شبكة مرآة حضرموت الإخبارية
997 subscribers
7.59K photos
2.74K videos
91 files
19.2K links
شبكة اخباريه مستقلة تقوم على جمع المعلومات واستقصاء الحقائق من مصدرها بقدر المستطاع
أنتم تكتبون ونحن ننقل كل ما أمكن نقله نحن صوتكم يامن تحاولون إيصال اصواتكم للعالم
Download Telegram
– أبريل، اُفتتح في التواهي الرصيف السياحي والبوابة الرئيسية لميناء عدن التي تستقبل السواح الوافدين إلى عدن من البحر.

– اُفتتحت مكتبة ليك التابعة لبلدية عدن في مبنى خاص بها ملحق بمبنى البلدية، وفي عام 1963م تحول اسمها إلى مكتبة مسواط.

– زار عدن الثائر الهندي البارز “نيتاجي سيهاش”، وعاد إليها مرة أخرى في 1935م.

– هبطت أول طائرة في عدن.

– ديسمبر، اُفتتحت أول محطة للقطار في المعلا أمام مركز الشرطة والدفاع المدني، وسُميت تلك المنطقة بحافة الريل.

– خلال سنوات الحرب العالمية الأولى عانت عدن من شحة في توريد البضائع والملابس والمواد الغذائية، وعُمل بنظام البطائق في توزيع هذه السلع، وانتعشت اثناءها تجارة التهريب (البرشوت).

– خلال سنوات الحرب العالمية الأولى أصبحت عدن “قاعدة امبراطورية” وازدادت أهميتها من الناحية العسكرية والتجارية واستقبال السفن والمواصلات والتزود بالوقود.

– في الفترة التي تلت انتهاء الحرب العالمية الأولي بدأت فكرة الاشتراكية تتسلل الى عدن عبر توريد الصحف والسياح والزوار والنشرات، ولكن الجهل من ناحية والعداء للعقيدة الشيوعية من ناحية أخرى ساعد على عدم رواج الأيديولوجية الجديدة.

– بعد الحرب العالمية الأولى ظهرت مصابغ الثياب القطنية في كود بيحان، وصناعة الأنسجة القطنية في حافة دبع.

1920م

– مايو، توقف الشاعر الهندي الجليل طاغور في عدن خلال رحلته الثانية الى إنجلترا.

– تم توسيع خط سكة الحديد لتصل حركة القطار الى حدائق الحسيني وقرية الخداد في لحج.

– تأسست أول مدرسة إبتدائية حكومية في عدن وكان أسمها مدرسة “الإقامة” أو السيلة (Residency School ).

– تأسست قوة البوليس المسلح لحفظ الأمن العام والتحق بها الكثير من أبناء عدن والمحميات.

1921م

– مارس، بيًن الإحصاء السكاني لعام 1921م ان عدد سكان عدن بلغ 56000 نسمة، منهم 10484 متعلماً، وكانت توجد في عدن 38 مدرسة ابتدائية تضم 2219 تلميذاً؛ كما كانت توجد عشر مدارس ثانوية معترف بها، وواحدة أخرى غير معترف بها، وبلغ عدد الطلاب فيها 268 ولداً و158 بنتاُ وكانت البنات في مدارس الراهبات.

– اُفتتح فندق الهلال في التواهي.

– في الفترة بين عامي 1921م -1929م أدخل الأستاذ عطا حسين تحسينات على نظام التعليم، ومنها: التدريس باللغة العربية في المدرسة الثانوية والدورات الدراسية إلى المستوى العالي “لكامبردج”، وتقدم للدفعة الأولى 21 كاتباً ومدرساً من الشباب.

1922م

– 24 يناير زار عدن في طريقه إلى المنفى الزعيم سعد زغلول باشا، وكان برفقته مصطفى النحاس باشا وفتح الله باشا بركات وعاطف بك بركات ومكرم عبيد وسينوت حنا بك وسكرتير الزعيم عبدالله أفندي محمود مؤلف كتاب: “مع الرئيس في المنفى في عدن- في سيشيل – في جبل طارق”.

– مارس، زيارة أمين الريحاني لعدن ولقاؤه بوجهاء عدن ومثقفيها، ورافقه في زيارته إلى عدن الشاعر القومي قسطنطين يني.

1923م

– اُفتتحت في كريتر المكتبة التربوية للنشر لصاحبها عبدالله يعقوب خان.

– أصدر محمد علي لقمان أول مؤلف له بعنوان “هل هذه قصاصة ورق”، والذي صدر باللغة الإنجليزية وكُرِّسٍ الكتاب لنقد نظام التعليم الهندي وهو النظام التعليمي السائد في عدن.

– تأسس مستشفى الجذام في الشيخ عثمان.

– وفي هذه الفترة بدأ محمد علي لقمان يكتب في الصحف العربية ومنها الشورى والشرق الأدنى والبلاغ والجهاد وغيرها حول المطالب بأصلاح نظام الحكم والجهاز الحكومي في عدن، ورفع مطالب الحد من هجرة الأجانب إلى عدن وتمكينهم من المناصب العليا فيها، والمطالبة باعطاء العدنيين حق انتخاب نوابهم في البرلمان.

1924م

– تأسس نادي الحسيني في كريتر.

– افتتحت البعثة الرومانية الكاثوليكية التشيرية مطبعة خاصة بتدريب اتباعها وبعد سنة باعت المطبعة إلى السيد “كاكستن” وأصبحت تعرف باسمه.

– في الفترة بين 2-12 أغسطس تمت الزيارة الأولى للشيخ عبدالعزيز الثعالبي إلى عدن في طريقه إلى صنعاء لمقابلة الامام يحيى، ونزل في عدن في فندق أوروبا.

– في الفترة بين 6-17 أكتوبرعاد الشيخ عبدالعزيز الثعالبي إلى عدن عبر لحج ونزل في منزل السيد محمد عبدالله حسن علي، والتقى بسلطان لحج وأعيانها وناقش معهم بحضور السيد حسين بن حامد المحضار الدعوة إلي المؤتمر العام بين أمراء الجنوب والإمام يحيى وبرنامج اصلاح نظام الحكم الذي سيحمله الأمراء إلى المؤتمر والذي أعده التعالبي بناء على رغبة سلطان لحج.

1925م

– كان من بين مدراء المدارس الابتدائية في عدن: الشيخ كامل صلاح، نايف حسين، قاسم قائد، فارع محيي.

– حصل الأساتذة محمد علي لقمان وعبدالشكور فقير ومحمد عمر عقبة وعلي محمد علي على شهادة في التربية من جامعة ليدز.

– تأسيس نادي الأدب العربي في كريتر برئاسة القمندان وإدرة محمد علي لقمان.

– أصدر “اللفتنانت كولونيل بوراديل” مجلة “الكواكب” المتخصصة في الشئوون العسكرية.
– تأسست أول مدرسة أهلية غير حكوميه لتعليم البنات في الشيخ عثمان، وكان التعليم في تلك الأيام مقصوراً على الكتابة والقراءة والحساب البسيــط والقرآن الكريم والخياطة.

– بلغ عدد السيارات في عدن 571 سيارة.

– افتتحت شركة بالونجي مطبعة في عدن اهتمت بطباعة أعمال الجمعية الماسونية.

1926م

– ظهرت خدمة الكهرباء في عدن عام 1926م، حيث بنت الإدارة البريطانية محطة حجيف البخارية لتوليد الطاقة الكهربائية سعة 240 كيلو واط.

1927م

– تأسس في كريترالمعهد التجاري العدني (Aden Commercial Institute) لصاحبه الأستاذ ياسين راجمنار، وفي العام 1951م اُفتتح المبنى الجديد للمعهد.

– تأسست فرقة كشافة عدن في الشيخ عثمان بقيادة الأستاذ محمد صالح عفارة.

– انتشر في عدن وباء الطاعون الدبلي وتسبب في وفاة 9000 شخص تقريباً في أقل من ثلاثة أسابيع.

– أبريل، هاجمت “مجلة المنار” من أسمتهم “دعاة الشقاق من الاعاجم والهنود” في خبر أوردته حول سفر وفد من عدن أُرسل الى الإمام يحيى وعُرضت عليه المساعدة المالية لمؤازرته في صراعه مع الملك عبدالعزيز.

– اُفتتح المستشفى الأوروبي للجدري في حجيف.

1928م

– نشر محمد علي لقمان موضوعه “هل هذه قصاصة ورق؟” الموجه لنقد النظام التعليمي في عدن.

– اتخذت السلطات البريطانية قراراً بتعريب الشرطة، إذ أن الشرطة في عدن كانت منذ أيام كابتن هينس مؤسسة هندية تُدار وفقا للسلك الهندي ويتم التجنيد لها في الهند.

– تم الفصل بين القيادتين المدنية والعسكرية لمستعمرة عدن، وتحولت عدن إلى مقر للقوات الجوية تحت مسئوولية وزارة الطيران RAF ، وأُسندت مهمة الدفاع عن عدن والمحميات إلى سلاح الطيران الملكي، واصبح المقيم السياسي مسئوولاً عن الشؤون المدنية للمستعمرة.

– في الفترة بين عامي 1928م – 1931م بُنيت أربعة توانك للنفط في الجهة الغربية من المعلا.

1929م

– تم إيقاف عمل القطار نظراً لضعف العائد المالي والعجز عن تغطية نفقات التشغيل.

– شكل محمد علي لقمان لجنة للإشراف على قصة صلاح الدين الأيوبي وتقديمها على المسرح.

– غادرت الحامية الهندية عدن بصورة نهائية.

– تأسس نادي الأدب العربي في الشيخ عثمان برئاسة الأستاذ عبدالمجيد محمد سعيد صالح الأصنج.

– حفرت السلطات البريطانية بئرين ارتوازيين في منطقة الكمسري في الشيخ عثمان، وأصبحت تزود عدن بمياه الشرب.

– في أواخر العام تأسيس نادي الإصلاح العربي في التواهي برئاسة الأستاذ عبده غانم.

– اُفتتحت مدرسة شُليم اليهودية للبنات.

– قام الشيخ سالم باشنفر بتوسيع وتجديد عمارة مسجد ابان، وال باشنفر من البيوت التجارية المعروفة في عدن.

– في العشرينيات من القرن الماضي كانت عدن أشبه بمدينة هندية حسب إفادة نائب الممثل المقيم البريطاني في عدن.

– خلال عامي 1929م و1930م تآثرت عدن كثيراً بالأزمة الاقتصادية العالمية، وخلال الخمس السنوات اللاحقة عانت من الركود الاقتصادي وتدهور التبادل التجاري وانخفضت تجارة عدن الاجمالية بنسبة 60%.

1930م

– يوليو تأسيس نادي الإصلاح العربي في الشيخ عثمان برئاسة الأستاذ أحمد محمد سعيد الاصنج.

– تأسيس نادي الإصلاح العربي في كريتر برئاسة الأستاذ محمد علي لقمان.

– اُستكملت عملية تعميق الميناء وأصبح لدية مراس صالحة لاستقبال أكبر السفن.

– قام مجموعة من أعيان عدن والشيخ عثمان والتواهي بمبادرة من محمد علي لقمان بتقديم مطالب إلى حكومة عدن لمنع استيراد وبيع الخمور والحشيش والأفيون والمخدرات الأخرى، وحظر الحفلات المختلطة مثل الزار وغيرها.

1931م

– أُفتتح فرع المعهد التجاري في التواهي.

– أُفتتح في التواهي فندق كريسنت والذي تحول إلى أهم معالم المدينة، ونزلت فيه ملكة بريطانيا أثناء زيارتها لعدن.

– شهدت عدن مواجهات عنيفة هي الأولى من نوعها بين العرب واليهود.

– قام الأستاذ محمد علي طاهر بتمثيل عدن والعدنيين في المؤتمر الإسلامي العام المنعقد في مدينة القدس بعد أن مُنعوا من حضور المؤتمر.

– صدر باللغة الإنجليزية كتاب “جغرافية عدن” للأستاذ عبدالله يعقوب خان والذي تضمن معلومات تاريخية قيمة حول عدن.

– 2 سبتمبر زار غاندي عدن في طريقه إلى لندن لحضور المؤتمر الثاني للطاولة المستديرة، واُستقبل بحفاوة من قبل سكان عدن.

1932م

– تحولت مستعمرة عدن من التبعية لمجلس بومبي التشريعي إلى مفوضية مستقلة على رأسها كبير مفوضين يتبع مباشىرة نائب الملك البريطاني في الهند.

– تشكلت أول حكومة لمستعمرة عدن (المجلس التنفيذي) مدتها خمس سنوات، وتكونت من حاكم يعينه التاج البريطاني بناء على ترشيح من وزير المستعمرات، وأمين عام للحكومة ومُدًعٍ عام وسكرتير للمالية واثنين إلى ثلاثة موظفين يعينهم الحاكم حسب التوجيهات الصادرة من لندن.

– صدر كتاب “بماذا تقدم الغربيون؟” لمؤلفه الأستاذ محمد علي لقمان.

– صدر كتاب “عدن وبلاد العرب” حول جغرافية عدن والمناطق المجاورة من تأليف لجنة الجغرافية العدنية.
– في نوفمبر أسس محمد علي لقمان مع آخرين جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

1933م

– قدم نادي الإصلاح العربي في التواهي مسرحية “القائد المغرم” من تأليف محمد علي لقمان.

– صدر كتاب “قاموس الأمثال العدنية” لمؤلفه عبدالله يعقوب خان، وصدرت الطبعة الثانية في عام 1958م.

– تأسس نادي الموالدة الرياضي في التواهي والذي تحول إلى نادي شباب التواهي في عام 1948م.

1934م

– 11 فبراير، وقعت حكومة الإمام يحيى اتفاقية مع الحكومة البريطانية فيها اعتراف ضمني بالوجود البريطاني في عدن ومناطق الجنوب المحتل.

– اُفتتحت في كريتر مكتبة المحمدي لصاحبها عبدالله يعقوب خان.

– اُفتتحت في كريتر مكتبة العلوم الحديثة لصاحبها عمر عقبة، وكانت تحتوي على قسم خاص لبيع الأسطوانات المصرية ومن بينها أسطوانات “بيضافون”.

– تمت عملية توسيع المحطة البخارية في حجيف.

– صدر كتاب ” نصيب عدن من النهضة الثقافية في اليمن” لمؤلفه أحمد سعيد الاصنج.

– تأسست الجمعية الرياضية العدنية، وفي نفس العام نظمت أول بطولة لأندية كرة القدم في عدن.

1935م

– أبريل، اُفتتحت كلية أبناء الرؤساء (مدرسة جبل حديد) الخاصة بأبناء السلاطين وشيوخ المحميات.

– أفتتحت الحكومة المدرسة الابتدائية للبنات في عدن.

– اُفتتح مصنع الصابون لصاحبه “انتوني بس” والذي بدأ العمل في كريتر عام 1934م قبل نقله الى

المعلا.

– ااُدخلت خدمات الكهرباء إلى الشيخ عثمان.

– كوًن عمال النجارة وبناء السفن الشراعية جمعية عمالية تحول اسمها في فترة لاحقة إلى جمعية النجارين العدنيين.

– في الفترة بين عامي 1931م – 1935م اُستكملت خدمات تموين المياه بالانابيب وحلت محل الوسائل التقليدية المكلفة.

– في منتصف الثلاثينيات انشأ نادي الإصلاح العربي في الشيخ عثمان مدرسة ابتدائية ادارها ودرًس فيها الشيخ احمد عوض محمد العبادي.

1936م

– تأسست في كريتر في شارع الزعفران مدرسة الفلاح وأشرف على تأسيسها وإدارتها السيد حسين الدباغ.

– غادر عدن مجموعة من الطلاب في بعثات دراسية إلى الهند ومصر والعراق.

– احتفلت عدن بتخرج الأستاذ محمد عبده غانم أول خريج من أبنائها.

– اُفتتحت في كريتر مكتبة لقمان لصاحبها علي إبراهيم لقمان.

– أسس “أنتوني بس” شركة الخطوط الجوية العربية المحدودة، وبدأت رحلاتها الجوية بين سيئون والمكلا وعدن وجيبوتي وتوقف نشاطها عام 1939م.

– في 28 سبتمبر، تحولت عدن إلى مستعمرة للتاج البريطاني، ومُنحت التشريع المعمول به في المستعمرات البريطانية، وصدر دستور 1936م لمستعمرة عدن.

– في الفترة بين 29 نوفمبر – 6 ديسمبر 1936م زار الشيخ عبدالعزيز الثعالبي عدن في طريقه إلى الهند واُستقبل بحفاوة من أعيان عدن وسلطان لحج، وزار نادي الأدب العربي في كريتر قبيل مغادرته إلى حوطة لحج، وفي 5 ديسمبر أقام نادي الأدب العربي حفل تكريم لضيف عدن الجليل، وفي 6 ديسمبرغادر عدن مع وفد الازهر الشريف الى الهند.

1937م

– 3 مارس، صدر قرار اإشاء المجلس التنفيدي (حكومة) لمستعمرة عدن، يتألف أعضاؤه بالتعيين من رئيس السكرتارية والنائب العام ومسئوول المالية والمستشار القانوني وأشخاص آخرين يعينون من قبل صاحبة الجلالة.

– مارس، صدر أمر بتغيير السلطة القضائية في عدن والتي كانت من قبل تتبع القانون الهندي ونظام المرافعات الهندي.

– أبريل، اُستكملت عملية فك ارتباط عدن بحكومة الهند، وأصبحت تدار مباشرة من وزارة المستعمرات البريطانية بواسطة الحاكم البريطاني يساعده المجلس التنفيذي للمستعمرة.

– اُفتتحت أول مدرسة للبنات في الشيخ عثمان.

– ظهرت الجمعيات النسائية العاملة في المجال الاجتماعي والأمومة والطفولة.

– غادرت دفعات جديدة من طلاب عدن للدراسة في مصر والعراق.

– التقى في موسم الحج في مكة الأستاذ أحمد الاصنج بآل الوزير والزبيري.

– اشترى إبراهيم راسم مطبعة الهلال وهي اول مطبعة لديها حروف عربية جيدة، وفيها طبع القمندان ” ديوان الأغنية اللحجية”.

– اُفتتحت مطبعة الكوكب مع مطبعة الهلال، إلا أنها في البداية لم يكن لديها حروف عربيةٍ، ولاحقاً أصبح لها مالك عربي حول اسمها إلى المطبعة العربية وأوكل إدارتها إلى إبراهيم راسم.

– زار عدن توفيق نوري البرقاوي والتقى بأعيان عدن ومثقفيها وإثناء بقائه في عدن ألف كتاب “الياقوت في تاريخ حضرموت”.

– الى عام 1937م حافظت البضائع الواردة إلى عدن عبر البر على نفس الحجم تقريباً الذي كانت عليه أيام الكابتن “هينز”، وفي النصف الأول من الثلاثينيات التي هي سنوات الركود الاقتصادي هبط كثيراً معدل تدفق البضائع عبر البر، وكان الحجم الأكبر من هذه البضائع يتكون من القات والحطب والأعلاف، اما الفواكه والخضار والمواد الغذائية فإنها حافظت على نسبة متواضعة للغاية.

1938م

– مايو، استقبلت عدن الأستاذ محمد علي لقمان رئيس نادي الإصلاح الذي عاد من الهند بعد أن نال شهادة الحقوق.
– ديسمبر، توقف الزعيم الهندي “جوهر لال نهرو” في عدن وزار المدينة وألقى خطبة على الجمهور الذي احتشد لاستقباله.

– تأسست إدارة العمل والشؤون الاجتماعية وصدر قانون العمل الذي حدد ساعات العمل ب48 ساعة

وما زاد عن ذلك يمنح العامل أجر إضافي.

– أُدخلت تحسينات على التعليم في عدن؛ حيث أصبح التعليم نظامياً وأنشئت إدارة المعارف.

– اُفتتحت في الشارع الطويل بكريتر المكتبة الإسلامية لصاحبها منشئ غلام محمد.

– استقبلت عدن في احتفال ضخم الزعماء الفلسطينيين الذين نفتهم بريطانيا إلى جزيرة سيشيل، وهم: أحمد حلمي باشا والدكتور حسين الخالدي ويعقوب الغصين ورشيد الحاج ابراهيم وفؤاد سابه.

– قدم أحمد محمد الأصنج رئيس نادي الإصلاح العربيَ بدعم من بعض وجهاء وأعيان عدن التماساً إلى الحكومة البريطانية يطلب فيه منع بيع المسكرات والمخدرات للمسلمين في عدن.

– انزلت شركة أوديون لإنتاج الإسطوانات إلى الاسواق أولى تسجيلاتها التجارية.

1939م

– يناير، استقبلت الهيئات الاجتماعية في عدن بحفاوة الأحرار الفلسطينيين القادمين من سيشيل بعد نفي دام 14 شهر تقريباً.

– 16 مارس 1939م تأسيس مخيم أبي الطيب في كريتر 1939م.

– مارس، احتفلت عدن بمرور الوفد المصري للمؤتمر الهندي المكون من محمود بسيوني ومحمود أبو الفتح صاحب المصري وأحمد حمزة قاسم سكرتير الوفد.

– في شهر أبريل، شهدت عدن العديد من الفعاليات حدادا على الملك غازي ملك العراق المشهور بميوله القومية.

– 3 يوليو، صدر قانون النشر والتسجيل رقم (27) والذي نظم عمل دور الطباعة والنشر وتسجيل الكتب. وقد صدر القانون ضمن مجموعة قوانين تخص مستعمرة عدن.

– ديسمبر، حصل محمد علي لقمان على رخصة نشر وطباعة أول صحيفة عربية واصدر أول عدد من صحيفة فتاة الجزيرة في 1يناير1940م، وكانت الصحيفة تُطبع في المطبعة العربية قبل أن تفتتح المطبعة التي تحمل اسمها في سبتمبر 1940م.

– 31 ديسمبر، بلغ عدد السيارات في عدن 932 سيارة.

– اُفتتحت في عدن عيادة للأمومة وللحفاظ على صحة الطفل (الكنين) وتم البدء بمشروع لاسعاف المساكين والمعدمين.

– تأسس في الشيخ عثمان نادي الشبيبة المتحدة واسم الشهرة الواي.

– أصبح ميناء عدن الميناء الرئيسي لتزويد السفن بالوقود النفطي.

– تشكل مكتب العلاقات العامة والنشر ومطبعة تحمل اسم المكتب.

– أسس الشيخان أحمد وعلي بازرعة الجمعية الخيرية الإسلامية في عدن.

– أنشأت حكومة عدن في التواهي مطبعة مكتب العلاقات العامة والنشر.

– أصدرت حكومة المستعمرة جريدة “محمية عدن”، وكانت قد أصدرت الجريدة الرسمية “عدن جازيت”.

– تم إفتتاح مدرسة شُوليم اليهودية للفتيات بكريتر.

– وافقت حكومة عدن على فتح مدرسة للبنات في عدن وسُجًلت فيها حوالي 60 طالبة.

– صدرت في عدن عن المطبعة العربية رواية “سعيد” لمحمد علي لقمان وهي أول عمل سردي في اليمن.

– في الثلاثينيات أُدخلت بعض الوسائل الحديثة في التعليم، وفي هذه الفترة اصبح بمقدور طلاب عدن التقدم لامتحان سنير كامبردج.

– في الثلاثينيات تأسست شرطة المرور في عدن.

– في الثلاثينات ادخلت شبكة توزيع المياه عبر الأنابيب إلى البيوت.

– في الثلاثنيات صدر كتاب “هداية المريد إلى سبيل الحق والتوحيد” لمؤلفه الشيخ أحمد عوض العبادي.

– في الثلاثينيات بدأ النشاط التجاري لشركة “سالم علي عبدة للباصات” في مجال النقل الداخلي للركاب بين احياء مدينة عدن.

– في أواخر الثلاثينيات تحول أحد بساتين الضاحية الشرقية في الشيخ عثمان إلى مقر للحرسين الحكومي والقبلي بعد إنشائهما. وفي الجهة الشرقية أُقيمت ثكنات جيش الليوي المعروفه حالياً بمعسكر الشهيد عبدالقوي.

– في الثلاثينيات كانت الصدارة في المشهد السياسي في عدن لرواد التنوير وللعلماء الذين تأثروا برموز النضال القومي العربي في شمال الوطن العربي وبالملك غازي الثاني والملك عبدالعزيز.

– في أواخر الثلاثينيات ومطلع الأربعينيات شاركت نخبة من مثقفي عدن بمبادرة من محمد علي لقمان

في تأسيس مجلس عدن الثقافي.

– في الثلاثينيات ومطلع الأربعينيات ظهرت شركات إنتاج الإسطوانات “بارلوفون” الألمانية وشركة “جعفر فون”.

– في أواخر الثلاثينيات وأوائل الأربعينيات اُفتتحت دور السينما في كريتر والتواهي والمعلا والشيخ عثمان.

1940م

– 18 مارس، احتفت عدن بالبعثة العسكرية العراقية برئاسة العقيد إسماعيل صفوت بك والرئيس جميل جمال، وفي 20 مارس غادرت البعثة عدن في طريقها إلى صنعاء عبر لحج.

– 1 أبريل، قررت حكومة عدن إعادة تنظيم المحميات في مجموعتين: محميات عدن الغربية ومحميات عدن الشرقية.

– اُفتتحت في كريتر في شارع الملك سليمان مكتبة المعهد البريطاني.

– افتتحت حكومة عدن مكتبات تتبع مكتب العلاقات العامة والنشر في كريتر والتواهي والشيخ عثمان.
– بدأ بث المحطة الإذاعية “صوت الجزيرة” من موقعها في التواهي في رأس برادلي بصوت القاضي عبدالله محمد حاتم، وكانت تنشر اخبار الحلفاء في الحرب، وتقدم إرشادات للمواطنين حول طرق الوقاية

من الغارات الجوية، وتوقف عملها في عام 1945م.

1941م

– ديسمبر، أُسست في عدن جمعية الصليب الأحمر لنساء عدن.

– بنى “أنتوني بس” مدرسة للبنات في الشيخ عثمان وأهداها للحكومة، وتولت إدارتها المربية القديرة نور سعيد حيدر.

– أُنشئت في عدن أول شركة طيران مدنيه وتكون اسطولها من أربع طائرات من نوع (DC-3).

– بُني في كريتر فندق احسان، والذي استضاف الكثير من الاجتماعات الوطنية في الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين.

1942م

– 14 يوليو، أصدر مخيم أبي الطيب المحاضرات التي ألقاها أعضاء المخيم في كتاب “أقلام المخيم” الصادر عن دار فتاة الجزيرة.

– تمرد أهالي الشيخ عثمان في قضية عبدالله شرف، واُستشهد العديد منهم في الدفاع عنه.

– صدر أول قانون عن (النقابات ونزاعات العمل) وتنظيم العمل النقابي.

– تأسست جمعية رعاية الأيتام وأولاد الفقراء.

– شكل نادي الإصلاح العربيَ في التواهي “حلقة شوقي” الأدبية.

1943م

– ديسمبر، وضع الأستاذ محمد علي لقمان مطلب أهالي عدن بالحصول على الحكم الذاتي أمام السير “كوسمو باركنسن” المندوب الشخصي لوزير المستعمرات في اللقاء الذي جمعمها معا أثناء زيارته لعدن.

– اُرسلت مجموعة من بنات عدن الى مصر لتأهيلهن للعمل كمدرسات.

– اُفتتح المجلس الثقافي البريطاني، وكان يضم معهدين الأول للرجال والثاني للنساء وفي عام 1952م تحول المعهد النسائي إلى نادي نساء عدن.

– انطلقت أول طائرة من عدن في رحلة خارجية، وكانت متجهه إلى مدينة أديس أبابا بدولة الحبشة، وتلتها رحلات إلى أسمره وجيبوتي.

– في عامي 1943م و1944م بدأت نقطة التحول في التعليم في مدارس عدن لصالح الطلبة العرب، ففي الأعوام السابقة كانت النسبة الأكبر من الطلبة في مدارس عدن هم من غير اليمنيين.

1944م

– 3 أبريل، نشرت فتاة الجزيرة لحمزة لقمان ترحمة قصة “أرملة على قبر” لتشارلز ديكنز.

– 23 يوليو، صدر قرار بإنشاء المجلس التشريعي لمستعمرة عدن بموجب الأحكام المعدلة لمستعمرة عدن. ويتكون المجلس من الحاكم البريطاني رئيسا للمجلس وأربعة أعضاء من الموظفين السابقين وعدد من الأعضاء من الموظفين الرسميين لا يزيدون عن خمسة، بالإضافة الى عدد من الأعضاء من غير الرسميين لا يزيد عددهم عن تسعة أعضاء، على أن يُختار أربعة منهم عبر صناديق الاقتراع.

– في أغسطس، صدر ديوان “الوتر المغمور” للشاعر علي محمد لقمان.

– أُعلن في عدن عن تشكيل حزب الاحرار اليمنيين.

– صدر عن مطابع فتاة الجزيرة كتاب “من صميم الحياة” لمؤلفه حمزة علي لقمان، وكان قد أصدر قبل ذلك مسرحية “ليلة العيد”.

– في الفترة بين عامي 1940م و1945م دخلت عدن في منطقة الصراع العالمي بعد إعلان إيطاليا دخولها الحرب كحليف للألمان، وتعرضت عدن للقصف الجوي من قبل سلاح الجو الإيطالي، مما اضطر الكثير من أهالي عدن الى النزوح الى لحج وغيرها، وقد أُسقِطت احدى المقاتلات الإيطالية من قبل الدفاعات الجوية في عدن.

1945م

– 1 أبريل، حُلًت السلطة المحلية لمستعمرة عدن (سلطة الايواء) وحّلًت محلها سلطتان: سلطة مدينة عدن وسلطة ضواحي الشيخ عثمان، ويشرف عليهما أعضاء معينون من قبل الحكومة، وخوًلت سلطة ضواحي الشيخ عثمان مسئوولية الشيخ عثمان والحسوة والريقة وفقم والخيسة.

– 13 مايو، نشرت صحيفة فتاة الجزيرة لعبدالله عبدالرحيم ترجمة قصة “زوجتي أو زوجته” لبرنارد هولوود.

– سبتمبر، صدر ديوان “أشجان في الليل” للشاعر علي محمد لقمان.

– وصل إلى عدن المهندس المعماري السيد “ونتر” لبحث إصلاح الجانب المعماري في عدن، ويمكن اعتبار 1945م سنة الانطلاقة المعمارية القوية في خورمكسر والمعلا والتواهي والشيخ عثمان، وقبل ذلك لم تكن عدن تختلف كثيرا عما كانت عليه في نهاية القرن التاسع عشر، ولم يُضَف اليها الا مطار خورمكسر والثكنات العسكرية المحيطة به وخزانات وصهاريج النفط في المعلا.

– كان المستر محمد سعيد عقربي أول عدني يعين سكرتيراً أولاً للجمعية الرياضية العدنية.

– ظهرت شركة التاج العدني لإنتاج الإسطوانات.

– أنشئ رجل الاعمال الفرنسي المقيـم في عدن السيد “أنتوني بس” مدرسة ابتدائية للبنات في الشيخ عثمان وقدمها هدية لحكومة عدن.

– بدأ النشاط التجاري لشركة العيسائي في مجال الاقمشة والمنسوجات في حافة الشيخ عبدالله بكريتر.

– شهد النصف الثاني من الأربعينيات نشر الإعمال الإبداعية في مجال القصة القصيرة والرواية للكتاب: حامد خليفة، حمزة علي لقمان، محمد علي لقمان، محسن حسن خليفة، وحامد خليفة، وترافقت مع الكتابات النقدية لمحمد علي لقمان وأحمد شريف الرفاعي.

1946م

– 4 يناير، تأسست الجمعية اليمانية الكبرى، وفي نفس العام اُففتحت في كريتر مطبعة النهضة اليمانية التابعة للجمعية.
– مارس، اُعلن طلبة عدن الإضراب العام احتجاجاً على عدم اعتماد يوم تأسيس الجامعة العربية عطلة رسمية.

– 18 مايو، تعرضت صحيفة فتاة الجزيرة لتهديد السلطات البريطانية بالايقاف ومعاقبة صاحبها بتهمة نشر مطالب الأحرار.

– 21 أكتوبر، صدر أول عدد من “صوت اليمن” الناطقة بلسان الجمعية اليمنية الكبرى.

– أُجري التعداد السكاني لعدن تحت إشراف وزارة المستعمرات البريطانية، وبلغ عدد السكان 80516 نسمة.

– بداية تبلور الحركة النقابية اليمنية.

– صدر في عدن ديوان “على الشاطئ المسحور” للشاعر محمد عبده غانم.

– نظمت الفنانة “ماري بروس” أول معرض تشكيلي مفتوح لأبناء عدن لعرض لوحاتها التي استوحتها

من الإقامة في عدن، وأقامت معرضين اخرين في عام 1947م وفي 6 مارس 1950م.

– في العام الدراسي 1946-1947م بلغ عدد المدارس الثانوية والابتدائية الحكومية 17 مدرسة و51 كتاباً. وبلغ عدد طلاب المدارس الثانوية 495 ولداً و210 بنتاً. وعدد طلاب المدارس الابتدائية 2081 تلميذاً و594 تلميذةٍ وفي الكتاتيب 1792 تلميذاً.

1947م

– 6 يناير، اُفتتح أول مجلس التشريعي معين لمستعمرة عدن، وكان ذا طبيعة استشارية حددت مهاامه خلال فترة نشاطه.

– مايو، توقف المناضل الأمير محمد عبد الكريم الخطابي في عدن في رحلة المنفى المفروضة عليه من قبل الحكومة الفرنسية.

– في مايو، أصدر محمد علي لقمان روايته “كملا ديفي أو آلام شعب وآماله”.

– عام 1947م تأسست الجمعية الإسلامية بمبادرة من الأستاذ محمد عبدالله المحامي، واهتمت الجمعية بمواجهة السياسة التغريبية والنشاط التبشيري؛ وكانت تطالب بالحقوق المدنية والدينية لأهل عدن.

– 21 ديسمبر، اُفتتح نادي الشباب الثقافي في الشيخ عثمان.

– تشكلت جمعية ملاك السيارات والسائقين في عدن.

– أُقيم معسكر لتهجير اليهود سُميّ بمعسكر حاشد غربي الشيخ عثمان.

– في عامي 1947م و1948م شهدت عدن أعمال عنف ضد اليهود كرد فعل على المذابح التي تعرض لها الفلسطينيون وتم إعلان حالة الطوارئ وتدخلت القوات البريطانية لحفظ الأمن في شوارع عدن.

1948م

– يناير، قامت الخطوط البريطانية لما وراء البحار بإقامة مركز عملياتها الجوية في عدن لتغذية خطوطها الرئيسية في نيروبي والقاهرة وإقامة الصلات مع المراكز حول البحر الأحمر.

– 21 فبراير، بدأ النشاط المنظم لحركة الإخوان المسلمين في عدن تحت اسم جمعية الشباب المسلمين.

– مارس، خرجت مظاهرة من ميناء حجيف الى مقر الجمعية اليمنية الكبرى تأييداً للإمام أحمد.

– مارس، تعرض منزل عبده حسين الادهل لرمي قنبلة أثناء تواجد الفضيل الورتلاني ومجموعة من الأحرار في المنزل.

– 3 أبريل، تأسست رابطة الجامعيين العدنيين.

– 15 مايو، شارك طلاب عدن في المسيرات التي خرجت احتجاجاً علي قيام بريطانيا بتسليم فلسطين للإسرائيليين.

– 15 ؟؟ اُفتتحت في الشيخ عثمان مدرسة النهضة العربية بمبادرة من عبده حسين الأدهل وكان الأستاذ إدريس حنبلة أول مدير لها.

– 23 أغسطس، تعرضت مطابع فتاة الجزيرة للحريق بعد نشر الأستاد محمد علي لقمان مذكراته عن ثورة 48م وعلاقته بالاحرار.

– 15 ديسمبر، أصدر الشاعر عبدالله عبدالوهاب نعمان صحيفته الساخرة “الفضول” في عدن.

– ديسمبر، أعلنت “فتاة الجزيرة” خبر قيام اتحاد مواليد عدن في الشيخ عثمان “ABA”، ونشرت الخبر تحت عنوان “هل تتحقق الهيئة العدنية العليا”.

– أُرسلت مجموعة أخرى من بنات عدن إلى السودان لتأهيلهن للعمل كمدرسات.

– تأسست في كريتر مطبعة الحظ لصاحبها الحاج عبدالكريم بهائي لالجي، وأصدرت الصحيفة اليومية “Aden Samatch”

– صدرت صحيفة الذكرى الأسبوعية لصاحبها الشيخ علي محمد باحميش، وهي صحيفة دينية أسبوعية ومقربة من الجمعية الإسلامية.

– صدرت صحيفة (أفكار) الأسبوعية ورئيس تحريرها محمود لقمان.

– صدرت صحيفة النهضة الإسبوعية السياسية ورئيس تحريرها عبدالرحمن عمر جرجرة، والتي تحولت إلى يومية في عام 1956م.

– شهد ميناء عدن إضرابات عمالية واسعة احتجاجاً على غلاء الأسعار الذي عرفته عدن منذ فترة الحرب العالمية الثانية وما بعدها، واحتجاجا على اغتصاب فلسطين، حيث امتنع عمال الميناء عن تزويد السفن البريطانية بالوقود والغذاء.

– تأسس مكتب العمل الذي تحول لاحقاً الى إدارة الخدمة المدنية.

– صدرت رواية “يوميات مبرشت” لمؤلفها عبدالله الطيب أرسلان.

– تم تشغيل مطبعة الحظ لصاحبها الحاج عبدالكريم لالجي.

– صدر عن مطابع فتاة الجزيرة ديوان “بقايا نغم” للشاعر لطفي جعفر أمان.

– اُفتتحت في كريتر مطبعة السلام للطباعة والنشر لصاحبها الشيخ عبدالله علي الحكيمي.

– في أواخر عام 1948م تأسست ندوة الموسيقى العدنية بمبادرة من الفنان خليل محمد خليل والشاعر محمد عبده غانم وآخرين وانضم إليها الفنان محمد مرشد ناجي في عام 1951م.

1949م

– يناير، صدرت مجلة المستقبل لصاحبها ورئيس تحريرها عائض باسنيد.
– 7 مارس، أُنشئت شركة خطوط عدن الجوية لتستلم العمليات من الخطوط البريطانية لما وراء البحار.

– 27 أبريل، تشكلت في كريتر الجمعية العدنية بمبادرة من محمد علي لقمان وكتعبير عن التقدير لسكان عدن الأصليين اُختير الصياد ابن الثمانين عاماُ الشيخ منصور داوود رئيساً لها.

– 1 أكتوبر، بدأت خطوط عدن الجوية عملياتها كشركة مالكة لأسهم الخطوط البريطانية لما وراء البحار، وعيًن “أنتوني بس” أول رئيس لمجلس إدارة الشركة، وتم تسجيل اسمها باسم خطوط عدن في 1 فبراير 1950م.

– 10 سبتمبر، تأسست جمعية الموظفين العدنيين.

– 24 نوفمبر، صدرت الصحيفة الأسبوعية “النهضة” لصاحبها عبدالرحمن جرجرة.

– شهدت عدن أول انتخابات بلدية، واصبح المجلس البلدي يتكون من ثلاثة أعضاء منتخبين وعضو رابع معين من قبل الحكومة وثلاثة أعضاء من خارج الجهاز الحكومي.

– صدر كتاب الحكم الذاتي .. أو آلام العدنيين وآمالهم لمؤلفه علي محمد لقمان.

– صدرت صحيفة (الشباب) الأسبوعية ورئيس تحريرها مهيوب سلطان.

– تـأسست المدرسة الأهلية في التواهي وتولى إدارتها الأستاذ احمد عبده حمزة.

– صدر كتاب الشيخ محمد بن سالم البيحاني “أُستاذ المرأة”.

– صدرت صحيفة “المعلم” الأسبوعية لصاحبها ورئيس تحريرها حامد الصافي.

– في عامي 1948م و1949م انطلقت دعوة القوى الوطنية إلى الأهالي في عدن إلى مقاطعة انتخابات المجالس البلدية احتجاجاً على هضم حقوقهم، وعلى شرط مؤهلات الملكية المجحف للترشح للانتخابات والذي أدى الى حرمان الغالبية من أبناء عدن من حق الترشح للانتخابات.

– في أواخر الأربعينيات تم ايفاد خمس مبعوثات ألى السودان للدراسة في كلية المعلمات ومدرسة البراق.

– في الأريعينيات شهدت عدن نشاطاً سياسياً لمجموعة “Sotto Voce” الهندية التي اهتمت بقضايا استقلال الهند والتخلص من الحكم البريطاني.

– في النصف الثاني من الأربعينيات تصدرت الجمعية الإسلامية والجمعية العدنية المشهد السياسي في عدن، وقبل ذلك كانت الصدارة لرواد التنوير في عدن وقيادات الأحرار.

– في الأربعينيات لم يتحسن الحال في عدن بالنسبة للتوازن السكاني، فقد كان اكثر سكان عدن من الهنود والصومال والأوروبيين باستثناء أقلية من السكان المحليين في كريتر، وكان الهنود يسيطرون على المناصب الإدارية الحيوية.

– في بداية الخمسينيات قامت هيئة ميناء عدن باستصلاح الساحل البحري للمعلا من أجل توسيع أحواض السفن ومستودعات البضائع ولتوسيع حركة البناء لاستيعاب عائلات أفراد القوات البريطانية بعد تحول عدن الى المركز الرئيسي لقيادة الشرق الأوسط.

– في بداية الخمسينيات قام علي حيدرة العزاني بفتح محلات العزاني السلكية واللاسلكية وساهم في توثيق المصنفات الغنائية والفنية.

1950م

– زار عدن ممثل اليونسكو السيد بول سوبو لبحث حرية الاعلام والاعلان العالمي لحقوق الانسان.

– بدأت البعثة الدبلوماسية الهندية عملها في عدن على مستوى مفوض.

– صدرت في عدن مجلة “العروبة” الشهرية لصاحبها عبدالرحيم سعيد.

– تأسست في كريتر دار الجنوب للطباعة والنشر لصاحبها محمد علي الجفري.

– اُفتتحت في كريتر في شارع العطارين المكتبة العربية لصاحبها هبة الله علي.

– أسس عبدالرحمن محمد جرجرة وإبراهيم راسم مطبعة الكمال التي تحول اسمها الى مطبعة اليقظة.

– تشكل نادي الاتحاد اليمني كبديل عن الجمعية اليمنية الكبرى، وعقد اجتماعاته الأولى في مقر الجمعية العدنية.

– أسس حزب الشورى اليمني مطبعة في المعلا تحمل اسمه لأصحابها الشيخ عبدالرقيب حسان وأولاده وال الوزير.

– هدم وأُعيد بناء مسجد العسقلاني بإشراف الشيخ سعيد بن أحمد بازرعة والمقاول الحاج محمد عثمان اليمني.

1951م

– 29 ابريل، أُعلن عن تأسيس رابطة أبناء الجنوب العربي في ضوء مشاورات مستمرة بدأت في عام 1948م، وقد أسهمت الرابطة منذ تأسيسها في إيفاد العديد من الطلاب للدراسة في مصر والسعودية والعراق والكويت وليبيا.

– تأسس في الشيخ عثمان نادي الهلال الرياضي.

– تأسست رابطة الموسيقى العدنية.

– افتتحت بلدية عدن مكتبة ليك التي عُرفت لاحقاُ باسم مكتبة مسواط.

– صدرت صحيفة “العدني” لصاحبها الشيخ علي محمد باحميش.

– تأسس في كريتر نادي الشباب الادبي.

– تأسست جمعية رعاية المكفوفين التي أشرفت على إنشاء معهد النور للمكفوفين في المعلا.

– تم استبدال الروبية الهندية بالشلن من شرق افريقيا والذي كان معادلاً لشلن الجنيه الإسترليني.

– تأسس نادي شباب الجزيرة في المعلا.

– تم توسيع مسجد حسين الأهدل في كريتر.

– تأسست شركة عذبان وبدأت نشاطها في مجال الأستيراد والتصدير في الحديدة وعدن.

1952م

– تـأسست شركة طيران يملكها القطاع الخاص، وتكون أسطولها من ست طائرات “أورجنت” وثلاث طائرات من نوع(DC-3)، وقامت الشركة بفتح خطوط جديدة إلى القاهرة والكويت ودمشق وجده وبيروت.

– افتتحت حدائق البلدية (بستان الكمسري) في الشيخ عثمان، وكان بستان الكمسري مكاناً للمخيمات الكشفية منذ الثلاثينيات.
– وضع الحاج عبدالمجيد السلفي اللبنة الأولى لحديقة الحيوانات في الشيخ عثمان، واكتمل بنائها في عام 1958م.

– تأسست شركة “هائل سعيد انعم وشركاه”، وكانت قد بدأت النشاط التجاري في عام 1938م.

– تشكلت أول نقابة لرابطة طياري ميناء عدن.

– صحيفة أيدن كرونكل الأسبوعية رئيس تحريرها محمد علي لقمان.

– قامت حكومة عدن بافتتاح مطبعة الحكومة في التواهي.

– اُفتتح مبنى نادي الإصلاح العربيّ في التواهي.

– تم استبدال شهادة الثانوية من جامعة كامبردج بشهادة الثانوية العامة من جامعة لندن (.(G.C.E

– في عام 1952م تأسس نادي الشباب الرياضي في كريتر.

1953م

– يناير، الافتتاح الرسمي لكلية عدن للتعليم الثانوي والتي استقبلت أول دفعة من الطلاب في سبتمبر 1952م.

– 1 أبريل، صدر قرار تحولت بموجبه سلطة مدينة عدن إلى بلدية عدن، ونُشر النظام الأساسي لها في الإعلان الحكومي الرسمي رقم 23 لعام 1953م.

– اُفتتح في الشيخ عثمان معهد الحصيني التجاري.

– صدرت صحيفة أخبار الجنوب ورئيس تحريرها محمد أحمد بركات.

– تأسست في كريتر مطبعة الشعب لصاحبيها حسن وحسين خدابخش خان.

– في الفترة 1952م – 1953م برز تياران للرأي العام في عدن، الأول يطالب بالحكم الذاتي لعدن، والآخر يطالب بالتحرر الكامل.

1954م

– 4 يناير، قدمت الإدارة البريطانية مشروع منح عدن حكماً ذاتياُ في إطار الكومنولث، وإنشاء اتحاد فيدرالي لمحميات عدن الغربية، وآخر يضم المحميات الشرقية وسُميَ المشروع بالكتاب الأبيض.

– يناير، أصدرت السلطات البريطانية قانوناً للهجرة واُعطى الأولوية للأجانب، ووضع قيوداُ مشددة أمام أبناء المحميات والشمال لدخول عدن.

– 27 أبريل، قامت الملكة اليزابيث الثانية بزيارة عدن وهي في طريقها إلى أستراليا، وخلال هذه الزيارة وضعت حجر الأساس لبناء مستشفى في خورمكسر.

– 29 يوليو، بدأ تشغيل مصافي البترول البريطانية في عدن الصغرى.

– 7 أغسطس، بدأت إذاعة عدن بثها اليومي باللغة العربية.

– صدرت صحيفة القلم العدني الأسبوعية لصاحبها الأستاذ محمد علي لقمان.

– أصبحت الجمعية العدنية تُعرف باسم حزب المؤتمر الشعبي والذي عارض دخول عدن في اتحاد الجنوب العربي.

– تأسس في كريتر نادي الأحرار الرياضي.

– تأسس في عدن الاتحاد الرياضي.

– صدر كتاب “عدن تطلب الحكم الذاتي” لمؤلفه محمد علي لقمان.

– تأسس نادي الطلاب.

– صدرت صحيفة (الجنوب العربي) لسان حال رابطة أبناء اليمن الجنوب ورئيس تحريرها محمد عبمر بافقيه.

1955م

– 1 يناير، صدرت في عدن جريدة البعث الأسبوعية لصاحبها محمد سالم علي عبده.

– 17 يناير، أعلن حاكم عدن موافقة لندن على مقترحات حكومة عدن بإدخال نظام الانتخابات في المجلس التشريعي.

– 3 مارس، تكون المؤتمر العمالي للنقابات في عدن، وانتظمت في عضويته 25 نقابة مهنية.

– أبريل، تأسست سلطة ضواحي عدن الصغرى.

– 20 يوليو، أدخلت السلطات البريطانية تعديلات على (النظام الأساسي) للمستعمرة تم بموجبها رفع قوام المجلس التشريعي من 16 إلى 18 عضواً؛ منهم أربعة أعضاء يختارون عبر صناديق الانتخابات العامة، وتضمنت التعديلات تضييقات شديدة حول من يحق لهم الترشح لعضوية المجلس من خلال تحديد سقوف السن، الجنس، الملكية والمواطنة. وحرم بموجبها أبناء الشمال والمحميات من حق الانتخاب والترشح للمجلس.

– سبتمبر، قُدًم عبدالله باذيب للمحاكمة بسبب مقال نشره تحت عنوان “المسيح الذي يتكلم الإنجليزية”.

– 26 أكتوبر، تأسست الجبهة الوطنية المتحدة من الهيئات الوطنية التي قررت مقاطعة الانتخابات التشريعية والتي دعت اليها السلطات البريطانية في ديسمبر1955م.

– 1 ديسمبر، شهدت عدن أول انتخابات للاعضاء الستة للمجلس التشريعي، وهي الانتخابات التي قاطعتها معظم قوى المعارضة الوطنية لأن المرسوم البريطاني حرم أبناء الشمال والمحميات من حق الانتخاب والترشح للمجلس التشريعي، وبلغ عدد المتنافسين على المقاعد الستة 17 مرشحا.

– أصدرت السلطات البريطانية قانون منع التبرعات لعامٍ 1955م والذي حرم جمع أي تبرعات إلا بترخيص ونص القانون على معاقبة جامع التبرعات والمتبرع معا.

– تأسست في الشيخ عثمان مطبعة بلقيس لصاحبها عبدالواسع نعمان.

– هدد سائقو التاكسي في عدن بالإضراب إذا لم يتم إلزامياً استعمال لوحات السيارات المكتوبة باللغة العربية.

– أسس محمد سالم علي عبده دار البعث للطباعة والنشر.

– صدرت صحيفة “البعث” لسان حال الجبهة الوطنية المتحدة ورئيس تحريرها محمد سالم علي محمد.

– تأسس نادي القطيعي الرياضي في كريتر.

– أُجري التعداد السكاني لعدن تحت إشراف وزارة المستعمرات البريطانية، وبلغ عدد السكان 138441 نسمة.

– في منتصف الخمسينيات شهدت عدن بداية الاستقطابات الحادة في صفوف القيادات الوطنية إجمالاً

وبين القيادات المجربة والقيادات الناشئة، ودخلت القوى الوطنية مرحلة من الصراع والتنافس بين التيارات السياسية والأيديولوجية المختلفة.
– في الفترة بين عامي 1955م و1956م شهدت عدن تحسناُ ملحوظاُ في توفير المياه وبدأ ضخ المياه الى عدن من آبار بير ناصر في لحج، واستكمل شق الطرق المعبدة التي تربط عدن بالبريقة.

– في منتصف الخمسينيات تأسست رابطة الموسيقى لشباب التواهي.

– في منتصف الخمسينيات أُدخلت الرموز المرورية باللغتين العربية والانجليزية في شوارع عدن.

– في النصف الأول من الخمسينيات تصدرت الرابطة المشهد السياسي في عدن.

1956م

– 17 يناير، اُفتتح ثاني مجلس تشريعي لمستعمرة عدن.

– يناير، صدرت صحيفة “اليقظة” اليومية لصاحبها عبدالرحمن جرجرة وتولت السيدة ماهية نجيب الإشراف على ركن المرأة في الصحيفة.

– 10 فبراير، وصل الموسيقار فريد الأطرش الى عدن بدعوة من الأخوين حسن وحسين خدابخش خان.

– مارس وأبريل، شهدت عدن سلسلة من الإضرابات العمالية في أكثر من مؤسسة؛ أقواها كان في مصافي عدن وبلغ عدد المضربين اكثر من 7000 عامل.

– سبتمبر، بلغ عدد الطلاب المبعوثين للدراسة في الخارج على النفقة العامة 51 طالباً، 42 منهم يدرسون في بريطانيا.

– اُفتتحت في كلية عدن فصولاً للطلبة المتفوقين في المستوى المتقدم لشهادات السينير كامبريدج (Senior Cambridge، وتطورت فيما بعد إلى الثقافة العامة “أل جي.سي.إي” (G.C.E) للمستوى العالي.

– تم افتتاح المعهد التقني (Technical Institute) في المعلا على نفقة رجل الأعمال الفرنسي “أنتوني بس”، وكان يُعتمد فيها نظام شهادة السيتي أند جيلد (City & Guild).

– اُفتتحت كلية خاصة للبنات في خورمكسر لتخريج المُدرسات لدعم المدارس المتوسطة في المستعمرة ومدرسة للتعليم الابتدائي.

– أسس أبوبكر عمر بازرعة المركز التجاري للسيارات والمحركات؛ وكان المركز أول من سيارات “لاند كروزر” (فئة بي جيه).

– اُفتتح أمين قاسم الشميري “مصنع الكوثر” أول للمشروبات الغازية في عدن، وفي 1958م فتح مصنع “جرين سبوت”، وكان أمين قاسم قد بدأ نشاطه التجاري 1950 ...

#شبكة_مرآة_حضرموت_الإخبارية

https://t.me/hadramout_mirror
¦ بلاغ يقود الأمن إلى عصابة إجرامية شرق مدينة المكلا.


توصلت الأجهزة الأمنية في مديرية المكلا بمحافظة حضرموت، إلى شخصين متهمين بسرقة دراجة نارية، في منطقة الغويزي قبل يومين.

وردت إلى الجهات الأمنية معلومات من شباب في مدينة روكب شرق المكلا، عن متهمين اثنين ظهرا في منشور لأحد النشطاء على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، خلال سرقتهما دراجة نارية.

وداهمت قوة مكان اختباء الشابين في حي العوسجة، وبحوزتهما دراجات نارية مسروقة ومواد مخدرة منها مادة الشبو.

#شبكة_مرآة_حضرموت_الإخبارية


https://t.me/hadramout_mirror
كشفت معلومات دقيقة وخطيرة نشرتها صحيفة سعودية عن مخابئ الأسلحة الحوثية بصنعاء بالإضافة الى أماكن اختباء الخبراء الأجانب من ايران وحزب الله وكذلك ورش تصنيع الطائرات المسيرة.

وقالت صحيفة عكاظ السعودية ان مليشيا الحوثي الإرهابية حولت "عدداً من المؤسسات الحكومية بينها مستشفيات ومقر الإذاعة والتلفزيون، ووزارتا الإعلام والتخطيط وبعض فروع المؤسسة العامة للاتصالات، إلى مواقع عسكرية ومخازن للأسلحة وورش للألغام وتركيب الطائرات المسيرة".

ووفقاً للصحيفة التي أوردت هذه المعلومات نقلا عن مصادر وصفتها بالموثوقة في صنعاء فقد حولت مليشيات الحوث "بدروم المستشفى الجمهوري إلى مركز للخبراء الإيرانيين وغرفة عمليات لعلاجهم".

ولفتت الصحيفة إلى أن "الانقلاب يتخذ من عمائر معهد التدريب والتأهيل الصحي في شارع الكويت سكناً لخبراء مليشيا «حزب الله».

وأكدت أن المليشيا نقلت في الآونة الأخيرة أسلحتها إلى حوش وزارة الإعلام اليمنية والبرنامج العام لإذاعة صنعاء والمؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون في الحصبة.

وأفادت بأن المليشيا حولت المناطق المفتوحة في الحصبة، والتي تعود لعدد من الوزارات بينها وزارة الصحة إلى ورش ومخازن واستحدثت فيها مواقع لإطلاق الصواريخ والمسيرات، ونقلت أسلحة وصواريخ إلى الجبل الذي يتمركز فيه مبنى التلفزيون في غرب حي الحصبة حيث يتم إطلاق الصواريخ الباليستية منه.

وذكرت المصادر أن المليشيا تستغل وزارة المواصلات في التجسس على المعارضين، مؤكدة أنها أنشأت شبكة اتصالات في عدد من المواقع داخل الأحياء ومختلف المحافظات والمديريات التي تسيطر عليها.

وأوضحت أن تحذيرات تحالف دعم الشرعية لعدد من الوزارات والمؤسسات جاءت في توقيت حساس حيث تستغل المليشيا المؤسسات المدنية لأهداف عسكرية.

وأفصحت المصادر أن المليشيا لم تكتف بالمؤسسات الحكومية بل حولت مقرات سفارات أجنبية إلى ثكنات عسكرية لعناصر وقيادات مليشياتها.

وكان تحالف دعم الشرعية أعلن أمس (الإثنين) استخدام الحوثيين لمقرات ووزارات الدولة اليمنية عسكرياً لإطلاق عمليات عدائية، موضحاً أن المليشيا تستخدم وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بصنعاء لدعم العمليات العدائية. ولفت إلى أن مقاتلاته دمرت منظومة اتصالات تستخدم لتشغيل محطات اتصالات أمامية للتحكم بالمسيّرات، مشدداً على أن الهجمات العابرة للحدود تتطلب عمليات استجابة أكثر تأثيراً وفي إطار القانون الدولي الإنساني.
نقلا عن موقع يني يمن

#شبكة_مرآة_حضرموت_الإخبارية


https://t.me/hadramout_mirror
جندي في الحزام الامني فرع زنجبار يقدم بقتل المواطنة فاطمة شاهر بأداة قتل السكين حق تكسير الثلج حيث اقدم الجاني على طعن المغدوره فاطمة عدة طعنات بالصدر والرقبة عندما كانت تاكل وجبه الفطور

هذه صور في مكان الجريمة وصورة للقاتل

#شبكة_مرآة_حضرموت_الإخبارية


https://t.me/hadramout_mirror
ظهر محافظ عدن احمد حامد لملس بالامس متوعدا باقامة محاكمة شعبية للمسؤلين في حالة عدم توفير كهرباء لصيف عدن الحار

حاول لملس الظهور كبطل وهو ينحاز لصوت الشارع العدني الذي يتوجس من لهيب الصيف القادم مع الانطفاءات المتكررة هذه الايام.

وهاجم لملس الحكومة واتهمها بعدم الايفاء بالتزاماتها في اجتماع المكتب التنفيذي امس الاثنين عقب عودته من العاصمة الإماراتية أبوظبي، مطلع الأسبوع الجاري.



مصدر حكومي سخر من خطاب لملس المتشنج الذي يدغدغ عاطفة الشارع ويحاول استغفاله بينما هذا الحديث مقدمة لتمرير صفقة فساد بمبلغ 122 مليون دولار ابطالها معين عبدالملك والمحافظ لملس ورجل الاعمال ناظم الصغير

.

وفسر تصعيد المحافظ بأنه رد على رفض وزير المالية لهذا العقد غير القانوني والذي تم توقيعه بدون اجراءات نظامية من معايير فنية ومواصفات وكذلك عدم اجراء مناقصة وانما تم تفصيله بمقاس التاجر ناظم الصغير، والان يحاول رئيس الوزراء تمرير هذه الصفقة الفاسدة من خلال مجلس الطاقة ولذا دفع المحافظ لملس للتصعيد وعمل هذه الحركة الحقيرة وكأنهم حريصين على عدن بينما هم حريصين على كم بايدخل جيوبهم من صفقة العمر.



تعالوا نعود الى الوراء قليلا وبالتحديد الى 7 يونيو من العام الماضي حيث وقع المحافظ لملس مع شركة بزيوم ممثلة في السيد فينود مينون المدير العام للشركة عقد باستئجار 100 ميجاوات كطاقة كهربائية إضافية جديدة لمحطات الكهرباء بعدن وذلك لمواجهة العجز في الطاقة التوليدية فيها.



المحافظ والشركة التي جلبها التاجر ناظم الصغير شريك رئيس الورزاء معين عبدالملك هم ابطال هذه الصفقة التي استفاد منها هولاء الثلاثة بينما كان نصيب ابناء عدن منها الضنك والحر والانقطاعات المتواصلة.

إذن فالمحافظ بعد توقيعه هذا العقد يعد أحد المسؤلين المباشرين المتسببين في كوارث كهرباء عدن، كون العقد لم ينفذ وكان عبارة عن صفقة فساد كبيرة، وبالتالي فالشارع ينتظر منه تقديم نفسه للمحاكمة والوفاء بالوعد الذي قطعه على نفسه

.

لقد وقع المحافظ اتفاق باستئجار باخرة كهرباء بطريقة غير قانونية ولمدة 5 سنوات وبمبلغ 122 مليون دولار رغم ان تكلفة الباخرة ومحطة الكهرباء التي تحملها لا تزيد عن 14 مليون دولار خلال مدة العقد.

والسوال هنا لماذا لم يحضر وزير الكهرباء الدكتور انور كلشات مراسم التوقيع ولم يوقع كون وزارته المسؤولة عن الكهرباء؟! والاجابة ببساطه لأنه يرفض الصفقة التي لم تخضع لشروط قانون المناقصات والمزايدات، وغاب نائب وزير الكهرباء ايضا وهو الذي رفع ملاحظاته على الصفقة في ابريل من العام الماضي وقال أنها مخالفة بشكل صريح لقانون المناقصات والمزايدات.

أصر رئيس الوزراء على رسو المناقصة على شريكه الصغير وللاحتيال على ذلك وحتى لا يظهر الصغير في الصورة جاءوا بشخص من الهند ليوقع عقد الصفقة.

وبالفعل صرح المحافظ لملس بذلك وقال بأن الوضع الطاريء لكهرباء عدن، استدعى أن نتخذ اجراءات حاسمة وعاجلة، لتحظى عدن بطاقة كافية وتقليل العجز الكبير في التوليد الذي أثر بالسلب على القطاعات الخدمية الأخرى".

ومنذ تاريخ التوقيع الى اليوم لم تدخل الباخرة للخدمة، واليوم يعود المحافظ ليستعرض عضلاته ويهدد ويزبد، وكانه لا يدرك أن الشارع يسجل كلامه بدقة ولن ينسى وعوده السابقة.



وتبلغ الكلفة التي تقدمت بها شركة بريزم عرض لمدة 3 سنوات بمبلغ 122 مليون و800 الف دولار لقدرة 110 ميجاوات.

وقد حذر خبراء من الانحرافات في تلك الصفقة كون بعض العروض للسفن والوحدات المركبة عليها لا توجد عنها أي تفاصيل فنية من حيث العمر الزمني لها والاماكن التي خدمت فيها وبالتالي لا يمكن ضمان مستوى الجاهزية لها للعمل بالقدرة المتعاقد عليها.

كما أن السفينة التي سيتم جلبها راسية في ميناء بالصين منذ العام 1999م أي منذ 22 عام، ولم يتم تأجيرها لأي جهة، ولا توجد أي تفاصيل عن المواقع التي خدمت بها او شهادات من هذه الجهات تؤكد مستوى الاداء والجاهزية، كما أن وحدات التوليد المركبة عليها قد عملت لأكثر من ثمانون الف ساعة.

فكيف يمكن ضمان انتاجيتها وحالتها الفنية؟ وما هي الضمانات التي يجب اشتراطها وفرض الغرامات اللازمة في حالة الاخلال بالعقد؟

وفي العادة يتم ارفاق وثائق المناقصات العامة والمحصورة بوثيقة تسمى نموذج اتفاق شراء طاقه power purchase agreement MODEL تحدد كافة الشروط والالتزامات والغرامات وعلى ضوئها تتقدم الشركات بعروضها واسعارها، وهذا النموذج لم يرسل الى الشركات، فكيف قدمت عروضها، وكيف سيتم اعداد العقد لاحقا؟
باختصار لقد وقع محافظ عدن الصفقة وأخذ نصيبه منها، واليوم على مشارف الصيف يجدد بموضوع الكهرباء لاعادة الكرة ولتحقيق مكاسب شخصية ولن يتم شي مما قاله، وسياتي العام القادم ليكرر نفس المشهد شاهرا سيفه وفاتحا جيبه لعشرات الملايين من الدولارات ولا عزاء للبسطاء.
(مجاميع إرهابية)
(السلوك الخطير)
(مجاميع إرهابية)
(السلوك الخطير)

هذا السلوك الذي تعامل به العقيد صلاح المشجري مع إخواننا في أرض بن عزون ٥ أشخاص موجودين في المحطة مدنيين سلميين يحرسون الموقع.

اتصل العقيد صلاح المشجري بالتحالف في الربوة
بأن هناك مجاميع إرهابية..

فتحركت قوة قوامها ١٥ طقم و١٠٠ عسكري على خمسة نفر مدنيين سلميين الساعة ٢ فجرآ !

(قوه الربوة انسحبت مباشرة بعد ما تأكدت انه لايوجد اي مطلوب) وإنما البلاغ تضليل وكيدي ..

ومن ثم أمر العقيد المشجري بنصب النقاط التي اعتقل منها كل من ينتسب إلى قبيلة نهد في تصرف ارعن ..

السلوك الذي انتهجه العقيد صلاح المشجري سلوك ومؤشر خطير ينم عن حقد وليس عن ممارسة مهام أو تنفيد نظام أو قانون فالأرض المتنازع عليها في مسارها القضائي لكن الرجل يبحث عن أعذار !

هذا السلوك يعد تطور خطير وهو محاولة لصق تهمة الإرهاب لتصفية الحسابات بطرق غير نظامية َوغير قانونية ليعكس صورة الأمن وكأنهم مليشيات أفريقية ..

مثل هذا السلوك سلوك يهدد حضرموت عامة فحديثنا هنا ليس موجه ضد شخص ينتسب للمؤسسة العسكرية بل ضد السلوك الذي ينتهجه العقيد فهذا السلوك قد ينفذ اليوم عندنا وغدآ عند غيرنا !

ودام ان الموضوع نكاية ضد قبيلة نهد لن نصمت ولن نسكت والفتنة التي يتحدث عنها البعض اشعلها العقيد صلاح المشجري وليس نحن ..

نطالب من هنا محاسبة العقيد صلاح المشجري بسبب انتهاك لخصوصية مدنيين سلميين من أبناء حضرموت وفئة محددة من المجتمع الحضرمي وضد بلاغاته المضللة والصاق التهم !

البلاغ الكيدي من مسؤول أمني يعاقب عليه القانون العسكري ومش من حك راسه بايلبس الناس تهمة الإرهاب اعقلوا !

رسالتنا هنا للتحالف في معسكر الربوة الذي تم تضليلهم ببلاغ كيدي وهذا السلوك يسيئ للإماراتيين أنفسهم فالرجل يدعي بأن خلفه الربوة ..

ورسالتنا الثانية للواء ركن وزير الداخلية إبراهيم حيدان.
ورسالتنا الثالثة للمفتش العام بالجمهورية الدكتور فائز غلاب

وكل نبي بايرجع لأمته ! من أقواله

#سعيد_النهدي

#شبكة_مرآة_حضرموت_الإخبارية

https://t.me/hadramout_mirror