نور علي نور
824 subscribers
11.1K photos
401 videos
870 files
2.53K links
قناة دعوية من نور الهدي المبين من القرآن و السنة
Download Telegram
*✋🏻للتذكير. .✋🏻*
🌴قال عليه الصلاة والسلام:

( *أكثروا الصلاة عليَّ يوم الجمعة وليلة الجمعة، فمن صلى عليَّ صلاة صلى الله عليه عشراً* )

🌴 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " *من صلى عليَّ صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحط عنه عشر خطيئات* ". رواه الإمام أحمد
🌙•​🌙🌴​​

*30 | جمادى الآخر*🌙​​

الجزء {30} من المصحف الشريف​​
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
🔖
اغتنم ساعة الاستجابة يوم ⁧ الجمعة ⁩
‏وهيئ قلبك لها ،
فهي من أعظم المِنح الربانية ،

ففيها من جزيل العطايا ،
وتفريج الكربات ، وزوال الهموم ،
وفيها :
ذنوبٌ تُغفر ، وحاجات تُقضى ،
وهِبات تُعطى ، وأمنيات تتحقّق ،
فاسألوا الله من فضله ،
وأحسنوا الظن بالله ،
فالدعاء ولله الحمد لا يذهب سُدى !
┈┈••✦✿✦••┈┈
أجمع الدعاء ما ورد في :
" القرآن الكريم "
وهي من جوامع الكَلِم :
﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ
حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾

وحَسَنةُ الدُّنيا ، يَدخُلُ فيها كُلُّ
ما يَحسُنُ وُقوعُه عندَ العبدِ ؛
مِن رِزقٍ هَنيءٍ واسعٍ حلالٍ ،
وزوجةٍ صالحةٍ أو [ زوج صَالح ]
ووَلدٍ تقَرُّ به العَينُ ، وراحةٍ ،
وعِلمٍ نافعٍ ، وعَملٍ صالحٍ ،
ونَحوِ ذلكَ مِنَ المطالبِ المَحبوبَةِ
والمُباحةِ .
وحسنَةُ الآخرَةِ هي :
السَّلامةُ منَ العُقوباتِ في القَبرِ
والموقِفِ والنَّارِ ، وحُصولُ رِضا اللهِ ،
والفوزُ بالنَّعيمِ المُقيمِ في الجَنَّة ،
والقُربُ مِنَ الله الرَّحيم الرَّحمن .

وتذكَّر :
لعل ما بينك وبين مطلوبك : الدعاء !
#تدبر

(وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ)
#الواقعة_10
(أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ)
#الواقعة_11

إن استَطعت ألَّا يَسبقك أحد فِي السَّيرِ إلَىٰ اللَّـه، فَلَا تَدخِّر جُهدًا، ولَا تَنتَظر أحدًا، ولَا تَتأخر أبدًا !
🌙•​🌙🌴​​

*1 | رجب*🌙​​

الجزء {1} من المصحف الشريف​​
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
🌱🌹
ًً- 🍃
‏أثنى الله على المستغفرين بأوقات السحر فقال: [وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ]

وقال تَعَالَى : { وَبِالأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ }

ربِّ اغفر لي ولوالديّ ولأحبتي وللمؤمنين والمؤمنات ...❤️
الحَلَالُ بَيِّنٌ، والحَرَامُ بَيِّنٌ، وبيْنَهُما مُشَبَّهَاتٌ لا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى المُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وعِرْضِهِ، ومَن وقَعَ في الشُّبُهَاتِ: كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى، يُوشِكُ أنْ يُوَاقِعَهُ، ألَا وإنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، ألَا إنَّ حِمَى اللَّهِ في أرْضِهِ مَحَارِمُهُ، ألَا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً: إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألَا وهي القَلْبُ.
الراوي : النعمان بن بشير.
المحدث : البخاري.
المصدر : صحيح البخاري.
الصفحة أو الرقم: 52.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح].

هذا الحديثُ الجليلُ هو أحدُ الأحاديثِ الَّتي عليها مَدارُ الإسلامِ؛ فهو حَديثٌ عظيمٌ، وأصلٌ مِن أُصولِ الشَّريعةِ، وهو مِن جَوامعِ كَلِمِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حثَّ فيه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الورَعِ، وترْكِ المُتشابهاتِ في الدِّينِ، وبيَّنَ أنَّ الحَلالَ ظاهرٌ واضحٌ، وهو كلُّ شَيءٍ لا يُوجدُ دَليلٌ على تَحريمِه؛ مِن كتابٍ أو سُنَّةٍ، أو إجماعٍ أو قياسٍ؛ وذلك لأنَّ الأصلَ في الأشياءِ الإباحةُ، وكذلك الحرامُ ظاهرٌ واضحٌ، وهو ما دلَّ دَليلٌ على تَحريمِه، سواءٌ كان هذا الدَّليلُ مِن الكِتابِ، أو مِن السُّنَّةِ، أو مِن الإجماعِ. وبيَّنَ أنَّ بيْن الحلالِ والحرامِ قِسمًا ثالثًا، وهو المُشتبِهاتُ، وهي الأمورُ الَّتي تكونُ غيرَ واضحةِ الحُكمِ مِن حيثُ الحِلُّ والحُرمةُ، فلا يَعلَمُ الكثيرُ هل هي حَلالٌ أو حَرامٌ، ويَدخُلُ في ذلك جَميعُ الأُمورِ المشكوكِ فيها؛ مِثل: المالِ المَشبوهِ أو المَخلوطِ بالرِّبا، أو غيرِه مِن الأموالِ المُحرَّمةِ، أمَّا إنْ تأكَّدَ أنَّ هذا مِن عَينِ المالِ الرِّبويِّ، فإنَّه حَرامٌ صِرفٌ دونَ شكٍّ، ولا يُعَدُّ مِن المُشتبِهاتِ. ثمَّ أوضَحَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ مَن اجتنَبَ المُشتبِهاتِ فقدْ طلَبَ البَراءةَ لنفْسِه، فيَسلَمُ له دِينُه مِن النَّقصِ، وعِرضُه مِن القدْحِ والذِّمِّ والسُّمعةِ السَّيِّئةِ، أمَّا مَن وقَع في الشُّبهاتِ واجترَأَ عليها، فقد عرَّض نفْسَه للخطَرِ، وأوشَكَ على الوُقوعِ في الحرامِ، كراعٍ يَرعَى حولَ الحِمَى، وهو: المكانُ الَّذي جَعَله الملِكُ لرَعْيِ مَواشِيه، وتوعَّدَ مَن رعَى فيه بغيرِ إذنِه بالعُقوبةِ الشَّديدةِ؛ فالرَّاعي حولَ الأرضِ الَّتي حَماها الملِكُ لنفْسِه، وجعَلَها خاصَّةً له، قد تَدخُلُ ماشيتُه في الحِمى، فيَستحِقُّ عُقوبةَ السُّلطانِ، كذلك مَن يَتهاونُ بالشُّبهاتِ، فإنَّه على خَطَرٍ؛ لأنَّها ربَّما كانت حَرامًا، فيقَعُ فيه، وأنَّه ربَّما تَساهَلَ في الشُّبهاتِ فأدَّى به ذلك إلى الاستهتارِ واللَّامبالاةِ، فيَقَعُ في الحرامِ عمْدًا؛ فإنَّ الشُّبهةَ تجُرُّ إلى الصَّغيرةِ، والصَّغيرةُ تجُرُّ إلى الكبيرةِ، نَسأَلُ اللهَ السَّلامةَ.ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألَا وإنَّ لكلِّ ملِكٍ حِمًى، ألَا وإنَّ حِمى اللهِ مَحارمُه»، أي: إنَّ حِمَى اللهِ هي المعاصي الَّتي حرَّمها على عِبادِه، فمَن دخَلَ حِماهُ بارتكابِ شَيءٍ مِن المعاصي هلَكَ، ومَن قارَبَه بفِعلِ الشُّبهاتِ كان على خطَرٍ.ثم ذَكَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَلمةً جامعةً لصَلاحِ حرَكاتِ بَني آدَمَ وفَسادِها، وهي أنَّ أساسَ صلاحِ الجَسدِ كُلِّه وأساسَ فسادِه مبنيٌّ على صلاحِ القَلْبِ وفَسادِه؛ فإذا صلَحَ القلبُ صلَحَت إرادتُه، وصلَحَت جَميعُ الجوارحِ، فلم تَنبعِثْ إلَّا إلى طاعةِ اللهِ، واجتنابِ سَخَطِه، فقَنِعَتْ بالحلالِ عن الحرامِ، وإذا فسَد القلبُ فسَدَت إرادتُه، ففسَدَتِ الجوارحُ كلُّها، وانبعثَتْ في مَعاصي اللهِ عزَّ وجلَّ، وما فيه سَخَطُه، ولم تَقنَعْ بالحلالِ، بلْ أسرَعَتْ في الحرامِ بحسَبِ هَوى القلبِ ومَيلِه عنِ الحقِّ.
عن جرير رضي الله عنه قَالَ : سألت رسول الله ﷺ عن نَظَرِ الفَجْأَةِ فَقَالَ : (( اصْرِفْ بَصَرَكَ )) .

📚رواه مسلم .