دُرَر النابلسي
3.02K subscribers
132 photos
187 videos
37 files
121 links
الداعيه محمد راتب النابلسي 🌹

🔹مقاطع للشيخ محمد راتب النابلسي

🔸صور دعوية للشيخ

🔹مقالات للشيخ

🔸وفوائد جميلة وممتعة

🔹اعجازات علمية

~~~♡♡~~~♡♡~
#انشر_تؤجر_ان_شاء_الله
Download Telegram
كل واحد منا له ساعة، ساعة مغادرة الدنيا، فأعقل إنسان، وأذكى إنسان، وأشد الناس فلاحاً ونجاحاً و تفوقاً من يعد لهذه الساعة التي لا بد منها.
المال ليس نعمة و ليس نقمة، إنما هو ابتلاء، فإذا أُنفق في طاعة الله، و في وجوه الخير انقلب إلى نعمة، أما إذا أُنفق رياء و بطراً، وفي متع رخيصة انقلب إلى نقمة
قضية الموت قضية ترتعد لها مفاصل الإنسان، قضية مغادرة الدنيا قضية آتية لا ريب فيها، لا بد من بوابة خروج نخرج منها إلى الدار الآخرة، فبطولة المؤمن أن يجعل هذه البوابة بوابة إلى الجنة.
الحياة الحقيقية: هي أن ينجو الإنسان من عذاب النار.
حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم، واعلموا أن مَلَك الموت قد تخطَّانا إلى غيرنا، وسيتخطَّى غيرنا إلينا فلنتخذ حذرنا، الكيِّس مَن دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز مـن أتبع نفسه هواها، وتمنَّى على الله الأماني،
الموت مفرق الأحباب ومشتت الجماعات :

ما من موضوع على الإطلاق أشد واقعية من الموت، من مغادرة الدنيا، لا يستطيع أحد كائناً من كان أن ينكر حدث الموت، و لكن الناس يتفاوتون لا في التصديق أو الإنكار، و لكنهم يتفاوتون في مدى استعدادهم لهذه اللحظة التي لا بد منها.

الموت مفرق الأحباب، مشتت الجماعات، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به.
الحكمة من تقديم الموت على الحياة :

الإنسان حينما يولد أمامه ملايين الخيارات، و لكن إذا أدركه الموت فهو أمام خيارين لا ثالث لهما، فو الذي نفس محمد بيده ما بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار، لذلك قال بعض علماء التفسير: إن الله قدّم الموت على الحياة في قوله تعالى:﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴾[سورة الملك: 2]

وفي الآية ملمح رائع، كأن الحياة يوم امتحان، لا من أجل أن يُعرف من الناجح، من الراسب، ينبغي أن ننجح جميعاً، ولكن الامتحان بين المتفوقين:
﴿ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ﴾[سورة الملك: 2]
 هذا هو الأصل.
الفوز الحقيقي هو الفوز بالجنة :

كل إنسان يحب وجوده، و يحب سلامة وجوده، و يحب استمرار وجوده، و يحب كمال وجوده، كل إنسان يسعى إلى التفوق، إلى الفوز، إلى النجاح، إلى الفلاح، إلى التقدم، و لكن الفوز الحقيقي، والنجاح الحقيقي، والتفوق الحقيقي، والتقدم الحقيقي ورد في هذه الآية، قال تعالى:
﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾[سورة آل عمران: 185]

الفوز الحقيقي من زحزح عن النار و أُدخل الجنة، قد تملك الدنيا بأكملها، قد تملك أكبر ثروة في الأرض، و قد تتسلم أعلى منصب في الأرض،
الخوف من الموت دليل ضعف في الإيمان :

ما من إنسان إلا ويتمنى أن يعيش طويلاً حتى المؤمن، فَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ:
(( يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ خَيْرُ النَّاسِ؟ قَالَ: مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ ))[الترمذي عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ]

و كل منا يتمنى طول العمر، و لكن الخوف الشديد إذا اقترب شبح الموت ينهار الإنسان، الخوف الشديد من الموت دليل ضعف في الإيمان، و خلل في العمل:
﴿ وَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ ﴾[البقرة: 95]
 
إنَّ الصلاَة علَى النَّبِي غنيمَةٌ
مَنْ حازهَا حازَ الكرَامة وامتلكْ

فُز بالصلاَة على النَّبِي مُرددًا
صلَّى عليْهِ الله مَا دار الفلَكْ"


@nablsidurr468
#موسوعة_الدكتور_محمد_راتب_النابلسي
من منكم يصدّق أنّ في معدتكم
خمسةٌ وثلاثون مليون عصارة ؟ تفرز المواد الكيميائيّة كي تهضم الطعام ،

ومن يصدّق أنّ في الأمعاء ، في كلّ سنتمتر مربّع ثلاثة آلاف وستّ مئة زغابة لِتَمْتصّ الغذاء ،

ومن منكم يصدّق أنّ في اللّسان تسعة آلاف حليمة تنقلُ طعم الطعام إلى الدماغ ؟

ومن منكم يصدّق أنّ في مخاطية الفم أي الغشاء الداخلي للفم خمس مئة ألف خليّة ؟
تتوفى في كلّ خمس دقائق ، نصف مليون خليّة في جدار الفم الداخلي تموت في كلّ خمس دقائق لِيَحلّ محلّها نصف مليون خليّة جديدة

ومن منكم يصدّق أن كريات الدّم الحمراء لو صُفَّتْ إلى جانب بعضها بعضًا لبلغ طولها طولاً يزيد عن محيط الأرض بستّة أضعاف !
ومن منكم يصدّق أنّ هذه الكريت الحمراء لو وُضِعَت على سطحٍ منبسط لاحتلَّتْ مساحة تزيد عن ثلاثة آلاف متر مربّع !

ومن منكم يصدّق أنّ في كلّ ملي متر مكعّب من الدّم خمسة ملايين كريّة حمراء ؟ وأنّ كلّ كريّة حمراء تجول في الدّم في اليوم الواحد ألفًا وخمس مئة جولة ، تقطعُ فيها ألف ومئة وخمسون كيلو متر ، حركة الكريّة من القلب إلى الرئتين إلى الأطراف ألف وخمس مئة دورة ، تقطع فيها ألف وخمس مئة كيلو متر ،

وأنّ القلب الذي ينبضُ في الثانية الواحدة من ستّين إلى ثمانين خفقة ، ينبضُ في اليوم مئة ألف مرّة ! يضخّ خلالها ثمانية آلاف لتر ، فإذا كل عشرين لتر تنكة ، فالمئتا لتر تعادل برميلا ! هذا القلب يضخّ ثمانية آلاف لتر في اليوم ، وبعض العلماء أجرى حسابًا عن ضخّ القلب في العمر ستّ وخمسون مليون جالون ،
والجالون ربع تنكة ،

وأنّ تحت الجلد ما يزيد عن خمسة عشرة مليون مكيّف لِتَكييف الجسم ، لكلّ غدّة عرقيّة مكيّف لِتَكييف حرارته ، وتعديل رطوبته ،

ومن منكم يصدّق أنّ الإنسان يستهلك في الثانية الواحدة مئة وعشرين مليون خليّة ،

وأنّ في الرئتين سبع مئة مليون سنخٍ مئوى ، كعنقود العنب ، حبّة العنب في الرّئة كأنها سنخ رئوي ، وهذه الأخيرة لو نُشِرَت لاحتلّت مساحة مئتي مليون مربّع ،

ومن منكم يصدّق أنّ الرئتين تخفقان في اليوم خمسًا وعشرين ألف مرّة ، وأنّ الرئتين تستنشقان في اليوم الواحدة مئة وثمانون متر مكعّب ،

وأنّ في الدّماغ خلايا استناديّة لم تُعرف وظيفتها بعد ، عددها مئة وأربعون مليار خليّة ،
وأنّ خلايا قشرة الدماغ عددها أربعة عشرة مليار خليّة

تصميم مَنْ؟؟
الله جلّ جلاله
========
سبحان الله وبحمده ...
سبحان الله العظيم
.....................
الصدق و الإخلاص في السعي و العمل :
 
يكفي أن تسأل الله بصدقٍ شيئاً مهما بدا لك عظيماً ، مهما بدا لك مستحيلاً ، مهما بدا لك غالي الثمن ، إذا سألت الله عزَّ وجل بصدقٍ وإخلاصٍ ، ودلَّلت على صدقك بالسعي والعمل ، فإن الله سبحانه وتعالى كفيلٌ أن يؤتيك سُؤْلَك في الدنيا والآخرة ،
#حكمة_في_صورة

على نياتكم ترزقون..
كلما كنت أشد صدقاً وإخلاصاً ساق الله إليك المخلصين الصادقين، وكلما كنت أقل إخلاصاً وأقل صدقاً التف حولك الأقل صدقاً وإخلاصاً،
دُرَر النابلسي
Photo
على الرغم من أن عمره ناهز الثمانين عاماً،
إلا أنّ شُعلة الشباب بين جوانحه لا تزال
في أوج تألقها .
همّة عالية، وصدق في الدعوة إلى الله،
يدعو إلى الله بلسان حاله، قبل أن يكون
داعية بلسان مقاله .

حفظ الله شيخنا الجليل(د. محمد راتب
النابلسي) وبارك لنا وللأمّة الإسلامية
بعمره، ونفعنا بعلمه، وزاده بسطةً بالعلم
، وقوةً بالجسم، وزيادةً في الهمّة، وبركةً
بالعافية ..
اللهمَّ آمين يا رب العالمين
قال بعض العلماء: القلب في سيرهِ إلى الله كالطائرُ تماماً، المحبة رأسهُ, والخوف والرجاء جناحهُ، فمتى سَلِمَ الرأسُ والجناحان, فالطائر يجيد الطيران، ومتى قُطِعَ الرأسُ, ماتَ الطائر، ومتى فقد جناحيه, فهو عرضةً لكل صائدٍ وكاسر..

#من_درر_النابلسي
#حكمة_في_صورة
نصيحة اليوم يا ابن آدم