﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ ﴿١٦٦﴾ ﴾ [البقرة آية:١٦٦]
في يوم القيامة تنقطع كل الروابط، ويَبْرَأُ كل خليل من خليله، ولا يبقى إلا ما كان خالصًا لله تعالى.
في يوم القيامة تنقطع كل الروابط، ويَبْرَأُ كل خليل من خليله، ولا يبقى إلا ما كان خالصًا لله تعالى.
🌙•🌙🌴
*17 | ربيع الثانى*🌙
الجزء {17} من المصحف الشريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
*17 | ربيع الثانى*🌙
الجزء {17} من المصحف الشريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
عن أبي هريرة ، أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال :
" بادروا بالأعمال ستا : طلوع الشمس
من مغربها أو الدخان، أو الدجال، أو
الدابة، أو خاصة أحدكم أو أمر العامة ".
📒رواه مسلم
شرح الحديث
حث النبي صلى الله عليه وسلم أمته على المداومة على الأعمال الصالحة والمسارعة إليها؛ حتى يكون المسلم على أتم الاستعداد للقاء الله تعالى.
وفي هذا الحديث يرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: بادروا بالأعمال، أي: سارعوا وسابقوا بالاشتغال بالأعمال الصالحة ستا، أي: قبل وقوع ست علامات لوجود الساعة: (طلوع الشمس من مغربها)، فإنها إذا طلعت من المغرب لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو الدخان، أي: ظهوره. أو الدجال أو الدابة أي: خروجهما، أو خاصة أحدكم، أي: ما يخصه من الموت الذي يمنعه من العمل، أو هي ما يختص به الإنسان من الشواغل المتعلقة في نفسه وماله، وما يهتم به أو أمر العامة يعني القيامة؛ لأنها تعم الناس جميعا بالموت، يقول: فبادروا الموت والقيامة بالأعمال الصالحة .
صلى الله عليه وسلم قال :
" بادروا بالأعمال ستا : طلوع الشمس
من مغربها أو الدخان، أو الدجال، أو
الدابة، أو خاصة أحدكم أو أمر العامة ".
📒رواه مسلم
شرح الحديث
حث النبي صلى الله عليه وسلم أمته على المداومة على الأعمال الصالحة والمسارعة إليها؛ حتى يكون المسلم على أتم الاستعداد للقاء الله تعالى.
وفي هذا الحديث يرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: بادروا بالأعمال، أي: سارعوا وسابقوا بالاشتغال بالأعمال الصالحة ستا، أي: قبل وقوع ست علامات لوجود الساعة: (طلوع الشمس من مغربها)، فإنها إذا طلعت من المغرب لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو الدخان، أي: ظهوره. أو الدجال أو الدابة أي: خروجهما، أو خاصة أحدكم، أي: ما يخصه من الموت الذي يمنعه من العمل، أو هي ما يختص به الإنسان من الشواغل المتعلقة في نفسه وماله، وما يهتم به أو أمر العامة يعني القيامة؛ لأنها تعم الناس جميعا بالموت، يقول: فبادروا الموت والقيامة بالأعمال الصالحة .
|[ لا تترك قرائتهما ولو من المصحف ]|
قال العلامة ابن عيثمين رحمه الله تعالى:
بعض الناس في فجر يوم الجمعة لم يحفظ ﴿ الم تنزيل ﴾، سورة السجدة ولا: ﴿ هل أتى على الإنسان ﴾، فبعض الناس يترك هذه السنة لأنه لم يحفظها،
فنقول: الحمد لله الأمر واسع، إذا كنت لا تحفظها عن ظهر قلب، فاقرأ بها من المصحف ولا حرج في هذا.
قال العلامة ابن عيثمين رحمه الله تعالى:
بعض الناس في فجر يوم الجمعة لم يحفظ ﴿ الم تنزيل ﴾، سورة السجدة ولا: ﴿ هل أتى على الإنسان ﴾، فبعض الناس يترك هذه السنة لأنه لم يحفظها،
فنقول: الحمد لله الأمر واسع، إذا كنت لا تحفظها عن ظهر قلب، فاقرأ بها من المصحف ولا حرج في هذا.
🌙•🌙🌴
*18 | ربيع الثانى*🌙
الجزء {18} من المصحف الشريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
*18 | ربيع الثانى*🌙
الجزء {18} من المصحف الشريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
عن أبي هريرة ، قال : قال النبي
صلى الله عليه وسلم :
" *لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، وهو القتل، حتى يكثر فيكم المال فيفيض*".
📔 رواه البخاري
═🍂🍃══════════════
═🍂🍃══════════════
شرح الحديث:
لقد دل النبي صلى الله عليه وسلم أمته على كل خير، وحذرهم من كل شر، ومن ذلك إخباره بعلامات الساعة التي تكون في آخر الزمان
وفي هذا الحديث بيان بعضها، حيث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يأتي يوم القيامة حتى ينزع العلم من الأرض، وقد فسر في بعض الروايات بأن الله عز وجل لا ينزعه من صدور الناس، بل ينزعه من الأرض بموت العلماء.
ومن العلامات كثرة الزلازل، فيكثر تحرك الأرض واهتزازها، ومن العلامات تقارب الزمان، فتقل بركته، وقيل: قد فسر تقارب الزمان في حديث آخر بحيث تكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كالساعة والساعة كالضرمة بالنار، والضرمة: الوقت المستغرق بمثل ما يشعل به النار وانطفائه
وقيل غير ذلك. ومن العلامات أيضا ظهور الفتن، فتكثر، مثل ظهور فتنة الدجال وغيرها.
ومن العلامات أيضا كثرة الهرج، وفسره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «وهو القتل القتل»، حيث تكثر استباحة دماء المسلمين بعضهم لبعض دون وجه حق، كما في رواية ابن ماجه من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أنه صلى الله عليه وسلم قال: «ليس بقتل المشركين، ولكن يقتل بعضكم بعضا، حتى يقتل الرجل جاره، وابن عمه، وذا قرابته»؛ فالقتل المقصود هنا هو أن يقتل المسلمون بعضهم بعضا دون مراعاة لحرمة دم، أو دين، أو قرابة. عن
صلى الله عليه وسلم :
" *لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، وهو القتل، حتى يكثر فيكم المال فيفيض*".
📔 رواه البخاري
═🍂🍃══════════════
═🍂🍃══════════════
شرح الحديث:
لقد دل النبي صلى الله عليه وسلم أمته على كل خير، وحذرهم من كل شر، ومن ذلك إخباره بعلامات الساعة التي تكون في آخر الزمان
وفي هذا الحديث بيان بعضها، حيث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يأتي يوم القيامة حتى ينزع العلم من الأرض، وقد فسر في بعض الروايات بأن الله عز وجل لا ينزعه من صدور الناس، بل ينزعه من الأرض بموت العلماء.
ومن العلامات كثرة الزلازل، فيكثر تحرك الأرض واهتزازها، ومن العلامات تقارب الزمان، فتقل بركته، وقيل: قد فسر تقارب الزمان في حديث آخر بحيث تكون السنة كالشهر، والشهر كالجمعة، والجمعة كاليوم، واليوم كالساعة والساعة كالضرمة بالنار، والضرمة: الوقت المستغرق بمثل ما يشعل به النار وانطفائه
وقيل غير ذلك. ومن العلامات أيضا ظهور الفتن، فتكثر، مثل ظهور فتنة الدجال وغيرها.
ومن العلامات أيضا كثرة الهرج، وفسره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «وهو القتل القتل»، حيث تكثر استباحة دماء المسلمين بعضهم لبعض دون وجه حق، كما في رواية ابن ماجه من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، أنه صلى الله عليه وسلم قال: «ليس بقتل المشركين، ولكن يقتل بعضكم بعضا، حتى يقتل الرجل جاره، وابن عمه، وذا قرابته»؛ فالقتل المقصود هنا هو أن يقتل المسلمون بعضهم بعضا دون مراعاة لحرمة دم، أو دين، أو قرابة. عن