*جدول مسيرتنا العلمية*اليوم الأحد١٤٤١/٨/١٩
🌿بسم الله الرحمن الرحيم 🌿
🌿✨🌼
سلاسل علميه شرح الأصول الثلاثة☀💐
ملخص كتاب التوحيد✨🌙🍃
عقيدةالتوحيدكل هذه الدروس لفضيلةالشيخ صالح الفوزان حفظه الله
يومياً إن شاءالله✨🌼🍃
🌤✨🍃فقه الأسماءالحسنى فضيلةالشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر
📖*
*اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*
هذاالجدول خاص للمشرف أبومحمد
...[أعظم مايقرب العبد من ربه التوحيد]...
✨هذه أصول في العقيدة أوصيكم ياإخوةالعقيدة 👈بالعناية بها رعاكم ربي وحفظكم ..🌿
🌿بسم الله الرحمن الرحيم 🌿
🌿✨🌼
سلاسل علميه شرح الأصول الثلاثة☀💐
ملخص كتاب التوحيد✨🌙🍃
عقيدةالتوحيدكل هذه الدروس لفضيلةالشيخ صالح الفوزان حفظه الله
يومياً إن شاءالله✨🌼🍃
🌤✨🍃فقه الأسماءالحسنى فضيلةالشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر
📖*
*اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*
هذاالجدول خاص للمشرف أبومحمد
...[أعظم مايقرب العبد من ربه التوحيد]...
✨هذه أصول في العقيدة أوصيكم ياإخوةالعقيدة 👈بالعناية بها رعاكم ربي وحفظكم ..🌿
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ3⃣1⃣ـــدَدُ🔺
🔄 وصلنا إلى قول الشّيخ حفظه الله :
🔺« فالله يقسم بما شاء ولا يقسم إلا بما له أهمية وفيه عبرة ،
☜ ما هي العبرة في هذا الزمان ؟ .
العبر عظيمة ، تعاقب الليل والنهار ، وتقارضهما ، هذا يأخذ من هذا ، وهذا يأخذ من هذا ، يطول هذا ، ويقصر هذا .
🔺تعاقبهما على هذا النظام العجيب الذي لا يتخلف ولا يتغير .
⏪ هذا دليل على قدرة الله سبحانه وتعالى ، ثم ما يجري في هذا الوقت من الحوادث والكوارث ، ومن المصائب ومن النعم ومن الخيرات ، ما يجري في هذا الوقت ، هذا من العبر .
⏪وكذلك فإن الليل والنهار مجال للعمل الصالح
🔺قال تعالى :
﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً ﴾ أي : يتعاقبان ،
يخلف هذا هذا ﴿ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا ﴾
وفي بعض القراءات:﴿لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْكُر﴾
☝🏼فالليل والنهار كسب عظيم لمن استغلهما في طاعة الله عز وجل ، ومجال العمل هو الليل والنهار ، ما عندك غير الليل والنهار ، هما مجال العمل والكسب الطيب للدنيا والآخرة .
في الليل والنهار عبر وفوائد ،
↩ لذلك أقسم الله بالعصر .
ما هو جواب القسم ؟ .
هو قوله :﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴾
الإنسان جميع بني آدم لم يستثن أحدا لا الملوك ولا الرؤساء ، ولا الأغنياء ، ولا الفقراء ، ولا الأحرار ، ولا العبيد ، ولا الذكور ولا الإناث ،
⬅ فـ ( أل ) في الإنسان للاستغراق ،
كل بني آدم في خسر ،
↫🔺 أي : في خسارة وهلاك إذا ضيعوا هذا الوقت الثمين ، واستعملوه في معصية الله ، وفيما يضرهم .
🚦وهذا الوقت الذي هو رخيص عند كثير من الناس ، يطول عليهم الوقت ، يملون ويقولون : نريد قتل الوقت ، يأتون بالملهيات ، أو يسافرون للخارج لقضاء العطلة والوقت ، أو يضحكون ويمزحون لقطع الوقت ،
⇦ 🔺فهؤلاء الذين قطعوه وضيعوه ، سيكون خسارة وندامة عليهم يوم القيامة ،
وهو مصدر سعادتهم لو حافظوا عليه .
☝🏼فجميع بني آدم في خسارة وهلاك إلا من اتصف بأربع صفات هي :
🔺العلم ،
🔺والعمل ،
🔺والدعوة إلى الله ،
🔺والصبر على الأذى .
⬅ فمن اتصف بهذه الصفات الأربع نجى من هذه الخسارة .
ولا يمكن الإيمان بالله إلا بالعلم الذي هو معرفة الله . »
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
════ ❁🌹❁ ════
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ3⃣1⃣ـــدَدُ🔺
🔄 وصلنا إلى قول الشّيخ حفظه الله :
🔺« فالله يقسم بما شاء ولا يقسم إلا بما له أهمية وفيه عبرة ،
☜ ما هي العبرة في هذا الزمان ؟ .
العبر عظيمة ، تعاقب الليل والنهار ، وتقارضهما ، هذا يأخذ من هذا ، وهذا يأخذ من هذا ، يطول هذا ، ويقصر هذا .
🔺تعاقبهما على هذا النظام العجيب الذي لا يتخلف ولا يتغير .
⏪ هذا دليل على قدرة الله سبحانه وتعالى ، ثم ما يجري في هذا الوقت من الحوادث والكوارث ، ومن المصائب ومن النعم ومن الخيرات ، ما يجري في هذا الوقت ، هذا من العبر .
⏪وكذلك فإن الليل والنهار مجال للعمل الصالح
🔺قال تعالى :
﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً ﴾ أي : يتعاقبان ،
يخلف هذا هذا ﴿ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا ﴾
وفي بعض القراءات:﴿لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْكُر﴾
☝🏼فالليل والنهار كسب عظيم لمن استغلهما في طاعة الله عز وجل ، ومجال العمل هو الليل والنهار ، ما عندك غير الليل والنهار ، هما مجال العمل والكسب الطيب للدنيا والآخرة .
في الليل والنهار عبر وفوائد ،
↩ لذلك أقسم الله بالعصر .
ما هو جواب القسم ؟ .
هو قوله :﴿ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ ﴾
الإنسان جميع بني آدم لم يستثن أحدا لا الملوك ولا الرؤساء ، ولا الأغنياء ، ولا الفقراء ، ولا الأحرار ، ولا العبيد ، ولا الذكور ولا الإناث ،
⬅ فـ ( أل ) في الإنسان للاستغراق ،
كل بني آدم في خسر ،
↫🔺 أي : في خسارة وهلاك إذا ضيعوا هذا الوقت الثمين ، واستعملوه في معصية الله ، وفيما يضرهم .
🚦وهذا الوقت الذي هو رخيص عند كثير من الناس ، يطول عليهم الوقت ، يملون ويقولون : نريد قتل الوقت ، يأتون بالملهيات ، أو يسافرون للخارج لقضاء العطلة والوقت ، أو يضحكون ويمزحون لقطع الوقت ،
⇦ 🔺فهؤلاء الذين قطعوه وضيعوه ، سيكون خسارة وندامة عليهم يوم القيامة ،
وهو مصدر سعادتهم لو حافظوا عليه .
☝🏼فجميع بني آدم في خسارة وهلاك إلا من اتصف بأربع صفات هي :
🔺العلم ،
🔺والعمل ،
🔺والدعوة إلى الله ،
🔺والصبر على الأذى .
⬅ فمن اتصف بهذه الصفات الأربع نجى من هذه الخسارة .
ولا يمكن الإيمان بالله إلا بالعلم الذي هو معرفة الله . »
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
════ ❁🌹❁ ════
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
فالـعَــقِــيْدَةُ الـصَّحِيْـحَةُ هِيَ :
الأساسُ الَّذِي يَقُومُ عليه الدِّين ،
وتَصِـحُّ مَعَهُ الأَعْـمَال ، كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ :
☜﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾
❐ وَقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَىٰ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ فَاعْبُدِ اللَّٰهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ○ أَلَا لِلَّٰهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ﴾ .
☜فَدَلَّتْ هذه الآيَات الكَرِيمَة وَمَا جَاءَ بِمَعنَاهَا ، وهو كَثِير ، عَلَىٰ أنَّ الأعمالَ لا تُقبلُ إلا إِذَا كَانَتْ خَالِصَة مِنَ الشِّرْكِ ،
❐ وَمِنْ ثَمَّ كَانَ اهْتِمَام الرُّسُل - صَلَوَاتُ اللَّٰهِ وَسلامُهُ عَلَيْهِم - بِإِصْلَاحِ العَقِيْدَةِ أوَّلًا ،
☜فأَوَّل ما يَدْعُونَ أقْوَامَهُم إلىٰ عِبَادَةِ اللَّٰهِ وَحْدَهُ ، وتَرْكِ عِبَادَةِ مَا سِوَاهُ ، كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّٰهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ .
❐ وَكُلُّ رَسُولٍ يَقُول أوَّل مَا يُخَاطِبُ قَوْمَهُ :
﴿ اعْبُدُوا اللَّٰهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾
قَالهَا نُوحٌ وهُودٌ وصَالحٌ وشُعَيْبٌ ،
وسَائِر الأنبياء لِقَوْمِهِم .
وقد بَقِيَ النَّبِيُّ ﷺ في مَكَّةَ بعد البِعْثَةِ ثلاثَةَ عشرَ عَامًا ، يَدْعُو النَّاسَ إِلىٰ الــتَّــوْحِــيْـــدِ ، وإِصْلَاحِ العَقِــيدَةِ ؛ لأنَّها الأساسُ
الَّذي يقوم عليه بِنَاءُ الدِّين .
☜وقد احْتَذَىٰ الدُّعَاةُ والمُصْلِحُون في كُلِّ زَمَانٍ ، حَذْوَ الأَنْبِيَاءِ والمُرسَلِين ، فَكَانُواُ يَبْدَءونَ بِالدَّعْوةِ إلىٰ التَّوْحِيْدِ ، وإِصْلَاحِ العَقِيْدَةِ ،
ثُمَّ يَتَّجِهُونَ بَعْدَ ذَلكَ إلىٰ الأَمْرِ
بِبَقِيَّةِ أوَامِر الدِّين .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٩ - ١٠ ) .
ـ╝═ 📕 ══════╚
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٣】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ وَصَـلْـنَـا إِلَـىٰ قَـوْلِ شَـيْـخِـنَـا رَعَاهُ اللَّٰهُ :
فالـعَــقِــيْدَةُ الـصَّحِيْـحَةُ هِيَ :
الأساسُ الَّذِي يَقُومُ عليه الدِّين ،
وتَصِـحُّ مَعَهُ الأَعْـمَال ، كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ :
☜﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾
❐ وَقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَىٰ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾
وَقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ فَاعْبُدِ اللَّٰهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ○ أَلَا لِلَّٰهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ﴾ .
☜فَدَلَّتْ هذه الآيَات الكَرِيمَة وَمَا جَاءَ بِمَعنَاهَا ، وهو كَثِير ، عَلَىٰ أنَّ الأعمالَ لا تُقبلُ إلا إِذَا كَانَتْ خَالِصَة مِنَ الشِّرْكِ ،
❐ وَمِنْ ثَمَّ كَانَ اهْتِمَام الرُّسُل - صَلَوَاتُ اللَّٰهِ وَسلامُهُ عَلَيْهِم - بِإِصْلَاحِ العَقِيْدَةِ أوَّلًا ،
☜فأَوَّل ما يَدْعُونَ أقْوَامَهُم إلىٰ عِبَادَةِ اللَّٰهِ وَحْدَهُ ، وتَرْكِ عِبَادَةِ مَا سِوَاهُ ، كَمَا قَالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّٰهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ﴾ .
❐ وَكُلُّ رَسُولٍ يَقُول أوَّل مَا يُخَاطِبُ قَوْمَهُ :
﴿ اعْبُدُوا اللَّٰهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ ﴾
قَالهَا نُوحٌ وهُودٌ وصَالحٌ وشُعَيْبٌ ،
وسَائِر الأنبياء لِقَوْمِهِم .
وقد بَقِيَ النَّبِيُّ ﷺ في مَكَّةَ بعد البِعْثَةِ ثلاثَةَ عشرَ عَامًا ، يَدْعُو النَّاسَ إِلىٰ الــتَّــوْحِــيْـــدِ ، وإِصْلَاحِ العَقِــيدَةِ ؛ لأنَّها الأساسُ
الَّذي يقوم عليه بِنَاءُ الدِّين .
☜وقد احْتَذَىٰ الدُّعَاةُ والمُصْلِحُون في كُلِّ زَمَانٍ ، حَذْوَ الأَنْبِيَاءِ والمُرسَلِين ، فَكَانُواُ يَبْدَءونَ بِالدَّعْوةِ إلىٰ التَّوْحِيْدِ ، وإِصْلَاحِ العَقِيْدَةِ ،
ثُمَّ يَتَّجِهُونَ بَعْدَ ذَلكَ إلىٰ الأَمْرِ
بِبَقِيَّةِ أوَامِر الدِّين .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ٩ - ١٠ ) .
ـ╝═ 📕 ══════╚
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((11))
🔵ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ- ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ-:
"ﻣﻦ ﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭﻛﻠﻤﺘﻪ ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺭﻭﺡ ﻣﻨﻪ، ﻭﺍﻟﺠﻨﺔ ﺣﻖ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﺣﻖ، ﺃﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ".
📓 ﺃﺧﺮﺟﺎﻩ، [ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺑﺮﻗﻢ (3435) ﻭﻣﺴﻠﻢ ﺑﺮﻗﻢ (28)].
__
◇ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ : ﻫﻮ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱّ ﺍﻟﺨﺰﺭﺟﻲّ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻨﻘﺒﺎﺀ ﺑﺪﺭﻱٌّ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺗﻮﻓﻲ ﺳﻨﺔ 34 ﻫـ ﻭﻟﻪ 72 ﺳﻨﺔ.
◇ ﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ : ﺗﻜﻠّﻢ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻋﺎﺭﻓﺎً ﻟﻤﻌﻨﺎﻫﺎ ﻋﺎﻣﻼً ﺑﻤﻘﺘﻀﺎﻫﺎ ﻇﺎﻫﺮﺍً ﻭﺑﺎﻃﻨﺎً.
◇ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ : ﻻ ﻣﻌﺒﻮﺩ ﺑﺤﻖ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ.
◇ﻭﺣﺪﻩ : ﺣﺎﻝٌ ﻣﺆﻛّﺪ ﻟﻺﺛﺒﺎﺕ.
◇ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ : ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻟﻠﻨﻔﻲ.
◇ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً : ﺃﻱ ﻭﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً.
◇ ﻋﺒﺪﻩ : ﻣﻤﻠﻮﻛﻪ ﻭﻋﺎﺑﺪﻩ.
◇ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ : ﻣﺮﺳﻠﻪ ﺑﺸﺮﻳﻌﺘﻪ.
◇ ﻭﺃﻥ ﻋﻴﺴﻰ : ﺃﻱ ﻭﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ.
◇ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ : ﺧﻼﻓﺎً ﻟﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪﻩ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻭ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻭ ﺛﺎﻟﺚ ﺛﻼﺛﺔ.
◇ ﻭﻛﻠﻤﺘﻪ : ﺃﻱ ﺃﻧﻪ ﺧﻠَﻘﻪ ﺑﻜﻠﻤﺔٍ ﻭﻫﻲ ﻗﻮﻟُﻪ : (ﻛﻦ).
◇ ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻳﻢ : ﺃﺭﺳﻞ ﺑﻬﺎ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻨﻔﺦ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﻭﺣﻪ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺔ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ.
◇ ﻭﺭﻭﺡٌ : ﺃﻱ ﺃﻥ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺭﻭﺡٌ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﻘﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ.
◇ ﻣﻨﻪ : ﺃﻱ ﻣﻨﻪ ﺧﻠﻘﺎً ﻭﺇﻳﺠﺎﺩﺍً ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭَﺳَﺨَّﺮَ ﻟَﻜُﻢ ﻣَّﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﻣَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﺟَﻤِﻴﻌًﺎ ﻣِّﻨْﻪُ}
[ﺍﻟﺠﺎﺛﻴﺔ : 13 ] .
◇ ﻭﺍﻟﺠﻨﺔ ﺣﻖ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﺣﻖ : ﺃﻱ ﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﻠﺘﻴﻦ ﺃﺧﺒﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺛﺎﺑﺘﺘﺎﻥ ﻻ ﺷﻚ ﻓﻴﻬﻤﺎ.
◇ﺃﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ : ﺟﻮﺍﺏ ﺍﻟﺸﺮﻁ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ : ﻣﻦ ﺷﻬﺪ ... ﺍﻟﺦ.
◇ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ: ﻳﺤﺘﻤﻞ ﻣﻌﻨﻴﻴﻦ:
■ﺍﻷﻭﻝ : ﺃﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻘﺼِّﺮﺍً ﻭﻟﻪ ﺫﻧﻮﺏ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﻮﺣِّﺪ ﻻ ﺑﺪ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨﺔ.
■ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺃﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻣﻨﺰﻟﺘﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ ﻋﻤﻠﻪ.
◇ﺃﺧﺮﺟﺎﻩ : ﺃﻱ ﺭﻭﻯ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻫﻤﺎ ﺃﺻﺢ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ.
.
.
.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (26 - 25).
ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((11))
🔵ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ- ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ-:
"ﻣﻦ ﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭﻛﻠﻤﺘﻪ ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺭﻭﺡ ﻣﻨﻪ، ﻭﺍﻟﺠﻨﺔ ﺣﻖ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﺣﻖ، ﺃﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ".
📓 ﺃﺧﺮﺟﺎﻩ، [ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﺑﺮﻗﻢ (3435) ﻭﻣﺴﻠﻢ ﺑﺮﻗﻢ (28)].
__
◇ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ : ﻫﻮ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ ﺑﻦ ﻗﻴﺲ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱّ ﺍﻟﺨﺰﺭﺟﻲّ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻨﻘﺒﺎﺀ ﺑﺪﺭﻱٌّ ﻣﺸﻬﻮﺭ ﺗﻮﻓﻲ ﺳﻨﺔ 34 ﻫـ ﻭﻟﻪ 72 ﺳﻨﺔ.
◇ ﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ : ﺗﻜﻠّﻢ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻋﺎﺭﻓﺎً ﻟﻤﻌﻨﺎﻫﺎ ﻋﺎﻣﻼً ﺑﻤﻘﺘﻀﺎﻫﺎ ﻇﺎﻫﺮﺍً ﻭﺑﺎﻃﻨﺎً.
◇ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ : ﻻ ﻣﻌﺒﻮﺩ ﺑﺤﻖ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ.
◇ﻭﺣﺪﻩ : ﺣﺎﻝٌ ﻣﺆﻛّﺪ ﻟﻺﺛﺒﺎﺕ.
◇ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ : ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻟﻠﻨﻔﻲ.
◇ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً : ﺃﻱ ﻭﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً.
◇ ﻋﺒﺪﻩ : ﻣﻤﻠﻮﻛﻪ ﻭﻋﺎﺑﺪﻩ.
◇ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ : ﻣﺮﺳﻠﻪ ﺑﺸﺮﻳﻌﺘﻪ.
◇ ﻭﺃﻥ ﻋﻴﺴﻰ : ﺃﻱ ﻭﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻋﻴﺴﻰ ﺍﺑﻦ ﻣﺮﻳﻢ.
◇ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ : ﺧﻼﻓﺎً ﻟﻤﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪﻩ ﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﺃﻧﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻭ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻭ ﺛﺎﻟﺚ ﺛﻼﺛﺔ.
◇ ﻭﻛﻠﻤﺘﻪ : ﺃﻱ ﺃﻧﻪ ﺧﻠَﻘﻪ ﺑﻜﻠﻤﺔٍ ﻭﻫﻲ ﻗﻮﻟُﻪ : (ﻛﻦ).
◇ ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻳﻢ : ﺃﺭﺳﻞ ﺑﻬﺎ ﺟﺒﺮﻳﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻓﻨﻔﺦ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﺭﻭﺣﻪ ﺍﻟﻤﺨﻠﻮﻗﺔ ﺑﺈﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ.
◇ ﻭﺭﻭﺡٌ : ﺃﻱ ﺃﻥ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺭﻭﺡٌ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﺘﻲ ﺧﻠﻘﻬﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ.
◇ ﻣﻨﻪ : ﺃﻱ ﻣﻨﻪ ﺧﻠﻘﺎً ﻭﺇﻳﺠﺎﺩﺍً ﻛﻘﻮﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: {ﻭَﺳَﺨَّﺮَ ﻟَﻜُﻢ ﻣَّﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﻣَﺎ ﻓِﻲ ﺍﻟْﺄَﺭْﺽِ ﺟَﻤِﻴﻌًﺎ ﻣِّﻨْﻪُ}
[ﺍﻟﺠﺎﺛﻴﺔ : 13 ] .
◇ ﻭﺍﻟﺠﻨﺔ ﺣﻖ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﺣﻖ : ﺃﻱ ﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﺍﻟﻠﺘﻴﻦ ﺃﺧﺒﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ ﺛﺎﺑﺘﺘﺎﻥ ﻻ ﺷﻚ ﻓﻴﻬﻤﺎ.
◇ﺃﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ : ﺟﻮﺍﺏ ﺍﻟﺸﺮﻁ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﻗﻮﻟﻪ : ﻣﻦ ﺷﻬﺪ ... ﺍﻟﺦ.
◇ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ: ﻳﺤﺘﻤﻞ ﻣﻌﻨﻴﻴﻦ:
■ﺍﻷﻭﻝ : ﺃﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻘﺼِّﺮﺍً ﻭﻟﻪ ﺫﻧﻮﺏ؛ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﻮﺣِّﺪ ﻻ ﺑﺪ ﻟﻪ ﻣﻦ ﺩﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨﺔ.
■ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ : ﺃﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﻣﻨﺰﻟﺘﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺐ ﻋﻤﻠﻪ.
◇ﺃﺧﺮﺟﺎﻩ : ﺃﻱ ﺭﻭﻯ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻫﻤﺎ ﺃﺻﺢ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ.
.
.
.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (26 - 25).
ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٢ ]*
*---------------------------------*
*قَالَ الْـمُـؤَلِّــفُ حَفِظَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ:*
*[ الـمُـقَــدِّمَــةُ ]*
*بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ*
الحَمدُ لِلهِ عَلَىٰ كُلِّ حَالٍ، المَوْصُوف بِصِفَاتِ العَظَمَةِ والجَلَالِ، الأَحَد الصَّمَد الحَيُّ القَيُّومُ الكَبِير المُتَعَال، لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَىٰ، والصِّفَاتُ العُلَا والمَجْدُ والكَمَالُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَــٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَنَزَّهَ عَنِ الشَّرِيكِ وَالنَّدِيدِ والمِثَالِ، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قُدْوَة العِبَادِ فِي النِّيَّاتِ وَالْأَقْوَالِ والْأَفْعَالِ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى الصَّحْبِ وَالْآلِ.
وَبَعْدُ: فَهَذَا مَجْمُوعٌ نَافِعٌ مُفِيدٌ - بِـإِذْنِ اللهِ عَــزَّ وَجَــلَّ - فِي أَشْـرَفِ الفِقْهِ وَأَنْفَعِهِ ( فِقْه أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَىٰ ) شَرَحْتُ فِيهِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ اسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَىٰ، مَسْبُوقَةً بِمُقَدِّمَاتٍ تَأْصِيلِيَّةٍ فِي فِقْهِ هَذَا البَابِ العَظِيمِ، وقد حَرَصْتُ فِي إِعْدَادِهِ عَلَىٰ أنْ يكونَ بِأَلْفَاظٍ وَاضِحَةٍ، وَأُسْلُوبٍ مُيَسَّرٍ، مَعَ عِنَايَةٍ بِعَرْضِ الشَّوَاهِدِ وَذِكْرِ الدَّلَائِلِ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَــزَّ وَجَــلَّ، وَسُنَّةِ النَّبِيِّ الكَرِيمِ ﷺ، مُوَضِّحًا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الجَوَانِبِ التَّعَبُّدِيَّةِ وَالآثَـارِ الإِيمَانِيَّةِ، الَّتِي هِيَ مُقْتَضَى الإِيمَانِ بِأَسْمَاءِ اللهِ.
وَقَدِ اسْتَفَدتُّ فِيهِ كَثِيرًا مِنْ تَقْرِيرَاتِ أَهْلِ العِلْمِ الرَّاسِخِينَ؛ وَلَا سِيَّمَا شيخ الإسلامِ ابن تَيْمِيَّةَ وتِلْمِيذه العَلَّامَة ابن القَيِّمِ، والشيخ عبد الرحمن السعدِيّ رَحِمَ اللهُ الجَمِيعَ، وَهُوَ فِي الأَصْلِ حَلَقَاتٌ قَدَّمْتُهَا عَبْرَ إِذَاعَةِ القُرآنِ الكَرِيم بِالمملكةِ العربيةِ السعوديةِ حَرَسَهَا اللهُ،
في حَلَقَاتٍ أُسْبُوعِيَّةٍ بَلَغَت عِدَّتُهَا اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ حَلْقَةً.
هَـذَا وَلَسْتُ فِي هَـذَا البَابِ بِفَارِسٍ وَلَا رَاجِلٍ، وَإنَّمَا حَالِي فِيهِ كَمَا قَـالَ الـقَـائِـلُ:
*أَسِيرُ خَلْفَ رِكَابِ النُّجُبِ ذَا عَرْجٍ*
*مُـؤَمِّـلًا غَيْرَ مَا يَقْـضِي بِهِ عَـرَجـِي*
*فَإِنْ لَحِقْتُ بِهِمْ مِنْ بَعدِ مَا سَبَقُوا*
*فَكَمْ لِرَبِّ السَّمَا فِي النَّاسِ مِنْ فَرَجِ*
*وَإِنْ ظَلَلْتُ بِقَفْرِ الأَرضِ مُنْقَطِعًا*
*فَمَا عَلَىٰ أَعْـرَجٍ فِي ذَاكَ مِـنْ حَـرَجِ*
*وَأَسْأَلُ اللهَ الكَرِيمَ المَنَّان، الحَيَّ القَيُّوم، الأَحَدَ الصَّمَد، بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ والأَرضِ ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، الَّـذِي يَسَّرَ النَّفْعَ بِهِ مَسْمُوعًا فِي الإِذَاعَةِ، أَنْ يُيَسِّرَ النَّفْعَ بِهِ مَكْتُوبًا فِي هَذَا المَجْمُوعِ، وَأَنْ يَجْعَلَهُ خَالِصًا لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ، مُدْنِيًا لِجَامِعِهِ وَقَارِئِهِ مِنْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ، رَاجِيًا مِنَ اللهِ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا جَمِيعًا النَّصِيبَ الوَافِرَ مِنْ قَوْلِهِ ﷺ:«إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا؛ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ» وَأَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَأَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ؛ إِنَّهُ خَيْرُ مَسْؤُولٍ، وَأَكْرَمُ مَأْمُولٍ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الوَكِيلُ.*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٧ - ٨ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٢ ]*
*---------------------------------*
*قَالَ الْـمُـؤَلِّــفُ حَفِظَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ:*
*[ الـمُـقَــدِّمَــةُ ]*
*بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ*
الحَمدُ لِلهِ عَلَىٰ كُلِّ حَالٍ، المَوْصُوف بِصِفَاتِ العَظَمَةِ والجَلَالِ، الأَحَد الصَّمَد الحَيُّ القَيُّومُ الكَبِير المُتَعَال، لَهُ الأَسْمَاءُ الحُسْنَىٰ، والصِّفَاتُ العُلَا والمَجْدُ والكَمَالُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَــٰهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَنَزَّهَ عَنِ الشَّرِيكِ وَالنَّدِيدِ والمِثَالِ، وَأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، قُدْوَة العِبَادِ فِي النِّيَّاتِ وَالْأَقْوَالِ والْأَفْعَالِ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى الصَّحْبِ وَالْآلِ.
وَبَعْدُ: فَهَذَا مَجْمُوعٌ نَافِعٌ مُفِيدٌ - بِـإِذْنِ اللهِ عَــزَّ وَجَــلَّ - فِي أَشْـرَفِ الفِقْهِ وَأَنْفَعِهِ ( فِقْه أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَىٰ ) شَرَحْتُ فِيهِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ اسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَىٰ، مَسْبُوقَةً بِمُقَدِّمَاتٍ تَأْصِيلِيَّةٍ فِي فِقْهِ هَذَا البَابِ العَظِيمِ، وقد حَرَصْتُ فِي إِعْدَادِهِ عَلَىٰ أنْ يكونَ بِأَلْفَاظٍ وَاضِحَةٍ، وَأُسْلُوبٍ مُيَسَّرٍ، مَعَ عِنَايَةٍ بِعَرْضِ الشَّوَاهِدِ وَذِكْرِ الدَّلَائِلِ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَــزَّ وَجَــلَّ، وَسُنَّةِ النَّبِيِّ الكَرِيمِ ﷺ، مُوَضِّحًا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الجَوَانِبِ التَّعَبُّدِيَّةِ وَالآثَـارِ الإِيمَانِيَّةِ، الَّتِي هِيَ مُقْتَضَى الإِيمَانِ بِأَسْمَاءِ اللهِ.
وَقَدِ اسْتَفَدتُّ فِيهِ كَثِيرًا مِنْ تَقْرِيرَاتِ أَهْلِ العِلْمِ الرَّاسِخِينَ؛ وَلَا سِيَّمَا شيخ الإسلامِ ابن تَيْمِيَّةَ وتِلْمِيذه العَلَّامَة ابن القَيِّمِ، والشيخ عبد الرحمن السعدِيّ رَحِمَ اللهُ الجَمِيعَ، وَهُوَ فِي الأَصْلِ حَلَقَاتٌ قَدَّمْتُهَا عَبْرَ إِذَاعَةِ القُرآنِ الكَرِيم بِالمملكةِ العربيةِ السعوديةِ حَرَسَهَا اللهُ،
في حَلَقَاتٍ أُسْبُوعِيَّةٍ بَلَغَت عِدَّتُهَا اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ حَلْقَةً.
هَـذَا وَلَسْتُ فِي هَـذَا البَابِ بِفَارِسٍ وَلَا رَاجِلٍ، وَإنَّمَا حَالِي فِيهِ كَمَا قَـالَ الـقَـائِـلُ:
*أَسِيرُ خَلْفَ رِكَابِ النُّجُبِ ذَا عَرْجٍ*
*مُـؤَمِّـلًا غَيْرَ مَا يَقْـضِي بِهِ عَـرَجـِي*
*فَإِنْ لَحِقْتُ بِهِمْ مِنْ بَعدِ مَا سَبَقُوا*
*فَكَمْ لِرَبِّ السَّمَا فِي النَّاسِ مِنْ فَرَجِ*
*وَإِنْ ظَلَلْتُ بِقَفْرِ الأَرضِ مُنْقَطِعًا*
*فَمَا عَلَىٰ أَعْـرَجٍ فِي ذَاكَ مِـنْ حَـرَجِ*
*وَأَسْأَلُ اللهَ الكَرِيمَ المَنَّان، الحَيَّ القَيُّوم، الأَحَدَ الصَّمَد، بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ والأَرضِ ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، الَّـذِي يَسَّرَ النَّفْعَ بِهِ مَسْمُوعًا فِي الإِذَاعَةِ، أَنْ يُيَسِّرَ النَّفْعَ بِهِ مَكْتُوبًا فِي هَذَا المَجْمُوعِ، وَأَنْ يَجْعَلَهُ خَالِصًا لِوَجْهِهِ الكَرِيمِ، مُدْنِيًا لِجَامِعِهِ وَقَارِئِهِ مِنْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ، رَاجِيًا مِنَ اللهِ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا جَمِيعًا النَّصِيبَ الوَافِرَ مِنْ قَوْلِهِ ﷺ:«إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا؛ مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ» وَأَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي، وَأَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ؛ إِنَّهُ خَيْرُ مَسْؤُولٍ، وَأَكْرَمُ مَأْمُولٍ، وَهُوَ حَسْبُنَا وَنِعْمَ الوَكِيلُ.*
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٧ - ٨ ].*
*---------------------------------*
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
وَإِنِّي لَأَشْكُرُ اللهَ سُبْحَانَهُ وَأَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ عَلَىٰ مَا مَنَّ بِهِ وَتَفَضَّلَ، بِأَنْ يَسَّرَ لِي إِعْـدَادَ هَذَا الكِتَاب وَنَشْره، وَأَسْأَلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ أَنْ يَتَقَبَّلَهُ مِنِّي بِقَبُولٍ حَسَنٍ، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ.
وَلَا يَفُوتُنِي هُنَا - بَعْدَ شُكْرِ اللهِ - أَنْ أَشْكُرَ كُلَّ مَنْ سَاهَمَ فِي إِخْرَاجِ هَذَا الكِتَابِ بِالرَّأْيِ وَالمَشْوَرَةِ، أَوِ المُرَاجَعَةِ وَالتَّدْقِيقِ، أَوِ الطِّبَاعَةِ وَالنَّشْرِ، أَوْ نَقله إلَى اللُّغَاتِ الأُخْـرَىٰ.
وَأَخُصُّ بِالذِّكْرِ وَالشُّكْرِ وَالِدِي الكَرِيم الشَّيْخ/ عبد المُحْسِن البَدْر، جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا وَرَفَعَ دَرَجَتَهُ فِي عِلِّيِّينَ، حَيْثُ سَمِعَهُ كَامِلًا بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، وَأَفَادَنِي بِمَلْحُوظَاتٍ قَيِّمَةٍ، وَتَوْجِيهَاتٍ مُفِيدَةٍ، وَتَصْوِيبَاتٍ نَافِعَةٍ، جَعَلَ اللهُ ذَلِكَ فِي مَوَازِينِ حَسَنَاتِهِ.
وَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُبَارِكَ فِي حَيَاتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، وَأَنْ يَمُدَّ فِي عُمُرِهِ عَلَىٰ طَاعَةِ اللهِ وَحُسْنِ عَمَلٍ.
كَمَا أَشْكُرُ شَيْخِيَ الجَلِيل الشَّيْخ/ عبد الله بن عبد العزيز بن عَقِيل الَّـذِي تَكَرَّمَ بِالِاطِّلَاعِ عَلَىٰ هَذَا الكِتَابِ وَالتَّقْرِيظِ لَهُ، وَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَجْزِيَهُ خَيْرَ الجَزَاءِ.
وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ.
*وَكَتَبَهُ*
*عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ المُحْسِنِ البَدْر*
*عَفَا اللهُ عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ وَرَحِمَهُ*
*وَوَالِدَيْهِ وَجَمِيعَ المُسْلِمِينَ*
*في غُرَّةِ جُمَادَى الآخِرَة*
*مِنْ عَامِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَأَربَعُمِائَةٍ وَأَلْفٍ.*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٨ - ٩ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٣ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللَّٰهُ عَنْهُ:*
وَإِنِّي لَأَشْكُرُ اللهَ سُبْحَانَهُ وَأَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ عَلَىٰ مَا مَنَّ بِهِ وَتَفَضَّلَ، بِأَنْ يَسَّرَ لِي إِعْـدَادَ هَذَا الكِتَاب وَنَشْره، وَأَسْأَلُهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ أَنْ يَتَقَبَّلَهُ مِنِّي بِقَبُولٍ حَسَنٍ، إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ.
وَلَا يَفُوتُنِي هُنَا - بَعْدَ شُكْرِ اللهِ - أَنْ أَشْكُرَ كُلَّ مَنْ سَاهَمَ فِي إِخْرَاجِ هَذَا الكِتَابِ بِالرَّأْيِ وَالمَشْوَرَةِ، أَوِ المُرَاجَعَةِ وَالتَّدْقِيقِ، أَوِ الطِّبَاعَةِ وَالنَّشْرِ، أَوْ نَقله إلَى اللُّغَاتِ الأُخْـرَىٰ.
وَأَخُصُّ بِالذِّكْرِ وَالشُّكْرِ وَالِدِي الكَرِيم الشَّيْخ/ عبد المُحْسِن البَدْر، جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا وَرَفَعَ دَرَجَتَهُ فِي عِلِّيِّينَ، حَيْثُ سَمِعَهُ كَامِلًا بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، وَأَفَادَنِي بِمَلْحُوظَاتٍ قَيِّمَةٍ، وَتَوْجِيهَاتٍ مُفِيدَةٍ، وَتَصْوِيبَاتٍ نَافِعَةٍ، جَعَلَ اللهُ ذَلِكَ فِي مَوَازِينِ حَسَنَاتِهِ.
وَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُبَارِكَ فِي حَيَاتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، وَأَنْ يَمُدَّ فِي عُمُرِهِ عَلَىٰ طَاعَةِ اللهِ وَحُسْنِ عَمَلٍ.
كَمَا أَشْكُرُ شَيْخِيَ الجَلِيل الشَّيْخ/ عبد الله بن عبد العزيز بن عَقِيل الَّـذِي تَكَرَّمَ بِالِاطِّلَاعِ عَلَىٰ هَذَا الكِتَابِ وَالتَّقْرِيظِ لَهُ، وَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَجْزِيَهُ خَيْرَ الجَزَاءِ.
وَالحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَىٰ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ.
*وَكَتَبَهُ*
*عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عَبْدِ المُحْسِنِ البَدْر*
*عَفَا اللهُ عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ وَرَحِمَهُ*
*وَوَالِدَيْهِ وَجَمِيعَ المُسْلِمِينَ*
*في غُرَّةِ جُمَادَى الآخِرَة*
*مِنْ عَامِ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَأَربَعُمِائَةٍ وَأَلْفٍ.*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٨ - ٩ ].*
*---------------------------------*
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٤ ]*
*---------------------------------*
*قَالَ الْـمُـؤَلِّــفُ حَفِظَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ:*
*[ ١ ]*
*[ مَـــنْــزِلَـــةُ الــعِــلْــمِ بِـأَسْــمَــاءِ اللهِ تَـعَـالَـىٰ وَصِــفَـــاتِــهِ ]*
*إِنَّ الفِقْهَ فِي أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَىٰ، بَــابٌ شَـرِيـفٌ مِنَ العِلْمِ، بَـلْ هُـوَ الفِقْهُ الأَكْبَرُ، وَهُوَ يَدْخُلُ دُخَـولًا أَوَّلِيًّا وَمُقَدَّمًا فِي قَوْلِهِ ﷺ:«مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ( ١ ).*
*وَهُوَ أَشْـرَفُ مَا صُرِفَت فِيهِ الأَنْفُسُ، وَخَيْرُ مَا سَعَىٰ فِي تَحْصِيلِهِ وَنَيْلِهِ أُولُو النُّهَىٰ وَالرَّشَاد، بَلْ هُوَ الغَايَةُ الَّتِي تَسَابَقَ إِلَيْهَا المُتَسَابِقُونَ، وَالنِّهَايَةُ الَّتِي تَنَافَسَ فِيهَا المُتَنَافِسُونَ، وَهُوَ عِمَادُ السَّيْرِ إِلَى اللهِ، وَالمَدْخَلُ القَوِيمُ لِنَيْلِ مَحَابِّهِ وَرِضَاهُ، وَالصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ لِكُلِّ مَنْ أَحَبَّهُ اللهُ وَاجْتَبَاهُ.*
*وَكَمَا أَنَّ لِكُلِّ بِنَاءٍ أَسَاسًا فَإِنَّ أَسَاسَ بِنَاءُ الدِّينِ؛ الإِيمَانُ بِاللهِ سُبْحَانَهُ وَبِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، وَكُلَّمَا كَانَ هَذَا الأَسَاسُ رَاسِخًا حَمَلَ البُنْيَانَ بِقُوَّةٍ وَثَبَاتٍ، وَسَلِمَ مِنَ التَّدَاعِي وَالسُّقُوطِ.*
*قَالَ ابْنُ القَيِّم رَحِمَهُ اللهُ:(مَنْ أَرَادَ عُلُوَّ بُنْيَانِهِ؛ فَعَلَيْهِ بِتَوْثِيقِ أَسَاسِهِ وَإِحْكَامِهِ، وَشِدَّةِ الِاعْتِنَاءِ بِهِ، فَإِنَّ عُلُوَّ البُنْيَانِ عَلَىٰ قَدْرِ تَوِْثِيقِ الأَسَاسِ وَإِحْكَامِهِ؛ فَالْأَعْمَالُ وَالدَّرَجَاتُ بُنْيَانٌ، وَأَسَاسُهَا الإِيمَانُ، وَمَتَىٰ كَانَ الأَسَاسُ وَثِيقًا حَمَلَ البُنْيَانَ وَاعْتَلَىٰ عَلَيْهِ، وَإِذَا تَهَدَّمَ شَيْءٌ مِنَ البُنْيَانِ سَهُلَ تَدَارُكُهَ، وَإِذَا كَانَ الأَسَاسُ غَيْرُ وَثِيقٍ لَمْ يَرْتَفِعِ البُنْيَانُ وَلَمْ يَثْبُتْ، وَإِذَا تَهَدَّمَ شَيْءٌ مِنَ الأَسَاسِ سَقَطَ البُنْيَانُ أَوْ كَـادَ.*
*فَالعَارِفُ هِمَّتُهُ تَصْحِيحُ الأَسَاسِ وَإِحْكَامُهُ، وَالجَاهِلُ يَرْفَعُ فِي البِنَاءِ عَنْ غَيْرِ أَسَاسٍ، فَلَا يَلْبَث بُنْيَانُهُ أَنْ يَسْقُطَ، قَالَ تَعَالَىٰ:﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾...*
( ١ ) [ صحيح البخاري رقم: ٧١، وصحيح مسلم رقم: ١٠٣٧ ].
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ١١ - ١٢ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبدالـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللَّٰهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٤ ]*
*---------------------------------*
*قَالَ الْـمُـؤَلِّــفُ حَفِظَهُ اللَّٰهُ تَعَالَىٰ:*
*[ ١ ]*
*[ مَـــنْــزِلَـــةُ الــعِــلْــمِ بِـأَسْــمَــاءِ اللهِ تَـعَـالَـىٰ وَصِــفَـــاتِــهِ ]*
*إِنَّ الفِقْهَ فِي أَسْمَاءِ اللهِ الحُسْنَىٰ، بَــابٌ شَـرِيـفٌ مِنَ العِلْمِ، بَـلْ هُـوَ الفِقْهُ الأَكْبَرُ، وَهُوَ يَدْخُلُ دُخَـولًا أَوَّلِيًّا وَمُقَدَّمًا فِي قَوْلِهِ ﷺ:«مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ( ١ ).*
*وَهُوَ أَشْـرَفُ مَا صُرِفَت فِيهِ الأَنْفُسُ، وَخَيْرُ مَا سَعَىٰ فِي تَحْصِيلِهِ وَنَيْلِهِ أُولُو النُّهَىٰ وَالرَّشَاد، بَلْ هُوَ الغَايَةُ الَّتِي تَسَابَقَ إِلَيْهَا المُتَسَابِقُونَ، وَالنِّهَايَةُ الَّتِي تَنَافَسَ فِيهَا المُتَنَافِسُونَ، وَهُوَ عِمَادُ السَّيْرِ إِلَى اللهِ، وَالمَدْخَلُ القَوِيمُ لِنَيْلِ مَحَابِّهِ وَرِضَاهُ، وَالصِّرَاطُ المُسْتَقِيمُ لِكُلِّ مَنْ أَحَبَّهُ اللهُ وَاجْتَبَاهُ.*
*وَكَمَا أَنَّ لِكُلِّ بِنَاءٍ أَسَاسًا فَإِنَّ أَسَاسَ بِنَاءُ الدِّينِ؛ الإِيمَانُ بِاللهِ سُبْحَانَهُ وَبِأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ، وَكُلَّمَا كَانَ هَذَا الأَسَاسُ رَاسِخًا حَمَلَ البُنْيَانَ بِقُوَّةٍ وَثَبَاتٍ، وَسَلِمَ مِنَ التَّدَاعِي وَالسُّقُوطِ.*
*قَالَ ابْنُ القَيِّم رَحِمَهُ اللهُ:(مَنْ أَرَادَ عُلُوَّ بُنْيَانِهِ؛ فَعَلَيْهِ بِتَوْثِيقِ أَسَاسِهِ وَإِحْكَامِهِ، وَشِدَّةِ الِاعْتِنَاءِ بِهِ، فَإِنَّ عُلُوَّ البُنْيَانِ عَلَىٰ قَدْرِ تَوِْثِيقِ الأَسَاسِ وَإِحْكَامِهِ؛ فَالْأَعْمَالُ وَالدَّرَجَاتُ بُنْيَانٌ، وَأَسَاسُهَا الإِيمَانُ، وَمَتَىٰ كَانَ الأَسَاسُ وَثِيقًا حَمَلَ البُنْيَانَ وَاعْتَلَىٰ عَلَيْهِ، وَإِذَا تَهَدَّمَ شَيْءٌ مِنَ البُنْيَانِ سَهُلَ تَدَارُكُهَ، وَإِذَا كَانَ الأَسَاسُ غَيْرُ وَثِيقٍ لَمْ يَرْتَفِعِ البُنْيَانُ وَلَمْ يَثْبُتْ، وَإِذَا تَهَدَّمَ شَيْءٌ مِنَ الأَسَاسِ سَقَطَ البُنْيَانُ أَوْ كَـادَ.*
*فَالعَارِفُ هِمَّتُهُ تَصْحِيحُ الأَسَاسِ وَإِحْكَامُهُ، وَالجَاهِلُ يَرْفَعُ فِي البِنَاءِ عَنْ غَيْرِ أَسَاسٍ، فَلَا يَلْبَث بُنْيَانُهُ أَنْ يَسْقُطَ، قَالَ تَعَالَىٰ:﴿أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىٰ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ﴾...*
( ١ ) [ صحيح البخاري رقم: ٧١، وصحيح مسلم رقم: ١٠٣٧ ].
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللَّٰهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ١١ - ١٢ ].*
*---------------------------------*
*جدول مسيرتنا العلمية*اليوم الأثنين١٤٤١/٨/٢٠
🌿بسم الله الرحمن الرحيم 🌿
🌿✨🌼
سلاسل علميه شرح الأصول الثلاثة☀💐
ملخص كتاب التوحيد✨🌙🍃
عقيدةالتوحيدكل هذه الدروس لفضيلةالشيخ صالح الفوزان حفظه الله
يومياً إن شاءالله✨🌼🍃
🌤✨🍃فقه الأسماءالحسنى فضيلةالشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر
📖*
*اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*
..
✨هذه أصول في العقيدة أوصيكم ياإخوةالعقيدة 👈بالعناية بها رعاكم ربي وحفظكم ..🌿
🌿بسم الله الرحمن الرحيم 🌿
🌿✨🌼
سلاسل علميه شرح الأصول الثلاثة☀💐
ملخص كتاب التوحيد✨🌙🍃
عقيدةالتوحيدكل هذه الدروس لفضيلةالشيخ صالح الفوزان حفظه الله
يومياً إن شاءالله✨🌼🍃
🌤✨🍃فقه الأسماءالحسنى فضيلةالشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر
📖*
*اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*
..
✨هذه أصول في العقيدة أوصيكم ياإخوةالعقيدة 👈بالعناية بها رعاكم ربي وحفظكم ..🌿
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ4⃣1⃣ـــدَدُ🔺
🔄وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
《 فمن اتصف بهذه الصفات الأربع نجى من هذه الخسارة .
ولا يمكن الإيمان بالله إلا بالعلم الذي هو معرفة الله .
🔺﴿ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ أي : عملوا الأعمال الصالحة ، من واجبات ومستحبات ، فاستغلوا وقتهم بعمل الصالحات ، بما يفيدهم في دينهم ودنياهم ، حتى العمل للدنيا فيه خير وفيه أجر ، إذا قصد به الاستعانة على الطاعة ، فكيف بالعمل للآخرة ، المهم أنك لا تضيع الوقت ، بل تستعمله في شيء يفيدك وينفعك .
🔺﴿ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ ﴾ أمروا بالمعروف ، ونهوا عن المنكر ، ودعوا إلى الله عز وجل ، وعلموا العلم النافع ، ونشروا العلم والخير في الناس ، أصبحوا دعاة إلى الله عز وجل .
🔺﴿ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ صبروا على ما ينالهم
↫ والصبر في اللغة : الحبس ،
والمراد به هنا : حبس النفس على طاعة الله ، وهو ثلاثة أنواع :
❒ الأول : صبر على طاعة الله .
❒ الثاني : صبر عن محارم الله .
❒ الثالث : صبر على أقدار الله .
🔻فالأول : صبر على طاعة الله ،
لأن النفس تريد الكسل وتريد الراحة ،
☝🏼فلا بد أن يصبرها الإنسان على الطاعة وعلى الصلاة وعلى الصيام وعلى الجهاد في سبيل الله ، وإن كانت تكره هذه الأمور ، يصبرها ويحبسها على طاعة الله .
🔻والثاني : صبر على محارم الله ، النفس تريد المحرمات ، والشهوات ، إنها تميل إليها وتنزع إليها ، فلا بد أن يربطها ويحبسها عن المحرمات ، وهذا يحتاج إلى صبر ، وليس من السهل منع النفس عن الشهوات المحرمة ، من ليس عنده صبر فإن نفسه تتغلب عليه وتجنح إلى المحرمات .
🔻الثالث : الصبر على أقدار الله
المؤلمة : المصائب التي تصيب الإنسان من موت قريب ، أو ضياع مال ، أو مرض يصيب الإنسان ، لا بد أن يصبر على قضاء الله وقدره ، لا يجزع ولا يتسخط ، بل يحبس اللسان عن النياحة والتسخط ، ويحبس النفس عن الجزع ، ويحبس الجوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب ، هذا هو الصبر على المصائب .
🔺أما المعائب فلا يصبر عليها بل يتوب إلى الله وينفر منها ، ولكن عند المصائب التي لا دخل لك فيها ، بل هي من الله عز وجل ، قدّرها عليك ابتلاء وامتحانًا ، أو عقوبة لك على ذنوب فعلتها ، كما في قوله تعالى :
﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ﴾ .
⬅ فإذا حصلت للمسلم مصيبة في نفسه أو ماله أو ولده أو قريبه أو أحد إخوانه من المسلمين ، فعليه بالصبر والاحتساب ،
قال تعالى :﴿ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ○ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ .
🔺هذا هو الصبر ،
↩ ومن ذلك الصبر على الأذى في الدعوة إلى الله عز وجل ، فإن هذا من المصائب ، فعليك أن تصبر على ما تلقى من الأذى في سبيل الخير ، ولا تنثني عن فعل الخير ، لأن بعض الناس يريد فعل الخير لكن إذا واجهه شيء يكرهه قال :
ليس من الواجب علي أن أدخل نفسي في هذه الأمور ، ثم يترك التعليم إن كان معلمًا ، يترك الدعوة إلى الله ،يترك الخطابة إن كان خطيب مسجد ، يترك إمامة المسجد ، يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا لم يصبر على ما ناله من الأذى .
🔺وإذا كنت مخطئًا عليك بالرجوع إلى الحق والصواب ، أما إن كنت على حق ولم تخطئ ، فعليك بالصبر والاحتساب ، واستشعر أن هذا في سبيل الله عز وجل ، وأنك مأجور عليه ، وتذكر ما حصل للأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، من الأذى وكيف صبروا وجاهدوا في سبيل الله حتى نصرهم الله -عَزّ وَجَل- 》.
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
════ ❁🌹❁ ════
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ4⃣1⃣ـــدَدُ🔺
🔄وصلنا إلى قول شيخنا حفظه الله :
《 فمن اتصف بهذه الصفات الأربع نجى من هذه الخسارة .
ولا يمكن الإيمان بالله إلا بالعلم الذي هو معرفة الله .
🔺﴿ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ أي : عملوا الأعمال الصالحة ، من واجبات ومستحبات ، فاستغلوا وقتهم بعمل الصالحات ، بما يفيدهم في دينهم ودنياهم ، حتى العمل للدنيا فيه خير وفيه أجر ، إذا قصد به الاستعانة على الطاعة ، فكيف بالعمل للآخرة ، المهم أنك لا تضيع الوقت ، بل تستعمله في شيء يفيدك وينفعك .
🔺﴿ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ ﴾ أمروا بالمعروف ، ونهوا عن المنكر ، ودعوا إلى الله عز وجل ، وعلموا العلم النافع ، ونشروا العلم والخير في الناس ، أصبحوا دعاة إلى الله عز وجل .
🔺﴿ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ صبروا على ما ينالهم
↫ والصبر في اللغة : الحبس ،
والمراد به هنا : حبس النفس على طاعة الله ، وهو ثلاثة أنواع :
❒ الأول : صبر على طاعة الله .
❒ الثاني : صبر عن محارم الله .
❒ الثالث : صبر على أقدار الله .
🔻فالأول : صبر على طاعة الله ،
لأن النفس تريد الكسل وتريد الراحة ،
☝🏼فلا بد أن يصبرها الإنسان على الطاعة وعلى الصلاة وعلى الصيام وعلى الجهاد في سبيل الله ، وإن كانت تكره هذه الأمور ، يصبرها ويحبسها على طاعة الله .
🔻والثاني : صبر على محارم الله ، النفس تريد المحرمات ، والشهوات ، إنها تميل إليها وتنزع إليها ، فلا بد أن يربطها ويحبسها عن المحرمات ، وهذا يحتاج إلى صبر ، وليس من السهل منع النفس عن الشهوات المحرمة ، من ليس عنده صبر فإن نفسه تتغلب عليه وتجنح إلى المحرمات .
🔻الثالث : الصبر على أقدار الله
المؤلمة : المصائب التي تصيب الإنسان من موت قريب ، أو ضياع مال ، أو مرض يصيب الإنسان ، لا بد أن يصبر على قضاء الله وقدره ، لا يجزع ولا يتسخط ، بل يحبس اللسان عن النياحة والتسخط ، ويحبس النفس عن الجزع ، ويحبس الجوارح عن لطم الخدود وشق الجيوب ، هذا هو الصبر على المصائب .
🔺أما المعائب فلا يصبر عليها بل يتوب إلى الله وينفر منها ، ولكن عند المصائب التي لا دخل لك فيها ، بل هي من الله عز وجل ، قدّرها عليك ابتلاء وامتحانًا ، أو عقوبة لك على ذنوب فعلتها ، كما في قوله تعالى :
﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ﴾ .
⬅ فإذا حصلت للمسلم مصيبة في نفسه أو ماله أو ولده أو قريبه أو أحد إخوانه من المسلمين ، فعليه بالصبر والاحتساب ،
قال تعالى :﴿ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ○ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ ﴾ .
🔺هذا هو الصبر ،
↩ ومن ذلك الصبر على الأذى في الدعوة إلى الله عز وجل ، فإن هذا من المصائب ، فعليك أن تصبر على ما تلقى من الأذى في سبيل الخير ، ولا تنثني عن فعل الخير ، لأن بعض الناس يريد فعل الخير لكن إذا واجهه شيء يكرهه قال :
ليس من الواجب علي أن أدخل نفسي في هذه الأمور ، ثم يترك التعليم إن كان معلمًا ، يترك الدعوة إلى الله ،يترك الخطابة إن كان خطيب مسجد ، يترك إمامة المسجد ، يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا لم يصبر على ما ناله من الأذى .
🔺وإذا كنت مخطئًا عليك بالرجوع إلى الحق والصواب ، أما إن كنت على حق ولم تخطئ ، فعليك بالصبر والاحتساب ، واستشعر أن هذا في سبيل الله عز وجل ، وأنك مأجور عليه ، وتذكر ما حصل للأنبياء عليهم الصلاة والسلام ، من الأذى وكيف صبروا وجاهدوا في سبيل الله حتى نصرهم الله -عَزّ وَجَل- 》.
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
════ ❁🌹❁ ════
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٤】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الـفَـــصْــــلُ الثَّـــــانِــي :
☜فِـي بَــيَــانِ مَــصَـــادِر العَـقــيْــدَةِ
وَمَــنْــهَــج السَّــلَـف فِـي تَـلَــقِّــيــهَا
❐ العَـــقِــيــدَةُ تَـوْقِــيْفِــيَّــة ؛
فلا تَثْبُت إلَّا بِدَلِيلٍ مِنَ الشَّارِع ،
ولا مَسْرَحَ فيها للرَّأي والاجْتِهَاد ،
ومِنْ ثَمَّ فَإِنَّ مَصَادِرَها مَقْصُورَةٌ علىٰ ما جَاءَ في الكِتَابِ والسُّنَّة ؛ لأنَّه لا أحَدَ أعْلَمُ باللَّٰهِ وَما يَجِبُ لَهُ ومَا يُنَزَّهُ عَنْهُ مِنَ اللَّٰهِ ، ولا أحَدَ بَعْدَ اللَّٰهِ أعْلَم باللَّٰهِ مِن رسُولِ اللَّٰهِ ﷺ ،
☜ولِهَذَا كانَ مَـنْهَج السَّلف الصَّالِح ومَنْ تَبِعَـهُم في تَلَقِّي العَقِيدَةِ ،
مَقْصُورًا عَلىٰ الكِتَابِ والسُّنَّةِ .
❐ فمَا دَلَّ عليه الكِتَابُ والسُّنَّةُ في حَقِ اللَّٰهِ تَعَالَى ،ٰ آمَنُوا بِهِ ، واعْتَقَدُوه ، وعَمِلُوا بِهِ .
ومَا لَمْ يَدُلّ عليه كِتَاب اللَّٰهِ ولا سُنَّة رسوله نَفَوْهُ عن اللِّٰهِ تَعَالَىٰ ورَفَضُوه ؛
☜ولهذا لم يَحْـصُلْ بَيْنَهُم اخْتِلاف في الاعْتِقَاد ، بل كانَتْ عَقِيدَتُهُم واحِدَة ،
❐ وكانت جَمَاعَتُهُم واحِدَة ؛
لأنَّ اللَّٰهَ تَكَفَّلَ لِمَنْ تمَسَّكَ بِكِتَابِهِ ،
وسُنَّةِ رسوله :
باجْتِمَاعِ الكَلِمَةِ ،
والصَّوَابِ في المُـعْـتَـقَـد واتِّحَادِ المَنْهَج ،
❐ قالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَـبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ وقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًىٰ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ ﴾ .
☜ ولذلك سُمُّوا بالفِرْقَةِ النَّاجِيَة ؛ لأنَّ النَّبِيَّ ﷺ شَهِدَ لَهُم بالنَّجَاةِ حِينَ أَخْبَرَ بافْتِرَاقِ الأُمَّة إلىٰ ثَلاثٍ وسَبْعِين فِرْقَة ، كُلّهَا في النَّارِ إلَّا واحِدَة ، ولمَّا سُئِلَ عَـنْ هذه الواحِدَة
❐ قَالَ :
« هِيَ مَنْ َكَانَ عَلىٰ مِثْـلِ مَا أَنَا عَلَيه اليـوم وأصْحَـابِـي » الحَدِيث رَوَاهُ اﻹِمَامُ أَحْمَد.
☜ وقَدْ وقَعَ مِصْدَاق ما أَخْبَرَ به ﷺ ،
فَعِنْدَمَا بَنَـىٰ بعض النَّاس عَقِيدَتَهُم
علىٰ غير الكتاب والسُّنَّة ،
مِْن : عِلْـمِ الكَـلَامِ ،
وقَـوَاعِـد المَنْـطِـق ،
الموْرُوثَيْنِ عن فَلاسِفَة اليُونَان ؛
حَصَلَ الانْحِرَافُ والتَّفَرُّق في الاعْتِقَاد ،
❐ مِمَّا نَتَجَ عنه :
اختِلاف الكَلِمَة ،
وتَفَـرُّق الجَمَاعَـة ،
وتَصَـدَّع بِنـَاء المُجْتَـمَـع الإِسْلامِـي .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ١١ - ١٢ )
ـ╝═ 📕 ══════╚
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٤】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الـفَـــصْــــلُ الثَّـــــانِــي :
☜فِـي بَــيَــانِ مَــصَـــادِر العَـقــيْــدَةِ
وَمَــنْــهَــج السَّــلَـف فِـي تَـلَــقِّــيــهَا
❐ العَـــقِــيــدَةُ تَـوْقِــيْفِــيَّــة ؛
فلا تَثْبُت إلَّا بِدَلِيلٍ مِنَ الشَّارِع ،
ولا مَسْرَحَ فيها للرَّأي والاجْتِهَاد ،
ومِنْ ثَمَّ فَإِنَّ مَصَادِرَها مَقْصُورَةٌ علىٰ ما جَاءَ في الكِتَابِ والسُّنَّة ؛ لأنَّه لا أحَدَ أعْلَمُ باللَّٰهِ وَما يَجِبُ لَهُ ومَا يُنَزَّهُ عَنْهُ مِنَ اللَّٰهِ ، ولا أحَدَ بَعْدَ اللَّٰهِ أعْلَم باللَّٰهِ مِن رسُولِ اللَّٰهِ ﷺ ،
☜ولِهَذَا كانَ مَـنْهَج السَّلف الصَّالِح ومَنْ تَبِعَـهُم في تَلَقِّي العَقِيدَةِ ،
مَقْصُورًا عَلىٰ الكِتَابِ والسُّنَّةِ .
❐ فمَا دَلَّ عليه الكِتَابُ والسُّنَّةُ في حَقِ اللَّٰهِ تَعَالَى ،ٰ آمَنُوا بِهِ ، واعْتَقَدُوه ، وعَمِلُوا بِهِ .
ومَا لَمْ يَدُلّ عليه كِتَاب اللَّٰهِ ولا سُنَّة رسوله نَفَوْهُ عن اللِّٰهِ تَعَالَىٰ ورَفَضُوه ؛
☜ولهذا لم يَحْـصُلْ بَيْنَهُم اخْتِلاف في الاعْتِقَاد ، بل كانَتْ عَقِيدَتُهُم واحِدَة ،
❐ وكانت جَمَاعَتُهُم واحِدَة ؛
لأنَّ اللَّٰهَ تَكَفَّلَ لِمَنْ تمَسَّكَ بِكِتَابِهِ ،
وسُنَّةِ رسوله :
باجْتِمَاعِ الكَلِمَةِ ،
والصَّوَابِ في المُـعْـتَـقَـد واتِّحَادِ المَنْهَج ،
❐ قالَ تَعَالَىٰ :﴿ وَاعْتَصِمُوا بِحَـبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ﴾ وقَالَ تَعَالَىٰ :﴿ فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًىٰ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ ﴾ .
☜ ولذلك سُمُّوا بالفِرْقَةِ النَّاجِيَة ؛ لأنَّ النَّبِيَّ ﷺ شَهِدَ لَهُم بالنَّجَاةِ حِينَ أَخْبَرَ بافْتِرَاقِ الأُمَّة إلىٰ ثَلاثٍ وسَبْعِين فِرْقَة ، كُلّهَا في النَّارِ إلَّا واحِدَة ، ولمَّا سُئِلَ عَـنْ هذه الواحِدَة
❐ قَالَ :
« هِيَ مَنْ َكَانَ عَلىٰ مِثْـلِ مَا أَنَا عَلَيه اليـوم وأصْحَـابِـي » الحَدِيث رَوَاهُ اﻹِمَامُ أَحْمَد.
☜ وقَدْ وقَعَ مِصْدَاق ما أَخْبَرَ به ﷺ ،
فَعِنْدَمَا بَنَـىٰ بعض النَّاس عَقِيدَتَهُم
علىٰ غير الكتاب والسُّنَّة ،
مِْن : عِلْـمِ الكَـلَامِ ،
وقَـوَاعِـد المَنْـطِـق ،
الموْرُوثَيْنِ عن فَلاسِفَة اليُونَان ؛
حَصَلَ الانْحِرَافُ والتَّفَرُّق في الاعْتِقَاد ،
❐ مِمَّا نَتَجَ عنه :
اختِلاف الكَلِمَة ،
وتَفَـرُّق الجَمَاعَـة ،
وتَصَـدَّع بِنـَاء المُجْتَـمَـع الإِسْلامِـي .
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ١١ - ١٢ )
ـ╝═ 📕 ══════╚
📖درس الــــيوم📖
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((12))
🔵ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ- ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ :- "ﻣﻦ ﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭﻛﻠﻤﺘﻪ ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺭﻭﺡ ﻣﻨﻪ، ﻭﺍﻟﺠﻨﺔ ﺣﻖ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﺣﻖ، ﺃﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ".
📓 ﺃﺧﺮﺟﺎﻩ.
_
⚫ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ:
ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻳﺨﺒﺮﻧﺎ ﻣﺒﻴﻨﺎً ﻟﻨﺎ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺷﺮﻓﻪ : ﺃﻥ ﻣﻦ ﻧﻄﻖ ﺑﺎﻟﺸﻬﺎﺩﺗﻴﻦ ﻋﺎﺭﻓﺎً ﻟﻤﻌﻨﺎﻫﻤﺎ ﻋﺎﻣﻼً ﺑﻤﻘﺘﻀﺎﻫﻤﺎ ﻇﺎﻫﺮﺍً ﻭﺑﺎﻃﻨﺎً ﻭﺗﺠﻨﺐ ﺍﻹﻓﺮﺍﻁ ﻭﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻂ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻨﺒﻴﻴﻦ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﻴﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ – ﻓﺄﻗﺮّ ﻟﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻭﻋﺒﻮﺩﻳﺘﻬﻤﺎ ﻟﻠﻪ ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﻤﺎ ﺷﻲﺀٌ ﻣﻦ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴﺔ –ﻭﺃﻳﻘﻦ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﺃﻥ ﻣﺂﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺇﻥ ﺻﺪﺭ ﻣﻨﻪ ﻣﻌﺎﺹٍ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺸﺮﻙ.
⚪ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻠﺒﺎﺏ:
ﺃﻥ ﻓﻴﻪ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﻟﻔﻀﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ، ﻭﺃﻧﻪ ﺳﺒﺐ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺗﻜﻔﻴﺮ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ.
⏬ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ:
1⃣ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻜﻔﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ.
2⃣ ﺳﻌﺔ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﺣﺴﺎﻧﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ.
3⃣ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻹﻓﺮﺍﻁ ﻭﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻂ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ، ﻓﻼ ﻧﺠﺤﺪ ﻓﻀﻠﻬﻢ ﻭﻻ ﻧﻐﻠﻮ ﻓﻴﻬﻢ ﻓﻨﺼﺮﻑ ﻟﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻬﺎﻝ ﻭﺍﻟﻀﻼﻝ.
4⃣ ﺃﻥ ﻋﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺗﺨﺎﻟﻒ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻠﻞ ﺍﻟﻜﻔﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻭﺍﻟﻮﺛﻨﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻫﺮﻳﻴﻦ.
5⃣ ﺃﻥ ﻋﺼﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﻳﻦ ﻻ ﻳﺨﻠَّﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (27 - 26).
ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
شرح:
《كتاب التوحيد》
للإمام ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺍﻟﺘﻤﻴﻤﻲ
▪الدرس ((12))
🔵ﻋﻦ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺑﻦ ﺍﻟﺼﺎﻣﺖ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ- ﻗﺎﻝ : ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ :- "ﻣﻦ ﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ، ﻭﺃﻥ ﻋﻴﺴﻰ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﻭﻛﻠﻤﺘﻪ ﺃﻟﻘﺎﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﻳﻢ ﻭﺭﻭﺡ ﻣﻨﻪ، ﻭﺍﻟﺠﻨﺔ ﺣﻖ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﺣﻖ، ﺃﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ".
📓 ﺃﺧﺮﺟﺎﻩ.
_
⚫ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺍﻹﺟﻤﺎﻟﻲ ﻟﻠﺤﺪﻳﺚ:
ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ – ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻳﺨﺒﺮﻧﺎ ﻣﺒﻴﻨﺎً ﻟﻨﺎ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺷﺮﻓﻪ : ﺃﻥ ﻣﻦ ﻧﻄﻖ ﺑﺎﻟﺸﻬﺎﺩﺗﻴﻦ ﻋﺎﺭﻓﺎً ﻟﻤﻌﻨﺎﻫﻤﺎ ﻋﺎﻣﻼً ﺑﻤﻘﺘﻀﺎﻫﻤﺎ ﻇﺎﻫﺮﺍً ﻭﺑﺎﻃﻨﺎً ﻭﺗﺠﻨﺐ ﺍﻹﻓﺮﺍﻁ ﻭﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻂ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻟﻨﺒﻴﻴﻦ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﻴﻦ ﻋﻴﺴﻰ ﻭﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ – ﻓﺄﻗﺮّ ﻟﻬﻤﺎ ﺑﺎﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻭﻋﺒﻮﺩﻳﺘﻬﻤﺎ ﻟﻠﻪ ﻭﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻟﻬﻤﺎ ﺷﻲﺀٌ ﻣﻦ ﺧﺼﺎﺋﺺ ﺍﻟﺮﺑﻮﺑﻴﺔ –ﻭﺃﻳﻘﻦ ﺑﺎﻟﺠﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺭ ﺃﻥ ﻣﺂﻟﻪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺇﻥ ﺻﺪﺭ ﻣﻨﻪ ﻣﻌﺎﺹٍ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺸﺮﻙ.
⚪ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻟﻠﺒﺎﺏ:
ﺃﻥ ﻓﻴﻪ ﺑﻴﺎﻧﺎً ﻟﻔﻀﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ، ﻭﺃﻧﻪ ﺳﺒﺐ ﻟﺪﺧﻮﻝ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﻭﺗﻜﻔﻴﺮ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ.
⏬ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻔﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ:
1⃣ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻜﻔﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ.
2⃣ ﺳﻌﺔ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺇﺣﺴﺎﻧﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ.
3⃣ ﻭﺟﻮﺏ ﺗﺠﻨﺐ ﺍﻹﻓﺮﺍﻁ ﻭﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻂ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ ﻭﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ، ﻓﻼ ﻧﺠﺤﺪ ﻓﻀﻠﻬﻢ ﻭﻻ ﻧﻐﻠﻮ ﻓﻴﻬﻢ ﻓﻨﺼﺮﻑ ﻟﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﻛﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻬﺎﻝ ﻭﺍﻟﻀﻼﻝ.
4⃣ ﺃﻥ ﻋﻘﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺗﺨﺎﻟﻒ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻠﻞ ﺍﻟﻜﻔﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩ ﻭﺍﻟﻨﺼﺎﺭﻯ ﻭﺍﻟﻮﺛﻨﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻫﺮﻳﻴﻦ.
5⃣ ﺃﻥ ﻋﺼﺎﺓ ﺍﻟﻤﻮﺣﺪﻳﻦ ﻻ ﻳﺨﻠَّﺪﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ.
يتبع__________
📚من كتاب: "ﺍﻟﻤﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﺷﺮﺡ ﻛﺘﺎﺏ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ" (27 - 26).
ﻟﻔﻀﻴﻠﺔ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺻﺎﻟﺢ ﺑﻦ ﻓﻮﺯﺍﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﺍﻥ ﺣﻔﻈﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺭﻋﺎﻩ.
⏳كيف يجب أن يكون حال المؤمن؟
✍️️ قال الشيخ #عبدالرزاق_البدر حفظه الله:
"◀️أوّلًا: يجتهد بتنقية قلبه وتصفيته من أنواع الشرك والمعاصي؛ ليعمر الإيمان في قلبه ويثمر،
◀️ثم يجتهد بعد ذلك يتعاهد هذا الإيمان وتصفيته مما قد يشوبه من الذنوب والمعاصي؛ فيبادر إلى التوبة والاستغفار، والتخلص منها بالإقلاع عنها؛ ليزداد الإيمان نموا في قلبه، وتنزل عليه الرحمات والبركات".
📓[بواعث الخلاص من الذنوب (ص48)].
✍️️ قال الشيخ #عبدالرزاق_البدر حفظه الله:
"◀️أوّلًا: يجتهد بتنقية قلبه وتصفيته من أنواع الشرك والمعاصي؛ ليعمر الإيمان في قلبه ويثمر،
◀️ثم يجتهد بعد ذلك يتعاهد هذا الإيمان وتصفيته مما قد يشوبه من الذنوب والمعاصي؛ فيبادر إلى التوبة والاستغفار، والتخلص منها بالإقلاع عنها؛ ليزداد الإيمان نموا في قلبه، وتنزل عليه الرحمات والبركات".
📓[بواعث الخلاص من الذنوب (ص48)].
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
إن الإنسان إذا شك في الحدث وهو على طهارة فإنه لا يلزمه الوضوء؛ لأن الطهارة متيقنة، والوضوء باق، والحدث مشكوك فيه، ولا يترك اليقين للشك، هذه قاعدة. وقد أخذ العلماء قواعد منها: أن اليقين لا يزول بالشك، وأن الأصل بقاء ما كان على ما كان. ومنها: أن اليقين يزول باليقين الطارئ عليه.
(شرح بلوغ المرام / ج1 / ص431).
إن الإنسان إذا شك في الحدث وهو على طهارة فإنه لا يلزمه الوضوء؛ لأن الطهارة متيقنة، والوضوء باق، والحدث مشكوك فيه، ولا يترك اليقين للشك، هذه قاعدة. وقد أخذ العلماء قواعد منها: أن اليقين لا يزول بالشك، وأن الأصل بقاء ما كان على ما كان. ومنها: أن اليقين يزول باليقين الطارئ عليه.
(شرح بلوغ المرام / ج1 / ص431).
*جدول مسيرتنا العلمية*اليوم الثلاثاء١٤٤١/٨/٢١
🌿بسم الله الرحمن الرحيم 🌿
🌿✨🌼
سلاسل علميه شرح الأصول الثلاثة☀💐
ملخص كتاب التوحيد✨🌙🍃
عقيدةالتوحيدكل هذه الدروس لفضيلةالشيخ صالح الفوزان حفظه الله
يومياً إن شاءالله✨🌼🍃
🌤✨🍃فقه الأسماءالحسنى فضيلةالشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر
📖*
*اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*
..
✨هذه أصول في العقيدة أوصيكم ياإخوةالعقيدة 👈بالعناية بها رعاكم ربي وحفظكم ..🌿
🌿بسم الله الرحمن الرحيم 🌿
🌿✨🌼
سلاسل علميه شرح الأصول الثلاثة☀💐
ملخص كتاب التوحيد✨🌙🍃
عقيدةالتوحيدكل هذه الدروس لفضيلةالشيخ صالح الفوزان حفظه الله
يومياً إن شاءالله✨🌼🍃
🌤✨🍃فقه الأسماءالحسنى فضيلةالشيخ عبدالرزاق بن عبدالمحسن البدر
📖*
*اللهم لك الحمد ولك الشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك*
..
✨هذه أصول في العقيدة أوصيكم ياإخوةالعقيدة 👈بالعناية بها رعاكم ربي وحفظكم ..🌿
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ 🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ5⃣1⃣ـــدَدُ🔺
🔺 قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
( قال الشافعي رحمه الله :
لَوْ مَا أَنْزَلَ اللهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِهِ إلا هذه السورة لكفتهم ) .
🔺وَقَالَ البُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى :( بَابُ العِلْمُ قبل القول والعمل .
والدليل :﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ فبدأ بالعلم قبل القول والعمل ) ] .
قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
《 قوله :
🔺[ الشافعي ] هو : الإمام محمد بن إدريس الشافعي ، نسبة إلى جده الرابع اسمه شافع ، وهو من قريش ، من بني المطلب ، توفي سنة ٢٠٤ هـ ، وهو أحد الأئمة الأربعة
⇦ وقال هذه المقالة ، لأن الله بين في هذه السورة أسباب الشقاوة وأسباب السعادة .
↫🔺 فأسباب السعادة :
أن يتصف الإنسان بهذه الصفات الأربع :
❒ العلم
❒ والعمل
❒ والدعوة
❒ والصبر على الأذى في سبيل الله تعالى .
←🔺 فقامت الحجة من الله على خلقه بهذه السورة ، إن الله سبحانه يقول لهم :
إني قد بينت لكم أسباب السعادة في هذه السورة القصيرة المختصرة .
والقرآن كله والسنة هما تفاصيل لهذه المسائل الأربع ،
🔺لكن هذه السورة بينت أسباب السعادة مجملة ، فقامت بها الحجة على الخلق ،
وبقية نصوص القرآن والسنة مفصِّلَة ومبينة لهذه المسائل الأربع .
☝🏼 وليس معنى كلام الشافعي أن هذه السورة تكفي الناس ، لو ما أنزل الله غيرها ، لكنها أقامت الحجة عليهم ، لأن الله بين فيها أسباب السعادة ، وأسباب الشقاوة ، فلا أحد يوم القيامة يقول :
أنا لا أعرف أسباب السعادة ، ولا أعرف أسباب الشقاوة ، وهو يقرأ هذه السورة المختصرة الوجيزة .
🔺 [ البخاري ] هو : الإمام محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري ، نسبة إلى بخارى بلدة في المشرق ، إمام أهل الحديث وجبل الحفظ - رحمه الله - صاحب الصحيح الذي هو أصح الكتب بعد كتاب الله .
🔺قوله :[ العلم قبل القول والعمل ]
لأن العمل لا ينفع إلا إذا كان مبنيا على علم ، أما العمل المبني على جهل فإنه لا ينفع صاحبه ، بل يكون وبالًا وضلالًا عليه يوم القيامة ، فلا بد أن يقدم تعلم العلم قبل العمل .
🔺قوله :[ والدليل ] أي : على هذه الترجمة قوله تعالى :﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ﴾ حيث بدأ بالعلم ،
🔺وقوله تعالى :﴿ وَاسْتَغْفِرْ ﴾ هذا هو العمل ،
فبدأ سبحانه بالعلم قبل العمل ،
لأن العمل إذا كان على جهل فإنه لا ينفع صاحبه ، فيبدأ الإنسان بالعلم أولًا ، ثم يعمل بما علمه ، هذا هو الأساس 》
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
════ ❁🌹✿🌹❁ ════
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /⬇️
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ5⃣1⃣ـــدَدُ🔺
🔺 قال اﻹمام المجدد : محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وغفر له :
( قال الشافعي رحمه الله :
لَوْ مَا أَنْزَلَ اللهُ حُجَّةً عَلَى خَلْقِهِ إلا هذه السورة لكفتهم ) .
🔺وَقَالَ البُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى :( بَابُ العِلْمُ قبل القول والعمل .
والدليل :﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ فبدأ بالعلم قبل القول والعمل ) ] .
قال شيخنا غفر الله له وأحسن إليه :
《 قوله :
🔺[ الشافعي ] هو : الإمام محمد بن إدريس الشافعي ، نسبة إلى جده الرابع اسمه شافع ، وهو من قريش ، من بني المطلب ، توفي سنة ٢٠٤ هـ ، وهو أحد الأئمة الأربعة
⇦ وقال هذه المقالة ، لأن الله بين في هذه السورة أسباب الشقاوة وأسباب السعادة .
↫🔺 فأسباب السعادة :
أن يتصف الإنسان بهذه الصفات الأربع :
❒ العلم
❒ والعمل
❒ والدعوة
❒ والصبر على الأذى في سبيل الله تعالى .
←🔺 فقامت الحجة من الله على خلقه بهذه السورة ، إن الله سبحانه يقول لهم :
إني قد بينت لكم أسباب السعادة في هذه السورة القصيرة المختصرة .
والقرآن كله والسنة هما تفاصيل لهذه المسائل الأربع ،
🔺لكن هذه السورة بينت أسباب السعادة مجملة ، فقامت بها الحجة على الخلق ،
وبقية نصوص القرآن والسنة مفصِّلَة ومبينة لهذه المسائل الأربع .
☝🏼 وليس معنى كلام الشافعي أن هذه السورة تكفي الناس ، لو ما أنزل الله غيرها ، لكنها أقامت الحجة عليهم ، لأن الله بين فيها أسباب السعادة ، وأسباب الشقاوة ، فلا أحد يوم القيامة يقول :
أنا لا أعرف أسباب السعادة ، ولا أعرف أسباب الشقاوة ، وهو يقرأ هذه السورة المختصرة الوجيزة .
🔺 [ البخاري ] هو : الإمام محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري ، نسبة إلى بخارى بلدة في المشرق ، إمام أهل الحديث وجبل الحفظ - رحمه الله - صاحب الصحيح الذي هو أصح الكتب بعد كتاب الله .
🔺قوله :[ العلم قبل القول والعمل ]
لأن العمل لا ينفع إلا إذا كان مبنيا على علم ، أما العمل المبني على جهل فإنه لا ينفع صاحبه ، بل يكون وبالًا وضلالًا عليه يوم القيامة ، فلا بد أن يقدم تعلم العلم قبل العمل .
🔺قوله :[ والدليل ] أي : على هذه الترجمة قوله تعالى :﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ﴾ حيث بدأ بالعلم ،
🔺وقوله تعالى :﴿ وَاسْتَغْفِرْ ﴾ هذا هو العمل ،
فبدأ سبحانه بالعلم قبل العمل ،
لأن العمل إذا كان على جهل فإنه لا ينفع صاحبه ، فيبدأ الإنسان بالعلم أولًا ، ثم يعمل بما علمه ، هذا هو الأساس 》
↔- نكتفي بهذا القدر ونُكمل في العدد القادم إن شاء الله تبارك وتعالى
════ ❁🌹✿🌹❁ ════
#سلاسل_علمية_
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٥】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الْــفَـــصْـــــلُ الثَّـــالِــث :
☜ فِـي بَـيَـانِ الانْـحِــرافِ عَـنِ الـعَـقِــيْــدَةِ وَسُـبُل الـتَّـوَقِّـي مِــنْــهُ
الانْحِرَافُ عن العَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ :
مَهْلكة وضَيَاع ؛
❐ لأنَّ العَقِيدَةَ الصَّحِيحة هي :
الدَّافِع القَوَيّ إلىٰ العَمَلِ النَّافِع ،
والفَرْدُ بِلا عَقِيدَةٍ صَحِيحَةٍ ،
يكون فَرِيسَة للأَوْهَامِ والشُّكُوكِ التي
رُبَّمَا تتَرَاكم عليه ،
☜فَتَحْجِبُ عنه الرُّؤْية الصَّحِيحة لدُرُوب
الحَيَاةِ السَّعِيدة ؛ حتَّىٰ تضيق عليه حياته ،
❐ ثُمَّ يُحَاوِلُ التَّخَلُّصَ من هذا الضِّيق ،
بِإِنْهَاءِ حياته ولو بالانْتِحَار ،
كما هو الواقع من كَثِيرٍ من الأفْرَاد ، الذين فَقَدُوا هِدَايَةَ العَقِيدة الصَّحِيحة .
☜والمُجْتَمَعُ الَّذِي لا تَسُودُهُ عَقِيدَة صَحِيحَة ،
هو مُجْتَمَعٌ بَهِيمِيّ ، يَفْقِدُ كُلَّ مُقَوِّمَات الحياة
السَّعيدة ؛ وإنْ كان يَمْلِكُ الكَثِيرَ من مُقَوِّمَات الحياة المَادِّيَّة ، التي كثيرًا ما تَقُودُهُ إلىٰ الدَّمَار ، كما هو مُشَاهَدٌ
في المُجْتَمَعَات الكافِرَة ؛
❐ لأنَّ هذه المُقَوِّمَات المَادِّيَّة ،
تَحْتَاجُ إلى تَوْجِيهٍ وتَرْشِيد ؛
للاسْتِفَادَةِ مِنْ خَصَائِصِها ومَنَافِعِها ،
ولا مُوَجِّهَ لها سِوَىٰ العقيدة الصحيحة ؛
☜قال تعالى :﴿ يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ﴾
❐ وقال تعالى :﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ○
أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
○ وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ○ يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾ .
❐ فَقُوَّةُ العَقِيْدَة يَجِبُ أن لَّا تَنْفَكّ عن القُوَّةِ المَادِّيَّة ؛ فإن انفَكَّتْ عنها بالانْحِرَافِ إلىٰ العَقَائِد البَاطِلَة ، صَارَت القُوَّةُ المَادِّيَّة ،
وَسِيلَةَ دَمَارٍ وانْحِدَار ؛
☜كَمَا هُوَ المُشَاهَدُ اليومَ في الدُّوَل الكَافِرَة ، التي تَمْلِكُ مَادَّةً ولا تَمِلْكُ عَقِيْدَةً صَحِيْحَــةً .
❐ والانْحِــرَافُ عَـنِ العَـقِـيْـدَةِ الصَّـحِيْحَةِ ،
لَهُ أَسْـبَابٌ تَـجِـبُ مَـعْـرِفَـتُـهَا ،
مِــنْ أَهَــمِّــهَا : ...
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ١٣ - ١٤ )
ـ╝═ 📕 ══════╚
سلسلة【سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِـــيــدَة الـتَّــوْحَِـيــــد】
للشيخ:【صالح بن فوزان الفوزان】
العـــدد:【٥】
ـ╝═ 📕 ══════╚
❐ قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
الْــفَـــصْـــــلُ الثَّـــالِــث :
☜ فِـي بَـيَـانِ الانْـحِــرافِ عَـنِ الـعَـقِــيْــدَةِ وَسُـبُل الـتَّـوَقِّـي مِــنْــهُ
الانْحِرَافُ عن العَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ :
مَهْلكة وضَيَاع ؛
❐ لأنَّ العَقِيدَةَ الصَّحِيحة هي :
الدَّافِع القَوَيّ إلىٰ العَمَلِ النَّافِع ،
والفَرْدُ بِلا عَقِيدَةٍ صَحِيحَةٍ ،
يكون فَرِيسَة للأَوْهَامِ والشُّكُوكِ التي
رُبَّمَا تتَرَاكم عليه ،
☜فَتَحْجِبُ عنه الرُّؤْية الصَّحِيحة لدُرُوب
الحَيَاةِ السَّعِيدة ؛ حتَّىٰ تضيق عليه حياته ،
❐ ثُمَّ يُحَاوِلُ التَّخَلُّصَ من هذا الضِّيق ،
بِإِنْهَاءِ حياته ولو بالانْتِحَار ،
كما هو الواقع من كَثِيرٍ من الأفْرَاد ، الذين فَقَدُوا هِدَايَةَ العَقِيدة الصَّحِيحة .
☜والمُجْتَمَعُ الَّذِي لا تَسُودُهُ عَقِيدَة صَحِيحَة ،
هو مُجْتَمَعٌ بَهِيمِيّ ، يَفْقِدُ كُلَّ مُقَوِّمَات الحياة
السَّعيدة ؛ وإنْ كان يَمْلِكُ الكَثِيرَ من مُقَوِّمَات الحياة المَادِّيَّة ، التي كثيرًا ما تَقُودُهُ إلىٰ الدَّمَار ، كما هو مُشَاهَدٌ
في المُجْتَمَعَات الكافِرَة ؛
❐ لأنَّ هذه المُقَوِّمَات المَادِّيَّة ،
تَحْتَاجُ إلى تَوْجِيهٍ وتَرْشِيد ؛
للاسْتِفَادَةِ مِنْ خَصَائِصِها ومَنَافِعِها ،
ولا مُوَجِّهَ لها سِوَىٰ العقيدة الصحيحة ؛
☜قال تعالى :﴿ يَاأَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا ﴾
❐ وقال تعالى :﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ ○
أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
○ وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ ○ يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا
وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ ﴾ .
❐ فَقُوَّةُ العَقِيْدَة يَجِبُ أن لَّا تَنْفَكّ عن القُوَّةِ المَادِّيَّة ؛ فإن انفَكَّتْ عنها بالانْحِرَافِ إلىٰ العَقَائِد البَاطِلَة ، صَارَت القُوَّةُ المَادِّيَّة ،
وَسِيلَةَ دَمَارٍ وانْحِدَار ؛
☜كَمَا هُوَ المُشَاهَدُ اليومَ في الدُّوَل الكَافِرَة ، التي تَمْلِكُ مَادَّةً ولا تَمِلْكُ عَقِيْدَةً صَحِيْحَــةً .
❐ والانْحِــرَافُ عَـنِ العَـقِـيْـدَةِ الصَّـحِيْحَةِ ،
لَهُ أَسْـبَابٌ تَـجِـبُ مَـعْـرِفَـتُـهَا ،
مِــنْ أَهَــمِّــهَا : ...
• نَكْتَفِي بِهَذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ بِمَشِيْئَةِ اللَّْٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
❐ صَــــفْــــــحَــــة :( ١٣ - ١٤ )
ـ╝═ 📕 ══════╚