📚 *أحكام شهر شعبان*📚
*الرابعة*
👌 *حكم قيام ليلة النصف من شعبان*
قيام ليلة النصف من شعبان له *ثلاث مراتب*:
1- أن يكون له *عادة* في قيام الليل فيفعل في ليلة النصف ما يفعله في غيرها من غير أن يخصها بزيادة فهذا أمر *لا بأس به* ٠٠٠
2- أن يصلي في ليلة النصف من شعبان دون غيرها من الليالي فهذا *بدعة* ٠٠٠
3- أن يصلى في تلك الليلة صلوات ذات عدد معلوم، يكرر كل عام، فهذه المرتبة *أشد ابتداعاً* من المرتبة الثانية وأبعد عن السنة تماماً ٠٠٠
⁉️ *هل يُقدر في ليلة النصف من شعبان ما يكون في العام من الأرزاق والأعمال وغيره ؟*
❌ *لا.- لا هذا باطل* فإن الليلة التي يقدر فيها ما يكون في العام هي ليلة القدر٠٠٠
⁉️ *ما حكم صنع الطعام في ليلة النصف من شعبان ويُسمى عشيات الوالدين او تحت أى مسمى؟*
هناك بعض الشعوب يصنعون أطعمة في يوم النصف يوزعونها على الفقراء ويسمونهاعشيات الوالدين. وهذا *لا أصل له* عن النبي صلى الله عليه وسلم فيكون تخصيص هذا اليوم به من البدع.
⁉️ *هل يشرع صوم شعبان كاملًا؟*
يستحب الإكثار من صوم شعبان لكن *لا يصومه كله*، لقول عائشة رشى الله عنها - السابق ذكره - رضي الله عنها: .*ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان* ولا يُعارض ذلك ما سبق من قولها: *كان يصومه كله*، وقول أم سلمة: *يصله برمضان*، لأن الجمع ممكن بحمل ذلك على *المبالغة، والمراد التكثير*، كما أن وصل شعبان برمضان *جائز* لمن وافق *عادته*، ولا يلزم منه صوم الشهر كاملًا، وقد أشار إلى ذلك ابن حجر رحمه الله، بعدما ذكر حديث عائشة رضي الله عنها *كان يصوم شعبان إلا قليلًا*، فقال: وهذا يبين أن المراد بقوله في حديث أم سلمة عند أبي داود وغيره *أنه كان لا يصوم من السنة شهرًا تامًا إلا شعبان يصله برمضان*، أي كان يصوم *معظمه*، ونقل الترمذي عن ابن المبارك أنه قال:*جائز* في كلام العرب إذا صام أكثر الشهر أن يقول صام الشهر كله، ويقال قام فلان ليلته أجمع ولعله قد تعشى واشتغل ببعض أمره. قال الترمذي: كأن ابن المبارك جمع بين الحديثين بذلك، وحاصله أن الرواية الأولى مفسرة للثانية مخصصة لها وأن المقصود بالكل *الاكثر* وهو مجاز قليل الاستعمال
🌷🌷🌷
🌷t.me/message_islam❀
*الرابعة*
👌 *حكم قيام ليلة النصف من شعبان*
قيام ليلة النصف من شعبان له *ثلاث مراتب*:
1- أن يكون له *عادة* في قيام الليل فيفعل في ليلة النصف ما يفعله في غيرها من غير أن يخصها بزيادة فهذا أمر *لا بأس به* ٠٠٠
2- أن يصلي في ليلة النصف من شعبان دون غيرها من الليالي فهذا *بدعة* ٠٠٠
3- أن يصلى في تلك الليلة صلوات ذات عدد معلوم، يكرر كل عام، فهذه المرتبة *أشد ابتداعاً* من المرتبة الثانية وأبعد عن السنة تماماً ٠٠٠
⁉️ *هل يُقدر في ليلة النصف من شعبان ما يكون في العام من الأرزاق والأعمال وغيره ؟*
❌ *لا.- لا هذا باطل* فإن الليلة التي يقدر فيها ما يكون في العام هي ليلة القدر٠٠٠
⁉️ *ما حكم صنع الطعام في ليلة النصف من شعبان ويُسمى عشيات الوالدين او تحت أى مسمى؟*
هناك بعض الشعوب يصنعون أطعمة في يوم النصف يوزعونها على الفقراء ويسمونهاعشيات الوالدين. وهذا *لا أصل له* عن النبي صلى الله عليه وسلم فيكون تخصيص هذا اليوم به من البدع.
⁉️ *هل يشرع صوم شعبان كاملًا؟*
يستحب الإكثار من صوم شعبان لكن *لا يصومه كله*، لقول عائشة رشى الله عنها - السابق ذكره - رضي الله عنها: .*ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان* ولا يُعارض ذلك ما سبق من قولها: *كان يصومه كله*، وقول أم سلمة: *يصله برمضان*، لأن الجمع ممكن بحمل ذلك على *المبالغة، والمراد التكثير*، كما أن وصل شعبان برمضان *جائز* لمن وافق *عادته*، ولا يلزم منه صوم الشهر كاملًا، وقد أشار إلى ذلك ابن حجر رحمه الله، بعدما ذكر حديث عائشة رضي الله عنها *كان يصوم شعبان إلا قليلًا*، فقال: وهذا يبين أن المراد بقوله في حديث أم سلمة عند أبي داود وغيره *أنه كان لا يصوم من السنة شهرًا تامًا إلا شعبان يصله برمضان*، أي كان يصوم *معظمه*، ونقل الترمذي عن ابن المبارك أنه قال:*جائز* في كلام العرب إذا صام أكثر الشهر أن يقول صام الشهر كله، ويقال قام فلان ليلته أجمع ولعله قد تعشى واشتغل ببعض أمره. قال الترمذي: كأن ابن المبارك جمع بين الحديثين بذلك، وحاصله أن الرواية الأولى مفسرة للثانية مخصصة لها وأن المقصود بالكل *الاكثر* وهو مجاز قليل الاستعمال
🌷🌷🌷
🌷t.me/message_islam❀
📚 *إحكام شهر شعبان*📚
*الخامسة والاخيرة*
🎗️ *حكم صيام يوم الشك*🎗️
قال صلى الله عليه وسلم:
*من صام اليوم الذي يشك فيه، فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم*
وقال صلى الله عليه وسلم :
*لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين، إلا رجل كان يصوم صومًا فليصمه*
والنهي في الحديثين *للتحريم* إلا أن يوافق صومه عادة له ٠٠٠
وعلى هذا يُحمل قوله صلى الله عليه وسلم لرجل: *هل صمت من سرر هذا الشهر شيئًا؟* يعني بالشهر شعبان، والسرر آخر الشهر لاستسرار - أي اختفاء - القمر فيه، قال الرجل:*"لا"*، فقال صلى الله عليه وسلم:*«فإذا أفطرت فصم يومين»*
أي إذا أفطرت بعد رمضان فاقض يومين، فهذا يدل على أن الرجل كان له عادة فأراد صلى الله عليه وسلم أن يحافظ على عادته، ولهذا أرشده إلى قضاء يومين٠٠
*ويوم الشك هو* : يوم الثلاثين من شعبان، إذا لم يُرَ الهلال بسبب الغيم أو نحوه، وسمي يوم الشك لأنه يحتمل أن يكون يوم الثلاثين من شعبان، ويحتمل أن يكون اليوم الأول من رمضان.
⁉️ *ما هي الليلة المقصودة بقوله تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} [الدخان:4]؟*
يعتقد البعض أن هذه الليلة هي ليلة النصف من شعبان، يُقَدّر فيها ما يكون في العام، ويَعُدّون ذلك في فضائل شعبان، وهو *اعتقاد باطل* مخالف لدلالة القرآن٠٠٠٠
فسياق الآية في سورة الدخان:*{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ . فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}*[الدخان:3-4]
والقرآن أُنزل في ليلة القدر في رمضان، كما قال تعالى:*{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}* [القدر:1]، وهي في رمضان كما قال تعالى:*{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ}* [البقرة من الآية:185].
⁉️ *هل هناك علاقة بين فضل شهر شعبان وتحويل القبلة؟*
ارتبط فضل شهر شعبان عند البعض بتحويل القبلة لما رُوي أنه كان في النصف من شعبان، وذلك *مردود من وجهين✌️*
*الأول:* إنه لا يثبت تاريخ متفق عليه لتحويل القبلة، وإنما هي *روايات مختلفة*، منهم من قال في *النصف من شعبان*، ومنهم من قال في *جمادى الآخرة*، ومنهم من.قال في *نصف رجب* وهو ما صححه ابن حجر رحمه الله، وقال: "وبه جزم الجمهور" *(أن التحويل كان في نصف شهر رجب من السنة الثانية للهجرة)*
*الثاني:* لو كان فضل شعبان راجعًا لتحويل القبلة فيه، لقال الرسول صلى الله عليه وسلم - حين سُئل عن كثرة صومه في شعبان - (ذلك شهر حُوّلت فيه القبلة)، ولكنه قال: «ذلك شهر يغفل الناس عنه».. إلخ الحديث.
🌷t.me/message_islam❀
*الخامسة والاخيرة*
🎗️ *حكم صيام يوم الشك*🎗️
قال صلى الله عليه وسلم:
*من صام اليوم الذي يشك فيه، فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم*
وقال صلى الله عليه وسلم :
*لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين، إلا رجل كان يصوم صومًا فليصمه*
والنهي في الحديثين *للتحريم* إلا أن يوافق صومه عادة له ٠٠٠
وعلى هذا يُحمل قوله صلى الله عليه وسلم لرجل: *هل صمت من سرر هذا الشهر شيئًا؟* يعني بالشهر شعبان، والسرر آخر الشهر لاستسرار - أي اختفاء - القمر فيه، قال الرجل:*"لا"*، فقال صلى الله عليه وسلم:*«فإذا أفطرت فصم يومين»*
أي إذا أفطرت بعد رمضان فاقض يومين، فهذا يدل على أن الرجل كان له عادة فأراد صلى الله عليه وسلم أن يحافظ على عادته، ولهذا أرشده إلى قضاء يومين٠٠
*ويوم الشك هو* : يوم الثلاثين من شعبان، إذا لم يُرَ الهلال بسبب الغيم أو نحوه، وسمي يوم الشك لأنه يحتمل أن يكون يوم الثلاثين من شعبان، ويحتمل أن يكون اليوم الأول من رمضان.
⁉️ *ما هي الليلة المقصودة بقوله تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ} [الدخان:4]؟*
يعتقد البعض أن هذه الليلة هي ليلة النصف من شعبان، يُقَدّر فيها ما يكون في العام، ويَعُدّون ذلك في فضائل شعبان، وهو *اعتقاد باطل* مخالف لدلالة القرآن٠٠٠٠
فسياق الآية في سورة الدخان:*{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ ۚ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ . فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}*[الدخان:3-4]
والقرآن أُنزل في ليلة القدر في رمضان، كما قال تعالى:*{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}* [القدر:1]، وهي في رمضان كما قال تعالى:*{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ}* [البقرة من الآية:185].
⁉️ *هل هناك علاقة بين فضل شهر شعبان وتحويل القبلة؟*
ارتبط فضل شهر شعبان عند البعض بتحويل القبلة لما رُوي أنه كان في النصف من شعبان، وذلك *مردود من وجهين✌️*
*الأول:* إنه لا يثبت تاريخ متفق عليه لتحويل القبلة، وإنما هي *روايات مختلفة*، منهم من قال في *النصف من شعبان*، ومنهم من قال في *جمادى الآخرة*، ومنهم من.قال في *نصف رجب* وهو ما صححه ابن حجر رحمه الله، وقال: "وبه جزم الجمهور" *(أن التحويل كان في نصف شهر رجب من السنة الثانية للهجرة)*
*الثاني:* لو كان فضل شعبان راجعًا لتحويل القبلة فيه، لقال الرسول صلى الله عليه وسلم - حين سُئل عن كثرة صومه في شعبان - (ذلك شهر حُوّلت فيه القبلة)، ولكنه قال: «ذلك شهر يغفل الناس عنه».. إلخ الحديث.
🌷t.me/message_islam❀
#رمضان || اللهم إنّ شوقي لشهرك قد زاد فيا رب لا تحرمني وأحبابي صيامه وقيامه.، 🌹💚
الْلَّهُم بَلِّغْنَا رَمَضَان وَاعِنّا عَلَى الصِّيَام وَالْقِيَام وَقِرَاءَة الْقُرْآَن
انْشُرْه تُؤْجَر
🌷t.me/message_islam❀
انْشُرْه تُؤْجَر
🌷t.me/message_islam❀
برنامج آيات جامعة مع الشيخ د محمد القناص ح31
https://www.youtube.com/watch?v=NbQxQQhBp9U
https://www.youtube.com/watch?v=NbQxQQhBp9U
نور على الدرب مع معالي الشيخ عبدالله المطلق ح70
https://www.youtube.com/watch?v=84JJSfHNh1M
https://www.youtube.com/watch?v=84JJSfHNh1M
*سلسلة استعد💪*
📓 *لإستقبال شهر الخيرات*📓
*الحلقة الاولي*
*أخوة الإيمان بعد أيام قلائل ان شاء الله سيظلكُم شهرٌ كريمٌ، وموسمٌ عظيمٌ، فها هو يطرقُ الأبواب٠٠٠٠*
*فلا أله إلا الله، ما أسرع تعاقب الليالي والأيام، وما أعجل دوران رحى الزمانِ٠٠٠٠*
*فالليالي والأيامُ تُطوى، والأعمارُ والأعوامُ تفنى، ويبقى وجهُ ربك ذو الجلالِ والإكرام، لكل أجلٍ كتابٌ٠٠٠*
*{فإِذا جاء أجلُهُم لا يستأخِرُون ساعةً ولا يستقدِمُون*}
فهذا مولودٌ يبكي
وهذا مقبورٌ يُبكى
وكلُ الناسِ يغدو
فبائعٌ نفسه إلى ربه ومولاه فمعتقُها
وبائعٌ نفسه للشيطان وهواه فمُهلِكُها.
*اخوتاه٠٠٠٠* إن خير مااستقبلتم به شهر رمضان المبارك *التوبةُ الصادقةُ والدموعُ الهاميةُ* على التفريط والتقصيرِ *{وتُوبُوا إلى اللهِ جمِيعاً أيُها المُؤمِنُون لعلكُم تُفلِحُون*}
فإن من لم يتب فأولئك هم الظالمون.
وفي" *صحيح البخاري*" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
*واللهِ إني لأستغفِرُ الله وأتُوبُ إليهِ في اليومِ أكثر من سبعِين مرة*.
*أخوتاه* إن التوبة الصادقة المقبولة لا تكون إلا *بالندمِ* على ما فرط من السيئات
وإقلاعِ فوراً عن الخطايا والموبقاتِ
والعزمِ على عدمِ مواقعة الذنوبِ والمهلكاتِ
وردّ المظالمِ
والتحللِ من أصحاب الحقوقِ والجناياتِ.٠٠٠
🌷🌷🌷 يتبع بحول الله
🌷t.me/message_islam❀
📓 *لإستقبال شهر الخيرات*📓
*الحلقة الاولي*
*أخوة الإيمان بعد أيام قلائل ان شاء الله سيظلكُم شهرٌ كريمٌ، وموسمٌ عظيمٌ، فها هو يطرقُ الأبواب٠٠٠٠*
*فلا أله إلا الله، ما أسرع تعاقب الليالي والأيام، وما أعجل دوران رحى الزمانِ٠٠٠٠*
*فالليالي والأيامُ تُطوى، والأعمارُ والأعوامُ تفنى، ويبقى وجهُ ربك ذو الجلالِ والإكرام، لكل أجلٍ كتابٌ٠٠٠*
*{فإِذا جاء أجلُهُم لا يستأخِرُون ساعةً ولا يستقدِمُون*}
فهذا مولودٌ يبكي
وهذا مقبورٌ يُبكى
وكلُ الناسِ يغدو
فبائعٌ نفسه إلى ربه ومولاه فمعتقُها
وبائعٌ نفسه للشيطان وهواه فمُهلِكُها.
*اخوتاه٠٠٠٠* إن خير مااستقبلتم به شهر رمضان المبارك *التوبةُ الصادقةُ والدموعُ الهاميةُ* على التفريط والتقصيرِ *{وتُوبُوا إلى اللهِ جمِيعاً أيُها المُؤمِنُون لعلكُم تُفلِحُون*}
فإن من لم يتب فأولئك هم الظالمون.
وفي" *صحيح البخاري*" من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
*واللهِ إني لأستغفِرُ الله وأتُوبُ إليهِ في اليومِ أكثر من سبعِين مرة*.
*أخوتاه* إن التوبة الصادقة المقبولة لا تكون إلا *بالندمِ* على ما فرط من السيئات
وإقلاعِ فوراً عن الخطايا والموبقاتِ
والعزمِ على عدمِ مواقعة الذنوبِ والمهلكاتِ
وردّ المظالمِ
والتحللِ من أصحاب الحقوقِ والجناياتِ.٠٠٠
🌷🌷🌷 يتبع بحول الله
🌷t.me/message_islam❀
برنامج توجيهات مع سماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ح70
https://www.youtube.com/watch?v=cVQGD4trE0s
https://www.youtube.com/watch?v=cVQGD4trE0s
#الصلاة_على_النبي_ﷺ
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
((رَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ))
رواه الترمذي.
-----------------------‐
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا))
رواه مسلم.
-----------------------‐
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ،
أنه سمع النبي ﷺ يقول :
((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا))
رواه مسلم.
-----------------------‐
عن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله ﷺ :
((البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ))
رواه الترمذي.
-----------------------‐
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
((البَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ))
رواه الترمذي.
-----------------------‐
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
((لَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا وَصَلُّوا عَلَيَّ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ))
رواه أبو داود.
-----------------------‐
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
((إنَّ للهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ))
رواه النسائي.
-----------------------‐
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
((مَا مِنْ أحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إلَّا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي ؛ حَتَّى أرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ))
رواه أبو داود.
-----------------------‐
عن زيد بن خارجة رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
((صَلُّوا عَلَيَّ وَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ ، وَقُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ))
رواه النسائي.
-----------------------‐
عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال :
قال النبي ﷺ :
((إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ))
رواه أبو داود.
-----------------------‐
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :
((أكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الجُمُعَةِ ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا))
رواه البيهقي.
-----------------------‐
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ))
رواه النسائي.
✅
🌷t.me/message_islam❀
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
((رَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ))
رواه الترمذي.
-----------------------‐
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا))
رواه مسلم.
-----------------------‐
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ،
أنه سمع النبي ﷺ يقول :
((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا))
رواه مسلم.
-----------------------‐
عن الحسين بن علي رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله ﷺ :
((البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ))
رواه الترمذي.
-----------------------‐
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
((البَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ))
رواه الترمذي.
-----------------------‐
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
((لَا تَجْعَلُوا قَبْرِي عِيدًا وَصَلُّوا عَلَيَّ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ تَبْلُغُنِي حَيْثُ كُنْتُمْ))
رواه أبو داود.
-----------------------‐
عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
((إنَّ للهِ مَلَائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأرْضِ يُبَلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلَامَ))
رواه النسائي.
-----------------------‐
عن أبي هريرة رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
((مَا مِنْ أحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إلَّا رَدَّ اللهُ عَلَيَّ رُوحِي ؛ حَتَّى أرُدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ))
رواه أبو داود.
-----------------------‐
عن زيد بن خارجة رضي الله عنه ،
أن رسول الله ﷺ قال :
((صَلُّوا عَلَيَّ وَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ ، وَقُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ))
رواه النسائي.
-----------------------‐
عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال :
قال النبي ﷺ :
((إنَّ مِنْ أفْضَلِ أيَّامِكُمْ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَأكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَإنَّ صَلَاتَكُمْ مَعْرُوضَةٌ عَلَيَّ))
رواه أبو داود.
-----------------------‐
عن أنس بن مالك رضي الله عنه ،
عن النبي ﷺ قال :
((أكْثِرُوا الصَّلَاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَلَيْلَةَ الجُمُعَةِ ؛ فَمَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا))
رواه البيهقي.
-----------------------‐
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ ، وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ))
رواه النسائي.
✅
🌷t.me/message_islam❀
شعبان والاستعداد لرمضان
الخطبة الأولى
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله، فلا مضل له، ومن يضلل الله، فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا رسول الله، نحمدك ربنا على ما أنعمت به علينا من نعمك العظيمة، وآلائك الجسيمة؛ حيث أرسلت إلينا أفضل رسلك، وأنزلت علينا خير كتبك، وشرعت لنا أفضل شرائع دينك، فاللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا؛ أما بعد أيها الإخوة المؤمنون:
فالاستعداد لرمضان يكون من شعبان، فكيف يستعد النبي صلى الله عليه وسلم لرمضان ويعد غيره؟ هو موضوع خطبتنا اليوم.
روى الإمام البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صيامًا في شعبان))[1].
تخبرنا عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستكمل صيام شهر كاملًا إلا رمضان، وأنه لم يصم غالبية أيام شهر إلا شعبان، فما الحكم من إكثار النبي صلى الله عليه وسلم من الصوم في شعبان؟
الحكمة الأولى: استغلال شهر غفلة الناس، وشهر عرض الأعمال على رب العالمين.
سأل أسامة بن زيد حِبُّ النبي صلى الله عليه وسلم وابن حِبه؛ فقال: ((يا رسول الله، لم أرَكَ تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال صلى الله عليه وسلم: ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم))[2].
استفدنا من الحديث شيئين اثنين:
1- أهمية استغلال غفلة الناس عن الطاعات في زمن الغفلة: للتقرب إلى الله بها؛ لأنها تكون لها قيمة عند الله، وشهر شعبان اعتبره النبي صلى الله عليه وسلم زمن الغفلة، ومن أمثلته: قيام الليل، فغالبية الناس ينامون، والقليل منهم يستغل هذا الوقت في الثلث الأخير من الليل للقيام لرب العالمين، ففعله له قيمة، ويكون ممن قال الله فيهم: ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا ﴾ [السجدة: 166]، فاجتهد - أيها الأخ الكريم - في استغلال شعبان بالطاعات والقربات.
2- شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله: وهذا الرفع هو الرفع السنوي أو الحولي، يكون في شعبان، تقرير عن كل أعمالك التي عملتها خلال السنة، يُعرض على الله في هذا الشهر، فالنبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يعرض عمله على الله وهو صائم، فهل اجتهدنا حتى لا يعرض على الله إلا ما يحب؟
في عامنا: كالعرض الذي يحدث في شعبان.
وفي أسبوعنا: لأن هناك عرضًا أسبوعيًّا على الله كل إثنين وخميس؛ لقوله: ((تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم))[3]
وفي يومنا: لأن هناك عرضًا يوميًّا في كل يوم وليلة؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل))[4].
وفي عمرنا: لأنه إذا مات الإنسان رفع عمله كله.
الحكمة الثانية: قضاء رمضان الفائت.
من كان عليه قضاء أيام من رمضان الفائت لسبب من الأسباب؛ كالمرض، أو الحمل، أو الرضاع، أو السفر، أو الحيض ... فشعبان فرصته للمبادرة بالقضاء، قبل دخول رمضان؛ عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان يكون عليَّ الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان))[5]، ما تستطيع قضاءه إما للتفرغ للنبيصلى الله عليه وسلم، وهذا نستفيد منه عظم حق الرجل على المرأة، أو لسبب آخر كالمرض ونحوه.
وفي شعبان تتهيأ لها الظروف للقضاء؛ لأن النبيصلى الله عليه وسلم صائم، فتقضي ما فاتها من جهة، وتصوم شعبان استعدادًا لرمضان من جهة أخرى.
ونستفيد منه فائدة أخرى؛ وهي كون الأسرة مجتمعة صائمة، يشجع بعضهم بعضًا على الصيام؛ إما قضاءً أو استحبابًا.
الحكمة الثالثة: التهيؤ لاستقبال رمضان.
النبي صلى الله عليه وسلم يتهيأ لاستقبال رمضان، ويهيئ أصحابه لذلك من خلال:
• الإكثار من الصوم: كما سلف معنا، وكذلك كان السلف الصالح يكثرون من الصيام في شعبان، وأحث إخواني ممن لم يألفوا الصيام طوال العام من التطوع بالصيام في شعبان حتى يألفوه ويتعودوه، حتى إذا جاء رمضان لم يجدوا فيه تلك المشقة الكبيرة، ونقيس على الصيام:
• الإكثار من قراءة القرآن الكريم: حتى إذا جاء رمضان تمرنت ألسنتنا على قراءته، ويكون لساننا رطبًا من ذكر الله، فنزداد خيرًا عظيمًا في رمضان.
• التمرن على الصدقة: حتى إذا جاء رمضان تمرنت قلوبنا وأيدينا على الإنفاق.
• التمرن على قيام الليل: ولو قليلًا، حتى إذا جاء رمضان، سهل علينا القيام حتى نفوز بالخير الكبير، وعلى هذا القياس في سائر الطاعات.
الخطبة الأولى
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله، فلا مضل له، ومن يضلل الله، فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا رسول الله، نحمدك ربنا على ما أنعمت به علينا من نعمك العظيمة، وآلائك الجسيمة؛ حيث أرسلت إلينا أفضل رسلك، وأنزلت علينا خير كتبك، وشرعت لنا أفضل شرائع دينك، فاللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا؛ أما بعد أيها الإخوة المؤمنون:
فالاستعداد لرمضان يكون من شعبان، فكيف يستعد النبي صلى الله عليه وسلم لرمضان ويعد غيره؟ هو موضوع خطبتنا اليوم.
روى الإمام البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صيامًا في شعبان))[1].
تخبرنا عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يستكمل صيام شهر كاملًا إلا رمضان، وأنه لم يصم غالبية أيام شهر إلا شعبان، فما الحكم من إكثار النبي صلى الله عليه وسلم من الصوم في شعبان؟
الحكمة الأولى: استغلال شهر غفلة الناس، وشهر عرض الأعمال على رب العالمين.
سأل أسامة بن زيد حِبُّ النبي صلى الله عليه وسلم وابن حِبه؛ فقال: ((يا رسول الله، لم أرَكَ تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال صلى الله عليه وسلم: ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم))[2].
استفدنا من الحديث شيئين اثنين:
1- أهمية استغلال غفلة الناس عن الطاعات في زمن الغفلة: للتقرب إلى الله بها؛ لأنها تكون لها قيمة عند الله، وشهر شعبان اعتبره النبي صلى الله عليه وسلم زمن الغفلة، ومن أمثلته: قيام الليل، فغالبية الناس ينامون، والقليل منهم يستغل هذا الوقت في الثلث الأخير من الليل للقيام لرب العالمين، ففعله له قيمة، ويكون ممن قال الله فيهم: ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا ﴾ [السجدة: 166]، فاجتهد - أيها الأخ الكريم - في استغلال شعبان بالطاعات والقربات.
2- شهر ترفع فيه الأعمال إلى الله: وهذا الرفع هو الرفع السنوي أو الحولي، يكون في شعبان، تقرير عن كل أعمالك التي عملتها خلال السنة، يُعرض على الله في هذا الشهر، فالنبي صلى الله عليه وسلم يحب أن يعرض عمله على الله وهو صائم، فهل اجتهدنا حتى لا يعرض على الله إلا ما يحب؟
في عامنا: كالعرض الذي يحدث في شعبان.
وفي أسبوعنا: لأن هناك عرضًا أسبوعيًّا على الله كل إثنين وخميس؛ لقوله: ((تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم))[3]
وفي يومنا: لأن هناك عرضًا يوميًّا في كل يوم وليلة؛ قال صلى الله عليه وسلم: ((يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل))[4].
وفي عمرنا: لأنه إذا مات الإنسان رفع عمله كله.
الحكمة الثانية: قضاء رمضان الفائت.
من كان عليه قضاء أيام من رمضان الفائت لسبب من الأسباب؛ كالمرض، أو الحمل، أو الرضاع، أو السفر، أو الحيض ... فشعبان فرصته للمبادرة بالقضاء، قبل دخول رمضان؛ عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كان يكون عليَّ الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان))[5]، ما تستطيع قضاءه إما للتفرغ للنبيصلى الله عليه وسلم، وهذا نستفيد منه عظم حق الرجل على المرأة، أو لسبب آخر كالمرض ونحوه.
وفي شعبان تتهيأ لها الظروف للقضاء؛ لأن النبيصلى الله عليه وسلم صائم، فتقضي ما فاتها من جهة، وتصوم شعبان استعدادًا لرمضان من جهة أخرى.
ونستفيد منه فائدة أخرى؛ وهي كون الأسرة مجتمعة صائمة، يشجع بعضهم بعضًا على الصيام؛ إما قضاءً أو استحبابًا.
الحكمة الثالثة: التهيؤ لاستقبال رمضان.
النبي صلى الله عليه وسلم يتهيأ لاستقبال رمضان، ويهيئ أصحابه لذلك من خلال:
• الإكثار من الصوم: كما سلف معنا، وكذلك كان السلف الصالح يكثرون من الصيام في شعبان، وأحث إخواني ممن لم يألفوا الصيام طوال العام من التطوع بالصيام في شعبان حتى يألفوه ويتعودوه، حتى إذا جاء رمضان لم يجدوا فيه تلك المشقة الكبيرة، ونقيس على الصيام:
• الإكثار من قراءة القرآن الكريم: حتى إذا جاء رمضان تمرنت ألسنتنا على قراءته، ويكون لساننا رطبًا من ذكر الله، فنزداد خيرًا عظيمًا في رمضان.
• التمرن على الصدقة: حتى إذا جاء رمضان تمرنت قلوبنا وأيدينا على الإنفاق.
• التمرن على قيام الليل: ولو قليلًا، حتى إذا جاء رمضان، سهل علينا القيام حتى نفوز بالخير الكبير، وعلى هذا القياس في سائر الطاعات.
وبذلك يكون شعبان بمثابة صلاة النافلة للفريضة والاستعداد النفسي له، ومن هذا الاستعداد النفسي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه: ((إذا دخل رمضان فُتحت أبواب الجنة، وغُلقت أبواب جهنم، وسُلسلت الشياطين))[6].
قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [العنكبوت: 699]، فاجتهدوا – إخواني - لاستقبال رمضان، بالنية الصالحة والعزيمة الصادقة، فأمامنا متسع من الوقت، فاللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين.
الخطبة الثانية:
الحمد لله وكفى، وصلى الله وسلم على عبده المصطفى، وآله وصحبه، ومن اقتفى؛ أما بعد:
فقد رأينا في الخطبة الأولى الحِكَمَ من إكثار النبي صلى الله عليه وسلم للصوم في شعبان.
يقول بعض الصالحين: "رجب شهر الزرع، وشعبان شهر سقي الزرع، ورمضان شهر حصاد الزرع"، وهذا الكلام يقصد منه العمل لرمضان انتهاءً، لكن بدايته من رجب فشعبان، ومن أراد أن يشعر بحلاوة العبادات في رمضان؛ في صلاته، وصيامه، وقراءته للقرآن، واشتغاله بالذكر، وفي إنفاقه للمال، وغير ذلك من الطاعات، ويصل إلى درجة تجويد العبادة والإحسان فيها، كأنه يرى الله، فعليه:
• أن يبذر الحَبَّ في الأرض من رجب، وهو كناية عن الاستعداد المبكر وتحمل مشاق الزرع والحرث، وترويض النفس؛ لقبول ما يأتي بإخضاعها وإصلاحها للاستنبات فيها.
• ثم يأتي شعبان وهو شهر سقي الزرع، فلا يمكن زرع الزرع وإهماله، بل لا بد من السعي في سقيه، ودور الماء في ضمان استمرار الحياة؛ أي: استمرار العمل.
• ثم إذا دخل رمضان فستحصد بإذن الله ثمار الجد والاجتهاد في الشهور السابقة، فيجد العبد في رمضان لذة لا توازيها لذة في إقباله على ربه، وحسن مناجاته، والاستمرار في ذلك أدعى لإدراك ليلة القدر، وإحياء الليالي، والصوم من اللغو والرفث، فيكون من عتقاء ربه، ومن الذين غفر الله لهم، فأنعم به من حصاد ومن نتائج.
فانخرِطْ - أخي المؤمن، أختي المؤمنة - في تزكية نفسك، وادخُلْ في هذا المعسكر التدريبي بصياغة برنامج عمل لنفسك تلتزم به، وإن فاتك رجب فلا يفوتنك شعبان، وقوِّ إيمانك بالمزيد من الطاعات، فاللهم لا تحرمنا من الخير في شعبان، وزكِّ نفوسنا أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان.
(تتمة الدعاء).
🌷t.me/message_islam❀
قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [العنكبوت: 699]، فاجتهدوا – إخواني - لاستقبال رمضان، بالنية الصالحة والعزيمة الصادقة، فأمامنا متسع من الوقت، فاللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وآخر دعوانا الحمد لله رب العالمين.
الخطبة الثانية:
الحمد لله وكفى، وصلى الله وسلم على عبده المصطفى، وآله وصحبه، ومن اقتفى؛ أما بعد:
فقد رأينا في الخطبة الأولى الحِكَمَ من إكثار النبي صلى الله عليه وسلم للصوم في شعبان.
يقول بعض الصالحين: "رجب شهر الزرع، وشعبان شهر سقي الزرع، ورمضان شهر حصاد الزرع"، وهذا الكلام يقصد منه العمل لرمضان انتهاءً، لكن بدايته من رجب فشعبان، ومن أراد أن يشعر بحلاوة العبادات في رمضان؛ في صلاته، وصيامه، وقراءته للقرآن، واشتغاله بالذكر، وفي إنفاقه للمال، وغير ذلك من الطاعات، ويصل إلى درجة تجويد العبادة والإحسان فيها، كأنه يرى الله، فعليه:
• أن يبذر الحَبَّ في الأرض من رجب، وهو كناية عن الاستعداد المبكر وتحمل مشاق الزرع والحرث، وترويض النفس؛ لقبول ما يأتي بإخضاعها وإصلاحها للاستنبات فيها.
• ثم يأتي شعبان وهو شهر سقي الزرع، فلا يمكن زرع الزرع وإهماله، بل لا بد من السعي في سقيه، ودور الماء في ضمان استمرار الحياة؛ أي: استمرار العمل.
• ثم إذا دخل رمضان فستحصد بإذن الله ثمار الجد والاجتهاد في الشهور السابقة، فيجد العبد في رمضان لذة لا توازيها لذة في إقباله على ربه، وحسن مناجاته، والاستمرار في ذلك أدعى لإدراك ليلة القدر، وإحياء الليالي، والصوم من اللغو والرفث، فيكون من عتقاء ربه، ومن الذين غفر الله لهم، فأنعم به من حصاد ومن نتائج.
فانخرِطْ - أخي المؤمن، أختي المؤمنة - في تزكية نفسك، وادخُلْ في هذا المعسكر التدريبي بصياغة برنامج عمل لنفسك تلتزم به، وإن فاتك رجب فلا يفوتنك شعبان، وقوِّ إيمانك بالمزيد من الطاعات، فاللهم لا تحرمنا من الخير في شعبان، وزكِّ نفوسنا أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبلغنا رمضان.
(تتمة الدعاء).
🌷t.me/message_islam❀
برنامج محاضرة الأسبوع (ولا يغتب بعضكم بعضا) للشيخ خالد السبت
https://www.youtube.com/watch?v=T0dbCbDZ5m4
https://www.youtube.com/watch?v=T0dbCbDZ5m4
برنامج وعي (الإلحاد تناقضات ومغالطات) الخميس 7- 8 - 1443
https://www.youtube.com/watch?v=LcAe1NQNX44
https://www.youtube.com/watch?v=LcAe1NQNX44
*سلسلة استعد💪*
📓 *لإستقبال شهر الخيرات*📓
*الحلقة الثانية*
وإن مما يُستقبلُ به هذا الموسمُ الكريمُ *الفرح ببلوغِه وإدراكِه* فإن من النعمِ العظيمةِ على العبدِ: أن يبلغه اللهُ مواسم الخيراتِ، ومنازل المغفرةِ والرحماتِ *{قُل بِفضلِ اللهِ وبِرحمتِهِ فبِذلِك فليفرحُوا هُو خيرٌ مِما يجمعُون*}.
*أخوتاه* إن المؤمن يفرحُ برمضان، لما فيه من أسبابِ الفوزِ بالجناتِ، والنجاة من النيران٠٠٠٠
*اخوتاه* ان المؤمن يفرحُ برمضان، يصومُ نهاره، ويقوم ليله، ويسأل ربه ومولاه من خير الدنيا والآخرة، فيحقق بذلك التقوى، التى قال في أهلها *{ألا إن أولِياء اللهِ لا خوفٌ عليهِم ولا هُم يحزنُون • الذين آمنُوا وكانُوا يتقُون*}.
*يفرح المؤمنُ برمضان*،لأنه شهرٌ يربي فيه نفسه على الصبر عن الشهوات، والصبرِ على الطاعات، فيفيده ذلك قوةً في دينه، ورسوخاً في يقينه، وزيادةً في إيمانه، فما أُعطِي أحدٌ عطاءً خيراً، ولا أوسع من الصبر٠٠
*يفرح المؤمن برمضان* لإنه شهر تتضاعف فيه الأجور وتصفد فيه مردة الشياطين وتفتح فيه أبواب الجنان وتغلق ابواب النيران فهو شهر خير وبركات٠٠
🌷🌷🌷 نتابع بحول الله
🌷t.me/message_islam❀
📓 *لإستقبال شهر الخيرات*📓
*الحلقة الثانية*
وإن مما يُستقبلُ به هذا الموسمُ الكريمُ *الفرح ببلوغِه وإدراكِه* فإن من النعمِ العظيمةِ على العبدِ: أن يبلغه اللهُ مواسم الخيراتِ، ومنازل المغفرةِ والرحماتِ *{قُل بِفضلِ اللهِ وبِرحمتِهِ فبِذلِك فليفرحُوا هُو خيرٌ مِما يجمعُون*}.
*أخوتاه* إن المؤمن يفرحُ برمضان، لما فيه من أسبابِ الفوزِ بالجناتِ، والنجاة من النيران٠٠٠٠
*اخوتاه* ان المؤمن يفرحُ برمضان، يصومُ نهاره، ويقوم ليله، ويسأل ربه ومولاه من خير الدنيا والآخرة، فيحقق بذلك التقوى، التى قال في أهلها *{ألا إن أولِياء اللهِ لا خوفٌ عليهِم ولا هُم يحزنُون • الذين آمنُوا وكانُوا يتقُون*}.
*يفرح المؤمنُ برمضان*،لأنه شهرٌ يربي فيه نفسه على الصبر عن الشهوات، والصبرِ على الطاعات، فيفيده ذلك قوةً في دينه، ورسوخاً في يقينه، وزيادةً في إيمانه، فما أُعطِي أحدٌ عطاءً خيراً، ولا أوسع من الصبر٠٠
*يفرح المؤمن برمضان* لإنه شهر تتضاعف فيه الأجور وتصفد فيه مردة الشياطين وتفتح فيه أبواب الجنان وتغلق ابواب النيران فهو شهر خير وبركات٠٠
🌷🌷🌷 نتابع بحول الله
🌷t.me/message_islam❀
الشيخ عبدالله البعيجان سورة الأنبياء
https://www.youtube.com/watch?v=E_Zpyfywcfs
https://www.youtube.com/watch?v=E_Zpyfywcfs
نور على الدرب مع فضيلة الشيخ د سامي الصقيرح70
https://www.youtube.com/watch?v=C2CZd_Tb6lg
https://www.youtube.com/watch?v=C2CZd_Tb6lg
👍1
اللهم بك أصبحنا حلقة خطط لإجازتك الأحد 10-8-1443
https://www.youtube.com/watch?v=s08aj126-bQ
https://www.youtube.com/watch?v=s08aj126-bQ
برنامج التفسير الفقهي مع معالي الشيخ د سعد بن ناصر الشثري ح297
https://www.youtube.com/watch?v=mUZ-InLUPrk
https://www.youtube.com/watch?v=mUZ-InLUPrk