الأسرة أمن وأمان
69.7K subscribers
704 photos
27 videos
38 files
1.18K links
محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري
‏ https://t.me/usraaman

🩺 الإستشارات
🫧 التواصل عبر البوت المجاني
‏@MohamedSad_bot

🫧 التواصل المدفوع
💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047
Download Telegram
عاقبت المحكمة الاقتصادية بطنطا، صاحب جيم والمدير الإدارى بالسجن عام فى واقعة تركيب كاميرات مراقبة داخل حمام السيدات بالجيم وقيامهم بتصوير السيدات.

وكان هناك بلاغ يتهمهم بتركيب كاميرات مراقبة داخل حمام السيدات، واستخدامها فى تصوير السيدات اثناء تغيير الملابس.

وتم تفتيش الهارد الخاص بالجيم ووجد عليه فيديوهات خاصة بالسيدات المشتركات بالجيم.

فالحذر كل الحذر من خلع الملابس خارج المنزل، فخراب الذمم أصبح منتشراً ومريعاً.

وهذا يدل على حكمة الشرع الحنيف في تحريم خلع ملابس المرأة في مكان لا تأمن من أن يطلع عليها رجال أجانب عنها ، أو كان يخشى من ذلك حصول فتنة أو الوقوع في شيء محرم.

كما ورد في حديث عائشة رضي الله عنها: ( أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله)

ومعنى الحديث منعها من التساهل في كشف ملابسها في غير بيت زوجها على وجه ترى فيه عورتها، وعورة المرأة المتفق عليها، جسدها كله ما عدا الوجه والكفين.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍81❤43💯27👏8
الدوائر الثلاث في تربية الأولاد مهمة جدًا لأنها بتخلي الوالدين يشوفوا علاقتهم بأولادهم بصورة متكاملة، مش يركزوا على جانب ويهملوا جوانب تانية.


❄️الدائرة الأولى: دائرة القيم والإيمان

دي أعمق وأهم دائرة، وهي الأساس اللي بيبنى عليه كل شيء.

• هنا بيتزرع في قلب الطفل معنى التوحيد، حب الله ورسوله عليه الصلاة والسلام، فهم معنى الصلاة والقرآن، الإحساس برقابة الله في السر والعلن.

• الطفل اللي ما اترباش على المعاني دي كأنه بيت من غير أساس: مهما كان شكله حلو من بره، أول هزة ممكن يوقعه.

• مثال: بدل ما تقوله “ما تكذبش عشان أنا هزعل”، قله “ما تكذبش لأن ربنا شايفك، وربنا بيحب الصادقين”.


❄️الدائرة الثانية: دائرة الأخلاق والسلوك

دي اللي بتبان للناس وبتظهر صورة شخصيته.

• تشمل الأدب مع الكبار، احترام الخصوصية، ضبط الغضب، الكرم، الشجاعة، الصدق…

• الأخلاق دي هي اللي بتخلي الناس تشوف: “ابن فلان متربي كويس”.

• مثال: تعوده يقول “جزاك الله خيرًا” بدل مجرد “شكراً”، أو يستأذن قبل ما يدخل مكان.


❄️الدائرة الثالثة: دائرة المهارات والحياة العملية

دي اللي بتخليه يعرف يعيش ويتعامل مع الدنيا بجدية.

• زي مهارات القراءة والبحث، التواصل مع الآخرين، ترتيب الوقت، تحمّل المسؤولية، وكمان المهارات اليدوية والرياضية.

• الدائرة دي ضرورية عشان لما الولد يكبر يعرف يواجه صعوبات الحياة ويكسب رزقه.

• مثال: تخليه يشاركك في المطبخ أو يساعدك في إصلاح حاجة بسيطة، بدل ما يفضل طول الوقت معتمد عليك.

التوازن بين الدوائر

• بعض الآباء بيركزوا على الدين بس وينسوا الأخلاق والمهارات → يطلع الولد حافظ معلومات، لكن ما بيعرفش يتعامل مع الناس ولا يواجه الحياة.

• وبعضهم بيركز على الأخلاق واللباقة من غير إيمان راسخ → تبقى شخصيته شكلها لطيف، لكنها هشة، تنهار قدام الشهوات.

• وبعضهم بيركز على التعليم والمهارات بس وينسى القيم → يطلع الولد ناجح دنيويًا، لكن ضايع داخليًا.

التربية الصح إن الثلاث دوائر يشتغلوا مع بعض؛ لأن الولد مش “كُتيب” تحفظه، ولا “آلة” تدربها، ده إنسان متكامل: قلب + عقل + سلوك.


محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤128👍40💯13👏6🤔1
أرسل إليّ أحد المتابعين رسالة طويلة (اختصرتها واخترت المهم منها) يقول: زوجتي تتابعك كثيرًا، فلو نشرت رسالتي أو كتبت عن الإرهاق الذي حلّ بنفسي، لعلها تلتفت إليّ وتشعر بي.

يقول:

أنا شخص عادي، لست مثاليًا، عندي عيوب ومشكلات، لكنها ليست من النوع الفجّ الذي يهدم البيوت.
لا إدمان، لا انطواء، لا خيانة، لا عنف ولا إهانة.
قد أنفعل لحظة وأهدأ بعدها بثوانٍ، قد أطلب أمرًا في غير وقته ولا ألحّ فيه، قد أهمل أحيانًا لكنني أعود فأحاول إصلاح تقصيري.

ومع ذلك، أشعر بخذلان لا أستطيع وصفه.

أشعر أنني تحولت إلى ماكينة أموال، كل دوري أن ألبّي طلبات متتالية:
شعر، وبشرة، وملابس، ومكياج، وجيم… بينما أنا رجل له قلب يتعب، وجسد يُنهك، وروح تبحث عن تقدير قبل أن تبحث عن نفقة.

يتألم قلبي حين أراها تقارنني بغيري: “فلان اشترى، وفلانة سافرت، وجارتنا فعلت”
هل صار معيار السعادة عندها كم ندفع لا كم نصون؟
هل صارت القناعة عيبًا والامتنان عملة نادرة؟

أنا أفتقد اهتمامها البسيط: كيّ قميصي، تجهيز حقيبتي، كلمة دعم حين أتعب، لمسة رحمة حين أنهك.
طلباتي ضاعت وسط زحام طلباتها الكبيرة.

حتى علاقتها بأهلي تحولت إلى ساحة خلاف: كلمة من أمي، نظرة من أختي، موقف من زوجة أخي…
كأنها تريد عزلي عن جذوري التي أنتمي إليها.

وحين أقول “لا أستطيع الآن”، لا ألقى عذرًا ولا صبرًا، بل كلمات قاسية وملامًا متتابعًا يزيدني وجعًا فوق وجع.

هي لا تراني، ولا تشعر بما يغلي في قلبي، أنا أعيش تحت ضغط نفسي خانق، وأكاد أنطفئ.
ولولا خوفي على أبنائي أن يكبروا في بيت مكسور، لربما كنت قررت الرحيل منذ زمن.

أنا لا أطلب المستحيل.
أنا فقط أطلب تفهّم ظروفي المادية، واحتياجاتي النفسية، كلمة شكر، نظرة تقدير، الرحمة بي وبقدراتي.
أطلب أن تفهمي أن المال وحده لا يبني بيتًا، لكن الرحمة والمودة تفعل كل شيء.
انتهى.

وأقول له:
يا صاحبي، رسالتك وجع صامت يعيشه رجال كُثر، حيث يتحملون المسئولية بصمت لكن قليل منهم يبوحون.

للأسف الحياة أصبحت مادية أكثر، فكثير من الأزواج يُختزلون في “ماكينات أموال”، بينما في داخلهم قلبٌ عطِش لرحمة ودفء، يُشعرهم بالامتنان ولو على فترات.

المرأة ربما لا تقصد الجرح، لكنها تنسى أن الرجل مهما بدا قويًا فهو إنسان، ينهك، ويتعب، ويحتاج إلى كلمة تُسكّنه وأن الطلبات التي تُثقله وقعها عليه قد يقتله.

النفقات وحدها لا تصنع بيتًا، بل البيت الحقيقي يبنيه الشكر، ويُقيمه الامتنان، وتُظلّه كلمة طيبة تجعل التعب أخفّ وطأة.
(وهذا تحتاجه الزوجة أيضاً)

كل رجل في مكانك يستحق أن يُرى بعينه، لا بجيبه فقط؛ أن يُحتضن حتى لا ينكمش، لا أن يُستنزف بجسده.

والزوجة الصالحة ليست مَن ترفع قائمة طلباتها وتجعلها كل شيء في حياتهما، بل مَن تُدرك أن كلمة “جزاك الله خيرًا” تُسند زوجها وتجعله يحمل الحجر وهو سعيد بذلك.

لهذا رسالتك ليست مجرد بوح، بل جرس إنذار لكل زوجة أن تلتفت: الرجل أيضًا يحتاج إلى الأمان، إلى الرحمة، إلى أن يشعر أنه محبوب لذاته قبل عطاءه.

فالرحمة المتبادلة وحدها هي التي تُنقذ البيوت من الانهيار.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤155👍58💯14👏6🥰5
مخزن القهر.

تخيل إن جوّه كل واحد فينا فيه “مخزن”.
المخزن ده بيخزن المواقف اللي ما عرفناش نواجهها وقتها: كلمة وجعتنا وسكتنا، ظلم وقع علينا وما قدرناش نردّه، خيانة أو كسر قلب ما لقيناش مساحة نطلّع وجعنا فيها، فنحطّها جوّه ونقفّل عليها.

في البداية بنفتكر إننا كده “اتجاوزنا” أو “قوينا”، لكن الحقيقة إن المخزن ما بينساش.

كل ما تيجي حاجة شبه اللي اتخزن، المخزن يفتح أوتوماتيك، ويطلع القهر القديم مع الجديد، مضاعف عشر مرات.

عشان كده تلاقي حد بينفجر في موقف تافه، أو ينهار من كلمة عابرة، لأن اللي ردّ مش هو اللحظة، اللي ردّ هو المخزن.

فلسفة مخزن القهر بتقول:
👈إنك لو ما واجهتش مشاعرك في وقتها، هتفضل أسيرها.
👈وإن التراكم أخطر من الحدث نفسه. اللي كسرك مش موقف واحد، لكن “المخزن المليان” اللي انفجر في وشّك.
👈وإن القوة الحقيقية مش إنك تكبت، لكن إنك تعالج وتسمّي الحاجات بأسمائها: “أنا اتظلمت”، “أنا موجوع”، “أنا محتاج أتكلم”.

الحل؟
فضّ المخزن أول بأول: أفضل حاجة إنك تتعلم الصبر وتطلع بيه للرضا، ساعتها القهر بيتفرّغ بدون إيذاء لقلبك، ولو مقدرتش تعمل كده اتعلم ترد على اللي بيقهرك لو قادر، ممكن بالكلمة، بالدمعة، بالدعاء، بالاستعانة بصديق أمين، أو بكتابة تبرد قلبك، المهم تتصرف بطريقة متخليش مخزن القهر عايش مستقر جوا صدرك.
ولو معرفتش تعمل كده فساعتها بيحصل الانفجار اللي بيضرك بردو في الآخر.
(اللهم إنى أعوذ بك من غلبة الدَّين وقهر الرجال).

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍67❤64💯8
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن شاء الله أقوم بتقديم دورة للنساء والبنات بعنوان جذور ضمن مسار اسمه " ذات "

المسار يهدف لبناء الذات المحصنة من جوانب المعتقد والمشاعر والسلوك

أقوم بتقديم المسار كاملا والدورة الأولى منه من خلال منصة @مهاجر

الدورة الأولى تبدأ الثلاثاء بعد غد إن شاء الله ٩/٢
وستستمر لمدة ٦ لقاءات كل يوم ثلاثاء

تفاصيل الدورة والمسار بالتواصل مع صفحة منصة مهاجر
https://www.facebook.com/share/16ntTZUKWg/?mibextid=wwXIfr


✅للتواصل والاستفسارات بخصوص دورة جذور :


التواصل المباشر وملء الفورم :

https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfkC7XPSb4PElI4Mn77Far0hlH6cfm1ak127S7J-_wKKiRogw/viewform?usp=header
❤38👍5👏2
المتابعين الأفاضل:
بحاول من خلال القناة وغيرها إنّ أجمع بين حاجتين:
الأولى: الدراسة النفسية والشرعية،
والتانية: الخبرة العملية اللي شُفتها بعيني من عينات لا حصر لها، ومن كل الاتجاهات والأعمار والبيئات، (مقابلات، اتصالات، رسائل، جلسات صلح، تحكيم،… الخ).

المهم تعرف إن الكلام هنا مش لازم يكون مطابق ليك شخصيًا بنسبة 100%. هو في الغالب بيناسب 95% من الناس، وده رقم كبير جدًا، لكن ممكن يختلف مع الـ 5% الباقيين.

ولو طلعت إنت من الـ 5% دول، ماينفعش تقول: “الكلام دا مش حقيقي”، لأ… هو حقيقي بس مش منطبق عليك.
بالعكس، ده معناه إنك رغم نشأتك في بيئة صعبة أو مهترئة، خرجت بأقل الخساير، ودي في حد ذاتها نِعمة وأحيانًا ليها أسباب واضحة وأحيانًا أسباب غيبية ما نعرفهاش.

لكن خلينا واقعيين: كام واحد اتعرض لسنين طويلة من الانتهاكات أو الضغوط وخرج سليم معافى؟ هتلاقيهم نسبة قليلة جدًا.

وبالتالي ماينفعش اللي حصل معاهم يبقى هو “القاعدة” اللي نحكم بيها على باقي الناس.

لأن الغالبية العظمى بتتأثر، والعلم بيأكد ده، والواقع بيكرره كل يوم في المشاعر والمعاملات والجواز والشغل وكل جوانب الحياة.

الخلاصة: أنا بحاول أزوّد وعيك، عشان تفهم نفسك أكتر، وتشوف الواقع زي ما هو، مش زي ما نفسك تتصوره أو تحلم بيه.

وقتها هتفهم:
ليه إنت ساعات أناني وساعات معطاء.
ليه بارد أو ليه غضوب.
ليه اجتماعي أو ليه انطوائي.
ليه شكاك أو ليه ساذج.

وهنا الجزء الأهم: بعد ما تعرف مشكلتك أو صفاتك، أساعدك إزاي تغيّر وتعدّل سلوكك، أو على الأقل تتعايش مع طباعك الجبلية أو اللي اتغيّرت بفعل ضغوط الحياة.

ومش بس كده: كمان إزاي تعلّم نفسك الإيمان والصبر والرضا واليقين.

وبكده تعرف تفرّق بين إحسان الظن والسذاجة، وبين الغيرة الطيبة والسيطرة، وبين القوامة والتحكم، وبين الأنوثة والحياء، وبين الأدب والصمت… إلخ.

وكمان نغوص مع بعض في طريقة الدماغ في التعامل مع الحياة:
زي فكرة الأبيض والأسود، أو نصف الكوب الفاضي/المليان.
وازاي إن الطرق دي ساعات بتخلينا أسرى لقناعات غلط بسبب النشأة أو البيئة.

في النهاية: دي محاولة.
مش شرط أكون صح في كل التفاصيل أو كل الأحكام.
الخطأ جزء يقيني من حياتنا ومن شخصياتنا، ومش بيقلل من قيمة التجربة.
لكن شرف المحاولة نفسها، لما يكون بعلم وخبرة، بيخلي الناتج في مجمله أجود، وهذا من فضل الله وحده.

دعواتكم بالتوفيق والسداد

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤72👍38💯16
والله إنا لمنصورون، ومهما طال الوقت فالزرع بُذر، ومهما كان حصاد اليوم مُرّا، فثمار الغد ستتعرّف على هؤلاء وهم يختبئون خلف الحجر والشجر، فنحن أمّة مستقبلها قد رُوي بماضيها، بالأوجاع والفقد والتهجير والدماء والجوع، والخوف، مع الصبر والرضا واليقين بموعود الله، لذا نصرها يقين وصعودها محتوم، وبروزها مسألة وقت.
وفي النهاية فهذه ابتلاءات متتالية، ولكن مع فرق ضخم، فقتلانا في الجنة، وقتلاهم في النار.

#محمد_سعد_الأزهري
❤141👍26💯13
سؤال: ليه ربنا ما استجابش لأهل غزة لحد دلوقتي؟

الإجابة: وعد الله بالاستجابة حق، بس الاستجابة مش دايمًا تتحقق بالطريقة والوقت اللي إحنا عايزينه. الدعاء إما يُعجَّل، أو يُدّخر في الآخرة، أو يُصرف به شر.

أهل غزة مظلومون، ودعوتهم مستجابة “ولو بعد حين”. تأخير النصر ابتلاء ورفعة لهم، وفضيحة لعدوهم. والتاريخ شاهد: كل طاغية نهايته ذل وخزي.

إحنا شايفين المشهد من زاوية ضيقة، لكن ربنا مطّلع على كل شيء. الشهداء عند الله في نعيم، والنصر مكتوب، بس بوقت ربنا يقدّره.

المطلوب مننا: يقين وصبر ودعاء وعمل. ونوازن في متابعة الأخبار عشان ما ننهارش. ومع كل خبر وجع، نحوله لطاعة: دعاء، استغفار، صدقة.

الخلاصة: ربنا لا ينسى عباده، وتأخير النصر مش غياب للنصر، إنما لحكمة، والنهاية وعدها الله: “إنهم يرونه بعيدًا ونراه قريبًا”.

#محمد_سعد_الأزهري
❤114👍29💯5
لو أمك بتتدخل في بيتك وحياتك بشكل غير صحي، فكيف تعالجين هذه المشكلة؟!

المشكلة في جملة بسيطة أن الأم أحيانًا لا تفصل بين دورها كأم ودور ابنتها كزوجة.
فتبقى شايفة إن من حقها تتحكم أو تعطي أوامر في بيت بنتها وزوجها، والبنت تبقى في صراع: ترضي أمها ولا تحافظ على استقرار بيتها.

ايه الأسباب اللي بتخلي الأم تتصرف بالطريقة دي؟!

الأسباب غالبًا بتبدأ من حب الأم لبنتها وخوفها عليها، لكنه يخرج في صورة سيطرة.

أو إحساس الأم أنها ما زالت صاحبة القرار، أو أنها أدرى وأفهم.

ضعف شخصية البنت أحيانًا، فتستسلم وتخلي الأم تدخل في كل تفاصيل حياتها.

أحيانًا غياب الحدود الواضحة بين البيتين، خصوصًا لو فيه قرب سكني أو مكالمات يومية طويلة.

وهناك حلول واقعية للأمر ده ممكن نضعها كالتالي:

البنت لازم تحدد حدود واضحة لأمها باللين والاحترام، من غير صدام.

توضح إن حياتها الزوجية لها خصوصية، وإنها محتاجة تجرب وتتحمل مسئوليتها.

لازم يكون فيه تقليل من تفاصيل الحياة اليومية اللي الأم تعرفها. مش كل خلاف أو موقف يتنقل.

بر الأم لا يعني تنفيذ كل ما تقول، بل حسن الكلام والاحترام، مع اختيار أوقات مناسبة لرفض تدخلها.

الدعاء الكثير أن ربنا يلين قلب الأم ويفتح بصيرتها.

ودور الزوج هنا مهم جدًا:
يكون حكيم، لا يسيء لأم زوجته ولا يتشاجر معها، لكن في نفس الوقت يحمي خصوصية بيته.

يقوي شخصية زوجته ويدعمها إنها تتكلم مع أمها باحترام لكن بحزم.

يقلل من ظهور الخلافات قدام الأم، ويطمنها دايمًا إن بنتها بخير.

الخلاصة أن الموضوع محتاج توازن: بر للأم من غير ما ينهدم البيت.
والزوج والزوجة يتعاونوا على وضع حدود صحية واضحة، باللين والاحترام، عشان كل طرف يعرف دوره كويس والحياة بينهم تظل في توازن ودون تدهور في النقطة دي.

طبعاً كل الحلول اللي فيها خروج عن النص أنا مش معاها مع إنها بتجيب نتيجة في نقطة قطع التدخل، ولكنها بتقطع العلاقات وبتزود البُغض والنفور، وبتخلي الأحفاد في المستقبل أكثر المضرورين من عدم وجود علاقات دافئة ومستقيمة.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍59❤56💯9
ممكن تلاقي نفسك متجوز بنت فيها المواصفات دي:

* مدللة ومتعودة تفرض اللي هي عايزاه.
* بتاخد الأهل سند لو اختلفت مع الزوج.
* حساسة وممكن تستخدم الانهيار العصبي عشان تضغط.
* شايفة التقدير في الاستجابة لرغباتها، مش في تعَبك معاها.

فكيف يتم التعامل معها؟!
وهل البنات اللي فيهم الصفات دي الأفضل ليهم يأخروا الزواج شوية؟!

🔻البنت اللي اتعوّدت على التدليل الزائد واللي عندها الصفات دي:

* فرض الرغبات.
* استدعاء الأهل في الخلاف.
* الضغط بالانهيار العصبي أو البكاء.
* اعتبار التقدير = تلبية طلباتها فقط.

دي علامات خطر في الحياة الزوجية، مش عليها لوحدها، لكن على الطرف الآخر اللي هيتحمل.

التعامل معاها قبل الجواز:
👈 لازم يكون فيه “تربية” أو “إعادة ضبط” من الأهل: يعني يتعودوا يقولولها “لأ” أحيانًا، ويتعودوا ما يدخلوش في كل خلاف.

👈 محتاجة تتعلم معنى المسؤولية: شغل، خدمة في البيت، تحمل تبعات قراراتها.

👈 محتاجة وعي ديني ونفسي إن الزواج مش “خدمة لها” وإنما “مشاركة وبذل وتضحية مشتركة”.

التعامل معاها بعد الزواج:
محتاج ٣ محاور:

١- حزم بلا عنف
لازم الزوج يثبت من أول الزواج إن في خطوط حمراء مش هتتعدى: اللبس، الخصوصية، تدخل الأهل، طريقة الحوار. مش بالعصبية ولا الإهانات، لكن بالوضوح والثبات.
لو شافت إنك بتتلخبط أو بتتراجع مع كل انهيار، هتعرف إن دي وسيلة فعالة وتكررها.

٢- تربية تدريجية
دي متعودة إنها “تاخد أكتر ما تعطي”، فلازم الزوج يشركها في المسؤولية: البيت، الأولاد، حتى الماديات.
كل مرة تحمل جزء من المسؤولية هتتعلم إن العلاقة مش “خدمة لها” بس.

٣- توجيه نفسي وايماني
محتاجة تسمع بشكل دوري (منك أو من مصدر خارجي موثوق) إن الزواج “مسئولية” مش “خدمة”، وإن الصبر والمرونة صفات للمؤمنين.
ولو فضلت فاهمة إن الحب = تدليل مطلق، مش هتتغير

لو اتجوزت وهي بالصفات دي:
⬅️ هتتعب جدًا وهتتعب اللي معاها.
⬅️ أول خلاف هيبقى فيه تدخل من الأهل.
⬅️ الزوج ممكن يضعف قدام انهيارها أو يشتد ويكسرها، وفي الحالتين البيت مش هيستقر.

نصيحتي:
👈الأفضل ما تتجوزش قبل ما يحصل تغيير حقيقي في شخصيتها وتربيتها.

👈 الجواز مش علاج للعيوب دي، بالعكس، بيكشفها أكتر وبيكبرها.

👈 لو في نضج ديني ونفسي ومسؤولية ظهرت، يبقى وقتها ممكن.

الخلاصة:
دي مش بنت “ما تتجوزش أبدًا”، لكن بنت “تحتاج إعداد وتأهيل قبل الجواز”.
زي اللي عنده عربية مش متوضبة، ما ينفعش حد يطلع بيها طريق سفر طويل.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤62👍30💯4🥰2
يسرّنا أن نعلن أن اللقاء الافتتاحي لدورة "جذور – ترميم المعتقدات" ضمن برنامج ذات سيكون مفتوحًا للجميع اليوم بإذن الله، الساعة العاشرة مساءً على قناة مُهاجر على تيليجرام .
اكتب لنا مهتم في التعليقات وهنرسلك لينك القناة 🏃

🔹 في هذا اللقاء نضع اللبنات الأولى للرحلة، حيث نتعرّف على فكرة الدورة ومنهجيتها، وكيف ستكون بداية الطريق نحو إعادة بناء المعتقدات على أسس صحيحة وراسخة.

🔹 يسعدنا حضوركم ومشاركتكم، سواء كنتم من المُسجلين في البرنامج أو من المهتمين باكتشاف خطواته الأولى.

📌 نذكّركم أن الدورة الكاملة ستتضمن:
محتوى تعليمي متخصص.
مجموعات متابعة ومناقشة.
أنشطة عملية تعين على ترسيخ الفائدة.

كونوا معنا اليوم في هذا اللقاء التمهيدي، فمرحلة الجذور هي بداية بناء الذات المحصّنة. 💫

https://t.me/Mohager0

لينك قناة تيلجرام مُهاجر 👆
❤34👏9🥰2💯2
اللي التباهي جزء مهم في حياته، بيكون في جوهره احتياج شديد لتعويض فراغ كبير جواه .
بخلاف اللي بيعيش بسلام مع نفسه، فدا لا بيحتاج لتصفيق من حد ولا بيشغل نفسه بالمقارنات طوال الوقت!

فلما تلاقي نفسك بتتباهى بمجموعك أو بعملك أو قرايبك من أصحاب السلطة أو رجال الأعمال أو أصحاب الشهرة، أو بصداقتك بفلان بيه أو باشا، أو بمعرفتك اللصيقة بالشيخ فلان والعالم علان، أو التباهي بالملابس الغالية والأحذية والساعات والموبايلات والسماعات والتابات أو غير ذلك من أنواع وأشكال التباهي، فهذا دليل على أنك ضعيف في نفسك تحتاج لشيء خارجي تلتصق به ليقويك!

وعشان كده لما يزول المظهر بيضعف جداً وساعات بينهار.
وأول ما يتفوق حد تاني عليه بيشعر بالغيرة العميقة
ولما فلان باشا يقطع العلاقة معاه الدنيا بتضلم قدامه!
ولما يطلع إصدار أحدث من الموبايل وميعرفش يجيبه بيحس بالخزي الشديد!

ليه؟!
عشان قيمته في غيره وليس في نفسه.
فاستعن بالله أيها الضعيف لتقوى، ولا تجعل الحماية مرتبطة بما يزول.

التباهي = الرياء.
والله أعلم.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤85👍41💯17
بدأتُ أمس رحلة “الجذور”، رحلة عميقة لا تُشبه أي رحلة، لأنها لا تبحث في أوراق الشجرة ولا في ثمارها، بل في أصلها الخفيّ تحت التربة؛ حيث تتشكّل المعتقدات الأولى التي صنعتني كما أنا الآن.

تأملت في هذه الرحلة مع المتدربين: كيف بدأ الوليد أول تلقٍّ له؟
من نظرة أمّه، من حضن أبيه، من صوت الأذان، من بسمة العائلة أو قسوتها، من أول كلمة مدح أو جرح.
ثم تنوّع التلقي مع الطفولة والمراهقة: كلمة صديق، مقارنة معلّم، صورة في الإعلام، درس في المسجد، موعظة على النت، تجربة شخصية.. كل واحدة كانت معولًا ينحت في جذوري، يرسّخ فكرة عن الله أو عن نفسي أو عن الناس.

هكذا وُلدت معتقداتنا: بعضها صواب يُنير الدرب، وبعضها خطأ يُعطّلنا ويشوّه مشاعرنا وسلوكنا.

الميزان الحقيقي لمعرفة الصواب والخطأ ليس مزاجًا ولا تجربة عابرة، بل الوحي أولًا: كتاب الله عز وجل، وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، ثم العقل الصريح والفطرة السليمة.
فلما وضعت أفكاري على هذه الموازين بدأتُ أُدرك أين كنتُ على الجادّة وأين انحرفت.

وما أجمل أن نكتشف المعتقد الخاطئ مبكرًا، لكن حتى لو تأخر الاكتشاف، فالمهم أن نتخذ قرار “الترميم”: أن أستبدل السيئ بالحسن، أن أعوّض الجذر المريض بجذر سليم.
وهذا يحتاج قبل كل شيء لتوفيق الله، ثم وعي حاضر، ومرونة تُمكّنني من البدء من جديد، وصبر على التعثرات الطبيعية في الطريق.

ثم تأتي مرحلة البناء الشامخة: حيث لا أكتفي بإزالة ما كان معطوبًا، بل أزرع مزيدًا من الجذور الصحيحة، أغذّيها بالعلم، بالتأمل، بالتجارب السليمة، حتى أثمر ثمارًا نافعة لي ولغيري.

رحلة الجذور ليست مجرد دورة، بل هي رحلة صدق مع النفس: أن تعرف من أين جئت، وكيف صرت، وإلى أين تريد أن تمضي.

رحلة الجذور ليست دورة عابرة، بل مواجهة صادقة مع نفسك: لتدرك أن مشاعرك وسلوكك اليوم ثمرة لما غُرس في أعماقك منذ زمن.

إن فسد الجذر فسدت الثمرة، وإن صلح أزهرت وأطعمت.
وأعظم إصلاح تبدأه ليس خارجك، بل داخلك؛ هناك حيث لا يراك الناس، ولكن يراك الله.

من أصلح جذوره اليوم، جنى غدًا ثمارًا طيبة وظلّل غيره بظل وارف.

والله الموفق والمستعان.

#محمد_سعد_الأزهري
❤71👍24👏3
ملامح الهروب من المواجهة غالبًا بتبان في سلوكيات واضحة، منها:

1- التبرير المستمر:
يلاقي دايمًا مبررات وأعذار لأي موقف بدل ما يواجهه بصدق.

2- إلقاء اللوم:
ينقل المسؤولية على الآخرين أو على الظروف بدل ما يتحمّل جزءه.

3- التأجيل والمماطلة:
يهرب بتأجيل المواجهة، لغاية ما تكبر المشكلة وتتعقد.

4- الانسحاب الصامت:
يتفادى النقاش أو يسيب المكان بدون ردّ.

5- التهوين المبالغ فيه:
يحوّل المشكلة الكبيرة لـ”مش مستاهلة” عشان يتهرب من حلها.

6- اللجوء للخيال أو الانشغال:
يهرب في أفكار بعيدة، أو يغرق نفسه في شغل/موبايل/لهو عشان ما يواجهش.

7- الغضب المفاجئ:
أحيانًا بدل المواجهة العاقلة ينفجر غضبًا ليُنهي الحوار بسرعة.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍61❤31💯13👏12
الأسرة أمن وأمان
ملامح الهروب من المواجهة غالبًا بتبان في سلوكيات واضحة، منها: 1- التبرير المستمر: يلاقي دايمًا مبررات وأعذار لأي موقف بدل ما يواجهه بصدق. 2- إلقاء اللوم: ينقل المسؤولية على الآخرين أو على الظروف بدل ما يتحمّل جزءه. 3- التأجيل والمماطلة: يهرب بتأجيل…
طريقة التعامل مع هذه الشخصية:

تعاملنا مع الشخصية الهاربة من المواجهة لازم يكون بحكمة ووعي، وإلا هنقع في نفس الدائرة معاهم. ودي بعض الطرق العملية:

1- هدوءك أهم من اندفاعك:
لو هو بيميل للهروب أو الانفجار، إوعى تدخل معاه بنفس الأسلوب، خليك هادئ وثابت.

2- حدد النقطة بوضوح:
بدل ما تفتح موضوعات كتيرة، ركّز على مشكلة واحدة واطلب منه ردّ مباشر.

3- قلّل مساحة التبرير:
خليه يعرف إنك سامع أعذاره، لكن اسأله: “إيه الحل العملي دلوقتي؟”

4- شارك المسؤولية:
قول له: “أنا عليا جزء، وإنت عليك جزء”، ده بيخليه يلاقي نفسه مضطر يواجه.

5- حط وقت وحدود:
لو بيماطل، اربط الموضوع بوقت محدد: “عايز قرار منك بكرة”، كده بتمنع الهروب.

6- شجّعه على التعبير:
أوقات بيهرب لأنه خايف من رد فعلك، فطمنه إنك عايز تسمع مشاعره حتى لو مختلفة عنك.

7- واجه الهروب بهدوء:
لو انسحب أو غيّر الموضوع، قول: “لاحظت إنك غيرت الكلام، ممكن نرجع للموضوع الأساسي؟”

8- ما تتحملش مكانه طول الوقت:
لو لقيت نفسك دايمًا بتدفع الثمن عنه، قف عند حدك، لأنه مش هيتعلم يواجه طول ما إنت شايل الحمل مكانه.

الخلاصة: التعامل مع الشخصية دي محتاج صبر + وضوح + ثبات، عشان يتعلم تدريجيًا إن الهروب مش حل وإن المواجهة هي الطريق الأقصر.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤65👍31👏10💯4
لن تُحسن العيش حقًا، حتى تُحسن اختيار مَن تُلقي بين يديه همّك وتستشيره في أمرك.

لا تستشير أي أحد، بل من جمع بين العلم والخبرة والأمانة، فالجاهل يُضلّك، والخبير بلا أمانة يستغلك.

لا تطلب الاستشارة لتُثبت صحة قرارك، بل لتسمع ما لم تره، ضع كبرياءك جانبًا.

القرار الكبير أشبه ببحرٍ عميق، إن خضته وحدك ربما غرقت، أمّا المستشار الصادق فيرسم لك الخريطة ويحذّرك من الصخور.

لأنك تعمل بوصية القرآن: {وشاورهم في الأمر}، وتتّبع سُنّة النبي عليه الصلاة والسلام الذي كان يشاور أصحابه في أعظم القرارات.

لأنها تحميك من الندم، حتى إن أخطأت بعد استشارة، فإن قلبك يبقى مطمئنًّا أنك أخذت بالأسباب ولم تندفع وحدك.

المستشار يعطيك رأيًا، لكن القرار في النهاية مسؤوليتك أنت، لا تُحمّل غيرك وزر اختياراتك.

أنت تضع عند مستشارك جزءًا من حياتك، فلا تستشر من لا يحفظ السر.

شكرُ الناس ووفاءك لهم يزيد البركة في علمهم ونصحهم لك.

من لم يتعلّم الاستشارة ظلّ يدور في الدائرة نفسها ويكرّر الأخطاء، أمّا من تمرّس بفنّها امتلك بوصلة توصله إلى هدفه بأقصر طريق.

والله أعلم.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤87👍35💯11😍4
يا ابني العزيز

حين تضع قدمك على عتبة الزواج، تذكّر أن الأمر ليس مجرد فرح يُقام أو مسؤوليات تُوزع، بل هو انتقالك إلى مرحلة جديدة في الرجولة.

الزواج ليس عقدًا فحسب، بل عَهد: أن تكون رجلًا للبيت، سندًا للمرأة، أمانًا لأطفالك، ورضًا لربك.

قوامتك تكليف لا تشريف، ومسؤوليتك تبدأ من اللحظة التي تقول فيها: “قبلت”.
فاجعل لسانك حلوًا، وقلبك واسعًا، ويدك حانية، لأن المرأة لا تنكسر من التعب، بل تنكسر من القسوة والإهمال.
كن قويًّا لا في صوّتك، بل في حلمك، ولا في أوامرك، بل في احتوائك.

لا تخجل من أن تقول “أنا آسف”، ولا تعاند حين تكون مخطئًا، فالرجل العظيم هو من يُصلح إذا أخطأ، ويستوعب إذا اختُلف معه، ويحنو إذا ضاقت الأمور.

أظهر حبك، وأعلن امتنانك، وازرع الأمان في بيتك قبل أن تطلب الطاعة.

فالزوج الذي يُشبه الظل، لا تُشتاق له الشمس، أما الذي يُشبه النور، فلا يُنسى ولو غاب

***

يا ابنتي الغالية

حين تبدئين حياة الزواج، اعلمي أن الانتقال من بيت الأب إلى بيت الزوج ليس مجرد تغيير في العنوان، بل تحول في الدور.

ستكونين زوجة، ورفيقة، وسكنًا. وستكبرين كل يوم لا بالسن فقط، بل بالمسؤولية والرحمة والعقل.

لا تُكبّري الخلافات الصغيرة، ولا تُعلني الحرب عند أول خطأ.

تعلمي أن الصمت في وقته حكمة، وأن الكلمة الطيبة تذيب الغضب، وأن بعض الانحناءات تحفظ البيوت من الكسر.

كوني ذكية في عاطفتك، حنونة في قوتك، رزينة في قراراتك.
أديري بيتك بقلب الأم لا بصوت الخصم.
فالرجل إذا أحبّك لن يطلب الكمال، بل سيكتفي بأن يراكِ مخلصة، صابرة، متزنة، تمدّينه بما ينقصه، وتستري عليه ما يرهقه من الخارج.

لا تجعلي المقارنات تسرق سعادتك، ولا تجعلي الإنهاك يُغلق قلبك.
فمن البيوت ما يُشبه الجهاد، لكنها في النهاية تُثمر قربًا ومحبةً وبركةً لا يعرفها إلا من صبر.


وفي النهاية
يا ولدي، ويا ابنتي…
أنتما تبنيان بيتًا، لا مجرد جدار وسقف، بل وطنًا صغيرًا فيه الطمأنينة، والمودة، والرحمة.
فاجعلوه بيتًا يحبه الله، يسكن فيه السلام، ويُثمر فيه الحب برًّا وخيرًا وذريةً طيبة.

أسأل الله لكما سعادةً لا تنطفئ، ورزقًا لا ينقطع، وذرية تنفعكما في الدنيا والآخرة.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤177👍28💯15😍10👏5🥰4
أحيانًا أشتاق إلى الماضي…
حتى أنني، وأنا أقود سيارتي، أرى وجهًا مألوفًا لي، أعرف ملامحه منذ أكثر من أربعين عامًا، دون أن أعرف اسمه.

كنت أراه قديمًا في شوارعنا يذهب ويجيء، وبرؤيتي له، تتدفق الذكريات كأنها نُقشت بداخلي.

أتمنى حينها أن أتوقف، أن أصافحه، أن أقول له:
“إني أعرفك شكلًا، لكنني لم أتعرف إليك، رغم أن وجهك يسكن جزءًا من ذاكرتي.

الشيب الذي يغزو شعرك يذكّرني بالزمن، والتجاعيد تذكّرني بنفسي!”

لكني أتحرّج أن أفعل، فأكمل طريقي بصمت.

في بعض الأحيان، تكون الذكريات مثل صورة قديمة محفوظة في إطار خشبي.
ألوانها باهتة، لكن روحها دافئة
نحتفظ بها في القلب، لأنها تمنحنا الحنين، وتُذكّرنا بأننا عشنا لحظات صافية، لا يعود مثلها.

لكن أحيانًا أيضًا، يتمنى كل واحدٍ منّا أن يعود إلى مكان تلك الذكريات.
يظن أن الزمن لوحة جامدة يمكن الرجوع إليها، ولا يدرك أن الزمن نهرٌ لا يعود، يجري ويُغيّر كل ما يمر به.

نكتشف حينها أن الوجوه تبدّلت، والقلوب صارت أكثر صلابة، أو أكثر برودًا،
وأن البيوت والشوارع لم تعد كما تركناها.

وقد تصدمك الحقيقة…
أن الجمال الذي كنت تراه هناك، لم يكن في الجدران ولا في الطرقات،
بل في قلبك أنت…
يوم كنت أصغر، أبسط، أصدق، أقرب إلى الله.

فما الأفضل لنفسك؟

إن أردتَ الأمان…
فاحتفظ بالذكريات كما هي، دعها تبقى لك جنةً صغيرة، تلجأ إليها في لحظات التعب.

وإن أردتَ الصدق…
فعد إلى المكان، حتى لو صُدمت، لتتعلّم أن الجمال لم يكن يومًا في الحجارة،
بل في الروح التي كانت ترى الأشياء بعين الطهر والصفاء.

لأننا في الحقيقة…
لا نشتاق إلى الأماكن،
بل نشتاق إلى أنفسنا حين كنا هناك.

#حديث_الذكريات

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤107👍19👏10🥰9💯8😍4
قصة متكررة

مرآة الغير لا تكفي

كنتُ يومًا أبحث عن ذاتي
ظننتُ أنها ستجيبني حين أنصت،
أو تُصافحني حين أختلي بنفسي.
لكنني وجدتها في ذوات من حولي،
فتركتُها جانبًا، وذهبت أخدمهم.

أعطيت من وقتي، ومن راحتي، ومن حناني
لا لأنني أملك الكثير، بل لأنني كنت أظن أن هذا هو الطريق لأجدني.

وللحق
بعضهم خدمَني يومًا، ولو قليلاً،
فلم أعرف:
هل ما يفعلونه حبٌّ صادق؟
أم ردٌّ لجميلٍ عابر؟

ومع مرور الأيام،
وجدتُ شمعة ذاتي تحترق ببطء،
وحرارة عطائي تتسرب من داخلي دون أن تُدفئني.
حتى قلبي تغيّر
صار لا يثور، ولا يفرح، ولا يطمئن.

توقفت لحظة
وأخذتُ ذاتي بين يدي كما يأخذ المرء طفله الضائع،
ونظرت في عينيها المتعبة،
وقلت لها: “هيا نعود، بمفردنا”

في تلك العودة،
مرّ كثيرون بي، يشكون، يحتاجون، ينادون،
لكنني لم ألتفت.
لا قسوةً، بل لأنني كنت مثقوبًا من الداخل، لا أملك ما أُعطيه.

أدركت – متأخرًا – أنني كنت أخون ذاتي حين جعلتها تمر بهذا الضياع في صورة عطاء،
وأنني – دون وعي – خنتُ ذواتهم أيضًا حين أعطيتهم صورة مني لا أقدر على الاستمرار بها.

فطال بي هذا التيه
حتى لم أعد أجد في ذاتي سعادة،
ولا في ذواتهم قُربًا.

وفي لحظة صدق
أيقنت أن لا خلاص إلا في التوازن،
أن أعيد بناء نفسي دون أن أهدم ما بيني وبينهم.
أن أُعطي بقدر، وأحتفظ ببعض من النور لقلبي.
أن أحب دون أن أذوب،
وأخدم دون أن أفنى،
وأبقى وفيًّا لنفسي كما أرجو الوفاء من غيري.

ليس هذا نكرانًا للعطاء،
بل نجاةٌ من الاحتراق.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤114👍42💯18👏16🥰1
🔻 س: لو أن شاباً أراد الزواج من بيئة ترونها مختلفة عن بيئتكم، ولا يوجد تكافؤ بين الأسرتين وهو مصمم على الزواج، فماذا تفعلون؟!

ج: هنا في عدة نقاط لازم نضعها في الاعتبار:

أولاً: الاختلاف بين البيئات مش خطأ في ذاته، مش لازم يكونوا نسخة من بعض علشان الجواز ينجح، إنما المهم
وجود أرضية مشتركة في الدين والقيم.
قدرة الطرفين على التفاهم واحترام الاختلاف.

ثانياً: دور الأهل
دوركم مش فرض القرار، إنما النصح والتحذير لو في أضرار مشتبهة،
والرفض لو الأضرار واضحة وعميقة.

توضيح العواقب الواقعية: “البيت اللي هتدخل عليه مختلف عن بيئتنا، يعني ممكن تواجه كذا وكذا…”.

ثالثا: لو أصرّ (على الأضرار المشتبهة)
ما ينفعش تفضّلوا في صدام دائم معاه، لأن ده ممكن يخليه يعاند أكتر، أو يقطعكم.

الأفضل تقولوله: “إحنا مش مرتاحين، بس لو ده قرارك النهائي إحنا مش هنقف قصادك، وهنسندك لو احتجتنا”.

كده أنتم برّأتوا ذمتكم أمام الله، وهو يتحمل مسؤوليته كاملة.

رابعاً: التجربة العملية
كتير من الشباب لما بيتزوجوا من بيئة مختلفة بيفوقوا بعد فترة ويحسوا بالفرق اللي الأهل كانوا بيحذروا منه.
ساعتها وجودكم بجواره مهم، عشان ما يحسش إنكم “سابينه يقع”، لكن يحس إنكم ظهْر له حتى لو اختار غير نصيحتكم.

إذاً المطلوب:
النصيحة الصادقة + التوضيح العملي
عدم القطيعة أو الضغط الزائد
تركه ياخد قراره مع تحميله مسؤوليته

بهذا أنتم عملتم اللي عليكم من النصح والبيان، ومن حقه يختار ويتحمل تبعات اختياره.

🔻🔻س: متى ترفض الأسرة هذا الزواج رفضاً قاطعاً؟!

ج: الأسرة ترفض رفضًا قاطعًا لو:
1-انعدام الدين أو وجود فجور واضح
👈 لا صلاة.
👈 استهانة بالحلال والحرام (شرب، علاقات محرمة).
👈 استهزاء بالشعائر.
هنا الرفض واجب، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “فاظفر بذات الدين”، ومن لا دين له لا أمان معه.

2- السمعة السيئة المؤكدة
👈 البنت أو أهلها مشهورين بسوء الخلق أو الفساد.
👈 علاقات مشبوهة أو مشاكل أخلاقية متكررة.
هنا الزواج خطر كبير، وهيعرّض الابن وأولاده للضرر.

👈 الفروق الشديدة اللي تمنع الاستقرار
مثل بيئة فيها عادات تخالف الدين بشكل صريح (مثلاً علاقات محرمة، أو شُرب علني).

أو فروق فادحة في التفكير أو التربية بحيث الاستمرار شبه مستحيل.

4- رفض البنت أو أهلها الالتزام بالأساسيات
زي إن الابن يطلب منها أمور شرعية بسيطة (صلاة، حجاب، التوقف عن منكر واضح) وهي ترفض.

5- وجود خطر مباشر
مشاكل عقلية أو نفسية شديدة جدًا (بدون علاج).
إدمان.
عنف أو سلوكيات عدوانية ثابتة.

غير الحالات دي: الأفضل للأهل إنهم ينصحوا، ويوضحوا الفرق، ويحذروا من العواقب… لكن لو أصرّ الابن، يتركوه يتحمل مسؤوليته مع بقاء الدعم.

إذا القاعدة في ذلك:
نرفض قطعًا عند وجود مفسدة محققة وخطر ديني/أخلاقي واضح.

ننصح ونوضح ونحذر فقط عند الفروق العادية أو الاجتماعية.
والله أعلم

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤81👍36💯11👏9🥰2