*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبد الـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٥٩ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللهُ عَنْهُ:*
*التحذير من بعض المسالك المنحرفة في باب الأسماء والصفات*
⚠إن مما يتأكد ملاحظته ورعايته والعناية به فيما يتعلق بأسماء الله الحسنى أن يعلم أن *الخطأ فيها ليس كالخطأ في أيِّ اسم آخر،* فهي أسماءٌ للرب المجيد والخالق العظيم، الخطأ فيها انحراف وضلال، والغلط فيها زيغ وإلحاد،
⚠وهذا يستوجبُ من كل عاقل ألا يتكلَّم فيها إلا بعلم، ولا يقرِّر شيئاً يختص بها إلا بدليل من القرآن والسنَّة، ومن خاض فيها بغير هذا ضلَّ السَّبيل؛ إذ كيف يرام الوصول إلى تحقيق الأصول بغير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
⚠ولما خاض أقوامٌ أسماء الله مقرِّرين أموراً تختصُّ بأسماء الله دون أن يكون لهم عليها مستندٌ مِنَ الكتاب والسُّنة أتوا بالغرائب والعجائب في هذا الباب، وكأنهم لم يشعروا بحرمة هذه الأسماء وعظيم شأنها وخطورة الخوض فيها بلا بيِّنةٍ ولا مستند، والله المستعان.
🔻ولا بأس من الإشارة هنا إلى شيء من هذه المخالفات ليكون المسلم منها على حذر وفي حيطة لدينه وتعظيمٍ لأسماءِ ربِّه ومراعاة لحرمتها واحترامها.
❌فمن ذلكم *نشرةٌ توزّع في الآونة الأخيرة درجت بين العوام والجهال، يزعم كاتبها أن أسماء الله الحسنى لكل اسم منها خاصية شِفائيةٌ لمرض معين،* فلأمراض العين اسمٌ، ولأمراض الأذن اسمٌ، ولأمراض العظام اسمٌ، ولأمراض الرأس اسمٌ، وهكذا، وحدد لتلك الأمراض أعداداً معينة من تلك الأسماء.
⚠وهذا من الباطل الذي ما أنزل الله به من سلطان، ولا قامت عليه حجةٌ ولا برهان، بل ليس في الأذكار المشروعة والرقى المأثورة إلا ما هو جملة تامة، وليس فيها تكرار لاسم بهذه الطريقة المزعومة في تلك النشرة.
▪وقد ارتكب بهذا العمل جنايتين:
🔻الأولى: إدخالُ الناس في هذا العمل المحدث غير المشروع.
🔻والثانية: شغلُ الناس عن الأذكار المأثورة والرُّقى المشروعة في الكتاب والسنة.
❌ومن الأخطاء في هذا الباب *جعل بعضهم أسماء الله الحسنى تعاليقَ وحُرُوزاً تعلقُ على السيارات أو في البيوت لغرض الحفظ والوقاية من العين أو الحسد أو نحو ذلك،* ⚠وهذا عمل لا يشرع إذ ليس في أدلة الكتاب والسنة ما يدل على مشروعيته، بل دلَّت النصوص على المنع من مثل هذه الأعمال في مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "من تعلَّق تميمةً فلا أتمَّ الله له" رواه أحمد وغيره، ونحوه من الأحاديث.
❌ومن الأخطاء في هذا الباب *جعلُ الأسماء الحسنى في لوحات جمالية، ومناظر حائطية تزينُ بها الجدران، وتجمَّلُ بها المجالس بأشكال مزخرفة وخطوطٍ منمقةٍ،* بحيث يكون أثرها على من يراها مدح اللوحة من حيث جمالُ خطها وحسنُ زخرفتها وأناقةُ منظرها، أما تأثيرها على القلوب قوةٌ في الإيمان وصلاحاً في الأعمال فهو أمر آخر لا يتحققُ بمثل هذا العمل غير المشروع.
❌ومِنَ الأخطاء في هذا الباب *ظنُّ بعضِهم أن إحصاء أسماء الله الوارد في قوله صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعةً وتسعين اسماً مائةً إلا واحداً مَن أحصاها دخل الجنة" يكونُ بجعلها ورداً يوميَّاً يقرؤه مرة إذا أصبح ومرة إذا أمسى، أو يقرؤه أدبار الصلوات المكتوبة،* وربما كرر بعضهم الاسم الواحد عشرات المرات أو مئات المرات.
⚠وكلُّ هذا عملٌ محدثٌ لا دليل على مشروعيته، وقد سبق بيان أن الإحصاء لها يكون بحفظها وفهم معانيها ودعاء الله بها دعاء العبادة ودعاء المسألة.
❌وقد يغلُو بعضُ الناس في هذا الباب *فيزعمون أن لكلِّ اسمٍ من أسماء الله الحسنى خواصَّ وأسراراً تتعلَّق به،* وأن لكلِّ اسم خادماً روحانياً يخدم من يواظبُ على الذِّكر به، ويزعم بعض مَن سارُوا في هذا الطريق أنهم يكشفون بأسماء الله أسرار المغيَّبات والخافي مِنَ المكنونات، ويزعم بعضهم أن عنده اسم الله الأعظم يفتح به المغلقات ويخرق به العادات ويكون له به من الخواصِّ ما ليس لغيره.
وهذا فتحٌ لباب الخرافة على مصراعيه، بل إن كثيراً من السحرة والمشعوذين دَخلُوا من هذا الباب كيداً للناس وتحصيلاً للمطامع ونشراً للشرِّ، زاعمين أنهم يُسَخِّرُون غيرهم ويؤثِّرون فيهم، ويعلمون المستور مِنَ الأخبار بما اطلعوا عليه وعرفوه من أسماء الله الحسنى، وكل ذلك مِن الكذب البيِّن والافتراء الواضح، ومِنَ الاستخفاف بالعوام والجهال، ومِن القول على الله وفي دين الله بلا حُجَّة ولا بُرهان بل بالإفك الواضح والبهتان. _________________
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٦٦الى٦٧ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبد الـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٥٩ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللهُ عَنْهُ:*
*التحذير من بعض المسالك المنحرفة في باب الأسماء والصفات*
⚠إن مما يتأكد ملاحظته ورعايته والعناية به فيما يتعلق بأسماء الله الحسنى أن يعلم أن *الخطأ فيها ليس كالخطأ في أيِّ اسم آخر،* فهي أسماءٌ للرب المجيد والخالق العظيم، الخطأ فيها انحراف وضلال، والغلط فيها زيغ وإلحاد،
⚠وهذا يستوجبُ من كل عاقل ألا يتكلَّم فيها إلا بعلم، ولا يقرِّر شيئاً يختص بها إلا بدليل من القرآن والسنَّة، ومن خاض فيها بغير هذا ضلَّ السَّبيل؛ إذ كيف يرام الوصول إلى تحقيق الأصول بغير ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم.
⚠ولما خاض أقوامٌ أسماء الله مقرِّرين أموراً تختصُّ بأسماء الله دون أن يكون لهم عليها مستندٌ مِنَ الكتاب والسُّنة أتوا بالغرائب والعجائب في هذا الباب، وكأنهم لم يشعروا بحرمة هذه الأسماء وعظيم شأنها وخطورة الخوض فيها بلا بيِّنةٍ ولا مستند، والله المستعان.
🔻ولا بأس من الإشارة هنا إلى شيء من هذه المخالفات ليكون المسلم منها على حذر وفي حيطة لدينه وتعظيمٍ لأسماءِ ربِّه ومراعاة لحرمتها واحترامها.
❌فمن ذلكم *نشرةٌ توزّع في الآونة الأخيرة درجت بين العوام والجهال، يزعم كاتبها أن أسماء الله الحسنى لكل اسم منها خاصية شِفائيةٌ لمرض معين،* فلأمراض العين اسمٌ، ولأمراض الأذن اسمٌ، ولأمراض العظام اسمٌ، ولأمراض الرأس اسمٌ، وهكذا، وحدد لتلك الأمراض أعداداً معينة من تلك الأسماء.
⚠وهذا من الباطل الذي ما أنزل الله به من سلطان، ولا قامت عليه حجةٌ ولا برهان، بل ليس في الأذكار المشروعة والرقى المأثورة إلا ما هو جملة تامة، وليس فيها تكرار لاسم بهذه الطريقة المزعومة في تلك النشرة.
▪وقد ارتكب بهذا العمل جنايتين:
🔻الأولى: إدخالُ الناس في هذا العمل المحدث غير المشروع.
🔻والثانية: شغلُ الناس عن الأذكار المأثورة والرُّقى المشروعة في الكتاب والسنة.
❌ومن الأخطاء في هذا الباب *جعل بعضهم أسماء الله الحسنى تعاليقَ وحُرُوزاً تعلقُ على السيارات أو في البيوت لغرض الحفظ والوقاية من العين أو الحسد أو نحو ذلك،* ⚠وهذا عمل لا يشرع إذ ليس في أدلة الكتاب والسنة ما يدل على مشروعيته، بل دلَّت النصوص على المنع من مثل هذه الأعمال في مثل قوله صلى الله عليه وسلم: "من تعلَّق تميمةً فلا أتمَّ الله له" رواه أحمد وغيره، ونحوه من الأحاديث.
❌ومن الأخطاء في هذا الباب *جعلُ الأسماء الحسنى في لوحات جمالية، ومناظر حائطية تزينُ بها الجدران، وتجمَّلُ بها المجالس بأشكال مزخرفة وخطوطٍ منمقةٍ،* بحيث يكون أثرها على من يراها مدح اللوحة من حيث جمالُ خطها وحسنُ زخرفتها وأناقةُ منظرها، أما تأثيرها على القلوب قوةٌ في الإيمان وصلاحاً في الأعمال فهو أمر آخر لا يتحققُ بمثل هذا العمل غير المشروع.
❌ومِنَ الأخطاء في هذا الباب *ظنُّ بعضِهم أن إحصاء أسماء الله الوارد في قوله صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعةً وتسعين اسماً مائةً إلا واحداً مَن أحصاها دخل الجنة" يكونُ بجعلها ورداً يوميَّاً يقرؤه مرة إذا أصبح ومرة إذا أمسى، أو يقرؤه أدبار الصلوات المكتوبة،* وربما كرر بعضهم الاسم الواحد عشرات المرات أو مئات المرات.
⚠وكلُّ هذا عملٌ محدثٌ لا دليل على مشروعيته، وقد سبق بيان أن الإحصاء لها يكون بحفظها وفهم معانيها ودعاء الله بها دعاء العبادة ودعاء المسألة.
❌وقد يغلُو بعضُ الناس في هذا الباب *فيزعمون أن لكلِّ اسمٍ من أسماء الله الحسنى خواصَّ وأسراراً تتعلَّق به،* وأن لكلِّ اسم خادماً روحانياً يخدم من يواظبُ على الذِّكر به، ويزعم بعض مَن سارُوا في هذا الطريق أنهم يكشفون بأسماء الله أسرار المغيَّبات والخافي مِنَ المكنونات، ويزعم بعضهم أن عنده اسم الله الأعظم يفتح به المغلقات ويخرق به العادات ويكون له به من الخواصِّ ما ليس لغيره.
وهذا فتحٌ لباب الخرافة على مصراعيه، بل إن كثيراً من السحرة والمشعوذين دَخلُوا من هذا الباب كيداً للناس وتحصيلاً للمطامع ونشراً للشرِّ، زاعمين أنهم يُسَخِّرُون غيرهم ويؤثِّرون فيهم، ويعلمون المستور مِنَ الأخبار بما اطلعوا عليه وعرفوه من أسماء الله الحسنى، وكل ذلك مِن الكذب البيِّن والافتراء الواضح، ومِنَ الاستخفاف بالعوام والجهال، ومِن القول على الله وفي دين الله بلا حُجَّة ولا بُرهان بل بالإفك الواضح والبهتان. _________________
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٦٦الى٦٧ ].*
*---------------------------------*
🌹 سِــلسِلةُ شــَرحِ اﻷُصُولِ الثَّــﻻَثةِ🌹
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ4⃣7⃣ــدَدُ🔺
↔️وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ :
"فَـاللَّٰـهُ جَـلَّ وَعَـلَا ؛ أعْـطَـانَا الـدَّوَاءَ لِـهَـذَا الخَـطَـر ، وذلكَ بِأن نستَـعِـيذَ بِاللَّٰـهِ مِـن شَـرِّ هَـذَا الوَسْوَاس .
🌹﴿ الخَـنَّـاس ﴾ الَّـذِي يَتَخَـلَّـف ويَبْـتَـعِـد ، فهو يُوَسْوِسُ إذا غَـفَـلْـتَ عن ذِكْـرِ اللَّٰه ، ويَخْـنَس ، أي : يَتَأخَّـر إذا ذَكَـرْتَ اللَّٰهَ عَـزَّ وَجَـلَّ ، فهو وسواس مَعَ الغَفْلَة ،
وَخَـنَّاس عند ذِكْـرِ اللَّٰهِ عَـزَّ وَجَـلَّ .
↔️﴿ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴾ كأنَّ المَعْنَىٰ - واللَّٰهُ أعْلَم - أنَّهُ هُـنَاكَ مُوَسْوِسُونَ مِنَ الجِنِّ وَمِنَ الإِنْسِ ؛ يُوَسْوِسُونَ لِلنَّاسِ ، يأتُونَ النَّاسَ ويُشَكِّـكُونَهُم ،
فكَمَا أنَّ لِلْجِنِّ شياطين يُوَسْوِسُونَ ، فكذلك لِلْإنْسِ شَيَاطِين يوسوسون ،
فأنت تستعيذ باللَّٰهِ من شَـرِّ القَـبِيلَين .
🌹ولهذا يقول النَّبِيُّ ﷺ :« مَـا تَـعَـوَّذَ مُـتَـعَـوِّذٌ بِـمِـثْـلِـهِـمَـا » أي : هَـاتَـيْنِ السُّورَتَيْنِ ،
فينبغِي للمسلم أن يَـقْـرَأهُـمَـا في أدْبَـارِ الصَّلَوَاتِ ، ويُكَـرِّرهما ويقرأهما عند النوم مع آية الكُـرْسِيّ وسورة الإخْلاص .
↔️يَـقْـرَأُ آيةَ الكرسي ، وسورة الإخلاص والمُـعَـوَّذَتَيْنِ ، يقرؤهما دُبُرَ كُـلِّ صَلَاةٍ ، ويكررهما ثلاثًا بعد المغرب وبعد الفجر ، وكذلك يقرؤهما عند النوم ، مِـنْ أجْـلِ أن يبتعد عنه الشَّيطان ، فلا يُكَـدِّر عليه نَوْمَهُ ويزعجه بالأحلام .
⇦ الشَّاهِـدُ من هاتين السُّورَتَيْنِ :
أنَّ اللَّٰهَ أمَـرَ بالاسْتِعَـاذَةِ بِهِ وحْـدَهُ ، فَـدَلَّ على أنَّ الاسْتِعَاذَةَ بِغَيْرِهِ مِـنَ الجِـنِّ أوْ مِـن الإنْسِ أوْ مِـنْ أيِّ مخلوق ، أنَّهُ لايَجُوز ؛ لأنَّهَا نَوْعٌ مِـنْ أَنْوَاعِ الـعِـبَادَةِ ."
🌹صَــفْـــحَـــــة :[ ١٥٠ - ١٥١ ]
↔- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
لمعالي شيخنا العﻻمة الدكتور /
صَالِح بنُ فَوزان الفَوزَان -حَـفظهُ الله-
🔺العَــــ4⃣7⃣ــدَدُ🔺
↔️وَصَــلْنَــا إلىٰ قَوْلِ شَيْخِـنَــا حَفِـظَهُ اللَّٰهُ :
"فَـاللَّٰـهُ جَـلَّ وَعَـلَا ؛ أعْـطَـانَا الـدَّوَاءَ لِـهَـذَا الخَـطَـر ، وذلكَ بِأن نستَـعِـيذَ بِاللَّٰـهِ مِـن شَـرِّ هَـذَا الوَسْوَاس .
🌹﴿ الخَـنَّـاس ﴾ الَّـذِي يَتَخَـلَّـف ويَبْـتَـعِـد ، فهو يُوَسْوِسُ إذا غَـفَـلْـتَ عن ذِكْـرِ اللَّٰه ، ويَخْـنَس ، أي : يَتَأخَّـر إذا ذَكَـرْتَ اللَّٰهَ عَـزَّ وَجَـلَّ ، فهو وسواس مَعَ الغَفْلَة ،
وَخَـنَّاس عند ذِكْـرِ اللَّٰهِ عَـزَّ وَجَـلَّ .
↔️﴿ الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴾ كأنَّ المَعْنَىٰ - واللَّٰهُ أعْلَم - أنَّهُ هُـنَاكَ مُوَسْوِسُونَ مِنَ الجِنِّ وَمِنَ الإِنْسِ ؛ يُوَسْوِسُونَ لِلنَّاسِ ، يأتُونَ النَّاسَ ويُشَكِّـكُونَهُم ،
فكَمَا أنَّ لِلْجِنِّ شياطين يُوَسْوِسُونَ ، فكذلك لِلْإنْسِ شَيَاطِين يوسوسون ،
فأنت تستعيذ باللَّٰهِ من شَـرِّ القَـبِيلَين .
🌹ولهذا يقول النَّبِيُّ ﷺ :« مَـا تَـعَـوَّذَ مُـتَـعَـوِّذٌ بِـمِـثْـلِـهِـمَـا » أي : هَـاتَـيْنِ السُّورَتَيْنِ ،
فينبغِي للمسلم أن يَـقْـرَأهُـمَـا في أدْبَـارِ الصَّلَوَاتِ ، ويُكَـرِّرهما ويقرأهما عند النوم مع آية الكُـرْسِيّ وسورة الإخْلاص .
↔️يَـقْـرَأُ آيةَ الكرسي ، وسورة الإخلاص والمُـعَـوَّذَتَيْنِ ، يقرؤهما دُبُرَ كُـلِّ صَلَاةٍ ، ويكررهما ثلاثًا بعد المغرب وبعد الفجر ، وكذلك يقرؤهما عند النوم ، مِـنْ أجْـلِ أن يبتعد عنه الشَّيطان ، فلا يُكَـدِّر عليه نَوْمَهُ ويزعجه بالأحلام .
⇦ الشَّاهِـدُ من هاتين السُّورَتَيْنِ :
أنَّ اللَّٰهَ أمَـرَ بالاسْتِعَـاذَةِ بِهِ وحْـدَهُ ، فَـدَلَّ على أنَّ الاسْتِعَاذَةَ بِغَيْرِهِ مِـنَ الجِـنِّ أوْ مِـن الإنْسِ أوْ مِـنْ أيِّ مخلوق ، أنَّهُ لايَجُوز ؛ لأنَّهَا نَوْعٌ مِـنْ أَنْوَاعِ الـعِـبَادَةِ ."
🌹صَــفْـــحَـــــة :[ ١٥٠ - ١٥١ ]
↔- نَكْتفِي بهذا القَدْرِ وَنُكْمِلُ في العَدَدِ القادِمِ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -
•┈┈•◉✹❒🌹❒✹◉•┈┈•
♢ سِــلْــسِـــلَـة عَـــقِــيـدَة الـتَّـوْحِـيـد ♢
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٧٥ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*الـــفَـــصْـــلُ الــثَّــالِــث*
*تَـقْـدِيـمُ الــقَــرَابِــيـن والــنُّــذُور والـهَـدَايَـا لِـلْـــمَــزَارَاتِ والـقُـبُـورِ وَتَــعْــظِـيــمِــهَــا*
*لَـقَـدْ سَــدَّ النَّـبِيُّ ﷺ كُـلَّ الـطُّـرُق المُـفْـضِـيَةِ إلىٰ الشِّرْكِ ، وَحَــذَّرَ منها غَـايَـةَ الـتَّحْـذِيـر ،*
*وَمِـن ذَلِكَ : مَسْأَلَـة القُبُور ، قَـدْ وَضَعَ الضَّوَابِـطَ الـوَاقِـيَـة مِـنْ عِـبَـادَتِـهَـا ،*
*والـغُـلُـوِّ في أصْحَابِهَا ، وَمِـن ذَلِكَ :*
*١ - أنَّهُ قَدْ حَـــذَّرَ ﷺ مِـنَ الــغُــلُــوِّ في الأَوْلِيَاءِ والصَّـالِـحِـيـنَ ؛*
لأنَّ ذلك يُـؤَدِّي إلىٰ عِـبَـادَتِـهِـم ،
فَقَالَ :« إيَّاكُـم والغُلُوَّ ، فَإِنَّمَا أهْلَكَ مَن كَانَ قَبْلَكُم الغُلُوُّ » [ رَوَاهُ الإِمَامُ أحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ وابنُ مَاجَه ] وقال :« لا تُطْـرُونِي كَمَا أطْرَتِ النَّصَارَىٰ ابنَ مـريم ، إِنَّمَا أَنَا عَـبْـدٌ فَقُولُوا عَـبْـدُ اللَّٰهِ وَرَسُولُـهُ » [ رَوَاهُ البُخَارِيّ ] .
*٢ - وَحَــذَّرَ ﷺ مِـنَ الـبِـنَـاءِ علىٰ القُبُورِ ،*
كَمَا رُوَىٰ أبُو الهَيَّاج الأسَدي قال : قال لي عليُّ بنُ أبي طَالِب رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ : ألا أبْعَثُكَ علىٰ مَا بَعَثَنِي عليه رَسُولُ اللَّٰهِ ﷺ ؟
« أن لَّا تَدَع تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ ، ولا قَـبْـرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَـوَّيْـتَـهُ » [ رواه مسلم ] .
*٣ - وَنَهَىٰ عَـن تَـجْـصِيصِـهَـا والـبِنَـاءِ عليها ،*
عَـن جَابِرٍ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ قالَ :( نَهَىٰ رَسُولُ اللَّٰهِ ﷺ عَـن تَجْصِيصِ القَبْرِ ، وأن يُقْعَدَ عَلَيْهِ ، وأن يُبْنَىٰ عَلَيْهِ بِـنَـاء ) [ رواه مسلم ] .
*٤ - وَحَــذَّرَ ﷺ مِـنَ الصَّلَاةِ عِـنـدَ القُبُورِ ،*
عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّٰهُ عَـنْـهَـا قَالَتْ :
( لَمَّا نُزِلَ بِرَسُولِ اللَّٰهِ ﷺ ، طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَـهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ ، فَإِذَا اغْـتَـمَّ بِهَا كَشَفَهَا ، فَقَالَ وَهُـوَ كَذَلِكَ :
« لَـعْـنَـةُ اللَّٰهِ عَلَىٰ الـيَـهُـودِ والـنَّـصَـارَىٰ ، اتَّـخَـذُوا قُبُورَ أنبِيَائِهِم مَسَاجِـدَ »
يُحَذِّرُ مَا صَنَعُوا ، وَلَوْلَا ذَلِكَ أُبْـرِزَ قَبْرُهُ ،
غَـيْـرَ أنَّهُ خَُشِيَ أن يُتَّخَذَ مَسْجِدًا )
[ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ]
وقال ﷺ :« ألَا وَإنَّ مَـن كانَ قَبْلَكُم
كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أنبِيَائِهِم مَسَاجِـد ،
ألَا فَلَا تَتَّخِذُوا القُبُورَ مَسَاجِد ؛
فَإِنِّي أنْهَاكُم عَـن ذَلِكَ »
[ رَوَاهُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ ] .
*واتِّخَاذُهَا مَسَاجِد مَعْنَاهُ : الصَّلَاةُ عندَهَا وإن لمْ يُبْنَ مَسْجِدٌ عليها ؛ فَـكُـلُّ مَوْضِعٍ قُصِدَ للصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَقَد اتُّخِذَ مَسْجِدًا ،*
*كَمَا قالَ ﷺ :« جُعِلَتْ لِيَ الأرْضُ مَسْجِـدًا وطَهُورًا » [ رواه البخاري ] فَإِذَا بُنِيَ عَلَيْـهَا مَـسْـجِـدٌ ، فَالْأَمْـــرُ أَشَــــدُّ .*
*وَقَــدْ خَـــالَـــفَ أكْــثَـــرُ الـنَّـــاسِ هَـــذِهِ الــنَّـــوَاهِــي ، وَارْتَـكَـــبُـــوا مَــا حَـــذَّرَ مِـنْـهُ الـنَّـبِـيُّ ﷺ ...*
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٢٩ - ١٣١ ) .
----------------------------------------------
لِشَيْـخِــنَا الـعَــلَّامَـة الـدُّكْـتُـور / صَـالِـح بـن فَـوْزَان الــفَـوْزَان - حَـفِــظَـهُ اللَّٰهُ وَرَعَـــاهُ وَأَطَــالَ عُــمُــرَهُ فـِي رِضَـــاهُ - آمِـيـن -
--------------- الــــعَـــدَد ( ٧٥ ) ---------------
قَالَ شَـــيْـخُــنَــا سَــلَّـمَــهُ اللَّٰهُ وَغَـفَــرَ لَـهُ :
*الـــفَـــصْـــلُ الــثَّــالِــث*
*تَـقْـدِيـمُ الــقَــرَابِــيـن والــنُّــذُور والـهَـدَايَـا لِـلْـــمَــزَارَاتِ والـقُـبُـورِ وَتَــعْــظِـيــمِــهَــا*
*لَـقَـدْ سَــدَّ النَّـبِيُّ ﷺ كُـلَّ الـطُّـرُق المُـفْـضِـيَةِ إلىٰ الشِّرْكِ ، وَحَــذَّرَ منها غَـايَـةَ الـتَّحْـذِيـر ،*
*وَمِـن ذَلِكَ : مَسْأَلَـة القُبُور ، قَـدْ وَضَعَ الضَّوَابِـطَ الـوَاقِـيَـة مِـنْ عِـبَـادَتِـهَـا ،*
*والـغُـلُـوِّ في أصْحَابِهَا ، وَمِـن ذَلِكَ :*
*١ - أنَّهُ قَدْ حَـــذَّرَ ﷺ مِـنَ الــغُــلُــوِّ في الأَوْلِيَاءِ والصَّـالِـحِـيـنَ ؛*
لأنَّ ذلك يُـؤَدِّي إلىٰ عِـبَـادَتِـهِـم ،
فَقَالَ :« إيَّاكُـم والغُلُوَّ ، فَإِنَّمَا أهْلَكَ مَن كَانَ قَبْلَكُم الغُلُوُّ » [ رَوَاهُ الإِمَامُ أحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ وابنُ مَاجَه ] وقال :« لا تُطْـرُونِي كَمَا أطْرَتِ النَّصَارَىٰ ابنَ مـريم ، إِنَّمَا أَنَا عَـبْـدٌ فَقُولُوا عَـبْـدُ اللَّٰهِ وَرَسُولُـهُ » [ رَوَاهُ البُخَارِيّ ] .
*٢ - وَحَــذَّرَ ﷺ مِـنَ الـبِـنَـاءِ علىٰ القُبُورِ ،*
كَمَا رُوَىٰ أبُو الهَيَّاج الأسَدي قال : قال لي عليُّ بنُ أبي طَالِب رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ : ألا أبْعَثُكَ علىٰ مَا بَعَثَنِي عليه رَسُولُ اللَّٰهِ ﷺ ؟
« أن لَّا تَدَع تِمْثَالًا إِلَّا طَمَسْتَهُ ، ولا قَـبْـرًا مُشْرِفًا إِلَّا سَـوَّيْـتَـهُ » [ رواه مسلم ] .
*٣ - وَنَهَىٰ عَـن تَـجْـصِيصِـهَـا والـبِنَـاءِ عليها ،*
عَـن جَابِرٍ رَضِيَ اللَّٰهُ عَنْهُ قالَ :( نَهَىٰ رَسُولُ اللَّٰهِ ﷺ عَـن تَجْصِيصِ القَبْرِ ، وأن يُقْعَدَ عَلَيْهِ ، وأن يُبْنَىٰ عَلَيْهِ بِـنَـاء ) [ رواه مسلم ] .
*٤ - وَحَــذَّرَ ﷺ مِـنَ الصَّلَاةِ عِـنـدَ القُبُورِ ،*
عن عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّٰهُ عَـنْـهَـا قَالَتْ :
( لَمَّا نُزِلَ بِرَسُولِ اللَّٰهِ ﷺ ، طَفِقَ يَطْرَحُ خَمِيصَةً لَـهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ ، فَإِذَا اغْـتَـمَّ بِهَا كَشَفَهَا ، فَقَالَ وَهُـوَ كَذَلِكَ :
« لَـعْـنَـةُ اللَّٰهِ عَلَىٰ الـيَـهُـودِ والـنَّـصَـارَىٰ ، اتَّـخَـذُوا قُبُورَ أنبِيَائِهِم مَسَاجِـدَ »
يُحَذِّرُ مَا صَنَعُوا ، وَلَوْلَا ذَلِكَ أُبْـرِزَ قَبْرُهُ ،
غَـيْـرَ أنَّهُ خَُشِيَ أن يُتَّخَذَ مَسْجِدًا )
[ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ ]
وقال ﷺ :« ألَا وَإنَّ مَـن كانَ قَبْلَكُم
كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أنبِيَائِهِم مَسَاجِـد ،
ألَا فَلَا تَتَّخِذُوا القُبُورَ مَسَاجِد ؛
فَإِنِّي أنْهَاكُم عَـن ذَلِكَ »
[ رَوَاهُ مُسْلِمٌ في صَحِيحِهِ ] .
*واتِّخَاذُهَا مَسَاجِد مَعْنَاهُ : الصَّلَاةُ عندَهَا وإن لمْ يُبْنَ مَسْجِدٌ عليها ؛ فَـكُـلُّ مَوْضِعٍ قُصِدَ للصَّلَاةِ فِيهِ ؛ فَقَد اتُّخِذَ مَسْجِدًا ،*
*كَمَا قالَ ﷺ :« جُعِلَتْ لِيَ الأرْضُ مَسْجِـدًا وطَهُورًا » [ رواه البخاري ] فَإِذَا بُنِيَ عَلَيْـهَا مَـسْـجِـدٌ ، فَالْأَمْـــرُ أَشَــــدُّ .*
*وَقَــدْ خَـــالَـــفَ أكْــثَـــرُ الـنَّـــاسِ هَـــذِهِ الــنَّـــوَاهِــي ، وَارْتَـكَـــبُـــوا مَــا حَـــذَّرَ مِـنْـهُ الـنَّـبِـيُّ ﷺ ...*
• نَكْتَفِي بِــهَـذَا وَنُكْمِلُ فِي العَدَدِ القَادِمِ
بِمَشِيئَةِ اللَّٰهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ •
----------------------------------------------
صَــــفْــــــحَــــة :( ١٢٩ - ١٣١ ) .
----------------------------------------------
Fiqh_Asma_Husna-Elbadr-012
ÇáÔíÎ ÚÈÏÇáÑÒÇÞ ÇáÈÏÑ
مقطع صوتي فضيلة الشيخ عبدالرزاق البدر حفظه
*□ سِـلْـسِلَـةُ فِــقْــه اﻷَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ □*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبد الـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٦٠ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللهُ عَنْهُ:تابع التحذير من بعض المسالك المنحرفة في الأسماء والصفات*
📍 ومن الأخطاء في هذا الباب أن يتوجه العبد في ندائه أو عبادته إلى الاسم نفسه، فهذا من الخطأ.
إذ لا يجوز لأحد أن يقول: ⬇️
✖️ عبدت اسم ربي.
✖️ أو سجدت لاسم ربي
ولا أن يقول: ⬇️
✖️ يا اسم ربي ارحمني.
🔷 ولهذا لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم
🔳 قوله: *(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)* [الأعلى: 1].
🔳 وقوله: *(فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ*) [الواقعة: 74]
🔹 امتثل صلى الله عليه وسلم هذا الأمر بقوله في سجوده: *سبحان ربي الأعلى*. وبقوله في ركوعه: *سبحان ربي العظيم*.
🔶 كما أن من الخطأ أيضاً أن يتوجَّه في الدعاء إلى الصفة نفسها كأن يقول: ⬇️
✖️ يا رحمة الله
✖️ أو يا مغفرة الله
✖️ أو يا عزَّة الله
✖️أو يا وجه الله
✖️أو يا يد الله أو نحو ذلك.
⏪ فكل ذلك من الخطأ؛ لأن الدعاء إنما يصرف لمن اتَّصَفَ بها وهو الله سبحانه وتعالى.
🔷 ومن الأخطاء في هذا الباب التعبيد بالاسم لغير الله، كعبد النبي أو عبد الكعبة أوعبد عمر أو عبد علي ونحو ذلك.
🔳 وقد اتفق العلماء رحمهم الله على تحريم ذلك؛ لأنه شركٌ في الرُّبوبيَّة والألوهية؛ فإنَّ الخلق كلَّهم ملكٌ لله وعبيدٌ له، تفرَّد سبحانه بخلقهم وإيجادهم، وخَلَقَهُم ليُفرِدُوه وحده بالعبادة .
✖️ومن الأخطاء كذلك *إعطاءُ بعض المخلوقين كالنبي صلى الله عليه وسلم أو غيره شيئاً من أسماء الله الحسنى المختصة به،* كقول أحدهم: هو الأول والآخر محمد، هو الظاهر والباطن محمد.
🔷 ومن الأخطاء في هذا الباب فعل ما ليس فيه مراعاة لحرمة أسماء الله وتحقيقٌ لاحترامها.
📍 وقد دلَّت النصوص على المنع مِنَ التسمِّي بأسماء الله تعالى المختصَّة به، والمنع من كل ما يوهم عدم الاحترام لها، وهذا باب واسعٌ.
📍والله تعالى يقوم: *(مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا)* أي: تعظيماً، وأسماءُ الله لله، وتعظيمها من تعظيمه سبحانه.
🔶 ومِنَ الأخطاء التي شاعت في هذا الزمان- وهي تتنافى مع ما ينبغي مِنَ التعظيم لأسماء الله- إلقاءُ الأوراق والكتب والصحف المشتملة على أسماء الله في الأرض أو الزبالات.
🔸 وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يردَّ السلام حال كونه في الخلاء احتراماً لاسم الله وذكره فكيف يليق بأتباعه إلقاء أسماء الله الحسنى ورميها في الأرض دون مبالاة أو اهتمام، هذا
🔳 وإنَّ مِنَ الطاعات العظيمة تخصيصَ حاويات تُجمع فيها الأوراقُ المحترمة، احتراماً لأسماء الله وكلامه ورعايةً لحرمتها. والله المستعان.
_____________
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٦٨الى٦٩ ].*
*---------------------------------*
*لِفَضِيلَةِ الشَّيْخِ/ عبد الـرَّزَّاق البَـدْر - حَـفِـظَـهُ اللهُ وبَـارَكَ فِيهِ - الــعَــدَد:[ ٦٠ ]*
*---------------------------------*
*وَصَلْنَا إِلَىٰ قَوْلِ الْمُؤَلِّفِ عَفَا اللهُ عَنْهُ:تابع التحذير من بعض المسالك المنحرفة في الأسماء والصفات*
📍 ومن الأخطاء في هذا الباب أن يتوجه العبد في ندائه أو عبادته إلى الاسم نفسه، فهذا من الخطأ.
إذ لا يجوز لأحد أن يقول: ⬇️
✖️ عبدت اسم ربي.
✖️ أو سجدت لاسم ربي
ولا أن يقول: ⬇️
✖️ يا اسم ربي ارحمني.
🔷 ولهذا لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم
🔳 قوله: *(سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى)* [الأعلى: 1].
🔳 وقوله: *(فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ*) [الواقعة: 74]
🔹 امتثل صلى الله عليه وسلم هذا الأمر بقوله في سجوده: *سبحان ربي الأعلى*. وبقوله في ركوعه: *سبحان ربي العظيم*.
🔶 كما أن من الخطأ أيضاً أن يتوجَّه في الدعاء إلى الصفة نفسها كأن يقول: ⬇️
✖️ يا رحمة الله
✖️ أو يا مغفرة الله
✖️ أو يا عزَّة الله
✖️أو يا وجه الله
✖️أو يا يد الله أو نحو ذلك.
⏪ فكل ذلك من الخطأ؛ لأن الدعاء إنما يصرف لمن اتَّصَفَ بها وهو الله سبحانه وتعالى.
🔷 ومن الأخطاء في هذا الباب التعبيد بالاسم لغير الله، كعبد النبي أو عبد الكعبة أوعبد عمر أو عبد علي ونحو ذلك.
🔳 وقد اتفق العلماء رحمهم الله على تحريم ذلك؛ لأنه شركٌ في الرُّبوبيَّة والألوهية؛ فإنَّ الخلق كلَّهم ملكٌ لله وعبيدٌ له، تفرَّد سبحانه بخلقهم وإيجادهم، وخَلَقَهُم ليُفرِدُوه وحده بالعبادة .
✖️ومن الأخطاء كذلك *إعطاءُ بعض المخلوقين كالنبي صلى الله عليه وسلم أو غيره شيئاً من أسماء الله الحسنى المختصة به،* كقول أحدهم: هو الأول والآخر محمد، هو الظاهر والباطن محمد.
🔷 ومن الأخطاء في هذا الباب فعل ما ليس فيه مراعاة لحرمة أسماء الله وتحقيقٌ لاحترامها.
📍 وقد دلَّت النصوص على المنع مِنَ التسمِّي بأسماء الله تعالى المختصَّة به، والمنع من كل ما يوهم عدم الاحترام لها، وهذا باب واسعٌ.
📍والله تعالى يقوم: *(مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا)* أي: تعظيماً، وأسماءُ الله لله، وتعظيمها من تعظيمه سبحانه.
🔶 ومِنَ الأخطاء التي شاعت في هذا الزمان- وهي تتنافى مع ما ينبغي مِنَ التعظيم لأسماء الله- إلقاءُ الأوراق والكتب والصحف المشتملة على أسماء الله في الأرض أو الزبالات.
🔸 وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يردَّ السلام حال كونه في الخلاء احتراماً لاسم الله وذكره فكيف يليق بأتباعه إلقاء أسماء الله الحسنى ورميها في الأرض دون مبالاة أو اهتمام، هذا
🔳 وإنَّ مِنَ الطاعات العظيمة تخصيصَ حاويات تُجمع فيها الأوراقُ المحترمة، احتراماً لأسماء الله وكلامه ورعايةً لحرمتها. والله المستعان.
_____________
*- نَكْـتَفِي بِهَذَا الـقَـدْرِ، وَنُـكْـمِلُ فِي الْـعَـدَدِ الـقَـادِمِ إنْ شَاءَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَىٰ -*
*---------------------------------*
*صَـفْـحَـة:[ ٦٨الى٦٩ ].*
*---------------------------------*
•
كلمات كاشفات رافعات الضر .. نافيات الفَقْر..!
إلى من يبحث عن إزالة ضره.!
إلى من يسعى الى رفع فقره.!
إلى من يريد زوال بلاؤه وشدته.!
أين هم عن هذ الذكر و الكنز العظيم.!
قال مكحول رحمه الله:
من قــال:
لا حول ولا قوة إلا بالله ولا مٓنْجى من الله إلا إليه ، كشف عنه سبعين باباً من الضر أدناهن الفقر .
الألباني في صحيح الترمذي ٣١٨٦
.
•┈┈• ❀ 🍃🌸🍃 ❀ •┈┈•
كلمات كاشفات رافعات الضر .. نافيات الفَقْر..!
إلى من يبحث عن إزالة ضره.!
إلى من يسعى الى رفع فقره.!
إلى من يريد زوال بلاؤه وشدته.!
أين هم عن هذ الذكر و الكنز العظيم.!
قال مكحول رحمه الله:
من قــال:
لا حول ولا قوة إلا بالله ولا مٓنْجى من الله إلا إليه ، كشف عنه سبعين باباً من الضر أدناهن الفقر .
الألباني في صحيح الترمذي ٣١٨٦
.
•┈┈• ❀ 🍃🌸🍃 ❀ •┈┈•
•
#ﺇﻋﺮﺍﺏ_ﺍﻟﻘﻠﻮب
👌ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ :
📍ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻹﻋﺮﺍﺏ ﺃﺭﺑﻌﺔ :
ﺭﻓﻊ , ﻭﻓﺘﺢ , ﻭﺧﻔﺾ , ﻭﺳﻜﻮﻥ .
👍ﻓﺎﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻘﻮﻝ :
ﺇﻋﺮﺍﺏ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺃﻳﻀﺎ :
ﺭﻓﻊ , ﻭﻓﺘﺢ , ﻭﺧﻔﺾ , ﻭﻭﻗﻒ .
🔺ﻓﺮﻓﻊ ﺍﻟﻘﻠﺐ : ﻓﻲ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ...
🔻ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﻘﻠﺐ : ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ...
🔺ﻭﺧﻔﻀﻪ ﻳﻜﻮﻥ : ﺑﺎﻻﺷﺘﻐﺎﻝ ﺑﻐﻴﺮﻩ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ...
🔻ﻭﻭﻗﻔﻪ ﻳﻜﻮﻥ : ﺑﺎﻟﻐﻔﻠﺔ ﻋﻦ ﺫﻛﺮﻩ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ...
♦️ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺮﻓﻊ :
1- ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ .
2- ﻭﻓﻘﺪ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ .
3- ﻭﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻴﻪ .
♦️ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻔﺘﺢ :
1- ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ .
2- ﻭﺍﻟﺼﺪﻕ .
3- ﻭﺍﻟﻴﻘﻴﻦ .
♦️ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﻔﺾ :
1- ﺍﻟﻌﺠﺐ .
2- ﺍﻟﺮﻳﺎﺀ .
3- ﺍﻟﺤﺮﺹ .
♦️ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻒ :
1- ﺯﻭﺍﻝ ﺣﻼﻭﺓ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ .
2- ﻋﺪﻡ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ .
3- ﺇﻟﺘﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﻼﻝ
🌟ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻭﻓﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺮﺿﺎ.🌟
.
•┈┈• ❀ 🍃🌸🍃 ❀ •┈┈•
#ﺇﻋﺮﺍﺏ_ﺍﻟﻘﻠﻮب
👌ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻨﺤﻮ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ :
📍ﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻹﻋﺮﺍﺏ ﺃﺭﺑﻌﺔ :
ﺭﻓﻊ , ﻭﻓﺘﺢ , ﻭﺧﻔﺾ , ﻭﺳﻜﻮﻥ .
👍ﻓﺎﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﻐﺰﺍﻟﻲ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻳﻘﻮﻝ :
ﺇﻋﺮﺍﺏ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺃﻳﻀﺎ :
ﺭﻓﻊ , ﻭﻓﺘﺢ , ﻭﺧﻔﺾ , ﻭﻭﻗﻒ .
🔺ﻓﺮﻓﻊ ﺍﻟﻘﻠﺐ : ﻓﻲ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ...
🔻ﻭﻓﺘﺢ ﺍﻟﻘﻠﺐ : ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺿﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ...
🔺ﻭﺧﻔﻀﻪ ﻳﻜﻮﻥ : ﺑﺎﻻﺷﺘﻐﺎﻝ ﺑﻐﻴﺮﻩ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ...
🔻ﻭﻭﻗﻔﻪ ﻳﻜﻮﻥ : ﺑﺎﻟﻐﻔﻠﺔ ﻋﻦ ﺫﻛﺮﻩ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ ...
♦️ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺮﻓﻊ :
1- ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻓﻘﺔ .
2- ﻭﻓﻘﺪ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ .
3- ﻭﺩﻭﺍﻡ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻴﻪ .
♦️ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻔﺘﺢ :
1- ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ .
2- ﻭﺍﻟﺼﺪﻕ .
3- ﻭﺍﻟﻴﻘﻴﻦ .
♦️ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﻔﺾ :
1- ﺍﻟﻌﺠﺐ .
2- ﺍﻟﺮﻳﺎﺀ .
3- ﺍﻟﺤﺮﺹ .
♦️ﻭﻋﻼﻣﺎﺕ ﺍﻟﻮﻗﻒ :
1- ﺯﻭﺍﻝ ﺣﻼﻭﺓ ﺍﻟﻄﺎﻋﺔ .
2- ﻋﺪﻡ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺼﻴﺔ .
3- ﺇﻟﺘﺒﺎﺱ ﺍﻟﺤﻼﻝ
🌟ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﻗﻠﻮﺑﻨﺎ ﻭﻓﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺮﺿﺎ.🌟
.
•┈┈• ❀ 🍃🌸🍃 ❀ •┈┈•
الصلاة على النبي ﷺ مستحبةوتتأكد في يوم الجمعة قالﷺ :«من صلى علي واحدة صلى الله عليه بها عشرا»
وقال:«خير الأيام يوم الجمعة،فأكثروا علي من الصلاة فيه،فإن صلاتكم معروضة علي قالوا: يارسول الله:كيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت أي:بليت فقال:(إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء»
وقال:«خير الأيام يوم الجمعة،فأكثروا علي من الصلاة فيه،فإن صلاتكم معروضة علي قالوا: يارسول الله:كيف تعرض عليك صلاتنا وقد أرمت أي:بليت فقال:(إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء»
نذكر بالدعاء لمن رحلوا عن هذه الحياة الدنيا وانقطع عملهم الا من دعاء او صدقة فربما بدعوتك ترفع درجت ميت وتجد بها من يدعي لك بعد موتك -- اللهم اني أسالك بان تغفر لأبي وأمي وترحم جميع اموات المسلمين وتجيرهم من عذاب النار وترحمنا اذا صرنا الى ما صاروا اليه
اللهم ارفع عنا الوباء وعن المسلمين
وصل الله وسلم على نبينا محمد
اللهم ارفع عنا الوباء وعن المسلمين
وصل الله وسلم على نبينا محمد
Forwarded from عالم المعرفة
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم انك حميد مجيد
عَنْ أَبِي هُريرةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أَنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قالَ :
مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ أُجُورِهِم شَيْئًا ، ومَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذلكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا
رواه مسلم
مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذلِكَ مِنْ أُجُورِهِم شَيْئًا ، ومَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لا يَنْقُصُ ذلكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا
رواه مسلم
وإنت مالك.. دع الخلق للخالق!
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل، فيقول: يا هذا، اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد وهو على حاله، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ثم قال: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ - إلى قوله - فاسِقُونَ [المائدة: 78-81] ثم قال: كلا، والله لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد الظالم، ولتأطرنه على الحق أطرا، ولتقصرنه على الحق قصرا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض، ثم ليلعننكم كما لعنهم". رواه أبو داود والترمذي.
قلتُ: من يطلب صلاح الحال، والبركة في الأمّة؛ ثم هو لا يُنكر منكرًا، ولا يزجر متعديًا على الشرع، بل يماشيه ويلاطفه؛ فحاله كحال بني إسرائيل قبل أن ينزل عليهم غضب الله..
اللهم إنّا نعوذ بك من حال المبتسمين في أوجه المعلنين عدوانهم على الشرع.
#حتى_لا_تكون_فتنة
د. سامي عامري
قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: "إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل، فيقول: يا هذا، اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد وهو على حاله، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ثم قال: لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ - إلى قوله - فاسِقُونَ [المائدة: 78-81] ثم قال: كلا، والله لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد الظالم، ولتأطرنه على الحق أطرا، ولتقصرنه على الحق قصرا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض، ثم ليلعننكم كما لعنهم". رواه أبو داود والترمذي.
قلتُ: من يطلب صلاح الحال، والبركة في الأمّة؛ ثم هو لا يُنكر منكرًا، ولا يزجر متعديًا على الشرع، بل يماشيه ويلاطفه؛ فحاله كحال بني إسرائيل قبل أن ينزل عليهم غضب الله..
اللهم إنّا نعوذ بك من حال المبتسمين في أوجه المعلنين عدوانهم على الشرع.
#حتى_لا_تكون_فتنة
د. سامي عامري
أربع كلمات في فقه الحشد للحق..
1- لا تستنصر بالغلاة على البغاة، حتى وإن اشتركوا معك في بعض الحق؛ فإنّ غلوّهم لا بدّ أن يحرف دعوتك إلى غير هدفها، ويشتت الصف؛ فلا البغاة أنت هازم؛ ولا الحق أنت مقيمه.
2- لا تستنصر "بالمتعاطفين" على جحافل المجرمين؛ فإنّ معركة اليوم لا تطلّب مصّفقين، وإنّما تطلب فاعلين على الأرض.
3- لا تستنصر بمن يقدسون الرموز أو الجماعات في معركةٍ ولاؤها النهائي للإسلام.
4- لا تستنصر بمن يرى كلّ مخالف مبتدعا، ولا من يرى أنّ كلّ خلاف سائغ؛ فمن ضيّع العدل؛ فاته الفلاح...
#حتى_لا_تكون_فتنة
د. سامي عامري
1- لا تستنصر بالغلاة على البغاة، حتى وإن اشتركوا معك في بعض الحق؛ فإنّ غلوّهم لا بدّ أن يحرف دعوتك إلى غير هدفها، ويشتت الصف؛ فلا البغاة أنت هازم؛ ولا الحق أنت مقيمه.
2- لا تستنصر "بالمتعاطفين" على جحافل المجرمين؛ فإنّ معركة اليوم لا تطلّب مصّفقين، وإنّما تطلب فاعلين على الأرض.
3- لا تستنصر بمن يقدسون الرموز أو الجماعات في معركةٍ ولاؤها النهائي للإسلام.
4- لا تستنصر بمن يرى كلّ مخالف مبتدعا، ولا من يرى أنّ كلّ خلاف سائغ؛ فمن ضيّع العدل؛ فاته الفلاح...
#حتى_لا_تكون_فتنة
د. سامي عامري
أيها الأحبة، بعد أيام ستبدأ الأيام العشر من ذي الحجة.
أيام عظمها الله فمن تعظيمنا لله نعظمها، لِنُدَلِّل لله تعالى على تعظيمه:
(ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)
أقسم رب العزة بها: (والفجر (1) وليالٍ عشرٍ (2))...وهي ليالي العشر من ذي الحجة. فلا ينبغي أبداً أن تمر مثل أية أيام أخرى.
صح عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنّ أحبُّ إلى اللهِ من هذهِ الأيامِ العشرِ)، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقال: (ولا الجِهادُ في سبيلِ اللهِ، إلا رجلٌ خرجَ بنفسه ومالِهِ، فلم يرجعْ من ذلكَ بشيء).
أيها الكرام، لو أن تاجراً حريصا على الربح تراكمت عليه الديون جاءه موسم تجارته فنام فيه، هل يكون عاقلا؟!
هذا موسمنا لنربح فيه ونكسب القربى عند رب العزة الرحيم، ولِنَسُدَّ ديون السيئات.
فالهمة الهمة يا محبي الله ورسوله:
أكثروا من الصلوات وقراءة القرآن والصيام والتفنن في بر الوالدين (كالهدايا والعطايا للأمهات) وصلة الأرحام وتفقُّد المساكين ودعوة الغافلين ونُصرة الدين.
أكثروا من التكبير والتهليل والتحميد في بيوتكم والطرقات وذهابكم وإيابكم.
بارك الله لنا ولكم في هذه الأيام وجمعنا بكم في جنات النعيم.
. . .
▪إياد قنيبي▪
أيام عظمها الله فمن تعظيمنا لله نعظمها، لِنُدَلِّل لله تعالى على تعظيمه:
(ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب)
أقسم رب العزة بها: (والفجر (1) وليالٍ عشرٍ (2))...وهي ليالي العشر من ذي الحجة. فلا ينبغي أبداً أن تمر مثل أية أيام أخرى.
صح عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما من أيامٍ العملُ الصالحُ فيهنّ أحبُّ إلى اللهِ من هذهِ الأيامِ العشرِ)، فقالوا: يا رسولَ اللهِ ، ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقال: (ولا الجِهادُ في سبيلِ اللهِ، إلا رجلٌ خرجَ بنفسه ومالِهِ، فلم يرجعْ من ذلكَ بشيء).
أيها الكرام، لو أن تاجراً حريصا على الربح تراكمت عليه الديون جاءه موسم تجارته فنام فيه، هل يكون عاقلا؟!
هذا موسمنا لنربح فيه ونكسب القربى عند رب العزة الرحيم، ولِنَسُدَّ ديون السيئات.
فالهمة الهمة يا محبي الله ورسوله:
أكثروا من الصلوات وقراءة القرآن والصيام والتفنن في بر الوالدين (كالهدايا والعطايا للأمهات) وصلة الأرحام وتفقُّد المساكين ودعوة الغافلين ونُصرة الدين.
أكثروا من التكبير والتهليل والتحميد في بيوتكم والطرقات وذهابكم وإيابكم.
بارك الله لنا ولكم في هذه الأيام وجمعنا بكم في جنات النعيم.
. . .
▪إياد قنيبي▪