الأسرة أمن وأمان
69.8K subscribers
704 photos
27 videos
38 files
1.18K links
محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري
‏ https://t.me/usraaman

🩺 الإستشارات
🫧 التواصل عبر البوت المجاني
‏@MohamedSad_bot

🫧 التواصل المدفوع
💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047
Download Telegram
ازاي الحدود بتتاكل خطوة خطوة؟
مش لازم البنت تقرر فجأة تعمل حاجة غلط كبيرة. غالبًا المسار بيبقى تدريجي جدًا:
كلام عادي ثم فضفضة خاصة ثم تعلق ثم غيرة ومتابعة ثم حذف رسائل وإخفاء ثم كذب صغير لتجنب المواجهة ثم تنازلات بحجة “ماهو بيحبني” ثم دخول مناطق حساسة (ممكن كلام قبيح أو صور أو فيديوهات أو مقابلات… الخ)

وده بيحصل لأن “النفس إذا تعلّقت ضعفت”: يعني لما تتعلق بشخص، بتبقى مستعدة تساوم على أشياء ما كانتش هتساوم عليها وهي ثابتة.

والفكرة المهمة: اننا لازم نعرف إن اللي بتعمله ده مش لأن البنت منحرفة
بل إن كتير من البنات اللي بيقعوا في ده بيكونوا طيبين جدًا، وعندهم حياء وخوف من ربنا، لكنهم محتاجين
تعليم عاطفي + أمان أسري + بديل صحي.
الضعف هنا ضعف مهارة واحتياج، مش بالضرورة خبث نية.


ازاي نفهم عمق هذه هذه المشكلة، وهل كلام البنت مع الشاب فضفضة أم اعتماد؟!

الأم الحكيمة لا تبحث عن “الرسائل”، بل تراقب التغيّر.

وهي هتفهم الفرق بظهوره في الأثر لا في الفعل نفسه.
يعني إيه؟!

يعني إن الفضفضة العابرة لها علامات:
الفتاة تتكلم ثم تهدأ، لا يتغيّر مزاجها بالكامل بسبب شخص واحد.
المحادثة لا تسرق وقتها ولا انتباهها الأساسي.
تستطيع أن تترك الهاتف دون قلق أو توتر.
لا تخفي الهاتف فجأة، ولا ترتبك لو دخلتِ الغرفة.
اهتمامها بالدراسة، النوم، العائلة، عبادتها ثابت نسبيًا.
لو انقطعت المحادثة يومًا، قد تضايق قليلًا ثم تنشغل بحياتها.

ببساطة: الكلام موجود، لكن القلب غير معلّق.

أما الاعتماد النفسي (وهنا الخطر):
بيتحوّل الهاتف إلى “مركز مزاجها”.
تفرح فجأة بلا سبب واضح، أو تحزن وتتوتر دون تفسير منطقي.
الردّ السريع أو المتأخر يغيّر حالتها النفسية.
تدخل في صمت طويل، شرود، عصبية غير معتادة.
تبدأ في حماية الهاتف أكثر من اللازم: إغلاق مفاجئ، قلب الشاشة، حذف مستمر.
تقلّ مشاركتها العاطفية مع الأسرة، وتنسحب بهدوء.
تربط قيمتها بنفسها بنبرة شخص واحد: إعجابه، غيرته، كلامه.
لو حاولتِ فتح موضوع بسيط، تشعرين أنها “بعيدة” أو متحفزة دفاعيًا.
تكثر الجمل من نوع:
“مش فاهمة ليه أنا كده”
“حاسّة إني وحشة”
“أنا متلخبطة”
من غير سبب واضح.

هنا لم تعد المحادثة تفريغًا، بل أصبحت مصدر أمان بديل.

يعني باختصار فيه علامة فارقة بين الفضفضة والاعتماد النفسي، وهي
أن تسأل الأم نفسها عن طريقة ابنتها:
هل حياتها ما زالت واسعة؟
أم بدأت تضيق حول شخص واحد؟

الفضفضة تخرج المشاعر ثم تعود الفتاة إلى نفسها.
الاعتماد النفسي يسحبها من نفسها وتدور حول غيرها.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤38👍16🤔2👏1💯1
من لا يجيد التعلّق بالله،
سيتعلّق بكل شيء… ثم يسقط.
سيشدّ على يدٍ مرتعشة،
ويسند قلبه إلى ظلّ زائل،
ويبحث عن النور في وجوهٍ تطفئه.

من لا يسكن رحاب الدعاء،
سيضيع في ضجيج الحياة،
وسيركض خلف راحةٍ لا تأتي،
وسلامٍ لا يكتمل،
وأمانٍ يتبخّر مع أول خيبة.

من لا يعرف كيف يسجد،
سيركع لكل ألم،
وسيكتب حزنه على الجدران
دون أن يمسحه أحد.

من لا يجد الله في خلواته،
سيفتش عن غيره في الزحام عبثًا،
سيتعثر في كل شعور،
وتثقله كل خطوة.

يا من تُرهقه الأيام
اعلم أن القلب بلا يقين،
ريشة في مهبّ الريح،
وأن من لم يعلّق روحه بالله،
علّقها على أبواب الناس،
فعاد بلا روح،
ولا أبواب.

محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤104👍31💯12👏1
نحن نحتاج لأن نذكّر أنفسنا بهذه الحقيقة البسيطة والعميقة:
هدفك هو عبور المستنقع، لا الدخول في معركة مع كل تمساح يظهر أمامك.

ففي طريقك في الحياة ستجد ضوضاء، استفزازات، خصومات جانبية، وأصواتًا تحاول جرّك بعيدًا عن وجهتك.
كل تمساح سيقنعك أن التوقف لمواجهته ضرورة، وأن تجاهله ضعف، وأن كرامتك على المحك.

بل نفسك التي بين جنبيك قد تخبرك، بأن عدم المواجهة قلة حيلة منك، أو دليل على ضعفك!

لكن الحقيقة أن المستنقع لا يُقطع بالقوة، بل بالتركيز.

ومعنى ذلك أن الانشغال بكل معركة صغيرة قد يُشعرك بالانتصار اللحظي،
لكنه يستهلك وقتك، طاقتك، وهدوءك،
وفي النهاية قد تجد نفسك ما زلت في المكان نفسه،
منتصراً بالأوهام وفي نفس الوقت منهكًا، وغاضبًا، ولم تعبر بعد.

الحكمة ليست في أن لا ترى التماسيح،
بل في أن تعرف متى تستحق منك مواجهتها والدخول معها في المعركة .
وأن تميّز بين ما يهددك فعلًا،
وما يريد فقط أن يشتتك.

في الحياة، عليك أن تتعلّم بكل وضوح وتوازن،
ليست كل إساءة ردّها واجب،
ولا كل خطأ يحتاج تصحيحك،
ولا كل معركة تستحق أن تخوضها.

اسأل نفسك دائمًا:
هل ما أفعله الآن يقرّبني من الضفة الأخرى؟
أم يجعلني أدور في الوحل وأنا أظن نفسي شجاعًا؟

الناجون ليسوا الأكثر قتالًا،
بل الأكثر وعيًا بالوجهة.
والله أعلم.


محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤77👍33👏8💯5🥰1
🛑 لا تظن أنك تستطيع أن تدرك ما فاتك
فإن الله قد يحول بينك وبين قلبك
فلا تستطيع معالجة القديم ولا استقبال الجديد!
●فانتبه.

الخلاصة:
● لا تُسوّف توبتك
● ولا تنتظر الفارس الذي يفُك قيدك لتنطلق نحو أبواب الطاعات
فما زال المنتظرون بعيدون جدًا عن كل شيء إلا السقوط!

فاستعن بالله ولا تعجز.


محمد سعد الأزهري
#كتاب_من_بعيد
https://t.me/usraaman
❤98👍25🥰6👏1
•••┈┈┈••✦🌸✦••••┈┈┈•

🚩 علشان ولادك يبقوا حاجة حلوه فلازم تنتبه لأمرين:

(❶) الأول:
➖ إنك تكون عارف كويس جداً إن الولاد مش بنربيهم بالكلام

👈 وإنما بالفعال، يعني انت ومراتك قدوة بالنسبة ليهم، وأفعالكم هي اللي بيتعلموا منها تلقائي، أما الكلام فتأثيره أقل كتير من الأفعال.

(❷) الثاني:
➖ خلى بالك متربطش أخلاق ولادك وسلوكهم بالناس، يعني متقولش اعملوا كذا علشان الناس تحبكم أو اعملوا كذا علشان الناس متقولش عليكم كلام وحش!

👈وإنما اعملوا كذا لإن ربنا بيحبه أو أمر بيه
🖌 أو لإن الخلق ده النبي عليه الصلاة والسلام وصىّ عليه
🖌 وبالتالي تكون أعمالهم منقوشة داخل القلب بأن الله ورسوله يحبونها ويريدونها والله عز وجل يُثيبهم عليها.

وبكده تقدورا تربوا أولادكم بشكل صح وممنهج ومفيد.

•┈┈┈•••✦🌸✦•••┈┈┈•
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤95👍32🥰3
الحياة الأسرية
ليست بيتاً فخماً،
ولا سفرةً عامرة،
ولا صوراً تلمع على جدران الهاتف.

هي ضحكةٌ تأتي بلا ترتيب،
وصوت أقدامٍ صغيرة تركض نحوك،
وكوب شاي يُقدَّم بصمت في لحظة تعب.

هي أن يعود الأب متعباً
فتنتظره العيون لا الأيدي،
وأن تسأل الأم ألف مرة: “هل أكلتم؟”
وتعني في كل مرة: “هل أنتم بخير؟”

الحياة الأسرية
هي حوارٌ يُفتح على مائدة الإفطار
ويُغلق بدعاء على وسادة.

هي أن تختلفوا
لكن لا تناموا والقلوب متباعدة،
أن تصمتوا أحياناً،
لكن الصمت يكون سلاماً، لا جفاءً.

أن تعرف أن ظهرك محمي،
ولو سقطت الدنيا عليك،
فثمة من سيجمع شتاتك بيده لا بعتابه.

الحياة الأسرية
أمانٌ يُبنى بالتعب،
وصبرٌ يُروى بالمواقف،
ولحظات…
إن مرت عليك يوماً،
ستعلم أنها حياة تستحق الحياة.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤103👍25🥰6💯6👏5😢1
يا رب

نأخذ بالأسباب، ونخطط، ونجتهد، وندعو إلى ما نؤمن به، ونبذل ما نملك،
لكننا – رغم كل شيء – نظل فقراء.
فقراء إليك يا رب، فقراء إلى فضلك، وإلى توفيقك، وإلى أن تعاملنا برحمتك، لا بعدلك.

نُكثر العمل أحيانًا،
ثم يتسرّب إلى قلوبنا خوفٌ خفيّ:
أن يكون في العمل رياء،
أو في النفس إعجاب،
أو في الطريق اعتمادٌ على حولٍ منا وقوة.

نتعلّق بالنتائج، ونفرح بالثمار،
لكننا نعلم في أعماقنا:
أن العمل لا يُثمر بذاته،
ولا السعي وحده يُنجي،
وأن أعظم الفوز أن تُقبل عندك،
وأن أعظم الخذلان أن تُوكِلنا إلى أنفسنا.

نحن لا نملك شيئًا يا رب،
حتى الطاعة أنت من أذِنت بها،
وحتى الكلمة أنت من ألهمت بها،
وحتى الثبات أنت من ربطت به القلوب.

نخطئ حين نظن أن المسألة بالأسباب وحدها،
فنُقبل على العمل غافلين أن القلوب بيدك،
وأنك إن لم تكتب القبول، ضاع الجهد،
وإن لم تُحيطنا بلطفك، تعثّرت الخطى وانقطعت السبل.

فاللهم لا تجعلنا ممن يغترّون ببذلهم،
ولا ممن يتكلون على فهمهم،
ولا ممن يعتمدون على حيلهم،
واجعلنا ممن إذا قاموا علموا تقصيرهم،
وإذا أُنجز لهم شيء شهدوا فضلك،
وإذا ساروا علموا أنهم لا يسيرون إلا بك،
وإذا أُعطوا لم ينسبوا لأنفسهم شيئًا.

علّمنا يا رب
أن الذل لك هو القوة،
وأن الانكسار بين يديك هو العز،
وأن الفقر على بابك أغنى من ألف سبب في أيدينا.

ربّ لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين،
ولا تجعل ما آتيتنا من قوة أو نجاح حجابًا عن الافتقار إليك،
واجعلنا لك دائمًا:
منكسرين،
معتمدين،
متعلقين،
صادقين في الحاجة،
موقنين أنك أنت القوي الغني،
وأننا إليك فقراء في كل حين.

اللهم آمين.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary
❤69👍17🥰3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤3
Audio
عنْ عبداللَّه بن عمرو بن العاص، رضي اللَّه عنْهُمَا أنَّهُ سمِع رسُول اللَّه ﷺ يقُولُ: مَنْ صلَّى عليَّ صلاَةً، صلَّى اللَّه علَيّهِ بِهَا عشْرًا رواهُ مسلم.

#الصلاة_على_النبي_ﷺ
❤22👍13
هل هناك أحدٌ يستحق أن تنكسر من أجله؟!

من الطبيعي أن تحزن، وأن تغضب، وأن تشعر بالخذلان، فهذا جزء من إنسانيتك، لا سيما إذا جاء الجرح من شخصٍ عزيز على قلبك. فكلما زادت المحبة، ازداد معها وجع الخذلان.

وقد تصل أحيانًا إلى مرحلة تشعر فيها أن الأمان انكسر، وأنك لن تستطيع منح ثقتك لأحدٍ بعد الآن، وهذا شعور موجع، لكنه غالبًا ناتج عن توقعاتك التي سبقت واقع الناس.

نعم، الفقد مؤلم، والابتعاد القهري موجِع، لكن ما هو أشد من ذلك كله، أن تسمح لهذا الألم بأن يحني ظهرك، أو يطفئ نور قلبك، أو يُبدّل طيبتك إلى قسوة.

ولهذا، الزم دعاء الثبات، "يا مُقلِّب القلوب، ثبّت قلبي على دينك" فالثبات هو ما يحفظك من الانكسار، وهو الذي يُبقيك واقفًا في وجه الرياح، شامخًا في زمن الانحناء، مطمئنًا في زمن الاضطراب.

وفي نهاية المطاف، لا أحد يستحق أن تُضيّع نفسك من أجله…

خُذ العبرة، وتقدَّم بثبات، واحتفظ بقلبك نقيًّا، لتُكمِل رحلتك بروحٍ تستحق الصعود للعُلا، فالأمر صعب ولكن النجاح في مثل هذه الاختبارات، لن يكون للأرواح الخبيثة، فطهّرها قبل أن تُفسد عليك حياتك.


محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤89👍36💯6🥰3
"2"

يا بني،
هل تذكر حين كنتَ تخاف من ظلّك؟
تركض نحوي باكياً، تظن أن هناك من يطاردك،
فأضحك، وأحملك،
وأقول: هذا ظلك يا صغيري، لا أحد يؤذيك ما دمت معي.
كنتَ ترى الحياة من زاويتك، وأنا أراها كلها بك.

هل تذكر الغميضة؟
كيف كنتَ تضع يديك على عينيك وتظن أنني لا أراك؟
لكني كنت أراك،
كنت أراك دوماً،
كما لا يراك أحد.

وهل تذكر الكرة التي كانت تهرب منا،
فنجري خلفها وكأنها حلم صغير نرفض أن يفلت؟
هل تذكر البالونات؟
كيف كنت تمسكها بخيط وتعدو،
وأنا أعدو خلفك كأنك تحمل قلبي دون أن تدري.

أتذكر المطر؟
حين كنت أصنع من كفّي بيتاً صغيراً تحتمي فيه،
ونعدّ القطرات معاً من خلف الزجاج؟
كنت تضحك
وأنا كنت أطمئن أن الغيم لم يبلّل قلبك.

وهل تذكر ليالي النوم؟
كنت لا تغفو إلا إذا علّقتَ ذراعيك حول رقبتي،
تخشى أن يغادرك الأمان
وكنت أبقى مستيقظاً،
أشكر الله على النعمة التي تنام بين يديّ.

هل تذكر أول مرة ذهبنا للحديقة؟
تنظر للورود باستغراب،
ثم جرّتك فراشة إلى عالم لم أعرفه،
وأنا أراقبك
كأنني أرى الحياة من جديد بعينيك.

وهل تذكر نوبات غضبك؟
كيف كنت تبكي لأنك لم تنل شيئاً؟
كنت أرتمي عليك،
لا لأمنعك من البكاء،
بل لأعلّمك أن بعض الأشياء لا تأتي إلا بالرضا.

وهل تذكر السيارة؟
كيف كنت تُصر على فتح النوافذ،
لتلمس الهواء،
والنظر للحياة، كل الحياة،
وتقول: أريد أن أراها كلها يا أبي!
وكنت أودّ لو أريك فقط ما يُبهج
وأن أُخفي عنك كل ألم.

يا بني،
كبرتَ الآن
لكن كل تلك اللحظات لا تزال تسكنني،
ضوءها لم يخفت،
وصوت ضحكتك لا يزال يرنّ في أذني.

ربما نسيت، كما ينسى الكبار
لكنني لم أنسَ،
ولن أنسى،
فأنت كنت عمري حين بدأت أعي معنى الحياة،
ولا تزال كل تفاصيلك
محفورة في قلبي
بضحكتك، وبكائك،
وفرحك بالشيكولاتة،
وسعادتك بالملابس الجديدة،
فحاول ألا تنساني بالعناية ولو قليلاً
وأنا حيّ،
وبالدعاء بعد الممات.


محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤96👍17💯5👏3
من صدق في طلب الخفاء، رفعه الله في العلن دون أن يطلب.

محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤107👍28💯5
الضغوط على الزوجين حقيقة لا يمكن إنكارها، ومش معناها إن فيه فشل، ولا إن الحب خلص، ولا إن الاختيار كان غلط.
الزواج بطبيعته بيجمع شخصين، كل واحد جاي بخلفيته، وتربيته، وتجاربه، وتوقعاته، وده لوحده كفاية يعمل ضغط.

إحنا أحياناً بنفهم الضغط غلط.
نفتكر إن المشكلة في الطرف التاني،
بينما الحقيقة إن الضغط غالباً بيكون من الحياة نفسها:
شغل، مسؤوليات، فلوس، تربية، توقعات أهل، خوف من المستقبل، تعب نفسي متراكم.

اللي بيحصل إن الضغط لما يزيد،
كل واحد يبدأ يتكلم من ألمه،
مش من عقله.
فيطلع الكلام قاسي،
والتصرفات جافة،
ونفتكر إن ده تغيّر في المشاعر،
وهو في الحقيقة صرخة تعب.

أكبر خطأ بنقع فيه إننا نشوف الضغط على إنه خصم،
ونبدأ نواجه بعض بدل ما نواجهه سوا.
واحد يقول:
إنت السبب
والتاني يقول:
وأنا ناقص؟
والضغط الحقيقي قاعد يتفرج ويكسب.

الصح إننا نفهم إن الضغط مش دايماً محتاج حل سريع،
أحياناً محتاج اعتراف.
إن كل واحد يقول للتاني:
أنا تعبان
أنا مش مستحمل
أنا محتاجك جنبي مش عليّ.

شرعاً، الزواج ميثاق رحمة قبل ما يكون ميثاق واجبات.
والمودة والرحمة مش معناهم إننا مش هنتعب،
لكن معناهم إننا لما نتعب
نلاقي مساحة أمان
مش محكمة.

الزوج محتاج يفهم إن الصمت مش دايماً تجاهل،
وأحياناً بيكون إنهاك.
والزوجة محتاجة تفهم إن العصبية مش دايماً قلة حب،
وأحيانًا بتكون خوف وضغط وكتمان.

التعامل الصح مع الضغوط بيبدأ من تغيير السؤال:
مش
إنت ليه كده؟
لكن
إحنا تحت ضغط إيه؟

لما نسمي الضغط باسمه،
نخرج بعضنا من دايرة الاتهام،
وندخل دايرة المودة والرحمة.

كمان مهم نفهم إن مش كل يوم ينفع فيه نقاش عميق،
ولا كل مشكلة تتحل في لحظتها.
أحياناً التأجيل حكمة،
وأحياناً الصمت المؤقت أرحم من كلام بيوجع.

ومن أخطر الحاجات إن الضغط يخلي كل واحد يحتفظ بتعبه لوحده،
فيكبر جواه
ويتحول لجدار.
والجدار ده مع الوقت
يبقى اسمه جفاء.

الحل مش مثالية،
ولا إننا نطلع من الضغط فجأة،
الحل إننا نواجهه سوا
ونفتكر دايماً إن الطرف اللي قدامك
مش عدوك
ده حبيبك
والحياة هي اللي تقيلة.

الخلاصة إن الضغوط ما تكسّرش البيوت لو اتفهمت صح،
لكن اللي بيكسر
إن كل واحد يشيلها لوحده
أو يرميها على التاني.

الزواج مش إننا نعيش من غير ضغط،
الزواج إننا نتعلم
إزاي نفضل واقفين
وإحنا مضغوطين.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤61👍19💯7🤔1
الدورة دي بتعيد تصحيح فهمنا للمشاعر من منظور إنساني وشرعي في نفس الوقت.

بتعرّفنا إن المشاعر مش ضعف ولا نقص إيمان، لكنها جزء من الفطرة اللي خلقها ربنا فينا، وجعلها دلائل نهتدي بيها لا أعداء نحاربها.

البكاء، الحزن، الخوف، وحتى الغضب… كلها مشاعر عاشها الأنبياء والصالحون، وما كانتش يوماً دليل بعد عن الله، بل كانت أحيانًا طريق قرب وصدق ولجأ.

الخلل مش إننا نحس، الخلل إننا نكبت، أو نجلد أنفسنا، أو نخلط بين الصبر وإنكار الشعور.

الدورة بتعلّمك إزاي تفهمي مشاعرك، وتسمعيها، وتضبطيها بضوء الشرع، من غير إفراط ولا قسوة على النفس.

مشاعرك مش ضد إيمانك
دي جزء من الأمانة اللي ربنا حمّلك إياها.

النبي عليه الصلاة والسلام بكى،
يعقوب عليه السلام حزن حتى ابيضّت عيناه،
ومريم خافت وتمنت لو لم تكن
ومع ذلك كانوا أقرب الناس إلى الله.

القوة في الدين مش إنك ما تحسيش،
القوة إنك تحسي وتروحي بوجعك لربنا،
مش تكسري نفسك،
ولا تنكري اللي جواك.

الدورة دي مش بتدعوك للهروب من مشاعرك،
ولا لتعظيمها،
لكن لفهمها وتهذيبها
زي ما الشرع علّمنا:
صدق مع النفس
ولجوء إلى الله
وتوازن يخلّي القلب حيّ، مش مقموع.

لو حابة تتعلمي إزاي تسمعي نفسك
من غير ما تبعدي عن ربنا،
وتفهمي مشاعرك
من غير ما تحاكميها
اشتركي في الدورة دي
تبع منصة مهاجر.

للإستفسار التواصل مع منصة مهاجر
📩

ميزات الاشتراك في برنامج "ذات" المدفوع مقدماً.

👈 جرعة مركّزة جدًا تم تحضيرها ومراجعتها وتنسيقها من مجموعة خبرات المحاضر في:
- الإرشاد الأسري.
- الإرشاد النفسي وتعديل السلوك.
- مركز الأسرة أمن وأمان.
- مواد مرئيّة ومكتوبة في المحتوى النفسي.

👈 انفراد *مهاجر* بالمادّة المقدمة (في البرنامج بالكامل "ثلاث مستويات") للمرّة الأولى والوحيدة بالتنسيق مع المُحاضر.

👈 التطبيقات العملية للمادّة العلميّة المقدّمة، وضرورة تفعيلها في حياتك اليومية، علشان ما تتحوّلش لمجرد معلومات ذهنية، وتلاقي:
- التغيير النفسي والفكري الحقيقي في عالمك الخاص.
- رحلة حقيقية من القراءة النفسية وتحليلها والتعامل معاها، مش مجرد عدد ساعات.

👈 ده كلّه تحت إدارة فريق إشراف ومتابعة قوي علشان نضمن:
- استمرارك في الحضور.
- متابعتك للتطبيق.
- توجيهك للطرق الأمثل لضمان حصولك على أقصى استفادة ممكنة بمتابعة من المُحاضر.
وده من خلال:
- لقاءات مباشرة.
- تطبيقات واختبارات وأوراق عمل وتفريغات تم تصميمهم بشكل مميّز علشان يضمن تحقيق ده.
- تواصل دوري بشكل فردي وجماعي.
- محتوى مرئي مميّز وخاصّ.
- مسابقات وجوائز للمتميّزات.

👈 ده كلّه بسعر مخفّض -بشكل حصري- فقط لمشتركات *مهاجر*.

🏕️ (ذات) مع مُهاجر؛ معسكر متكامل، مش مجرّد دورة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يمكنكم الإشتراك من خلال ملئ هذه الاستمارة 👇
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSf-4qPAI_VYkGFCSGyGkq2YyZ_uYm2FJNnZALR7Gm8x19kSQA/viewform?usp=publish-editor
❤37👍8
هذا الخطاب فيه خلط شديد بين الحق الشرعي، والابتزاز العاطفي، وتأليه الرغبات، ويحتاج رداً واضحاً غير مُجامل.



أولاً:
القول إن "كل فلوس الرجل حق لمراته" كلام باطل شرعاً بإجماع المسلمين.
المال مالُ الرجل، والزوجة لها نفقة واجبة محددة، لا استيلاء مطلق ولا أولوية تُسقط حقوق غيرها.

قال الله تعالى:
(لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ)
ولم يقل: ليُسلِّم ماله كله إليها.

النفقة واجبة بالمعروف، لا بالهوى، ولا بالمقارنات، ولا بمنطق “إما تصرف أو أنت مش راجل”.

ثانياً:
الخطاب ده حوّل النفقة من واجب منضبط إلى شراء رضا،
ومن مسؤولية إلى صفقة استهلاكية:
اصرف = تحبك
اصرف = تحترمك
اصرف = ما تبصش برا

وده أخطر ما فيه؛ لأنه بيهدم معنى الزواج نفسه.

الزواج في الإسلام:
مودة ورحمة وسكن
مش عقد رعاية نفسية مقابل فلوس.

ثالثاً:
النفقة الشرعية ليست:
مكياج
فساتين
دهب
ريحة حلوة

دي كماليات تختلف باختلاف القدرة والعرف والظرف.
ولا يوجد نص واحد يلزم الزوج بشراء مكياج أو دهب، ولا يجعل أنوثة المرأة متوقفة على الاستهلاك.

النفقة تشمل:
الطعام
الكسوة
المسكن
العلاج
بالمعروف وعلى قدر الاستطاعة

ومن زاد فأجر،
ومن قصّر بغير عذر آثم،
لكن لا أحد يُسلب ماله باسم الأنوثة.

رابعاً:
ربط “أنوثة المرأة” بالإنفاق المظهري إهانة للمرأة قبل الرجل.
كأنها لا تُحترم إلا إذا صُرفت عليها الأموال،
ولا تُحب إلا إذا أُشبعت رغباتها.

المرأة في الإسلام:
مكرّمة بذاتها
مُقدّرة بدينها
محترمة بعفتها
لا بفاتورة مشترياتها.

خامساً:
الخطاب ده بيزرع فكرة سامة:
إن الزوجة لو تغيّرت فالسبب دائماً الفلوس
وإن الرجل لو تعِب أو ضاق فهو “فقير رجولة”

وده ظلم صريح.

في بيوت كثيرة:
رجال صادقون
ينفقون بقدر طاقتهم
ونساء صالحات راضيات شاكرات
وبيوتهم مستقرة بلا هذا الابتزاز الخطابي.

سادساً:
نعم، البخل مذموم.
ونعم، التقصير في النفقة ظلم.
لكن تحويل الزواج إلى ساحة اتهام دائمة للرجل،
وتحريض المرأة على رؤية زوجها كخزنة أموال،
ده خراب بيوت لا إصلاح.

الخلاصة
النفقة واجبة، نعم
لكنها ليست إذلالاً للرجل
ولا شراءً للمرأة
ولا مقياس رجولة
ولا تعريف أنوثة

والخطاب اللي بيهدم ميزان العدل،
ويستبدل الشرع بالشعارات،
لا ينصر المرأة
بل يجرّها إلى صراع دائم
ويفسد معنى الزواج من أصله.

العدل هو:
رجل ينفق بما يستطيع
وامرأة تعين وتشكر
وبيت يقوم على المودة لا على الفواتير

وما عدا ذلك
خرفنة للرجال، مرضنه للنساء.


محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤74👍27👏6💯6
أصعب حاجة على قلب الأب، مش التعب، ولا السعي، ولا السهر،
أصعب حاجة، إنه يشوف نظرة من اللي بيحبّهم، توصل له من غير كلام:
“إنت مش كفاية”.

الأب بيفكر الأول في الواجب (الإنفاق والرعاية والتربية) اللي ربنا فرضه عليه، ومش مستني تصفيق من حد،
ولا طالب مدح كل يوم،
هو بس بيحارب في صمت علشان يوفّر،
وعلشان يَسِدّ،
وعلشان محدّش من ولاده يحس يوم من الأيام إنه ناقص حاجة.

بس لما يجتهد، ويضغط على نفسه،
ويشيل فوق طاقته أحياناً،
وبعدين يلاقي في عيونهم شعور إنه “مقصر” أو “مش قدّ التوقّع”
هنا بيتكسر من جوه!
مش علشان المال، لكن علشان المعنى.

الأب مش ماكينة صرف،
هو كيان مليان شعور،
كل جنيه بيطلعه، وراه وقت من عمره راح،
وراه مشوار طويل يمكن ما اشتكاش منه،
لكن هو حسّه في ضهره، وفي نومه، وفي ركبته والصداع والقلق اللي بيتعرضله كل يوم.

لو اتأخر، فمش تكاسل.
ولو قلّ دخله، فمش بُخل.
ولو تعب، فده لأنه بشر، مش بطل خارق.

الزوجة اللي تشيل معاه، مش عليه،
والأولاد اللي يفهموا معناه، مش قيمته بالفلوس،
هم اللي بيخلّوا الأب يكمّل، حتى وهو واقع.

وصدق اللي قال:
البيت اللي فيه تقدير
تقدر تبنيه بالطوب والتراب،
لكن البيت اللي فاته الاحترام
ما تبنيهوش كل كنوز الأرض.

فيا أيتها الزوجة، ويا أيها الاولاد:
لو لقيتوا أبوكم بيجتهد،
يمكن ما يجيبش زي غيره،
بس بيحاول علشانكم
فابتسامه منكم، وشكركم ليه،
ونظرة اجلال في عينيه،
هي دي الهدية اللي مستنيها،
هي دي اللي بتساعده، وتخليه يطلع تاني يوم ويكمل الطريق بنفس راضية.

فبالله عليكم بلاش تكسروه!


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤102👍29👏16💯9🥰5
اللي بيشوف إثارة كتير لازم يفهم، إن القلب اللي اتعوّد على الممنوع هيسخط على المباح.

القلب – زي الدماغ – بيتعوّد.
واللي يتعوّد على العالي قوي، الطبيعي ما عادش يرضيه.

لما الإنسان يعرّض نفسه باستمرار لمشاهد مثيرة، علاقات مشروخة، شهوة بلا حدود، ولذة سريعة بلا التزام، إيه اللي بيحصل؟!
قلبه بيتبرمج على “سقف إحساس” عالي ومصنوع.
إثارة مضخّمة، خيال مبالغ فيه، توقعات مش واقعية.

بعد شوية، يحصل الآتي:

العلاقة الحلال، اللي فيها هدوء ومودة وتدرّج، تبقى في عينه “باردة”.
الزوجة أو الزوج الحقيقي، بإنسانيته وضعفه وواقعيته، ما يبهرش.
الحياء يبقى ملل.
العفّة تبقى جفاف.
الاستقرار يبقى رتابة.

مش لأن المباح وحش،
لكن لأن القلب اتسمّم بالممنوع.

زي واحد اتعوّد ياكل سكّر محروق طول اليوم،
لما تديله ثمرة فاكهة طبيعية يقول: “طعمها مش أد كده”.
المشكلة مش في الفاكهة، المشكلة في ذوقه اللي باظ.

القلب المتعوّد على الممنوع:
بيسخط على الحلال
وبيقارن باستمرار
وبيطلب إحساس أعلى
وبيظلم اللي قدّامه من غير ما يحس

عشان كده ناس كتير تدخل جواز وهي “نظريًا” ملتزمة،
لكن عمليًا مش راضية، مش مشبَعة، مش مستقرة،
وتستغرب: أنا عملت كل حاجة صح، ليه مش مرتاح؟

لأن القلب ما ما انضفش قبل ما يدخل مرحلة الحلال.

وعشان كده التوبة هنا مش مسألة ذنب وبس،
دي مسألة تأهيل قلبي ونفسي عميق شوية.
لإن القلب والدماغ اتعرضوا لخلل في ضبط المصنع، بما كسبت أيديكم!

وعشان كده التوبة
بتعيد ضبط الإحساس
وبتعلّم القلب يفرح بالحلال
وبتخلي المودة تكفي
وتخلي الطمأنينة متعة حقيقية مش ناقصة

فاللي شايف إثارة كتير، لازم يفهم:
مشكلتك مش هتتحل بالجواز لوحده،
ولا بعلاقة جديدة،
ولا بتغيير الشخص اللي قدّامك.

المشكلة إن القلب اتربّى على غلط،
ولازم يتربّى من جديد.

والقلب لما يرجع يتربّى صح،
يكتشف إن المباح كان عمره مش قليل،
هو بس اللي كان مريض.

اللي اتعوّد سنين على الإثارة المصنوعة، والشات، والصور، والإباحية، لما يدخل علاقة حلال ونظيفة يكتشف إنه مش قادر يحس.

ليه؟ لأنه اتعوّد على لذة سريعة بلا روح، وعلى جمال مفلتر، وعلى شهوة بلا مودة.
فيبقى الحلال باهت في عينه، ويظلم اللي معاه، ويستغرب هو مش سعيد ليه؟!

قبل الارتباط لازم توبة حقيقية، مش كلام.
توبة تنضّف القلب، وترجع العين تشوف النقاء حلو، وتخلّي النفس ترتاح في العلاقة الحلال.

من غير التوبة هتفضل تقارن بين حرام فات وحلال قدامك، والقلب المتعوّد على الممنوع هيسخط على المباح!

لازم نخلي بالنا كلنا، القلب مش زرار بنقفله ونفتحه وقت ما نحب.
القلب بيتشكّل بالتعرّض المتكرر.
زي ما العضلة بتتقوّى بالتمرين، والقابلية بتضعف بالإهمال، الذوق القلبي كمان بيتغيّر حسب اللي بتغذّيه بيه!
الفطرة بتفسد لما تعرّض قلبك للهراء فترة طويلة، ولو مفيش توبة حقيقية ممكن تخسر حياتك كلها على الفاضي!

المتابعة للحرام بتأثر على علاقتك بربنا
مش بس ذنب وخلاص،
لكن حجاب.
القلب اللي مليان صور، صعب يخشع.
والنفس اللي مشغولة بالإثارة، صعب تهدى في الصلاة.
فتلاقي نفسك بعيد ومش فاهم ليه.

عشان كده الحل مش بس:
تبطل تتفرج،
الحل أعمق:
إنك تفهم إنك بتحمي نفسك،
مش بتحرمها.

وإنك لما تمنع عينك شوية،
ربنا هيعوّضك بقلب أوسع،
وهدوء أطول،
وعلاقة أنضف،
وفرحة أصدق.

بس إنت محتاجة تقف النهاردة قبل بكرة، عشان تلحق نفسك قبل فوات الأوان.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤128👍26👏7💯6😘2⚡1
شيء مُرعِب!
القلب إذا لم يتألم عند الخطأ، فإنه لا يتنبه عند الانحراف.

محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤79👍31💯11👏6
بعض الفقد
لا يحدث حين يرحل الناس،
بل حين يبقون…
ولا يشعر بهم أحد.

#الأسرة_أمن_وأمان
محمد سعد الأزهري
❤74👍26🤔4
اللّي يقولك اضغط على ابنك الصغير (٧ سنوات) في الصيام والقيام وقراءة القرآن، علشان يتعود على الطاعات بدري بدري، فكلامه غلط طبعًا؛ لإنه ممكن مرة في مرة مش هيحبّ الطاعة ويحسّ إنها ثقيلة على قلبه، لإنه مش فاهم المَعاني الخاصة بالعبادة!

فالضَّغط في الحاجات دي مُضِرّ ومش مفيد!

والحل إنّك تحفِّزه بالكلام الجميل، والثناء العَظيم، والهدايا، والفلوس، لغاية ما يقدر يقوم بالطاعات واحدة واحدة، ولما يكبر شوية بشوية هيبقى حاجة حِلوة بجد.

واللي هيسيب ولاده لغاية ما يوصلوا لسن ١٣ أو ١٤، ويحفزهم ساعتها على الصيام والقيام، هيكون الوقت "في الغالب" فات، زي اللي بتقول لبنتها في السِّن ده: ياللا علشان تلبسي الحجاب، تقوم البنت تبصلها كده بنظرة غريبة وتقولها:
حِجاب؟!
حِجاب إيه؟!

ربنا يحفظ أولادكم ويبارك لكم فيهم.


محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍63❤36💯15