الأسرة أمن وأمان
69.8K subscribers
704 photos
27 videos
38 files
1.17K links
محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري
‏ https://t.me/usraaman

🩺 الإستشارات
🫧 التواصل عبر البوت المجاني
‏@MohamedSad_bot

🫧 التواصل المدفوع
💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047
Download Telegram
سأبدأ بإذن الله في التعليق على مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد، بعد أن أُحيل إلى مجلس النواب، راجيًا من المولى سبحانه وتعالى التوفيق والسداد.

ولكن قبل أن أبدأ، لا بد من التعامل مع القوانين بلغة عاقلة منضبطة؛ فإذا رأينا صواباً أيدناه، وإذا رأينا مسألة خلافية وضعناها في سياقها، وبيّنا هل الخلاف فيها معتبر أم لا.

وإذا رأينا خطأ وضحناه، وبيّنا وجه الصواب، وذكرنا التعليل لذلك من النواحي الشرعية والنفسية والاجتماعية، حتى لا يظن الظان أن الآثار النفسية والاجتماعية مهملة أو في مرتبة أدنى؛ فإن الشرع كله مصلحة، وما خالف المصلحة المعتبرة شرعاً فليس من الشرع.

فالنصيحة أن نجتهد في الوصول إلى أفضل صيغة تتماشى مع الشرع، وتراعي الواقع، وتستشرف المستقبل، دون تعقيد ولا تشديد، ودون ذوبان ولا تمييع.

لأنه وللأسف فإن المتوقع أن يقف كثير من المخالفين لطبيعة العقود الشرعية في الزواج والطلاق وما قبلهما وبعدهما، خلف محاولة جعلها كالعقود المدنية المجردة، لا كعقود شرعية لها أحكامها وضوابطها ومقاصدها.

لذا فهذا القانون من أهم القوانين على الإطلاق في هذه المرحلة.

ونسأل الله التوفيق والسداد.

محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤25👍18🤔1😘1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
قوانين الأحوال الشخصية في مصر الأصل أنها تدور حول تنظيم آثار الميثاق الغليظ مثل: الزواج، الطلاق، النفقة، الحضانة، الرؤية أو الاستضافة، النسب، الولاية، الميراث، وإجراءات التقاضي الأسري.

وأهم مقاصد الشريعة وكذلك قانون الأحوال الشخصية (الذي ينبغي أن ينضبط بمبادئه ومقاصده) أن يكون المظلة الكبرى والأعمق لما يلي:

أولاً: حفظ الأسرة من الفوضى.
فلو تُرك الزواج والطلاق والنفقة والحضانة بلا تنظيم، لصارت الحقوق تابعة للقوة أو العرف أو الانتقام.
والمفترض أن يتدخل القانون لضبط العلاقة عند الوفاق وعند النزاع.

ثانياً: توثيق الحقوق.
فالقانون يريد أن يجعل الزواج والطلاق والنفقات والاتفاقات المالية أموراً ظاهرة موثقة، حتى لا تضيع المرأة، ولا يُظلم الرجل، ولا يتشتت الطفل.

ومشروع قانون الأسرة الجديد الذي وافق عليه مجلس الوزراء المصري في 29 أبريل 2026 جمع مسائل الأحوال الشخصية الموضوعية والإجرائية في قانون واحد بعد تشتتها بين عدة قوانين، وتضمن 355 مادة، مع إحالة المشروع للبرلمان للمناقشة لاكتمال مساره التشريعي.

ثالثاً: حماية الطرف الأضعف وقت النزاع.
غالبًا عند الخصومة يظهر ضعف الزوجة مالياً، أو ضعف الطفل عاطفياً ومادياً، أو ضعف الزوج أمام عدم قدرته على رؤية أولاده بالشكل المناسب، أو ضعف أحد الطرفين أمام المماطلة.
لذلك توجد أحكام للنفقة، والمسكن، والحضانة، والإجراءات السريعة، بعضها مناسب وبعضها غير صحيح من وجهة نظري ويحتاج إلى تعديل كما سيأتي بإذن الله.

رابعاً: مراعاة مصلحة الطفل.
كثير من فلسفة قوانين الأحوال الشخصية اليوم تدور حول أن الطفل ليس أداة عقاب بين الأبوين، ولا جائزة يحصل عليها المنتصر في النزاع.

ولهذا يحتاج القانون للمرونة والضوابط التي تجعل “المصلحة الفضلى للطفل” في المقدمة وحماية تنشئته في بيئة مستقرة، دون إهدار لدور الأب، ولا انتزاع للطفل من حضن الأم حيث تكون أصلح له.

خامساً: تقليل الخصومة القضائية.
قانون الأحوال الشخصية المفترض أن تكون مقاصده: تبسيط الإجراءات، وتقليل النزاعات، ودفع الناس إلى الحلول الودية حيث أمكن.

وأحياناً تكون نية واضع النص أو مقترح التعديل حسنة، لكن في بعض المواد يحاول التفصيل فيؤدي ذلك للمزيد من النزاع، كما في الملاحق المقترحة لعقد الزواج وسيأتي بإذن الله.

سادساً: الموازنة بين الشريعة والواقع الاجتماعي.
في مصر، تنظيم الأسرة للمسلمين محكوم بأن مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع وفق المادة الثانية من الدستور، وقد صرحت الحكومة بأن مشروع قانون الأسرة روعي فيه الالتزام بثوابت ومبادئ الشريعة.

فالخلاصة:
الزواج مقصده السكن والعفة والرحمة وبناء الأسرة.
وقوانين الأحوال الشخصية المفترض أن يكون مقصدها حفظ هذا البناء عند قيامه، وتنظيم آثاره عند اضطرابه، ومنع الظلم عند الفراق، وحماية الطفل من أن يكون ضحية نزاع الكبار.

والإشكال الكبير الذي قد يواجه أي قانوني أو حقوقي أو سياسي أنه يريد قانوناً يوازن به الضغوط من الاتجاهات المتعددة، وحينها يتسلل للقانون مواد مختلطة وعبارات مضطربة لا تتوافق مع شمول الشريعة لهذا الباب.

لذا علينا أن نجتهد في بيان شمول الشرع الحنيف وإيجاد حلول للمشاكل المعاصرة دون خروج عن المسار الصحيح.

وسأغلق التعليقات في هذه السلسلة حتى يبقى المقصود بيان الفكرة على مهل، لا تحويل المنشورات إلى ساحة خصومة في القضايا الشائكة.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤32👍19
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤1
كل قانون أسرة يظلم إن انحاز لجنس على جنس، أو جعل الطفل غنيمة، أو جعل النفقة سلاحاً، أو جعل الرؤية عقوبة، أو أطال الطريق حتى يموت الحق قبل وصوله.

قانون الأحوال الشخصية، إن لم يجمع بين العدل، والسرعة، والرحمة، ومصلحة الطفل، ومنع التحايل، وحسن التنفيذ، صار القانون نفسه جزءاً من النزاع لا علاجاً له.

بسم الله نبدأ وعلى الله توكلنا.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤36👍29
الأسرة أمن وأمان
Photo
مشروع قانون الأحوال الشخصية 2026

بالنسبة للباب الأول (الزواج)
المادة الثانية (ب) الخاصة بالشبكة تحتاج للتعديل

النص الحالي في مشروع القانون يقول:
“تعتبر الشبكة من الهدايا إلا إذا اتفق على غير ذلك أو جرى العرف باعتبارها من المهر.”

المشروع جعل الشبكة هدية بالأصل، وهذا يعني أنها لا تخضع لأحكام المهر عند الفراق.
فإذا فسخت الخطبة أو وقع الطلاق قبل الدخول، لا يحق للرجل استردادها ولا تنصيفها، لأن الهدية إذا قُبضت انتهى حكمها.

والصحيح الذي يدل عليه الواقع أنها مهراً بالأصل.

لأن الشبكة في عرفنا تُقدَّم بوصفها مقدم الصداق، ومقتضى العرف المنضبط يُعاملها معاملة المهر.

والدليل أن العقود الشفهية التي تجري بين الأسر عند الخطبة تُثبت دائماً أن الشبكة تُردّ إذا فسخت الخطبة (وخلاف ذلك من النادر الذي لا حكم له)، وهذا التعامل نفسه يُثبت أن الناس يُعاملونها معاملة المهر لا الهدية.

فإذا لم تعدّل هذه المادة وأراد شاباً خطبة فتاة، فأمامه حالان:
الأول: كتابة ورقة يوقع عليها ولي المخطوبة بأن هذه الشبكة من المهر.

الثاني: أن الخاطب لن يقدم هدية من الذهب حال الخطوبة لأن المخطوبة إذا لم تكمل معه لسبب ما فإنه لن يحصل على هذا الذهب مرة أخرى.

وهذا يبين أثر هذه المادة بهذه الصيغة المخالفة للشرع والواقع.

لذلك يجب أن تعدّل كالآتي:
“تعتبر الشبكة من المهر ما لم يثبت الاتفاق أو العرف على خلاف ذلك، وتسري عليها أحكام المهر فيما يتعلق بالرد والتنصيف بحسب الأحوال.”


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
👍33❤25💯5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤1
الأسرة أمن وأمان
Photo
خطورة حذف ولى المرأة من مادة عقد الزواج.

المادة 7 — من القانون الجديد
تحت عنوان: عقد الزواج
النص الحالي: ”(أ) ينعقد الزواج بإيجاب وقبول وشهادة شاهدين، ويبرم العقد رسمياً أمام المأذون أو الجهة المختصة.”

معلوم لدى الجميع أن قول الجمهور (مالك والشافعي وأحمد وغيرهما) بأنهم يشترطون وجود الولي لصحة الزواج، فهو ركن من أركان الزواج.
وأن الإمام أبو حنيفة خالفهم في ذلك
فالمفترض أن القانون يعبر عن الأصل وهو قول جماهير العلماء، ثم يستثني لحالات معينة يجيز فيها مخالفة الأصل.
لكن ما حدث في هذه المادة فعلاً عجيب وغير مبرر، أنه قلب الآية دون سبب واضح.

فالمشرّع حين يختار بين قولين فقهيين معتبرين فهذا اجتهاد، لكن حين يُسقط ركناً جوهرياً دون إشارة إلى القول الذي يستند إليه ودون معالجة آثاره فهذا قصور تشريعي.

لذلك فإن النص المُقترَح:
(أ) ينعقد الزواج بإيجاب وقبول وشهادة شاهدين وولي الزوجة الشرعي، ويبرم العقد رسمياً أمام المأذون أو الجهة المختصة.

فإثبات الإيجاب والقبول + الشاهدين + الولي، هو إعادة للعقد إلى صورته الشرعية المستقرة، بدل تركه على قول مرجوح ثم محاولة علاج آثاره!

طيب هل نتوقف عند ذلك؟!
لا، لأن الذين حذفوا الولي من هذه المادة يشتكون من تعنت بعض الأولياء، أو انعدامهم، أو النزاعات الأسرية.
وبالتالي قفز المشرّع إلى حذف الولى وكأن الزواج هنا شبيه بالعقد المدني!

وللخروج من هذا الإشكال فإن هناك تعديلاً مقترحاً لعلاج هذه النقطة

(أ مكرر) فإن تعذر وجود الولي لانعدامه أو لثبوت عضله، انتقلت الولاية إلى القاضي أو من ينيبه، على أن يتثبت المأذون أو القاضي من أسباب غياب الولي، ويُحاول الإصلاح بين الطرفين إن كان العضل سببه خلاف، فإن تعذر الإصلاح وثبت العضل باشر القاضي الولاية أو أحالها وفق الترتيب الشرعي.”

وبهذا التعديل نكون قد عالجنا مشكلات الولى العاضل:
من نقل الولاية للقاضي،
والتحقق من العضل،
ومحاولة الإصلاح أولاً.

بل ولا بد للمأذون أن يتحقق ويتثبت من أسباب غياب الولي، بل ويحاول الإصلاح قبل عقد الزواج.

و بهذه الصياغة نكون قد جمعنا بين
الأصل الشرعي عند الجمهور، ومعالجة الإشكالات الواقعية، دون إلغاء دور القضاء عند الحاجة.

أما بالنسبة للمادة رقم 7(ب) ونصها
"يحق للزوجة طلب فسخ عقد زواجها قضاءً، خلال مدة لا تزيد على ستة أشهر من تاريخ العقد، إذا تبين لها أن الزوج ادعى لنفسه ما ليس فيه وتزوجته على ذلك شريطة عدم وجود حمل أو إنجاب."

فهي مادة واسعة وخطرة؛ لأنها تجعل ادعاء الزوج لما ليس فيه سبباً لفسخ الزواج دون ضبط معنى هذا الادعاء.

فهل المقصود المال؟ الوظيفة؟ النسب؟ المؤهل؟ التدين؟ المستوى الاجتماعي؟ إطلاق العبارة بهذا الشكل يفتح الباب للنزاعات.

كما أن قصر الحق على الزوجة فقط غير متوازن، لأن التدليس قد يقع من الطرفين.

وتحديد مدة ستة أشهر غير دقيق، بل وغير مبرر!
فقد يظهر السبب بعد ذلك، أو يكون معلوماً من البداية ولا يؤثر في الرضا.

والأولى أن تُنقل هذه المسألة إلى باب الفرقة أو التدليس، وأن يكون الفسخ للطرفين إذا ثبت تدليس مؤثر ترتب عليه ضرر معتبر، دون تقييد جامد بمدة زمنية.

هناك نقطة أخيرة وهي الفرق بين التدليس المؤثر في الرضا والتدليس الذي لا أثر له.
فقد يعلم أحد الزوجين بالتدليس قبل العقد ويرضى به فيسقط حقه، وقد يعلمه بعد العقد فيؤثر في رضاه.
هذا الفرق ينبغي أن تتضمنه المادة المعدَّلة في باب الفرقة لأنه يضبط متى يُعتد بالتدليس ومتى لا يُعتد به.
والله أعلم


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤54👍35👏8💯7😢4
احنا محتاجين نربّي جيل فاهم إن الرجولة مش بس في العضلات،
ولا في الفلوس،
لكن في الكفاح الشريف،
وفي القلب اللي يشيل،
وفي الصبر على المسؤولية.

والأب
هو أول صورة للرجولة الحقيقية في عيون أولاده.

وإياك—كابن أو كزوجة أو كمجتمع—
تكون سبب في كسرها.

واللي مش هيفهم ده، عمره ما هيفهم!


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤76👍39🥰5😢4
طالما بتبرر كل شيء لكي تنفي عن نفسك الخطأ، وبتقرأ كل شيء بيتكلم عن السلبيات وتنزله على غيرك، فاعلم أن شخصيتك ونيتك وبنيتك النفسية والدينية فيها من الخلل الكثير، ودليل على أن تنشئتك فيها اضطراب وضعف، فكثرة تبريراتك والنظر لنفسك ووضعها في مكانة لا تستحقها، هو من أكبر العلامات على الخلل الكبير الذي تعيش فيه وحوله!
فالمصارحة والمكاشفة هى أول الحلول، وعندما تذهب لمتخصص ليساعدك على تخطي هذا الاضطراب فهذا دليل على أنك تحديت أكبر صعوباتك وأنك أصبحت على الطريق الصحيح.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤62👍36👏8🥰5
الزواج ليس عبورًا لمرحلة عاطفية، ولا استكمالًا لمسلسل رومانسي يتوج بنهاية سعيدة.

الزواج ميثاق غليظ…
أمرٌ ديني قبل أن يكون اجتماعيًا،
التزامٌ ثقيل لا يُحمل إلا على عاتق من عرف معنى التكليف، لا الترف.

حين تدخل المرأة إلى الزواج، لا تُسقط أنوثتها، لكنها تخلع أنانية الاستقلال، وتلبس ثوب السكن واللين.
فلا يصلح للبيت عنادٌ يفتك بالسكينة، ولا صلابةٌ تُنازع القيادة.

وحين يدخل الرجل إلى الزواج، لا يُطالب بأن يكون قويًا في بدنه، بل مسؤولًا في عقله، راعيًا في روحه.
فلا يصلح للبيت طيشٌ يهدم الثقة، ولا هروبٌ من عبء القوامة.

المرأة الطائعة لا تعني المهانة، والرجل القائد لا يعني القسوة.
إنما كلٌّ له دور، وحدوده رسمها الله، فمن تعدّاها ضاع، وأضاع.

فإن كنتِ لا تملكين سعة الصدر واللين والاحتساب، فلا تتزوجي.
وإن كنتَ لا تملك رجاحة العقل، وقدرة الرعاية، والالتزام، فلا تتزوج.

فالزواج ليس لإشباع نقص، ولا لسدّ فراغ، بل لأداء رسالة،
وكل منكما يُحاسَب، لا على ما فعله الطرف الآخر، بل على ما قدّمه هو.

هو عقدٌ في الأرض، لكنه طريق إلى الجنة أو النار.
فاعرف دورك قبل أن تمضي بقلمك على عقد يُشهده الله وملائكته.

فالنجاة في الزواج، لا تكون بكثرة الحب، بل بكثرة الوفاء للميثاق.
وإنما يُوزن هذا العقد لا بسنواته… بل بصدق نوايا أهله أمام الله.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤101👍41💯11🥰5😢1
كثير منا ليس بخير تمامًا… لكننا نحاول.
نحاول أن نرتب الحطام، أن نمسح الغبار عن أرواحنا،
أن نحيا رغم ما يكسرنا، ونبتسم رغم ما ينكسر فينا كل يوم.

فلا تستهِن بأحد، ولا تمر بجانب أحد كأنك لم تره.
ربما يحتاج منك نظرة تَفهُّم، أو كلمة طيّبة…
ربما يحتاج فقط أن يشعر أنه ليس وحيدًا في هذا العالم المُرهِق.

وفي النهاية… كلُّنا نحمل في قلوبنا شيئًا من الحزن،
لكن الأمل… لا يزال يمرُّ خفيفًا بيننا،
مثل نسمة آخر الليل، تأتي دون وعد… لكنها تُشعرنا أن الله معنا.



محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary
❤54👍33😢20🥰7💯6
أحيانًا تمرُّ بكَ اللحظات
لا تريد أن تمرّ…

ثقيلة،
بطيئة،
كأن الزمن
يفقدُ حركته فجأة.

تشعرُ فيها
أن روحك
منغمسةٌ في دهليز طويل،
عاجزةٌ عن الفكاك
من هذا القبوِ الداخليّ
الممتلئِ بالصمت.

تجلس…
ولا شيء يؤلمك بوضوح،
لكن كل شيء
يضغط على قلبك
في آنٍ واحد.

كأن الهواء
أثقل من أن يُتنفَّس،
وكأن التفكير
صار غرفةً مغلقة
تدور فيها وحدك.

تحاول الهرب
منك… إليك،
فتعود أكثر تعباً،
وأشدّ التصاقاً
بما يؤلمك.

وفي تلك اللحظات
لا تحتاج ضجيجاً،
ولا نصائح كثيرة،
بل نافذة صغيرة
يدخل منها شيءٌ من الطمأنينة.

شيءٌ يذكّرك
أن هذا الثقل
لن يبقى للأبد،
وأن الروح
مهما غاصت في العتمة
تعرف طريق العودة.

فحتى أكثر الليالي اختناقاً
يأتي بعدها
صباحٌ
أخفُّ من الخوف،
وأرحمُ من التوقّع.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤67👍18😢15👏1
قاعدة الدوائر الثلاث:

كل واحد فينا بيتعرض لمشاكل وضغط وأزمات، وساعتها بيبقى محتاج يفضفض. بس السؤال: أفضفض لمين؟ وإزاي؟

هنا تيجي القاعدة اللي لازم تبقى منهج حياة: قاعدة الدوائر الثلاث.

أول دائرة: دائرة السماء
ودي أوسع وأقرب دائرة.
أشكو إلى الله بلا حدود ولا قيود.
زي ما قال نبي الله يعقوب: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله.
دي دائرة مطلقة: قول كل اللي في قلبك، ابكي، اشتكي، كرر الشكوى ألف مرة، مفيش حرج. بالعكس، دي عبادة، وبترد الطمأنينة لقلبك، وبتربطك بالمعين الحقيقي.

ثاني دائرة: الدائرة الآمنة
ودي ضيّقة، تختار فيها بعناية.
تحكي لمين؟ لمختص نفسي أو شرعي فاهم، أو وليّ حكيم، أو صديق أمين.
هنا الحكي مش مفتوح، هو محدود وبالقدر اللي يوصلك لحل.
الفكرة إنك تلاقي مساعدة عملية أو نصيحة صادقة، من غير ما تفضح نفسك للناس كلها.

ثالث دائرة: الدائرة العامة
ودي أخطرهم، ولازم تكون نادرة جدًا. لو حبيت تحكي في العلن، يبقى بغرض العبرة مش الفضيحة.
يعني تحوّل القصة لدروس، من غير تفاصيل شخصية، من غير أسماء، ممكن حتى تأجل النشر لحد ما تهدى الأمور.
ساعتها الرسالة توصل، بس من غير ما تضر نفسك ولا أهلك.

الخلاصة:
اللي بيخلط بين الدوائر دي بيتعب. اللي يفضفض للناس كلها زي ما يفضفض لربه، بيخسر ستره ومهابته. واللي يقفل على نفسه تمامًا من غير ما يلجأ لحد أمين، ممكن ينفجر من جوه.
الحكمة إنك تعرف: لله كل البوح، ولأهل الثقة بعض البوح، وللعامة عبرة بلا فضيحة.
والله أعلم.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤90👍45👏9💯9🥰1
عندما تفتح باب الزواج بدون ولي، وتقنين عمل الزوجة بدون إذن الزوج، والخلع بدون رد المهر، فأنت تفتح باب الشر الذي لن تستطيع إغلاقه.

أي قانون يحمل روح التجني والانحياز هو قانون ضد المرأة لا الرجل، لأن الشاب لن يبحث عن زواج بلا صلاحيات.

هذا القانون بهذا الشكل المعيب سيؤدي إلى زيادة العنوسة، واتجاه الشباب للزواج من الجنسيات الأخرى، وسيجعل البيوت مهددة من الداخل، وكذلك سبعرّض المجتمع المصرى لتغيير بنيته الاجتماعية "بسبب الزواج من الخارج" فى خلال 50 عام.

انهيار الأسرة، وزيادة معدلات الطلاق، وانخفاض معدلات الزواج، واللجوء للزواج السري، هو النتيجة الطبيعية لمخالفة الشرع والعقل والحكمة.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
👍69❤35👏14😢10
ليه تخلى ابنك لما يكبر يكون شايل منك بزيادة؟!
حتى إن فيه بعض الأبناء مش بيطيقوا آباءهم!
ولما الابن ده بيتجوز بتلاقيه غير بارّ بوالديه في الغالب، ومن جواه بيبقى اتصاله بأهله تقيل على قلبه قوى، ومش بيكون متفاعل مع الأحداث اللي بيمروا بيها، ودا طبعاً كله غلط مش صح.
ولكن ليه الموضوع بيوصل للدرجة دي؟!
ممكن يكون الأب متكبر أو الأم عنيفة وبالتالي بيعاملوا أولادهم بالتعالي مع القسوة!
وممكن يكون الأب نقّاد علطول ومبيعرفش يقول أي كلمة مدح ولا تقدير!
وممكن تكون الأم عايشة دور المظلومية وإن الكل مش بيحبها ولا بيخدمها ولا بيعبرها، وبالتالي تفضل ضاغطه ضاغطه ضاغطه على اللي حواليها لغاية ما تستنفذ كل رصيد التعاطف في سن مبكرة!
والنتايج بتبقي بعدها سيئة جداً.

لذا انتبهوا واجتهدوا في المعاملة الشرعية التي تعتمد على الرفق واللين مع الحزم عند الحاجة، والله أعلم.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤92👍42😢22💯6
جمعية من الجمعيات الموثوقة، لمن أراد المشاركة.
❤36👍9