روايات منارة وأميرة اليمن 💙💚
575 subscribers
16 photos
27 videos
10 files
480 links
"قناة تجمع بين الإبداع والرؤية المشتركة، حيث ننسج الروايات بكل شغف ونحكي الحكايا التي تلامس الأرواح: مشروع مشترك بين كاتبتين عاشقتين للكلمة، نكتب لنأخذكم في رحلة مشوقة عبر الصفحات، حيث الخيال يلتقي بالواقع، والحكايا تصبح نبضاً يتردد في أعماقكم."
Download Telegram
الـﺑـــاࢪࢪࢪت¹⁰



‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
فِ السلطنــــــــةةة...💙



أيهم : كيف راما أختفت مالك ي أدهم بتخرف؟!
زيد تأكد من صحباتها لا سارت عند حد؟!


أدهم: دورت والله دورت وسألتهن كلهن،
وأساسا رامااا بعد ما ماتوا أمي الله يرحمهم...
م بش معها صحبات خيرات، ولا بتحتك فيهن قوي...


أيهم بتفكير: طيب هي م ضاقتش وخرجت تتمشى؟!


أدهم: لو خرجت كان واحد من المانجر عيسير معها وما عيفلتهاش...
ع الأقل عصام عيدرى بس حتى عصام قال م بسرهاش ب المره...
أنت داري كيف أبي مشددين عليهم م يخلوناش نخرج إلا بهم!


أيهم: طيب يمكن هي خرجت بدون علمهم،
بسرت هذاك اليوم حسيت إنها توترت لما قلت لها وين سارت،
أحس إنها كانت تخرج من وراكم ومتنكره!!!!


أدهم سكت بتفكييير!
خصوصا أن أخته آخر فترة مش طبيعية!
طيب لو خرجت بدون إذن ليش م قد رجعتش؟!
ليش تأخرت؟! وإن شاء الله...
يكون صدق كلام أيهم وترجع سريع زي كل مرة!



↯↯↯



بيبسروا الجهال بيبكوا وبيطيعوا كلامهم،
مستغربين أيش اللي حصل؟؟؟
بسروهم جايين لعندهم ومسكوهم من أكتافهم: يلا أطلعوووا!


رعد وبراق أول م بسروا الشاحنه أرتعبوا...
وألف فكرة وفكرة فِ بالهم: وخررروا أيديكم مننا،
م عنطلعششش...


واحد منهم لأنه كان متوتر هزر رعد بقوة...
لما أشتط الشميز حقه: إنتو م ناش داري ليش الزعيم مخلي لكم حالكم...
وإلا المفروض أن قد باعكم زمااااان!


وب القوة طلعه، والثاني كان يشتي يطلع براق...
بس الزعيم جاء : فلتوا براق ورعد...
ودخلوا الجهال الباقيين!


توتروا أول م سمعوا صوته،
ونزلوا رعد من فوق الشاحنه،
وبراق جنبه ومستغربييين ماله؟؟؟ وليش بيفعل هكذا؟!
وأيش يشتي منهم؟!


بسرهم بنظرة غريبة، ورجع لف لمساعديه : أدوهم بعدي!

ولف للي كانوا يطلعوا الجهال...

وأنتوا كملوا شغلكم...
القائد صفر واحد عيحاكيكم بكل شيء...



↯↯↯




ساروا بعده لما وصلوا لسيارة غريبة نوعاً ما،
بس مش مشبوهه، طلع الزعيم وطلع رعد وبراق معه!


براق وهو متوتر...
ومستغرب بس يبين أنه قوووي: ليش أديتنا لهنا،
والجهال شليتهم لهناك!!!
وبأمل...
عسب أبي م يقدروووش يلاقونا أو كيفه؟؟؟!


الزعيم أبسره سكته، وهو مبتسسسم بقوووة...



↯↯↯



وصلوا للموقع وبسروا أنه فاضي،
إسماعيل بعصبية: كيف كيييف أنا أشتي أدرى كيف كلما قد حنا قريبين منهم،
ونمسكهممم، نجي وإن قد هررربوا؟؟
أيش درااااهم اصلا أن إحنا عنداهم مكانهم؟!؛


المساعد: أكيد به جاسوس ي فندم!


إسماعيل ركز وبتفكير، لف له: الكل يدخل يفتش إذا نسوا حاجة توصلنا لهم، أو تدلنا لهم...
ولا تنسوش اي بقعة أو مكان إلا ودورتوا فيه...


المساعد: حاضر ي فندم...


ودخلوا للمكان يدوروا فيه،
وإسماعيل بحر ف أفكارة،
وبيحس بقلق فضيع لو فعلاً به جاسوس بينهم،
هو أكيد به جاسوس بس بيفكر إنه مش في قاعدتهم؟
ولو حصل ووقع هذا الشخص والجاسوس من قاعدتهم؟
عتكون كااارررثةةةة...
وموضوع براق اللي أرهقه وأهلكه بقوة...


قاطع أفكاره: ي فندم لقيت هذه...


ومدها له، إسماعيل مد يده مستغرب جداً...
أيش ممكن يكون محتواها؟!


: ي فندم لقيت هذا الخاتم ف الطارووود...


إسماعيل أول م رفع عيونه، بهرر وقلبه خفق مليييون مرررةةة...



↯↯↯



كانت فوق السرير ممددة،
وهو بيتأمل ملامحها الطفوليههه،
أبتسم وهو يبسرها راقدة وبعمق...
ولا هي دارية أين هي؟؟؟ أو إنها تكوبس أو غيره!
حس بهزة تلفون لما نكز، أول م بسر المتصل تنهد: الووو؟!


...: فعلت اللي قلت لك عليه؟!


ونظره عليها: أكيييد!


ونبرة الخبث ظاهرة: حلوووو مسافة الطريق وأوصل!


غلق منه، وهو بيحس أنه فعل شيء لا يغتفر،
ضميره يأنبه وكان بين صراع أنه يحررها؟؟؟
أو يخليها ويجي مرؤسه ويفعل شغله؟؟؟!


سمع تأوهاتها، قام بفجعة لا هي أستوجعت،
بس رجع بتردد، وهمّ أيش اللي يفعله قبل م يجي مرؤسه؟!


فتحت عيونها، وفزززز لعندها وبفجعه...
وهو بيسمع صوت السيارة: أخربي من الطاقة اللي ف الغرفة الثانية،
وأكيد أنتي تقدري وخبيرة ف هذا الشيء،
أسرعيييي قبل م يجي لهنا!
🔥7❤2👍1
↯↯↯



يُتبع...
🔥4👍1
توقعاتكم، رأيكم؟ تعليقاتكممم؟
قولوا لي كيف شفتوهااا؟؟؟💃💃💃
🔥4👍2
"
في يوم ميلادي، أحمدُ الله على عامٍ مضى، وعلى كل ما مررتُ به ولم يستطع أن يهزمني...
رغم قسوة الظروف، ورغم ما يمرّ به وطننا من وجع، بدأتُ أحقق أحلامي خطوةً بعد أخرى...
قد تكون أحلامي صعبة، لكنني على يقينٍ أنها ليست مستحيلة؛ فما دام الله معي، فلا شيء مستحيل...
أؤمن أن الله يحبني، وأن لطفه وسنده رافقاني في كل مرةٍ ظننت فيها أنني لن أستطيع...
لذلك سأواصل الطريق، وسألاحق ما تبقى من أحلامي حتى أصل إلى القمّة، مهما حدث ومهما كان الطريق شاقًا...
وفي عامي الجديد، أسأل الله أن يُديم لي أحبّتي، وكل من أحبني بصدق وتمنى لي الخير، وأن يحفظهم لي، ويرزقني أشخاصًا على قدر قلبي، صادقين، أوفياء، وطيبين...
اللهم اجعل عامي الجديد بدايةً لتحقيق ما تمنيت، واكتب لي من النجاح والفرح ما يليق بكل هذا الصبر...
عامٌ جديد أبدأه بالحمد، وأمضي فيه بالأمل، وأضع كل أحلامي بين يدي الله...
فما دام الله معي… سأصل...💙🫂"


تمنوا لي عامًا سعيدًا يا رفاق💙💙💙

منارة اليمن😴💙
❤8🔥3
الـﺑـــاࢪࢪࢪت¹¹


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
بتتفرجه بعيون مستغربة...
ومفتجعة وعادها تحت تأثير المخدر: أيش بتقول ومن عيجي؟!
لفت نظرها ع المكان اللي هي فيه...
وليش أنا هنا؟! وين أنا؟؟؟


وهو بيهزرها بخفة: مش وقت مش وقت تسألي،
أخرجي أهربي من حيث م قلت لشششش...


بسر من طاقة الغرفة اللي هم فيها...
وأن قد المرؤس جاء ومعه أربعة ورااااه...


حس أنه ودففف،
هزرها من يدها وشلها للغرفه الثانيه...
وكان يدهفها: هيا هييييا أخرجيييي قبل م يجي ويمسكش!


وهي مش فاهمة شيء فعلت،
اللي قاله لها، نزلت وهي تايهة جددداً وين تسييير؟!
هذه المنطقة م تعرفش حد فيها؟!
خصوصًا باين إنها منطقة نائية؟؟


أما هووو فكر أيش يقوله؟! بس بسر عصية " عصاااا" شلها، وبقوووة خفع رأسه بها وجلس مكانه...


أول م وصلوا دخلوا وبسروة ملان دم،
وحسسسوا أن خطتهم فشلت: وييين البنتتتت؟؟؟! ي رائددد؟!


رائد وهو بيلهث من الفجعه: ضربتني وهربت، باغتتني...


عصب بقوة: بنتتتت بعمر الــــــــ ١٤ تضررربك وتهرب منكككك؟؟
وأنت شحط من هنا لهناااااك؟؟؟
م قدرتش إنك تمسكها وتتحكم فيها ؟!


صيح فوق اللي معه: بسررررعة سيرووووا دوروها...
حول المنطقة أكيييد م قد هربتش بعيييد...




↯↯↯




أما هي كانت تتلفت وتحمل بفجعة،
وما كانتش تبسر وراها من الفجعة...
لو حد بيلاحقها وهي مش فاهمة شيء!؟
تدخل من بين الحووواررري لما وصلت للشارع الرئيسي...
وهي تلهثثث، وتايهه بقوتها م تعرفش وين هي ب الضبط؟!
وأيش اللي حصل؟؟؟ حتى م قد لحقتش تسترجع ذكرياتها...
وكيف وصلت لهنا؟؟؟!


سمعت صوت خطوات ولفت لوراء...
بسرت رجال لابسين أسود،
وتذكرت أن هذولا لبسهم نفس لبس اللي هربها...
قطعت الشارع الرئيسي وكان فااااضي،
وصلت للجهة الثانية وبتحاول تتخبى عسب محد يبسرها،
بسرتهم بيدوروا حددد...
وسيارة خطيت من شقهم ببطىء بشكل مريب...


شوية وبسرتهم بيحملوا للجهة الثانية...
من الشارع الرئيسي،
بسسس أبعد منها بخيييرات،
تنهددددت بقوة أول م بسرتهم ساروا،
جلست برجفة وتعب وهي تفكر وين تسسسير؟؟


رفعت رأسها بفجعة...
أول م سمعت صورت رجال فوق رأسها: أيش تفعلي هنااااا؟!



↯↯↯



أدهم بقلق: أبي أتصلوا ي أيهم...
قالوا عيوصلوا لهنا بعد سبع ساعات! كيف أفعل؟!


أيهم استغرب: بهذه السرررعة؟؟
مسرع، وبعدين ليش عيجوا ؟؟؟
عادي يمكن سارت عند خبايرها...
ي أدهمبتكبروا الموضوع إنتو، المفروض م تقلقوش...
إلا بعد ٢٤ ساعة من أختفاءها!


أدهم عصب: يووووة ي برووودك ي أخي...
أنت داري أيش يعني راماااا؟!
يعنييي م تخرجششش من البيت بدون حدددد،
كيف عتجلسسس طول هذه المدددة خااارج؟! ولحااالها؟؟


أيهم: ناهي هدي هدي مالك فرحين فيوزك؟!
أنا بس أديت لكم أقتراح،
ولو فعلتوا كل هذه الجلبة،
وترجع راما سالمه وتدروا إنها خرجت تتمشى أيش عتفعلوا؟؟؟!



↯↯↯



فِ السيــــــــارة...!!!


كان براق ورعد مستغربين...
وبيتباااسروا ليش لذلحين ولا قد وصلوا لمكان؟!
أيش ف بالهم؟؟ أيش اللي بيحصل؟؟ ووين الباقيين؟؟ ومشوووشين بقوووتهم!!! وليش هو ساكت ولا قد إدا نخس؟!
وبس يتحاكوا فِ التلفون! بيحسوا وكأنهم مسيرين مش مخيرين!


شوية وسمعوا أصوات،
واللي كان يسوق بيحاكي الرئيس...
وباين القلق ف عيونه: ي زعيم لحد ذلحين المانجر قالوا م قد لقيوهاش كيف عنفعل؟!


الرئيس وهو ما سك أعصابه: كيف م لقيوهاش ي صفر واحد؟؟؟! وين عتسسسير؟!


صفر واحد أستغرب ليش بيداعيه هكذا؟؟؟
ولما ركز بسر من المراية اللي قدامه...
أن براق ورعد موجودين: قد خليتهم يكثفوا نطاق المنطقة اللي بيدوروا فيها...
بس أحس أن...


رئيس العصابة فهمه وقاطعة: لا مسسستحيل لا تفكر مجرد تفكير، ولو وصلت ليدهم أنا داري كيف هو متحلف لي
، عينتقم مني بهاااا ومسسستحيل تكون عايشة لذلحييين...
لذلك إنتبببهه تفكررررر هكككذااا...
وبنتي عادها عايشة وإن شاء الله نلاقيها بسرعة!




↯↯↯


يُتبع...
🔥5👍2❤1
الـﺑـــاࢪࢪࢪت¹²


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
صفر واحد بسرة وهو مفتجع...
لو يكون اللي ف باله صدق؟؟؟
بسر لرعد وبراق من المراية اللي قدامه ويقول فِ نفسه " معقولة كل واحد ينتقم من الثاني ع حساب جهالهم؟؟؟!
هذاك ينتقم من الزعيم ببنته، والزعيم ينتقم من عبد العليم من براق؟!"


: ذلحين قدو وقت نوووصل لنقطة الدخول للسلطنة،
وإن شاء الله م نوصل إلا وقد لقيوهاااا!
والجوازات جاهزة
" جوازات دخولهم للسلطنة+ لرعد وبراق وكلهن مزورات"


رئيس العصابة، ساكت وبيفكر بس وين ممكن تكون بنته؟؟؟
وبيحاول م تطغى عليه أسوأ الإحتمالات...
لأنها بتنهيه عاد لو كان صدق أيش عيقع به؟؟؟!


عمممم السكوووت أرجاء السيارة...


رعد همس لبراق: براق ليش م هربنا؟؟؟!


براق بهمس: لما نكون ف مكان عام نهرررب!


رعد: تمام، بس لا تفرك بييي!


الرئيس ركز معهم وإبتسم: لا تحاولوش تهربوا،
أقلكممممممم ليش؟! رجالي منتشرين في كل مكان!
مالكمش مهرب مني!


براق بسره بنظرة : قلنا م تشتي مننا؟!
ووين الجهال الباقيين؟!


ضحك: اللي أشتيه واضح،
أما الجهال عتدروا وينهم قررريب!


براق بإندفاع: اللي تشتيه مشو واضح،
وضح مغزاك، الألغاز مشهي من عاداتنا!
والجهال ذلحين تقلنا وينهم؟!


ضحكته كُبرت، وهو ناسي بنته: هدي هدي ي إبن عبد العليم،
أنت زي أبوك ب الضبط...
تتحاكى وتهنجم وأنت أقل من هذا،
أسكت أحسن لك ، أما الجهال...
زادت إب٠تسامته...
هم الشيء اللي عيلوو يد إسماعيييل!


براق كان يشتي يرد، ورعد مسسسكه،
ويقله يبطل من المشاكل،
رعد ميت فجججعه وبيبين فجعته...
أما براق ميت فجعععه لكن م يبينش لا للذل أو المذذذلة،
بس سكت عسب رعد... لا يفعلوا به شيء...



↯↯↯



بيبسرها من المراية اللي قدام السيارة،
وهو بيسوق وكلمات صاحبه ترن فأذنه: وين تشتي تسيري؟!


سكتت م تحاكتش وهي بتفكر وحالتها حالة...


: دام م عتقوليش وين تشتي تسيري، شاشلش معي لبيتي!


رفعت رأسها بسرعه: لبيتك ؟!


بسرعة رد: أيوة بيتي لا تفتجعيش خواتي وأمي موجودات!


أفتهنت شوية وردت: طيب...


رفع حاجبة وهو مستغرب...
ليش م ترجع لبيتهم : طيب م عتقلي لي وين بيتكم؟!


رجعت لسرحانها: إذا م تشتيش تشلني عندكم...
عادي أطرحني فِ أي مكان...
وشادبر نفسي بس أهم شيء مش عند الشرطة!


سكت وهو مستغرب منها...
أيش قصتها؟؟؟
وبيفكر أيش عرفه صاحبة بها؟؟؟
وكيف لما دري إنها ممكن تكون ف هذك البقعة؟؟؟!



↯↯↯



وصلوا والمانجر كلهم حوله،
دخل الفيييلا وهم كانوا خارج منبهرين من كبرررها،
عاد لما يدخلوا؟! وقبل م يدخلوا...


جاء صفر واحد ومسكهم: وين عتشلنا؟!


صفر واحد ابتسم: جوا معي لما يستدعيكم الزعيم!


براق نتر يدة وبقززز: محناش تابعين له لما يشلنا ويدينا ويخرجنا أيحين م يشتي!


صفر واحد مستغرب ومُعجب من جرأته،
مسكه من كتفه: أنت م عتحلا إلا لما يخرج الزعيم وشهه الثاني،
هو لحد ذلحين بيتعامل ب الطيب معاكم!
أدحنوا الشررر قبل م يقع مصيركم زي مصير خبرتكم!


كان براق يشتي يرد بس لفت لرعد اللي مسك يده بقوة،
وفي عيونه نظرة الخوووف، والفجعععةةة...


دخلهم لغرفه...


: أجلسوا هنا ولا أسمع نخس،
وأكيد قالكم الزعيم بكل شيء،
حاولوا بس تهربوا وأبسروا أيش عيقع فيكم،
طبعًا الفيلا والغرف ملان كاميرات مراقبة!
إذا فكرتوا تفعلوا حاجة مش تمام!!!!


خرج وغلق، وهم ساكتين،
والفجعة متملكة دواخلهم، شوية ودخل الرئيس،
بسرهم أول م فزوا، وإبتسم ع جنب!
تقدم وجلس فوق كرسية، وشبك أيديه ببعض...
وبابتسامه جانبيه: اكيد ذلحين ف بالكم ألف فكرة ومليون سؤال، بس أنا م شاجاوبش ع شيء...
ولا شدي لكم أي طرف خيط للي بيقع،
تشتوا تدروا ب الحقيقة المخفية نبشوا وراها إنتو!
أما اللي أشتيه منكم هوووو....!







↯↯↯


يُتبع...
🔥5❤2👍1
الـﺑـــاࢪࢪࢪت¹³


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
وصلوا للبيت وخواته وأمه بيتفرجوها سكته...
ومستغربين من وجود بنت غريبة بينهم...


أمه: جي بعدي!


فهم أمه وضحك وسار بعدها...


أمه : من هي تيه؟!


بيمثل أنه جدّي وبيحاول أنه م يضحكش: من عتكون ي أمي ؟!
هذه مرتي!!!


أمه ضربت ع صدرها: يووووة أسألتك ب الله تزوووجت من ورايااااا؟؟؟!

شوية واستوعبت: بس هي صغيرة قوووي كيف تتزوجها؟!


وهو بيبعد عيونه من أمه عسب لا ينفضح،
وبيفكر كم عمرها؟! : يوة ي أمي شاجي أكذب عليكم؟!
وبعدين من قال إنها صغيرة؟! عمرها ١٧ سنه يعني كبيرة مالها شيء؟!


أمه وباين قد عتجنن: يززززن لا تجننيش قليييي من هي تيييه؟! وبعدين باين إنها صغييييرة، لا تكذبش علييياااا!


يزززن م أستحملش وقرحها ضحكة: وأنتو ي أمي الله يهديكم، يعني شتزوجهاااا؟!


أمه أفتهنت: اصلآ أنت هذه الفترة حركاتك غريبة،
قلي ذلحين من هي تيه؟!


يزن م دري أيش يقلها: أخت صاحبي، عيجي لها بعد شوية...
وأرجع أقلكممممممم كل شيء بعدين...



↯↯↯



بسر أبوة خرج من الغرفة،
وبيتحاكى ف التلفون: أهلا ي رئيس؟!

: أيوة فعلت كل اللي قلت لك عليه!

: لا كل شيء جاهز!

: الحل؟!

: طيب بس الفندم إسماعيل...!

: يعني م أبلغهش؟!

: طيب بس هذه الفترة نفسيته زبااااله؟!

: تقول عتسبر الخطة؟!

: يلا سابر أي خدمات؟!

: في أي وقت مع السلامه...


غلق ورجع لغرفته بسر ابنه موجود عقد حواجبة: أيش بتفعل هناااا؟!



↯↯↯



قام بطولة من مكانه : أيششششش؟!
والله لو تلمسسسس شعرة منها ي وييييلكككك!!!


بضحكة مستفزة: هدي هدي ي ..." وبخبث "
رئيسسس،،، وأسمعني للآخر بنتككك في يدي...
ولو تشتي إثبات شدي لككك،
وأسمع مشني قذررر أنتقم منك ف بنتك،
وأقتلها عسب أحرق قلبك زيما أحرقت قلبي،
أنا شاخليها عايشة معييي...
وأخليها تابعة لييي!
فلو تشتيها تعيششش معي شروووط!
تنفذها أخليها زيما قلت لك،
تخالف م عتبسر إلا رأسها قدام بيتكككك!



الرئيس بتوتر قام، وبيسير ويجي، أيش يفعل؟!
وايش الحل؟! الشيء اللي كان مفتجع منه قع،
ودام أنه بيقل هكذا أكيد راما في يده بدددون شككك!


تنهد وبهدوء: تمام أيش شروطككك؟!



أبتسسسم بخبث: أولاً...!



↯↯↯


أدهم وأيهم تباسروا ورعد وبراق كذلك!!!


أدهم بإستغراب: من إنتو؟!


رعد دكم براق يقلهم بما قاله الرئيس لهم
، يقولوه وبراق بيبهرر له!


أيهم رفع حاجبة: عتتحاكوا ولا كيييفه؟!


رعد بسر م بش من براق فائدة: اح...



قاطعهم صوت حاجة بتتكسر ،
ورزعه بااااب لفتوا لحيث م الصوت وأنه الرئيس،
فزوا بقوه لما بسروا الرئيس جيي صليهم...
وباين عليه العصبية: اللييييلة سفرتنا لـ فرنسسسا.


أدهم مصدوم وباعتراض: كيف نسير فرنسا وراما م قد لقيناهاششش!
ومستحيل اني أفلت صاحبي أيهم...


الرئيس بصوت: أنا قلت كلللمةةةةة وم شثنيهاش...
وم عاد أشتيش أسممع أسسسسم...
" بوجع" راما ف هذا البيت ابدااا!


أدهم وأيهم بسروا الرئيس بصدمةةةة : ايييييشششششش؟!



براق ورعد زي الأطرش ف الزفه،
مش داريين أيش اللي بيحصل ب الضبط؟!







↯↯↯


يُتبع...
🔥5❤2👍1
الـﺑـــاࢪࢪࢪت¹⁴


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
يزن ب التلفون كان يحاكي صاحبة: ذلحين كيف أفعل ب البنت؟؟؟
ي أخي ورطتني؟!


بهمس عسب لا أحد يسمعه: أنا ذلحين مشغول بعدين شاحاكيك، ونبسر حل والله لا أفهمك!


يزن عقد حواجبة: ليش تتحاكى هكذا ي رائد؟!
ومن اللي عندك؟!


رائد بسره جايي صليه: يزن بعدين بعديييين شتصلك وأحكي لك كل شيء بس إنتبهه البنت أمااانه في رقبتك،
يلا معسسلامةةة...

وغلق...


يزن بسر التلفون وهو مستغرب،
تنهد بقوة من صاحبه اللي دايم يورطه بأشياء هو مش فاهم لها،
وكيف البنت أأتمنت له؟؟؟ وطلعت معه؟؟؟
مع أنه باين إنها كانت تهرب من أشخاص!!!
م فكرتش يمكن يكون معاهم؟؟؟!


تنهد، وقام خرج بسرها بتتأقلم مع خواته،
أبتسسسم وخرج من البيت، وهو بيهيم ع وشهه وبلا وجهة!




↯↯↯




دخل لعنده، وباين أن فكرة بعيييد،
في يدة اليمين الرسالة اللي لقيوها في مقر العصابة...
واليد الثانية كان فيها الخاتم اللي لقيوة ف الطارود...


تقدم منه، وهزة ب الخفيف: ي فندم!


إسماعيل نكز: هاه ي عبد الله مالك؟!


عبد الله تنهد: دقيت الباب وداعيتك م جاوبتنيش،
العميد محمد قال يشتيك تجاوبه!


إسماعيل، طرح الخاتم والرسالة ف الدرج وقام: م قالك م يشتي؟!


عبدالله : ماشي...
بس شكله معصب...


إسماعيل خرج من المكتب وهو متوتر: الله يسسستر...


دق الباب حق العميد،
ودخل لما سمع صوته يأذن له ب الدخول،
ضرب التحيه وجلس فوق الكرسي!


العميد ساكت وبيبسرة، لما خلاه يتوتر أكثر!


إسماعيل بتوتر حك قفى رقبته: خير طلبتوني؟!


العميد محمد تنهد: سمعت إنك لقيت رسالة في مقر العصابه ؟؟


إسماعيل أستغرب ليش مهتم؟!: أيوة ؟!


العميد محمد: أيش فيها؟!


إسماعيل جاء يشتي يقله، ورجع أنسحب: م قد قريتهاش!


العميد محمد: أديها شقرأها أنا!


إسماعيل قام: طيب ، أي خدمات؟!


العميد محمد: جي ب الرسالة أنت، لا تخليش أي حد ثاني يديها!


إسماعيل: تمام...


خرج، وهو مستغرب من العميد ،
ومستغرب من نفسه ليش كذب عليه؟!
أنه م قريهاش ب الرغم أن الرسالة قريها،
وبسرها مش مفهومه...
وملان الغاز ويشتي مساعده إلا أنه سكت؟!


دخل وشل الرسالة ،
بسر الخاتم اللي كان جنب الرسالة،
والخاتم اللي في يده وقلبه وجيييع " هذا يشبهةةة خاتم صداقتهم بس إنه أصغررر"
صداقة إسماعيل وعبد العليم!


غلق الدرج وخرج، دق الباب ودخل،
مكنه وهو منتظر يفتحها لا هو قادر يفك اللغز!؟

فز لما بسر العميد محمد قام وهو مبهرر،
أستغرب: أيش قع ي فندم ؟! به شيء؟!


العميد محمد خرج ذاكرة من الظرف...
وإسماعيل أستغرب أيحين كانت موجوده؟!: مكتوب أنهم كملوا إنتقامهم؟! أيش يقصدوا؟؟


إسماعيل بز الرسالة من العميد وهو مصدوم ومستغرب؟!
فك اللغز بهذه السرعة؟؟،
قرأ الرسالة وأنها غير اللي قريها...
بههررر وهو معصب من الجاسوس اللي بينهم؟!
عادها كانت في يدة وكلام غير هذا الكلام؟؟


بسر العميد: أيش من انتقام ؟!

العميد بز الذاكرة ودخلها ف اللابتوب : مدري خلينا نبسسسسر؟! أيش فيها؟!


سكت وتقدم من اللاب توب، شوية ويسمعوا: عبد العليم كان عايش بس أنا قتلته،
وشليت أنتقااااامي! بس م بردش قلبي...
وذلحين عيجي إنتقامي الأكبر! استعدوا!


بعد خمس ثواني، بسروا أطفال مربطين ببعض...
بسروا يون هم،
لعلهم يقدروا يحددوا وين مكانهم؟ وينقذوهم؟؟؟
وكان كأنهم في هنجرررر ،
بيسمعوا بكاهم اللي يخزق القلب،
إسماعيييل بهرر من الصدمة لما سمع صووووت إنفجار،
وأشلاء الأطفال ملت المكان،
العميد محمد هوى لفوق كرسية من هووول الصدمة!!!
وإسماعيل لحد ذلحين مش مستوعب اللي بيحصل؟!


رجع الصوت وهو بيضحك ضحكة شررر : إنتقامي ذلحيييين بدأ...
م أكونش رئيس عصابة العقرب الاسود...
أن عديت كل شيء ب الساهل!!!





↯↯↯


يُتبع
🔥5❤1👍1
الـﺑـــاࢪࢪࢪت¹⁵


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
فــــــــي سلطنــــــــة عُمــــــــان...


كان بيتفرج السيارة...
وهي بتخطى من الطريق السريع المؤدي للمطار،
والتلفون في أذنه: أيوة ي زعيم، السيارة متوجهة للمطار...


ضحك بخبث: شكل تهديدي نفععع؟؟


سكت وبفضول: بس ي زعيم لو يدرى أن بنته مش هي عندك...
كيف عتفعل؟!


بخبث وجدية: م عيدراش لأني شلقاها عاجلاً غير آجلا،
أهم شيء م يوصلهش الخبر هذا!
ومحدش داري ب هذا الخبر إلا أنت وحراسي الشخصيين!


كان يشتي يتحاكى بهرر بصدمة لما بسر السيارة بتتقلب وفعلت حاااادث شنيييع: ي زعيييم...


أستغرب من نبرته: خييير مالك؟!


: السيارة تقلبت وفعلت حااااادث شنيييع!


قام من مكانه بعصبية: كيييف فعل حاااادث؟!
سير أسعفه، مش لازززم يمووووت،
وأبسر من كان في السيارة!
لو يموووت عنخسسسر خيييرات!



↯↯↯



في مكتبه، بيسير ويجي وهو متوتر،
كيف قع الحادث؟! وليششش ؟!
ضرب المكتب بيدة وبقهر: ليش من بدت كل الأياااام يموووت هذه الفترررة،
إنتقاميييي عاده إلا بدأ؟؟؟
كييييف يمووووت؟؟؟!


كسر كل اللي في المكتببب،
بعد ربع ساعة جلس فوق الكرسي بغضب...
تنهد وبدأ يتصله يبسر أيش اللي حصل!
فتح التلفزيون، وأبتسسسم بقوة لما بسر الفيديو منتشررر،
ووقعت القضية رأي عام،
وبيسموا إسماعيل وغيرة " ب المسؤولين الفاسدين"...


إنتبهه لصوته: ي زعيم ي زعيييم!


: ايييوة قول؟!


بتوتررر: أعلنوا أنه مااااات، مات حتى إبنه وإبن عبد العليييم!
وباقي معاهم واحد ثالث بس مدري منو!


بعصبيييية بالغه: إذا ماااااات،
أبسسسسر أخوووة،
لاززززم أي حد يقرب له بدمه يشل جزااااته...



↯↯↯



: هاه صدق الخبر؟!


وهو بيفكر : أكيد عيصدق مليون ب الميه،
بس أنا مفتجع لو يدروا ويفعلوا براما شيء!


بتفكييير عميييق: أسمع هو ذلحين عيصدق إني مت،
أنا وأدهم، أنت كون واجهتي ي صفر واحد!


صفر واحد لف له بسرعة: أيش قصصصدك ي زعيييم؟؟


الزعيم: عسب لا يفعلوا براما شيء، شل مكاني،
وعترجع تفهم كل شيء!


صفر واحد سكت، والزعيم بيبسرة: م عتنقذ أخوك إلا أنتتتت ي عضيدي وعزوتي!


صفر واحد زفر بعمممققق،
وبدون تفكير وهو واثق في اخوة أنه م يقول شيء إلا وقدها: خلاص تم أيش خطتك!؟



↯↯↯



اتصله للمره العشررررين وهو متوتررر،
مسح ع جبهته وطرح تلفونه في أذنه: رد رددد رددد ي رائد وينككك، ليش م بتجاوبششش؟!


تنهد بضيق لما سمع أنه مغلق،
دخل للبيت وهو بيبسرها مع خواته!


أمه بسرته بنظرات، وفهمها!
دخلت الغرفه وهو بعدها باقي شوية وينفجرررر!


أمه: هيا مه؟!!! عتفهمني ذلحين ولا كيف؟!


يزن تنهد بضيق: ي أمي الله يحفظكم،
خلوه يرد ب الأول وانا وعد لا أحكي لكم كل شيء، وبكل صدق!


أمه بشششككك: يززززن، أعترررف من وين أديت البنت؟!
خطفتها؟! لقيتها ولا ماهو؟!


يزن: ي أمي، وانا فدالكم أيش هذا الحُكى، أيش من خطف؟!
هي أخت صاحبييي وقالي أنتبهه لها لأن معه عمل،
بس م ناش داري ليش هو مختفي مدري وين سار؟!


أمه : أكيد في البنت حاجة لما رجمها لككك!


يزن عصب بس مسك نفسه، وزفررر: أماااه، أنا فدالكم لا تدخلوا في أعراض الناس،
وكما قد بسرتوا شيء منها قلتوا لي وتحاكيتوا،
أما هكذا تتهموا باطل وزور؟؟؟
حراااام والله العظيم حرام عليكم!!!


فلتها وخرج، وأمه اغتاضت منه ومن كلامه!
أول م بسرته وقفت برهبه،
وهو أبتسسسم لها بقوة وبتعب وكأن هموم العالم فوق أكتافه!


بتعب: يُسرى، جي بعدي...


يُسرى قامت وسارت بعده، وهي تنتهدت بعد م بسرته سار!


لفت فجأة وبصدمه: انتي وين أهلش عنش؟!
ليش م يجوا يشلوش من عندنا ؟!


سكتت م قدرتش ترد، وبنتها بتوتر ردت: ي أمي الله يحفظكم،
يزن أكيد حاكاكم بكل شيء ليش عاد تجوا تسألوها؟!


جت تشتي ترد، بسرت إبنها بيبسرها بعتب وسكتت!
خرج وهو مهموم وضايق!
ومش داري م يفعل؟؟؟
من جهة أمه اللي م خلت له حاله،
ومن جهة هذه البنت اللي كاسرة خاطرة،
ومن جهة رائد اللي أختفىىى بعد م خلاه يقلق عليه؟؟؟!


يُسرى مسكت بيدها ودخلتها الغرفه .
🔥5👍1
وأختها الثانيه بعدهن: ذلحين أنتي دعممي من كلامهم،
وقلي لي بكل شيء عنش!


بتفكير: أيش تشتي تدري؟!


يُسرى: كل شيء كل شيءءءء!!!!
قد لش عندنا اسبوع ولا قلتي لنا شيء عنششش!





↯↯↯


يُتبع
🔥6❤2👍2
تعليقاتكم؟ رأيكم؟ توقعاتكممم؟؟؟
٣٠ تفاعل وأنزل ☺👍🏼
👍7❤5🔥4
ما شاء الله وتفاعلكم لا امرعكم الصوووقططط🥲🤭
😇5🔥3❤2
الـﺑـــاࢪࢪࢪت¹⁶


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
قدامه شاشه كبيرة،
وهو بيتفرج الكرسي اللي وراه رجال وجالس فيه وبيتحاكى بكل بروووود، وخبث : كيف حالك ي... صفر واحد؟!


بقهر رد عليه: ع م أظن م بش بيننا هذه الأشياء...
ولا إحنا قريبين من بعض لدرجة نسأل عن أحوال بعض،
أفعل سكيب لكل هذه الخزعبلات وهااات م في جعبتك!


ضحك ع الخفيف: تؤ مشك ساع أخوك هادئ ورزين،
دمك حامي!
وبيفور فوران،
المهم م علينا شدخل في صلب الموضوع!


صفر واحد: وهذا هو المطلووووب أنجزززز!


وهو لازال ع وضعيته: بما أن اخوككك مات،
وموته شنيعه، أنت عتكمل مسيرررتهه!
وعتترأس عصابة العقرب الأسود! والشيء المهم،
أياني وأياااككك تخالف أواااامررري عتتموووت...
أو ب الأصح عنشل أغلا ناااسككك!


ببرود: اظن م عتقدرش تهددني...
لأني م عبش معي حد أفتجع عليه!


بخبث : وأبنكككك؟؟؟! وبنت اخووووك؟!


أنصدم أنه داري بأبنه، مثل البرود: م بش معي جهال؟؟؟!
من وين تمشع خبرك!
أما بنت اخي لو تموت م عيهز فيني شعره...
ع الأقل تلحق اخوها وأبوها وأمها!


زادت إبتسسسامته بقهر وخبث: ع أساس أنا مشني داري أن إبنككك *** ؟!
ودامك مباسل ببنت أخوووككك أنتظر اللي عيجي لك!


زفر بقهر وغمض عيونه أنه داري بكل شيء: واللي بيوصلك كل أخبارنا م قلكش أن ابني مات مع عمه؟؟؟!


وهو مشوش لأنه وصله أن ابن صفر واحد ميت فعلا،
بس بثبات: حتى لو أبنك مات، باقي بنت أخوك وأنت أخببببر!


بهدوء: المختصر؟!


بيطرق بأصبع يده فوق ممسك الكرسي، وبهدوء: الشيء الأول قلته لك! وهذا مفروغ منه، والشيء الثاني...
بـــراق أبن عبـــدالعليـــم...



↯↯↯



بيتبسر يده اللي في إصبعه الخنصر...
الخاتم اللي لقيوة ف مقر العصابة،
وأصبعة البنصر الخاتم حقه،
نفسسسسه ب الضبط بس أنه أصغر منه وبيفكر " يعني عبد العليم فعل لبراق نفس خواتمنا أو كيف؟!
كيف وصل لهناك إلا لا هو حق براق"



تنهد بقهر ومسك ع شعرة وشددد " بس ي إسماعيييل أنت ولا فعلت حاجة عسب صاحبك،
ولا حافظت ع إبنه"


غمض عيونه بألم " براااااق فلتكك وسار مع أبووووه،
وأنت فاشل فاااشششل فاااشششل ،
أحسسسن شيء لك ي إسماعيل إنك تستقيل!
أيش فعلت؟! وأيش سويت؟! وأيش قد انجزت؟!

ولا شيء ب العكسسس بيموتوا ضحايا خيرات!
وأنت السبب لأنك ضابط فاشل...
م تستاهل الرتبه اللي أنت فيها!!!"


فز ع صوتها: أباه مالكم تاعبين؟!


التفت لها بابتسامه: روح أبوها،
ماشي مشني تاعب بس رأسي شويه بيوجعني!


...: ادي لكم بندول؟!


إسماعيل رخى رأسه ع وراء غمض عيونه وبهمس: ياليييت...



↯↯↯



بعـــد مـــرور سبــــــــع سنـــوات...!!!



فــــــــي يمننــــــــا الحبيــــــــب،
تحديــــــــداً صنعــــــــاء القديمــــــــة الــــــــروح والقلــــــــب،
وفــــــــي إحــــــــدى بيوتهــــــــا🤎


: ذلحين أنا بس أقدر إني أشل بثأر عمي،
وشاارجع أحقق ع القضية من أول وجديد...
وأبسر الأدله والقاتل لا بد م يجي يوم وأمسسسكه!


فزت بفجعة، وهي تبسر التلفون اللي رن،
جاوبت: خييير ، ي أخت هاجر نزلتي لي بطونيييي!


استغربت هاجر: سلامات مالش آنسه أُميمة؟!
وبعدين من أيش أفتجعتي؟!


أُميمة تنهدت وهي تبسر الورقة اللي في يدها: ولاشيء أنتي أيش تشتي؟؟؟ مالش أتصلتي؟!


هاجر: ي ساتر ي الله، اليوم النفسية زباله شكلها،
عالعموم أي ترتيبات معش لليوم؟!


أُميمة بتفكير: ولا شيء للمه؟! معش شيء؟!

هاجر تنهدت: أشتيش تجي معي نسير السوق ضروري!


أُميمه كأنها جت من باب الله: خلاص تم، ثوووانييي وأنا عندششش!


غلقت من عندها وبدلت سريع،
ونزلت بسرتها إنها ملبسة: هيا وين ؟!


أُميمة وهي تبتسم ببراءة: شاسير مع هاجر للسوق...
وبرجاء وعيون بريئة...
قوا لمامي حبيبتي اللي م يقولوش لي مع!


أمها تنهدت وهي م تقول مع...
لو هي عتسير لعند هاجر أو مع هاجر: خلاص لقبل المغرب وأنتي في البيت...


أُميمة حبتها فوق رأسها: حاضر ي نظر عيني...


أحمد من وراها: الحقي بعدي...
ثواني وأنتي فوق السيارة ماشي شاهرب عليش!
🔥3
أميمه كانت تشتي تتليقن،
بس ذكرت حاجة وفزت بسرعة بعده،
وطلعت جنب السواق: الله أحمد بجلالة قدرة عيجي يوصلنا؟؟
من وين أشرقت الشمس اليوم ؟؟




↯↯↯


يُتبع...
🔥3
الـﺑـــاࢪࢪࢪت¹⁷


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
أحمد بنص عين: عتجلسي سكته ولا أنزلش؟! وأرحلي!


أُميمه طرحت يدها فوق لقفها: ماشي اهه خلاص سكتنااااااا!
كله ولا سحباتك ي شششيخ!


احمد أبتسم ع جنب، وحرررككك...
وهي فعلت رساله لها أن احمد عيجي يوصلهم،
وصلوا وهاجر كانت مورعة ف الباب طلعت : السلام عليكم.


احمد وأُميمه: وعليكم السلام.


أحمد: وين تشتين تسيرين؟!


أُميمة قبل ما ترد هاجر: حرككك ب الأول.


هاجر مسكت كتف أُميمة...
وهي فوق الكرسي اللي جنب السواق،
وأميمه مسكت يدها وردت: شلنا لهايل!


احمد أستغرب: م يشلكن لا هناك م تشتين؟!


أُميمه بلقانه: م عليك شلنا وبسسس!


أحمد رفع حاجب: قدها؟!


أُميمه: خلاص خلاص توووبه آخر مرة،
المهم شلنا لهايل قوا،
وبعدين ايش الناس يسيروا لهايل يفعلوا؟؟؟!


دعممها، وحرككك صلا هايل...


وهاجر مستغربه من رد أميمه...
وما تشتي من هايل صدق؟!



↯↯↯



خــــــــارج يمننــــــــا الحبيــــــــب...
تحديــــــــداً فــــــــي سلطنــــــــة عُمــــــــان...


دخلوا الأثنين،
وغلقوا الباب جلسوا وهم منتظرين يجي الزعيم،
دخل ورزززع الباب بقوووة: إنتو عتجلطوووني؟!
أكثثثر من مرة أقلكممممممم أستهتار مشتيشششش!


... ببرود: والله محد قالك تخلف بوعدك!


بسرة بتورط، وهو بيقله يسسسكت لا عاد يحميها...
لف لصوته اللي كله حدددة وباين العصبية فيه: كلاااامي يتنفذذذ، وأيش م أقلكممممممم تفعلوه...
بدون لا زييييادة ولا نقصااااان...
وبتشديد...
الوعـــد سار بحححح خلااااص...
إذا م تشتيش رأسك يطير...
نفذذذذ بدووون أي مفاوضات...


قام ببرود، دخل أيديه بجيبة: وأنا تحلم إني أطيعك بشيء...
أنا ما ودي فيه، ودام أن الوعد سار وبح خلي رأسي يسير معه!


بحددده وعصبية: براااااقققق!!!!


براااااق لف له بحدة وتحدي وخرج!


لف له وهو بيشد شعرة: الحققققققةة،
وعقله أحسن له إذا م يشتيش الدم يقع للركب...


فززز وسار بعده، بدون م يقول كلمممةةة،
وهو بيتنهد منه ومن براق اللي عمرة م عيتغييييرش،
ومتهوووور بقوووته...



↯↯↯



تنهد بضبح: خلينا نخرج نلوي ي خبييير...


بسرة باستهزاء : م عنقدرش نخرج براحتنا ضروري البوديقارد...
واللي جنبه!


زفررر بضيييق: عمك عادهم إلا أخسسسس من أبوككك،
مشششدد بشششكل!

دعممه وفكرة بعيييد...


بسرة شارد رجمه ب الصحة المااااء: وييين سار حسسسك ي خبييير؟؟؟!


فز بفجعة: قلعوا شكلككك، فجعتني...
وبعدين م تشتي مني؟! خلي لي حالي!


بيأس: أقول، خلينا نتصلهم يجوا عندنا نفعل لنا أجواء اكشنيه!


وهو يشتي يخرج من التفكير: تماااام أتصل مالها إلا هم!


بز تلفونه عسب يتصل وبترردد: بس مدري عمك عيرضوا يخلوهم يجوا؟!


بسرة بضيق: أبسر وجرب حظك!


وبهمس: أنا اشتي أدرى ايش اللي بينهم لما هم واصل عند عمي؟؟؟!


وتلفونه في أذنه: قلت شيء؟!


لف له وهو بيتنهد: ولا شيء سلااامتككك....



↯↯↯


بيبسرة بقهر: م بيجاوبوووش كيف نفعل؟!


بملل لف له: خلينا نفعل لنا تنفاش ونفتح لنا فيلم رعب!


وهو باقي شوية ويبكي شدّ شعرة: كل الأفلام بسرناهن للمرررة المليييون...
وبزلة لسان...
قلدك الله أنا إيش دخلني بككك،
لما تحبسوني معككك...
ضبحت من جلسة البيت،
حتى لو الفيلا كبيرة وتفتح النفس،
ودرسنا أونلاين...
بس ايش الفائدة وأحنا لا ندخل ولا نخرج؟!
حتى عمل وشغل ضروري عمك اللي يقولوا لنا أو يحددوا لنا ايش نشتغل؟؟
وبقهر...
حين م بش معي أهل تفعلوا هكذا؟؟؟!


بسرة ساكت وسارح لوشةة،
إنتبهه ع أيش قال، وبتدارككك: أدهم أنا م...





↯↯↯


يُتبع...
❤4🔥2
الـﺑـــاࢪࢪࢪت¹⁸


‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
قاطعة وهو يرجم الوسادة اللي كانت في حضنه للقاع،
وقام: لا تشل بخاطر، جي بعدي!


أيهم قام بعدة بتوجس...
وهو يلعن نفسه لأنه م مسكش لسانه: أدهم، أنا والله آسف م قصيدش بس...


أدهم وهو بيخطى: قلت لك لا تشل في خاطرك،
ومش وقت هذا الكلام ي أيهم...
لف له وفي أيديه ثنتين سمايط...
لف السماطة ع وشككك يلا...

وبدأ يلف ع وشه، وأيهم ب المثل!


أدهم بنظرة شوق وبهوت: مستعد؟!


أيهم مستغرب أيش فيه هذا؟!: مستعد لأيش؟!


أدهم: للي جاااااايييي...



↯↯↯



أُميمة: أنتي ادخلي شلي لش م أشتيتي وأنا شالوي!


هاجر بتوجس: أين تلوي؟؟؟ ومن أيحين أنا اسير لحالي؟؟؟
وأنتي لحالش؟! م به معش؟! أعترفي!!!


أُميمه بتحاول تكون طبيعية: ولا به شيء...
بس نستعجل أنتي شلي اللي تشتي،
وأنا أسير ادور م أشتري لي!
معي حاجات خيرات ناقصة...
وهكذا الوقت عيكفينا!


أحمد من فوق السيارة : ما شاء الله، بتتشارعين وأنا هنيه قدامكن كأني رجل كرسي أو ماهو؟!


أُميمة لفت له: قد وصلتنا وكثر الله خيرك،
م عاد باقي؟! رحلك وأحنا عنروح لنا لما نكمل!


أحمد تنهد م يشتيش يتصايح هو وياها: شجلس ألوي لما قدنتين عتروحين...
قلتي لي عسب أجي أوصلكن،
م ينفعش تروحين لحالكن وليل!


أُميمه مستغربة منه آخر فترة متغير،
وكل م تشتي تسير مكان إلا وهو معها،
بدون م تطلبه وإلا من أول كانت تمووت ع م يوصلها: تمام بس لا ترجعش تقول إن احنا أشغلناك عن عملك!


أحمد: م تهميش ، لكن سريع بدل اللوي اللي م منهش فائدة!


هاجر مسكت يد أُميمه: تمام حاضر تسسسلم،
وإن شاء الله م نتأخرش...

خطتها معها: لو أخليش تجلسي تناقريه لا تجلسي لبعد سنه،
القطبة أشتي أرجع البيت بحين!


أما أحمد ابتسم وفي نفسه " ليت وأُميمه تشل شوية من رزانه وعقل هاجر"


تنهد وخطي، لأنه طرحهن بداية هايل قبل الزحمة!


أُميمه فلتت يد هاجر: يلا سيري أشتري محتجتي ،
وأنا أفرفر ف السوق أبسر أيش به من جديد!


هاجر تنهدت وهي تحس أن تصرفات أُميمه وراها شيء،
سكتت ودخلت واحد من المحلات،
وأُميمة أول م أختفت هاجر من قدامها،
سارت لمحل محدد: هاه قد كل شيء جاهز؟!


أبتسم اول م بسرها: أيووووة كل شيء جاهز!


ابتسمت بفرحة: خلاص تمام غطوة تديهن لـ••• الساعة عشرة الصبح،
وأنا شدي قيمة التوصيل،
لأن م شقدرش أشلهن معي لا أحد يبسرهن!


بتفهم: ولا يهمش، حاضر بس تشتي تبسريهن؟!


أُميمه وهي متحمسة ومتحلفه: أيوووة ياليييت!


بعد م كملت تبسرهن،
خرجت وهي توصيه ب اللي اتفقوا!
دخلت محل ثاني تشل أي شيء عسب هاجر لا تشكش ،
وهي سارحة دكمت في حدددد: أعتذذذر...


رفعت رأسها ، وأستغربت...
رجال لابس كله اسووود ، وفي رأسه كوفيه غريبة ومغطي لوووشششهه!


م أهتميتششش وكملت بقية تسوقها!



↯↯↯



إسماعيل، كان في يده أوراق وبيقرأ فيهن!
عبدالله دخل بعد م دق الباب: فندم إسماعيل ، هذه الورق تبع العسكري أمين!
وطرحهن فوق المكتب قدام إسماعيل...


إسماعيل استغرب: أمين؟!


عبدالله: أيوة ، اللي عيجي من الوحدة الشماليه للعاصمة...
توصية العميد جابر !


إسماعيل تذكر: هاه أيوة طيب تمام!


عبد الله: أيحين أبلغه يجي؟؟


إسماعيل ، وهو بيطرح الورق اللي في يدة،
ويشل، حق أمين: خليني اقرأ وأقلككك أيحين تبلغه يجي!


عبدالله دق التحية: حاضر، أي خدمات؟!


إسماعيل وهو بيقرأ الورق: تسلم، أخرج وغلق الباب بعدك،
وأي وقت أحتاجك شاقلككك!




↯↯↯


يُتبع...
🔥2❤1
الـﺑـــاࢪࢪࢪت¹⁹



‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
: براق افهمني الله يحفظك.


براق بحدة: رعددد؟؟؟! أحنا لما وافقنا نشتغل معاهم كان لنا شروطنا،
كيف تشتيني أفهمك.؟؟
وهم بيخلفوا ب الشروط؟؟


رعد تنهد: يعني تشتي رأسك يطير؟!


براق بحدة وقوووة: يطييير،
وما أكون البــــــرق إذا خطفت أطفال أو قتلت أي شخص، ويخطوني على م يشتوا!
ولو م قع اللي قع،
م كنتشششش معاااهم.


رعد بأسى وهو مضطر يكون بدل براق: خير ي رفيق دربي.


براق بسره بتوجس: رعددد؟!
أعترف أيش اللي في بالك؟!
عمرك م سكتش إلا بعد مئة سنه!


رعد وهو بيتحاشى النظر لعنده: ولاشيء بس تعبت منك...
أننت م أحد يقدر يكارحككك ويجاريككك...


براق وهو مش مطمن له،
بس سكت ومسح ع وشه بيده: خييير،
ذلحين قوم من شقي أشتي أرقد، قد لي يومين بدون نوم!


تمدد فوق الكنبه بتعب، وغلق عيونه،
رعد بسرة وتنهددد بعممممق...
وهو مضطر يفعل اللي بيقولوا له،
عسب براق وعسب نفسه والكل!


طفى المكان وخرج وغلق الباب بعده...


خطى ع طول الممر، لف يمين...
ونزل الدراجين فتح الباب...
ودخل بعد م دق: زعيم، أنا لك ايش المهمة اللي تشتيني أشلها؟؟



↯↯↯



بهمس: أدهم وين عتشلنا؟!
لو عمك يدروا أن إحنا دخلنا لا هنا عيقع يومنا!
وأنت داري أن هذا النفق والممر الأرضي سري؟!


أدهم بهمس مماثل: أصه، لا توترني يلا ب الكود قدرت إني إلهي عصام عسب ندخل من هنا، لا تزيد فوقي!


أيهم: طيب أيش تشتي تفعل ؟! ليش دخلنا لهنا؟!

أدهم بسره: عنخرج نلووووي ونشم هواء بدون حراس أو تنكر...


أيهم بصدمة: وكيف عتفعل؟! ولو دريوا م...!


أدهم قاطعة: لا تخلينيش أهون، ونرجع نرتزع ف الفيلا لما نموت،
مش قلت قدك ملي من جلسة البيت،
وبتنتحب لأنك صاحبي وأحتبست بسببي؟!...
وقبل م يرد...
خلاص أهجععع وجي بعدي وياوييييلك لو تقل لأحد...


أيهم تنهد وخطي بعده،
شويه وبسروا نفقين يمين ويسار...
أدهم بسر الخريطة: الفتحة اللي في اليمين نهايتها مسدودة،
جي ندخل من اليسار عتخرجنا لا خارج.


بعد خمس دقائق، وصلوا لباب كبير...
مغلق بقفل غُثيمي...

أيهم بقهر بسر أدهم: أيوة وكيف عنخرج ذلحين أستاذ أدهم ؟!


أدهم بيتلفت حولة، بسر حجر مرتفع أكثر من البقية،
تقدم وبيدور الداير " المفتاح" حق القفل، وأخيرًا لقيه وكان ثقيل: قلت لك كون أهجعععع من الولقه " القلق"...


ايهم سكت، شوية وأفتتح القفل،
وقدهم فارحين بس بسروا الباب مغلق أتوماتيكي...
وما يفتتح إلا برمز...


أيهم: أدهممممم...؟!


قاطعة: أشششششش خليني أركز...


غمض عيونه، وتنهدددد وطيفها م سارش من بااااله...
فتح عيونه وضرب يوم عيد ميلادها...
ثواني وهم منتظرين بتوتر،
شوية إلا وبسروا الباب ينفتح...

أدهم بسرة وهو مبتسم: قلت لك لا تكون تقلق وأيهم معكككك!


أيهم وهو منصدم: كيف دريت أيش هو الرمز؟!


أدهم بفخر: أنا أدهم مش حي الله...


دهف الباب، وبسرعة غمضوا عيونهم من الضوء اللي أعمى عيونهم...


↯↯↯



وهي بتجاوبه في التلفون بيد...
واليد الثانيه في يدها الاكياس: أيوة ايوة، عنخرج لا بداية هايل...

أحمد: يعني م عاد ادخلش؟!


أميمه: مااااشي، عنخرج لا عاد تدخلش م بتبسرش الزحمممة؟!


أحمد: خلاص تمام، وأقبلين، وأنتبهين لنفسكن...


أُميمه: ن...!


قطعت كلامها لما دقت في حددد،
وكانت عتدرب لولا هاجر اللي مسكتها: مالك أعمى م بتستضيييشششش؟؟


أميمة لفت للي دكمت فيه،
وتشتي تعتذر فتحت عيونها بإستغراب...
لما بسرته نفس الشخص اللي دقته أووول،
بكوفيته وملابسة السوداء...
زاد استغرابها...
لما بسرته يلتفت لها نص لفته، ويبتسسسم!


أُميمة وهي بتبسره لما أختفىىى من قدام عيونها: هاجر بسرتي اللي أنا بسرته؟!


هاجر متنرفزة: أيوة بسرت أن الآنسه أُميمه خفيفة،
أمد م بسرته يتبسوم لها مسكت لسانها...
اللي هو شبرين ونصصص...


اميمه فلتتها وهي بتتنهد، وفي بالها الرجال اللي دكمها، وأبتسامته...
والشكوك حوله باين شكله مُرررريب...






↯↯↯


يُتبع...
🔥2
الـﺑـــاࢪࢪࢪت²⁰



‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏
طلعين فوق السيارة سكتههه...
أحمد بسرها باستغراب: أول مرة الأخت أُميمه تركب ورى؟! كفلش؟!


هاجر بلقانه: والله أخت...!


اميمه مسكتها: اخطى بس قدني تاعبة م فيني لهدارك، ومشارعتك!


أحمد بسرها شوية وتنهد، وحرك وهو مهموووم...
وحسسسه مش معه..


هاجر بتبسر أحمد وأُميمه...
وهي مستغربه من حالهم مالهم؟!

شوية، إلا وهي تسرح معاهم وتبتسم،
بس فكرها ثاني بعيد عنهم وعن مشاكلهممم؟! أو شبهاتهم!



↯↯↯



...: هيا أمار يزن والله إنه قده عينفجررر! أقطبي...


أمار وهي تسبر الحجاب سوا: ناهي هاه، قذا كملت...
لفتت لها...
وين يُسرى م عتجيش معنا؟!


وهي تمسكها بيدها وتخطيها: ماشي ماشي ،
قالت هي كل أدواتها معها م تشتي شيء من السوق...


أمار: طيب فكي لي ياسمين، عتخربي برستيجي.


ياسمين فكت لها وبسرتها بنظرة إستهزاء: هيا أخطي قدامي ي أم البرستيج.

أمار رتبت نفسها وهي بتضحك منها...

خرجت بعد م لبست الجزمة عزكم الله، وطلعت فوق السيارة ف الوراء " خلف"...
وياسمين طلعت قدام...
: السلام عليكم...


يزن وهو باقي شوية وينفجر: وعليكم السلام ،
آنسه ياسمين وآنسسسه أماااار،
ساااعة ساااعةةة تتجهزين فيها؟!


ياسمين بقهر: مشو أنا والله العظيم إنها أمار...
اللي اخرتني وإلا كم لي جاهزة.


يزن لف لها: لو هي أمار ليش م تجي قبلها؟!


ياسمين بقهر: هي...


يزن قاطعها: خلاص سكته أصاه،
ذلحين عتفتح مشارعة م عتنتهيش.


ياسمين بسرت لعند أمار،
وهي مقهورة دائما يقع لها تهزيئة بسببها،
وأمار بتضحك سكته وتحانكها بحواجبها...


حرك: وين تشتين أشلكن؟!


ياسمين وهي زاعلة: شلنا لمكتبه، نشتري لنا أدوات للمعهد...


يزن رفع عيونه المراية اللي قدام: وانتي ي أمار ؟!


أمار : نفس الشيء، م أشتي إلا نفس ياسمين بس...
وبتفكير وهدوء...
تقدر ع رجعتنا تشلنا لحديقة الـ••••؟!


يزن رجع نظرة للطريق: تمام حاضر، وأي شيء تشتنه تحاكيتين.


وصلهن للمكتبه، ونزلين يشترين...
وهو نزل وأتكى ع السيارة بظهره...
ويد مدخلها في جيبة، والثانيه بيتصل بها...
رفع التلفون لأذنه وبهمس : رد رددد رددد أنا لي منع ابوووك، يا رائد...
سسسسبببععع سنين مختفي؟!
وخليت في ذمتي بنت؟؟؟ م ناش داري كيف أمي صبروا عليا وعليها؟!
وكم قد كذبت عليهم بسببك،


فتح عيونه بصدمة لما سمع حد فتح ورد: الووووو!؟ رائددددد؟!



↯↯↯



بيضحك وهو بيخطى وبيتنفس قوووي : أخييييرًا خرجناااا من السجنننن...
لف له ونبع حضنه...
تسلم تسسسلم ي أضخممم صاحب...


أدهم تحسس من كلمة "سجن" وعذرة فعلآ لأنه أنجبر ينحبس معه...
والسبب " أنه صاحبة"...
بس سبب حبسهم لهم مجهووول،
بعدة من فوقه: وع قرفتني وخر من فوقي...


إبتعد منه وهو بيبعد السماطة من فوق رأسه...
ويخليها فوق أكتافه: ي أخي كم لبثثثثنا والله،
كم قد لنا من حين م خرجنا؟!
وشمينا هوااااء؟! وبدون حراس، أو تموووويه بأشكالنا...
وبقهر...
وهذولاك بيسيروا ويجوا ع راحتهم...
ومش بس هكذا بيسااافروا لدول براحتهم ولا بيقع بهم شيء...


أدهم ساكت وبيخطى وهو مدني رأسه وبيفكر " ليش كل هذا؟! ليش هم ب الذات محبوسين؟!
وليش أبوه م قدرش يبسرة من سسبع سنين؟!
حتى عمه م بيبسرة إلا ف السنه حسنه!
ولما يتحاكى مع أبوة ويذكر راما يصيح فوقه،
ورعد وبراق ؟! قصتهم م دخلتش رأسه أبدًا وليش بيشلهم عمه معه وهم ماشي؟؟؟!" تنهد بقوووة...

أيهم بسرة باستغراب : خير مالك ي خبييير فييييك شيء؟!


أدهم: ولا شيء بس خلينا نرجع أشتي أروح...


أيهم تنهد بإحباط: قوا ماشي عادحنا خرجنا...
م قد شميت هواء سوا؟!


أدهم بسر لا قدام بضياع وهو بيحس أشتاق،
فعلا مشتاق وقووووي: كان خلاص جي بعدددييي...


وصلوا بعد ساعتييين، وأيهم لف له بتعب ودهشة: الله أكبر عليك، وقت م كنا قريبين م كان يعجبك تجي،
وتتضايق ولما قدحنا بعيد تشتي تجي؟!


أدهم جلس فوق كرسي من الكراسي. بهدوء: أص أجلس جنبي وأنت ساكت،
وبطل قرقرتك اللي م تنتهيششش...

أيهم حس أن به في أدهم شيءء ، جلس جنبه وهو ساكت...
🔥6❤4
↯↯↯


يُتبع...
🔥9
إذا به تفاعل شكمل أنزل لكم الرواية...
م فيش تفاعل شبطل، ولا تلومونيششش!
ثاني شيء هاتوا لي رأيكم فيها؟ وتعليقاتكم؟ وتوقعاتكم؟
🔥21👍3