نور علي نور
824 subscribers
11.1K photos
401 videos
870 files
2.53K links
قناة دعوية من نور الهدي المبين من القرآن و السنة
Download Telegram
🌙•​🌙🌴​​

*٢٣ | شوال*🌙​​

الجزء {٢٣} من المصحف الشريف​​
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
‼️‼️‼️تذكير

لمن لم يتم صيام الست من شوال … لم يتبقَ غير اسبوع
عن أبي هريرة  رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

"ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما :اللهم أعط منفقا
خلفا ، ويقول الآخر :اللهم أعط ممسكا تلفا*".

📒 رواه البخاري
═🍂🍃
شرح الحديث:

خزائن الله سبحانه لا تنفد، وقد حث عباده على الإنفاق وبذل الخير في وجوه البر، وعدم الإحصاء والمحاسبة لما أنفقوا، ووعدهم بالإخلاف بالخير، والجزاء بالأجر العظيم على الإنفاق في سبيله.
وفي هذا الحديث يحث النبي صلى الله عليه وسلم على التصدق والإنفاق في وجوه الخير ويبين الجزاء الحسن لذلك، ويحذر من البخل والإمساك ويبين سوء عاقبته، فيخبر صلى الله عليه وسلم أنه ما من يوم يصبح العباد فيه إلى قيام الساعة إلا وينزل الله ملكين من ملائكته المكرمين في السماء، يدعو أحدهما بأن يعطي الله للمتصدق المنفق في وجوه الخير والبر خلفا وعوضا عما أنفقه وأعطاه، ويدعو الملك الآخر بأن يعطي الله للممسك البخيل تلف ماله أو نفسه، أو هلاكه وضياعه. ومعلوم أن دعاء الملائكة مجاب؛ فهذا وعد بالتيسير لمن ينفق في وجوه البر، ووعيد بالتعسير للبخيل الممسك.
وقيل: الإنفاق الممدوح هو ما كان في الطاعات وعلى العيال والضيفان والتطوع، وكان عن طيب نفس، وطيب كسب، لكن الممسك عن المندوبات لا يستحق هذا الدعاء، إلا أن يغلب عليه البخل المذموم بحيث لا تطيب نفسه بإخراج الحق الذي عليه ولو أخرجه. وأيضا الدعاء للمنفق عام بأن يخلف الله عليه في الدنيا أو الآخرة، وأما الدعاء بالتلف فيحتمل تلف ذلك المال بعينه، أو تلف نفس صاحب المال، والمراد به فوات أعمال البر بالتشاغل بغيرها.
وفي الحديث: الحض على الإنفاق في الواجبات؛ كالنفقة على الأهل، وصلة الرحم، ويدخل فيه صدقة التطوع والفرض.
وفيه: أن الممسك البخيل يستحق تلف ماله.
  ═🍂🍃
🌙•​🌙🌴​​

*٢٦ | شوال*🌙​​

الجزء {٢٦} من المصحف الشريف​​
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
إيَّاكُمْ والدُّخُولَ علَى النِّساءِ، فقالَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصارِ: يا رَسولَ اللَّهِ، أفَرَأَيْتَ الحَمْوَ؟ قالَ: الحَمْوُ المَوْتُ.
الراوي : عقبة بن عامر | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

---------------------------

شرح الحديث : العِفَّةُ والطُّهرُ مِن ثَوابِتِ دِينِنا الحَنيفِ، ومَعلومٌ أنَّ الشَّيطانَ يَجْري مِن ابنِ آدَمَ مَجْرى الدَّمِ في العُروقِ، قاصِدًا إفسادَ دِينِهِ، وتَدنيسَ فِطرتِهِ، وخَلْعَ ثِيابِ العِفَّةِ والطُّهرِ عنه، وجَرَّهُ إلى الفَواحِشِ والمُنكَراتِ؛ ولذلك نَهى الشَّرعُ عن الاقترابِ مِن جَميعِ مُقَدِّماتِ ودَواعِي الشَّرِّ؛ فإنَّ مَن حامَ حَولَ الحِمى يُوشِكُ أنْ يقَعَ فيه.
وقدْ حذَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في هذا الحديثِ مِنَ الدُّخولِ على النِّساءِ الأجنبيَّاتِ والخَلْوةِ بهنَّ، فقال: «إيَّاكم والدُّخولَ على النِّساءِ»؛ فإنَّه ما خَلا رجُلٌ بامرأةٍ إلَّا كان الشَّيطانُ ثالثَهما؛ فإنَّ النُّفوسَ ضعيفةٌ، والدَّوافعَ إلى المعاصي قَويَّةٌ، «فقالَ رجلٌ مِنَ الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ، أفرأيتَ الحَموَ؟» والحَموُ هو قريبُ الزَّوجِ، كأخِيه وعمِّه ونحْوِ ذلك، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الحَمْوُ الموتُ»، أي: إنَّ دُخولَ وخَلْوةَ أقاربِ الزَّوجِ بزَوجتِه يجِبُ أنْ يُجتَنَبَا كما يُجتنَبُ الموتُ، أو المعنى: أنَّ دُخولَ أقاربِ الزَّوجِ على المرأةِ كالموتِ؛ لأنَّه يُؤدِّي إلى مَوتِ الدِّينِ في القلوبِ؛ وذلك لأنَّ دُخولَه أخطرُ مِن دُخولِ الأجنبيِّ وأقرَبُ إلى وُقوعِ الجريمةِ؛ لأنَّ النَّاسَ يَتساهلونَ بِخِلْطةِ الرَّجلِ بزَوجةِ أخيهِ والخَلوةِ بها، فيَدخُلُ بدونِ نكيرٍ، فيكونُ الشَّرُّ منه أكثرَ والفتنةُ به أمكَنَ، أو أنَّها تُؤدِّي إلى الموتِ إنْ وقَعَت المعصيةُ ووَجَب الرَّجْمُ، أو إلى هَلاكِ المرأةِ بفِراقِ زَوجِها إذا حمَلَتْه الغَيرةُ على تَطليقِها.
وفي الحَديثِ: النَّهيُ عَنِ الدُّخولِ على الأجنبيَّاتِ والخَلوةِ بهنَّ؛ سدًّا للذَّريعةِ.
وفيه: الابتعادُ عَن مَواطنِ الزَّللِ عامَّةً؛ خَشيةَ الوقوعِ في الشَّرِّ.
#تدبر

(*وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)التوبة*_102

لا تتوَقف عن العمل الصالح لأنك أذنبت، لا سيما إن تبت منه، بل أتبع السيئة الحسنة تمحها فإنّ الحسنات يذهبن السيئات.
🌙•​🌙🌴​​

*٢٩ | شوال*🌙​​

الجزء {٢٩} من المصحف الشريف​​
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
🔖
اغتنم ساعة الاستجابة يوم ⁧ الجمعة ⁩
‏وهيئ قلبك لها ،
فهي من أعظم المِنح الربانية ،

ففيها من جزيل العطايا ،
وتفريج الكربات ، وزوال الهموم ،
وفيها :
ذنوبٌ تُغفر ، وحاجات تُقضى ،
وهِبات تُعطى ، وأمنيات تتحقّق ،
فاسألوا الله من فضله ،
وأحسنوا الظن بالله ،
فالدعاء ولله الحمد لا يذهب سُدى !
┈┈••✦✿✦••┈┈
أجمع الدعاء ما ورد في :
" القرآن الكريم "
وهي من جوامع الكَلِم :
﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ
حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾

وحَسَنةُ الدُّنيا ، يَدخُلُ فيها كُلُّ
ما يَحسُنُ وُقوعُه عندَ العبدِ ؛
مِن رِزقٍ هَنيءٍ واسعٍ حلالٍ ،
وزوجةٍ صالحةٍ أو [ زوج صَالح ]
ووَلدٍ تقَرُّ به العَينُ ، وراحةٍ ،
وعِلمٍ نافعٍ ، وعَملٍ صالحٍ ،
ونَحوِ ذلكَ مِنَ المطالبِ المَحبوبَةِ
والمُباحةِ .
وحسنَةُ الآخرَةِ هي :
السَّلامةُ منَ العُقوباتِ في القَبرِ
والموقِفِ والنَّارِ ، وحُصولُ رِضا اللهِ ،
والفوزُ بالنَّعيمِ المُقيمِ في الجَنَّة ،
والقُربُ مِنَ الله الرَّحيم الرَّحمن .

وتذكَّر :
لعل ما بينك وبين مطلوبك : الدعاء !