إياك أن تظن يومًا بأنك تعرف شخصًا ما تمام المعرفة، وتتوهّم بأنك مُلِمّ بجوانب شخصيته، وأفكاره، فتُفسِّر أفعاله وتصرفاته من منطلق تصوّرك، ثم تعتقد أنّ تصورك هو حقيقته، كُنْ دائمًا على يقين بأنّهُ في كل إنسانٍ تعرفه مهما بلغتْ درجة قربك منه إنسانٌ آخر لا تعرفه !
❤🔥2
أخاف أن تنتهي حياتي، وأنا بالرغم من كُلِّ أحلامي لم أحقق منها شيء !
💔2
لا فائِدة مِن إغلاق النافِذة، والمشهدُ مازال يدور في ذهنِك !
❤2💔1
أحبيني .. ولا تتساءلي كيفَ؟ ولا تتلعثمي خجلا ولا تتساقطي خوفَ أحبيني.. بلا شكوى أيشكو الغمد إذ يستقبل السيفَ؟ وكوني البحر والميناء.. كوني الأرض والمنفى وكوني الصحو والإعصار كوني اللين والعنفَ.. أحبيني .. بألف وألف أسلوب ولا تتكرري كالصيف.. إني أكره الصيفا.. أحبيني .. وقوليها لأرفض أن تحبيني بلا صوت وأرفض أن أواري الحب في قبر من الصمت أحبيني .. بعيدا عن بلاد القهر والكبت بعيدا عن مدينتنا التي شبعت من الموت.. بعيدا عن تعصبها.. بعيدا عن تخشبها.. أحبيني .. بعيدا عن مدينتنا التي من يوم أن كانت إليها الحب لا يأتي.. !
❤🔥3
رأيتُ الثقب في سفينتك منذ اليوم الأول للرحلة، وقرّرتُ الإبحار معك !
❤1
وبوسع قلبي أن يرى
ما لا تراه الريح
أو ما لا يراه الوقت
في نهر المدى
وبوسع قلبي أن يذوب
على يديكِ
ويستريح ويشردا
وبوسعه
لو ضمّه ليل طويل
أن يصلي مفردا
وبوسعه
أن يمتطي بحرًا
بكامل موجه
ويمر قرب البحر
يعتقل الصدى !
ما لا تراه الريح
أو ما لا يراه الوقت
في نهر المدى
وبوسع قلبي أن يذوب
على يديكِ
ويستريح ويشردا
وبوسعه
لو ضمّه ليل طويل
أن يصلي مفردا
وبوسعه
أن يمتطي بحرًا
بكامل موجه
ويمر قرب البحر
يعتقل الصدى !
❤1🔥1
عظمتك تكمن في كُلِّ مره قرّرت فيها الاستسلام، وقاومت !
❤2
كبرتُ فجأة؛ حين خرجتُ من كواليس أبي إلى مسرح الحياة، لقد بات لزامًا عليّ أنْ أقدم نفسي بصورة مختلفة، أبتسم رغم أذى الإضاءة، ألوّح بحيوية مهما كنت منهكًا، أدّعي أنَّ النص الذي كتبه غيري يمثلني، وأخيرًا؛ أتعامل مع إنزال الستارة بعين المودع المشتاق مع أنّي حقيقة فرِحٌ بإنهاء وصلتي !
❤1❤🔥1
فجأة وجدتُ أنّني في الأربعين .. الخامسة والأربعين .. ثم سن الخمسين ! هذه أرقام لم أسمع عنها قط ولم أتخيل أنها ممكنة.
بدأتُ أشعر بالذعر عندما لاحظتُ الباعة يقولون لي «يا حاج».. والمراهقون يقولون «يا عمو». ثم ازداد الأمر سوءًا عندما صار الأولاد المهذبون يقفون في الموصلات كي أجلس مكانهم !
بدأتُ أشعر بالذعر عندما لاحظتُ الباعة يقولون لي «يا حاج».. والمراهقون يقولون «يا عمو». ثم ازداد الأمر سوءًا عندما صار الأولاد المهذبون يقفون في الموصلات كي أجلس مكانهم !
❤1
كل الذين نهضوا بعد سقوطهم، لَمْ يغيِّروا أقدامهم بل أفكارهم !
❤2
يكفيك من الحياة شخص واحد، شخص قادر أن يختصر كل الناس في عينيك، يفهمك دون أن تتكلم، يعرف نيتك وقصدك دون أن تبرِر، يجعلك تضحك على أبسط الأشياء حين تكون معه !
❤2
الأماكن التي لا نستطيع أنْ نُصرِّح فيها بأسماءِ مَنْ نُحب ليستْ أماكن صالحة للعيش !
🔥2
لا أعرف كيف تعيشون دون قلق، ماذا تفعلون طوال اليوم !
❤🔥1❤1
❤🔥3❤2🔥2
أخافُ أنْ يشيخ قلبي أكثر مِمّا قد فعل،
أنْ يتعب أكثر مِمّا قد تَعِبْ.
روحي مُنهكة، وقلبي أشبه بأرضٍ جدباء،
ليس لديَّ قلب، ماتَ قلبي،
فقدتُهُ في فترةِ الحرب،
حينها كُنتُ أحارب قلبًا آخر،
قلبًا لَمْ يواجهني بشرف،
قلبًا دفعتُ قلبي من أجلِ الحصول عليه،
ويا لِشدّة أسفي،
فقدتُ قلبي وأنا أبحث عن شريكٍ له !
#عدنان_الصلاحي
أنْ يتعب أكثر مِمّا قد تَعِبْ.
روحي مُنهكة، وقلبي أشبه بأرضٍ جدباء،
ليس لديَّ قلب، ماتَ قلبي،
فقدتُهُ في فترةِ الحرب،
حينها كُنتُ أحارب قلبًا آخر،
قلبًا لَمْ يواجهني بشرف،
قلبًا دفعتُ قلبي من أجلِ الحصول عليه،
ويا لِشدّة أسفي،
فقدتُ قلبي وأنا أبحث عن شريكٍ له !
#عدنان_الصلاحي
💔2❤🔥1
بورتريه الكاتب عدنان الصلاحي
عدنان الصلاحي ليس كاتبًا يبحث عن الألفاظ المدهونة بالزينة، ولا عن نصوص تُقال للتفاخر أو التباهي؛ إنّه كاتب يكتب من جُرحه، ويترك الدم يسيل على الورق بلا خوف.
نصوصه بوحٌ صريح، اعترافات مُعلّقة بين الطفولة المعذّبة والرجل الذي لم يُمنح فرصة ليكون. كل جملة عنده تحمل صدقًا قاسيًا، صدقًا يجعل القارئ يتوقّف ليلتقط أنفاسه.
في كتاباته نجد الأرض الجدباء التي ترمز إلى القلب المُنهك، ونجد المنزل الذي كان يفترض أن يكون مأمنًا فإذا به يتحوّل إلى سجن مليء بالخوف. نجد صورًا موجعة تُشبه الطفولة وهي ترتجف في زاوية، أو الروح وهي تهرم قبل أوانها.
عدنان الصلاحي هو كاتب اعترافي بامتياز؛ يواجه ذاته بجرأة، ويواجه الأسرة والمجتمع بلا مواربة. لا يخشى أن يُظهر ضعفه، بل يجعل من ضعفه مادةً أدبية، ومن وجعه نافذةً يطل منها القارئ على وجعه الخاص.
إنه كاتب ينتمي إلى مدرسة الصدق لا إلى مدرسة التزيين. كتابته أشبه بمرآة مكسورة تعكس شظايا الإنسان، شظايا الحقيقة، وشظايا الطفولة التي لم تلتئم.
قد تبدو نصوصه قاسية، لكنها قسوة الحقيقة، قسوة البيت الذي لم يمنح الأمان، وقسوة الحياة التي جعلت من شابٍ عجوزًا قبل أوانه.
ومع ذلك، في عمق هذه القسوة يكمن جوهر نادر: الجرأة على الاعتراف، والقدرة على تحويل الألم إلى أدب.
عدنان الصلاحي… كاتب يُشبه جرحًا مفتوحًا، وصوتًا يرفض الصمت، وإنسانًا يكتب لا ليُرضي الآخرين، بل ليُصارع نفسه، وليترك أثرًا لا يزول !
عدنان الصلاحي ليس كاتبًا يبحث عن الألفاظ المدهونة بالزينة، ولا عن نصوص تُقال للتفاخر أو التباهي؛ إنّه كاتب يكتب من جُرحه، ويترك الدم يسيل على الورق بلا خوف.
نصوصه بوحٌ صريح، اعترافات مُعلّقة بين الطفولة المعذّبة والرجل الذي لم يُمنح فرصة ليكون. كل جملة عنده تحمل صدقًا قاسيًا، صدقًا يجعل القارئ يتوقّف ليلتقط أنفاسه.
في كتاباته نجد الأرض الجدباء التي ترمز إلى القلب المُنهك، ونجد المنزل الذي كان يفترض أن يكون مأمنًا فإذا به يتحوّل إلى سجن مليء بالخوف. نجد صورًا موجعة تُشبه الطفولة وهي ترتجف في زاوية، أو الروح وهي تهرم قبل أوانها.
عدنان الصلاحي هو كاتب اعترافي بامتياز؛ يواجه ذاته بجرأة، ويواجه الأسرة والمجتمع بلا مواربة. لا يخشى أن يُظهر ضعفه، بل يجعل من ضعفه مادةً أدبية، ومن وجعه نافذةً يطل منها القارئ على وجعه الخاص.
إنه كاتب ينتمي إلى مدرسة الصدق لا إلى مدرسة التزيين. كتابته أشبه بمرآة مكسورة تعكس شظايا الإنسان، شظايا الحقيقة، وشظايا الطفولة التي لم تلتئم.
قد تبدو نصوصه قاسية، لكنها قسوة الحقيقة، قسوة البيت الذي لم يمنح الأمان، وقسوة الحياة التي جعلت من شابٍ عجوزًا قبل أوانه.
ومع ذلك، في عمق هذه القسوة يكمن جوهر نادر: الجرأة على الاعتراف، والقدرة على تحويل الألم إلى أدب.
عدنان الصلاحي… كاتب يُشبه جرحًا مفتوحًا، وصوتًا يرفض الصمت، وإنسانًا يكتب لا ليُرضي الآخرين، بل ليُصارع نفسه، وليترك أثرًا لا يزول !
❤🔥4