قال سفيان الثوري رحمه الله:
"ليس شيءٌ أقطعُ لظهرِ إبليس من قولِ: لا إله إلا الله."
📕سير أعلام النبلاء (7/260)
🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁
قال ابن حزم رحمه اللَّه :
لا تَنقل إلى صديقك ما يُؤلمُ نَفسهُ
ولاَ يَنتفعُ بمعرفتهِ فهذا فِعلُ الأَرذالِ
ولاَ تَكتمهُ ما يَستَضرُّ بِجهلهِ فهذا فعلُ أهلِ الشَّرِّ .
الأخلاق والسير 47
🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁
قال ابن القيم رحمه الله
إن العبد ليأتي يوم القيامة
بسيئات أمثال الجبال
فيجد لسانه قد هدمها
من كثرة ذكر الله
( فاذكروا الله يذكركم )
🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁
- الصدقة من أفضل الأعمال وأزكاها، ويتمنى المؤمن الميّت أن لو عاد إلى دنياه ليتصدق. {رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ}.
♢ عبدالعزيز الطريفي ♢
🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁
✍قال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:
فليـس عند المسلم فراغ أبدا،
بل يشغل وقتـه بما ينفعـه عند الله سبحانه وتعالى، فكما يؤمن مستقبله في الدنيا كما يقولون، يؤمن مستقبلـه في الآخرة.
📚شرح رسالة العبودية (ص 132).
#من_أقوال_السلف
🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁
قال الربيع بن أنس :
علامة حب الله : كثرة ذكره .
فإنك لا تحب شيئا إلا أكثرت من ذكره .
~
مدارج السالكين [١٦٣/٢]
"ليس شيءٌ أقطعُ لظهرِ إبليس من قولِ: لا إله إلا الله."
📕سير أعلام النبلاء (7/260)
🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁
قال ابن حزم رحمه اللَّه :
لا تَنقل إلى صديقك ما يُؤلمُ نَفسهُ
ولاَ يَنتفعُ بمعرفتهِ فهذا فِعلُ الأَرذالِ
ولاَ تَكتمهُ ما يَستَضرُّ بِجهلهِ فهذا فعلُ أهلِ الشَّرِّ .
الأخلاق والسير 47
🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁
قال ابن القيم رحمه الله
إن العبد ليأتي يوم القيامة
بسيئات أمثال الجبال
فيجد لسانه قد هدمها
من كثرة ذكر الله
( فاذكروا الله يذكركم )
🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁
- الصدقة من أفضل الأعمال وأزكاها، ويتمنى المؤمن الميّت أن لو عاد إلى دنياه ليتصدق. {رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ}.
♢ عبدالعزيز الطريفي ♢
🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁
✍قال الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:
فليـس عند المسلم فراغ أبدا،
بل يشغل وقتـه بما ينفعـه عند الله سبحانه وتعالى، فكما يؤمن مستقبله في الدنيا كما يقولون، يؤمن مستقبلـه في الآخرة.
📚شرح رسالة العبودية (ص 132).
#من_أقوال_السلف
🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁🍃🍁
قال الربيع بن أنس :
علامة حب الله : كثرة ذكره .
فإنك لا تحب شيئا إلا أكثرت من ذكره .
~
مدارج السالكين [١٦٣/٢]
💎 ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﺑﻦ ﻋﺜﻴﻤﻴﻦ ﺭﺣﻤﻪ ﺍلله:
ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻋﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ،ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻧﻜﺴﺮ ﻗﻠﺐ ﺷﺨﺺ ﻓﻠﻴﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﺮﻩ ﺑﻤﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ؛ ﻷﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻓﻀﻼ ﻋﻈﻴﻤﺎ، ﻭ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻨﻔﺴﻪ،
ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﺐ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﻣﻠﻮﻩ ﺑﻪ.
📖(ﺷﺮﺡ ﺑﻠﻮﻍ ﺍﻟﻤﺮﺍﻡ ( 11/ 333 )
ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻋﻲ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﻨﺎﺱ،ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻧﻜﺴﺮ ﻗﻠﺐ ﺷﺨﺺ ﻓﻠﻴﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﺮﻩ ﺑﻤﺎ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ؛ ﻷﻥ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﻓﻀﻼ ﻋﻈﻴﻤﺎ، ﻭ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻟﻪ ﺃﻥ ﻳﺮﺍﻋﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻨﻔﺴﻪ،
ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﺐ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﻣﻠﻮﻩ ﺑﻪ.
📖(ﺷﺮﺡ ﺑﻠﻮﻍ ﺍﻟﻤﺮﺍﻡ ( 11/ 333 )
ㅤ • قال ابن القيِّم رحمهُ الله:
« فإنَّ مَن قَرَّتْ عينُه بالله قرَّتْ به كلُّ عيْنٍ، وأَنس به كلُّ مُستَوْحِش، وطابَ به كلُّ خَبيثٍ، وفرِحَ به كلُّ حزين، وأَمِنَ به كلُّ خائِف، وذكَّرَتْ رؤيتُه بالله، فإذا رُؤِيَ ذُكِرَ الله، قد اطمأنَّ قلبُه بالله.
ㅤ
فإن سَمِعَ سَمِعَ بالله، وإِنْ أبصَرَ أبْصَرَ بالله، وإنْ بطَشَ بطشَ بالله، وإن مَشى مَشى بالله، فَبِهِ يسمع، وبِهِ يُبصِر، وبه يَبطِش، وبه يَمْشي.
ㅤ
فإذا أحبَّ أحبَّ لله، وإذا أبْغَضَ أبغضَ لله، وإذا أعطى فلله، وإذا منع فلله ».
ㅤ
[ طريقُ الهِجرَتيْنِ || صـ ٦٢ ]
ㅤ
« فإنَّ مَن قَرَّتْ عينُه بالله قرَّتْ به كلُّ عيْنٍ، وأَنس به كلُّ مُستَوْحِش، وطابَ به كلُّ خَبيثٍ، وفرِحَ به كلُّ حزين، وأَمِنَ به كلُّ خائِف، وذكَّرَتْ رؤيتُه بالله، فإذا رُؤِيَ ذُكِرَ الله، قد اطمأنَّ قلبُه بالله.
ㅤ
فإن سَمِعَ سَمِعَ بالله، وإِنْ أبصَرَ أبْصَرَ بالله، وإنْ بطَشَ بطشَ بالله، وإن مَشى مَشى بالله، فَبِهِ يسمع، وبِهِ يُبصِر، وبه يَبطِش، وبه يَمْشي.
ㅤ
فإذا أحبَّ أحبَّ لله، وإذا أبْغَضَ أبغضَ لله، وإذا أعطى فلله، وإذا منع فلله ».
ㅤ
[ طريقُ الهِجرَتيْنِ || صـ ٦٢ ]
ㅤ
ㅤ
☕️ كيف تعرف محبّتك تجاه الله ؟!!
• قال شيخ الإسلام ابن القيم - رحمه الله - : « إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله، فانظر محبة القرآن من قلبك، والتذاذك بسماعه أعظم من التذاذ أصحاب الملاهي والغناء المطرب بسماعهم، فإن من المعلوم أن من أحب محبوبًا كان كلامه وحديثه أحب شيءٍ إليه »
وقال عثمان بن عفان - رضي الله عنه - : لو طهرت قلوبنا لما شبعت من كلام الله !
[ الداء والدواء || صـ ٣٤٧ ]
ㅤ
☕️ كيف تعرف محبّتك تجاه الله ؟!!
• قال شيخ الإسلام ابن القيم - رحمه الله - : « إذا أردت أن تعلم ما عندك وعند غيرك من محبة الله، فانظر محبة القرآن من قلبك، والتذاذك بسماعه أعظم من التذاذ أصحاب الملاهي والغناء المطرب بسماعهم، فإن من المعلوم أن من أحب محبوبًا كان كلامه وحديثه أحب شيءٍ إليه »
وقال عثمان بن عفان - رضي الله عنه - : لو طهرت قلوبنا لما شبعت من كلام الله !
[ الداء والدواء || صـ ٣٤٧ ]
ㅤ
🌸 إنما الصبر عند الصدمة الأولى 🌸
هذا يكون عند كل ابتلاء يُختبَر به العبد، أيًّا كان نوع هذا البلاء وحجمه، فمن كان بالرحمٰن عالمًا كان به راضيًا وبه صابرًا وعليه متوكلًا.
{ولسوف يعطيك ربك فترضى}… متى؟
لمّا يكون قلبك لله خالصًا صادقًا متوكلًا وبه راضيًا.
شاب في مقتبل عمره، كان بفضل الله متفوقًا في دراسته، تخرّج من الجامعة وكانت إحدى طموحاته أن يُعيَّن معيدًا بالجامعة.
لكن! شاء الله ألّا يُقبَل ، وتم تعيين زميل له بسبب ما [ في مقاييس التعيين هو أقل منه ]!
فكانت الصدمة لقلب هذا الشاب!
عاد لمنزله حزينًا، متصورًا لمّا يحكي لوالده ما حصل سيقف بجواره ويؤيده في مشاعره التي ملأت قلبه تجاه زميله الذي عُيِّن بدلًا منه، لكن كانت المفاجأة!
سأله والده: يا بُنيّ كيف حالك مع القرآن؟
كان السؤال صادمًا ومفاجئًا بالنسبة لهذا الابن،
يقول الشاب صاحب القصة: سؤال والدي كان مفاجأة لي ولم أجد جوابًا إلا أنني مقصّرًا مع القرآن، قد شغلتني الدنيا وتمني المناصب عن أن أبني علاقتي بالقرآن.
منذ هذه اللحظة تغيّر حاله تمامًا وبدأ يهتم بعلاقته بالقرآن، ليس قراءةً فقط بل دراسةً للمعاني حتى صارت العلاقة بينه وبين القرآن علاقة مصاحبة، منها يُكلّمك عن صفات الله عن كرمه وعن عزته وعن حكمته وعلمه وعن أفعاله مع العباد،
صار القرآن صاحبه ملازمًا له لا يتخلى عنه ولا يبتعد عنه طرفة عين.
كلما ابتُلي ابتلاءً واشتدت به الأزمات ودعا ربه وسأله ، يفتح القرآن فيجد الرد من الإله الرحمٰن فيطيب خاطره ويطمئن قلبه لوعود الرحمٰن.
حتى صار ورده اليومي من القرآن يعالج شيئًا في قلبه، فصارت العلاقة بينه وبين القرآن شديدة قوية ، صار القرآن سُقيا لروحه وشفاء لقلبه.
لمّا ابتُلي بمرض سرطان الدم، كان بالله راضيًا وله حامدًا ، فما جزع ولا تسخّط ، كان قلبه مليئًا بمعرفة الرحمٰن ، فكان الإيمان بمثابة الصدّادة يمتص آثار الإبتلاء ولا يدخله على القلب المشغول بالرحمٰن.
نسيت أخبركم أنه في اليوم التالي لرفض الجامعة له كمعيدًا، شاء الله أن يسافر زميله الذي عُيِّن معيدًا لخارج البلاد، فكان هذا الشاب هو الذي عُيِّن مكانه..
سبحان الله!
كان الاختبار من الله لقلبه ، إما يرضى وإما يسخط ، ورزقه آتٍ آتٍ لكن الفلاح والبركة إنما يكونا لمن رضي وصبر على أقدار الله.
فكأننا نقرأ آثار رحمة الله ولطف الله وجبر الله وعلم الله وحكمة الله في أن يؤخر عنه الرزق يومًا ليتغير حال قلبه ويكون صاحبًا للقرآن.
الآن هو أستاذ دكتور في الجامعة وحصل بمنة الله وفضله على براءات اختراع، وصاحبه الملازم له هو القرآن، وأنيسه الرحمٰن.
ابتُلي بفقد ابنته الصغيرة الحبيبة لقلبه، فكان صابرًا راضيًا لدرجة تعجّب منها أهله من شدة رضاه وحمده لله تعالى على ما قدّر من أقدار.
أخبروه الأطباء أن جلسات الكيماوي ستؤثر على الإنجاب!
لكن قدّر الله الرحمٰن أن يجبره ويعوّضه ويُرضيه فرزقه ابنًا بعد عام من وفاة ابنته، وكان الابن نِعم العوض من الرحمٰن.
رغم شدة الابتلاءات التي مر بها إلا أن علاقته بالقرآن جعلته يقرأ أفعال الله قراءةً صحيحة، جعلته يرى جبر الله ولطف الله..
فلما رضي بالله ربًّا أرضاه الله وأنزل السكينة في قلبه وعوّضه خير عوض في الدنيا.
ونرجو من الرحمٰن أن يتقبل عمل قلبه وجوارحه ويُرضيه في جنات النعيم.
🌸 هذا هو وليّنا ومولانا الرحمٰن 🌸
هذه قصة حقيقية، إحدى الشواهد في حياة صاحب القصة ومن حوله على أن رب العالمين الرحمٰن الرحيم عليم حكيم وسع كل شيئ رحمةً وعلما.
قال تعالى:
﴿قُل لَّن یُصِیبَنَاۤ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾
[التوبة ٥١]
يقول السعدي: ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ أي: ما قدّره وأجراه في اللوح المحفوظ.
﴿هُوَ مَوْلَانَا﴾ أي: متولي أمورنا الدينية والدنيوية، فعلينا الرضا بأقداره وليس في أيدينا من الأمر شيء.
﴿وَعَلَى اللَّهِ﴾ وحده ﴿فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ أي: يعتمدوا عليه في جلب مصالحهم ودفع المضار عنهم، ويثقوا به في تحصيل مطلوبهم، فلا خاب من توكل عليه، وأمّا من توكل على غيره، فإنه مخذول غير مدرك لما أمل.
⇦ فمن عرف أن الله مولاه، فلابد سيرضى بأقداره لأن المولى موصوف بالرحمة فلا يُقدِّر لعبده إلا كل الخير.
والشاهد على أن من عرف الله أحبه لا محالة فتوكل عليه ووثق في وعوده:
قوله تعالى:
﴿فَرَدَدۡنَـٰهُ إِلَىٰۤ أُمِّهِۦ كَیۡ تَقَرَّ عَیۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ﴾ [القصص ١٣]
يقول السعدي رحمه الله:
قوله ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ فإذا رأوا السبب متشوشا، شوّش ذلك إيمانهم، لعدم علمهم الكامل، أن اللّه تعالى يجعل المِحن الشاقة والعقبات الشاقة، بين يدي الأمور العالية والمطالب الفاضلة.
هذا يكون عند كل ابتلاء يُختبَر به العبد، أيًّا كان نوع هذا البلاء وحجمه، فمن كان بالرحمٰن عالمًا كان به راضيًا وبه صابرًا وعليه متوكلًا.
{ولسوف يعطيك ربك فترضى}… متى؟
لمّا يكون قلبك لله خالصًا صادقًا متوكلًا وبه راضيًا.
شاب في مقتبل عمره، كان بفضل الله متفوقًا في دراسته، تخرّج من الجامعة وكانت إحدى طموحاته أن يُعيَّن معيدًا بالجامعة.
لكن! شاء الله ألّا يُقبَل ، وتم تعيين زميل له بسبب ما [ في مقاييس التعيين هو أقل منه ]!
فكانت الصدمة لقلب هذا الشاب!
عاد لمنزله حزينًا، متصورًا لمّا يحكي لوالده ما حصل سيقف بجواره ويؤيده في مشاعره التي ملأت قلبه تجاه زميله الذي عُيِّن بدلًا منه، لكن كانت المفاجأة!
سأله والده: يا بُنيّ كيف حالك مع القرآن؟
كان السؤال صادمًا ومفاجئًا بالنسبة لهذا الابن،
يقول الشاب صاحب القصة: سؤال والدي كان مفاجأة لي ولم أجد جوابًا إلا أنني مقصّرًا مع القرآن، قد شغلتني الدنيا وتمني المناصب عن أن أبني علاقتي بالقرآن.
منذ هذه اللحظة تغيّر حاله تمامًا وبدأ يهتم بعلاقته بالقرآن، ليس قراءةً فقط بل دراسةً للمعاني حتى صارت العلاقة بينه وبين القرآن علاقة مصاحبة، منها يُكلّمك عن صفات الله عن كرمه وعن عزته وعن حكمته وعلمه وعن أفعاله مع العباد،
صار القرآن صاحبه ملازمًا له لا يتخلى عنه ولا يبتعد عنه طرفة عين.
كلما ابتُلي ابتلاءً واشتدت به الأزمات ودعا ربه وسأله ، يفتح القرآن فيجد الرد من الإله الرحمٰن فيطيب خاطره ويطمئن قلبه لوعود الرحمٰن.
حتى صار ورده اليومي من القرآن يعالج شيئًا في قلبه، فصارت العلاقة بينه وبين القرآن شديدة قوية ، صار القرآن سُقيا لروحه وشفاء لقلبه.
لمّا ابتُلي بمرض سرطان الدم، كان بالله راضيًا وله حامدًا ، فما جزع ولا تسخّط ، كان قلبه مليئًا بمعرفة الرحمٰن ، فكان الإيمان بمثابة الصدّادة يمتص آثار الإبتلاء ولا يدخله على القلب المشغول بالرحمٰن.
نسيت أخبركم أنه في اليوم التالي لرفض الجامعة له كمعيدًا، شاء الله أن يسافر زميله الذي عُيِّن معيدًا لخارج البلاد، فكان هذا الشاب هو الذي عُيِّن مكانه..
سبحان الله!
كان الاختبار من الله لقلبه ، إما يرضى وإما يسخط ، ورزقه آتٍ آتٍ لكن الفلاح والبركة إنما يكونا لمن رضي وصبر على أقدار الله.
فكأننا نقرأ آثار رحمة الله ولطف الله وجبر الله وعلم الله وحكمة الله في أن يؤخر عنه الرزق يومًا ليتغير حال قلبه ويكون صاحبًا للقرآن.
الآن هو أستاذ دكتور في الجامعة وحصل بمنة الله وفضله على براءات اختراع، وصاحبه الملازم له هو القرآن، وأنيسه الرحمٰن.
ابتُلي بفقد ابنته الصغيرة الحبيبة لقلبه، فكان صابرًا راضيًا لدرجة تعجّب منها أهله من شدة رضاه وحمده لله تعالى على ما قدّر من أقدار.
أخبروه الأطباء أن جلسات الكيماوي ستؤثر على الإنجاب!
لكن قدّر الله الرحمٰن أن يجبره ويعوّضه ويُرضيه فرزقه ابنًا بعد عام من وفاة ابنته، وكان الابن نِعم العوض من الرحمٰن.
رغم شدة الابتلاءات التي مر بها إلا أن علاقته بالقرآن جعلته يقرأ أفعال الله قراءةً صحيحة، جعلته يرى جبر الله ولطف الله..
فلما رضي بالله ربًّا أرضاه الله وأنزل السكينة في قلبه وعوّضه خير عوض في الدنيا.
ونرجو من الرحمٰن أن يتقبل عمل قلبه وجوارحه ويُرضيه في جنات النعيم.
🌸 هذا هو وليّنا ومولانا الرحمٰن 🌸
هذه قصة حقيقية، إحدى الشواهد في حياة صاحب القصة ومن حوله على أن رب العالمين الرحمٰن الرحيم عليم حكيم وسع كل شيئ رحمةً وعلما.
قال تعالى:
﴿قُل لَّن یُصِیبَنَاۤ إِلَّا مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَنَا هُوَ مَوۡلَىٰنَاۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡیَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ﴾
[التوبة ٥١]
يقول السعدي: ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ أي: ما قدّره وأجراه في اللوح المحفوظ.
﴿هُوَ مَوْلَانَا﴾ أي: متولي أمورنا الدينية والدنيوية، فعلينا الرضا بأقداره وليس في أيدينا من الأمر شيء.
﴿وَعَلَى اللَّهِ﴾ وحده ﴿فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ أي: يعتمدوا عليه في جلب مصالحهم ودفع المضار عنهم، ويثقوا به في تحصيل مطلوبهم، فلا خاب من توكل عليه، وأمّا من توكل على غيره، فإنه مخذول غير مدرك لما أمل.
⇦ فمن عرف أن الله مولاه، فلابد سيرضى بأقداره لأن المولى موصوف بالرحمة فلا يُقدِّر لعبده إلا كل الخير.
والشاهد على أن من عرف الله أحبه لا محالة فتوكل عليه ووثق في وعوده:
قوله تعالى:
﴿فَرَدَدۡنَـٰهُ إِلَىٰۤ أُمِّهِۦ كَیۡ تَقَرَّ عَیۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقࣱّ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا یَعۡلَمُونَ﴾ [القصص ١٣]
يقول السعدي رحمه الله:
قوله ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ فإذا رأوا السبب متشوشا، شوّش ذلك إيمانهم، لعدم علمهم الكامل، أن اللّه تعالى يجعل المِحن الشاقة والعقبات الشاقة، بين يدي الأمور العالية والمطالب الفاضلة.
#السعادة_في_معرفة_الله_وكثرة_ذكره
واعلم أن مقصود جميع العبادات والأذكار والأوامر أن يأتي في قلب المؤمن اليقين على الله وأسمائه وصفاته وأفعاله،
فإذا جاء اليقين على الله وأسمائه وصفاته جاء اليقين على قوله وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء اليقين على وعده ووعيده ثم جاءت من العبد العبادة التي يريدها الله ويحبها.
فمن سار إلى الله باسم من أسماء الله الحسنى وصل إليه، ومن تعلق بصفة من صفاته العلى أخذت بيده حتى تُدخله عليه بكمال الحب والتعظيم والذل.
فحياة القلوب بمعرفته ومحبته وتعظيمه، وحياة الجوارح بالتقرب إليه بعبادته بما شرع، وحياة اللسان بدوام ذكره وشكره والثناء عليه والدعوة اليه.
ومعرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أعظم روافد الايمان و افضل السبل لزيادة الايمان وذوقك حلاوته، و أيسر الطرق للوصول الى حقيقه التوحيد وصدق العبودية.
وأحب عباد الله إليه وأكرمهم عليه أهل هذه المعرفه لأنهم في رياض معرفته حاضرون، الى جلاله وجماله ناظرون، وبأوامره الملكيه الشرعية يعملون.
فالناس متفاوتون في التعبد لله بحسب ما يفتح لهم من مشاهد الايمان والمعرفة بأسماء الله وصفاته وأفعاله وأوامره وأحكامه والعمل بما في ذلك:
(یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَءَامِنُوا۟ بِرَسُولِهِۦ یُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَیۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَیَجۡعَل لَّكُمۡ نُورࣰا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَیَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ)
[سورة الحديد 28]
فمنهم من يأخذ من ذلك نور ضعيف ومنهم من يأخذ شمعة ومنهم يأخذ كالقنديل ومنهم من يأخذ كالكوكب ومنهم من يأخذ كالقمر ومنهم من يأخذ كالشمس نوره يشع بين الخافقين،
ومن شرح الله صدره بنور الايمان أراه في ضوء ذلك النور حقائق أسماء الله وصفاته وأفعاله وأراه حقائق العبوديه وما يصححها وما يفسدها:
(أَوَمَن كَانَ مَیۡتࣰا فَأَحۡیَیۡنَـٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورࣰا یَمۡشِی بِهِۦ فِی ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِی ٱلظُّلُمَـٰتِ لَیۡسَ بِخَارِجࣲ مِّنۡهَاۚ كَذَ ٰلِكَ زُیِّنَ لِلۡكَـٰفِرِینَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ)
[سورة الأنعام 122]
🌱 من كتاب التوحيد للشيخ محمد ابن إبراهيم التويجري
واعلم أن مقصود جميع العبادات والأذكار والأوامر أن يأتي في قلب المؤمن اليقين على الله وأسمائه وصفاته وأفعاله،
فإذا جاء اليقين على الله وأسمائه وصفاته جاء اليقين على قوله وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاء اليقين على وعده ووعيده ثم جاءت من العبد العبادة التي يريدها الله ويحبها.
فمن سار إلى الله باسم من أسماء الله الحسنى وصل إليه، ومن تعلق بصفة من صفاته العلى أخذت بيده حتى تُدخله عليه بكمال الحب والتعظيم والذل.
فحياة القلوب بمعرفته ومحبته وتعظيمه، وحياة الجوارح بالتقرب إليه بعبادته بما شرع، وحياة اللسان بدوام ذكره وشكره والثناء عليه والدعوة اليه.
ومعرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله أعظم روافد الايمان و افضل السبل لزيادة الايمان وذوقك حلاوته، و أيسر الطرق للوصول الى حقيقه التوحيد وصدق العبودية.
وأحب عباد الله إليه وأكرمهم عليه أهل هذه المعرفه لأنهم في رياض معرفته حاضرون، الى جلاله وجماله ناظرون، وبأوامره الملكيه الشرعية يعملون.
فالناس متفاوتون في التعبد لله بحسب ما يفتح لهم من مشاهد الايمان والمعرفة بأسماء الله وصفاته وأفعاله وأوامره وأحكامه والعمل بما في ذلك:
(یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَءَامِنُوا۟ بِرَسُولِهِۦ یُؤۡتِكُمۡ كِفۡلَیۡنِ مِن رَّحۡمَتِهِۦ وَیَجۡعَل لَّكُمۡ نُورࣰا تَمۡشُونَ بِهِۦ وَیَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ غَفُورࣱ رَّحِیمࣱ)
[سورة الحديد 28]
فمنهم من يأخذ من ذلك نور ضعيف ومنهم من يأخذ شمعة ومنهم يأخذ كالقنديل ومنهم من يأخذ كالكوكب ومنهم من يأخذ كالقمر ومنهم من يأخذ كالشمس نوره يشع بين الخافقين،
ومن شرح الله صدره بنور الايمان أراه في ضوء ذلك النور حقائق أسماء الله وصفاته وأفعاله وأراه حقائق العبوديه وما يصححها وما يفسدها:
(أَوَمَن كَانَ مَیۡتࣰا فَأَحۡیَیۡنَـٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورࣰا یَمۡشِی بِهِۦ فِی ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِی ٱلظُّلُمَـٰتِ لَیۡسَ بِخَارِجࣲ مِّنۡهَاۚ كَذَ ٰلِكَ زُیِّنَ لِلۡكَـٰفِرِینَ مَا كَانُوا۟ یَعۡمَلُونَ)
[سورة الأنعام 122]
🌱 من كتاب التوحيد للشيخ محمد ابن إبراهيم التويجري
العلم عن الله أسمائه وصفاته هو النور، وهذا العلم هو الذي يورثك محبة الله عز وجل.
ثم المحبة تأتي بالخوف والرجاء، فتخاف أن يسخط الله عليك، وترجو وَصلَه وعطاءه وتريد أن ترى برد رحمته.
هذا كله يجعلك ترى العلم عن الله منطلَق المحبة.
علم التوحيد وبالأخص علم الأسماء والصفات يورثك التقوى، ثم هذا العلم يأتي من بعده كل العلوم.
فكم دخلنا دورة فقه، دورة تجويد، وكل هذا جميل، لكن مع ذلك القلب كان يسير للوراء ما يسير للأمام!
إذن لابد أن فيه شيئ غير موجود؟!
إلى أن رزقنا الله باب العلم عنه وتعلّمنا باب الأسماء والصفات فكانت نقطة التحول في معاملة القلب مع الله مبنية على العلم عنه سبحانه أسمائه وصفاته، كان كأنها شعلة أنارت القلب فظهرت له الحقائق.
نعم قبل ما نعرفه سبحانه كنا نتعامل معه لكن ما فيه تقوى ما فيه محاورات في داخل القلب وملاحظة لأقوال القلب وأعمال القلب.
العلم عن الله أسمائه وصفاته جنة الدنيا.
📝 مقتبس من شرح معاني التقوى.
ثم المحبة تأتي بالخوف والرجاء، فتخاف أن يسخط الله عليك، وترجو وَصلَه وعطاءه وتريد أن ترى برد رحمته.
هذا كله يجعلك ترى العلم عن الله منطلَق المحبة.
علم التوحيد وبالأخص علم الأسماء والصفات يورثك التقوى، ثم هذا العلم يأتي من بعده كل العلوم.
فكم دخلنا دورة فقه، دورة تجويد، وكل هذا جميل، لكن مع ذلك القلب كان يسير للوراء ما يسير للأمام!
إذن لابد أن فيه شيئ غير موجود؟!
إلى أن رزقنا الله باب العلم عنه وتعلّمنا باب الأسماء والصفات فكانت نقطة التحول في معاملة القلب مع الله مبنية على العلم عنه سبحانه أسمائه وصفاته، كان كأنها شعلة أنارت القلب فظهرت له الحقائق.
نعم قبل ما نعرفه سبحانه كنا نتعامل معه لكن ما فيه تقوى ما فيه محاورات في داخل القلب وملاحظة لأقوال القلب وأعمال القلب.
العلم عن الله أسمائه وصفاته جنة الدنيا.
📝 مقتبس من شرح معاني التقوى.
#أذكار_الصباح_والمساء
🌸 أذكار الصباح والمساء وغيرها من الأدعية والأذكار إنما هي تعبُّد وذكر وشكر للرحمٰن؛ وسؤال ربنا المنان..
فربنا الرحمٰن برحمته ومنته أوجدنا من العدم وأعدّنا وأمدنا ، فكيف تظن أنه لا يجيب لك دعاء؟!
تذكّر وأنت تدعوه قوله تعالى لموسى عليه السلام
﴿وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَیۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰۤ﴾ [طه ٣٧]
• يقول أهل العلم:
⇦ بيان أنَّهُ تَعالى حَيْثُ أنْعَمَ عَلَيْهِ بِتِلْكَ النِّعَمِ التّامَّةِ مِن غَيْرِ سابِقَةِ دُعاءٍ وطَلَبٍ مِنهُ ؛ فَلَأنْ يُنْعَمَ عَلَيْهِ بِمِثْلِها وهو طالِبٌ لَهُ وداعٍ أوْلى وأحرى.
⇦ كَأنَّهُ تَعالى قالَ: إنِّي راعَيْتُ مَصلحَتَكَ قَبْلَ سُؤالِكَ ، فَكَيْفَ لا أُعْطِيكَ مُرادَكَ بَعْدَ السُّؤالِ؟!
وثانِيها: إنِّي كُنْتُ قَدْ رَبَّيْتُكَ فَلَوْ مَنَعتُكَ الآنَ مَطْلُوبَكَ لَكانَ ذَلِكَ رَدًّا بَعْدَ القَبُولِ وإساءَةً بَعْدَ الإحسانِ.. فَكَيْفَ يَلِيقُ بِكَرَمِي!
وثالِثُها: إنّا لَمّا أعطَيْناكَ في الأزْمِنَةِ السّالِفَةِ كُلَّ ما احتجْتَ إلَيْهِ ورَقَّيْناكَ مِن حالَةٍ نازِلَةٍ إلى دَرَجَةٍ عالِيَةٍ دَلَّ هَذا عَلى أنّا نَصَّبْناكَ لِمَنصِبٍ عالٍ ومَهَمٍّ عَظِيمٍ ، فَكَيْفَ يَلِيقُ بِمِثْلِ هَذِهِ الرُّتْبَةِ المَنعُ مِنَ المَطْلُوبِ؟!
← السُّؤالُ: لِمَ ذَكَرَ تِلْكَ النِّعِمَ بِلَفْظِ المِنَّةِ؟
الجَوابُ: إنَّما ذَكَرَ ذَلِكَ لِيَعرِفَ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ أنَّ هَذِهِ النِّعِمَ الَّتِي وصَلَتْ إلَيْهِ ما كانَ مُسْتَحِقًّا لِشَيْءٍ مِنها بَلْ إنَّما خَصَّهُ اللَّهُ تَعالى بِها بِمَحضِ التَّفَضُّلِ والإحسانِ.
🌸 التوحيد قلب القرآن ولُب الإيمان، فهنيئًا لقلب عرِف الرحمٰن فلا يردّ له دعاء ولا يُخيِّب له رجاء 🌸
ولا تنس ﴿وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَیۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰۤ﴾
🌸 أذكار الصباح والمساء وغيرها من الأدعية والأذكار إنما هي تعبُّد وذكر وشكر للرحمٰن؛ وسؤال ربنا المنان..
فربنا الرحمٰن برحمته ومنته أوجدنا من العدم وأعدّنا وأمدنا ، فكيف تظن أنه لا يجيب لك دعاء؟!
تذكّر وأنت تدعوه قوله تعالى لموسى عليه السلام
﴿وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَیۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰۤ﴾ [طه ٣٧]
• يقول أهل العلم:
⇦ بيان أنَّهُ تَعالى حَيْثُ أنْعَمَ عَلَيْهِ بِتِلْكَ النِّعَمِ التّامَّةِ مِن غَيْرِ سابِقَةِ دُعاءٍ وطَلَبٍ مِنهُ ؛ فَلَأنْ يُنْعَمَ عَلَيْهِ بِمِثْلِها وهو طالِبٌ لَهُ وداعٍ أوْلى وأحرى.
⇦ كَأنَّهُ تَعالى قالَ: إنِّي راعَيْتُ مَصلحَتَكَ قَبْلَ سُؤالِكَ ، فَكَيْفَ لا أُعْطِيكَ مُرادَكَ بَعْدَ السُّؤالِ؟!
وثانِيها: إنِّي كُنْتُ قَدْ رَبَّيْتُكَ فَلَوْ مَنَعتُكَ الآنَ مَطْلُوبَكَ لَكانَ ذَلِكَ رَدًّا بَعْدَ القَبُولِ وإساءَةً بَعْدَ الإحسانِ.. فَكَيْفَ يَلِيقُ بِكَرَمِي!
وثالِثُها: إنّا لَمّا أعطَيْناكَ في الأزْمِنَةِ السّالِفَةِ كُلَّ ما احتجْتَ إلَيْهِ ورَقَّيْناكَ مِن حالَةٍ نازِلَةٍ إلى دَرَجَةٍ عالِيَةٍ دَلَّ هَذا عَلى أنّا نَصَّبْناكَ لِمَنصِبٍ عالٍ ومَهَمٍّ عَظِيمٍ ، فَكَيْفَ يَلِيقُ بِمِثْلِ هَذِهِ الرُّتْبَةِ المَنعُ مِنَ المَطْلُوبِ؟!
← السُّؤالُ: لِمَ ذَكَرَ تِلْكَ النِّعِمَ بِلَفْظِ المِنَّةِ؟
الجَوابُ: إنَّما ذَكَرَ ذَلِكَ لِيَعرِفَ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ أنَّ هَذِهِ النِّعِمَ الَّتِي وصَلَتْ إلَيْهِ ما كانَ مُسْتَحِقًّا لِشَيْءٍ مِنها بَلْ إنَّما خَصَّهُ اللَّهُ تَعالى بِها بِمَحضِ التَّفَضُّلِ والإحسانِ.
🌸 التوحيد قلب القرآن ولُب الإيمان، فهنيئًا لقلب عرِف الرحمٰن فلا يردّ له دعاء ولا يُخيِّب له رجاء 🌸
ولا تنس ﴿وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَیۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰۤ﴾
Forwarded from أكاديمية البرهان
تعلن أكاديمية تفسير عن موعد فتح باب القبول والتسجيل للراغبين بالالتحاق في برنامجها الأول برنامج السعدي وذلك بتاريخ 16/ 01 /1441هـ - 15/ 09 /2019م حتى تاريخ 26/ 01 /1441هـ - 25/ 09 /2019م ،أو اكتمال العدد.
التعريف بالبرنامج:
https://tafsiracademy.com/mod/page/view.php?id=98
التعريف بالبرنامج:
https://tafsiracademy.com/mod/page/view.php?id=98
📄 مصادر التلقي عند أهل السنة والجماعة
❒ قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية :
🖋"الاعتقاد لا يُؤخَذ عني، ولا عمَّن هو أكبر مني؛ بل يؤخذ عن:
- الله
- ورسوله ﷺ
- وما أجمع عليه سلف الأمة؛
- فما كان في القرآن وجب اعتقاده،
- وكذلك ما ثبت في الأحاديث الصحيحة مثل صحيح البخاري ومسلم".
📚 مجموع الفتاوى | لابن تيمية ١٦١/٣
▫
❒ قال شيخ الإسلام #ابن_تيمية :
🖋"الاعتقاد لا يُؤخَذ عني، ولا عمَّن هو أكبر مني؛ بل يؤخذ عن:
- الله
- ورسوله ﷺ
- وما أجمع عليه سلف الأمة؛
- فما كان في القرآن وجب اعتقاده،
- وكذلك ما ثبت في الأحاديث الصحيحة مثل صحيح البخاري ومسلم".
📚 مجموع الفتاوى | لابن تيمية ١٦١/٣
▫