أضفني على Snapchat! اسم المستخدم: shu90_i https://www.snapchat.com/add/shu90_i
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
ـ
[ وكان بالمؤمنين رحيمًا ]
#وقفة عن رحمة الله لـ الشيخ | عبدالرحمن السحيم ..
https://l.top4top.io/m_14860htzg1.mp3
[ وكان بالمؤمنين رحيمًا ]
#وقفة عن رحمة الله لـ الشيخ | عبدالرحمن السحيم ..
https://l.top4top.io/m_14860htzg1.mp3
"وقد يصرف الله اليوم عنك شيئًا تحبه فتأسف عليه، ويتفطّر قلبك أسى على فواته، وفي علم الله السابق وعلمه المحيط أن وقوعه لك، ووصولك إليه، وحصولك عليه، يضرّك في دينك أو دنياك، فحماك منه -لا بُخلًا ولا عجزًا- وإنما رحمة ورأفة، وعناية ورعاية ولطفًا وعطفًا، وكفايةً ووقاية"
| t.me/Ghaith_r
| t.me/Ghaith_r
☁️🍃
ها هُوَ الثُلثُ الثَّاني انقضى، لِتَلوذَ الأنفسُ بالثُّلثِ الأخيرِ الأكرمِ على المُبلَّغينَ لَيلةً بألفِ شَهرٍ!
لِتَسيرَ رُكبانُ الصَّالِحينَ المُتَّبِيعينَ سِنَّةَ نَبِيِّ الله الكَريمِ ﷺ تَقِفُ على مشارفِ العَشرِ الأخيرِ وقفةَ جِدٍّ وعَزمٍ تتلقَّى نفحاتِها ونسائِمها ٱستِنشاقًا عَميقًا آخِذةً بِخَيرِها الوَفيرِ رَحمةً وٱرتِواءًا لِتُضاعِفَ الخُطُواتِ عَملًا ما كانَ في غَيرِها ..
رحماتُ ربِّكَ سَتتنزَّلُها المَلائكةُ حتَّى مطلعِ الفَجر ، ليلةٌ ما أوتِيَ عِلمُها إنسِيٌّ وقَد بُلِّغنا علاماتِها ، لَيلةٌ رُفِعَ تَعيينُها عَنِ العِبادِ لِيَميزَ الله الجادَّ السَّاعِيَ العازمَ لِتحرِّيها مِنَ المُتَهاونِ المُتكاسِلِ عَن إحيائها ٱكتِسابَ أجرٍ عَظيم ؛ لِيَعودَ الله الكَريمُ على عِبادهِ بالخَيرِ الوَفيرِ سَعيًا في أيَّامٍ لا يَومٍ طارِقينَ أبوابًا لا بابًا واحِدًا ..
مَحرومٌ مَن حُرِمَ خَيرها ، ومَن حُرِمَ خَيرها فقَد حُرِمَ الخَيرَ كُلَّه ..
خَسارةٌ يا عِبادَ الله ، واللهِ خَسارةٌ كَبيرة !
لِنتَداركَ ما كانَ مِنَّا مِن تَقصيرٍ ونُقصان قبلَ فواتِ الأوان ، لِنُجدِّدَ النِيَّةَ ونتداركَ الثَّغراتِ إخلاصًا تامًا لله ، سَعيًا وهَرولةً لإرضائهِ سُبحانه ..
انفُض عَنكَ غُبارَ الهَوانِ والتَّكاسُلِ ، وٱسعى سَعيَ الطَّائعينَ الخاشِعينَ القانِتينَ لله ، وأحيِها بالقِيامِ والدُّعاءِ والقُرآنِ والذِّكرِ ، وٱستَعِذ بالله مِن حِرمانِها ومَآلِ الشقِيِّ المَغبونِ فيها
جعلنا الله وإيَّاكُم من السُّعداءِ الفائزينَ المَقبولينَ ،
اللهُمَّ إنَّكَ عفُوٌّ تُحِبُّ العَفوَ فَٱعفُ عنَّا ..
| t.me/Ghaith_r
ها هُوَ الثُلثُ الثَّاني انقضى، لِتَلوذَ الأنفسُ بالثُّلثِ الأخيرِ الأكرمِ على المُبلَّغينَ لَيلةً بألفِ شَهرٍ!
لِتَسيرَ رُكبانُ الصَّالِحينَ المُتَّبِيعينَ سِنَّةَ نَبِيِّ الله الكَريمِ ﷺ تَقِفُ على مشارفِ العَشرِ الأخيرِ وقفةَ جِدٍّ وعَزمٍ تتلقَّى نفحاتِها ونسائِمها ٱستِنشاقًا عَميقًا آخِذةً بِخَيرِها الوَفيرِ رَحمةً وٱرتِواءًا لِتُضاعِفَ الخُطُواتِ عَملًا ما كانَ في غَيرِها ..
رحماتُ ربِّكَ سَتتنزَّلُها المَلائكةُ حتَّى مطلعِ الفَجر ، ليلةٌ ما أوتِيَ عِلمُها إنسِيٌّ وقَد بُلِّغنا علاماتِها ، لَيلةٌ رُفِعَ تَعيينُها عَنِ العِبادِ لِيَميزَ الله الجادَّ السَّاعِيَ العازمَ لِتحرِّيها مِنَ المُتَهاونِ المُتكاسِلِ عَن إحيائها ٱكتِسابَ أجرٍ عَظيم ؛ لِيَعودَ الله الكَريمُ على عِبادهِ بالخَيرِ الوَفيرِ سَعيًا في أيَّامٍ لا يَومٍ طارِقينَ أبوابًا لا بابًا واحِدًا ..
مَحرومٌ مَن حُرِمَ خَيرها ، ومَن حُرِمَ خَيرها فقَد حُرِمَ الخَيرَ كُلَّه ..
خَسارةٌ يا عِبادَ الله ، واللهِ خَسارةٌ كَبيرة !
لِنتَداركَ ما كانَ مِنَّا مِن تَقصيرٍ ونُقصان قبلَ فواتِ الأوان ، لِنُجدِّدَ النِيَّةَ ونتداركَ الثَّغراتِ إخلاصًا تامًا لله ، سَعيًا وهَرولةً لإرضائهِ سُبحانه ..
انفُض عَنكَ غُبارَ الهَوانِ والتَّكاسُلِ ، وٱسعى سَعيَ الطَّائعينَ الخاشِعينَ القانِتينَ لله ، وأحيِها بالقِيامِ والدُّعاءِ والقُرآنِ والذِّكرِ ، وٱستَعِذ بالله مِن حِرمانِها ومَآلِ الشقِيِّ المَغبونِ فيها
جعلنا الله وإيَّاكُم من السُّعداءِ الفائزينَ المَقبولينَ ،
اللهُمَّ إنَّكَ عفُوٌّ تُحِبُّ العَفوَ فَٱعفُ عنَّا ..
| t.me/Ghaith_r
ـ
عَن عمران بن حُصين -رضيَ الله عنهما- قال: قال رسُول الله -ﷺ-: "يدخُل الجنَّة من أمتِي سَبعون ألفًا بغيرِ حسابٍ، فقيل: يا رسُول الله من هُم؟ قال: هُم الذي لا يكتوُون، ولا يستَرقون، ولا يتطيَّرون، وعلى ربِّهم يتوكلُون، قال عُكاشة بن مُحصن: يا رسُول الله، ادعُ الله أن يجعلنِي منهُم، قال: أنتَ منهُم، ثمَّ قامَ آخر فقال: يا رسُول الله، ادعُ الله أن يجعلنِي منهُم، قال: سَبقك بها عُكاشة". 🌿
[صحيح مُسلم]
قـال الشيخ ماهر المعيقلي -وفقهُ الله- في خطبةٍ له: "تأمَّل كيف بادَر عكاشةُ -رضي الله عنه- ~واغتنَم هذه الفرصةَ~،
ففي لحظةٍ واحدة، نَعم، في لحظةٍ واحدة فاز بدُخول الجنَّـة من غير حسابٍ ولا عَذاب! إن كلَّ فرصـةٍ في الخير فهِي مَغنم مهما صغُر حَجمها وقلَّ وزنُها، فاتَّـقوا الله ولو بِشقِّ تمرةٍ، فمن لَم يجد فبكلمةٍ طيبةٍ،
~ولا تحقرنَّ من المعروف شيئًا~ ولو أن تلقَى أخاكَ بوجهٍ طلقٍ؛ إن ~وجُـود الإنسان في الحياةِ هو أعظم فُرصة~، فإن كان عمِل صالحًا ازدادَ، وإن كان غَير ذلك تـابَ وعاد، وصاحبُ الهمَّة العاليةِ من يصنعُ لنفسهِ الفُرص ~ولا ينتظرها تطرقُ بابَه~، بل يبـادرُ في تحصيلهَا سواء كان ذلكَ في أمرِ الدُّنيا أو الآخِرة.
فاغتنم الفرصةَ قبل فواتِها، وتذكَّر بأن الفرص نِـعمة، والنِّعم إذا ذهبت ربَّما لا ترجِع، فمَن آثَر عجزهُ وكسلهُ، ~وفوَّت الفرصَ~ على نفسه ندِم في وقتٍ لا ينفعـهُ فيه النَّدم". 🌾
والفُرص تعبُـر وتمر، كهذهِ الأيَّام الطيبة، والليالي المُباركة التي تعيشها الآن، فاغتنِم الفُرصة، وزِد في الطَّاعة، فما زال في الوقتِ متسعٌ لكل خـيرٍ وبِر. 🤎
| t.me/Ghaith_r
عَن عمران بن حُصين -رضيَ الله عنهما- قال: قال رسُول الله -ﷺ-: "يدخُل الجنَّة من أمتِي سَبعون ألفًا بغيرِ حسابٍ، فقيل: يا رسُول الله من هُم؟ قال: هُم الذي لا يكتوُون، ولا يستَرقون، ولا يتطيَّرون، وعلى ربِّهم يتوكلُون، قال عُكاشة بن مُحصن: يا رسُول الله، ادعُ الله أن يجعلنِي منهُم، قال: أنتَ منهُم، ثمَّ قامَ آخر فقال: يا رسُول الله، ادعُ الله أن يجعلنِي منهُم، قال: سَبقك بها عُكاشة". 🌿
[صحيح مُسلم]
قـال الشيخ ماهر المعيقلي -وفقهُ الله- في خطبةٍ له: "تأمَّل كيف بادَر عكاشةُ -رضي الله عنه- ~واغتنَم هذه الفرصةَ~،
ففي لحظةٍ واحدة، نَعم، في لحظةٍ واحدة فاز بدُخول الجنَّـة من غير حسابٍ ولا عَذاب! إن كلَّ فرصـةٍ في الخير فهِي مَغنم مهما صغُر حَجمها وقلَّ وزنُها، فاتَّـقوا الله ولو بِشقِّ تمرةٍ، فمن لَم يجد فبكلمةٍ طيبةٍ،
~ولا تحقرنَّ من المعروف شيئًا~ ولو أن تلقَى أخاكَ بوجهٍ طلقٍ؛ إن ~وجُـود الإنسان في الحياةِ هو أعظم فُرصة~، فإن كان عمِل صالحًا ازدادَ، وإن كان غَير ذلك تـابَ وعاد، وصاحبُ الهمَّة العاليةِ من يصنعُ لنفسهِ الفُرص ~ولا ينتظرها تطرقُ بابَه~، بل يبـادرُ في تحصيلهَا سواء كان ذلكَ في أمرِ الدُّنيا أو الآخِرة.
فاغتنم الفرصةَ قبل فواتِها، وتذكَّر بأن الفرص نِـعمة، والنِّعم إذا ذهبت ربَّما لا ترجِع، فمَن آثَر عجزهُ وكسلهُ، ~وفوَّت الفرصَ~ على نفسه ندِم في وقتٍ لا ينفعـهُ فيه النَّدم". 🌾
والفُرص تعبُـر وتمر، كهذهِ الأيَّام الطيبة، والليالي المُباركة التي تعيشها الآن، فاغتنِم الفُرصة، وزِد في الطَّاعة، فما زال في الوقتِ متسعٌ لكل خـيرٍ وبِر. 🤎
| t.me/Ghaith_r
ـ
قال ابنُ القيِّم -رحمه الله- في مَدارج السَّالكين:
"علامةُ قبُول عملِك ~احتِقارُه واستِقلالُه وصِغره في قلبِك~، حتى إنَّ العارِف ليستغفرُ الله عقيـبَ طاعتِه. وقد كان رسولُ الله -ﷺ- إذا سلَّم مِن الصـلاةِ استغفرَ الله ثلاثًا، وأمرَ الله عِباده بالاستِغفار عقيبَ الحجِّ، ومدحَهم على الاستِغفار عقيبَ قِيـام الليل، وشرعَ النبيُّ -ﷺ- عقيبَ الطُّهور التوبة والاستِغفار. فمَن شهِد واجب ربِّه، ومِقدار عمله، وعيبَ نفسِه لم يجِد بُـدًّا مِن استِغفار ربِّه مِنه، واحتِقاره إيَّاه ~واستِصغارِه~". 🌾
وقال الشيخ عبدالمحسن القاسم -وفقهُ الله- في خطبةٍ له:
"شأنُ المؤمن الاجتِهادُ في العِبادة، واستِصغارُ عملِه؛ فإذا فرغَ مِن طاعةٍ وصَلَها بأُخرى غيرَ مُستكثِرٍ على ربِّه ذلك؛ والمُسلم يطمَع في القَبول، ويسعَى لتحقيقِه وهو شـديدُ الحَذر من فسادِ العمل وحبُوطه؛
~إذ ليس الشأنُ في العملِ الصالِح فحسب~، إنما الشأنُ في ~حِفظه مما يُفسده ويُحبطه~، فعملُ العـبادة أصلٌ في الدين، وحفظُها مطلبٌ في الإسلام، ودوامُها إلى الموتِ أساسٌ في الشريعة؛
فكُونوا لقبُول العملِ أشدَّ اهتمامًا مِنكم بالعمل، واحذَرُوا ما يحتَفُّ بالطاعة مِمَّا يُفسدها أو يُنقصها، ~ومَن عمِل حسنـةً فليحمَد الله أن وفَّقـه لفعلِها~، وليسأله الثباتَ والمزيدَ مِنها؛ فحفظُ الطاعة أشدُّ من فعلِها، ~والعبرةُ بالخواتِيم~ ".
"فهنيئًا لمن رَبِحَ البيعَ فظفر بالقبُول والغفران، وخَتم بالصَّالحات رمضان".
| t.me/Ghaith_r
قال ابنُ القيِّم -رحمه الله- في مَدارج السَّالكين:
"علامةُ قبُول عملِك ~احتِقارُه واستِقلالُه وصِغره في قلبِك~، حتى إنَّ العارِف ليستغفرُ الله عقيـبَ طاعتِه. وقد كان رسولُ الله -ﷺ- إذا سلَّم مِن الصـلاةِ استغفرَ الله ثلاثًا، وأمرَ الله عِباده بالاستِغفار عقيبَ الحجِّ، ومدحَهم على الاستِغفار عقيبَ قِيـام الليل، وشرعَ النبيُّ -ﷺ- عقيبَ الطُّهور التوبة والاستِغفار. فمَن شهِد واجب ربِّه، ومِقدار عمله، وعيبَ نفسِه لم يجِد بُـدًّا مِن استِغفار ربِّه مِنه، واحتِقاره إيَّاه ~واستِصغارِه~". 🌾
وقال الشيخ عبدالمحسن القاسم -وفقهُ الله- في خطبةٍ له:
"شأنُ المؤمن الاجتِهادُ في العِبادة، واستِصغارُ عملِه؛ فإذا فرغَ مِن طاعةٍ وصَلَها بأُخرى غيرَ مُستكثِرٍ على ربِّه ذلك؛ والمُسلم يطمَع في القَبول، ويسعَى لتحقيقِه وهو شـديدُ الحَذر من فسادِ العمل وحبُوطه؛
~إذ ليس الشأنُ في العملِ الصالِح فحسب~، إنما الشأنُ في ~حِفظه مما يُفسده ويُحبطه~، فعملُ العـبادة أصلٌ في الدين، وحفظُها مطلبٌ في الإسلام، ودوامُها إلى الموتِ أساسٌ في الشريعة؛
فكُونوا لقبُول العملِ أشدَّ اهتمامًا مِنكم بالعمل، واحذَرُوا ما يحتَفُّ بالطاعة مِمَّا يُفسدها أو يُنقصها، ~ومَن عمِل حسنـةً فليحمَد الله أن وفَّقـه لفعلِها~، وليسأله الثباتَ والمزيدَ مِنها؛ فحفظُ الطاعة أشدُّ من فعلِها، ~والعبرةُ بالخواتِيم~ ".
"فهنيئًا لمن رَبِحَ البيعَ فظفر بالقبُول والغفران، وخَتم بالصَّالحات رمضان".
| t.me/Ghaith_r