🌙•🌙🌴
*12 | جمادى الأول*🌙
الجزء {12} من المصحف الشريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
*12 | جمادى الأول*🌙
الجزء {12} من المصحف الشريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
🌙•🌙🌴
*14 | جمادى الأول*🌙
الجزء {14} من المصحف الشريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
*14 | جمادى الأول*🌙
الجزء {14} من المصحف الشريف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
*(الآيَتانِ مِن آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ، مَن قَرَأَهُما في لَيْلَةٍ كَفَتاهُ،)*
(أخرجه البخاري ومسلم)
-------------------------------
شرح الحديث : في هذا الحَديثِ يُبيِّنُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَظيمَ أجْرِ قارئِ آخِرِ آيَتَينِ من سُورةِ البَقَرةِ،
وهما قولُه تعالى: {*آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}*
[البقرة: 285، 286]،
حيث أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن قَرَأهما في لَيلةٍ حَفِظَتاه مِن الشَّرِّ، ووَقَتاه مِن المَكْروهِ، وقيلَ: أغْنَتاه عن قيامِ اللَّيلِ؛ وذلك لِمَا فيهما مِن مَعاني الإيمانِ، والإسْلامِ، والالْتِجاءِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، والاسْتِعانةِ به، والتَّوكُّلِ عليه، وطلَبِ المَغفِرةِ والرَّحْمةِ منه.
**ومَعنى الآيَتَينِ*: يُخبِر تعالَى أنَّ رسولَه محمَّدًا صلَّى الله عليه وسلَّمَ آمَن بما أوحاهُ اللهُ إليه مِن الكتابِ والسُّنَّة، وكذلك فعَل المؤمنون، فكلٌّ مِن الرَّسولِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ والمؤمنين قدْ آمَنَ باللهِ، وجَميعِ مَلائكتِه، وكُتُبِه، ورُسُله بلا تَفريقٍ بيْنهم، فلا يُؤمِنون ببَعضٍ ويَكْفرون ببَعضٍ،
وقال جَميعُ المؤمنين: سَمِعنا قَولَ ربِّنا، وقَبِلناه، وعَمِلنا بمُقتضاهُ، ودَعَوا ربَّهم أنْ يَغفِرَ ذُنوبَهم، مُعترِفين ومُقرِّين بأنَّ إليه المعادَ والمرجِعَ.
ثُمَّ امتنَّ اللهُ تعالَى على عِبادِه أنَّه لا يُحمِّلُ نفْسًا فوقَ طاقتِها، فلا يَفرِضُ عليها مِن العبادةِ إلَّا ما كان بمَقدورِها تَحمُّلُه، ولكلِّ نفْسٍ ما عَمِلت مِن خَيرٍ، وعليها ما عَمِلت مِن شرٍّ،
ثمَّ أمَرَ عِبادَه أنْ يَدْعُوه بألَّا يُعاقِبَهم عندَ النِّسيانِ أو الخطأِ، وألَّا يُحمِّلَهم مِن الأعمالِ الشَّاقةِ والثَّقيلةِ عليهم كما كلَّفَ بها الأُممَ الماضيةَ، وألَّا يُكلِّفَهم مِن الأعمالِ ما لا يُطِيقون القيامَ به، وأنْ يَغفِرَ لهم ويَرْحَمَهم؛ فهو وَلِيُّهم، وأنْ يَنصُرَهم على مَن كفَرَ به عزَّ وجلَّ.
وفي الحَديثِ: التَّحدُّث في الطَّوافِ، وتَعليمُ العِلمِ والسُّؤالُ عنه.
وفيه: طَلَبُ العُلوِّ في الإسنادِ.
*(الآيَتانِ مِن آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ، مَن قَرَأَهُما في لَيْلَةٍ كَفَتاهُ،)*
(أخرجه البخاري ومسلم)
-------------------------------
شرح الحديث : في هذا الحَديثِ يُبيِّنُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَظيمَ أجْرِ قارئِ آخِرِ آيَتَينِ من سُورةِ البَقَرةِ،
وهما قولُه تعالى: {*آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ * لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}*
[البقرة: 285، 286]،
حيث أخبَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن قَرَأهما في لَيلةٍ حَفِظَتاه مِن الشَّرِّ، ووَقَتاه مِن المَكْروهِ، وقيلَ: أغْنَتاه عن قيامِ اللَّيلِ؛ وذلك لِمَا فيهما مِن مَعاني الإيمانِ، والإسْلامِ، والالْتِجاءِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ، والاسْتِعانةِ به، والتَّوكُّلِ عليه، وطلَبِ المَغفِرةِ والرَّحْمةِ منه.
**ومَعنى الآيَتَينِ*: يُخبِر تعالَى أنَّ رسولَه محمَّدًا صلَّى الله عليه وسلَّمَ آمَن بما أوحاهُ اللهُ إليه مِن الكتابِ والسُّنَّة، وكذلك فعَل المؤمنون، فكلٌّ مِن الرَّسولِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ والمؤمنين قدْ آمَنَ باللهِ، وجَميعِ مَلائكتِه، وكُتُبِه، ورُسُله بلا تَفريقٍ بيْنهم، فلا يُؤمِنون ببَعضٍ ويَكْفرون ببَعضٍ،
وقال جَميعُ المؤمنين: سَمِعنا قَولَ ربِّنا، وقَبِلناه، وعَمِلنا بمُقتضاهُ، ودَعَوا ربَّهم أنْ يَغفِرَ ذُنوبَهم، مُعترِفين ومُقرِّين بأنَّ إليه المعادَ والمرجِعَ.
ثُمَّ امتنَّ اللهُ تعالَى على عِبادِه أنَّه لا يُحمِّلُ نفْسًا فوقَ طاقتِها، فلا يَفرِضُ عليها مِن العبادةِ إلَّا ما كان بمَقدورِها تَحمُّلُه، ولكلِّ نفْسٍ ما عَمِلت مِن خَيرٍ، وعليها ما عَمِلت مِن شرٍّ،
ثمَّ أمَرَ عِبادَه أنْ يَدْعُوه بألَّا يُعاقِبَهم عندَ النِّسيانِ أو الخطأِ، وألَّا يُحمِّلَهم مِن الأعمالِ الشَّاقةِ والثَّقيلةِ عليهم كما كلَّفَ بها الأُممَ الماضيةَ، وألَّا يُكلِّفَهم مِن الأعمالِ ما لا يُطِيقون القيامَ به، وأنْ يَغفِرَ لهم ويَرْحَمَهم؛ فهو وَلِيُّهم، وأنْ يَنصُرَهم على مَن كفَرَ به عزَّ وجلَّ.
وفي الحَديثِ: التَّحدُّث في الطَّوافِ، وتَعليمُ العِلمِ والسُّؤالُ عنه.
وفيه: طَلَبُ العُلوِّ في الإسنادِ.
🌴أحاديث يوم الجمعة🌴
قال رسول الله ﷺ :
(إنَّ مِن أفضَلِ أيامكم يوم الجمعة ، فأكثروا عَلَيَّ مِنَ الصلاة فيه ، فَإِنَّ صلاتكم معروضةٌ عَلَيَّ) .
📚 رواه أبو داود ١١٥٨
قال رسول الله ﷺ :
(مَنْ قرأ سورةَ الكهفِ في يوم الجمعةِ أضاء له مِنَ النُّورِ ما بين الجُمُعتَين) .
📚 صحيح الجامع ٦٤٧٠
قال رسول الله ﷺ :
(لَا تَخُصُّوا لَيْلَةَ الجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي ، وَلَا تَخُصُّوا يَوْمَ الجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الأيَّامِ ، إِلَّا أنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أحَدُكُمْ) .
📚 صحيح مسلم ١١٤٤
قال رسول الله ﷺ :
(إِذَا جَاءَ أحَدُكُمُ الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ) .
📚 متفقٌ عليه ٨٤٤/٨٧٧
▫️قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
والأفضلُ أَنْ يَكُونَ الغُسْلُ عِنْدَ تَوَجُّهِهِ إلى المسجد ، أمَّا الغُسْلُ قَبْلَ طُلُوعِ الفجر فلا تَحصُلُ بِهِ السُّنَّة .
📔 مجموع فتاوى ٢٤٠/٣٠
قال رسول الله ﷺ :
(يَومُ الجُمعَةِ ثِنتا عشرةَ ساعةً ، لا يُوجَدُ مسلِمٌ يسألُ اللَّهَ عزَّوجَلَّ شيئًا إلَّا أتاهُ اللَّهُ عزَّوجَلَّ ، فالتمِسوها آخرَ ساعةٍ بعد العصرِ) .
📚 صحيح أبي داود ١٠٤٨
▫️مِنَ السُّنَّةِ : النَّظَرُ إلى الخَطِيبِ وَقْتَ الخُطبَة :
عن مطيع بن الحكم رضي الله عنه ، (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان إذا صَعِدَ المِنْبَرَ أَقْبَلْنَا بِوُجُوهِنَا إلَيه) .
📚 السلسلة الصحيحة ٢٠٨٠
▫️قال الإمام الألباني رحمه الله :
وَهَذِهِ مِنَ السُّنَنِ المَتْرُوكَة ، فَعَلَى المُحِبِّينَ لَهَا إِحيَاؤُهَا .
📗 تمام المنة ٣٣٣
قال رسول الله ﷺ :
(مَنِ اغْتَسَلَ يوم الجُمعةِ ، وَتَطهَّرَ بما استطاعَ مِن طُهرٍ ، ثُمَّ ادَّهن أو مَسَّ مِن طِيبٍ ، ثُمَّ راح فلم يُفرِّق بين اثنينِ ، فَصَلَّى ما كُتِبَ له ، ثُمَّ إذا خَرَجَ الإمامُ أنصتَ ، غُفِرَ له ما بينه وبين الجُمُعةِ الأُخرى) .
📚 صحيح البخاري ٩١٠
قال رسول الله ﷺ :
(مَنْ تَرَكَ ثلاث جُمَعٍ تَهاونًا بِها ، طَبَعَ اللَّهُ على قَلبِه) .
📚 صحيح النسائي ١٣٦٩
قال رسول الله ﷺ :
(إنَّ مِن أفضَلِ أيامكم يوم الجمعة ، فأكثروا عَلَيَّ مِنَ الصلاة فيه ، فَإِنَّ صلاتكم معروضةٌ عَلَيَّ) .
📚 رواه أبو داود ١١٥٨
قال رسول الله ﷺ :
(مَنْ قرأ سورةَ الكهفِ في يوم الجمعةِ أضاء له مِنَ النُّورِ ما بين الجُمُعتَين) .
📚 صحيح الجامع ٦٤٧٠
قال رسول الله ﷺ :
(لَا تَخُصُّوا لَيْلَةَ الجُمُعَةِ بِقِيَامٍ مِنْ بَيْنِ اللَّيَالِي ، وَلَا تَخُصُّوا يَوْمَ الجُمُعَةِ بِصِيَامٍ مِنْ بَيْنِ الأيَّامِ ، إِلَّا أنْ يَكُونَ فِي صَوْمٍ يَصُومُهُ أحَدُكُمْ) .
📚 صحيح مسلم ١١٤٤
قال رسول الله ﷺ :
(إِذَا جَاءَ أحَدُكُمُ الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ) .
📚 متفقٌ عليه ٨٤٤/٨٧٧
▫️قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
والأفضلُ أَنْ يَكُونَ الغُسْلُ عِنْدَ تَوَجُّهِهِ إلى المسجد ، أمَّا الغُسْلُ قَبْلَ طُلُوعِ الفجر فلا تَحصُلُ بِهِ السُّنَّة .
📔 مجموع فتاوى ٢٤٠/٣٠
قال رسول الله ﷺ :
(يَومُ الجُمعَةِ ثِنتا عشرةَ ساعةً ، لا يُوجَدُ مسلِمٌ يسألُ اللَّهَ عزَّوجَلَّ شيئًا إلَّا أتاهُ اللَّهُ عزَّوجَلَّ ، فالتمِسوها آخرَ ساعةٍ بعد العصرِ) .
📚 صحيح أبي داود ١٠٤٨
▫️مِنَ السُّنَّةِ : النَّظَرُ إلى الخَطِيبِ وَقْتَ الخُطبَة :
عن مطيع بن الحكم رضي الله عنه ، (أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان إذا صَعِدَ المِنْبَرَ أَقْبَلْنَا بِوُجُوهِنَا إلَيه) .
📚 السلسلة الصحيحة ٢٠٨٠
▫️قال الإمام الألباني رحمه الله :
وَهَذِهِ مِنَ السُّنَنِ المَتْرُوكَة ، فَعَلَى المُحِبِّينَ لَهَا إِحيَاؤُهَا .
📗 تمام المنة ٣٣٣
قال رسول الله ﷺ :
(مَنِ اغْتَسَلَ يوم الجُمعةِ ، وَتَطهَّرَ بما استطاعَ مِن طُهرٍ ، ثُمَّ ادَّهن أو مَسَّ مِن طِيبٍ ، ثُمَّ راح فلم يُفرِّق بين اثنينِ ، فَصَلَّى ما كُتِبَ له ، ثُمَّ إذا خَرَجَ الإمامُ أنصتَ ، غُفِرَ له ما بينه وبين الجُمُعةِ الأُخرى) .
📚 صحيح البخاري ٩١٠
قال رسول الله ﷺ :
(مَنْ تَرَكَ ثلاث جُمَعٍ تَهاونًا بِها ، طَبَعَ اللَّهُ على قَلبِه) .
📚 صحيح النسائي ١٣٦٩
👈ليْسَت الصَّلاَة عَلَى النَّبِيّ #ﷺ
شَعيرةً تُؤَدّى ليْلَة الجُمُعَة ويوْمهَا فحَسْب
👈إنَّها ذِكْرٌ وعِرْفَان ووَظِيفَة العُمُر
بِها يَشْرَح الله صَدْرُك
ويَغفر ذَنْبَك
ويَكْفِيك هَمّك
°
*🌸قَال النَّبيّ ﷺ لِمنْ يُكْثِر مِنَ الصَّلَاة عليْه :*
( إذًا تُكْفَى همك🌹 وَيغفر لك ذنبكَ)
*👈من أعظم مطالب الدنيا:-*
"كفاية الهم"
*ومن أعظم مطالب اﻵخرة :*
"غفران الذنب"
*🌸 وهما مضمونان:-*
بالصلاة على النبي ﷺ🌹
.. تُكفى همّك..
ويُغفر ذنبك..
👈أكثروا من الصلاة عليه ليلة الجمعة ويومها..
*🌸اللَّهُــمَّ صـَلِّ وَسَـــلِّمْ علـى مُحمَّد🌸*
🌺 يقول النبي ﷺ :
👈🏼 إن من أفضل أيامكم ..
👈🏼 يوم الجمعة ..
👈🏼 فأكثروا عليّ ..
👈🏼 مِن الصلاة فيه ..
👈🏼 فإن صلاتكم ..
👈🏼 معروضة علي ..
*ﷺ مـُحـ🌺ـمـد ﷺ*
شَعيرةً تُؤَدّى ليْلَة الجُمُعَة ويوْمهَا فحَسْب
👈إنَّها ذِكْرٌ وعِرْفَان ووَظِيفَة العُمُر
بِها يَشْرَح الله صَدْرُك
ويَغفر ذَنْبَك
ويَكْفِيك هَمّك
°
*🌸قَال النَّبيّ ﷺ لِمنْ يُكْثِر مِنَ الصَّلَاة عليْه :*
( إذًا تُكْفَى همك🌹 وَيغفر لك ذنبكَ)
*👈من أعظم مطالب الدنيا:-*
"كفاية الهم"
*ومن أعظم مطالب اﻵخرة :*
"غفران الذنب"
*🌸 وهما مضمونان:-*
بالصلاة على النبي ﷺ🌹
.. تُكفى همّك..
ويُغفر ذنبك..
👈أكثروا من الصلاة عليه ليلة الجمعة ويومها..
*🌸اللَّهُــمَّ صـَلِّ وَسَـــلِّمْ علـى مُحمَّد🌸*
🌺 يقول النبي ﷺ :
👈🏼 إن من أفضل أيامكم ..
👈🏼 يوم الجمعة ..
👈🏼 فأكثروا عليّ ..
👈🏼 مِن الصلاة فيه ..
👈🏼 فإن صلاتكم ..
👈🏼 معروضة علي ..
*ﷺ مـُحـ🌺ـمـد ﷺ*