▫️تكملة مختصر بتصرف يسير من شرح العلامة العثيمين الحديث "الخامس والعشرون " من أحاديث الأربعين النووية
▪️م ( ١ )
عَنْ أَبي ذَرٍّ رضي الله عنه أَيضَاً أَنَّ أُنَاسَاً مِنْ أَصحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالوا للنَّبي صلى الله عليه وسلم يَارَسُولَ الله: ذَهَبَ أَهلُ الدثورِ بِالأُجورِ، يُصَلُّوْنَ كَمَا نُصَلِّيْ، وَيَصُوْمُوْنَ كَمَا نَصُوْمُ، وَيَتَصَدَّقُوْنَ بفُضُوْلِ أَمْوَالِهِمْ، قَالَ: (أَوَ لَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُوْنَ؟ إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيْحَةٍ صَدَقَة.وَكُلِّ تَكْبِيْرَةٍ صَدَقَةً وَكُلِّ تَحْمَيْدَةٍ صَدَقَةً وَكُلِّ تَهْلِيْلَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرٌ بالِمَعْرُوْفٍ صَدَقَةٌ وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ وَفِيْ بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ قَالُوا: يَا رَسُوْلَ اللهِ أَيَأْتِيْ أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُوْنُ لَهُ فِيْهَا أَجْرٌ؟ قَالَ:أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فَيْ حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ وِزْرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فَي الحَلالِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ)[174] رَوَاهُ مُسْلِمٌ
الشرح
قوله: "أَنَ أُنَاسَاً" هؤلاء هم الفقراء قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم "ذَهَبَ أَهلُ الدثورِ" أي الأموال الكثيرة "بِالأُجورِ" أي الثواب عليها، وليس قصدهم بذلك الحسد، ولا الاعتراض على قدر الله، لكن قصدهم لعلهم يجدون أعمالاً يستطيعونها يقومون بها تقابل ما يفعله أهل الدثور.
"يُصَلونَ كَمَا نُصَلي،وَيَصومُونَ كَمَا نَصوم، وَيَتَصَدَّقونَ بِفُضولِ أَموَالِهم" يعني ولا نتصدق لأنه ليس عندنا شيء، فكيف يمكن أن نسبقهم أو نكون مثلهم، هذا مراد الصحابة رضي الله عنهم وليس مرادهم قطعاً الاعتراض على قدر الله عزّ وجل، ولا أن يحسدوا هؤلاء الأغنياء.
قال النبي صلى الله عليه وسلم : "أَوَلَيسَ قَد جَعَلَ اللهُ لَكُم مَا تَصَّدَّقونَ بِهِ"
الجواب: بلى، ثم بيّنَ لهم فقال: "إِنَ بِكُلِّ تَسبيحَةٍ صَدَقَةً" أي إذا قلت: سبحان الله فهي صدقة.
"وَبِكُلِّ تَكبيرَةٍ صَدَقَةً" إذا قلت الله أكبر فهذه صدقة.
"وَبِكُلِّ تَحميدَةٍ صَدَقَةً" إذا قلت الحمد لله فهذه صدقة .
" وَبِكُلِّ تَهليلَةٍ صَدَقَة" إذا قلت لا إله إلا الله فهي صدقة.
" وَأَمرٌ بِالمَعروفِ صَدَقَةٌ" إذا أمرت من رأيته مقصراً في شيء من الطاعات فهي صدقة.
" وَنَهيٌ عَن مُنكَرٍ صَدَقَةٌ" إذا رأيت شخصاً على منكر ونهيته فهي صدقة .
هذه الأشياء التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وقال: إنها صدقة يستطيعها هؤلاء الفقراء، فأنتم املئوا الزمن من التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكلها صدقات .
والأغنياء يمكن أن لا يتصدقون كل يوم، وإذا تصدقوا باليوم لا يستوعبون اليوم بالصدقة ، فأنتم قادرون على هذا.
ولما قرر النبي صلى الله عليه وسلم هذا اقتنعوا رضي الله عنهم لكن لما قال: "وَفي بُضعِ أَحَدِكُم صَدَقَةٌ" أي أن الرجل إذا أتى أهله فله بذلك صدقة، قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ استفهاماً وليس اعتراضاً، لكن يريدون أن يعرفوا وجه ذلك، كيف يأتي الإنسان أهله وشهوته ويقال إنك مأجور؟! أي أن الإنسان قد يستبعد هذا ولكن النبي صلى الله عليه وسلم بيَّن لهم وجه ذلك فقال: "أَرَأيتُم لو وَضَعَها في حَرَامٍ أَكَانَ عَليهِ وِزر؟" والجواب: نعم يكون عليه وزر لو وضعها في حرام.
قال صلى الله عليه وسلم "فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَها في الحَلالِ كَانَ لَهُ أَجرٌ" فاستغنى عن الحرام فكان مأجوراً بهذا، وهذا ما يسمى عند العلماء بقياس العكس، أي إذا ثبت هذا ثبت ضده في ضده.
.... يتبع
▪️م ( ١ )
عَنْ أَبي ذَرٍّ رضي الله عنه أَيضَاً أَنَّ أُنَاسَاً مِنْ أَصحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالوا للنَّبي صلى الله عليه وسلم يَارَسُولَ الله: ذَهَبَ أَهلُ الدثورِ بِالأُجورِ، يُصَلُّوْنَ كَمَا نُصَلِّيْ، وَيَصُوْمُوْنَ كَمَا نَصُوْمُ، وَيَتَصَدَّقُوْنَ بفُضُوْلِ أَمْوَالِهِمْ، قَالَ: (أَوَ لَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللهُ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُوْنَ؟ إِنَّ بِكُلِّ تَسْبِيْحَةٍ صَدَقَة.وَكُلِّ تَكْبِيْرَةٍ صَدَقَةً وَكُلِّ تَحْمَيْدَةٍ صَدَقَةً وَكُلِّ تَهْلِيْلَةٍ صَدَقَةٌ وَأَمْرٌ بالِمَعْرُوْفٍ صَدَقَةٌ وَنَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ صَدَقَةٌ وَفِيْ بُضْعِ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ قَالُوا: يَا رَسُوْلَ اللهِ أَيَأْتِيْ أَحَدُنَا شَهْوَتَهُ وَيَكُوْنُ لَهُ فِيْهَا أَجْرٌ؟ قَالَ:أَرَأَيْتُمْ لَوْ وَضَعَهَا فَيْ حَرَامٍ أَكَانَ عَلَيْهِ وِزْرٌ؟ فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فَي الحَلالِ كَانَ لَهُ أَجْرٌ)[174] رَوَاهُ مُسْلِمٌ
الشرح
قوله: "أَنَ أُنَاسَاً" هؤلاء هم الفقراء قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم "ذَهَبَ أَهلُ الدثورِ" أي الأموال الكثيرة "بِالأُجورِ" أي الثواب عليها، وليس قصدهم بذلك الحسد، ولا الاعتراض على قدر الله، لكن قصدهم لعلهم يجدون أعمالاً يستطيعونها يقومون بها تقابل ما يفعله أهل الدثور.
"يُصَلونَ كَمَا نُصَلي،وَيَصومُونَ كَمَا نَصوم، وَيَتَصَدَّقونَ بِفُضولِ أَموَالِهم" يعني ولا نتصدق لأنه ليس عندنا شيء، فكيف يمكن أن نسبقهم أو نكون مثلهم، هذا مراد الصحابة رضي الله عنهم وليس مرادهم قطعاً الاعتراض على قدر الله عزّ وجل، ولا أن يحسدوا هؤلاء الأغنياء.
قال النبي صلى الله عليه وسلم : "أَوَلَيسَ قَد جَعَلَ اللهُ لَكُم مَا تَصَّدَّقونَ بِهِ"
الجواب: بلى، ثم بيّنَ لهم فقال: "إِنَ بِكُلِّ تَسبيحَةٍ صَدَقَةً" أي إذا قلت: سبحان الله فهي صدقة.
"وَبِكُلِّ تَكبيرَةٍ صَدَقَةً" إذا قلت الله أكبر فهذه صدقة.
"وَبِكُلِّ تَحميدَةٍ صَدَقَةً" إذا قلت الحمد لله فهذه صدقة .
" وَبِكُلِّ تَهليلَةٍ صَدَقَة" إذا قلت لا إله إلا الله فهي صدقة.
" وَأَمرٌ بِالمَعروفِ صَدَقَةٌ" إذا أمرت من رأيته مقصراً في شيء من الطاعات فهي صدقة.
" وَنَهيٌ عَن مُنكَرٍ صَدَقَةٌ" إذا رأيت شخصاً على منكر ونهيته فهي صدقة .
هذه الأشياء التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وقال: إنها صدقة يستطيعها هؤلاء الفقراء، فأنتم املئوا الزمن من التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وكلها صدقات .
والأغنياء يمكن أن لا يتصدقون كل يوم، وإذا تصدقوا باليوم لا يستوعبون اليوم بالصدقة ، فأنتم قادرون على هذا.
ولما قرر النبي صلى الله عليه وسلم هذا اقتنعوا رضي الله عنهم لكن لما قال: "وَفي بُضعِ أَحَدِكُم صَدَقَةٌ" أي أن الرجل إذا أتى أهله فله بذلك صدقة، قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ استفهاماً وليس اعتراضاً، لكن يريدون أن يعرفوا وجه ذلك، كيف يأتي الإنسان أهله وشهوته ويقال إنك مأجور؟! أي أن الإنسان قد يستبعد هذا ولكن النبي صلى الله عليه وسلم بيَّن لهم وجه ذلك فقال: "أَرَأيتُم لو وَضَعَها في حَرَامٍ أَكَانَ عَليهِ وِزر؟" والجواب: نعم يكون عليه وزر لو وضعها في حرام.
قال صلى الله عليه وسلم "فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَها في الحَلالِ كَانَ لَهُ أَجرٌ" فاستغنى عن الحرام فكان مأجوراً بهذا، وهذا ما يسمى عند العلماء بقياس العكس، أي إذا ثبت هذا ثبت ضده في ضده.
.... يتبع
▫️تكملة مختصر بتصرف يسير من شرح العلامة العثيمين الحديث "الخامس والعشرون " من أحاديث الأربعين النووية
▪️م ( ٢ )
من فوائد هذا الحديث:
.1مسارعة الصحابة رضي الله عنهم وتسابقهم إلى العمل الصالح،لأن هؤلاء الذين جاؤوا يقولون للرسول صلى الله عليه وسلم: إنه ذهب أهل الدثور بالأجور لا يريدون الحسد، لكن يريدون أن يفتح لهم النبي صلى الله عليه وسلم باباً يدركون به هذا السبق.
.2أن الصحابة رضي الله عنهم يستعملون أموالهم فيما فيه الخير في الدنيا والآخرة، وهو أنهم يتصدقون.
.3أن الاعمال البدنية يشترك فيها الغني والفقير، لقولهم: "يُصَلونَ كَمَا نُصَلي،وَيَصومُونَ كَمَا نَصوم" وهو كذلك، وقد يكون أداء الفقير أفضل وأكمل من أداء الغني.
.4أن النبي صلى الله عليه وسلم فتح للفقراء أبواباً من الخير، لقوله: "أَوَلَيسَ قَد جَعَلَ اللهُ لَكُم مَا تَصَّدَّقونَ بِهِ" وذكر الأبواب.
.5تقرير المخاطب بما لا يمكنه إنكاره، لقوله: "أَوَلَيسَ قَد جَعَلَ اللهُ لَكُم مَا تَصَدَّقونَ بِهِ" لأن هذا أبلغ في إقامة الحجة عليه.
.6أن ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من الأعمال كله صدقة، لكن هذه الصدقة منها واجب، ومنها غير واجب، ومنها متعدٍ،ومنها قاصر حسب ما سنذكره.
قال: ( إِنَّ بِكُلِّ تَسبيحَةٍ صَدَقَةً، وَبِكُلِّ تَكبيرَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَحميدَةٍ صَدَقَةً، وَبِكُلِّ تَهليلَةٍ صَدَقَةً) هذا كله قاصر ومنه واجب، ومنه غير واجب.
فالتكبير منه واجب ومنه غير واجب، فتكبير الصلوات واجب،وتكبير أذكار الصلاة بعدها مستحب،وهكذا يقال في التسبيح والتهليل.
"وَأَمرٌ بِالمَعروفِ صَدَقَةٌ، وَنَهيٌ عَن مُنكَرٍ صَدَقَةٌ" هذا من الواجب، لكن الأمر بالمعروف تارة يكون واجباً وجوب عين على من قدر عليه ولم يوجد غيره،وكذلك النهي عن المنكر، وتارة يكون واجب كفاية لمن قدر عليه ولكن هناك من يقوم مقامه، وتارة يكون مستحباً وذلك في الأمر بالمعروف المستحب، والنهي عن المنكر المكروه إن صح أن يطلق عليه اسم منكر.
والأمر بالمعروف لابد فيه من شرطين:
الشرط الأول: أن يكون الآمر عالماً بأن هذا معروف، فإن كان جاهلاً فإنه لا يجوز أن يتكلم، لأنه إذا أمر بما يجهل فقد قال على الله تعالى ما لا يعلم.
الشرط الثاني:أن يعلم أن هذا المأمور قد ترك المعروف، فإن لم يعلم تركه إياه فليستفصل، ودليل ذلك أن رجلاً دخل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فجلس، فقال له: "أصليت؟ قال: لا، قال: قم فصل ركعتين وتجوز فيهما"[175] فلم يأمره بصلاة ركعتين حتى سأله هل فعلهما أولا، فلابد أن تعلم أنه تارك لهذا المعروف.
والنهي عن المنكر كذلك لابد فيه من شروط:
الشرط الأول:أن تعلم أن هذا منكر بالدليل الشرعي،لا بالذوق ولا بالعادة ولا بالغيرة ولا بالعاطفة، وليس مجرد أن ترى أنه منكر يكون منكراً، فقد ينكر الإنسان ما كان معروفاً .
الشرط الثاني: أن تعلم أن هذا المخاطب قد وقع في المنكر، فإن لم تعلم فلا يجوز أن تنهى، لأنك لو فعلت لعد ذلك منك تسرعاً ولأكل الناس عرضك، بل لابد أن تعلم أن ما وقع فيه منكر، مثال ذلك:
رأيت رجلاً في البلد يأكل ويشرب في رمضان ولنقل في المسجد الحرام، فليس لك أن تنكر عليه حتى تسأله هل هو مسافر أم لا؟ لأنه قد يكون مسافراً والمسافر يجوز له أن يأكل ويشرب في رمضان، فلابد أن تعلم أن هذا المخاطب قد وقع في هذا المنكر.
الشرط الثالث: أن لا يزول المنكر إلى ما هو أعظم، فإن زال المنكر إلى ما هو أعظم كان إنكاره حراماً، لأن إنكاره يعني أننا حولناه مما هو أخف إلى ما هو أشد.
وتحت هذه المسألة أربعة أقسام:
القسم الأول:أن يزول المنكر بالكلية .
القسم الثاني:أن يخف.
القسم الثالث:أن يتحول إلى منكر مثله.
القسم الرابع:أن يتحول إلى منكر أعظم.
... يتبع
▪️م ( ٢ )
من فوائد هذا الحديث:
.1مسارعة الصحابة رضي الله عنهم وتسابقهم إلى العمل الصالح،لأن هؤلاء الذين جاؤوا يقولون للرسول صلى الله عليه وسلم: إنه ذهب أهل الدثور بالأجور لا يريدون الحسد، لكن يريدون أن يفتح لهم النبي صلى الله عليه وسلم باباً يدركون به هذا السبق.
.2أن الصحابة رضي الله عنهم يستعملون أموالهم فيما فيه الخير في الدنيا والآخرة، وهو أنهم يتصدقون.
.3أن الاعمال البدنية يشترك فيها الغني والفقير، لقولهم: "يُصَلونَ كَمَا نُصَلي،وَيَصومُونَ كَمَا نَصوم" وهو كذلك، وقد يكون أداء الفقير أفضل وأكمل من أداء الغني.
.4أن النبي صلى الله عليه وسلم فتح للفقراء أبواباً من الخير، لقوله: "أَوَلَيسَ قَد جَعَلَ اللهُ لَكُم مَا تَصَّدَّقونَ بِهِ" وذكر الأبواب.
.5تقرير المخاطب بما لا يمكنه إنكاره، لقوله: "أَوَلَيسَ قَد جَعَلَ اللهُ لَكُم مَا تَصَدَّقونَ بِهِ" لأن هذا أبلغ في إقامة الحجة عليه.
.6أن ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم من الأعمال كله صدقة، لكن هذه الصدقة منها واجب، ومنها غير واجب، ومنها متعدٍ،ومنها قاصر حسب ما سنذكره.
قال: ( إِنَّ بِكُلِّ تَسبيحَةٍ صَدَقَةً، وَبِكُلِّ تَكبيرَةٍ صَدَقَةً ، وَبِكُلِّ تَحميدَةٍ صَدَقَةً، وَبِكُلِّ تَهليلَةٍ صَدَقَةً) هذا كله قاصر ومنه واجب، ومنه غير واجب.
فالتكبير منه واجب ومنه غير واجب، فتكبير الصلوات واجب،وتكبير أذكار الصلاة بعدها مستحب،وهكذا يقال في التسبيح والتهليل.
"وَأَمرٌ بِالمَعروفِ صَدَقَةٌ، وَنَهيٌ عَن مُنكَرٍ صَدَقَةٌ" هذا من الواجب، لكن الأمر بالمعروف تارة يكون واجباً وجوب عين على من قدر عليه ولم يوجد غيره،وكذلك النهي عن المنكر، وتارة يكون واجب كفاية لمن قدر عليه ولكن هناك من يقوم مقامه، وتارة يكون مستحباً وذلك في الأمر بالمعروف المستحب، والنهي عن المنكر المكروه إن صح أن يطلق عليه اسم منكر.
والأمر بالمعروف لابد فيه من شرطين:
الشرط الأول: أن يكون الآمر عالماً بأن هذا معروف، فإن كان جاهلاً فإنه لا يجوز أن يتكلم، لأنه إذا أمر بما يجهل فقد قال على الله تعالى ما لا يعلم.
الشرط الثاني:أن يعلم أن هذا المأمور قد ترك المعروف، فإن لم يعلم تركه إياه فليستفصل، ودليل ذلك أن رجلاً دخل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فجلس، فقال له: "أصليت؟ قال: لا، قال: قم فصل ركعتين وتجوز فيهما"[175] فلم يأمره بصلاة ركعتين حتى سأله هل فعلهما أولا، فلابد أن تعلم أنه تارك لهذا المعروف.
والنهي عن المنكر كذلك لابد فيه من شروط:
الشرط الأول:أن تعلم أن هذا منكر بالدليل الشرعي،لا بالذوق ولا بالعادة ولا بالغيرة ولا بالعاطفة، وليس مجرد أن ترى أنه منكر يكون منكراً، فقد ينكر الإنسان ما كان معروفاً .
الشرط الثاني: أن تعلم أن هذا المخاطب قد وقع في المنكر، فإن لم تعلم فلا يجوز أن تنهى، لأنك لو فعلت لعد ذلك منك تسرعاً ولأكل الناس عرضك، بل لابد أن تعلم أن ما وقع فيه منكر، مثال ذلك:
رأيت رجلاً في البلد يأكل ويشرب في رمضان ولنقل في المسجد الحرام، فليس لك أن تنكر عليه حتى تسأله هل هو مسافر أم لا؟ لأنه قد يكون مسافراً والمسافر يجوز له أن يأكل ويشرب في رمضان، فلابد أن تعلم أن هذا المخاطب قد وقع في هذا المنكر.
الشرط الثالث: أن لا يزول المنكر إلى ما هو أعظم، فإن زال المنكر إلى ما هو أعظم كان إنكاره حراماً، لأن إنكاره يعني أننا حولناه مما هو أخف إلى ما هو أشد.
وتحت هذه المسألة أربعة أقسام:
القسم الأول:أن يزول المنكر بالكلية .
القسم الثاني:أن يخف.
القسم الثالث:أن يتحول إلى منكر مثله.
القسم الرابع:أن يتحول إلى منكر أعظم.
... يتبع
▫️تكملة مختصر بتصرف يسير من شرح العلامة العثيمين الحديث "الخامس والعشرون " من أحاديث الأربعين النووية
▪️م ( ٣ )
فإذا كان إنكار المنكر يزول فلا شك أن الإنكار واجب.
وإذا كان يخف فالإنكار واجب، لأن تخفيف المنكر أمر واجب.
وإذا كان يتحول إلى ما هو مثله فمحل نظر، هل يُرجَّح الإنكار أو لا، فقد يرجح الإنكار لأن الإنسان إذا تغيرت به الأحوال وانتقل من شيء إلى شيء ربما يكون أخف، وقد يكون الأمر بالعكس بحيث يكون بقاؤه على ما هو عليه أحسن من نقله لأنه إذا تعود التنقل انتقل إلى منكرات أخرى.
وإذا كان يتحول إلى ما هو أعظم فالإنكار حرام.
فإذا قال قائل :علل أو دلل لهذه الأقسام؟
فنقول: أما إذا كان إنكاره يقتضي زواله فوجوبه ظاهر لقول الله تعالى: (وتعاونوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ) (المائدة: الآية2) وقوله: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ )(آل عمران: الآية104) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وَالَّذي نَفسي بيَده لتَأمُرنَّ بِالمَعروفِ وَتَنهَونَّ عَنِ المُنكَر وَلِتَأخُذنَّ عَلى يَدِ الظَالِمِ وَلِتَأطُرَنَّهُ عَلى الحقَِّّ أَطراً"[176] وذكر الحديث وعيداً شديداً.
أما إذا كان الإنكار يؤدي إلى تخفيفه فالتعليل أن تخفيف الشر واجب، وقد يقال: إن الأدلة السابقة دليل على هذا، لأن هذا الزائد منكر يزول بالإنكار فيكون داخلاً فيما سبق.
أما إذا كان يتحول إلى ما هو أنكر فإن الإنكار حرام، ودليل ذلك قول الله عزّ وجل : (وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ )(الأنعام: الآية108) فنهى عن سب آلهة المشركين مع أنه أمر واجب، لأن سب آلهتهم يؤدي إلى سب من هو منزه عن كل نقص وهو الله عزّ وجل، فنحن إذا سببنا آلهتهم سببنا بحق، وهم إذا سبوا الله سبوه عدواً بغير حق.
ويذكر عن شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - أنه مر مع صاحب له على قوم من التتر يشربون الخمر ويفسقون، ولم ينههم شيخ الإسلام عن هذا فقال له صاحبه: لماذا لا تنهاهم؟ وكان - رحمه الله - ممن عرف بإنكار المنكر، فقال: لو نهيت هؤلاء لقاموا إلى بيوت الناس ونهبوها وانتهكوا أعراضهم، وهذا أعظم مما هم عليه الآن - فانظر للفقه في دين الله عزّ وجل-
"وَفي بُضع أَحَدِكُم صَدَقَةٌ" هذه الصدقة قد تكون من الواجب تارة، ومن المستحب تارة.
إذا كان الإنسان يخاف على نفسه الزنى إن لم يأت أهله صار من الصدقة الواجبة، وإلا فهو من الصدقة المستحبة.
وظاهر قوله: "وَفي بُضع أَحَدِكُم صَدَقَةٌ" أن ذلك صدقة وإن كان على سبيل الشهوة لا علي سبيل الانكفاف عن الحرام، لأنه إذا كان على سبيل الانكفاف عن الحرام فالأمر واضح أنه صدقة ، لأنه يدفع الحرام بالمباح،لكن إذا كان لمجرد الشهوة فظاهر الحديث أن ذلك صدقة، وله وجه، ومن الوجوه:
الأول: أن الإنسان مأمور أن لا يمنع نفسه ما تشتهي إذا كان ذلك في غير معصية الله لقول النبي صلى الله عليه وسلم "إِنَّ لِنَفسِكَ عَليكَ حَقًّا"[177] .
والثاني:أنه إذا أتى أهله فقد أحسن إلى أهله، لأن المرأة عندها من الشهوة ما عند الرجل، فهي تشتهي الرجل كما يشتهيها، فإذا أتاها صار محسناً إليها وصار ذلك صدقة.
.... يتبع
▪️م ( ٣ )
فإذا كان إنكار المنكر يزول فلا شك أن الإنكار واجب.
وإذا كان يخف فالإنكار واجب، لأن تخفيف المنكر أمر واجب.
وإذا كان يتحول إلى ما هو مثله فمحل نظر، هل يُرجَّح الإنكار أو لا، فقد يرجح الإنكار لأن الإنسان إذا تغيرت به الأحوال وانتقل من شيء إلى شيء ربما يكون أخف، وقد يكون الأمر بالعكس بحيث يكون بقاؤه على ما هو عليه أحسن من نقله لأنه إذا تعود التنقل انتقل إلى منكرات أخرى.
وإذا كان يتحول إلى ما هو أعظم فالإنكار حرام.
فإذا قال قائل :علل أو دلل لهذه الأقسام؟
فنقول: أما إذا كان إنكاره يقتضي زواله فوجوبه ظاهر لقول الله تعالى: (وتعاونوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ) (المائدة: الآية2) وقوله: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ )(آل عمران: الآية104) وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "وَالَّذي نَفسي بيَده لتَأمُرنَّ بِالمَعروفِ وَتَنهَونَّ عَنِ المُنكَر وَلِتَأخُذنَّ عَلى يَدِ الظَالِمِ وَلِتَأطُرَنَّهُ عَلى الحقَِّّ أَطراً"[176] وذكر الحديث وعيداً شديداً.
أما إذا كان الإنكار يؤدي إلى تخفيفه فالتعليل أن تخفيف الشر واجب، وقد يقال: إن الأدلة السابقة دليل على هذا، لأن هذا الزائد منكر يزول بالإنكار فيكون داخلاً فيما سبق.
أما إذا كان يتحول إلى ما هو أنكر فإن الإنكار حرام، ودليل ذلك قول الله عزّ وجل : (وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ )(الأنعام: الآية108) فنهى عن سب آلهة المشركين مع أنه أمر واجب، لأن سب آلهتهم يؤدي إلى سب من هو منزه عن كل نقص وهو الله عزّ وجل، فنحن إذا سببنا آلهتهم سببنا بحق، وهم إذا سبوا الله سبوه عدواً بغير حق.
ويذكر عن شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - أنه مر مع صاحب له على قوم من التتر يشربون الخمر ويفسقون، ولم ينههم شيخ الإسلام عن هذا فقال له صاحبه: لماذا لا تنهاهم؟ وكان - رحمه الله - ممن عرف بإنكار المنكر، فقال: لو نهيت هؤلاء لقاموا إلى بيوت الناس ونهبوها وانتهكوا أعراضهم، وهذا أعظم مما هم عليه الآن - فانظر للفقه في دين الله عزّ وجل-
"وَفي بُضع أَحَدِكُم صَدَقَةٌ" هذه الصدقة قد تكون من الواجب تارة، ومن المستحب تارة.
إذا كان الإنسان يخاف على نفسه الزنى إن لم يأت أهله صار من الصدقة الواجبة، وإلا فهو من الصدقة المستحبة.
وظاهر قوله: "وَفي بُضع أَحَدِكُم صَدَقَةٌ" أن ذلك صدقة وإن كان على سبيل الشهوة لا علي سبيل الانكفاف عن الحرام، لأنه إذا كان على سبيل الانكفاف عن الحرام فالأمر واضح أنه صدقة ، لأنه يدفع الحرام بالمباح،لكن إذا كان لمجرد الشهوة فظاهر الحديث أن ذلك صدقة، وله وجه، ومن الوجوه:
الأول: أن الإنسان مأمور أن لا يمنع نفسه ما تشتهي إذا كان ذلك في غير معصية الله لقول النبي صلى الله عليه وسلم "إِنَّ لِنَفسِكَ عَليكَ حَقًّا"[177] .
والثاني:أنه إذا أتى أهله فقد أحسن إلى أهله، لأن المرأة عندها من الشهوة ما عند الرجل، فهي تشتهي الرجل كما يشتهيها، فإذا أتاها صار محسناً إليها وصار ذلك صدقة.
.... يتبع
▫️تكملة مختصر بتصرف يسير من شرح العلامة العثيمين الحديث "الخامس والعشرون " من أحاديث الأربعين النووية
▪️م ( ٤ )
.7أن الصحابة رضي الله عنهم لا يتركون شيئاً مشكلاً إلا سألوا عنه، لقولهم
"أَيأتي أَحَدنَا شَهوَتَهُ وَيَكَون لَهُ فيهَا أَجر" .
وبه نعلم أن كل شيء لم يسأل عنه الصحابة مما يُظن أنه من أمور الدين فإن السؤال عنه بدعة، لأنه لو كان من دين الله لقيض الله من يسأل عنه حتى يتبين.
ومن ذلك: لما حدث النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال أن أول يوم من أيامه كسنة ، قالوا يا رسول الله هذا اليوم الذي كسنة يكفينا فيه صلاة واحدةـ فقال "لاَ، اقدِروا لَهُ قَدرَهُ" فكل شيء يحتاج إليه الناس في دينهم فإما أن يصدر من النبي صلى الله عليه وسلم ابتداءً، وإما أن يُسأل عنه، ومالم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ابتداءً ولا جواباً لسؤال وهو مما يتعلق بالدين فالسؤال عنه بدعة.
ومن ذلك ما يفعله بعض المتنطعين في أسماء الله وصفاته، أو بعض المتنطعين فيما جاء الخبر عنه من أحوال يوم القيامة، نقول لهؤلاء: إنكم مبتدعة، أو نقول على الأقل إن هذا بدعة، لأنه قد يكون السائل لا يريد أن يبتدع فنقول: هذا السؤال بدعة وإن كنا لا نصف السائل بأنه مبتدع.
فقد يكون العمل بدعة وفاعله ليس بمبتدع لأنه لا يعلم، أو لتأويل أو ما أشبه ذلك.
.8حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم حيث ضرب المثل الذي يقتنع به المخاطب، وهذا من حسن التعليم أن تقرب الأمور الحسيّة بالأمور العقلية، وذلك في قوله: "أَرَأيتُمْ لَو وَضَعَهَا فِي الحَرامِ أَكَانَ عَلَيْهِ وِزرٌ، فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الحَلالِ كَانَ لَهُ أَجرٌ".
.9أن القياس حجة، فقياس الموافقة كثير جداً ولا إشكال فيه بأن تقيس هذا الشيء على هذا الشيء في حكم من الأحكام يجب هذا قياساً على هذا، ويحرم هذا قياساً على هذا.
لكن قياس العكس صحيح أيضاً،لأن النبي صلى الله عليه وسلم قاس هذا القياس قياس عكس، يعني فإذا كانت الشهوة الحرام وزراً فالشهوة الحلال أجر، وهذا واضح.
.10أن الاكتفاء بالحلال عن الحرام يجعل الحلال قربة وصدقة،لقوله: "وَفِي بُضْع أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ" والله الموفق.
انتهى
◇
▪️م ( ٤ )
.7أن الصحابة رضي الله عنهم لا يتركون شيئاً مشكلاً إلا سألوا عنه، لقولهم
"أَيأتي أَحَدنَا شَهوَتَهُ وَيَكَون لَهُ فيهَا أَجر" .
وبه نعلم أن كل شيء لم يسأل عنه الصحابة مما يُظن أنه من أمور الدين فإن السؤال عنه بدعة، لأنه لو كان من دين الله لقيض الله من يسأل عنه حتى يتبين.
ومن ذلك: لما حدث النبي صلى الله عليه وسلم عن الدجال أن أول يوم من أيامه كسنة ، قالوا يا رسول الله هذا اليوم الذي كسنة يكفينا فيه صلاة واحدةـ فقال "لاَ، اقدِروا لَهُ قَدرَهُ" فكل شيء يحتاج إليه الناس في دينهم فإما أن يصدر من النبي صلى الله عليه وسلم ابتداءً، وإما أن يُسأل عنه، ومالم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ابتداءً ولا جواباً لسؤال وهو مما يتعلق بالدين فالسؤال عنه بدعة.
ومن ذلك ما يفعله بعض المتنطعين في أسماء الله وصفاته، أو بعض المتنطعين فيما جاء الخبر عنه من أحوال يوم القيامة، نقول لهؤلاء: إنكم مبتدعة، أو نقول على الأقل إن هذا بدعة، لأنه قد يكون السائل لا يريد أن يبتدع فنقول: هذا السؤال بدعة وإن كنا لا نصف السائل بأنه مبتدع.
فقد يكون العمل بدعة وفاعله ليس بمبتدع لأنه لا يعلم، أو لتأويل أو ما أشبه ذلك.
.8حسن تعليم النبي صلى الله عليه وسلم حيث ضرب المثل الذي يقتنع به المخاطب، وهذا من حسن التعليم أن تقرب الأمور الحسيّة بالأمور العقلية، وذلك في قوله: "أَرَأيتُمْ لَو وَضَعَهَا فِي الحَرامِ أَكَانَ عَلَيْهِ وِزرٌ، فَكَذَلِكَ إِذَا وَضَعَهَا فِي الحَلالِ كَانَ لَهُ أَجرٌ".
.9أن القياس حجة، فقياس الموافقة كثير جداً ولا إشكال فيه بأن تقيس هذا الشيء على هذا الشيء في حكم من الأحكام يجب هذا قياساً على هذا، ويحرم هذا قياساً على هذا.
لكن قياس العكس صحيح أيضاً،لأن النبي صلى الله عليه وسلم قاس هذا القياس قياس عكس، يعني فإذا كانت الشهوة الحرام وزراً فالشهوة الحلال أجر، وهذا واضح.
.10أن الاكتفاء بالحلال عن الحرام يجعل الحلال قربة وصدقة،لقوله: "وَفِي بُضْع أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ" والله الموفق.
انتهى
◇
🛑🛑🛑🛑🛑🛑🛑🛑
موعظة بليغة ومؤثرة للشيخ خالد الغفيلي حفظه الله أقيمت في المعهد العلمي في الرياض
https://youtu.be/prppcvqcyF8
#انشرللفائدة بإذن الله🌱
موعظة بليغة ومؤثرة للشيخ خالد الغفيلي حفظه الله أقيمت في المعهد العلمي في الرياض
https://youtu.be/prppcvqcyF8
#انشرللفائدة بإذن الله🌱
YouTube
الذنوب والمعاصي وطرق تجنبها لفضيلة الشيخ : خالد بن محمد الغفيلي محاضرة في المعهد العلمي في الرياض
موعظة بليغة ومؤثرعن خطر الذنوب والمعاصي وطرق تجنبها لفضيلة الشيخ / خالد بن محمد الغفيلي حفظه الله وكانت في المعهد العلمي في الرياض يوم الثلاثاء 6 / 4 / 1441
خطبة محاضرة كلمة المعاهد العلمية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الرياض المملكة العربية السعودية
خطبة محاضرة كلمة المعاهد العلمية جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الرياض المملكة العربية السعودية
📄 حقيقة المصلحة هي المصلحة الشرعية التي تتمشى مع منهج الشرع في عمومه وإطلاقه، لا خاصة ولا نسبية
❒ قال الشيخ عطية محمد سالم -رحمه الله-:
🖋"ومكمن الخطر في ادعاء المصلحة لأنه ادعاء عام، وكل يدعيه لبحثه فيما يذهب إليه… ولن يذهب مجتهد قط إلى حكم في مسألة لا نص فيها إلا وادعى أنه ذهب لتحقيق المصلحة.. ولكن، أي المصالح يعنون..
- إن المصلحة الإنسانية الخاصة أمر نسبي، وكل يدعيها فيما يذهب إليه… ومن هنا كان الخطر..
- ولكن حقيقة المصلحة هي المصلحة الشرعية التي تتمشى مع منهج الشرع في عمومه وإطلاقه، لا خاصة ولا نسبية… فهي التي يشهد لها الشرع الذي جاء لتحقيق مصالح جميع العباد، ومراعاة جميع الوجوه،
- لأن الشرع لا يقر مصلحة تتضمن مفسدة مساوية لها أو راجحة عليها ظهر أمرها أو خفي على باحثها، لأن الشارع حكيم عليم…
- كما أن المصلحة الشرعية تراعي أمر الدنيا والآخرة معاً، فلا تعتبر مصلحة دنيوية إذا كانت تستوجب عقوبة أخروية…"
- وفي هذا يكمن الفرق الأساسي بين المصلحة عند القانونيين الذين يقولون: حيثما وجدت المصلحة فثم شرع الله. وبين الأصوليين الشرعيين الذين يصدق على منهجهم أنه حيثما وجد الشرع فثم مصلحة العباد”.
📚 تقديمه- رحمه الله- لرسالة الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي– رحمه الله – (المصالح المرسلة).
◇
❒ قال الشيخ عطية محمد سالم -رحمه الله-:
🖋"ومكمن الخطر في ادعاء المصلحة لأنه ادعاء عام، وكل يدعيه لبحثه فيما يذهب إليه… ولن يذهب مجتهد قط إلى حكم في مسألة لا نص فيها إلا وادعى أنه ذهب لتحقيق المصلحة.. ولكن، أي المصالح يعنون..
- إن المصلحة الإنسانية الخاصة أمر نسبي، وكل يدعيها فيما يذهب إليه… ومن هنا كان الخطر..
- ولكن حقيقة المصلحة هي المصلحة الشرعية التي تتمشى مع منهج الشرع في عمومه وإطلاقه، لا خاصة ولا نسبية… فهي التي يشهد لها الشرع الذي جاء لتحقيق مصالح جميع العباد، ومراعاة جميع الوجوه،
- لأن الشرع لا يقر مصلحة تتضمن مفسدة مساوية لها أو راجحة عليها ظهر أمرها أو خفي على باحثها، لأن الشارع حكيم عليم…
- كما أن المصلحة الشرعية تراعي أمر الدنيا والآخرة معاً، فلا تعتبر مصلحة دنيوية إذا كانت تستوجب عقوبة أخروية…"
- وفي هذا يكمن الفرق الأساسي بين المصلحة عند القانونيين الذين يقولون: حيثما وجدت المصلحة فثم شرع الله. وبين الأصوليين الشرعيين الذين يصدق على منهجهم أنه حيثما وجد الشرع فثم مصلحة العباد”.
📚 تقديمه- رحمه الله- لرسالة الشيخ العلامة محمد الأمين الشنقيطي– رحمه الله – (المصالح المرسلة).
◇
🗒 بعض الأحكام المتعلقة بالنية
[١]- أن منزلة النية مع العمل من حيث ترتب الثواب وعدمه على ثلاثة أحوال :
أ - النية الصالحة المجردة يثاب عليها العبد كمن حبسه العذر عن العبادة فإن له أجر من عملها
ب - العمل المجرد عن النية لايثاب عليه وذلك كعمل المرائي الذي يعمله لما يرى من نظر الناس إليه فإنه أتى بالعمل ولم يأت بالنية الصالحة فلا يؤجر على ذلك
ج - من نوى الخير وعمل منه مقدوره وعجز عن إكماله كان له أجر عامل ومثال ذلك كثير من العبادات والقرب التي يشرع فيها العبد ثم يعجز عن إكمالها كمن شرع في حفظ القرآن ثم عجز عن إكماله فله أجر عامل بسبب نيته
[٢] - "إن النيات قد تحصل جملة
- وقد تحصل تفصيلا
- وقد تحصل بطريق التلازم
- وقد تتنوع النيات حتى يكون بعضها أفضل من بعض بحيث يسقط الفرض بأدناها لكن الفضل لمن أتى بالأعلى" [ابن تيمية]
[٣]- إن عدم اعتبار النية في تصرفات المكلف وأسئلة المستفتي يفضي إلى فساد عظيم قال [ابن تيمية]رحمه الله :
• "وبإهمال هذا الأصل غلط خلق كثير من العلماء والعباد:
- يرون الشيء إذا لم يكن محرما لا ينهى عنه بل يقال إنه جائز
- ولا يفرقون بين اتخاذه دينا وعبادة وطاعة وبرا
- وبين استعماله كما تستعمل المباحات
- ومعلوم أن اتخاذه دينا بالاعتقاد أو الاقتصاد أو بهما أو بالقول أو بالعمل أو بهما من أعظم المحرمات وأكبر السيئات
- وهذا من البدع والمنكرات التي هي أعظم من المعاصي التي يعلم أنها معاصي وسيئات "
[٤]- إن النية في الأعمال تطلق ويراد بها :
• الباعث على العمل فكل عمل تبع لنيته
- وقد تكون هذه النية مرادة لله محبوبة له وقد تكون خلاف ذلك
• وقد تطلق النية ويراد بها الإخلاص لله في الأعمال
• فالأول يطلق على الباعث والثاني يطلق على القصد
• ولهذا عبر شيخ الإسلام [ابن تيمية] عن المعنى الثاني بقوله: "كل عمل لايراد به وجه الله فهو باطل"
📓 #فقه_الدعوة_لابن_تيمية_للثبيتي
◇
[١]- أن منزلة النية مع العمل من حيث ترتب الثواب وعدمه على ثلاثة أحوال :
أ - النية الصالحة المجردة يثاب عليها العبد كمن حبسه العذر عن العبادة فإن له أجر من عملها
ب - العمل المجرد عن النية لايثاب عليه وذلك كعمل المرائي الذي يعمله لما يرى من نظر الناس إليه فإنه أتى بالعمل ولم يأت بالنية الصالحة فلا يؤجر على ذلك
ج - من نوى الخير وعمل منه مقدوره وعجز عن إكماله كان له أجر عامل ومثال ذلك كثير من العبادات والقرب التي يشرع فيها العبد ثم يعجز عن إكمالها كمن شرع في حفظ القرآن ثم عجز عن إكماله فله أجر عامل بسبب نيته
[٢] - "إن النيات قد تحصل جملة
- وقد تحصل تفصيلا
- وقد تحصل بطريق التلازم
- وقد تتنوع النيات حتى يكون بعضها أفضل من بعض بحيث يسقط الفرض بأدناها لكن الفضل لمن أتى بالأعلى" [ابن تيمية]
[٣]- إن عدم اعتبار النية في تصرفات المكلف وأسئلة المستفتي يفضي إلى فساد عظيم قال [ابن تيمية]رحمه الله :
• "وبإهمال هذا الأصل غلط خلق كثير من العلماء والعباد:
- يرون الشيء إذا لم يكن محرما لا ينهى عنه بل يقال إنه جائز
- ولا يفرقون بين اتخاذه دينا وعبادة وطاعة وبرا
- وبين استعماله كما تستعمل المباحات
- ومعلوم أن اتخاذه دينا بالاعتقاد أو الاقتصاد أو بهما أو بالقول أو بالعمل أو بهما من أعظم المحرمات وأكبر السيئات
- وهذا من البدع والمنكرات التي هي أعظم من المعاصي التي يعلم أنها معاصي وسيئات "
[٤]- إن النية في الأعمال تطلق ويراد بها :
• الباعث على العمل فكل عمل تبع لنيته
- وقد تكون هذه النية مرادة لله محبوبة له وقد تكون خلاف ذلك
• وقد تطلق النية ويراد بها الإخلاص لله في الأعمال
• فالأول يطلق على الباعث والثاني يطلق على القصد
• ولهذا عبر شيخ الإسلام [ابن تيمية] عن المعنى الثاني بقوله: "كل عمل لايراد به وجه الله فهو باطل"
📓 #فقه_الدعوة_لابن_تيمية_للثبيتي
◇
الحرية=العبودية لله تعالى.
هذا ما عبر به الزاهد الكبير والرباني الشهير أحمد بن خضرويه -رحمه الله-، وهو تعبيرٌ تجده عند غيره من المتقدمين.
وهو ما يسير عليه عددٌ من المؤلفين المعاصرين عند الكتابة في مفهوم الحرية، فيعيدون بناءها على اعتبار أنَّ الحرية الحقيقية هي في كمال العبودية لله تعالى، وأنَّ كل عبودية لغيره هي انتهاك لهذه الحرية الشريفة الكاملة، وبقدر ما يسمو الانسان في عبوديته لله، تتحقق له كمال الحرية.
وهذه طريقة صحيحة في الكتابة عن الحرية، فليس ثم ضرورة لاعتماد المفهوم الغربي لها، وليس ثم ما يفرض علينا فهم هذا المعنى وفق أصولهم ومرجعياتهم.
إنما الذي يجب أن يكون مركزياً عند من يكتب عن الحرية بهذه الطريقة:
أن يكون واعياً أنه يتحدث عن "الحرية" وفق اعتبار يختلف عن الحرية الغربية، فيجب أن لا ينسى لاحقاً هذه القضية المركزية فيعرض الحرية وفق مرجعيتها الغربية.
فاذا كانت الحرية هي العبودية حقاً فهذا يعني أن أي مخالفة لأوامر الشرع فهي منافية للحرية، وغير مقبولة باسم الحرية، فلا يصح أن ينسى هذا الاصل ثم ياتي لاحقاً ليحدثنا أن الحرية تقتضي حرية الاعتقاد مطلقاً، وبناء عليه يتاول ما جاء من عقوبات تنافي الحرية بمفهومها الغربي!
واذا كانت الحرية هي العبودية فلا يصح أن ينسى هذا لاحقا ثم يمجد الحرية التي تحيد الدين وتجعل وظيفة الدولة حفظ كل شيء من أصاغر المصالح الدنيوية لكن لا اعتبار عندها لأي شيء متعلق بالدين.
واذا كانت كذلك، فمن كفر بالله، وجحد رسله، أو ناقض أصول الدين وقطعياته فهو منافٍ للحرية وعدو لها .
الذي يحصل عند بعض المعاصرين:
أنهم إذا بدأوا في تأصيل الحرية انطلقوا من مفاهيم العبودية لله، وتعظيم طاعته، وخطورة الاشراك معه غيره، وجعلوها من اصول الاسلام وقطعياته الكبار.
ثم إذا وصلوا الى التفاصيل إذا هم يقصدون الحرية بمفهومها الغربي الذي يتعلق بكفالة الحقوق الدنيوية، وتحييد الدين في الشأن العام، والوقوف من جميع الاعتقادات على قدم المساواة ..
فهو في التأصيل ينطلق من مفهوم للحرية يختلف عن مفهومه لها حين التطبيق!
د. فهد العجلان
◇
هذا ما عبر به الزاهد الكبير والرباني الشهير أحمد بن خضرويه -رحمه الله-، وهو تعبيرٌ تجده عند غيره من المتقدمين.
وهو ما يسير عليه عددٌ من المؤلفين المعاصرين عند الكتابة في مفهوم الحرية، فيعيدون بناءها على اعتبار أنَّ الحرية الحقيقية هي في كمال العبودية لله تعالى، وأنَّ كل عبودية لغيره هي انتهاك لهذه الحرية الشريفة الكاملة، وبقدر ما يسمو الانسان في عبوديته لله، تتحقق له كمال الحرية.
وهذه طريقة صحيحة في الكتابة عن الحرية، فليس ثم ضرورة لاعتماد المفهوم الغربي لها، وليس ثم ما يفرض علينا فهم هذا المعنى وفق أصولهم ومرجعياتهم.
إنما الذي يجب أن يكون مركزياً عند من يكتب عن الحرية بهذه الطريقة:
أن يكون واعياً أنه يتحدث عن "الحرية" وفق اعتبار يختلف عن الحرية الغربية، فيجب أن لا ينسى لاحقاً هذه القضية المركزية فيعرض الحرية وفق مرجعيتها الغربية.
فاذا كانت الحرية هي العبودية حقاً فهذا يعني أن أي مخالفة لأوامر الشرع فهي منافية للحرية، وغير مقبولة باسم الحرية، فلا يصح أن ينسى هذا الاصل ثم ياتي لاحقاً ليحدثنا أن الحرية تقتضي حرية الاعتقاد مطلقاً، وبناء عليه يتاول ما جاء من عقوبات تنافي الحرية بمفهومها الغربي!
واذا كانت الحرية هي العبودية فلا يصح أن ينسى هذا لاحقا ثم يمجد الحرية التي تحيد الدين وتجعل وظيفة الدولة حفظ كل شيء من أصاغر المصالح الدنيوية لكن لا اعتبار عندها لأي شيء متعلق بالدين.
واذا كانت كذلك، فمن كفر بالله، وجحد رسله، أو ناقض أصول الدين وقطعياته فهو منافٍ للحرية وعدو لها .
الذي يحصل عند بعض المعاصرين:
أنهم إذا بدأوا في تأصيل الحرية انطلقوا من مفاهيم العبودية لله، وتعظيم طاعته، وخطورة الاشراك معه غيره، وجعلوها من اصول الاسلام وقطعياته الكبار.
ثم إذا وصلوا الى التفاصيل إذا هم يقصدون الحرية بمفهومها الغربي الذي يتعلق بكفالة الحقوق الدنيوية، وتحييد الدين في الشأن العام، والوقوف من جميع الاعتقادات على قدم المساواة ..
فهو في التأصيل ينطلق من مفهوم للحرية يختلف عن مفهومه لها حين التطبيق!
د. فهد العجلان
◇
أسئلة الناس عن الأحكام والقضايا التي يكثر الجدل حولها على نوعين:
الأول: من يبحث عن حكم الشرع، فهو يستفسر ليعرف ما هو حكم الشرع لا يبحث عما يقنعه به، فإذا تيقن أن هذا هو حكم الشرع، فهذا كافٍ في الاقتناع به، فالشرع لا يمكن أن يأتي بأمر خاطئ.
الثاني: من يبحث عما يقنعه بحكم الشرع، فهو يستشكل الحكم الشرعي نفسه، بحيث لو لم يجد جواباً عنه لربما تأول الحكم أو اعلن رفضه، أو بقي في نفسه شيء منه.
وفي تقديري أن الجمهور الأكثر من الناس هي مع النوع الاول، فهي تبحث عن الحكم الشرعي، وليست بحاجة إلى ما يقنعها بأحكام الشرع، ولا يعني هذا بطبيعة الحال التزهيد بأهمية الاقناع بما في الأحكام من عدل ومصلحة وخير للناس، وإنما هذا توصيف لحال الناس.
هذا المعنى الواقعي يفيدنا في استشعار أمرين مركزيين:
الأول: خطورة ظاهرة التحريف المعاصر للاحكام، لأنها تغش الناس فتجعل قلوبهم تطمئن لما يخالف الشرع بسبب اعتقادهم أنه موافق للشرع، وهذا يؤكد على أهمية نشر العلم الشرعي وبيان الأصول والمحكمات التي تزيل أثر هذه الظاهرة.
الثاني: التعالي عن ضغط الثقافة الغالبة.
فالتأويل المعاصر للاحكام الشرعية لا مسوغ له، فجمهور الناس ولو قصروا، هم يبحثون عن مراد الشرع، لا يجدون في أنفسهم حرجاً في قبول أحكامه إذا ظهر لهم، فليسوا بحاجة الى تغيير الدين حتى يكون مقبولاً لهم، وليس حبهم للاسلام مرتبطا باقناعهم بأنه موافق لهذه الثقافة او تلك.
. فهد العجلان
◇
الأول: من يبحث عن حكم الشرع، فهو يستفسر ليعرف ما هو حكم الشرع لا يبحث عما يقنعه به، فإذا تيقن أن هذا هو حكم الشرع، فهذا كافٍ في الاقتناع به، فالشرع لا يمكن أن يأتي بأمر خاطئ.
الثاني: من يبحث عما يقنعه بحكم الشرع، فهو يستشكل الحكم الشرعي نفسه، بحيث لو لم يجد جواباً عنه لربما تأول الحكم أو اعلن رفضه، أو بقي في نفسه شيء منه.
وفي تقديري أن الجمهور الأكثر من الناس هي مع النوع الاول، فهي تبحث عن الحكم الشرعي، وليست بحاجة إلى ما يقنعها بأحكام الشرع، ولا يعني هذا بطبيعة الحال التزهيد بأهمية الاقناع بما في الأحكام من عدل ومصلحة وخير للناس، وإنما هذا توصيف لحال الناس.
هذا المعنى الواقعي يفيدنا في استشعار أمرين مركزيين:
الأول: خطورة ظاهرة التحريف المعاصر للاحكام، لأنها تغش الناس فتجعل قلوبهم تطمئن لما يخالف الشرع بسبب اعتقادهم أنه موافق للشرع، وهذا يؤكد على أهمية نشر العلم الشرعي وبيان الأصول والمحكمات التي تزيل أثر هذه الظاهرة.
الثاني: التعالي عن ضغط الثقافة الغالبة.
فالتأويل المعاصر للاحكام الشرعية لا مسوغ له، فجمهور الناس ولو قصروا، هم يبحثون عن مراد الشرع، لا يجدون في أنفسهم حرجاً في قبول أحكامه إذا ظهر لهم، فليسوا بحاجة الى تغيير الدين حتى يكون مقبولاً لهم، وليس حبهم للاسلام مرتبطا باقناعهم بأنه موافق لهذه الثقافة او تلك.
. فهد العجلان
◇
4_6014889603972990070.mp4
51.3 MB
فضل يوم الجمعة
الشيخ سعيد الكاملي
الشيخ سعيد الكاملي
#يوم_الجمعة فرصة للتفرغ ـ
ولو لساعةـ من هموم الدنيا،
والانقطاع قليلاً عن الناس،
ومحاسبة النفس،
والتفتيش عن أدوائها التي تتراكم
حتى تفسد القلب،
وتظلم معها الروح.
#د.عمر المقبل
#يوم_الجمعة
👈🏻 عند أهل القلوب الحية،
فرصة للتزود من الآخرة،
ومحاسبة النفس،
وإصلاح القلب بالإقبال على ما تيسر
من التعبد،
فهل حالنا كذلك؟
◇
ولو لساعةـ من هموم الدنيا،
والانقطاع قليلاً عن الناس،
ومحاسبة النفس،
والتفتيش عن أدوائها التي تتراكم
حتى تفسد القلب،
وتظلم معها الروح.
#د.عمر المقبل
#يوم_الجمعة
👈🏻 عند أهل القلوب الحية،
فرصة للتزود من الآخرة،
ومحاسبة النفس،
وإصلاح القلب بالإقبال على ما تيسر
من التعبد،
فهل حالنا كذلك؟
◇
#الجمعة_عروس_الأيام !!
✍🏻 قال عليه الصلاة والسلام:
" إن اللهَ يَبْعَثُ الأيامَ يومَ القيامةِ
على هَيْئَتِها ، ويَبْعَثُ يومَ الجمعةِ
زَهْرَاءَ مُنِيرَةً ،
أهلُها يَحُفُّونَ بِها كَالعَرُوسِ تُهْدَى إلى كَرِيمِها ،
تُضِيءُ لهُمْ ، يَمْشُونَ في ضَوْئِها ،
أَلْوَانُهُمْ كَالثَّلْجِ بَياضًا ، ورِيحُهُمْ تسْطَعُ كَالمِسْكِ ،
يَخُوضُونَ في جبالِ الكَافُورِ ينظرُ إليهِمُ
الثَّقَلانِ ، ما يُطْرِقُونَ تَعَجُّبًا،
حتى يَدْخُلوا الجنةَ ،
لا يُخَالِطُهُمُ أحدٌ إلَّا المؤذِّنُونَ المُحْتَسِبُونَ".
✍🏻قال الألباني: هذا إسناد جيد رجاله ثقات.
📚 السلسلة الصحيحة (ح 706).
✍🏻 قال عليه الصلاة والسلام:
" إن اللهَ يَبْعَثُ الأيامَ يومَ القيامةِ
على هَيْئَتِها ، ويَبْعَثُ يومَ الجمعةِ
زَهْرَاءَ مُنِيرَةً ،
أهلُها يَحُفُّونَ بِها كَالعَرُوسِ تُهْدَى إلى كَرِيمِها ،
تُضِيءُ لهُمْ ، يَمْشُونَ في ضَوْئِها ،
أَلْوَانُهُمْ كَالثَّلْجِ بَياضًا ، ورِيحُهُمْ تسْطَعُ كَالمِسْكِ ،
يَخُوضُونَ في جبالِ الكَافُورِ ينظرُ إليهِمُ
الثَّقَلانِ ، ما يُطْرِقُونَ تَعَجُّبًا،
حتى يَدْخُلوا الجنةَ ،
لا يُخَالِطُهُمُ أحدٌ إلَّا المؤذِّنُونَ المُحْتَسِبُونَ".
✍🏻قال الألباني: هذا إسناد جيد رجاله ثقات.
📚 السلسلة الصحيحة (ح 706).
كتب في الرد على ضلالات الهالك محمد شحرور :
1. كتاب " التحريف المعاصر في الدين ( تسلل في الأنفاق بعد السقوط في الأعماق ) " للشيخ عبد الرحمن حسن حبنّكة الميداني رحمه الله .
رابط الكتاب :
http://cutt.us/oJdWL
2. كتاب " بيضة الديك " ( نقد لغوي لكتاب " الكتاب والقرآن " لمحمد شحرور )
للأستاذ يوسف الصيداوي .
رابط الكتاب :
http://cutt.us/d1XXu
3. كتاب " تغييب الإسلام الحق ، دحض افتراءات دعاة التنوير على القرآن الكريم " للأستاذ محمود توفيق محمد سعد .
رابط الكتاب :
http://cutt.us/F6KoT
4. كتاب " الماركسي ( محمد شحرور ) .. وكتابه عن القرآن " للشيخ سليمان الخراشي .
رابط الكتاب :
http://www.saaid.net/Warathah/Alkharashy/41.htm
5. كتاب " الاتجاهات المنحرفة في التفسير في العصر الحديث " للدكتور عادل الشدي .
رابط الكتاب :
http://iswy.co/e18ui6
6. كتاب " الماركسلامية والقرآن أو الباحثون عن عمامة لدارون وماركس وزوجة النعمان " للأستاذ محمد صياح المعراوي .
رابط الكتاب :
http://cutt.us/ssiN
7. كتاب " بؤس التلفيق " نقدُ أسس طرح محمد شحرور ، للأستاذ يوسف السمرين .
رابط الكتاب - صوتيا - :
http://cutt.us/t7Muc
الرد على ضلالات وكفريات شحرور لفضيلة الشيخ د. أيمن بن سعود العنقري رد كافٍ شافٍ وافٍ موثَّق من كتب شحرور ولقاءاته التلفزيونية.
لـ تحميل الملف PDF:
https://t.co/pcuGAVII6B https://t.co/oobJufQzb5
1. كتاب " التحريف المعاصر في الدين ( تسلل في الأنفاق بعد السقوط في الأعماق ) " للشيخ عبد الرحمن حسن حبنّكة الميداني رحمه الله .
رابط الكتاب :
http://cutt.us/oJdWL
2. كتاب " بيضة الديك " ( نقد لغوي لكتاب " الكتاب والقرآن " لمحمد شحرور )
للأستاذ يوسف الصيداوي .
رابط الكتاب :
http://cutt.us/d1XXu
3. كتاب " تغييب الإسلام الحق ، دحض افتراءات دعاة التنوير على القرآن الكريم " للأستاذ محمود توفيق محمد سعد .
رابط الكتاب :
http://cutt.us/F6KoT
4. كتاب " الماركسي ( محمد شحرور ) .. وكتابه عن القرآن " للشيخ سليمان الخراشي .
رابط الكتاب :
http://www.saaid.net/Warathah/Alkharashy/41.htm
5. كتاب " الاتجاهات المنحرفة في التفسير في العصر الحديث " للدكتور عادل الشدي .
رابط الكتاب :
http://iswy.co/e18ui6
6. كتاب " الماركسلامية والقرآن أو الباحثون عن عمامة لدارون وماركس وزوجة النعمان " للأستاذ محمد صياح المعراوي .
رابط الكتاب :
http://cutt.us/ssiN
7. كتاب " بؤس التلفيق " نقدُ أسس طرح محمد شحرور ، للأستاذ يوسف السمرين .
رابط الكتاب - صوتيا - :
http://cutt.us/t7Muc
الرد على ضلالات وكفريات شحرور لفضيلة الشيخ د. أيمن بن سعود العنقري رد كافٍ شافٍ وافٍ موثَّق من كتب شحرور ولقاءاته التلفزيونية.
لـ تحميل الملف PDF:
https://t.co/pcuGAVII6B https://t.co/oobJufQzb5
ar.islamway.net
الاتجاهات المنحرفة في التفسير في العصر الحديث - عادل بن على الشدي
الاتجاهات المنحرفة في التفسير في العصر الحديث - جُدِّد نشره الأصل 25-4-2017م