قناة د.فهد بن صالح العجلان
17K subscribers
21 photos
20 videos
46 files
70 links
Download Telegram
أتممتُ بحمد الله نشر ست حلقاتٍ من سلسلة "القراءات النقدية".

خصصتُ كلَّ حلقةٍ في نقد كتابٍ من الكتب المعاصرة، حرصتُ في هذه السلسلة على تنوع موضوعات هذه الكتب بحيث تغطي مجالات مختلفة.

وقد وضحتُ طريقة هذه القراءة النقدية في مقدمةٍ قصيرةٍ بين يدي هذه السلسلة.

أسأل الله أن يجعل فيها النفع والبركة.

روابط الحلقات في المنشور التالي،
وأسعد بمتابعتكم ومقترحاتكم.
صدرت -بحمد الله- ترجمة كتاب "العواصم" إلى اللغة الفارسية، فجزى الله مترجمه ومن أعان عليها خير الجزاء.

وأرجو من الإخوة والأخوات المتقنين لهذه اللغة المساهمة -لا حرمهم الله الأجر- في نشر المادة في المواقع المناسبة.

نفع الله بها، وبارك فيها.
لمن أحب:

هذه هي المواد العلمية لحلقات سلسلة القراءات النقدية.

يمكن الوصول الى مادة كل حلقة مكتوبة بالضغط على الروابط الموجودة في المنشور التالي:
انتهيتُ -بحمد الله- من إعداد حلقتين عن الطعن المعاصر في الإمام أبي حنيفة رحمة الله تعالى عليه.

سميتها:

"قصة الفتنة المعاصرة بالإمام أبي حنيفة".

تحدتثُ فيها عن صور هذه الظاهرة، وأبرز سماتها، ومستنداتها، والأجوبة عنها، والإشكالات والمفاسد المرتبة عليها.

أرجو أن تكون هذه المادة المضمَّنة في هاتين المحاضرتين محققةً لأصلين شرعيين عظيمين في هذا الموضوع:

١-أصل بيان الحق، والذب عنه، والاجتماع عليه.

٢-أصل جمع كلمة المؤمنين على الحق، وتأليف قلوبهم، ودفع ما يثير المفاسد بينهم، والذي لن يتحقق هنا إلا بصيانة أعراض المؤمنين، خاصة الأئمة وأهل الفضل منهم.

وسُتنشَر الحلقة الأولى مساء هذا اليوم بإذن الله.

والله المسؤول أن ينفع بها، ويبارك، ويسدد، ويكفينا شر أنفسنا وأهوائنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
بين أيديكم -حفظكم الله- الحلقة الأولى من:

"قصة الفتنة المعاصرة بالإمام أبي حنيفة".

نفع الله بها، وبارك فيها.

وأسعد بمتابعتكم وإثرائكم.

https://youtu.be/XsZ84IMR0ow?si=0BvxxQBHv6Z7Sedo
تعليق سريعٌ عابرٌ

استمعت لمقطعٍ صوتي يناقش فيه أحدهم المحاضرة الأولى من "قصة الفتنة المعاصرة بالإمام أبي حنيفة".

وقد تعجَّبت حقيقة من رداءة المناقشة، وتحيَّرت من مستوى "العشوائية" في هذا الرد، فهو لا يصمد للمتحدث الذي يريد مناقشته، ولا يصمد للموضوعات التي طرحها، وإنما يحشر المتحدث مع أممٍ كثيرةٍ من الناس، ويخلط فيها موضوعات متناثرة، ويأخذهم في "سواليفه" مأخذًا واحدًا،

ثم يقتطع شيئًا من المحاضرة، ويقول فيه أي شيءٍ، ويشرق بعد ذلك ويغرب، ويذكر حكاياتٍ شخصيةٍ، ووقائع سابقة، وينتقد أشياء في سياق التعقيب على المحاضرة وكأنِّي أخالف في ذلك وهو مما نقدته صراحة في المحاضرة،

فما أدري أي قيمة علميَّة لهذه المستوى العشوائي في المناقشة؟!

وأقبح ما في هذا التعقيب خوضه في نوايا الناس، وتقحمه في مقاصدهم، وأنَّ أعمالهم التي يظهرونها لها مقاصد خفيَّة يعرفها هذا الإنسان، وحجته في ذلك ظنونٌ محتملةٌ كاذبةٌ.

فعجبًا والله، كيف يستهين من يدعي تعظيم السلف بأمر الاستطالة في أعراض الناس بهذه الطريقة؟

وأين من يحبه ومن هم حوله عن نهيه عن هذا المنكر العظيم؟

أخشى والله أنَّ هذا من شؤم الاستطالة على أعراض العلماء، حتى أظلمت القلوب فما عادت ترى ظلمة في هذا المنكر العظيم.

ووالله إنني بعد سماع هذه المناقشة ازددت قناعة بمادة هذه المحاضرة، فهو حديث عشوائي على هامش المحاضرة، ولم يتعرَّض لأصل المادة ولا حججها الأساسيَّة،

وقد كان السكوت عن مثل هذا خيرًا من الكلام، فالسكوت له هيبة، وأما الكلام فهو كاشف، فما أدري ما ثمرة مثل هذه التعليقات إن كانت بهذا المستوى وهذه الطريقة الرديئة؟ 

لا أجد لها ثمرة ظاهرة، اللهم إلا أنها مسلية لبعض المحبين والأتباع أنَّه قد رُدَّ على المحاضرة  بما فيه الكفاية.

ولهذا أنا أدعو من تأثَّر بهذه الفتنة المعاصرة أن ينصف من نفسه، وأن ينظر بصدقٍ وتجرَّد في مادة المحاضرة الأولى، ثم يعرض عليها ما جاء في هذا التعقيب، وليحكم بعد ذلك بإنصافٍ وصدق، فإنَّ الله يحب الإنصاف، وأحسب هذا ظاهرًا إن شاء الله.

وأشكركم بعد ذلك على تفاعلكم، وأعتذر لكم عن هذا التعليق السريع العابر، وستنشر الحلقة الثانية قريبًا بإذن الله.
تقبل الله صيامكم.

سأنشر الليلة بإذن الله الجزء الثاني، والمتمم لمادة:

"قصة الفتنة المعاصرة بالإمام أبي حنيفة".


ومع أنها مصوَّرة من قبل، إلا أنها قد تضمَّنت -بحمد الله- الجواب عن كثير من الاعتراضات التي أثيرت على المادة.

اسأل الله أن ينفع بها، ويبارك فيها، وأن يجعلها سببًا لكف بعض الشباب ألسنتهم عن الاستطالة في أعراض إخوانهم الذين سبقوهم بالإيمان، وأن ينشغلوا بما هو أكمل وأنفع لهم في دينهم ودنياهم.
هذه الحلقة الثانية، والجزء المتمم لمادة:

"قصة الفتنة المعاصرة بالإمام أبي حنيفة".

كتب الله لها النفع والقبول والبركة.

وأرجو أنها قد حافظت على الأصلين العظيمين:

١-أصل التمسك بالحق، فليس فيها بحمد الله دعوةٌ لترك أمرٍ واجبٍ أو مشروعٍ، فضلًا عن أصل من أصول السنة.

٢-أصل الاجتماع والتآلف بين المؤمنين، والذي لن يتحقق مع الاستطالة على أعراض المؤمنين وأئمة الإسلام.

وهذان أصلان شرعيان عظيمان يجب القيام بهما جميعًا قدر الإمكان، ولا يجوز الاستهانة بأحدهما بدعوى التمسك بالآخر.

https://youtu.be/hih9G1EGa2c?si=STVwps1wyzNq-RLx
سأنشر قريبًا -بإذن الله- المادة العلمية المكتوبة لمحاضرتَي قصة الفتنة المعاصرة بالإمام أبي حنيفة، وسأختم بها المشاركة في هذا الموضوع.

وما قصدنا بها -بحمد الله- إلا صيانة الألسن عن الاستطالة في أعراض المؤمنين الذين سبقوهم بالإيمان، والتي إن سلمت من الإثم -ولا أراها سالمة- فإنها لن تسلم من الانشغال عما هو أنفع، ومن الوقوع في المفاسد الظاهرة.

ليس فيها -بحمد الله- أدنى تفريط بأي حكم شرعي، فضلًا عن شيء من أصول اهل السنة، وهو مدرك ظاهر بحمد الله، ولن تجد من العلماء المعاصرين من ينازع في ذلك.

اسأل الله أن ينفع بها، ويغفر ما وقع من زلل.

والحمد لله رب العالمين.
لمن أحب:

هذه هي المادة العلمية المكتوبة للحلقة الأولى والثانية من:

"قصة الفتنة المعاصرة بالإمام أبي حنيفة".

نفع الله بها، وبارك فيها.
أرسل إليَّ أحد الإخوة المتابعين ترجمة انجليزية لمادة محاضرة قصة الفتنة المعاصرة، فجزاه الله خيرًا وبارك فيه.

سأحولها في المنشور التالي:
تعليقٌ حول المناظرة المتعلقة بإثبات النبوة.

اطلعتُ على نقدٍ لبعض الإخوة على ما جاء في المناظرة المتعلقة بإثبات النبوة، من أنَّ الأخ المناظر قد منع الملحد من التصريح بتكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم، وأذن بأن يخبر عن عدم صدقه،

وأنَّه لا فرق بين الاثنين، وأنَّ ذلك فيه إقرار بالطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم.

والحق أنَّ هذا النقد صحيحٍ من وجهٍ، ويحتاج إلى تدقيق فيه من وجهٍ آخر حتى يسلم من أي تجاوز.

فهو ليس دقيقًا من جهة أن ثم فرقًا بين الأمرين، وأنَّ أحدهما في المناظرة ليس كالآخر، فمن لوازم المناظرة أن يصرح بعدم ثبوت صدق الرسول صلى الله عليه وسلم، فالإذن له هو إذنٌ له من جهة هذا المعنى، بخلاف التكذيب المباشر فليس هو من لوازم المناظرة، ولهذا فلا يجوز أن يطعن في المناظر أنَّه بذلك قد أذن بالطعن أو رضي بذلك، فهذا تجاوز ظاهر.

وأما وجهه الصحيح التام:  فهو أنَّ هذا النقد يجب أن يكون متجهًا لمنع هذه المناظرات،

فإنَّ من لوازم المناظرة العلنية في نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم أن يسمح له بأن يطعن في الرسول صلى الله عليه وسلم بمثل هذا، وأن يسكت المسلم عن الإساءة والطعن للرسول صلى الله عليه وسلم، لأنَّه لا يمكنه إقامة الحجة ولا إثبات نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم في المناظرات إلا بهذا.

وهذه مفسدة عظيمة جدًا، وشيء منكر في غاية الشناعة، لا يجوز أن يتهاون فيه، وقد قبل المسلمون في تاريخهم بقاء الكفار على دينهم، وقبلوا إظهار بعض شرائعهم، وقبلوا أشياء أخرى تأولًا أو تهاونًا، لكنهم -مع القدرة والاختيار- لم يقبلوا أبدًا أدنى طعن أو إساءة للرسول صلى الله عليه وسلم.

خاصة أنَّ هذه المناظرة ستجري باللغة العربية، وجمهور المتحدثين بها هم من أهل الإسلام، فهذا الطعن سيقع أكثره على آذان المؤمنين، وسيجرح قلوبهم، ويؤذيهم في نبيهم صلى الله عليه وسلم،

فأي مصلحةٍ هذه التي يغتفر فيها مثل هذه المفسدة العظيمة، وأي حاجةٍ هذه التي تسوغ أن يقف المسلم مستمعًا لمن يستطيل على الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن يتفرج أكثر المؤمنين بالرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذلك على مثل هذه الإساءات؟!

لاحظ أننا لا نتكلم عن أصل المناظرات في أصول الدين، ولا عن ضوابطها، وإنما الحديث عن مناظرة خاصة متعلقة بعرض الرسول صلى الله عليه وسلم تجري في فضاء عام أكثره من المؤمنين به،

فيجب الجزم القاطع بمنع أي مناظرات علنية مفتوحة في مثل هذا الحال، وأنه منكرٌ عظيمٌ لا شك في تحريمه ومنعه، ومفسدةٌ ظاهرةٌ لا يوازيها مصلحة مهما بلغت، وأنَّ المصالح المرجوة يمكن تحقيقها بطرق وأساليب أخرى،

فلا يجوز عند الاختيار الدخول في مثل هذه المناظرات بدعوى المصلحة أو لمقصد النية الحسنة، بل يجب سد مثل هذه المفسدة سدًا كاملًا ومنعًا تامًا،

وأن المستثنى من ذلك -إن وجد-فيجب أن يكون في أضيق الأحوال،  مما تربو حاجته ومصلحته على هذه المفسدة إن تُصُوِّر مثل ذلك.

والله أعلم.
 
بادر أحد الإخوة -جزاه الله خيرًا-فترجم إلى اللغة الفارسية مادة القراءة النقدية لكتاب إشكالية التعامل مع السنة النبوية، ومادة قصة الفتنة المعاصرة.

سأنشرهما هنا للإخوة المهتمين، ليساهموا مشكورين في نشرها.