ليس معنى أن تكون المرأة الصالحة معصومة من الخطأ، أو أنها بمنأى عن لحظات الاضطراب والتردد في تصرفاتها.
فالخطأ أحد أركان الطبيعة البشرية، وهو صفة ملازمة لرحلة الإنسان في الحياة.
الصلاح الحقيقي لا يتجلى في الكمال، بل في كيفية التعامل مع الزلل والعودة إلى الصواب.
المرأة الصالحة ليست تلك التي لا تخطئ أبدًا، بل هي التي، إذا ذُكِّرت بالله، تذكرت واستجابت بقلب واعٍ ونفس مطمئنة.
وإذا أدركت خطأها، أسرعت إلى التراجع، لا تأخذها العزة بالإثم، بل تُقرُّ بخطئها وتعتذر، مدركةً أن الاعتذار قوة لا ضعف؛ فالضعيف هو من يهرب من أخطائه، أما القوي فهو من يواجه نفسه.
وإذا رأت عيبًا في أحد، سترته، لأنها تدرك أن الستر دليل الرحمة، وأن المؤمن لا يكشف عورة أخيه ولا يفضح زلته.
أما إذا مال بها الهوى يومًا أو أغرتها النفس الأمارة بالسوء، خافت على نفسها من الانجراف، فسُرعان ما تستعيد وعيها، وتعود من حيث أتت، متمسكة بنور الوحي الذي يأمرنا بالعودة إلى طريق الاستقامة، مهما كان الطريق مليئًا بالعتمة أو الضباب.
صلاح المرأة لا يقتصر على لحظة أو فعل بعينه، بل هو منهج حياة، ينبع من قلب حي متصل بالله، ونفس مطمئنة تأبى أن تنغمس في الخطأ دون رجعة.
إنه نور الحب للسكينة، والبغض للكبر، والرجوع إلى الحق.
صلاحها يظهر في صمتها كما يظهر في كلامها، في سترها كما يظهر في وضوحها، وفي خشيتها من الله أكثر مما تخشى الناس.
صلاح المرأة ليس في خلوها من الأخطاء، بل في كيفية تعاملها معها، في قدرتها على التراجع عن الزلل، والعودة إلى طريق الاستقامة بثبات ويقين.
هذا هو جوهر الصلاح، وهو ما يجعلها منارةً في مجتمعها وأسرتها، قدوةً لمن حولها، وسندًا لكل من يحتاج إلى نور الإيمان في حياته.
هنا يكمن صلاحها، وهنا يتجلى قلبها النقي وطريقتها المشرقة التي تمضي بها على درب الفضيلة.
فاللهم ارزق بناتنا ونسائنا وأمهاتنا صلاحًا يُشرق به الفجر الجديد، فجرًا لا ظلام بعده، وطمأنينةً لا يليها خلل ولا اضطراب.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
فالخطأ أحد أركان الطبيعة البشرية، وهو صفة ملازمة لرحلة الإنسان في الحياة.
الصلاح الحقيقي لا يتجلى في الكمال، بل في كيفية التعامل مع الزلل والعودة إلى الصواب.
المرأة الصالحة ليست تلك التي لا تخطئ أبدًا، بل هي التي، إذا ذُكِّرت بالله، تذكرت واستجابت بقلب واعٍ ونفس مطمئنة.
وإذا أدركت خطأها، أسرعت إلى التراجع، لا تأخذها العزة بالإثم، بل تُقرُّ بخطئها وتعتذر، مدركةً أن الاعتذار قوة لا ضعف؛ فالضعيف هو من يهرب من أخطائه، أما القوي فهو من يواجه نفسه.
وإذا رأت عيبًا في أحد، سترته، لأنها تدرك أن الستر دليل الرحمة، وأن المؤمن لا يكشف عورة أخيه ولا يفضح زلته.
أما إذا مال بها الهوى يومًا أو أغرتها النفس الأمارة بالسوء، خافت على نفسها من الانجراف، فسُرعان ما تستعيد وعيها، وتعود من حيث أتت، متمسكة بنور الوحي الذي يأمرنا بالعودة إلى طريق الاستقامة، مهما كان الطريق مليئًا بالعتمة أو الضباب.
صلاح المرأة لا يقتصر على لحظة أو فعل بعينه، بل هو منهج حياة، ينبع من قلب حي متصل بالله، ونفس مطمئنة تأبى أن تنغمس في الخطأ دون رجعة.
إنه نور الحب للسكينة، والبغض للكبر، والرجوع إلى الحق.
صلاحها يظهر في صمتها كما يظهر في كلامها، في سترها كما يظهر في وضوحها، وفي خشيتها من الله أكثر مما تخشى الناس.
صلاح المرأة ليس في خلوها من الأخطاء، بل في كيفية تعاملها معها، في قدرتها على التراجع عن الزلل، والعودة إلى طريق الاستقامة بثبات ويقين.
هذا هو جوهر الصلاح، وهو ما يجعلها منارةً في مجتمعها وأسرتها، قدوةً لمن حولها، وسندًا لكل من يحتاج إلى نور الإيمان في حياته.
هنا يكمن صلاحها، وهنا يتجلى قلبها النقي وطريقتها المشرقة التي تمضي بها على درب الفضيلة.
فاللهم ارزق بناتنا ونسائنا وأمهاتنا صلاحًا يُشرق به الفجر الجديد، فجرًا لا ظلام بعده، وطمأنينةً لا يليها خلل ولا اضطراب.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
❤155👍60👏9💯6😍1
🌴 أثر ضعف القيادة على مستقبل الأسرة.
إذا تنازلت مرة عن قرارك مراعاة لرأي زوجتك، فهذا أمر يُعبّر عن مرونةٍ تنمّ عن رغبتك في تحقيق استقرار الأسرة.
أما إذا كررت التنازل مراتٍ عدة حين ترى في رأيها وجاهةً وصحة، فهذا يعكس رحابة صدرك وقدرتك على استيعاب وجهة النظر الأخرى، مما يعزز التفاهم بينكما.
ولكن، إن أصبح التنازل عادة شبه دائمة، فذلك يُشير إلى ضعفٍ في الشخصية وترددٍ في اتخاذ القرارات، خاصة إذا كان هذا التراجع نتيجة خوف من غضبها أو اعتراضها الدائم، وليس تعبيرًا عن تفهّم أو مرونة حقيقية، عندها، تصبح الزوجة هي القائد، وأنت تفقد تدريجيًا هيبتك وثقتك بنفسك، فتبتعد عن النموذج الذي كنت عليه في بداية الزواج.
فالبيت الذي يفتقد قيادة متوازنة يعاني من الخلل الدائم بخصوص طبيعة الأدوار بين الزوجين، مما يربك الأبناء نفسيًا وسلوكيًا.
فعندما ينشأ الأطفال في بيئة يضعف فيها نموذج القدوة الرجالية التي يحتاجون إليها لبناء شخصياتهم، فإن الذكور قد يميلون إلى التشبه بوالدهم المتردد، فيصبحون عرضة للتبعية والضعف، أو قد يشعرون بالضعف الشديد للأب فينحرفون إلى السلوك العكسي بالتحدي والتمرد كتعويض عن غياب القوامة "القيادة الوالدية".
أما البنات، فقد يفتقدن شعور الأمان الذي يُغرس في نفوسهن بوجود أبٍ قوي الشخصية ومتزن، فهذا النقص قد يؤثر على اختياراتهن المستقبلية في الحياة الزوجية، إذ قد يبحثن عن زوج يفتقر بدوره للقيادة، أو يقعن ضحية استبداد طرفٍ آخر لتعويض غياب الاستقرار العاطفي والنفسي في طفولتهن.
إن فقد القيادة في الأسرة لا يعني فقط خللاً في اتخاذ القرارات، بل يؤدي إلى ضعف أساس البيت بأكمله، فالأسرة الحالية نموذج للأسرة القادمة، وفقد جزءً من قوتها النفسية والقيادية والإيمانية اليوم يؤدي إلى مزيدٍ من الخلل في الغد.
فالأولاد بحاجة إلى نموذجٍ حازم وحكيم، يُعلّمهم كيف تُدار الحياة بموازنة بين القوة والمرونة، وكيف تُحل المشكلات بمسؤولية ووعي.
والأسرة التي تفتقر إلى قائدٍ واعٍ هي أسرةٌ قد تفقد البوصلة، فيكبر أبناؤها في بيئة مشوشة لا تُهيئهم لمواجهة تحديات الحياة بثقة وثبات.
لذلك، فإن دور الأب كقائد ليس ترفًا، بل ضرورة لضمان تربية جيلٍ واعٍ ومستقر نفسيًا، قادر على البناء والإسهام في مجتمعه
ولذلك، أيها الزوج، عليك أن تعيد النظر في دورك. فمن أجل نفسك وزوجتك وأولادك، بل ومن أجل المجتمع بأسره، كن قدوة في القيادة المتزنة. فالرجال الذين يقودون أسرهم بحكمة يساهمون في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وأمناً.
لكن تذكر، القيادة لا تعني التصلب في الرأي أو رفض النقاش مع زوجتك، بل تعني أن تمتلك المرونة التي تحمي دورك كقائد، وتحافظ على كرامة زوجتك وسلامة بيتك.
القيادة هي الحكمة في اتخاذ القرارات المناسبة في كل موقف، وليست القدرة على قهر الآخرين والتعامل معهم بالقوة المفرطة.
وإذا شعرت بعدم قدرتك على العودة لدورك القيادي، أو أحسست بأن الضعف أصبح عائقًا أمامك، فلا تتردد في طلب المساعدة من أهل الخبرة والمشورة المتخصصين، فذلك ليس عيبًا، بل دليل على شجاعةٍ ورغبةٍ حقيقية في تحسين حياتك وحياة أسرتك، لتُكمل مسيرتك بأفضل صورة ممكنة.
وفقك الله لكل خير وأعانك على مرضاته.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
إذا تنازلت مرة عن قرارك مراعاة لرأي زوجتك، فهذا أمر يُعبّر عن مرونةٍ تنمّ عن رغبتك في تحقيق استقرار الأسرة.
أما إذا كررت التنازل مراتٍ عدة حين ترى في رأيها وجاهةً وصحة، فهذا يعكس رحابة صدرك وقدرتك على استيعاب وجهة النظر الأخرى، مما يعزز التفاهم بينكما.
ولكن، إن أصبح التنازل عادة شبه دائمة، فذلك يُشير إلى ضعفٍ في الشخصية وترددٍ في اتخاذ القرارات، خاصة إذا كان هذا التراجع نتيجة خوف من غضبها أو اعتراضها الدائم، وليس تعبيرًا عن تفهّم أو مرونة حقيقية، عندها، تصبح الزوجة هي القائد، وأنت تفقد تدريجيًا هيبتك وثقتك بنفسك، فتبتعد عن النموذج الذي كنت عليه في بداية الزواج.
فالبيت الذي يفتقد قيادة متوازنة يعاني من الخلل الدائم بخصوص طبيعة الأدوار بين الزوجين، مما يربك الأبناء نفسيًا وسلوكيًا.
فعندما ينشأ الأطفال في بيئة يضعف فيها نموذج القدوة الرجالية التي يحتاجون إليها لبناء شخصياتهم، فإن الذكور قد يميلون إلى التشبه بوالدهم المتردد، فيصبحون عرضة للتبعية والضعف، أو قد يشعرون بالضعف الشديد للأب فينحرفون إلى السلوك العكسي بالتحدي والتمرد كتعويض عن غياب القوامة "القيادة الوالدية".
أما البنات، فقد يفتقدن شعور الأمان الذي يُغرس في نفوسهن بوجود أبٍ قوي الشخصية ومتزن، فهذا النقص قد يؤثر على اختياراتهن المستقبلية في الحياة الزوجية، إذ قد يبحثن عن زوج يفتقر بدوره للقيادة، أو يقعن ضحية استبداد طرفٍ آخر لتعويض غياب الاستقرار العاطفي والنفسي في طفولتهن.
إن فقد القيادة في الأسرة لا يعني فقط خللاً في اتخاذ القرارات، بل يؤدي إلى ضعف أساس البيت بأكمله، فالأسرة الحالية نموذج للأسرة القادمة، وفقد جزءً من قوتها النفسية والقيادية والإيمانية اليوم يؤدي إلى مزيدٍ من الخلل في الغد.
فالأولاد بحاجة إلى نموذجٍ حازم وحكيم، يُعلّمهم كيف تُدار الحياة بموازنة بين القوة والمرونة، وكيف تُحل المشكلات بمسؤولية ووعي.
والأسرة التي تفتقر إلى قائدٍ واعٍ هي أسرةٌ قد تفقد البوصلة، فيكبر أبناؤها في بيئة مشوشة لا تُهيئهم لمواجهة تحديات الحياة بثقة وثبات.
لذلك، فإن دور الأب كقائد ليس ترفًا، بل ضرورة لضمان تربية جيلٍ واعٍ ومستقر نفسيًا، قادر على البناء والإسهام في مجتمعه
ولذلك، أيها الزوج، عليك أن تعيد النظر في دورك. فمن أجل نفسك وزوجتك وأولادك، بل ومن أجل المجتمع بأسره، كن قدوة في القيادة المتزنة. فالرجال الذين يقودون أسرهم بحكمة يساهمون في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وأمناً.
لكن تذكر، القيادة لا تعني التصلب في الرأي أو رفض النقاش مع زوجتك، بل تعني أن تمتلك المرونة التي تحمي دورك كقائد، وتحافظ على كرامة زوجتك وسلامة بيتك.
القيادة هي الحكمة في اتخاذ القرارات المناسبة في كل موقف، وليست القدرة على قهر الآخرين والتعامل معهم بالقوة المفرطة.
وإذا شعرت بعدم قدرتك على العودة لدورك القيادي، أو أحسست بأن الضعف أصبح عائقًا أمامك، فلا تتردد في طلب المساعدة من أهل الخبرة والمشورة المتخصصين، فذلك ليس عيبًا، بل دليل على شجاعةٍ ورغبةٍ حقيقية في تحسين حياتك وحياة أسرتك، لتُكمل مسيرتك بأفضل صورة ممكنة.
وفقك الله لكل خير وأعانك على مرضاته.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
❤71👍50👏6💯6
في عصرٍ تغمره الأصوات الزاعقة والنماذج المتناقضة، أصبحت العلاقة بين الرجل والمرأة ميدانًا غير مريحٍ على الإطلاق، حيث تُطرح فيه المفاهيم المتعلقة بالزواج بطريقة تثير الحيرة والخوف والقلق بين الجنسين.
هذا المشهد الملتبس، الذي صُنع بفعل عوامل اجتماعية وإعلامية ودينية مشوَّهة، يعكس أزمة أعمق في فهم القيم العرفية والشرعية والإنسانية المتعددة، التي ينبغي أن تبني العلاقة بين الجنسين، لا أن تهدمها.
فالزواج، في جوهره، ليس ميدانًا للتنافس أو الصراع على السيطرة، بل هو علاقة تكاملية تقوم على المودة والرحمة.
لكن النماذج السلبية التي نشاهدها في الواقع، أو تضخّمها وسائل الإعلام، تشوه هذا الفهم، فتجعل الزواج يبدو وكأنه معركة نفسية تُثقل كاهل الطرفين، ولا سيما النساء.
ففي السنوات الأخيرة، زُرعت في أذهان الفتيات صورة مخيفة عن الزواج؛ حيث يُصور الرجل متسلطًا، والبيت أشبه بسجن، والمستقبل مجرد ضباب كثيف ينتهي بمسار قد يقود إلى الطلاق وآلام القلب.
وفي المقابل، تُزرع في أذهان الشباب صورة امرأة نفعية لا تقدر العشرة، بل تُتهم بالاستغلال والتخطيط للإيقاع بالرجل في قفص الزوجية وبعدها تطلب الطلاق بعد الإنجاب لتستولى على شقته ومرتبه وأولاده.
هكذا أصبح الطرفان وكأنهما أسرى لمفاهيم مُسبقة قُدمت لهما كحقيقة مطلقة.
الخوف بات قاسمًا مشتركًا بين الشباب والشابات.
الفتاة تخشى الطلاق أكثر مما تأمل في الاستقرار، والشاب يخاف من المسؤولية أكثر مما يتطلع إلى بناء أسرة.
وهذا الخوف ليس وليد التجارب الشخصية فقط، بل هو نتاج بيئة مليئة بالخطابات السلبية التي تتداولها المجالس ووسائل الإعلام، مما يغذي النفوس بعدم الثقة بين الطرفين.
معظم الفتيات اللاتي يرفضن الزواج بدافع الخوف لسن متمردات على القيم، بل هن ضحايا مجتمعٍ فشل في طمأنتهن إلى أن الزواج قد يكون تجربة مفعمة بالسكينة والاستقرار.
إنهن نتيجة لخطابات تُكرِّس لفكرة أن الزواج مجرد فخ، بدلاً من أن تروّج له كملاذٍ آمن يقويهن في مواجهة الحياة.
على الجميع أن يدرك أن النماذج السلبية، خاصة تلك التي تروج لها وسائل التواصل الاجتماعي، ليست مجرد قصص عابرة.
بل هي تيار جارِف يتسلل إلى العقول والنفوس، فيرسخ فكرة أن أغلب الرجال متسلطون أو غير ناضجين، وأن أغلب النساء ماديّات أو عاجزات عن تحمل المسؤولية.
تلك النماذج تخلق حاجزًا نفسيًا بين الجنسين، يؤدي إلى بناء أسوار عاطفية لا يمكن اختراقها بسهولة.
ومما يزيد الطين بلة، أن بعض الرجال يتحدثون عن النساء بلغة تُجردهن من إنسانيتهن، فيصورونهن وكأنهن مجرد عبء أو أدوات، متجاهلين أن هذا الخطاب لا يسيء إلى النساء فحسب، بل يضر بصورة الرجل نفسه، الذي يتحول في أعين النساء إلى مصدر تهديد بدلًا من أن يكون رمزًا للأمان.
إن الحديث عن الزواج لا يجب أن يقتصر على نصائح سطحية أو دعوات جوفاء، بل ينبغي أن يبدأ بإعادة بناء الوعي الاجتماعي.
الأسرة هي الركيزة الأولى لأي مجتمع يسعى للاستقرار والنهوض.
وتجاهل هذه الحقيقة يعدّ خذلانًا لأجيال المستقبل.
على الرجال أن يدركوا أن قيادة الأسرة لا تعني التسلط أو فرض الرأي، بل هي مسؤولية تتطلب الحكمة والرحمة.
وعليهم أن يكونوا نموذجًا للثقة والاتزان، لا الغضب والانتقاص.
أما النساء، فعليهن أن ينظرن إلى الزواج كفرصة لتحقيق التكامل والاستقرار، لا كمنصة للمخاوف والخذلان.
فالزوج ليس عدوًا محتملاً، بل شريك وسند.
على المجتمع أن يتصدى للخطابات السامة التي تبث الشك والخوف بين الجنسين.
كما يجب على العلماء والمفكرين والإعلاميين أن يضطلعوا بدورهم في تقديم نماذج إيجابية تُعيد التوازن للعلاقة بين الرجل والمرأة.
الإسلام، في جوهره، قدم نموذجًا راقيًا لهذه العلاقة؛ إذ تقوم على التكامل والاحترام المتبادل، لا على الصراع والإهانة.
لكن تشويه مقاصد الدين من قِبَل بعض الأفراد أدى إلى فجوة كبيرة بين القيم الإسلامية والواقع.
لذا، يجب على المؤمنين والمؤمنات إعادة تقديم صورة الإسلام الحقيقية، التي تكرم المرأة وتدعو إلى التراحم بين الزوجين.
رغم كل هذه التحديات، يبقى الأمل حاضرًا.
لا يزال هناك نساء يحترمن الرجال ويسعين إلى بناء أسر سعيدة، ولا يزال هناك رجال يقدرون النساء ويؤمنون بدورهن.
ترميم الثقة بين الجنسين ليس مهمة سهلة، لكنه ليس مستحيلًا.
الخطوة الأولى تبدأ بالوعي، ثم بالإصلاح، وصولًا إلى بناء جيل يرى في الزواج تكاملًا يقوم على المودة والرحمة، لا الخوف والريبة.
الزواج ليس ساحة حرب، بل هو واحة أمان.. إذا ما أُحسن فهمه وأُدير بحكمة.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
هذا المشهد الملتبس، الذي صُنع بفعل عوامل اجتماعية وإعلامية ودينية مشوَّهة، يعكس أزمة أعمق في فهم القيم العرفية والشرعية والإنسانية المتعددة، التي ينبغي أن تبني العلاقة بين الجنسين، لا أن تهدمها.
فالزواج، في جوهره، ليس ميدانًا للتنافس أو الصراع على السيطرة، بل هو علاقة تكاملية تقوم على المودة والرحمة.
لكن النماذج السلبية التي نشاهدها في الواقع، أو تضخّمها وسائل الإعلام، تشوه هذا الفهم، فتجعل الزواج يبدو وكأنه معركة نفسية تُثقل كاهل الطرفين، ولا سيما النساء.
ففي السنوات الأخيرة، زُرعت في أذهان الفتيات صورة مخيفة عن الزواج؛ حيث يُصور الرجل متسلطًا، والبيت أشبه بسجن، والمستقبل مجرد ضباب كثيف ينتهي بمسار قد يقود إلى الطلاق وآلام القلب.
وفي المقابل، تُزرع في أذهان الشباب صورة امرأة نفعية لا تقدر العشرة، بل تُتهم بالاستغلال والتخطيط للإيقاع بالرجل في قفص الزوجية وبعدها تطلب الطلاق بعد الإنجاب لتستولى على شقته ومرتبه وأولاده.
هكذا أصبح الطرفان وكأنهما أسرى لمفاهيم مُسبقة قُدمت لهما كحقيقة مطلقة.
الخوف بات قاسمًا مشتركًا بين الشباب والشابات.
الفتاة تخشى الطلاق أكثر مما تأمل في الاستقرار، والشاب يخاف من المسؤولية أكثر مما يتطلع إلى بناء أسرة.
وهذا الخوف ليس وليد التجارب الشخصية فقط، بل هو نتاج بيئة مليئة بالخطابات السلبية التي تتداولها المجالس ووسائل الإعلام، مما يغذي النفوس بعدم الثقة بين الطرفين.
معظم الفتيات اللاتي يرفضن الزواج بدافع الخوف لسن متمردات على القيم، بل هن ضحايا مجتمعٍ فشل في طمأنتهن إلى أن الزواج قد يكون تجربة مفعمة بالسكينة والاستقرار.
إنهن نتيجة لخطابات تُكرِّس لفكرة أن الزواج مجرد فخ، بدلاً من أن تروّج له كملاذٍ آمن يقويهن في مواجهة الحياة.
على الجميع أن يدرك أن النماذج السلبية، خاصة تلك التي تروج لها وسائل التواصل الاجتماعي، ليست مجرد قصص عابرة.
بل هي تيار جارِف يتسلل إلى العقول والنفوس، فيرسخ فكرة أن أغلب الرجال متسلطون أو غير ناضجين، وأن أغلب النساء ماديّات أو عاجزات عن تحمل المسؤولية.
تلك النماذج تخلق حاجزًا نفسيًا بين الجنسين، يؤدي إلى بناء أسوار عاطفية لا يمكن اختراقها بسهولة.
ومما يزيد الطين بلة، أن بعض الرجال يتحدثون عن النساء بلغة تُجردهن من إنسانيتهن، فيصورونهن وكأنهن مجرد عبء أو أدوات، متجاهلين أن هذا الخطاب لا يسيء إلى النساء فحسب، بل يضر بصورة الرجل نفسه، الذي يتحول في أعين النساء إلى مصدر تهديد بدلًا من أن يكون رمزًا للأمان.
إن الحديث عن الزواج لا يجب أن يقتصر على نصائح سطحية أو دعوات جوفاء، بل ينبغي أن يبدأ بإعادة بناء الوعي الاجتماعي.
الأسرة هي الركيزة الأولى لأي مجتمع يسعى للاستقرار والنهوض.
وتجاهل هذه الحقيقة يعدّ خذلانًا لأجيال المستقبل.
على الرجال أن يدركوا أن قيادة الأسرة لا تعني التسلط أو فرض الرأي، بل هي مسؤولية تتطلب الحكمة والرحمة.
وعليهم أن يكونوا نموذجًا للثقة والاتزان، لا الغضب والانتقاص.
أما النساء، فعليهن أن ينظرن إلى الزواج كفرصة لتحقيق التكامل والاستقرار، لا كمنصة للمخاوف والخذلان.
فالزوج ليس عدوًا محتملاً، بل شريك وسند.
على المجتمع أن يتصدى للخطابات السامة التي تبث الشك والخوف بين الجنسين.
كما يجب على العلماء والمفكرين والإعلاميين أن يضطلعوا بدورهم في تقديم نماذج إيجابية تُعيد التوازن للعلاقة بين الرجل والمرأة.
الإسلام، في جوهره، قدم نموذجًا راقيًا لهذه العلاقة؛ إذ تقوم على التكامل والاحترام المتبادل، لا على الصراع والإهانة.
لكن تشويه مقاصد الدين من قِبَل بعض الأفراد أدى إلى فجوة كبيرة بين القيم الإسلامية والواقع.
لذا، يجب على المؤمنين والمؤمنات إعادة تقديم صورة الإسلام الحقيقية، التي تكرم المرأة وتدعو إلى التراحم بين الزوجين.
رغم كل هذه التحديات، يبقى الأمل حاضرًا.
لا يزال هناك نساء يحترمن الرجال ويسعين إلى بناء أسر سعيدة، ولا يزال هناك رجال يقدرون النساء ويؤمنون بدورهن.
ترميم الثقة بين الجنسين ليس مهمة سهلة، لكنه ليس مستحيلًا.
الخطوة الأولى تبدأ بالوعي، ثم بالإصلاح، وصولًا إلى بناء جيل يرى في الزواج تكاملًا يقوم على المودة والرحمة، لا الخوف والريبة.
الزواج ليس ساحة حرب، بل هو واحة أمان.. إذا ما أُحسن فهمه وأُدير بحكمة.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
👍51❤29💯2
من صور تشويه الزواج (1)
السخرية من الزواج كمؤسسة “مقيدة للحريات”
هناك منشورات أو فيديوهات كوميدية على السوشيال ميديا تصور الزواج وكأنه سجن، حيث يصبح الزوجان مقيدين بالالتزامات والمسؤوليات، وفي نفس الوقت يدفعون الجنسين دفعاً لتفضيل العلاقات العابرة أو “الانفتاح” على الحياة الزوجية كبديل غير مقيد لكليهما، ويُشبع رغبات الجميع دون سجن أو مسئولية أو حلال وحرام!
ولهذا تأثير خبيث حيث يقصدون تصدير صورة سلبية عن الزواج كشيء يقتل الحلم والحب، ويجعل الشباب ينفرون منه.
ومعالجة ذلك تكون بنشر قصص حقيقية عن أزواج ناجحين يعيشون على المودة والرحمة، مع التركيز على الجانب الإيجابي من المسؤولية كوسيلة لبناء الاستقرار.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
السخرية من الزواج كمؤسسة “مقيدة للحريات”
هناك منشورات أو فيديوهات كوميدية على السوشيال ميديا تصور الزواج وكأنه سجن، حيث يصبح الزوجان مقيدين بالالتزامات والمسؤوليات، وفي نفس الوقت يدفعون الجنسين دفعاً لتفضيل العلاقات العابرة أو “الانفتاح” على الحياة الزوجية كبديل غير مقيد لكليهما، ويُشبع رغبات الجميع دون سجن أو مسئولية أو حلال وحرام!
ولهذا تأثير خبيث حيث يقصدون تصدير صورة سلبية عن الزواج كشيء يقتل الحلم والحب، ويجعل الشباب ينفرون منه.
ومعالجة ذلك تكون بنشر قصص حقيقية عن أزواج ناجحين يعيشون على المودة والرحمة، مع التركيز على الجانب الإيجابي من المسؤولية كوسيلة لبناء الاستقرار.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
👍52❤3
من صور تشويه الزواج (2)
تعميم مفاهيم “الرجل السام” و”المرأة النسوية العدوانية”
فهناك منشورات وفيديوهات تسخر من الرجل بوصفه “ذكوري سام” يهتم فقط بالتحكم في المرأة والتسلّط عليها واستخراج عقده النفسية على حسابها، أو السخرية من المرأة بأنها تسعى فقط لتحقيق مصالحها النسوية العدائية.
وهذا يؤدي إلى زعزعة الثقة بين الجنسين، وتصدير فكرة أن الزواج صراع بين طرفين متضادين، وبالتالي لن يصلا إلى بوابة الاستقرار أو الأمان.
ولابد من إبراز القيم التي تحكم العلاقة التكاملية بين الزوجين ثم ذكر عدة قصص تعكس العلاقة التراحمية بين الأزواج، سواء في الماضي أو الحاضر وتفنيد هذه الأفكار المتطرفة بتوضيح كيف يمكن تحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
تعميم مفاهيم “الرجل السام” و”المرأة النسوية العدوانية”
فهناك منشورات وفيديوهات تسخر من الرجل بوصفه “ذكوري سام” يهتم فقط بالتحكم في المرأة والتسلّط عليها واستخراج عقده النفسية على حسابها، أو السخرية من المرأة بأنها تسعى فقط لتحقيق مصالحها النسوية العدائية.
وهذا يؤدي إلى زعزعة الثقة بين الجنسين، وتصدير فكرة أن الزواج صراع بين طرفين متضادين، وبالتالي لن يصلا إلى بوابة الاستقرار أو الأمان.
ولابد من إبراز القيم التي تحكم العلاقة التكاملية بين الزوجين ثم ذكر عدة قصص تعكس العلاقة التراحمية بين الأزواج، سواء في الماضي أو الحاضر وتفنيد هذه الأفكار المتطرفة بتوضيح كيف يمكن تحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
👍42
من صور تشويه الزواج (3)
تؤثر البرامج التلفزيونية بشكل كبير على تصورات المجتمع حول الزواج والأسرة.
وبعض هذه البرامج قد أسهم في تشكيل تصورات سلبية عن هذه المؤسسات من خلال المحتوى الذي تقدمه.
وعلى سبيل المثال لا الحصر سأذكر لكم بعضها:
1- هي وبس
برنامج نسائي، يتناول قضايا المرأة والعلاقات.
هذا البرنامج ظل لعدة سنوات عبارة عن ممارسة التحريض للنساء ضد الرجال بشكل علني، مما قد يؤثر سلبًا على العلاقات الزوجية. 
2- الستات ما يعرفوش يكدبوا.
برنامج حواري نسائي يتناول قضايا المرأة والمجتمع.
وللأسف ففي بعض الحلقات، يتم التركيز على المشكلات الزوجية بشكل قد يُشعر المشاهدين بأن الزواج مؤسسة مليئة بالمشاكل، مما قد يؤثر على تصورهم للزواج.
3- قعدة ستات
برنامج نسائي يناقش قضايا المرأة والمجتمع.
وهذا البرنامج يركز تركيزًا مفرطًا على المشكلات الزوجية والعائلية، مما قد يسهم في تشكيل تصورات سلبية عن الزواج.
4- كلام ستات
برنامج حواري نسائي يتناول موضوعات متنوعة تخص المرأة.
وكعادة هذه البرامج فإنه يتم مناقشة القضايا الزوجية بشكل قد يُظهر الزواج بصورة سلبية، مما قد يؤثر على تصورات المشاهدين.
5- السفيرة عزيزة
برنامج نسائي يركز على قضايا المرأة والمجتمع. ويتناول المشكلات تناولًا سطحيًا جداً، وفي النهاية يشكل تصورات سلبية عن الأسرة. 
الخلاصة: المفترض أن هذه البرامج عملها الرئيسي عن توعية الأسرة والأبوين والزوجين عن كيفية التكامل، ومعرفة الأدوار الصحيحة، وعدم التنقص من طرف على حساب الآخر، ولكن للأسف يشكلون وعي المجتمع بأن مؤسسة الزواج كالخيل الحكومي تحتاج لرصاصة الرحمة في أقرب وقت!!
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
تؤثر البرامج التلفزيونية بشكل كبير على تصورات المجتمع حول الزواج والأسرة.
وبعض هذه البرامج قد أسهم في تشكيل تصورات سلبية عن هذه المؤسسات من خلال المحتوى الذي تقدمه.
وعلى سبيل المثال لا الحصر سأذكر لكم بعضها:
1- هي وبس
برنامج نسائي، يتناول قضايا المرأة والعلاقات.
هذا البرنامج ظل لعدة سنوات عبارة عن ممارسة التحريض للنساء ضد الرجال بشكل علني، مما قد يؤثر سلبًا على العلاقات الزوجية. 
2- الستات ما يعرفوش يكدبوا.
برنامج حواري نسائي يتناول قضايا المرأة والمجتمع.
وللأسف ففي بعض الحلقات، يتم التركيز على المشكلات الزوجية بشكل قد يُشعر المشاهدين بأن الزواج مؤسسة مليئة بالمشاكل، مما قد يؤثر على تصورهم للزواج.
3- قعدة ستات
برنامج نسائي يناقش قضايا المرأة والمجتمع.
وهذا البرنامج يركز تركيزًا مفرطًا على المشكلات الزوجية والعائلية، مما قد يسهم في تشكيل تصورات سلبية عن الزواج.
4- كلام ستات
برنامج حواري نسائي يتناول موضوعات متنوعة تخص المرأة.
وكعادة هذه البرامج فإنه يتم مناقشة القضايا الزوجية بشكل قد يُظهر الزواج بصورة سلبية، مما قد يؤثر على تصورات المشاهدين.
5- السفيرة عزيزة
برنامج نسائي يركز على قضايا المرأة والمجتمع. ويتناول المشكلات تناولًا سطحيًا جداً، وفي النهاية يشكل تصورات سلبية عن الأسرة. 
الخلاصة: المفترض أن هذه البرامج عملها الرئيسي عن توعية الأسرة والأبوين والزوجين عن كيفية التكامل، ومعرفة الأدوار الصحيحة، وعدم التنقص من طرف على حساب الآخر، ولكن للأسف يشكلون وعي المجتمع بأن مؤسسة الزواج كالخيل الحكومي تحتاج لرصاصة الرحمة في أقرب وقت!!
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
👍40
من صور تشويه الزواج (4)
هناك بعض الروايات العربية التي تناولت الزواج والأسرة بشكل سلبي أو سلطت الضوء على التعقيدات التي تواجه الزواج وكأن السلامة من الزواج لا يعدلها شيء، مما ساهم أحيانًا في تشكيل تصورات سلبية وقاسية عن الزواج.
ومن الأمثلة على ذلك:
1. دعاء الكروان – طه حسين
حيث تتناول الرواية قصة آمنة التي تعيش في أسرة مفككة نتيجة خيانة والدتها لزوجها.
وسلطت الرواية الضوء بشدة على العواقب السلبية للخيانات الزوجية وانعكاسها على الأبناء والمجتمع.
2. أنا حرة – إحسان عبد القدوس
تتناول الرواية حياة فتاة ترفض الزواج وترى فيه قيدًا على حريتها الشخصية. تعبر الرواية عن تمرد المرأة على التقاليد الاجتماعية بما في ذلك الزواج.
وبالتالي قدمت تصورات تجعل الزواج يبدو وكأنه سجن، ما أثر في رؤية بعض النساء لهذه المؤسسة.
3. لا تطفئ الشمس – إحسان عبد القدوس
تسلط الرواية الضوء على أسرة تعاني من التفكك بسبب التفاوت الكبير في أفكار أفرادها. تُظهر الرواية علاقات زوجية غير ناجحة ومليئة بالخيبات.
وهذه الرواية تشعر القاريء بأن الزواج مصدر للمشاكل والتوترات العائلية.
4. العيب – يوسف إدريس
تتناول الرواية قصة فتاة من بيئة فقيرة تُجبر على الزواج من شخص لا تحبه، لتعيش حياة مليئة بالضغوط والاضطرابات.
وكأن الزواج لابد أن يسبقه حب وإلا لأصبحت حياة الفتاة تعيسة بعد الزواج!
5. زقاق المدق – نجيب محفوظ
اعتبرت الرواية أن الزواج علاقة تقليدية تفتقر في كثير من الأحيان للحب، مع التركيز الشديد على القيود المجتمعية وتأثيرها على الأزواج.
وكأن الزواج يبدو كجزء من روتين اجتماعي ممل يخلو من المشاعر.
6. بنت السلطان – يوسف إدريس
تصور الرواية العلاقات الزوجية التقليدية على أنها سطحية ومبنية على المصالح الاجتماعية أكثر من الحب أو التفاهم.
وكأن العلاقات الزوجية التقليدية مزيفة ولا تعبر عن المودة والرحمة!
هذه الروايات، رغم قيمتها الأدبية والاجتماعية، قد ساهمت في تشكيل تصورات سلبية عن الزواج عند تناولها لجوانب التحديات والمآسي فيه. ولا يوجد فيها انطلاق من القيم لحل هذه المشكلات وتحجيم هذا الصراعات المتوهّمة في غالبها!
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
هناك بعض الروايات العربية التي تناولت الزواج والأسرة بشكل سلبي أو سلطت الضوء على التعقيدات التي تواجه الزواج وكأن السلامة من الزواج لا يعدلها شيء، مما ساهم أحيانًا في تشكيل تصورات سلبية وقاسية عن الزواج.
ومن الأمثلة على ذلك:
1. دعاء الكروان – طه حسين
حيث تتناول الرواية قصة آمنة التي تعيش في أسرة مفككة نتيجة خيانة والدتها لزوجها.
وسلطت الرواية الضوء بشدة على العواقب السلبية للخيانات الزوجية وانعكاسها على الأبناء والمجتمع.
2. أنا حرة – إحسان عبد القدوس
تتناول الرواية حياة فتاة ترفض الزواج وترى فيه قيدًا على حريتها الشخصية. تعبر الرواية عن تمرد المرأة على التقاليد الاجتماعية بما في ذلك الزواج.
وبالتالي قدمت تصورات تجعل الزواج يبدو وكأنه سجن، ما أثر في رؤية بعض النساء لهذه المؤسسة.
3. لا تطفئ الشمس – إحسان عبد القدوس
تسلط الرواية الضوء على أسرة تعاني من التفكك بسبب التفاوت الكبير في أفكار أفرادها. تُظهر الرواية علاقات زوجية غير ناجحة ومليئة بالخيبات.
وهذه الرواية تشعر القاريء بأن الزواج مصدر للمشاكل والتوترات العائلية.
4. العيب – يوسف إدريس
تتناول الرواية قصة فتاة من بيئة فقيرة تُجبر على الزواج من شخص لا تحبه، لتعيش حياة مليئة بالضغوط والاضطرابات.
وكأن الزواج لابد أن يسبقه حب وإلا لأصبحت حياة الفتاة تعيسة بعد الزواج!
5. زقاق المدق – نجيب محفوظ
اعتبرت الرواية أن الزواج علاقة تقليدية تفتقر في كثير من الأحيان للحب، مع التركيز الشديد على القيود المجتمعية وتأثيرها على الأزواج.
وكأن الزواج يبدو كجزء من روتين اجتماعي ممل يخلو من المشاعر.
6. بنت السلطان – يوسف إدريس
تصور الرواية العلاقات الزوجية التقليدية على أنها سطحية ومبنية على المصالح الاجتماعية أكثر من الحب أو التفاهم.
وكأن العلاقات الزوجية التقليدية مزيفة ولا تعبر عن المودة والرحمة!
هذه الروايات، رغم قيمتها الأدبية والاجتماعية، قد ساهمت في تشكيل تصورات سلبية عن الزواج عند تناولها لجوانب التحديات والمآسي فيه. ولا يوجد فيها انطلاق من القيم لحل هذه المشكلات وتحجيم هذا الصراعات المتوهّمة في غالبها!
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
👍31❤9
من صور تشويه الزواج (5)
بعض القوانين قد تؤدي إلى تشكيل تصورات سلبية عن الزواج، خاصة إذا كانت تُعتبر غير متوازنة أو تنحاز لطرف على حساب الآخر.
مما يؤثر على مفهوم الزواج كعلاقة مبنية على المودة والرحمة.
وهناك بعض الأمثلة على القوانين التي أثارت الجدل وساهمت في تشكيل هذه التصورات:
1. قوانين الأحوال الشخصية غير المتوازنة
مثل القوانين التي تؤدي إلى طول مدة الفصل في قضايا النفقة أو الحضانة.
وكذلك التفاوت بين حقوق الرجل والمرأة في الطلاق أو الحضانة.
2. قوانين الطلاق والتسويات المالية
مثل القوانين التي تفرض تسويات مالية مرتفعة عند الطلاق، ما قد يدفع البعض لاعتبار الزواج استثمارًا ماديًا أكثر من علاقة مودة ورحمة!
3. قوانين الحضانة ورؤية الأطفال بعد الطلاق
فللأسف القوانين التي تحدّ من رؤية أحد الوالدين لأطفاله (عادة الأب) بعد الطلاق تسبب توترات شديدة بين الأزواج.
مما يجعل الزواج يبدو كخطر يمكن أن يؤدي إلى فقدان أحد الطرفين لعلاقته بأطفاله.
وللأسف هذه القوانين تمنح الحضانة الكاملة لطرف دون ضمان رؤية عادلة للطرف الآخر.
4. قوانين تقييد تعدد الزوجات
في بعض الدول، يتم وضع شروط صارمة لتعدد الزوجات دون مراعاة الأحكام الشرعية أو الظروف المرضية أو غير ذلك.
وبالتالي فإن هذه القوانين تفرض قيودًا عليهم وتجعل الزواج يبدو معقدًا.
5. قوانين تنظم زواج الأجانب
القيود الشديدة على زواج الأجانب في بعض الدول تجعل الزواج أكثر تعقيدًا.
مما يؤدي إلى عزوف البعض عن الزواج بسبب الإجراءات البيروقراطية الطويلة والمكلفة.
6. قوانين النفقة المبالغ فيها أو المنخفضة جداً
ففرض نفقات مرتفعة بشكل غير متوازن على أحد الطرفين يجعل الزواج يبدو خطرًا اقتصاديًا أكثر منه التزامًا اجتماعيًا، قد تدفع الشباب لتجنب الزواج خوفًا من العواقب المالية في حالة الانفصال.
وكذلك النفقة المنخفضة تجعل البنات يبتعدن عن الزواج بسبب الخوف من المستقبل.
فرغم أن القوانين تهدف إلى تنظيم الحياة الأسرية، إلا أن تطبيقها بشكل غير متوازن قد يؤدي إلى تصورات سلبية عن الزواج. لذلك، يجب على البرلمانات والمسئولين تحسين هذه القوانين لتصبح متوافقة مع مقاصد الشريعة ومتوازنة اجتماعياً ومتناسبة مع الظروف الاقتصادية والاجتماعية ، بحيث تحافظ على حقوق جميع الأطراف وتشجع على الزواج كعلاقة إنسانية قائمة على المودة والرحمة.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
بعض القوانين قد تؤدي إلى تشكيل تصورات سلبية عن الزواج، خاصة إذا كانت تُعتبر غير متوازنة أو تنحاز لطرف على حساب الآخر.
مما يؤثر على مفهوم الزواج كعلاقة مبنية على المودة والرحمة.
وهناك بعض الأمثلة على القوانين التي أثارت الجدل وساهمت في تشكيل هذه التصورات:
1. قوانين الأحوال الشخصية غير المتوازنة
مثل القوانين التي تؤدي إلى طول مدة الفصل في قضايا النفقة أو الحضانة.
وكذلك التفاوت بين حقوق الرجل والمرأة في الطلاق أو الحضانة.
2. قوانين الطلاق والتسويات المالية
مثل القوانين التي تفرض تسويات مالية مرتفعة عند الطلاق، ما قد يدفع البعض لاعتبار الزواج استثمارًا ماديًا أكثر من علاقة مودة ورحمة!
3. قوانين الحضانة ورؤية الأطفال بعد الطلاق
فللأسف القوانين التي تحدّ من رؤية أحد الوالدين لأطفاله (عادة الأب) بعد الطلاق تسبب توترات شديدة بين الأزواج.
مما يجعل الزواج يبدو كخطر يمكن أن يؤدي إلى فقدان أحد الطرفين لعلاقته بأطفاله.
وللأسف هذه القوانين تمنح الحضانة الكاملة لطرف دون ضمان رؤية عادلة للطرف الآخر.
4. قوانين تقييد تعدد الزوجات
في بعض الدول، يتم وضع شروط صارمة لتعدد الزوجات دون مراعاة الأحكام الشرعية أو الظروف المرضية أو غير ذلك.
وبالتالي فإن هذه القوانين تفرض قيودًا عليهم وتجعل الزواج يبدو معقدًا.
5. قوانين تنظم زواج الأجانب
القيود الشديدة على زواج الأجانب في بعض الدول تجعل الزواج أكثر تعقيدًا.
مما يؤدي إلى عزوف البعض عن الزواج بسبب الإجراءات البيروقراطية الطويلة والمكلفة.
6. قوانين النفقة المبالغ فيها أو المنخفضة جداً
ففرض نفقات مرتفعة بشكل غير متوازن على أحد الطرفين يجعل الزواج يبدو خطرًا اقتصاديًا أكثر منه التزامًا اجتماعيًا، قد تدفع الشباب لتجنب الزواج خوفًا من العواقب المالية في حالة الانفصال.
وكذلك النفقة المنخفضة تجعل البنات يبتعدن عن الزواج بسبب الخوف من المستقبل.
فرغم أن القوانين تهدف إلى تنظيم الحياة الأسرية، إلا أن تطبيقها بشكل غير متوازن قد يؤدي إلى تصورات سلبية عن الزواج. لذلك، يجب على البرلمانات والمسئولين تحسين هذه القوانين لتصبح متوافقة مع مقاصد الشريعة ومتوازنة اجتماعياً ومتناسبة مع الظروف الاقتصادية والاجتماعية ، بحيث تحافظ على حقوق جميع الأطراف وتشجع على الزواج كعلاقة إنسانية قائمة على المودة والرحمة.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
👍53❤21
🔻عندما ينتقد الزوج زوجته، فإنه لا يقصد شخصها، وإنما يشير إلى فعلٍ معينٍ.
غير أن الحساسية تجاه هذا النقد قد تضرها أكثر مما تنفعها. ومحاولات الزوجة لمقاومة هذا النوع من النقد وتحويله إلى شخصنة تؤثر سلبًا على تقبلها لنفسها ولزوجها.
🔻وعندما تعدّل الزوجة على زوجها، فإنها لا تهدف إلى التقليل من شأنه أو النيل من قوامته، وإنما تفعل ذلك كنصيحةٍ له ومشاركةٍ معه.
أما الزوج الذي يبالغ في الحساسية تجاه هذه التصرفات، فإن رد فعله قد يخرج عن الإطار المنطقي، بل قد يصل ببعضهم إلى العناد لمجرد إثبات الذات.
🚻لذا، يجب أن ندرك أن هناك فروقًا بين الجنسين في التعامل مع النقد أو التعديل، ويرجع ذلك إلى النزعة نحو المثالية والكمالية التي يعيشها البعض، وهي في كثيرٍ من الأحيان بعيدة عن الواقع.
فالحرص على حُسن المعاملة لا يتعارض مع النقد البنّاء أو التعديل المدروس. 
🔻تجارب الطفولة والتربية تلعب دورًا كبيرًا في هذا الأمر، فالأشخاص الذين كبروا في بيئة مليئة بالنقد تجاه كل شيء يصبحون أكثر حساسية تجاه أي انتقاد، لأنهم بتذكرون ما مضى من تجارب مؤلمة، ويتعاملون معها بحدة غير معهودة.
وكذلك الذين نشأوا في بيئة داعمة ولكن غير نقدية قد يجدون النقد أمرًا غير مألوف أو جارحًا، وبالتالي يسبب لهم هذه الحساسية المفرطة.
🔻مهم جداً أن الزوج يركز على السلوك، وليس الشخص، فيتم تقديم النقد بطريقة تفصل بين المشكلة والشخصية، مثل: “ممكن تحسين هذا الجانب معًا” بدلاً من “أنتِ دائمًا تفعلين هذا بشكل خاطئ”.
ولابد كذلك للزوج أن يشيد كما ينتقد، أو يشيد قبل الانتقاد وذلك ببدء الحديث بتقدير الجوانب الإيجابية قبل التطرق إلى أي ملاحظات.
وبهذه الطريقة نخفف من حدة الأثر.
🔻الزوجة قد تشعر بأنه لا يتم تقدير جهودها أو إنجازاتها في العلاقة أو في المنزل وكأنه لذلك ينتقدها الزوج وهذا غير حقيقي.
وكذلك قد تفسر الزوجة النقد كعلامة على أن زوجها لم يعد يحبها أو يرضى عنها، مما يسبب لها شعورًا بعدم الأمان معه، وهذا أيضا غير حقيقي.
🔻الزوج قد يرى التعديل المستمر كنوع من السيطرة من الزوجة أو محاولة لفرض الرأي عليه، مما يثير عنده رغبة في المقاومة للحفاظ على حريته واستقلاله.
وكذلك الزوج أحياناً قد لا يرى المشكلة بنفس الطريقة التي تراها الزوجة، وبالتالي لا يفهم لماذا تحتاج الأمور إلى تعديل من وجهة نظرها، فيكون تعديلها بالنسبة له لا قيمة له.
🔻هناك ضغوط اجتماعية على الزوج، ولا يلزم منها أن تكون صحيحة شرعاً، ولكنها حقيقة واقعة وهو أن المجتمع غالبًا يتوقع من الرجل أن يكون قويًا، واثقًا، وقائدًا. لذلك، عندما يُنتقد أو يُعدَّل، قد يشعر أن ذلك يُهدّد صورته كـ “رجل ناجح”.
🔻وكذلك هناك ضغوط اجتماعية على الزوجة ولا يلزم صحتها وهي أن المرأة قد تُربَّى على السعي لتحقيق المثالية في دورها كزوجة وأم. لذا، أي نقد يُعتبر دلالة على أنها لم تقم بواجبها بشكل جيد، مما يُسبب شعورًا بالفشل!
فالضغوط المجتمعية ترسم لكليهما الطريق والذي لا يلزم منه أن يكون صحيحاً.
👈على الزوجة اختيار الوقت المناسب
لتقديم التعديل ففي حالة الاسترخاء ستكون أفضل من حالة الانشغال.
والزوجة العاقلة تقدم التعديل كاقتراح وتستخدم أسلوباً مثل: “ما رأيك لو جربنا كذا؟” بدلاً من “أنتَ مخطئ، يجب أن تفعل كذا”.
👈ومهم جداً للزوجة التركيز على السلوك وليس الشخص، فتوجيه الملاحظة نحو التصرف أو الموقف وليس نحو شخصيته، وبذلك يخف الأثر وتستقر
الأسرة.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
غير أن الحساسية تجاه هذا النقد قد تضرها أكثر مما تنفعها. ومحاولات الزوجة لمقاومة هذا النوع من النقد وتحويله إلى شخصنة تؤثر سلبًا على تقبلها لنفسها ولزوجها.
🔻وعندما تعدّل الزوجة على زوجها، فإنها لا تهدف إلى التقليل من شأنه أو النيل من قوامته، وإنما تفعل ذلك كنصيحةٍ له ومشاركةٍ معه.
أما الزوج الذي يبالغ في الحساسية تجاه هذه التصرفات، فإن رد فعله قد يخرج عن الإطار المنطقي، بل قد يصل ببعضهم إلى العناد لمجرد إثبات الذات.
🚻لذا، يجب أن ندرك أن هناك فروقًا بين الجنسين في التعامل مع النقد أو التعديل، ويرجع ذلك إلى النزعة نحو المثالية والكمالية التي يعيشها البعض، وهي في كثيرٍ من الأحيان بعيدة عن الواقع.
فالحرص على حُسن المعاملة لا يتعارض مع النقد البنّاء أو التعديل المدروس. 
🔻تجارب الطفولة والتربية تلعب دورًا كبيرًا في هذا الأمر، فالأشخاص الذين كبروا في بيئة مليئة بالنقد تجاه كل شيء يصبحون أكثر حساسية تجاه أي انتقاد، لأنهم بتذكرون ما مضى من تجارب مؤلمة، ويتعاملون معها بحدة غير معهودة.
وكذلك الذين نشأوا في بيئة داعمة ولكن غير نقدية قد يجدون النقد أمرًا غير مألوف أو جارحًا، وبالتالي يسبب لهم هذه الحساسية المفرطة.
🔻مهم جداً أن الزوج يركز على السلوك، وليس الشخص، فيتم تقديم النقد بطريقة تفصل بين المشكلة والشخصية، مثل: “ممكن تحسين هذا الجانب معًا” بدلاً من “أنتِ دائمًا تفعلين هذا بشكل خاطئ”.
ولابد كذلك للزوج أن يشيد كما ينتقد، أو يشيد قبل الانتقاد وذلك ببدء الحديث بتقدير الجوانب الإيجابية قبل التطرق إلى أي ملاحظات.
وبهذه الطريقة نخفف من حدة الأثر.
🔻الزوجة قد تشعر بأنه لا يتم تقدير جهودها أو إنجازاتها في العلاقة أو في المنزل وكأنه لذلك ينتقدها الزوج وهذا غير حقيقي.
وكذلك قد تفسر الزوجة النقد كعلامة على أن زوجها لم يعد يحبها أو يرضى عنها، مما يسبب لها شعورًا بعدم الأمان معه، وهذا أيضا غير حقيقي.
🔻الزوج قد يرى التعديل المستمر كنوع من السيطرة من الزوجة أو محاولة لفرض الرأي عليه، مما يثير عنده رغبة في المقاومة للحفاظ على حريته واستقلاله.
وكذلك الزوج أحياناً قد لا يرى المشكلة بنفس الطريقة التي تراها الزوجة، وبالتالي لا يفهم لماذا تحتاج الأمور إلى تعديل من وجهة نظرها، فيكون تعديلها بالنسبة له لا قيمة له.
🔻هناك ضغوط اجتماعية على الزوج، ولا يلزم منها أن تكون صحيحة شرعاً، ولكنها حقيقة واقعة وهو أن المجتمع غالبًا يتوقع من الرجل أن يكون قويًا، واثقًا، وقائدًا. لذلك، عندما يُنتقد أو يُعدَّل، قد يشعر أن ذلك يُهدّد صورته كـ “رجل ناجح”.
🔻وكذلك هناك ضغوط اجتماعية على الزوجة ولا يلزم صحتها وهي أن المرأة قد تُربَّى على السعي لتحقيق المثالية في دورها كزوجة وأم. لذا، أي نقد يُعتبر دلالة على أنها لم تقم بواجبها بشكل جيد، مما يُسبب شعورًا بالفشل!
فالضغوط المجتمعية ترسم لكليهما الطريق والذي لا يلزم منه أن يكون صحيحاً.
👈على الزوجة اختيار الوقت المناسب
لتقديم التعديل ففي حالة الاسترخاء ستكون أفضل من حالة الانشغال.
والزوجة العاقلة تقدم التعديل كاقتراح وتستخدم أسلوباً مثل: “ما رأيك لو جربنا كذا؟” بدلاً من “أنتَ مخطئ، يجب أن تفعل كذا”.
👈ومهم جداً للزوجة التركيز على السلوك وليس الشخص، فتوجيه الملاحظة نحو التصرف أو الموقف وليس نحو شخصيته، وبذلك يخف الأثر وتستقر
الأسرة.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
❤65👍58💯4👏1
في العلاقات بين الناس "وخصوصاً الزوجين"، القوة بدون احترام تصبح تسلطًا، والقرب بدون تقدير يصبح عادة، والاحترام دون قرب يصبح جفاءً.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
❤97👍44
القوة في العلاقة لا تعني السيطرة أو الهيمنة، بل تعني القدرة على حماية العلاقة، وكيف تتخذ القرارات بحكمة؟!
وأيضاً حمل الأعباء المشتركة.
فالزوج القوي هو من يحتضن زوجته بحب وحزم، ويدرك ضعفها ويحميها من نفسها قبل بلوغ ذروتها في الضعف، والزوجة القوية هي من تدعم زوجها وتحتويه دون أن تلغيه أو تلغى نفسها.
فكلاهما يقوم بدوره ويعطى ما منحه الله له من قوة ومهارة وامكانيات لغيره، حينها سترتدي الأسرة ثوب الإجادة والاستقرار.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
وأيضاً حمل الأعباء المشتركة.
فالزوج القوي هو من يحتضن زوجته بحب وحزم، ويدرك ضعفها ويحميها من نفسها قبل بلوغ ذروتها في الضعف، والزوجة القوية هي من تدعم زوجها وتحتويه دون أن تلغيه أو تلغى نفسها.
فكلاهما يقوم بدوره ويعطى ما منحه الله له من قوة ومهارة وامكانيات لغيره، حينها سترتدي الأسرة ثوب الإجادة والاستقرار.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
❤124👍36👏1
👈القرب الحقيقي يتجسد عندما يشعر كل طرف بأنه مرغوب، ومحبوب، ومقدر بصدق.
هو ذلك الشعور الذي يتجاوز الكلمات، ليمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية.
👈كل يوم يحمل في طياته فرصة لتعزيز هذا القرب من خلال لفتات صغيرة لكنها مؤثرة، كابتسامة صادقة، أو كلمة تشجيع، أو هدية رمزية تحمل بين طياتها قيمة معنوية.
حتى لحظات الصمت المحملة بالتقدير والامتنان يمكنها أن تترك أثرًا عميقًا.
👈حين يقترن القرب بالتقدير المستمر، يتحول إلى رابط عاطفي عميق يُشعر الطرفين بالأمان، ويخلق مساحة يجد فيها كل منهما الراحة والدعم، لتصبح العلاقة بمثابة ملاذ دافئ يُغذي الروح ويقوي الروابط.
🧩وهذا ليس معناه عدم وجود المشكلات والصراعات والبلايا والخطايا، ولكن معناه أن المحاولات الدؤوبة للإصلاح، تكْسَر المشكلات وتخفف الصراعات وتحجّم الخطايا.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
هو ذلك الشعور الذي يتجاوز الكلمات، ليمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية.
👈كل يوم يحمل في طياته فرصة لتعزيز هذا القرب من خلال لفتات صغيرة لكنها مؤثرة، كابتسامة صادقة، أو كلمة تشجيع، أو هدية رمزية تحمل بين طياتها قيمة معنوية.
حتى لحظات الصمت المحملة بالتقدير والامتنان يمكنها أن تترك أثرًا عميقًا.
👈حين يقترن القرب بالتقدير المستمر، يتحول إلى رابط عاطفي عميق يُشعر الطرفين بالأمان، ويخلق مساحة يجد فيها كل منهما الراحة والدعم، لتصبح العلاقة بمثابة ملاذ دافئ يُغذي الروح ويقوي الروابط.
🧩وهذا ليس معناه عدم وجود المشكلات والصراعات والبلايا والخطايا، ولكن معناه أن المحاولات الدؤوبة للإصلاح، تكْسَر المشكلات وتخفف الصراعات وتحجّم الخطايا.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
❤64👍30🥰6
التربية ليستْ مجردَ تعليمٍ للأبناءِ كيف يعيشون، بل هي فنّ بناءِ النفوس، وتهذيبِ القلوب، وصقلِ الأرواح.
التربيةُ رسالةٌ عميقةٌ، وعهدٌ وثيقٌ بينكم وبينَ اللهِ الذي استودعكم هذه الأمانة.
(كلكم راعٍ وكلُّ مسؤولٍ عن رعيته).
فكلُّ كلمةٍ تتلفَّظون بها، وكلُّ تصرُّفٍ يصدرُ عنكم، هو بمثابةِ نقشٍ على لوحةٍ بيضاءَ تُشكِّل عمقَ شخصيةِ أبنائكم ومستقبلهم.
والعاقلُ هو مَن يختارُ بحكمةٍ كيفَ سيكونُ هذا النقش: هل سيكونُ أثرًا من صلابةٍ وحبٍّ وتحمُّلٍ للمسؤوليةِ يدوم، أمْ ندبةً من جرحٍ لا يُمحى، بل وفي عمقِه هزيمةٌ كبرى؟
أيها الوالدان،
تذكَّروا أنَّ الأبناءَ صفحةٌ بيضاءُ يخطُّ عليها المُربِّي حروفًا تبقى، وصورةً تظلُّ حاضرةً في ذاكرتِهم إلى الأبد.
فأيَّ حرفٍ تريدُ أن تكتب؟!
فالحروفُ الراقيةُ التي تتميَّزُ بالصدقِ وحُسنِ الخُلُق وحبِّ المواجهةِ الحكيمةِ لا الهروبِ الهزيل، أصحابُها ينشؤونَ على الطمأنينةِ والثقة. أمّا الحروفُ القاسيةُ المؤلمة، التي تَمتلئُ بالسبِّ والانتقاصِ أو المواجهاتِ الغاضبةِ بغيرِ حكمةٍ ولا تَمهُّل، فإنَّ أصحابَها لديهم قلوبٌ مُثقلةٌ بالألم، تتخبَّطُ في طُرُقِ الحياةِ بلا هدى.
والنهجُ الوسطيُّ هو النهجُ النبويُّ، وقد قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
“ما كان الرفقُ في شيءٍ إلّا زانَه، وما نُزِعَ من شيءٍ إلّا شانَه.”
فبالرِّفقِ تزهرُ القلوب، وبالقسوةِ تذبلُ الأرواح.
إنَّ القلوبَ الصغيرةَ التي بينَ أيديكم أمانةٌ عظيمةٌ، فإنْ أنرتُموها بالحبِّ والاستقامة، استنارتْ حياتُهم، وإنْ أطفأتُموها بالغضبِ والاعوجاج، خيَّمَ عليها الظلام.
إنَّ كلَّ لحظةِ غضبٍ تدفعُكم إلى القسوةِ “المتكررة” على أبنائِكم هي لحظةٌ تزرعونَ فيها خوفًا في قلوبِهم وشَقًّا في أفئدتِهم. فبعدها، أيَّ نتيجةٍ تنتظرون؟!
وتأمَّلوا ما قال اللهُ تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ…} [التحريم: 6].
فحمايةُ أبنائِكم ليستْ فقط من الأخطارِ الدنيوية، بل من الانحرافاتِ النفسيةِ والسلوكيةِ التي قد يكونُ العنفُ والظلمُ أولَ شراراتِها.
ضعوا هذه النصيحةَ نصبَ أعينكم:
إنَّ الأبناءَ الذين يُربَّوْنَ بالحبِّ والتفهُّمِ وتحمُّلِ المسؤوليةِ والجِديةِ ينشؤونَ أقوياءَ الشخصيةِ، ثابتينَ أمامَ تحدياتِ الحياة، يحملونَ في قلوبِهم ذكرى آباءٍ وأمهاتٍ كانوا سندَهم في الشدة، وملاذَهم في الضعف.
أما الذين يُربَّوْنَ بالقسوةِ والإهانةِ والتنقُّصِ والمعايرة، فإمّا أن يصبحوا قنابلَ من الغضبِ والعدوانيةِ تنتظرُ الانفجار، أو ظِلالًا باهِتةً تختبئُ في زوايا الخوفِ والخذلان.
وما زالَ هناكَ أملٌ رغمَ ما مضى؛ فكلُّ لحظةٍ مع أبنائِكم هي فرصةٌ لتغييرِ مسارِ حياتِهم. فَعَدِّلوا من سلوكِكم، وكونوا الموجِّهَ الذي يرفعُهم إلى السماءِ، لا السَّوطَ الذي يطيحُ بهم إلى القاع.
وتذكَّروا أنَّ الأبناءَ نعمةٌ عظيمةٌ، وأثرٌ خالدٌ، وصدقةٌ جارية. فارفقوا بهم، واصنعوا منهم جيلًا يذكُركم بالدعاءِ، ويتذكَّركم بحبٍّ، ويرفعُ رايةَ الاستقامةِ النفسيةِ والسلوكيةِ والإيمانيةِ أينما ذهب.
وفي النهاية:
التربيةُ ليستْ مجردَ دورٍ تقومونَ به، بل هي عبادةٌ تعبُدونَ اللهَ بها.
فاجعلوا من كلِّ كلمةٍ تقولونَها، وكلِّ تصرُّفٍ تفعلونه، لَبِنةً في بناءِ أجيالٍ صالحةٍ تعمرُ الأرض.
واعلموا أنَّ اختيارَكم اليومَ سيبقى صدًى في مستقبلِهم؛ فاجعلوا هذا الصدى خيرًا وبركة. ولا تنسَوا أنَّ اللهَ سيحاسبُكم على هذه الأمانة، فاستعينوا به، وأخلِصوا النيةَ في حَملِها.
واللهُ سبحانه هو الذي يُجازي عبادَه عن مثقالِ الذرّ، وهو الكريمُ الذي لا تنفدُ عطاياه.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
التربيةُ رسالةٌ عميقةٌ، وعهدٌ وثيقٌ بينكم وبينَ اللهِ الذي استودعكم هذه الأمانة.
(كلكم راعٍ وكلُّ مسؤولٍ عن رعيته).
فكلُّ كلمةٍ تتلفَّظون بها، وكلُّ تصرُّفٍ يصدرُ عنكم، هو بمثابةِ نقشٍ على لوحةٍ بيضاءَ تُشكِّل عمقَ شخصيةِ أبنائكم ومستقبلهم.
والعاقلُ هو مَن يختارُ بحكمةٍ كيفَ سيكونُ هذا النقش: هل سيكونُ أثرًا من صلابةٍ وحبٍّ وتحمُّلٍ للمسؤوليةِ يدوم، أمْ ندبةً من جرحٍ لا يُمحى، بل وفي عمقِه هزيمةٌ كبرى؟
أيها الوالدان،
تذكَّروا أنَّ الأبناءَ صفحةٌ بيضاءُ يخطُّ عليها المُربِّي حروفًا تبقى، وصورةً تظلُّ حاضرةً في ذاكرتِهم إلى الأبد.
فأيَّ حرفٍ تريدُ أن تكتب؟!
فالحروفُ الراقيةُ التي تتميَّزُ بالصدقِ وحُسنِ الخُلُق وحبِّ المواجهةِ الحكيمةِ لا الهروبِ الهزيل، أصحابُها ينشؤونَ على الطمأنينةِ والثقة. أمّا الحروفُ القاسيةُ المؤلمة، التي تَمتلئُ بالسبِّ والانتقاصِ أو المواجهاتِ الغاضبةِ بغيرِ حكمةٍ ولا تَمهُّل، فإنَّ أصحابَها لديهم قلوبٌ مُثقلةٌ بالألم، تتخبَّطُ في طُرُقِ الحياةِ بلا هدى.
والنهجُ الوسطيُّ هو النهجُ النبويُّ، وقد قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
“ما كان الرفقُ في شيءٍ إلّا زانَه، وما نُزِعَ من شيءٍ إلّا شانَه.”
فبالرِّفقِ تزهرُ القلوب، وبالقسوةِ تذبلُ الأرواح.
إنَّ القلوبَ الصغيرةَ التي بينَ أيديكم أمانةٌ عظيمةٌ، فإنْ أنرتُموها بالحبِّ والاستقامة، استنارتْ حياتُهم، وإنْ أطفأتُموها بالغضبِ والاعوجاج، خيَّمَ عليها الظلام.
إنَّ كلَّ لحظةِ غضبٍ تدفعُكم إلى القسوةِ “المتكررة” على أبنائِكم هي لحظةٌ تزرعونَ فيها خوفًا في قلوبِهم وشَقًّا في أفئدتِهم. فبعدها، أيَّ نتيجةٍ تنتظرون؟!
وتأمَّلوا ما قال اللهُ تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ…} [التحريم: 6].
فحمايةُ أبنائِكم ليستْ فقط من الأخطارِ الدنيوية، بل من الانحرافاتِ النفسيةِ والسلوكيةِ التي قد يكونُ العنفُ والظلمُ أولَ شراراتِها.
ضعوا هذه النصيحةَ نصبَ أعينكم:
إنَّ الأبناءَ الذين يُربَّوْنَ بالحبِّ والتفهُّمِ وتحمُّلِ المسؤوليةِ والجِديةِ ينشؤونَ أقوياءَ الشخصيةِ، ثابتينَ أمامَ تحدياتِ الحياة، يحملونَ في قلوبِهم ذكرى آباءٍ وأمهاتٍ كانوا سندَهم في الشدة، وملاذَهم في الضعف.
أما الذين يُربَّوْنَ بالقسوةِ والإهانةِ والتنقُّصِ والمعايرة، فإمّا أن يصبحوا قنابلَ من الغضبِ والعدوانيةِ تنتظرُ الانفجار، أو ظِلالًا باهِتةً تختبئُ في زوايا الخوفِ والخذلان.
وما زالَ هناكَ أملٌ رغمَ ما مضى؛ فكلُّ لحظةٍ مع أبنائِكم هي فرصةٌ لتغييرِ مسارِ حياتِهم. فَعَدِّلوا من سلوكِكم، وكونوا الموجِّهَ الذي يرفعُهم إلى السماءِ، لا السَّوطَ الذي يطيحُ بهم إلى القاع.
وتذكَّروا أنَّ الأبناءَ نعمةٌ عظيمةٌ، وأثرٌ خالدٌ، وصدقةٌ جارية. فارفقوا بهم، واصنعوا منهم جيلًا يذكُركم بالدعاءِ، ويتذكَّركم بحبٍّ، ويرفعُ رايةَ الاستقامةِ النفسيةِ والسلوكيةِ والإيمانيةِ أينما ذهب.
وفي النهاية:
التربيةُ ليستْ مجردَ دورٍ تقومونَ به، بل هي عبادةٌ تعبُدونَ اللهَ بها.
فاجعلوا من كلِّ كلمةٍ تقولونَها، وكلِّ تصرُّفٍ تفعلونه، لَبِنةً في بناءِ أجيالٍ صالحةٍ تعمرُ الأرض.
واعلموا أنَّ اختيارَكم اليومَ سيبقى صدًى في مستقبلِهم؛ فاجعلوا هذا الصدى خيرًا وبركة. ولا تنسَوا أنَّ اللهَ سيحاسبُكم على هذه الأمانة، فاستعينوا به، وأخلِصوا النيةَ في حَملِها.
واللهُ سبحانه هو الذي يُجازي عبادَه عن مثقالِ الذرّ، وهو الكريمُ الذي لا تنفدُ عطاياه.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
❤61👍41👏7
الهوية ليست مجرد شعارات تُرفع ولا عبارات تُردد، بل هي جوهر الكيان الذي يمنح الإنسان معناه ويحدد انتماءه.
إنها الرابط الحقيقي الذي يصل الفرد بجذوره، ويعزز صلته بعقيدته وأمته.
الهوية يا سادة ليست خيارًا إضافيًا، بل هي ضرورة وجودية تحمي الأمم من الانصهار في بوتقة الثقافات الأخرى، وتجعلها تقف شامخة في وجه محاولات الطمس والاستلاب.
إن فقدان الهوية يعني فقدان البوصلة التي تهدي الفرد والجماعة، وتحول الأمة إلى كيانٍ متشظٍ بلا غاية ولا رؤى.
👈لغتنا هي مفتاح الهوية وبوابة العقيدة
اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي وعاء العقيدة الإسلامية ومفتاح فهم القرآن الكريم والسنة النبوية.
إهمالها يعني قطع الصلة مع المصدر الأساسي لفهم الدين وعمقه.
ولو نظرنا حولها لوجدنا إهمالاً واضحاً لكل ذي عينين، بل هناك تعمداً في استبدالها بلغاتٍ أجنبيةٍ تحت دعوى التطور والانفتاح مما يؤدي في نهاية المطاف إلى اغتراب الأجيال عن دينها وتراثها، بل ويزرع فيهم شعورًا بالانبهار بثقافاتٍ غريبة، على حساب ثقافتهم الأصيلة.
قال الشاعر حافظ إبراهيم في وصف اللغة العربية:
“أنا البحرُ في أحشائِهِ الدُّرُّ كامِنٌ … فَهَلْ سَأَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَاتي؟”
فكيف للأمة أن تتخلى عن بحرٍ زاخرٍ بالحكمة والمعرفة؟ إن الأمة التي تهمل لغتها، تهمل ذاتها، وتصبح تابعة لا قائدة.
👈يا سادة: التحدي الحالي هو تغريب الهوية وطمس الجذور
فاليوم، تتعرض الأمة الإسلامية لهجمات شرسة تستهدف هويتها، في صورة غزو فكري وثقافي يسعى إلى استبدال قيم الإسلام ومبادئه بمفاهيم دخيلة.
انظروا للإعلام والتعليم، وكيف يُزرع في عقول الشباب الانبهار بالنماذج الغربية، وتُقدم لهم الميوعة الفكرية والانحلال الأخلاقي على أنها حرية وتقدم.
انظروا إلى تقليد الغرب في مظاهرهم واحتفالاتهم بما يُفقد الأجيال الشعور بالفخر بالانتماء للإسلام، ويخلق فجوة بينهم وبين هويتهم.
إن هذا التقليد ليس مجرد سلوك ظاهري، بل هو عملية استلابٍ فكريٍ تقتل الروح المستقلة للأمة. قال النبي ﷺ:
“لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه.” (صحيح البخاري).
👈يا سادة يا كرام، يا علماء الأمة يا مِلح البلد، الصمت عن الانحرافات خطر عظيم
إن العلماء هم حراس الهوية والمرابطون على ثغور الأمة.
ولكن، الصمت عن المنكرات التي تغزو مجتمعاتنا اليوم يُعدُّ تهاونًا في أداء الأمانة التي أُوكلت إليهم.
فالحفلات المختلطة، والتبرج الصارخ، والمهرجانات المخالفة لقيمنا، كلها ظواهر تُسهم في تغييب الهوية وتفسح المجال للتطرف كردة فعل طبيعية.
إن غياب الوسطية التي تمثل جوهر الإسلام يؤدي إلى انحرافين خطيرين:
الأول: التطرف نحو التشدد، حيث يفقد الشباب التوازن في فهم الدين.
الثاني: التطرف نحو الانحلال، حيث يُترك الحبل على الغارب للهوى والشهوات.
قال الله تعالى:
“كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ” (آل عمران: 110).
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هما صمام الأمان الذي يحمي الأمة من الانزلاق إلى الهاوية.
👈 يا سادة يا كرام، تاريخنا: مرآة وهويتنا، ومصدر عزتنا.
التاريخ الإسلامي ليس مجرد حكاياتٍ من الماضي، بل هو سجل عظيم يخلد بطولات الصحابة والتابعين، ويبرز دور الأمة الإسلامية في بناء حضارتنا الرائدة.
والتشكيك في إنجازات هذا التاريخ، أو التقليل من شأنه، يُضعف ارتباط الأجيال بماضيها ويزرع فيها شعورًا بالدونية.
إن الأمة التي لا تفخر بتاريخها تُسلم نفسها إلى الهزيمة النفسية، وتُصبح فريسة سهلة للهيمنة الثقافية والفكرية.
كما أن الانبهار بالتاريخ الغربي مع إهمال تاريخنا الإسلامي المجيد يُعزز الاغتراب الثقافي، ويمحو معالم الهوية التي تميزنا.
👈 يا سادة يا كرام هذا نداء للجميع
أيها الشباب: أنتم أمل الأمة وركيزة مستقبلها. التمسك بدينكم ولغتكم وتاريخكم ليس مجرد خيار، بل هو واجب.
لا تنخدعوا بالدعاوى التي تُزين لكم الانسلاخ عن هويتكم، فإنها طريق للهوان.
اعتزوا بإسلامكم، فهو مصدر عزتكم وكرامتكم.
أيها العلماء والدعاة: تذكروا أن الأمة تنتظر منكم الكلمة الصادقة والموقف الجريء. لا تصمتوا عن المنكرات، فإن الصمت في هذه اللحظات الحاسمة يُعدُّ خيانة للأمانة.
👈 يا أمتنا المجيدة
الهوية الإسلامية ليست مجرد إرث ثقافي، بل هي سفينة النجاة التي تحمل الأمة إلى بر الأمان. قال تعالى:
“وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰاطِي مُسْتَقِيمًا فَٱتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ” (الأنعام: 153).
فلنعد إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، ولنستلهم منهما القوة لتثبيت أقدامنا، ونجدد عزمنا على صون هويتنا.
فالهوية هي درع الأمة وسر بقائها، فمن أضاع هويته، فقد أضاع كل شيء.
محمد سعد الأزهري
إنها الرابط الحقيقي الذي يصل الفرد بجذوره، ويعزز صلته بعقيدته وأمته.
الهوية يا سادة ليست خيارًا إضافيًا، بل هي ضرورة وجودية تحمي الأمم من الانصهار في بوتقة الثقافات الأخرى، وتجعلها تقف شامخة في وجه محاولات الطمس والاستلاب.
إن فقدان الهوية يعني فقدان البوصلة التي تهدي الفرد والجماعة، وتحول الأمة إلى كيانٍ متشظٍ بلا غاية ولا رؤى.
👈لغتنا هي مفتاح الهوية وبوابة العقيدة
اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي وعاء العقيدة الإسلامية ومفتاح فهم القرآن الكريم والسنة النبوية.
إهمالها يعني قطع الصلة مع المصدر الأساسي لفهم الدين وعمقه.
ولو نظرنا حولها لوجدنا إهمالاً واضحاً لكل ذي عينين، بل هناك تعمداً في استبدالها بلغاتٍ أجنبيةٍ تحت دعوى التطور والانفتاح مما يؤدي في نهاية المطاف إلى اغتراب الأجيال عن دينها وتراثها، بل ويزرع فيهم شعورًا بالانبهار بثقافاتٍ غريبة، على حساب ثقافتهم الأصيلة.
قال الشاعر حافظ إبراهيم في وصف اللغة العربية:
“أنا البحرُ في أحشائِهِ الدُّرُّ كامِنٌ … فَهَلْ سَأَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَاتي؟”
فكيف للأمة أن تتخلى عن بحرٍ زاخرٍ بالحكمة والمعرفة؟ إن الأمة التي تهمل لغتها، تهمل ذاتها، وتصبح تابعة لا قائدة.
👈يا سادة: التحدي الحالي هو تغريب الهوية وطمس الجذور
فاليوم، تتعرض الأمة الإسلامية لهجمات شرسة تستهدف هويتها، في صورة غزو فكري وثقافي يسعى إلى استبدال قيم الإسلام ومبادئه بمفاهيم دخيلة.
انظروا للإعلام والتعليم، وكيف يُزرع في عقول الشباب الانبهار بالنماذج الغربية، وتُقدم لهم الميوعة الفكرية والانحلال الأخلاقي على أنها حرية وتقدم.
انظروا إلى تقليد الغرب في مظاهرهم واحتفالاتهم بما يُفقد الأجيال الشعور بالفخر بالانتماء للإسلام، ويخلق فجوة بينهم وبين هويتهم.
إن هذا التقليد ليس مجرد سلوك ظاهري، بل هو عملية استلابٍ فكريٍ تقتل الروح المستقلة للأمة. قال النبي ﷺ:
“لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً بشبر وذراعاً بذراع، حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه.” (صحيح البخاري).
👈يا سادة يا كرام، يا علماء الأمة يا مِلح البلد، الصمت عن الانحرافات خطر عظيم
إن العلماء هم حراس الهوية والمرابطون على ثغور الأمة.
ولكن، الصمت عن المنكرات التي تغزو مجتمعاتنا اليوم يُعدُّ تهاونًا في أداء الأمانة التي أُوكلت إليهم.
فالحفلات المختلطة، والتبرج الصارخ، والمهرجانات المخالفة لقيمنا، كلها ظواهر تُسهم في تغييب الهوية وتفسح المجال للتطرف كردة فعل طبيعية.
إن غياب الوسطية التي تمثل جوهر الإسلام يؤدي إلى انحرافين خطيرين:
الأول: التطرف نحو التشدد، حيث يفقد الشباب التوازن في فهم الدين.
الثاني: التطرف نحو الانحلال، حيث يُترك الحبل على الغارب للهوى والشهوات.
قال الله تعالى:
“كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ” (آل عمران: 110).
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هما صمام الأمان الذي يحمي الأمة من الانزلاق إلى الهاوية.
👈 يا سادة يا كرام، تاريخنا: مرآة وهويتنا، ومصدر عزتنا.
التاريخ الإسلامي ليس مجرد حكاياتٍ من الماضي، بل هو سجل عظيم يخلد بطولات الصحابة والتابعين، ويبرز دور الأمة الإسلامية في بناء حضارتنا الرائدة.
والتشكيك في إنجازات هذا التاريخ، أو التقليل من شأنه، يُضعف ارتباط الأجيال بماضيها ويزرع فيها شعورًا بالدونية.
إن الأمة التي لا تفخر بتاريخها تُسلم نفسها إلى الهزيمة النفسية، وتُصبح فريسة سهلة للهيمنة الثقافية والفكرية.
كما أن الانبهار بالتاريخ الغربي مع إهمال تاريخنا الإسلامي المجيد يُعزز الاغتراب الثقافي، ويمحو معالم الهوية التي تميزنا.
👈 يا سادة يا كرام هذا نداء للجميع
أيها الشباب: أنتم أمل الأمة وركيزة مستقبلها. التمسك بدينكم ولغتكم وتاريخكم ليس مجرد خيار، بل هو واجب.
لا تنخدعوا بالدعاوى التي تُزين لكم الانسلاخ عن هويتكم، فإنها طريق للهوان.
اعتزوا بإسلامكم، فهو مصدر عزتكم وكرامتكم.
أيها العلماء والدعاة: تذكروا أن الأمة تنتظر منكم الكلمة الصادقة والموقف الجريء. لا تصمتوا عن المنكرات، فإن الصمت في هذه اللحظات الحاسمة يُعدُّ خيانة للأمانة.
👈 يا أمتنا المجيدة
الهوية الإسلامية ليست مجرد إرث ثقافي، بل هي سفينة النجاة التي تحمل الأمة إلى بر الأمان. قال تعالى:
“وَأَنَّ هَٰذَا صِرَٰاطِي مُسْتَقِيمًا فَٱتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُواْ ٱلسُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ” (الأنعام: 153).
فلنعد إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، ولنستلهم منهما القوة لتثبيت أقدامنا، ونجدد عزمنا على صون هويتنا.
فالهوية هي درع الأمة وسر بقائها، فمن أضاع هويته، فقد أضاع كل شيء.
محمد سعد الأزهري
❤48👍30
لا يُشترط الحب بين الزوجين لكي تستقر العلاقة الزوجية، ولكن يُشترط الإخلاص والتفهّم وإبداء الإعجاب والاحترام والتقدير والتغافل بين الزوجين، فهذا يؤدي للمودة والرحمة، ومن سيفعل ذلك سينجح نجاحاً عظيماً.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
❤133👍56💯11👏4
هناك فرق بين التوافق والتقبل والحب، فالتوافق والتقبل نوع من الراحة النفسية للتعامل مع الآخر، أمّا الحب فمشاعر خاصة تجعل الإنجذاب مرتفعاً، والرغبة أعلى والسعادة بادية على قسمات الوجه.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
❤116👍33👏10
ما معنى أن أقبلك؟
أن أقبلك يعني أنني أراك كما أنت، بخصالك الحميدة ونقائصك، بقوتك وضعفك، وبحالاتك المختلفة بين النشاط والخمول، والارتفاع والانخفاض.
أقبلك على سجيتك، بصفاتك الطبيعية التي جُبلت عليها، وبسلوكك المتنوع بين التسرع والتأني. لا أبحث عن كمال غير موجود، فأنا لست كاملًا، ولا أسعى إلى ملاك من نور، بل أختارك إنسانًا من طين، يشبهني، يأكل ويشرب وينام ويعمل. ولهذا أتقبلك بكل رضا وامتنان
أنت ستحبني لأنني تقبلتك بما أنت عليه، لا أضغط عليك كل يوم لتغير ما جُبلت عليه، أو أغضب منك بسبب طريقتك الصعبة، فى الحوار والأداء.
وليس من التقبل الرضا بالأفعال المحرمة أو السلوكيات المتردية، بل انكرها واكمل طريقي معك.
فسواء كنت ابنًا، أبًا، زوجًا، أو صديقًا، فإنك تمثل جزءًا من حياتي، فلا ابتعاد عنك إلا إذا اخترت أنت البُعاد.
الخلاصة:
تقبلوا الأزواج والأبناء والأقارب والأصدقاء، هنا يكون السلام.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
أن أقبلك يعني أنني أراك كما أنت، بخصالك الحميدة ونقائصك، بقوتك وضعفك، وبحالاتك المختلفة بين النشاط والخمول، والارتفاع والانخفاض.
أقبلك على سجيتك، بصفاتك الطبيعية التي جُبلت عليها، وبسلوكك المتنوع بين التسرع والتأني. لا أبحث عن كمال غير موجود، فأنا لست كاملًا، ولا أسعى إلى ملاك من نور، بل أختارك إنسانًا من طين، يشبهني، يأكل ويشرب وينام ويعمل. ولهذا أتقبلك بكل رضا وامتنان
أنت ستحبني لأنني تقبلتك بما أنت عليه، لا أضغط عليك كل يوم لتغير ما جُبلت عليه، أو أغضب منك بسبب طريقتك الصعبة، فى الحوار والأداء.
وليس من التقبل الرضا بالأفعال المحرمة أو السلوكيات المتردية، بل انكرها واكمل طريقي معك.
فسواء كنت ابنًا، أبًا، زوجًا، أو صديقًا، فإنك تمثل جزءًا من حياتي، فلا ابتعاد عنك إلا إذا اخترت أنت البُعاد.
الخلاصة:
تقبلوا الأزواج والأبناء والأقارب والأصدقاء، هنا يكون السلام.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
❤113👍54💯5👏4
لماذا لا تراني؟!
أنا بجوارك، جزء من حياتك، أشاركك أيامك وأحلامك، وأحاول أن أكون لك كما كنت دائمًا… السند والرفيق الذي أوصى الله به في كتابه الكريم، وأساس العلاقة التي جعلها ميثاقًا غليظًا.
ولكنك (دون أن تدري) تمضي بعيدًا، تلتهمك الساعات والأيام مشغولًا عني، وكأنني لست هنا.
أشعر أن حضوري أصبح خفيًا، أدخل وأخرج دون أن تشعر بي، وأن كلماتي العابرة تتلاشى في صمتك، وكأن قلبي الذي ينبض جزءً منه لأجل أسرتنا لا يُسمَع.
لقد جعل الله بيننا مودة ورحمة، وهما الأساس الذي تقوم عليه علاقتنا، لكنني أشعر أن هذه الرحمة بدأت تخفت، وأن المودة التي أوصانا الله بها تتلاشى شيئًا فشيئًا من بين أيدينا.
إنني لا أعاتبك بدافع من الأنانية، بل بدافع من حبٍ وتقدير واحترام أريد أن يبقى حيًا في مرضاة الله، حب يُثقل موازيننا يوم نلقاه، وتقدير يرفع من شأننا، واحترام يزيد العلاقة ثباتاً ورسوخاً بيننا، ويجعل من بيتنا سكنًا تطمئن فيه قلوبنا.
أنتظر منك نظرة، كلمة، شعورًا يحيي ما بيننا. أنت تعلم أن في قربك طمأنينتي، وأن في حسن عشرتك عبادة نتقرب بها إلى الله.
فأنا ضلعُ من أضلاعك، رداءٌ يسترك كما أنك لي لباسٌ وسكنٌ كما أراد الله لنا.
لا تنسَ أننا سنُسأل يومًا عن أمانة القلوب التي وضعها الله بين أيدينا، وعن حقوق كل منا تجاه الآخر، فرفقًا بي وبروح تسعى جاهدة لأن تحفظ هذا الميثاق الذي أخذناه على أنفسنا.
أنا لا أطلب منك إلا أن تسمعني، أن تشعر بي، أن تدرك أنني جزء من حياتك وأحد أبوابك للجنة، كما أنت لي.
إنما الحياة رحلة، ونحن فيها شركاء، وما بيننا أمانة سنُحاسب عليها، فكلكم راعٍ وكلُ مسئول عن رعيته.
فأرجوك، لا تجعلني أُحمل هذا الحب وحدي، ولا تجعل ما بيننا يذبل، لأنني أريد لنا أن نكون ممن جمعهم الله في الدنيا على طاعته، وفي الآخرة في جنته.
وارد أن تحدث بيننا مشكلات، وترتفع الأصوات، وتهرب منا بعض الكلمات التي لا تليق بنا، بل تختبىء خلف العيون قسوة النظرات، قد تكسرنا الكلمة، وتبهت حياتنا بسبب الاستمرار في هذا النزال حتى نُصاب بالهزال.
ولكن هذه هي الحياة، فليس بيننا كمال، كما أنه ليس بيننا سُعاد، وإنما نعيش بين ارتفاع وانخفاض، تواصل وانقطاع، قرُب وبُعاد، ومع ذلك، يبقى ما يجمعنا أعمق من كل خلاف.
أعد النظر في قلبي الذي يناديك، وفي الروح التي تسكن بجوارك، واجعلني كما أراد الله لنا أن نكون… سكنًا يطمئن فيه قلبانا، وواحة تزهر فيها أيامنا، مستظلين بمودة ورحمة أودعهما الله بيننا، لنبقى دائمًا كما أرادنا سبحانة "وجعل بينكم مودة ورحمة"
لا تبتعد عني فأنا منك وأنت مني.
تمت.
هكذا يكون التواصل والخطاب.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
أنا بجوارك، جزء من حياتك، أشاركك أيامك وأحلامك، وأحاول أن أكون لك كما كنت دائمًا… السند والرفيق الذي أوصى الله به في كتابه الكريم، وأساس العلاقة التي جعلها ميثاقًا غليظًا.
ولكنك (دون أن تدري) تمضي بعيدًا، تلتهمك الساعات والأيام مشغولًا عني، وكأنني لست هنا.
أشعر أن حضوري أصبح خفيًا، أدخل وأخرج دون أن تشعر بي، وأن كلماتي العابرة تتلاشى في صمتك، وكأن قلبي الذي ينبض جزءً منه لأجل أسرتنا لا يُسمَع.
لقد جعل الله بيننا مودة ورحمة، وهما الأساس الذي تقوم عليه علاقتنا، لكنني أشعر أن هذه الرحمة بدأت تخفت، وأن المودة التي أوصانا الله بها تتلاشى شيئًا فشيئًا من بين أيدينا.
إنني لا أعاتبك بدافع من الأنانية، بل بدافع من حبٍ وتقدير واحترام أريد أن يبقى حيًا في مرضاة الله، حب يُثقل موازيننا يوم نلقاه، وتقدير يرفع من شأننا، واحترام يزيد العلاقة ثباتاً ورسوخاً بيننا، ويجعل من بيتنا سكنًا تطمئن فيه قلوبنا.
أنتظر منك نظرة، كلمة، شعورًا يحيي ما بيننا. أنت تعلم أن في قربك طمأنينتي، وأن في حسن عشرتك عبادة نتقرب بها إلى الله.
فأنا ضلعُ من أضلاعك، رداءٌ يسترك كما أنك لي لباسٌ وسكنٌ كما أراد الله لنا.
لا تنسَ أننا سنُسأل يومًا عن أمانة القلوب التي وضعها الله بين أيدينا، وعن حقوق كل منا تجاه الآخر، فرفقًا بي وبروح تسعى جاهدة لأن تحفظ هذا الميثاق الذي أخذناه على أنفسنا.
أنا لا أطلب منك إلا أن تسمعني، أن تشعر بي، أن تدرك أنني جزء من حياتك وأحد أبوابك للجنة، كما أنت لي.
إنما الحياة رحلة، ونحن فيها شركاء، وما بيننا أمانة سنُحاسب عليها، فكلكم راعٍ وكلُ مسئول عن رعيته.
فأرجوك، لا تجعلني أُحمل هذا الحب وحدي، ولا تجعل ما بيننا يذبل، لأنني أريد لنا أن نكون ممن جمعهم الله في الدنيا على طاعته، وفي الآخرة في جنته.
وارد أن تحدث بيننا مشكلات، وترتفع الأصوات، وتهرب منا بعض الكلمات التي لا تليق بنا، بل تختبىء خلف العيون قسوة النظرات، قد تكسرنا الكلمة، وتبهت حياتنا بسبب الاستمرار في هذا النزال حتى نُصاب بالهزال.
ولكن هذه هي الحياة، فليس بيننا كمال، كما أنه ليس بيننا سُعاد، وإنما نعيش بين ارتفاع وانخفاض، تواصل وانقطاع، قرُب وبُعاد، ومع ذلك، يبقى ما يجمعنا أعمق من كل خلاف.
أعد النظر في قلبي الذي يناديك، وفي الروح التي تسكن بجوارك، واجعلني كما أراد الله لنا أن نكون… سكنًا يطمئن فيه قلبانا، وواحة تزهر فيها أيامنا، مستظلين بمودة ورحمة أودعهما الله بيننا، لنبقى دائمًا كما أرادنا سبحانة "وجعل بينكم مودة ورحمة"
لا تبتعد عني فأنا منك وأنت مني.
تمت.
هكذا يكون التواصل والخطاب.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
👍92❤83🥰17👏7😍7💯2
Forwarded from محمد سعد الأزهري
ذات يوم، حملت بين جوانحي أمنية عظيمة تتلخص في أن أرى العالم مكانًا أفضل، ولم يكن في تصوري أن يتحقق ذلك إلا بالإسلام، ذلك النور الذي بدا غريبًا حتى بين أهله.
لقد ابتعد الناس عن حاكمية كتاب الله، واستبدلوه بأهواء متقلبة وأعراف تتغير مع الزمن.
أما سنة النبي الكريم ﷺ، فهي، وإن بقيت منارةً مشرقة، أضحت بعيدة عن واقع الناس؛ فهديه في الأخلاق والمعاملات والعبادات يبدو غريبًا في أوساط الخلق.
وفي صباي، كنت أظن أن “المتسننين” هم من سيعيدون للأمة مجدها السليب، وأنهم سيتحاكمون إلى شرع الله، وسيثبتون جدارتهم أمام القوى العظمى، كما عايشت نصر المجاهدين الأفغان على الروس. وهكذا بنيت آمالًا عريضة وأمنيات تفوق السماء.
لكن مع مرور السنوات، ومع توالي القراءات والتجارب والمراجعات، أدركت أنني كنت – ولا زلت – محبًا لديني. غير أنني اكتشفت أن تصورات طفولتي لم تكن مبنية على أسس راسخة، بل كانت خليطًا من معانٍ عظيمة لكنها ضحلة الجذور، وشعارات جذابة لكنها تفتقر إلى العمق.
لقد رأيت من يتسلّق بالدين ليصل إلى غاياته الشخصية، ومن يطلق الأحكام على الناس بغير بصيرة، ومن يرى نفسه طاهرًا منزّهًا بينما يكثر من عيوب الآخرين، كما رأيت من يغالي في تمجيد من يحب ويلفظ من يكره، دون مراعاة للعدل أو الإنصاف.
وإذ بكثرة هؤلاء الذين كنت أظنهم يومًا طلائع التجديد، أدركت أن كثيرًا منهم يحتاج إلى تربية وتأديب وتأهيل من جديد.
وفي الوقت ذاته، رأيت العالم من حولي يتوحّش ويزداد افتراسًا للضعفاء، ثم يزين أفعاله المشينة بمبررات زائفة، يدّعي بها الدفاع عن النفس أو إزالة العقبات من الطريق.
لقد رأيت قوى عظيمة تُحكم قبضتها على كل شيء بالأخذ بالأسباب: أسلحة فتاكة، واقتصادات هائلة، وتكنولوجيا اخترقت كل زوايا حياتنا، وإعلامًا متغوّلًا يوجه العقول كما يشاء، وتحالفات تتبدل حسب المصالح، وشراءً للذمم دون حياء، وترهيبًا لمن تسوّل له نفسه البعد عن مضمار اللعبة.
حينها، تأملت في سنن الله الكونية، وأدركت أنها لا تحابي أحدًا، وأن العمل الجاد هو السبيل الوحيد، بينما النتائج فهي بيد الله وحده.
وأيقنت أن من يريد نصرة الإسلام فعليه أن يكون على قدر هذه الأمنية، أو أن يعترف بضعفه ويدرك حجمه ويخشى ربه، ويمضي في طريقه بلا شموخ زائف ولا انكسار مصطنع.
ورغم أنني لست هذا الشخص الجيد الذي يقود الخلق إلى التغيير، إلا أنني أخذت على نفسي عهدًا ألا أترك الطريق مهما كان الرفاق قليلين، وألا أخدع نفسي بأمنياتٍ بلا سقف ولا أساس.
فقررت "مستعيناً بالله" أن أمضي راشدًا، مستمسكًا بهدي الإسلام، مُصرًّا على تسنني حتى وإن فسد البعض؛ فليس فساد البعض دليلًا على فساد الكل. فلعلّ وعسى أن أصل يومًا ما إلى حسن الخاتمة، أو أن أُحشر مع من أُحب من الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين.
https://t.me/mohamadalazhary
لقد ابتعد الناس عن حاكمية كتاب الله، واستبدلوه بأهواء متقلبة وأعراف تتغير مع الزمن.
أما سنة النبي الكريم ﷺ، فهي، وإن بقيت منارةً مشرقة، أضحت بعيدة عن واقع الناس؛ فهديه في الأخلاق والمعاملات والعبادات يبدو غريبًا في أوساط الخلق.
وفي صباي، كنت أظن أن “المتسننين” هم من سيعيدون للأمة مجدها السليب، وأنهم سيتحاكمون إلى شرع الله، وسيثبتون جدارتهم أمام القوى العظمى، كما عايشت نصر المجاهدين الأفغان على الروس. وهكذا بنيت آمالًا عريضة وأمنيات تفوق السماء.
لكن مع مرور السنوات، ومع توالي القراءات والتجارب والمراجعات، أدركت أنني كنت – ولا زلت – محبًا لديني. غير أنني اكتشفت أن تصورات طفولتي لم تكن مبنية على أسس راسخة، بل كانت خليطًا من معانٍ عظيمة لكنها ضحلة الجذور، وشعارات جذابة لكنها تفتقر إلى العمق.
لقد رأيت من يتسلّق بالدين ليصل إلى غاياته الشخصية، ومن يطلق الأحكام على الناس بغير بصيرة، ومن يرى نفسه طاهرًا منزّهًا بينما يكثر من عيوب الآخرين، كما رأيت من يغالي في تمجيد من يحب ويلفظ من يكره، دون مراعاة للعدل أو الإنصاف.
وإذ بكثرة هؤلاء الذين كنت أظنهم يومًا طلائع التجديد، أدركت أن كثيرًا منهم يحتاج إلى تربية وتأديب وتأهيل من جديد.
وفي الوقت ذاته، رأيت العالم من حولي يتوحّش ويزداد افتراسًا للضعفاء، ثم يزين أفعاله المشينة بمبررات زائفة، يدّعي بها الدفاع عن النفس أو إزالة العقبات من الطريق.
لقد رأيت قوى عظيمة تُحكم قبضتها على كل شيء بالأخذ بالأسباب: أسلحة فتاكة، واقتصادات هائلة، وتكنولوجيا اخترقت كل زوايا حياتنا، وإعلامًا متغوّلًا يوجه العقول كما يشاء، وتحالفات تتبدل حسب المصالح، وشراءً للذمم دون حياء، وترهيبًا لمن تسوّل له نفسه البعد عن مضمار اللعبة.
حينها، تأملت في سنن الله الكونية، وأدركت أنها لا تحابي أحدًا، وأن العمل الجاد هو السبيل الوحيد، بينما النتائج فهي بيد الله وحده.
وأيقنت أن من يريد نصرة الإسلام فعليه أن يكون على قدر هذه الأمنية، أو أن يعترف بضعفه ويدرك حجمه ويخشى ربه، ويمضي في طريقه بلا شموخ زائف ولا انكسار مصطنع.
ورغم أنني لست هذا الشخص الجيد الذي يقود الخلق إلى التغيير، إلا أنني أخذت على نفسي عهدًا ألا أترك الطريق مهما كان الرفاق قليلين، وألا أخدع نفسي بأمنياتٍ بلا سقف ولا أساس.
فقررت "مستعيناً بالله" أن أمضي راشدًا، مستمسكًا بهدي الإسلام، مُصرًّا على تسنني حتى وإن فسد البعض؛ فليس فساد البعض دليلًا على فساد الكل. فلعلّ وعسى أن أصل يومًا ما إلى حسن الخاتمة، أو أن أُحشر مع من أُحب من الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين.
https://t.me/mohamadalazhary
❤60👍30👏6💯3
مؤشرات تدل على تعلّق الفتاة بالمدرّس أو العكس.
هناك مؤشرات تبين أن هناك خلل ما لدى الفتاة "الطالبة" أو مدرسها تظهر كالآتي:
🌀الفتاة تهتم بمظهرها بطريقة غير معتادة عند حضور مادة معينة أو في وجود معلم بعينه، كارتداء ملابس ملفتة أو المبالغة في استخدام الزينة.
🌀تحاول جذب انتباه المدرس من خلال الضحك بصوت عالٍ أو التحدث بطريقة غير طبيعية.
🌀يُفضّل المدرس التعامل مع طالبة معينة أكثر من بقية الطالبات، كالإجابة على أسئلتها فقط، أو مدحها بشكل متكرر.
🌀تشعر الطالبات بأن المدرس لديه “تمييزًا” لطالبة معينة.
🌀تكرار تواجد الطالبة والمدرس في محادثات جانبية خارج نطاق التعليم.
🌀الرسائل الخاصة أو التفاعلات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بين المدرس والطالبة، وهو أمر لا مبرر له في السياق التعليمي.
🌀استخدام النكات أو المزاح الشخصي بين المدرس والطالبة بطريقة لا تتناسب مع طبيعة العلاقة المهنية.
🌀ردود أفعال الطالبة التي قد تتسم بالاحراج أو السعادة الزائدة، مما يدل على ميل عاطفي له آثاره المستقبلية.
🌀إذا أصبحت الطالبة تتفوق فجأة في مادة معينة، رغم أدائها المتوسط أو الضعيف سابقًا، أو إذا حصلت على معاملة استثنائية دون مبرر.
🌀على العكس، قد يظهر التراجع الأكاديمي بسبب تشتيت ذهنها نتيجة التعلق العاطفي غير السوي.
🌀إذا طلب المدرس من الطالبة البقاء بعد الحصة أكثر من مرة، بحجة شرح إضافي أو استفسار خاص.
🌀اهتمام المدرس بتفاصيل شخصية للطالبة، مثل حياتها العائلية أو هواياتها، دون داعٍ تعليمي.
🌀إذا بدأت الطالبة بالانزواء أو قضاء وقت طويل على هاتفها أو وسائل التواصل الاجتماعي.
🌀ظهور حالات تردد أو قلق عند سؤال الأهل عن المدرسة أو المعلم.
🌀قيام المدرس بالتحدث مع الطالبة عن أمور شخصية أو خاصة بعيدًا عن موضوع الدراسة.
🌀ملاحظة تغير لغة الخطاب من الرسمية إلى التودد الشخصي، مثل استخدام أسماء مستعارة أو عبارات إعجاب.
🌀أحيانًا تعبر الطالبات الأخريات عن شعورهن بعدم العدل أو الإزعاج من تصرفات المدرس مع طالبة معينة، وهو مؤشر خطير يجب أن يلفت الانتباه.
🌀إذا بدأت الإشاعات أو التعليقات بين الطالبات حول العلاقة بين المدرس والطالبة، فهذا يعني أن السلوك تجاوز الحدود الطبيعية وأصبح ملحوظًا.
فعلينا أن نتأمل حال أبنائنا وبناتنا، ولنكن يقظين للمؤشرات التي قد تدل على خلل في بيئة التعليم أو في علاقاتهم، فقد تكون هذه المؤشرات إنذاراً لواجبنا بأن نحمي قلوبهم الطاهرة وعقولهم النقية.
فالفتاة التي تهتم بمظهرها بطريقة مبالغ فيها، أو التي تظهر سلوكاً ملفتاً مع معلم بعينه، قد تكون في دائرة خطر تحتاج منا إلى تدخل رحيم وحازم.
والمعلم الذي يُظهر تمييزاً لطالبة دون غيرها، أو يتعامل معها خارج حدود المهنية، يحتاج إلى محاسبة جادة، حفاظاً على ايمانه وسمعته وسلوكه بل وعلى الفتيات الصغيرات.
وللأسف فإن التعليم المختلط والدروس الخصوصية هي التي جعلت الفتنة قريبة من المدرس ومن الفتاة، ويجب على الحكومات الانتباه لذلك بإيجاد تعليم غير مختلط حتى لا نجعل المجتمع يدفع ثمن هذه المشكلات من نفسية وسلوك وإيمان ابناءنا وبناتنا.
ولنعلم أن الرعية أمانة، والنجاة يوم القيامة لا تتحقق إلا لمن أدى الأمانة كما أمر الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته”، فلنتق الله في بناتنا ولنكن عيوناً ساهرة وقلوباً واعية، تحفظ لهم حقهم في بيئة جيدة ومجتمع مناسب، حتى لا نخون ما استودعنا الله.
والله أعلم.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
هناك مؤشرات تبين أن هناك خلل ما لدى الفتاة "الطالبة" أو مدرسها تظهر كالآتي:
🌀الفتاة تهتم بمظهرها بطريقة غير معتادة عند حضور مادة معينة أو في وجود معلم بعينه، كارتداء ملابس ملفتة أو المبالغة في استخدام الزينة.
🌀تحاول جذب انتباه المدرس من خلال الضحك بصوت عالٍ أو التحدث بطريقة غير طبيعية.
🌀يُفضّل المدرس التعامل مع طالبة معينة أكثر من بقية الطالبات، كالإجابة على أسئلتها فقط، أو مدحها بشكل متكرر.
🌀تشعر الطالبات بأن المدرس لديه “تمييزًا” لطالبة معينة.
🌀تكرار تواجد الطالبة والمدرس في محادثات جانبية خارج نطاق التعليم.
🌀الرسائل الخاصة أو التفاعلات عبر وسائل التواصل الاجتماعي بين المدرس والطالبة، وهو أمر لا مبرر له في السياق التعليمي.
🌀استخدام النكات أو المزاح الشخصي بين المدرس والطالبة بطريقة لا تتناسب مع طبيعة العلاقة المهنية.
🌀ردود أفعال الطالبة التي قد تتسم بالاحراج أو السعادة الزائدة، مما يدل على ميل عاطفي له آثاره المستقبلية.
🌀إذا أصبحت الطالبة تتفوق فجأة في مادة معينة، رغم أدائها المتوسط أو الضعيف سابقًا، أو إذا حصلت على معاملة استثنائية دون مبرر.
🌀على العكس، قد يظهر التراجع الأكاديمي بسبب تشتيت ذهنها نتيجة التعلق العاطفي غير السوي.
🌀إذا طلب المدرس من الطالبة البقاء بعد الحصة أكثر من مرة، بحجة شرح إضافي أو استفسار خاص.
🌀اهتمام المدرس بتفاصيل شخصية للطالبة، مثل حياتها العائلية أو هواياتها، دون داعٍ تعليمي.
🌀إذا بدأت الطالبة بالانزواء أو قضاء وقت طويل على هاتفها أو وسائل التواصل الاجتماعي.
🌀ظهور حالات تردد أو قلق عند سؤال الأهل عن المدرسة أو المعلم.
🌀قيام المدرس بالتحدث مع الطالبة عن أمور شخصية أو خاصة بعيدًا عن موضوع الدراسة.
🌀ملاحظة تغير لغة الخطاب من الرسمية إلى التودد الشخصي، مثل استخدام أسماء مستعارة أو عبارات إعجاب.
🌀أحيانًا تعبر الطالبات الأخريات عن شعورهن بعدم العدل أو الإزعاج من تصرفات المدرس مع طالبة معينة، وهو مؤشر خطير يجب أن يلفت الانتباه.
🌀إذا بدأت الإشاعات أو التعليقات بين الطالبات حول العلاقة بين المدرس والطالبة، فهذا يعني أن السلوك تجاوز الحدود الطبيعية وأصبح ملحوظًا.
فعلينا أن نتأمل حال أبنائنا وبناتنا، ولنكن يقظين للمؤشرات التي قد تدل على خلل في بيئة التعليم أو في علاقاتهم، فقد تكون هذه المؤشرات إنذاراً لواجبنا بأن نحمي قلوبهم الطاهرة وعقولهم النقية.
فالفتاة التي تهتم بمظهرها بطريقة مبالغ فيها، أو التي تظهر سلوكاً ملفتاً مع معلم بعينه، قد تكون في دائرة خطر تحتاج منا إلى تدخل رحيم وحازم.
والمعلم الذي يُظهر تمييزاً لطالبة دون غيرها، أو يتعامل معها خارج حدود المهنية، يحتاج إلى محاسبة جادة، حفاظاً على ايمانه وسمعته وسلوكه بل وعلى الفتيات الصغيرات.
وللأسف فإن التعليم المختلط والدروس الخصوصية هي التي جعلت الفتنة قريبة من المدرس ومن الفتاة، ويجب على الحكومات الانتباه لذلك بإيجاد تعليم غير مختلط حتى لا نجعل المجتمع يدفع ثمن هذه المشكلات من نفسية وسلوك وإيمان ابناءنا وبناتنا.
ولنعلم أن الرعية أمانة، والنجاة يوم القيامة لا تتحقق إلا لمن أدى الأمانة كما أمر الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته”، فلنتق الله في بناتنا ولنكن عيوناً ساهرة وقلوباً واعية، تحفظ لهم حقهم في بيئة جيدة ومجتمع مناسب، حتى لا نخون ما استودعنا الله.
والله أعلم.
✍️ محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان@usraaman
👍97❤33💯8👏4