نور علي نور
823 subscribers
11.1K photos
401 videos
870 files
2.53K links
قناة دعوية من نور الهدي المبين من القرآن و السنة
Download Telegram
#تدبر

(كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ)
#يوسف_24

إذا أحب الله العبد صرفه عن الحرام،
أما إذا رضي عنه وازداد الحُب صرف عنه الحرام.
🚫صنفان من أهل النار...🚫
عن أبي هريرة ، قال : قال رسول
اللهم صلى الله عليه وسلم :

"صنفان من أهل النار لم أرهما ؛ قوم معهم
سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ونساء
كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رءوسهن
كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة، ولا
يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة
كذا وكذا ".

📒رواه مسلم
═🍂🍃══════════════
═🍂🍃══════════════
شرح الحديث:

في هذا الحديث يحذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من صنفين من الناس من أهل النار لم يرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يوجدا في عصره، بل سيكونان بعده؛ الصنف الأول: قوم معهم «سياط» جمع سوط، وهو آلة تتخذ من الجلد يضرب بها كالعصا ونحوها، وهي «كأذناب البقر»، أي: ذيولها، والمعنى أنها سياط طويلة ولها ريشة يضربون بها الناس بغير حق، وتشبيه السياط بأذناب البقر لطولها وغلظها وشدتها. وهؤلاء هم الشرط وأعوان الظلمة الذين يضربون الناس بغير حق.
والصنف الثاني: نوع من النساء خلعن عن أنفسهن ثوب العفة والحياء، وتجردن مما أوجبته عليهن الشريعة من ثياب ساترة، وخلق وافر، مخالفين بذلك الله ورسوله، قال النبي صلى الله عليه وسلم في وصفهن: «نساء كاسيات»، في الحقيقة «عاريات» في المعنى؛ لأنهن يلبسن ثيابا رقاقا تصف البشرة أو يسترن بعض بدنهن ويكشفن بعضه؛ إظهارا للجمال. وإن كن كاسيات للثياب عاريات في الحقيقة أو كاسيات بالحلى والحلي عاريات من لباس التقوى، «مميلات» قلوب الرجال إليهن أو مميلات المقانع -والمقنع الذي تغطي به المرأة رأسها وظهرها وصدرها- عن رؤوسهن؛ لتظهر وجوههن، وقيل: مميلات بأكتافهن فيمشين متبخترات مميلات لأكتافهن، وقيل: يملن غيرهن إلى فعلهن المذموم، «مائلات» والميل هو الانحراف والزيغ، فهن زائغات عن طاعة الله تعالى وما يلزمهن من حفظ حدوده وحفظ فروجهن وغير ذلك، وهن أيضا مائلات إلى الرجال بقلوبهن أو بقوالبهن أو متبخترات في مشيهن، أو زائغات عن العفاف أو مائلات إلى الفجور والهوى «رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة» وهي جمال طوال الأعناق والأسنمة جمع سنام وهي الجزء المرتفع الناتئ فوق ظهر الجمل وكلما كان كبيرا وعاليا كان أكثر ميلا واهتزازا عند الحركة، فهؤلاء النساء يعظمن حجم رؤوسهن ويكبرنها بلف عصابة ونحوها، وقيل: يطمحن إلى الرجال لا يغضضن من أبصارهن، ولا ينكسن رؤوسهن، ومراد التشبيه بأسنمة البخت إنما هو لارتفاع الغدائر أو الضفائر فوق رؤوسهن، وتكسرها بما يضفرنه حتى تميل إلى ناحية من نواحي الرأس كما يميل سنام البعير.
فمن كن بهذه الصفات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا، وهذا كناية عن المسافة البعيدة التي يقدر سيرها بزمن طويل ويمتد في ريح الجنة، ومعناه: أنهن لا يدخلنها ولا يجدن ريحها حينما يدخلها ويجد ريحها العفائف المتورعات، لا أنهن لا يدخلن أبدا، ويمكن أن يكون محمولا على أنهن إذا استحللن هذه الأفعال وهذه الذنوب، فيكون كفرا استحقوا به الحرمان من الجنة، أو المراد منه الزجر والتغليظ.
═🍂
🌙•​🌙🌴​​

*24 | ربيع الثانى*🌙​​

الجزء {24} من المصحف الشريف​​
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
🌙•​🌙🌴​​

*25 | ربيع الثانى*🌙​​

الجزء {25} من المصحف الشريف​​
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
*🌹للتذكير..🌹*

حينما يأمرك الله بأمر ويبدأ بنفسه ...فاعلم أنه أمر عظيم عند الله....

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾"

*قال صلى الله عليه وسلم :*
"أكثروا الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة.

*يقول الحبيب ﷺ:*
"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة،
فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي"

*اللهم صلّ وسلم على حبيبنا وقدوتنا محمد ﷺ*
عن البراء بن عازب قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( *إذا أتيتَ مضجعكَ ، فتوضأ وضوءَكَ للصلاةِ ، ثم اضطَجِعْ على شِقِّكَ الأيمنِ، ثم قل: اللهم أسلمتُ وجهي إليك, وفوضتُ أمري إليك ، وألجأتُ ظهري إليك ، رغبةً ورهبةً إليك ، لا ملجأ ولا مَنْجا منك إلا إليك ، اللهم آمنتُ بكتابِك الذي أنزلتَ ، وبنبيِّك الذي أرسلتَ ، فإن مُتَّ من ليلتِك ، فأنت على الفطرةِ ، واجعلْهُن آخِرَ ما تتكلمُ به*), قال: فرددتُها على النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فلما بلغت: ( *اللهم آمنتُ بكتابِك الذي أنزلتَ * )، قلت: ورسولِك ، قال: ( *لا ، ونبيِّك الذي أرسلتَ* ).
(  البخاري)

--‐-----------------------

شرح الحديث :في هذا الحَديثِ بيانٌ لآدابِ النومِ وما يُقالُ عِندَ الاضطجاعِ، حيثُ يُخبِرُ البَرَاءُ بنُ عازِبٍ رضِيَ اللهُ عنه-  أنَّ النبيَّ ﷺ  قال له: إذا أتَيتَ مَضجعَك، أي: أردْتَ أنْ تَذهَبَ إلى فِراشِ نَومِك، فتَوضَّأْ قبْلَ أنْ تَذهَبَ إلى الفِراشِ وُضوءًا كاملًا، كما لو كُنتَ تَتوضَّأُ للصَّلاةِ،
ثمَّ اضطجِعْ على جانبِك الأيمنِ؛ لأنَّه أدْعى إلى النَّشاطِ والاكتِفاءِ بالقَليلِ مِن النَّومِ، وأعْونُ على الاستيقاظِ في آخِرِ اللَّيل، وأنفَعُ للقلْبِ،
ثمَّ قُلِ: «اللَّهمَّ أسلَمتُ وَجْهي إليك» فأسْلَمْتُ رُوحي عندَ نَومي، وأَودَعتُها أمانةً لَدَيك،
«وفَوَّضتُ أمْري إليك» فتَوكَّلتُ في جَميعِ أُموري عليك، راجيًا أنْ تَكفِيَني كلَّ شَيءٍ، وتَحمِيَني مِن كلِّ سُوءٍ،
«وألْجَأتُ ظَهري إليك»، فتَحصَّنتُ بجِوارِكَ، ولَجَأتُ إلى حِفظِك، فاحرُسْني بعَينِك التي لا تَنامُ،
وقولُه: «ألْجَأْتُ ظَهري إليك» بعْدَ قولِه: «وفوَّضْتُ أمْري» إشارةٌ إلى أنَّه بعْدَ تَفويضِ أُمورِه التي يَفتقِرُ إليها، وبها مَعاشُه، وعليها مَدارُ أمْرِه؛ يَلتجِئُ إليه ممَّا يَضُرُّه ويُؤذِيه مِن الأسبابِ الداخلةِ والخارجةِ،
وإنَّما فَعَلتُ ذلك كلَّه رَغبةً، أي: طَمَعًا في رَحمتِك، وخَوفًا منك ومِن عِقابِك؛ فإنَّه لا مَفرَّ منك إلَّا إليك، ولا مَلاذَ مِن عُقوبتِك إلَّا بالالتِجاءِ إلى عَفْوِك ومَغفرتِك يا أرحمَ الرَّاحِمينَ،
«آمنتُ بكِتابِك الذي أنْزَلتَ» وهو القرآنُ الكريمُ، وآمنْتُ بنَبيِّك الذي أرسَلتَ، وهو مُحمَّدٌ ﷺ ، ثمَّ أخبَرَ النبيُّ ﷺ  عن جَزاءِ مَن فَعَلَ ذلك؛ فإنْ مَن مات في تلك اللَّيلةِ على تلك الحالِ، فإنَّه يَموتُ على دِينِ الإسلامِ، وسُنَّةِ خَيرِ الأنامِ.
ولحِرْصِ البَراءِ -رَضيَ اللهُ عنه- على حِفظِ هذا الدُّعاءِ النافِعِ، ردَّدَه على رَسولِ اللهِ ﷺ ، فقال كَلمةَ: «رَسولِكَ» مكانَ كَلمةِ «نَبيِّكَ»، فصحَّحَ له رسولُ اللهُ ﷺ ؛ وسَبَبُ الرَّدِّ إرادةُ الجَمعِ بيْن المَنصِبَينِ «النُّبوةِ والرِّسالةِ»، وتَعدادِ النِّعمَتَينِ،
وقيلَ: هو تَخلِيصُ الكَلامِ منَ اللَّبْسِ؛ إذ الرَّسُولُ يَدخُلُ فيه جِبريلُ عليه السَّلامُ ونَحوُه.
وقيل: هذا ذِكرٌ ودُعاءٌ، فيُقتَصَرُ فيه على اللَّفْظِ الواردِ بحُروفِه؛ لاحْتِمالِ أنَّ لها خاصيَّةً ليستْ لغَيْرِها.
وفي الحديثِ: بيانُ حِرصِ النبيِّ ﷺ  على أُمَّتِه في الدُّنيا والآخِرةِ، وأنْ يكونَ موتُهم على حالٍ فيها مِن الطاعةِ والقُربِ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ.
وفيه: الترغيبُ في الوُضوءِ قبْلَ النَّومِ والدُّعاءِ، بحيثُ يكونُ آخِرُ شَيءٍ يَفعلُه المسلِمُ هو ذِكرَ اللهِ تعالَى.
🌙•​🌙🌴​​

*26 | ربيع الثانى*🌙​​

الجزء {26} من المصحف الشريف​​
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹