كلُّ مرةٍ يُكرِّرانِ نفسَ الموضوعِ وتعلو الأصواتُ ويبدأُ الشِّجارُ وينتهي دونَ جديدٍ، ثمَّ يقولانِ لك: لا جديدَ!
وكيف يكونُ هناك أملٌ أو جديدٌ ونفسُ الحواراتِ والعباراتِ والتحكُّماتِ والتساؤلاتِ هيَ هيَ لم تتغيَّر، بل ولم يتمَّ التعاملُ معها بما يُرضي اللهَ، من حيثُ بذلُ الصِّدقِ في معرفةِ المتسبِّبِ في الأمرِ وكيف يكونُ العلاجُ، وأن يدفعَ كُلٌّ منهما الثمنَ لا أن ينتظرا من أحدِهما أن يدفعَ هو بمفرده كاملَ الثمنِ!!
مطلوبٌ من كلِّ شريكٍ في الحياةِ الزوجيَّةِ أن يتغيَّرَ هو أوَّلًا، أمَّا الضغطُ على الطرفِ الثَّاني فلن يكونَ ناجحًا إلَّا بعدَ تغيُّرِ الطرفِ الأوَّلِ.
فأحدُ الطرفينِ يستخدمُ أسلوبًا متكرِّرًا في التَّعاملِ مع الطرفِ الآخرِ، وهذا الأسلوبُ لم يُؤدِّ إلى تقدُّمٍ في الحياةِ الزوجيَّةِ، بل بالعكسِ يزيدُ الطِّينَ بلَّةً، فإذاً: لماذا تُكرِّرُ أسلوبَك وأنتَ تُدركُ أنَّ الاستجابةَ شبهُ منعدمةٍ أو عكسيَّةٌ؟!
الاحتقانُ في الحديثِ، وطلبُ تقصيرِ الكلامِ، والرَّدُّ على السُّؤالِ بسؤالٍ، وعندما يحتدُّ الحديثُ نستجلبُ كلَّ الحواراتِ القديمةِ وما فيها من معايبَ ومثالبَ والتهابٍ، نُكرِّرُها لنستخرجَ منها أسوأَ ما فينا، ثمَّ ننتظرُ تعديلًا أو تغيُّرًا أو استقامةً!!
هو وهيَ يُدركانِ تمامًا أنَّ حديثَهما بهذه الطَّريقةِ لا يأتي بخيرٍ، بل يُوسِّعُ بينهما الفجوةَ، ويزيدُ بينهما الهوَّةَ، فهما يستمرانِ في نشرِ الضبابِ والغيومِ على بيتِ الزوجيَّةِ وكأنَّهما يجتهدانِ في إنزالِ ستارِ النِّهايةِ بأيديهما لإضافةِ منزلٍ جديدٍ إلى قائمةِ الإزالاتِ بسببِ الشِّقاقاتِ والتَّصدُّعاتِ التي استمرَّت لعدَّةِ أشهرٍ بل وسنواتٍ!
والقاعدةُ في بيتِ الزوجيَّةِ تقولُ: أنتَ من تختارُ السلوكَ، وبالتَّالي فأنتَ تختارُ العواقبَ! ومن الجهلِ والحُمقِ وقلَّةِ العقلِ أن تنتظرَ عاقبةً حسنةً لسلوكٍ مشينٍ، أو تنتظرَ نتيجةً مغايرةً لسلوكٍ متكرِّرٍ ومستديمٍ!
كلُّ ما نحتاجُه — بكلِّ صدقٍ — أن نتغيَّرَ من داخلِنا نحنُ أوَّلًا، ولا نطلبَ التغييرَ من الطرفِ الثَّاني أوَّلًا، فأنا صاحبُ المشكلةِ وأنا عليَّ جزءٌ منها، وأتسبَّبُ في تعقيدِ بعضِها، فيلزمني التغيُّرُ العاجلُ الذي قد يأخذُ منِّي عدَّةَ سنواتٍ ولكن لا بدَّ أن أبدأَ الآنَ وفورًا.
لا بدَّ أن يتخلَّى كلٌّ منهما عن الكسلِ والعصبيَّةِ والحدَّةِ المبالغِ فيها، وعن التعلُّقِ المُضرِّ بالأهلِ والأصحابِ، أو عن إهمالِ كلٍّ منهما للآخرِ.
مهمٌّ جدًّا أن يكونا أكثرَ مرونةً وأوسعَ صدرًا، ولديهما رحابةٌ في تقبُّلِ النصحِ والتعديلِ والاعترافِ.
لا بدَّ من الوعيِ بأنَّ اعترافَهما بوجودِ المشكلةِ، واعترافَهما بأنَّهما جزءٌ منها، واعترافَهما بأنَّ الحلَّ سيبدأُ من تطويرِ نفسيهما هو اللَّبِنةُ الأولى لجدارِ الثقةِ والمحبَّةِ والامتنانِ.
بإذنِ اللهِ سيكونُ عملُنا سويًّا خلالَ الفترةِ القادمةِ قائمًا على الاعترافِ والتوصيفِ والتطبيقِ، حتى ننتقلَ من مرحلةِ الشكوى إلى مرحلةِ التعديلِ، ومن مرحلةِ استمرارِ الكيدِ والعندِ إلى مرحلةِ فكِّ الاشتباكِ بفهمِ النفوسِ وتعديلِ السلوكِ وتقليلِ الشرورِ.
مطلوبٌ منَّا عدمُ هدمِ بيوتنا بدعوى استحالةِ العِشرةِ، وإنَّما علينا أن نجتهدَ في تفكيكِ التعقيداتِ الوهميَّةِ التي نقنعُ بها أنفسَنا، ونتَّهِمُ الطرفَ الآخرَ بأنَّه السَّببُ فيما نحنُ فيه، مع أنَّ الحقيقةَ أنَّ كلَيْنا كان سببًا فيما نحنُ فيه ولو بنسبٍ متفاوتةٍ.
علينا أن نجاهدَ الهوى، ونُقاومَ العنادَ، ونتوقَّفَ عن إثارةِ موضوعاتِ الغمِّ والهمِّ التي نُخرجُها من سراديبِ الماضي حتى تُصبحَ كرةَ النارِ التي تُحرِقُ الحاضرَ والمستقبلَ.
انتبهوا فإنَّ الأسرةَ تضيـعُ عندما تُصبحُ عقولُكم صغيرةً وقلوبُكم ضيِّقةً وسلوكياتُكم متدنِّيةً، فحينها لن ينفعَكم المالُ ولا الاستقلالُ ولا المناصبُ، ولا خِداعُ الغيرِ بأنَّكم استرحتم من هذا الضيقِ واستبدلتم الهمومَ بالابتسامةِ والسفرِ والحريةِ!
فهذا وهمٌ لا يعرفُه إلَّا من كَبُرَ سنُّه، وفقدَ شريكَه، وغابَ عنه ولدُه، وضَعُفَتْ صحَّتُه، وماتَ عدَّةَ سنواتٍ قبلَ إعلانِ الوفاةِ!
أسرتُنا هيَ قوامُ مجتمعِنا، وأحدُ أهمِّ أركانِ استقرارِنا وثباتِ هويَّتِنا وصلاحِ نفسيَّتِنا، والعملُ من أجلِ مستقبلِ الأجيالِ القادمةِ، فلا تُضحُّوا بها من أجلِ أوهامٍ من الطَّبيعيِّ ألَّا تصلوا إليها لأنَّها على غيرِ الحقيقةِ، واسألوا المطلقينَ والمطلقاتِ، سيُخبِرونكم بما تئِنُّ منه الجبالُ!
واللهُ أعلمُ.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
وكيف يكونُ هناك أملٌ أو جديدٌ ونفسُ الحواراتِ والعباراتِ والتحكُّماتِ والتساؤلاتِ هيَ هيَ لم تتغيَّر، بل ولم يتمَّ التعاملُ معها بما يُرضي اللهَ، من حيثُ بذلُ الصِّدقِ في معرفةِ المتسبِّبِ في الأمرِ وكيف يكونُ العلاجُ، وأن يدفعَ كُلٌّ منهما الثمنَ لا أن ينتظرا من أحدِهما أن يدفعَ هو بمفرده كاملَ الثمنِ!!
مطلوبٌ من كلِّ شريكٍ في الحياةِ الزوجيَّةِ أن يتغيَّرَ هو أوَّلًا، أمَّا الضغطُ على الطرفِ الثَّاني فلن يكونَ ناجحًا إلَّا بعدَ تغيُّرِ الطرفِ الأوَّلِ.
فأحدُ الطرفينِ يستخدمُ أسلوبًا متكرِّرًا في التَّعاملِ مع الطرفِ الآخرِ، وهذا الأسلوبُ لم يُؤدِّ إلى تقدُّمٍ في الحياةِ الزوجيَّةِ، بل بالعكسِ يزيدُ الطِّينَ بلَّةً، فإذاً: لماذا تُكرِّرُ أسلوبَك وأنتَ تُدركُ أنَّ الاستجابةَ شبهُ منعدمةٍ أو عكسيَّةٌ؟!
الاحتقانُ في الحديثِ، وطلبُ تقصيرِ الكلامِ، والرَّدُّ على السُّؤالِ بسؤالٍ، وعندما يحتدُّ الحديثُ نستجلبُ كلَّ الحواراتِ القديمةِ وما فيها من معايبَ ومثالبَ والتهابٍ، نُكرِّرُها لنستخرجَ منها أسوأَ ما فينا، ثمَّ ننتظرُ تعديلًا أو تغيُّرًا أو استقامةً!!
هو وهيَ يُدركانِ تمامًا أنَّ حديثَهما بهذه الطَّريقةِ لا يأتي بخيرٍ، بل يُوسِّعُ بينهما الفجوةَ، ويزيدُ بينهما الهوَّةَ، فهما يستمرانِ في نشرِ الضبابِ والغيومِ على بيتِ الزوجيَّةِ وكأنَّهما يجتهدانِ في إنزالِ ستارِ النِّهايةِ بأيديهما لإضافةِ منزلٍ جديدٍ إلى قائمةِ الإزالاتِ بسببِ الشِّقاقاتِ والتَّصدُّعاتِ التي استمرَّت لعدَّةِ أشهرٍ بل وسنواتٍ!
والقاعدةُ في بيتِ الزوجيَّةِ تقولُ: أنتَ من تختارُ السلوكَ، وبالتَّالي فأنتَ تختارُ العواقبَ! ومن الجهلِ والحُمقِ وقلَّةِ العقلِ أن تنتظرَ عاقبةً حسنةً لسلوكٍ مشينٍ، أو تنتظرَ نتيجةً مغايرةً لسلوكٍ متكرِّرٍ ومستديمٍ!
كلُّ ما نحتاجُه — بكلِّ صدقٍ — أن نتغيَّرَ من داخلِنا نحنُ أوَّلًا، ولا نطلبَ التغييرَ من الطرفِ الثَّاني أوَّلًا، فأنا صاحبُ المشكلةِ وأنا عليَّ جزءٌ منها، وأتسبَّبُ في تعقيدِ بعضِها، فيلزمني التغيُّرُ العاجلُ الذي قد يأخذُ منِّي عدَّةَ سنواتٍ ولكن لا بدَّ أن أبدأَ الآنَ وفورًا.
لا بدَّ أن يتخلَّى كلٌّ منهما عن الكسلِ والعصبيَّةِ والحدَّةِ المبالغِ فيها، وعن التعلُّقِ المُضرِّ بالأهلِ والأصحابِ، أو عن إهمالِ كلٍّ منهما للآخرِ.
مهمٌّ جدًّا أن يكونا أكثرَ مرونةً وأوسعَ صدرًا، ولديهما رحابةٌ في تقبُّلِ النصحِ والتعديلِ والاعترافِ.
لا بدَّ من الوعيِ بأنَّ اعترافَهما بوجودِ المشكلةِ، واعترافَهما بأنَّهما جزءٌ منها، واعترافَهما بأنَّ الحلَّ سيبدأُ من تطويرِ نفسيهما هو اللَّبِنةُ الأولى لجدارِ الثقةِ والمحبَّةِ والامتنانِ.
بإذنِ اللهِ سيكونُ عملُنا سويًّا خلالَ الفترةِ القادمةِ قائمًا على الاعترافِ والتوصيفِ والتطبيقِ، حتى ننتقلَ من مرحلةِ الشكوى إلى مرحلةِ التعديلِ، ومن مرحلةِ استمرارِ الكيدِ والعندِ إلى مرحلةِ فكِّ الاشتباكِ بفهمِ النفوسِ وتعديلِ السلوكِ وتقليلِ الشرورِ.
مطلوبٌ منَّا عدمُ هدمِ بيوتنا بدعوى استحالةِ العِشرةِ، وإنَّما علينا أن نجتهدَ في تفكيكِ التعقيداتِ الوهميَّةِ التي نقنعُ بها أنفسَنا، ونتَّهِمُ الطرفَ الآخرَ بأنَّه السَّببُ فيما نحنُ فيه، مع أنَّ الحقيقةَ أنَّ كلَيْنا كان سببًا فيما نحنُ فيه ولو بنسبٍ متفاوتةٍ.
علينا أن نجاهدَ الهوى، ونُقاومَ العنادَ، ونتوقَّفَ عن إثارةِ موضوعاتِ الغمِّ والهمِّ التي نُخرجُها من سراديبِ الماضي حتى تُصبحَ كرةَ النارِ التي تُحرِقُ الحاضرَ والمستقبلَ.
انتبهوا فإنَّ الأسرةَ تضيـعُ عندما تُصبحُ عقولُكم صغيرةً وقلوبُكم ضيِّقةً وسلوكياتُكم متدنِّيةً، فحينها لن ينفعَكم المالُ ولا الاستقلالُ ولا المناصبُ، ولا خِداعُ الغيرِ بأنَّكم استرحتم من هذا الضيقِ واستبدلتم الهمومَ بالابتسامةِ والسفرِ والحريةِ!
فهذا وهمٌ لا يعرفُه إلَّا من كَبُرَ سنُّه، وفقدَ شريكَه، وغابَ عنه ولدُه، وضَعُفَتْ صحَّتُه، وماتَ عدَّةَ سنواتٍ قبلَ إعلانِ الوفاةِ!
أسرتُنا هيَ قوامُ مجتمعِنا، وأحدُ أهمِّ أركانِ استقرارِنا وثباتِ هويَّتِنا وصلاحِ نفسيَّتِنا، والعملُ من أجلِ مستقبلِ الأجيالِ القادمةِ، فلا تُضحُّوا بها من أجلِ أوهامٍ من الطَّبيعيِّ ألَّا تصلوا إليها لأنَّها على غيرِ الحقيقةِ، واسألوا المطلقينَ والمطلقاتِ، سيُخبِرونكم بما تئِنُّ منه الجبالُ!
واللهُ أعلمُ.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤75👍29💯9👏4
كان هناك بيت صغير على أطراف المدينة،
يُطلّ على نهرٍ ضيقٍ يلمع كالمرآة كل صباح.
فيه رجل وامرأة جمعتهما المودة في أول الطريق،
ثم تفرّق عليهما التعب شيئًا فشيئًا،
حتى صار كلٌّ منهما يعيش كغريبٍ في وطنٍ مشترك.
الرجل يعود كل يومٍ مثقلاً كأنه يحمل العالم فوق كتفيه،
والمرأة تستقبله بوجهٍ شاحبٍ من الإرهاق،
تسابق الوقت بين الأبناء، والمطبخ، والغسيل، والأنين.
لا أحد منهما كان يكره الآخر،
لكن كليهما أرهقه التعب حتى لم يعد يرى من يحب.
مرت السنوات،
صار البيت بارداً، حتى الهواء فيه يئنّ من الصمت.
كلما جلسا على مائدةٍ، جلس بينهما شبحٌ اسمه “الانشغال”،
وكلما مدّت يدها لتحدثه، كان هاتفه أسرع من يدها.
وكلما حاول أن يقترب، كان غضبها المتراكم جدارًا بينهما.
وفي ليلةٍ من ليالي الشتاء،
ناما متباعدين كما اعتادا،
لكن الفجر لم يأتِ ككل يوم.
استيقظت الأرواح في عالمٍ آخر،
عالمٍ لا يُسمع فيه ضجيج ولا هواتف ولا أولاد،
بل يُسمع فيه النداء العظيم: “وقفوهم إنهم مسؤولون.”
رأت المرأة بيتها أمامها، لكنه لم يكن بيت الطين،
بل بيت أعمالهما:
جدرانه من دعواتٍ لم تُستجب،
وسقفه من أنينٍ مكتومٍ في الليالي،
وأرضه من صبرٍ ناقصٍ على الشريك.
وسمعت صوتًا يقول:
“هذا بيتكما كما بنيتماه.. تعب بلا نية، وعمل بلا صدق، وصمت بلا عفو.”
ارتعد قلبها،
فالتفتت إلى زوجها، فإذا هو يبكي،
يقول: “ظننت أني أؤدي واجبي حين أعمل،
ونسيت أن أُدفئ قلبها بالكلمة.”
وقالت هي: “وظننت أني صابرة،
لكن قلبي كان ساخطًا في الخفاء، فأفسدت صبري.”
ثم انفتح لهما بابٌ آخر،
رأيا فيه بيوتًا مضيئةً لأناسٍ عاشوا تعبًا مثلهم،
لكنهم كانوا ينوون في كل خدمةٍ قربى،
وفي كل صبرٍ أجراً،
وفي كل نظرةٍ رضا.
فصار تعبهم عبادةً،
وإرهاقهم جسرًا إلى الجنة لا حائطًا في النار.
وسمعا النداء:
“كلُّ من تعب لله استراح،
وكل من تعب للدنيا تعب مرتين.”
المغزى:
الإرهاق في الأسرة ليس هو الخطر…
الخطر أن يُنسى الله في هذا الإرهاق.
حين يتحول العطاء إلى عادة بلا نية، والصبر إلى كتمان بلا احتساب،
يضيع الأجر، ويبقى التعب.
الأسرة التي تُدخل نية العبادة في تفاصيلها،
تصير كل خطوة فيها عملاً يُكتب في صحف الآخرة:
الطبخ صدقة، والابتسامة صلة، وخفض الصوت عبادة.
أما التي تُهمل النية، فكل شيء فيها يُحسب عليها لا لها،
حتى أنينها يصبح حجةً لا أجراً.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
يُطلّ على نهرٍ ضيقٍ يلمع كالمرآة كل صباح.
فيه رجل وامرأة جمعتهما المودة في أول الطريق،
ثم تفرّق عليهما التعب شيئًا فشيئًا،
حتى صار كلٌّ منهما يعيش كغريبٍ في وطنٍ مشترك.
الرجل يعود كل يومٍ مثقلاً كأنه يحمل العالم فوق كتفيه،
والمرأة تستقبله بوجهٍ شاحبٍ من الإرهاق،
تسابق الوقت بين الأبناء، والمطبخ، والغسيل، والأنين.
لا أحد منهما كان يكره الآخر،
لكن كليهما أرهقه التعب حتى لم يعد يرى من يحب.
مرت السنوات،
صار البيت بارداً، حتى الهواء فيه يئنّ من الصمت.
كلما جلسا على مائدةٍ، جلس بينهما شبحٌ اسمه “الانشغال”،
وكلما مدّت يدها لتحدثه، كان هاتفه أسرع من يدها.
وكلما حاول أن يقترب، كان غضبها المتراكم جدارًا بينهما.
وفي ليلةٍ من ليالي الشتاء،
ناما متباعدين كما اعتادا،
لكن الفجر لم يأتِ ككل يوم.
استيقظت الأرواح في عالمٍ آخر،
عالمٍ لا يُسمع فيه ضجيج ولا هواتف ولا أولاد،
بل يُسمع فيه النداء العظيم: “وقفوهم إنهم مسؤولون.”
رأت المرأة بيتها أمامها، لكنه لم يكن بيت الطين،
بل بيت أعمالهما:
جدرانه من دعواتٍ لم تُستجب،
وسقفه من أنينٍ مكتومٍ في الليالي،
وأرضه من صبرٍ ناقصٍ على الشريك.
وسمعت صوتًا يقول:
“هذا بيتكما كما بنيتماه.. تعب بلا نية، وعمل بلا صدق، وصمت بلا عفو.”
ارتعد قلبها،
فالتفتت إلى زوجها، فإذا هو يبكي،
يقول: “ظننت أني أؤدي واجبي حين أعمل،
ونسيت أن أُدفئ قلبها بالكلمة.”
وقالت هي: “وظننت أني صابرة،
لكن قلبي كان ساخطًا في الخفاء، فأفسدت صبري.”
ثم انفتح لهما بابٌ آخر،
رأيا فيه بيوتًا مضيئةً لأناسٍ عاشوا تعبًا مثلهم،
لكنهم كانوا ينوون في كل خدمةٍ قربى،
وفي كل صبرٍ أجراً،
وفي كل نظرةٍ رضا.
فصار تعبهم عبادةً،
وإرهاقهم جسرًا إلى الجنة لا حائطًا في النار.
وسمعا النداء:
“كلُّ من تعب لله استراح،
وكل من تعب للدنيا تعب مرتين.”
المغزى:
الإرهاق في الأسرة ليس هو الخطر…
الخطر أن يُنسى الله في هذا الإرهاق.
حين يتحول العطاء إلى عادة بلا نية، والصبر إلى كتمان بلا احتساب،
يضيع الأجر، ويبقى التعب.
الأسرة التي تُدخل نية العبادة في تفاصيلها،
تصير كل خطوة فيها عملاً يُكتب في صحف الآخرة:
الطبخ صدقة، والابتسامة صلة، وخفض الصوت عبادة.
أما التي تُهمل النية، فكل شيء فيها يُحسب عليها لا لها،
حتى أنينها يصبح حجةً لا أجراً.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤156👍43💯15🥰9👏5
هذا هو معرّف حسابي الأساسي @m_s_alazhary
وهذه صورته
والمعرف الثاني الخاص بي @Malazhary
وعليه صورتي الشخصية
ولا يوجد تواصل شخصي مني إلا من خلال هذين المعرّفين
والتواصل الثالث بيكون من خلال الأسئلة عن طريق بوت الاستشارات @MohamedSad_bot
وهذا البوت لا يتواصل مع المتابعين على الخاص وإنما هم من يتواصلون معه عن طريق السؤال وأنا أجيب عليهم فقط ولا أحد غيري يطّلع على السؤال.
لذا أي شخص يتواصل مع المتابعين بغير هذا ويدعي أنه من القناة أو أنه مخوّل للإجابة على الأسئلة فهو شخض كاذب ومخادع ومزوّر، ويحتاج للحظر الفوري ومراسلتي بخصوصه.
ولو رأيتم صور لمعرفي فتأكدوا أنها بنفس الإسم المذكور أعلاه
@m_s_alazhary
@Malazhary
حتى نمنع التلاعب.
وأسأل الله العظيم أن يحفظنا من مرضى النفوس وأن ينتقم من كل مَن يتلاعب بالنساء أو الرجال لأجل نزوة عابرة.
وهذه صورته
والمعرف الثاني الخاص بي @Malazhary
وعليه صورتي الشخصية
ولا يوجد تواصل شخصي مني إلا من خلال هذين المعرّفين
والتواصل الثالث بيكون من خلال الأسئلة عن طريق بوت الاستشارات @MohamedSad_bot
وهذا البوت لا يتواصل مع المتابعين على الخاص وإنما هم من يتواصلون معه عن طريق السؤال وأنا أجيب عليهم فقط ولا أحد غيري يطّلع على السؤال.
لذا أي شخص يتواصل مع المتابعين بغير هذا ويدعي أنه من القناة أو أنه مخوّل للإجابة على الأسئلة فهو شخض كاذب ومخادع ومزوّر، ويحتاج للحظر الفوري ومراسلتي بخصوصه.
ولو رأيتم صور لمعرفي فتأكدوا أنها بنفس الإسم المذكور أعلاه
@m_s_alazhary
@Malazhary
حتى نمنع التلاعب.
وأسأل الله العظيم أن يحفظنا من مرضى النفوس وأن ينتقم من كل مَن يتلاعب بالنساء أو الرجال لأجل نزوة عابرة.
👍94❤65🥰4
غزة الحبيبة
يا وجع القلب ونبضه، يا أجمل ما بقي من الكبرياء في هذا العالم المتعب.
نعلم أنكِ مُتعبَة، وأن الليل عندكِ أطول من كل ليالينا،
لكننا نعلم أيضًا أنكِ لا تنكسرين،
وأن بين أنقاضكِ ما زالت الحياة تولد كل يومٍ من جديد.
نحبكِ يا غزة،
نحب فيكِ الصبر الذي صار عنوانك،
ونحب أطفالكِ الذين يبتسمون رغم الخراب،
ونحب الأمهات اللواتي يخبئن الألم في قلوبهن ويدعين للعالم بخيرٍ لا ينتهي.
نحب شبابكِ الذين لم تنطفئ فيهم جذوة الحياة،
ونحب كباركِ الذين يزرعون الصبر كما يزرعون الزيتون،
ونحب فيكِ أرضكِ الطيبة،
زيتونكِ الذي يشهد على الثبات،
وبحركِ الذي يحمل رسائل الأمل إلى كل من فقد الرجاء.
نحبكِ لأنكِ لا تعرفين اليأس،
ولأنكِ ما زلتِ تضيئين، حتى حين تنطفئ الكهرباء عن العالم كلّه.
نحب فيكِ الجامع العمري الكبير،
وقصر الباشا الذي يحرس التاريخ،
وسوق الزاوية والقيسارية، ودرب السلسلة الذي ما زال يحفظ أصوات الباعة وأحلام الصغار.
نحب فيكِ أكلاتكِ التي تفوح منها رائحة الدفء والبيت:
السماقيّة التي تشبه لون الأرض بعد المطر،
والرُمّانية التي تحمل طعم الصبر،
والقدرة الغزّاوية التي تذكّرنا أن البساطة يمكن أن تكون ملوكية إذا امتزجت بالمحبة.
نحب فيكِ الشالات المطرّزة والكوفيات،
رموز العزّة التي ترفع الرأس،
ونحب زيتونك وبرتقالك وليمونك،
الذي إذا نطق لقال: هنا أرضٌ لا تُباع ولا تُشترى.
نحب الشجاعية والصبرة وتلّ الهوى والشيخ رضوان،
نحب مخيّم الشاطئ وخان يونس ورفح والنصيرات وبيت حانون وجباليا،
نحب كلّ شبرٍ فيكِ تابعناه بقلوبنا قبل عيوننا،
وكلّ زقاقٍ يحمل بين جدرانه رائحة الصمود والذاكرة.
نحب قبائل التياها والترابين والعزازمة والجبارات والحناجرة،
ونحب عائلاتكِ الكريمة:
دغمش، وحلس، والمصري، والأسطل، وغيرهم الكثير.
نحبهم لأنهم ملامحكِ، ولأن فيهم طيبة الأرض ونقاء البحر.
نحبكِ يا غزة،
نحبكِ لا لأنكِ مدينةٌ جريحة،
بل لأنكِ تنهضين في كل مرةٍ كأنكِ من يعلمنا معنى الحياة.
نحبكِ لأنكِ علمتينا أن الصمود ليس قرارًا،
بل طبيعةُ من لم يتعلم الانكسار.
نحبكم في الله،
ويزداد هذا الحب عندما تدافعون عنا،
حينما تلوكنا ألسنة حداد،
فتخرجون عن بكرة أبيكم، بلا وألف لا.
فرغم التقصير تُشعرونا بأننا جسد واحد، وروح واحدة.
ونسأل الله العظيم أن يجمعنا وإياكم
في الفردوس الأعلى.
آمين، آمين، آمين.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
يا وجع القلب ونبضه، يا أجمل ما بقي من الكبرياء في هذا العالم المتعب.
نعلم أنكِ مُتعبَة، وأن الليل عندكِ أطول من كل ليالينا،
لكننا نعلم أيضًا أنكِ لا تنكسرين،
وأن بين أنقاضكِ ما زالت الحياة تولد كل يومٍ من جديد.
نحبكِ يا غزة،
نحب فيكِ الصبر الذي صار عنوانك،
ونحب أطفالكِ الذين يبتسمون رغم الخراب،
ونحب الأمهات اللواتي يخبئن الألم في قلوبهن ويدعين للعالم بخيرٍ لا ينتهي.
نحب شبابكِ الذين لم تنطفئ فيهم جذوة الحياة،
ونحب كباركِ الذين يزرعون الصبر كما يزرعون الزيتون،
ونحب فيكِ أرضكِ الطيبة،
زيتونكِ الذي يشهد على الثبات،
وبحركِ الذي يحمل رسائل الأمل إلى كل من فقد الرجاء.
نحبكِ لأنكِ لا تعرفين اليأس،
ولأنكِ ما زلتِ تضيئين، حتى حين تنطفئ الكهرباء عن العالم كلّه.
نحب فيكِ الجامع العمري الكبير،
وقصر الباشا الذي يحرس التاريخ،
وسوق الزاوية والقيسارية، ودرب السلسلة الذي ما زال يحفظ أصوات الباعة وأحلام الصغار.
نحب فيكِ أكلاتكِ التي تفوح منها رائحة الدفء والبيت:
السماقيّة التي تشبه لون الأرض بعد المطر،
والرُمّانية التي تحمل طعم الصبر،
والقدرة الغزّاوية التي تذكّرنا أن البساطة يمكن أن تكون ملوكية إذا امتزجت بالمحبة.
نحب فيكِ الشالات المطرّزة والكوفيات،
رموز العزّة التي ترفع الرأس،
ونحب زيتونك وبرتقالك وليمونك،
الذي إذا نطق لقال: هنا أرضٌ لا تُباع ولا تُشترى.
نحب الشجاعية والصبرة وتلّ الهوى والشيخ رضوان،
نحب مخيّم الشاطئ وخان يونس ورفح والنصيرات وبيت حانون وجباليا،
نحب كلّ شبرٍ فيكِ تابعناه بقلوبنا قبل عيوننا،
وكلّ زقاقٍ يحمل بين جدرانه رائحة الصمود والذاكرة.
نحب قبائل التياها والترابين والعزازمة والجبارات والحناجرة،
ونحب عائلاتكِ الكريمة:
دغمش، وحلس، والمصري، والأسطل، وغيرهم الكثير.
نحبهم لأنهم ملامحكِ، ولأن فيهم طيبة الأرض ونقاء البحر.
نحبكِ يا غزة،
نحبكِ لا لأنكِ مدينةٌ جريحة،
بل لأنكِ تنهضين في كل مرةٍ كأنكِ من يعلمنا معنى الحياة.
نحبكِ لأنكِ علمتينا أن الصمود ليس قرارًا،
بل طبيعةُ من لم يتعلم الانكسار.
نحبكم في الله،
ويزداد هذا الحب عندما تدافعون عنا،
حينما تلوكنا ألسنة حداد،
فتخرجون عن بكرة أبيكم، بلا وألف لا.
فرغم التقصير تُشعرونا بأننا جسد واحد، وروح واحدة.
ونسأل الله العظيم أن يجمعنا وإياكم
في الفردوس الأعلى.
آمين، آمين، آمين.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤136🥰23👍19👏5
لا تحكم بالخطأ على شيء بسبب الوجع
في البيوت أكتر الأحكام القاسية بتطلع وقت التعب، لما الوجع يعمينا عن الحقيقة.
اللي وجعك مش دايمًا ظلمك، يمكن حاول يعبّر فخان التعبير، أو خاف فغلط.
قبل ما تحكم على أمك إنها قاسية، أو على زوجك إنه أناني، أو على ابنك إنه جاحد
اسأل نفسك: أنا شايف الموقف؟ ولا شايف وجعي؟
الوجع محتاج فهم مش حكم، ودواؤه رحمة مش قسوة.
في الأسرة، لو حكم الوجع ضاع العدل، ولو حضر العدل شُفي الوجع.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
في البيوت أكتر الأحكام القاسية بتطلع وقت التعب، لما الوجع يعمينا عن الحقيقة.
اللي وجعك مش دايمًا ظلمك، يمكن حاول يعبّر فخان التعبير، أو خاف فغلط.
قبل ما تحكم على أمك إنها قاسية، أو على زوجك إنه أناني، أو على ابنك إنه جاحد
اسأل نفسك: أنا شايف الموقف؟ ولا شايف وجعي؟
الوجع محتاج فهم مش حكم، ودواؤه رحمة مش قسوة.
في الأسرة، لو حكم الوجع ضاع العدل، ولو حضر العدل شُفي الوجع.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤110👍49💯14👏4
أرسل لي بعض المتابعين مقالًا لأحد الكُتّاب يصف الفتيات والنساء اللاتي يُعجبن بالمجاهدين أو بالأسرى المفرج عنهم من سجون الاحتلال بأن ذلك منافٍ للحياء!
ثم جعل هذا الإعجاب مساويًا لإعجاب بعض الفتيات بالمغنّين ونحوهم.
وهذا قياس غير صحيح، وتسوية غير منصفة.
فإعجاب الفتاة بالمجاهد أو بالشيخ أو بالقارئ لا يُساوى بإعجابها بالمغني أو غيره، لأن الدافع والمضمون مختلفان تمامًا.
الفطرة تميل إلى القوة والجمال، والشرع لا يُلغي هذه الفطرة، بل يضبطها ويوجّهها.
فلو كان الإعجاب نابعًا من حبٍّ للخير، أو تقديرٍ للخلق الصالح، أو إعجابٍ بمواقف الإيمان والثبات، فذلك ميل فطري لا يُذمّ، ما دام في حدّه الطبيعي، لا يتعدى إلى التعلق أو الافتتان.
أما الإعجاب الذي يتجاوز الاعتدال — بأي شخص كان — فيتحول إلى تعلق أو خيال أو انشغال قلبي، فهو ضعف في الحياء وضياع للبوصلة، وهنا مكمن الخطر.
فالمسألة ليست في مَن أُعجب به، وإنما في كيف ولِمَ أُعجب به.
ثم إن التسوية بين من يُطاع الله على يديه، ومن يُعصى الله عند صوته ظلم في الميزانين: الشرعي والعقلي.
فشتّان بين من يُوقظ القلوب بذكر الله، ومن يُغرقها في الغفلة عنه.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
ثم جعل هذا الإعجاب مساويًا لإعجاب بعض الفتيات بالمغنّين ونحوهم.
وهذا قياس غير صحيح، وتسوية غير منصفة.
فإعجاب الفتاة بالمجاهد أو بالشيخ أو بالقارئ لا يُساوى بإعجابها بالمغني أو غيره، لأن الدافع والمضمون مختلفان تمامًا.
الفطرة تميل إلى القوة والجمال، والشرع لا يُلغي هذه الفطرة، بل يضبطها ويوجّهها.
فلو كان الإعجاب نابعًا من حبٍّ للخير، أو تقديرٍ للخلق الصالح، أو إعجابٍ بمواقف الإيمان والثبات، فذلك ميل فطري لا يُذمّ، ما دام في حدّه الطبيعي، لا يتعدى إلى التعلق أو الافتتان.
أما الإعجاب الذي يتجاوز الاعتدال — بأي شخص كان — فيتحول إلى تعلق أو خيال أو انشغال قلبي، فهو ضعف في الحياء وضياع للبوصلة، وهنا مكمن الخطر.
فالمسألة ليست في مَن أُعجب به، وإنما في كيف ولِمَ أُعجب به.
ثم إن التسوية بين من يُطاع الله على يديه، ومن يُعصى الله عند صوته ظلم في الميزانين: الشرعي والعقلي.
فشتّان بين من يُوقظ القلوب بذكر الله، ومن يُغرقها في الغفلة عنه.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤116👍56👏14💯13
اختاريه
● اختاريه طَموح مش كسول.
● اختاريه بيتكلم مش أخرس.
● اختاريه يحب أمه لكنه معكِ (مش ابن أمه).
● اختاريه لا يفرط في الصلاة ولا في الغيرة ولا في المسئولية.
● اختاريه رجل مش ذكر.
● اختاريه بيواجه مش بيهرب.
● اختاريه بعيدًا عن سيارته الجميلة وشقته التمليك والملابس الماركة وموبايله الغالي!
🔴 اختاري من يعرف أن معنى
■ «مرأة» أي : ضلع به اعوجاج يمنح الدنيا الدراما والأكشن ومعها الكوميديا السوداء
■ «ورجل» أي : صلب ومتحمل وصبور.
محمد سعد الأزهري
#كتاب_نحو_زواج_آمن
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
● اختاريه طَموح مش كسول.
● اختاريه بيتكلم مش أخرس.
● اختاريه يحب أمه لكنه معكِ (مش ابن أمه).
● اختاريه لا يفرط في الصلاة ولا في الغيرة ولا في المسئولية.
● اختاريه رجل مش ذكر.
● اختاريه بيواجه مش بيهرب.
● اختاريه بعيدًا عن سيارته الجميلة وشقته التمليك والملابس الماركة وموبايله الغالي!
🔴 اختاري من يعرف أن معنى
■ «مرأة» أي : ضلع به اعوجاج يمنح الدنيا الدراما والأكشن ومعها الكوميديا السوداء
■ «ورجل» أي : صلب ومتحمل وصبور.
محمد سعد الأزهري
#كتاب_نحو_زواج_آمن
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤182👍62💯15🥰13👏10
القبح ليس في الوجه وإنما في القلب!
🚫 لذلك لا يغرنّك الجمال ولا تزهدنّ في غيره.
فقبل أن تختار وجهها فانظر إلى قلبها بسيرة أهلها وصديقاتها وإقبالها على طهارة قلبها ولسانها قبل نظافة ثيابها.
وكل من تهتم بتزييف الظاهر وتتجاهل تطهير الباطن فاعلم أنها لن تستمر معك طويلًا؛ لأن الظاهر يبلى ويشيخ أما الباطن فيبقى ناضرًا طوال الحياة.
■ وقانون المرأة الصادقة هو تحمُل تقلبات الزمن لا أن تتقلب معه، فترسم الوجه الصلب عند الشدائد، وترسم الوجه الباسم عند الرخاء.
■ وقانون المرأة العاقلة أنها تتغافل عن الصغائر وترتفع عن تفاصيل المشاكل حتى لا ينكسر عودها الصلب تحت ضغط الهمّ والغمّ وسائر الهزائم!
■ وقانون المرأة المحبة أنها تبذل بلا انقطاع، ولا تنتظر عطاءً نظير العطاء، فحبها لبيتها أنساها الألم وأعطاها الأمل ونقلها إلى خانة بذْل الجُهد دون كلل ولا ملل.
فالمرأةُ المحبَّة هي راية البيت، وحمامة السلام، ودفء الشتاء، وسبيل الوئام، وراحة الزوج، والقلب الكبير للأولاد.
🚫 فلا تُقدّم الجمال على صاحبة العقل والحب والصدق وطهارة الفؤاد.
محمد سعد الأزهري
#كتاب_نحو_زواج_آمن
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
🚫 لذلك لا يغرنّك الجمال ولا تزهدنّ في غيره.
فقبل أن تختار وجهها فانظر إلى قلبها بسيرة أهلها وصديقاتها وإقبالها على طهارة قلبها ولسانها قبل نظافة ثيابها.
وكل من تهتم بتزييف الظاهر وتتجاهل تطهير الباطن فاعلم أنها لن تستمر معك طويلًا؛ لأن الظاهر يبلى ويشيخ أما الباطن فيبقى ناضرًا طوال الحياة.
■ وقانون المرأة الصادقة هو تحمُل تقلبات الزمن لا أن تتقلب معه، فترسم الوجه الصلب عند الشدائد، وترسم الوجه الباسم عند الرخاء.
■ وقانون المرأة العاقلة أنها تتغافل عن الصغائر وترتفع عن تفاصيل المشاكل حتى لا ينكسر عودها الصلب تحت ضغط الهمّ والغمّ وسائر الهزائم!
■ وقانون المرأة المحبة أنها تبذل بلا انقطاع، ولا تنتظر عطاءً نظير العطاء، فحبها لبيتها أنساها الألم وأعطاها الأمل ونقلها إلى خانة بذْل الجُهد دون كلل ولا ملل.
فالمرأةُ المحبَّة هي راية البيت، وحمامة السلام، ودفء الشتاء، وسبيل الوئام، وراحة الزوج، والقلب الكبير للأولاد.
🚫 فلا تُقدّم الجمال على صاحبة العقل والحب والصدق وطهارة الفؤاد.
محمد سعد الأزهري
#كتاب_نحو_زواج_آمن
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤101👍34👏9💯8🥰2
تحويل المشاعر الجميلة كالعطاء والشهامة والنجدة والوقوف بجانب الناس والحب النقي – مثل الحب في الله أو حب الزوج لزوجته أو العكس – وكأنها نوع من السذاجة أو مرحلة من مراحل الحياة البدائية العاطفية هو تصوّر خاطئ.
إن وصف الأشخاص بهذه المشاعر بعبارات مثل “المخدوعين” أو “المظلومين” يعكس سوء فهم وعدم التوفيق في إدراك قيم الحياة.
🔹️لهذا أود أن أؤكد على أمرٍ مهم جدًا:
هذه المشاعر هي جزء من السواء النفسي ودليل على أن شخصيتك طبيعية ومتزنة.
المسلم هو إنسان يرتقي بإنسانيته من خلال نصوص الوحي المنزل من عند الله، فيمارس بمشاعره فضائل العطاء والإيثار والحب والفرح بفرح من يحب والحزن لحزن من يحب. في المقابل، يواجه الإنسان مشكلات مثل الأنانية والمادية والحسد والحقد.
وتحث نصوص الوحي على تجنب هذه الصفات القبيحة وتوضح بجلاء أنه إذا استولت هذه الخصال على قلبك، فإنك تصبح مسلمًا ضعيف الإيمان، يمتلئ قلبك بالسواد، فتتبع الجوارح هذا السواد وتنعكس عليه.
هذا السواد الذي يزداد في القلب يحوّلك من شخص سوي إلى شخصية مريضة، ترى العالم من خلال نظرة مشوهة: كره الجميع، أو اتهامهم بأنهم يكرهونك، أو التعامل معهم بحقد أو حسد، والابتعاد عن العفو والصفح. المريض يظن أن العطاء ضعف وسذاجة، وأن مساعدة الآخرين هي خيبة.
🔹️الخلاصة:
مهما تعرضت لابتلاءات، إياك أن تدفن مشاعرك السوية وتطلق المشاعر السلبية والمنكرة إلى السطح بسبب تجارب مع أفراد محددين. إذا فعلت ذلك، فلن تضر إلا نفسك، وستحرمها من السعادة الحقيقية التي تأتي من العطاء والنصح والصفح والعفو والإيثار والحب في الله.
قد يظن البعض أن هذا الكلام يفوق طاقتهم، لكن الحقيقة أن العلاج من آثار الابتلاءات هو الخطوة الأولى، وبعدها سيجدون أنفسهم في خير حال. فالمؤمن كالمطر، أينما وقع نفع.
#العلاقات_السوية
#من_الحياة
#سيرة_وسائر
#الأسرة_أمن_وأمان
✍ محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
إن وصف الأشخاص بهذه المشاعر بعبارات مثل “المخدوعين” أو “المظلومين” يعكس سوء فهم وعدم التوفيق في إدراك قيم الحياة.
🔹️لهذا أود أن أؤكد على أمرٍ مهم جدًا:
هذه المشاعر هي جزء من السواء النفسي ودليل على أن شخصيتك طبيعية ومتزنة.
المسلم هو إنسان يرتقي بإنسانيته من خلال نصوص الوحي المنزل من عند الله، فيمارس بمشاعره فضائل العطاء والإيثار والحب والفرح بفرح من يحب والحزن لحزن من يحب. في المقابل، يواجه الإنسان مشكلات مثل الأنانية والمادية والحسد والحقد.
وتحث نصوص الوحي على تجنب هذه الصفات القبيحة وتوضح بجلاء أنه إذا استولت هذه الخصال على قلبك، فإنك تصبح مسلمًا ضعيف الإيمان، يمتلئ قلبك بالسواد، فتتبع الجوارح هذا السواد وتنعكس عليه.
هذا السواد الذي يزداد في القلب يحوّلك من شخص سوي إلى شخصية مريضة، ترى العالم من خلال نظرة مشوهة: كره الجميع، أو اتهامهم بأنهم يكرهونك، أو التعامل معهم بحقد أو حسد، والابتعاد عن العفو والصفح. المريض يظن أن العطاء ضعف وسذاجة، وأن مساعدة الآخرين هي خيبة.
🔹️الخلاصة:
مهما تعرضت لابتلاءات، إياك أن تدفن مشاعرك السوية وتطلق المشاعر السلبية والمنكرة إلى السطح بسبب تجارب مع أفراد محددين. إذا فعلت ذلك، فلن تضر إلا نفسك، وستحرمها من السعادة الحقيقية التي تأتي من العطاء والنصح والصفح والعفو والإيثار والحب في الله.
قد يظن البعض أن هذا الكلام يفوق طاقتهم، لكن الحقيقة أن العلاج من آثار الابتلاءات هو الخطوة الأولى، وبعدها سيجدون أنفسهم في خير حال. فالمؤمن كالمطر، أينما وقع نفع.
#العلاقات_السوية
#من_الحياة
#سيرة_وسائر
#الأسرة_أمن_وأمان
✍ محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤91👍34💯7🥰5👏4😍1
الذنوب لا تسلبك النور دفعةً واحدة،
بل تُطفئه على مهل، كشمعةٍ تنطفئ كل ليلةٍ قليلًا.
تأخذ منك بريق الرضا لا وهج العمل،
وتتركك تواصل الركض، لكن — وللأسف — بلا معنى.
قد تُمنح الوصول لما تحب، ولكن الذنوب تُجرّد هذا الوصول من طعمه.
تضحك أمام الناس بوجهٍ صامد،
وفي أعماقك بكاءٌ خافتٌ لا يعرف له سببًا واضحًا.
تبدو ناجحًا، واثقًا، متزنًا،
لكنّك حين يسكن الليل،
تسمع في صدرك ارتجافًا لا يُهدأ،
صوتًا يقول: لقد فقدت شيئًا… ولكنك لا تذكر متى؟
🔽 اضغط هنا لقراءة المقال كاملًا
https://t.me/mohamadalazhary
بل تُطفئه على مهل، كشمعةٍ تنطفئ كل ليلةٍ قليلًا.
تأخذ منك بريق الرضا لا وهج العمل،
وتتركك تواصل الركض، لكن — وللأسف — بلا معنى.
قد تُمنح الوصول لما تحب، ولكن الذنوب تُجرّد هذا الوصول من طعمه.
تضحك أمام الناس بوجهٍ صامد،
وفي أعماقك بكاءٌ خافتٌ لا يعرف له سببًا واضحًا.
تبدو ناجحًا، واثقًا، متزنًا،
لكنّك حين يسكن الليل،
تسمع في صدرك ارتجافًا لا يُهدأ،
صوتًا يقول: لقد فقدت شيئًا… ولكنك لا تذكر متى؟
🔽 اضغط هنا لقراءة المقال كاملًا
https://t.me/mohamadalazhary
❤91👍65💯13👏12😍2
🚫 لن يتحقق سلامك الداخلي وقلبك يغار من غيرك، أو يحقد عليه، أو لا يستطيع اللحاق به!
فالسلام النفسي يستلزم الرضى بما لديك، ومحبة ما لدى الغير من خير، وأن تكون في العطاء صادق اليد والقلب.
🔹️وفي الأسرة سلامك الداخلي لن يتحقق
إلا عندما تشعر بقيمة من معك، وتنظر له بالإجمال لا بالتفاصيل.
وألا تقلل منه أو تصفه بالنقائص كالغباء أو الفشل، وألا تترفّع عليه لأي سبب من الأسباب.
سلامك النفسي ليس أمرًا هينًا، فهو الروح التي تمنحك الحياة الحقيقية، وهو الراحة التي لا تجد معها تعب، وَكُلّ من يفقده فإنه يعيش في الحُفر!!
فمن فضلك...
🚫 لا تستغنى عن سلامك الداخلي مقابل صدمات نفسية تنغِّص عليك حياتك، وتُفسد قلبك، وتلوِّث أسرتك، وتطبع على أولادك، فتفقدهم مرتين، عند البناء وعند قطف الثمرة!
محمد سعد الأزهري
#كتاب_نحو_زواج_آمن
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
فالسلام النفسي يستلزم الرضى بما لديك، ومحبة ما لدى الغير من خير، وأن تكون في العطاء صادق اليد والقلب.
🔹️وفي الأسرة سلامك الداخلي لن يتحقق
إلا عندما تشعر بقيمة من معك، وتنظر له بالإجمال لا بالتفاصيل.
وألا تقلل منه أو تصفه بالنقائص كالغباء أو الفشل، وألا تترفّع عليه لأي سبب من الأسباب.
سلامك النفسي ليس أمرًا هينًا، فهو الروح التي تمنحك الحياة الحقيقية، وهو الراحة التي لا تجد معها تعب، وَكُلّ من يفقده فإنه يعيش في الحُفر!!
فمن فضلك...
🚫 لا تستغنى عن سلامك الداخلي مقابل صدمات نفسية تنغِّص عليك حياتك، وتُفسد قلبك، وتلوِّث أسرتك، وتطبع على أولادك، فتفقدهم مرتين، عند البناء وعند قطف الثمرة!
محمد سعد الأزهري
#كتاب_نحو_زواج_آمن
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤85👍28💯12👏6
نصيحة لطلاب وطالبات الجامعة
في الجامعة، كل شيء لامع:
الناس، المظاهر، الصور، وحتى الأحلام.
لكن أكثر ما يُتعب القلب مش الزحمة ولا الدراسة،
بل المقارنة.
المقارنة نار هادئة،
ما تحرقكش مرة واحدة، لكنها تاكلك ببطء.
تسرق رضاك، وتشوّش رؤيتك،
وتخليك دايمًا شايف نفسك “أقل” من اللي حواليك.
هتشوف اللي لابس ماركة،
واللي شنطتها غالية،
واللي جزمتها لامعة،
واللي نضارته فخمة،
واللي ريحته دايمًا عطر غالي،
واللي ماسك موبايل أحدث إصدار،
وحزامه عليه شعار شركة عالمية،
وسيارتها أو عربيته تلفت الأنظار،
وساعتها تقول في سرك: “يا ريتني زيه… يا ريتني زيها.”
بس انتبه…
كل ده مش مقياس.
إنت مش نسخة من حد،
ولا المفروض تكون.
قال تعالى:
﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾
كل واحد فينا ليه طريقه، وليه امتحانه، وليه رزقه المختلف.
اللي ظاهر عليه الكمال، يمكن بيتوجع جوّاه.
واللي بيضحك قدام الناس، يمكن بيبكي بالليل.
مش كل وجه مبتسم سعيد،
ولا كل نجاح حقيقي،
ولا كل صورة بتحكي الواقع.
القيمة الحقيقية مش في اللبس ولا في الشكل،
ولا في عدد المتابعين، ولا في العربية،
ولا حتى في ثقة مزيفة من خلال نسيم عابر.
القيمة في قلبك، في نيتك،
في الكلمة اللي بتقولها بصدق،
وفي خير بتعمله محدش شايفه غير ربك.
ركز على نفسك،
طوّرها، اسعَ، وارضَ بما كتبه الله لك.
مش لازم تكون الأفضل في عيون الناس،
لكن خليك صادق في سعيك وربك المطلع عليك.
قال أحد السلف:
“من شُغل بنفسه كُفيَ أمر غيره.”
كل مرة تبص حواليك وتقارن،
إنت بتبعد خطوة عن نفسك.
لكن كل مرة تشكر ربك على اللي عندك،
ربنا بيقربك منه خطوة،
وبيزرع في قلبك سكينة لا تُقاس بشيء.
لا تنظر إلى الناس، بل انظر إلى الله.
فمن نظر إلى الناس لم يعرف السكينة،
ومن نظر إلى الله لم يعرف النقص.
خلي الجامعة محطة نمو، مش حلبة مقارنة.
خلي قلبك مكان النور، مش ساحة المنافسة.
والله أعلم
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
في الجامعة، كل شيء لامع:
الناس، المظاهر، الصور، وحتى الأحلام.
لكن أكثر ما يُتعب القلب مش الزحمة ولا الدراسة،
بل المقارنة.
المقارنة نار هادئة،
ما تحرقكش مرة واحدة، لكنها تاكلك ببطء.
تسرق رضاك، وتشوّش رؤيتك،
وتخليك دايمًا شايف نفسك “أقل” من اللي حواليك.
هتشوف اللي لابس ماركة،
واللي شنطتها غالية،
واللي جزمتها لامعة،
واللي نضارته فخمة،
واللي ريحته دايمًا عطر غالي،
واللي ماسك موبايل أحدث إصدار،
وحزامه عليه شعار شركة عالمية،
وسيارتها أو عربيته تلفت الأنظار،
وساعتها تقول في سرك: “يا ريتني زيه… يا ريتني زيها.”
بس انتبه…
كل ده مش مقياس.
إنت مش نسخة من حد،
ولا المفروض تكون.
قال تعالى:
﴿وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾
كل واحد فينا ليه طريقه، وليه امتحانه، وليه رزقه المختلف.
اللي ظاهر عليه الكمال، يمكن بيتوجع جوّاه.
واللي بيضحك قدام الناس، يمكن بيبكي بالليل.
مش كل وجه مبتسم سعيد،
ولا كل نجاح حقيقي،
ولا كل صورة بتحكي الواقع.
القيمة الحقيقية مش في اللبس ولا في الشكل،
ولا في عدد المتابعين، ولا في العربية،
ولا حتى في ثقة مزيفة من خلال نسيم عابر.
القيمة في قلبك، في نيتك،
في الكلمة اللي بتقولها بصدق،
وفي خير بتعمله محدش شايفه غير ربك.
ركز على نفسك،
طوّرها، اسعَ، وارضَ بما كتبه الله لك.
مش لازم تكون الأفضل في عيون الناس،
لكن خليك صادق في سعيك وربك المطلع عليك.
قال أحد السلف:
“من شُغل بنفسه كُفيَ أمر غيره.”
كل مرة تبص حواليك وتقارن،
إنت بتبعد خطوة عن نفسك.
لكن كل مرة تشكر ربك على اللي عندك،
ربنا بيقربك منه خطوة،
وبيزرع في قلبك سكينة لا تُقاس بشيء.
لا تنظر إلى الناس، بل انظر إلى الله.
فمن نظر إلى الناس لم يعرف السكينة،
ومن نظر إلى الله لم يعرف النقص.
خلي الجامعة محطة نمو، مش حلبة مقارنة.
خلي قلبك مكان النور، مش ساحة المنافسة.
والله أعلم
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤109👍44💯16👏4
● عندما تجلس مع تائب، وتقلِّب فيه طرفك تشعر بحرارة الإيمان وهي تسري في قلبه ونور التوبة يشع من عينيه
وتقول في نفسك:
لو أن هذا حال التائب من المعاصي، فكيف هو حال الرجل الصالح؟
محمد سعد الأزهري
#كتاب_من_بعيد
https://t.me/usraaman
وتقول في نفسك:
لو أن هذا حال التائب من المعاصي، فكيف هو حال الرجل الصالح؟
محمد سعد الأزهري
#كتاب_من_بعيد
https://t.me/usraaman
❤84👍27👏5
ليست البطولة أن تعمل كثيرًا، بل أن تعرف لماذا تعمل.
كثيرون يجرون في طرقٍ لا يعرفون غايتها، فيتعبون بلا أثر.
أما من ربط جهده بمعنى، فحتى عثراته تصبح عبادة.
فالنية تحوّل التعب إلى عبور، وتحيل المشقة إلى سُلَّم نحو الرضا
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
كثيرون يجرون في طرقٍ لا يعرفون غايتها، فيتعبون بلا أثر.
أما من ربط جهده بمعنى، فحتى عثراته تصبح عبادة.
فالنية تحوّل التعب إلى عبور، وتحيل المشقة إلى سُلَّم نحو الرضا
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤81👍39👏10💯8