📚 قبل المشاركة في الاستفتاء، راجعوا سريعًا النقاط التي نشرناها في الملخص والنصائح العملية… ثم اختاروا الإجابة الأقرب لما فهمتموه.
📊 بعد متابعتكم لسلسلة «الزوجين وخطر تسجيل المواقف»… ما العبارة الأقرب لفكرة السلسلة؟
💬 شاركونا . 🤍
📊 بعد متابعتكم لسلسلة «الزوجين وخطر تسجيل المواقف»… ما العبارة الأقرب لفكرة السلسلة؟
💬 شاركونا . 🤍
Anonymous Poll
96%
🔘 الزواج شراكة، وليس دفترًا لحساب ما قدّمه كل طرف.
6%
🔘 من حق كل طرف أن يذكّر الآخر بما تحمّله حتى يقدّر جهده.
4%
🔘 استحضار المواقف القديمة يساعد على حل الخلافات الحالية.
1%
🔘 كثرة العطاء تعطي صاحبه حق فرض رأيه وطلب المقابل.
❤14👍10
إزاي تعلّم ابنك الرجولة، من غير ما تكسّره؟
١ ـ الرجولة مش شدة، الرجولة مسؤولية
علمه:
الراجل هو اللي يتحمل نتيجة قراراته،
مش اللي يكسر الدنيا.
قول له:
“قوتك الحقيقية في تحمّل العواقب”.
٢ ـ امدحه لما يتحمل، مش لما يصرخ
لما يعتذر، يشيل غلطه، يصلّح اللي بوّظه، امدحه.
لأن الرجولة مش عضلات، دي أخلاق.
٣ ـ اسمح له يغلط، واسمح له يتعلّم
احرص عليه من الهلاك،
لكن متحميهوش من التجربة.
الولد اللي ما بيغلطش
بيطلع راجل هش،
والولد اللي بيتعلم من غلطه
بيطلع راجل ثابت.
٤ ـ علمه يعتذر، ويفتخر بالاعتذار
قول له:
“الاعتذار مش ضعف، الاعتذار قوة راجل شايف نفسه”.
ودي من أهم دعائم الرجولة الحقيقية.
٥ ـ خليك قدوة، قبل ما تبقى ناصح.
الولد بيتعلم من مشيتك
من رد فعلك
من صبرك
من أخلاقك.
لو شاف فيك رجولة هادية،
هيقلّدها بلا كلام.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
١ ـ الرجولة مش شدة، الرجولة مسؤولية
علمه:
الراجل هو اللي يتحمل نتيجة قراراته،
مش اللي يكسر الدنيا.
قول له:
“قوتك الحقيقية في تحمّل العواقب”.
٢ ـ امدحه لما يتحمل، مش لما يصرخ
لما يعتذر، يشيل غلطه، يصلّح اللي بوّظه، امدحه.
لأن الرجولة مش عضلات، دي أخلاق.
٣ ـ اسمح له يغلط، واسمح له يتعلّم
احرص عليه من الهلاك،
لكن متحميهوش من التجربة.
الولد اللي ما بيغلطش
بيطلع راجل هش،
والولد اللي بيتعلم من غلطه
بيطلع راجل ثابت.
٤ ـ علمه يعتذر، ويفتخر بالاعتذار
قول له:
“الاعتذار مش ضعف، الاعتذار قوة راجل شايف نفسه”.
ودي من أهم دعائم الرجولة الحقيقية.
٥ ـ خليك قدوة، قبل ما تبقى ناصح.
الولد بيتعلم من مشيتك
من رد فعلك
من صبرك
من أخلاقك.
لو شاف فيك رجولة هادية،
هيقلّدها بلا كلام.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤47👍26🥰2
بيقولك أفضل سن للزواج عند 80 سنة، هو لا بيشوف وهى مش بتسمع، والمشاكل صفر!
محمد سعد الأزهري
محمد سعد الأزهري
🤣114😁21❤6👏4🤔4👍2😍1
في علاقات بتمر بيك في حياتك، سواء كنت شاب أو فتاة، رجل أو امرأة، زوج أو زوجة، صديق أو قريب، وتلاقي نفسك مش قادر تفهمها.
مش قادر تفسر ليه الشخص ده مرة يقرب منك جداً، ومرة يبعد فجأة.
ليه مرة يحسسك إنك مهم جداً عنده، ومرة يتعامل معاك كأنك ما لكش قيمة.
ليه بعد كل موقف مؤذي يرجع يطمنك، وبعد كل فترة قرب يحصل بُعد جديد.
وساعات تفضل تسأل نفسك:
هو بيحبني ولا بيأذيني؟
أنا مكبر الموضوع؟
يمكن أنا اللي حساس زيادة؟
ولا فعلاً في حاجة مش طبيعية في العلاقة دي؟
المقال البسيط ده بيحاول يساعدك تفهم النوع ده من العلاقات، من غير ما نتسرع ونحكم على الشخص أو نشخصه نفسياً، لكن في نفس الوقت من غير ما نتجاهل النمط اللي بيتكرر.
لأن المشكلة أحياناً مش بتكون في موقف واحد، لكن في الطريقة اللي العلاقة ماشية بيها كلها.
مرة قرب واهتمام…
ومرة بُعد وتجاهل…
مرة أمان…
ومرة قلق وخوف.
طيب، الطرف التاني بيعمل كده ليه؟
مفيش إجابة واحدة تنطبق على كل الناس.
ممكن يكون متقلب في مشاعره، أو غير ناضج عاطفياً، أو عنده خوف من القرب، أو اتعود على أسلوب معين في العلاقات.
وممكن يكون محتاج يفضل حاسس بالسيطرة، فيقرب لما يحس إنك بتبعد، ويبعد لما يطمن إنك متعلق بيه.
وممكن يكون بيستخدم التجاهل أو الانسحاب أو التهديد كوسيلة ضغط.
وفي بعض الحالات، ممكن يكون وراء السلوك مشكلة نفسية أو سلوكية محتاجة تقييم من متخصص.
لكن مهما كان السبب، المهم إننا ما نتسرعش في التشخيص، ونبص أكتر للنمط وتأثيره عليك.
لأن مع تكرار النمط ده، بيبدأ يحصل جواك تحول مهم جداً:
بدل ما تسأل:
العلاقة دي مريحاني ولا بتأذيني؟
تبدأ تسأل:
أنا أعمل إيه علشان يرجع يعاملني كويس؟
وهنا بتبدأ اللخبطة الحقيقية.
لأنك بدل ما تقيّم العلاقة، تفضل طول الوقت تقيّم نفسك.
كل ما يبعد تقول:
أنا عملت إيه غلط؟
وكل ما يرجع تحس براحة كبيرة جداً.
فتبدأ تفتكر إن الراحة بعد الوجع حب، وإن الاعتذار بعد الإهانة معناه إن الدنيا اتصلحت.
مع إن أحياناً اللي أنت حاسه مش سعادة…
ده مجرد إن الألم وقف شوية.
وهنا ييجي السؤال التاني:
وأنا ليه بستمر؟
أحياناً لأن العلاقة مش كلها وحشة.
وده بالذات اللي بيخلي الخروج منها صعب.
لو الشخص كان مؤذي طول الوقت، كان ممكن قرارك يبقى أسهل.
لكن المشكلة إنه مرة يوجعك، ومرة يحتويك.
مرة يبعد، ومرة يرجع باهتمام شديد.
فتفضل مستني النسخة الحلوة منه ترجع.
وممكن تستمر لأنك استثمرت سنين ومشاعر وذكريات، أو خايف من الوحدة، أو متعلق بالبداية الجميلة، أو مقتنع إنك لو صبرت أكتر أو غيرت نفسك شوية، كل حاجة هترجع زي الأول.
وأحياناً تستمر لأن ثقتك في نفسك وفي تفسيرك للمواقف بدأت تضعف.
من كتر ما تسمع:
“أنت حساس.”
“أنت فاهم غلط.”
“أنت السبب.”
“أنت بتكبر الموضوع.”
فتبدأ فعلاً تشك في نفسك.
وعلشان كده مهم تبص للنمط اللي بيتكرر، مش لأحلى موقف ولا لأسوأ موقف.
لما يغضب… هل بيحترمك؟
لما يغلط… هل اعتذاره بيتبعه تغيير؟
هل تقدر تختلف معاه من غير خوف؟
هل وجوده في حياتك بيزود الأمان، ولا بيخليك قلقان وشاكك في نفسك؟
ومهم برضه ما تحولش كل علاقة صعبة إلى تشخيص نفسي، لكن ما تتجاهلش الإهانة والتخويف والسيطرة والتلاعب لو بقوا نمط متكرر.
وخد بالك من نفسك:
الاشتياق مش دليل إن الرجوع صح.
والوحدة مش دليل إن العلاقة كانت صح.
وممكن جداً تحب شخص، وفي نفس الوقت تعرف إن وجوده في حياتك بالشكل ده بيأذيك.
ولو في تهديد أو عنف أو ابتزاز أو خوف حقيقي، فالأولوية مش إنك تقنعه إنه غلط.
الأولوية إنك تكون عايش في أمان.
الخلاصة:
لو العلاقة بتلخبطك باستمرار، ما تفضلش مركز بس على لحظات القرب أو الاعتذار.
بص على النمط كله، وعلى أثره عليك.
هل العلاقة فيها احترام وأمان وتغيير حقيقي؟
ولا فيها وجع بيتكرر، وراحة مؤقتة، وبعدها نفس الدائرة؟
أوقات الوعي الحقيقي مش إنك تفهم ليه الطرف التاني بيعمل كده…
لكن إنك تفهم أنت ليه لسه مستمر، وإيه اللي محتاج يتغير علشان تحمي نفسك.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
مش قادر تفسر ليه الشخص ده مرة يقرب منك جداً، ومرة يبعد فجأة.
ليه مرة يحسسك إنك مهم جداً عنده، ومرة يتعامل معاك كأنك ما لكش قيمة.
ليه بعد كل موقف مؤذي يرجع يطمنك، وبعد كل فترة قرب يحصل بُعد جديد.
وساعات تفضل تسأل نفسك:
هو بيحبني ولا بيأذيني؟
أنا مكبر الموضوع؟
يمكن أنا اللي حساس زيادة؟
ولا فعلاً في حاجة مش طبيعية في العلاقة دي؟
المقال البسيط ده بيحاول يساعدك تفهم النوع ده من العلاقات، من غير ما نتسرع ونحكم على الشخص أو نشخصه نفسياً، لكن في نفس الوقت من غير ما نتجاهل النمط اللي بيتكرر.
لأن المشكلة أحياناً مش بتكون في موقف واحد، لكن في الطريقة اللي العلاقة ماشية بيها كلها.
مرة قرب واهتمام…
ومرة بُعد وتجاهل…
مرة أمان…
ومرة قلق وخوف.
طيب، الطرف التاني بيعمل كده ليه؟
مفيش إجابة واحدة تنطبق على كل الناس.
ممكن يكون متقلب في مشاعره، أو غير ناضج عاطفياً، أو عنده خوف من القرب، أو اتعود على أسلوب معين في العلاقات.
وممكن يكون محتاج يفضل حاسس بالسيطرة، فيقرب لما يحس إنك بتبعد، ويبعد لما يطمن إنك متعلق بيه.
وممكن يكون بيستخدم التجاهل أو الانسحاب أو التهديد كوسيلة ضغط.
وفي بعض الحالات، ممكن يكون وراء السلوك مشكلة نفسية أو سلوكية محتاجة تقييم من متخصص.
لكن مهما كان السبب، المهم إننا ما نتسرعش في التشخيص، ونبص أكتر للنمط وتأثيره عليك.
لأن مع تكرار النمط ده، بيبدأ يحصل جواك تحول مهم جداً:
بدل ما تسأل:
العلاقة دي مريحاني ولا بتأذيني؟
تبدأ تسأل:
أنا أعمل إيه علشان يرجع يعاملني كويس؟
وهنا بتبدأ اللخبطة الحقيقية.
لأنك بدل ما تقيّم العلاقة، تفضل طول الوقت تقيّم نفسك.
كل ما يبعد تقول:
أنا عملت إيه غلط؟
وكل ما يرجع تحس براحة كبيرة جداً.
فتبدأ تفتكر إن الراحة بعد الوجع حب، وإن الاعتذار بعد الإهانة معناه إن الدنيا اتصلحت.
مع إن أحياناً اللي أنت حاسه مش سعادة…
ده مجرد إن الألم وقف شوية.
وهنا ييجي السؤال التاني:
وأنا ليه بستمر؟
أحياناً لأن العلاقة مش كلها وحشة.
وده بالذات اللي بيخلي الخروج منها صعب.
لو الشخص كان مؤذي طول الوقت، كان ممكن قرارك يبقى أسهل.
لكن المشكلة إنه مرة يوجعك، ومرة يحتويك.
مرة يبعد، ومرة يرجع باهتمام شديد.
فتفضل مستني النسخة الحلوة منه ترجع.
وممكن تستمر لأنك استثمرت سنين ومشاعر وذكريات، أو خايف من الوحدة، أو متعلق بالبداية الجميلة، أو مقتنع إنك لو صبرت أكتر أو غيرت نفسك شوية، كل حاجة هترجع زي الأول.
وأحياناً تستمر لأن ثقتك في نفسك وفي تفسيرك للمواقف بدأت تضعف.
من كتر ما تسمع:
“أنت حساس.”
“أنت فاهم غلط.”
“أنت السبب.”
“أنت بتكبر الموضوع.”
فتبدأ فعلاً تشك في نفسك.
وعلشان كده مهم تبص للنمط اللي بيتكرر، مش لأحلى موقف ولا لأسوأ موقف.
لما يغضب… هل بيحترمك؟
لما يغلط… هل اعتذاره بيتبعه تغيير؟
هل تقدر تختلف معاه من غير خوف؟
هل وجوده في حياتك بيزود الأمان، ولا بيخليك قلقان وشاكك في نفسك؟
ومهم برضه ما تحولش كل علاقة صعبة إلى تشخيص نفسي، لكن ما تتجاهلش الإهانة والتخويف والسيطرة والتلاعب لو بقوا نمط متكرر.
وخد بالك من نفسك:
الاشتياق مش دليل إن الرجوع صح.
والوحدة مش دليل إن العلاقة كانت صح.
وممكن جداً تحب شخص، وفي نفس الوقت تعرف إن وجوده في حياتك بالشكل ده بيأذيك.
ولو في تهديد أو عنف أو ابتزاز أو خوف حقيقي، فالأولوية مش إنك تقنعه إنه غلط.
الأولوية إنك تكون عايش في أمان.
الخلاصة:
لو العلاقة بتلخبطك باستمرار، ما تفضلش مركز بس على لحظات القرب أو الاعتذار.
بص على النمط كله، وعلى أثره عليك.
هل العلاقة فيها احترام وأمان وتغيير حقيقي؟
ولا فيها وجع بيتكرر، وراحة مؤقتة، وبعدها نفس الدائرة؟
أوقات الوعي الحقيقي مش إنك تفهم ليه الطرف التاني بيعمل كده…
لكن إنك تفهم أنت ليه لسه مستمر، وإيه اللي محتاج يتغير علشان تحمي نفسك.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤54👍36😢6⚡2🥰2
إزاي تعلّم ابنك الرجولة، من غير ما تكسّره؟
١ ـ الرجولة مش شدة، الرجولة مسؤولية
علمه:
الراجل هو اللي يتحمل نتيجة قراراته،
مش اللي يكسر الدنيا.
قول له:
“قوتك الحقيقية في تحمّل العواقب”.
٢ ـ امدحه لما يتحمل، مش لما يصرخ
لما يعتذر، يشيل غلطه، يصلّح اللي بوّظه، امدحه.
لأن الرجولة مش عضلات، دي أخلاق.
٣ ـ اسمح له يغلط، واسمح له يتعلّم
احرص عليه من الهلاك،
لكن متحميهوش من التجربة.
الولد اللي ما بيغلطش
بيطلع راجل هش،
والولد اللي بيتعلم من غلطه
بيطلع راجل ثابت.
٤ ـ علمه يعتذر، ويفتخر بالاعتذار
قول له:
“الاعتذار مش ضعف، الاعتذار قوة راجل شايف نفسه”.
ودي من أهم دعائم الرجولة الحقيقية.
٥ ـ خليك قدوة، قبل ما تبقى ناصح.
الولد بيتعلم من مشيتك
من رد فعلك
من صبرك
من أخلاقك.
لو شاف فيك رجولة هادية،
هيقلّدها بلا كلام.
محمد سعد الأزهري
عالم التربية
https://t.me/usraaman
١ ـ الرجولة مش شدة، الرجولة مسؤولية
علمه:
الراجل هو اللي يتحمل نتيجة قراراته،
مش اللي يكسر الدنيا.
قول له:
“قوتك الحقيقية في تحمّل العواقب”.
٢ ـ امدحه لما يتحمل، مش لما يصرخ
لما يعتذر، يشيل غلطه، يصلّح اللي بوّظه، امدحه.
لأن الرجولة مش عضلات، دي أخلاق.
٣ ـ اسمح له يغلط، واسمح له يتعلّم
احرص عليه من الهلاك،
لكن متحميهوش من التجربة.
الولد اللي ما بيغلطش
بيطلع راجل هش،
والولد اللي بيتعلم من غلطه
بيطلع راجل ثابت.
٤ ـ علمه يعتذر، ويفتخر بالاعتذار
قول له:
“الاعتذار مش ضعف، الاعتذار قوة راجل شايف نفسه”.
ودي من أهم دعائم الرجولة الحقيقية.
٥ ـ خليك قدوة، قبل ما تبقى ناصح.
الولد بيتعلم من مشيتك
من رد فعلك
من صبرك
من أخلاقك.
لو شاف فيك رجولة هادية،
هيقلّدها بلا كلام.
محمد سعد الأزهري
عالم التربية
https://t.me/usraaman
❤36👍34💯2