This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
من أهم المسائل في باب القدر
-
قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية رحمه الله:
"ولتكن هِجِّيراه: لا حول ولا قوة إلا
بالله العلي العظيم، فإنه بها يُحْمَل الأثقال، ويُكابد الأهوال، وينـال رفيـع الأحـوال".
📚 جامع المسائل (٧/ ٤٤٩-٤٥٠).
قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية رحمه الله:
"ولتكن هِجِّيراه: لا حول ولا قوة إلا
بالله العلي العظيم، فإنه بها يُحْمَل الأثقال، ويُكابد الأهوال، وينـال رفيـع الأحـوال".
📚 جامع المسائل (٧/ ٤٤٩-٤٥٠).
Forwarded from فوائد الشيخ د. صالح السحيمي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔸 حكم الاستهزاء بالله أو رسوله أو دينه
🎙لفضيلة الشيخ:
د.صالح السحيمي -حفظه الله-
-المدرّس بالمسجد النبوي الشريف-
ا═•═📚═•═ا
🎙لفضيلة الشيخ:
د.صالح السحيمي -حفظه الله-
-المدرّس بالمسجد النبوي الشريف-
ا═•═📚═•═ا
قال الإمام الأوزاعيّ رحمه الله :
ماتَ عطاء بن أبي رباح وهو أعلم أهل الأرض، وما كان يشهد مجلسه إلا تسعة أو ثمانية !
هم درجات عند الله لا في ميزان الناس.
📚 سير أعلام النبلاء
ماتَ عطاء بن أبي رباح وهو أعلم أهل الأرض، وما كان يشهد مجلسه إلا تسعة أو ثمانية !
هم درجات عند الله لا في ميزان الناس.
📚 سير أعلام النبلاء
Forwarded from فوائد الشيخ د. صالح السحيمي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔸 تقسيمات مسألة الولاء
🎙لفضيلة الشيخ:
د.صالح السحيمي -حفظه الله-
-المدرّس بالمسجد النبوي الشريف-
ا═•═📚═•═ا
🎙لفضيلة الشيخ:
د.صالح السحيمي -حفظه الله-
-المدرّس بالمسجد النبوي الشريف-
ا═•═📚═•═ا
Forwarded from فوائد الشيخ د. صالح السحيمي
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🔸 مسألة حرمان البنات من الميراث
🎙لفضيلة الشيخ:
د.صالح السحيمي -حفظه الله-
-المدرّس بالمسجد النبوي الشريف-
ا═•═📚═•═ا
🎙لفضيلة الشيخ:
د.صالح السحيمي -حفظه الله-
-المدرّس بالمسجد النبوي الشريف-
ا═•═📚═•═ا
هل صوت المرأة عورة؟
الشــيخ العـلامــہ /
محمـد بـن صــالح الـ؏ـثيمين
ـ رحمـہ اللّـہ تـعالـﮯ :
❪ 🌸 ❫ السُّــــــؤَالُ :
❐ هل صوت المرأة عورة؟ مع العلم أن صوتها يختلف حسب ما تشاء.
❪ 🌸 ❫ الجَـ ـــوَابُ :
❐ صوت المرأة ليس بعورة، لكن المرأة تنهى أن تخضع بالقول، فيطمع الذي في قلبه مرض، بمعنى ألا تتكلم كلاماً ليناً سواء في كلماته، أو ليناً في أدائه، أو تكون حين أداء الصوت متغنجة أو ما أشبه ذلك فإن هذا حرام، أما الكلام العادي فإنه ليس بحرام وليس بعورة.
▣ المصــــدر :
سلسلة اللقاء الشهري > اللقاء الشهري [11] 🌸🌸
الشــيخ العـلامــہ /
محمـد بـن صــالح الـ؏ـثيمين
ـ رحمـہ اللّـہ تـعالـﮯ :
❪ 🌸 ❫ السُّــــــؤَالُ :
❐ هل صوت المرأة عورة؟ مع العلم أن صوتها يختلف حسب ما تشاء.
❪ 🌸 ❫ الجَـ ـــوَابُ :
❐ صوت المرأة ليس بعورة، لكن المرأة تنهى أن تخضع بالقول، فيطمع الذي في قلبه مرض، بمعنى ألا تتكلم كلاماً ليناً سواء في كلماته، أو ليناً في أدائه، أو تكون حين أداء الصوت متغنجة أو ما أشبه ذلك فإن هذا حرام، أما الكلام العادي فإنه ليس بحرام وليس بعورة.
▣ المصــــدر :
سلسلة اللقاء الشهري > اللقاء الشهري [11] 🌸🌸
قال الله تعالي
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
لا تنسوا اذكار المساء
ذكرني الله وإياكم بالخير
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ
لا تنسوا اذكار المساء
ذكرني الله وإياكم بالخير
قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
"الاحتفال بالمولد النبوي بدعة، والذي يصوبه ويرغب فيه مبتدع، إذا أصر على ذلك ولم يقبل النصيحة، واستمر على الدعوة الى المولد والترغيب فيه فإنه يجب هجره لأنه مبتدع".
📚 المنتقى من الفتاوى
"الاحتفال بالمولد النبوي بدعة، والذي يصوبه ويرغب فيه مبتدع، إذا أصر على ذلك ولم يقبل النصيحة، واستمر على الدعوة الى المولد والترغيب فيه فإنه يجب هجره لأنه مبتدع".
📚 المنتقى من الفتاوى
من هُـم أهلُ القُرآن؟
قال الإمام ابنُ القيم رحمه الله:
*أهلُ القرآن هُمُ العالِمُون به، والعامِلُونَ بما فيه، وإن لَم يَحفظُوهُ عن ظَهرِ قَلبٍ.*
*وأمَّا مَن حَفظَه ولم يَفهَمهُ ولم يَعمل بما فيه؛ فلَيـسَ مِن أهلِه وإن أقامَ حُرُوفَه إقامةَ السَّـهم.*
📚 زاد المعاد
قال الإمام ابنُ القيم رحمه الله:
*أهلُ القرآن هُمُ العالِمُون به، والعامِلُونَ بما فيه، وإن لَم يَحفظُوهُ عن ظَهرِ قَلبٍ.*
*وأمَّا مَن حَفظَه ولم يَفهَمهُ ولم يَعمل بما فيه؛ فلَيـسَ مِن أهلِه وإن أقامَ حُرُوفَه إقامةَ السَّـهم.*
📚 زاد المعاد
تفت فؤادك الأيام فتا
أبي إسحاق الألبيري
تفت فؤادك الأيام فتا * * * وتنحت جسمك الساعات نحتا
وتدعوك المنون دعاء صدق * * * ألا يا صاح أنت أريد أنتا
أراك تحب عرسا ذات خدر * * * أبتَّ طلاقها الأكياس بتا
تنام الدهر ويحك في غطيط * * * بها حتى إذا مت انتبهتا
فكم ذا أنت مخدوع وحت * * * متى لا ترعوي عنها وحتى
أبا بكر دعوتك لو أجبتا * * * إلى ما فيه حظك لو عقلتا
إلى علم تكون به إماما * * * مطاعاً إن نهيت وإن أمرتا
ويجلو ما بعينك من غشاها * * * ويهديك الطرق إذا ضللتا
وتحمل منه في ناديك تاجا * * * ويكسوك الجمال إذا عريتا
ينالك نفعه ما دمت حيا * * * ويبقى ذكره لك إن ذهبتا
هو العضب المهند ليس ينبو * * * تصيب به مقاتل من أردتا
وكنز لا تخاف عليه لصا * * * خفيف الحمل يوجد حيث كنتا
يزيد بكثرة الإنفاق منه * * * وينقص إن به كفا شددتا
فلو قد ذقت من حلواه طعما * * * لآثرت التعلم واجتهدتا
ولم يشغلك عنه هوى مطاعٌ * * * ولا دنيا بزخرفها فُتنتا
ولا ألهاك عنه أنيق روضٍ * * * ولا دنيا بزينتها كلفتا
فقوت الروح أرواح المعاني * * * وليس بأن طعمت ولا شربتا
فواظبه وخذ بالجد فيه * * * فإن أعطاكه الله انتفعتا
وإن أعطيت فيه طويل باعٍ * * * وقال الناس إنك قد علمتا
فلا تأمن سؤال الله عنه * * * بتوبيخ : علمتَ فما عملتا
فرأس العلم تقوى الله حقا * * * وليس بأن يقال لقد رأستا
وأفضل ثوبك الإحسان لكن * * * نرى ثوب الإساءة قد لبستا
إذا ما لم يفدك العلم خيرا * * * فخير منه أن لو قد جهلتا
وإن ألقاك فهمك في مهاوٍ * * * فليتك ثم ليتك ما فهمتا
ستجني من ثمار العجز جهلا * * * وتصغر في العيون إذا كبرتا
وتُفقد إن جهلت وأنت باق * * * وتوجد إن علمت ولو فُقدتا
وتذكر قولتي لك بعد حين * * * إذا حقا بها يوما عملتا
وإن أهملتها ونبذت نصحا * * * وملت إلى حطام قد جمعتا
فسوف تعض من ندم عليها * * * وما تغني الندامة إن ندمتا
إذا أبصرت صحبك في سماء * * * قد ارتفعوا عليك وقد سفلتا
فراجعها ودع عنك الهوينى * * * فما بالبطء تدرك ما طلبتا
ولا تختَل بمالك والهُ عنه * * * فليس المال إلا ما علمتا
وليس لجاهل في الناس مغن * * * ولو مُلك العراق له تأتا
سينطق عنك علمك في ملاءٍ * * * ويكتب عنك يوما إن كتمتا
وما يغنيك تشييد المباني * * * إذا بالجهل نفسك قد هدمتا
جعلت المال فوق العلم جهلا * * *لعمرك في القضية ما عدلتا
وبينهما بنص الوحي بون * * * ستعلمه إذا طه قرأتا
لئن رفع الغني لواء مال * * * لأنت لواء علمك قد رفعتا
لئن جلس الغني على الحشايا * * * لأنت على الكواكب قد جلستا
وإن ركب الجياد مسومات * * * لأنت مناهج التقوى ركبتا
ومهما افتض أبكار الغواني * * * فكم بكر من الحِكم افتضضتا
وليس يضرك الإقتار شيئا * * * إذا ما أنت ربك قد عرفتا
فماذا عنده لك من جميل * * * إذا بفناء طاعته أنختا
فقابل بالقبول لنصح قولي * * * فإن أعرضت عنه فقد خسرتا
وإن راعيته قولا وفعلا * * * وتاجرت الإله به ربحتا
فليست هذه الدنيا بشيءٍ * * * تسوؤك حقبة وتسر وقتا
وغايتها إذا فكرت فيها * * * كفيئك أو كحلمك إذ حلُمتا
سجنتَ بها وأنت لها محب * * * فكيف تحب ما فيه سجنتا
وتطعمك الطعام وعن قريب* * * ستطعم منك ما فيها طعمتا
وتعرى إن لبست بها ثيابا * * * وتكسى إن ملابسها خلعتا
وتشهد كل يوم دفن خل * * * كأنك لا تراد لما شهدتا
ولم تخلق لتعمرها ولكن * * * لتعبرها فجد لما خلقتا
وإن هدمت فزدها أنت هدما * * * وحصن أمر دينك ما استطعتا
ولا تحزن على ما فات منها * * * إذا ما أنت في أخراك فزتا
فليس بنافع ما نلت منها * * * من الفاني إذا الباقي حرمتا
ولا تضحك مع السفهاء يوما * * * فإنك سوف تبكي إن ضحكتا
ومن لك بالسرور وأنت رهن * * * وما تدري أتُفدى أم غللتا
وسل من ربك التوفيق فيها * * * وأخلص في السؤال إذا سألتا
وناد إذا سجدت له اعترافا * * * بما نادا ذو النون ابن متى
ولازم بابه قرعا عساه * * * سيفتح بابه لك إن قرعتا
وأكثر ذكره في الأرض دأبا * * * لتُذكر في السماء إذا ذكرتا
ولا تقل الصبا فيه امتهال * * * ونكر كم صغير قد دفنتا
وقل يا ناصحي بل أنت أولى * * * بنصحك لو لفعلك قد نظرتا
تقطعني على التفريط لوما * * * وبالتفريط دهرك قد قطعتا
وفي صغري تخوفني المنايا * * * وما تدري بحالك حيث شختا
وكنت مع الصبا أهدى سبيلا * * * فما لك بعد شيبك قد نكثتا
وها أنا لم أخض بحر الخطايا * * * كما قد خضته حتى غرقتا
ولم أشرب حُميا أم دفرٍ * * * وأنت شربتها حتى سكرتا
ولم أنشأ بعصر فيه نفع * * * وأنت نشأت فيه وما انتفعتا
ولم أحلل بواد فيه ظلم * * * وأنت حللت فيه وانتهكتا
لقد صاحبتَ أعلاما كبارا * * * ولم أرك اقتديت بمن صحبتا
أبي إسحاق الألبيري
تفت فؤادك الأيام فتا * * * وتنحت جسمك الساعات نحتا
وتدعوك المنون دعاء صدق * * * ألا يا صاح أنت أريد أنتا
أراك تحب عرسا ذات خدر * * * أبتَّ طلاقها الأكياس بتا
تنام الدهر ويحك في غطيط * * * بها حتى إذا مت انتبهتا
فكم ذا أنت مخدوع وحت * * * متى لا ترعوي عنها وحتى
أبا بكر دعوتك لو أجبتا * * * إلى ما فيه حظك لو عقلتا
إلى علم تكون به إماما * * * مطاعاً إن نهيت وإن أمرتا
ويجلو ما بعينك من غشاها * * * ويهديك الطرق إذا ضللتا
وتحمل منه في ناديك تاجا * * * ويكسوك الجمال إذا عريتا
ينالك نفعه ما دمت حيا * * * ويبقى ذكره لك إن ذهبتا
هو العضب المهند ليس ينبو * * * تصيب به مقاتل من أردتا
وكنز لا تخاف عليه لصا * * * خفيف الحمل يوجد حيث كنتا
يزيد بكثرة الإنفاق منه * * * وينقص إن به كفا شددتا
فلو قد ذقت من حلواه طعما * * * لآثرت التعلم واجتهدتا
ولم يشغلك عنه هوى مطاعٌ * * * ولا دنيا بزخرفها فُتنتا
ولا ألهاك عنه أنيق روضٍ * * * ولا دنيا بزينتها كلفتا
فقوت الروح أرواح المعاني * * * وليس بأن طعمت ولا شربتا
فواظبه وخذ بالجد فيه * * * فإن أعطاكه الله انتفعتا
وإن أعطيت فيه طويل باعٍ * * * وقال الناس إنك قد علمتا
فلا تأمن سؤال الله عنه * * * بتوبيخ : علمتَ فما عملتا
فرأس العلم تقوى الله حقا * * * وليس بأن يقال لقد رأستا
وأفضل ثوبك الإحسان لكن * * * نرى ثوب الإساءة قد لبستا
إذا ما لم يفدك العلم خيرا * * * فخير منه أن لو قد جهلتا
وإن ألقاك فهمك في مهاوٍ * * * فليتك ثم ليتك ما فهمتا
ستجني من ثمار العجز جهلا * * * وتصغر في العيون إذا كبرتا
وتُفقد إن جهلت وأنت باق * * * وتوجد إن علمت ولو فُقدتا
وتذكر قولتي لك بعد حين * * * إذا حقا بها يوما عملتا
وإن أهملتها ونبذت نصحا * * * وملت إلى حطام قد جمعتا
فسوف تعض من ندم عليها * * * وما تغني الندامة إن ندمتا
إذا أبصرت صحبك في سماء * * * قد ارتفعوا عليك وقد سفلتا
فراجعها ودع عنك الهوينى * * * فما بالبطء تدرك ما طلبتا
ولا تختَل بمالك والهُ عنه * * * فليس المال إلا ما علمتا
وليس لجاهل في الناس مغن * * * ولو مُلك العراق له تأتا
سينطق عنك علمك في ملاءٍ * * * ويكتب عنك يوما إن كتمتا
وما يغنيك تشييد المباني * * * إذا بالجهل نفسك قد هدمتا
جعلت المال فوق العلم جهلا * * *لعمرك في القضية ما عدلتا
وبينهما بنص الوحي بون * * * ستعلمه إذا طه قرأتا
لئن رفع الغني لواء مال * * * لأنت لواء علمك قد رفعتا
لئن جلس الغني على الحشايا * * * لأنت على الكواكب قد جلستا
وإن ركب الجياد مسومات * * * لأنت مناهج التقوى ركبتا
ومهما افتض أبكار الغواني * * * فكم بكر من الحِكم افتضضتا
وليس يضرك الإقتار شيئا * * * إذا ما أنت ربك قد عرفتا
فماذا عنده لك من جميل * * * إذا بفناء طاعته أنختا
فقابل بالقبول لنصح قولي * * * فإن أعرضت عنه فقد خسرتا
وإن راعيته قولا وفعلا * * * وتاجرت الإله به ربحتا
فليست هذه الدنيا بشيءٍ * * * تسوؤك حقبة وتسر وقتا
وغايتها إذا فكرت فيها * * * كفيئك أو كحلمك إذ حلُمتا
سجنتَ بها وأنت لها محب * * * فكيف تحب ما فيه سجنتا
وتطعمك الطعام وعن قريب* * * ستطعم منك ما فيها طعمتا
وتعرى إن لبست بها ثيابا * * * وتكسى إن ملابسها خلعتا
وتشهد كل يوم دفن خل * * * كأنك لا تراد لما شهدتا
ولم تخلق لتعمرها ولكن * * * لتعبرها فجد لما خلقتا
وإن هدمت فزدها أنت هدما * * * وحصن أمر دينك ما استطعتا
ولا تحزن على ما فات منها * * * إذا ما أنت في أخراك فزتا
فليس بنافع ما نلت منها * * * من الفاني إذا الباقي حرمتا
ولا تضحك مع السفهاء يوما * * * فإنك سوف تبكي إن ضحكتا
ومن لك بالسرور وأنت رهن * * * وما تدري أتُفدى أم غللتا
وسل من ربك التوفيق فيها * * * وأخلص في السؤال إذا سألتا
وناد إذا سجدت له اعترافا * * * بما نادا ذو النون ابن متى
ولازم بابه قرعا عساه * * * سيفتح بابه لك إن قرعتا
وأكثر ذكره في الأرض دأبا * * * لتُذكر في السماء إذا ذكرتا
ولا تقل الصبا فيه امتهال * * * ونكر كم صغير قد دفنتا
وقل يا ناصحي بل أنت أولى * * * بنصحك لو لفعلك قد نظرتا
تقطعني على التفريط لوما * * * وبالتفريط دهرك قد قطعتا
وفي صغري تخوفني المنايا * * * وما تدري بحالك حيث شختا
وكنت مع الصبا أهدى سبيلا * * * فما لك بعد شيبك قد نكثتا
وها أنا لم أخض بحر الخطايا * * * كما قد خضته حتى غرقتا
ولم أشرب حُميا أم دفرٍ * * * وأنت شربتها حتى سكرتا
ولم أنشأ بعصر فيه نفع * * * وأنت نشأت فيه وما انتفعتا
ولم أحلل بواد فيه ظلم * * * وأنت حللت فيه وانتهكتا
لقد صاحبتَ أعلاما كبارا * * * ولم أرك اقتديت بمن صحبتا
وناداك الكتاب فلم تجبه * * * ونبهك المشيب فما انتبهتا
ويقبح بالفتى فعل التصابي * * * وأقبح منه شيخ قد تفتا
ونفسك ذم لا تذمم سواها * * * لعيب فهي أجدر من ذممتا
وأنت أحق بالتفنيد من * * * ولو كنت اللبيب لما نطقتا
ولو بكت الدما عيناك خوفا * * * لذنبك لم أقل لك قد أمنتا
ومن لك بالأمان وأنت عبد * * * أُمرت فما ائتمرت ولا أطعتا
ثقلت من الذنوب ولست تخشى * * * لجهلك أن تخف إذا وزنتا
وتشفق للمصر على المعاصي * * * وترحمه ونفسك ما رحمتا
رجعت القهقرى وخبطت عشوى * * * لعمرك لو وصلت لما رجعتا
ولو وافيت ربك دون ذنب * * * ونوقشت الحساب إذاً هلكتا
ولم يظلمك في عمل ولكن * * * عسير أن تقوم بما حملتا
ولو قد جئت يوم الحشر فردا * * * وأبصرت المنازل فيه شتى
لأعظمت الندامة فيه لهفا * * * على ما في حيتك قد أضعتا
تفر من الهجير وتتقيه * * * فهلا من جهنم قد فررتا
ولست تطيق أهونها عذابا * * * ولو كنت الحديد به لذبتا
ولا تنكر فإن الأمر جد * * * وليس كما حسبت ولا ظننتا
أبا بكر كشفت أقل عيبي * * * وأكثره ومعظمه سترتا
فقل ما شئت في من المخازي * * * وضاعفها فإنك قد صدقتا
ومهما عبتني فلفرط علمي * * * بباطنه كأنك قد مدحتا
فلا ترض المعايب فهو عار * * * عظيم يورث المحبوب مقتا
وتهوي بالوجيه من الثريا * * * ويبدله مكان الفوق تحتا
كما الطاعات تبلك الدراري * * * وتجعلك القريب وإن بعدتا
وتنشر عنك في الدنيا جميلا * * * وتلقى البر فيها حيث شئتا
وتمشي في مناكبها عزيزا * * * وتجني الحمد فيما قد غرستا
وأنت ان لم تُعرف بعيبٍ* * * ولا دنست ثوبك مذ نشأتا
ولا سابقت في ميدان زورٍ * * * ولا أوضعتَ فيه ولا خببتا
فإن لم تنأ عنه نشبت فيه * * * ومن لك بالخلاص إذا نشبتا
تدنس ما تطهر منك حتى * * * كأنك قبل ذلك ما طهرتا
وصرت أسير ذنبك في وثاق * * * وكيف لك الفكاك وقد أُسرتا
فخف أبناء جنسك واخش منهم * * * كما تخشى الضراغم والسبنتا
السَّبَنتَا : النمر
وخالطهم وزايلهم حِذارا * * * وكن كالسامري إذا لُمستا
وإن جهلوا عليك فقل سلام * * * لعلك سوف تسلم إن فعلتا
ومن لك بالسلامة في زمان * * * تنال العصم إلا إن عصمتا
ولا تلبث بحي فيه ضيمٌ * * * يميت القلب إلا إن كُبلتا
وغرب فالتغرب فيه خير * * *وشرق إن بريقك قد شرقتا
فليس الزهد في الدنيا خمولا * * * لأنت بها الأمير إذا زهدتا
ولو فوق الأمير تكون فيها * * * سموا وارتفاعا كنت أنتا
فإن فارقتها وخرجت منها * * * إلى دار السلام فقد سلمتا
وإن أكرمتها ونظرت فيها * * * لإكرام فنفسك قد أهنتا
جمعتُ لك النصائح فامتثلها * * * حياتك فهي أفضل ما امتثلتا
وطولتُ العتاب وزدت فيه * * * لأنك في البطالة قد أطلتا
ولا يغررك تقصيري وسهوي * * * وخذ بوصيتي لك إن رشدتا
وقد أردفتها تسعا حسانا * * * وكانت قبل ذا مائة وستا
وصلى على تمام الرسل ربي * * * وعترته الكريمة ما ذكرتا
ويقبح بالفتى فعل التصابي * * * وأقبح منه شيخ قد تفتا
ونفسك ذم لا تذمم سواها * * * لعيب فهي أجدر من ذممتا
وأنت أحق بالتفنيد من * * * ولو كنت اللبيب لما نطقتا
ولو بكت الدما عيناك خوفا * * * لذنبك لم أقل لك قد أمنتا
ومن لك بالأمان وأنت عبد * * * أُمرت فما ائتمرت ولا أطعتا
ثقلت من الذنوب ولست تخشى * * * لجهلك أن تخف إذا وزنتا
وتشفق للمصر على المعاصي * * * وترحمه ونفسك ما رحمتا
رجعت القهقرى وخبطت عشوى * * * لعمرك لو وصلت لما رجعتا
ولو وافيت ربك دون ذنب * * * ونوقشت الحساب إذاً هلكتا
ولم يظلمك في عمل ولكن * * * عسير أن تقوم بما حملتا
ولو قد جئت يوم الحشر فردا * * * وأبصرت المنازل فيه شتى
لأعظمت الندامة فيه لهفا * * * على ما في حيتك قد أضعتا
تفر من الهجير وتتقيه * * * فهلا من جهنم قد فررتا
ولست تطيق أهونها عذابا * * * ولو كنت الحديد به لذبتا
ولا تنكر فإن الأمر جد * * * وليس كما حسبت ولا ظننتا
أبا بكر كشفت أقل عيبي * * * وأكثره ومعظمه سترتا
فقل ما شئت في من المخازي * * * وضاعفها فإنك قد صدقتا
ومهما عبتني فلفرط علمي * * * بباطنه كأنك قد مدحتا
فلا ترض المعايب فهو عار * * * عظيم يورث المحبوب مقتا
وتهوي بالوجيه من الثريا * * * ويبدله مكان الفوق تحتا
كما الطاعات تبلك الدراري * * * وتجعلك القريب وإن بعدتا
وتنشر عنك في الدنيا جميلا * * * وتلقى البر فيها حيث شئتا
وتمشي في مناكبها عزيزا * * * وتجني الحمد فيما قد غرستا
وأنت ان لم تُعرف بعيبٍ* * * ولا دنست ثوبك مذ نشأتا
ولا سابقت في ميدان زورٍ * * * ولا أوضعتَ فيه ولا خببتا
فإن لم تنأ عنه نشبت فيه * * * ومن لك بالخلاص إذا نشبتا
تدنس ما تطهر منك حتى * * * كأنك قبل ذلك ما طهرتا
وصرت أسير ذنبك في وثاق * * * وكيف لك الفكاك وقد أُسرتا
فخف أبناء جنسك واخش منهم * * * كما تخشى الضراغم والسبنتا
السَّبَنتَا : النمر
وخالطهم وزايلهم حِذارا * * * وكن كالسامري إذا لُمستا
وإن جهلوا عليك فقل سلام * * * لعلك سوف تسلم إن فعلتا
ومن لك بالسلامة في زمان * * * تنال العصم إلا إن عصمتا
ولا تلبث بحي فيه ضيمٌ * * * يميت القلب إلا إن كُبلتا
وغرب فالتغرب فيه خير * * *وشرق إن بريقك قد شرقتا
فليس الزهد في الدنيا خمولا * * * لأنت بها الأمير إذا زهدتا
ولو فوق الأمير تكون فيها * * * سموا وارتفاعا كنت أنتا
فإن فارقتها وخرجت منها * * * إلى دار السلام فقد سلمتا
وإن أكرمتها ونظرت فيها * * * لإكرام فنفسك قد أهنتا
جمعتُ لك النصائح فامتثلها * * * حياتك فهي أفضل ما امتثلتا
وطولتُ العتاب وزدت فيه * * * لأنك في البطالة قد أطلتا
ولا يغررك تقصيري وسهوي * * * وخذ بوصيتي لك إن رشدتا
وقد أردفتها تسعا حسانا * * * وكانت قبل ذا مائة وستا
وصلى على تمام الرسل ربي * * * وعترته الكريمة ما ذكرتا
ﻗﺼﺔ ﻫﺸﺎﻡ ﺑﻦ ﻋﻤﺎﺭ ﻓﻲ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻋﻨﺪ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺣﻤﻬﻢ ﺍلله ..
ﺃﺭﺍﺩ ﺃﺑﻮﻩ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻤﻪ ، ﻓﺒﺎﻉ ﺑﻴﺘﺎً ﻟﻬﻢ ﻭﺃﻋﻄﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻮﻟﺪﻩ ﻟﻴﻄﻠﺐ ﺍﻟﻌﻠﻢ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻳُﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ..
وﻛﺎﻧﺖ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ، ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺮﺃ ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﻳﺴﻤﻊ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺧﻄﺄ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺭﺩّ ﻋﻠﻴﻪ . ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺎلكاً ﺭﺟﻼً ﻣﻬﻴﺒﺎً ، ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺴﻤﺖ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﺭ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺮﺍﺋﻲ ﻟﻪ ﻳﺠﻠﻪ ﻭﻳﻌﻈﻤﻪ .. وﻳﺪﻉ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻓﻤﺎ ﻳﺮﺍﺟﻊ ﻫﻴﺒﺔ ﺃﺩﺏ ﺍﻟﻮﻗﺎﺭ ﻭﻋﺰ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﺘﻘﻰ ﻭﺍﻟﺴﺎﺋﻠﻮﻥ ﻧﻮﺍﻛﺲ ﺍﻷﺫﻗﺎﻥ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻤﻄﺎﻉ ﻭﻟﻴﺲ ﺫﺍ ﺳﻠﻄﺎﻥ
ﻓﺠﺎﺀ ﻫﺸﺎﻡ ، ﻭﻫﻮ ﻃﺎﻟﺐ ﺻﻐﻴﺮ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺁﺩﺍﺏ ﺍﻟﻄﻠﺐ ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﻳﺎ ﺇﻣﺎﻡ ﺣﺪﺛﻨﻲ . ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ : ﺍﻗﺮﺃ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺧﻄﺄﺕ ﺭﺩﺩﻧﺎ ﻋﻠﻴﻚ . ﻗﺎﻝ ﻫﺸﺎﻡ : ﺑﻞ ﺃﻧﺖ ﺣﺪﺛﻨﻲ . ﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ : ﺍﻗــﺮﺃ ! ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺧﻄﺄﺕ ﺭﺩﺩﻧﺎ ﻋﻠﻴﻚ . ﻗﺎﻝ ﻫﺸﺎﻡ : ﺑﻞ ﺣﺪﺛﻨﻲ .
ﻓﻐﻀﺐ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻗﺎﻝ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﻄﻼﺏ ، ﻗﻢ ﻳﺎ ﻏﻼﻡ ﻓﺎﺟﻠﺪﻩ ﺍﺛﻨﻲ ﻋﺸﺮ ﺳﻮﻃﺎً . ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻊ ﻃﻼﺑﻪ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ ﺍﻷﺏ ﻣﻊ ﺃﻭﻻﺩﻩ ، ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻮﺟﻬﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﻳﺮﺍﻩ ﺃﺻﻠﺢ ﻟﻬﻢ .. ﻓﻘﺎﻡ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻓﺠﻠﺪﻩ ﺍﺛﻨﻲ ﻋﺸﺮ ﺳﻮﻃﺎً .
ﻓﺠﻌﻞ ﻫﺸﺎﻡ ﻳﺒﻜﻲ .
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻣﺎﻟﻚ : ﻃﺎﻟﺐ ﺣﺪﻳﺚ ﻭﻳﺒﻜﻲ ؟! ﻓﻘﺎﻝ ﻫﺸﺎﻡ : ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺑﻜﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻀﺮﺏ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺑﻜﻲ ﻷﻥ ﺃﺑﻲ ﺑﺎﻉ ﺑﻴﺘﺎً ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻤﻨﻲ ، ﻓﻜﺎﻧﻲ ﺣﻈﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻀﺮﺏ !!
ﻓﺮﻕّ ﻟﻪ ﻣﺎﻟﻚ ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺇﺫﻥ ﺃﺑﺤﻨﻲ ، ﺃﻱ ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻀﺮﺏ .
فقال ﻫﺸﺎﻡ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺃﺑﻴﺤﻚ ، ﺣﺘﻰ ﺗﺤﺪﺛﻨﻲ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺳﻮﻁ ﺣﺪﻳﺜﺎً !
ﻓﺤﺎﻭﻝ ﻣﻌﻪ ﻣﺎﻟﻚ ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺃﺻﺮ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺴﺎﻣﺤﻪ ﺇﻻّ ﺇﺫﺍ ﺣﺪﺛﻪ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺳﻮﻁ ﺣﺪﻳﺜﺎً .
ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺇﻻّ ﺃﻥ ﺣﺪﺛﻪ ﺣﺪﻳﺜﺎً ﻋﻦ ﻛﻞ ﺳﻮﻁ .
فقال ﻫﺸﺎﻡ : ﻳﺎ ﺇﻣﺎﻡ ﺯﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﻭﺯﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ !!
#دورة_العلامة_الرسلان
ﺃﺭﺍﺩ ﺃﺑﻮﻩ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻤﻪ ، ﻓﺒﺎﻉ ﺑﻴﺘﺎً ﻟﻬﻢ ﻭﺃﻋﻄﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﻮﻟﺪﻩ ﻟﻴﻄﻠﺐ ﺍﻟﻌﻠﻢ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻳُﻄﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ..
وﻛﺎﻧﺖ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ، ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ، ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺮﺃ ﻭﺍﻹﻣﺎﻡ ﻳﺴﻤﻊ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺧﻄﺄ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺭﺩّ ﻋﻠﻴﻪ . ﻭﻛﺎﻥ ﻣﺎلكاً ﺭﺟﻼً ﻣﻬﻴﺒﺎً ، ﻋﻠﻴﻪ ﻣﻦ ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺴﻤﺖ ﻭﺍﻟﻮﻗﺎﺭ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻟﺮﺍﺋﻲ ﻟﻪ ﻳﺠﻠﻪ ﻭﻳﻌﻈﻤﻪ .. وﻳﺪﻉ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻓﻤﺎ ﻳﺮﺍﺟﻊ ﻫﻴﺒﺔ ﺃﺩﺏ ﺍﻟﻮﻗﺎﺭ ﻭﻋﺰ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﺘﻘﻰ ﻭﺍﻟﺴﺎﺋﻠﻮﻥ ﻧﻮﺍﻛﺲ ﺍﻷﺫﻗﺎﻥ ﻓﻬﻮ ﺍﻟﻤﻄﺎﻉ ﻭﻟﻴﺲ ﺫﺍ ﺳﻠﻄﺎﻥ
ﻓﺠﺎﺀ ﻫﺸﺎﻡ ، ﻭﻫﻮ ﻃﺎﻟﺐ ﺻﻐﻴﺮ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺁﺩﺍﺏ ﺍﻟﻄﻠﺐ ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ .. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﻳﺎ ﺇﻣﺎﻡ ﺣﺪﺛﻨﻲ . ﻓﻘﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ : ﺍﻗﺮﺃ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺧﻄﺄﺕ ﺭﺩﺩﻧﺎ ﻋﻠﻴﻚ . ﻗﺎﻝ ﻫﺸﺎﻡ : ﺑﻞ ﺃﻧﺖ ﺣﺪﺛﻨﻲ . ﻗﺎﻝ ﻣﺎﻟﻚ : ﺍﻗــﺮﺃ ! ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺧﻄﺄﺕ ﺭﺩﺩﻧﺎ ﻋﻠﻴﻚ . ﻗﺎﻝ ﻫﺸﺎﻡ : ﺑﻞ ﺣﺪﺛﻨﻲ .
ﻓﻐﻀﺐ ﻣﺎﻟﻚ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻗﺎﻝ ﻷﺣﺪ ﺍﻟﻄﻼﺏ ، ﻗﻢ ﻳﺎ ﻏﻼﻡ ﻓﺎﺟﻠﺪﻩ ﺍﺛﻨﻲ ﻋﺸﺮ ﺳﻮﻃﺎً . ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﻊ ﻃﻼﺑﻪ ﺑﻤﻨﺰﻟﺔ ﺍﻷﺏ ﻣﻊ ﺃﻭﻻﺩﻩ ، ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﻮﺟﻬﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﻳﺮﺍﻩ ﺃﺻﻠﺢ ﻟﻬﻢ .. ﻓﻘﺎﻡ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻓﺠﻠﺪﻩ ﺍﺛﻨﻲ ﻋﺸﺮ ﺳﻮﻃﺎً .
ﻓﺠﻌﻞ ﻫﺸﺎﻡ ﻳﺒﻜﻲ .
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﻣﺎﻟﻚ : ﻃﺎﻟﺐ ﺣﺪﻳﺚ ﻭﻳﺒﻜﻲ ؟! ﻓﻘﺎﻝ ﻫﺸﺎﻡ : ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺑﻜﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﻀﺮﺏ ، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺑﻜﻲ ﻷﻥ ﺃﺑﻲ ﺑﺎﻉ ﺑﻴﺘﺎً ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻤﻨﻲ ، ﻓﻜﺎﻧﻲ ﺣﻈﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻀﺮﺏ !!
ﻓﺮﻕّ ﻟﻪ ﻣﺎﻟﻚ ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻪ : ﺇﺫﻥ ﺃﺑﺤﻨﻲ ، ﺃﻱ ﺳﺎﻣﺤﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻀﺮﺏ .
فقال ﻫﺸﺎﻡ : ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻻ ﺃﺑﻴﺤﻚ ، ﺣﺘﻰ ﺗﺤﺪﺛﻨﻲ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺳﻮﻁ ﺣﺪﻳﺜﺎً !
ﻓﺤﺎﻭﻝ ﻣﻌﻪ ﻣﺎﻟﻚ ، ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺃﺻﺮ ﺃﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺴﺎﻣﺤﻪ ﺇﻻّ ﺇﺫﺍ ﺣﺪﺛﻪ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺳﻮﻁ ﺣﺪﻳﺜﺎً .
ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﺪ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺇﻻّ ﺃﻥ ﺣﺪﺛﻪ ﺣﺪﻳﺜﺎً ﻋﻦ ﻛﻞ ﺳﻮﻁ .
فقال ﻫﺸﺎﻡ : ﻳﺎ ﺇﻣﺎﻡ ﺯﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺮﺏ ﻭﺯﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ !!
#دورة_العلامة_الرسلان
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إِنَّ اَخاكَ الحَقّ مَن كانَ مَعَك 🤝
وَمَن يَضِرُّ نَفسَهُ لِيَنفَعَك 🌟
وَمَن إِذا ريبَ الزَمانُ صَدَعَك 💔
شَتَّتَ فيكَ شَملَهُ لِيَجمَعَك 🔄
وَإِن غَدَوتَ ظالِماً غَدا مَعَك 🕊️
وَمَن يَضِرُّ نَفسَهُ لِيَنفَعَك 🌟
وَمَن إِذا ريبَ الزَمانُ صَدَعَك 💔
شَتَّتَ فيكَ شَملَهُ لِيَجمَعَك 🔄
وَإِن غَدَوتَ ظالِماً غَدا مَعَك 🕊️
التحذير من المولد ليس من أجل المولد في ذاته.
بل هو سد لأخطر باب شر فتح على الدين؛ ألا وهو: باب البدع.
بل هو سد لأخطر باب شر فتح على الدين؛ ألا وهو: باب البدع.
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يارب اهد قلوبنا