الأسرة أمن وأمان
69.8K subscribers
704 photos
27 videos
38 files
1.17K links
محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري
‏ https://t.me/usraaman

🩺 الإستشارات
🫧 التواصل عبر البوت المجاني
‏@MohamedSad_bot

🫧 التواصل المدفوع
💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047
Download Telegram
ربّوا أولادكم كويس جداً، لكن لا تتعبوهم كثيراً في حكاية الرجولة والقوامة والمسؤولية؛ لأن الظاهر أن بعض مشاريع قوانين الأسرة الحديثة قررت إحالة هذه المفاهيم إلى المعاش المبكر!

المطلوب في النسخة الجديدة ليس رجلاً.
المطلوب كائن أسري متعدد الاستخدامات.

كائن هادئ، لطيف، منتظم الدفع، سريع الاستجابة، قليل الاعتراض، قابل للتحديث، ويُفضّل أن يكون بلا ذاكرة تاريخية عن معنى القوامة، أو حق التنظيم، أو موقع الأب داخل البيت.

علّموه من بدري أن دوره المستقبلي بسيط جداً:
كائن يدفع ولا يسأل.
كائن ينفق ولا يعترض.
كائن يتحمل ولا يراجع.
كائن يُحاسَب كقوّام عند النفقة،
ويُعامل كضيف ثقيل عند القرار.

لأن كما ترون في بعض التصورات القانونية الحديثة:

القوامة هيمنة.
والاعتراض عنف.
والتوجيه تحكّم.
والغيرة مرض.

أما النفقة؟
لا، هذه ثابتة شرعية لا تُمس!

يعني الشريعة تُستدعى عند الفاتورة، وتُحال للأرشيف عند السلطة والمسؤولية.

وهكذا يصبح الرجل كائناً منزلياً مطوراً:
صرافاً آلياً لكن لديه هيئة إنسان.
وخدمة عملاء عاطفية.
ووحدة صيانة نفسية.
ومورداً مالياً دائم التشغيل.
مع ضرورة الابتسام حتى لا يُقال إنه لا يتعاون مع “النموذج الأسري الجديد”.

يا جماعة الخير نحن لا نريد رجلاً متسلطاً، ولا امرأة مظلومة.

لكننا أيضاً لا نريد قانوناً يصنع رجلاً منزوع الدور، منزوع الصوت، منزوع الولاية، ثم يطالبه أن يبقى ممولاً رسمياً للأسرة.

لأن الأسرة لا تقوم على كائنات مريحة بلا معنى.

تقوم على رجل وامرأة.
حقوق وواجبات.
رحمة وعدل.
مسؤولية ورفق.
قوامة بلا قهر.
وطاعة في المعروف بلا إذلال.

أما تحويل الرجل إلى ماكينة دفع مهذبة، ثم تسمية ذلك “تحديثاً للأسرة”، فهذا ليس إصلاحاً.

هذا إعادة تدوير للرجل في صورة جهاز منزلي.
لذا مشكلة هذا القانون ليست في مواده وتفاصيله، ولكن في فلسفته.
والله المستعان.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
👍62❤43😢21💯7👏6⚡2😍1
بعض الناس يعيش وهو يحاول أن يبدو أكبر من حقيقته.

يتكلم كثيراً عن نفسه.
ويُلمّح إلى قدره.
ويحب أن يشعر الناس أنه مهم، ومميز، ومختلف، ولا يُشبه غيره.

وهذا في الغالب ليس دليلاً على الامتلاء، بل على النقص.

فالإنسان الممتلئ لا يحتاج أن يشرح للناس كل يوم أنه ممتلئ.
والصادق لا يحتاج أن يصنع حول نفسه هالة.
والعاقل لا يتعب نفسه في تزيين صورة لا تشبه حقيقته.

من كان عنده فضل حقيقي، ظهر ولو سكت.
ومن كان عنده علم نافع، انتفع الناس به ولو لم يرفعه فوق رأسه.
ومن كان عنده خُلق، شعر الناس به في معاملته لا في كلامه عن نفسه.

أما الذي يتعالى، ويتفاخر بما ليس عنده، ويتكلف صورة أكبر من واقعه، فهو في الحقيقة يكشف عن وجع داخلي لا عن قوة.

كأنه يقول للناس: انظروا إليّ.
صدّقوني.
قدّروني.
أعطوني مكانة لا أشعر بها في داخلي.

وهذا مرض لا يعالجه المديح، لأن المديح يزيده جوعاً.
ولا يعالجه التصنع، لأن التصنع يتعب صاحبه.
ولا يعالجه جمع الناس حوله، لأن الإنسان إذا لم يطمئن من داخله فلن يكفيه تصفيق الخارج.

العلاج أن يصدق الإنسان مع نفسه.

أن يعرف قدره بلا تضخيم ولا احتقار.
أن يشكر نعم الله عليه دون أن يتعالى بها على الناس.
أن يتعلم دون أن يدّعي.
أن يظهر كما هو، لا كما يتمنى أن يراه الآخرون.

فالكرامة ليست أن تبدو عظيماً في عيون الناس، بل أن تكون صادقاً أمام الله، هادئاً مع نفسك، غير محتاج أن تكذب على الناس بصورة ليست لك.

الخلاصة:
من تضخمت صورته عند نفسه، غالباً صغرت طمأنينته في داخله.
ومن عرف نفسه حقاً، لم يحتج أن يرفعها بالوهم.

والله أعلم.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤58👍49💯7🥰4⚡1😢1
الزمن لا يعود…

ولو جلسنا عمراً كاملاً على نوافذ الحنين، ننتظر ضحكة قديمة، أو وجهاً غاب، أو يوماً مضى، فلن يرجع كما كان.

يمضي الزمن، ويأخذ معه أشياء كنا نظنها عادية:

جلسة دافئة.
صوتاً نألفه.
بيتاً كان ممتلئاً بأهله.
وأياماً لم نعرف قيمتها إلا بعدما صارت بعيدة.

ومن غفلتنا أننا لا نرى النعمة وهي بين أيدينا كما نراها بعد الفقد.

حتى صبغ الشيب لا بعالج التجاعيد!

قد يغير اللون، لكنه لا يمحو الطريق الذي مشيناه، ولا التعب الذي مررنا به، ولا النسخة القديمة من القلب.

فالعمر لا يُخفى بالألوان، ولا تُهزم السنوات أمام المرآة.

هناك أشياء إذا رحلت لا تعود كما كانت:

لا الأشخاص.
ولا المشاعر.
ولا الأماكن.
ولا حتى نحن.

فالإنسان كلما مر عليه الزمن خسر شيئاً، وفهم شيئاً، وترك خلفه نسخة قديمة من نفسه لن تعود.

لذلك لا تركض خلف الوهم، ولا تكابر أمام مرور الأيام.

تصالح مع ما أخذه العمر، واشكر ما أبقاه الله فيك:

قلباً ما زال يشعر.
وروحاً ما زالت تحب.
ولساناً ما زال يقول: الحمد لله.

فالزمن لا يعود…

لكن الإنسان قد يعود إلى الله أنضج، وأهدأ، وأصدق مما كان.

وهذه أعظم عودة.

فاللهم أحسن خاتمتنا.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤55👍24😢16🥰6⚡2
❤53😢29👍14🥰2💯2
ليه البنات في سن المراهقة
يسهل التلاعب بمشاعرهنّ ؟!

https://www.facebook.com/share/v/1GsbyNPDSr/


محمد سعد الأزهري
❤24👍7🥰4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤14🥰3
‎جوامع الدعاء خط كبير.pdf
591.2 KB
هذه فرصه لا تعوّض، فاغتنمها.
❤26
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤7😍3👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
❤4🥰2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🎈🎈🎈🎈🎈🎈🎈
كل عامٍ والخيرُ مُقيم في بيوتكم، والود مُنعقدٌ بين قُلوبكم، كل عامٍ وأنتُم إلى الله أقرَب وعلي طاعته أدوم وعن معصيتة أبعد 🤍🤍

الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
ولله الحمد

فرحتنا بالعيد عباده 🌷



🎈🎈🎈🎈 🎈
🎈🎈🎈
❤67🥰9👍5💯2⚡1
لا تجعل قراراتك ابنة اللحظة المضطربة.

الغضب يهدأ.
والصدمة تخف.
والاحتياج يتبدل.
لكن القرار الذي تأخذه وأنت مكسور قد يترك أثراً طويلاً.

هناك فرق بين من يختار من وعيه، ومن يختار من جرحه.

لا تتزوج خوفاً من الوحدة.
ولا تطلب الطلاق في لحظة غضب.
ولا تقطع علاقة لأنك مصدوم.
ولا ترجع لعلاقة مؤذية لأنك ضعفت.
ولا تواجه من تحب بغلظة لأنك موجوع.

من يعيش بردود الأفعال يظل أسيراً لتصرفات الناس؛ إن أحسنوا ارتفع، وإن آذوه انهار، وإن استفزوه خرج عن نفسه.

أما الناضج فيختار من قيمه، لا من صدمته.
ومن بصيرته، لا من انفعاله.
ومن خوفه من الله، لا من رغبته في الانتقام أو الهروب.

انتظر حتى تهدأ.
استشر من تثق به.
واسأل نفسك: هل هذا القرار يشبهني؟ هل يرضي الله؟ هل سأرضى عنه بعد زوال الغضب؟

الخلاصة:

كن صاحب وعي، لا أسير ردّ فعل.
اختر من معدنك، لا من جرحك.
ومن وعيك، لا من لحظة عابرة ستتغير بعد قليل.

محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
❤64👍29🥰4😢2