#رسالة_لقلبك
"القرآن نور القلوب وهدى النفوس"
في كل حرف من كتاب الله طمأنينة، وفي كل آية حياة. القرآن الكريم هو النور الذي ينير دروبنا، والزاد الذي يغذي أرواحنا.
عندما تجلس لتقرأ القرآن، فأنت تسلك طريقاً يجمع بين العبادة والتأمل، وبين الرحمة والهداية. كل آية تقرأها تبث في قلبك الطمأنينة، وتجعل من روحك أقرب إلى ربها.
هنيئاً لمن جعل القرآن رفيقاً لدروبه، وسبيلاً له في كل أموره، فإنه بحق زاد الدنيا والآخرة. "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ..." هذا الكتاب ليس مجرد كلمات، بل هو حياة كاملة لمن يتدبره ويعمل به.
اجعل وقتك مع القرآن مقدساً، فهو خير جليس وأوفى أنيس.🫧🌿
"القرآن نور القلوب وهدى النفوس"
في كل حرف من كتاب الله طمأنينة، وفي كل آية حياة. القرآن الكريم هو النور الذي ينير دروبنا، والزاد الذي يغذي أرواحنا.
عندما تجلس لتقرأ القرآن، فأنت تسلك طريقاً يجمع بين العبادة والتأمل، وبين الرحمة والهداية. كل آية تقرأها تبث في قلبك الطمأنينة، وتجعل من روحك أقرب إلى ربها.
هنيئاً لمن جعل القرآن رفيقاً لدروبه، وسبيلاً له في كل أموره، فإنه بحق زاد الدنيا والآخرة. "أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ..." هذا الكتاب ليس مجرد كلمات، بل هو حياة كاملة لمن يتدبره ويعمل به.
اجعل وقتك مع القرآن مقدساً، فهو خير جليس وأوفى أنيس.🫧🌿
#رسالة_لقلبك
"كُل السّعادة في الدّنيَا بدايتهَا الرضا،
فيَارب عودّنا على أن نرضى بأقدَارِك بفضِلك
وبخيرك العَظِيم، الذي لا تراه أعيُننا.
"كُل السّعادة في الدّنيَا بدايتهَا الرضا،
فيَارب عودّنا على أن نرضى بأقدَارِك بفضِلك
وبخيرك العَظِيم، الذي لا تراه أعيُننا.
#رسالة_لقلبك
عشرون دقيقة كفيلة -بإذن الله- بأن تجعلك تقرأ في كل يوم جزءً كاملًا من القرآن الكريم.
يحدد المرء قبل كل صلاة أو بعدها خمس دقائق يقرأ فيها من القرآن الكريم فيكون في نهاية اليوم قد قرأ جزءً كاملًا -بإذن الله-.
عشرون دقيقة كفيلة -بإذن الله- بأن تجعلك تقرأ في كل يوم جزءً كاملًا من القرآن الكريم.
يحدد المرء قبل كل صلاة أو بعدها خمس دقائق يقرأ فيها من القرآن الكريم فيكون في نهاية اليوم قد قرأ جزءً كاملًا -بإذن الله-.
#رسالة_لقلبك
لا يليقُ بالمؤمن الذي يرجوا لقاء ربه والنظر إلى وجهه الكريم في جنة عرضها السماوات والأرض أن يتصفح ويقرأ في يومه عشرات التعليقات والرسائل التي كتبها وأرسلها بشر ويمضي يومه وهو لم يقرأ شيئاً من كتاب رب البشر !..
- الطريق إلى القرآن
لا يليقُ بالمؤمن الذي يرجوا لقاء ربه والنظر إلى وجهه الكريم في جنة عرضها السماوات والأرض أن يتصفح ويقرأ في يومه عشرات التعليقات والرسائل التي كتبها وأرسلها بشر ويمضي يومه وهو لم يقرأ شيئاً من كتاب رب البشر !..
- الطريق إلى القرآن