الأسرة أمن وأمان
69.8K subscribers
704 photos
27 videos
38 files
1.17K links
محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري
‏ https://t.me/usraaman

🩺 الإستشارات
🫧 التواصل عبر البوت المجاني
‏@MohamedSad_bot

🫧 التواصل المدفوع
💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047
Download Telegram
لا تنتظروا المكتئب لما ينهار أو ينهي حياته، ثم تكتبوا عنه كلام يوجع القلب.
تعاطفوا معه وهو لسه عايش، وهو بيحاول يقاوم كل يوم بصعوبة.

اسألوا عنه وقت الغياب،
وقت السكات،
وقت ما تلاقوه انطفى ومبقاش قادر يشرح اللي جواه.

المكتئب غالباً مش محتاج كلام كتير،
ولا حلول جاهزة،
هو محتاج حد يحس بيه،
رسالة بسيطة، مكالمة حلوه، كلمة صادقة مثل:
أنا حاسس بك، وأنت مش عبء.

وفي نفس الوقت، لازم نذكّر كل متعب ومكسور أن قتل النفس ذنب عظيم،
وأن الألم مهما اشتد، فالنهاية دي ليست حلاً.

الذي يفكر في إنهاء حياته لا يحتاج قسوة،
ولكن لا يحتاج أحداً يهوّن عليه الفكرة،
هو عايز رحمة، واحتواء، وتذكير بأن الله أرحم به من نفسه.

ربنا يعافينا وإياكم من شر اليأس.

“ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً”


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤101👍36😢23🥰2
انتبهوا لهذه الملاحظة جيداً.
كثير من الناس يحملون في داخلهم هشاشة لا يعرف عنها أحد، أو اكتئاباً مكتوماً، أو إحساساً عميقاً بالمظلومية، أو وجعاً قديماً لم يجد من يسمعه.

هؤلاء، حين يرون موجات التعاطف الكبيرة التي تعقب كل حادثة انتحار، من غير كلام واضح عن خطورة قتل النفس وعظم إثمه، قد يدخل عليهم الشيطان من هذا الباب.

يبدأ يزيّن لهم الفكرة.
يوهمهم أن موتهم سيُحدث صدمة كبرى، وسيُصحّي ضمير من تجاهلهم، وسيكون نوعاً من الانتقام الرمزي من مجتمع آذاهم.

يوهمهم أن نهايتهم ستجعلهم حاضرين في كلام الناس بعد أن كانوا منسيين، وأن اسمهم سيتردد، وأن الجميع سيندم، وأن موتهم سيكون رسالتهم الأخيرة الموجعة.

وهنا تظهر خطورة التعاطف العاطفي غير المنضبط.
لأن بعض النفوس المرهقة لا تفهم هذا التعاطف على أنه حزن فقط، بل قد تقرأه على أنه اهتمام لم يأتِ إلا بعد الرحيل، واعتراف لم يُمنح إلا بعد الموت.

فتتحول المأساة في ذهنه إلى وسيلة يلفت بها الأنظار، أو يفرض بها حضوره بعد غياب طويل.

وهذه الظاهرة موثقة علمياً، وتُعرف بـ“تأثير فيرتر” أو العدوى الانتح..ارية، وقد رصدت الدراسات ارتفاعاً حقيقياً في معدلات الانتحار بعد التغطيات العاطفية غير المنضبطة لهذه الحوادث.

ثم تأتي لحظة سوداء يجتمع فيها قهر الألم، وتسلط الوسواس، وضيق الدنيا في عين صاحبها.
فيقع ما لا يمكن تداركه.

ولا يبقى بعدها إلا جسد بلا روح، وأثر بعد عين، وقلوب مكسورة، وآلام جديدة تبدأ ولا تنتهي.

فنحن لا نريد المزيد من الأوجاع والآلام لغيرنا.

ويكفينا أن نتذكر قوله عليه الصلاة والسلام :
“ومن قتل نفسه بشيء عُذِّب به يوم القيامة”

وأن النبي عليه الصلاة والسلام، الذي وُصف بأنه رحمة للعالمين، حين أُتي برجل قتل نفسه، أحجم عن الصلاة عليه بنفسه زجراً وبياناً لعظم هذا الذنب، وإن أذن لغيره أن يصلي عليه.

فإذا كان هذا موقف الرحمة المهداة من قتل النفس، فكيف يصح منا أن نُلين الكلام حتى يبدو الأمر وكأنه مجرد ألم يُعذر؟

الرحمة الحقيقية ليست في تزيين النهاية، بل في منع الوصول إليها.

وليست في تعاطف متأخر بعد الكارثة، بل في وعي مبكر، واحتواء صادق، وتذكير جاد بحرمة النفس، وخطورة اليأس، وعظمة الصبر.

ارحموا المبتلى، واشفقوا على المنكسر، واحزنوا على الضحية.
لكن لا تُجمّلوا الانتحار، ولا تُهوّنوا من بشاعته، ولا تتركوا الباب مفتوحاً لشيطان يعبث بالمتعبين واليائسين.
فالفرج قد يتأخر، لكنه لا يضيع أبداً على من تعلّق بالله حقاً.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤58👍53💯10😢6🥰1
من يدفع الثمن؟!

بعد الطلاق، الناس عادةً تنشغل بالسؤال المعروف:
مين الغلطان؟
لكن السؤال الأهم فعلاً هو: من الذي يدفع الثمن؟

في حالات كثيرة، الأب يتحول من شخص حاضر كل يوم في حياة أولاده، إلى مجرد زائر له وقت محدد.

فبعد ما كان بيصحّيهم، ويأكل معاهم، ويتابع تفاصيل يومهم، بيبقى مستني يوم الزيارة كأنه خطف لحظة من عمره القديم.

وده بيوجعه جداً، لأنه يشعر إنه اتشال من حياة أولاده فجأة، وبقى موجود بالنفقة أو بالاسم، لكن مش بالحضور الحقيقي.

وفي المقابل، الأم أيضًا لا تخرج مرتاحة كما يظن البعض.
هي تحمل العبء الكامل للتربية اليومية (المرض والواجبات والأزمات والقرارات) دون شريك.

والإرهاق العاطفي من كونها المرجع الوحيد للأبناء في كل شيء.

والضغط الاجتماعي المزدوج (مجتمع يرى فيها “مطلقة” وأبناء يريدون أباهم).

والوحدة في القرار (حتى القرارات الكبرى كالمدرسة والسفر والعلاج تقع عليها وحدها)، وأحياناً يُعرقلها الأب قانونياً دون أن يتحمل تبعاتها عملياً.
الأم لا “تكسب” الحضانة، هي تتحمّلها.

لكن في النهاية، يظل الأبناء هم أكثر من يدفع الثمن.
لأن الطفل الذي يرى أباه قليلاً، ويعيش وسط توتر أو خصام مستمر، يتأثر من الداخل أكثر مما نظن.

ومع الوقت، قد يكبر وهو يحمل صورة مشوشة عن الأب، وعن البيت، وعن الحياة نفسها.

لا يعود الأب في وعيه هو الشخص الذي يربي ويشارك ويحضر في اليوم العادي، بل يصبح شخصاً “نذهب إليه” أو “ننتظر موعده”.

ومع الوقت، تترك هذه الصورة أثراً عميقاً في نفسه، لأنها تربك فهمه لمعنى الأبوة أصلاً، وقد يحمل هذا الارتباك معه إلى سنواته القادمة، حين يصبح هو أباً، أو حين تصبح هي أماً!

الخلاصة أن الطلاق أحياناً بيكون ضرورة، لكن الطريقة التي يُدار بها بعد ذلك هي التي تحدد حجم الخسارة.

فإذا تهمّش الأب، واستُنزفت الأم، وضاع الطفل بينهما، فالجميع يدفع الثمن… لكن الأبناء غالباً هم من يدفعونه كاملاً.

البديل لهذا كله يبدأ من فكرة بسيطة:
أن ما بعد الطلاق لا ينبغي أن يُدار بمنطق الخصومة فقط، بل بمنطق يحفظ مصلحة الأبناء أولاً.

والمطلوب هنا هو قدر أكبر من المشاركة الحقيقية بين الأب والأم في حياة الطفل، لا مجرد مواعيد زيارة جامدة، مع وجود وساطة وتفاهم تقلل الصراع بدل أن تزيده.

كذلك، من المهم الاعتراف بأن الأب المطلق أيضاً يحتاج إلى دعم، وأن معاناته ليست أقل شأناً لمجرد أن المجتمع لا يتكلم عنها كثيراً.

وفي النهاية، لا بد من إعادة النظر في دور الأب قانونياً، بحيث لا يُختزل في النفقة فقط، لأن الأبوة ليست مالاً يُدفع، بل حضور ومشاركة ومسؤولية.

الخلاصة أن الحل لا يكون بانتصار طرف، بل بصيغة أكثر عدلًا تحفظ حق الطفل أولاً، وراحة الأم ثانياً، وفاعلية الأب ثالثاً.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤51👍38😢6💯5⚡1
لا تتهاونوا في هذا الأمر؛ فإن عاقبته وخيمة. فالمريض لا يفقد عقله، لكنه بالتهوين أو التزيين يفقد ما تبقى له من قوة. المرض شرسٌ، نعم، لكنه...

لمتابعة باقي المقال، فضلاً الانتقال للقناة العامة ⏬
https://t.me/mohamadalazhary
❤23😢17👍7
قلبُ المرء

ذلك الساكنُ فيك،
المُحاطُ بلحمٍ ودم،
المقيمُ في صدرٍ ضيّق،
لا يُرى،
لكن أثره يملأ الإنسان كلَّه.

يبدأ معك
نبضةً خفيّة،
لا تُلتفت إليها العين،
ثم لا يزال يكبر،
حتى يصير
هو موضع فرحك،
ومنبع خوفك،
ومدار طمأنينتك واضطرابك.

يفرح معك
لكن لا دائمًا على ما تظن،
ويحزن معك
وقد لا تعرف له سبباً واضحاً.

هو أقربُ شيءٍ إليك،
ومع ذلك
ليس سهلَ الانقياد.

تحمله
ولا تُحسن دائماً توجيهه،
وتسمعه
ولا تفهمه كل مرة،
وتحسبه هادئاً
فينقلب،
وتظنه ثابتاً
فيتبدل.

قلبٌ
من التقلب أُخذ اسمه،
ومن التغير عُرف شأنه،

لا يثبت على حال،
ولا يبقى على وجهٍ واحد.

تستيقظ به مطمئناً،
وتنام به قلقاً،
وفي يومٍ واحد
قد تمضي به
بين مشاعر شتّى،
كأن في صدرك
عالماً لا يهدأ.

كأنه بحرٌ في داخلك،
هادئٌ على السطح،
مضطربٌ في العمق،

لا يُرى كلُّه،
ولا يُفهم كلُّه.

ولهذا
لم يُطلب منك
أن تُزيل تقلبه،
بل أن تُجاهدَه.

أن تهذّبه،
أن تردّه إذا شرد،
أن تقومه إذا مال،
أن تصبر عليه
مرة بعد مرة،
وعمراً بعد عمر.

فالقلب
لا يُروَّض بسهولة،

لكن من صبر عليه،
وعرف مداخله،
وأعانه بالله،
وعاش معه بوعي

صار له قلبٌ
لا يستبدّ به،
بل يقوده إلى ما ينفعه.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤70👍28👏9😢4😘1
لو عايز قلبك يكون نضيف
خلي عملك كله لفوق

ولو عايز وجهك ينور
كُل حلال وصلى والناس نيام

ولو عايز تكون مستقيم
ابعد عن الشبهات والمشتبهات

ولو عايز تزود حسناتك
مصحفك، واذكارك، وعمل الخير
والصدقة، وسلامة الصدر تكون مرتكزاتك.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤155👍41🥰13👏6⚡1
هي لا تحبه لكنها تعيش مستقيمة معه.
أمر صعب، لكن أجرها عميم وعظيم.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
😢74❤46👍21⚡1🤔1
*.* عندما يغيب الحب، يتحول العيش باستقامة إلى نوع من أنواع الجهاد اليومي.

الاستقامة هنا ليست مجرد غياب الخطأ، بل هي أداء الواجبات، وحسن العشرة، وحفظ الغيب، رغم جفاف المشاعر.

وهذا لا يقوم به إلا الأفذاذ الذين يعيشون بالمبدأ وليس بالمزاج.

*.* ليست كل الفضائل تُزهر بالحب، فبعضها ينبت في صخر الصبر.

*.* بنت الأصول تنظر للمآلات، ولا تنظر للعاجلة
فهي ترى أن هدم البيت بسبب نقص الحب قد يكون ثمناً باهظاً يدفعه الأبناء أو السمعة أو الاستقرار.
عشان كده بتضحي بالاحتياج (أنا) من أجل (نحن) الأسرية.

*.* العطاء بلا مقابل عاطفي هو أصدق أنواع العطاء.

محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤82👍39😢25💯5⚡2🥰1
بنتك لن تبتعد عنك إلا لأسباب منها:

*جمود المشاعر من الأبوين.

*التدخل في كل كبيرة وصغيرة في شئونها. "التَّطفُل"

*النقد اللاذع والسخرية منها.

*انشغالها بموضوعات خارج الأسرة ولا تريد لأحد التدخل في عالمها الخارجي.

الحلول:

*الاقتراب من ابنتكم لا المراقبة.

*كتم المشاعر السلبية تجاهها وابداء المشاعر الايجابية "الحميمية".

*الاحتواء بحُسن الاستماع وكذلك بالتغافل المناسب لبعض التصرفات.

*النصح الرفيق بخصوص الاستقامة وتوابعها والتنبيه على خطورة الفراغ والانحراف.

*ملحوظة:
ليس معنى ذلك التسيّب أو الميوعة أو السلبية في التعامل معها، بل أن ننضبط بتقديم القيم والأخلاق والسلوك ولكن برفق ورحمة وتؤده وتكرار ذلك بما يناسب سن الفتاة وعقلها.


محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤85👍43😢2
كل محاولاتك للنجاح مهم جداً تكتبها،
سواء نجحت فيها أو فشلت،
لإنك ستحتاجها عندما تشعر بالفشل الشديد،
لأن أغلب الناس في هذا الوقت لا يرون سوى الفشل وفقط.
فعندما تنظر للمكتوب سترى أنك نجحت من قبل عدة مرات، وبالتالي ستقل نظرتك السوداء للحياة،

ومن الناحية الواقعية ستقول:
كما أعانك الله من قبل سيعينك فيما أنت فيه الآن.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤125👍41👏7💯7
في ناس
فاكرة إن الإهانة
مجرد “كلام”،

وإنها ممكن تكسر واحد
وتشوّه سمعته،
وتدوس عليه
قدام الناس

وبعدين؟
تكمل حياتها عادي،
وتستنى ربنا يكرمها كمان!

“إن ربك لبالمرصاد”

مش آية بنرددها
دي حقيقة واقفة،
مستنية اللحظة
اللي فيها كل حاجة
تترد.

الخلاف
مش رخصة للظلم،

مش معنى إنك مختلف
إنك تهد اللي قدامك،
ولا كل شوية
تفتكر نفسك أعلى
وتحاول “تعلّمه الأدب”
بطريقتك!

في ناس
بتتعامل كأنها قاضية،

تحكم،
وتدين،
وتنفّذ الحكم فوراً،

وبعدين تروح تنام
مرتاح الضمير

كأنها عملت إنجاز!

وتلاقيه
كل شوية
راجع يكمل

مش اكتفى إنه أذى،
لا
لازم يتأكد
إنه كسر تماماً.

وبعدين؟
يقولك:
“أنا بس برد”
“أنا بوضح الحقيقة”
“أنا مش ساكت على حقي”

لا…

أنت مش بتدافع،
أنت بتتجاوز
أنت بتظلم

الموضوع
مش بسيط زي ما فاكر،

لأنك مش بتغلط مرة،
أنت بتصمّم
على الغلط.

اللي بيغتال غيره
معنوياً،

مش بيكسب…
حتى لو الناس سكتت.

لأن في ميزان
مش عندك،
وفي حساب
مش بإيدك.

فمتخليش الخلاف
يحوّلك لظالم،

ومتفتكرش
إنك هتعدّي
بكل ده… عادي.

لأ…
الموضوع أخطر من كده.
ووالله لو كل واحد يعرف
أد إيه الحاجات دي ذنبها عظيم
كان هيفكر
ألف مرة
قبل ما يستمرأ الدخول فيها
فبراحة على نفسك
الموضوع أكبر منك.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
👍61❤49😢15
فيه فكرة شائعة عند ناس كتير، وهي:
إنك لو على الحق = الناس هتحبك وتكرّمك
وإنك لو غلط = الناس هترفضك وتحاربك

الواقع مش كده.

مش كل واحد محبوب يبقى صح
ومش كل واحد مرفوض يبقى غلط!

ممكن تكون على الحق
ومع ذلك:
تُحارب
وتُرفض
وتُؤذى
وده حصل مع الأنبياء أنفسهم.

وممكن تخالف الناس
فتُتهم وتُهاجم
مش لأنك غلط
لكن لأنك مختلف

وفي المقابل
ممكن تكون على باطل
لكن معاك ناس كتير

فتُمدح
وتُرفع
ويتسقف لك
فالعبرة بالحق وليس بالناس

الخلاصة:
ما تربطش
الحق = بالشهرة
أو = بالقبول

ولا تربط
الباطل = بالرفض

لأن الناس ممكن
تحارب الحق
وتزين الباطل.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤75👍39💯7😢2
علموا أولادكم أن الإنسان لو لديه مال كثير جداً، ولكنه ينظر لمن هو أغنى منه، ومن هو أشهر منه، ومن هو أفضل منه في الثقافة أو غيرها، فإنه لن يكون سعيداً رغم امتلاكه كل هذا المال، بل سيكون مهموماً وفقيراً لأنه لا يعرف معاني الرضا والحمد والشكر.

فالسعادة في الرضا وهي هنا بمعنى الطمأنينة، والسعادة الحقيقية لن تكون إلا في الجنة.



محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤100👍33🥰3💯3⚡1
لو كل واحد جوّا البيت قاعد مستني التاني يبدأ، هنقعد كلنا في حالة “انتظار” مالهاش نهاية!!

كل واحد شايل في قلبه شوية وجع، وشوية زعل، بس ساكت
ومستني اللي قدامه يقول: يلا نرجّع الدفا.

بس الحقيقة؟
اللي ساكت فيك ساكت فيه،
واللي مش قادر يحكي، برضه هو مش قادر يسمع،
وكل خطوة تأخير، بتبعد المسافة أكتر، لحد ما نبقى عايشين سوا، بس مش مع بعض.

ولما يبرد الجو، مش بس في الكلام،
لكن كمان في النظرات، واللمسات، والاهتمام
بيبدأ البيت يبقى مجرد “مكان”،
مش حضن نرجع له وإحنا تعبانين.

علشان كده، حافظ على البيت
مش علشان الجدران، ولا الشياكة، ولا الصورة اللي بتتبعت في العزومات،
لكن علشان الناس اللي بينك وبينهم تاريخ،
ضحكتوا سوا، بكيتوا سوا، عدّيتوا مطبّات كتير سوا.

قلبك محتاجهم
حتى لو ساعات بينسَى، أو يتعب، أو يزعل.

وهم كمان محتاجينك،
بس يمكن ما عرفوش يقولوا، أو خافوا، أو افتكروا إنك مش مهتم.

ابدأ، حتى لو بكلمة صغيرة.
مكالمة، سؤال، لمسة على الكتف، كلمة: “مشتاقلك”.

البيت اللي بنمد فيه خيط التواصل
عُمره ما بيضيع،
وحتى لو تعرّض لهزات
بيرجع تاني، طالما فيه ناس بتحب ترجع.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤88👍26😢17🥰5
الخذلان مش نوع واحد ..
خذلان حب، خذلان نصرة، خذلان وقت الكلام عليك،.
وحتّى خذلان الاحتياج…
كلهم بيشتركوا في حاجة واحدة:
إنك كنت محتاج ..
وواثق إن الشخص ده هيكون موجود
لكنه غاب

https://youtu.be/xseJ5KeY7Wc?si=KGMR0JXrHeYLcH0t


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤36👍21💯3😢2
لا تستهزئوا بأطفالكم
لا تسخروا من بكائهم
لا تعايروهم بضعفهم
لا تقتلوهم بجهلكم
لا تمنحوهم القلق والضعف مبكراً
كونوا لهم صدراً يحوي النبض الغالي
كونوا معلمين وموجهين
كونوا عقلاء متزنين
كونوا بالرفق مشمولين
حتى لا يأتي اليوم الذي ترونهم فيه
ضعفاء،
جبناء أو مندفعين
مثاليين أو نرجسيين
شكاكين أو ساذجين!


محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤88👍48😢31
"أول سبب للخذلان ..
إن توقعاتك بتكون أعلى من الواقع..
ساعات بنحمّل الناس أكتر من طاقتهم،
وبنستنى منهم دايمًا إنهم يقفوا معانا.
طب ده مش هيحصل ..
عشان إحنا توقعنا توقع عالي.."


ـ محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤45👍30⚡5😢5