سعد الردعان
1K subscribers
46 photos
14 videos
15 links
أكتب شعر | 🇰🇼
Download Telegram
يعني خلاص نروح ؟
دمع ، و بقايا جروح !
وحلمٍ قبل لا يعيش مات
وجسمٍ بليّا روح !
والا انت عندك ما فرق ؟
نبقى سوى او نفترق
والله ما عدت افهمك
يا حبّ ليه أتألّمك ؟
حسبتك لعمري رفيق ،
واثاري كل منّا بطريق
وان القصص متشابهة
فترة زمن .. و تروح ،
يعني خلاص نروح ؟
‏نبي نرجع ... ولكن ما نبي نرجع !
‏ننادي بعض شوق ويعني ما نسمع !
‏وين القى لهذا طب ؟
‏عنيدين .. وجمعهم حب !
‏تسهرين الليل .. والليل إن سهرتي
‏ودّه إنّ الشمس ما تشرق أبد !
‏لا تسأل الفرقى :
‏شلون ؟
‏هذا قدرنا وانكتب ،
‏يمكن أحد منّا كِذَب
‏والا يخون !
‏أنا دعيت الله نكون :
‏قراب لو حبّينا صدق
‏والا عسانا ..
‏ما نكون !
‏جا لها بالحبّ قدر المستطاع
‏وكثر ما هي تجرحه ما ذمّها
‏َ
‏و كلّ ما يرفع يدينه لـ الوداع
‏نَزّل يدينه حنين .. و ضمّها !
‏نعطي كثير ،
‏واحلامنا مثل الورق
‏لا هبّت النسمة ..
‏تطير !
‏ويبقى السؤال :
‏وشلون ينساها وهي دارت عليه ألفين بال ؟!!
‏للأمانة ،
‏باقي حبك في مكانه !
‏ما قدرت انسى، ولا اقسى
‏كل ما ياخذني الموج لبعيد ،
‏القاك مرسى !
‏حبك بقلبي أمانه ،
‏كل ما حاولت اخونه
‏قلبي صانه !
‏حلوة سوالفها ،
‏ومهما طلبت حاجة
‏مقدر أخالفها !
تسأليني ... وانتِ اعلم بالاجابة منّي ،
قلتي شلونك ؟ وطاحت من حنيني دمعة !
متى الميعاد يا حبيّب ؟
ترى شوقي لصوتك زاد
ومثلك مكسبٍ طيّب
يَ حبّي لك :)
أبدّل كلّ هالدنيا .
ولا أرضى بتبديلك !
‏ودّي أعرف منو هم أصدقائي اللي بتعرف عليهم مستقبلاً ؟ عشان ما أندم اني ما عرفتهم من زمان!
اقبل الجرح القديم وصاحبه
وصحت له لا تجدد الجرح القديم

خلني وضعي كذا مرتاح به
سالم وجرحي من فراقك سليم

لا تظن عيون وجهي شاحبه
انت نار .. وصاحبك ماهو هشيم

ولا تظن ان المشاعر ناحبه
يا جفاف وعشت بعدك في نعيم

والمفارق ما اتذكّر صاحبه
عاد صبح وغادر الليل العتيم

ما اجامل شخص في مراحبه
لا هو الجنه ولا بعده جحيم
‏شاللي جابك ؟
‏ليتك مكمّل غيابك !
‏وإلا ليتك ما رحلت
‏أنت حتى ما سألت
‏لا تحاول إنّي أرضى
‏أنت غلطة وانا قلبي
‏طاح في حُبّك ..
‏و تابك !
‏وش جوابك ؟
‏لو سألتك عن غيابك
‏وين كان ؟
‏ومع منو ؟!
‏والبلا تدري شنو ؟
‏ادري بتكذّب علي
‏أنت متستّر .. ولكن
‏ما سترت كذبك
‏ثيابك !
شاللي جابك ؟
ياخي قلبي وش تبي به؟
‏وانت لا صاحبه صرت
‏ولا حبيبه !
‏لو تألّم رحت عنه
‏لو هقى بك خاب ظنه
ولما قال انك طبيبه
ما عطيته الا عذابك
شاللي جابك؟
‏ما ألوم اللي يلوموني بحبّك ،
‏كلّهم .. ودهم يحبّونك معاي !
‏ولو تفرّقنا الظروف قلوبنا متجمّعة.
‏وفي النهاية ،
‏ولا كنّه بينهم صارت
‏حكاية !
‏كلّ واحد في طريق
‏لا دليل ،
‏ولا رفيق !!
‏وصار كل واحد يدوّر
‏مع أحد ثاني ..
‏بداية !
ويبقى السؤال ،
وشلون ينساها وهي دارت عليه ألفين بال ؟
وشلون جاته بالحقيقة حبّ واعطاها خيال ؟
و شلون خلّاها وهو اللي معلّمها الوصال ؟