دُرَر النابلسي
2.78K subscribers
132 photos
186 videos
37 files
121 links
الداعيه محمد راتب النابلسي 🌹

🔹مقاطع للشيخ محمد راتب النابلسي

🔸صور دعوية للشيخ

🔹مقالات للشيخ

🔸وفوائد جميلة وممتعة

🔹اعجازات علمية

~~~♡♡~~~♡♡~
#انشر_تؤجر_ان_شاء_الله
Download Telegram
بربِّكم، لو أن ملِكاً في بلد من البلاد، واعد الناس في ليلة محددة، وفي مكان محدد من البلد، أن ينزل إليهم في هذا اليوم ليقف ويستمع إلى طلباتهم ؟

أولاً: هل سيأتي؟
ربّما يأتي، وربما لا يأتي، لأنه مخلوق، والمخلوق ممكن وليس واجباً، قد يأتي وقد لا يأتي .

ثانياً : إن أتى، هل يستطيع أن يسمع جميع الناس في مملكته؟
مستحيل

ثالثاً : إن سمعهم، هل يستطيع أن يجيبهم جميعاً؟
أيضاً مستحيل

لكن لو افترضنا أنه فعل ذلك وواعد الناس، فإن البلد بأكملها ستزحف قبل أيام و أيام لتحجز مكاناً متقدماً لتلقي طلباتها بين يدي هذا الملك !

فإذا كان ملك الملوك، جبّار السماوات والأرض قد واعد عباده في ثلث الليل الآخر، وفي كل ليلة، أن ينزل إلى السماء الدنيا نزولاً يليق بعظمته وكماله ليستمع إلى طلباتهم، قائلاً لهم :
( هل من سائلٍ فأعطيه ؟ هل من داعٍ فأجيبه ؟ هل من مستغفرٍ فأغفر له ؟ هل من تائبٍ فأتوب عليه ؟ هل من طالب حاجةٍ فأقضيها له ؟ حتى ينفجر الفجر ) .
فإذا كان مجيء الله جلّ جلاله مؤكد ، ونزوله مؤكد، واستماعه للجميع مؤكد ، وإجابته لهم مؤكدة
فلماذا لا تقوم الليل؟
ولماذا لا تسأله حاجتك؟!

#الدكتور_محمد_راتب_النابلسي
إمّا أن تأتيه طائعاً
أو أن يسوقك إليه بسلاسل المصائب

إمّا أن تأتيه طوعاً، مُبادرةً، رغبةً، طمعاً، شوقاً، محبةً
و إمّا أن يُؤتى بك إليه على أثر مُشكلة، على أثر مرض، على أثر ضائقة، على أثر ضغط .

فالبطل هو الذي يأتيه طائعاً
كيف يتكفّل الله برزقك ؟

قرأت عن الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى، أن الذي دفعه إلى طلب العلم بصدقٍ ما بعده صدق، حديث قرأه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الحديث هو :
(( من طلب العلم تكفَّل الله له برزقه ))

يعني لا تفهموا من هذا الحديث أن شخصاً طلب العلم فوجد تحت الوسادة ليرة ذهبية كل يوم صباحاً ..
لا، ليس هذا هو المعنى ..
المعنى: من طلب العلم، هيأ الله له رزقاً، وقته قليل ودخله وفير .
هناك أرزاق متعبة، أحياناً عشر ساعات وصياح بالأسواق، حتى يكسب قوت يومه، و هناك أرزاق جهدها قليل، ودخلها كبير .

كأن الله سبحانه وتعالى تعهد لطالب العلم أن يرزقه رزقاً ميسوراً بجهد كبير، ما دام اقتطع من وقته وقتاً لمعرفة الله، ولتعريف الناس بالله، فهذا العمل يقتضي من الله مكافأة، ييسر له رزقاً حلالاً، ودخلاً معقولاً يغطي حاجاته.

مرة سألت شخصاً، قلت له: كيف حالك ؟
قال لي: والله مستورة ـ أي دخله يغطي نفقاته، لكن زيادة لا يوجد ـ قلت له: معنى ذلك أصابتك دعوة رسول الله، فأصابه قلق، قال لي: بماذا دعا ؟ ما فعلت شيئاً !!
قلت له : النبي عليه الصلاة والسلام قال:
(( اللهمّ من أحبني فاجعل رزقه كفافاً ))

كفافاً: لا تعني أنه فقير، و لا تعني أنه غني
تعني: أن دخله يغطي نفقاته.

#الدكتور_محمد_راتب_النابلسي
أعظم دفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الاهتمام بنشر سنته والعمل بها.

#ادارة_القناة
#إلارسول_الله
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لقاءات متنوعة - مقومات التكليف - أسس للتربية الصحيحة- حوار فضيلة الدكتور عمر عبد الكافي مع د. محمد راتب النابلسي
الدكتور محمد راتب النابلسي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
طبيب نسائي استغل حاجة العالم 💔 ونهايته ما بتخطر ع البال
#من_القلب_مع_محمد_راتب_النابلسي
في غزوة الأحزاب، الجزيرة العربية كلها اجتمعت على حرب محمد عليه الصلاة والسلام واليهود خانوا عهده معه وانكشف ظهره وبقي للإسلام ساعات، بقي الإسلام قضية زمن إلى أن قال أحدهم: أيعدنا صاحبكم أن تفتح علينا بلاد قيصر وكسرى وأحدنا لا يأمن أن يقضي حاجته، الله عز وجل أرسل رياحاً عاتية أطفأت نارهم واقتلعت خيامهم وقلبت قدورهم وكفى الله المؤمنين القتال، الله مهيمن، كل شيء بيده، الرياح بيده وصدق الله العظيم:
﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾(سورة المدثر)
إعلموا أن لكل شِدّة مُدّة
وأن على قدر المؤونة تنزل المعونة
ﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ ﺇﺫﺍ ﺩﺍﻣﺖ ﺟُﻬﻠﺖ
ﻭﺇﺫﺍ ﻓُﻘﺪﺕ ﻋُﺮﻓﺖ
ﻓﺎﺷﻜﺮﻭﺍ الله على دوام نِعَمه علينا
قصة حقيقية :

سمعت هذه القصة، وهي قديمة جداً
رجل سأل تاجر من تجار البيوت : أعندك بيت للأجرة ؟قال : لا ، أنا لا أؤجر ، أنا أبيع فقط ..
ألحّ عليه مرتين أو ثلاثاً، ( يبدو أنه بحاجة شديدةٍ له ) فأجّره بيتاً كاسداً عنده !
فقال الرجل للتاجر : عهد الله عليَّ، إن طلبته مني أسلِّمك إياه في أربع وعشرين ساعة !

مضت السنوات ، وارتفعت أسعار البيوت إلى درجة كبيرة ، وجاء من يشتري البيت بعشرة أمثال ثمنه في السابق ، فجاء هذا المؤجر للمستأجر الذي قطع عهداً على نفسه أن يسلم البيت في أربع وعشرين ساعة ، قال : أنا البيت بعته ، وأنا لا أطالبك بعهدك أن تسلمني إياه في أربع وعشرين ساعة ، معك ستة أشهر !!

وبعد ساعات لا تزيد على العشرين، طرق باب المالك ، وقدم له مفتاح البيت
صُعق ، ودُهش !
فانطلق إلى البيت فوراً ، فإذا هو في أحسن حال ، التقى بأحد الجيران ، قالوا له : كم أخذ منك ؟ قال : واللهِ لم يأخذ شيئاً ، إلا أنه عاهدني أن يقدم لي البيت حينما أطلبه ، وقد طلبته
فقالوا : لقد باع كل أثاثه بأبخس الأثمان ، وسكن في الفندق !

هذه قصة لها تتمة فيها غرابة !!
أن هذا التاجر الذي وجد هذا العهد من هذا الرجل المسلم، كأنه استثار كل قِيَمِه ، فذهب إليه ، وأعاده إلى البيت ، وباعه إياه بالثمن الذي سكن فيه أول مرة ، وجعل أجرته التي دفعها من ثمن البيت ، وتكفّل بتأثيث البيت على حسابه .

العهد .. العهد
ألا لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له

العبرة :
لو أن كل مسلم وقف عند عهوده ومواثيقه لكنا في حالة غير هذه الحالة ، لو أن المسلم فهم الدين أنه وفاءً بالعهد ، وإنجازاً بالوعد لكنا في حالٍ غير هذا الحال .

المسلم القديم الذي كان في زمن التألُّق ، كان مستعد أن يخسر الدنيا بأكملها ، ولا ينقض عهده ..
والمسلم اليوم مستعد أن ينقض عهده ألف مرة ، ولا أن يخسر درهماً واحداً !!

فحينما تجد مسلمين عند عهدهم ، ووعدهم ، ودينهم أغلى عليهم من حياتهم ، حينما تجد مسلماً لا يمكن أن يخون العهد ، ولا يخلف الوعد ، لكنا في حالة غير هذه الحالة ، لأسبغ الله علينا هيبةً تهابنا بها أعدائنا .

العهد .. العهد
ألا لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له

#د_محمد_راتب_النابلسي
قال رسول الله ﷺ :
يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول : أنا الملك، أين ملوك الأرض ؟

صحيح البخاري 2787
كم لله من لطف خفي يغيب عن فهم الذكي
وكم يُسرٍ أتى من بعد عسر ففرّج كُربة القلب الشقي
كان رسول الله ﷺ يداوم على هذا الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى:
"اللهمّ إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهمّ إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهمّ استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهمّ احفظني من بين يديَّ ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي،ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي".
بأمسِّ الحاجة إليه
وتصلي يومياً بين يديه
وتعلم أن لا ملجأ ولا منجا منه إلا إليه
فلماذا عند الحزن والهمِّ تفكر بغيره ولا تتوكل عليه؟!
‏قال حسن البصري - رحمه الله - :
لا أظن أن الله يعذب رجلاً استغفر..
فقيل لماذا !؟
قال : من الذي ألهمه الاستغفار؟
فقيل : الله ..
فقال الحسن :
كيف يلهمه الاستغفار ويريد به أذى ؟!
"وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون".
" أَيهَا النَّاس مَن ألمَّ بذنبٍ فليستغْفِرِ الله وليتُب، فَإِنْ عَاد فليستغْفِرِ الله وليتُب، فَإِنْ عاد فليستغفر وليَتُب، فإنمَا هِيَ خطايَا مطوَّقة فِي أعنَاقِ الرجَال، وإنَّ الهلاَكَ فِي الإصْرَارِ عليْهَا "

- عُمر بن عَبد العَزيز رحمه الله -
دخل دكتور مُحاضر إلى القاعة وسأل طلابه سؤالاً :
إذا كان معك 86400 دولار، وسرق أحدهم منك 10 دولار، هل ستقوم باللحاق به وأنت تحمل في يدك 86390 دولار ؟ أم أنك ستتركه وتكمل طريقك ؟!
جميع الطلبة أجابوا جواباً واحداً :
( بالطبع سأتركه و أحتفظ بالـ 86390 دولار )
فقال لهم الدكتور :
ولكن أنتم جميعاً تفعلون العكس تماماً !!
وجميعكم ستفقدون الـ 86390 دولار مقابل الـ 10 دولار !!

الـ 86400 دولار، هي في الحقيقة عدد الثواني في اليوم الواحد، وأنت مقابل كلمة قالها لك أحدهم وأزعجتك، أو موقف أغضبك في 10 ثواني، ستبقى تُفكر في ذلك الموقف لبقية يومك، و تجعل الـ 10 ثواني تُضيّع لك الـ 86390 ثانية المتبقية .

( التجاهُل و التغافُل من فُنون إدارة الحياة )
وقالوا : علاج الجاهل .. التجاهل