الأسرة أمن وأمان
69.8K subscribers
702 photos
27 videos
38 files
1.17K links
محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري
‏ https://t.me/usraaman

🩺 الإستشارات
🫧 التواصل عبر البوت المجاني
‏@MohamedSad_bot

🫧 التواصل المدفوع
💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047
Download Telegram
كيف يُؤهِّل الشاب نفسه للزواج؟
❤35👍15🤩2😍1💯1
لأن بعض الأسئلة تحتاج إلى إجابة من متخصص…
وسؤال واحد ممكن يغيّر نظرتك لمشكلة أسرية بتشغلك!

⏰ نلتقي معكم في ساعة من الاستشارات الأسرية المجانية

مع/ محمد سعد الأزهري
📩 لديك استشارة؟ أرسل سؤالك الآن،

وسيتم اختيار عدد محدود من الاستشارات للإجابة عنها خلال اللقاء.

📌 تُرسل الاستشارات عبر:
• جروب الاستشارات العام
أو بوت الاستشارات .
• جروب الاستشارات للنساء.

📌 تنويه
لم يتم تحديد موعد اللقاء بعد، وسيتم الإعلان عن الموعد فور تحديده، إن شاء الله.
📩 معرّف بوت الاستشارات:
@MohamedSad_bot
🌷 البوت النسائي:
@Amn_amanBot

وسيتم تجميع الاستشارات، واختيار عدد منها عشوائيًا للإجابة عنها خلال اللقاء.

🎙️ كما سيتم استقبال عدد من الاستشارات الصوتية أثناء اللقاء.

⏰ يُفتح استقبال الأسئلة اليوم الساعة ١١ مساءً، ويُغلق يوم الخميس إن شاء الله.

نسأل الله أن ينفع بهذا اللقاء، وأن يكون سببًا في حلّ مشكلة وتفريج كربة.



#الأسرة_أمن_وأمان
❤28🥰16👍14👏5
•• لا تضيعوا أوقاتكم في متابعة من لا يضيف إلى وعيكم إلا قائمة جديدة من الأخطاء.

•• ابحثوا عمن يساعدكم على الفهم والبناء معًا
من يرى الخلل بوضوح، لكنه لا يتوقف عنده، بل يعرف كيف ينتقل منه إلى حل أكثر نضجاً وواقعية.

•• فالعقل الناضج ليس هو الذي يثبت دائمًا أن الآخرين مخطئون، بل الذي يستطيع، بعد اكتشاف الخطأ، أن يقول:
هذا هو الطريق الأفضل، وهذه كلفته، وهذه مخاطره، وهذه طريقة الوصول إليه.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤69👍25💯9🥰3🤣1
في نهاية السبعينيات، كان العالم صغيراً بما يكفي لنعرف أصواته، وواسعاً بما يكفي لنحلم بما وراءه.

لم يكن في بيتنا هاتف ولا كمبيوتر ولا دش، ولم يكن التلفزيون قد انتشر في كل البيوت. كان هناك مذاكرة ولعب وحكايات، وخيال يأخذنا مع سندباد إلى آخر الدنيا، ثم يعيدنا قبل أن تنادي أمهاتنا من الشبابيك.

كان الشارع يعرفنا.
يعرف مواعيد خروجنا من المدرسة، وأماكن مرمانا، والشباك الذي ينبغي أن نخفض أصواتنا تحته وقت القيلولة.

نحجز الملعب بحجرين، ونبدأ مباراة لا تنتهي بعدد الأهداف، تنتهي حين يختفي الضوء، أو تنزل أم غاضبة، أو يغضب صاحب الكرة وينصرف دون استئذان!

نختلف بجدية، ونتصالح بسهولة، ثم نشرب من حنفية واحدة، ويمسح كل منا فمه بكمه، ويعود لاستكمال البطولة.

وكان البيت يحمل تفاصيل يومه في روائحه وأصواته: تقلية في المطبخ، وغسيل فوق الحبال، وراديو عتيق على الرف، وصوت أم تعرف من السكون المفاجئ أننا نفعل شيئاً لا ينبغي فعله.

للأشياء أيامها عمر طويل، القميص ينتقل من الأخ الأكبر إلى الأصغر، والكتاب تصلنا معه إجابات صاحبه السابق ورسوماته، وكيس الأكياس له مكان معروف، وعلبة البسكويت لا يجوز الوثوق بما في داخلها، غالباً ما تكون مقراً للخيط والإبر.

وفي المدرسة، كانت لنا دنيا أخرى.
جرس وطابور، وطباشير تترك غبارها على كم المدرس، وتختة محفور عليها اسم طفل كبر ورحل.
نفتح الكراريس الجديدة بحذر، ونكتب أول صفحة بخط نرجو أن يستمر معنا طوال السنة.

كانت كلمة "ممتاز" بالحبر الأحمر تكفينا لنعود أسرع إلى البيت.
نفتح الكراسة أمام أمهاتنا عند الصفحة المطلوبة، كأن بقية الكراسة لا وجود لها، وننتظر تلك النظرة التي تجعلنا نشعر أننا أنجزنا شيئاً عظيماً.

وفي الدرس، نجلس متجاورين حول ترابيزة في بيت المدرس، يضيق المكان فتتسع الكنبة لواحد آخر.
نسمع شرح المسألة وصوت الأكواب في الداخل، ونراقب عقارب الساعة، ثم نخرج فنكتشف أن الطريق إلى البيت يحتمل جولة طويلة، رغم أننا قلنا للمدرس إن أمهاتنا ينتظرننا.

وكانت الإذاعة فرداً من أهل البيت.
نستيقظ على صوتها قبل أن نفتح أعيننا، ونعرف من البرنامج الذي بدأ أننا تأخرنا. أنشودة تملأ الصباح، ونشرة يسكت أبي ليسمعها، ومسلسل يجعلنا نؤجل طلباً حتى تنتهي الحلقة.

لم نكن نرى أبطال الحكاية، فصنعنا لهم وجوهاً بأنفسنا.
عرفنا ملامحهم من أصواتهم، وبنينا بيوتهم في خيالنا، حتى إن رؤيتهم بعد ذلك قد تبدو خطأ في اختيار الممثلين.

أما التلفزيون، فكان له موعد وهيبة.
في البيت الذي يملكه، تتقارب الكراسي، ويجد طفل مكانه على الأرض، ويجلس آخر على ذراع المقعد.
ننتظر الكرتون، ونتابع الفيلم، ونحب إعلاناً حتى نحفظه، ثم نظل نردده في الشارع.

وإذا اضطربت الصورة، بدأت المفاوضات مع الأريال:
"كده؟"
"لأ… ارجع حتة!"
حتى تثبت الصورة، ونشعر أن فرداً من الأسرة حقق إنجازاً هندسياً يستحق ألا يتحرك أحد بعده.

وكانت أمنياتنا صغيرة، لكنها تشغل القلب كله.
عجلة نمر أمام محلها فنبطئ الخطى، وكرة حقيقية، وعلبة ألوان كبيرة، وساعة نرفع أكمامنا كثيراً ليراها الآخرون، وقرش زائد يكفي لشيء حلو بعد المدرسة.

نتمنى أن يختارنا الكابتن أولاً، وأن يجلس صديقنا بجوارنا، وأن يوافق أبي على الرحلة، وأن يأتي ابن خالتنا ويبيت عندنا.
كانت موافقة واحدة قادرة على إضاءة أسبوع كامل.

وللأقارب في أيامنا حضور يتجاوز الأسماء.
بيت خالتي له رائحة، وبيت عمي له شباك نحبه، وعند الجدة درج نعرف ما فيه، وإن تظاهرنا كل مرة بأننا نكتشفه.

تبدأ الزيارة بملابس نظيفة ووصية طويلة عن الأدب، وتنتهي بنا حفاة، مختبئين تحت سرير، أو مختلفين على لعبة.
وعندما يقول الكبار: "يلا علشان نمشي"، تبدأ المرحلة الأخيرة من الزيارة
نصف ساعة من الكلام عند الباب، نعيشها نحن كوقت إضافي ثمين.

وكان للجيران نصيب يومي من حياتنا.
طبق يعبر من بيت إلى بيت، وطفل يبقى عند الجارة حتى تعود أمه، ومفتاح يُترك عند من نثق بها، ونداء من الشباك يحمل خبراً أو يطلب شيئاً ناقصاً من المطبخ.

لم يكن الوفاق دائماً، كانت هناك خصومات على الماء، وعلى الضوضاء، وعلى كرة أصابت زجاجاً.
لكن حين يمرض أحد، يعرف الشارع كيف يخفف صوته، وتعرف الأمهات ما الذي يُطبخ له ومن يصعد ليطمئن عليه.

أما زجاجة الكاكولا، فلم تكن تدخل بعض بيوتنا دخولاً عادياً.

إذا رأيناها في يد زائر، شعرنا أن وراءها خبراً: في البيت مريض، أو أن الكبار قلقون على أحد أكثر مما يقولون.
ومن كثرة اقترانها بالمرض، كدنا نظن أن ظهورها المفاجئ قد يعني أن شخصاً على وشك الرحيل!

نراقبها وهي توضع إلى جوار سريره، ونسأل ببراءة تحمل قدراً محرجاً من الأمل:
"هو الدكتور قال يشربها كلها؟"

كان للمريض نصيبه من قلقنا، ولما قد يبقى في الزجاجة نصيبه من اهتمامنا أيضاً.
تلك طفولة لم تكن تعرف كيف تخفي رغباتها الصغيرة خلف العبارات المناسبة.
❤81😢27👍10
لم تكن نهاية السبعينيات زمناً بلا تعب، لكننا كنا أطفالاً نلتقط من اليوم ما نستطيع حمله: كلمة مدح، وهدفاً في الشارع، وقطعة حلوى، وزيارة مفاجئة، ومقعداً بجوار من نحب.

ثم ننام، وقد خبأنا تحت المخدة شيئاً جديداً اشتريناه، أو قرشاً قررنا ألا نصرفه، ونوصي أمهاتنا قبل أن تغلبنا أعيننا:

"لو ولاد خالتي جم… صحّوني".


محمد سعد الأزهري
#سيرة_وسائر
https://t.me/usraaman
❤45😢18🥰10👍5
🥰27❤11👍7
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً).

آية قصيرة، لكنها لو استقرت في القلب، لجعلت الإنسان يخاف من كثير من الكلام الذي يستسهله.

وما كان ربك نسيّاً من كذب قلته في إنسان، ولا من خبر نقلته بغير تثبت، ولا من غيبة أو نميمة، ولا من إشاعة ساهمت في نشرها، ثم مضيت أنت ونسي الناس.

وما كان ربك نسيّاً من إنسان نسبت إليه ما لم يقل، أو حملته نية لم يصرح بها، أو بالغت في خطئه لأنك تكرهه، أو ظلمته وأنت تظن أنك تنتصر للحق.

وما كان ربك نسيّاً حين أخذت جماعة كبيرة من الناس، فوصفتهم جميعاً بوصف واحد:

كلهم كذابون.

كلهم أصحاب أغراض.

كلهم سيئون.

ثم تمضي الجملة بسهولة.

لكن ماذا لو كان بينهم واحد لا يستحق هذا الوصف؟

أنت رأيتهم في الدنيا مجموعة، لكن يوم القيامة كل مظلمة لها صاحب.

وهنا الخوف.

فالإنسان قد يحتاج يوم القيامة إلى حسنة واحدة، ثم يجد حسناته تذهب إلى أناس ظلمهم بلسانه، كما جاء في حديث المفلس.

وما كان ربك نسيّاً للظالم الذي يظلم ثم يظلم، حتى يظن أن تأخر العقوبة معناه أن الأمر انتهى.

قال تعالى:

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾.

وما كان ربك نسيّاً لمن أعان الظالم على ظلمه، أو برر له، أو زيّن فعله، أو استعمل مكانته ونفوذه في تمكينه.

وفي المقابل، ما كان ربك نسيّاً للمظلوم.

للذي لم يعرف كيف يدافع عن نفسه.

للذي كذبوا عليه فصدق الناس الكاذب.

للذي أفسدت كلمة سمعته أو علاقاته أو شيئاً من حياته.
قد ينسى الظالم.
وقد ينسى الناس.
لكن الله لا ينسى.

ولذلك علينا جميعاً أن نخاف.

ليس خوفاً يمنعنا من قول الحق، وإنما خوف يجعلنا نتثبت قبل أن نتكلم، ونعدل إذا خاصمنا، ولا نجعل الغضب أو الكراهية مبرراً للظلم.
فالحق لا يحتاج كذباً لينتصر.
ولا يحتاج بهتاناً.
ولا يحتاج أن تحمل إنساناً ما لم يقل.

ولا أن تجعل الظن يقيناً.
ولا أن تجعل خطأ الواحد ذنب جماعة كاملة.
وإذا أخطأت في حق إنسان، فلا يكفي دائماً أن تحزن في نفسك.

إن كذبت فصحح.
وإن ظلمت فرد الحق.

وإن شوهت إنساناً أمام الناس، فأصلح ما أفسدته بقدر استطاعتك.

وخفف ما استطعت من حقوق العباد فوق ظهرك.

فالعمر أقصر من أن تلقى الله بحقوق نفسك، وحقوق أناس كثيرين معك.

وتذكر دائماً:

﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً﴾.
مخيفة للظالم.
ومطمئنة للمظلوم.
ومؤدبة للسان.
وموقظة للقلب.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤40👍20😢4
📢 موعد لقاء «ساعة أمان»

يسرنا أن نلتقي بكم غدًا الأحد، بعد صلاة العشاء بتوقيت مصر🇪🇬 ، إن شاء الله، في لقاء «ساعة أمان»

مع محمد سعد الأزهري، في بث مباشر عبر قناة الأسرة أمن وأمان على التليجرام، للإجابة عن الاستشارات الأسرية المجمعة من المتابعين.

📣 فضلًا شاركوا الإعلان، فربما تكون مشاركتكم سببًا في وصول كلمة نافعة إلى من يحتاج إليها.

نسأل الله أن ينفع بهذا اللقاء، وأن يجعله سببًا في تفريج الكرب وإصلاح البيوت، وأن يكتب الأجر لكل من ساهم في نشر الخير. 🤍

🔗 رابط قناة الأسرة أمن وأمان:

https://t.me/usraaman


#ساعة_أمان
#الأسرة_أمن_وأمان
#أدمن
❤22👍13👏4😍1
Live stream scheduled for
📢 تذكير | موعدنا اليوم في «ساعة أمان» 🤍

⏰ موعدنا اليوم الأحد، بعد صلاة العشاء بتوقيت مصر🇪🇬، إن شاء الله.

نلتقي بكم في لقاء «ساعة أمان»
مع محمد سعد الأزهري، في بث مباشر عبر قناة الأسرة أمن وأمان على التليجرام.

🌿 لقاء يجيب فيه عن الاستشارات الأسرية المجمعة من المتابعين، ونفتح فيه بابًا للكلمة الطيبة، والنصيحة، وما يعين على تجاوز المشكلات وإصلاح البيوت.

📣 كونوا معنا، وشارِكوا الإعلان مع من تحبون؛ فربما تصل هذه الرسالة إلى شخص يحتاج إلى كلمةٍ تغيّر شيئًا في حياته.

نسأل الله أن ينفع بهذا اللقاء، وأن يجعله سببًا في تفريج الكرب، وإصلاح البيوت، ونشر الخير. 🤍

🔗 رابط قناة الأسرة أمن وأمان:
https://t.me/usraaman

#ساعة_أمان
#الأسرة_أمن_وأمان
#أدمن
❤11👍10
ننتظركم بعد الصلاة... ونتمنى أن نراكم معنا من بداية اللقاء، فموعدنا أجمل باجتماعكم.
❤25👏5🥰2
Live stream finished (1 hour)
لقاء ساعة أمان
الأسرة أمن وأمان
🎙️ من لقاء «ساعة أمان» 🤍

تسجيل اللقاء، متضمنًا بعض الإجابات عن الاستشارات المرسلة من المتابعين، نسأل الله أن ينفع بها، وأن يجعلها سببًا للخير والطمأنينة.

وإن شاء الله، يكون لنا لقاءٌ آخر لاستكمال الإجابة عن بعض الاستشارات. 🤍
❤29💯14👍12