Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
1💔52😭13😢3🤬2🌭1
نحو نصف مليون إنسان يتواجدون حالياً في مدينة غزة، محرومون من أبسط مقومات الحياة، بلا غذاء أو ماء أو دواء.
إننا نؤكد أن استمرار هذه الكارثة الإنسانية يُشكل جريمة دولية، ويستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان لوقف شلال الدماء، وحماية المدنيين من جرائم القتل والإبادة اليومية.
إننا نؤكد أن استمرار هذه الكارثة الإنسانية يُشكل جريمة دولية، ويستدعي تحركاً عاجلاً من المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان لوقف شلال الدماء، وحماية المدنيين من جرائم القتل والإبادة اليومية.
1💔35😭1
3 شهداء بينهم طفلين وعدد من الجرحى جرّاء قصف إسرائيلي استهدف عدة منازل في مخيم الشاطئ – شارع عيدية، وما زال نحو 10 أشخاص عالقين تحت الأنقاض حتى الآن.
1💔32😢6😭1
نحن في مدينة غزة نتعرض في هذه اللحظات لقصف جنوني بلا رحمة.
1💔41😢7🤬4😭1
17 شهيداً ، بينهم 7 أطفال تتراوح أعمارهم بين شهرين وثمانية أعوام، وأكثر من 40 مصاباً نتيجة قصف اسرائيلي على مربع سكني يعود لعائلة عبد العال في شارع يافا بمنطقة التفاح شرق مدينة غزة.
حتى هذه اللحظة، تواصل طواقم الدفاع المدني عمليات الانتشال والبحث عن المفقودين، حيث لا يزال أكثر من 15 شخصًا تحت الأنقاض.
حتى هذه اللحظة، تواصل طواقم الدفاع المدني عمليات الانتشال والبحث عن المفقودين، حيث لا يزال أكثر من 15 شخصًا تحت الأنقاض.
2😭28💔21🤬1
*المهام التي نُفّذت من 7 أكتوبر 2023 حتى 6 أكتوبر 2025م*
• تلقّت طواقمنا (635,000) إشارة منذ بداية الحرب، منها (121,000) إشارة مكررة، و**(52,000)** إشارة لم نتمكن من الوصول إليها بسبب عدم توفر الوقود أو عدم القدرة على التنسيق الميداني والدخول إلى المناطق التي وردت منها نداءات استغاثة، ومعظمها في محافظة الشمال.
• انتشلت طواقم الإنقاذ (53,712) شهيدًا.
• نقلت مركبات الإسعاف (23,952) شهيدًا.
• انتشلت طواقم الإنقاذ (125,752) مصابًا.
• نقلت مركبات الإسعاف (40,240) مصابًا.
• تم إجلاء (65,020) شخصًا من مناطق خطرة.
• اختطف الاحتلال (2,290) جثمانًا ورفاة شهيد من مناطق مختلفة في قطاع غزة.
• اختفى قسريًا نحو (8,120) مواطنًا من مناطق متعددة في القطاع.
• أُخمد (25,509) حريق ناتج عن استهداف مناطق مأهولة بالسكان، ومبانٍ تجارية واقتصادية، وأراضٍ زراعية وغيرها.
• نقلت طواقمنا (21,840) حالة مرضية.
• نُفّذت (12,586) مهمة إنقاذ بمركبات الدفاع المدني، بمرافقة كبّاشات أو باقرات حفّار.
• بلغ عدد المصابين الذين تحوّلوا إلى شهداء (12,590) بسبب عدم توفر الوقود لإخماد الحرائق أو منع الطواقم من التحرك وفقًا لما يقرّه القانون الدولي الإنساني وملحقات اتفاقيات جنيف.
• بلغ عدد الجثامين التي تبخّرت وتلاشت بفعل الأسلحة الحرارية (2,840) شهيدًا، نتيجة استخدام أسلحة تطلق حرارة تتراوح بين 7,000–9,000 درجة مئوية، تُصهر كل من يكون في مركز الانفجار.
• استخدم الاحتلال نحو (105,000) طن من المواد المتفجرة، بما يعادل (620,000) غارة على قطاع غزة، منها (19,200) طن من المخلفات الحربية التي تُشكل خطرًا على حياة السكان والأراضي الزراعية.
• استخدمت قوات الاحتلال روبوتات تفجيرية لتدمير المباني والمنشآت والبنية التحتية، بمعدل 25 روبوتًا يوميًا، يحتوي كل واحد منها على 7 أطنان من المواد المتفجرة في مدينة غزة فقط.
• قدّم الدفاع المدني (140) شهيدًا و**(355)** مصابًا، أُصيب بعضهم أكثر من مرة.
• بلغ عدد المعتقلين من كوادر الدفاع المدني (31) موظفًا، أفرج الاحتلال عن (11) منهم.
• أخفى الاحتلال جريمة استهداف كوادر الدفاع المدني في محافظة رفح، مع مركبتي إطفاء وإسعاف تتبعان للدفاع المدني، ومركبات تابعة للهلال الأحمر.
• استهدف الاحتلال نقطة الدفاع المدني في الكلية التطبيقية بشكل مباشر بواسطة طائرة مسيّرة.
• تعرّض (150) فردًا من الدفاع المدني للإجهاد البدني بسبب المجاعة ونقص الاحتياجات الغذائية والتغذوية.
• توقّف العمل كليًا في محافظة الشمال نتيجة الاجتياح البري، وتدمير مقدرات الدفاع المدني هناك، واعتقال مدير المحافظة واستشهاد نائبه ومديري المراكز.
كما توقّف العمل بنسبة 95% في محافظة رفح بسبب الاجتياح الكامل، 80% في محافظة خان يونس، 85% في محافظة غزة، و25% في المحافظة الوسطى.
• المراكز الفاعلة حاليًا (أكتوبر 2025):
• في غزة والشمال: مركز في منطقة الشاطئ قرب فندق الخليج، مركز القطان، مركز أنصار، ومركز استراحة إسطنبول.
• في المحافظة الوسطى: (3) مراكز.
• في خان يونس: (3) مراكز في الوسط والمواصي.
• في رفح: (3) مراكز في المواصي.
• بلغ عدد المقرات التي دُمّرت كليًا (14) مركزًا ومقرًا، وتضرر (3) جزئيًا.
• دُمّرت كليًا (13) مركبة إطفاء، و**(1)** مركبة إنقاذ، و**(3)** مركبات تدخل سريع، و**(6)** صهاريج مياه، و**(2)** سُلَّم هيدروليكي، و**(10)** مركبات إسعاف، و**(13)** مركبة إدارية.
• تضررت وأُعيد تأهيل (13) مركبة إطفاء وإنقاذ، و**(3)** صهاريج مياه، و**(6)** مركبات إسعاف بعد قصف مقراتنا.
• تعرّضت الطواقم للاستهداف المباشر وغير المباشر (50) مرة.
• منع الاحتلال طواقمنا من العمل كليًا في مناطق واسعة من محافظتي رفح والشمال، إضافة إلى أحياء النصر، الشاطئ، الصبرة، تل الهوا، الشجاعية، الزيتون الجنوبي، النفق الشمالي، أبو إسكندر، الشيخ رضوان، التفاح، الدرج، الزرقاء، الأوروبي، شرق خان يونس، القرارة، عبسان، بني سهيلا، خزاعة، معن، الفخاري، ميراج الشرقية والغربية، قيزان النجار، ومنطقة كلية العلوم والتكنولوجيا في خان يونس.
ولا يزال العديد من الشهداء في هذه المناطق لم يتم الوصول إليهم حتى الان.
• تلقّت طواقمنا (635,000) إشارة منذ بداية الحرب، منها (121,000) إشارة مكررة، و**(52,000)** إشارة لم نتمكن من الوصول إليها بسبب عدم توفر الوقود أو عدم القدرة على التنسيق الميداني والدخول إلى المناطق التي وردت منها نداءات استغاثة، ومعظمها في محافظة الشمال.
• انتشلت طواقم الإنقاذ (53,712) شهيدًا.
• نقلت مركبات الإسعاف (23,952) شهيدًا.
• انتشلت طواقم الإنقاذ (125,752) مصابًا.
• نقلت مركبات الإسعاف (40,240) مصابًا.
• تم إجلاء (65,020) شخصًا من مناطق خطرة.
• اختطف الاحتلال (2,290) جثمانًا ورفاة شهيد من مناطق مختلفة في قطاع غزة.
• اختفى قسريًا نحو (8,120) مواطنًا من مناطق متعددة في القطاع.
• أُخمد (25,509) حريق ناتج عن استهداف مناطق مأهولة بالسكان، ومبانٍ تجارية واقتصادية، وأراضٍ زراعية وغيرها.
• نقلت طواقمنا (21,840) حالة مرضية.
• نُفّذت (12,586) مهمة إنقاذ بمركبات الدفاع المدني، بمرافقة كبّاشات أو باقرات حفّار.
• بلغ عدد المصابين الذين تحوّلوا إلى شهداء (12,590) بسبب عدم توفر الوقود لإخماد الحرائق أو منع الطواقم من التحرك وفقًا لما يقرّه القانون الدولي الإنساني وملحقات اتفاقيات جنيف.
• بلغ عدد الجثامين التي تبخّرت وتلاشت بفعل الأسلحة الحرارية (2,840) شهيدًا، نتيجة استخدام أسلحة تطلق حرارة تتراوح بين 7,000–9,000 درجة مئوية، تُصهر كل من يكون في مركز الانفجار.
• استخدم الاحتلال نحو (105,000) طن من المواد المتفجرة، بما يعادل (620,000) غارة على قطاع غزة، منها (19,200) طن من المخلفات الحربية التي تُشكل خطرًا على حياة السكان والأراضي الزراعية.
• استخدمت قوات الاحتلال روبوتات تفجيرية لتدمير المباني والمنشآت والبنية التحتية، بمعدل 25 روبوتًا يوميًا، يحتوي كل واحد منها على 7 أطنان من المواد المتفجرة في مدينة غزة فقط.
• قدّم الدفاع المدني (140) شهيدًا و**(355)** مصابًا، أُصيب بعضهم أكثر من مرة.
• بلغ عدد المعتقلين من كوادر الدفاع المدني (31) موظفًا، أفرج الاحتلال عن (11) منهم.
• أخفى الاحتلال جريمة استهداف كوادر الدفاع المدني في محافظة رفح، مع مركبتي إطفاء وإسعاف تتبعان للدفاع المدني، ومركبات تابعة للهلال الأحمر.
• استهدف الاحتلال نقطة الدفاع المدني في الكلية التطبيقية بشكل مباشر بواسطة طائرة مسيّرة.
• تعرّض (150) فردًا من الدفاع المدني للإجهاد البدني بسبب المجاعة ونقص الاحتياجات الغذائية والتغذوية.
• توقّف العمل كليًا في محافظة الشمال نتيجة الاجتياح البري، وتدمير مقدرات الدفاع المدني هناك، واعتقال مدير المحافظة واستشهاد نائبه ومديري المراكز.
كما توقّف العمل بنسبة 95% في محافظة رفح بسبب الاجتياح الكامل، 80% في محافظة خان يونس، 85% في محافظة غزة، و25% في المحافظة الوسطى.
• المراكز الفاعلة حاليًا (أكتوبر 2025):
• في غزة والشمال: مركز في منطقة الشاطئ قرب فندق الخليج، مركز القطان، مركز أنصار، ومركز استراحة إسطنبول.
• في المحافظة الوسطى: (3) مراكز.
• في خان يونس: (3) مراكز في الوسط والمواصي.
• في رفح: (3) مراكز في المواصي.
• بلغ عدد المقرات التي دُمّرت كليًا (14) مركزًا ومقرًا، وتضرر (3) جزئيًا.
• دُمّرت كليًا (13) مركبة إطفاء، و**(1)** مركبة إنقاذ، و**(3)** مركبات تدخل سريع، و**(6)** صهاريج مياه، و**(2)** سُلَّم هيدروليكي، و**(10)** مركبات إسعاف، و**(13)** مركبة إدارية.
• تضررت وأُعيد تأهيل (13) مركبة إطفاء وإنقاذ، و**(3)** صهاريج مياه، و**(6)** مركبات إسعاف بعد قصف مقراتنا.
• تعرّضت الطواقم للاستهداف المباشر وغير المباشر (50) مرة.
• منع الاحتلال طواقمنا من العمل كليًا في مناطق واسعة من محافظتي رفح والشمال، إضافة إلى أحياء النصر، الشاطئ، الصبرة، تل الهوا، الشجاعية، الزيتون الجنوبي، النفق الشمالي، أبو إسكندر، الشيخ رضوان، التفاح، الدرج، الزرقاء، الأوروبي، شرق خان يونس، القرارة، عبسان، بني سهيلا، خزاعة، معن، الفخاري، ميراج الشرقية والغربية، قيزان النجار، ومنطقة كلية العلوم والتكنولوجيا في خان يونس.
ولا يزال العديد من الشهداء في هذه المناطق لم يتم الوصول إليهم حتى الان.
1💔27🫡10🏆1
*تصريح صحفي*
بعد مرور عامين كاملين على الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، نتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد، الذي واجه آلة الحرب والدمار بصبر لا يلين، وإيمان لا ينكسر، رغم ما تعرّض له من قتل وتشريد وتجويع وحصار خانق طال كل مقومات الحياة.
إننا في جهاز الدفاع المدني نؤكد اعتزازنا الكبير بفرساننا الأبطال، الذين ما زالوا منذ الساعات الأولى للحرب، يصلون الليل بالنهار، ويواجهون أهوال القصف ونيران العدوان بصدورهم العارية، لإنقاذ الأرواح، وانتشال الجثامين، وتأمين حياة المدنيين، رغم قلة الإمكانات وشدة المخاطر.
كما نتقدم بتحية شكر وتقدير إلى جميع شركائنا في الميدان من مقدمي الخدمات الإنسانية في المجالات كافة، الذين وقفوا معنا جنبا إلى جنب، وواصلوا عملهم في أحلك الظروف وأصعب اللحظات.
إن هذه الحرب، التي طالت كل بيت وكل أسرة في قطاع غزة، لن تنال من عزيمتنا، ولن تُضعف من إرادتنا في مواصلة أداء رسالتنا الإنسانية، وفاء لدماء شهدائنا، ووفاء لأهلنا الذين يستحقون الحياة الكريمة والكرامة الإنسانية.
ختاماً، نؤكد أن الدفاع المدني سيبقى في مقدمة الصفوف، يؤدي واجبه الإنساني والوطني بكل أمانة، وسيظل صوته ناطقاً باسم الإنسان في غزة، حتى تنتهي هذه المأساة، ويعود الأمن والسلام إلى ربوع وطننا الجريح.
محمود بصل
الناطق باسم الدفاع المدني الفلسطيني – قطاع غزة
7 أكتوبر 2025م
بعد مرور عامين كاملين على الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، نتوجه بتحية إجلال وإكبار إلى أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد، الذي واجه آلة الحرب والدمار بصبر لا يلين، وإيمان لا ينكسر، رغم ما تعرّض له من قتل وتشريد وتجويع وحصار خانق طال كل مقومات الحياة.
إننا في جهاز الدفاع المدني نؤكد اعتزازنا الكبير بفرساننا الأبطال، الذين ما زالوا منذ الساعات الأولى للحرب، يصلون الليل بالنهار، ويواجهون أهوال القصف ونيران العدوان بصدورهم العارية، لإنقاذ الأرواح، وانتشال الجثامين، وتأمين حياة المدنيين، رغم قلة الإمكانات وشدة المخاطر.
كما نتقدم بتحية شكر وتقدير إلى جميع شركائنا في الميدان من مقدمي الخدمات الإنسانية في المجالات كافة، الذين وقفوا معنا جنبا إلى جنب، وواصلوا عملهم في أحلك الظروف وأصعب اللحظات.
إن هذه الحرب، التي طالت كل بيت وكل أسرة في قطاع غزة، لن تنال من عزيمتنا، ولن تُضعف من إرادتنا في مواصلة أداء رسالتنا الإنسانية، وفاء لدماء شهدائنا، ووفاء لأهلنا الذين يستحقون الحياة الكريمة والكرامة الإنسانية.
ختاماً، نؤكد أن الدفاع المدني سيبقى في مقدمة الصفوف، يؤدي واجبه الإنساني والوطني بكل أمانة، وسيظل صوته ناطقاً باسم الإنسان في غزة، حتى تنتهي هذه المأساة، ويعود الأمن والسلام إلى ربوع وطننا الجريح.
محمود بصل
الناطق باسم الدفاع المدني الفلسطيني – قطاع غزة
7 أكتوبر 2025م
1❤30🫡7🕊2
عامين للحرب على غزة
1💔23🕊3❤2
🔴 تصريح صحفي
تهيب المديرية العامة للدفاع المدني بالإخوة المواطنين المتواجدين في مناطق جنوب قطاع غزة والراغبين بالعودة إلى مدينة غزة بعدم التحرك أو العودة في هذا الوقت، إلا بعد صدور إعلان رسمي من الجهات المختصة يؤكد السماح بالعودة، والتأكد من إخلاء شارع الرشيد والمناطق المحيطة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
كما تدعو المديرية المواطنين المتواجدين داخل مدينة غزة إلى عدم التوجه نحو المناطق التي ما زالت تشهد تواجداً لقوات الاحتلال الإسرائيلي أو عمليات ميدانية، وذلك حرصاً على سلامتهم ومنعاً لتعرضهم لأي خطر مباشر.
تؤكد المديرية أن الاحتلال لا يزال متواجداً في عدد من المناطق الخطرة، وأن التحرك العشوائي قد يعرض حياة المواطنين للخطر الشديد.
وتُجدد دعوتها للجميع إلى الالتزام الكامل بتعليمات الأجهزة المختصة حتى الإعلان عن تأمين الطرق والمناطق بشكل رسمي.
المديرية العامة للدفاع المدني_ قطاع غزة
الخميس 9 أكتوبر 2025
تهيب المديرية العامة للدفاع المدني بالإخوة المواطنين المتواجدين في مناطق جنوب قطاع غزة والراغبين بالعودة إلى مدينة غزة بعدم التحرك أو العودة في هذا الوقت، إلا بعد صدور إعلان رسمي من الجهات المختصة يؤكد السماح بالعودة، والتأكد من إخلاء شارع الرشيد والمناطق المحيطة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
كما تدعو المديرية المواطنين المتواجدين داخل مدينة غزة إلى عدم التوجه نحو المناطق التي ما زالت تشهد تواجداً لقوات الاحتلال الإسرائيلي أو عمليات ميدانية، وذلك حرصاً على سلامتهم ومنعاً لتعرضهم لأي خطر مباشر.
تؤكد المديرية أن الاحتلال لا يزال متواجداً في عدد من المناطق الخطرة، وأن التحرك العشوائي قد يعرض حياة المواطنين للخطر الشديد.
وتُجدد دعوتها للجميع إلى الالتزام الكامل بتعليمات الأجهزة المختصة حتى الإعلان عن تأمين الطرق والمناطق بشكل رسمي.
المديرية العامة للدفاع المدني_ قطاع غزة
الخميس 9 أكتوبر 2025
1❤28🙏13👍2
طواقمنا ما زالت تعمل حتى هذه اللحظة في موقع استهداف إسرائيلي لمنزل يعود لعائلة غبّون، حيث يوجد أكثر من 40 شخصاً تحت الأنقاض في شارع الثلاثيني بمنطقة حي الصبرة في مدينة غزة.
حتى الآن، تم انتشال سيدتين، فيما تتواصل جهود الإنقاذ في ظروف غاية في الصعوبة والخطورة.
حتى الآن، تم انتشال سيدتين، فيما تتواصل جهود الإنقاذ في ظروف غاية في الصعوبة والخطورة.
1😭33💔9😡8😢5❤1
السادة المواطنون في قطاع غزة، وخاصة سكان مدينة غزة:
نهيب بكم عدم الاقتراب أو العودة إلى المناطق التي كانت تتواجد فيها قوات الاحتلال، ولا سيّما المناطق الحدودية لمدينة غزة، إلا بعد الإعلان الرسمي عن انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي والتأكد من ذلك عبر الجهات المختصة.
إنّ مخالفة هذا التنبيه تُعرّض حياتكم للخطر.
نُهيب بالجميع الالتزام حفاظاً على سلامتكم، ولتسهيل عمل فرق الطوارئ والجهات الميدانية.
وللاستفسار أو الإبلاغ عن أي حالة طارئة، يُرجى الاتصال على رقم الدفاع المدني (102).
نهيب بكم عدم الاقتراب أو العودة إلى المناطق التي كانت تتواجد فيها قوات الاحتلال، ولا سيّما المناطق الحدودية لمدينة غزة، إلا بعد الإعلان الرسمي عن انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي والتأكد من ذلك عبر الجهات المختصة.
إنّ مخالفة هذا التنبيه تُعرّض حياتكم للخطر.
نُهيب بالجميع الالتزام حفاظاً على سلامتكم، ولتسهيل عمل فرق الطوارئ والجهات الميدانية.
وللاستفسار أو الإبلاغ عن أي حالة طارئة، يُرجى الاتصال على رقم الدفاع المدني (102).
1❤49🕊3👍1
منذ لحظات دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في قطاع غزة، تم انتشال 63 شهيداً من شوارع مدينة غزة، ولا يزال العشرات تحت الأنقاض وفي الشوارع، ويصعب على طواقمنا الوصول إليهم بسبب وجود قوات الاحتلال في بعض مناطق المدينة.
1.52K💔52😢7🕊4🤬1😭1
*الناطق باسم الدفاع المدني الفلسطيني – محمود بصل*:
• تم انتشال أكثر من 280 جثمانًا لشهداء من تحت الأنقاض حتى الآن.
• نُسجّل ازدواجية واضحة في مواقف المجتمع الدولي بين حرصه على انتشال جثامين أسرى الاحتلال، وتجاهله لمعاناة آلاف الشهداء الفلسطينيين تحت الركام.
• لا يزال نحو 10 آلاف شهيد يرقدون تحت الأنقاض منذ سنتين، دون أي تحرك فعلي من المجتمع الدولي أو المنظمات الإنسانية لانتشالهم.
• فرق الدفاع المدني تعمل على مدار الساعة في ظروف بالغة الصعوبة، لكنها بحاجة ماسة إلى معدات متطورة ومعدات ثقيلة لإنجاز المهام.
• عشرات المناشدات تصلنا يومياً من الأهالي الذين يطالبون بانتشال جثامين ذويهم من تحت الأنقاض.
• قمنا بتسليم جميع المنظمات الدولية قوائم باحتياجاتنا الطارئة والمتطلبات الفنية اللازمة لعمليات الانتشال.
• نؤكد أن الأمر يحتاج إلى قرار سياسي دولي عاجل لتمكين طواقمنا من العمل والمساهمة في إنهاء معاناة أهالي قطاع غزة الإنسانية.
• تم انتشال أكثر من 280 جثمانًا لشهداء من تحت الأنقاض حتى الآن.
• نُسجّل ازدواجية واضحة في مواقف المجتمع الدولي بين حرصه على انتشال جثامين أسرى الاحتلال، وتجاهله لمعاناة آلاف الشهداء الفلسطينيين تحت الركام.
• لا يزال نحو 10 آلاف شهيد يرقدون تحت الأنقاض منذ سنتين، دون أي تحرك فعلي من المجتمع الدولي أو المنظمات الإنسانية لانتشالهم.
• فرق الدفاع المدني تعمل على مدار الساعة في ظروف بالغة الصعوبة، لكنها بحاجة ماسة إلى معدات متطورة ومعدات ثقيلة لإنجاز المهام.
• عشرات المناشدات تصلنا يومياً من الأهالي الذين يطالبون بانتشال جثامين ذويهم من تحت الأنقاض.
• قمنا بتسليم جميع المنظمات الدولية قوائم باحتياجاتنا الطارئة والمتطلبات الفنية اللازمة لعمليات الانتشال.
• نؤكد أن الأمر يحتاج إلى قرار سياسي دولي عاجل لتمكين طواقمنا من العمل والمساهمة في إنهاء معاناة أهالي قطاع غزة الإنسانية.
1💔24❤8💯4👍1
قمة الظلم وازدواجية المعايير، أن تُوفَّر المعدات الثقيلة لانتشال جثامين أسرى قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحضور اللجنة الدولية للصليب الأحمر مع تمثيل رفيع المستوى،
بينما لا يزال نحو عشرة آلاف جثمان شهيد فلسطيني يرقدون تحت الأنقاض منذ سنتين، ينتظرون تدخّل الصليب الأحمر للمساعدة في انتشالهم.
هنا في غزة، تُفرَّق الإنسانية بالهوية، ويُقاس الوجع بمعايير السياسة، ويُترك الموتى بانتظار العدالة التي لا تأتي.
بينما لا يزال نحو عشرة آلاف جثمان شهيد فلسطيني يرقدون تحت الأنقاض منذ سنتين، ينتظرون تدخّل الصليب الأحمر للمساعدة في انتشالهم.
هنا في غزة، تُفرَّق الإنسانية بالهوية، ويُقاس الوجع بمعايير السياسة، ويُترك الموتى بانتظار العدالة التي لا تأتي.
1❤19💯10👏4💔4😭1
مجزرة جديدة تُرتكب بحق عائلة شعبان في حي الزيتون شرق مدينة غزة، حيث استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي عصر اليوم مركبة مدنية كانت تقلّ العائلة، بعد أن تقدّمت نحو شرق المدينة وتجاوزت الخط الأصفر.
كانت المركبة تُقل 11 مواطناً، بينهم 7 أطفال وسيدتان، جميعهم من نفس العائلة.
كان بالإمكان تحذيرهم أو التعامل معهم بطريقة لا تُفضي إلى القتل، لكن ما جرى يؤكد أن الاحتلال ما زال متعطشاً للدماء، ومصرًّا على ارتكاب الجرائم بحق المدنيين الأبرياء.
كانت المركبة تُقل 11 مواطناً، بينهم 7 أطفال وسيدتان، جميعهم من نفس العائلة.
كان بالإمكان تحذيرهم أو التعامل معهم بطريقة لا تُفضي إلى القتل، لكن ما جرى يؤكد أن الاحتلال ما زال متعطشاً للدماء، ومصرًّا على ارتكاب الجرائم بحق المدنيين الأبرياء.
1💔26😢20😭8🤬2❤1
حصلت طواقمنا اليوم على تنسيق من منظمة الأوتشا للدخول إلى منطقة شرق حي الزيتون، وذلك للتعامل مع آثار استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي لعائلة شعبان.
1👍24❤7🙏4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Israeli violations against civilians in the Gaza Strip continue unabated, amid disturbing international silence.
ما تزال الانتهاكات الإسرائيلية متواصلة بحقّ المدنيين في قطاع غزة، في ظل صمتٍ دوليٍ مقلق.
ما تزال الانتهاكات الإسرائيلية متواصلة بحقّ المدنيين في قطاع غزة، في ظل صمتٍ دوليٍ مقلق.
1💔45😭9🤬3❤2