برأيك ما هى أهم الفوارق التى تُظهر عدم التكافؤ بين الزوجين؟!
Anonymous Poll
13%
فرق السن
22%
الفرق المادي بين العائلتين
26%
الفرق الاجتماعى كالمناصب ومكان السكن
49%
فرق الثقافة والتعليم
59%
فرق إدارة الحياة الزوجية وتربية الأولاد
23%
طريقة اللبس والأكل والنظام فى الحياة عموماً
69%
الشأن الروحى والدينى وعدم التصادم في المعتقدات
14%
الوضع الصحى والتناسب الجسدي بينهما
👍19❤9
كثرة الحوارات والنقاشات على التفاصيل الدقيقة سواء مهمة أو غير مهمة فإنها تسبب تراكمات قلبية ونفسية سيئة، والعاقل هو من يطيح من عقله الانشغال بالتفاصيل الصغيرة، وينصح في الكبيرة دون التنفيس بالغضب أو بالصوت العالي أو بالخناق!
وبناءً عليه فإن المشكلات البيتوتية لا تُحل بكثرة الكلام، بل تتعقد بسبب هذا النوع من التفكير، ولذلك فعلي الزوجين أن يتصافى بشكل دوري، وأن يمارسا لغة الرحمة والسكينة في البيت، وألا ينغمسا في لغات العند والمقاوحة والشكوى للآخرين وإدخال الأهل أو الأصدقاء فيما يدور بينهما.
فالأسرة لا تتحمل كثرة المشاحنات ولا تعدد الانفجارات ولا السباحة في بركةٍ تراكم فيها الغضب والزهق وعدم التقدير والإهمال.
وعلينا الاستعانة بالله والصبر على بعضنا البعض، فنحن لا نريد إلا إصلاح البيوت، لأن الأسرة أمن وأمان لنا وللمجتمع.
محمد سعد الأزهري
وبناءً عليه فإن المشكلات البيتوتية لا تُحل بكثرة الكلام، بل تتعقد بسبب هذا النوع من التفكير، ولذلك فعلي الزوجين أن يتصافى بشكل دوري، وأن يمارسا لغة الرحمة والسكينة في البيت، وألا ينغمسا في لغات العند والمقاوحة والشكوى للآخرين وإدخال الأهل أو الأصدقاء فيما يدور بينهما.
فالأسرة لا تتحمل كثرة المشاحنات ولا تعدد الانفجارات ولا السباحة في بركةٍ تراكم فيها الغضب والزهق وعدم التقدير والإهمال.
وعلينا الاستعانة بالله والصبر على بعضنا البعض، فنحن لا نريد إلا إصلاح البيوت، لأن الأسرة أمن وأمان لنا وللمجتمع.
محمد سعد الأزهري
❤61👍31💯12🥰5👏3😢2
في حاجات لو شرحتها، مش هترتاح.
لأن بعض الوجع كل ما تحاول تحكيه، يرجع يوجعك من تاني.
ولأن الكلام مش دايماً بينقل اللي عشته زي ما هو، لكنه بيوصل للناس على قد فهمهم هم.
عشان كده ما تستنزفش نفسك في شرح كل حاجة.
فبعض المواقف محتاجة أيام أو شهور وهتهدى، وبعض الوجع بينك وبين ربنا.
مش كل اللي عشته لازم يتحكي، وفي حاجات سكوتك عنها كان أبلغ من أي تفسير.
محمد سعد الأزهري
#سيرة_وسائر
#من_الحياة
https://t.me/usraaman
لأن بعض الوجع كل ما تحاول تحكيه، يرجع يوجعك من تاني.
ولأن الكلام مش دايماً بينقل اللي عشته زي ما هو، لكنه بيوصل للناس على قد فهمهم هم.
عشان كده ما تستنزفش نفسك في شرح كل حاجة.
فبعض المواقف محتاجة أيام أو شهور وهتهدى، وبعض الوجع بينك وبين ربنا.
مش كل اللي عشته لازم يتحكي، وفي حاجات سكوتك عنها كان أبلغ من أي تفسير.
محمد سعد الأزهري
#سيرة_وسائر
#من_الحياة
https://t.me/usraaman
👍49😢43❤32💯18🥰13👏3
أولادكم لا تقارنوهم بغيرهم؛ فإن المقارنة الجائرة لا تُصلحهم، بل تزرع في نفوسهم الشعور بالنقص، والحسد، والعداوة لأنفسهم ولمن قورنوا بهم.
ولا تصفوهم بالأوصاف السيئة، فلا تقولوا: أنت فاشل، أو كسول، أو ضعيف، أو لا تفهم؛ فإن الطفل قد ينسى الموقف، لكنه قد يحمل الوصف في داخله سنين، حتى يصير كلامكم عنه كلامه عن نفسه.
ولا تحتقروا أفعالهم الصغيرة؛ فما ترونه يسيراً قد يكون عندهم إنجازاً عظيماً.
ولا تسموا كل بكاء دلع، ولا كل طلب طمع، ولا كل خوف ضعف؛ بل افهموا ما وراء السلوك، ثم وجّهوا برفق وحزم.
احتووهم، وأشعروهم بالمحبة، وامدحوهم بصدق، وافتحوا لهم باب الكلام، وعلّموهم كيف يعبّرون عن مشاعرهم وحاجاتهم.
فإن الاحتواء لا يفسد الأبناء، والكلمة الطيبة لا تدللهم، والحب لا يصنع الضعف، ما دام ذلك كله مقترناً بالحدود والانضباط.
إنما يفسدهم التدليل الذي يلغي المسؤولية، والمال الذي يُعطى بلا حساب، وغياب النظام، والتذبذب في التربية، وأن يجد الطفل كل ما يريد من غير جهد ولا التزام.
أما المحبة المتوازنة، والاحتواء الواعي، والكلام الجميل، والحزم الهادئ؛ فهذه لا تفسدهم، بل تبني فيهم الأمان والثقة والانضباط.
فاجمعوا لهم بين قلبٍ رحيم وحدودٍ واضحة؛ فلا قسوة تكسرهم، ولا دلال يضيّعهم.
وليس منا من لا يرحم صغيرنا ويوقًر كبيرنا.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
ولا تصفوهم بالأوصاف السيئة، فلا تقولوا: أنت فاشل، أو كسول، أو ضعيف، أو لا تفهم؛ فإن الطفل قد ينسى الموقف، لكنه قد يحمل الوصف في داخله سنين، حتى يصير كلامكم عنه كلامه عن نفسه.
ولا تحتقروا أفعالهم الصغيرة؛ فما ترونه يسيراً قد يكون عندهم إنجازاً عظيماً.
ولا تسموا كل بكاء دلع، ولا كل طلب طمع، ولا كل خوف ضعف؛ بل افهموا ما وراء السلوك، ثم وجّهوا برفق وحزم.
احتووهم، وأشعروهم بالمحبة، وامدحوهم بصدق، وافتحوا لهم باب الكلام، وعلّموهم كيف يعبّرون عن مشاعرهم وحاجاتهم.
فإن الاحتواء لا يفسد الأبناء، والكلمة الطيبة لا تدللهم، والحب لا يصنع الضعف، ما دام ذلك كله مقترناً بالحدود والانضباط.
إنما يفسدهم التدليل الذي يلغي المسؤولية، والمال الذي يُعطى بلا حساب، وغياب النظام، والتذبذب في التربية، وأن يجد الطفل كل ما يريد من غير جهد ولا التزام.
أما المحبة المتوازنة، والاحتواء الواعي، والكلام الجميل، والحزم الهادئ؛ فهذه لا تفسدهم، بل تبني فيهم الأمان والثقة والانضباط.
فاجمعوا لهم بين قلبٍ رحيم وحدودٍ واضحة؛ فلا قسوة تكسرهم، ولا دلال يضيّعهم.
وليس منا من لا يرحم صغيرنا ويوقًر كبيرنا.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤48👍19👏3
ما دمت لم تتحقق من ذنب أخيك، فلا يجوز لك أن تطعن فيه، ولا أن تنقل عنه، ولا أن تبني الأحكام على الظنون.
وإن تحققت من خطئه أو ذنبه، فلا يبيح لك ذلك أن تمزق عرضه، أو تتتبع عثراته، أو تجعل همك أن “تُكلبش عليه من كل ناحية”، وتجمع عليه كل ما تستطيع.
فإن عرض المسلم ليس أمراً هيِّناً.
وقد يزل الإنسان، ويخطئ، ويتوب، ويبقى له من الحسنات ما لا تعلمه، والله أعلم بسريرته منك.
واحذر أن تجعل “الجرح والتعديل” شعاراً تتكلم به في عباد الله بغير علم، أو تقلد من يتوسع في الكلام في الناس، وهو لا يعرف شروط هذا الباب ولا ضوابطه.
فقد اغتر بعض الشباب بمن يرى كثرة الكلام في الأشخاص علمًا، وكثرة إسقاط الناس نصرةً للدين، وليس الأمر كذلك.
تذكر دائماً أنك ستقف بين يدي الله.
(ذَٰلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ).
ذلك اليوم الذي خافه الأنبياء، حتى قال النبي عليه الصلاة والسلام: "شيبتني هود وأخواتها"؛ لما فيها من ذكر أهوال القيامة، والوقوف بين يدي الله، وعظم المسؤولية.
(الشيخ الحويني رحمه الله
بتصرف يسير.)
فاسأل نفسك قبل أن تتكلم في عرض مسلم:
هل سأستطيع أن أجيب عن هذه الكلمة إذا وقفت بين يدي الله؟
وهل أرضى أن ألقى الله، وفي صحيفتي أعراضٌ مزقتها، وقلوبٌ آذيتها، وكلماتٌ قلتها بغير عدل؟
فاحفظ لسانك، فإن الكلمة تخرج منك في دقائق، وقد تبقى في ميزانك إلى يوم الدين.
والله المستعان.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
وإن تحققت من خطئه أو ذنبه، فلا يبيح لك ذلك أن تمزق عرضه، أو تتتبع عثراته، أو تجعل همك أن “تُكلبش عليه من كل ناحية”، وتجمع عليه كل ما تستطيع.
فإن عرض المسلم ليس أمراً هيِّناً.
وقد يزل الإنسان، ويخطئ، ويتوب، ويبقى له من الحسنات ما لا تعلمه، والله أعلم بسريرته منك.
واحذر أن تجعل “الجرح والتعديل” شعاراً تتكلم به في عباد الله بغير علم، أو تقلد من يتوسع في الكلام في الناس، وهو لا يعرف شروط هذا الباب ولا ضوابطه.
فقد اغتر بعض الشباب بمن يرى كثرة الكلام في الأشخاص علمًا، وكثرة إسقاط الناس نصرةً للدين، وليس الأمر كذلك.
تذكر دائماً أنك ستقف بين يدي الله.
(ذَٰلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَّهُ النَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوْمٌ مَّشْهُودٌ وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَّعْدُودٍ).
ذلك اليوم الذي خافه الأنبياء، حتى قال النبي عليه الصلاة والسلام: "شيبتني هود وأخواتها"؛ لما فيها من ذكر أهوال القيامة، والوقوف بين يدي الله، وعظم المسؤولية.
(الشيخ الحويني رحمه الله
بتصرف يسير.)
فاسأل نفسك قبل أن تتكلم في عرض مسلم:
هل سأستطيع أن أجيب عن هذه الكلمة إذا وقفت بين يدي الله؟
وهل أرضى أن ألقى الله، وفي صحيفتي أعراضٌ مزقتها، وقلوبٌ آذيتها، وكلماتٌ قلتها بغير عدل؟
فاحفظ لسانك، فإن الكلمة تخرج منك في دقائق، وقد تبقى في ميزانك إلى يوم الدين.
والله المستعان.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤42👍25😢2⚡1
يعني إيه أم؟
الأم مش بس واحدة أنجبت طفل.
الأم واحدة بتبني إنسان، وبتزرع فيه الأدب، والرحمة، واحترام الكبير، وضبط اللسان.
أما إن أم تاخد ابنها، وتخرج به خارج البلد، ثم تقف في المطار تسب أباه بألفاظ لا تليق، لا أمام الطفل فقط، بل أمام الناس كلها، ثم تربي ابنها إنه يخاطب أبوه بقلة أدب ويقول له: "يالا"؛ فده مش خلاف أسري، ودى مش حرية، ودى مش شجاعة، دي قلة أدب متناهية
ده هدم مباشر للتربية.
أنتِ هنا مش بتهيني الزوج فقط، أنتِ بتكسري صورة الأب في عين ابنه، وبتعلمي الطفل إن الإهانة أسلوب عادي، وإن الخلاف يبيح قلة الأدب، وإنه مش مهم الأخلاق.
وبعدين نسأل: الطفل ده هيكبر إزاي؟
هيحترم مدرسه إزاي؟
هيعرف قيمة الكبير إزاي؟
هيبني بيت إزاي، وهو شايف إن أبوه بيتهان أمامه، وإن أمه بتشجعه على المشاركة في الإهانة؟
فين أهلها من المشهد ده؟
فين اللي يقول: كفاية؟
فين المجتمع اللي المفروض يحمي الأطفال من إنهم يتحولوا لأدوات في خصومات الكبار؟
الموضوع ما ينفعش يتم التعامل معاه على إنه مقطع عابر أو خناقة وانتهت.
بعض التصرفات لازم يكون لها موقف واضح وعقوبة رادعة، لأننا بنتكلم عن أخلاق مجتمع، وعن طفل بيتشكل أمام الناس.
الحرية مش انفلات.
والخلافات مش تصريح بالإهانة.
والأمومة مش إنك تكسبي معركتك مع الأب وتخسري ابنك ونفسك والأخلاق عشان تغيظي طليقك!!
اتقوا الله في الأولاد.
ما تستخدموهمش في تصفية الحسابات، وما تزرعوش فيهم قلة الأدب، ثم تستغربوا لما يكبروا ويردوا نفس الإهانة عليكم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
الأم مش بس واحدة أنجبت طفل.
الأم واحدة بتبني إنسان، وبتزرع فيه الأدب، والرحمة، واحترام الكبير، وضبط اللسان.
أما إن أم تاخد ابنها، وتخرج به خارج البلد، ثم تقف في المطار تسب أباه بألفاظ لا تليق، لا أمام الطفل فقط، بل أمام الناس كلها، ثم تربي ابنها إنه يخاطب أبوه بقلة أدب ويقول له: "يالا"؛ فده مش خلاف أسري، ودى مش حرية، ودى مش شجاعة، دي قلة أدب متناهية
ده هدم مباشر للتربية.
أنتِ هنا مش بتهيني الزوج فقط، أنتِ بتكسري صورة الأب في عين ابنه، وبتعلمي الطفل إن الإهانة أسلوب عادي، وإن الخلاف يبيح قلة الأدب، وإنه مش مهم الأخلاق.
وبعدين نسأل: الطفل ده هيكبر إزاي؟
هيحترم مدرسه إزاي؟
هيعرف قيمة الكبير إزاي؟
هيبني بيت إزاي، وهو شايف إن أبوه بيتهان أمامه، وإن أمه بتشجعه على المشاركة في الإهانة؟
فين أهلها من المشهد ده؟
فين اللي يقول: كفاية؟
فين المجتمع اللي المفروض يحمي الأطفال من إنهم يتحولوا لأدوات في خصومات الكبار؟
الموضوع ما ينفعش يتم التعامل معاه على إنه مقطع عابر أو خناقة وانتهت.
بعض التصرفات لازم يكون لها موقف واضح وعقوبة رادعة، لأننا بنتكلم عن أخلاق مجتمع، وعن طفل بيتشكل أمام الناس.
الحرية مش انفلات.
والخلافات مش تصريح بالإهانة.
والأمومة مش إنك تكسبي معركتك مع الأب وتخسري ابنك ونفسك والأخلاق عشان تغيظي طليقك!!
اتقوا الله في الأولاد.
ما تستخدموهمش في تصفية الحسابات، وما تزرعوش فيهم قلة الأدب، ثم تستغربوا لما يكبروا ويردوا نفس الإهانة عليكم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍36❤17💯8😢1
برأيك، ما أفضل طريقة لمواجهة الإنكار والتجاهل في الأسرة؟
Anonymous Poll
66%
التحدث بصراحة وهدوء عن المشكلة
18%
الاستعانة بطرف ثالث (مستشار أسري، شخص ذو حكمة)
7%
الصبر حتى يتغير الطرف الآخر
9%
الانسحاب من العلاقة تدريجيًا
👍9❤5😢5
هل شعرت يومًا بأنك لا تستطيع التعبير عن مشاعرك لأن أفراد أسرتك ينكرون وجود المشكلة؟
Anonymous Poll
44%
نعم، دائمًا
42%
أحيانًا
7%
نادرًا
7%
لا، لم أشعر بذلك
😢11
هل تحاول خلق بيئة آمنة للحوار مع أفراد أسرتك؟
Anonymous Poll
57%
نعم، دائمًا
34%
أحيانًا
6%
نادرًا
4%
لا، لا أهتم بذلك
💯4
خليك شبه النيل…
هادئ، لكن نافع.
مشغول بالعطاء، لا بإثبات وجودك.
يمر في سكينة، لكنه يترك خلفه زرعاً وحياة.
وبلاش تكون زي البحر…
أمواج عالية، وصوت مرتفع، وصدام مستمر، بينما الناس لا تنتفع من ضجيجه كما تنتفع من النهر الهادئ.
فليس كل ما علا صوته عظم أثره، وإنما العبرة بما يتركه الإنسان من خير بعد مروره.
محمد سعد الأزهري
هادئ، لكن نافع.
مشغول بالعطاء، لا بإثبات وجودك.
يمر في سكينة، لكنه يترك خلفه زرعاً وحياة.
وبلاش تكون زي البحر…
أمواج عالية، وصوت مرتفع، وصدام مستمر، بينما الناس لا تنتفع من ضجيجه كما تنتفع من النهر الهادئ.
فليس كل ما علا صوته عظم أثره، وإنما العبرة بما يتركه الإنسان من خير بعد مروره.
محمد سعد الأزهري
❤41🥰35👍26💯14👏7⚡1🤔1
🏡 ليس كل بيتٍ مأهولٍ... بيتٌ مطمئن.
تبدأ الشقوق بكلمة... وتُرمَّم بكلمة، وتُبنى البيوت بالمودة والرحمة.
قبل أن تختلف مع زوجك...
وقبل أن تعاتب ابنك...
وقبل أن تندم على كلمة خرجت في لحظة غضب...
تعلَّم كيف تُدار الأسرة بالحكمة، وكيف تُحلُّ المشكلات قبل أن تكبر، وكيف تجعل بيتك أكثر سكينةً ورحمة.
📚 قناة متخصصة في قضايا الأسرة والتربية والعلاقة بين الزوجين، يقدمها أ. محمد سعد الأزهري.
🌿 قد لا تحتاج أنت هذه الكلمات اليوم... لكن قد يكون غيرك في أمسِّ الحاجة إليها. وربما تكون مشاركة هذا المنشور سببًا في إصلاح بيت، أو جمع شمل أسرة، أو إنقاذ طفل من آثار خلافٍ بين والديه.
لا تستهِن بأثر كلمةٍ صادقة؛ فقد يجعل الله منها بدايةَ خيرٍ لبيتٍ بأكمله.
📌 https://t.me/usraaman
#أدمن
تبدأ الشقوق بكلمة... وتُرمَّم بكلمة، وتُبنى البيوت بالمودة والرحمة.
قبل أن تختلف مع زوجك...
وقبل أن تعاتب ابنك...
وقبل أن تندم على كلمة خرجت في لحظة غضب...
تعلَّم كيف تُدار الأسرة بالحكمة، وكيف تُحلُّ المشكلات قبل أن تكبر، وكيف تجعل بيتك أكثر سكينةً ورحمة.
📚 قناة متخصصة في قضايا الأسرة والتربية والعلاقة بين الزوجين، يقدمها أ. محمد سعد الأزهري.
🌿 قد لا تحتاج أنت هذه الكلمات اليوم... لكن قد يكون غيرك في أمسِّ الحاجة إليها. وربما تكون مشاركة هذا المنشور سببًا في إصلاح بيت، أو جمع شمل أسرة، أو إنقاذ طفل من آثار خلافٍ بين والديه.
لا تستهِن بأثر كلمةٍ صادقة؛ فقد يجعل الله منها بدايةَ خيرٍ لبيتٍ بأكمله.
📌 https://t.me/usraaman
#أدمن
Telegram
الأسرة أمن وأمان
محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
🩺 الإستشارات
🫧 التواصل عبر البوت المجاني
@MohamedSad_bot
🫧 التواصل المدفوع
💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047
https://t.me/usraaman
🩺 الإستشارات
🫧 التواصل عبر البوت المجاني
@MohamedSad_bot
🫧 التواصل المدفوع
💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047
❤36👍19🥰9
حوار مهم بين طلاب الثانوية وآبائهم.
كان الأب يعرف ابنه جيداً.
كان يراه بين أهله منضبطاً في الظاهر، لكن إذا انفرد بنفسه، أو ابتعدت عنه الرقابة، ضعفت مقاومته، وتأثر بأصحابه سريعاً، وتهاون في بعض الواجبات، واقترب أحياناً من أمور لا يطمئن إليها الأب.
لم يكن الابن فاسداً، لكنه لم يكن قد بلغ من الثبات ما يجعله آمناً على نفسه إذا اتسعت أمامه مساحة الحرية فجأة.
ثم جاءت نتيجة الثانوية العامة، ونجح الابن بمجموع يؤهله لدخول الكلية التي يحبها، لكنها كانت في مدينة بعيدة، ولا سبيل إلى دخولها إلا بالسفر والإقامة بعيداً عن أسرته.
جلس الأب أمامه، وبينهما ورقة التنسيق.
قال الابن بحماس:
الحمد لله يا أبي، الكلية التي أريدها أصبحت متاحة لي.
ابتسم الأب، لكنه لم يبدُ مطمئناً.
قال الابن:
أراك ساكتاً… ألا تفرح لي؟
قال الأب:
بل أفرح لك، لكنني لا أنظر إلى اسم الكلية وحده، بل أنظر إليك أنت، وإلى حالك إذا صرت وحدك.
ثم قال:
أنا أعرف أنك حين تكون بيننا تكون أهدأ وأضبط، لكنك إذا انفردت ضعفت أمام بعض الرغبات، وتأثرت بمن حولك.
ولذلك فخوفي ليس وهماً، ولا مجرد تعلق بك، بل هو مبني على مواقف رأيتها منك.
قال الابن بضيق:
يعني أنت تراني منحرفاً؟
قال الأب:
لا. لكنني أراك غير مستعدٍ بعدُ لحمل حرية كبيرة وحدك.
وهناك فرق بين أن أقول: أنت سيئ، وبين أن أقول: أنت ما زلت تحتاج إلى قدر أكبر من النضج والثبات.
ثم سأله:
لو سافرت، هل تستطيع أن تضبط نفسك من غير رقابة؟ هل تحافظ على صلاتك؟ هل تختار أصحابك؟ هل تعرف أن تقول: لا، إذا دُعيت إلى شيءٍ يضرك؟ وهل تستطيع أن تواجه الوحدة والضغط والحرية الجديدة من غير أن تنجرف؟
سكت الابن.
فقال الأب:
المشكلة ليست في السفر نفسه؛ فالسفر قد يصلح إنساناً، وقد يفسد آخر.
المشكلة في استعداد المسافر.
ثم أضاف:
قد تكون الكلية البعيدة أفضل أكاديمياً، لكن هذا لا يعني أنها الأفضل لك أنت الآن.
فليس كل مباح مصلحةً لكل أحد، ولا كل مصلحةٍ تصلح في كل وقت.
قال الابن:
وما الحل؟ هل أدخل كلية لا أحبها؟
قال الأب:
لا أريد أن أكسر رغبتك، ولا أن أغلق مستقبلك.
لكنني أيضاً لا أريد أن أحقق لك رغبة اليوم، ثم أتركك تدفع ثمنها سنوات.
ثم وضع أمامه عدة بدائل:
يمكن أن تبحث عن كلية قريبة من المجال الذي تحبه.
أو تدخل كلية في مدينتنا، ثم تعيد تقييم الأمر بعد عام إذا ظهر منك نضجٌ أكبر.
أو نسافر، لكن مع سكن منضبط، وصحبة نثق بها، ومتابعة حقيقية، واتفاق واضح على المسؤوليات.
أو نختار حلاً مرحلياً حتى تثبت لنفسك قبل أن تثبت لي أنك قادرٌ على إدارة حريتك.
قال الابن:
يعني القرار ليس منعاً نهائياً؟
قال الأب:
أبداً.
أنا لا أحكم على مستقبلك كله، وإنما أحكم على حالك الآن.
فقد تكون بعد عام أقدر، وأثبت، وأعرف بنفسك ومواضع ضعفك.
ثم قال له:
يا بني، نحن هنا لا نختار بين كلية جيدة وكلية سيئة فقط، بل نوازن بين مصلحتين:
مصلحة التعليم الذي تحبه، ومصلحة حفظ دينك وأخلاقك في مرحلةٍ لم يشتد فيها عودك بعد.
والحكمة ليست أن نختار أكبر فرصة، وإنما أن نختار الفرصة التي يغلب على الظن أنك تستطيع أن تحملها من غير أن تضيع نفسك.
فقد يكون السفر نافعاً، لكن ليس الآن.
وقد تكون الكلية ممتازة، لكنها ليست الأنسب لك في هذه المرحلة.
والتربية لا تعني أن أحقق لك كل ما تريد، ولا أن أمنعك من كل ما أخشاه؛ وإنما أن أساعدك على الوصول إلى ما يصلح لك، في الوقت المناسب، وبالطريقة المناسبة.
ثم ختم كلامه:
يا بني، أنا لا أخاف عليك من المدينة، وإنما أخاف عليك من نفسك إذا صارت وحدها قبل أن تتعلم كيف تقودها.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
كان الأب يعرف ابنه جيداً.
كان يراه بين أهله منضبطاً في الظاهر، لكن إذا انفرد بنفسه، أو ابتعدت عنه الرقابة، ضعفت مقاومته، وتأثر بأصحابه سريعاً، وتهاون في بعض الواجبات، واقترب أحياناً من أمور لا يطمئن إليها الأب.
لم يكن الابن فاسداً، لكنه لم يكن قد بلغ من الثبات ما يجعله آمناً على نفسه إذا اتسعت أمامه مساحة الحرية فجأة.
ثم جاءت نتيجة الثانوية العامة، ونجح الابن بمجموع يؤهله لدخول الكلية التي يحبها، لكنها كانت في مدينة بعيدة، ولا سبيل إلى دخولها إلا بالسفر والإقامة بعيداً عن أسرته.
جلس الأب أمامه، وبينهما ورقة التنسيق.
قال الابن بحماس:
الحمد لله يا أبي، الكلية التي أريدها أصبحت متاحة لي.
ابتسم الأب، لكنه لم يبدُ مطمئناً.
قال الابن:
أراك ساكتاً… ألا تفرح لي؟
قال الأب:
بل أفرح لك، لكنني لا أنظر إلى اسم الكلية وحده، بل أنظر إليك أنت، وإلى حالك إذا صرت وحدك.
ثم قال:
أنا أعرف أنك حين تكون بيننا تكون أهدأ وأضبط، لكنك إذا انفردت ضعفت أمام بعض الرغبات، وتأثرت بمن حولك.
ولذلك فخوفي ليس وهماً، ولا مجرد تعلق بك، بل هو مبني على مواقف رأيتها منك.
قال الابن بضيق:
يعني أنت تراني منحرفاً؟
قال الأب:
لا. لكنني أراك غير مستعدٍ بعدُ لحمل حرية كبيرة وحدك.
وهناك فرق بين أن أقول: أنت سيئ، وبين أن أقول: أنت ما زلت تحتاج إلى قدر أكبر من النضج والثبات.
ثم سأله:
لو سافرت، هل تستطيع أن تضبط نفسك من غير رقابة؟ هل تحافظ على صلاتك؟ هل تختار أصحابك؟ هل تعرف أن تقول: لا، إذا دُعيت إلى شيءٍ يضرك؟ وهل تستطيع أن تواجه الوحدة والضغط والحرية الجديدة من غير أن تنجرف؟
سكت الابن.
فقال الأب:
المشكلة ليست في السفر نفسه؛ فالسفر قد يصلح إنساناً، وقد يفسد آخر.
المشكلة في استعداد المسافر.
ثم أضاف:
قد تكون الكلية البعيدة أفضل أكاديمياً، لكن هذا لا يعني أنها الأفضل لك أنت الآن.
فليس كل مباح مصلحةً لكل أحد، ولا كل مصلحةٍ تصلح في كل وقت.
قال الابن:
وما الحل؟ هل أدخل كلية لا أحبها؟
قال الأب:
لا أريد أن أكسر رغبتك، ولا أن أغلق مستقبلك.
لكنني أيضاً لا أريد أن أحقق لك رغبة اليوم، ثم أتركك تدفع ثمنها سنوات.
ثم وضع أمامه عدة بدائل:
يمكن أن تبحث عن كلية قريبة من المجال الذي تحبه.
أو تدخل كلية في مدينتنا، ثم تعيد تقييم الأمر بعد عام إذا ظهر منك نضجٌ أكبر.
أو نسافر، لكن مع سكن منضبط، وصحبة نثق بها، ومتابعة حقيقية، واتفاق واضح على المسؤوليات.
أو نختار حلاً مرحلياً حتى تثبت لنفسك قبل أن تثبت لي أنك قادرٌ على إدارة حريتك.
قال الابن:
يعني القرار ليس منعاً نهائياً؟
قال الأب:
أبداً.
أنا لا أحكم على مستقبلك كله، وإنما أحكم على حالك الآن.
فقد تكون بعد عام أقدر، وأثبت، وأعرف بنفسك ومواضع ضعفك.
ثم قال له:
يا بني، نحن هنا لا نختار بين كلية جيدة وكلية سيئة فقط، بل نوازن بين مصلحتين:
مصلحة التعليم الذي تحبه، ومصلحة حفظ دينك وأخلاقك في مرحلةٍ لم يشتد فيها عودك بعد.
والحكمة ليست أن نختار أكبر فرصة، وإنما أن نختار الفرصة التي يغلب على الظن أنك تستطيع أن تحملها من غير أن تضيع نفسك.
فقد يكون السفر نافعاً، لكن ليس الآن.
وقد تكون الكلية ممتازة، لكنها ليست الأنسب لك في هذه المرحلة.
والتربية لا تعني أن أحقق لك كل ما تريد، ولا أن أمنعك من كل ما أخشاه؛ وإنما أن أساعدك على الوصول إلى ما يصلح لك، في الوقت المناسب، وبالطريقة المناسبة.
ثم ختم كلامه:
يا بني، أنا لا أخاف عليك من المدينة، وإنما أخاف عليك من نفسك إذا صارت وحدها قبل أن تتعلم كيف تقودها.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤62👍21👏9😢9💯3
السلام عليكم
من أراد مساعدة هذه الأسرة المنكوبة، فليتواصل معي على الخاص @m_s_alazhary
وهذه المرأة من الغارمات، فرّج الله عنها الكرب، وعن كل من يساعدها، فالأيام دول، ونسأل الله العظيم أن يقينا تحوّل العافية وفجاءة النقمة.
من أراد مساعدة هذه الأسرة المنكوبة، فليتواصل معي على الخاص @m_s_alazhary
وهذه المرأة من الغارمات، فرّج الله عنها الكرب، وعن كل من يساعدها، فالأيام دول، ونسأل الله العظيم أن يقينا تحوّل العافية وفجاءة النقمة.
❤43😢20
اسألوا عنهم لما غيابهم "يطول" ..
ولما كلامهم "يقل" ..
قربوا منهم قبل إعلان السقوط 💔
https://www.facebook.com/share/v/18wMY4prFB/
ولما كلامهم "يقل" ..
قربوا منهم قبل إعلان السقوط 💔
https://www.facebook.com/share/v/18wMY4prFB/
❤42😢10👍7
ساعة الحائط
في بيتٍ قديم، كانت هناك ساعة حائط عتيقة معلقة في الصالة.
كانت دقيقة، لا تخطئ، وكل من في البيت يعتمد عليها.
لكن مع مرور السنين، بدأت تفقد دقّتها.
تتأخر دقيقة، ثم خمس، ثم تتوقف تمامًا في بعض الأيام.
الأب قال:
“الساعة خربت، نرميها ونجيب غيرها.”
لكن الجد، الذي كان صامتًا دائمًا، قال بهدوء:
“لا، الساعة مش خربانة… هي بس تعبانة.”
أخذها، فتح الغطاء الخلفي، ونفخ في داخله،
فخرجت منه غبرة متراكمة من سنين،
وغبار بين التروس، وقطرات صدأ صغيرة.
قال الجد:
“الساعة ما كانتش بتشتكي، لكنها كانت بتمشي رغم إنها مخنوقة بالغبار…
وإحنا كنا نطلب منها تدينا الوقت بدقة، من غير ما نطّمن عليها أصلاً.”
غسلها، نظفها، زيتها…
وعادت تدق كما كانت.
التعب النفسي زي الساعة دي…
الناس تشوفك “ساكت” أو “متغير”،
ويفتكروا إنك “كسلان” أو “مكسور” أو “بايظ”.
لكن الحقيقة إنك:
ما كنتش بتشتكي… كنت بتمشي وانت مليان غبار جوّاك.
غبار الخذلان
وغبار الوحدة
وغبار الأسئلة اللي محدش سمعها
ولو حد بس قرّب، وفكّ غطاك، ونفخ جوّاك شوية حنية…
هترجع تدق.
التعب النفسي مش عطل… هو علامة إن الإنسان محتاج صيانة.
مش لازم نرمي بعض لما نتعب…
الإنسان مش قابل للاستبدال.
ولكن من يفهم؟!
محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary
في بيتٍ قديم، كانت هناك ساعة حائط عتيقة معلقة في الصالة.
كانت دقيقة، لا تخطئ، وكل من في البيت يعتمد عليها.
لكن مع مرور السنين، بدأت تفقد دقّتها.
تتأخر دقيقة، ثم خمس، ثم تتوقف تمامًا في بعض الأيام.
الأب قال:
“الساعة خربت، نرميها ونجيب غيرها.”
لكن الجد، الذي كان صامتًا دائمًا، قال بهدوء:
“لا، الساعة مش خربانة… هي بس تعبانة.”
أخذها، فتح الغطاء الخلفي، ونفخ في داخله،
فخرجت منه غبرة متراكمة من سنين،
وغبار بين التروس، وقطرات صدأ صغيرة.
قال الجد:
“الساعة ما كانتش بتشتكي، لكنها كانت بتمشي رغم إنها مخنوقة بالغبار…
وإحنا كنا نطلب منها تدينا الوقت بدقة، من غير ما نطّمن عليها أصلاً.”
غسلها، نظفها، زيتها…
وعادت تدق كما كانت.
التعب النفسي زي الساعة دي…
الناس تشوفك “ساكت” أو “متغير”،
ويفتكروا إنك “كسلان” أو “مكسور” أو “بايظ”.
لكن الحقيقة إنك:
ما كنتش بتشتكي… كنت بتمشي وانت مليان غبار جوّاك.
غبار الخذلان
وغبار الوحدة
وغبار الأسئلة اللي محدش سمعها
ولو حد بس قرّب، وفكّ غطاك، ونفخ جوّاك شوية حنية…
هترجع تدق.
التعب النفسي مش عطل… هو علامة إن الإنسان محتاج صيانة.
مش لازم نرمي بعض لما نتعب…
الإنسان مش قابل للاستبدال.
ولكن من يفهم؟!
محمد سعد الأزهري
https://t.me/mohamadalazhary
❤64👍27👏7🥰5💯5😢2😘1