الأسرة أمن وأمان
69.7K subscribers
704 photos
27 videos
38 files
1.18K links
محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري
‏ https://t.me/usraaman

🩺 الإستشارات
🫧 التواصل عبر البوت المجاني
‏@MohamedSad_bot

🫧 التواصل المدفوع
💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047
Download Telegram
لو أمك بتتدخل في بيتك وحياتك بشكل غير صحي، فكيف تعالجين هذه المشكلة؟!

المشكلة في جملة بسيطة أن الأم أحيانًا لا تفصل بين دورها كأم ودور ابنتها كزوجة.
فتبقى شايفة إن من حقها تتحكم أو تعطي أوامر في بيت بنتها وزوجها، والبنت تبقى في صراع: ترضي أمها ولا تحافظ على استقرار بيتها.

ايه الأسباب اللي بتخلي الأم تتصرف بالطريقة دي؟!

الأسباب غالبًا بتبدأ من حب الأم لبنتها وخوفها عليها، لكنه يخرج في صورة سيطرة.

أو إحساس الأم أنها ما زالت صاحبة القرار، أو أنها أدرى وأفهم.

ضعف شخصية البنت أحيانًا، فتستسلم وتخلي الأم تدخل في كل تفاصيل حياتها.

أحيانًا غياب الحدود الواضحة بين البيتين، خصوصًا لو فيه قرب سكني أو مكالمات يومية طويلة.

وهناك حلول واقعية للأمر ده ممكن نضعها كالتالي:

البنت لازم تحدد حدود واضحة لأمها باللين والاحترام، من غير صدام.

توضح إن حياتها الزوجية لها خصوصية، وإنها محتاجة تجرب وتتحمل مسئوليتها.

لازم يكون فيه تقليل من تفاصيل الحياة اليومية اللي الأم تعرفها. مش كل خلاف أو موقف يتنقل.

بر الأم لا يعني تنفيذ كل ما تقول، بل حسن الكلام والاحترام، مع اختيار أوقات مناسبة لرفض تدخلها.

الدعاء الكثير أن ربنا يلين قلب الأم ويفتح بصيرتها.

ودور الزوج هنا مهم جدًا:
يكون حكيم، لا يسيء لأم زوجته ولا يتشاجر معها، لكن في نفس الوقت يحمي خصوصية بيته.

يقوي شخصية زوجته ويدعمها إنها تتكلم مع أمها باحترام لكن بحزم.

يقلل من ظهور الخلافات قدام الأم، ويطمنها دايمًا إن بنتها بخير.

الخلاصة أن الموضوع محتاج توازن: بر للأم من غير ما ينهدم البيت.
والزوج والزوجة يتعاونوا على وضع حدود صحية واضحة، باللين والاحترام، عشان كل طرف يعرف دوره كويس والحياة بينهم تظل في توازن ودون تدهور في النقطة دي.

طبعاً كل الحلول اللي فيها خروج عن النص أنا مش معاها مع إنها بتجيب نتيجة في نقطة قطع التدخل، ولكنها بتقطع العلاقات وبتزود البُغض والنفور، وبتخلي الأحفاد في المستقبل أكثر المضرورين من عدم وجود علاقات دافئة ومستقيمة.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍59❤56💯9
ممكن تلاقي نفسك متجوز بنت فيها المواصفات دي:

* مدللة ومتعودة تفرض اللي هي عايزاه.
* بتاخد الأهل سند لو اختلفت مع الزوج.
* حساسة وممكن تستخدم الانهيار العصبي عشان تضغط.
* شايفة التقدير في الاستجابة لرغباتها، مش في تعَبك معاها.

فكيف يتم التعامل معها؟!
وهل البنات اللي فيهم الصفات دي الأفضل ليهم يأخروا الزواج شوية؟!

🔻البنت اللي اتعوّدت على التدليل الزائد واللي عندها الصفات دي:

* فرض الرغبات.
* استدعاء الأهل في الخلاف.
* الضغط بالانهيار العصبي أو البكاء.
* اعتبار التقدير = تلبية طلباتها فقط.

دي علامات خطر في الحياة الزوجية، مش عليها لوحدها، لكن على الطرف الآخر اللي هيتحمل.

التعامل معاها قبل الجواز:
👈 لازم يكون فيه “تربية” أو “إعادة ضبط” من الأهل: يعني يتعودوا يقولولها “لأ” أحيانًا، ويتعودوا ما يدخلوش في كل خلاف.

👈 محتاجة تتعلم معنى المسؤولية: شغل، خدمة في البيت، تحمل تبعات قراراتها.

👈 محتاجة وعي ديني ونفسي إن الزواج مش “خدمة لها” وإنما “مشاركة وبذل وتضحية مشتركة”.

التعامل معاها بعد الزواج:
محتاج ٣ محاور:

١- حزم بلا عنف
لازم الزوج يثبت من أول الزواج إن في خطوط حمراء مش هتتعدى: اللبس، الخصوصية، تدخل الأهل، طريقة الحوار. مش بالعصبية ولا الإهانات، لكن بالوضوح والثبات.
لو شافت إنك بتتلخبط أو بتتراجع مع كل انهيار، هتعرف إن دي وسيلة فعالة وتكررها.

٢- تربية تدريجية
دي متعودة إنها “تاخد أكتر ما تعطي”، فلازم الزوج يشركها في المسؤولية: البيت، الأولاد، حتى الماديات.
كل مرة تحمل جزء من المسؤولية هتتعلم إن العلاقة مش “خدمة لها” بس.

٣- توجيه نفسي وايماني
محتاجة تسمع بشكل دوري (منك أو من مصدر خارجي موثوق) إن الزواج “مسئولية” مش “خدمة”، وإن الصبر والمرونة صفات للمؤمنين.
ولو فضلت فاهمة إن الحب = تدليل مطلق، مش هتتغير

لو اتجوزت وهي بالصفات دي:
⬅️ هتتعب جدًا وهتتعب اللي معاها.
⬅️ أول خلاف هيبقى فيه تدخل من الأهل.
⬅️ الزوج ممكن يضعف قدام انهيارها أو يشتد ويكسرها، وفي الحالتين البيت مش هيستقر.

نصيحتي:
👈الأفضل ما تتجوزش قبل ما يحصل تغيير حقيقي في شخصيتها وتربيتها.

👈 الجواز مش علاج للعيوب دي، بالعكس، بيكشفها أكتر وبيكبرها.

👈 لو في نضج ديني ونفسي ومسؤولية ظهرت، يبقى وقتها ممكن.

الخلاصة:
دي مش بنت “ما تتجوزش أبدًا”، لكن بنت “تحتاج إعداد وتأهيل قبل الجواز”.
زي اللي عنده عربية مش متوضبة، ما ينفعش حد يطلع بيها طريق سفر طويل.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤62👍30💯4🥰2
يسرّنا أن نعلن أن اللقاء الافتتاحي لدورة "جذور – ترميم المعتقدات" ضمن برنامج ذات سيكون مفتوحًا للجميع اليوم بإذن الله، الساعة العاشرة مساءً على قناة مُهاجر على تيليجرام .
اكتب لنا مهتم في التعليقات وهنرسلك لينك القناة 🏃

🔹 في هذا اللقاء نضع اللبنات الأولى للرحلة، حيث نتعرّف على فكرة الدورة ومنهجيتها، وكيف ستكون بداية الطريق نحو إعادة بناء المعتقدات على أسس صحيحة وراسخة.

🔹 يسعدنا حضوركم ومشاركتكم، سواء كنتم من المُسجلين في البرنامج أو من المهتمين باكتشاف خطواته الأولى.

📌 نذكّركم أن الدورة الكاملة ستتضمن:
محتوى تعليمي متخصص.
مجموعات متابعة ومناقشة.
أنشطة عملية تعين على ترسيخ الفائدة.

كونوا معنا اليوم في هذا اللقاء التمهيدي، فمرحلة الجذور هي بداية بناء الذات المحصّنة. 💫

https://t.me/Mohager0

لينك قناة تيلجرام مُهاجر 👆
❤34👏9🥰2💯2
اللي التباهي جزء مهم في حياته، بيكون في جوهره احتياج شديد لتعويض فراغ كبير جواه .
بخلاف اللي بيعيش بسلام مع نفسه، فدا لا بيحتاج لتصفيق من حد ولا بيشغل نفسه بالمقارنات طوال الوقت!

فلما تلاقي نفسك بتتباهى بمجموعك أو بعملك أو قرايبك من أصحاب السلطة أو رجال الأعمال أو أصحاب الشهرة، أو بصداقتك بفلان بيه أو باشا، أو بمعرفتك اللصيقة بالشيخ فلان والعالم علان، أو التباهي بالملابس الغالية والأحذية والساعات والموبايلات والسماعات والتابات أو غير ذلك من أنواع وأشكال التباهي، فهذا دليل على أنك ضعيف في نفسك تحتاج لشيء خارجي تلتصق به ليقويك!

وعشان كده لما يزول المظهر بيضعف جداً وساعات بينهار.
وأول ما يتفوق حد تاني عليه بيشعر بالغيرة العميقة
ولما فلان باشا يقطع العلاقة معاه الدنيا بتضلم قدامه!
ولما يطلع إصدار أحدث من الموبايل وميعرفش يجيبه بيحس بالخزي الشديد!

ليه؟!
عشان قيمته في غيره وليس في نفسه.
فاستعن بالله أيها الضعيف لتقوى، ولا تجعل الحماية مرتبطة بما يزول.

التباهي = الرياء.
والله أعلم.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤85👍41💯17
بدأتُ أمس رحلة “الجذور”، رحلة عميقة لا تُشبه أي رحلة، لأنها لا تبحث في أوراق الشجرة ولا في ثمارها، بل في أصلها الخفيّ تحت التربة؛ حيث تتشكّل المعتقدات الأولى التي صنعتني كما أنا الآن.

تأملت في هذه الرحلة مع المتدربين: كيف بدأ الوليد أول تلقٍّ له؟
من نظرة أمّه، من حضن أبيه، من صوت الأذان، من بسمة العائلة أو قسوتها، من أول كلمة مدح أو جرح.
ثم تنوّع التلقي مع الطفولة والمراهقة: كلمة صديق، مقارنة معلّم، صورة في الإعلام، درس في المسجد، موعظة على النت، تجربة شخصية.. كل واحدة كانت معولًا ينحت في جذوري، يرسّخ فكرة عن الله أو عن نفسي أو عن الناس.

هكذا وُلدت معتقداتنا: بعضها صواب يُنير الدرب، وبعضها خطأ يُعطّلنا ويشوّه مشاعرنا وسلوكنا.

الميزان الحقيقي لمعرفة الصواب والخطأ ليس مزاجًا ولا تجربة عابرة، بل الوحي أولًا: كتاب الله عز وجل، وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، ثم العقل الصريح والفطرة السليمة.
فلما وضعت أفكاري على هذه الموازين بدأتُ أُدرك أين كنتُ على الجادّة وأين انحرفت.

وما أجمل أن نكتشف المعتقد الخاطئ مبكرًا، لكن حتى لو تأخر الاكتشاف، فالمهم أن نتخذ قرار “الترميم”: أن أستبدل السيئ بالحسن، أن أعوّض الجذر المريض بجذر سليم.
وهذا يحتاج قبل كل شيء لتوفيق الله، ثم وعي حاضر، ومرونة تُمكّنني من البدء من جديد، وصبر على التعثرات الطبيعية في الطريق.

ثم تأتي مرحلة البناء الشامخة: حيث لا أكتفي بإزالة ما كان معطوبًا، بل أزرع مزيدًا من الجذور الصحيحة، أغذّيها بالعلم، بالتأمل، بالتجارب السليمة، حتى أثمر ثمارًا نافعة لي ولغيري.

رحلة الجذور ليست مجرد دورة، بل هي رحلة صدق مع النفس: أن تعرف من أين جئت، وكيف صرت، وإلى أين تريد أن تمضي.

رحلة الجذور ليست دورة عابرة، بل مواجهة صادقة مع نفسك: لتدرك أن مشاعرك وسلوكك اليوم ثمرة لما غُرس في أعماقك منذ زمن.

إن فسد الجذر فسدت الثمرة، وإن صلح أزهرت وأطعمت.
وأعظم إصلاح تبدأه ليس خارجك، بل داخلك؛ هناك حيث لا يراك الناس، ولكن يراك الله.

من أصلح جذوره اليوم، جنى غدًا ثمارًا طيبة وظلّل غيره بظل وارف.

والله الموفق والمستعان.

#محمد_سعد_الأزهري
❤71👍24👏3
ملامح الهروب من المواجهة غالبًا بتبان في سلوكيات واضحة، منها:

1- التبرير المستمر:
يلاقي دايمًا مبررات وأعذار لأي موقف بدل ما يواجهه بصدق.

2- إلقاء اللوم:
ينقل المسؤولية على الآخرين أو على الظروف بدل ما يتحمّل جزءه.

3- التأجيل والمماطلة:
يهرب بتأجيل المواجهة، لغاية ما تكبر المشكلة وتتعقد.

4- الانسحاب الصامت:
يتفادى النقاش أو يسيب المكان بدون ردّ.

5- التهوين المبالغ فيه:
يحوّل المشكلة الكبيرة لـ”مش مستاهلة” عشان يتهرب من حلها.

6- اللجوء للخيال أو الانشغال:
يهرب في أفكار بعيدة، أو يغرق نفسه في شغل/موبايل/لهو عشان ما يواجهش.

7- الغضب المفاجئ:
أحيانًا بدل المواجهة العاقلة ينفجر غضبًا ليُنهي الحوار بسرعة.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍61❤31💯13👏12
الأسرة أمن وأمان
ملامح الهروب من المواجهة غالبًا بتبان في سلوكيات واضحة، منها: 1- التبرير المستمر: يلاقي دايمًا مبررات وأعذار لأي موقف بدل ما يواجهه بصدق. 2- إلقاء اللوم: ينقل المسؤولية على الآخرين أو على الظروف بدل ما يتحمّل جزءه. 3- التأجيل والمماطلة: يهرب بتأجيل…
طريقة التعامل مع هذه الشخصية:

تعاملنا مع الشخصية الهاربة من المواجهة لازم يكون بحكمة ووعي، وإلا هنقع في نفس الدائرة معاهم. ودي بعض الطرق العملية:

1- هدوءك أهم من اندفاعك:
لو هو بيميل للهروب أو الانفجار، إوعى تدخل معاه بنفس الأسلوب، خليك هادئ وثابت.

2- حدد النقطة بوضوح:
بدل ما تفتح موضوعات كتيرة، ركّز على مشكلة واحدة واطلب منه ردّ مباشر.

3- قلّل مساحة التبرير:
خليه يعرف إنك سامع أعذاره، لكن اسأله: “إيه الحل العملي دلوقتي؟”

4- شارك المسؤولية:
قول له: “أنا عليا جزء، وإنت عليك جزء”، ده بيخليه يلاقي نفسه مضطر يواجه.

5- حط وقت وحدود:
لو بيماطل، اربط الموضوع بوقت محدد: “عايز قرار منك بكرة”، كده بتمنع الهروب.

6- شجّعه على التعبير:
أوقات بيهرب لأنه خايف من رد فعلك، فطمنه إنك عايز تسمع مشاعره حتى لو مختلفة عنك.

7- واجه الهروب بهدوء:
لو انسحب أو غيّر الموضوع، قول: “لاحظت إنك غيرت الكلام، ممكن نرجع للموضوع الأساسي؟”

8- ما تتحملش مكانه طول الوقت:
لو لقيت نفسك دايمًا بتدفع الثمن عنه، قف عند حدك، لأنه مش هيتعلم يواجه طول ما إنت شايل الحمل مكانه.

الخلاصة: التعامل مع الشخصية دي محتاج صبر + وضوح + ثبات، عشان يتعلم تدريجيًا إن الهروب مش حل وإن المواجهة هي الطريق الأقصر.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤65👍31👏10💯4
لن تُحسن العيش حقًا، حتى تُحسن اختيار مَن تُلقي بين يديه همّك وتستشيره في أمرك.

لا تستشير أي أحد، بل من جمع بين العلم والخبرة والأمانة، فالجاهل يُضلّك، والخبير بلا أمانة يستغلك.

لا تطلب الاستشارة لتُثبت صحة قرارك، بل لتسمع ما لم تره، ضع كبرياءك جانبًا.

القرار الكبير أشبه ببحرٍ عميق، إن خضته وحدك ربما غرقت، أمّا المستشار الصادق فيرسم لك الخريطة ويحذّرك من الصخور.

لأنك تعمل بوصية القرآن: {وشاورهم في الأمر}، وتتّبع سُنّة النبي عليه الصلاة والسلام الذي كان يشاور أصحابه في أعظم القرارات.

لأنها تحميك من الندم، حتى إن أخطأت بعد استشارة، فإن قلبك يبقى مطمئنًّا أنك أخذت بالأسباب ولم تندفع وحدك.

المستشار يعطيك رأيًا، لكن القرار في النهاية مسؤوليتك أنت، لا تُحمّل غيرك وزر اختياراتك.

أنت تضع عند مستشارك جزءًا من حياتك، فلا تستشر من لا يحفظ السر.

شكرُ الناس ووفاءك لهم يزيد البركة في علمهم ونصحهم لك.

من لم يتعلّم الاستشارة ظلّ يدور في الدائرة نفسها ويكرّر الأخطاء، أمّا من تمرّس بفنّها امتلك بوصلة توصله إلى هدفه بأقصر طريق.

والله أعلم.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤87👍35💯11😍4
يا ابني العزيز

حين تضع قدمك على عتبة الزواج، تذكّر أن الأمر ليس مجرد فرح يُقام أو مسؤوليات تُوزع، بل هو انتقالك إلى مرحلة جديدة في الرجولة.

الزواج ليس عقدًا فحسب، بل عَهد: أن تكون رجلًا للبيت، سندًا للمرأة، أمانًا لأطفالك، ورضًا لربك.

قوامتك تكليف لا تشريف، ومسؤوليتك تبدأ من اللحظة التي تقول فيها: “قبلت”.
فاجعل لسانك حلوًا، وقلبك واسعًا، ويدك حانية، لأن المرأة لا تنكسر من التعب، بل تنكسر من القسوة والإهمال.
كن قويًّا لا في صوّتك، بل في حلمك، ولا في أوامرك، بل في احتوائك.

لا تخجل من أن تقول “أنا آسف”، ولا تعاند حين تكون مخطئًا، فالرجل العظيم هو من يُصلح إذا أخطأ، ويستوعب إذا اختُلف معه، ويحنو إذا ضاقت الأمور.

أظهر حبك، وأعلن امتنانك، وازرع الأمان في بيتك قبل أن تطلب الطاعة.

فالزوج الذي يُشبه الظل، لا تُشتاق له الشمس، أما الذي يُشبه النور، فلا يُنسى ولو غاب

***

يا ابنتي الغالية

حين تبدئين حياة الزواج، اعلمي أن الانتقال من بيت الأب إلى بيت الزوج ليس مجرد تغيير في العنوان، بل تحول في الدور.

ستكونين زوجة، ورفيقة، وسكنًا. وستكبرين كل يوم لا بالسن فقط، بل بالمسؤولية والرحمة والعقل.

لا تُكبّري الخلافات الصغيرة، ولا تُعلني الحرب عند أول خطأ.

تعلمي أن الصمت في وقته حكمة، وأن الكلمة الطيبة تذيب الغضب، وأن بعض الانحناءات تحفظ البيوت من الكسر.

كوني ذكية في عاطفتك، حنونة في قوتك، رزينة في قراراتك.
أديري بيتك بقلب الأم لا بصوت الخصم.
فالرجل إذا أحبّك لن يطلب الكمال، بل سيكتفي بأن يراكِ مخلصة، صابرة، متزنة، تمدّينه بما ينقصه، وتستري عليه ما يرهقه من الخارج.

لا تجعلي المقارنات تسرق سعادتك، ولا تجعلي الإنهاك يُغلق قلبك.
فمن البيوت ما يُشبه الجهاد، لكنها في النهاية تُثمر قربًا ومحبةً وبركةً لا يعرفها إلا من صبر.


وفي النهاية
يا ولدي، ويا ابنتي…
أنتما تبنيان بيتًا، لا مجرد جدار وسقف، بل وطنًا صغيرًا فيه الطمأنينة، والمودة، والرحمة.
فاجعلوه بيتًا يحبه الله، يسكن فيه السلام، ويُثمر فيه الحب برًّا وخيرًا وذريةً طيبة.

أسأل الله لكما سعادةً لا تنطفئ، ورزقًا لا ينقطع، وذرية تنفعكما في الدنيا والآخرة.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤177👍28💯15😍10👏5🥰4
أحيانًا أشتاق إلى الماضي…
حتى أنني، وأنا أقود سيارتي، أرى وجهًا مألوفًا لي، أعرف ملامحه منذ أكثر من أربعين عامًا، دون أن أعرف اسمه.

كنت أراه قديمًا في شوارعنا يذهب ويجيء، وبرؤيتي له، تتدفق الذكريات كأنها نُقشت بداخلي.

أتمنى حينها أن أتوقف، أن أصافحه، أن أقول له:
“إني أعرفك شكلًا، لكنني لم أتعرف إليك، رغم أن وجهك يسكن جزءًا من ذاكرتي.

الشيب الذي يغزو شعرك يذكّرني بالزمن، والتجاعيد تذكّرني بنفسي!”

لكني أتحرّج أن أفعل، فأكمل طريقي بصمت.

في بعض الأحيان، تكون الذكريات مثل صورة قديمة محفوظة في إطار خشبي.
ألوانها باهتة، لكن روحها دافئة
نحتفظ بها في القلب، لأنها تمنحنا الحنين، وتُذكّرنا بأننا عشنا لحظات صافية، لا يعود مثلها.

لكن أحيانًا أيضًا، يتمنى كل واحدٍ منّا أن يعود إلى مكان تلك الذكريات.
يظن أن الزمن لوحة جامدة يمكن الرجوع إليها، ولا يدرك أن الزمن نهرٌ لا يعود، يجري ويُغيّر كل ما يمر به.

نكتشف حينها أن الوجوه تبدّلت، والقلوب صارت أكثر صلابة، أو أكثر برودًا،
وأن البيوت والشوارع لم تعد كما تركناها.

وقد تصدمك الحقيقة…
أن الجمال الذي كنت تراه هناك، لم يكن في الجدران ولا في الطرقات،
بل في قلبك أنت…
يوم كنت أصغر، أبسط، أصدق، أقرب إلى الله.

فما الأفضل لنفسك؟

إن أردتَ الأمان…
فاحتفظ بالذكريات كما هي، دعها تبقى لك جنةً صغيرة، تلجأ إليها في لحظات التعب.

وإن أردتَ الصدق…
فعد إلى المكان، حتى لو صُدمت، لتتعلّم أن الجمال لم يكن يومًا في الحجارة،
بل في الروح التي كانت ترى الأشياء بعين الطهر والصفاء.

لأننا في الحقيقة…
لا نشتاق إلى الأماكن،
بل نشتاق إلى أنفسنا حين كنا هناك.

#حديث_الذكريات

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤107👍19👏10🥰9💯8😍4
قصة متكررة

مرآة الغير لا تكفي

كنتُ يومًا أبحث عن ذاتي
ظننتُ أنها ستجيبني حين أنصت،
أو تُصافحني حين أختلي بنفسي.
لكنني وجدتها في ذوات من حولي،
فتركتُها جانبًا، وذهبت أخدمهم.

أعطيت من وقتي، ومن راحتي، ومن حناني
لا لأنني أملك الكثير، بل لأنني كنت أظن أن هذا هو الطريق لأجدني.

وللحق
بعضهم خدمَني يومًا، ولو قليلاً،
فلم أعرف:
هل ما يفعلونه حبٌّ صادق؟
أم ردٌّ لجميلٍ عابر؟

ومع مرور الأيام،
وجدتُ شمعة ذاتي تحترق ببطء،
وحرارة عطائي تتسرب من داخلي دون أن تُدفئني.
حتى قلبي تغيّر
صار لا يثور، ولا يفرح، ولا يطمئن.

توقفت لحظة
وأخذتُ ذاتي بين يدي كما يأخذ المرء طفله الضائع،
ونظرت في عينيها المتعبة،
وقلت لها: “هيا نعود، بمفردنا”

في تلك العودة،
مرّ كثيرون بي، يشكون، يحتاجون، ينادون،
لكنني لم ألتفت.
لا قسوةً، بل لأنني كنت مثقوبًا من الداخل، لا أملك ما أُعطيه.

أدركت – متأخرًا – أنني كنت أخون ذاتي حين جعلتها تمر بهذا الضياع في صورة عطاء،
وأنني – دون وعي – خنتُ ذواتهم أيضًا حين أعطيتهم صورة مني لا أقدر على الاستمرار بها.

فطال بي هذا التيه
حتى لم أعد أجد في ذاتي سعادة،
ولا في ذواتهم قُربًا.

وفي لحظة صدق
أيقنت أن لا خلاص إلا في التوازن،
أن أعيد بناء نفسي دون أن أهدم ما بيني وبينهم.
أن أُعطي بقدر، وأحتفظ ببعض من النور لقلبي.
أن أحب دون أن أذوب،
وأخدم دون أن أفنى،
وأبقى وفيًّا لنفسي كما أرجو الوفاء من غيري.

ليس هذا نكرانًا للعطاء،
بل نجاةٌ من الاحتراق.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤114👍42💯18👏16🥰1
🔻 س: لو أن شاباً أراد الزواج من بيئة ترونها مختلفة عن بيئتكم، ولا يوجد تكافؤ بين الأسرتين وهو مصمم على الزواج، فماذا تفعلون؟!

ج: هنا في عدة نقاط لازم نضعها في الاعتبار:

أولاً: الاختلاف بين البيئات مش خطأ في ذاته، مش لازم يكونوا نسخة من بعض علشان الجواز ينجح، إنما المهم
وجود أرضية مشتركة في الدين والقيم.
قدرة الطرفين على التفاهم واحترام الاختلاف.

ثانياً: دور الأهل
دوركم مش فرض القرار، إنما النصح والتحذير لو في أضرار مشتبهة،
والرفض لو الأضرار واضحة وعميقة.

توضيح العواقب الواقعية: “البيت اللي هتدخل عليه مختلف عن بيئتنا، يعني ممكن تواجه كذا وكذا…”.

ثالثا: لو أصرّ (على الأضرار المشتبهة)
ما ينفعش تفضّلوا في صدام دائم معاه، لأن ده ممكن يخليه يعاند أكتر، أو يقطعكم.

الأفضل تقولوله: “إحنا مش مرتاحين، بس لو ده قرارك النهائي إحنا مش هنقف قصادك، وهنسندك لو احتجتنا”.

كده أنتم برّأتوا ذمتكم أمام الله، وهو يتحمل مسؤوليته كاملة.

رابعاً: التجربة العملية
كتير من الشباب لما بيتزوجوا من بيئة مختلفة بيفوقوا بعد فترة ويحسوا بالفرق اللي الأهل كانوا بيحذروا منه.
ساعتها وجودكم بجواره مهم، عشان ما يحسش إنكم “سابينه يقع”، لكن يحس إنكم ظهْر له حتى لو اختار غير نصيحتكم.

إذاً المطلوب:
النصيحة الصادقة + التوضيح العملي
عدم القطيعة أو الضغط الزائد
تركه ياخد قراره مع تحميله مسؤوليته

بهذا أنتم عملتم اللي عليكم من النصح والبيان، ومن حقه يختار ويتحمل تبعات اختياره.

🔻🔻س: متى ترفض الأسرة هذا الزواج رفضاً قاطعاً؟!

ج: الأسرة ترفض رفضًا قاطعًا لو:
1-انعدام الدين أو وجود فجور واضح
👈 لا صلاة.
👈 استهانة بالحلال والحرام (شرب، علاقات محرمة).
👈 استهزاء بالشعائر.
هنا الرفض واجب، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: “فاظفر بذات الدين”، ومن لا دين له لا أمان معه.

2- السمعة السيئة المؤكدة
👈 البنت أو أهلها مشهورين بسوء الخلق أو الفساد.
👈 علاقات مشبوهة أو مشاكل أخلاقية متكررة.
هنا الزواج خطر كبير، وهيعرّض الابن وأولاده للضرر.

👈 الفروق الشديدة اللي تمنع الاستقرار
مثل بيئة فيها عادات تخالف الدين بشكل صريح (مثلاً علاقات محرمة، أو شُرب علني).

أو فروق فادحة في التفكير أو التربية بحيث الاستمرار شبه مستحيل.

4- رفض البنت أو أهلها الالتزام بالأساسيات
زي إن الابن يطلب منها أمور شرعية بسيطة (صلاة، حجاب، التوقف عن منكر واضح) وهي ترفض.

5- وجود خطر مباشر
مشاكل عقلية أو نفسية شديدة جدًا (بدون علاج).
إدمان.
عنف أو سلوكيات عدوانية ثابتة.

غير الحالات دي: الأفضل للأهل إنهم ينصحوا، ويوضحوا الفرق، ويحذروا من العواقب… لكن لو أصرّ الابن، يتركوه يتحمل مسؤوليته مع بقاء الدعم.

إذا القاعدة في ذلك:
نرفض قطعًا عند وجود مفسدة محققة وخطر ديني/أخلاقي واضح.

ننصح ونوضح ونحذر فقط عند الفروق العادية أو الاجتماعية.
والله أعلم

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤81👍36💯11👏9🥰2
لا تغرق داخل أحد، حبه في الله دون أن تكون روحك مُعلّقه في أعماقه.
كن كريماً بيدك، وخلوقاً بسلوكك، ومحبّاً بقلبك، فهذا من تمام العلاقات الحسنة والسّوية.
تعلّم المسامحة، والتغافل، والنصح، وأن تقول لا عند الحاجة.
وفي كل الأحوال لا تسمح لقلبك أن يمرض بالتعلق حتى ولو بالقدوة الحسنة، فالمتابعة على الخير غير التعلّق المرضي.
لو انتبهت لهذه الخلاصة فإنك ستظل بشخصيتك وسترتفع بإخلاصك واجتهادك.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤163👍47💯24🥰1
لا تظنّوا أن مشاكل الزواج هي نهاية العالم، ولا تعطوها أكبر من حجمها.

فالحياة كلها ابتلاءات وصراعات، والزواج جزء من هذه الحياة، فلا بد أن يناله نصيب منها.

قد تتعكّر النفوس، وتعلو الأصوات، وتختلف الطباع… لكن هذا لا يعني أن الزواج انهار أو أن المودّة انتهت، بل يعني أننا أمام امتحان جديد في الصبر والحكمة.

فكما أن الجسد يمرض ويحتاج إلى دواء، كذلك العلاقة تمرض وتحتاج إلى رعاية.
ومَن ظن أن الزواج سيظل دائمًا على صورة الأحلام الأولى، لم يفهم سنّة الحياة.

المشاكل لا تنقص من قيمة الزواج، بل قد تزيده متانة إذا عولجت بروح الصبر والمسامحة، وتحوّلت إلى دروس في معرفة الآخر والاقتراب منه أكثر.

وكما قال الله تعالى: “وجعل بينكم مودة ورحمة”، فالمودة تُخفّف قسوة الخلاف، والرحمة تُعيد للعلاقة عافيتها مهما اشتد الألم.

فالزواج ليس نهاية الابتلاءات، لكنه المكان الذي نواجه فيه ابتلاءات الحياة معًا، ونتقاسم ثقلها ونحن راضون ومستمرون.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤124👍56💯16👏7
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤10🥰4
Audio
عنْ عبداللَّه بن عمرو بن العاص، رضي اللَّه عنْهُمَا أنَّهُ سمِع رسُول اللَّه ﷺ يقُولُ: مَنْ صلَّى عليَّ صلاَةً، صلَّى اللَّه علَيّهِ بِهَا عشْرًا رواهُ مسلم.

#الصلاة_على_النبي_ﷺ
❤61
إيه الحاجة اللي لو اتحرمت منها بتحس إن حياتك ناقصة؟
Anonymous Poll
33%
الحب والاهتمام.
4%
الفلوس.
7%
النجاح والتقدير.
7%
الصحبة والعلاقات.
49%
راحة البال.
❤33👍5👏3💯1