🌸 من كل بستان زهرة 🌸
1.72K subscribers
3.63K photos
1.06K videos
11 files
29 links
شعر .. صور .. رياضة .. كل يوم تجدون ما يمتعكم..
khalodtm1
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الثعلب يبول على الصنم..!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يبدو رجلاً بسيطاً لكن قصته إستثنائية كان سبباً ف إسلام ما بين 30 إلى 40 ألف إنسان بدأ رحلته مع الإسلام وهو طفل صغير رغم رفض أسرته ومحيطه وحين أكتشف والده أنه إعتنق الإسلام ورآه يغادر المسجد قيده بسلسلة فشجرة وعذبه عذاباً شديداً وظلت آثار ذلك على جسده حتى وفاته ويروى تلك المرحلة قائلاً: كان أشد ما يؤلمنى أنهم كانوا يجبروننى أثناء التعذيب على أكل المحرمات مثل كبد الكلب لإذلالى وصرفى عن الإسلام بينما كان أفراد قومى يضحكون ثم غادر قريته حفاظاً على دينه وأنتقل إلى منطقة أخرى وألتحق بالمدارس الإسلامية وبعدها واصل دراسته فى جامعة إسلامية وتخصص فى الشريعة وفى أحد الأيام سمع بوصول داعية عربى إلى منطقته فقال متعجباً : العرب لا يأتون إلينا إلا لشراء الجمال لكن الزائر كان الدكتور عبدالرحمن السميط رحمة الله عليه الذى سأله سؤالاً غيّر حياته : من يتحمّل مسؤولية موت هؤلاء الأفارقة وهم على الوثنية؟ وكان هذا السؤال بداية مرحلة جديدة إنه الشيخ على كريسا فهم أن رسالته لا تقتصر على التمسك بالإسلام بل تمتد إلى دعوة الآخرين إليه وأنطلق مع رفاقه إلى أعماق الغابات بين العصابات والوحوش بإمكانات محدودة وعزيمة وشعارهم الدائم قولوا حسناً وأفعلوا الخير ويقول : تعرضنا كثيراً لهجمات الأسود والثعابين كما أقتحمت بعض القبائل مراكزنا الإسلامية لكن الله كان يحفظ الدعاة إليه ثم تحولت بعض تلك القبائل إلى حماة لنا بعد أن دخل أبناؤها الإسلام ومع مرور الأعوام أصبح الشيخ على معلماً وداعية وتخرج على يديه عدد كبير من الطلاب والدعاة الذين أنتشروا فى الغابات لنشر الإسلام وفى موقف مؤثر جاء والده الذى عذّبه فى صغره إلى المركز الإسلامى الذى يديره أبنه فى "دراسا" بكينيا أستقبله الشيخ بكل إحترام ثم قال له : هل تتذكر يا أبى الطفل الذى عذبته؟ لم تكن تعذب مسلماً فقط بل كنت تعذب إبنك فقال الأب متأثراً : تبدلت الأدوار صرت أنت الوالد وأنا الإبن إن أردت أن أسلم فعلت فأسلم الأب ثم الأم ثم القبيلة كلها دخلت الإسلام وبعد 8 أشهر من إسلامهما توفى والداه فرحمة الله عليهما من هو هذا الرجل؟ إنه الشيخ على كريسا أحد أبرز الدعاة فى أفريقيا نُشرت قصته فى عدد من الصحف العربية ووثقت قناة الجزيرة جانباً من جهوده ومع ذلك لا تزال سيرته أقل إنتشاراً مما تستحق نسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء🤲🤔☝️
❤3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏( وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ )

‏إذا حلّت المصائب واشتد الألم معك..
‏اعرف من تنادي ، فليس الكل يسمعك.