إن أردت أن تكون من الكرام،
فأحسن وامضِ،
أعطِ ثم انسَ،
واسقِ القلوب… ولو لم تلتفت إليك.
فالقلوب الكبيرة لا تُحصي،
والمروءة الحقيقية لا تُدوّن،
والكرماء… لا يَعدّون معروفهم،
بل يجعلونه دثارًا لمن يحتاج،
ثم يرحلون… كأنهم ما مرّوا.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
فأحسن وامضِ،
أعطِ ثم انسَ،
واسقِ القلوب… ولو لم تلتفت إليك.
فالقلوب الكبيرة لا تُحصي،
والمروءة الحقيقية لا تُدوّن،
والكرماء… لا يَعدّون معروفهم،
بل يجعلونه دثارًا لمن يحتاج،
ثم يرحلون… كأنهم ما مرّوا.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤92👍37👏5💯4
ترزقني لطفًا في الوقت الذي أظنه ضيقًا،
حين أُسرف في التوجّس،
وحين يتكاثر ظنّي، ويقلّ صبري،
تأتيني رزقًا، وسعة، وطمأنينة،
حتى أستحي من ضعفي،
وأندم على سوء ظنٍّ… كان ينبغي أن يُهزم عند أول سجدة!
يا الله…
كلّ محنةٍ قادتني إلى بابك كانت نعمة في ثوب ابتلاء،
وكلّ ضيقٍ دفعني إلى السجود… كان عطاءً مستتراً بثوب ألم!
أبوء لك بجميلك الذي لا ينقضي،
وبذنبي الذي لا يليق بكرم وجهك…
فارزقني توبةً تُرضيك، وسترًا يُرضيني.
لا تكلني إلى نفسي…
فهي أضعف من أن تهتدي وحدها،
وأعجز من أن تختار الصواب دون نورك.
يا من لا يُخيّب من أقبل،
ولا يُقصي من عاد،
خُذ بقلبي برفق،
ووجّه خطاي إليك كلما تاهت،
ورُدّني إلى بابك إذا نسيت.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
حين أُسرف في التوجّس،
وحين يتكاثر ظنّي، ويقلّ صبري،
تأتيني رزقًا، وسعة، وطمأنينة،
حتى أستحي من ضعفي،
وأندم على سوء ظنٍّ… كان ينبغي أن يُهزم عند أول سجدة!
يا الله…
كلّ محنةٍ قادتني إلى بابك كانت نعمة في ثوب ابتلاء،
وكلّ ضيقٍ دفعني إلى السجود… كان عطاءً مستتراً بثوب ألم!
أبوء لك بجميلك الذي لا ينقضي،
وبذنبي الذي لا يليق بكرم وجهك…
فارزقني توبةً تُرضيك، وسترًا يُرضيني.
لا تكلني إلى نفسي…
فهي أضعف من أن تهتدي وحدها،
وأعجز من أن تختار الصواب دون نورك.
يا من لا يُخيّب من أقبل،
ولا يُقصي من عاد،
خُذ بقلبي برفق،
ووجّه خطاي إليك كلما تاهت،
ورُدّني إلى بابك إذا نسيت.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤126👍36
أشعر أحيانًا أنني حين أكون “أنا” فقط… في مكاني، في دوري، في تلك المساحات التي تشبهني… يعود قلبي لينبض براحةٍ لا يشرحها أحد.
حين أُمشّط شعري برفق، وأرتّب ملابسي، لا لشيء، فقط لأنني أحب أن أبدو جميلة في عينيّ… يعود لي شيء من البهجة، كأن الحياة تبتسم لي دون سبب.
حين أُعدّ طعامًا صغيرًا لأهلي، ويقولون: “لذيذ!”… لا أعرف لمَ أبتسم بتلك السهولة. لكنني أبتسم… وكأن الرضا تسلّل إلى أعماقي دون استئذان.
وحين أرتّب أركان البيت، أُعيد الأشياء إلى أماكنها… كأنني أرتّب ما بداخلي، وأُنظّف قلبي أيضًا.
وحين أضمّ طفلاً صغيرًا، أو أُهدهده لينام… تنبعث في روحي مشاعر لا تُشترى، لا تُصطنع، ولا تُعلَّم… كأن الأمومة تناديني من الداخل، وإن لم أكن أمًّا بعد.
أدركت أن فطرتي ليست قيدًا… بل نجاة
أن دوري ليس حصرًا… بل رحمة
أن البيت ليس سجنًا… بل مرفأ
وأنني حين أكون في مكاني، أكون في أمان.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
حين أُمشّط شعري برفق، وأرتّب ملابسي، لا لشيء، فقط لأنني أحب أن أبدو جميلة في عينيّ… يعود لي شيء من البهجة، كأن الحياة تبتسم لي دون سبب.
حين أُعدّ طعامًا صغيرًا لأهلي، ويقولون: “لذيذ!”… لا أعرف لمَ أبتسم بتلك السهولة. لكنني أبتسم… وكأن الرضا تسلّل إلى أعماقي دون استئذان.
وحين أرتّب أركان البيت، أُعيد الأشياء إلى أماكنها… كأنني أرتّب ما بداخلي، وأُنظّف قلبي أيضًا.
وحين أضمّ طفلاً صغيرًا، أو أُهدهده لينام… تنبعث في روحي مشاعر لا تُشترى، لا تُصطنع، ولا تُعلَّم… كأن الأمومة تناديني من الداخل، وإن لم أكن أمًّا بعد.
أدركت أن فطرتي ليست قيدًا… بل نجاة
أن دوري ليس حصرًا… بل رحمة
أن البيت ليس سجنًا… بل مرفأ
وأنني حين أكون في مكاني، أكون في أمان.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤173👍43💯14🥰12😍4
احفظ بيتك، ولا تفضحه… فبعض الأزمات تُحل في سكون الليل، لا في ضجيج الناس. وإن ضاقت بينكما السبل، لا تهدم سريعًا، بل التمس الصلح، واستعن بأهل الحكمة، واجعل الله بينكما حَكمًا.
فالبيوت التي تكثر فيها كلمات “سامحني” و”أنا بجانبك” و”عفا الله عنك”، لا تهدمها عاصفة، ولا تُطفئها الأيام
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
فالبيوت التي تكثر فيها كلمات “سامحني” و”أنا بجانبك” و”عفا الله عنك”، لا تهدمها عاصفة، ولا تُطفئها الأيام
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤165👍49💯11🥰7
صورتين في قلب.
ركن الحياة… هي
حبها لا يُقال… بل يُشعر،
حين تسامحني على ما لا يُحتمل،
وحين تختار أن تجلس بجانبي دون أن تطلب شيئًا…
فقط لأنها تدرك أن قربها يُغنيني.
هي الركن الذي احتميت به في تعب الأيام،
حتى إن ضاقت اللحظات، وتشابكت الكلمات،
ستبقى زوجتي… الركن الشامخ،
حتى وإن امتلأ بالمنغصات،
فالحياة لا تكتمل إلا بها.
وهو… ركني الثابت
قد لا يُظهر دومًا ما في قلبه،
وقد تزدحم بيننا الأيام بالسكوت والاختلاف،
لكنّي حين ألتفت… لا أجد سواه،
واقفًا، وإن أثقله التعب،
محاولًا، وإن خانته الكلمات.
بعد ربي هو ركني الذي أسند إليه تعبي،
هو الأمان حين تتخبّطني الحياة،
وإن شقيت في بعض اللحظات…
أعلم أن حبّه يسكن خلف التعب،
وأن لي في قلبه مقامًا… لا يشاركني فيه أحد.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
ركن الحياة… هي
حبها لا يُقال… بل يُشعر،
حين تسامحني على ما لا يُحتمل،
وحين تختار أن تجلس بجانبي دون أن تطلب شيئًا…
فقط لأنها تدرك أن قربها يُغنيني.
هي الركن الذي احتميت به في تعب الأيام،
حتى إن ضاقت اللحظات، وتشابكت الكلمات،
ستبقى زوجتي… الركن الشامخ،
حتى وإن امتلأ بالمنغصات،
فالحياة لا تكتمل إلا بها.
وهو… ركني الثابت
قد لا يُظهر دومًا ما في قلبه،
وقد تزدحم بيننا الأيام بالسكوت والاختلاف،
لكنّي حين ألتفت… لا أجد سواه،
واقفًا، وإن أثقله التعب،
محاولًا، وإن خانته الكلمات.
بعد ربي هو ركني الذي أسند إليه تعبي،
هو الأمان حين تتخبّطني الحياة،
وإن شقيت في بعض اللحظات…
أعلم أن حبّه يسكن خلف التعب،
وأن لي في قلبه مقامًا… لا يشاركني فيه أحد.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤146👍36🥰15👏12💯2
يا من قصدت الله يومًا، وطلبت العلم سعيًا إليه…
توقّف لحظة، واسأل قلبك بصدق:
هل ما أنت فيه اليوم، من انشغال بالأحداث، وانغماس في الجدل، هو ما أردته لنفسك حين بدأت السير إلى الله؟
هل هذا هو الطريق الذي دعوت الله أن يُثبتك عليه… أم أنك فُتنت بزحام لا يُثمر، وضجيج لا يرفع؟
لقد صرنا – من حيث لا نشعر – نستهلك أوقاتنا في مراقبة الأحداث، وتحليل المواقف، وتكرار العبارات، حتى صار بعضنا أسيرًا لما يجري… لا بصيرة له، بل ردّ فعل، يفرح ويغضب، يهاجم ويدافع، دون تروٍّ ولا ميزان.
إنك يا أخي – طالب علم كنت أو متابعًا غيورًا – لا ينبغي أن تنسى مشروعك الأول:
أن تعرف ربّك، وتزكّي نفسك، وتبني عقلك على نور العلم، لا على حرارة المواقف.
كم من قلبٍ كان نقيًا، ثم غطّاه دخان الغضب والتصنيف!
وكم من شابٍ صادق، ضيّع ساعاته في تتبع الأخبار، حتى ضعُف يقينه، وجفّ نفعه!
أيها السائر…
ليست كل المعارك لك، ولا كل حدث يستحق أن تُفرّغ له قلبك وعقلك!
فقد يشغلوك بما لا يُثمِر، ويصرفوك عمّا يُثمر.
وتحسب أنك تُحسن، بينما أنت تستهلك نفسك في معارك صاخبة، ويفوتك البناء النافع.
تأمل حالنا…
منّا من ترك التعلم، ومنّا من هجَر التعليم، ومنّا من بقي يُعلِّم… لكن قلبه سقيم، تائه في الزحام.
منّا من صار يحكم على الناس بلسان زالف، ومنّا من تمسّك بعبارات لا تمت لهدى السلف بصلة.
ومنّا من خلط بين الغضب للدين… والغضب للنفس!
ومنّا من أفسدت غوائل قلبه صدقَ نصره، وضيّعت من روحه أثر الدعوة
انظر لنفسك بصدق…
هل زاد إيمانك؟
هل نمت معارفك؟
هل أصلحت قلبك، وقرّبتك الأحداث من الله؟
أم أنك فقط ازدحمت بالأخبار، وازددت قسوةً، وقلقًا، وشتاتًا؟
العاقل من يتذكّر مشروعه الأول: أن يكون عبدًا لله… لا أسيراً للحدث.
عد إلى أصل الطريق، وتعلّم من جديد أن السكون قد يكون عبادة في كثيرٍ من المواقف، وأن التريّث في زمن الغضب قد يكون من الفقه، وأن البناء في الظلّ، أعظم من الجدل تحت الأضواء.
ابنِ قلبك قبل أن تُقيم الحجة على غيرك،
وأصلح نفسك قبل أن تحكم على الناس،
ولا تشتّت يقينك في زحام الكلمات!
واحذر أن تكون من الذين قال الله فيهم:
{يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}
فالنية لا تكفي إن لم يصحبها علمٌ نافع، وبصيرة، وتواضع، وصدق توجه.
اللهم اجعلنا من عبادك المخلصين، لا من المندفعين، واهدنا لأحسن الأقوال والأعمال، وجنّبنا مواطن الفتنة، واغرس في قلوبنا البصيرة والسكينة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
توقّف لحظة، واسأل قلبك بصدق:
هل ما أنت فيه اليوم، من انشغال بالأحداث، وانغماس في الجدل، هو ما أردته لنفسك حين بدأت السير إلى الله؟
هل هذا هو الطريق الذي دعوت الله أن يُثبتك عليه… أم أنك فُتنت بزحام لا يُثمر، وضجيج لا يرفع؟
لقد صرنا – من حيث لا نشعر – نستهلك أوقاتنا في مراقبة الأحداث، وتحليل المواقف، وتكرار العبارات، حتى صار بعضنا أسيرًا لما يجري… لا بصيرة له، بل ردّ فعل، يفرح ويغضب، يهاجم ويدافع، دون تروٍّ ولا ميزان.
إنك يا أخي – طالب علم كنت أو متابعًا غيورًا – لا ينبغي أن تنسى مشروعك الأول:
أن تعرف ربّك، وتزكّي نفسك، وتبني عقلك على نور العلم، لا على حرارة المواقف.
كم من قلبٍ كان نقيًا، ثم غطّاه دخان الغضب والتصنيف!
وكم من شابٍ صادق، ضيّع ساعاته في تتبع الأخبار، حتى ضعُف يقينه، وجفّ نفعه!
أيها السائر…
ليست كل المعارك لك، ولا كل حدث يستحق أن تُفرّغ له قلبك وعقلك!
فقد يشغلوك بما لا يُثمِر، ويصرفوك عمّا يُثمر.
وتحسب أنك تُحسن، بينما أنت تستهلك نفسك في معارك صاخبة، ويفوتك البناء النافع.
تأمل حالنا…
منّا من ترك التعلم، ومنّا من هجَر التعليم، ومنّا من بقي يُعلِّم… لكن قلبه سقيم، تائه في الزحام.
منّا من صار يحكم على الناس بلسان زالف، ومنّا من تمسّك بعبارات لا تمت لهدى السلف بصلة.
ومنّا من خلط بين الغضب للدين… والغضب للنفس!
ومنّا من أفسدت غوائل قلبه صدقَ نصره، وضيّعت من روحه أثر الدعوة
انظر لنفسك بصدق…
هل زاد إيمانك؟
هل نمت معارفك؟
هل أصلحت قلبك، وقرّبتك الأحداث من الله؟
أم أنك فقط ازدحمت بالأخبار، وازددت قسوةً، وقلقًا، وشتاتًا؟
العاقل من يتذكّر مشروعه الأول: أن يكون عبدًا لله… لا أسيراً للحدث.
عد إلى أصل الطريق، وتعلّم من جديد أن السكون قد يكون عبادة في كثيرٍ من المواقف، وأن التريّث في زمن الغضب قد يكون من الفقه، وأن البناء في الظلّ، أعظم من الجدل تحت الأضواء.
ابنِ قلبك قبل أن تُقيم الحجة على غيرك،
وأصلح نفسك قبل أن تحكم على الناس،
ولا تشتّت يقينك في زحام الكلمات!
واحذر أن تكون من الذين قال الله فيهم:
{يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا}
فالنية لا تكفي إن لم يصحبها علمٌ نافع، وبصيرة، وتواضع، وصدق توجه.
اللهم اجعلنا من عبادك المخلصين، لا من المندفعين، واهدنا لأحسن الأقوال والأعمال، وجنّبنا مواطن الفتنة، واغرس في قلوبنا البصيرة والسكينة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤74👍38🥰8
صمود
أعلم أنكِ تنهضين كل صباح وجسدك يئنّ، لكنك تواصلين…
تحملين البيوت، والهموم، والقلوب… وتبتسمين كأنك لا تحملين شيئًا.
أعلم أن صبرك طال… وأن وحدتك قاسية،
وأن ما تقدمينه لا يراه من حولك كرامةً، بل واجبًا مفروضًا.
لكنكِ عند الله… أعظم مما تظنين.
كل لحظة صبر… كل دمعة ألم… كل تنهيدة صامتة…
لها في ميزان الله أجرٌ لا يعدّ ولا يُنسى.
فلا تتعجلي نهاية الطريق…
ولا تنظري لمَن لا يرى، ولا تسمعي لمن لا يشكر…
واصلي، لأن الله يُنبت من تعبك أجرًا،
ويجعل من سكونك في البلاء رفعةً لا تخطر على قلب بشر.
فاصمدي… ولا تنظري إلى الوراء.
إن خذلك الناس… فالله لا يخذلك،
وإن نَسُوا تعبك… فالله يكتبه حرفًا حرفًا.
وإن ضاقت بكِ الحياة… فالفرج عند الله أقرب مما تتصورين.
لا تظنّي أن ما تفعلينه ضائع،
فالدعوات التي خرجت منك خفية،
والدموع التي سقطت على الوسادة بصمت،
كلها محفوظة عند من لا يغفل ولا ينام.
فأكملي الطريق… كما أنتِ،
نقية النية، عظيمة الأثر،
فربّك لا ينسى امرأة حملت بيتًا بقلبها،
وصبرت على الصِّعاب… لأجلهم ولأجله.
كوني قوية لله… فحينها، لا شيء يهزمك.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
أعلم أنكِ تنهضين كل صباح وجسدك يئنّ، لكنك تواصلين…
تحملين البيوت، والهموم، والقلوب… وتبتسمين كأنك لا تحملين شيئًا.
أعلم أن صبرك طال… وأن وحدتك قاسية،
وأن ما تقدمينه لا يراه من حولك كرامةً، بل واجبًا مفروضًا.
لكنكِ عند الله… أعظم مما تظنين.
كل لحظة صبر… كل دمعة ألم… كل تنهيدة صامتة…
لها في ميزان الله أجرٌ لا يعدّ ولا يُنسى.
فلا تتعجلي نهاية الطريق…
ولا تنظري لمَن لا يرى، ولا تسمعي لمن لا يشكر…
واصلي، لأن الله يُنبت من تعبك أجرًا،
ويجعل من سكونك في البلاء رفعةً لا تخطر على قلب بشر.
فاصمدي… ولا تنظري إلى الوراء.
إن خذلك الناس… فالله لا يخذلك،
وإن نَسُوا تعبك… فالله يكتبه حرفًا حرفًا.
وإن ضاقت بكِ الحياة… فالفرج عند الله أقرب مما تتصورين.
لا تظنّي أن ما تفعلينه ضائع،
فالدعوات التي خرجت منك خفية،
والدموع التي سقطت على الوسادة بصمت،
كلها محفوظة عند من لا يغفل ولا ينام.
فأكملي الطريق… كما أنتِ،
نقية النية، عظيمة الأثر،
فربّك لا ينسى امرأة حملت بيتًا بقلبها،
وصبرت على الصِّعاب… لأجلهم ولأجله.
كوني قوية لله… فحينها، لا شيء يهزمك.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤220👍61💯15🥰12
في بعض الحكايات التي تأتيني، يُحبُّ طرفٌ طرفًا بشدة.
يريد القرب، ويحلم بالزواج، ويسعى بكل جهده لتقريب المسافات وتذليل العقبات.
لكن أحيانًا، تقف ظروف قاهرة، أو صعوبات لا تُحلّ بالعاطفة وحدها.
فتُغلق الأبواب، وتبرد الطرق، ويتفرّق الجمع،
ويبقى في القلب نبض لا يخبو، واسم لا يُنسى.
ثم تمضي الأيام، ويبدو أن اللقاء قد يتجدد.
يتواصل من اشتاق، ويتكلم من ظن أنه نضج،
لكننا ننسى أحيانًا أن ما كان صعبًا في بدايته… لا يُبنى بسهولة في آخره.
وأن الحب الذي تعثّر أول مرة، لا تكفيه الذكريات ليقيم بيتًا على أنقاض الضعف الأول.
فأقول لهم، مما علّمتني الأيام:
ليس كل من أحبنا، كان لنا قدرًا.
فالحب وحده لا يقيم حياة، إن لم يصدقه عقل راجح، وقلب راحم، ويد تبني لا تهدم.
وليس كل من اشتاق إلينا، عاد لأنه نضج…
ربما عاش ألمًا فتذكر بعض الراحة معنا، فعاد لا لأن هذه العودة تصلحه… بل لأنها تُريحه!
العلاقات لا تُقاس بمن أحب أولًا،
ولا بمن قال “أريدك” أكثر،
بل بمن إذا دخل حياتك: لم يُربكك، لم يُفقدك توازنك، ولم يبحث عن راحته على روحك!
فاجعل معيارك: لا كم أحبني،
بل: هل يُصلحني؟
هل يُعيد ترتيب روحي كما يليق بي؟
هل يضيف إلى عمري قيمة… لا مجرد حكاية؟
فالحب وحده لا يكفي،
لكن الحب الذي يُبنى على نورٍ وصدقٍ وتوازن… يبقى ما شاء الله له أن يبقى.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
يريد القرب، ويحلم بالزواج، ويسعى بكل جهده لتقريب المسافات وتذليل العقبات.
لكن أحيانًا، تقف ظروف قاهرة، أو صعوبات لا تُحلّ بالعاطفة وحدها.
فتُغلق الأبواب، وتبرد الطرق، ويتفرّق الجمع،
ويبقى في القلب نبض لا يخبو، واسم لا يُنسى.
ثم تمضي الأيام، ويبدو أن اللقاء قد يتجدد.
يتواصل من اشتاق، ويتكلم من ظن أنه نضج،
لكننا ننسى أحيانًا أن ما كان صعبًا في بدايته… لا يُبنى بسهولة في آخره.
وأن الحب الذي تعثّر أول مرة، لا تكفيه الذكريات ليقيم بيتًا على أنقاض الضعف الأول.
فأقول لهم، مما علّمتني الأيام:
ليس كل من أحبنا، كان لنا قدرًا.
فالحب وحده لا يقيم حياة، إن لم يصدقه عقل راجح، وقلب راحم، ويد تبني لا تهدم.
وليس كل من اشتاق إلينا، عاد لأنه نضج…
ربما عاش ألمًا فتذكر بعض الراحة معنا، فعاد لا لأن هذه العودة تصلحه… بل لأنها تُريحه!
العلاقات لا تُقاس بمن أحب أولًا،
ولا بمن قال “أريدك” أكثر،
بل بمن إذا دخل حياتك: لم يُربكك، لم يُفقدك توازنك، ولم يبحث عن راحته على روحك!
فاجعل معيارك: لا كم أحبني،
بل: هل يُصلحني؟
هل يُعيد ترتيب روحي كما يليق بي؟
هل يضيف إلى عمري قيمة… لا مجرد حكاية؟
فالحب وحده لا يكفي،
لكن الحب الذي يُبنى على نورٍ وصدقٍ وتوازن… يبقى ما شاء الله له أن يبقى.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤134👍67👏21
محطتي تقترب… ولا أستطيع أن أتوقّف.
كأنّ قطار العمر يمضي بي إلى نهايته،
وكلما لاحت إشارات الوصول… اشتد الركض.
تكاثفت الأصوات، وتشابكت المهام، وتعاظمت المسؤوليات،
حتى شعرت أن شيئًا يسرقني من نفسي…
وأنا أعلم أنه يسرقني… ومع ذلك، لا أتوقف.
أبحث عن لحظة هدوء أتنفس فيها،
عن تساؤل صادق: أين أنا؟ ولمَ أركض؟ وأين قلبي من كل هذا؟
فلا أجد إلا رنين الهاتف، وصوت الأبناء، ورسائل التنبيه،
طلباتٌ لا تنتهي…
واستشاراتٌ لا تُمهل…
وإرهاقٌ يتراكم…
وما زلت لا أتوقف!
قلبي أنهكه الحزن…
رحل شيخي الحبيب، ثم رحلت أمي الحبيبة في تتابعٍ عجيب،
غابت تلك الدعوات التي كانت تسبقني إلى الخير،
وغابت الوجوه التي كانت تمسك بي كلما ضعفت،
وكأنّ الله، بحكمته، يُمهّد لطريقٍ أخوضه دون دُعَامَاتٍ، دون سند أرضيّ، دون من كانوا يقوّون ظهري.
ومع كل هذا…
لا أستطيع أن أتوقف.
قليلاً… قليلاً، ما أشعر أنني أديت دوري،
وكثيرًا… كثيرًا، ما أخاف أن ألقى الله خالي اليدين،
بلا عملٍ يسترني، ولا طاعةٍ تُشفع لي.
بذلت ما استطعت:
سترْت من أحببت، ومن لم أُحب،
أجبت النداءات،
أنصفت في المشورة ما استطعت،
وصبرتُ على التعب حباً فيمن حولي،
لكن الواجبات تسقط أحيانًا من يدي،
ويخونني الوقت،
ويأكلني الشعور بالعجز،
كأني لم أفعل شيئًا!
أسأل الله الستر…
وأحسن به الظن،
لكن قلبي يرتجف من الرحيل دون عفو،
دون توبة تُمحى بها الزلات،
ودون عملٍ يقيني سؤال الحساب الطويل.
يا رب…
خذ بيدي،
ولا تؤاخذني إن ضعفتُ أو نسيت،
واجعل فيما قدمتُ خيرًا لم أكن أراه،
وألحقني بأحبتي على خير،
وارزقني حسن الختام، وألحقني بالصالحين.
#محمد_سعد_الأزهري
كأنّ قطار العمر يمضي بي إلى نهايته،
وكلما لاحت إشارات الوصول… اشتد الركض.
تكاثفت الأصوات، وتشابكت المهام، وتعاظمت المسؤوليات،
حتى شعرت أن شيئًا يسرقني من نفسي…
وأنا أعلم أنه يسرقني… ومع ذلك، لا أتوقف.
أبحث عن لحظة هدوء أتنفس فيها،
عن تساؤل صادق: أين أنا؟ ولمَ أركض؟ وأين قلبي من كل هذا؟
فلا أجد إلا رنين الهاتف، وصوت الأبناء، ورسائل التنبيه،
طلباتٌ لا تنتهي…
واستشاراتٌ لا تُمهل…
وإرهاقٌ يتراكم…
وما زلت لا أتوقف!
قلبي أنهكه الحزن…
رحل شيخي الحبيب، ثم رحلت أمي الحبيبة في تتابعٍ عجيب،
غابت تلك الدعوات التي كانت تسبقني إلى الخير،
وغابت الوجوه التي كانت تمسك بي كلما ضعفت،
وكأنّ الله، بحكمته، يُمهّد لطريقٍ أخوضه دون دُعَامَاتٍ، دون سند أرضيّ، دون من كانوا يقوّون ظهري.
ومع كل هذا…
لا أستطيع أن أتوقف.
قليلاً… قليلاً، ما أشعر أنني أديت دوري،
وكثيرًا… كثيرًا، ما أخاف أن ألقى الله خالي اليدين،
بلا عملٍ يسترني، ولا طاعةٍ تُشفع لي.
بذلت ما استطعت:
سترْت من أحببت، ومن لم أُحب،
أجبت النداءات،
أنصفت في المشورة ما استطعت،
وصبرتُ على التعب حباً فيمن حولي،
لكن الواجبات تسقط أحيانًا من يدي،
ويخونني الوقت،
ويأكلني الشعور بالعجز،
كأني لم أفعل شيئًا!
أسأل الله الستر…
وأحسن به الظن،
لكن قلبي يرتجف من الرحيل دون عفو،
دون توبة تُمحى بها الزلات،
ودون عملٍ يقيني سؤال الحساب الطويل.
يا رب…
خذ بيدي،
ولا تؤاخذني إن ضعفتُ أو نسيت،
واجعل فيما قدمتُ خيرًا لم أكن أراه،
وألحقني بأحبتي على خير،
وارزقني حسن الختام، وألحقني بالصالحين.
#محمد_سعد_الأزهري
❤197👍60💯3👏2
الحب وحده لا يبني بيتاً…
قد ينبهر البعض قبل الزواج بالشكل، أو الأسلوب، أو بضع كلمات تُقال فتُحرّك المشاعر…
لكن الحقيقة أن الزواج لا يقوم على الإعجاب، ولا الشغف، ولا اللهفة المؤقتة.
الزواج يُبنى على:
• الاحترام المتبادل
• حسن الخلق
• تحمل المسؤولية
• الصبر على العيوب
• حسن التصرف في وقت الشدة
«المودة والرحمة» هما أعمدة البيت الحقيقي، كما أخبرنا رب العالمين.
الحب الحقيقي لا يُولد من الكلام الجميل، بل من المواقف الصعبة، من العِشرة، من الخوف على الآخر، من السعي لإسعاده، من الكلمة الطيبة، من لمسة الحنان، من العفو والتجاوز.
أما ما قبل الزواج فهو غالبًا إعجاب قد يصدق، وقد يخدع.
ابحث عن زواج للعمر… لا شريكاً للعاطفة المؤقتة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
قد ينبهر البعض قبل الزواج بالشكل، أو الأسلوب، أو بضع كلمات تُقال فتُحرّك المشاعر…
لكن الحقيقة أن الزواج لا يقوم على الإعجاب، ولا الشغف، ولا اللهفة المؤقتة.
الزواج يُبنى على:
• الاحترام المتبادل
• حسن الخلق
• تحمل المسؤولية
• الصبر على العيوب
• حسن التصرف في وقت الشدة
«المودة والرحمة» هما أعمدة البيت الحقيقي، كما أخبرنا رب العالمين.
الحب الحقيقي لا يُولد من الكلام الجميل، بل من المواقف الصعبة، من العِشرة، من الخوف على الآخر، من السعي لإسعاده، من الكلمة الطيبة، من لمسة الحنان، من العفو والتجاوز.
أما ما قبل الزواج فهو غالبًا إعجاب قد يصدق، وقد يخدع.
ابحث عن زواج للعمر… لا شريكاً للعاطفة المؤقتة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤145👍81💯18👏8
الست الغلبانة… اللي محدش شايفها!
في طرف البلد… في قلب الحواري المنسية… أو وسط القرى اللي الكاميرات عمرها ما دخلتها، فيه ملايين الستات عايشين تحت خط التعب… مش تحت خط الفقر وبس!
ستات شايلين بيوت على ضهرهم، شقيانين في الغيطان، أو راجعين آخر النهار وعضمهم بيصرّخ من الوجع، وقلبهم مليان بالحكايات اللي محدش سألهم عنها.
ما فيش كاميرا اتصورت معاهم، ولا حملة اتعملت عشانهم، ولا حد رفع هاشتاج يقول: “الست دي تعبانة… وعايشة بطولها!”
ليه؟
لأن التعب الحقيقي مش تريند.
لأن وجع الغلابة ما بيطلعش “شيك” في عناوين الأخبار!
هي الست اللي بتصحى قبل الفجر… تجري تلحق بلقمة عيالها.
اللي مستحمّلة قسوة زوج صعب، أو أخ ظالمها في الميراث، أو حياة كلها ضغط…
مش عشان هي ضعيفة، ولا عشان راضية بالظلم،
لكن عشان مافيش حد سمع صوتها… ولا لاقية ضهر يحميها.
الناس كتير بتتكلم عن “تمكين المرأة”،
بس حد سأل: هو التمكين ده واصل للست اللي مش لاقية ثمن دوا عيالها؟
حد فكر يروح يسألها: “إنتِ محتاجة إيه؟!”
هي مش في حسابات اللي بيبيعوا الكلام في المؤتمرات،
ولا ضمن خطط الحملات اللي بتلمّ التصفيق.
هي بعيدة عن كل ده… رغم إنها في قلب الحقيقة.
الست الغلبانة دي…
ما تعرفش يعني إيه هاشتاج، ولا “صورة تتنشر عشان تاخد لايكات”.
هي بتعرف العرق، والوجع، والسهر على عيالها…
وبتعرف تكتم جرحها… وتكمّل.
عايزين نكون منصفين بجد؟
ابدأوا من هناك… من الحواري اللي ما حدش بيعدي عليها،
من بيوت الطين… من قلوب الستات اللي تعبت وسكتت.
وعلشان كده… الست دي مش محتاجة شعارات ولا حملات،
هي محتاجة حد يقول لها كلمة حق:
“إنتِ عظيمة… حتى لو محدش شافك!”
“إنتِ قوية… حتى لو تعبك ما تصوّرش!”
الحرية مش خطب ولا كلام من بعيد…
الحرية إن يكون في حد حقيقي شايف تعبها، مقدّر صبرها، حافظ كرامتها.
هي دي الست اللي تستحق الكلام،
هي دي اللي لو اتظلمت وما حدش اتكلم… يبقى الكل شريك في الظلم.
علموها أن من صان كرامتها هو ربها قبل أن يتحدث عنها أحد.
وأن دينها الذي حفظ لها عرضها وحقوقها هو السند الأول، لا شعار ولا منصة ولا وعود جوفاء.
فإذا كان هناك حديث عن “حقوق المرأة”، فليكن حديثاً عن الأمان قبل الكلام عن الحريات، عن العدل قبل المنابر، عن الكرامة الحقيقية… لا الكرامة المستأجرة.
وإن لم نبدأ من هذه المرأة… فنحن جميعاً شركاء في الظلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
في طرف البلد… في قلب الحواري المنسية… أو وسط القرى اللي الكاميرات عمرها ما دخلتها، فيه ملايين الستات عايشين تحت خط التعب… مش تحت خط الفقر وبس!
ستات شايلين بيوت على ضهرهم، شقيانين في الغيطان، أو راجعين آخر النهار وعضمهم بيصرّخ من الوجع، وقلبهم مليان بالحكايات اللي محدش سألهم عنها.
ما فيش كاميرا اتصورت معاهم، ولا حملة اتعملت عشانهم، ولا حد رفع هاشتاج يقول: “الست دي تعبانة… وعايشة بطولها!”
ليه؟
لأن التعب الحقيقي مش تريند.
لأن وجع الغلابة ما بيطلعش “شيك” في عناوين الأخبار!
هي الست اللي بتصحى قبل الفجر… تجري تلحق بلقمة عيالها.
اللي مستحمّلة قسوة زوج صعب، أو أخ ظالمها في الميراث، أو حياة كلها ضغط…
مش عشان هي ضعيفة، ولا عشان راضية بالظلم،
لكن عشان مافيش حد سمع صوتها… ولا لاقية ضهر يحميها.
الناس كتير بتتكلم عن “تمكين المرأة”،
بس حد سأل: هو التمكين ده واصل للست اللي مش لاقية ثمن دوا عيالها؟
حد فكر يروح يسألها: “إنتِ محتاجة إيه؟!”
هي مش في حسابات اللي بيبيعوا الكلام في المؤتمرات،
ولا ضمن خطط الحملات اللي بتلمّ التصفيق.
هي بعيدة عن كل ده… رغم إنها في قلب الحقيقة.
الست الغلبانة دي…
ما تعرفش يعني إيه هاشتاج، ولا “صورة تتنشر عشان تاخد لايكات”.
هي بتعرف العرق، والوجع، والسهر على عيالها…
وبتعرف تكتم جرحها… وتكمّل.
عايزين نكون منصفين بجد؟
ابدأوا من هناك… من الحواري اللي ما حدش بيعدي عليها،
من بيوت الطين… من قلوب الستات اللي تعبت وسكتت.
وعلشان كده… الست دي مش محتاجة شعارات ولا حملات،
هي محتاجة حد يقول لها كلمة حق:
“إنتِ عظيمة… حتى لو محدش شافك!”
“إنتِ قوية… حتى لو تعبك ما تصوّرش!”
الحرية مش خطب ولا كلام من بعيد…
الحرية إن يكون في حد حقيقي شايف تعبها، مقدّر صبرها، حافظ كرامتها.
هي دي الست اللي تستحق الكلام،
هي دي اللي لو اتظلمت وما حدش اتكلم… يبقى الكل شريك في الظلم.
علموها أن من صان كرامتها هو ربها قبل أن يتحدث عنها أحد.
وأن دينها الذي حفظ لها عرضها وحقوقها هو السند الأول، لا شعار ولا منصة ولا وعود جوفاء.
فإذا كان هناك حديث عن “حقوق المرأة”، فليكن حديثاً عن الأمان قبل الكلام عن الحريات، عن العدل قبل المنابر، عن الكرامة الحقيقية… لا الكرامة المستأجرة.
وإن لم نبدأ من هذه المرأة… فنحن جميعاً شركاء في الظلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤90👍66👏23💯6
أتكلم هنا عن زوجة تتعامل مع زوجها بعلو صوت، وندية، وتستخدم عبارات قاسية لا تليق، وتُحمّله فوق طاقته رغم أنه رجل مسالم يتحمّل حفاظًا على البيت والأولاد، ثم تأتي في نهاية اليوم وتقول له: “أنا أحبك ولا أستطيع الاستغناء عنك!”
فإلى تلك الزوجة هذه الرسالة:
اعلمي أن الحبّ لا يُقاس بكم مرة تقولين: “أنا أحبك”،
بل يُقاس بكم مرة صُنْتِ قلبه عن أن ينكسر بكلمة… أو ينحني بصوت عالٍ… أو يذبل تحت حمل أنتِ أضفتِه على أعبائه.
زوجكِ ليس خصمكِ…
هو رفيقُ الدرب، وسندُ الأيام الصعبة، وأبُ أولادكِ الذي يتحامل على نفسه كي لا تهتزّ سفينة الحياة من أجلهم ومن أجلكِ.
هو الذي يبتلع غضبه، ويكتم ضيقه، ويغلق فمه عن كلمة قد تهدم بيتًا بُني بالحب والصبر،
لا ضعفًا منه… بل رجولةً ورحمةً وعقلًا.
فلا تجعلي من بيتكِ ساحةَ قتال، ثم تأتي في المساء تضعين على هذا الجرح “ضمادة” من الكلمات الناعمة قائلة: “أنا لا أستطيع الاستغناء عنك!”
وكأنها وردة وُضعت فوق مقبرة قلب لا يزال ينبض لكنه يتألم.
الحبُّ ليس اعتذارًا في نهاية اليوم…
الحب أن تريحي الكتف الذي يحمل عنكم الدنيا،
أن تكوني له سَكنًا وسكينة، لا صخبًا ولا معركة.
كل كلمة جارحة تُشبه سهمًا… قد يُخرجه لكنه سيترك ندبة.
وكل مقارنة أو تحقير يُشبه سُمًّا بطيئًا… يتسلل إلى قلب الرجل فلا يقتله فورًا، بل يطفئ فيه شيئًا فشيئًا دفء العلاقة.
احفظي ودَّه، واسندي ضعفَه، ولا تغتري بصمته، فكم من الصابرين لم يتركوا البيت… لكنهم غادروا من قلوبهم منذ زمن.
كوني له طُمأنينة…
فإن الرجل حين يجد الراحة في زوجته يُصبح أعظم سندٍ لأهله وأولاده.
واللين لا يُنقص من شأن المرأة، بل يزيدها هيبةً ورفعة.
تذكّري دائمًا: المسالم ليس ضعيفًا… بل هو من اختار أن يعلّم أبناءه المعنى الحقيقي للرحمة، لا القسوة.
فلا تكوني أول من يخذله.
ولا تجعليه يندم يومًا على حلمِ السكينة الذي جاء به إليكِ.
غفر الله لكِ، وعفا عنكِ، وهداكِ لما فيه صلاحك واستقرار بيتك.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
فإلى تلك الزوجة هذه الرسالة:
اعلمي أن الحبّ لا يُقاس بكم مرة تقولين: “أنا أحبك”،
بل يُقاس بكم مرة صُنْتِ قلبه عن أن ينكسر بكلمة… أو ينحني بصوت عالٍ… أو يذبل تحت حمل أنتِ أضفتِه على أعبائه.
زوجكِ ليس خصمكِ…
هو رفيقُ الدرب، وسندُ الأيام الصعبة، وأبُ أولادكِ الذي يتحامل على نفسه كي لا تهتزّ سفينة الحياة من أجلهم ومن أجلكِ.
هو الذي يبتلع غضبه، ويكتم ضيقه، ويغلق فمه عن كلمة قد تهدم بيتًا بُني بالحب والصبر،
لا ضعفًا منه… بل رجولةً ورحمةً وعقلًا.
فلا تجعلي من بيتكِ ساحةَ قتال، ثم تأتي في المساء تضعين على هذا الجرح “ضمادة” من الكلمات الناعمة قائلة: “أنا لا أستطيع الاستغناء عنك!”
وكأنها وردة وُضعت فوق مقبرة قلب لا يزال ينبض لكنه يتألم.
الحبُّ ليس اعتذارًا في نهاية اليوم…
الحب أن تريحي الكتف الذي يحمل عنكم الدنيا،
أن تكوني له سَكنًا وسكينة، لا صخبًا ولا معركة.
كل كلمة جارحة تُشبه سهمًا… قد يُخرجه لكنه سيترك ندبة.
وكل مقارنة أو تحقير يُشبه سُمًّا بطيئًا… يتسلل إلى قلب الرجل فلا يقتله فورًا، بل يطفئ فيه شيئًا فشيئًا دفء العلاقة.
احفظي ودَّه، واسندي ضعفَه، ولا تغتري بصمته، فكم من الصابرين لم يتركوا البيت… لكنهم غادروا من قلوبهم منذ زمن.
كوني له طُمأنينة…
فإن الرجل حين يجد الراحة في زوجته يُصبح أعظم سندٍ لأهله وأولاده.
واللين لا يُنقص من شأن المرأة، بل يزيدها هيبةً ورفعة.
تذكّري دائمًا: المسالم ليس ضعيفًا… بل هو من اختار أن يعلّم أبناءه المعنى الحقيقي للرحمة، لا القسوة.
فلا تكوني أول من يخذله.
ولا تجعليه يندم يومًا على حلمِ السكينة الذي جاء به إليكِ.
غفر الله لكِ، وعفا عنكِ، وهداكِ لما فيه صلاحك واستقرار بيتك.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤126👍47👏13💯6🥰3
اكتب كما يمليه عليك ضميرك… لا كما يُمليه عليك هوى الجمهور!
إلى كل من يكتب عن العلاقات الزوجية طلبًا للانتشار أو خوفًا من اتهام أو رغبة في التصفيق… اتقوا الله في الكلمة.
العلاقات بين الزوجين ليست ساحة ظنون وتجريب، ولا يُخاض فيها بغير علم شرعي ولا خبرة حقيقية بالنفوس.
فالحق ليس موجة تركبها، ولا رأيًا ترضى به الجميع، بل هو ميزان قسط، يضع كل أحد في موضعه، رجلاً كان أو امرأة.
ليس إنصافًا أن ترفع طرفًا فوق المساءلة، ولا عدلًا أن تجعل الآخر خصمًا صامتًا بلا حق.
هذا طريق يهدم البيوت بصمت، ويُربي الناس على الكراهية لا على الرحمة.
الكاتب الأمين لا يبيع قلمه في سوق التصفيق، ولا يكتب ليُرضي جمهورًا، بل يقول ما يعتقد أنه الحق، ولو خالفه الجميع.
وتذكر دائمًا:
«ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا… اعدلوا هو أقرب للتقوى».
فالكلمة أمانة… والأمانة لا يحملها إلا الرجال.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
إلى كل من يكتب عن العلاقات الزوجية طلبًا للانتشار أو خوفًا من اتهام أو رغبة في التصفيق… اتقوا الله في الكلمة.
العلاقات بين الزوجين ليست ساحة ظنون وتجريب، ولا يُخاض فيها بغير علم شرعي ولا خبرة حقيقية بالنفوس.
فالحق ليس موجة تركبها، ولا رأيًا ترضى به الجميع، بل هو ميزان قسط، يضع كل أحد في موضعه، رجلاً كان أو امرأة.
ليس إنصافًا أن ترفع طرفًا فوق المساءلة، ولا عدلًا أن تجعل الآخر خصمًا صامتًا بلا حق.
هذا طريق يهدم البيوت بصمت، ويُربي الناس على الكراهية لا على الرحمة.
الكاتب الأمين لا يبيع قلمه في سوق التصفيق، ولا يكتب ليُرضي جمهورًا، بل يقول ما يعتقد أنه الحق، ولو خالفه الجميع.
وتذكر دائمًا:
«ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا… اعدلوا هو أقرب للتقوى».
فالكلمة أمانة… والأمانة لا يحملها إلا الرجال.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤65👍49👏13💯11
ليس كل من قال: “أنا أحب أولادي” قد عرف معنى الحب الحقيقي.
فالحب ليس مجرد خوف عليهم أو شوق لهم، وليس أن تلبي كل طلباتهم أو تغمرهم بالدلال… بل هو أن تعطيهم ما ينفعهم، لا ما يُرضيهم في اللحظة.
الحب الحقيقي أن تقول “لا” حين تكون “لا” هي المصلحة، ولو بكت قلوبهم، لأن دمعة اليوم أهون من ضياع الغد.
أن تتحمل حزنهم المؤقت كي تبني لهم غدًا أكثر قوة وثباتًا.
أن تُحبهم يعني أن تُعدّهم للحياة… لا أن تربطهم بك حتى يصعب عليهم أن يخطوا خطوة وحدهم.
أن تعلّمهم كيف يتحملون المسؤولية، كيف يواجهون الخطأ، كيف يعتذرون حين يخطئون، ويُصلحون ما أفسدوا.
أن تحبهم حقًا… أن تكون قدوة لا مجرد ناصح.
أن يروا فيك صدق الكلمة، وعدل القرار، ودفء القلب.
أن تجلس معهم بروحك لا بجسدك فقط، أن يسمعوك وأنت حاضر، لا منشغل.
الحب الحقيقي أن تقود قلوبهم إلى الله قبل أن تملأ أيديهم من الدنيا.
أن تزرع فيهم الإيمان واليقين، أن يكونوا أقوياء بالله قبل أن يكونوا أقوياء بأنفسهم.
فأحبّوا أبناءكم بعيون المستقبل، لا بعيون اللحظة…
ازرعوا فيهم ما يُصلحهم، لا ما يُسعدهم مؤقتًا.
فهذا هو الحب الذي يبقى…
الحب الذي يرضي الله… ويربي النفس… ويبني الإنسان.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
فالحب ليس مجرد خوف عليهم أو شوق لهم، وليس أن تلبي كل طلباتهم أو تغمرهم بالدلال… بل هو أن تعطيهم ما ينفعهم، لا ما يُرضيهم في اللحظة.
الحب الحقيقي أن تقول “لا” حين تكون “لا” هي المصلحة، ولو بكت قلوبهم، لأن دمعة اليوم أهون من ضياع الغد.
أن تتحمل حزنهم المؤقت كي تبني لهم غدًا أكثر قوة وثباتًا.
أن تُحبهم يعني أن تُعدّهم للحياة… لا أن تربطهم بك حتى يصعب عليهم أن يخطوا خطوة وحدهم.
أن تعلّمهم كيف يتحملون المسؤولية، كيف يواجهون الخطأ، كيف يعتذرون حين يخطئون، ويُصلحون ما أفسدوا.
أن تحبهم حقًا… أن تكون قدوة لا مجرد ناصح.
أن يروا فيك صدق الكلمة، وعدل القرار، ودفء القلب.
أن تجلس معهم بروحك لا بجسدك فقط، أن يسمعوك وأنت حاضر، لا منشغل.
الحب الحقيقي أن تقود قلوبهم إلى الله قبل أن تملأ أيديهم من الدنيا.
أن تزرع فيهم الإيمان واليقين، أن يكونوا أقوياء بالله قبل أن يكونوا أقوياء بأنفسهم.
فأحبّوا أبناءكم بعيون المستقبل، لا بعيون اللحظة…
ازرعوا فيهم ما يُصلحهم، لا ما يُسعدهم مؤقتًا.
فهذا هو الحب الذي يبقى…
الحب الذي يرضي الله… ويربي النفس… ويبني الإنسان.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤111👍54💯5👏4😍1
من أجل توفير مساحة أرحب، وحرصًا على خصوصية الأسئلة والردود، قررت إدارة القناة إنشاء قناة خاصة بالنساء فقط، تُدار بإشراف نسائي كامل، ووفق ضوابط تضمن بيئة آمنة ومحترمة.
ويُشترط للانضمام:
-التأكد من أن المتقدمة من النساء، من خلال تواصل صوتي أو ما شابه مع إحدى المشرفات عبر تطبيق “تليجرام”.
-الالتزام بالتعليمات التي ستُوضحها الأخوات المشرفات لاحقًا.
مع التأكيد على أن القناة الرئيسية ستبقى قائمة ومتاحة للجنسين، باعتبارها القناة الأكثر تفاعلاً، والأكثر اهتمامًا من قِبل المشرف العام، وستستمر في تقديم المحتوى الموجَّه للجميع بإذن الله.
نسأل الله أن ينفع بهذه الخطوة، ويجعل فيها الخير والسعة للجميع.
لطلب الإنضمام التواصل مع البوت
@Amn_amanBot
تنبيهات البوت
• أي رسالة يتم إرسالها تنتظر الرد خلال ٢٤ ساعة، وإن لم يصل الرد بعد انتهاء المدة يمكن إعادة الإرسال مرة أخرى.
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
ويُشترط للانضمام:
-التأكد من أن المتقدمة من النساء، من خلال تواصل صوتي أو ما شابه مع إحدى المشرفات عبر تطبيق “تليجرام”.
-الالتزام بالتعليمات التي ستُوضحها الأخوات المشرفات لاحقًا.
مع التأكيد على أن القناة الرئيسية ستبقى قائمة ومتاحة للجنسين، باعتبارها القناة الأكثر تفاعلاً، والأكثر اهتمامًا من قِبل المشرف العام، وستستمر في تقديم المحتوى الموجَّه للجميع بإذن الله.
نسأل الله أن ينفع بهذه الخطوة، ويجعل فيها الخير والسعة للجميع.
لطلب الإنضمام التواصل مع البوت
@Amn_amanBot
تنبيهات البوت
• أي رسالة يتم إرسالها تنتظر الرد خلال ٢٤ ساعة، وإن لم يصل الرد بعد انتهاء المدة يمكن إعادة الإرسال مرة أخرى.
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤118👍65👏18💯13😍6🥰2
الأسرة أمن وأمان pinned «من أجل توفير مساحة أرحب، وحرصًا على خصوصية الأسئلة والردود، قررت إدارة القناة إنشاء قناة خاصة بالنساء فقط، تُدار بإشراف نسائي كامل، ووفق ضوابط تضمن بيئة آمنة ومحترمة. ويُشترط للانضمام: -التأكد من أن المتقدمة من النساء، من خلال تواصل صوتي أو ما شابه مع إحدى…»
أي رسالة نُمررها إلى أولادنا…؟
حين يرون رجلًا تجاوز الستين، يُقابَل بصيحات غاضبة، وتُلقى عليه زجاجات فارغة، فقط لأنه خسر مباراة!
من الخاسر هنا حقًا؟
ليس الرجل… ولا الفريق.
الخاسر هو القيم التي سقطت تحت أقدام هذا الهوس،
هو الإنسان الذي لم يجد وسيلة للتعبير عن غضبه إلا بأدنى صور التعبير،
كاشفًا عن خواء الأخلاق لا عن حرارة المشاعر.
ولست هنا أبرر هذا اللهو، ولا أزكّي هذه المنظومة التي تُغذّي الناس على العصبية وتُربّيهم على الخواء،
لكنني أشير إلى ما هو أخطر وأعمق من مباراة ونتيجتها…
فهذا السلوك المنفلت عند الغضب، لا يقتصر على جماهير الملاعب،
بل هو نفسه ما نراه يتكرر في ميادين أخرى:
عند الخصومة بين الزوجين،
حين يتحول الخلاف الطبيعي إلى ساحة للاتهام، وتتحول الكلمة الطيبة إلى سهام تجرح،
وتُستبدل المودّة التي كانت أصل العلاقة بالبغضاء والخسران!
وكذلك بين الشريكين أو الجارين،
حين يُنسى الأصل الطيب، ويضيع المعروف القديم،
وتُفرغ القلوب من الحكمة، ويُملأ الفضاء بالسباب والتقليل والإهانة.
والأشد مرارة… حين ترى هذا المشهد يُعاد بين المتدينين أنفسهم،
الذين كان يُنتظر منهم أن يكونوا قدوة في حسن الخلق…
فتراهم في خلافاتهم يستخدمون نفس أساليب السوقة، لكنهم يغلّفونها بألفاظ فصيحة، ليبدو الأمر وكأنه نقاش علمي، بينما هو في الحقيقة خصام فجّ مغلّف بلغة التدين الجوفاء.
هكذا صار ميزان القوة عند البعض هو ارتفاع الصوت وقسوة العبارة،
لا رصانة الحجة ولا أمانة الكلمة.
والحق… لا يحتاج إلى قسوة ليظهر،
ولا يعلو بالصراخ والغضب… بل يثبت بالصدق والعدل والرحمة.
أما الرجولة الحقيقية…
فهي أن تبقى كريم الخلق في الخصام،
أن تحاور بأدب، وترد بحجة، وتخاصم بشرف،
ألا تُسقط هيبتك وأخلاقك تحت أقدام الغضب.
فالاختلاف إن لم يحكمه أدب… تحوّل إلى خصومة قبيحة،
وإن لم يزينه العدل… صار بوابة إلى البغضاء والتناحر.
هذه هي صورتنا اليوم…
في الملاعب، في البيوت، في ساحات الخلافات الصغيرة والكبيرة، في علاقات العمل والجيرة وحتى في ميادين الدعوة!
الأسلوب واحد: تهوّر عند الغضب، وقسوة عند الخلاف، وسقوط في وحل الخصومة دون حياء من الناس ولا من الله.
فهل سنفيق؟!
أم سنبقى ننتظر أن يسوء الحال أكثر، حتى لا يبقى في القلوب ما يصلح للرحمة، ولا في العلاقات ما يُبنى عليه خير؟!
إنها لحظة صادقة للسؤال:
إلى متى نُغذّي البغضاء… ونترك الحكمة؟!
إلى متى نُربّي الناس على الصراخ لا على الصدق؟!
اللهم اجعلنا ممن إذا خاصموا، حفظوا ألسنتهم… وإذا اختلفوا، لم يفقدوا أخلاقهم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
حين يرون رجلًا تجاوز الستين، يُقابَل بصيحات غاضبة، وتُلقى عليه زجاجات فارغة، فقط لأنه خسر مباراة!
من الخاسر هنا حقًا؟
ليس الرجل… ولا الفريق.
الخاسر هو القيم التي سقطت تحت أقدام هذا الهوس،
هو الإنسان الذي لم يجد وسيلة للتعبير عن غضبه إلا بأدنى صور التعبير،
كاشفًا عن خواء الأخلاق لا عن حرارة المشاعر.
ولست هنا أبرر هذا اللهو، ولا أزكّي هذه المنظومة التي تُغذّي الناس على العصبية وتُربّيهم على الخواء،
لكنني أشير إلى ما هو أخطر وأعمق من مباراة ونتيجتها…
فهذا السلوك المنفلت عند الغضب، لا يقتصر على جماهير الملاعب،
بل هو نفسه ما نراه يتكرر في ميادين أخرى:
عند الخصومة بين الزوجين،
حين يتحول الخلاف الطبيعي إلى ساحة للاتهام، وتتحول الكلمة الطيبة إلى سهام تجرح،
وتُستبدل المودّة التي كانت أصل العلاقة بالبغضاء والخسران!
وكذلك بين الشريكين أو الجارين،
حين يُنسى الأصل الطيب، ويضيع المعروف القديم،
وتُفرغ القلوب من الحكمة، ويُملأ الفضاء بالسباب والتقليل والإهانة.
والأشد مرارة… حين ترى هذا المشهد يُعاد بين المتدينين أنفسهم،
الذين كان يُنتظر منهم أن يكونوا قدوة في حسن الخلق…
فتراهم في خلافاتهم يستخدمون نفس أساليب السوقة، لكنهم يغلّفونها بألفاظ فصيحة، ليبدو الأمر وكأنه نقاش علمي، بينما هو في الحقيقة خصام فجّ مغلّف بلغة التدين الجوفاء.
هكذا صار ميزان القوة عند البعض هو ارتفاع الصوت وقسوة العبارة،
لا رصانة الحجة ولا أمانة الكلمة.
والحق… لا يحتاج إلى قسوة ليظهر،
ولا يعلو بالصراخ والغضب… بل يثبت بالصدق والعدل والرحمة.
أما الرجولة الحقيقية…
فهي أن تبقى كريم الخلق في الخصام،
أن تحاور بأدب، وترد بحجة، وتخاصم بشرف،
ألا تُسقط هيبتك وأخلاقك تحت أقدام الغضب.
فالاختلاف إن لم يحكمه أدب… تحوّل إلى خصومة قبيحة،
وإن لم يزينه العدل… صار بوابة إلى البغضاء والتناحر.
هذه هي صورتنا اليوم…
في الملاعب، في البيوت، في ساحات الخلافات الصغيرة والكبيرة، في علاقات العمل والجيرة وحتى في ميادين الدعوة!
الأسلوب واحد: تهوّر عند الغضب، وقسوة عند الخلاف، وسقوط في وحل الخصومة دون حياء من الناس ولا من الله.
فهل سنفيق؟!
أم سنبقى ننتظر أن يسوء الحال أكثر، حتى لا يبقى في القلوب ما يصلح للرحمة، ولا في العلاقات ما يُبنى عليه خير؟!
إنها لحظة صادقة للسؤال:
إلى متى نُغذّي البغضاء… ونترك الحكمة؟!
إلى متى نُربّي الناس على الصراخ لا على الصدق؟!
اللهم اجعلنا ممن إذا خاصموا، حفظوا ألسنتهم… وإذا اختلفوا، لم يفقدوا أخلاقهم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍115❤45💯17👏8
لسان حال البعض:
لماذا لا يسألني أحد عن قلبي لا عن حالي؟ لماذا أضطر دائمًا أن أشرح ألمي؟ لماذا لا يكفي أن يُرى؟!
أحيانًا يكون أصعب ما في الألم… أن تضطر لشرحه!
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
لماذا لا يسألني أحد عن قلبي لا عن حالي؟ لماذا أضطر دائمًا أن أشرح ألمي؟ لماذا لا يكفي أن يُرى؟!
أحيانًا يكون أصعب ما في الألم… أن تضطر لشرحه!
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍110❤63💯19
ليس كل ذبول موتًا…
وليس كل جفاف نهاية.
الجذر الطيّب قد يُبتلى، قد يضعف، قد تتسلل إليه شوائب تُبطئ نموه أو تشوّه بعض فروعه… لكنه ما دام أصله سليمًا، وقلبه نقيًا، فثمة أمل دائم أن يستعيد خضرته، وأن يعاود التورّق من جديد.
نحن كبشر كثيرًا ما نشبه هذه الجذور…
قد تعترينا الأهواء، ونضعف أمام الفتن، وتغلبنا أنفسنا أحيانًا، لكن القلب إذا ظلّ حيًّا ولو بنسبة، والجذر إذا بقي سليمًا بسبب عمقه الصادق، فإن الرجوع دائمًا ممكن، والتوبة دائمًا بابها مفتوح، والورق الأخضر ينتظر من يُسقيه.
فهل نسقي الجذور رحمة ورفقًا… أم نسقيها قسوة وغضبًا، ثم ننتظر منها أن تورق؟!
إن الجذر المتعب لا يحتاج إلى مطر السخط، بل إلى غيثٍ من صبر وحكمة…
وأحيانًا، نعم، نحتاج أن نسقيه بنصح حازم، لكن حازمًا لا يكسر… حازمًا يعرف كيف يقترب دون أن يخدش الجدار الصامد المتبقي، حتى لا ينهار تحت ضغوط الحياة.
فالقلوب والجذور سواء… لا تُثمر بالقسوة، ولا تعود إلى الحياة بالعنف، بل بالنُصح الحاني، والحزم الرحيم، والسقي الواعي بما يحيي لا بما يُميت.
فالرفق إذا اجتمع مع الحزم… أثمر، وإذا افترق عنه صار جفاءً لا يُحيي شيئًا
وكما قال ربنا في وصف الكلمة الطيبة:
«أصلها ثابت وفرعها في السماء».
فكل أصل طيّب، وإن نال منه ما نال، يظل قابلًا للحياة… قابلًا أن يورق من جديد.
فكن أهلاً لاستقبال الماء وأهلاً لبث الحياة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
وليس كل جفاف نهاية.
الجذر الطيّب قد يُبتلى، قد يضعف، قد تتسلل إليه شوائب تُبطئ نموه أو تشوّه بعض فروعه… لكنه ما دام أصله سليمًا، وقلبه نقيًا، فثمة أمل دائم أن يستعيد خضرته، وأن يعاود التورّق من جديد.
نحن كبشر كثيرًا ما نشبه هذه الجذور…
قد تعترينا الأهواء، ونضعف أمام الفتن، وتغلبنا أنفسنا أحيانًا، لكن القلب إذا ظلّ حيًّا ولو بنسبة، والجذر إذا بقي سليمًا بسبب عمقه الصادق، فإن الرجوع دائمًا ممكن، والتوبة دائمًا بابها مفتوح، والورق الأخضر ينتظر من يُسقيه.
فهل نسقي الجذور رحمة ورفقًا… أم نسقيها قسوة وغضبًا، ثم ننتظر منها أن تورق؟!
إن الجذر المتعب لا يحتاج إلى مطر السخط، بل إلى غيثٍ من صبر وحكمة…
وأحيانًا، نعم، نحتاج أن نسقيه بنصح حازم، لكن حازمًا لا يكسر… حازمًا يعرف كيف يقترب دون أن يخدش الجدار الصامد المتبقي، حتى لا ينهار تحت ضغوط الحياة.
فالقلوب والجذور سواء… لا تُثمر بالقسوة، ولا تعود إلى الحياة بالعنف، بل بالنُصح الحاني، والحزم الرحيم، والسقي الواعي بما يحيي لا بما يُميت.
فالرفق إذا اجتمع مع الحزم… أثمر، وإذا افترق عنه صار جفاءً لا يُحيي شيئًا
وكما قال ربنا في وصف الكلمة الطيبة:
«أصلها ثابت وفرعها في السماء».
فكل أصل طيّب، وإن نال منه ما نال، يظل قابلًا للحياة… قابلًا أن يورق من جديد.
فكن أهلاً لاستقبال الماء وأهلاً لبث الحياة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤97👍34🥰7💯4👏2