الراسخون في العلم
2.15K subscribers
5.62K photos
1.42K videos
787 files
2.62K links
قناة لنشر العلم الشرعي والدروس الشرعية لطلبة العلم على منهاج أهل السنة والجماعة
Download Telegram
"لو لم يكن من فضل العلم إلا أن الجهال يهابونك ويحبونك، وأن العلماء يحبونك ويكرمونك، لكان ذلك سبباً إلى وجوب طلبه. فكيف بسائر فضائله في الدنيا والآخرة ولو لم يكن من نقص الجهل إلا أن صاحبه يحسد العلماء ويعبه نظراؤه من الجهال لكان ذلك سبباً إلى وجوب الفرار عنه، فكيف بسائر رذائله في الدنيا والآخرة".

ابن حزم
قال العلامة ابن باز - رحمه الله

( الجمعة يشرع قبلها أن يصلي المؤمن ما تيسر له قبلها ثنتين أو أربع أو ست أو ثمان أو أكثر ، لأن النبي ﷺ لم يحدد في ذلك حداً بل قال ( من اغتسل ثم أتى المسجد فصلى ما قدر له ) ولم يحدد

أما بعدها فالسنة اربع سواء في البيت أو في المسجد لقوله ﷺ ( من كان مصلياً بعد الجمعة فليصلِ بعدها إربعاً ) وفي اللفظ الآخر ( إذا صليتم بعد الجمعة فصلوا اربعاً

* الموقع الرسمي للشيخ ابن باز
🍃ليس لأحد الاعتراض على الأحكام التي شرعها الله لعباده

#نص_السؤال

رجل يقول: إن بعض الأحكام الشرعية تحتاج إلى إعادة نظر، وأنها بحاجة إلى تعديل لكونها لا تناسب تطور هذا العصر. مثال ذلك: في الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين. فما حكم الشرع في مثل من يقول هذا الكلام؟

س. ف. القاهرة

#نص_الإجابة

الأحكام التي شرعها الله لعباده وبينها في كتابه الكريم، أو على لسان رسوله الأمين عليه من ربه أفضل الصلاة والتسليم كأحكام المواريث والصلوات الخمس والزكاة والصيام ونحو ذلك مما أوضحه الله لعباده، وأجمعت عليه الأمة، ليس لأحد الاعتراض عليه ولا تغييره. لأنه تشريع محكم للأمة في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وبعده إلى قيام الساعة، ومن ذلك تفضيل الذكر على الأنثى من الأولاد وأولاد البنين والأخوة للأبوين وللأب؛ لأن الله سبحانه قد أوضحه في كتابه الكريم، وأجمع عليه علماء المسلمين.

فالواجب العمل بذلك عن اعتقاد وإيمان، ومن زعم أن الأصلح خلافه فهو كافر. وهكذا من أجاز مخالفته يعتبر كافرا. لأنه معترض على الله سبحانه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى إجماع الأمة.

وعلى ولي الأمر أن يستتيبه إن كان مسلما فإن تاب وإلا وجب قتله كافرا مرتدا عن الإسلام؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من بدل دينه فاقتلوه))، نسأل الله لنا ولجميع المسلمين العافية من مضلات الفتن ومن مخالفة الشرع المطهر.

#المصدر
http://www.binbaz.org.sa/fatawa/1881
"️الكلمة الطيبة"

قال النبي ﷺ:(اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة).

📚[رواه البخاري ومسلم].

قال ابن عثيمين رحمه الله:"كلمة طيبة مثل أن تقول له:
كيف أنت؟ ،كيف حالك؟ ،كيف إخوانك؟ ،كيف أهلك؟ وما أشبه ذلك، لأن هذه من الكلمات الطيبة التي تدخل السرور على صاحبك".

[شرح رياض الصالحين (٢/ ٩٩٦)]📚
📌 قال ابن مفلح رحمه الله:

وجمهور الناس اليوم معارف، ويندر منهم صديق في الظاهر، وأمّا الأخوة والمصافاة، فهذا شيء نُسخ فلا تطمع فيه.

📒 الآداب الشرعية: [٣ /٥٥٣]
يفوتنا كثيرًا الاحتساب، نصلي نريد أن نؤدي الصلاة التي علينا فقط، لكن لا نشعر بأننا نحتسب أجرها وأننا سنجد أجر هذه الصلاة أو أجر هذا الوضوء أو أجر هذه الخطا، هذه تفوتنا كثيرًا، والاحتساب له أثره لا من جهة الثواب ولا من جهة أنه يحث المرء على العمل؛ لأن الإنسان إذا علم أنه إذا عمل جوزي يزداد عملًا، لكن إذا عمل على أنه فرض عليه يؤديه فقط صار كالذي يقضي الدين عن نفسه فيعطيه الدائن؛ ولذلك أنا أحث نفسي وإياكم على هذه المسألة مسألة الاحتساب، ما معنى الاحتساب؟ أنه يريد بعمله الأجر والثواب؛ قال الله تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا﴾ [الفتح ٢٩] اسمع الاحتساب: ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴾ [الفتح ٢٩] احتسب الأجر من الله عز وجل، ونسأل الله أن يُذَكِّرنا ذلك ويعيننا عليه.

تفسير ابن عثيمين {غافر ٢١}
قال ابن القيم  - رحمه الله تعالى- :

" قال تعالى :
﴿ وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ﴾
وهي الأعمال التي كانت على غير السنة، أو أريد بها غير وجه الله "

مدارج السالكين (٢ / ٨٣)
_"من علاماتِ الإنتكاس، تضييعُ وقتكَ في أشياءٍ تَافهة، والسُّرعةُ في العباداتِ تودُّ لو أنّها تَنتهي، ثمّ تتركُ أذكارَ الصباحِ والمَساء والقيامَ وكلّ النّوافل، فتصبحُ قلعتكَ خالية بلا حِصّن، فيَسهُلَ على الشيطانِ إقتحامُها، وأولُ فرضٍ يُسقطه منكَ هو الفَجر، فتنامُ عنها تارةً غير مُتعمَد، وتارةً أخرى مُتعمد،

فهلاّ عُدت؟"
‏جاء في كتاب "طبقات الشافعية"
للإمام السبكي رحمه الله تعالى: (2/99) :
«قال الشافعي رحمه الله تعالى: من تعلم القرآن، عظمت قيمته, ومن نظر في الفقه، نبل قدره, ومن كتب الحديث، قويت حجته, ومن نظر في اللغة، رق طبعه، ومن نظر في الحساب، جزل رأيه, ومن لم يصن نفسه، لم ينفعه علمه».
‏"سأل رجل الشافعي رحمه الله فقال:
يا أبا عبدالله، أيما أفضل للرجل أن يمكن أو يبتلى؟ فقال الشافعي: لا يمكن حتى يبتلى، فإن الله ابتلى نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدا صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، فلما صبروا مكنهم، فلا يظن أحد أن يخلص من الألم البته".
جامع المسائل جـ٣صـ٢٥٤📚
‏من وصـايـا الإمام #الشافعي (رحمه الله):

ليكن صمتك تفكّرا، وكلامك ذكرا، ونظرك عبرة، اعفُ عمن ظلمك، وصل من قطعك، وأحسن إلى من أساء إليك، واصبر على النائبات، واستعذ بالله من النار بالتقوى.

📚مناقب الشافعي للبيهقي ٢/٢٩٥
‏قال الإمام الشافعي رحمه الله:

"اجتناب المعاصي، وترك ما لا يعنيك؛ ينوِّر القلب".

[ سير أعلام النبلاء ١٠/ ٩٨]📚
كان من دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم
‏"اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك ، وتحول عافيتك ، وفُجأة نقمتك وجميع سخطك
‏عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله ﷺ

" إن الله تجاوز لأمتي عما وسوست أو حدثت به أنفسها، ما لم تعمل به أو تكلم

رواه البخاري 6664

تجاوز: عفا وصفح وسامح.
أمتي: أمة الإجابة.
حدَّثت به أنفسها:.ما يخطر بالقلب من الوسوسة.
ما لم تعمل: أي : بذلك الخاطر.
قالَ العلّامـةُ ابن عُثيمين
رَحِمَهُ اللهُ

احفظ العمر يا أخي، والله إنه لأغلى من الذهب والفضة

وإذا كان الإنسانُ لا يضيع درهما من الدراهم فكيف يضيع هذا العمر الذي عليه مدار السعادة أو الشقاء

اللقاء الشهري (١٧ / ٧٢)
‏عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله ﷺ

   يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم، لا يضلونكم ولا يفتنونكم

رواه مسلم

فإياكم إياهم: أمر بالابتعاد عنه
طلبُ المستحيل!

«من رام الفلاح في العلم وتحصيل البغية منه، مع كثرة الأكل والشرب والنوم؛ فقد رام مستحيلًا في العادة»..

[تذكرة السامع والمتكلم، ابن جماعة (٧٤)]
مراتب التوكّل

«قال بعض الحكماء: التوكل ثلاث درجات، أولاها: ترك الشكاية، والثانية: الرضا، والثالثة: المحبة؛ فترك الشكاية درجة الصبر، والرضا سكون القلب بما قسم الله له -وهي أرفع من الأولى-، والمحبة أن يكون حبّه لما يصنع الله به، فالأولى للزاهدين، والثانية للصادقين، والثالثة للمرسلين»..

[التوكل، ابن أبي الدنيا (١/ ٧١)]
﴿اهدِنَا الصِّرٰطَ المُستَقيمَ﴾

يقول ابن تيمية -رحمه الله-: «كل عبد مضطرٌّ دائمًا إلى مقصود هذا الدعاء وهو: هداية الصراط المستقيم، فإنه لا نجاة من العذاب إلا بهذه الهداية، ولا وصول إلى السعادة إلا به، فمن فاته هذا الهدى فهو إمّا من المغضوب عليهم أو من الضالين»..

[مجموع الفتاوى، ابن تيمية (٢٢/ ٣٩٩)]
‏عن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه قال

قال رسول الله ﷺ :

" إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله، إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في في امرأتك "

رواه البخاري 56

أن النفقة على الأولاد والزوجة عبادة جليلة مع النية الحسنة
في في امرأتك: في فم زوجتك.