يجب أن نفرح، لا لأننا بلغنا شهر رمضان فحسب، بل لأن الله اصطفانا لنشهد وقتًا شريفًا من أعمارنا، ونطرق فيه أبواب رحمته، ونتفيأ ظلال مغفرته.
حتى إن قصرنا في القيام، أو فترت عزائمنا، فحسبنا أن الله فتح لنا أبواب التوبة والرجاء، وأن رمضان نفسه رحمة، وفضل، وفرصة لا تُقدّر بثمن.
فاللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
أنت الكريم الذي تُربي الصدقات، وتضاعف الحسنات، وتقبل من عبدك القليل فترفعه إلى الكثير، وترحم من أسرف على نفسه، وتقبل التائبين بكرمك وجودك.
اللهم إنك تعلم تقصيرنا، وضعفنا، وتعلم كم نُخطئ وكم نرجع.
نحن عبادٌ مذنبون، لكننا نرجو رحمتك، وأملنا فيك كبير، وأنت الذي غفرتَ لبغي سقت كلبًا، وعفوتَ عن قاتل مئة نفس، فكيف لا نُحسن الظن بك؟!
فاللهم لا تردّنا خائبين، وبلّغنا برحمتك ما لا تبلغه أعمالنا، واعتق رقابنا من النار، واجعلنا ممن كتبت لهم الفوز برضاك، فإنك أنت أرحم الراحمين.
محمد سعد الأزهري
حتى إن قصرنا في القيام، أو فترت عزائمنا، فحسبنا أن الله فتح لنا أبواب التوبة والرجاء، وأن رمضان نفسه رحمة، وفضل، وفرصة لا تُقدّر بثمن.
فاللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.
أنت الكريم الذي تُربي الصدقات، وتضاعف الحسنات، وتقبل من عبدك القليل فترفعه إلى الكثير، وترحم من أسرف على نفسه، وتقبل التائبين بكرمك وجودك.
اللهم إنك تعلم تقصيرنا، وضعفنا، وتعلم كم نُخطئ وكم نرجع.
نحن عبادٌ مذنبون، لكننا نرجو رحمتك، وأملنا فيك كبير، وأنت الذي غفرتَ لبغي سقت كلبًا، وعفوتَ عن قاتل مئة نفس، فكيف لا نُحسن الظن بك؟!
فاللهم لا تردّنا خائبين، وبلّغنا برحمتك ما لا تبلغه أعمالنا، واعتق رقابنا من النار، واجعلنا ممن كتبت لهم الفوز برضاك، فإنك أنت أرحم الراحمين.
محمد سعد الأزهري
❤153👍33💯7🥰5
تذكروا زكاة الفطر فلا بد من إخراجها قبل صلاة العيد غداً بإذن الله، ومن عليه زكاة مال مستحقه فليخرجها، والحمد لله أن وفقنا إلى الوصول لهذه الأوقات الفاضلة، فهذه نعمة عظيمة تستوجب الشكر والمزيد من العمل، وكل عام وأنتم بخير.
محمد سعد الأزهري
محمد سعد الأزهري
❤81👍8🥰8👏2
صلاة الجنازة غدًا الأربعاء العصر بمسجد التنعيم بكفر الشيخ.
موقع المسجد
https://maps.app.goo.gl/asgAXUEL95k5e9sE9?g_st=ac
#أدمن
موقع المسجد
https://maps.app.goo.gl/asgAXUEL95k5e9sE9?g_st=ac
#أدمن
Al Taneem Mosque · Kafr Al Sheikh Second, Kafr El-Sheikh Governorate
Find local businesses, view maps and get driving directions in Google Maps.
👍27❤7
شكرَ الله لكم، وأحسن إليكم، وجزى الله خيرًا كل من حضر أو اتصل أو أرسل رسالة، أو دعا لأمي، وأسأل الله العظيم أن يحفظكم بحفظه، ويبارك فيكم وفي ذريتكم، ويجزيكم عنّا خير الجزاء.
❤197👍78
“أكبر حسرة تصيب الإنسان ليست في الخسارة… بل في إدراك الحقيقة بعد فوات الأوان!”
الأيام تمضي كالسحاب، والمواسم تتوالى، والفرص تمرّ أمامنا خفيفةً كأنها نسائم…
ثم تمضي ولا تعود، وتبقى الحسرة في القلب كشوكة لا تُنتزع.
الناس يركضون في دروب الحياة…
هذا مشغول بجمع المال، وذاك غارق في لهوه، وتلك تائهة في زخارف الدنيا…
ثم فجأة… يقع أحدهم على بابٍ مغلق، وينظر خلفه فإذا الأبواب كلها كانت ءّمفتوحة لكنه لم يدخل منها.
الدنيا لا تنتظر أحدًا.
كل لحظة تغادر، تأخذ معها شيئًا من قوتك، من عمرك، من فرصتك في العودة والتصحيح.
إنها سنة الله:
“كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ…”
لكن قبل الموت هناك فقرٌ يُنسي، وغنى يُطغي، ومرضٌ يُفسد، وهرمٌ يُفنّد،
وهناك دجّال يفتن، وساعة تُذهل، وعمر ينقضي وأنت لا تشعر.
فلا تنتظر أن تشعر بالخطر كي تتوب،
ولا تنتظر أن تفقد صحتك لتدرك نعمتها،
ولا تنتظر أن ترى الموت في عيني غيرك كي تستعد له.
سارع… فإن الله يفرح بتوبتك، ويحب قربك، ويقبل عملك وإن قلّ.
سارع… فإن للفرصة وقتًا، وللباب موعدًا، وللحياة نهاية.
ولا تنسَ:
الناجون يوم القيامة هم أولئك الذين أدركوا أن “الآخرة ليست بعيدة”، فجهّزوا لها قلوبهم وأعمالهم ونياتهم… قبل أن يُقال لهم: لقد فات الأوان.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
الأيام تمضي كالسحاب، والمواسم تتوالى، والفرص تمرّ أمامنا خفيفةً كأنها نسائم…
ثم تمضي ولا تعود، وتبقى الحسرة في القلب كشوكة لا تُنتزع.
الناس يركضون في دروب الحياة…
هذا مشغول بجمع المال، وذاك غارق في لهوه، وتلك تائهة في زخارف الدنيا…
ثم فجأة… يقع أحدهم على بابٍ مغلق، وينظر خلفه فإذا الأبواب كلها كانت ءّمفتوحة لكنه لم يدخل منها.
الدنيا لا تنتظر أحدًا.
كل لحظة تغادر، تأخذ معها شيئًا من قوتك، من عمرك، من فرصتك في العودة والتصحيح.
إنها سنة الله:
“كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ…”
لكن قبل الموت هناك فقرٌ يُنسي، وغنى يُطغي، ومرضٌ يُفسد، وهرمٌ يُفنّد،
وهناك دجّال يفتن، وساعة تُذهل، وعمر ينقضي وأنت لا تشعر.
فلا تنتظر أن تشعر بالخطر كي تتوب،
ولا تنتظر أن تفقد صحتك لتدرك نعمتها،
ولا تنتظر أن ترى الموت في عيني غيرك كي تستعد له.
سارع… فإن الله يفرح بتوبتك، ويحب قربك، ويقبل عملك وإن قلّ.
سارع… فإن للفرصة وقتًا، وللباب موعدًا، وللحياة نهاية.
ولا تنسَ:
الناجون يوم القيامة هم أولئك الذين أدركوا أن “الآخرة ليست بعيدة”، فجهّزوا لها قلوبهم وأعمالهم ونياتهم… قبل أن يُقال لهم: لقد فات الأوان.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
❤133👍72💯7👏5😍4
الرضا حين يُغلق عليكِ الله بابًا تحبينه.
ليست كل الابتلاءات حرمانًا من النعم،
بل قد يكون بعضها حرمانًا من النوافذ التي اعتدتِ الدخول منها إلى الله،
من بابٍ كنتِ تأنسين فيه القُرب، وتسكنين إليه في الطاعة.
كأن يُغلق عليكِ باب الزواج،
أو يُؤخر عنكِ نعمة الأمومة،
أو تُحرمي بيتًا كنتِ ترينه معبدًا وسجادةً وسكينة…
والأصعب من كل هذا: أن تري غيرك ممن خالف أمر الله،
تُفتح له تلك الأبواب واحدة تلو الأخرى.
هي التي تخلع حجابها، وتتزين في الطرقات، وتضحك في وجه الغريب…
تُرزق زوجًا وولدًا واستقرارًا، وربما تشتكي منه أمامك،
فتغصين بصمتك، وتهتف روحك بألم:
“يا رب… أليس الزواج طاعة؟ أليس الإنجاب نعمة؟ فلماذا تُمنع عني؟!”
لكن لحظة…
من قال إن الله حرمك؟
من قال إن الباب قد أُغلق؟
هو فقط غيّر لكِ الطريق، وأبدل لكِ السُلّم.
فبدل أن تعبديه من باب الزوجية والأمومة،
ها أنتِ تعبدينه من باب الرضا،
من باب التبتل، من مقام الانتظار، من مقام الثبات على الطاعة رغم الموانع.
وما منعك إلا ليقربك،
وما أخر عنكِ إلا لأنه أراد لكِ مقامًا أعلى.
ابن تيمية سُجن وهو قادر على الدفاع،
لكنه لم يَرَ في السجن حرمانًا، بل رأى فيه جنةً في صدره.
“ماذا يصنع أعدائي بي أنا جنتي وبستاني في صدري أين رحت فهي معي لا تفارقني ، أنا حبسي خلوة ، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة .”
هكذا يُرزق العارفون طمأنينةً لا تُقهر.
كل حرمانٍ من طاعةٍ هو دعوة لطاعة أعظم.
كل مرة تشتاقين فيها للزواج ولم يأتِ،
كل شهر يمر بلا حمل،
كل ليلة تمسحين فيها دمعتك على وسادتك قائلة:
“كنت فقط أريد أن أُرضي ربي من هذا الباب!”
تذكّري أن الله يُناديكِ:
“هل تعبُدينني من الباب الذي تختارين؟ أم من الباب الذي أختاره لكِ؟”
“قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين.”
فإن لم تُرزقي زوجًا، ولم تُرزقي ولدًا…
فقد رُزقتِ صدقًا ورضا وطمأنينة.
وقد بشر النبي ﷺ الصابرين بأن أجرهم بغير حساب.
ولا تقولي: “من سيصلي عليّ بعد موتي؟”
بل قولي: “تركت خلفي قلبًا موصولًا بالله، راضيًا به، حامدًا لحكمه، مطمئنًا لقضائه.”
واعلمي: إن الله يحبكِ.
ما منعكِ إلا ليصونك،
وما أبطأ عنك إلا ليعدّك،
وما ابتلاكِ إلا ليرفعك،
وما حرَمكِ إلا ليُغنيك من فضله.
فثقي بالله،
وكوني على يقين… أن ساعة الفرج لا تُخطئ موعدها،
وأن من رضي، أدهشه الله بعطائه.
ولكِ وعدٌ لا يُخلف:
حين ترفعين رأسك في الجنّة،
سيُقال لكِ:
“هذا ثواب رضاكِ عن ربّك، حين غابت الحكمة عنكِ… لكنكِ أيقنتِ أنه لا يظلم، فثبَتِّ، فارتفعْتِ."
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
ليست كل الابتلاءات حرمانًا من النعم،
بل قد يكون بعضها حرمانًا من النوافذ التي اعتدتِ الدخول منها إلى الله،
من بابٍ كنتِ تأنسين فيه القُرب، وتسكنين إليه في الطاعة.
كأن يُغلق عليكِ باب الزواج،
أو يُؤخر عنكِ نعمة الأمومة،
أو تُحرمي بيتًا كنتِ ترينه معبدًا وسجادةً وسكينة…
والأصعب من كل هذا: أن تري غيرك ممن خالف أمر الله،
تُفتح له تلك الأبواب واحدة تلو الأخرى.
هي التي تخلع حجابها، وتتزين في الطرقات، وتضحك في وجه الغريب…
تُرزق زوجًا وولدًا واستقرارًا، وربما تشتكي منه أمامك،
فتغصين بصمتك، وتهتف روحك بألم:
“يا رب… أليس الزواج طاعة؟ أليس الإنجاب نعمة؟ فلماذا تُمنع عني؟!”
لكن لحظة…
من قال إن الله حرمك؟
من قال إن الباب قد أُغلق؟
هو فقط غيّر لكِ الطريق، وأبدل لكِ السُلّم.
فبدل أن تعبديه من باب الزوجية والأمومة،
ها أنتِ تعبدينه من باب الرضا،
من باب التبتل، من مقام الانتظار، من مقام الثبات على الطاعة رغم الموانع.
وما منعك إلا ليقربك،
وما أخر عنكِ إلا لأنه أراد لكِ مقامًا أعلى.
ابن تيمية سُجن وهو قادر على الدفاع،
لكنه لم يَرَ في السجن حرمانًا، بل رأى فيه جنةً في صدره.
“ماذا يصنع أعدائي بي أنا جنتي وبستاني في صدري أين رحت فهي معي لا تفارقني ، أنا حبسي خلوة ، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة .”
هكذا يُرزق العارفون طمأنينةً لا تُقهر.
كل حرمانٍ من طاعةٍ هو دعوة لطاعة أعظم.
كل مرة تشتاقين فيها للزواج ولم يأتِ،
كل شهر يمر بلا حمل،
كل ليلة تمسحين فيها دمعتك على وسادتك قائلة:
“كنت فقط أريد أن أُرضي ربي من هذا الباب!”
تذكّري أن الله يُناديكِ:
“هل تعبُدينني من الباب الذي تختارين؟ أم من الباب الذي أختاره لكِ؟”
“قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين.”
فإن لم تُرزقي زوجًا، ولم تُرزقي ولدًا…
فقد رُزقتِ صدقًا ورضا وطمأنينة.
وقد بشر النبي ﷺ الصابرين بأن أجرهم بغير حساب.
ولا تقولي: “من سيصلي عليّ بعد موتي؟”
بل قولي: “تركت خلفي قلبًا موصولًا بالله، راضيًا به، حامدًا لحكمه، مطمئنًا لقضائه.”
واعلمي: إن الله يحبكِ.
ما منعكِ إلا ليصونك،
وما أبطأ عنك إلا ليعدّك،
وما ابتلاكِ إلا ليرفعك،
وما حرَمكِ إلا ليُغنيك من فضله.
فثقي بالله،
وكوني على يقين… أن ساعة الفرج لا تُخطئ موعدها،
وأن من رضي، أدهشه الله بعطائه.
ولكِ وعدٌ لا يُخلف:
حين ترفعين رأسك في الجنّة،
سيُقال لكِ:
“هذا ثواب رضاكِ عن ربّك، حين غابت الحكمة عنكِ… لكنكِ أيقنتِ أنه لا يظلم، فثبَتِّ، فارتفعْتِ."
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤231👍90💯15👏11🥰9😍5
إلى الفتاة التي أضاعت قلبها في الزحام…
أعرف أن ما تمرّين به موجع،
أن تستيقظي كل صباح، ولا تشعري بنفسك…
أن تفتقدي دمعة كانت تنزل وحدها عند السجود،
وأن تستمعي لآيات كانت تُحييكِ… فتشعرين وكأنها لا تلامسك.
أدرك كم يؤلم أن تفتقدي قلبك،
أن تفقدي دفء المناجاة، وصدق القرب، وحلاوة الذكر…
أن تمارسي الطاعة، لكن كأن شيئًا فيكِ غائب… كأنك تؤدينها بقلبٍ ليس لكِ.
لكن يا بُنيتي…
القلوب لا تموت، بل تضعف حين تتعب.
والروح لا تجف لأنها بعيدة… بل لأنها ظمأى تنتظر قطرة يقين.
لا تقسِي على نفسك، ولا تقولي: “لقد كنتُ أفضل”…
بل قولي: “أنا أتنفس، والله ما زال قريبًا… وما دام كذلك، فالعودة ممكنة”.
عودي إلى الله كما أنتِ…
مُثقلة، حائرة، صامتة، جافة، متعبة.
عودي إليه حتى ولو بلا دموع، حتى ولو لم تشعري بشيء…
فهو لا يريدك كاملة، بل يريدك صادقة.
ارفعي كفيكِ ولو بكلمة واحدة: “يا رب”،
قوليها بهمسة مكسورة،
واجعليها بريدًا لقلبك الضائع.
واعلمي…
من ضاع قلبه في الطريق، سيجده إن عاد لله.
وما من قلبٍ طرق باب الله صادقًا، إلا وفتح له، ولو بعد حين.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
أعرف أن ما تمرّين به موجع،
أن تستيقظي كل صباح، ولا تشعري بنفسك…
أن تفتقدي دمعة كانت تنزل وحدها عند السجود،
وأن تستمعي لآيات كانت تُحييكِ… فتشعرين وكأنها لا تلامسك.
أدرك كم يؤلم أن تفتقدي قلبك،
أن تفقدي دفء المناجاة، وصدق القرب، وحلاوة الذكر…
أن تمارسي الطاعة، لكن كأن شيئًا فيكِ غائب… كأنك تؤدينها بقلبٍ ليس لكِ.
لكن يا بُنيتي…
القلوب لا تموت، بل تضعف حين تتعب.
والروح لا تجف لأنها بعيدة… بل لأنها ظمأى تنتظر قطرة يقين.
لا تقسِي على نفسك، ولا تقولي: “لقد كنتُ أفضل”…
بل قولي: “أنا أتنفس، والله ما زال قريبًا… وما دام كذلك، فالعودة ممكنة”.
عودي إلى الله كما أنتِ…
مُثقلة، حائرة، صامتة، جافة، متعبة.
عودي إليه حتى ولو بلا دموع، حتى ولو لم تشعري بشيء…
فهو لا يريدك كاملة، بل يريدك صادقة.
ارفعي كفيكِ ولو بكلمة واحدة: “يا رب”،
قوليها بهمسة مكسورة،
واجعليها بريدًا لقلبك الضائع.
واعلمي…
من ضاع قلبه في الطريق، سيجده إن عاد لله.
وما من قلبٍ طرق باب الله صادقًا، إلا وفتح له، ولو بعد حين.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤235👍64👏12💯5🥰4😍3
تنويه مهم لجميع المتابعين والمتابعات:
وردتنا ملاحظات من بعض الأخوات المشاركات في القناة، تفيد بقيام بعض الأشخاص بمراسلتهم على الخاص، سواء بدعوى المشاركة في “استبيان” أو لأغراض أخرى.
ونؤكد هنا بشكل واضح أن إدارة القناة لا تقوم مطلقًا بإرسال أي رسائل خاصة إلى النساء لأي سبب كان، ونرفض ذلك تمامًا، لما فيه من تعدٍّ على الخصوصية، ومخالفة لسياسة القناة.
كما وصلتنا شكاوى بشأن قيام بعض الإخوة بمراسلة الأخوات على الخاص لطلب الزواج، ونوضح مجددًا أن من يرغب في التقدّم للزواج، فعليه التواصل مع إدارة القناة مباشرة، ونحن نقوم - إن وافقت الأخت - بإيصال رقم المتقدّم إلى وليّها، ليتم التواصل الرسمي، بعيدًا عن أي محادثات شخصية لا تليق بطبيعة هذا الموضوع.
ويُمنع منعًا باتًا أي تواصل خاص بين المتابعين والمتابعات، وقد طُلب هذا مرارًا من كثير من الأخوات المشاركات معنا، حفاظًا على الجدية والاحترام.
نرجو من الجميع الالتزام والتعاون، ومن خالف ذلك فسيتم حظره مباشرة.
مع الشكر والتقدير للجميع.
إدارة قناة #الأسرة_أمن_وأمان
وردتنا ملاحظات من بعض الأخوات المشاركات في القناة، تفيد بقيام بعض الأشخاص بمراسلتهم على الخاص، سواء بدعوى المشاركة في “استبيان” أو لأغراض أخرى.
ونؤكد هنا بشكل واضح أن إدارة القناة لا تقوم مطلقًا بإرسال أي رسائل خاصة إلى النساء لأي سبب كان، ونرفض ذلك تمامًا، لما فيه من تعدٍّ على الخصوصية، ومخالفة لسياسة القناة.
كما وصلتنا شكاوى بشأن قيام بعض الإخوة بمراسلة الأخوات على الخاص لطلب الزواج، ونوضح مجددًا أن من يرغب في التقدّم للزواج، فعليه التواصل مع إدارة القناة مباشرة، ونحن نقوم - إن وافقت الأخت - بإيصال رقم المتقدّم إلى وليّها، ليتم التواصل الرسمي، بعيدًا عن أي محادثات شخصية لا تليق بطبيعة هذا الموضوع.
ويُمنع منعًا باتًا أي تواصل خاص بين المتابعين والمتابعات، وقد طُلب هذا مرارًا من كثير من الأخوات المشاركات معنا، حفاظًا على الجدية والاحترام.
نرجو من الجميع الالتزام والتعاون، ومن خالف ذلك فسيتم حظره مباشرة.
مع الشكر والتقدير للجميع.
إدارة قناة #الأسرة_أمن_وأمان
❤174👍153💯22👏19
الأسرة أمن وأمان pinned «تنويه مهم لجميع المتابعين والمتابعات: وردتنا ملاحظات من بعض الأخوات المشاركات في القناة، تفيد بقيام بعض الأشخاص بمراسلتهم على الخاص، سواء بدعوى المشاركة في “استبيان” أو لأغراض أخرى. ونؤكد هنا بشكل واضح أن إدارة القناة لا تقوم مطلقًا بإرسال أي رسائل خاصة…»
في قلب الفوضى… ما زال هناك طريق
قد يبدو العالم من حولك مضطربًا…
تتشعّب الطرق، وتكثر الأصوات، وتتزاحم الأسئلة في صدرك:
من أنا؟ إلى أين أمضي؟ ولماذا كل هذا الفراغ؟
لكن تذكّر…
هناك طريق واحد مستقيم، وضعه الله لك، مشى عليه الأنبياء بثبات، وسلكه الصادقون بدموعهم وثقتهم، ليس بلا ألم… لكنه طريق فيه المعنى، والنور، والطمأنينة، والرضا.
ربما تنهض صباحًا فارغًا، لا تدري لماذا تعيش…
وربما تنام كل ليلة وقلبك غارق في التيه…
لكن صدقني، ما خُلقت لتضيع.
أنت مخلوق لهدف أعظم، ورسالة أعمق،
لحياة تُعاش لله، وبالله، وإلى الله.
أخطأت؟ تب.
تأخرت؟ عد.
تائه؟ ابدأ من السجود.
فلا يُضيع الله من سجد له صادقًا،
ولا يُظلَم مَن مشى إليه ضعيفًا.
تذكّر أن الله يعرفك… يرى وجعك… يسمع سؤالك الصامت…
ويحبك، رغم كل ما كنتَ عليه.
يا صاحبي…
الرجوع إلى الله ليس حزنًا ولا تقييدًا،
بل هو أجمل بداية… وأول خيط نور في ظلمة قلبك.
ما دام في صدرك نبضة، فالله يناديك:
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ… لَا تَقْنَطُوا من رحمة الله}
لا تتبع كل صاخب، ولا تذُبّ في زحام التيه.
ابحث عنك… عن فطرتك… عن حب الله فيك لأنك مسلم.
واعلم:
لست وحدك.
كلنا نُخطئ ونعود، نضعف وننهض، نسير في هذه الحياة بأملٍ مكسور، وقلوبٍ مشتاقه.
لكن الفائز… هو من لم يرضَ لنفسه أن يبقى تائهًا.
فامضِ… بثقة الراجعين.
وامسح غبار الطريق عن قلبك.
واعلم أن باب الله لا يُغلق أبدًا،
وأن الطريق إليه ما زال… مفتوحًا لك، الآن.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
قد يبدو العالم من حولك مضطربًا…
تتشعّب الطرق، وتكثر الأصوات، وتتزاحم الأسئلة في صدرك:
من أنا؟ إلى أين أمضي؟ ولماذا كل هذا الفراغ؟
لكن تذكّر…
هناك طريق واحد مستقيم، وضعه الله لك، مشى عليه الأنبياء بثبات، وسلكه الصادقون بدموعهم وثقتهم، ليس بلا ألم… لكنه طريق فيه المعنى، والنور، والطمأنينة، والرضا.
ربما تنهض صباحًا فارغًا، لا تدري لماذا تعيش…
وربما تنام كل ليلة وقلبك غارق في التيه…
لكن صدقني، ما خُلقت لتضيع.
أنت مخلوق لهدف أعظم، ورسالة أعمق،
لحياة تُعاش لله، وبالله، وإلى الله.
أخطأت؟ تب.
تأخرت؟ عد.
تائه؟ ابدأ من السجود.
فلا يُضيع الله من سجد له صادقًا،
ولا يُظلَم مَن مشى إليه ضعيفًا.
تذكّر أن الله يعرفك… يرى وجعك… يسمع سؤالك الصامت…
ويحبك، رغم كل ما كنتَ عليه.
يا صاحبي…
الرجوع إلى الله ليس حزنًا ولا تقييدًا،
بل هو أجمل بداية… وأول خيط نور في ظلمة قلبك.
ما دام في صدرك نبضة، فالله يناديك:
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ… لَا تَقْنَطُوا من رحمة الله}
لا تتبع كل صاخب، ولا تذُبّ في زحام التيه.
ابحث عنك… عن فطرتك… عن حب الله فيك لأنك مسلم.
واعلم:
لست وحدك.
كلنا نُخطئ ونعود، نضعف وننهض، نسير في هذه الحياة بأملٍ مكسور، وقلوبٍ مشتاقه.
لكن الفائز… هو من لم يرضَ لنفسه أن يبقى تائهًا.
فامضِ… بثقة الراجعين.
وامسح غبار الطريق عن قلبك.
واعلم أن باب الله لا يُغلق أبدًا،
وأن الطريق إليه ما زال… مفتوحًا لك، الآن.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤133👍49💯8👏6
لا تنخدعنّ بفكرة: “إنني لا أجد قلبي!”
ليس من شرط القرب أن يكون قلبك خاشعًا في كل لحظة،
ولا من علامة الصدق أن تُحلق روحك في كل سجدة.
فالقلوب تتقلب، وهذا من فطرتها.
تارةً تخشع، وتارةً تذهل،
تارةً تُقبِل، وتارةً تثقل.
لكن الخطأ كل الخطأ… أن تظن أن حال قلبك هو ميزانك عند الله!
القلب ليس مقياس الثبات،
إنما المقياس الحقّ: ما تلتزم به من أورادك، وما تثبُت عليه من طاعاتك.
فاسأل نفسك:
ما الأوراد التي لا تتخلى عنها؟
ما الحدود التي وضعتها لنفسك فلا تكسرها مهما تغيّر حالك؟
هل لك ورد من القرآن لا تتركه؟
هل لك صلاة ليل، ولو ركعتين، تحفظ بهما عهد القرب؟
هل يلهج لسانك بالذكر، ولو كان قلبك غافلًا؟
تلك هي الحبال التي تشدّك إلى الله حين يفلت قلبك،
وتلك هي الأوتاد التي تثبّتك حين تعصف بك الرياح.
فانتبه!
ليست العبرة بشعورك، بل بثباتك،
ولا بالخشوع العارض، بل بالعهد الدائم.
فالقلب لا يثبت… لكن العبد الصادق، يثبت وإن اضطرب قلبه.
يمشي إلى الله وإن لم يشعر،
يواصل وإن فتر،
ويصدق… ولو في غياب الشعور.
فمن الناس من يمضي إلى الله بقلبٍ متوهّج،
ومنهم من يمضي بقلبٍ ثقيل… لكنه لا يتوقف.
فلا تجعل فتور القلب بابًا للانقطاع،
ولا تنتظر حضور الشعور لتؤدّي العبادة،
فما أجمل العبد الذي يُواصل الطريق… وإن أظلمت نفسه.
فامضِ إليه بثبات العابد، لا بتقلّب الوجدان،
فإن الله لا يضيع مَن ثبت… ولو مشى بقلبٍ باكٍ ساكن.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
ليس من شرط القرب أن يكون قلبك خاشعًا في كل لحظة،
ولا من علامة الصدق أن تُحلق روحك في كل سجدة.
فالقلوب تتقلب، وهذا من فطرتها.
تارةً تخشع، وتارةً تذهل،
تارةً تُقبِل، وتارةً تثقل.
لكن الخطأ كل الخطأ… أن تظن أن حال قلبك هو ميزانك عند الله!
القلب ليس مقياس الثبات،
إنما المقياس الحقّ: ما تلتزم به من أورادك، وما تثبُت عليه من طاعاتك.
فاسأل نفسك:
ما الأوراد التي لا تتخلى عنها؟
ما الحدود التي وضعتها لنفسك فلا تكسرها مهما تغيّر حالك؟
هل لك ورد من القرآن لا تتركه؟
هل لك صلاة ليل، ولو ركعتين، تحفظ بهما عهد القرب؟
هل يلهج لسانك بالذكر، ولو كان قلبك غافلًا؟
تلك هي الحبال التي تشدّك إلى الله حين يفلت قلبك،
وتلك هي الأوتاد التي تثبّتك حين تعصف بك الرياح.
فانتبه!
ليست العبرة بشعورك، بل بثباتك،
ولا بالخشوع العارض، بل بالعهد الدائم.
فالقلب لا يثبت… لكن العبد الصادق، يثبت وإن اضطرب قلبه.
يمشي إلى الله وإن لم يشعر،
يواصل وإن فتر،
ويصدق… ولو في غياب الشعور.
فمن الناس من يمضي إلى الله بقلبٍ متوهّج،
ومنهم من يمضي بقلبٍ ثقيل… لكنه لا يتوقف.
فلا تجعل فتور القلب بابًا للانقطاع،
ولا تنتظر حضور الشعور لتؤدّي العبادة،
فما أجمل العبد الذي يُواصل الطريق… وإن أظلمت نفسه.
فامضِ إليه بثبات العابد، لا بتقلّب الوجدان،
فإن الله لا يضيع مَن ثبت… ولو مشى بقلبٍ باكٍ ساكن.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤132👍63💯11🥰6👏4😍2
حين يهدم الأب بيته دون أن يدري!
عن جريمة تحقير الأم أمام الأبناء… وتنبيه مهم لكل والد ووالدة
في مجلس عائلي بسيط، جلس الأب يتحدث بثقة، يشرح ويوجّه، ثم تجرأت زوجته على إبداء رأي… فصاح بها:
“ما هذا الغباء؟!”
ثم يكرر ذلك في أكثر من موقف.
كلمة عابرة في نظره، لكنها شرخ عميق في قلوب الأبناء.
منذ تلك اللحظة، لم تعد الأم “قدوة” في أعينهم، بل “امرأة غبية” لا يؤخذ كلامها على محمل الجد.
1. تحقير الأم: جريمة لا يعاقب عليها القانون، لكن تحاسب عليها القلوب
حين يُهين الرجل زوجته أمام أولاده، يتحول من “حامٍ للبيت” إلى “معول هدم”، يهدم معه صورة الأم، واحترام الأبناء، وركنًا من أركان الأسرة.
فأول درس يتعلمه الطفل عن النساء… يتلقاه من بيته.
2. أثر ذلك في نفوس الأبناء
الفتاة تفقد ثقتها بأنوثتها، وتشعر أن المرأة لا قيمة لها.
الفتى يتشرب نموذج الرجل المهين، ويعيد إنتاجه مستقبلًا.
الأسرة تُصاب بتشوه داخلي، وتضعف فيها قيم الرحمة والحوار.
3. رسالة إلى كل أم
إذا أُهنتِ أمام أبنائك، لا تردي الإهانة بمثلها.
لا تصرخي، لا تنهاري، لا تتشاجري أمامهم.
أنتِ الآن تدافعين عن صورتك في قلوبهم، وعن قيمٍ تربوية يعيشون بها سنوات قادمة.
قولي لزوجك بهدوء بعد انصرافهم:
“إهانتك لي أمام الأولاد تهدم صورتي كأم… وهدم الأم هدم للبيت.”
4. رسالة إلى كل أب
هل تظن أنك حين تُهين زوجتك أمام أولادك تنتصر؟
أنت تخسر أبناءك، وتهدم احترامهم لك قبلها.
إذا كنت تؤمن أن المرأة المحترمة تصنع أبناء محترَمين… فلمَ تُسقط احترامها بيدك؟
إذا كنت تخشى على أبنائك من الانحراف… فاعلم أن أول انحراف يبدأ حين يسقط الاحترام في البيت.
5. ماذا لو وقع ذلك؟
على الأب أن يعتذر، ولو بكلمة: “كنت غاضبًا.”
على الأم أن تصبر، وتُوضح للأبناء أن الخطأ وارد… لكن الاحترام لا يسقط.
وعلى كليهما أن يكونا نموذجًا يُصلح، لا يُدمر.
الكلمة قد تهدم أكثر من السيف.
وبيت بلا احترام، كجسد بلا روح.
لا تهدموا بيوتكم بألسنتكم،
ولا تُحطموا صورة الأم أمام أبنائها…
فالأم المهانة لا تربي رجالًا، ولا تصنع نساءً، ولا تُخرج قادة.
ويا أيتها الأم:
كوني صلبة كالجبل، ناعمة كالغيم،
واجعلي حضورك هيبة، وردّك حكمة، وصبرك قوة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
عن جريمة تحقير الأم أمام الأبناء… وتنبيه مهم لكل والد ووالدة
في مجلس عائلي بسيط، جلس الأب يتحدث بثقة، يشرح ويوجّه، ثم تجرأت زوجته على إبداء رأي… فصاح بها:
“ما هذا الغباء؟!”
ثم يكرر ذلك في أكثر من موقف.
كلمة عابرة في نظره، لكنها شرخ عميق في قلوب الأبناء.
منذ تلك اللحظة، لم تعد الأم “قدوة” في أعينهم، بل “امرأة غبية” لا يؤخذ كلامها على محمل الجد.
1. تحقير الأم: جريمة لا يعاقب عليها القانون، لكن تحاسب عليها القلوب
حين يُهين الرجل زوجته أمام أولاده، يتحول من “حامٍ للبيت” إلى “معول هدم”، يهدم معه صورة الأم، واحترام الأبناء، وركنًا من أركان الأسرة.
فأول درس يتعلمه الطفل عن النساء… يتلقاه من بيته.
2. أثر ذلك في نفوس الأبناء
الفتاة تفقد ثقتها بأنوثتها، وتشعر أن المرأة لا قيمة لها.
الفتى يتشرب نموذج الرجل المهين، ويعيد إنتاجه مستقبلًا.
الأسرة تُصاب بتشوه داخلي، وتضعف فيها قيم الرحمة والحوار.
3. رسالة إلى كل أم
إذا أُهنتِ أمام أبنائك، لا تردي الإهانة بمثلها.
لا تصرخي، لا تنهاري، لا تتشاجري أمامهم.
أنتِ الآن تدافعين عن صورتك في قلوبهم، وعن قيمٍ تربوية يعيشون بها سنوات قادمة.
قولي لزوجك بهدوء بعد انصرافهم:
“إهانتك لي أمام الأولاد تهدم صورتي كأم… وهدم الأم هدم للبيت.”
4. رسالة إلى كل أب
هل تظن أنك حين تُهين زوجتك أمام أولادك تنتصر؟
أنت تخسر أبناءك، وتهدم احترامهم لك قبلها.
إذا كنت تؤمن أن المرأة المحترمة تصنع أبناء محترَمين… فلمَ تُسقط احترامها بيدك؟
إذا كنت تخشى على أبنائك من الانحراف… فاعلم أن أول انحراف يبدأ حين يسقط الاحترام في البيت.
5. ماذا لو وقع ذلك؟
على الأب أن يعتذر، ولو بكلمة: “كنت غاضبًا.”
على الأم أن تصبر، وتُوضح للأبناء أن الخطأ وارد… لكن الاحترام لا يسقط.
وعلى كليهما أن يكونا نموذجًا يُصلح، لا يُدمر.
الكلمة قد تهدم أكثر من السيف.
وبيت بلا احترام، كجسد بلا روح.
لا تهدموا بيوتكم بألسنتكم،
ولا تُحطموا صورة الأم أمام أبنائها…
فالأم المهانة لا تربي رجالًا، ولا تصنع نساءً، ولا تُخرج قادة.
ويا أيتها الأم:
كوني صلبة كالجبل، ناعمة كالغيم،
واجعلي حضورك هيبة، وردّك حكمة، وصبرك قوة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍93❤71💯11👏10😍5
أُريد أن أُعالج نيّتي… وأُعيد ترتيب نفسي.
أحيانًا لا نحتاج إلى نصيحةٍ جديدة،
بل إلى وقفة صادقة، خافتة، لا يسمعها إلا الله…
نُغلق أعيننا، ونُحدّث قلوبنا بهمسةٍ حقيقية:
“يا رب… أُريد أن أُعالج نيّتي، وأُهذّب عقلي، وأعرف قدري، وأقف عند حدّي.”
ليست خواطر عابرة…
بل لحظة يقظة، قد تسبقُ تحوُّلًا عظيمًا.
أولًا: أُريد أن أُعالج نيّتي
لأني كثيرًا ما أبدأ العمل لله،
ثم يتسلّل بيني وبين ربي خيطٌ خفيّ من حبّ المدح،
أكتبُ فأُعجب بالثناء أكثر من فرحتي برضاه،
أعملُ فأنتظر الشكر بدلًا من الأجر،
أخدمُ لا لوجهه، بل لأُثبت لنفسي أنني الأفضل.
يا رب… اجعل ما بيني وبينك أوثق من كل تصفيق،
اجعل عبادتي خالصة، لا يُلوّثها نظر الناس،
ولا تُكدّرها رغبة في الثناء.
علّمني أن أعبدك لأني أحبك… لا لأُقال “صالح”.
ثانيًا: أُريد أن أُهذّب عقلي
عقلي الذي يحملني إلى النور… لكنه أحيانًا يُغريني بالغرور.
يُجادل لا لطلب الحق، بل لإثبات الذات.
يفتش في النصوص لا ليهتدي، بل ليُعارض.
يربط كل شيء بالمنطق… حتى ما لا يُفهم إلا بنور الإيمان.
يا رب… اجعل عقلي خادمًا للحق لا مُستعليًا عليه،
علّمني أن أطلب العلم لأقترب، لا لأنتفخ،
وأن أبحث لأفهم… لا لأُجادل.
ثالثًا: أُريد أن أعرف قدري
كثيرًا ما تاهت نفسي في زحام المقارنات…
نظرتُ لمن فوقي فتحقّرت،
ونظرتُ لمن دوني فتعاليت.
يا رب… علّمني التوازن:
أن أكون متواضعًا دون ضعف،
واثقًا دون غرور،
راضيًا بمكاني، ساعيًا لما يرضيك.
لا تجعلني أُقلّل من نفسي، ولا أُضخّم ذاتي.
اجعلني عبدًا يعرف وزنه الحقيقي:
“لا شيء بدونك… وكل شيء بك.”
رابعًا: أُريد أن أقف عند حدّي
تجاوزتُ كثيرًا…
بكلمةٍ كان السكوت أولى بها،
بتطفّلٍ في ما لا يعنيني،
بحُكمٍ مُتسرّع،
وبظنٍّ جائرٍ في نوايا عبادك.
يا رب… ذكّرني بحدّي إن نسيت،
ووجّهني للصمت حين يُفتَن لساني،
وانزع من قلبي التكلّف والتسلّط على قلوب الناس.
الخلاصة:
علينا ألا نجعل مثل هذه المناجاة… وكأنها انكسارًا زائفاً أو شرخاً حقيقياً، بل نجعلها صفاءٌ في الطريق إلى الله.
هي ليست تراجعًا…
بل رجوعٌ إلى أصل العبودية.
قل:
“أريد أن أبدأ من جديد…”
ليس ضعفًا… بل وعي.
وأن تُراجع نيّتك وعقلك ومقامك وحدودك…
فهذا أوّل النور.
فمن عرف نفسه، عرف طريقه،
ومن عرف ربّه، أراح قلبه.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
أحيانًا لا نحتاج إلى نصيحةٍ جديدة،
بل إلى وقفة صادقة، خافتة، لا يسمعها إلا الله…
نُغلق أعيننا، ونُحدّث قلوبنا بهمسةٍ حقيقية:
“يا رب… أُريد أن أُعالج نيّتي، وأُهذّب عقلي، وأعرف قدري، وأقف عند حدّي.”
ليست خواطر عابرة…
بل لحظة يقظة، قد تسبقُ تحوُّلًا عظيمًا.
أولًا: أُريد أن أُعالج نيّتي
لأني كثيرًا ما أبدأ العمل لله،
ثم يتسلّل بيني وبين ربي خيطٌ خفيّ من حبّ المدح،
أكتبُ فأُعجب بالثناء أكثر من فرحتي برضاه،
أعملُ فأنتظر الشكر بدلًا من الأجر،
أخدمُ لا لوجهه، بل لأُثبت لنفسي أنني الأفضل.
يا رب… اجعل ما بيني وبينك أوثق من كل تصفيق،
اجعل عبادتي خالصة، لا يُلوّثها نظر الناس،
ولا تُكدّرها رغبة في الثناء.
علّمني أن أعبدك لأني أحبك… لا لأُقال “صالح”.
ثانيًا: أُريد أن أُهذّب عقلي
عقلي الذي يحملني إلى النور… لكنه أحيانًا يُغريني بالغرور.
يُجادل لا لطلب الحق، بل لإثبات الذات.
يفتش في النصوص لا ليهتدي، بل ليُعارض.
يربط كل شيء بالمنطق… حتى ما لا يُفهم إلا بنور الإيمان.
يا رب… اجعل عقلي خادمًا للحق لا مُستعليًا عليه،
علّمني أن أطلب العلم لأقترب، لا لأنتفخ،
وأن أبحث لأفهم… لا لأُجادل.
ثالثًا: أُريد أن أعرف قدري
كثيرًا ما تاهت نفسي في زحام المقارنات…
نظرتُ لمن فوقي فتحقّرت،
ونظرتُ لمن دوني فتعاليت.
يا رب… علّمني التوازن:
أن أكون متواضعًا دون ضعف،
واثقًا دون غرور،
راضيًا بمكاني، ساعيًا لما يرضيك.
لا تجعلني أُقلّل من نفسي، ولا أُضخّم ذاتي.
اجعلني عبدًا يعرف وزنه الحقيقي:
“لا شيء بدونك… وكل شيء بك.”
رابعًا: أُريد أن أقف عند حدّي
تجاوزتُ كثيرًا…
بكلمةٍ كان السكوت أولى بها،
بتطفّلٍ في ما لا يعنيني،
بحُكمٍ مُتسرّع،
وبظنٍّ جائرٍ في نوايا عبادك.
يا رب… ذكّرني بحدّي إن نسيت،
ووجّهني للصمت حين يُفتَن لساني،
وانزع من قلبي التكلّف والتسلّط على قلوب الناس.
الخلاصة:
علينا ألا نجعل مثل هذه المناجاة… وكأنها انكسارًا زائفاً أو شرخاً حقيقياً، بل نجعلها صفاءٌ في الطريق إلى الله.
هي ليست تراجعًا…
بل رجوعٌ إلى أصل العبودية.
قل:
“أريد أن أبدأ من جديد…”
ليس ضعفًا… بل وعي.
وأن تُراجع نيّتك وعقلك ومقامك وحدودك…
فهذا أوّل النور.
فمن عرف نفسه، عرف طريقه،
ومن عرف ربّه، أراح قلبه.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤141👍65💯6🥰5👏5😍3
الماضي… يُفهم، لا يُسكن فيه
كلّنا نحمل شيئًا من الماضي على أكتافنا.
ذكريات تبتسم حينًا، وتوجِع حينًا،
أخطاء نتمنّى لو لم نقع فيها،
وأشخاص مرّوا، وتركوا شيئًا منّا معهم… ثم رحلوا.
لكن الحقيقة البسيطة التي كثيرًا ما نغفلها:
الماضي وُجد لنفهمه… لا لنسكن فيه.
أن نتأمله، لا أن نعيش تفاصيله مرّة بعد مرّة كأنه واقع لم ينتهِ.
الزمن لا يعود، مهما أعدتَ المشهد في ذاكرتك،
لا الشعور سيُصحَّح، ولا القرارات القديمة ستُعدَّل.
ما حدث… قد حدث.
وما بقى لك منه، هو الفهم، العبرة، النضج.
قد تسكن في الماضي لأنك لم تجد الحاضر كما أردت، وقد تُعيد حكاية خذلان قديم لأنك لم تشفَ بعد، لكن تأمّل لحظة…
هل ينفع الغرق في الذكرى؟
هل يُعيد من رحل؟
هل يُصلح قرارًا انكسر؟
هل يُراضي قلبًا لم يُقدَّر كما يستحق؟
الماضي صفحة… تُقرأ، لا تُسكن.
تقرأها لتتعلّم، لا لتبكي عند كل سطر.
تتذكّرها لتُحسن الاختيار اليوم،
لا لتُعاقب نفسك على ما كنت عليه بالأمس.
فلا تجعل الماضي قيدًا في قدميك،
اجعله درسًا على ظهرك… ترتقي به.
واحفظ هذه الجملة جيدًا:
“كل من يسكن الماضي… يغيب عن الحاضر، ويضيع منه المستقبل.”
قال تعالى:
{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ، لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ…}
(سورة الحديد، الآيتان 22-23)
وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:
“احرِصْ على ما ينفَعُك، واستعِنْ باللهِ، ولا تَعجِزْ، وإن أصابَكَ شيءٌ، فلا تقُلْ: لو أني فعَلتُ كذا كان كذا وكذا،
ولكن قُلْ: قدَّرَ اللهُ، وما شاءَ فعَل،
فإنَّ (لو) تفتحُ عملَ الشيطانِ.”
رواه مسلم
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
كلّنا نحمل شيئًا من الماضي على أكتافنا.
ذكريات تبتسم حينًا، وتوجِع حينًا،
أخطاء نتمنّى لو لم نقع فيها،
وأشخاص مرّوا، وتركوا شيئًا منّا معهم… ثم رحلوا.
لكن الحقيقة البسيطة التي كثيرًا ما نغفلها:
الماضي وُجد لنفهمه… لا لنسكن فيه.
أن نتأمله، لا أن نعيش تفاصيله مرّة بعد مرّة كأنه واقع لم ينتهِ.
الزمن لا يعود، مهما أعدتَ المشهد في ذاكرتك،
لا الشعور سيُصحَّح، ولا القرارات القديمة ستُعدَّل.
ما حدث… قد حدث.
وما بقى لك منه، هو الفهم، العبرة، النضج.
قد تسكن في الماضي لأنك لم تجد الحاضر كما أردت، وقد تُعيد حكاية خذلان قديم لأنك لم تشفَ بعد، لكن تأمّل لحظة…
هل ينفع الغرق في الذكرى؟
هل يُعيد من رحل؟
هل يُصلح قرارًا انكسر؟
هل يُراضي قلبًا لم يُقدَّر كما يستحق؟
الماضي صفحة… تُقرأ، لا تُسكن.
تقرأها لتتعلّم، لا لتبكي عند كل سطر.
تتذكّرها لتُحسن الاختيار اليوم،
لا لتُعاقب نفسك على ما كنت عليه بالأمس.
فلا تجعل الماضي قيدًا في قدميك،
اجعله درسًا على ظهرك… ترتقي به.
واحفظ هذه الجملة جيدًا:
“كل من يسكن الماضي… يغيب عن الحاضر، ويضيع منه المستقبل.”
قال تعالى:
{مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ، لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ…}
(سورة الحديد، الآيتان 22-23)
وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم:
“احرِصْ على ما ينفَعُك، واستعِنْ باللهِ، ولا تَعجِزْ، وإن أصابَكَ شيءٌ، فلا تقُلْ: لو أني فعَلتُ كذا كان كذا وكذا،
ولكن قُلْ: قدَّرَ اللهُ، وما شاءَ فعَل،
فإنَّ (لو) تفتحُ عملَ الشيطانِ.”
رواه مسلم
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤110👍60👏13💯11🥰3
أحد الأبناء كتب إلى والده هذه الرسالة المكتوبة بخط اليد أعلاه.
فرد عليه الوالد بهذه الرسالة
يا بطل… هل تعرف لماذا تذهب إلى المدرسة؟
يا صديقي البطل…
ربما في بعض الأيام تستيقظ وتفكر:
“لماذا أذهب إلى المدرسة كل يوم؟ ما الفائدة؟”
اسمعني جيدًا…
أنا لا أريد أن أعطيك محاضرة مملة، ولا أطلب منك أن تحب المدرسة فجأة،
لكن خليني أحكي لك حكاية… حكاية أنت!
➰➰➰➰➰➰➰➰
تخيل نفسك بعد 10 سنوات…
شاب قوي، عاقل، محبوب، ناجح…
عندك مهارة، عندك فكرة، والناس بتسمع لك وتحترمك.
هل تعرف متى تبدأ هذه النسخة القوية منك؟
تبدأ الآن… من كرسيك في الفصل، من كشكولك اللي عليه اسمك، من كل مرة تحاول تفهم مسألة، أو تحفظ درس، أو حتى تسأل سؤال.
➰➰➰➰➰➰
المدرسة؟ هي مش مجرد دروس وامتحانات!
• المدرسة هي المكان اللي بتتعلم فيه كيف تفكر.
• بتتعلم كيف تواجه المشاكل.
• وبتتعلم كيف تحكي أفكارك وتفهم غيرك.
كل ده بيكبر جواك يوم بعد يوم، من غير ما تحس.
حتى المواد اللي شايفها صعبة؟
صدقني… كل معلومة بتدخل عقلك، بتبنيك حجر فوق حجر.
➰➰➰➰➰➰
طيب، إيه الفايدة في الرياضيات؟ في العلوم؟ في العربي؟
• الرياضيات بتعلمك إزاي تفكر بترتيب.
• العلوم بتفسّر ليك كيف تعمل الأشياء.
• العربي بيخليك تعبر عن نفسك بقوة وتفهم كلام الناس.
وكل مادة، حتى لو مش بتحبها دلوقتي، هي زي قطعة في بازل كبير…
لما تكتمل، هتكتشف الصورة كاملة، وهتقول لنفسك:
“الحمد لله إني ما استسلمتش.”
➰➰➰➰➰➰➰
لكن أنا زهقت! مش حابب المذاكرة…
طبيعي تحس كده! كل الأبطال بيزهقوا أحيانا.
بس عارف الفرق بين البطل الحقيقي، واللي بيستسلم بسرعة؟
البطل بيكمل، حتى لو زهق… بيكمل!
إنت مش محتاج تكون الأذكى،
أنت محتاج تكون الأثبت… والأصدق مع نفسك.
➰➰➰➰➰➰➰➰➰
كلمة أخيرة ليك…
المدرسة مش بتصنع طالب شاطر بس…
المدرسة ممكن تصنع منك رجل… وقائد… وإنسان محترم طالما إنت عايز كده.
وأنا شايفك كده.
شايفك راجل المستقبل… اللي هيكون له بصمة في الدنيا.
وشايفك قدّها، وقد المدرسة، وقد كل تحدي.
فشد حيلك يا بطل…
وقول لنفسك كل يوم:
“أنا مش رايح المدرسة… أنا رايح أبني نفسي.”
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
فرد عليه الوالد بهذه الرسالة
يا بطل… هل تعرف لماذا تذهب إلى المدرسة؟
يا صديقي البطل…
ربما في بعض الأيام تستيقظ وتفكر:
“لماذا أذهب إلى المدرسة كل يوم؟ ما الفائدة؟”
اسمعني جيدًا…
أنا لا أريد أن أعطيك محاضرة مملة، ولا أطلب منك أن تحب المدرسة فجأة،
لكن خليني أحكي لك حكاية… حكاية أنت!
➰➰➰➰➰➰➰➰
تخيل نفسك بعد 10 سنوات…
شاب قوي، عاقل، محبوب، ناجح…
عندك مهارة، عندك فكرة، والناس بتسمع لك وتحترمك.
هل تعرف متى تبدأ هذه النسخة القوية منك؟
تبدأ الآن… من كرسيك في الفصل، من كشكولك اللي عليه اسمك، من كل مرة تحاول تفهم مسألة، أو تحفظ درس، أو حتى تسأل سؤال.
➰➰➰➰➰➰
المدرسة؟ هي مش مجرد دروس وامتحانات!
• المدرسة هي المكان اللي بتتعلم فيه كيف تفكر.
• بتتعلم كيف تواجه المشاكل.
• وبتتعلم كيف تحكي أفكارك وتفهم غيرك.
كل ده بيكبر جواك يوم بعد يوم، من غير ما تحس.
حتى المواد اللي شايفها صعبة؟
صدقني… كل معلومة بتدخل عقلك، بتبنيك حجر فوق حجر.
➰➰➰➰➰➰
طيب، إيه الفايدة في الرياضيات؟ في العلوم؟ في العربي؟
• الرياضيات بتعلمك إزاي تفكر بترتيب.
• العلوم بتفسّر ليك كيف تعمل الأشياء.
• العربي بيخليك تعبر عن نفسك بقوة وتفهم كلام الناس.
وكل مادة، حتى لو مش بتحبها دلوقتي، هي زي قطعة في بازل كبير…
لما تكتمل، هتكتشف الصورة كاملة، وهتقول لنفسك:
“الحمد لله إني ما استسلمتش.”
➰➰➰➰➰➰➰
لكن أنا زهقت! مش حابب المذاكرة…
طبيعي تحس كده! كل الأبطال بيزهقوا أحيانا.
بس عارف الفرق بين البطل الحقيقي، واللي بيستسلم بسرعة؟
البطل بيكمل، حتى لو زهق… بيكمل!
إنت مش محتاج تكون الأذكى،
أنت محتاج تكون الأثبت… والأصدق مع نفسك.
➰➰➰➰➰➰➰➰➰
كلمة أخيرة ليك…
المدرسة مش بتصنع طالب شاطر بس…
المدرسة ممكن تصنع منك رجل… وقائد… وإنسان محترم طالما إنت عايز كده.
وأنا شايفك كده.
شايفك راجل المستقبل… اللي هيكون له بصمة في الدنيا.
وشايفك قدّها، وقد المدرسة، وقد كل تحدي.
فشد حيلك يا بطل…
وقول لنفسك كل يوم:
“أنا مش رايح المدرسة… أنا رايح أبني نفسي.”
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤171👍83👏19🥰9💯9
التشكّي الدائم يُنهك الروح، ويُضعف الصبر، ويعوّد النفس على البحث عن الشفقة لا على صناعة القوة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
👍173❤103💯27👏4🤔1
حين يُتعبك قلبك… وتظن أنك فقدت الطريق
لم تكن ليلةً عادية…
كنتَ تراجع نفسك بهدوء، وفي داخلك سؤال ثقيل لا يزول:
“ماذا حدث لي؟ لمَ لم أعد أشعر كما كنت؟ لماذا صارت صلاتي جافة؟ وأين تلك الدمعة التي كانت تنزل دون استئذان؟”
شيء ما تغيّر… لكنك لا تعرف كنهه.
تقف في صلاتك، جسدك يؤدي الركعات، لكن قلبك… غائب.
تفتح المصحف، وتقرأ، لكن الكلمات تمرّ كأنها لا تلامسك.
ثم يأتيك ذاك الصوت في داخلك، يهمس بخبث:
“لقد انتهى الأمر… لن تعود كما كنت.”
لكنك تُجاهد ذلك الصوت…
تُدرك في قرارة نفسك أن ما تمر به ليس موتًا، بل إنهاك.
قلبك لم يمت… فقط تعب.
نحن في زمنٍ كثُر فيه الضجيج، والتشتّت، والضغوط، وصارت فيه الروح مشغولة قبل العقل…
فمن الطبيعي أن يتعب القلب.
حتى النبي صلى الله عليه وسلم قال:
“إن الإيمان ليَخْلَقُ في جوف أحدكم كما يَخْلَقُ الثوب…”
أي أنه يبلى ويضعف، ويحتاج إلى التجديد.
فلا تُقسُ على نفسك، ولا تجلد قلبك على فتور عابر.
ربك لا يُحاسبك على تغيّر شعورك، بل على صدق نيتك وثباتك.
لا تكن من الذين لا يشعرون بعبوديتهم إلا عندما يشعرون بلذة الإحساس.
نعم، قد تكون مرّات كثيرة شعرت فيها بالقرب، بالبكاء، بالطمأنينة…
لكن الإيمان لا يُقاس دائمًا بالشعور.
أحيانًا… أصدق العبادات هي تلك التي تُؤديها وأنت متعب، تائه، باهت… لكنك لا تتركها.
تقول في داخلك:
“يا رب، لا أشعر، لكنني ما زلت معك، وأرجو أن تعيدني إليك برحمتك.”
أريد أن أُخبرك بالحقيقة:
العودة لا تحتاج معجزة، ولا استعدادًا هائلًا،
تحتاج فقط إلى لحظة صدق.
لحظة تجلس فيها وحدك… وتقول لله كما هو:
“يا رب، أنا لا أعرف ما بي،
لكنني أشتاق إليك،
وأخاف من بُعدي،
ولا أريد أن أضيع.”
هذا وحده… كافٍ لأن تُفتح لك الأبواب.
وأما عن قلبك…
فلا، لم يمت.
بل ما زال حيًّا، ينبض…
لكنه يحتاج إلى هواء نقي.
تلك الغصّة التي تشعر بها حين ترى أحدهم ساجدًا بخشوع…
تلك الدمعة التي كادت تنزل ولم تنزل…
ذلك الشعور بالذنب حين تؤخر الصلاة، أو تنسى وردك…
كلها علامات حياة، لا موت.
وتذكّر…
أنت لست وحدك، كلنا نمر بهذه اللحظات،
كلنا نضعف، ونتأخر، ونتشوّش.
لكن البعض يبقى رغم كل شيء على باب الله… ينتظر.
ابقَ هناك،
حتى لو لم تدخل… فإن الانتظار على باب الله، عبادة.
وقل بقلبك، حتى إن لم تتحرك شفتاك:
“اللهم جدد الإيمان في قلبي، وردّني إليك ردًا جميلاً، يليق بك.”
وتمسّك بهذا الأمل:
ربك لا ينسى من عاد،
ولا يطرد من طرق،
ولا يخزي من رجع بقلب متعب.
فعد… ولو حبواً، وابتسم.
ما دام باب الله مفتوحًا، فالأمل لا ينقطع… وكل شيء سيتغيّر.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
لم تكن ليلةً عادية…
كنتَ تراجع نفسك بهدوء، وفي داخلك سؤال ثقيل لا يزول:
“ماذا حدث لي؟ لمَ لم أعد أشعر كما كنت؟ لماذا صارت صلاتي جافة؟ وأين تلك الدمعة التي كانت تنزل دون استئذان؟”
شيء ما تغيّر… لكنك لا تعرف كنهه.
تقف في صلاتك، جسدك يؤدي الركعات، لكن قلبك… غائب.
تفتح المصحف، وتقرأ، لكن الكلمات تمرّ كأنها لا تلامسك.
ثم يأتيك ذاك الصوت في داخلك، يهمس بخبث:
“لقد انتهى الأمر… لن تعود كما كنت.”
لكنك تُجاهد ذلك الصوت…
تُدرك في قرارة نفسك أن ما تمر به ليس موتًا، بل إنهاك.
قلبك لم يمت… فقط تعب.
نحن في زمنٍ كثُر فيه الضجيج، والتشتّت، والضغوط، وصارت فيه الروح مشغولة قبل العقل…
فمن الطبيعي أن يتعب القلب.
حتى النبي صلى الله عليه وسلم قال:
“إن الإيمان ليَخْلَقُ في جوف أحدكم كما يَخْلَقُ الثوب…”
أي أنه يبلى ويضعف، ويحتاج إلى التجديد.
فلا تُقسُ على نفسك، ولا تجلد قلبك على فتور عابر.
ربك لا يُحاسبك على تغيّر شعورك، بل على صدق نيتك وثباتك.
لا تكن من الذين لا يشعرون بعبوديتهم إلا عندما يشعرون بلذة الإحساس.
نعم، قد تكون مرّات كثيرة شعرت فيها بالقرب، بالبكاء، بالطمأنينة…
لكن الإيمان لا يُقاس دائمًا بالشعور.
أحيانًا… أصدق العبادات هي تلك التي تُؤديها وأنت متعب، تائه، باهت… لكنك لا تتركها.
تقول في داخلك:
“يا رب، لا أشعر، لكنني ما زلت معك، وأرجو أن تعيدني إليك برحمتك.”
أريد أن أُخبرك بالحقيقة:
العودة لا تحتاج معجزة، ولا استعدادًا هائلًا،
تحتاج فقط إلى لحظة صدق.
لحظة تجلس فيها وحدك… وتقول لله كما هو:
“يا رب، أنا لا أعرف ما بي،
لكنني أشتاق إليك،
وأخاف من بُعدي،
ولا أريد أن أضيع.”
هذا وحده… كافٍ لأن تُفتح لك الأبواب.
وأما عن قلبك…
فلا، لم يمت.
بل ما زال حيًّا، ينبض…
لكنه يحتاج إلى هواء نقي.
تلك الغصّة التي تشعر بها حين ترى أحدهم ساجدًا بخشوع…
تلك الدمعة التي كادت تنزل ولم تنزل…
ذلك الشعور بالذنب حين تؤخر الصلاة، أو تنسى وردك…
كلها علامات حياة، لا موت.
وتذكّر…
أنت لست وحدك، كلنا نمر بهذه اللحظات،
كلنا نضعف، ونتأخر، ونتشوّش.
لكن البعض يبقى رغم كل شيء على باب الله… ينتظر.
ابقَ هناك،
حتى لو لم تدخل… فإن الانتظار على باب الله، عبادة.
وقل بقلبك، حتى إن لم تتحرك شفتاك:
“اللهم جدد الإيمان في قلبي، وردّني إليك ردًا جميلاً، يليق بك.”
وتمسّك بهذا الأمل:
ربك لا ينسى من عاد،
ولا يطرد من طرق،
ولا يخزي من رجع بقلب متعب.
فعد… ولو حبواً، وابتسم.
ما دام باب الله مفتوحًا، فالأمل لا ينقطع… وكل شيء سيتغيّر.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤138👍61👏6💯6⚡1