هل تشعر أن الزوج/ة لديه توقعات غير واقعية منك؟!
Anonymous Poll
29%
نعم، بشكل كبير
39%
نعم، بحد ما
17%
نادراً
15%
لا، أبداً
👍7
ما أكثر التوقعات غير الواقعية التي واجهتها في الزواج؟
Anonymous Poll
16%
توقع الكمال في العلاقة بدون مشكلات أو خلافات
15%
توقع أن يقوم الطرف الآخر بتلبية جميع احتياجاتي دون تعبير عنه
11%
توقع تغيير الطرف الآخر بعد الزواج
12%
توقع التوافق التام في جميع القرارات والأفكار
11%
توقع الرومانسية المستمرة دون انقطاع
13%
توقع أن الشريك يجب أن يكون مسؤولًا عن سعادتي بالكامل
10%
أخرى
12%
لم أتوقع شيئاً!
👍6❤1
كيف تؤثر هذه التوقعات على علاقتك الزوجية؟!
Anonymous Poll
24%
تسبب توترًا وخلافات متكررة
39%
تؤدي إلى شعور بالإحباط وعدم الرضا
20%
تؤدي إلى فتور في العلاقة
17%
لا تؤثر بشكل ملحوظ
كيف تتعامل مع التوقعات غير الواقعية للطرف الآخر؟
Anonymous Poll
54%
أحاول توضيح وجهة نظري بهدوء
31%
أشعر بالإحباط وأتجنب النقاش
7%
أستجيب لتوقعاته حتى لو كانت غير واقعية
7%
ألجأ إلى طرف ثالث للمساعدة (مستشار أسري، صديق، أحد الوالدين)
❤1
ما أكثر التوقعات غير الواقعية التي لديك أو لدى أحد والديك تجاه الأبناء؟
Anonymous Poll
8%
توقع الحصول على درجات مرتفعة دائمًا
46%
توقع أن يكون الابن/الابنة مثاليًا في السلوك والطاعة
12%
توقع عدم ارتكابهم للأخطاء
11%
توقع أن يتبع الأبناء نفس مسار الوالدين دون رغبة منهم
10%
توقع ألا يحتاجوا إلى الدعم العاطفي لأنهم “يجب أن يكونوا أقوياء”
14%
أخرى
👍3
برأيك، ما أفضل طريقة لتعديل التوقعات غير الواقعية داخل الأسرة؟!
Anonymous Poll
30%
التوعية بأهمية الواقعية والتقبل
49%
التواصل المستمر والصريح بين أفراد الأسرة
11%
حضور دورات وورش عمل عن العلاقات الأسرية
7%
استشارة متخصصين في العلاقات الأسرية والتربوية
3%
أخرى
👍3
نهدف من خلال هذا الاستبيان 👆 إلى فهم تأثير التوقعات غير الواقعية داخل الأسرة على العلاقات الزوجية والتربوية، ومدى تأثيرها على الصحة النفسية للأفراد.
نرجو منك الإجابة بصدق، علمًا بأن جميع الإجابات سرية.
وجزاكم الله خيرا لحسن تفهّمكم ومشاركتكم.
نرجو منك الإجابة بصدق، علمًا بأن جميع الإجابات سرية.
وجزاكم الله خيرا لحسن تفهّمكم ومشاركتكم.
❤31
يوميا في رمضان🌙
"رحلة شفاء" على قناة الأسرة أمن وأمان بعد آذان الفجر ب 40 دقيقة، وبعد انتهاء اللقاء ستكون هناك فقرة للإجابة على الأسئلة التي تهم كل فرد في الأسرة والمجتمع.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
"رحلة شفاء" على قناة الأسرة أمن وأمان بعد آذان الفجر ب 40 دقيقة، وبعد انتهاء اللقاء ستكون هناك فقرة للإجابة على الأسئلة التي تهم كل فرد في الأسرة والمجتمع.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤17👍3
الأسئلة 4
الأسرة أمن وأمان
اسئلة عن: الإنكار والتجاهل وسوء المعاملة وعن العلاقات وكيفية الاعتراف بالمشكلة وأشياء أخرى
❤8👍5
ليس كل ما يُقال فتوى، وليس كل من تكلّم في الدين حجة، وليس كل تأويل يُطرح يُبنى عليه حكم شرعي.
فالحق لا يُبدَّل فجأة، بل يُغلَّف بألفاظ ناعمة، وأوهام مزخرفة، تُلقي في قلبك الشك فيما كان يقينًا، حتى يُقال لك: إن الحرام ليس كما كنت تظن، وإن الثوابت قد تُناقش، وإن الواضحات ليست كذلك، وإن العفة قيود، والغيرة انعدام للثقة، والاحتشام تقييد للحرية، والتحرج من المنكرات مبالغة لا داعي لها، بل “حساسية زائدة”!
وهكذا، خطوة خطوة، يقترب المرء من الحافة، ينساق إلى حيث لا يدري، يُطمأن أنه ما زال في مأمن، حتى يجد نفسه قد تجاوز الحد، وزلت قدمه، لكنه حينها يكون قد فقد الإحساس بالخطر، لأن الخطوط التي كانت تحفظه من السقوط قد مُسحت، وحدود الله التي كانت تُنير له الطريق قد أصبحت في نظره “تشديدًا لا لزوم له”.
ثم تأتي الحجج الواهية…
يُقال له: “لماذا ترفض لأختك علاقة حب وأنت تمارسها؟! هل أنت متناقض؟!” وكأن الفطرة السليمة هي هذا العبث، وكأن الحل ليس في الامتناع عن الحرام، بل في تعميمه حتى لا يكون أحد أفضل من أحد! ولماذا لا يكون الحل في العفة، وفي حفظ القلب من الهوى؟ لماذا يُقدَّم الباطل على أنه الفطرة، ويُجعل الصواب موضع شك؟
ويُقال لها: “إن أحببتِ فلا بأس، فهذه مشاعر لا تُقاوَم!” لكنها لا تعلم أن بداية كل ضياع كانت خطوة تهاون فيها صاحبها، وميلًا طفيفًا لم ينتبه إليه حتى سحبه إلى ما لم يكن يتخيله. أوَليس أول الحريق شرارة؟ فلماذا يُهوَّن الأمر وكأنه شيء لا خطر فيه؟
ثم يُقال لها: “الصداقة بين الولد والبنت ليست مشكلة، الكل إخوة!” لكنهم لا يخبرونها أن الفطرة تأبى ذلك، وأن النفس تميل وتضعف، وأن هذا التبرير الساذج هو أول منفذ لكسر الحياء، وأنه ما من علاقة بدأت بهذه البراءة إلا وانتهت بندم لا دواء له.
ثم يأتي التهوين الأعظم… “الموسيقى عبادة، والغناء متعة، والله لا يحرم السرور!” لكنها ليست مسألة سرور، بل فتنة، وانشغال للقلب عن النور، وإغراق له في اللهو حتى يطغى على معاني الذكر والطاعة. ألم يكن الغناء “رقية الزنا” كما قال ابن القيم؟ ألم يكن سبيلًا إلى تغافل القلب عن ذكر الله؟ فلماذا نغفل عن ذلك، ونبحث عن مخارج تُشرعن ما لا يُشرعن؟
وهكذا، يُسحب الإنسان خطوة خطوة إلى المنطقة الرمادية، حيث لا شيء يقيني، كل شيء محل جدل، كل محرم له تأويل، كل شبهة لها تبرير، حتى يفقد إحساسه بالخطر، فإذا زال هذا الإحساس، لم يعد يفرّق بين الطيب والخبيث، ولم يعد يرى ما يفعله خطأ، بل يُنكر على من يحاول تنبيهه، لأنه لم يعد يرى نفسه ضائعًا، بل يرى نفسه “حرًّا”!
لكن الحرية الحقيقية ليست في كسر القيود، بل في التحرر من الهوى.
وليست في الخروج عن الضوابط، بل في الامتناع عن الانجراف.
وليست في فعل كل شيء، بل في القدرة على ترك ما يجب تركه.
ومن لم يُمسك بزمام نفسه، ظن أنه يسير حيث يريد، لكنه في الحقيقة يُساق دون أن يشعر، خطوة بعد خطوة، حتى يُغلق الباب، وتضيع الفرصة، وينطفئ القلب، ويكون الوقت قد فات…
وفي النهاية: حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن فتن الناس وأضلّهم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
فالحق لا يُبدَّل فجأة، بل يُغلَّف بألفاظ ناعمة، وأوهام مزخرفة، تُلقي في قلبك الشك فيما كان يقينًا، حتى يُقال لك: إن الحرام ليس كما كنت تظن، وإن الثوابت قد تُناقش، وإن الواضحات ليست كذلك، وإن العفة قيود، والغيرة انعدام للثقة، والاحتشام تقييد للحرية، والتحرج من المنكرات مبالغة لا داعي لها، بل “حساسية زائدة”!
وهكذا، خطوة خطوة، يقترب المرء من الحافة، ينساق إلى حيث لا يدري، يُطمأن أنه ما زال في مأمن، حتى يجد نفسه قد تجاوز الحد، وزلت قدمه، لكنه حينها يكون قد فقد الإحساس بالخطر، لأن الخطوط التي كانت تحفظه من السقوط قد مُسحت، وحدود الله التي كانت تُنير له الطريق قد أصبحت في نظره “تشديدًا لا لزوم له”.
ثم تأتي الحجج الواهية…
يُقال له: “لماذا ترفض لأختك علاقة حب وأنت تمارسها؟! هل أنت متناقض؟!” وكأن الفطرة السليمة هي هذا العبث، وكأن الحل ليس في الامتناع عن الحرام، بل في تعميمه حتى لا يكون أحد أفضل من أحد! ولماذا لا يكون الحل في العفة، وفي حفظ القلب من الهوى؟ لماذا يُقدَّم الباطل على أنه الفطرة، ويُجعل الصواب موضع شك؟
ويُقال لها: “إن أحببتِ فلا بأس، فهذه مشاعر لا تُقاوَم!” لكنها لا تعلم أن بداية كل ضياع كانت خطوة تهاون فيها صاحبها، وميلًا طفيفًا لم ينتبه إليه حتى سحبه إلى ما لم يكن يتخيله. أوَليس أول الحريق شرارة؟ فلماذا يُهوَّن الأمر وكأنه شيء لا خطر فيه؟
ثم يُقال لها: “الصداقة بين الولد والبنت ليست مشكلة، الكل إخوة!” لكنهم لا يخبرونها أن الفطرة تأبى ذلك، وأن النفس تميل وتضعف، وأن هذا التبرير الساذج هو أول منفذ لكسر الحياء، وأنه ما من علاقة بدأت بهذه البراءة إلا وانتهت بندم لا دواء له.
ثم يأتي التهوين الأعظم… “الموسيقى عبادة، والغناء متعة، والله لا يحرم السرور!” لكنها ليست مسألة سرور، بل فتنة، وانشغال للقلب عن النور، وإغراق له في اللهو حتى يطغى على معاني الذكر والطاعة. ألم يكن الغناء “رقية الزنا” كما قال ابن القيم؟ ألم يكن سبيلًا إلى تغافل القلب عن ذكر الله؟ فلماذا نغفل عن ذلك، ونبحث عن مخارج تُشرعن ما لا يُشرعن؟
وهكذا، يُسحب الإنسان خطوة خطوة إلى المنطقة الرمادية، حيث لا شيء يقيني، كل شيء محل جدل، كل محرم له تأويل، كل شبهة لها تبرير، حتى يفقد إحساسه بالخطر، فإذا زال هذا الإحساس، لم يعد يفرّق بين الطيب والخبيث، ولم يعد يرى ما يفعله خطأ، بل يُنكر على من يحاول تنبيهه، لأنه لم يعد يرى نفسه ضائعًا، بل يرى نفسه “حرًّا”!
لكن الحرية الحقيقية ليست في كسر القيود، بل في التحرر من الهوى.
وليست في الخروج عن الضوابط، بل في الامتناع عن الانجراف.
وليست في فعل كل شيء، بل في القدرة على ترك ما يجب تركه.
ومن لم يُمسك بزمام نفسه، ظن أنه يسير حيث يريد، لكنه في الحقيقة يُساق دون أن يشعر، خطوة بعد خطوة، حتى يُغلق الباب، وتضيع الفرصة، وينطفئ القلب، ويكون الوقت قد فات…
وفي النهاية: حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن فتن الناس وأضلّهم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍54❤16👏11💯11🥰1
هل سبق لك أن لاحظت إنكار أحد أفراد الأسرة لمشكلة واضحة؟
Anonymous Poll
67%
نعم، كثيراً
23%
أحياناً
5%
نادراً
5%
لا، لم أواجه ذلك
👍3
هل سبق لك أن تجاهلت مشكلة أسرية بدلاً من مواجهتها؟
Anonymous Poll
37%
نعم، كثيراً
38%
أحياناً
12%
نادراً
13%
لا، لأنني أواجه المشكلات مباشرة
🥰1