خلي بالك:
كثير من التغيّر بيبدأ من صداقة أو مجموعة على النت، تدخل عقل ابنك أو بنتك وتشكّكهم في كل شيء.
اليوتيوب والتيك توك مليئة بمن يتحدث بثقة، وللأسف شبابنا يصدق الثقة أكثر من الحقيقة!
الإقناع مش بالمنطق وإنما بالجاذبية والكلام المنمق!
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
كثير من التغيّر بيبدأ من صداقة أو مجموعة على النت، تدخل عقل ابنك أو بنتك وتشكّكهم في كل شيء.
اليوتيوب والتيك توك مليئة بمن يتحدث بثقة، وللأسف شبابنا يصدق الثقة أكثر من الحقيقة!
الإقناع مش بالمنطق وإنما بالجاذبية والكلام المنمق!
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
👍41❤33
الخلافات الزوجية ليست دليلًا على فشل الزواج، ولا معناها إن العلاقة “باظت” أو إن الطرفين مش مناسبين لبعض.
بالعكس، وجود الخلافات أمر طبيعي جدًا بين أي زوجين، لأن كل واحد داخل الزواج بطباعه وتربيته وطريقته في التفكير.
ومن الطبيعي إن يحصل اختلاف في الرأي أو في أسلوب التعامل. المهم مش إن مافيش خلافات، المهم إزاي بنتعامل معاها.
الناس ساعات بتفتكر إن الجواز الناجح هو اللي كله هدوء ومفيش فيه أي شدّ أو نقاش، لكن الحقيقة إن ده مش واقعي.
حتى أكتر الأزواج حبًّا لبعض بيختلفوا، وده مش عيب.
الاختلاف مش مشكلة؛ الطريقة اللي بنحكي بيها ونسمع بيها بعض هي اللي بتفرق.
لما واحد من الزوجين يشعر إن صوته مسموع وإن الطرف التاني بيحاول يفهمه حتى لو مش موافقه، الخلاف بيعدّي بسلاسة ويفضل جوّ العلاقة دافي وآمن.
كتير من الخلافات بتبدأ من حاجات صغيرة، مش لأنها كبيرة في نفسها، لكن بسبب تراكم التعب أو الضغط أو سوء الفهم.
حد يكون متضايق من الشغل، وحد تاني مرهق من مسؤوليات البيت، فيبدأ الحوار يتشدّ شوية.
ومع كده، ده ما يدلّش على إن العلاقة فيها خلل، بالعكس، ده معناه إن فيه حياة، وفيه تفاعل، وفيه محاولة من كل طرف إنه يعبّر عن اللي جواه.
الزواج اللي ما فيهوش خلافات خالص ساعات بيكون علاقة فيها “سكوت زيادة عن اللزوم”، كل طرف سايب المواضيع تتراكم جواه من غير ما يقول.
وده ممكن ينفجر بعد فترة. إنما لما الزوجين يتناقشوا—لو بصوت أعلى من العادي أحيانًا—ده معناه إن كل واحد بيحاول يوضّح اللي مضايقه، ودي أول خطوة لحل المشكلة.
الخلاف يبقى خطر فقط لو دخل فيه تجريح، أو إهانة، أو مقارنة، أو استدعاء مواقف قديمة.
لكن لو اتناقش الزوجان بهدوء، أو حتى رجعوا واعتذروا بعد لحظة انفعال، العلاقة عادة بتكبر وتتقوى بعد كل خلاف، لأن كل واحد فهم التاني أكتر.
الخلاصة:
الخلافات مش علامة فشل، دي علامة إنكم بشر، وإن فيه علاقة حقيقية بينكم.
المهم إنكم تتعلموا إزاي تتكلموا، وإزاي توقفوا وقت ما الحوار يسخن، وإزاي ترجعوا لبعض بدون كسور.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
بالعكس، وجود الخلافات أمر طبيعي جدًا بين أي زوجين، لأن كل واحد داخل الزواج بطباعه وتربيته وطريقته في التفكير.
ومن الطبيعي إن يحصل اختلاف في الرأي أو في أسلوب التعامل. المهم مش إن مافيش خلافات، المهم إزاي بنتعامل معاها.
الناس ساعات بتفتكر إن الجواز الناجح هو اللي كله هدوء ومفيش فيه أي شدّ أو نقاش، لكن الحقيقة إن ده مش واقعي.
حتى أكتر الأزواج حبًّا لبعض بيختلفوا، وده مش عيب.
الاختلاف مش مشكلة؛ الطريقة اللي بنحكي بيها ونسمع بيها بعض هي اللي بتفرق.
لما واحد من الزوجين يشعر إن صوته مسموع وإن الطرف التاني بيحاول يفهمه حتى لو مش موافقه، الخلاف بيعدّي بسلاسة ويفضل جوّ العلاقة دافي وآمن.
كتير من الخلافات بتبدأ من حاجات صغيرة، مش لأنها كبيرة في نفسها، لكن بسبب تراكم التعب أو الضغط أو سوء الفهم.
حد يكون متضايق من الشغل، وحد تاني مرهق من مسؤوليات البيت، فيبدأ الحوار يتشدّ شوية.
ومع كده، ده ما يدلّش على إن العلاقة فيها خلل، بالعكس، ده معناه إن فيه حياة، وفيه تفاعل، وفيه محاولة من كل طرف إنه يعبّر عن اللي جواه.
الزواج اللي ما فيهوش خلافات خالص ساعات بيكون علاقة فيها “سكوت زيادة عن اللزوم”، كل طرف سايب المواضيع تتراكم جواه من غير ما يقول.
وده ممكن ينفجر بعد فترة. إنما لما الزوجين يتناقشوا—لو بصوت أعلى من العادي أحيانًا—ده معناه إن كل واحد بيحاول يوضّح اللي مضايقه، ودي أول خطوة لحل المشكلة.
الخلاف يبقى خطر فقط لو دخل فيه تجريح، أو إهانة، أو مقارنة، أو استدعاء مواقف قديمة.
لكن لو اتناقش الزوجان بهدوء، أو حتى رجعوا واعتذروا بعد لحظة انفعال، العلاقة عادة بتكبر وتتقوى بعد كل خلاف، لأن كل واحد فهم التاني أكتر.
الخلاصة:
الخلافات مش علامة فشل، دي علامة إنكم بشر، وإن فيه علاقة حقيقية بينكم.
المهم إنكم تتعلموا إزاي تتكلموا، وإزاي توقفوا وقت ما الحوار يسخن، وإزاي ترجعوا لبعض بدون كسور.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤93👍35💯4🥰1
ممثلة عملت فيلم، وبعد انتهاء العرض الخاص كان أصحابها الذكور من الممثلين معجبين جداً بدورها، وكانوا بيحضنوها بحميمية الصداقة تعبيراً عن نجاح الفيلم، وجوزها واقف جنبها ”وعادي، وما فيهاش حاجة”!
الممثلة واقفة بكل ثقة، واللي حضنها واقف بكل جرأة، والجمهور شايف، والكاميرات شغّالة لا تتوقف.
وزوجها جنبها كأنه واقف في طابور العيش، لا تمعّر، ولا غيرة، ولا حتى حركة بسيطة تقول: فيه راجل هنا!
والأغرب مش المشهد نفسه
الأغرب إن اللقطة تتكرر على ولادنا وبناتنا طول اليوم،
وتتنشر في المواقع كأنها إعلان حلوى!
وتتحول “لحظة عابرة” إلى منهج تربية.
ومن البراءة من هذه التصرفات إلى التطبيع مع المعاصي!
ولو طلع واحد مشهور – عنده شوية نخوة – يقول كلمة حق.
هتلاقي العجب،
سيظهر لك حفنة من المتفسخين — لا يمثلون المجتمع ولا أخلاقه —
يهاجمون الرجل ويصوّرون إنكار المنكر جريمة،
ويجعلون الدفاع عن الفجور “تحضّرًا” ورفضه “رجعية”!
وتبدأ الفرقة المنظمة من الفنانين والفنانات تشتغل:
“انت جزء من الظلام الوهابي
اللي معطّل مصر عن التقدم
واللي مش هنعرف نبقى زي أوروبا طول ما أنتم موجودين!”
يا سلام!
يعني اللي بيقوّي الانحلال، هو التقدّم،
واللي بيقول “عيب”، هو التخلف!
قلبٌ كامل للمعايير يجعل العاقل يقف يتفرّج في ذهول.
أما مشايخ “الاستوديوهات” زي اللي قاعدين سميعة في بعض البرامج!
والواعظ الإيماني اللي بيتكلم دايماً عن حب ربنا!
فربنا يفتح عليك لو لقيت واحد منهم اتنهد حتى!
ولا كإن فيه كارثة اسمها “التطبيع مع الإنحدار” و”فن بلا حياء”.
أصل الحاجات دي — على رأيهم — “مش موضوع إنكار”.
موضوع الإنكار الحقيقي عندهم؟
إن حد ينتقد الخرافة، أو البدع أو يجيب سيرة “مولد سيد البدوي”!
ساعتها هتلاقي العرق بيطق من العنق، والوهابية برضو هيكونوا سبب هذا الإنحدار!
الأغرب أن من يغضب لإنكار الحديث عن مولد السيد البدوي، هو نفسه الذي لا يتمعر لانتشار هذه الجرأة (الأحضان العلنية بين الممثلين).
بل للأسف، هذا الشيخ وغيره عندهم:
الحضن “فن”، والغيرة “تخلف”.
الحياء “عقدة”، والإنكار “وهابية”.
أما المجتمع في أغلبه
فلا يزال فطرته أنقى من كل هذا الضجيج،
لكن صوت الفطرة أصبح خافتًا وسط ميكروفونات التفاهة.
التطبيع مع المعصية أخطر من المعصية ذاتها،
لأن المعصية تُذنب ثم تُستغفر،
أما التطبيع، فيحوّل الذنب إلى قيمة
والقيمة إلى “حرية”
والحرية إلى “حق”
والحق إلى “واجب الدفاع عنه”!
وحين تضيع الغيرة، يضيع كل شيء.
فالغيرة آخر حدود الإنسان السوي، وبعدها يسقط بلا رجوع.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
الممثلة واقفة بكل ثقة، واللي حضنها واقف بكل جرأة، والجمهور شايف، والكاميرات شغّالة لا تتوقف.
وزوجها جنبها كأنه واقف في طابور العيش، لا تمعّر، ولا غيرة، ولا حتى حركة بسيطة تقول: فيه راجل هنا!
والأغرب مش المشهد نفسه
الأغرب إن اللقطة تتكرر على ولادنا وبناتنا طول اليوم،
وتتنشر في المواقع كأنها إعلان حلوى!
وتتحول “لحظة عابرة” إلى منهج تربية.
ومن البراءة من هذه التصرفات إلى التطبيع مع المعاصي!
ولو طلع واحد مشهور – عنده شوية نخوة – يقول كلمة حق.
هتلاقي العجب،
سيظهر لك حفنة من المتفسخين — لا يمثلون المجتمع ولا أخلاقه —
يهاجمون الرجل ويصوّرون إنكار المنكر جريمة،
ويجعلون الدفاع عن الفجور “تحضّرًا” ورفضه “رجعية”!
وتبدأ الفرقة المنظمة من الفنانين والفنانات تشتغل:
“انت جزء من الظلام الوهابي
اللي معطّل مصر عن التقدم
واللي مش هنعرف نبقى زي أوروبا طول ما أنتم موجودين!”
يا سلام!
يعني اللي بيقوّي الانحلال، هو التقدّم،
واللي بيقول “عيب”، هو التخلف!
قلبٌ كامل للمعايير يجعل العاقل يقف يتفرّج في ذهول.
أما مشايخ “الاستوديوهات” زي اللي قاعدين سميعة في بعض البرامج!
والواعظ الإيماني اللي بيتكلم دايماً عن حب ربنا!
فربنا يفتح عليك لو لقيت واحد منهم اتنهد حتى!
ولا كإن فيه كارثة اسمها “التطبيع مع الإنحدار” و”فن بلا حياء”.
أصل الحاجات دي — على رأيهم — “مش موضوع إنكار”.
موضوع الإنكار الحقيقي عندهم؟
إن حد ينتقد الخرافة، أو البدع أو يجيب سيرة “مولد سيد البدوي”!
ساعتها هتلاقي العرق بيطق من العنق، والوهابية برضو هيكونوا سبب هذا الإنحدار!
الأغرب أن من يغضب لإنكار الحديث عن مولد السيد البدوي، هو نفسه الذي لا يتمعر لانتشار هذه الجرأة (الأحضان العلنية بين الممثلين).
بل للأسف، هذا الشيخ وغيره عندهم:
الحضن “فن”، والغيرة “تخلف”.
الحياء “عقدة”، والإنكار “وهابية”.
أما المجتمع في أغلبه
فلا يزال فطرته أنقى من كل هذا الضجيج،
لكن صوت الفطرة أصبح خافتًا وسط ميكروفونات التفاهة.
التطبيع مع المعصية أخطر من المعصية ذاتها،
لأن المعصية تُذنب ثم تُستغفر،
أما التطبيع، فيحوّل الذنب إلى قيمة
والقيمة إلى “حرية”
والحرية إلى “حق”
والحق إلى “واجب الدفاع عنه”!
وحين تضيع الغيرة، يضيع كل شيء.
فالغيرة آخر حدود الإنسان السوي، وبعدها يسقط بلا رجوع.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤86👍41👏13💯11⚡2
أغلب الناس الذين يمشون برؤوسٍ عالية
ليسوا أنقياء كما يتخيّلون،
بل مستورون.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
ليسوا أنقياء كما يتخيّلون،
بل مستورون.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤61👍28👏3💯2
قصة متكررة
مرآة الغير لا تكفي
كنتُ يومًا أبحث عن ذاتي
ظننتُ أنها ستجيبني حين أنصت،
أو تُصافحني حين أختلي بنفسي.
لكنني وجدتها في ذوات من حولي،
فتركتُها جانبًا، وذهبت أخدمهم.
أعطيت من وقتي، ومن راحتي، ومن حناني
لا لأنني أملك الكثير، بل لأنني كنت أظن أن هذا هو الطريق لأجدني.
وللحق
بعضهم خدمَني يومًا، ولو قليلاً،
فلم أعرف:
هل ما يفعلونه حبٌّ صادق؟
أم ردٌّ لجميلٍ عابر؟
ومع مرور الأيام،
وجدتُ شمعة ذاتي تحترق ببطء،
وحرارة عطائي تتسرب من داخلي دون أن تُدفئني.
حتى قلبي تغيّر
صار لا يثور، ولا يفرح، ولا يطمئن.
توقفت لحظة
وأخذتُ ذاتي بين يدي كما يأخذ المرء طفله الضائع،
ونظرت في عينيها المتعبة،
وقلت لها: “هيا نعود، بمفردنا”
في تلك العودة،
مرّ كثيرون بي، يشكون، يحتاجون، ينادون،
لكنني لم ألتفت.
لا قسوةً، بل لأنني كنت مثقوبًا من الداخل، لا أملك ما أُعطيه.
أدركت – متأخرًا – أنني كنت أخون ذاتي حين جعلتها تمر بهذا الضياع في صورة عطاء،
وأنني – دون وعي – خنتُ ذواتهم أيضًا حين أعطيتهم صورة مني لا أقدر على الاستمرار بها.
فطال بي هذا التيه
حتى لم أعد أجد في ذاتي سعادة،
ولا في ذواتهم قُربًا.
وفي لحظة صدق
أيقنت أن لا خلاص إلا في التوازن،
أن أعيد بناء نفسي دون أن أهدم ما بيني وبينهم.
أن أُعطي بقدر، وأحتفظ ببعض من النور لقلبي.
أن أحب دون أن أذوب،
وأخدم دون أن أفنى،
وأبقى وفيًّا لنفسي كما أرجو الوفاء من غيري.
ليس هذا نكرانًا للعطاء،
بل نجاةٌ من الاحتراق.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
مرآة الغير لا تكفي
كنتُ يومًا أبحث عن ذاتي
ظننتُ أنها ستجيبني حين أنصت،
أو تُصافحني حين أختلي بنفسي.
لكنني وجدتها في ذوات من حولي،
فتركتُها جانبًا، وذهبت أخدمهم.
أعطيت من وقتي، ومن راحتي، ومن حناني
لا لأنني أملك الكثير، بل لأنني كنت أظن أن هذا هو الطريق لأجدني.
وللحق
بعضهم خدمَني يومًا، ولو قليلاً،
فلم أعرف:
هل ما يفعلونه حبٌّ صادق؟
أم ردٌّ لجميلٍ عابر؟
ومع مرور الأيام،
وجدتُ شمعة ذاتي تحترق ببطء،
وحرارة عطائي تتسرب من داخلي دون أن تُدفئني.
حتى قلبي تغيّر
صار لا يثور، ولا يفرح، ولا يطمئن.
توقفت لحظة
وأخذتُ ذاتي بين يدي كما يأخذ المرء طفله الضائع،
ونظرت في عينيها المتعبة،
وقلت لها: “هيا نعود، بمفردنا”
في تلك العودة،
مرّ كثيرون بي، يشكون، يحتاجون، ينادون،
لكنني لم ألتفت.
لا قسوةً، بل لأنني كنت مثقوبًا من الداخل، لا أملك ما أُعطيه.
أدركت – متأخرًا – أنني كنت أخون ذاتي حين جعلتها تمر بهذا الضياع في صورة عطاء،
وأنني – دون وعي – خنتُ ذواتهم أيضًا حين أعطيتهم صورة مني لا أقدر على الاستمرار بها.
فطال بي هذا التيه
حتى لم أعد أجد في ذاتي سعادة،
ولا في ذواتهم قُربًا.
وفي لحظة صدق
أيقنت أن لا خلاص إلا في التوازن،
أن أعيد بناء نفسي دون أن أهدم ما بيني وبينهم.
أن أُعطي بقدر، وأحتفظ ببعض من النور لقلبي.
أن أحب دون أن أذوب،
وأخدم دون أن أفنى،
وأبقى وفيًّا لنفسي كما أرجو الوفاء من غيري.
ليس هذا نكرانًا للعطاء،
بل نجاةٌ من الاحتراق.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤85👍37💯9
جزاءً وفاقاً
هناك أناسُ تسارعوا إلى السبّ والشتائم، والتشفي والتشويه، بل أصبح البعض يظن أن اللسان الطليق لا يُحاسب، وأن من وراء الشاشة في مأمنٍ من الميزان.
لكنّ الله عز وجل لا ينسى، ولا يهمل، ولا يُغفل شيئًا من ذلك.
(ولا تحسبنّ الله غافلًا عمّا يعمل الظالمون)
(وَجَزَاءَ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا)
(جزاءً وفاقًا)
أي: جزاءً مطابقًا للعمل، لا ينقص منه شيء.
فالذي يطعن، سيُطعَن.
والذي يفرح بمصيبة أخيه، سيُبتلى.
والذي يفضح، قد يُفضح، ولو بعد حين.
ولا تظنن أن التأويل بالهوى سينفعك
أو الحديث بالظن سيعفيك
أو الكلام دون تثبت لن يُرديك!
لا تظنّ أن الشماتة تمرّ بلا أثر.
فالقلوب التي فرحت بمصائب الناس، سترتجف يوم تقع في بلاءٍ يشبهه.
والألسن التي لعنت، قد تُلعن.
والعيون التي راقبت عورات الخلق، ستنكشف لها عوراتٌ من حيث لا تحتسب.
قيل في بعض الآثار:
“من فرح بمصيبة أخيه، لم يَمُت حتى يُبتلى بها”.
ومن شمت، سُمت.
ومن افترى، فُري عليه.
(وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا، وجعلنا لمهلكهم موعدًا)
كم من إنسان شتم، وسخر، ثم وقع في أسوأ مما قال!
وكم من لسان لعن، ثم لُعن في المجالس التي كان فيها يطعن.
(فجعلناهم أحاديث)
أي: بعد أن كانوا يتصدرون المجالس، صاروا عظةً تُروى، ونكبة تُتَناقل.
الظلم لا يضيع.
وإن نسي الناس، فإن الملائكة لا تنسى.
وإن سامح المظلوم، فالله لا يرضى بالبغي.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
“اتقوا دعوة المظلوم، فإنها تُحمل على الغمام، يقول الله: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين”.
الناس لا ينجون لأنهم أذكى، بل لأن الله سَتر.
فإذا أصرّوا على الطعن في عباد الله، وتمادوا في أذى الناس، نُزع عنهم الستر، وعوقبوا في أعزّ ما يملكون.
(وإن ربك لبالمرصاد)
من أخطأ، فليرجع.
ومن شمت، فليستغفر.
ومن ظلم، فليتحلل ممن ظلمه قبل أن يُوقف بين يدي الله فيقال له:
“لا دينار لك ولا درهم، خذوا من حسناته…”
واذكر قول النبي عليه الصلاة والسلام :
“المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده”.
وقوله:
“إن الرجل ليتكلّم بالكلمة من سخط الله، لا يُلقي لها بالًا، يهوي بها في جهنم”.
فلا تظن أن كلماتك بلا ثمن.
واعلم
ما كان الله ليظلمك،
ولكنك إذا ظلمت، فانتظر ….
“وما ربك بظلام للعبيد”
“ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله”
“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
هناك أناسُ تسارعوا إلى السبّ والشتائم، والتشفي والتشويه، بل أصبح البعض يظن أن اللسان الطليق لا يُحاسب، وأن من وراء الشاشة في مأمنٍ من الميزان.
لكنّ الله عز وجل لا ينسى، ولا يهمل، ولا يُغفل شيئًا من ذلك.
(ولا تحسبنّ الله غافلًا عمّا يعمل الظالمون)
(وَجَزَاءَ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا)
(جزاءً وفاقًا)
أي: جزاءً مطابقًا للعمل، لا ينقص منه شيء.
فالذي يطعن، سيُطعَن.
والذي يفرح بمصيبة أخيه، سيُبتلى.
والذي يفضح، قد يُفضح، ولو بعد حين.
ولا تظنن أن التأويل بالهوى سينفعك
أو الحديث بالظن سيعفيك
أو الكلام دون تثبت لن يُرديك!
لا تظنّ أن الشماتة تمرّ بلا أثر.
فالقلوب التي فرحت بمصائب الناس، سترتجف يوم تقع في بلاءٍ يشبهه.
والألسن التي لعنت، قد تُلعن.
والعيون التي راقبت عورات الخلق، ستنكشف لها عوراتٌ من حيث لا تحتسب.
قيل في بعض الآثار:
“من فرح بمصيبة أخيه، لم يَمُت حتى يُبتلى بها”.
ومن شمت، سُمت.
ومن افترى، فُري عليه.
(وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا، وجعلنا لمهلكهم موعدًا)
كم من إنسان شتم، وسخر، ثم وقع في أسوأ مما قال!
وكم من لسان لعن، ثم لُعن في المجالس التي كان فيها يطعن.
(فجعلناهم أحاديث)
أي: بعد أن كانوا يتصدرون المجالس، صاروا عظةً تُروى، ونكبة تُتَناقل.
الظلم لا يضيع.
وإن نسي الناس، فإن الملائكة لا تنسى.
وإن سامح المظلوم، فالله لا يرضى بالبغي.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
“اتقوا دعوة المظلوم، فإنها تُحمل على الغمام، يقول الله: وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين”.
الناس لا ينجون لأنهم أذكى، بل لأن الله سَتر.
فإذا أصرّوا على الطعن في عباد الله، وتمادوا في أذى الناس، نُزع عنهم الستر، وعوقبوا في أعزّ ما يملكون.
(وإن ربك لبالمرصاد)
من أخطأ، فليرجع.
ومن شمت، فليستغفر.
ومن ظلم، فليتحلل ممن ظلمه قبل أن يُوقف بين يدي الله فيقال له:
“لا دينار لك ولا درهم، خذوا من حسناته…”
واذكر قول النبي عليه الصلاة والسلام :
“المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده”.
وقوله:
“إن الرجل ليتكلّم بالكلمة من سخط الله، لا يُلقي لها بالًا، يهوي بها في جهنم”.
فلا تظن أن كلماتك بلا ثمن.
واعلم
ما كان الله ليظلمك،
ولكنك إذا ظلمت، فانتظر ….
“وما ربك بظلام للعبيد”
“ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله”
“وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون”
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤37👍36
يا بُني
أتذكّرك الآن كما لو أن الزمن عاد بي سنين طويلة إلى الوراء.
كنتَ صغيرًا، لا تعرف من الدنيا إلا ضحكتك، ولا تفهم من الكون إلا وجهي حين أقترب منك فتبتسم، كأن الدنيا كلّها اتسعت فجأة في صدري.
كنتَ تمشي بخطوات متعثّرة،
تتقدّم خطوة،
وتسقط خطوتين،
ثم تنظر إليّ بعينين صغيرتين تقولان بلا كلام:
“هل أقوم؟”
وأنا أبتسم وأقول لك: قُم، وأنا معك.
فتنهض، وتهتز ركبتاك، وتمسك الهواء بيديك كأنك تبحث عن شيء تتعلق به، ثم تمشي من جديد
وكنتُ في كل خطوة أراك تكبر، وفي كل سقطة أراك تتعلّم، وفي كل دمعة أراك تنضج.
يا بُني
صوتك حين كنتَ تحاول النطق كان يغلبه اللعثمة،
كنتَ تقول نصف الكلمة وتتركني أخمّن النصف الآخر،
وأنا كنتُ أتظاهر أني أفهمك دائمًا،
وأفرح بكلمة غير واضحة
كأنك نطقت قصيدة كاملة.
يداك الصغيرتان
كيف كانتا ترتبان فوضى لعبك!
تجمع السيارة فوق المكعب،
وتضع الكرة في الإناء،
وتصفّ الحجارة على السجادة
ثم تتعجب حين تسقط كلّها دفعة واحدة
وتنظر لي وكأنك تسأل:
لماذا سقطوا؟!
وأنا لا أستطيع أن أشرح قوانين الفيزياء لطفل،
فأكتفي بأن أربّت على ظهرك،
فتبتسم
وتعيد البناء من جديد.
يا ولدي
كم مرة جريتَ نحوي وأنت لا تعرف السبب،
مجرد شوقٍ لحضنٍ يأويك.
كنتُ أشعر أن قلبك يطرق باب صدري قبل أن تصل قدماك إليّ.
وكم مرة بكيتَ من ألم بسيط،
خربشة من لعبة،
اصطدام بطرف الباب،
سقوط خفيف،
ثم تأتي إليّ كأن الدنيا كلها صارت عليك.
كنتَ تبالغ في ألمك،
وأنا أبالغ في طمأنتك.
وهكذا كنا نتقاسم الحياة:
أنت تبكي قليلًا، وأنا أمحو دمعتك كثيرًا.
أتذكّر كيف كنتَ تغفو على كتفي،
ثم يثقل رأسك شيئًا فشيئًا،
وأنا أحملك وأمشي على أطراف أصابعي
حتى لا يوقظك صوت الباب أو أزيز الريح.
كنتُ أخاف على نومك
وكأنه كنز لا يجوز أن يضيع.
يا بُني
كبرتَ أنت،
ولم تكبر تلك الصور في ذاكرتي.
كبرتَ ذاتك،
لكن بقي طفلك يسكنني.
كبرتَ قامتك،
لكن بقي ظلك صغيرًا فوق جدار قلبي.
اليوم
أراك تتكلم بثقة،
تمشي بثبات،
وتقرر بنفسك،
وأتساءل:
متى مرّ الوقت؟
ومتى صار ذاك الطفل رجلاً؟
ومتى أصبحتُ أنا الذي يتعثر بكلماته حين يحدّثك؟!
يا بُني
إذا كبرتَ واشتدت كتفاك، فلا تنسَ أن أباك كان يحملُك فوق كتفيه.
وإذا صار عقلك يسبق سنّك، فلا تنسَ أني كنتُ أحتفي بأبسط كلمة من شفتيك.
وإذا واجهتَ الحياة، فلا تنسَ أن أول تجربة لك في المواجهة كانت حين قُلتُ لك:
“قُم، وأنا معك.”
وما زلتُ أقولها
وما زلتُ معك
وما زال قلبي يراك الطفل الذي لا يسقط إلا لينهض من جديد.
يا ولدي
كبرتَ أنت،
لكن حبّك بقي بحجم اللحظة الأولى التي رأيتُك فيها، لا يزيد ولا ينقص.
بل ربما، صار أعمق مما يقدر الأب على وصفه.
التوقيع:
أبوك الذي لا يزال يراك صغيرًا
مهما طال بك العمر.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
أتذكّرك الآن كما لو أن الزمن عاد بي سنين طويلة إلى الوراء.
كنتَ صغيرًا، لا تعرف من الدنيا إلا ضحكتك، ولا تفهم من الكون إلا وجهي حين أقترب منك فتبتسم، كأن الدنيا كلّها اتسعت فجأة في صدري.
كنتَ تمشي بخطوات متعثّرة،
تتقدّم خطوة،
وتسقط خطوتين،
ثم تنظر إليّ بعينين صغيرتين تقولان بلا كلام:
“هل أقوم؟”
وأنا أبتسم وأقول لك: قُم، وأنا معك.
فتنهض، وتهتز ركبتاك، وتمسك الهواء بيديك كأنك تبحث عن شيء تتعلق به، ثم تمشي من جديد
وكنتُ في كل خطوة أراك تكبر، وفي كل سقطة أراك تتعلّم، وفي كل دمعة أراك تنضج.
يا بُني
صوتك حين كنتَ تحاول النطق كان يغلبه اللعثمة،
كنتَ تقول نصف الكلمة وتتركني أخمّن النصف الآخر،
وأنا كنتُ أتظاهر أني أفهمك دائمًا،
وأفرح بكلمة غير واضحة
كأنك نطقت قصيدة كاملة.
يداك الصغيرتان
كيف كانتا ترتبان فوضى لعبك!
تجمع السيارة فوق المكعب،
وتضع الكرة في الإناء،
وتصفّ الحجارة على السجادة
ثم تتعجب حين تسقط كلّها دفعة واحدة
وتنظر لي وكأنك تسأل:
لماذا سقطوا؟!
وأنا لا أستطيع أن أشرح قوانين الفيزياء لطفل،
فأكتفي بأن أربّت على ظهرك،
فتبتسم
وتعيد البناء من جديد.
يا ولدي
كم مرة جريتَ نحوي وأنت لا تعرف السبب،
مجرد شوقٍ لحضنٍ يأويك.
كنتُ أشعر أن قلبك يطرق باب صدري قبل أن تصل قدماك إليّ.
وكم مرة بكيتَ من ألم بسيط،
خربشة من لعبة،
اصطدام بطرف الباب،
سقوط خفيف،
ثم تأتي إليّ كأن الدنيا كلها صارت عليك.
كنتَ تبالغ في ألمك،
وأنا أبالغ في طمأنتك.
وهكذا كنا نتقاسم الحياة:
أنت تبكي قليلًا، وأنا أمحو دمعتك كثيرًا.
أتذكّر كيف كنتَ تغفو على كتفي،
ثم يثقل رأسك شيئًا فشيئًا،
وأنا أحملك وأمشي على أطراف أصابعي
حتى لا يوقظك صوت الباب أو أزيز الريح.
كنتُ أخاف على نومك
وكأنه كنز لا يجوز أن يضيع.
يا بُني
كبرتَ أنت،
ولم تكبر تلك الصور في ذاكرتي.
كبرتَ ذاتك،
لكن بقي طفلك يسكنني.
كبرتَ قامتك،
لكن بقي ظلك صغيرًا فوق جدار قلبي.
اليوم
أراك تتكلم بثقة،
تمشي بثبات،
وتقرر بنفسك،
وأتساءل:
متى مرّ الوقت؟
ومتى صار ذاك الطفل رجلاً؟
ومتى أصبحتُ أنا الذي يتعثر بكلماته حين يحدّثك؟!
يا بُني
إذا كبرتَ واشتدت كتفاك، فلا تنسَ أن أباك كان يحملُك فوق كتفيه.
وإذا صار عقلك يسبق سنّك، فلا تنسَ أني كنتُ أحتفي بأبسط كلمة من شفتيك.
وإذا واجهتَ الحياة، فلا تنسَ أن أول تجربة لك في المواجهة كانت حين قُلتُ لك:
“قُم، وأنا معك.”
وما زلتُ أقولها
وما زلتُ معك
وما زال قلبي يراك الطفل الذي لا يسقط إلا لينهض من جديد.
يا ولدي
كبرتَ أنت،
لكن حبّك بقي بحجم اللحظة الأولى التي رأيتُك فيها، لا يزيد ولا ينقص.
بل ربما، صار أعمق مما يقدر الأب على وصفه.
التوقيع:
أبوك الذي لا يزال يراك صغيرًا
مهما طال بك العمر.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤116👍17🥰8💯5👏2😍2⚡1🤔1
لمّا تحب أسرتك بصدق ستضحي وأنت سعيد، ولمّا تتحمل المسئولية بصدق ستنسى نفسك وتتذكّرهم، ولمّا تلاقي نفسك مرهق ومُجهَد بسبب السعي من أجلهم، تذكّر قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم:
(دِينَارٌ أَنْفَقْته فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَدِينَارٌ أَنْفَقْته فِي رَقَبَةٍ , وَدِينَارٌ تَصَدَّقْت بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ , وَدِينَارٌ أَنْفَقْته عَلَى أَهْلِك , أَعْظَمُهَا أَجْرًا الَّذِي أَنْفَقْته عَلَى أَهْلِك)
وعند مُسْلِمٍ وغيره عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرْفُوعًا
(أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ , وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : بَدَأَ بِالْعِيَالِ . ثُمَّ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : وَأَيُّ رَجُلٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ عَلَى عِيَالٍ صِغَارٍ يُعِفُّهُمُ اللَّهُ أَوْ يَنْفَعُهُمْ اللَّهُ بِهِ وَيُغْنِيهِمْ)
حينها ستدرك أنك في خير عميم وأن الله يعطيك الأجر رغم أنفك، لذا فربنا اسمه الرحمن الرحيم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
(دِينَارٌ أَنْفَقْته فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَدِينَارٌ أَنْفَقْته فِي رَقَبَةٍ , وَدِينَارٌ تَصَدَّقْت بِهِ عَلَى مِسْكِينٍ , وَدِينَارٌ أَنْفَقْته عَلَى أَهْلِك , أَعْظَمُهَا أَجْرًا الَّذِي أَنْفَقْته عَلَى أَهْلِك)
وعند مُسْلِمٍ وغيره عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرْفُوعًا
(أَفْضَلُ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ دِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى عِيَالِهِ , وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ , وَدِينَارٌ يُنْفِقُهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : بَدَأَ بِالْعِيَالِ . ثُمَّ قَالَ أَبُو قِلَابَةَ : وَأَيُّ رَجُلٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ عَلَى عِيَالٍ صِغَارٍ يُعِفُّهُمُ اللَّهُ أَوْ يَنْفَعُهُمْ اللَّهُ بِهِ وَيُغْنِيهِمْ)
حينها ستدرك أنك في خير عميم وأن الله يعطيك الأجر رغم أنفك، لذا فربنا اسمه الرحمن الرحيم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤101👍25🥰10💯3
❤30👍25🥰7💯5
لا تعبث بالصندوق المغلق
كان هناك رجلٌ يعمل في متجرٍ صغيرٍ لبيع الأدوات القديمة.
في زاوية المتجر، كان يقبع صندوق خشبيّ داكن، لا مفتاح له، ولا يعرف أحد ما بداخله.
علّق صاحب المتجر عليه ورقة صغيرة كتب فيها:
“لا تعبث بالصندوق المغلق.”
مرّ الناس عليه كثيرًا ولم يهتم أحد بهذا الصندوق،
إلى أن جاء شابٌ اعتاد اللعب بمشاعر الآخرين،
لا يترك قلبًا إلا ويختبره،
ولا علاقة إلا ويجرّب حدودها،
ولا إنسانًا إلا ويحرّك فيه شيئًا ثم ينسحب فجأة.
كان يحبّ “التجربة” فقط
التجربة دون مسؤولية،
والقرب دون نية،
والكلمات دون معنى.
كان يدخل حياة فتاة مبتسمة،
يعطيها ما يكفي من الاهتمام ليوقظ قلبها،
ثم ينسحب قبل أن تنام على يقينٍ واحد.
يدخل علاقة أخرى بدافع الفضول،
يُشعل الأمل فيها، فقط ليتأكد من أن النار ما زالت تشتعل في يده.
ثم يطفئها ببرود، ويقول: "لم تكن مناسبة.”
كان يجرّب التعاطف كما يجرّب العطر،
يجرّب الاهتمام كما يجرّب الملابس،
ويجرّب الكلمات كما يجرّب دندنة الأغاني القديمة،
ثم يرمي كل شيء خلفه كأنه لم يكن.
كان يتسلّى بعواطف البشر،
يمنح كل واحدةٍ نصف وعد،
ونصف مستقبل،
ونصف كلمة حب،
ثم يرحل قبل أن يكتمل أي نصف.
لم يكن مؤذيًا لأنه شرير،
بل لأنه فارغ،
وكان يملأ فراغه بفراغ الآخرين
اقترب الشاب من الصندوق وقال لصاحب المتجر:
لماذا التحذير؟ هل بداخله شيء ثمين؟
ابتسم العجوز:
فيه شيء أهم من الثمين، فيه الحقيقة.
لكن الشاب لم يعرف قيمة الحقيقة — كما لم يعرف يومًا قيمة قلب —
فاقترب وبدأ يطرق الصندوق،
يحركه،
يبحث عمّا يخفيه،
بنفس الطريقة التي كان يعبث بها بقلوب الناس.
قال له العجوز:
بعض الصناديق إذا فتحْته، لن تستطيع إغلاقها
ضحك الشاب بسخرية:
يا عمّي، كل شيء يُغلق إذا أردنا ذلك.
وأمسك الصندوق بيده، راح يطرق عليه ويحركه،
يحاول معرفة ما بداخله دون أن يفتحه،
تمامًا كما كان يفعل مع قلوب الناس.
قال العجوز وهو يراقبه بهدوء غريب:
أحذّرك، ما تعبث به يُشبهك،
وسينعكس عليك.
لكن الشاب لم يسمع.
أدخل أظافره في شق صغير، حاول أن يجسّ النبض,
ثم بحركة سريعة فتح الصندوق.
وفور أن انفتح، انفجرت منه سحابة سوداء داكنة كأنها أنين قديم.
ليست ناراً، بل صرخة،
صرخةُ كل شيء لم يكن يعرفه عن نفسه.
لم يجد ذهباً،
ولا أسراراً كبيرة،
بل وجد آثار عبثه كلها:
وجوه فتياتٍ صدّقوه،
ضحكاتٍ كانت تخفي بكاءً،
رسائلَ حذفها، ولم تُحذف من قلوب أصحابها،
وذكرياتٍ نام أصحابها ليلاً وهم باكون بسبب كلمة منه.
رأى كيف كان يقول: تمام، ولا يهمّ،
بينما كانت فتاة تبكي في زاوية غرفتها.
رأى كيف كان يختفي بلا سبب،
فيُربك قلبًا كان ينتظره.
كل عبثه،
كل تلاعبه،
كل جرحٍ لم يرَه،
عاد الآن أمامه مكشوفاً.
رأى كذبته الصغيرة وهو يقول: مش جاهز،
ورأى حقيقتها الكبيرة وهي تُصدّق،
وتنتظر.
رأى تلاعبه،
ارتباكه،
تردده،
تهرّبه،
وكلّ ما أخفاه داخل الآخرين،
عاد إليه الآن بلا رحمة
شهق، وقال:
ما هذا؟!
فقال العجوز:
هذا الصندوق ليس صندوقاً،
إنه مرآة.
كل شعور لعبتَ به،
كل قلب جرحتَه،
كل إنسان وثق بك،
عاد إليك ثِقله اليوم.
ثم قال بحزم:
لا تعبث بصندوقٍ مغلق،
ولا بقلبٍ مغلق،
لأن ما تعبث به في الآخرين
سينفجر يوماً، في وجهك أنت.
ومنذ ذلك اليوم
كلما مرّ الشاب بأي قلب،
قرأ فوقه نفس العبارة،
حتى لو لم تُكتب:
“لا تعبث بالصندوق المغلق.”
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
كان هناك رجلٌ يعمل في متجرٍ صغيرٍ لبيع الأدوات القديمة.
في زاوية المتجر، كان يقبع صندوق خشبيّ داكن، لا مفتاح له، ولا يعرف أحد ما بداخله.
علّق صاحب المتجر عليه ورقة صغيرة كتب فيها:
“لا تعبث بالصندوق المغلق.”
مرّ الناس عليه كثيرًا ولم يهتم أحد بهذا الصندوق،
إلى أن جاء شابٌ اعتاد اللعب بمشاعر الآخرين،
لا يترك قلبًا إلا ويختبره،
ولا علاقة إلا ويجرّب حدودها،
ولا إنسانًا إلا ويحرّك فيه شيئًا ثم ينسحب فجأة.
كان يحبّ “التجربة” فقط
التجربة دون مسؤولية،
والقرب دون نية،
والكلمات دون معنى.
كان يدخل حياة فتاة مبتسمة،
يعطيها ما يكفي من الاهتمام ليوقظ قلبها،
ثم ينسحب قبل أن تنام على يقينٍ واحد.
يدخل علاقة أخرى بدافع الفضول،
يُشعل الأمل فيها، فقط ليتأكد من أن النار ما زالت تشتعل في يده.
ثم يطفئها ببرود، ويقول: "لم تكن مناسبة.”
كان يجرّب التعاطف كما يجرّب العطر،
يجرّب الاهتمام كما يجرّب الملابس،
ويجرّب الكلمات كما يجرّب دندنة الأغاني القديمة،
ثم يرمي كل شيء خلفه كأنه لم يكن.
كان يتسلّى بعواطف البشر،
يمنح كل واحدةٍ نصف وعد،
ونصف مستقبل،
ونصف كلمة حب،
ثم يرحل قبل أن يكتمل أي نصف.
لم يكن مؤذيًا لأنه شرير،
بل لأنه فارغ،
وكان يملأ فراغه بفراغ الآخرين
اقترب الشاب من الصندوق وقال لصاحب المتجر:
لماذا التحذير؟ هل بداخله شيء ثمين؟
ابتسم العجوز:
فيه شيء أهم من الثمين، فيه الحقيقة.
لكن الشاب لم يعرف قيمة الحقيقة — كما لم يعرف يومًا قيمة قلب —
فاقترب وبدأ يطرق الصندوق،
يحركه،
يبحث عمّا يخفيه،
بنفس الطريقة التي كان يعبث بها بقلوب الناس.
قال له العجوز:
بعض الصناديق إذا فتحْته، لن تستطيع إغلاقها
ضحك الشاب بسخرية:
يا عمّي، كل شيء يُغلق إذا أردنا ذلك.
وأمسك الصندوق بيده، راح يطرق عليه ويحركه،
يحاول معرفة ما بداخله دون أن يفتحه،
تمامًا كما كان يفعل مع قلوب الناس.
قال العجوز وهو يراقبه بهدوء غريب:
أحذّرك، ما تعبث به يُشبهك،
وسينعكس عليك.
لكن الشاب لم يسمع.
أدخل أظافره في شق صغير، حاول أن يجسّ النبض,
ثم بحركة سريعة فتح الصندوق.
وفور أن انفتح، انفجرت منه سحابة سوداء داكنة كأنها أنين قديم.
ليست ناراً، بل صرخة،
صرخةُ كل شيء لم يكن يعرفه عن نفسه.
لم يجد ذهباً،
ولا أسراراً كبيرة،
بل وجد آثار عبثه كلها:
وجوه فتياتٍ صدّقوه،
ضحكاتٍ كانت تخفي بكاءً،
رسائلَ حذفها، ولم تُحذف من قلوب أصحابها،
وذكرياتٍ نام أصحابها ليلاً وهم باكون بسبب كلمة منه.
رأى كيف كان يقول: تمام، ولا يهمّ،
بينما كانت فتاة تبكي في زاوية غرفتها.
رأى كيف كان يختفي بلا سبب،
فيُربك قلبًا كان ينتظره.
كل عبثه،
كل تلاعبه،
كل جرحٍ لم يرَه،
عاد الآن أمامه مكشوفاً.
رأى كذبته الصغيرة وهو يقول: مش جاهز،
ورأى حقيقتها الكبيرة وهي تُصدّق،
وتنتظر.
رأى تلاعبه،
ارتباكه،
تردده،
تهرّبه،
وكلّ ما أخفاه داخل الآخرين،
عاد إليه الآن بلا رحمة
شهق، وقال:
ما هذا؟!
فقال العجوز:
هذا الصندوق ليس صندوقاً،
إنه مرآة.
كل شعور لعبتَ به،
كل قلب جرحتَه،
كل إنسان وثق بك،
عاد إليك ثِقله اليوم.
ثم قال بحزم:
لا تعبث بصندوقٍ مغلق،
ولا بقلبٍ مغلق،
لأن ما تعبث به في الآخرين
سينفجر يوماً، في وجهك أنت.
ومنذ ذلك اليوم
كلما مرّ الشاب بأي قلب،
قرأ فوقه نفس العبارة،
حتى لو لم تُكتب:
“لا تعبث بالصندوق المغلق.”
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤75👍31👏15💯5
🚫*من لا يستطيع التضحية داخل الأسرة يسهل عليه التفريط في الطرف الآخر، وهذا من أكثر ما يدمر البيوت*
🔴 من أراد الزواج فلا بد أن يتعلم معنى التضحية..
أن يجوع وغيره يأكل ..
وأن يستيقظ وغيره نائم ..
وأن يتألم وغيره سليم ..
وأن يلبس البالي وغيره يلبس الجديد!
*أما من يريد أن يكون هو الأول والثاني والثالث وغيره الرابع والخامس والسادس والأخير فلن يستطيع الاستمرار في زواج ولا أسرة ولا بيت دافئ ولا شمل جامع*..
🔴 والزوجة التي تقول:
لماذا التضحية، أنا كنت في بيت أهلي معززة ومكرمة! ولو طُلقت منه سآخذ معاش والدي ولن أحتاج لأحد!
نقول لها: هل الزواج والأسرة فلوس؟!
أم نفوس ومودة ورحمة‼️
🔴 الشخص الأناني والانتهازي والشكاك والموسوس والمستبد
يحتاجون إلى مستشفى للعلاج.. وليس إلى أسرة وولاد وبنات!
محمد سعد الأزهري
#كتاب_نحو_زواج_آمن
https://t.me/usraaman
🔴 من أراد الزواج فلا بد أن يتعلم معنى التضحية..
أن يجوع وغيره يأكل ..
وأن يستيقظ وغيره نائم ..
وأن يتألم وغيره سليم ..
وأن يلبس البالي وغيره يلبس الجديد!
*أما من يريد أن يكون هو الأول والثاني والثالث وغيره الرابع والخامس والسادس والأخير فلن يستطيع الاستمرار في زواج ولا أسرة ولا بيت دافئ ولا شمل جامع*..
🔴 والزوجة التي تقول:
لماذا التضحية، أنا كنت في بيت أهلي معززة ومكرمة! ولو طُلقت منه سآخذ معاش والدي ولن أحتاج لأحد!
نقول لها: هل الزواج والأسرة فلوس؟!
أم نفوس ومودة ورحمة‼️
🔴 الشخص الأناني والانتهازي والشكاك والموسوس والمستبد
يحتاجون إلى مستشفى للعلاج.. وليس إلى أسرة وولاد وبنات!
محمد سعد الأزهري
#كتاب_نحو_زواج_آمن
https://t.me/usraaman
❤65👍35👏16
في كل بيت
فيه وحدة سرية شغّالة ٢٤ ساعة،
ما بتاخدش إجازات،
ولا بتنام نوماً عميقاً
اسمها “الأم”.
أو الزوجة.
أو “المخابرات الداخلية”.
مش شرط تكون معها صلاحيات رسمية،
لكن عندها جهاز كشف الكذب مدمج في قلبها،
ودرجة حرارة الكلام تِقيسها بنظرة،
وتحليل كامل لأي حركة أو نبرة أو ريحة جديدة!
الناس تفكر إنها بتبالغ،
لكنها عارفة إن البيت ده أمانة،
وإن القلب اللي بيحب، لازم يصون،
ولو اضطرت، تحقق مع الكل،
بس مش علشان تفضحهم، علشان تحفظهم.
(وفيه منهم بيفضح عادي).
المخابرات في البيت مش سايبة حاجة تعدّي،
نظرة واحدة في عينيك
تقولها انك تعبان، أو مخبّي،
ولو لبست شيك على غير العادة،
هتسألك: “كنت فين؟!”
مش عشان شك
بس لأن في عندها جهاز استشعار ما يغلطش!
لو رجعت متأخر بتسمع صوت المفاتيح
قبل ما تحطها في الباب!
العيال؟ دول صفحات مكشوفة،
أول ما واحد منهم يسكت شوية،
هتسأله: إنت عامل مصيبة؟!
ولو ضحك وهو بيجاوب،
هتعرف هو صادق ولا بيزوّغ!
لو ابنها دخل ساكت،
تندهله من غير ما يبص في وشها،
وتقوله: إنت واخد كام النهاردة؟
مين ضربك؟ ولا ضربت مين؟
المخابرات دي مش ظالمة،
دي عندها تقرير يومي من الروائح، ونبرة الصوت، وطريقة المشي،
وعندها خبرة سنوات في تحليل “السلام البارد”،
وكشف أكواد “أنا كويس”
اللي معناها: “الحقوني!”
هي الأم،
اللي مش بتنام إلا بعد ما تطمن إن الدنيا كلها نايمة وهي سهرانة،
والزوجة،
اللي ممكن تسامح بس مش هتنسى،
عندها تقارير محفوظة بالتاريخ والساعة والدليل الجنائي!
ضحكها مش معناه إنها صدّقت،
وسكوتها مش معناه إنها ما شافتش،
دي عارفة كل حاجة،
بس بتستنى الوقت المناسب للتحقيق!
وفي الآخر؟
تقولك: أنا ما بعرفش أرتاح إلا لما أعرف كل حاجة.
ربنا يحفظهم من كل سوء
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
فيه وحدة سرية شغّالة ٢٤ ساعة،
ما بتاخدش إجازات،
ولا بتنام نوماً عميقاً
اسمها “الأم”.
أو الزوجة.
أو “المخابرات الداخلية”.
مش شرط تكون معها صلاحيات رسمية،
لكن عندها جهاز كشف الكذب مدمج في قلبها،
ودرجة حرارة الكلام تِقيسها بنظرة،
وتحليل كامل لأي حركة أو نبرة أو ريحة جديدة!
الناس تفكر إنها بتبالغ،
لكنها عارفة إن البيت ده أمانة،
وإن القلب اللي بيحب، لازم يصون،
ولو اضطرت، تحقق مع الكل،
بس مش علشان تفضحهم، علشان تحفظهم.
(وفيه منهم بيفضح عادي).
المخابرات في البيت مش سايبة حاجة تعدّي،
نظرة واحدة في عينيك
تقولها انك تعبان، أو مخبّي،
ولو لبست شيك على غير العادة،
هتسألك: “كنت فين؟!”
مش عشان شك
بس لأن في عندها جهاز استشعار ما يغلطش!
لو رجعت متأخر بتسمع صوت المفاتيح
قبل ما تحطها في الباب!
العيال؟ دول صفحات مكشوفة،
أول ما واحد منهم يسكت شوية،
هتسأله: إنت عامل مصيبة؟!
ولو ضحك وهو بيجاوب،
هتعرف هو صادق ولا بيزوّغ!
لو ابنها دخل ساكت،
تندهله من غير ما يبص في وشها،
وتقوله: إنت واخد كام النهاردة؟
مين ضربك؟ ولا ضربت مين؟
المخابرات دي مش ظالمة،
دي عندها تقرير يومي من الروائح، ونبرة الصوت، وطريقة المشي،
وعندها خبرة سنوات في تحليل “السلام البارد”،
وكشف أكواد “أنا كويس”
اللي معناها: “الحقوني!”
هي الأم،
اللي مش بتنام إلا بعد ما تطمن إن الدنيا كلها نايمة وهي سهرانة،
والزوجة،
اللي ممكن تسامح بس مش هتنسى،
عندها تقارير محفوظة بالتاريخ والساعة والدليل الجنائي!
ضحكها مش معناه إنها صدّقت،
وسكوتها مش معناه إنها ما شافتش،
دي عارفة كل حاجة،
بس بتستنى الوقت المناسب للتحقيق!
وفي الآخر؟
تقولك: أنا ما بعرفش أرتاح إلا لما أعرف كل حاجة.
ربنا يحفظهم من كل سوء
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤92👍24🥰16💯9
قد تفاجئين يومًا بأن ابنتكِ تتحدث مع شاب، أو أكثر،
وقد تشعرين بالصدمة، أو الغضب، أو الخوف،
وربما أول ما يخطر في بالك:
أين أخطأتُ؟ ماذا فعلت؟ كيف وصلت إلى هنا؟
اهدئي قبل أي رد فعل، وتذكّري أن الهلع،أو الفضيحة، أو القسوة، لا تحمى ولا تُربي ولا تُصلِح.
ابنتكِ في هذه المرحلة لا تبحث عن حبّ محرّم بذاته، بل عن احتواء مفقود، عن صوت يقول لها: “أنتِ مهمّة”، عن عين تراها، عن قلب لا يحاكمها على كل شعور.
فإن لم تجد ذلك في بيتها،
ستجده في رسالة،
أو مكالمة،
أو شخص لا يعرف عنها شيئًا، لكنه يعرف كيف يمدح
ولكن لماذا لا نقول أن البنت لديها ميول انحراف؟!
أو لديها ضعف في الإيمان؟!
نعم، هناك قطعاً ضعف في الإيمان،
لكن ليس من الدقة ولا من العدل أن نختزل ما يحدث في “انحراف” أو “ميل فاسد”.
أولًا: لماذا لا نصف هذا مباشرة بالانحراف؟
لأن الانحراف في الأصل هو:
ميل مستقر، متكرر، مقصود، مع قبول داخلي واستمتاع واعٍ،
أما ما يحدث مع كثير من المراهقات فهو:
تجربة مترددة، متقلبة، مليئة بالقلق والخوف والذنب،
تبدأ غالبًا بلا نية، ولا رؤية، ولا تصور لعواقب.
الفتاة لا تقول في داخلها:
“أنا أريد الحرام، وأتبناه، وأدافع عنه”
بل تقول غالبًا – ولو بصمت –:
“أنا أريد أن أشعر أنني مرغوبة، مسموعة، مرئية”.
وهذا فرق جوهري بين انحراف واحتياج لم يُضبط.
ثانيًا: ولماذا لا نقول ببساطة: ضعف إيمان وفقط؟
لأن ضعف الإيمان وصف جزئي لا يشرح الصورة كاملة.
نعم، الإيمان لو كان قويًا لكان حاجزًا،
لكن الإيمان نفسه يتأثر بـ:
البيئة، والتربية والأمان العاطفي، وصورتها عن نفسها (الذات)، والعلاقة بالأهل، وطريقة الخطاب الديني الذي وصل للفتاة.
فحين نقول “ضعف إيمان” فقط، كأننا نقول:
“المشكلة فيكِ وحدكِ”،
ونُسقط كل العوامل الأخرى التي ساهمت في هذا الضعف.
مع أن الشرع يفرّق بين:
من غلبته شهوته، ومن اتخذ الشهوة مبدأ
ومن زلّ ثم ندم، ومن جاهر وافتخر.
ولا يسوّي بينهم.
والذي يحدث نفسيًا غالبًا، أن كثير من الفتيات في هذه المرحلة يعشن:
فراغًا عاطفيًا، وقلقًا في الهوية، ورغبة في الطمأنة، وخوفًا من أنها تكون غير مقبولة شكلاً أو موضوعاً، وكذلك حاجتها للتقدير.
فإذا دخل شاب يمدح، ويسمع، ويسأل، ويعطي اهتمامًا سريعًا،
يتكوّن هنا ارتباط نفسي قبل أن يكون سلوكيًا أو جنسيًا.
وهذا ليس ميلًا منحرفًا،
بل استجابة نفسية غير ناضجة لمثير قوي.
لذا فالخطر الحقيقي في التعامل مع مثل هذا الانحراف أن نتهم الفتاة بأنها: منحرفة، فاسدة، ذات ميول سيئة!
وهذا قد يؤدي إلى غلق باب التوبة عليها،
بل وكأننا نزرع فيها هوية خاطئة تجعل الفتاة تقول:
“طالما أنا كده… يبقى خلاص”.
بينما التعامل الصحيح يكون:
أنتِ ضعفتِ، واحتجتِ، وأخطأتِ، ويمكنكِ أن تعودي.
الذي أريد أن أقوله، ليست كل فتاة تقع في محادثات، منحرفة، أو صاحبة ميل فاسد،
بل كثير منهن:
ضعيفات لا فاسدات
محتاجات لا منحرفات
متعلّمات على الطريق لا خارجات عنه.
ما الذي تفعله الأم إذن؟
تُبقي باب الأمان مفتوحًا بلا تهديد ولا فضيحة،
لكنها في الوقت نفسه لا تتعامل بسذاجة ولا تترك الأمر بلا حدود.
وتجمع بين ثلاثة أشياء معًا:
1- تفهم الأمر بشكل أعمق:
تسأل نفسها: ماذا تبحث ابنتي؟ تقدير؟ اهتمام؟ هروب؟ فراغ؟
التكرار رسالة، وليس تحديًا.
2- حزم هادئ:
تقول بوضوح: أنا فاهمة تعبك، لكن هذا الطريق يؤذيك، ولن أتركك تمشين فيه.
حدود واضحة، بدون صراخ، بدون إذلال، بدون تناقض.
3- علاج لا وعظ فقط:
تقوية العلاقة، ملء الفراغ، إشغال صحي، صديقة آمنة، قدوة أنثوية قريبة (معلمة، خالة، عمّة، جاره)
وأحيانًا مختص نفسي أمين إن لزم الأمر — بلا وصم ولا تهويل.
خلاصة الأمر هو التوازن معها، وهو من أصعب الحلول لكن من أنجحها، والقاعدة فيه:
سأحميكِ حتى من نفسك، لكن دون أن أكسرك،
ودون أن أفقدك.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
وقد تشعرين بالصدمة، أو الغضب، أو الخوف،
وربما أول ما يخطر في بالك:
أين أخطأتُ؟ ماذا فعلت؟ كيف وصلت إلى هنا؟
اهدئي قبل أي رد فعل، وتذكّري أن الهلع،أو الفضيحة، أو القسوة، لا تحمى ولا تُربي ولا تُصلِح.
ابنتكِ في هذه المرحلة لا تبحث عن حبّ محرّم بذاته، بل عن احتواء مفقود، عن صوت يقول لها: “أنتِ مهمّة”، عن عين تراها، عن قلب لا يحاكمها على كل شعور.
فإن لم تجد ذلك في بيتها،
ستجده في رسالة،
أو مكالمة،
أو شخص لا يعرف عنها شيئًا، لكنه يعرف كيف يمدح
ولكن لماذا لا نقول أن البنت لديها ميول انحراف؟!
أو لديها ضعف في الإيمان؟!
نعم، هناك قطعاً ضعف في الإيمان،
لكن ليس من الدقة ولا من العدل أن نختزل ما يحدث في “انحراف” أو “ميل فاسد”.
أولًا: لماذا لا نصف هذا مباشرة بالانحراف؟
لأن الانحراف في الأصل هو:
ميل مستقر، متكرر، مقصود، مع قبول داخلي واستمتاع واعٍ،
أما ما يحدث مع كثير من المراهقات فهو:
تجربة مترددة، متقلبة، مليئة بالقلق والخوف والذنب،
تبدأ غالبًا بلا نية، ولا رؤية، ولا تصور لعواقب.
الفتاة لا تقول في داخلها:
“أنا أريد الحرام، وأتبناه، وأدافع عنه”
بل تقول غالبًا – ولو بصمت –:
“أنا أريد أن أشعر أنني مرغوبة، مسموعة، مرئية”.
وهذا فرق جوهري بين انحراف واحتياج لم يُضبط.
ثانيًا: ولماذا لا نقول ببساطة: ضعف إيمان وفقط؟
لأن ضعف الإيمان وصف جزئي لا يشرح الصورة كاملة.
نعم، الإيمان لو كان قويًا لكان حاجزًا،
لكن الإيمان نفسه يتأثر بـ:
البيئة، والتربية والأمان العاطفي، وصورتها عن نفسها (الذات)، والعلاقة بالأهل، وطريقة الخطاب الديني الذي وصل للفتاة.
فحين نقول “ضعف إيمان” فقط، كأننا نقول:
“المشكلة فيكِ وحدكِ”،
ونُسقط كل العوامل الأخرى التي ساهمت في هذا الضعف.
مع أن الشرع يفرّق بين:
من غلبته شهوته، ومن اتخذ الشهوة مبدأ
ومن زلّ ثم ندم، ومن جاهر وافتخر.
ولا يسوّي بينهم.
والذي يحدث نفسيًا غالبًا، أن كثير من الفتيات في هذه المرحلة يعشن:
فراغًا عاطفيًا، وقلقًا في الهوية، ورغبة في الطمأنة، وخوفًا من أنها تكون غير مقبولة شكلاً أو موضوعاً، وكذلك حاجتها للتقدير.
فإذا دخل شاب يمدح، ويسمع، ويسأل، ويعطي اهتمامًا سريعًا،
يتكوّن هنا ارتباط نفسي قبل أن يكون سلوكيًا أو جنسيًا.
وهذا ليس ميلًا منحرفًا،
بل استجابة نفسية غير ناضجة لمثير قوي.
لذا فالخطر الحقيقي في التعامل مع مثل هذا الانحراف أن نتهم الفتاة بأنها: منحرفة، فاسدة، ذات ميول سيئة!
وهذا قد يؤدي إلى غلق باب التوبة عليها،
بل وكأننا نزرع فيها هوية خاطئة تجعل الفتاة تقول:
“طالما أنا كده… يبقى خلاص”.
بينما التعامل الصحيح يكون:
أنتِ ضعفتِ، واحتجتِ، وأخطأتِ، ويمكنكِ أن تعودي.
الذي أريد أن أقوله، ليست كل فتاة تقع في محادثات، منحرفة، أو صاحبة ميل فاسد،
بل كثير منهن:
ضعيفات لا فاسدات
محتاجات لا منحرفات
متعلّمات على الطريق لا خارجات عنه.
ما الذي تفعله الأم إذن؟
تُبقي باب الأمان مفتوحًا بلا تهديد ولا فضيحة،
لكنها في الوقت نفسه لا تتعامل بسذاجة ولا تترك الأمر بلا حدود.
وتجمع بين ثلاثة أشياء معًا:
1- تفهم الأمر بشكل أعمق:
تسأل نفسها: ماذا تبحث ابنتي؟ تقدير؟ اهتمام؟ هروب؟ فراغ؟
التكرار رسالة، وليس تحديًا.
2- حزم هادئ:
تقول بوضوح: أنا فاهمة تعبك، لكن هذا الطريق يؤذيك، ولن أتركك تمشين فيه.
حدود واضحة، بدون صراخ، بدون إذلال، بدون تناقض.
3- علاج لا وعظ فقط:
تقوية العلاقة، ملء الفراغ، إشغال صحي، صديقة آمنة، قدوة أنثوية قريبة (معلمة، خالة، عمّة، جاره)
وأحيانًا مختص نفسي أمين إن لزم الأمر — بلا وصم ولا تهويل.
خلاصة الأمر هو التوازن معها، وهو من أصعب الحلول لكن من أنجحها، والقاعدة فيه:
سأحميكِ حتى من نفسك، لكن دون أن أكسرك،
ودون أن أفقدك.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤68👍20💯7👏3
كتير من الفتيات بيبقى عندهم في هذا العمر فراغًا عاطفيًا ناعمًا لا يُرى بسهولة.
والفراغ العاطفي الناعم هو مش فراغ بمعنى إن البنت “مش متربية” أو “مش محبوبة”،
ولا يعني إن البيت ناقصه أكل أو لبس أو مصروف.
هو فراغ في نوع معيّن من الاحتياج: احتياج أن تُفهَم، لا أن تُؤمَر،
أن تُحتوى، لا أن تُحاكم،
أن تُسمَع، لا أن تُصحَّح فورًا.
يعني بنت عايشة في بيت محترم جدًا، لكن لما تزعل أو تتلخبط:
تسمع ردود من نوع
ما تكبريش الموضوع،
ده كلام فاضي،
أنتِ بتدلعي، بطلي حساسية، أو هاتي الموبايل، بدل “قولي لي إيه اللي بيوجعك؟”.
فتتعلم مع الوقت إن مشاعرها “مش آمنة” داخل البيت:
فلو اتكلمت هتتوبخ، ولو قالت الحقيقة حد هيسخر منها، ولو اعترفت بخطأ هيتعمل لها تحقيق واتهام.
وهنا بيحصل التحويل الطبيعي جدًا:
إنها تدوّر على مساحة آمنة برا،
وغالبًا أسهل مساحة هي الشات.
ليه الشات بالذات؟
لأنه بلا تكلفة: مفيش نظرات، مفيش توتر، مفيش قطع كلام، تقدر تختار كلماتها، وتطلع أجمل نسخة من نفسها.
والطرف الآخر غالبًا بيقدّم “احتواء سريع”:
كلمات حلوة، اهتمام، مجاملات، “أنا فاهمك”، “إنتِ مختلفة”… ودي بتدخل القلب بسرعة لأن البنت كانت محتاجة ده.
طيب فين الخطورة؟
الخطورة مش في “الكلام” وحده، لكن في انتقاله من “متنفس” إلى “اعتماد”.
إزاي يعني اعتماد نفسي؟
يعني مع الوقت يحصل الآتي:
البنت تبدأ تربط هدوءها النفسي بوجود الشخص ده.
لو رد بسرعة = تطمّن.
لو اتأخر = تتوتر.
لو كان أسلوبه لطيف = تحس بقيمتها.
لو كان بارد = تنهار أو تغضب أو تحس إنها قليلة.
في اللحظة دي، القيمة الذاتية بتتحول من حاجة داخلية (أنا محترمة ولي قيمة عند ربي وأهلي) إلى حاجة خارجية (أنا كويسة لأن فلان مهتم).
وهنا يظهر “وهم الأمان”:
لأن الاهتمام في الشات سهل، وجرعته سريعة، ويعطي إحساسًا فوريًا بالاحتواء.
لكنه غالبًا مش أمان حقيقي، لأنه غير مبني على التزام ولا مسؤولية ولا وضوح.
اليوم هو موجود، بكرة يختفي، أو يتغيّر، أو يطلب ما لا يحق له، أو يبتز، أو يقارنها بغيرها.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
والفراغ العاطفي الناعم هو مش فراغ بمعنى إن البنت “مش متربية” أو “مش محبوبة”،
ولا يعني إن البيت ناقصه أكل أو لبس أو مصروف.
هو فراغ في نوع معيّن من الاحتياج: احتياج أن تُفهَم، لا أن تُؤمَر،
أن تُحتوى، لا أن تُحاكم،
أن تُسمَع، لا أن تُصحَّح فورًا.
يعني بنت عايشة في بيت محترم جدًا، لكن لما تزعل أو تتلخبط:
تسمع ردود من نوع
ما تكبريش الموضوع،
ده كلام فاضي،
أنتِ بتدلعي، بطلي حساسية، أو هاتي الموبايل، بدل “قولي لي إيه اللي بيوجعك؟”.
فتتعلم مع الوقت إن مشاعرها “مش آمنة” داخل البيت:
فلو اتكلمت هتتوبخ، ولو قالت الحقيقة حد هيسخر منها، ولو اعترفت بخطأ هيتعمل لها تحقيق واتهام.
وهنا بيحصل التحويل الطبيعي جدًا:
إنها تدوّر على مساحة آمنة برا،
وغالبًا أسهل مساحة هي الشات.
ليه الشات بالذات؟
لأنه بلا تكلفة: مفيش نظرات، مفيش توتر، مفيش قطع كلام، تقدر تختار كلماتها، وتطلع أجمل نسخة من نفسها.
والطرف الآخر غالبًا بيقدّم “احتواء سريع”:
كلمات حلوة، اهتمام، مجاملات، “أنا فاهمك”، “إنتِ مختلفة”… ودي بتدخل القلب بسرعة لأن البنت كانت محتاجة ده.
طيب فين الخطورة؟
الخطورة مش في “الكلام” وحده، لكن في انتقاله من “متنفس” إلى “اعتماد”.
إزاي يعني اعتماد نفسي؟
يعني مع الوقت يحصل الآتي:
البنت تبدأ تربط هدوءها النفسي بوجود الشخص ده.
لو رد بسرعة = تطمّن.
لو اتأخر = تتوتر.
لو كان أسلوبه لطيف = تحس بقيمتها.
لو كان بارد = تنهار أو تغضب أو تحس إنها قليلة.
في اللحظة دي، القيمة الذاتية بتتحول من حاجة داخلية (أنا محترمة ولي قيمة عند ربي وأهلي) إلى حاجة خارجية (أنا كويسة لأن فلان مهتم).
وهنا يظهر “وهم الأمان”:
لأن الاهتمام في الشات سهل، وجرعته سريعة، ويعطي إحساسًا فوريًا بالاحتواء.
لكنه غالبًا مش أمان حقيقي، لأنه غير مبني على التزام ولا مسؤولية ولا وضوح.
اليوم هو موجود، بكرة يختفي، أو يتغيّر، أو يطلب ما لا يحق له، أو يبتز، أو يقارنها بغيرها.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
👍31❤26
ازاي الحدود بتتاكل خطوة خطوة؟
مش لازم البنت تقرر فجأة تعمل حاجة غلط كبيرة. غالبًا المسار بيبقى تدريجي جدًا:
كلام عادي ثم فضفضة خاصة ثم تعلق ثم غيرة ومتابعة ثم حذف رسائل وإخفاء ثم كذب صغير لتجنب المواجهة ثم تنازلات بحجة “ماهو بيحبني” ثم دخول مناطق حساسة (ممكن كلام قبيح أو صور أو فيديوهات أو مقابلات… الخ)
وده بيحصل لأن “النفس إذا تعلّقت ضعفت”: يعني لما تتعلق بشخص، بتبقى مستعدة تساوم على أشياء ما كانتش هتساوم عليها وهي ثابتة.
والفكرة المهمة: اننا لازم نعرف إن اللي بتعمله ده مش لأن البنت منحرفة
بل إن كتير من البنات اللي بيقعوا في ده بيكونوا طيبين جدًا، وعندهم حياء وخوف من ربنا، لكنهم محتاجين
تعليم عاطفي + أمان أسري + بديل صحي.
الضعف هنا ضعف مهارة واحتياج، مش بالضرورة خبث نية.
ازاي نفهم عمق هذه هذه المشكلة، وهل كلام البنت مع الشاب فضفضة أم اعتماد؟!
الأم الحكيمة لا تبحث عن “الرسائل”، بل تراقب التغيّر.
وهي هتفهم الفرق بظهوره في الأثر لا في الفعل نفسه.
يعني إيه؟!
يعني إن الفضفضة العابرة لها علامات:
الفتاة تتكلم ثم تهدأ، لا يتغيّر مزاجها بالكامل بسبب شخص واحد.
المحادثة لا تسرق وقتها ولا انتباهها الأساسي.
تستطيع أن تترك الهاتف دون قلق أو توتر.
لا تخفي الهاتف فجأة، ولا ترتبك لو دخلتِ الغرفة.
اهتمامها بالدراسة، النوم، العائلة، عبادتها ثابت نسبيًا.
لو انقطعت المحادثة يومًا، قد تضايق قليلًا ثم تنشغل بحياتها.
ببساطة: الكلام موجود، لكن القلب غير معلّق.
أما الاعتماد النفسي (وهنا الخطر):
بيتحوّل الهاتف إلى “مركز مزاجها”.
تفرح فجأة بلا سبب واضح، أو تحزن وتتوتر دون تفسير منطقي.
الردّ السريع أو المتأخر يغيّر حالتها النفسية.
تدخل في صمت طويل، شرود، عصبية غير معتادة.
تبدأ في حماية الهاتف أكثر من اللازم: إغلاق مفاجئ، قلب الشاشة، حذف مستمر.
تقلّ مشاركتها العاطفية مع الأسرة، وتنسحب بهدوء.
تربط قيمتها بنفسها بنبرة شخص واحد: إعجابه، غيرته، كلامه.
لو حاولتِ فتح موضوع بسيط، تشعرين أنها “بعيدة” أو متحفزة دفاعيًا.
تكثر الجمل من نوع:
“مش فاهمة ليه أنا كده”
“حاسّة إني وحشة”
“أنا متلخبطة”
من غير سبب واضح.
هنا لم تعد المحادثة تفريغًا، بل أصبحت مصدر أمان بديل.
يعني باختصار فيه علامة فارقة بين الفضفضة والاعتماد النفسي، وهي
أن تسأل الأم نفسها عن طريقة ابنتها:
هل حياتها ما زالت واسعة؟
أم بدأت تضيق حول شخص واحد؟
الفضفضة تخرج المشاعر ثم تعود الفتاة إلى نفسها.
الاعتماد النفسي يسحبها من نفسها وتدور حول غيرها.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
مش لازم البنت تقرر فجأة تعمل حاجة غلط كبيرة. غالبًا المسار بيبقى تدريجي جدًا:
كلام عادي ثم فضفضة خاصة ثم تعلق ثم غيرة ومتابعة ثم حذف رسائل وإخفاء ثم كذب صغير لتجنب المواجهة ثم تنازلات بحجة “ماهو بيحبني” ثم دخول مناطق حساسة (ممكن كلام قبيح أو صور أو فيديوهات أو مقابلات… الخ)
وده بيحصل لأن “النفس إذا تعلّقت ضعفت”: يعني لما تتعلق بشخص، بتبقى مستعدة تساوم على أشياء ما كانتش هتساوم عليها وهي ثابتة.
والفكرة المهمة: اننا لازم نعرف إن اللي بتعمله ده مش لأن البنت منحرفة
بل إن كتير من البنات اللي بيقعوا في ده بيكونوا طيبين جدًا، وعندهم حياء وخوف من ربنا، لكنهم محتاجين
تعليم عاطفي + أمان أسري + بديل صحي.
الضعف هنا ضعف مهارة واحتياج، مش بالضرورة خبث نية.
ازاي نفهم عمق هذه هذه المشكلة، وهل كلام البنت مع الشاب فضفضة أم اعتماد؟!
الأم الحكيمة لا تبحث عن “الرسائل”، بل تراقب التغيّر.
وهي هتفهم الفرق بظهوره في الأثر لا في الفعل نفسه.
يعني إيه؟!
يعني إن الفضفضة العابرة لها علامات:
الفتاة تتكلم ثم تهدأ، لا يتغيّر مزاجها بالكامل بسبب شخص واحد.
المحادثة لا تسرق وقتها ولا انتباهها الأساسي.
تستطيع أن تترك الهاتف دون قلق أو توتر.
لا تخفي الهاتف فجأة، ولا ترتبك لو دخلتِ الغرفة.
اهتمامها بالدراسة، النوم، العائلة، عبادتها ثابت نسبيًا.
لو انقطعت المحادثة يومًا، قد تضايق قليلًا ثم تنشغل بحياتها.
ببساطة: الكلام موجود، لكن القلب غير معلّق.
أما الاعتماد النفسي (وهنا الخطر):
بيتحوّل الهاتف إلى “مركز مزاجها”.
تفرح فجأة بلا سبب واضح، أو تحزن وتتوتر دون تفسير منطقي.
الردّ السريع أو المتأخر يغيّر حالتها النفسية.
تدخل في صمت طويل، شرود، عصبية غير معتادة.
تبدأ في حماية الهاتف أكثر من اللازم: إغلاق مفاجئ، قلب الشاشة، حذف مستمر.
تقلّ مشاركتها العاطفية مع الأسرة، وتنسحب بهدوء.
تربط قيمتها بنفسها بنبرة شخص واحد: إعجابه، غيرته، كلامه.
لو حاولتِ فتح موضوع بسيط، تشعرين أنها “بعيدة” أو متحفزة دفاعيًا.
تكثر الجمل من نوع:
“مش فاهمة ليه أنا كده”
“حاسّة إني وحشة”
“أنا متلخبطة”
من غير سبب واضح.
هنا لم تعد المحادثة تفريغًا، بل أصبحت مصدر أمان بديل.
يعني باختصار فيه علامة فارقة بين الفضفضة والاعتماد النفسي، وهي
أن تسأل الأم نفسها عن طريقة ابنتها:
هل حياتها ما زالت واسعة؟
أم بدأت تضيق حول شخص واحد؟
الفضفضة تخرج المشاعر ثم تعود الفتاة إلى نفسها.
الاعتماد النفسي يسحبها من نفسها وتدور حول غيرها.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤38👍16🤔2👏1💯1
من لا يجيد التعلّق بالله،
سيتعلّق بكل شيء… ثم يسقط.
سيشدّ على يدٍ مرتعشة،
ويسند قلبه إلى ظلّ زائل،
ويبحث عن النور في وجوهٍ تطفئه.
من لا يسكن رحاب الدعاء،
سيضيع في ضجيج الحياة،
وسيركض خلف راحةٍ لا تأتي،
وسلامٍ لا يكتمل،
وأمانٍ يتبخّر مع أول خيبة.
من لا يعرف كيف يسجد،
سيركع لكل ألم،
وسيكتب حزنه على الجدران
دون أن يمسحه أحد.
من لا يجد الله في خلواته،
سيفتش عن غيره في الزحام عبثًا،
سيتعثر في كل شعور،
وتثقله كل خطوة.
يا من تُرهقه الأيام
اعلم أن القلب بلا يقين،
ريشة في مهبّ الريح،
وأن من لم يعلّق روحه بالله،
علّقها على أبواب الناس،
فعاد بلا روح،
ولا أبواب.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
سيتعلّق بكل شيء… ثم يسقط.
سيشدّ على يدٍ مرتعشة،
ويسند قلبه إلى ظلّ زائل،
ويبحث عن النور في وجوهٍ تطفئه.
من لا يسكن رحاب الدعاء،
سيضيع في ضجيج الحياة،
وسيركض خلف راحةٍ لا تأتي،
وسلامٍ لا يكتمل،
وأمانٍ يتبخّر مع أول خيبة.
من لا يعرف كيف يسجد،
سيركع لكل ألم،
وسيكتب حزنه على الجدران
دون أن يمسحه أحد.
من لا يجد الله في خلواته،
سيفتش عن غيره في الزحام عبثًا،
سيتعثر في كل شعور،
وتثقله كل خطوة.
يا من تُرهقه الأيام
اعلم أن القلب بلا يقين،
ريشة في مهبّ الريح،
وأن من لم يعلّق روحه بالله،
علّقها على أبواب الناس،
فعاد بلا روح،
ولا أبواب.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤104👍31💯12👏1
نحن نحتاج لأن نذكّر أنفسنا بهذه الحقيقة البسيطة والعميقة:
هدفك هو عبور المستنقع، لا الدخول في معركة مع كل تمساح يظهر أمامك.
ففي طريقك في الحياة ستجد ضوضاء، استفزازات، خصومات جانبية، وأصواتًا تحاول جرّك بعيدًا عن وجهتك.
كل تمساح سيقنعك أن التوقف لمواجهته ضرورة، وأن تجاهله ضعف، وأن كرامتك على المحك.
بل نفسك التي بين جنبيك قد تخبرك، بأن عدم المواجهة قلة حيلة منك، أو دليل على ضعفك!
لكن الحقيقة أن المستنقع لا يُقطع بالقوة، بل بالتركيز.
ومعنى ذلك أن الانشغال بكل معركة صغيرة قد يُشعرك بالانتصار اللحظي،
لكنه يستهلك وقتك، طاقتك، وهدوءك،
وفي النهاية قد تجد نفسك ما زلت في المكان نفسه،
منتصراً بالأوهام وفي نفس الوقت منهكًا، وغاضبًا، ولم تعبر بعد.
الحكمة ليست في أن لا ترى التماسيح،
بل في أن تعرف متى تستحق منك مواجهتها والدخول معها في المعركة .
وأن تميّز بين ما يهددك فعلًا،
وما يريد فقط أن يشتتك.
في الحياة، عليك أن تتعلّم بكل وضوح وتوازن،
ليست كل إساءة ردّها واجب،
ولا كل خطأ يحتاج تصحيحك،
ولا كل معركة تستحق أن تخوضها.
اسأل نفسك دائمًا:
هل ما أفعله الآن يقرّبني من الضفة الأخرى؟
أم يجعلني أدور في الوحل وأنا أظن نفسي شجاعًا؟
الناجون ليسوا الأكثر قتالًا،
بل الأكثر وعيًا بالوجهة.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
هدفك هو عبور المستنقع، لا الدخول في معركة مع كل تمساح يظهر أمامك.
ففي طريقك في الحياة ستجد ضوضاء، استفزازات، خصومات جانبية، وأصواتًا تحاول جرّك بعيدًا عن وجهتك.
كل تمساح سيقنعك أن التوقف لمواجهته ضرورة، وأن تجاهله ضعف، وأن كرامتك على المحك.
بل نفسك التي بين جنبيك قد تخبرك، بأن عدم المواجهة قلة حيلة منك، أو دليل على ضعفك!
لكن الحقيقة أن المستنقع لا يُقطع بالقوة، بل بالتركيز.
ومعنى ذلك أن الانشغال بكل معركة صغيرة قد يُشعرك بالانتصار اللحظي،
لكنه يستهلك وقتك، طاقتك، وهدوءك،
وفي النهاية قد تجد نفسك ما زلت في المكان نفسه،
منتصراً بالأوهام وفي نفس الوقت منهكًا، وغاضبًا، ولم تعبر بعد.
الحكمة ليست في أن لا ترى التماسيح،
بل في أن تعرف متى تستحق منك مواجهتها والدخول معها في المعركة .
وأن تميّز بين ما يهددك فعلًا،
وما يريد فقط أن يشتتك.
في الحياة، عليك أن تتعلّم بكل وضوح وتوازن،
ليست كل إساءة ردّها واجب،
ولا كل خطأ يحتاج تصحيحك،
ولا كل معركة تستحق أن تخوضها.
اسأل نفسك دائمًا:
هل ما أفعله الآن يقرّبني من الضفة الأخرى؟
أم يجعلني أدور في الوحل وأنا أظن نفسي شجاعًا؟
الناجون ليسوا الأكثر قتالًا،
بل الأكثر وعيًا بالوجهة.
والله أعلم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤77👍33👏8💯5🥰1
🛑 لا تظن أنك تستطيع أن تدرك ما فاتك
فإن الله قد يحول بينك وبين قلبك
فلا تستطيع معالجة القديم ولا استقبال الجديد!
●فانتبه.
الخلاصة:
● لا تُسوّف توبتك
● ولا تنتظر الفارس الذي يفُك قيدك لتنطلق نحو أبواب الطاعات
فما زال المنتظرون بعيدون جدًا عن كل شيء إلا السقوط!
فاستعن بالله ولا تعجز.
محمد سعد الأزهري
#كتاب_من_بعيد
https://t.me/usraaman
فإن الله قد يحول بينك وبين قلبك
فلا تستطيع معالجة القديم ولا استقبال الجديد!
●فانتبه.
الخلاصة:
● لا تُسوّف توبتك
● ولا تنتظر الفارس الذي يفُك قيدك لتنطلق نحو أبواب الطاعات
فما زال المنتظرون بعيدون جدًا عن كل شيء إلا السقوط!
فاستعن بالله ولا تعجز.
محمد سعد الأزهري
#كتاب_من_بعيد
https://t.me/usraaman
❤98👍25🥰6👏1
•••┈┈┈••✦🌸✦••••┈┈┈•
🚩 علشان ولادك يبقوا حاجة حلوه فلازم تنتبه لأمرين:
(❶) الأول:
➖ إنك تكون عارف كويس جداً إن الولاد مش بنربيهم بالكلام
👈 وإنما بالفعال، يعني انت ومراتك قدوة بالنسبة ليهم، وأفعالكم هي اللي بيتعلموا منها تلقائي، أما الكلام فتأثيره أقل كتير من الأفعال.
(❷) الثاني:
➖ خلى بالك متربطش أخلاق ولادك وسلوكهم بالناس، يعني متقولش اعملوا كذا علشان الناس تحبكم أو اعملوا كذا علشان الناس متقولش عليكم كلام وحش!
👈وإنما اعملوا كذا لإن ربنا بيحبه أو أمر بيه
🖌 أو لإن الخلق ده النبي عليه الصلاة والسلام وصىّ عليه
🖌 وبالتالي تكون أعمالهم منقوشة داخل القلب بأن الله ورسوله يحبونها ويريدونها والله عز وجل يُثيبهم عليها.
وبكده تقدورا تربوا أولادكم بشكل صح وممنهج ومفيد.
•┈┈┈•••✦🌸✦•••┈┈┈•
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
🚩 علشان ولادك يبقوا حاجة حلوه فلازم تنتبه لأمرين:
(❶) الأول:
➖ إنك تكون عارف كويس جداً إن الولاد مش بنربيهم بالكلام
👈 وإنما بالفعال، يعني انت ومراتك قدوة بالنسبة ليهم، وأفعالكم هي اللي بيتعلموا منها تلقائي، أما الكلام فتأثيره أقل كتير من الأفعال.
(❷) الثاني:
➖ خلى بالك متربطش أخلاق ولادك وسلوكهم بالناس، يعني متقولش اعملوا كذا علشان الناس تحبكم أو اعملوا كذا علشان الناس متقولش عليكم كلام وحش!
👈وإنما اعملوا كذا لإن ربنا بيحبه أو أمر بيه
🖌 أو لإن الخلق ده النبي عليه الصلاة والسلام وصىّ عليه
🖌 وبالتالي تكون أعمالهم منقوشة داخل القلب بأن الله ورسوله يحبونها ويريدونها والله عز وجل يُثيبهم عليها.
وبكده تقدورا تربوا أولادكم بشكل صح وممنهج ومفيد.
•┈┈┈•••✦🌸✦•••┈┈┈•
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤95👍32🥰3
الحياة الأسرية
ليست بيتاً فخماً،
ولا سفرةً عامرة،
ولا صوراً تلمع على جدران الهاتف.
هي ضحكةٌ تأتي بلا ترتيب،
وصوت أقدامٍ صغيرة تركض نحوك،
وكوب شاي يُقدَّم بصمت في لحظة تعب.
هي أن يعود الأب متعباً
فتنتظره العيون لا الأيدي،
وأن تسأل الأم ألف مرة: “هل أكلتم؟”
وتعني في كل مرة: “هل أنتم بخير؟”
الحياة الأسرية
هي حوارٌ يُفتح على مائدة الإفطار
ويُغلق بدعاء على وسادة.
هي أن تختلفوا
لكن لا تناموا والقلوب متباعدة،
أن تصمتوا أحياناً،
لكن الصمت يكون سلاماً، لا جفاءً.
أن تعرف أن ظهرك محمي،
ولو سقطت الدنيا عليك،
فثمة من سيجمع شتاتك بيده لا بعتابه.
الحياة الأسرية
أمانٌ يُبنى بالتعب،
وصبرٌ يُروى بالمواقف،
ولحظات…
إن مرت عليك يوماً،
ستعلم أنها حياة تستحق الحياة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
ليست بيتاً فخماً،
ولا سفرةً عامرة،
ولا صوراً تلمع على جدران الهاتف.
هي ضحكةٌ تأتي بلا ترتيب،
وصوت أقدامٍ صغيرة تركض نحوك،
وكوب شاي يُقدَّم بصمت في لحظة تعب.
هي أن يعود الأب متعباً
فتنتظره العيون لا الأيدي،
وأن تسأل الأم ألف مرة: “هل أكلتم؟”
وتعني في كل مرة: “هل أنتم بخير؟”
الحياة الأسرية
هي حوارٌ يُفتح على مائدة الإفطار
ويُغلق بدعاء على وسادة.
هي أن تختلفوا
لكن لا تناموا والقلوب متباعدة،
أن تصمتوا أحياناً،
لكن الصمت يكون سلاماً، لا جفاءً.
أن تعرف أن ظهرك محمي،
ولو سقطت الدنيا عليك،
فثمة من سيجمع شتاتك بيده لا بعتابه.
الحياة الأسرية
أمانٌ يُبنى بالتعب،
وصبرٌ يُروى بالمواقف،
ولحظات…
إن مرت عليك يوماً،
ستعلم أنها حياة تستحق الحياة.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤103👍25🥰6💯6👏5😢1