شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
994 subscribers
7.59K photos
2.74K videos
91 files
19.2K links
شبكة اخباريه مستقلة تقوم على جمع المعلومات واستقصاء الحقائق من مصدرها بقدر المستطاع
أنتم تكتبون ونحن ننقل كل ما أمكن نقله نحن صوتكم يامن تحاولون إيصال اصواتكم للعالم
Download Telegram
*تقرير مثير وتحليل خطير ... يحمل إشارات تلامس كثيراً حقائق الواقع والإحتمالات المتوقعة*
👇
*الأيام الرديئة على الأبواب.*
*مخابرات السعودية وإيران تتفاوض في بغداد.*

#المرصدالإعلامي_للهيئةمتابعات
Abdulkader Alguneid(عبدالقادر الجنيد)

١٨ ابريل ٢٠٢١
https://www.facebook.com/1628148720835987/posts/2822531004731080/

*هذه هي حيثيات مداولة اليوم.*

١-سنتعرض لضياع الشرعية والسعودية وأمريكا الذي "كان" يقال عنهم أنهم كانوا جهة واحدة قبل وصول جو بايدن لرئاسة أمريكا.

٢- وسنتعرض للكيان العضوي المكون من إيران وميليشياتها في المنطقة وخاصة الميليشيا الحوثية في اليمن، الذين "كانوا ومازالوا" جبهة واحدة في الجانب الآخر.


أولا: السعودية تتفاوض حول اليمن مع إيران في بغداد


اجتمع خالد الحميدان- رئيس المخابرات السعودية- مع نظرائهم الإيرانيين في بغداد الأسبوع الماضي يوم ٩ ابريل.
"ابتدأت الجولة الأولى بمناقشة إطلاق الحوثيين للصواريخ والطيارات المسيرة نحو جيزان ونجران والرياض عاصمة السعودية، وكانت نتيجة المناقشات 'إيجابية' ومثمرة."
هذا هو ما نشرته صحيفة فاينانشيال تايمز اللندنية العريقة.
وأضافت الصحيفة أن جولة المباحثات القادمة، ستكون الأسبوع القادم.

١- إيران، كانت تقول دائما بأن أي أمور أو علاقات أو خلافات في المنطقة يجب أن يتم مناقشتها بين طهران والرياض، وبمعزل عن أي رغبات أو تأثيرات أمريكية.
حققت إيران ما تريد.
طردت إيران، أمريكا وتخلصت من تأثيرها على أحداث المنطقة.
روضت أيران، السعودية وجلبتها لتفاوضها بعد طول تمنع ورفض إلى العاصمة العربية بغداد التي استولت عليها من بين أيدي واشنطن والرياض.

٢- السعودية، كانت تقول بأنه لا يوجد ما يمكن أن تتفاوض عليه إلا بعد أن تغير إيران "سلوكها" في المنطقة بتوليد وتربية وتسليح ميليشيات في البلاد العربية ثم تطلقها لتهجم على مفاصل الحكم والسيطرة في عواصم بلادها وتشغيلها لحساب طهران.

٣- السعودية، كانت تقول أنها لا يمكن أن تتفاوض مع الحوثيين لأنها لا تتخاطب مع متمردين انقلابيين.
الحوثيون- بدورهم- يقولون أن معركتهم هي مع السعودية وأنهم لا يعترفون بمسمى الشرعية، وأن الذي يحاربهم إنما هي السعودية، وأن أي مفاوضات يجب أن تكون فقط بين الحوثيين وبين الرياض.

٤- البريطاني مارتين جريفثس والأمريكي تيم ليدركنج، يقومان بدور "المُكَدِّيَة" أو "الشَّارِعَة" التي تذهب مع العروسة الساذجة لتوافق على ما ينتظره العريس منها في ليلة الزفاف.

سنراقب ما سينتج عن المحاولات الدؤوبة للمبعوثين البريطاني الذي يقول عن نفسه أنه مبعوث الأمم المتحدة ومبعوث بايدن المكلف بدور التوفيق بين رأسين في الحَلال وبدء علاقة مباشرة بين السعوديين والحوثيين.


ثانيا: مفاوضات المخابرات إيجابية


نقلت فاينانشيال تايمز عن مسؤول سعودي في المفاوضات أن اجتماع ٩ ابريل، كان "إيجابيا".

ما معني "إيجابية"؟
*
١- ما هو ثمن توقف الحوثي عن إطلاق صواريخ ومسيرات نحو السعودية؟

٢- هل الثمن، هو أن تتوقف السعودية عن دعم جبهة مارب بقصف الطيران؟

٣- هل اختزلت هموم السعودية بالنسبة لحرب اليمن، وتم تقزيمها إلى مجرد توقف الحوثيين عن إطلاق طيارات مسيرة إلى أراضيها؟


ثالثا: ضيق تنفس الشرعية بدون غرفة إنعاش


"الشرعية"، ضعيفة للغاية بأشخاصها وأداءها وإمكانياتها وبعمايلها وأعمالها، وأعداؤها كثيرون.

١- مسمى "الشرعية" في اليمن، لا يستطيع أن يتنفس ولا يمكن أن يبقى الإسم ولا أن تبقى المُسمى على قيد الحياة بدون السعودية.

٢- إذا انتهى مسمى "الشرعية" الحالي، فإنه في نفس اللحظة ينتهي دور السعودية "الحالي" في اليمن، وستبدأ إحدى أهم لحظات تاريخية من عمرها منذ لحظة تأسيسها، وتلقيها لهزيمة في أول حرب وحملة جوية في حياتها، وربما ينتهي معه أي تأثير أو أي نفوذ أو أي دور في اليمن.

ربما ستصبح بعدها مجرد "مانحة" ضمن الدول التي تسمي نفسها بالتسمية الفارغة التي بدون معنى أو جدوى وهي "أصدقاء اليمن".

٣- إذا غضت السعودية النظر عن مصالحها الحيوية العليا وشركتها الإستراتيجية مع مسمى "الشرعية" الذي غازلت به اليمنيين بنجاح، فربما سيكون على الرياض أن تراقب وتترقب- لمدة طويلة أو قصيرة- ما ستتكتك له إيران وتقرره بشأن المملكة ومصيرها في الأعوام أو العقود القادمة.

٣- طبعا الحوثيون والإيرانيون، متأكدون من أنه لا يوجد شيئ إسمه "الشرعية" بدون السعودية.
وهدفهم رقم ١ هو إسقاط مبدأ ومسمى "الشرعية".

في اللحظة التي تسقط فيها مسمى ومبدأ "الشرعية"، يبدأ عندها رسميا وبالصوت العالي مسمى "الحوثية" و "الهاشمية المتعسكرة".
الحوثيون، يجربون طوال الوقت وقد توصلوا لشيئ شبيه ولكن أضعف وأهون بكثير من حكم حسن نصر الله وتحكمه بحكومة لبنان على هيئة "حكومة الخلاص الوطني" الحبتورية في صنعاء التي بلا أي قواعد قبلية أو مناطقية أو حزبية أو عقائدية أو عسكرية، مما يجعلها مجرد "مِسْخْ" مشوه لا يقترب من نموذج سيطرة إيران و "السيد" نصر الله في لبنان.

إذا انتهى مسمى "الشرعية" وانتهى تأييد السعودية، فلن يبقى إلا "الحوثية"... و "الهاشمية المتعسكرة".

٤- دولة الإمارات، وأصحاب الرئيس السابق صالح، والانتقالي والانفصاليون، يريدون هدم مسمى "الشرعية"

٥- وهناك أصحاب الدم الحامي أو الذين يطالبون بكمال أوصاف الشرعية، يطالبون بهدم "الشرعية"، بحجة أن ما سيأتي لن يكون أسوأ من الرئيس هادي ونائبه الفريق علي محسن.

٦- وهناك الذين يرون أن "ثور الشرعية"، يسقط ويتلهفون لحجز مكان بحجة أنهم هم الذين سينقذون اليمن.
وهؤلاء يطمعون ولكن لن ينالوا شيئا، لا من دم الثور ولا من الجزار.
وهؤلاء واهمون يشاهدون السراب ويقولون أنه الأمل.

٧- كل هؤلاء المطالبون بإنهاء "الشرعية" الحالية، قد تتحقق أمنياتهم قريبا إذا كان صحيحا ما تقوله صحيفة الفاينانشيال تايمز عن "إيجابية" مناقشات المخابرات السعودية الإيرانية في بغداد.


رابعا: السعودية تعمل مع الحوثي ما تعمله أمريكا مع طالبان


السعودية، لا تستطيع أن تتخيل الدنيا بدون أمريكا أو دعم أمريكا.
وأمريكا عموما، تنسحب من الشرق الأوسط عموما.
وأمريكا التي برئاسة بايدن خصوصا، تقول "عيني عينك" وفي وضح النهار و "رسميا" أنها لا تحب السعودية.

أمريكا وطالبان
*
أمريكا، من المؤكد أنها انهزمت على يد طالبان في أفغانستان.
وتنازلت عن كل وعودها وأهدافها في أفغانستان على أساس أن:

١- طالبان لن يكون لها أي تهديد عليها ولن تحتضن القاعدة التي تنفذ أعمالا إرهابية ضدها، ولن تجعل من أفغانستان منصة انطلاق للإرهابيين ولا حاضنة لأمثال أيمن الظواهرى وأسامة بن لادن.
وربما يكون هذا صحيحا.

٢- طالبان، ستقبل أن تكون مجرد شريكة للحكم مع القوى والطوائف الأخرى في كابول ولن تريد أن تفقد الشرعية والاعتراف الدولي التي اكتسبتها، أو المساعدات الدولية الموعودة بها، وأنها ستتوقف عن جلد النساء بالسياط وستوافق على تعليم المرأة وعلى حقوق الإنسان.
وهذا رهان.
وهذا نوع من التفكير بالتمني الذي لن يتحقق على الإطلاق.

السعودية والحوثي
*

١- هل وافقت السعودية على أنها قد انهزمت من الحوثي، وتريد أن تقلد رئاسة بايدن التي قبلت بهزيمة أمريكا من قبل طالبان؟

٢- هل قد أصبحت السعودية مقتنعة أن الحوثي لم يعد يشكل خطرا عليها "شخصيا"؟
مثلما اقتنع بايدن أن طالبان لم تعد خطرا "شخصيا" على أمريكا؟

٣- هل قد أصبحت السعودية لا تكترث بما سيحدث لليمن، أو للمرجعيات الثلاث، أو للشعب اليمني "الشقيق" على يد الحوثي؟
مثلما أصبحت أمريكا لا تكترث بما سيحدث لأفغانستان أو الحريات المدنية المكتسبة، أو للشعب الأفغاني الذي وعدته في أكتوبر ٢٠٠١ قبل ٢٠ سنة أنها لن تتركه وحده مرة أخرى؟


خامسا: إيران بمنتهى البهجة والسعادة


إيران وأمريكا
*
إيران، تقرأ أمريكا جيدا.
إيران، قد أصبحت مدرسة بالتلاعب بأمريكا والتصدي لها وانتزاع المكاسب والمغانم من بين أيديها.
إيران، قد أجبرت بايدن أن يأتي إلى ڤيينا وستتلاعب به حتى تأخذ منه ما تريده منه.
إيران، تريد فقط أن تتركها أمريكا والغرب تسرح وتمرح في المنطقة وتستولي على العواصم العربية.
إيران، تستعمل مسألة تخصيب اليورانيوم وتطوير الصواريخ الباليستية كمجرد ورق ضغط ومبادلة مقابل عدم معارضتها على السيطرة على البلاد العربية.

إيران والسعودية
*
بهجة وسرور إيران هنا، أكثر.
بهجة وسرور إيران بالتحولات السعودية، لا تقل عن بهجتها بالتحولات الأمريكية.

إيران، لا ترى أن الشرعية موجودة أصلا.
وقد أجادت تنظيم وتدريب وتسليح وتمويل الميليشيا الحوثية، ولن تتخلى عنهم أبدا، مهما فعلت أمريكا أو السعودية.

إيران، ترى أداء السعودية في اليمن وأنها لم تستطع دعم الشرعية ولا حمايتها ولا تمكينها من حكم بلادها.

إيران، أحضرت رئيس المخابرات السعودية إلى بغداد لمفاوضتها بعد أن كانت ترفض، مثلما أحضرت وفد الرئيس بايدن إلى ڤيينا بعد أن كانت أمريكا ترفض.

إيران، تنتظر أن تكون الفترة القادمة هي فترة الحصاد وجني الثمار من أمريكا ومن السعودية.


سادسا: مازال هناك أمل للشرعية والسعودية


السعودية، لم تعلن بعد تخليها عن دعم الشرعية.
والشرعية، مازالت تكيل المديح ومشاعر الإمتنان والاعتراف بالجميل للسعودية.

نستطيع أن نكون من "الطيبين" "المرنين" "المتساهلين"، ونقول أن ثبات هذين الموقفين الرسميين ، يعتبر من المبشرات بالخير والباعثات على الأمل.

ولكن.. وألف لكن.. ومليون لكن!

لا أمل للشرعية ولا للسعودية، إلا بتحقيق هذين الهدفين:
١- الشرعية
يجب إجراء "عُمْرَة" شاملة، وإعادة توضيب، ورفع قامة "الشرعية"؛
داخل بلادها وليس في الخارج.

٢- السعودية
يجب أن تكسب السعودية قلوب وعقول اليمنيين.

عبدالقادر الجنيد
١٨ ابريل ٢٠٢١
https://www.facebook.com/1628148720835987/posts/2822531004731080/

شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
ماذا يريد صالح السيد
من القرصنه والبلطجه والعنجهيه
ان كان شجاعٱ فيتحدث ويكون رجلا امثال الرل ،،
يرد علئ. الرجل القايد امجد خالد ،،
لماذا يتبع شغل خفافيش الليل ويقوم بالتهجم علئ منازل المواطنين ويدخل علئ النساء والاطفال داخل منازل الشرفاء
ان كان عنده الشجاعه يخرج يقول ماذا يريد وما في راسه
لماذا يقوم باستخدام سلطته وجبروته بطريقة ليس فيها مثقال ذرة من الرجولة والشجاعه فيتبع اساليب رخيصة لاتدل انه قايدا. ومدير امن محافظة،،
لماذا يستقل منصبة ويقوم. باعمال لاتدخل في مجال اختصاصه وخارجة عن المحافظة التي هوا مدير امنها
مسبقا وعدة مرات يقوم بااعتقال الكثير. من شباب. المقاومه في عدن بل وتم اغتيال لاحد اشقاء القايد امجد خالد وبالامس يكرر ذلك و يقوم بمداهمة منزل القايد امجد خالد احد قادة. الوية والذي. يقاتل في مواقع خط النار والمقاومه ويعتقل احد بل يختطف قايد عسكري في الساحل الغربي حين عودته. الئ منزله ،،
و البارحه يقوم بالتهجم علااحد منازل قادة. كتايب. لوا النقل.في مدينة المنصوره عدن حي وديع حداد ولم يكن. متواجدا ذلك القايد ويقوم ينهب وسرقة سيارته. الذي كانت مركونه جوار منزله ،، لماذا. يفتعل تلك الحماقات والعنجهيه. يريد ماذا ايش في راسه يدور. ان كان شجاعا يعلنها للملا لماذا يستخدم تلك الاساليب الرعنا. كالخفافيش
وتلك الاساليب لايستخدمها الا. الجبناء. والضعفاء. ويحسب انه باافعاله هذا. امام. المواطنين انه باستطاعته. ان يفعل مايريد. دون التصدي له ،،
اننا. نتذكر. بالامس. حين. اجتمع به احد قادة. الوية العمالقه --العميد حمدي. شكري وبرفقة. بعض القيادات للتوسط. في. حل بعض المشاكل التي فعلها وكان. رده (لو يجي. الله. ) استغفر الله العظيم. وما يقول. ذلك. الا من كان خارج المله وانسان كافر وكانت ردة فعل. --العميد حمدي شكري. تجاه ذلك الرد باستخدام. يداه لاكن تدخل بعض الحاضرين من القيادات هي من منعت حمدي شكري.

اذن هذا تصرف ارعن من رجل مدير امن محافظه ،،
وما استخدامه لتلك الاساليب اليوم في عدن. الا علا عنجهيتة. ولا يحسب حساب. لاي حد. ،
.لهذا نقول. ما ذا عسئ ان يقول وزير الداخليه. و محافظ عدن.و مدير امنها ويضا محافظ لحج في تلك الافعال والتجاوزات ام انهم. مش قادرون. يقولوها. لماذا السكوت علا. هذا الشخص ،،قد
تكون. ردة الافعال بعدها. من المواطنين. والمتظرريين اكثر قساوة. ،،
اننا كمواطنين في عدن. نحمل المسووليه اولا وزير الداخليه ومحافظي عدن ولحج ومدير امن عدن،،،،
فلاتلومونا ان استخدمنا اساليبنا بالدفاع عن انفسنا. لاكننا نحن. نريد. النظام. ولانستخدم مثله تلك الاساليب لاكن اذا. طال الانتظار. واستمر. ذلك المدعو صالح السيد. فسوف نكون له بالمرصاد. فالبادي اضلم فنحن قادرون. ان. ننتصدا له وسوف. نجلب قواتنا. من مواقع القتال ونعلمه. الادب. ونمسح به الارض ،
.اننا ابلغنا. وربنا شاهد

﴾﴾قيادات. كتائب وسرايا الوية العمالقه. ولوا النقل بالساحل الغربي﴿﴿

منقول

شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
قائد القوات المسلحة البريطانية ماسك طابور في مطار هيثرو لندن ،
وعندنا قائد الواء مليشيات الحزام الامني محسن الوالي قاموا حراستة بضرب الموظف وهو يشوف والسبب انه قاله مسك طابور ياطيب وتم ضرب الموظف ضرب مبرح على جسده واثار الضرب لاتزال
مطار عدن فيه كامرات إتش دي اتحديهم يعرضو الكامرات، عشان تعرفو أن قيادات الانتقالي فيهم عنجهية وبلطجه وليسوا رجال دوله يجب عرض الحقايق لناس

منقول من عدني ضبحان

شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
هل تعلم ان نادر مقديشو القيادي في تنظيم القاعدة والمتهم بخطف نائب القنصل السعودي عبد الله الخالدي في #عدن عام 2012؛ أصبح قيادي بارز في اللواء الخامس التابع للمجلس الانتقالي والممول من الإمارات؟
https://twitter.com/almarzge_awad/status/1384286264363347980?s=19

شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
اكذوبة الهلال الأحمر الاماراتي ولعبة الاستخبارات والاغتيالات القائمة تحت شعار الإنسانية

لا يستطيع أي يمني جنوبي أن ينساها.

فهذا الفرع الاستخبارات تحت الغطاء الإنساني ساعد المليشيات الإماراتية في عدن من تصفية خيرت كوادر اليمن فيها.

فالعمل الموكل للهلال الأحمر الإماراتي هو الإحصاء وتحديد مواقع المراد تصفيتهم من المخالفين إن كان مباشرة تحت وصاية للهلال نفسه أو عبر مرتزقة يقمون بهذا الفعل.

ما وصل إليه حال عدن اليوم يرجع لهؤلاء الذين دخلوا باسم المساعدات الإنسانيه التي رأينا صورها ولم مرى فعلها الحقيقي في الساحة الداخلية العدنية او غيرها.

واعطي دليلا بسيطا لهذا الأمر تصدقوا أو لا فهو لكم.

من يتذكر حادثة قتل العاملين التابعين للهلال الإماراتي وبعض النتسبين لصليب الاحمر الدولي بحجة التنصير!!!

طبعا الغالبا نسي الموضوع والقليل يتذكر هذا الموضوع الذي مر بسللم دون ذكر بعد الهالة الاعلامية في أول حدوثة.

كنت قد علمت بعض المعلومات الواردة من قِبل أشخاص نجوا من هذه المذبحة على يد دواعش ينتمون للحزام الأمني التابع ليسران مقطري بأمر مباشر من القيادات الإماراتية في الهلال الأحمر الإماراتي والسبب يرجع إلى أن بعض قيادات الصليب الاحمر اطلعت على بعض أعمال الهلال الإماراتي السرية عبر وسيط واستماط اختراق أعمالهم المشبوه وتم تصفيته في الحادثة.

أين التحقيقات في مقتل جماعة الصليب الأحمر وأين الجناة!!!

كم تم من دفن قضايا يفترض أن الجناة كانوا في يد شلال شايع أين هم الجناة اليوم؟

ما قام به الهلال الأحمر الإماراتي في عدن خاصة والجنوب من اليمن عامة سيبقى شاهدا على دموية وخسة ما قامت به دولة العبيد الماسونية الصهيونية الإماراتية في جنوب اليمن.

لا نعلم هل هو انتقاما من قبل الانجليز لعدن فالإمارات صناعة بريطانيا وخنجر مسموم في خاصرة الجزيرة العربية كما هو حال الصهاينة في فلسطين..

فهل لاحظتم وجه الشبه بين الفريقين....

كتبه أبو صفية باجبع

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=453346835928052&id=100037582186625

شبكة مرآة حضرموت الإخبارية

شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
بلطجي منتسب لقوة اللواء الخامس التابع للانتقالي يُطلق النار بسوق الفيوش ويُصيب ثلاثة مواطنين بإصابات متوسطة .
#محمد_المسقعي

شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
اللملس وسكرتيره محمد الجنيدي لا يحترمون المناضلين الحقيقيين اللذين أوصلوهم إلا ما هم عليه الآن ويهمشوا جميع المناضلين اللذين ينطقوا بالحق فإما أن تطبل لهم أو انك خاين ولكن نقول لهم بأن الحكم لم يدوم لمن كانوا قبلهم ولن يدوم لهم فإما أن يرجعوا إلى صوابهم أو أن يذهبوا إلى مزبلة التاريخ والشعب لن يسكت على أي فساد أو استهتار او تعامس لمشاكل المواطنين اللهم بلغت اللهم فشهد والميدان سيشهد

تحياتي للجميع

..أنور إسماعيل رئيس لجنة الشهيد خالد الجنيدي للتصعيد الثوري

شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
هل عر فتموهم .. إنهم بين أظهركم .. ويعادون الحوثيين مثلكم ؟؟!!!


سبحان الله .. هناك أناس تغيضهم مثل هذه الانتصارات التي تحصل اليوم في مأرب رغم أنهم يدعون كالآخرين عداوتهم للحوثيين غيرة منهم على الدين !! .
وعندما يحصل هناك تقدم للحوثي في جبهات مأرب يتشدقون به وكأنهم فرحين، بل وتتحرك مشاعرهم واقلامهم المناضلة تهيئة منهم لسقوط مأرب وكأنه المطلوب إثباته لديهم، ولكن عندما يتلقى الحوثيين الهزائم ويتكبدون الخسائر الفادحة مثلما هو حاصل اليوم في حبهات مأرب تراهم سكوت كأن على رؤوسهم الطير ولسان حالهم يقول هذه المعركة لا تعنينا بالخالص !! .
أما عندما يرون الحوثيين يفجرون المساجد ويخزنون القات بداخلها فلا تتحرك مشاعرهم ولا اقلامهم !! .
هل عرفتموهم .. إنهم بين أظهركم .. ويعادون فكر الحوثيين مثلكم ؟؟!!! .

*##منقول ...*

من في قلوبهم مرض ونفاق .. ستغيضهم هذه الأخبار 👇

*عاااااااجل ...*

#مارب
* الجيش الوطني يسيطر على خط إمداد جبهة المشجح القديم ويسيطر نارياً على قرن هيلان ويقترب من السيطرة الكاملةعلى جبل حمة الصيد .

* مـارب ..‏مصرع القيادي الحوثي «أبو خالد السفياني» قائد جبهة الكسارة مع مرافقية
مأرب#مقبر#مليشياتالحوثي

*‏عشرات القتلى، وقرابة ٨٠ أسيرا ، وتدمير عدد كبير من الآليات العسكرية لمليشيات الحوثي هذه، وهذه حصيلة اليوم فقط، في جبهة واحدة.

سبحان الله الحوثيون يتدافعون إلى جبة مأرب بأوامر وضغط من اسيادهم في ايران ، والجيش الوطني ورجال مأرب يبتلعونهم !!

* مأرب_عااااااجل2
التحام جبهتي المشجح والكساره وسيطرة الجيش الوطني على جبل العلم الفاصل بين الجبهتين .

* _مأرب تنتصر _ الحوثي احمد صالح العماد قبل أسبوعين على قناة المسيرة أقسم حرام طلاق بأن لانصومن الا في مأرب واليوم أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبيه ساعدوه ليبر بقسمه ... مع أكثر من ٧٠حوثي آخرين .. حين فطروا بهم الليلة كأسرى مربوطين مثل النعاج !! .

* مارب وما النصر إلا من عند الله ‎#المشجح و ‎#الكسارة تزف بشائر الإنتصارات الكبيرة
الله أكبر ولله الحمد
‏أشهد لله يارجال ان ليلة امس كانت كيوم القيامة فوق جلود الحوثة في ‎#الكسارة و ‎#المشجح و ‎#جبهة_مراد .
دبابات واطقم و مدرعات ومترات وجثث وأسرى وجرحى بالمئات .
## مأرب موت احمر ##
*احصائيه_لخسائر_مليشيات_الحوثي_في #معارك_الامس
تدمير
32 مدرعه دبابه
إحراق 28 #طقم
قرابه #الـ 50 موتور
72 اسير، عشرات القتلي
في ‎الكساره ‎والمشجح .

# مأرب تنتصر .. الله أكبر ولله الحمد# ...

شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
معقول هذا عتق عاصمه محافظه شبوة...بن عديو قفزة في كل المجالات .ويجيك حركوش فالح يتحركش .بن عديو أرهابي .ياعمي الناس في عدن تقول إنا فاض بي ....

😂😂 سندباد ابين 😂😂

شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
السلام عليكم..
اطلب مساعدة من الجالية اليهودية اليمنية في دولة اسرائيل بمساعدة الاخت ثريا عبدالله البيحاني من بنات عدن..
حيث ابوها انقطعت اخبارة ويمكن يتعذب من اخونها في دولة اسرائيل..
ابوها عبدالله متزوج هناك وطلع في فترة ١٩٨٠ من عدن..
الرجاء من الاخوة في الجروب المساعدة والبحث عن الشخص هذا..
حيث كان نازل قبل شهرين الى عدن الى عند بنته لنو اعترف بذنبه انه تركها وهي صغيرها وامها وحس بذنبه وانقطعت اخبارة وتقول الاخت انها يمكن تعرض لجلطة دماغية ..
الرجاء من يعرف المنطقة والمكان والبيت التواصل معي خاص.
استمعوا للمناشدة

شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
في شبوة يقف الجميع خلف رجل واحد اسمه "بن عديو" وبذلك نجحت شبوة ونالت من النجاح مالم يناله غيرها .
وفي عدن يقف كل مسؤول وقائد صغير خلف مصلحته الخاصة وبذلك كانت عدن على موعد مع العبث والخراب والدمار .
#محمد_المسقعي

شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
«هيلاري كلينتون» وزيرة الخارجية الامريكية السابقة تفند شخصية الرئيس السابق «علي عبدالله صالح» وتكشف عن جوانب فيه لم تراها في أحد آخر

في كتابها الذي يُوثق حياة الوزيرة الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، تروي الكاتبة اللبنانية ــ البولندية كيم غطاس، عن هيلاري كلينتون أثناء زيارتها لليمن أواخر العام 2010 قولها أنها رأت في علي عبدالله صالح "كتلة مكثفة من الشر لم ترها في أي أحد آخر". وعلى حدّ تعبير كلينتون، كان هناك أكثر من صالح: كان هناك صالح الطيب والشجاع والوفي، وصالح الوغد والخائن والمراوغ، ولم نكن نعرف بالتحديد مع أي صالح نتحدث في كل مرة نتحدث معه.

يُشْبه علي عبد الله صالح اليمنيين بكل تناقضاتهم فهو على حدّ وصف الشاعر اليمني العظيم عبد الله البردوني: أتى من أنقى شرائح المجتمع اليمني (ويقصد بها طبقة الفلاحين). لم يكن صالح على استعداد لأن يسلم السلطة لأي أحد، حتى لابنه أو أقرب المقربين له. وكان ذلك هو ما أدى إلى انقلابه على حلفائه، ومصرعه في نهاية المطاف.

في سبيل السلطة، قدم صالح كل الخدمات اللازمة للقوى الإقليمية والعالمية بما فيها الأمنية والاستخباراتية، ولم يمتلك قطّ خطاً أحمر سواء في شراكته في صناعة المجاهدين، أو محاربتهم عبر فتح سماء البلاد للطائرات من دون طيار الأمريكية التي قصفت حتّى منطقته.. وفي سبيل تأمين حياته، قال في 2012 أنه انتهى من كتابة مذكراته وأنها ستنشر حال وفاته، في آخر محاولة منه للتأمين على حياته، كونه يعلم أن مذكراته تلك تحمل الكثير مما لا يُعجب في الخارج قبل الداخل، أو تتضمن تفاصيل قاسية على حدّ وصفه هو.

كرسي معمّد بالدم

خلال العشرة أشهر التي سبقت صعود الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح، قُتل ثلاثة رؤساء يمنيين، اثنان منهم في الشمال (إبراهيم الحمدي وأحمد الغشمي) والثالث في الجنوب (سالم ربيع علي). توقعت الصحف الغربية يومها أن الرجل لن يستمر في الحكم لأكثر من أسابيع، إلا أنه حكم أكثر من 33 عاماً (17 تموز/ يوليو 1978 ــ 21 شباط / فبراير 2012)، واستمر في العمل السياسي حتى غادر الحياة مقتولاً على أيدي آخر حلفائه من جماعة أنصار الله (الحوثيون) في الرابع من كانون الأول / ديسمبر 2017.

بعد ثلاثة أشهر من حكمه للجمهورية العربية اليمنية (شمال اليمن قبل توحيد شطريها في أيار / مايو 1990)، تعرض كرسي رئاسته لهزة عنيفة بمحاولة الانقلاب الفاشلة للناصريين الموالين للرئيس الأسبق إبراهيم الحمدي. وكان القادة العسكريون الذين اتفقوا على تصعيده للرئاسة قبيل انتخابه من قبل مجلس الشعب التأسيسي، هم مَن أفشل ذلك الانقلاب، وفي مقدمتهم الجنرال علي محسن الأحمر (نائب الرئيس هادي حالياً، وذراع صالح اليمنى من بداية حكمه حتى آذار / مارس 2011 عند انضمامه للثورة الشبابية ضد صالح). وقد منحهم موقفهم يومها مكاسب ترقى إلى الشراكة في الحكم مع صالح حتى تفكك تحالفهم الضمني في العام 2011.

وبعد أشهر أخرى، خاض صالح حرباً مع جنوب اليمن في أواخر سبعينات القرن الماضي، حيث واجه ضغطاً وصل حد الهزيمة من قبل نظام عدن الماركسي، لولا تدخل العراق وسوريا والسعودية والجامعة العربية أكثر من مرة لإنقاذه من تبعات تلك الهزيمة، على الرغم من استمرار الصراع مع عدن عن طريق "الجبهة الوطنية" أو حروب المناطق الوسطى التي استمرت حتى مطلع الثمانينات، وانتهت بحوار وطني بين الطرفين مهّد لفترة الاستقرار الأطول في عهده.

تحالف صالح مع القوى التقليدية من رجال الدين والقبيلة، إضافة إلى القادة العسكريين الذين حكموا وتحكموا خلال عهده. كما استند لدعم الرياض لفترة طويلة قبل أن تنفكّ عُرى تحالفه معها بوقوفه ضد التدخل العسكري الدولي لإخراج صدام حسين من الكويت (1990)، وتقف الرياض بعدها في المقابل في صف خصمه علي سالم البيض والحزب الاشتراكي اليمني في حرب صيف 1994، التي ما زالت آثارها مستمرة حتى اليوم فيما يُعرف ب"القضية الجنوبية" والحراك الجنوبي. إلا أنه نجح بإدارة تلك الحرب سياسياً وعسكرياً، وإن كان قد عانى لاحقاً من الاستحقاقات التي منحها لحلفائه فيها، من الإسلاميين والقوى القبلية، وعانت اليمن من نتائج انتصاره ذاك أكثر مما كان يمكن أن تعانيه من خسارته لها.

كان الرجل قد حقق الإنجاز الأبرز في حياته بمشاركته في إعادة توحيد شطري اليمن (أيّار / مايو 1990)، وإنْ عمل بعدها على التهام الوحدة وشركائه في الوحدة من الحزب الاشتراكي. كما فرض تحكّم القطب الواحد في الشأن اليمني ليس عبر حزبه الحاكم (المؤتمر الشعبي العام)، بل عبر تحالف أضيق من داخل المؤتمر وخارجه، كان من أبرز وجوهه الشيخ القبلي الأشهر عبد الله بن حسين الأحمر والجنرال علي محسن الأحمر، كذلك عبر تعزيز العملية الديمقراطية شكلياً بشقها التمثيلي. وهو سيطر على الحكومة وفرّخ المعارضة معتبراً التعددية السياسية ــ بطريقته وتعريفه هو ــ إنجازاً يمنياً غير مسبوق تحقّق في عهده.
في 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2017، أي قبل أسبوع واحد من مقتله، أعلن الرجل دعوته للسلام مع التحالف قبل أن يظهر ثانية في الثاني من كانون الأول / ديسمبر ليُعلن انقلابه على الحوثيين، الذين كانوا قد قاموا بمحاصرة منازل أقربائه من القيادات العسكرية بعدما استحوذوا على كل مقدّرات الجيش والدولة.

انتظر اليمنيون أن يُخرجهم الرجل من الورطة العظيمة التي وضعهم فيها بتحالفه مع الحوثيين. وبدا ذلك قريباً من الواقع، قبل أن تتغير المعادلة العسكرية لصالح الحوثيين حلفائه الأعداء خلال 24 ساعة، تحت سمع ونظر "التحالف العربي" بقيادة السعودية الذي أعلن دعمه له ضد الحوثيين، وأظهر ذلك في إعلامه، لكن الممارسات على الأرض لم تُثبت ذلك. بل أثبتت أن الرجل ابتلع طعمه الأخير من "التحالف العربي" في أخطر قرار اتخذه في حياته.

ظهيرة الـرابع من كانون الأول / ديسمبر 2017 أعلن الحوثيون مقتل حليفهم اللدود علي عبد الله صالح. اختلفت رواية مقتله جذرياً بين الحوثيين الذين أظهروه كرجل جبان فرّ من وجههم وتحالف مع "العدوان"، وبين الروايات الأخرى التي أكدت مقتله وهو يُدافع عن منزله أمام هجمات الحوثيين المستمرة لثلاثة أيام متواصلة.

أقل ما يمكن وصف صالح به وقد غيّر بوصلة تحالفاته من النقيض إلى النقيض في آخر 48 ساعة من حياته، هو أنه انتقم لنفسه حيّاً وميتاً. إضافة إلى أنه قد مات كرجل عسكري رفض الاستسلام حتى آخر لحظة من حياته، وحظي بتعاطف اليمنيين ــ حتى الذين سحق حياتهم هو وحكمه ــ أمام طريقة تعامل خصومه مع جثته بعد قتله. كما حظي بشماتة وتشفي قلة قليلة من خصومه من الإسلاميين على الرغم من خصومتهم الأشد مع الحوثيين، فقد استكثروا عليه أن يموت شجاعاً ولو في مواجهة خصومهم هم، وخاصة من يعيش منهم في المنفى.

رقص قتلته في اليوم التالي في شارع المطار، الذي احتفلوا فيه مع بعض رجال صالح بسيطرتهم على صنعاء في العام 2014. وأصبح الحوثيون اللاعب الوحيد والأقوى في صنعاء ومحيطها بعد أن صبغوا عهدهم الجديد بالعنف والدماء.

بعد تقلبه عشرات المرات بين تحالف وآخر عاد صالح في آخر 48 ساعة من حياته إلى مربع تحالفه الأول الذي صعد إلى الرئاسة بسببه، وهو تحالف السعودية والإسلاميين ومحسن الأحمر. لكن الأمر كان قد تأخر كثيراً وكان العازف قد تعب عزفاً والإيقاع قد تغير كثيراً عمّا كان عليه في النوتة.

الخطيئة الأكبر

لم يخسر علي عبد الله صالح السلطة حينما كان بلا مال أو سلاح أو بلا دعم "الرجل الابيض". في الواقع لقد خسرها حينما كان يملك مالاً بلا حدود وسلطة مطلقة وأسلحة لا حصر لها (وضع يشابه الحوثيين اليوم الذين اقتربت نهاية عهدهم باستفرادهم بالسلطة بعد مقتله). والسبب في ذلك هو تعاليه على اليمن وثقته بنفسه، واعتقاده بنهاية كل شيء سواه، وركونه إلى دائرة مغلقة، والثقة بتقديرات النفس، في جغرافيا اليمن الكاسرة لكل واثق وموثوق به.

ولم يكن له من طريقة لتدمير اليمن (ولا يوجد طريقة لفهم درجة حقده على اليمنيين) أكثر من تفحص أولئك الذين اختارهم بنفسه لخلافته، وتحديداً عبد ربه منصور هادي وحلفائه.

كان اليمنيون في العام 2011 يُصرّون على أن انتفاضتهم هي ثورة شعب، لكن صالح كان يُصرّ على أنها ثورة "حميد وتوكل وعلي محسن".

كان صالح يصر على تنصيب أعداء لليمنيين من ذوي الارتباطات الملتبسة والخارجية كارتباطاته، أبطالاً. ولا يمكنك أن تؤذي مجتمعاً أكثر من أن تختار أعدائه لتنصيبهم أبطالاً له أو رؤوساء، أو فاشلين حاقدين لتنصيبهم خلفاء لك. وكان ذلك هو الذنب الذي لا يمكن أن يغفره اليمنيون لصالح، ذنب انتقامه منهم بمن ولاّهم عليهم بعده.

المصدر: مركز كارنيغي الأمريكي للشرق الأوسط

شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
كانت حروب صعدة الستة التهديد الرابع من حيث السياق الزمني والأول قوة وخطورة على حكم علي عبد الله صالح بعد انقلاب الناصريين، وحرب الشطرين، وحرب صيف العام 1994.


وحّد صالح القوى الداخلية المؤثرة تحت مظلته بتأسيس "المؤتمر الشعبي العام" (آب / أغسطس 1982)، وتخلص من مناوئيه عملياً ومجازياً، سواء أولئك الموالين لنظام عدن من اليساريين، أو الآخرين الموالين لنظام الرياض من خارج التركيبة القبلية المهيمنة شمال الشمال. كما أزاح أشهر رجل مخابرات عرفته اليمن وكان ساعده على تثبيت أركان حكمه (محمد خميس رئيس جهاز الأمن الوطني) في عملية اغتيال شهيرة مطلع ثمانينات القرن الماضي.

أمّن صالح على نفسه من توظيف السعودية لحلفائها القبليين ضده ( أبرزهم عبد الله الأحمر) عبر توقيع اتفاقية الحدود المشبوهة مع السعودية في العام 2000. وبدأ بعدها بتقليص نفوذهم في الشأن العام، وألغى نظام التعليم الديني المعروف بالمعاهد العلمية. كما عمل بالتوازي على تصعيد نجله أحمد قائداً للحرس الجمهوري، أقوى تشكيلات الجيش اليمني، في إطار إعداده للحكم. وفي سبيل ذلك عمل على إضعاف ذراعه اليمنى (ومنافسه في الوقت نفسه) في المجال القبلي والعسكري (علي محسن الأحمر).

كانت حروب صعدة الستة مع جماعة الحوثيين التي خاضها محسن نيابة عن صالح إحدى وسائل إضعافه، قبل أن تتحول إلى خطر داهم على صالح نفسه وعلى سلطته بتحالف الحوثيين مع خصومه في الثورة الشبابية (شباط / فبراير 2011). وهي التهديد الرابع من حيث السياق الزمني بعد انقلاب الناصريين وحرب الشطرين وحرب صيف العام 1994، والأول من حيث القوة والخطورة على حكمه.

في حدث ١١ أيلول / سبتمبر 2001م ، كانت اليمن إحدى الدول التي وُضعت على القائمة الأمريكية. لكن صالح نجح في التحول من خصم لواشنطن إلى حليف لها في مكافحة الإرهاب، فحصل على دعم مادي وتقني وفني لإعداد قوات يمنية متخصصة، على الرغم من الغموض الكبير الذي شاب ملف الإرهاب في عهده والشكوك التي أبداها الأمريكيون أنفسهم حيال ذلك.

مقدمات المنعطف الأخير

نفذ صالح عمليات إعدام مباشِرة ووجّه عمليات اغتيال عدة لخصومه خلال فترة حكمه، كما عمل أيضاً على الحوار والعفو العام والاستقطاب بالترغيب والترهيب. إلا أنه استنفذ كل تلك الوسائل مع خروج الشباب إلى الساحات في موجة الربيع العربي مطلع العام 2011. وعلى الرغم من كل مناوراته السياسية واحتياطاته الأمنية وتغلغله ورجاله في كل مفاصل الدولة، فقد تعرّض لأكبر محاولة لاغتياله في حزيران / يونيو2011،

عاش بعدها فترة موت سريري وغياب كلي عن المجال العام، وأجرى عشرات العمليات العلاجية والتجميلية للعودة إلى الحياة وممارسة السياسة أيضاً، بالتوقيع على "المبادرة الخليجية" التي حولت ثورة الشباب إلى أزمة سياسية، وأخرجت صالح من رأس السلطة ولكن ليس من رأس القوة، حتى بعدما انتخب رئيس جديد لليمن في شباط / فبراير 2012 كواحدٍ من استحقاقات تلك المبادرة.

مثّل صالح بعدها عائقاً كبيراً على الأرض أمام خلفه (عبد ربه منصور هادي). وهو ساعد على عرقلة الانتقال السياسي السلمي، خاصة مع تواتر مؤشرات تحالفه مع خصومه بالأمس من جماعة الحوثيين أثناء مؤتمر الحوار الوطني (آذار / مارس 2013 ــ حزيران / يناير 2014)، ثم مع تقدم الحوثيين وتوسعهم بقوة السلاح انطلاقاً من معقلهم في صعدة وصولاً إلى العاصمة صنعاء (أيلول / سبتمبر 2014).

ومع تدخل "التحالف العربي" بقيادة السعودية، بدا أن صالح في ورطة غير مسبوقة في حياته، فقد اضطر لإعلان تحالفه مع الحوثيين على الرغم من كل المخاطر التي كان يدركها جيداً، وعلى الرغم من العامل الذي لم يتوقعه،ً وهو وفاة الملك السعودي عبد الله، الذي لم يكن ليتدخل عسكريا قطّ لا في اليمن أو في غيره. وقطع بذلك خطوط تواصله مع الرياض، وقطع معها طوق نجاته أيضاً. فقد عمل الحوثيون بشكل يومي على إضعافه، وانقطع اتصاله مع العالم وصناع القرار فيه بعد وضعه على قائمة العقوبات الأممية اعتباراً من العام 2014، ليمرّ بأضعف وأقسى مراحل حياته السياسية وإن استطاع أن يَظهر إعلامياً على عكس ذلك.

خسر صالح السلطة وهو في أوج مجده في العام 2011 وقد كان خروج اليمنيين ضده أمراً فاجأه وباغت ثقته بنفسه وملكه كثيراً، فلم يغفر لليمنيين ذلك وحقد عليهم حد تدمير بلادهم

وعلى الرغم من ذلك استمرّ حضوره الشعبي، ونشاطه السياسي في محاولة منه لتوسيع الخناق الموضوع حول عنقه. لكن كبرياءه كرجل عسكري وأحقاده على خصومه الإسلاميين وإنقلابه على الرياض أكثر من مرة، وتعامل الرياض معه باستعلاء لا يتقبله، دفعه للمشي إلى نهايته وهو يراها خطوة بخطوة.