الأسرة أمن وأمان
69.8K subscribers
703 photos
27 videos
38 files
1.17K links
محتوى خاص بالأسرة يقدمه محمد سعد الأزهري
‏ https://t.me/usraaman

🩺 الإستشارات
🫧 التواصل عبر البوت المجاني
‏@MohamedSad_bot

🫧 التواصل المدفوع
💫 لحجز الاستشارات مع محمد سعد الأزهري عبر منصة داعم على هذا الرقم 01004010047
Download Telegram
لم تكن نهاية السبعينيات زمناً بلا تعب، لكننا كنا أطفالاً نلتقط من اليوم ما نستطيع حمله: كلمة مدح، وهدفاً في الشارع، وقطعة حلوى، وزيارة مفاجئة، ومقعداً بجوار من نحب.

ثم ننام، وقد خبأنا تحت المخدة شيئاً جديداً اشتريناه، أو قرشاً قررنا ألا نصرفه، ونوصي أمهاتنا قبل أن تغلبنا أعيننا:

"لو ولاد خالتي جم… صحّوني".


محمد سعد الأزهري
#سيرة_وسائر
https://t.me/usraaman
❤45😢18🥰10👍5
🥰27❤11👍7
(وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً).

آية قصيرة، لكنها لو استقرت في القلب، لجعلت الإنسان يخاف من كثير من الكلام الذي يستسهله.

وما كان ربك نسيّاً من كذب قلته في إنسان، ولا من خبر نقلته بغير تثبت، ولا من غيبة أو نميمة، ولا من إشاعة ساهمت في نشرها، ثم مضيت أنت ونسي الناس.

وما كان ربك نسيّاً من إنسان نسبت إليه ما لم يقل، أو حملته نية لم يصرح بها، أو بالغت في خطئه لأنك تكرهه، أو ظلمته وأنت تظن أنك تنتصر للحق.

وما كان ربك نسيّاً حين أخذت جماعة كبيرة من الناس، فوصفتهم جميعاً بوصف واحد:

كلهم كذابون.

كلهم أصحاب أغراض.

كلهم سيئون.

ثم تمضي الجملة بسهولة.

لكن ماذا لو كان بينهم واحد لا يستحق هذا الوصف؟

أنت رأيتهم في الدنيا مجموعة، لكن يوم القيامة كل مظلمة لها صاحب.

وهنا الخوف.

فالإنسان قد يحتاج يوم القيامة إلى حسنة واحدة، ثم يجد حسناته تذهب إلى أناس ظلمهم بلسانه، كما جاء في حديث المفلس.

وما كان ربك نسيّاً للظالم الذي يظلم ثم يظلم، حتى يظن أن تأخر العقوبة معناه أن الأمر انتهى.

قال تعالى:

﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾.

وما كان ربك نسيّاً لمن أعان الظالم على ظلمه، أو برر له، أو زيّن فعله، أو استعمل مكانته ونفوذه في تمكينه.

وفي المقابل، ما كان ربك نسيّاً للمظلوم.

للذي لم يعرف كيف يدافع عن نفسه.

للذي كذبوا عليه فصدق الناس الكاذب.

للذي أفسدت كلمة سمعته أو علاقاته أو شيئاً من حياته.
قد ينسى الظالم.
وقد ينسى الناس.
لكن الله لا ينسى.

ولذلك علينا جميعاً أن نخاف.

ليس خوفاً يمنعنا من قول الحق، وإنما خوف يجعلنا نتثبت قبل أن نتكلم، ونعدل إذا خاصمنا، ولا نجعل الغضب أو الكراهية مبرراً للظلم.
فالحق لا يحتاج كذباً لينتصر.
ولا يحتاج بهتاناً.
ولا يحتاج أن تحمل إنساناً ما لم يقل.

ولا أن تجعل الظن يقيناً.
ولا أن تجعل خطأ الواحد ذنب جماعة كاملة.
وإذا أخطأت في حق إنسان، فلا يكفي دائماً أن تحزن في نفسك.

إن كذبت فصحح.
وإن ظلمت فرد الحق.

وإن شوهت إنساناً أمام الناس، فأصلح ما أفسدته بقدر استطاعتك.

وخفف ما استطعت من حقوق العباد فوق ظهرك.

فالعمر أقصر من أن تلقى الله بحقوق نفسك، وحقوق أناس كثيرين معك.

وتذكر دائماً:

﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاً﴾.
مخيفة للظالم.
ومطمئنة للمظلوم.
ومؤدبة للسان.
وموقظة للقلب.


محمد سعد الأزهري
https://t.me/usraaman
❤41👍20😢4
📢 موعد لقاء «ساعة أمان»

يسرنا أن نلتقي بكم غدًا الأحد، بعد صلاة العشاء بتوقيت مصر🇪🇬 ، إن شاء الله، في لقاء «ساعة أمان»

مع محمد سعد الأزهري، في بث مباشر عبر قناة الأسرة أمن وأمان على التليجرام، للإجابة عن الاستشارات الأسرية المجمعة من المتابعين.

📣 فضلًا شاركوا الإعلان، فربما تكون مشاركتكم سببًا في وصول كلمة نافعة إلى من يحتاج إليها.

نسأل الله أن ينفع بهذا اللقاء، وأن يجعله سببًا في تفريج الكرب وإصلاح البيوت، وأن يكتب الأجر لكل من ساهم في نشر الخير. 🤍

🔗 رابط قناة الأسرة أمن وأمان:

https://t.me/usraaman


#ساعة_أمان
#الأسرة_أمن_وأمان
#أدمن
❤23👍13👏4😍1
Live stream scheduled for
📢 تذكير | موعدنا اليوم في «ساعة أمان» 🤍

⏰ موعدنا اليوم الأحد، بعد صلاة العشاء بتوقيت مصر🇪🇬، إن شاء الله.

نلتقي بكم في لقاء «ساعة أمان»
مع محمد سعد الأزهري، في بث مباشر عبر قناة الأسرة أمن وأمان على التليجرام.

🌿 لقاء يجيب فيه عن الاستشارات الأسرية المجمعة من المتابعين، ونفتح فيه بابًا للكلمة الطيبة، والنصيحة، وما يعين على تجاوز المشكلات وإصلاح البيوت.

📣 كونوا معنا، وشارِكوا الإعلان مع من تحبون؛ فربما تصل هذه الرسالة إلى شخص يحتاج إلى كلمةٍ تغيّر شيئًا في حياته.

نسأل الله أن ينفع بهذا اللقاء، وأن يجعله سببًا في تفريج الكرب، وإصلاح البيوت، ونشر الخير. 🤍

🔗 رابط قناة الأسرة أمن وأمان:
https://t.me/usraaman

#ساعة_أمان
#الأسرة_أمن_وأمان
#أدمن
❤11👍10
ننتظركم بعد الصلاة... ونتمنى أن نراكم معنا من بداية اللقاء، فموعدنا أجمل باجتماعكم.
❤25👏5🥰2
Live stream finished (1 hour)
لقاء ساعة أمان
الأسرة أمن وأمان
🎙️ من لقاء «ساعة أمان» 🤍

تسجيل اللقاء، متضمنًا بعض الإجابات عن الاستشارات المرسلة من المتابعين، نسأل الله أن ينفع بها، وأن يجعلها سببًا للخير والطمأنينة.

وإن شاء الله، يكون لنا لقاءٌ آخر لاستكمال الإجابة عن بعض الاستشارات. 🤍
❤29💯14👍12
شايفين الدول اللي بتحافظ على نفسها وعايزة تقوى بتعمل إيه؟

بيكون عندها استراتيجية، ولما تعرف إن ملف معين جزء من قوتها، بتاخد فيه قرار واضح وقوي، وتنفذه.

والتعليم واحد من أهم الملفات دي، لأنك في النهاية لا تبني دولة قوية من غير تعليم قوي.

الصين مثلاً لم تقل: مفيش مدارس خاصة.
قالت: افتح مدرسة خاصة، لكن في مرحلة التعليم الإلزامي الموضوع مش سوق مفتوح.
ربح المدرسة يكون معقول، وأي فائض فيه يرجع مرة أخرى لخدمة العملية التعليمية، لا يتحول إلى أرباح موزعة على المستثمرين.

أما خارج التعليم الإلزامي، فالمساحة أوسع.

والأوضح من كده ما فعلته مع الدروس الخصوصية في المواد الأساسية.
كان عندها سوق ضخم جداً، يقترب من مئة مليار دولار، ومع ذلك قررت في 2021 وقف الدروس الربحية في هذه المواد.

ليه؟

لأن عندها تصور لما تريد أن يكون عليه التعليم، ومستعدة لاتخاذ قرار كبير لحمايته، حتى لو اصطدم بمصالح اقتصادية ضخمة.

الدول لا تقوى بالأمنيات.
الدول تقوى حين تعرف أين توجد قوتها،
ثم تضع لها استراتيجية، وتتخذ القرار، وتملك القدرة على تنفيذه.

ولو عايزين نبقى أقوياء، فالتعليم مش ملف جانبي في الحكاية.. التعليم واحد من أهم الأماكن اللي بتبدأ منها الحكاية كلها.


محمد سعد الأزهري
👍60❤29🥰5
فيه فرق بين واحد يساعدك تكبر، وواحد يستفيد منك وأنت واقف مكانك.

الإنسان اللي فعلاً حريص عليك، مش هدفه إنك تفضل محتاج له طول عمرك.
هو عايزك مع الوقت تفهم أكتر، وتسأل أكتر، وتعرف تاخد قرارك بوعي، وتعرف كمان إمتى تحتاج تسأل أهل الخبرة.

مش بس يقول لك: اعمل كذا.
لكن يحاول يعلمك: ليه؟ وإيه الدليل؟ وإيه حدود الكلام؟

وأحياناً ممكن يقول لك:
استنى.
ما تتحركش دلوقتي.
أنت لسه ما تعرفش الصورة كاملة.

ممكن كلامه يضايقك، أو يحبط حماسك شوية، لكنه بيحاول يحميك من قرار ممكن تدفع ثمنه سنين.

أما العلاقة اللي محتاجة مراجعة، فهي اللي تلاقي نفسك فيها بعد فترة:

بتنفذ أكتر، لكن بتفهم أقل.
بتتحمس أكتر، لكن علمك ما زادش.
بتدافع عن الشخص أو الجماعة، لكن مش عارف تشرح ليه.

ولو سألت: ليه؟ أو فين الدليل؟
يتحول السؤال نفسه إلى مشكلة.

وهنا لازم تاخد بالك.
لأن مش كل واحد يخليك تحس إنك مهم يكون فعلاً بيبنيك.

ممكن واحد يقول لك:
أنت من رجال المرحلة.
الدين محتاجك.
الأمة مستنياك.

فتشعر إنك صاحب رسالة كبيرة، لكن بعد سنوات تكتشف إن حماسك زاد، بينما علمك وعقلك ومستقبلك ما اتبنوش بنفس الدرجة.

وعشان كده ما تحكمش على العلاقة من الكلام الجميل بس.
اسأل نفسك بعد فترة:
أنا اتعلمت إيه؟
هل بقيت أفهم أحسن؟
هل بقيت أقدر أفرق بين الدليل والشعار؟
هل بقيت أعرف أسأل من غير خوف؟
هل تعلمت علم أو صنعة أو مهارة؟
هل بقيت أقدر آخد قرار مسؤول؟
ولا أنا بس بقيت أسرع في تنفيذ المطلوب مني؟

ومهم كمان نفهم إن الاحتياج لحد مش عيب.
الطالب محتاج أستاذ.
والمريض محتاج طبيب.
والمبتدئ محتاج خبير.

المشكلة مش إنك تحتاج لحد.
المشكلة إن العلاقة تفضل تزود اعتمادك عليه من غير ما تزود أهليتك أنت.

ومش معنى إن حد قال لك رأيه مباشرة إنه بيستخدمك.

أحياناً الطبيب أو العالم أو الخبير لازم يقول لك بوضوح: الصواب هنا كذا.

لكن الفرق يظهر مع الوقت:
هل بيفهمك؟
هل بيسمح لك تسأل في الوقت المناسب؟
هل بيعلمك حدود كلامه؟
هل بيخليك متعلق بالحق، ولا متعلق بشخصه؟
دي هي النقطة.

العلاقة النافعة تبنيك أنت.
تزود علمك.
تزود وعيك.
تزود قدرتك على السؤال.
وتخليك أقدر على تحمل مسؤولية قرارك.

أما العلاقة اللي تخليك محتاج دائماً للتصفيق والتوجيه والأوامر، وتعتبر السؤال صعف ثقة في القيادة، فدي علاقة تستحق منك وقفة ومراجعة.

فما تسألش بس:
هل هو بيشجعني؟
اسأل:
هو بيبنيني… ولا بس بيستعمل طاقتي وبس؟


محمد سعد الأزهري
#سيرة_وسائر
❤25👍13
👍17❤11😢1
❤16👍6
❤16👍9
❤23👍16
كان من أحلامنا وإحنا صغيرين إننا نكبر ونبقى أحرار…

لا أب يخوّفك، ولا أم تهدّدك، ولا تفضل طول الوقت تحت ضغط المذاكرة والامتحانات والدرجات.

ولا الكبار يقعدوا لوحدهم ويقولولك: (اطلع بره… ده كلام كبار).

كنا عايزين نسافر براحتنا، ونتأخر بره البيت من غير ما حد يسأل: روحت فين؟ وجيت إمتى؟

ولا حد يقولك نام بدري، ولا تستأذن علشان تخرج، ولا تستنى المصروف، ولا المدرس يزعق، ولا الدرجة الوحشة تخليك راجع البيت شايل هم اللحظة اللي هتقول فيها النتيجة.

كنا ننظر للكبار ونشعر أنهم امتلكوا الحياة أخيراً.

ثم كبرنا…
وبقينا (أحرار) زي ما حلمنا.

بس اكتشفنا الجزء اللي ما كناش شايفينه.

إن الحرية معاها مسؤولية.

وإن محدش هيقولك ذاكر، لكن لو ما طورتش نفسك ممكن تدفع الثمن سنوات.

ومحدش هيقولك ارجع بدري، لكنك أحياناً تتمنى أصلاً ترجع بدري من شغل لا ينتهي.

ومحدش هيسألك صرفت مصروفك في إيه، لأن بقى عندك بدلاً من المصروف فواتير والتزامات وبيت وأولاد.

والامتحانات اللي كنا بنخاف منها خلصت…

لكن ظهرت امتحانات مفيش قبلها أسبوع مراجعة، ولا بعدها إجازة نص السنة.

والكبار اللي كانوا بيقولولك: (اطلع بره، ده كلام كبار)…

بقينا إحنا الكبار.
وعرفنا للأسف إيه هو كلام الكبار!

والغريب أن الأمنية نفسها اتغيرت.
مش عايزين نرجع أطفال،
ولا حد يتحكم فينا أو يقرر بالنيابة عنا.

إحنا فقط نفسنا نرجع لشيء من روح الأيام دي.

الإحساس إن فيه حد شايل عنك العالم حتى لو كان بيزعق لك علشان الواجب.

إن أكبر مشكلة ممكن تتحل بنومة، وتصحى الصبح فتلاقي الحياة بدأت من جديد.

إن الفرح كان رخيص قوي:
لعبة، خروجة، كورة جديدة، إجازة نص السنة، زيارة ابن خالتك، أو صوت أمك وهي بتنادي عليك من البلكونة علشان تطلع تتعشى.

يمكن إحنا ما كناش عايزين نكبر أصلاً…

إحنا كنا عايزين امتيازات الكبار من غير أحمالهم.

ولما كبرنا فهمنا أن بعض الأشياء التي كنا نسميها قيود، كان مختبئاً بداخلها قدر كبير من الأمان.

فالأمنية الآن ليست أن نرجع إلى العمر…

ولكن أن نعرف كيف نأخذ معنا، وسط كل هذا الكِبَر، شيئاً من روحه:

قلب أخف.

وفرح أسهل.

ودهشة لم تقتلها الأيام.

وبيتاً نرجع إليه فنشعر أننا رجعنا فعلاً.

قضينا طفولتنا نستعجل اليوم الذي نصبح فيه كباراً…
ثم كبرنا، فأصبح من أجمل أمنياتنا أن نستعيد شيئاً من الطفل الذي تركناه هناك.

https://t.me/usraaman
محمد سعد الأزهري
#سيرة_وسائر
#من_الحياة
😢41❤29👍15💯7😁1
❤37👍16😢4