بعض الناس يتصور أن الكلام في الشأن الأسري سهل.
شوية خبرة شخصية، ولغة حلوة، وحكايتان من الواقع، وانحياز للرجل أو للمرأة، ومع شوية مساعدة من الذكاء الاصطناعي يخرج الكلام منمق وجذاب.
لكن إحنا مش بنتكلم عن محتوى للترفيه. إحنا بنتكلم عن زواج وطلاق، وأطفال، وعنف، وخيانة، واضطرابات نفسية، وحقوق وواجبات، وكلمة ممكن تساعد بيت على الاستقرار أو تزقه ناحية الهدم.
وعشان كده، اللي يكتب في الأسرة محتاج أمانة وعلم.
محتاج يعرف الفرق بين طبع صعب ومرض نفسي، وبين موقف عابر ونمط متكرر، وبين غضب طبيعي وعنف، وبين غيرة وشك مرضي، وبين حزن واكتئاب.
ومحتاج يفهم الشرع كويس، ويفرق بين الواجب والفضل، وبين القوامة والتسلط، وبين التقصير والظلم.
ومن أخطر الأخطاء: التشخيص السريع.
هذا نرجسي، وهذه حدية، وهذا سام.
التشخيص له معايير وسياق وتاريخ، ومحتاج مختص، مش مجرد واحد قرأ شوية أو شاف بوستين.
وبرضه تجربتك الشخصية مش هي الحياة كلها.
الخبرة تنفع، لكنها لا تكفي. وكثرة المتابعين لا تصنع متخصص، والقدرة على الكتابة لا تعني القدرة على الإرشاد.
والذكاء الاصطناعي ممكن يساعدك ترتب وتكتب، لكنه مش هيديك علم ما تعلمتوش، ولا فقه ما درستوش، ولا خبرة ما اكتسبتهاش بالتدريب والممارسة الحقيقية.
ومن الأمانة إنك تعرف حدودك.
تقول أحياناً: لا أملك معلومات كافية.
أو: الحالة دي تحتاج مختص نفسي، أو طبيب، أو عالم، أو تدخل قانوني.
مش لازم تجاوب عن كل شيء.
وفوق كل ده، لازم يكون عندك عدل.
ما تستخدمش مشاكل النساء عشان تجمع النساء، ولا مشاكل الرجال عشان تجمع الرجال، ولا تختار الكلام اللي يجيب التصفيق والترند.
حاول تشوف الإنسان والسياق قبل الحكم.
لأن وراء كل رسالة بيت، ووراء كل بيت نفوس، ووراء كل نفس تاريخ مش ظاهر في سطرين.
وعشان كده الأمانة هنا مش فضيلة زيادة.
الأمانة شرط.
أما إننا نحول آلام البيوت إلى محتوى خفيف مليء بالأحكام والتشخيصات، ثم نسميه توعية، فإحنا كده مش بنوعي الناس.
إحنا بنغامر ببيوتهم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
شوية خبرة شخصية، ولغة حلوة، وحكايتان من الواقع، وانحياز للرجل أو للمرأة، ومع شوية مساعدة من الذكاء الاصطناعي يخرج الكلام منمق وجذاب.
لكن إحنا مش بنتكلم عن محتوى للترفيه. إحنا بنتكلم عن زواج وطلاق، وأطفال، وعنف، وخيانة، واضطرابات نفسية، وحقوق وواجبات، وكلمة ممكن تساعد بيت على الاستقرار أو تزقه ناحية الهدم.
وعشان كده، اللي يكتب في الأسرة محتاج أمانة وعلم.
محتاج يعرف الفرق بين طبع صعب ومرض نفسي، وبين موقف عابر ونمط متكرر، وبين غضب طبيعي وعنف، وبين غيرة وشك مرضي، وبين حزن واكتئاب.
ومحتاج يفهم الشرع كويس، ويفرق بين الواجب والفضل، وبين القوامة والتسلط، وبين التقصير والظلم.
ومن أخطر الأخطاء: التشخيص السريع.
هذا نرجسي، وهذه حدية، وهذا سام.
التشخيص له معايير وسياق وتاريخ، ومحتاج مختص، مش مجرد واحد قرأ شوية أو شاف بوستين.
وبرضه تجربتك الشخصية مش هي الحياة كلها.
الخبرة تنفع، لكنها لا تكفي. وكثرة المتابعين لا تصنع متخصص، والقدرة على الكتابة لا تعني القدرة على الإرشاد.
والذكاء الاصطناعي ممكن يساعدك ترتب وتكتب، لكنه مش هيديك علم ما تعلمتوش، ولا فقه ما درستوش، ولا خبرة ما اكتسبتهاش بالتدريب والممارسة الحقيقية.
ومن الأمانة إنك تعرف حدودك.
تقول أحياناً: لا أملك معلومات كافية.
أو: الحالة دي تحتاج مختص نفسي، أو طبيب، أو عالم، أو تدخل قانوني.
مش لازم تجاوب عن كل شيء.
وفوق كل ده، لازم يكون عندك عدل.
ما تستخدمش مشاكل النساء عشان تجمع النساء، ولا مشاكل الرجال عشان تجمع الرجال، ولا تختار الكلام اللي يجيب التصفيق والترند.
حاول تشوف الإنسان والسياق قبل الحكم.
لأن وراء كل رسالة بيت، ووراء كل بيت نفوس، ووراء كل نفس تاريخ مش ظاهر في سطرين.
وعشان كده الأمانة هنا مش فضيلة زيادة.
الأمانة شرط.
أما إننا نحول آلام البيوت إلى محتوى خفيف مليء بالأحكام والتشخيصات، ثم نسميه توعية، فإحنا كده مش بنوعي الناس.
إحنا بنغامر ببيوتهم.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
https://t.me/usraaman
👍39❤36💯8🥰7👏5🤔1
🌴 أثر ضعف القيادة على مستقبل الأسرة.
إذا تنازلت مرة عن قرارك مراعاة لرأي زوجتك، فهذا أمر يُعبّر عن مرونةٍ تنمّ عن رغبتك في تحقيق استقرار الأسرة.
أما إذا كررت التنازل مراتٍ عدة حين ترى في رأيها وجاهةً وصحة، فهذا يعكس رحابة صدرك وقدرتك على استيعاب وجهة النظر الأخرى، مما يعزز التفاهم بينكما.
ولكن، إن أصبح التنازل عادة شبه دائمة، فذلك يُشير إلى ضعفٍ في الشخصية وترددٍ في اتخاذ القرارات، خاصة إذا كان هذا التراجع نتيجة خوف من غضبها أو اعتراضها الدائم، وليس تعبيرًا عن تفهّم أو مرونة حقيقية، عندها، تصبح الزوجة هي القائد، وأنت تفقد تدريجيًا هيبتك وثقتك بنفسك، فتبتعد عن النموذج الذي كنت عليه في بداية الزواج.
فالبيت الذي يفتقد قيادة متوازنة يعاني من الخلل الدائم بخصوص طبيعة الأدوار بين الزوجين، مما يربك الأبناء نفسيًا وسلوكيًا.
فعندما ينشأ الأطفال في بيئة يضعف فيها نموذج القدوة الرجالية التي يحتاجون إليها لبناء شخصياتهم، فإن الذكور قد يميلون إلى التشبه بوالدهم المتردد، فيصبحون عرضة للتبعية والضعف، أو قد يشعرون بالضعف الشديد للأب فينحرفون إلى السلوك العكسي بالتحدي والتمرد كتعويض عن غياب القوامة "القيادة الوالدية".
أما البنات، فقد يفتقدن شعور الأمان الذي يُغرس في نفوسهن بوجود أبٍ قوي الشخصية ومتزن، فهذا النقص قد يؤثر على اختياراتهن المستقبلية في الحياة الزوجية، إذ قد يبحثن عن زوج يفتقر بدوره للقيادة، أو يقعن ضحية استبداد طرفٍ آخر لتعويض غياب الاستقرار العاطفي والنفسي في طفولتهن.
إن فقد القيادة في الأسرة لا يعني فقط خللاً في اتخاذ القرارات، بل يؤدي إلى ضعف أساس البيت بأكمله، فالأسرة الحالية نموذج للأسرة القادمة، وفقد جزءً من قوتها النفسية والقيادية والإيمانية اليوم يؤدي إلى مزيدٍ من الخلل في الغد.
فالأولاد بحاجة إلى نموذجٍ حازم وحكيم، يُعلّمهم كيف تُدار الحياة بموازنة بين القوة والمرونة، وكيف تُحل المشكلات بمسؤولية ووعي.
والأسرة التي تفتقر إلى قائدٍ واعٍ هي أسرةٌ قد تفقد البوصلة، فيكبر أبناؤها في بيئة مشوشة لا تُهيئهم لمواجهة تحديات الحياة بثقة وثبات.
لذلك، فإن دور الأب كقائد ليس ترفًا، بل ضرورة لضمان تربية جيلٍ واعٍ ومستقر نفسيًا، قادر على البناء والإسهام في مجتمعه
ولذلك، أيها الزوج، عليك أن تعيد النظر في دورك. فمن أجل نفسك وزوجتك وأولادك، بل ومن أجل المجتمع بأسره، كن قدوة في القيادة المتزنة. فالرجال الذين يقودون أسرهم بحكمة يساهمون في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وأمناً.
لكن تذكر، القيادة لا تعني التصلب في الرأي أو رفض النقاش مع زوجتك، بل تعني أن تمتلك المرونة التي تحمي دورك كقائد، وتحافظ على كرامة زوجتك وسلامة بيتك.
القيادة هي الحكمة في اتخاذ القرارات المناسبة في كل موقف، وليست القدرة على قهر الآخرين والتعامل معهم بالقوة المفرطة.
وإذا شعرت بعدم قدرتك على العودة لدورك القيادي، أو أحسست بأن الضعف أصبح عائقًا أمامك، فلا تتردد في طلب المساعدة من أهل الخبرة والمشورة المتخصصين، فذلك ليس عيبًا، بل دليل على شجاعةٍ ورغبةٍ حقيقية في تحسين حياتك وحياة أسرتك، لتُكمل مسيرتك بأفضل صورة ممكنة.
وفقك الله لكل خير وأعانك على مرضاته.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
إذا تنازلت مرة عن قرارك مراعاة لرأي زوجتك، فهذا أمر يُعبّر عن مرونةٍ تنمّ عن رغبتك في تحقيق استقرار الأسرة.
أما إذا كررت التنازل مراتٍ عدة حين ترى في رأيها وجاهةً وصحة، فهذا يعكس رحابة صدرك وقدرتك على استيعاب وجهة النظر الأخرى، مما يعزز التفاهم بينكما.
ولكن، إن أصبح التنازل عادة شبه دائمة، فذلك يُشير إلى ضعفٍ في الشخصية وترددٍ في اتخاذ القرارات، خاصة إذا كان هذا التراجع نتيجة خوف من غضبها أو اعتراضها الدائم، وليس تعبيرًا عن تفهّم أو مرونة حقيقية، عندها، تصبح الزوجة هي القائد، وأنت تفقد تدريجيًا هيبتك وثقتك بنفسك، فتبتعد عن النموذج الذي كنت عليه في بداية الزواج.
فالبيت الذي يفتقد قيادة متوازنة يعاني من الخلل الدائم بخصوص طبيعة الأدوار بين الزوجين، مما يربك الأبناء نفسيًا وسلوكيًا.
فعندما ينشأ الأطفال في بيئة يضعف فيها نموذج القدوة الرجالية التي يحتاجون إليها لبناء شخصياتهم، فإن الذكور قد يميلون إلى التشبه بوالدهم المتردد، فيصبحون عرضة للتبعية والضعف، أو قد يشعرون بالضعف الشديد للأب فينحرفون إلى السلوك العكسي بالتحدي والتمرد كتعويض عن غياب القوامة "القيادة الوالدية".
أما البنات، فقد يفتقدن شعور الأمان الذي يُغرس في نفوسهن بوجود أبٍ قوي الشخصية ومتزن، فهذا النقص قد يؤثر على اختياراتهن المستقبلية في الحياة الزوجية، إذ قد يبحثن عن زوج يفتقر بدوره للقيادة، أو يقعن ضحية استبداد طرفٍ آخر لتعويض غياب الاستقرار العاطفي والنفسي في طفولتهن.
إن فقد القيادة في الأسرة لا يعني فقط خللاً في اتخاذ القرارات، بل يؤدي إلى ضعف أساس البيت بأكمله، فالأسرة الحالية نموذج للأسرة القادمة، وفقد جزءً من قوتها النفسية والقيادية والإيمانية اليوم يؤدي إلى مزيدٍ من الخلل في الغد.
فالأولاد بحاجة إلى نموذجٍ حازم وحكيم، يُعلّمهم كيف تُدار الحياة بموازنة بين القوة والمرونة، وكيف تُحل المشكلات بمسؤولية ووعي.
والأسرة التي تفتقر إلى قائدٍ واعٍ هي أسرةٌ قد تفقد البوصلة، فيكبر أبناؤها في بيئة مشوشة لا تُهيئهم لمواجهة تحديات الحياة بثقة وثبات.
لذلك، فإن دور الأب كقائد ليس ترفًا، بل ضرورة لضمان تربية جيلٍ واعٍ ومستقر نفسيًا، قادر على البناء والإسهام في مجتمعه
ولذلك، أيها الزوج، عليك أن تعيد النظر في دورك. فمن أجل نفسك وزوجتك وأولادك، بل ومن أجل المجتمع بأسره، كن قدوة في القيادة المتزنة. فالرجال الذين يقودون أسرهم بحكمة يساهمون في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وأمناً.
لكن تذكر، القيادة لا تعني التصلب في الرأي أو رفض النقاش مع زوجتك، بل تعني أن تمتلك المرونة التي تحمي دورك كقائد، وتحافظ على كرامة زوجتك وسلامة بيتك.
القيادة هي الحكمة في اتخاذ القرارات المناسبة في كل موقف، وليست القدرة على قهر الآخرين والتعامل معهم بالقوة المفرطة.
وإذا شعرت بعدم قدرتك على العودة لدورك القيادي، أو أحسست بأن الضعف أصبح عائقًا أمامك، فلا تتردد في طلب المساعدة من أهل الخبرة والمشورة المتخصصين، فذلك ليس عيبًا، بل دليل على شجاعةٍ ورغبةٍ حقيقية في تحسين حياتك وحياة أسرتك، لتُكمل مسيرتك بأفضل صورة ممكنة.
وفقك الله لكل خير وأعانك على مرضاته.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤47👍16🥰3
لو هاتتجوزي في بيت عيلة اسألي عليهم واحد واحد..
وما تقوليش كل واحد في حاله!
لأن هذا لن يحصل في الغالب، فالفتاة الجديدة زوجة ابننا وجزء منَّا، ولابد أن تذوق علقمنا وحبنا، وكرهنا وودّنا، وتكون زيتنا ودقيقنا، وبالتالي ستجدين الكل يتعامل معكى بهذه الطريقة.
فاستعدي لتحمل المسئولية..
ولا تنسَي أن الخير ينتصر.. والشر يندثر مهما طالت الأيام.
محمد سعد الأزهري
#اختيار_شريك_الحياة
https://t.me/usraaman
وما تقوليش كل واحد في حاله!
لأن هذا لن يحصل في الغالب، فالفتاة الجديدة زوجة ابننا وجزء منَّا، ولابد أن تذوق علقمنا وحبنا، وكرهنا وودّنا، وتكون زيتنا ودقيقنا، وبالتالي ستجدين الكل يتعامل معكى بهذه الطريقة.
فاستعدي لتحمل المسئولية..
ولا تنسَي أن الخير ينتصر.. والشر يندثر مهما طالت الأيام.
محمد سعد الأزهري
#اختيار_شريك_الحياة
https://t.me/usraaman
👍60❤59😢18🥰3⚡2💯2
أكيد اللي وصل لسني مرّ بحاجات كتير، بعضها علّمه، وبعضها وجعه، وبعضها ما فهمش حكمته غير بعد سنين.
لكن لو فيه شوية حاجات ممكن اختارها دلوقتي عشان أنصحك بيها، فهي دي:
▫️متضغطش على نفسك زيادة عن اللزوم.
الضغط المعقول بيحركك، يخليك تنجز وتقاوم الكسل، لكن لما يتحول الضغط لطريقة حياة، هياكلك بالبطيء.
مش كل إنجاز يستحق إنك تدفع مقابله سلامك النفسي وصحتك وعلاقاتك.
▫️متضيعش عمرك في محاولة إقناع إنسان عقله مقفول أو هواه غالب عليه.
فيه نقاش بيوصلك للحقيقة، ونقاش تاني بياكل وقتك وأعصابك ولا بيغيرك ولا بيغير اللي قدامك.
اتعلم الفرق بينهم بدري، لأن العمر أغلى من إنك تنفقه في معارك لا تنتهي.
▫️في حاجات حاول تعملها قبل الأربعين.
علم نفسك، ابنِ تخصصك، كوّن قدراً من المال، اقرأ، جرّب، سافر إن استطعت، وابنِ شبكة علاقات محترمة، واتعلم مهارة كان نفسك تتعلمها.
مش لأن الحياة بتنتهي بعد الأربعين، لكن لأن لكل مرحلة طاقتها وروحها ومساحتها، وبعض ما تؤجله اليوم ستكتشف غداً أن المشكلة لم تعد في الوقت فقط، وإنما في الروح التي كانت قادرة عليه.
▫️متفقدش حد من حبايبك بسهولة.
العلاقات الحقيقية مش كتير، وكل ما كبرت هتعرف إن الإنسان اللي بيحبك بصدق، ويتحملك وتتحمله، نعمة مش سهلة التعويض.
فمتخسرش حد عزيز بسبب موقف عابر أو كِبر نفس.
لكن في المقابل، متفضلش ماسك بإيديك الاتنين في شخص قرر من زمان إنه يسيب إيدك.
▫️متفتكرش إن الفلوس أو المنصب أو الشهرة لما تيجي هتخلي الحياة سهلة.
هي بتحل مشاكل فعلاً، لكنها بتصنع مشاكل من نوع آخر، ومش هتعالج وحدتك، ولا اضطرابك، ولا سوء اختياراتك، ولا هتديك بالضرورة ناس تحبك لشخصك.
▫️وأهم حاجة: متقيسش نجاح حياتك من لقطة واحدة.
فيه مرحلة هتكون فيها سابق، ومرحلة هيتجاوزك غيرك.
يوم تكسب ويوم تخسر، شخص يأتي وشخص يرحل، باب يُفتح وباب يُغلق.
فابنِ نفسك بطريقة تخليك قادر تعيش في الحالتين.
المهم خد بالك من نفسك، وبلاش تخوض التجربة كاملة، استفيد من غيرك، فالسعيد من وُعظَ بغيره.
محمد سعد الأزهري
#سيرة_وسائر
#من_الحياة
#خبرات
لكن لو فيه شوية حاجات ممكن اختارها دلوقتي عشان أنصحك بيها، فهي دي:
▫️متضغطش على نفسك زيادة عن اللزوم.
الضغط المعقول بيحركك، يخليك تنجز وتقاوم الكسل، لكن لما يتحول الضغط لطريقة حياة، هياكلك بالبطيء.
مش كل إنجاز يستحق إنك تدفع مقابله سلامك النفسي وصحتك وعلاقاتك.
▫️متضيعش عمرك في محاولة إقناع إنسان عقله مقفول أو هواه غالب عليه.
فيه نقاش بيوصلك للحقيقة، ونقاش تاني بياكل وقتك وأعصابك ولا بيغيرك ولا بيغير اللي قدامك.
اتعلم الفرق بينهم بدري، لأن العمر أغلى من إنك تنفقه في معارك لا تنتهي.
▫️في حاجات حاول تعملها قبل الأربعين.
علم نفسك، ابنِ تخصصك، كوّن قدراً من المال، اقرأ، جرّب، سافر إن استطعت، وابنِ شبكة علاقات محترمة، واتعلم مهارة كان نفسك تتعلمها.
مش لأن الحياة بتنتهي بعد الأربعين، لكن لأن لكل مرحلة طاقتها وروحها ومساحتها، وبعض ما تؤجله اليوم ستكتشف غداً أن المشكلة لم تعد في الوقت فقط، وإنما في الروح التي كانت قادرة عليه.
▫️متفقدش حد من حبايبك بسهولة.
العلاقات الحقيقية مش كتير، وكل ما كبرت هتعرف إن الإنسان اللي بيحبك بصدق، ويتحملك وتتحمله، نعمة مش سهلة التعويض.
فمتخسرش حد عزيز بسبب موقف عابر أو كِبر نفس.
لكن في المقابل، متفضلش ماسك بإيديك الاتنين في شخص قرر من زمان إنه يسيب إيدك.
▫️متفتكرش إن الفلوس أو المنصب أو الشهرة لما تيجي هتخلي الحياة سهلة.
هي بتحل مشاكل فعلاً، لكنها بتصنع مشاكل من نوع آخر، ومش هتعالج وحدتك، ولا اضطرابك، ولا سوء اختياراتك، ولا هتديك بالضرورة ناس تحبك لشخصك.
▫️وأهم حاجة: متقيسش نجاح حياتك من لقطة واحدة.
فيه مرحلة هتكون فيها سابق، ومرحلة هيتجاوزك غيرك.
يوم تكسب ويوم تخسر، شخص يأتي وشخص يرحل، باب يُفتح وباب يُغلق.
فابنِ نفسك بطريقة تخليك قادر تعيش في الحالتين.
المهم خد بالك من نفسك، وبلاش تخوض التجربة كاملة، استفيد من غيرك، فالسعيد من وُعظَ بغيره.
محمد سعد الأزهري
#سيرة_وسائر
#من_الحياة
#خبرات
❤72👍30👏7💯6🥰3
وإحنا صغيرين أحياناً بنتصور إن الناس قابلة للاستبدال: اختلفنا، خلاص نمشي!
زعلني، خلاص أقطعه.
لكن مع العمر بتكتشف إن الناس اللي بتحبك بصدق، وتعرف عيوبك ولسه باقية، وتفرح لك من غير غيرة، وتقف جنبك من غير مصلحة، مش كتير.
عشان كده متخسرش علاقة حقيقية بسبب كِبر أو سوء تفاهم أو لحظة غضب.
لكن في المقابل، متذلش نفسك علشان تحتفظ بحد اختار إنه ما يحتفظش بيك.
حافظ على من يحافظ عليك، وحاول مع من يستحق المحاولة، لكن اعرف إمتى تترك الباب الذي لا يريد صاحبه أن يفتحه لك.
محمد سعد الأزهري
زعلني، خلاص أقطعه.
لكن مع العمر بتكتشف إن الناس اللي بتحبك بصدق، وتعرف عيوبك ولسه باقية، وتفرح لك من غير غيرة، وتقف جنبك من غير مصلحة، مش كتير.
عشان كده متخسرش علاقة حقيقية بسبب كِبر أو سوء تفاهم أو لحظة غضب.
لكن في المقابل، متذلش نفسك علشان تحتفظ بحد اختار إنه ما يحتفظش بيك.
حافظ على من يحافظ عليك، وحاول مع من يستحق المحاولة، لكن اعرف إمتى تترك الباب الذي لا يريد صاحبه أن يفتحه لك.
محمد سعد الأزهري
❤79👍31🥰7💯6
كل مرحلة لها طاقة مختلفة.
فيه علم محتاج سنوات من التراكم، وتخصص محتاج وقت علشان تنضج فيه، ومال محتاج سنين علشان يتكون، وعلاقات محتاجة عمر علشان تُبنى.
اللي يبدأ في الثلاثين مش زي اللي يقرر يبدأ في الخمسين، مش لأن الثاني عاجز، لكن لأن الأول عنده مساحة زمنية أكبر للخطأ والتجربة وإعادة المحاولة.
عشان كده أنا بنصحك: ازرع الحاجات البطيئة بدري.
لأن بعض الثمار مشكلتها مش إنها صعبة، مشكلتها إنها محتاجة وقت!
محمد سعد الأزهري
فيه علم محتاج سنوات من التراكم، وتخصص محتاج وقت علشان تنضج فيه، ومال محتاج سنين علشان يتكون، وعلاقات محتاجة عمر علشان تُبنى.
اللي يبدأ في الثلاثين مش زي اللي يقرر يبدأ في الخمسين، مش لأن الثاني عاجز، لكن لأن الأول عنده مساحة زمنية أكبر للخطأ والتجربة وإعادة المحاولة.
عشان كده أنا بنصحك: ازرع الحاجات البطيئة بدري.
لأن بعض الثمار مشكلتها مش إنها صعبة، مشكلتها إنها محتاجة وقت!
محمد سعد الأزهري
❤79👍29😢15
مش كل واحد اختلف معاك محتاج منك عشرين رد، ومش كل شبهة لازم تدخل في معركة علشان تفككها، ومش كل إنسان عنده استعداد أصلاً إنه يسمع.
فيه واحد بيسأل علشان يفهم، وواحد بيسأل علشان ينتصر.
الأول يستحق وقتك، والثاني ممكن ياخد منك ساعات وأيام ثم يخرج كما دخل، وتخرج أنت مستنزف على الآخر. كل ما تكبر هتعرف إن الحفاظ على وقتك مش أنانية
لأن عمرك هو رأس مالك الحقيقي.
محمد سعد الأزهري
فيه واحد بيسأل علشان يفهم، وواحد بيسأل علشان ينتصر.
الأول يستحق وقتك، والثاني ممكن ياخد منك ساعات وأيام ثم يخرج كما دخل، وتخرج أنت مستنزف على الآخر. كل ما تكبر هتعرف إن الحفاظ على وقتك مش أنانية
لأن عمرك هو رأس مالك الحقيقي.
محمد سعد الأزهري
👍39🥰23❤22👏4💯3
المشكلة إن الإنسان وهو صغير ممكن يتخيل إن طاقته بلا نهاية، فيحمّل نفسه شغل فوق الشغل، ومشروعات فوق المشروعات، ويشعر بالذنب كلما ارتاح.
وبعد سنوات يكتشف إنه أنجز حاجات فعلاً، لكنه خسر في الطريق صحته أو هدوءه أو ناس كان يحبهم.
مش كل ما تستطيع حمله يجب أن تحمله!
محمد سعد الأزهري
وبعد سنوات يكتشف إنه أنجز حاجات فعلاً، لكنه خسر في الطريق صحته أو هدوءه أو ناس كان يحبهم.
مش كل ما تستطيع حمله يجب أن تحمله!
محمد سعد الأزهري
❤66👍30👏8😢7
متأجلش الاعتذار.
فيه علاقات ضاعت لأن كل واحد كان مستني التاني يبدأ.
لو غلطت، اعتذر بسرعة.
الكِبر مكلف، بل ومكلّف جداً، لإنه بيخليك تخسر نفسك والناس الحلوه اللي حواليك.
وأحياناً كلمة صغيرة بتنقذك من خسارة عظيمة إنت مش مقدرها النهاردة صح.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
فيه علاقات ضاعت لأن كل واحد كان مستني التاني يبدأ.
لو غلطت، اعتذر بسرعة.
الكِبر مكلف، بل ومكلّف جداً، لإنه بيخليك تخسر نفسك والناس الحلوه اللي حواليك.
وأحياناً كلمة صغيرة بتنقذك من خسارة عظيمة إنت مش مقدرها النهاردة صح.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤65👍30👏4🥰1
في العلاقات الزوجية بالذات، فيه أخطاء صغيرة لو اتصلحت في وقتها تفضل صغيرة، لكن لما الاعتذار يتأخر يدخل عليها التفسير والظنون وتراكم المواقف اللي فاتت، وبعد أسبوع تكتشف إنكم مش بتتناقشوا في كلمة اتقالت، لكن في عشر سنين من الأخطاء والآلام والحكايات!
البير محتاج تنظيف أول بأول.
محمد سعد الأزهري
البير محتاج تنظيف أول بأول.
محمد سعد الأزهري
❤93👍53🥰7👏7⚡3
متعتذرش فقط عن الفعل، اعتذر عن الأثر كمان.
ممكن تكون ما قصدتش تجرح، لكنك جرحت.
وكون نيتك سليمة لا يمحو أثر الكلمة في نفس اللي قدامك.
أحياناً جملة: أنا عارف إني وجعتك حتى لو ما كانش ده قصدي
أصدق من محاضرة طويلة تشرح فيها نيتك.
محمد سعد الأزهري
ممكن تكون ما قصدتش تجرح، لكنك جرحت.
وكون نيتك سليمة لا يمحو أثر الكلمة في نفس اللي قدامك.
أحياناً جملة: أنا عارف إني وجعتك حتى لو ما كانش ده قصدي
أصدق من محاضرة طويلة تشرح فيها نيتك.
محمد سعد الأزهري
❤83👍43🥰3⚡2
فيه فرق بين إنك تشرح موقفك وإنك تبرر خطأك.
التفسير يقول: أنا كنت متوتر، لكن ما كانش من حقي أتكلم بالطريقة دي. أما التبرير بيقول: أصل إنت اللي عصبتني.
الأول تحمل للمسؤولية، والثاني اعتذار ظاهره اعتذار وباطنه اتهام!
فسر وما تبررش.
محمد سعد الأزهري
التفسير يقول: أنا كنت متوتر، لكن ما كانش من حقي أتكلم بالطريقة دي. أما التبرير بيقول: أصل إنت اللي عصبتني.
الأول تحمل للمسؤولية، والثاني اعتذار ظاهره اعتذار وباطنه اتهام!
فسر وما تبررش.
محمد سعد الأزهري
❤82👍38
متخليش كلمة "كرامتي" تلبس لبس الكِبر.
كرامتك لا تسقط لما تقول: أنا آسف، أنا تجاوزت، الكلمة دي ما كانش ينفع أقولها.
بالعكس، الإنسان الواثق أقدر على الاعتذار
لأنه مش محتاج يكون منتصر في كل موقف.
محمد سعد الأزهري
كرامتك لا تسقط لما تقول: أنا آسف، أنا تجاوزت، الكلمة دي ما كانش ينفع أقولها.
بالعكس، الإنسان الواثق أقدر على الاعتذار
لأنه مش محتاج يكون منتصر في كل موقف.
محمد سعد الأزهري
❤89👍49🥰4
السفينة لا تُصنع لتبقى على الشاطئ.
وكذلك أنت، لم تُخلق لتنتظر حياةً بلا أمواج،
أو طريقًا بلا ابتلاءات..!
فالنجاة ليست في أن تختفي العواصف،
وإنما في أن نعبرها دون أن ننكسر،
ودون أن نُضيّع بوصلتنا.
🎥 شاهدوا الفيديو:
https://www.facebook.com/share/v/19ZDaTy91G/
وكذلك أنت، لم تُخلق لتنتظر حياةً بلا أمواج،
أو طريقًا بلا ابتلاءات..!
فالنجاة ليست في أن تختفي العواصف،
وإنما في أن نعبرها دون أن ننكسر،
ودون أن نُضيّع بوصلتنا.
🎥 شاهدوا الفيديو:
https://www.facebook.com/share/v/19ZDaTy91G/
❤53👍40👏7😢6🥰4
*التصلّب في الرأي هو أكبر أسباب الاختلالات الزوجية في العصر الحالي*!
وسبب هذا التصلّب هو الفهم المغلوط عند كثير من الرجال.
وكذلك تغريب عقلية النساء؛
فالزوج يعتقد أن المرأة لا عبرة بكلامها وأن مشاورتها تقلل من قدره، وأن النقاش معها مضيعة للوقت، وأن معنى قوامته إلغاء رأيها والتحقير من شأنها!
والزوجة تعتقد أن العلاقة الزوجية تقوم على إبداء رأيها في كل صغير وكبير، وأن الزوج ليس من حقه أخذ أي قرار بدون مشاورتها، فهي ليست كرسيًّا في البيت، بل وعند اختلافهما يمكن استشارة آخرين للفصل بينهما، فليس له أن يفصل بين الآراء لأن هذا ليس من المساواة في شيء!
وفي كل حوار أو مشوار أو قرار للزوجين نجد عددًا هائلًا من المشكلات الزوجية بسبب هذا الفهم المغلوط وهذا التحقير والتسفيه البعيد عن الشرع والعقل، وكذلك هذه المساواة الظالمة بين الجمل والزرافة!
وبالتالي صدامات ومشاحنات وعنف لأن الدماغ لم تعُد واحدة، والبنية الفكرية مشوّهة ومُضلَّلَة، والحقوق الشرعية منسية، والنتائج حينها ستكون مخيبة للآمال والذي أحد أشكاله الطلاق الصامت؛ حيث يصل الأمر بالزوجين للإرهاق والضجر من كثرة الجدال والفرهدة بدون نتاج!
*والحل الأمثل*..
*أن يكون هناك رغبة من الطرفين في التفاهم
على أساس متين وليس على شفا جرف هار*
وهذا لن يتم إلا بمعرفة الواجبات قبل الحقوق، وفهم أن العطاء مقدّم على الأخذ، والسلام على الحرب، وفهم منظومة الأسرة من المتخصص لا من (الحكواتية)، وتقديم الاستقرار على الاهتزاز، والأطفال على العناد، والزواج على الطلاق، ودفء الأسرة على برودة الانفصال!
حينها ستقل المشكلات وتبرُز الاهتمامات المشتركة بالمسئوليات وتحمّل الضغوط سويًّا من أجل أسرة مستقرة ومستمرة -بإذن الله-.
محمد سعد الأزهري
#كتاب_نحو_زواج_آمن
https://t.me/usraaman
وسبب هذا التصلّب هو الفهم المغلوط عند كثير من الرجال.
وكذلك تغريب عقلية النساء؛
فالزوج يعتقد أن المرأة لا عبرة بكلامها وأن مشاورتها تقلل من قدره، وأن النقاش معها مضيعة للوقت، وأن معنى قوامته إلغاء رأيها والتحقير من شأنها!
والزوجة تعتقد أن العلاقة الزوجية تقوم على إبداء رأيها في كل صغير وكبير، وأن الزوج ليس من حقه أخذ أي قرار بدون مشاورتها، فهي ليست كرسيًّا في البيت، بل وعند اختلافهما يمكن استشارة آخرين للفصل بينهما، فليس له أن يفصل بين الآراء لأن هذا ليس من المساواة في شيء!
وفي كل حوار أو مشوار أو قرار للزوجين نجد عددًا هائلًا من المشكلات الزوجية بسبب هذا الفهم المغلوط وهذا التحقير والتسفيه البعيد عن الشرع والعقل، وكذلك هذه المساواة الظالمة بين الجمل والزرافة!
وبالتالي صدامات ومشاحنات وعنف لأن الدماغ لم تعُد واحدة، والبنية الفكرية مشوّهة ومُضلَّلَة، والحقوق الشرعية منسية، والنتائج حينها ستكون مخيبة للآمال والذي أحد أشكاله الطلاق الصامت؛ حيث يصل الأمر بالزوجين للإرهاق والضجر من كثرة الجدال والفرهدة بدون نتاج!
*والحل الأمثل*..
*أن يكون هناك رغبة من الطرفين في التفاهم
على أساس متين وليس على شفا جرف هار*
وهذا لن يتم إلا بمعرفة الواجبات قبل الحقوق، وفهم أن العطاء مقدّم على الأخذ، والسلام على الحرب، وفهم منظومة الأسرة من المتخصص لا من (الحكواتية)، وتقديم الاستقرار على الاهتزاز، والأطفال على العناد، والزواج على الطلاق، ودفء الأسرة على برودة الانفصال!
حينها ستقل المشكلات وتبرُز الاهتمامات المشتركة بالمسئوليات وتحمّل الضغوط سويًّا من أجل أسرة مستقرة ومستمرة -بإذن الله-.
محمد سعد الأزهري
#كتاب_نحو_زواج_آمن
https://t.me/usraaman
❤39👍24🥰4💯2
رأيت البائعة التي اشترى منها بعض احتياجاتي ذات مرة واضعةً يدها على خدها، ساهمةً في صمت، وكأنها تحاول أن تحسب الحياة في رأسها:
المصروفات بتزيد.
الدخل محدود.
الأولاد لهم احتياجات لا تنتهي.
وزوجها يجاهد كل يوم عشان يوفر اللي يقدر عليه.
لم تكن تفكر في معركة الرجل والمرأة، ولا في الشعارات الكبيرة التي يتصارع حولها الناس.
كانت تفكر في آخر الشهر، وفي طلبات البيت، وفي مستقبل أولادها، وفي زوج يعود منهك وهي أيضاً منهكة.
وساعتها جه في بالي معنى موجع:
إن فيه ناس كتير بتتكلم باسم المرأة، لكن قليل جداً من يسمع المرأة الحقيقية.
العالم من حولها يصنع لها عشرات المعارك: الكارير، والمساواة، والتمكين، والسياسة، وصراع الأدوار… وبعض هذه القضايا له مساحته وأهميته، لكن هذه المرأة الآن عندها سؤال أبسط وأثقل:
مين هيساعدني أعيش؟
مين هيخفف عن الأسرة تكلفة الحياة؟
مين هيحمي بيتي من الانهيار تحت ضغط الفلوس؟
مين هيعلمني أربي أولادي وسط عالم مفتوح عليهم من كل ناحية؟
مين هيحافظ على علاقتي بزوجي وإحنا الاتنين راجعين آخر اليوم مستنزفين؟
مين هيفهم إن أزمتي أحياناً مش إني محتاجة شعار جديد، لكن محتاجة حياة أرحم؟
المؤلم إن المرأة أحياناً تتحول إلى سوق.
جهة تتاجر بغضبها.
وجهة تتاجر بمظلوميتها.
وجهة تريد صوتها.
وجهة تريد جمهورها.
وجهة تريد تمويلاً باسمها.
وكل واحد يقول لها: أنا الذي أدافع عنك.
ثم إذا أُغلقت الكاميرات، رجعت هي إلى بيتها تحمل نفس الهموم!
أنا مش عايز المرأة تبقى مادة في معركة حد.
أنا عايزها إنسانة.
زوجة تحتاج سكن.
وأم تحتاج من يعينها.
وإنسانة لها عقل وطموح واحتياجات وقدرة وحدود، ولها واقع مش لازم يتطابق مع الشعارات المصنوعة لها.
وأحياناً أعظم ما يمكن أن نقدمه للمرأة مش خطاب يخبرها مع من تحارب…
لكن مجتمع يساعدها ألا تُستهلك أصلاً في الحرب مع الحياة.
لأن الست اللي كانت حاطة إيدها على خدها مش مستنية حد يقول لها شعار جديد.
هي غالباً كانت تتمنى فقط أن تصبح الحياة أخف قليلاً.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
المصروفات بتزيد.
الدخل محدود.
الأولاد لهم احتياجات لا تنتهي.
وزوجها يجاهد كل يوم عشان يوفر اللي يقدر عليه.
لم تكن تفكر في معركة الرجل والمرأة، ولا في الشعارات الكبيرة التي يتصارع حولها الناس.
كانت تفكر في آخر الشهر، وفي طلبات البيت، وفي مستقبل أولادها، وفي زوج يعود منهك وهي أيضاً منهكة.
وساعتها جه في بالي معنى موجع:
إن فيه ناس كتير بتتكلم باسم المرأة، لكن قليل جداً من يسمع المرأة الحقيقية.
العالم من حولها يصنع لها عشرات المعارك: الكارير، والمساواة، والتمكين، والسياسة، وصراع الأدوار… وبعض هذه القضايا له مساحته وأهميته، لكن هذه المرأة الآن عندها سؤال أبسط وأثقل:
مين هيساعدني أعيش؟
مين هيخفف عن الأسرة تكلفة الحياة؟
مين هيحمي بيتي من الانهيار تحت ضغط الفلوس؟
مين هيعلمني أربي أولادي وسط عالم مفتوح عليهم من كل ناحية؟
مين هيحافظ على علاقتي بزوجي وإحنا الاتنين راجعين آخر اليوم مستنزفين؟
مين هيفهم إن أزمتي أحياناً مش إني محتاجة شعار جديد، لكن محتاجة حياة أرحم؟
المؤلم إن المرأة أحياناً تتحول إلى سوق.
جهة تتاجر بغضبها.
وجهة تتاجر بمظلوميتها.
وجهة تريد صوتها.
وجهة تريد جمهورها.
وجهة تريد تمويلاً باسمها.
وكل واحد يقول لها: أنا الذي أدافع عنك.
ثم إذا أُغلقت الكاميرات، رجعت هي إلى بيتها تحمل نفس الهموم!
أنا مش عايز المرأة تبقى مادة في معركة حد.
أنا عايزها إنسانة.
زوجة تحتاج سكن.
وأم تحتاج من يعينها.
وإنسانة لها عقل وطموح واحتياجات وقدرة وحدود، ولها واقع مش لازم يتطابق مع الشعارات المصنوعة لها.
وأحياناً أعظم ما يمكن أن نقدمه للمرأة مش خطاب يخبرها مع من تحارب…
لكن مجتمع يساعدها ألا تُستهلك أصلاً في الحرب مع الحياة.
لأن الست اللي كانت حاطة إيدها على خدها مش مستنية حد يقول لها شعار جديد.
هي غالباً كانت تتمنى فقط أن تصبح الحياة أخف قليلاً.
محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤32👍20😢19👏3
من أكثر الأمور إيلاماً في زماننا أن المرأة صارت أحياناً ساحة يتاجر فيها الجميع، وكل طرف يزعم أنه جاء لينقذها.
شركة تريد أن تبيع منتجاً، فتستعمل صورة المرأة.
ومنصة تريد المشاهدات، فتدفعها إلى مزيد من الظهور.
وصناعة كاملة تقوم على أن تشعر المرأة دائماً أن فيها شيئاً ناقصاً:
بشرتك تحتاج.
جسدك يحتاج.
ملابسك ليست كافية.
عمرك بدأ يظهر.
شكلك يحتاج إلى تعديل.
ثم تأتيك بعدها السلعة التي ستعالج هذا النقص.
يعني ببساطة: السوق لا يربح كثيراً من امرأة راضية عن نفسها، ولذلك يحتاج كل فترة أن يخلق لها نقص جديد، ثم يبيع لها الحل!
محمد سعد الأزهري
شركة تريد أن تبيع منتجاً، فتستعمل صورة المرأة.
ومنصة تريد المشاهدات، فتدفعها إلى مزيد من الظهور.
وصناعة كاملة تقوم على أن تشعر المرأة دائماً أن فيها شيئاً ناقصاً:
بشرتك تحتاج.
جسدك يحتاج.
ملابسك ليست كافية.
عمرك بدأ يظهر.
شكلك يحتاج إلى تعديل.
ثم تأتيك بعدها السلعة التي ستعالج هذا النقص.
يعني ببساطة: السوق لا يربح كثيراً من امرأة راضية عن نفسها، ولذلك يحتاج كل فترة أن يخلق لها نقص جديد، ثم يبيع لها الحل!
محمد سعد الأزهري
👍39❤31😢8
هناك نوع آخر من المتاجرة
المتاجرة بمعاناتها.
تقع مشكلة حقيقية لامرأة، فتتحول بسرعة إلى مادة للصراع.
طرف يريد أن يثبت بها أن الرجال هم المشكلة.
وطرف آخر يريد أن يثبت أن النساء يبالغن.
وشخص يريد أن يظهر في صورة المدافع عنها.
ومنصة تريد القصة لأنها ستجلب التفاعل.
وفي النهاية قد تضيع المرأة نفسها بين كل من يتحدث باسمها.
ومحدش يسألها السؤال البسيط:
إنتِ محتاجة إيه فعلاً دلوقتي؟!
محمد سعد الأزهري
المتاجرة بمعاناتها.
تقع مشكلة حقيقية لامرأة، فتتحول بسرعة إلى مادة للصراع.
طرف يريد أن يثبت بها أن الرجال هم المشكلة.
وطرف آخر يريد أن يثبت أن النساء يبالغن.
وشخص يريد أن يظهر في صورة المدافع عنها.
ومنصة تريد القصة لأنها ستجلب التفاعل.
وفي النهاية قد تضيع المرأة نفسها بين كل من يتحدث باسمها.
ومحدش يسألها السؤال البسيط:
إنتِ محتاجة إيه فعلاً دلوقتي؟!
محمد سعد الأزهري
❤31👍23😢10