لازلت أحب هذا الضعف المتجذر في كينونتنا:
هذا الضعف الذي يُشعرنا بالعجز،
الذي يُشعرنا بالحاجة،
الذي يُعوزُنا إلى قوةٍ أكبر منا،
الذي يُلجئنا إلى طرق باب من علمه محيط، وبصره نافذ، وإدراكه شامل،
هذا الضعف الذي حين يَغيبُ عنا ويحل محله شعور الاستغناء والامتلاء نهوي إلى دركاتٍ من العمى والظلم والجهالة..
فالسعيد من يُلجئه ضعفه إلى طرق أبواب العليم الخبير،
والفائز من يرفعه ضعفه إلى درجاتٍ من اليقين بالله، والإيمان به، والاستسلام لأمره،
والموفق من فرَّ من عجزه إلى قدرةِ الله القاهر المهيمن، ومن خوفه إلى أمانِ البر اللطيف المؤمن المُحسن.
والمخذول من حُرم هذا المعنى، ففر من ضعفه إلى ضعف مخلوقٍ آخر مثله فزاده إلى عجزه عجزًا، وإلى ضعفه ضعفًا، وإلى ذُلِّه هوانًا..
#خواطر
#تأملات
هذا الضعف الذي يُشعرنا بالعجز،
الذي يُشعرنا بالحاجة،
الذي يُعوزُنا إلى قوةٍ أكبر منا،
الذي يُلجئنا إلى طرق باب من علمه محيط، وبصره نافذ، وإدراكه شامل،
هذا الضعف الذي حين يَغيبُ عنا ويحل محله شعور الاستغناء والامتلاء نهوي إلى دركاتٍ من العمى والظلم والجهالة..
فالسعيد من يُلجئه ضعفه إلى طرق أبواب العليم الخبير،
والفائز من يرفعه ضعفه إلى درجاتٍ من اليقين بالله، والإيمان به، والاستسلام لأمره،
والموفق من فرَّ من عجزه إلى قدرةِ الله القاهر المهيمن، ومن خوفه إلى أمانِ البر اللطيف المؤمن المُحسن.
والمخذول من حُرم هذا المعنى، ففر من ضعفه إلى ضعف مخلوقٍ آخر مثله فزاده إلى عجزه عجزًا، وإلى ضعفه ضعفًا، وإلى ذُلِّه هوانًا..
#خواطر
#تأملات