البارت الثلاثون...💔
" ظلم، قهر، غبنة، وجع وألم، كل شعور سيء يجتمع بي ولا أحد يعلم، كل شعور سيء يجتمع بي والسبب والمسبب لهن واحد وهو #أبـــي"
بعد م ساروا المستشفى...
وخيطوا له الجرح...
ساروا لقسم الشرطة حق هذك المنطقة...
وأخذوا أقوالهم...
الشرطي بعدم تصديق: احنا نشتي إثبات ع كلامكم...
سووا فحوصات تثبت ع كلامكم، إذا طلع صح فـ بنحولكم للمحكمه العليا...
وإذا طلع كذب فـ بنضطر نأخذ معكم إجراءات صارمة...
علي تنهد: تمام ي فندم بس خلال هذا الأسبوع الفحوصات بتوصل لكم...
بس عندنا طلب أنه خلوا هذولا عندكم لأنهم خطر كبير علينا وعليكم...
الشرطي: أكيد ما يهمك هذا الكلام...
المهم الآن تسوي اللي قلت لك عليه...
خرجوا من المخفر وهم مهمومين وتاعبين كان يوم عصيب عليهم...
وبدل م يتوجهووا للبيت توجهوا للمستشفى...
يشتوا يتخلصوا من الكابوس اللي هم فيه...
فعلوا فحوصات شامله ورجعوا للبيت وكل واحد سار يرقد في بقعته...
رقدوا وكل واحد معه همه...
نرجع لليمن الحبيب...
هشام بتفاجؤ: قلللل والله أنك هناك؟!
كيف لو ما وكيف قدرت تقنعهم؟!
أيمن بفرحة: و الله العظيم عادني الآن وصلت لبيت صاحب عمي اللي شااجس عندهم...
أما كيف إقنعتهم...
معي طرق خاصه لا تقلق...
هشام: قلع وجهك هيا من صدق بين اتحاكى قال طرق خاصه قال...
أيمن ضحك: ههههه شلوك الجن ليكن...
م بلا قلت لهم أن التعليم هنيه أسهل لي أكمل الثانويه والجامعة هنا احسنِ... وقلت لهم والكل حين اللغة عندي مش تمام الانجليزية فهمت؟!
هشام تنهد: أيوه فهمت...
الحمد لله حين أنا سمعت ضحكتك لو كنت داري أن بس كونك في بلد واحد معها عتخليك هكذا كنت سحبتك من نخرك معي...
أيمن: قد قلت لك بس انت ما رضيتش...
هشام لأنه كان متأخر الوقت : ع العموم مش وقت هذا الكلام...
واشتي اقلك أن محمد وأبوها هناك والكل!!! بيدوروها!!!
عند بطلتنا...
وفي يوم جديد...
قامت قبلهم كلهم وبسبب مللها بزت دفتر وقلم وكتبت...
" لم أكن أتوقع أن أصل إلى م وصلت إليه الآن، لم أكن أتوقع باني سأحمل في جوفي قطعة مصغرة مني ويكون هو سبب نجاتي من شيء كان محتم، لم أكن أتوقع في يوما من الأيام أن أفقد ذاك الحضن الحنون الدافئ كم إشتقت إليه، لم أكن أتوقع بأن اذهب إلى بيت ليس بيتي وإلى أرض غير بلادي، ولكني فعلت وها أنا ذا مررت بكل هذا وأكثر ولكني لم أستسلم وسأظل صامدة إلى أن يأخذ ربي الروح من جسدي"
غلقته وخبته وخرجت للديمه تبسر م تأكل لها...
وهي بتدور لها أكل فجاءه حست بوجع كبيرررر في جسمها...
ما عاد قدرت تسيطر ع روحها...
صاحت بأعلى صوتها: ي خااااال اااااااهه يمممممه ماهو هذا الوجععع، رؤىىىىى ي رؤىىىى
الكل قام مفزوع من صوتها وأول م بسروها إفتجعوا عليها لبسوها بلطتها وشلوها لا أقرب مستشفى...
" لقد تفاقم الألم في جسدي،
وكل م طاب رجع من جديد،
وكأنه يقول لا مفر من عندي،
بل أنا قابع في قلبك والحديد،"
.
" ظلم، قهر، غبنة، وجع وألم، كل شعور سيء يجتمع بي ولا أحد يعلم، كل شعور سيء يجتمع بي والسبب والمسبب لهن واحد وهو #أبـــي"
بعد م ساروا المستشفى...
وخيطوا له الجرح...
ساروا لقسم الشرطة حق هذك المنطقة...
وأخذوا أقوالهم...
الشرطي بعدم تصديق: احنا نشتي إثبات ع كلامكم...
سووا فحوصات تثبت ع كلامكم، إذا طلع صح فـ بنحولكم للمحكمه العليا...
وإذا طلع كذب فـ بنضطر نأخذ معكم إجراءات صارمة...
علي تنهد: تمام ي فندم بس خلال هذا الأسبوع الفحوصات بتوصل لكم...
بس عندنا طلب أنه خلوا هذولا عندكم لأنهم خطر كبير علينا وعليكم...
الشرطي: أكيد ما يهمك هذا الكلام...
المهم الآن تسوي اللي قلت لك عليه...
خرجوا من المخفر وهم مهمومين وتاعبين كان يوم عصيب عليهم...
وبدل م يتوجهووا للبيت توجهوا للمستشفى...
يشتوا يتخلصوا من الكابوس اللي هم فيه...
فعلوا فحوصات شامله ورجعوا للبيت وكل واحد سار يرقد في بقعته...
رقدوا وكل واحد معه همه...
نرجع لليمن الحبيب...
هشام بتفاجؤ: قلللل والله أنك هناك؟!
كيف لو ما وكيف قدرت تقنعهم؟!
أيمن بفرحة: و الله العظيم عادني الآن وصلت لبيت صاحب عمي اللي شااجس عندهم...
أما كيف إقنعتهم...
معي طرق خاصه لا تقلق...
هشام: قلع وجهك هيا من صدق بين اتحاكى قال طرق خاصه قال...
أيمن ضحك: ههههه شلوك الجن ليكن...
م بلا قلت لهم أن التعليم هنيه أسهل لي أكمل الثانويه والجامعة هنا احسنِ... وقلت لهم والكل حين اللغة عندي مش تمام الانجليزية فهمت؟!
هشام تنهد: أيوه فهمت...
الحمد لله حين أنا سمعت ضحكتك لو كنت داري أن بس كونك في بلد واحد معها عتخليك هكذا كنت سحبتك من نخرك معي...
أيمن: قد قلت لك بس انت ما رضيتش...
هشام لأنه كان متأخر الوقت : ع العموم مش وقت هذا الكلام...
واشتي اقلك أن محمد وأبوها هناك والكل!!! بيدوروها!!!
عند بطلتنا...
وفي يوم جديد...
قامت قبلهم كلهم وبسبب مللها بزت دفتر وقلم وكتبت...
" لم أكن أتوقع أن أصل إلى م وصلت إليه الآن، لم أكن أتوقع باني سأحمل في جوفي قطعة مصغرة مني ويكون هو سبب نجاتي من شيء كان محتم، لم أكن أتوقع في يوما من الأيام أن أفقد ذاك الحضن الحنون الدافئ كم إشتقت إليه، لم أكن أتوقع بأن اذهب إلى بيت ليس بيتي وإلى أرض غير بلادي، ولكني فعلت وها أنا ذا مررت بكل هذا وأكثر ولكني لم أستسلم وسأظل صامدة إلى أن يأخذ ربي الروح من جسدي"
غلقته وخبته وخرجت للديمه تبسر م تأكل لها...
وهي بتدور لها أكل فجاءه حست بوجع كبيرررر في جسمها...
ما عاد قدرت تسيطر ع روحها...
صاحت بأعلى صوتها: ي خااااال اااااااهه يمممممه ماهو هذا الوجععع، رؤىىىىى ي رؤىىىى
الكل قام مفزوع من صوتها وأول م بسروها إفتجعوا عليها لبسوها بلطتها وشلوها لا أقرب مستشفى...
" لقد تفاقم الألم في جسدي،
وكل م طاب رجع من جديد،
وكأنه يقول لا مفر من عندي،
بل أنا قابع في قلبك والحديد،"
.
❤4🔥3
يُتبع غطوة إن شاء الله جيشي العظيييم💙🔥
يلا أشوف تفاعلكم ٥٠ تفاعل ع البارتات👆🏼
تعليقاتكم؟ رأيكم؟ وأي شيء ف بالكم أزغفوووه🤍
يلا أشوف تفاعلكم ٥٠ تفاعل ع البارتات👆🏼
تعليقاتكم؟ رأيكم؟ وأي شيء ف بالكم أزغفوووه🤍
🔥9
سؤال اليوم يقول🌚😹💔
هـل فعلاً هروب أسماء مع خالها يُعتبر تشوية سمعة ودنست شرفها، 🤨 أم أن م فعلت هو الصواب؟؟؟!👍
هـل فعلاً هروب أسماء مع خالها يُعتبر تشوية سمعة ودنست شرفها، 🤨 أم أن م فعلت هو الصواب؟؟؟!👍
Anonymous Poll
7%
اكيد يعتبر دنست شرفها 🤨
93%
م بلا عيسسس مرةةة وفعلت الصح 👍
https://whatsapp.com/channel/0029VbDLIaNEgGfWPsLHuC1j
تصفح أوراقاً تخطها أناملي بأحرفٍ ممزوجة بالمشاعر والخيال🫂😞:
"هناك أيامٌ لا تكون فيها حزينًا، ولا غاضبًا...
أنت فقط باهت،
تشعر وكأن شغفك الذي كان يشتعل بالأمس، قد تحول فجأة إلى رمادٍ بارد لا تذروه الرياح،
تقف أمام مهامك، أمام أحلامك، وحتى أمام الأشياء التي كنت تحبها، فلا تجد في نفسك صدىً لأي منها...
هذا الفراغ الذي يسكنك الآن ليس غيابًا للهدف، بل هو تعب الروح من الركض في ممراتٍ لا تنتهي، هو شعورٌ بأن الاستمرارية أصبحت عبئًا،
وأن كل الطرق تؤدي إلى الصمت،
لا بأس أن تتعثر في منتصف الطريق، ولا بأس أن تنظر للسماء وتتساءل: متى عادت الألوان لتصبح رمادية؟
أنت لست سيئًا لأنك توقفت، أنت فقط إنسان...نَفَد منه الضوء، وينتظر بزوغ فجرٍ جديد بداخله."
#وشم الورق.
#الكاتبة المبدعة: منارة اليمن.
تصفح أوراقاً تخطها أناملي بأحرفٍ ممزوجة بالمشاعر والخيال🫂😞:
"هناك أيامٌ لا تكون فيها حزينًا، ولا غاضبًا...
أنت فقط باهت،
تشعر وكأن شغفك الذي كان يشتعل بالأمس، قد تحول فجأة إلى رمادٍ بارد لا تذروه الرياح،
تقف أمام مهامك، أمام أحلامك، وحتى أمام الأشياء التي كنت تحبها، فلا تجد في نفسك صدىً لأي منها...
هذا الفراغ الذي يسكنك الآن ليس غيابًا للهدف، بل هو تعب الروح من الركض في ممراتٍ لا تنتهي، هو شعورٌ بأن الاستمرارية أصبحت عبئًا،
وأن كل الطرق تؤدي إلى الصمت،
لا بأس أن تتعثر في منتصف الطريق، ولا بأس أن تنظر للسماء وتتساءل: متى عادت الألوان لتصبح رمادية؟
أنت لست سيئًا لأنك توقفت، أنت فقط إنسان...نَفَد منه الضوء، وينتظر بزوغ فجرٍ جديد بداخله."
#وشم الورق.
#الكاتبة المبدعة: منارة اليمن.
❤2🔥1
روايات منارة وأميرة اليمن 💙💚
https://whatsapp.com/channel/0029VbDLIaNEgGfWPsLHuC1j تصفح أوراقاً تخطها أناملي بأحرفٍ ممزوجة بالمشاعر والخيال🫂😞: "هناك أيامٌ لا تكون فيها حزينًا، ولا غاضبًا... أنت فقط باهت، تشعر وكأن شغفك الذي كان يشتعل بالأمس، قد تحول فجأة إلى رمادٍ بارد لا تذروه الرياح،…
جمعتكمممم مباركةةة جيشيييي العظيييم، كيف حالكممم؟
االي منتظرين لرواية الحوت والعذراء؟ وأي جديد لي؟ كُتبي؟ وكُتيباتي نصوصي وخواطري؟ وأي شيء في يالكم؟ ادخلوا القناة يلااا👆🏼
إذا وصلتوا القناة ل٣٠٠ متابع والتفاعل ع المنشور ٢٠٠ وعد انزل لكم رواية من ظلمك يابوي تمنيت الموت كاملة 😩🫂💙 يلا أشوف فزعتكم
االي منتظرين لرواية الحوت والعذراء؟ وأي جديد لي؟ كُتبي؟ وكُتيباتي نصوصي وخواطري؟ وأي شيء في يالكم؟ ادخلوا القناة يلااا👆🏼
إذا وصلتوا القناة ل٣٠٠ متابع والتفاعل ع المنشور ٢٠٠ وعد انزل لكم رواية من ظلمك يابوي تمنيت الموت كاملة 😩🫂💙 يلا أشوف فزعتكم
❤11
البارت الحادي والثلاثون...💔
خبر الورد ياورد أن الشوك يُهمل
مادامت العطور بطيب الريح فواحه
في المستشفى...
علي جاء: الشرطة حولت محمد ووضاح للمحكمه العليا...
بعد م بسروا أن الفحوصات تتطابق مع اقوالنا...
وبعد كم يوم عيصدر القرار بشأنهم...
مرته: الحمد لله وي رب نفتك منهم...
بس أنا بين أهم أسماء كيف عيقع بها وما عيقلوا عسبها؟!
علي : الحكومه السعودية الله يحفظها قررت لها علاجات كيماوية ع حسابها وأن شاء الله أول جلسة علاج كيماوي لها عتكون قريبة...
مرته: الحمد لله...
والله يعينها ويحفظها...
والله أن هي في قلبي كيف كان شكلها وهي بتتوجع!!!
علي تنهد: الحمد لله حين قدرنا نشلها للمستشفى في أسرع وقت والا كانت عتتعذب أكثر...
مرته: الله يعين من يصدق أن قد لنا في المستشفى عيجي حق اربعه شهور عسب نبسر مالها وحق علاجاتها بس الله كريم...
عند أيمن...
سااار للمنطقة اللي فيها شقة بيت أسماء...
وطلع لعندهم بيجرس الباب ولا فتحوا...
وبيقل في نفسه يمكن روان غلطت في العنوان...
بز تلفونه يشتي يتصل بس طلع أنه ما عبش معه رصيد خصوصا أنه دولي مش محلي...
رجع البيت وهو ضابح ضايق...
بسره ابن صاحب البيت واللي هو في عمره واسمه راكان...
: أيش فيك ي اخوي؟!
أيمن بضيق: لا ولا شي تطمن...
راكان: صح احنا مو من بلد واحد بس احنا أشقاء...
وأنا كمان اعرف إذا كنت ضايق او لا...
كلمني وقول مي بي "يمكن" أقدر أساعدك...
أيمن : لا تقلق ي راكان وأنا أن شاء الله أول م أشوف إني أحتاج لمساعدة شااجي لعندك أول واحد...
راكان: مع إني ما فهمت وش قلت بس اللي فهمته أنك بترجع تقول لي وش مضايقك!!!
أيمن: هههه ايوه تطمن!!!
نرجع للمستشفى...
رؤى خرجت من الغرفة اللي فيها أسماء مرقدة...
رؤى: اباه جي جاوب أسماء تشتيك...
علي: حاضر ي بنتي الآن...
خلونا ندخل كلنا احسن...
عسب نحسسها أنها مش لوحدها...
رؤى: أيوه ي اباه صح والله...
خصوصا إني بين ابسرها بعد م جينا لهنيه خلاص كأن هي وحيده...
اتمنى ان يرحل احساسي فـ هو سبب حزني...
وسبب هروبي من المجتمع والناس أجمع...
خبر الورد ياورد أن الشوك يُهمل
مادامت العطور بطيب الريح فواحه
في المستشفى...
علي جاء: الشرطة حولت محمد ووضاح للمحكمه العليا...
بعد م بسروا أن الفحوصات تتطابق مع اقوالنا...
وبعد كم يوم عيصدر القرار بشأنهم...
مرته: الحمد لله وي رب نفتك منهم...
بس أنا بين أهم أسماء كيف عيقع بها وما عيقلوا عسبها؟!
علي : الحكومه السعودية الله يحفظها قررت لها علاجات كيماوية ع حسابها وأن شاء الله أول جلسة علاج كيماوي لها عتكون قريبة...
مرته: الحمد لله...
والله يعينها ويحفظها...
والله أن هي في قلبي كيف كان شكلها وهي بتتوجع!!!
علي تنهد: الحمد لله حين قدرنا نشلها للمستشفى في أسرع وقت والا كانت عتتعذب أكثر...
مرته: الله يعين من يصدق أن قد لنا في المستشفى عيجي حق اربعه شهور عسب نبسر مالها وحق علاجاتها بس الله كريم...
عند أيمن...
سااار للمنطقة اللي فيها شقة بيت أسماء...
وطلع لعندهم بيجرس الباب ولا فتحوا...
وبيقل في نفسه يمكن روان غلطت في العنوان...
بز تلفونه يشتي يتصل بس طلع أنه ما عبش معه رصيد خصوصا أنه دولي مش محلي...
رجع البيت وهو ضابح ضايق...
بسره ابن صاحب البيت واللي هو في عمره واسمه راكان...
: أيش فيك ي اخوي؟!
أيمن بضيق: لا ولا شي تطمن...
راكان: صح احنا مو من بلد واحد بس احنا أشقاء...
وأنا كمان اعرف إذا كنت ضايق او لا...
كلمني وقول مي بي "يمكن" أقدر أساعدك...
أيمن : لا تقلق ي راكان وأنا أن شاء الله أول م أشوف إني أحتاج لمساعدة شااجي لعندك أول واحد...
راكان: مع إني ما فهمت وش قلت بس اللي فهمته أنك بترجع تقول لي وش مضايقك!!!
أيمن: هههه ايوه تطمن!!!
نرجع للمستشفى...
رؤى خرجت من الغرفة اللي فيها أسماء مرقدة...
رؤى: اباه جي جاوب أسماء تشتيك...
علي: حاضر ي بنتي الآن...
خلونا ندخل كلنا احسن...
عسب نحسسها أنها مش لوحدها...
رؤى: أيوه ي اباه صح والله...
خصوصا إني بين ابسرها بعد م جينا لهنيه خلاص كأن هي وحيده...
اتمنى ان يرحل احساسي فـ هو سبب حزني...
وسبب هروبي من المجتمع والناس أجمع...
🔥2❤1
البارت الثاني والثلاثون...💔
عقل مشوش وقلب فارغ ورأسٌ مزدحم بآلاف الطرق...
#نجمة
هشام: لا حول ولا قوة إلا ب الله؟؟؟!
كنت انفر واكذب كل من يقول أن به ناس هكذا بس طلع أنه أخي منهم...
اااح الله يهديه...
مجدي بكره: قل الله ينتفه وإلا الله يهده...
هذا كارثة ع البشريه ولازم يمووووت!!!
هشام: مجدي مالك صلِ ع النبي، ما ينفعش اللي بتقله، وبعدين لا تنسى أنه اخونا الكبير...
مجدي تنهد: ما نسيتش بس هذاك مجررررم الدم والقتل بيمشوا في عروقه...
ما انساش كيف كان يضربها قدامي ويقتلها قتل عسب أنها نست م تفعل ملح...
ما انساش كيف كانت أمي تحاكيني والدموع ملان وجهها عسب انقذها من بين ايديه...
وما انسسساااش والكل كيف وصل لي خبرها كـ الصاعقة أنها مريضة ب السرطان والسبب هووو،
اااخخخخ لو بيدي إني انهيته...
هشام: مجدي ما ينفعش اللي بتقوله ادعي له ب الهداية وبعدين كن قل حسبنا الله ونعم الوكيل وهو عيتووولاااه لا تنسى أن ربي ما يضيع حق كل مظلوووم!!!
ولا تنسى أن اليوم محاكمته من قَبل المحكمه السعودية والله أعلم م عيحكموا عليه...
في السعودية...
وتحديدا في المحكمه العليا كان علي ورؤى وامها وأسماء موجودين...
وبعض من الحاضرين واللي يعرفوا علي وووالخ...
القاضي بيدق بمطرقته: هدوء لو سمحتوووا...
بعد ثواني هدأوا الحاضرين والقاضي بدأ يتحاكى...
: بحسب القانون السعودي واليمني لرقم*
وبحسب م ذُكر في القرآن الكريم وسنة نبيه...
وبحسب منظممة حقوق الأطفال لدى الولايات المتحدة...
قررنا وبعد مشاورات وتداخلات دامت بضعة أشهر...
حكمت المحكمة...
ع المحكومين محمد آل ووضاح آل ب السجن لمدة عشر سنوات...
وذلك بأنهم أولاً إعتدوا على طفولة وبراءة الطفلة أسماء وضاح آل...
وذلك بتزويجها من محمد آل...
في عمر الثالث عشر...
إي أنها كانت قاصر وجداً...
وكما تنُص منظمة الحقوق العالمية يعُتبر تزويجها باطلاً وإغتصاباً لها...
وقد تعرضت للعنف ال* والمعنوي والحسي والجسدي...
وإيضاً بأنهم قاموا بمحاولة قتل الطفلة أسماء داخل بيتها هي وخالاً لها...
ووووالخ...
رفعت الجلسـة...
كملوا يحاكموهم وخلوا محمد يطلق بطلتنا...
ورجع شلوهم السجن...
محمد بغضب...: شااخررررررج ي أسماء وأن م ورررريتش ما أنا محمد آل...
تشرشحي بي وتحبسيني ليكن م يهمش حسابش عسيرررر...
اللي هم ما سكينه دهفوه: ولسسساااتك بتهدد؟! يلا قددددااامنا وبلا كلام!!!
أما أبوها كان ساكت...
وهي ما أبدت إي تعبير من شعورها هذاك الوقت...
مفتجعه تضحك وبعدها تصفعها الحياة وتدميها بكاء...
مفتجعة تفرح وبعدها تكبدها الدنيا ألم...
وما تشتيش تحزن لان قلبها له منها إهتمام ودين...
ياارب تبعد عنا جرح الصديق
وتبعد احزانه وهمه والمضيق
الصبر حكمه لمن عايش وحيد
في حب صاحب صادق وجيد
.
عقل مشوش وقلب فارغ ورأسٌ مزدحم بآلاف الطرق...
#نجمة
هشام: لا حول ولا قوة إلا ب الله؟؟؟!
كنت انفر واكذب كل من يقول أن به ناس هكذا بس طلع أنه أخي منهم...
اااح الله يهديه...
مجدي بكره: قل الله ينتفه وإلا الله يهده...
هذا كارثة ع البشريه ولازم يمووووت!!!
هشام: مجدي مالك صلِ ع النبي، ما ينفعش اللي بتقله، وبعدين لا تنسى أنه اخونا الكبير...
مجدي تنهد: ما نسيتش بس هذاك مجررررم الدم والقتل بيمشوا في عروقه...
ما انساش كيف كان يضربها قدامي ويقتلها قتل عسب أنها نست م تفعل ملح...
ما انساش كيف كانت أمي تحاكيني والدموع ملان وجهها عسب انقذها من بين ايديه...
وما انسسساااش والكل كيف وصل لي خبرها كـ الصاعقة أنها مريضة ب السرطان والسبب هووو،
اااخخخخ لو بيدي إني انهيته...
هشام: مجدي ما ينفعش اللي بتقوله ادعي له ب الهداية وبعدين كن قل حسبنا الله ونعم الوكيل وهو عيتووولاااه لا تنسى أن ربي ما يضيع حق كل مظلوووم!!!
ولا تنسى أن اليوم محاكمته من قَبل المحكمه السعودية والله أعلم م عيحكموا عليه...
في السعودية...
وتحديدا في المحكمه العليا كان علي ورؤى وامها وأسماء موجودين...
وبعض من الحاضرين واللي يعرفوا علي وووالخ...
القاضي بيدق بمطرقته: هدوء لو سمحتوووا...
بعد ثواني هدأوا الحاضرين والقاضي بدأ يتحاكى...
: بحسب القانون السعودي واليمني لرقم*
وبحسب م ذُكر في القرآن الكريم وسنة نبيه...
وبحسب منظممة حقوق الأطفال لدى الولايات المتحدة...
قررنا وبعد مشاورات وتداخلات دامت بضعة أشهر...
حكمت المحكمة...
ع المحكومين محمد آل ووضاح آل ب السجن لمدة عشر سنوات...
وذلك بأنهم أولاً إعتدوا على طفولة وبراءة الطفلة أسماء وضاح آل...
وذلك بتزويجها من محمد آل...
في عمر الثالث عشر...
إي أنها كانت قاصر وجداً...
وكما تنُص منظمة الحقوق العالمية يعُتبر تزويجها باطلاً وإغتصاباً لها...
وقد تعرضت للعنف ال* والمعنوي والحسي والجسدي...
وإيضاً بأنهم قاموا بمحاولة قتل الطفلة أسماء داخل بيتها هي وخالاً لها...
ووووالخ...
رفعت الجلسـة...
كملوا يحاكموهم وخلوا محمد يطلق بطلتنا...
ورجع شلوهم السجن...
محمد بغضب...: شااخررررررج ي أسماء وأن م ورررريتش ما أنا محمد آل...
تشرشحي بي وتحبسيني ليكن م يهمش حسابش عسيرررر...
اللي هم ما سكينه دهفوه: ولسسساااتك بتهدد؟! يلا قددددااامنا وبلا كلام!!!
أما أبوها كان ساكت...
وهي ما أبدت إي تعبير من شعورها هذاك الوقت...
مفتجعه تضحك وبعدها تصفعها الحياة وتدميها بكاء...
مفتجعة تفرح وبعدها تكبدها الدنيا ألم...
وما تشتيش تحزن لان قلبها له منها إهتمام ودين...
ياارب تبعد عنا جرح الصديق
وتبعد احزانه وهمه والمضيق
الصبر حكمه لمن عايش وحيد
في حب صاحب صادق وجيد
.
🔥2❤1
البارت الثالث والثلاثون...💔
لا أُريد شيئاً من هذه الحياة،
فقط أُريد أن أنام طويلاً،
وأن ينتهي هذا وكأنه كابوس،
وأستيقظ على واقعاً جميلاً،
رجعوا البيت ودخلت غرفتها ترتاح...
وخالها ورؤى وخالتها موجوعين قلبهم عليها...
بس مخلييين لها ع راحتها...
علي: هاه ي رؤى اديتي لها العلاج اليوم؟!
رؤى: ايوه ي اباه اديته لها في وقته،
بس أنا مفتجعه عليها...
ابسر كيف قد هي إنطوائيه...
أمها: خليها براحتها ي رؤى هي فترة وبتعدي والله يلطف بعباده...
عـند أيمن...
راكان جلس جنبه: ي خوي ابغى أسألك في موضوع!!!
أيمن بسره: أيش من موضوع؟!
راكان: هو شوي حساس بس انتوا ليه عندكم تزوجوا بناتكم وهن صغار؟!
أيمن إستغرب من سؤاله: من قالك أن احنا عندنا بنزوج بناتنا وهن صغار؟!
راكان تنهد: ابد بس اليوم لما رحت أوثق الأوراق اللي أبوي طالبهم مني، وشفت طفلة صغيرة يمكن عمرها بين آل 16 وال17 وسمعت أنها تزوجت بعمر ال13 واليوم حكموا ع زوجها وأبوها ب السجن لمدة عشر سنوات!!!
وهم من اليمن!!!
أيمن: هذول ي خوي حالات شاذه مش كل الناس تستوي، احنا عندنا القانون ما يسمح لأي قاصر يتزوج أن كان بنت او ولد ولازم المشايخ أنهم يسمعوا صوت الموافقة من الطرفين، إلا من هم ضعيفي الإيمان...
يأخذوا رشوات ويسووا م يُطلب منهم...
راكان: الله ينتقم منهم، بس تعرف هذول الفئه في منهم عندنا كمان...
يعنى شوف بنت جيراننا بيت آل...
كان معهم بنت لو كانت عايشه أنها الآن بعمر ال20...
اخوي كان يبغاها...
بس الحمد لله ع كل حال...
أيمن: أيوه وايش حصل فيها؟!
راكان: قول ي طويل العمر هي مقطوعة من شجره ما في معها لا اب ولا ام ولا إخوان إلا واحد بس كلهم ماتوا وعاشت هي واخوها ذا، المهم وهم ناس حالتهم المادية تمام التمام...
أيمن بإستغراب أكثر: أيوه وبعدين...؟!
في اليمن الحبيب...
روان كانت تتصل ع أيمن وتتصل وتتصل بس ما كان يرد...
آخره م به ضبحت وخرجت للصالة...
روان: يمه ماله ابنش هذا الاهبل ما يرد؟! من أول بين اتصل له وهو ولا مش هو بحق م عبيت رصيد عسب اتطمن عليه؟!
أمها: يمكن مشغول...
وبعدين خليه في حالة من الهرم ي بنتي...
خلية عسب يركز في الدراسه وينساها والكل...
روان تنهدت: حاضر يمه...
وفي داخلها... " مش انتي يمه داريه أنه م سار السعودية إلا عسبها بس الله يعينه ويجبر قلبه"
يمه شااخلي صاحبتي تجي عندي تمام يمه!!!
أمها: تمام ليكن سيري افعلي لها شي تأكله وتضيفيها أول ...
" وكيف تقضي أيامك؟!
يومي نفس امسي...
اقضيه...
بـ...
ملل، نوم، روتين يومي، نوم أكل أكل وكل م هو مشابه"
لا أُريد شيئاً من هذه الحياة،
فقط أُريد أن أنام طويلاً،
وأن ينتهي هذا وكأنه كابوس،
وأستيقظ على واقعاً جميلاً،
رجعوا البيت ودخلت غرفتها ترتاح...
وخالها ورؤى وخالتها موجوعين قلبهم عليها...
بس مخلييين لها ع راحتها...
علي: هاه ي رؤى اديتي لها العلاج اليوم؟!
رؤى: ايوه ي اباه اديته لها في وقته،
بس أنا مفتجعه عليها...
ابسر كيف قد هي إنطوائيه...
أمها: خليها براحتها ي رؤى هي فترة وبتعدي والله يلطف بعباده...
عـند أيمن...
راكان جلس جنبه: ي خوي ابغى أسألك في موضوع!!!
أيمن بسره: أيش من موضوع؟!
راكان: هو شوي حساس بس انتوا ليه عندكم تزوجوا بناتكم وهن صغار؟!
أيمن إستغرب من سؤاله: من قالك أن احنا عندنا بنزوج بناتنا وهن صغار؟!
راكان تنهد: ابد بس اليوم لما رحت أوثق الأوراق اللي أبوي طالبهم مني، وشفت طفلة صغيرة يمكن عمرها بين آل 16 وال17 وسمعت أنها تزوجت بعمر ال13 واليوم حكموا ع زوجها وأبوها ب السجن لمدة عشر سنوات!!!
وهم من اليمن!!!
أيمن: هذول ي خوي حالات شاذه مش كل الناس تستوي، احنا عندنا القانون ما يسمح لأي قاصر يتزوج أن كان بنت او ولد ولازم المشايخ أنهم يسمعوا صوت الموافقة من الطرفين، إلا من هم ضعيفي الإيمان...
يأخذوا رشوات ويسووا م يُطلب منهم...
راكان: الله ينتقم منهم، بس تعرف هذول الفئه في منهم عندنا كمان...
يعنى شوف بنت جيراننا بيت آل...
كان معهم بنت لو كانت عايشه أنها الآن بعمر ال20...
اخوي كان يبغاها...
بس الحمد لله ع كل حال...
أيمن: أيوه وايش حصل فيها؟!
راكان: قول ي طويل العمر هي مقطوعة من شجره ما في معها لا اب ولا ام ولا إخوان إلا واحد بس كلهم ماتوا وعاشت هي واخوها ذا، المهم وهم ناس حالتهم المادية تمام التمام...
أيمن بإستغراب أكثر: أيوه وبعدين...؟!
في اليمن الحبيب...
روان كانت تتصل ع أيمن وتتصل وتتصل بس ما كان يرد...
آخره م به ضبحت وخرجت للصالة...
روان: يمه ماله ابنش هذا الاهبل ما يرد؟! من أول بين اتصل له وهو ولا مش هو بحق م عبيت رصيد عسب اتطمن عليه؟!
أمها: يمكن مشغول...
وبعدين خليه في حالة من الهرم ي بنتي...
خلية عسب يركز في الدراسه وينساها والكل...
روان تنهدت: حاضر يمه...
وفي داخلها... " مش انتي يمه داريه أنه م سار السعودية إلا عسبها بس الله يعينه ويجبر قلبه"
يمه شااخلي صاحبتي تجي عندي تمام يمه!!!
أمها: تمام ليكن سيري افعلي لها شي تأكله وتضيفيها أول ...
" وكيف تقضي أيامك؟!
يومي نفس امسي...
اقضيه...
بـ...
ملل، نوم، روتين يومي، نوم أكل أكل وكل م هو مشابه"
🔥2❤1
البارت الرابع والثلاثون...💔
ي الله خذ بيدي...
إلى نورك الذي لا ينطفئ...
وإلى عطفك الذي لا يقسو...
خذ بيدي...
إلى رحمتك التى وسعت كل شيء...
ومغفرتك التي تنجينا بها...
راكان:وكانوا يطلبوا يدها كثير ناس منهم حب ومنهم طمع اخوي راح طلبها بس اخوها كان يكره اخوي وما رضي يعطيه وتحجج بأنها لسى صغيرة...
واخوها كمان كان يكرهها ولمن كبرت شوي زوجها لواحد قد أبوها وأكثر...
وكان يعذبها ويطبع اوشام في جسمها ب النار ما كان يخليها تروح لأي مكان...
وكان يخليها تشرب الخمر ب الغصب اعاذنا الله وإياك منه...
ويدخل عندها قذارة ورجال سكرانين...
واخوها كان لمن تشتكي له يضربها ويعذبها واحيان لو صار لها شيء يضحك ويستهزئ منها...
ولا كان يصدقها...
المهم ولمن كان يدخل زوجها لعندها الرجال ويحاولوا يأذوها...
ما يقدروا وما كانوا ينالوا منها لأنها كانت تغلق ع نفسها الباب...
وتنهد تنهيددده طويلللله وسكت...
أيمن وهو متأثر: أيوه كمل أيش حصل لها؟!
راكان واصل كلامه: ليوم من الأيام وفي لحظة غفلة نست بابها مفتوح وقرب موعد وصولهم...
دخلوا وهجموا عليها حاولت تقاومهم ما قدرت أخذوا منها ونالوا من شرفها...
وهي جلست تبكي وتندب حظها وزوجها ما فيه شفقه كان يشوفها ويضحك وكمان كان يقول لهم ب الدور ب الدور...
يعني وقاحة وقذاره وكبائر عظيييمة بدون لا حسيب ولا رقيب...
أيمن: لا حووووول لله ولا قوة إلا ب الله العلي العظيييم حسبنا الله ونعم الوكيل لوين وصل فينا الحال احنا الأمه العربيه الإسلامية يكون به بيننا وفي مجتمعاتنا قصص وقضايا هكذا؟!
عند أسماء...
تحس نفسها مكسووووررره تشتي تبكي بس ما قدرت من يوم م دريت أن فيها سرطان خلاص أبت دموعها ينزلين...
قامت من فوق السرير وهي بتتنهد بوجع والغصه عالقة في حلقها...
بزت الدفتر اللي خبته وخلته لها وسيلة للتخفيف...
والترفه عن وجعهااا...
فتحت صفحة جديدة وكتبت...
" طفلة بريئة تملؤ الحي سعادة وتفاؤل من صوت قهقهتها العاليه والطفولية...
تركض ورى فراشة ملونة وجميلة الشكل فتتعثر ثم تنهض وتتابع ركضها، وكأنها لم يكن فيها شيء...
تذهب إلى صاحب البقال فتقول له م تريد ويزيد لها بعضاً من الحلوى بسبب حبه لها وفصاحتها وبراءتها،
ترتمي إلى أحضان أمها كي تحكي لها القصص وتغط في نوم عميق قبل أن تُكمل سماع قصتها،
وفجأة تسمع صوت يجعلها تقفز إلى المدى البعيد من خوفها...
تتكور هي ع ذاتها وهي ترتجف من شدة الخوف لا من شدة البرد...
تغمض عيناها وتدعو الله أن ينجيها منه...
تنتظر أسواطة التي ستكون مستقرها على ظهرها وأغلب باقي جسدها...
و...
لم تكمل ترديد دعاءها إلا وبنـارً على ظهرها يستكب وينتشر بسرعة البرق إلى باقي أجزاء جسمها...
تبكي بصوووت وهي تسمع صوته يقول " اتريدين تشويه سمعتي؟! لماذا تخرجي وتكلمي ذاك وتحادثين هذاك؟! لماذا لم تمتنعي عن م منعتكِ عنه؟! هل انتي "بغلة" لا تفهمي ام ماذا؟!"
تقول بداخلها إي كلام تقوله أنت ي أبي م الذي تتحدث عنه؟! لماذا تريد حرماني من طفولتي واللهو كـ باقي الأطفال ومن هم في عمري؟!...
ولكن لا جواب لأن كل هذه الأسئلة تدور داخلها ولم تستطع أن تخرج كل وجع وألم استوطن قلبها..."
#بـ قلمي✍🏽
في هذه الأثناء سمعت دق باب غلقت الدفتر وخبته وبعدين دخلت رؤى...
رؤى: يلا قومي عشاء عسب تبزي حقش العلاج؟!
أسماء بتعب: حاضر أن شاء الله الآن...
خرجت رؤى وهي تنهدت وخرجت بعدها...
أكلت بسرعة وهي مالها نفس شربت العلاج وبعدين سارت ترقد وغطت في نوم عميييق ما تعرف ايحين ولا كيف!؟
بس أهم شي أنها رقدت...
" النوم هو الوسيلة الأكثر رواجاً في تخفيف الألم والاوجاع...
لتخفيف الشوق والحنين...
ولتخفيف كل شعور موجع ومحتاج...
ولكن عندما نستيقظ يعود كل مقادير المشاعر كما كانت وأكثر...😴👌"
ي الله خذ بيدي...
إلى نورك الذي لا ينطفئ...
وإلى عطفك الذي لا يقسو...
خذ بيدي...
إلى رحمتك التى وسعت كل شيء...
ومغفرتك التي تنجينا بها...
راكان:وكانوا يطلبوا يدها كثير ناس منهم حب ومنهم طمع اخوي راح طلبها بس اخوها كان يكره اخوي وما رضي يعطيه وتحجج بأنها لسى صغيرة...
واخوها كمان كان يكرهها ولمن كبرت شوي زوجها لواحد قد أبوها وأكثر...
وكان يعذبها ويطبع اوشام في جسمها ب النار ما كان يخليها تروح لأي مكان...
وكان يخليها تشرب الخمر ب الغصب اعاذنا الله وإياك منه...
ويدخل عندها قذارة ورجال سكرانين...
واخوها كان لمن تشتكي له يضربها ويعذبها واحيان لو صار لها شيء يضحك ويستهزئ منها...
ولا كان يصدقها...
المهم ولمن كان يدخل زوجها لعندها الرجال ويحاولوا يأذوها...
ما يقدروا وما كانوا ينالوا منها لأنها كانت تغلق ع نفسها الباب...
وتنهد تنهيددده طويلللله وسكت...
أيمن وهو متأثر: أيوه كمل أيش حصل لها؟!
راكان واصل كلامه: ليوم من الأيام وفي لحظة غفلة نست بابها مفتوح وقرب موعد وصولهم...
دخلوا وهجموا عليها حاولت تقاومهم ما قدرت أخذوا منها ونالوا من شرفها...
وهي جلست تبكي وتندب حظها وزوجها ما فيه شفقه كان يشوفها ويضحك وكمان كان يقول لهم ب الدور ب الدور...
يعني وقاحة وقذاره وكبائر عظيييمة بدون لا حسيب ولا رقيب...
أيمن: لا حووووول لله ولا قوة إلا ب الله العلي العظيييم حسبنا الله ونعم الوكيل لوين وصل فينا الحال احنا الأمه العربيه الإسلامية يكون به بيننا وفي مجتمعاتنا قصص وقضايا هكذا؟!
عند أسماء...
تحس نفسها مكسووووررره تشتي تبكي بس ما قدرت من يوم م دريت أن فيها سرطان خلاص أبت دموعها ينزلين...
قامت من فوق السرير وهي بتتنهد بوجع والغصه عالقة في حلقها...
بزت الدفتر اللي خبته وخلته لها وسيلة للتخفيف...
والترفه عن وجعهااا...
فتحت صفحة جديدة وكتبت...
" طفلة بريئة تملؤ الحي سعادة وتفاؤل من صوت قهقهتها العاليه والطفولية...
تركض ورى فراشة ملونة وجميلة الشكل فتتعثر ثم تنهض وتتابع ركضها، وكأنها لم يكن فيها شيء...
تذهب إلى صاحب البقال فتقول له م تريد ويزيد لها بعضاً من الحلوى بسبب حبه لها وفصاحتها وبراءتها،
ترتمي إلى أحضان أمها كي تحكي لها القصص وتغط في نوم عميق قبل أن تُكمل سماع قصتها،
وفجأة تسمع صوت يجعلها تقفز إلى المدى البعيد من خوفها...
تتكور هي ع ذاتها وهي ترتجف من شدة الخوف لا من شدة البرد...
تغمض عيناها وتدعو الله أن ينجيها منه...
تنتظر أسواطة التي ستكون مستقرها على ظهرها وأغلب باقي جسدها...
و...
لم تكمل ترديد دعاءها إلا وبنـارً على ظهرها يستكب وينتشر بسرعة البرق إلى باقي أجزاء جسمها...
تبكي بصوووت وهي تسمع صوته يقول " اتريدين تشويه سمعتي؟! لماذا تخرجي وتكلمي ذاك وتحادثين هذاك؟! لماذا لم تمتنعي عن م منعتكِ عنه؟! هل انتي "بغلة" لا تفهمي ام ماذا؟!"
تقول بداخلها إي كلام تقوله أنت ي أبي م الذي تتحدث عنه؟! لماذا تريد حرماني من طفولتي واللهو كـ باقي الأطفال ومن هم في عمري؟!...
ولكن لا جواب لأن كل هذه الأسئلة تدور داخلها ولم تستطع أن تخرج كل وجع وألم استوطن قلبها..."
#بـ قلمي✍🏽
في هذه الأثناء سمعت دق باب غلقت الدفتر وخبته وبعدين دخلت رؤى...
رؤى: يلا قومي عشاء عسب تبزي حقش العلاج؟!
أسماء بتعب: حاضر أن شاء الله الآن...
خرجت رؤى وهي تنهدت وخرجت بعدها...
أكلت بسرعة وهي مالها نفس شربت العلاج وبعدين سارت ترقد وغطت في نوم عميييق ما تعرف ايحين ولا كيف!؟
بس أهم شي أنها رقدت...
" النوم هو الوسيلة الأكثر رواجاً في تخفيف الألم والاوجاع...
لتخفيف الشوق والحنين...
ولتخفيف كل شعور موجع ومحتاج...
ولكن عندما نستيقظ يعود كل مقادير المشاعر كما كانت وأكثر...😴👌"
🔥2❤1
البارت الخامس والثلاثون...💔
مهما بلغ ضيقك ووجعك لا تقنط من رحمة الله... وتذكر أن الله م يخلق في قلب الإنسان او في جوفه من شيء إلا وهو أعلم بأنه يستطيع تحمله وتجاوزه...😴👌
هشام وهو بيجاوب التلفون: أيوه أيوه ي أيمن والله وصلت الامانه مالك؟! مقصدك إني شااكلها او مه؟!
أيمن: مع الله المستعان ما اقصدش هذا بس الأهل هم مورعين للحواله ووصوا عليها...
وأنا ما بين اشدد عليها إلا لأني اشتي اسكه هدارهم...
هشام تنهد: خيرة الله...
المهم قلي لقيتها؟!
أيمن تنهد بتعب: ماشي والله ما قد لقيتها...
وكل يوم أسير للموقع اللي ادته لي أختي بس ما بين القاش أحد فيه؟!
بس ع الله الله يعين دعواتك...
هشام: طيب اسمع أنا وصلني خبر أن أخي وأبوها دخلوا السجن قبل فترة؟! وو...
دكم ببنت وهو مش منتبه...
هشام بسرعة: أسف آسف ي أختي ما انتبهتش...
البنت قلبت عيونها: ثاني مرة كن استضي وين بتخطى...
وخطيت...
أيمن كان بيسمع شبه ع الصوت ليكن دعمم: هيا وينك مالك ي خبير؟! وقلي كم قد لها هذه الفترة؟!
هشام: ما عليك ابرد لك...
أما ع المده قد لها يمكن شهر او شهرين وأخي قد طلقها...
أيمن غمض عيونه: خير أن شاء الله تسلم نتواصل بعدين...
ذلحين معي عمل...
غلق أيمن من عند هشام...
وبعدين سار لعند راكان..
أيمن بوجع: راكان أنت تعرف بيت البنت اللي قلت أنها يمنيه وحكم ع زوجها وأبوها ب السجن؟!
راكان : لا والله ما اعرف ليش؟!
عند بطلتنا...
كانت تخضع لعلاج كيماوي...
رؤى وخالتها كانين خارج بيدعين لها وعلي كان في عمله...
وبعد ساعات خرجوها لغرفة ثانية...
ساروا رؤى وخالتها لعندها...
فاقت وهي تاعبه قوي...
أسماء تنهدت بوهن: الحمـد لله ي رب...
رؤى:كيف بتحسي حالش ي أسماء؟!
أسماء: له الحمد...
بس اسكه آدي لي المرايه لو سمحتي...
رؤى دريت ليش وكان هي تشتي تقل لها ما بش بس م قدرت وقامت تديها لها...
أسماء زقمتها وبسرت نفسها...
وبوجع بيفتتها ابتسمت: قلت لكم؟! قلت لكم بعد فترة من مرضي شعري عتساقط؟! صح أنه الآن عاده باقي بعض الخصلات بس خلاص شعري سار...
ولهذا السبب أنا قلت لكم اشتي أقص شعري...
لك الحمد ي ربي كيف كان شعري وكيف قع...
خالتها حاولت تبز من يدها المرايه: ي بنتي احنا داريين بش انش قويه لذلك لا تتحاكي هكذا!!!
أسماء ما سمعتها وإستمرت في كلامها: كيف قد جسمي هزيل ولوني شاحب!!!
صح كنت في عذاب بس كان عذاب جسدي ونفسي وذلحين زاد عذابي عذابين عذاب جسدي ونفسي وجسماني وووكل شي كل شي حتى صحتي تدهورت...
ما صدقت إني افتهنت من ضربهم ووجعهم وووالخ...
يقع فيني هكذا؟!
بسرتهن: خالة رؤى امانتكن قولين لي أنا بايش غلطت عسب ربي يعاقبني من صغري؟! ليششش أنا ي رب أنا بالذات؟!
رؤى بكيت م استحملت الكلام اللي بتقله وخالتها بتحاول تحبس دموعها...
خالتها: اذكري الله ي بنتي وقولي حسبنا الله ونعم الوكيل...
وبعدين انتي صغيره بايش ربي عيعاقبش؟! هذا إبتلاء من ربي لا تقنطي من رحمة الله واصبري!!!
أسماء بتعب رجعت رأسها لورى وغمضت عيونها وبخفوت: لا إله إلا الله محمد رسول الله...
ممكن ي خاله تخرجي انتي ورؤى اشتي ارقد وارتاح لي شوية قبل م نروح البيت...
خالتها ورؤى خرجين بدون ما يدين كلمة وقبل م يخرجين غطنها...
أسماء أول م سمعت الباب تغلق غلقت ع قلبها وعقلها وكلها من التفكير...
وسارت لعالم الأحلام...
أما في يمننا الحبيب...
روان دخلت البيت وهي بتتحلطم...
" إنى هذلا الناس كيف عايشين؟! بيخطوا وعيونهم قفى رأسهم؟! نرفزنييي ولولا ان حلاوته خلتني اسكت له وإلا كنت سندفته(هزأته)"
أمها بسرتها كيف بتحطم: يييه ي بنت ي روان مالش بتحاكي نفسش؟!
روان إنتبهت لأمها: هاه يمه ولا شي ولا شي...
أيوه قلي لي ما هو اليوم من غداء؟!
أمها بسرتها بشك: خير أن شاء الله...
حق كل يوم م عيكون الغداء ي سعم؟!
روان بتتهرب منها وما تشتيش تبسر صلا عيونها: ناهي يمه ما قد قلت لش لما بتتحاكي هكذا؟!
أحياناً نتهرب من الكلام ليس لأنه يهمنا او نخفي بين طياته أشياء...
ولكننا نتهرب لأننا متعبون لا نريد الكلام والإكثار منه...
لأننا نريد الصمت وفقط...
مهما بلغ ضيقك ووجعك لا تقنط من رحمة الله... وتذكر أن الله م يخلق في قلب الإنسان او في جوفه من شيء إلا وهو أعلم بأنه يستطيع تحمله وتجاوزه...😴👌
هشام وهو بيجاوب التلفون: أيوه أيوه ي أيمن والله وصلت الامانه مالك؟! مقصدك إني شااكلها او مه؟!
أيمن: مع الله المستعان ما اقصدش هذا بس الأهل هم مورعين للحواله ووصوا عليها...
وأنا ما بين اشدد عليها إلا لأني اشتي اسكه هدارهم...
هشام تنهد: خيرة الله...
المهم قلي لقيتها؟!
أيمن تنهد بتعب: ماشي والله ما قد لقيتها...
وكل يوم أسير للموقع اللي ادته لي أختي بس ما بين القاش أحد فيه؟!
بس ع الله الله يعين دعواتك...
هشام: طيب اسمع أنا وصلني خبر أن أخي وأبوها دخلوا السجن قبل فترة؟! وو...
دكم ببنت وهو مش منتبه...
هشام بسرعة: أسف آسف ي أختي ما انتبهتش...
البنت قلبت عيونها: ثاني مرة كن استضي وين بتخطى...
وخطيت...
أيمن كان بيسمع شبه ع الصوت ليكن دعمم: هيا وينك مالك ي خبير؟! وقلي كم قد لها هذه الفترة؟!
هشام: ما عليك ابرد لك...
أما ع المده قد لها يمكن شهر او شهرين وأخي قد طلقها...
أيمن غمض عيونه: خير أن شاء الله تسلم نتواصل بعدين...
ذلحين معي عمل...
غلق أيمن من عند هشام...
وبعدين سار لعند راكان..
أيمن بوجع: راكان أنت تعرف بيت البنت اللي قلت أنها يمنيه وحكم ع زوجها وأبوها ب السجن؟!
راكان : لا والله ما اعرف ليش؟!
عند بطلتنا...
كانت تخضع لعلاج كيماوي...
رؤى وخالتها كانين خارج بيدعين لها وعلي كان في عمله...
وبعد ساعات خرجوها لغرفة ثانية...
ساروا رؤى وخالتها لعندها...
فاقت وهي تاعبه قوي...
أسماء تنهدت بوهن: الحمـد لله ي رب...
رؤى:كيف بتحسي حالش ي أسماء؟!
أسماء: له الحمد...
بس اسكه آدي لي المرايه لو سمحتي...
رؤى دريت ليش وكان هي تشتي تقل لها ما بش بس م قدرت وقامت تديها لها...
أسماء زقمتها وبسرت نفسها...
وبوجع بيفتتها ابتسمت: قلت لكم؟! قلت لكم بعد فترة من مرضي شعري عتساقط؟! صح أنه الآن عاده باقي بعض الخصلات بس خلاص شعري سار...
ولهذا السبب أنا قلت لكم اشتي أقص شعري...
لك الحمد ي ربي كيف كان شعري وكيف قع...
خالتها حاولت تبز من يدها المرايه: ي بنتي احنا داريين بش انش قويه لذلك لا تتحاكي هكذا!!!
أسماء ما سمعتها وإستمرت في كلامها: كيف قد جسمي هزيل ولوني شاحب!!!
صح كنت في عذاب بس كان عذاب جسدي ونفسي وذلحين زاد عذابي عذابين عذاب جسدي ونفسي وجسماني وووكل شي كل شي حتى صحتي تدهورت...
ما صدقت إني افتهنت من ضربهم ووجعهم وووالخ...
يقع فيني هكذا؟!
بسرتهن: خالة رؤى امانتكن قولين لي أنا بايش غلطت عسب ربي يعاقبني من صغري؟! ليششش أنا ي رب أنا بالذات؟!
رؤى بكيت م استحملت الكلام اللي بتقله وخالتها بتحاول تحبس دموعها...
خالتها: اذكري الله ي بنتي وقولي حسبنا الله ونعم الوكيل...
وبعدين انتي صغيره بايش ربي عيعاقبش؟! هذا إبتلاء من ربي لا تقنطي من رحمة الله واصبري!!!
أسماء بتعب رجعت رأسها لورى وغمضت عيونها وبخفوت: لا إله إلا الله محمد رسول الله...
ممكن ي خاله تخرجي انتي ورؤى اشتي ارقد وارتاح لي شوية قبل م نروح البيت...
خالتها ورؤى خرجين بدون ما يدين كلمة وقبل م يخرجين غطنها...
أسماء أول م سمعت الباب تغلق غلقت ع قلبها وعقلها وكلها من التفكير...
وسارت لعالم الأحلام...
أما في يمننا الحبيب...
روان دخلت البيت وهي بتتحلطم...
" إنى هذلا الناس كيف عايشين؟! بيخطوا وعيونهم قفى رأسهم؟! نرفزنييي ولولا ان حلاوته خلتني اسكت له وإلا كنت سندفته(هزأته)"
أمها بسرتها كيف بتحطم: يييه ي بنت ي روان مالش بتحاكي نفسش؟!
روان إنتبهت لأمها: هاه يمه ولا شي ولا شي...
أيوه قلي لي ما هو اليوم من غداء؟!
أمها بسرتها بشك: خير أن شاء الله...
حق كل يوم م عيكون الغداء ي سعم؟!
روان بتتهرب منها وما تشتيش تبسر صلا عيونها: ناهي يمه ما قد قلت لش لما بتتحاكي هكذا؟!
أحياناً نتهرب من الكلام ليس لأنه يهمنا او نخفي بين طياته أشياء...
ولكننا نتهرب لأننا متعبون لا نريد الكلام والإكثار منه...
لأننا نريد الصمت وفقط...
🔥2❤1
البارت السادس والثلاثون...💔
لا أعرف كيف يمكن لكل هذه القطع المنفصلة أن تكون أنا...😴👌
راكان : لا والله ما اعرف ليش؟!
أيمن: طيب تقدر تخلي عمي "أبو راكان" بما أنه يشتغل هناك يعرف لي وين هم؟!
راكان بإستغراب: طيب بس ليش؟!
أيمن: مش وقت وبعدين كل شي في وقته حالي...
بسروا اخو راكان الكبير خارجي من البيت!!!
أيمن بإستغراب: غريبه أخوك اليوم خرج من غرفته؟؟؟!
كيف لما؟!
راكان تنهد: أكيد هو الآن راح يرووح يزور قبر حبيبته...
أيمن تنهد بوجع: صدق قصتها حزينة ومؤثرة مؤلمة في نفس الوقت...
ما أحد معها واخوها اللي ما فيه إي ذرة رحمة؟!
أقول أنها ماتت احسن لها من العذاب اللي كانت تعيشه...
راكان: إي والله احسن بكثير...
تخيل تعيش حياتها ما تعرف ليلها من نهارها ومربطة...
يجوا لها ويسووا فيها لمدة شهر ولا عارفه كيف تدافع عن نفسها...
وكمان حامل وما تعرف من هو أبوه؟!
ولما هربت وقدرت توصل لأخوها وحكت له كذبها وضربها وعذبها...
آخر شي من كثرة الضيم اللي حصل لها تقتل نفسها وتقتل جنينها!!!
أيمن بوجع: الله يسترررنا ويحفظنا...
بليز ي أركان لا ععاد تذكر لي قصتها...
والله يوجعني قلبي عليها...
راكان: ومين اللي قلبه أرتاح لمن يسمع قصتها؟!
اليـوم الثاني...
هشام سار لبيت أيمن عسب يبسر إذا يحتاجوا شي او يشتوا يوصلوا لايمن حاجات...
دق الباب وشويه ما سمع إلا صوت بنت دنى رأسه وفتحت الباب...
هشام: ممكن تداعي لى ي أختي الوالد وإلا الوالده؟!
روان إنصدمت أنه نفسه الولد بس دعممت: طيب الآن...
وسارت تدعي أمها لان أبوها سار عمله...
جت أمها ودخلته في الديوان...
وخلت روان تسير تضيفه...
هشام: ما بش داعي ي عمه بس جيت اطمن عليكم وابسر إذا تشتوا حاجات نوصلها لأيمن؟!
أمها: أيوه لحظة ي ابني شااسير اخلي روان بنتي تدي الحاجات اللي جهزناهن!!!
أما عند روان...
جلست تتحلطم وتقول " إنى هذا واصل واصل وهو في وجهي؟! هل هن صدف والا ماهو؟! بس الصدق حالي قوي يجنن ؟! ماهو ي يجنن اعقلي ي رووووان وبطلي هباله قد صاحباتش أعدنش من حقهن الجنان؟! هيا قري وإرزي..."
وعادهي تشتي تواصل حلطمتها أمها صاحت لها وهي نكزت...😹
طرحت يدها ع قلبها وتنهدت...
: افففف الله يسامحش ي اماااه نكعتي لي قلبي...
وبصوت يلا يلا يمه هوذاني شااديهن...
نرجع للسعودية...
أسماء قامت الساعة 12 والصداااعع في رأسها قوووييي...
قامت شربت لها حبة بندول وسارت تدور لها م تأكل...
رؤى بسرتها: أسماء هوذاك الصبوح فوق الطاوله قد جهزته لش لما تجي!!!
أسماء إبتسمت إبتسامة باهتة: تسلمي لي الله يحفظش ويوفقش ي رؤى قد بين اتعبش معي قوي...
رؤى: بطلي خباله ي أسماء ما بش بيننا هذا الكلام احنا خوات وما بش لا تعب ولا شي...
ومسكت بيدها...
ييلا جي نصتبح جمعة...
أسماء وحست بأن أحد بيحبها: يلا هيا...
الحمد لله ي ررررب ع كل شي...
الله يحفظش لي ي رؤى ولا يحرمني منش...
وحسبنا الله ونعم الوكيل...
في كل من ظلمني...
"وأنت الدّليلُ، إذا النّجم ضَلّ."🥀👌
لا أعرف كيف يمكن لكل هذه القطع المنفصلة أن تكون أنا...😴👌
راكان : لا والله ما اعرف ليش؟!
أيمن: طيب تقدر تخلي عمي "أبو راكان" بما أنه يشتغل هناك يعرف لي وين هم؟!
راكان بإستغراب: طيب بس ليش؟!
أيمن: مش وقت وبعدين كل شي في وقته حالي...
بسروا اخو راكان الكبير خارجي من البيت!!!
أيمن بإستغراب: غريبه أخوك اليوم خرج من غرفته؟؟؟!
كيف لما؟!
راكان تنهد: أكيد هو الآن راح يرووح يزور قبر حبيبته...
أيمن تنهد بوجع: صدق قصتها حزينة ومؤثرة مؤلمة في نفس الوقت...
ما أحد معها واخوها اللي ما فيه إي ذرة رحمة؟!
أقول أنها ماتت احسن لها من العذاب اللي كانت تعيشه...
راكان: إي والله احسن بكثير...
تخيل تعيش حياتها ما تعرف ليلها من نهارها ومربطة...
يجوا لها ويسووا فيها لمدة شهر ولا عارفه كيف تدافع عن نفسها...
وكمان حامل وما تعرف من هو أبوه؟!
ولما هربت وقدرت توصل لأخوها وحكت له كذبها وضربها وعذبها...
آخر شي من كثرة الضيم اللي حصل لها تقتل نفسها وتقتل جنينها!!!
أيمن بوجع: الله يسترررنا ويحفظنا...
بليز ي أركان لا ععاد تذكر لي قصتها...
والله يوجعني قلبي عليها...
راكان: ومين اللي قلبه أرتاح لمن يسمع قصتها؟!
اليـوم الثاني...
هشام سار لبيت أيمن عسب يبسر إذا يحتاجوا شي او يشتوا يوصلوا لايمن حاجات...
دق الباب وشويه ما سمع إلا صوت بنت دنى رأسه وفتحت الباب...
هشام: ممكن تداعي لى ي أختي الوالد وإلا الوالده؟!
روان إنصدمت أنه نفسه الولد بس دعممت: طيب الآن...
وسارت تدعي أمها لان أبوها سار عمله...
جت أمها ودخلته في الديوان...
وخلت روان تسير تضيفه...
هشام: ما بش داعي ي عمه بس جيت اطمن عليكم وابسر إذا تشتوا حاجات نوصلها لأيمن؟!
أمها: أيوه لحظة ي ابني شااسير اخلي روان بنتي تدي الحاجات اللي جهزناهن!!!
أما عند روان...
جلست تتحلطم وتقول " إنى هذا واصل واصل وهو في وجهي؟! هل هن صدف والا ماهو؟! بس الصدق حالي قوي يجنن ؟! ماهو ي يجنن اعقلي ي رووووان وبطلي هباله قد صاحباتش أعدنش من حقهن الجنان؟! هيا قري وإرزي..."
وعادهي تشتي تواصل حلطمتها أمها صاحت لها وهي نكزت...😹
طرحت يدها ع قلبها وتنهدت...
: افففف الله يسامحش ي اماااه نكعتي لي قلبي...
وبصوت يلا يلا يمه هوذاني شااديهن...
نرجع للسعودية...
أسماء قامت الساعة 12 والصداااعع في رأسها قوووييي...
قامت شربت لها حبة بندول وسارت تدور لها م تأكل...
رؤى بسرتها: أسماء هوذاك الصبوح فوق الطاوله قد جهزته لش لما تجي!!!
أسماء إبتسمت إبتسامة باهتة: تسلمي لي الله يحفظش ويوفقش ي رؤى قد بين اتعبش معي قوي...
رؤى: بطلي خباله ي أسماء ما بش بيننا هذا الكلام احنا خوات وما بش لا تعب ولا شي...
ومسكت بيدها...
ييلا جي نصتبح جمعة...
أسماء وحست بأن أحد بيحبها: يلا هيا...
الحمد لله ي ررررب ع كل شي...
الله يحفظش لي ي رؤى ولا يحرمني منش...
وحسبنا الله ونعم الوكيل...
في كل من ظلمني...
"وأنت الدّليلُ، إذا النّجم ضَلّ."🥀👌
🥰2❤1
البارت السابع والثلاثون...💔
العالم رديء...
وجودك في الحياة ضرورة فنيّة...😴✌
راكان: ييه ي خبير في معاك حواله تعال إستلمها...
أيمن ضحك: الله من اي حين بتقل ي خبير؟! وإلا زي ما يقولوا عندنا من جالس جانس؟!
راكان ضحك: ههههه إي والله وكمان كلامكم أنا احبه من زمان وابغى اتعلمه بس ما في حد بيعلمني!!!
أيمن: ههههه خلاص ولا يهمك أنا شااعلمك وبعدين ليش ما قلت لي من أول قد لي عندكم عيجي حوالي خمسة أشهر لو شي أن قدك صنعاني غب...
راكان بإستغراب: أيش يعني غب؟!
أيمن: ههههه يعنيييي خلاص كأنك صنعاني فهمت؟!
وذلحين يلا آدي لي الحوالة أيش هي وريني!!!
راكان: طيب...
شل الكرتون ومكنه...
أيمن فتحه وضحك: ههههههه شكل أمي تشتيني أفعل لكم من حقنا الأكلات...
راكان : ليش انت تعرف تطبخ!!!؟
أيمن: يهيييييهاااه تأكل ايديك بعدهن...
أقدر أفعل فحسة، حلبة، سلته، شفوت، بنت الصحن، لقمة القاضي، فاصوليا محرقة وعاديه وكل أنواع البقوليات أقدر أفعل منهن اكلات جديدة وكمان أيش م تشتي أقدر إني أفعله...
راكان بتحمس:ع كذا أنا ابغى اكلات من حقكم اكلات خصوصا اكلات صنعانيه!!!
أيمن تحمس والكل: طيب دام ع كذا اليوم غداكم من تحت يدي...
عند أسماء...
كانت لابسة الشيلة...
بزت مراية وفتحت الشيلة بعد تردد طويل...
أول م بسرت رأسها قده ما عبش فيه ولا إي شعره قلبها وجعها الغصة وصلت لحلقها ولا رضت تنزل...
بتتلمس نفسها في المرايه:
كنت احب شعري ي الله وكنت اراشي أمي اقصه واحبب أرجلها وما كانت تخليني ساع الذي كانت حاسه إني شفقده...
بس مع ذلك الححمد لك لأني تهنيت فيه وقدرت أقص القصات اللي تعجبني...
وذلحين...
سكتت شوية ورجع واصلت...
وذلحين خلاص لا طويل ولا قصير قدني صلعاا...
ي رب إني لا ارثي حالي إعتراضاً ع حكمك وسخطك بل إني ارثي حالي لأني ما كنت أشكر نعمك...
حتى لو كنت عادني صغيرة...
ارثي حالي إني ولايوم بسرت يوم حالي ولا عشت أيامي كـ أي طفل في سني...
لكن احمدك ي الله وأشكرك في كل عسر ويسر...
وأني راضيه بقضاك وقدرك وحسبنا أنت ونعم الوكيل...
ولا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك...
طرحت المرايه وغطت رأسها وتنهدت...
وتتذكر أيامها الاوله كيف كانت وكيف قعت...
صح كانت تتعذب وتتوجع وتببكي وتقتهر وووالخ بس كانت عاد هي تضحك وتلعب وتفعل م اشتت...
كانت معها أمها ترتمي في أحضانها...
كان وكان معها أشياء خيرات...
وأهمها العافية...
بس الآن ما بش ولا شي غير وجع نفسي وجسدي ووومنه كله...
طفولتها وبراءتها إندثرت...
صح عمرها 16 وعتدخل في عمر ال17 بس مع ذلك عاد هي تفتقد طفولتها بقووووة...
ضحكاتها قعت باهتة...
تراودها أفكار غريبه ولا تطاق...
قعت إنطوائية بعض الشي...
وأصبحت رفيقة الدفتر والقلم...
وأيضاً من الأشياء اللي فقدتها في حياتها فقدت أمها...
الحضن الحنون والدافئ الأمان والملاذ اللي كان ب النسبه لها سار وفلتها وحيده...
تصارع الوجع والمرض والآلام والحياة والظلم كلللهن لوحدها...
وما معها غير اللي خلقها...
تشكي له وتبكي وتنقل قضاياها له...
بقولها حسبنا الله ونعم الوكيل...
كسوف وخسوف يتسببان بموت الضوء في حياتي، ومن سيهتم لحُزني في الرابعة فجرًا، يستمع إلى حسبنا الله ونعم الوكيل!!😴💔✌
.
العالم رديء...
وجودك في الحياة ضرورة فنيّة...😴✌
راكان: ييه ي خبير في معاك حواله تعال إستلمها...
أيمن ضحك: الله من اي حين بتقل ي خبير؟! وإلا زي ما يقولوا عندنا من جالس جانس؟!
راكان ضحك: ههههه إي والله وكمان كلامكم أنا احبه من زمان وابغى اتعلمه بس ما في حد بيعلمني!!!
أيمن: ههههه خلاص ولا يهمك أنا شااعلمك وبعدين ليش ما قلت لي من أول قد لي عندكم عيجي حوالي خمسة أشهر لو شي أن قدك صنعاني غب...
راكان بإستغراب: أيش يعني غب؟!
أيمن: ههههه يعنيييي خلاص كأنك صنعاني فهمت؟!
وذلحين يلا آدي لي الحوالة أيش هي وريني!!!
راكان: طيب...
شل الكرتون ومكنه...
أيمن فتحه وضحك: ههههههه شكل أمي تشتيني أفعل لكم من حقنا الأكلات...
راكان : ليش انت تعرف تطبخ!!!؟
أيمن: يهيييييهاااه تأكل ايديك بعدهن...
أقدر أفعل فحسة، حلبة، سلته، شفوت، بنت الصحن، لقمة القاضي، فاصوليا محرقة وعاديه وكل أنواع البقوليات أقدر أفعل منهن اكلات جديدة وكمان أيش م تشتي أقدر إني أفعله...
راكان بتحمس:ع كذا أنا ابغى اكلات من حقكم اكلات خصوصا اكلات صنعانيه!!!
أيمن تحمس والكل: طيب دام ع كذا اليوم غداكم من تحت يدي...
عند أسماء...
كانت لابسة الشيلة...
بزت مراية وفتحت الشيلة بعد تردد طويل...
أول م بسرت رأسها قده ما عبش فيه ولا إي شعره قلبها وجعها الغصة وصلت لحلقها ولا رضت تنزل...
بتتلمس نفسها في المرايه:
كنت احب شعري ي الله وكنت اراشي أمي اقصه واحبب أرجلها وما كانت تخليني ساع الذي كانت حاسه إني شفقده...
بس مع ذلك الححمد لك لأني تهنيت فيه وقدرت أقص القصات اللي تعجبني...
وذلحين...
سكتت شوية ورجع واصلت...
وذلحين خلاص لا طويل ولا قصير قدني صلعاا...
ي رب إني لا ارثي حالي إعتراضاً ع حكمك وسخطك بل إني ارثي حالي لأني ما كنت أشكر نعمك...
حتى لو كنت عادني صغيرة...
ارثي حالي إني ولايوم بسرت يوم حالي ولا عشت أيامي كـ أي طفل في سني...
لكن احمدك ي الله وأشكرك في كل عسر ويسر...
وأني راضيه بقضاك وقدرك وحسبنا أنت ونعم الوكيل...
ولا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك...
طرحت المرايه وغطت رأسها وتنهدت...
وتتذكر أيامها الاوله كيف كانت وكيف قعت...
صح كانت تتعذب وتتوجع وتببكي وتقتهر وووالخ بس كانت عاد هي تضحك وتلعب وتفعل م اشتت...
كانت معها أمها ترتمي في أحضانها...
كان وكان معها أشياء خيرات...
وأهمها العافية...
بس الآن ما بش ولا شي غير وجع نفسي وجسدي ووومنه كله...
طفولتها وبراءتها إندثرت...
صح عمرها 16 وعتدخل في عمر ال17 بس مع ذلك عاد هي تفتقد طفولتها بقووووة...
ضحكاتها قعت باهتة...
تراودها أفكار غريبه ولا تطاق...
قعت إنطوائية بعض الشي...
وأصبحت رفيقة الدفتر والقلم...
وأيضاً من الأشياء اللي فقدتها في حياتها فقدت أمها...
الحضن الحنون والدافئ الأمان والملاذ اللي كان ب النسبه لها سار وفلتها وحيده...
تصارع الوجع والمرض والآلام والحياة والظلم كلللهن لوحدها...
وما معها غير اللي خلقها...
تشكي له وتبكي وتنقل قضاياها له...
بقولها حسبنا الله ونعم الوكيل...
كسوف وخسوف يتسببان بموت الضوء في حياتي، ومن سيهتم لحُزني في الرابعة فجرًا، يستمع إلى حسبنا الله ونعم الوكيل!!😴💔✌
.
🔥2❤1
البارت الثامن والثلاثون...💔
قطيعٌ نحن والجزار راعينا، ومنسيون نمشي في أراضينا، ونحملُ نعشنا قسرًا بأيدينا ونُعرب عن تعازينا لنا فينا ".
وفي يوم من الأيام...
أيمن كمل يفعل لهم فحسة وبنت صحن ورز مكشن " ب الطريقة الصنعانية"...
يعني شي يأكلوه بملاعق وشيى يأكلوه بلقمه وشيى يحلووو...
أيمن وفي يده طاسه الرز: ي راكان آدي معك الفحسة بس لا تحرررق...
راكان: حاضر ذلحين...
أيمن ضحك: يوووه كيف الكلام الصنعاني من لقفك...
راكان قلب عيونه: أيوه أيوه حر...
وبعدين لا تنسى أن اللكنه تختلف...
حتى لو أتقنت الكلام...
أيمن: خلاص ولا تزعل يلا أطرح الأكل وسير داعي الاهل...
راكان فعل زي م قاله أيمن...
وأيمن سار يدي البواقي...
والكل جاء وهو متشوق للأكل من يده...
بدؤوا
الأب وهو بيأكل الفحسة بشراهه: ووواووو طعمه جد حلوووو...
وما شاء الله كل يوم تبهرنا بطبخك وأكل بلادك...
أيمن بإحراج: ما سويت شي ي عمي...
ولا تبالغ طبخي مش بذاك الزود...
راكان وهو يأكل: إلا كلام أبوي صح،
حتى أشوف خواتي يمدحون اكلك...
طبعا معاهم ثلاث بنات وولدين والأم والأب...
ودائما العيال يكونوا لوحدهم والبنات لوحدهن...
أيمن إنحرج أكثر: تسلموا مع أنه والله طبخي ما يساوي طبخ أمي او خواتي...
بإختصار طبخنا ما يساوي طبخ محارمنا...
الأب : ما شاء الله حلوووو...
وكأنه تذكر...
اي صح البنت اللي تدور على عنوانها...
لاقيته اليوم...
أيمن بسرعة قام وهو بينتفض وقلبه بدأ بأقوى قوته: ووووييييننن؟؟؟!
في مكان أول مرة نزوره...
محمد: ااااخ منش ي ال*** اخرتش انتي توصليني لهذا المكان؟؟؟!
وانحبس طول عمري هنيه؟!
وجلس يحطم ويبرطم...
محمد بسر وضاح ساكت هزه: ييييه ي خبير مالك من أول بين احاكيك م بتجاوبنيييشش...
وضاح بهدوء: لأنه كلامك كذب...
مش هي اللي وصلتنا لهنيه...
ما بلا أفعالنا وأعمالنا...
وما هو هذا إلا عقاب...
ع كل شي احنا فعلناه فيها...
محمد صيح: ييييه أنت م بتققققللل؟!
وبسخريه... والا الحليييب حن؟؟؟!
وضاح بسره بلا مبالاة: اللي سمعته ي محمد...
هي ما لهاش ذنب بكل هذا...
احنا غلط في غلط...
من ساسنا لراسنا...
في المستشفى...
تتلوى من الألم...
بس ما تصيح ولا تنزل دموعها...
تحس سكاكين تنغرس في جسمها...
وقلبها يتفتت...
ألم ووجع لا يُطااااق...
تأخر الطاقم الطبي في علاجها...
او ب الأصح هي تأخرت ع الموعد يومين...
و ب الغصب ادوها...
تحس روحها بتخرج منها تدريجيا ونفسها بدأ يقل...
غمضت عيونها...
ومن كثر إرهاقها...
ما عاد بالت بما تحس...
واخذها النوم لعالمه لعل الوجع والألم اللي بتحسه يخف شوية...
بعد ساعتين
جوا الطاقم يسووا لها العلاج الكيماوي...
وبسروها راقدة...
سووا لها البنج وبداوا بعملهم...
أما رؤى وخالتها بيد عين لها ب السلامة وهن قلقات عليها...
وبيتوجعين لوجعها...
وخالها في عمله حسه عندها وقلبه بيدعي لها...
أما بطلتنا كانت منومه...
وتحلم أحلام تُترجم واقعها...
من ظلم وعذاب وقهر...
ومن وجع مرضها...
وكأنه زي اسواط ضرب أبوها...
حتى في حلمها غفت من وجعها...
قلة النوم ستجعلني أنام للأبد ذات يوم...
قطيعٌ نحن والجزار راعينا، ومنسيون نمشي في أراضينا، ونحملُ نعشنا قسرًا بأيدينا ونُعرب عن تعازينا لنا فينا ".
وفي يوم من الأيام...
أيمن كمل يفعل لهم فحسة وبنت صحن ورز مكشن " ب الطريقة الصنعانية"...
يعني شي يأكلوه بملاعق وشيى يأكلوه بلقمه وشيى يحلووو...
أيمن وفي يده طاسه الرز: ي راكان آدي معك الفحسة بس لا تحرررق...
راكان: حاضر ذلحين...
أيمن ضحك: يوووه كيف الكلام الصنعاني من لقفك...
راكان قلب عيونه: أيوه أيوه حر...
وبعدين لا تنسى أن اللكنه تختلف...
حتى لو أتقنت الكلام...
أيمن: خلاص ولا تزعل يلا أطرح الأكل وسير داعي الاهل...
راكان فعل زي م قاله أيمن...
وأيمن سار يدي البواقي...
والكل جاء وهو متشوق للأكل من يده...
بدؤوا
الأب وهو بيأكل الفحسة بشراهه: ووواووو طعمه جد حلوووو...
وما شاء الله كل يوم تبهرنا بطبخك وأكل بلادك...
أيمن بإحراج: ما سويت شي ي عمي...
ولا تبالغ طبخي مش بذاك الزود...
راكان وهو يأكل: إلا كلام أبوي صح،
حتى أشوف خواتي يمدحون اكلك...
طبعا معاهم ثلاث بنات وولدين والأم والأب...
ودائما العيال يكونوا لوحدهم والبنات لوحدهن...
أيمن إنحرج أكثر: تسلموا مع أنه والله طبخي ما يساوي طبخ أمي او خواتي...
بإختصار طبخنا ما يساوي طبخ محارمنا...
الأب : ما شاء الله حلوووو...
وكأنه تذكر...
اي صح البنت اللي تدور على عنوانها...
لاقيته اليوم...
أيمن بسرعة قام وهو بينتفض وقلبه بدأ بأقوى قوته: ووووييييننن؟؟؟!
في مكان أول مرة نزوره...
محمد: ااااخ منش ي ال*** اخرتش انتي توصليني لهذا المكان؟؟؟!
وانحبس طول عمري هنيه؟!
وجلس يحطم ويبرطم...
محمد بسر وضاح ساكت هزه: ييييه ي خبير مالك من أول بين احاكيك م بتجاوبنيييشش...
وضاح بهدوء: لأنه كلامك كذب...
مش هي اللي وصلتنا لهنيه...
ما بلا أفعالنا وأعمالنا...
وما هو هذا إلا عقاب...
ع كل شي احنا فعلناه فيها...
محمد صيح: ييييه أنت م بتققققللل؟!
وبسخريه... والا الحليييب حن؟؟؟!
وضاح بسره بلا مبالاة: اللي سمعته ي محمد...
هي ما لهاش ذنب بكل هذا...
احنا غلط في غلط...
من ساسنا لراسنا...
في المستشفى...
تتلوى من الألم...
بس ما تصيح ولا تنزل دموعها...
تحس سكاكين تنغرس في جسمها...
وقلبها يتفتت...
ألم ووجع لا يُطااااق...
تأخر الطاقم الطبي في علاجها...
او ب الأصح هي تأخرت ع الموعد يومين...
و ب الغصب ادوها...
تحس روحها بتخرج منها تدريجيا ونفسها بدأ يقل...
غمضت عيونها...
ومن كثر إرهاقها...
ما عاد بالت بما تحس...
واخذها النوم لعالمه لعل الوجع والألم اللي بتحسه يخف شوية...
بعد ساعتين
جوا الطاقم يسووا لها العلاج الكيماوي...
وبسروها راقدة...
سووا لها البنج وبداوا بعملهم...
أما رؤى وخالتها بيد عين لها ب السلامة وهن قلقات عليها...
وبيتوجعين لوجعها...
وخالها في عمله حسه عندها وقلبه بيدعي لها...
أما بطلتنا كانت منومه...
وتحلم أحلام تُترجم واقعها...
من ظلم وعذاب وقهر...
ومن وجع مرضها...
وكأنه زي اسواط ضرب أبوها...
حتى في حلمها غفت من وجعها...
قلة النوم ستجعلني أنام للأبد ذات يوم...
❤2🔥2
البارت التاسع والثلاثون...💔
رعى الله مَن هامَ الفؤادُ بحبِّهِ
ومَن كِدتُ من شوقٍ إليه أَطيرُ
وصل للمستشفى بعد م دريي وحاكاه كل شي عنها...
وهو زي المجنون دخل للإستعلامات بيسألهم وين هي غرفتها...
وراكان والأب كانوا وراه ويساندوه...
الاستعلام قالوا له وين هي وسار طيران قبل م يكملوا كلامهم...
بسر أهلها خارج إفتجع...
أيمن بخوف: خالة مالها أسماء؟؟؟!
رؤى وخالتها بتفاجؤ: ايييمن؟!
خالتها: م جابك ي ولدي لهنا؟!
وكيف دريت بمكاننا؟!
أيمن: خاله مش وقت هذا الكلام أول شي قلي لي وين هي؟! وما لها؟! وما فيها؟! كل شي كل شي!!!
خالتها تنهدت وبدأت تحكي له...
وما كملت إلا والكل متأثر والدموع ع خدودهم...
أيمن يشتي يدخل مسكه ابو راكان أيمن بسره بإستغراب...
والاب هز رأسه...
ايمن: بعد ي عمي ابغى ادخل اشوفها!!!
الأب: لا ي ولدي هي الآن لسى خرجت من جلسة كيماوي...
واكيد مرهقة...
وما نقلوها غرفة ثانية إلا عشان ما تتأثر ب الكيماوي أكثر...
شوف اهلها كيف لسى ما دخلوا لعندها؟!
أيمن تنهد ومسح دمعته: طيب ي عم...
الله يصبر قلبي...
"طبعاً أيمن يتحاكى مع الأب سعودي ومع الجهال يمني..."
في يمننا الحبيب...
هشـام كان معزوم في بيت أهل أيمن ووقعوا أصحاب هو واخوه...
وحتى أهله بيعتبروه كأنه واحد منهم...
وصل للبيت وبيقل: الله الله ي أهل البيت طررريق...
دخل وهو مدني رأسه...
بس شده صوتها لف لعندها وبسرها هي هي نفسها...
اللي ماسلم من لسانها ولقانتها...
تأمل لملامحها تشبه أيمن بس هي ملامحها أبرز وأنوثية...
الشيلة ع رأسها ولابسه البلطة وشكلها عتخررج...
صحى ع نفسه طلع لعنده وهو مرتبك وصورتها لا زالت في مخيلته إنطبعت ولا رضت تبتعد...
كان يخزن ويفكر ويسير حسه لا إرادياً لعندها...
تنهد بصوووت مسموع...
اخو أيمن سمعه طبعا كان الديوان ملان رجال...
اخو أيمن: هيا مالك ي خبير؟! ياسين ع قلبك من هذه التنهيده...
هشام إرتبك: ها ههههه ولاشي ولاشي بس بين أحس بححمى...
نرجع للسعودية...
بعد مرور خمس ساعات وهي في الغرفة الثانية وبعد م افتهنت شوية...
دخلوا أيمن ورؤى وخالتها لعندها وهي عاد هي مرهقة...
أما راكان وأبوه جلسوا خارج...
رؤى وهي بتتفرج أيمن : الحمد لله ع سلامتششش اسوووم...
أسماء بإبتسامة باهتة: الله يسلمك ي رورو...
ايمن أول م بسرها خلاص إنهار ما عاد قدر يتمالك نفسه وخرج وهو بيبكييي ويتشنهج...
لحقوه وهم مش فاهمين إي حاجة...
خرج من باب المستشفى...
وجلس ع الرصيف وكمل بكاءه...
جلس يتذكررر كيف كانت وكيف قد هي ؟!
تذكر طفولتهم ولعبهم براءتها وضحكتها وكل شي كان يجمعهم...
وكل لحظة جمعتهم كان يتذكرها ويزيد من نحيبه ووجع قلبه عليها...
الأب زقمه من كتفه: ليه ي ابني تسوي كذا...
ذا أمر ربنا م أحد قادر يخالف او يقول لا...
لا تقنط ولا تيأس قوم غسل وجهك واستغفر ربك...
وادعي لها...
راكان بوجع ع صاحبه: قوم ي خبير...
كذا ما ينفع اللي تسويه...
مع اني ما اعرف ايش فيك؟؟؟!!!
وإلا أيش هي قصتك وايش تقرب لك بس الآن تعال معاي غسل وجهك...
وروح لعندها وسلم عليها...
أيمن ببكاء ساع الجهال: موجوووع قلبي ي خبير...
ما اصدق أن هذه رفيقة دربي واللي كنا نلعب سوا...
وكانت تعتبرني اخوها وكنت كذلك بس أنا حبيتها كـ حبيبة...
ما اصدق أن هذه البنت اللي كان وجهها ينووورر ومشع للتفاؤل مهما وقع لها من قتل...
ومهما جارت عليها الدنيا والحياة كانت تخرج وهي فارحه وتملي الحاره بصوت ضحكتها وبراءتها...
ااااه ما أقدرش اتحمل ولا أكمل قلبي موجوووع موجوووع ي خوووك...😭💔
وكان يضرب مكان قلبه بقوة...
راكان والاب م استحملوا كلامه ولا الشي اللي بيفعله شلوه لفوق السياره وروحوه للبيت غسلوا وجهه وخلوه يررقددد...
وكانت شهقاته تملأ المكان بين الحين والآخر...
رأسه وجعه كـ وجع قلبة وكأنهم شركاء...
ما قع في واحد يقع في الثاني...
هكذا هم الأحباب...
إذا أصاب أحدهم شي يصيب الآخر اضعااافه...
سألتكم بالله من آهات الروح اين المفر"
من يسمع وجع القلب والآنات منكم ي بشر"
هل لي من آلام ووجع الروح أن تهدأ وتستقر"
.
رعى الله مَن هامَ الفؤادُ بحبِّهِ
ومَن كِدتُ من شوقٍ إليه أَطيرُ
وصل للمستشفى بعد م دريي وحاكاه كل شي عنها...
وهو زي المجنون دخل للإستعلامات بيسألهم وين هي غرفتها...
وراكان والأب كانوا وراه ويساندوه...
الاستعلام قالوا له وين هي وسار طيران قبل م يكملوا كلامهم...
بسر أهلها خارج إفتجع...
أيمن بخوف: خالة مالها أسماء؟؟؟!
رؤى وخالتها بتفاجؤ: ايييمن؟!
خالتها: م جابك ي ولدي لهنا؟!
وكيف دريت بمكاننا؟!
أيمن: خاله مش وقت هذا الكلام أول شي قلي لي وين هي؟! وما لها؟! وما فيها؟! كل شي كل شي!!!
خالتها تنهدت وبدأت تحكي له...
وما كملت إلا والكل متأثر والدموع ع خدودهم...
أيمن يشتي يدخل مسكه ابو راكان أيمن بسره بإستغراب...
والاب هز رأسه...
ايمن: بعد ي عمي ابغى ادخل اشوفها!!!
الأب: لا ي ولدي هي الآن لسى خرجت من جلسة كيماوي...
واكيد مرهقة...
وما نقلوها غرفة ثانية إلا عشان ما تتأثر ب الكيماوي أكثر...
شوف اهلها كيف لسى ما دخلوا لعندها؟!
أيمن تنهد ومسح دمعته: طيب ي عم...
الله يصبر قلبي...
"طبعاً أيمن يتحاكى مع الأب سعودي ومع الجهال يمني..."
في يمننا الحبيب...
هشـام كان معزوم في بيت أهل أيمن ووقعوا أصحاب هو واخوه...
وحتى أهله بيعتبروه كأنه واحد منهم...
وصل للبيت وبيقل: الله الله ي أهل البيت طررريق...
دخل وهو مدني رأسه...
بس شده صوتها لف لعندها وبسرها هي هي نفسها...
اللي ماسلم من لسانها ولقانتها...
تأمل لملامحها تشبه أيمن بس هي ملامحها أبرز وأنوثية...
الشيلة ع رأسها ولابسه البلطة وشكلها عتخررج...
صحى ع نفسه طلع لعنده وهو مرتبك وصورتها لا زالت في مخيلته إنطبعت ولا رضت تبتعد...
كان يخزن ويفكر ويسير حسه لا إرادياً لعندها...
تنهد بصوووت مسموع...
اخو أيمن سمعه طبعا كان الديوان ملان رجال...
اخو أيمن: هيا مالك ي خبير؟! ياسين ع قلبك من هذه التنهيده...
هشام إرتبك: ها ههههه ولاشي ولاشي بس بين أحس بححمى...
نرجع للسعودية...
بعد مرور خمس ساعات وهي في الغرفة الثانية وبعد م افتهنت شوية...
دخلوا أيمن ورؤى وخالتها لعندها وهي عاد هي مرهقة...
أما راكان وأبوه جلسوا خارج...
رؤى وهي بتتفرج أيمن : الحمد لله ع سلامتششش اسوووم...
أسماء بإبتسامة باهتة: الله يسلمك ي رورو...
ايمن أول م بسرها خلاص إنهار ما عاد قدر يتمالك نفسه وخرج وهو بيبكييي ويتشنهج...
لحقوه وهم مش فاهمين إي حاجة...
خرج من باب المستشفى...
وجلس ع الرصيف وكمل بكاءه...
جلس يتذكررر كيف كانت وكيف قد هي ؟!
تذكر طفولتهم ولعبهم براءتها وضحكتها وكل شي كان يجمعهم...
وكل لحظة جمعتهم كان يتذكرها ويزيد من نحيبه ووجع قلبه عليها...
الأب زقمه من كتفه: ليه ي ابني تسوي كذا...
ذا أمر ربنا م أحد قادر يخالف او يقول لا...
لا تقنط ولا تيأس قوم غسل وجهك واستغفر ربك...
وادعي لها...
راكان بوجع ع صاحبه: قوم ي خبير...
كذا ما ينفع اللي تسويه...
مع اني ما اعرف ايش فيك؟؟؟!!!
وإلا أيش هي قصتك وايش تقرب لك بس الآن تعال معاي غسل وجهك...
وروح لعندها وسلم عليها...
أيمن ببكاء ساع الجهال: موجوووع قلبي ي خبير...
ما اصدق أن هذه رفيقة دربي واللي كنا نلعب سوا...
وكانت تعتبرني اخوها وكنت كذلك بس أنا حبيتها كـ حبيبة...
ما اصدق أن هذه البنت اللي كان وجهها ينووورر ومشع للتفاؤل مهما وقع لها من قتل...
ومهما جارت عليها الدنيا والحياة كانت تخرج وهي فارحه وتملي الحاره بصوت ضحكتها وبراءتها...
ااااه ما أقدرش اتحمل ولا أكمل قلبي موجوووع موجوووع ي خوووك...😭💔
وكان يضرب مكان قلبه بقوة...
راكان والاب م استحملوا كلامه ولا الشي اللي بيفعله شلوه لفوق السياره وروحوه للبيت غسلوا وجهه وخلوه يررقددد...
وكانت شهقاته تملأ المكان بين الحين والآخر...
رأسه وجعه كـ وجع قلبة وكأنهم شركاء...
ما قع في واحد يقع في الثاني...
هكذا هم الأحباب...
إذا أصاب أحدهم شي يصيب الآخر اضعااافه...
سألتكم بالله من آهات الروح اين المفر"
من يسمع وجع القلب والآنات منكم ي بشر"
هل لي من آلام ووجع الروح أن تهدأ وتستقر"
.
🔥2
البارت الأربعون...💔
هذا ما لدي ، صداع ثقيل من أثر الإنتظار...😴💔
اليوم الثاني...
قام أيمن وراسها يحسه كـ الحجررر...
تذكر كيف بسرها غمض عيونه ب القوة...
وحاول يبعد الذكرى من عقله وتفكيررره...
جلس ع أحد الدرجان وهو ماسك لرأسه...
في هذه الأثناء نزلت البنت الصغيرة للبيت وكان عمرها م بين ال15 وال16...
بسرته ورجعت مكانها...
وبخوف مسكت قلبه: ي ويليييي وش يعمل ذا هنا؟!
الله يستر شكله مهموم...
او شي حصل له...
بروح أنادي راكان يشوفه...
سارت تداعي راكان...
جاء وبسررره طرح يده ع كتفه وأيمن بعد ايديه من ع وجهه...
وبسر راكان ببهوت: أيش تشتي ي خبير؟!
راكان: أيش فيك أنت شوف كيف شكلك...
وكمان احنا أيش اتفقنا أمس...
أيمن ضحك ببهوت: هههههه راكان هكذا ما ينفع!!!
تخلط خليجي مع يمني...
استقر ي ع هذا والا هذا...
راكان عبس بوجهه: طيب أيش اسوي أنا ما اعرف ولا قادر أتقن لسى عاد يشتي لي وقت لما اتعود...
هنا أيمن ضحك لما م عاد قدر يسيطر ع نفسه وراكان إبتسم ع ضحكته...
بعد شوية هدأ أيمن وبسر قدامه وقال: راكان أنا قررت قرار لا رجعة فيه!!!
واشتيك تساعدني...
راكان بإستغراب: أيش في قول وأنا اخوك؟!
أيمن بسره: أنا قررت...
قررت اتزوجها...!!!
أما في المشفى...
رؤى متردده تحاكيها والا مع...
وفي الأخير قررت تحاكيها...
رؤى بتوتر: سوسو اشتي اكلمش في موضوع!!!
أسماء بإستغراب: خير ي رورو م تشتي؟!
رؤى تنهدت: أمس جاء أيمن!!!
وكملت كلامها...
مدري كيف دري أنه احنا هنا وكيف وصلنا...
وبكذب...
كان يشتي يسلم عليش بس شكله قع له عمل قبل م تقومي...
أسماء ب فرحة: الله يعني عاد به حد ذاكر لي وبيحبني ومهتم فيني؟!
الشهاده لله أن أيمن أخي اللي ما ادته لي أمي...
رؤى:لو تبسري كيف كان مفتجع عليش!!!
والله صورته كان قد له فترة بيدور عليش وب الكود لقيش...
أسماء ببراءه: يوووه الله يحفظه ويرزقه ويدي له ع م في نفسه هو الوحيد اللي من صغري أحسه مهتم فيني قوووييي...
وبيحبني...
طيب هو ذلحين وين هو؟!
رؤى تنهدت: مدري والله ما آدي لش علم...
ويلا ذلحين هيا قومي عسب قد عيجي أبي يشلنا وأمي سارت تدي لنا صبوح...
أسماء وقد افتهنت شوية خصوصا أن أيمن هنيه: طيب يلاه هيييا سريع...
ورجع وقفت...
طيب لو أيمن رجع لهنا؟! كيف عيدرى ببيتنا؟؟؟!
رؤى : تطمني دام أنه لقينا هنيه أكيد عيلاقى بيتنا...
ويلا هيا سريع قبل م يجوا...
أسماء ضحكت: ههههه صح صح نسيت بسرتي م اغباني!!!
رؤى إبتسمت لأنها رجعت تبسر أسماء اللي تعرفها: هههه ماشي ما بلا انتي من كثر الحماس نسيتي ويلا قبل م يجوا ويسندفوا بنا...
أنا المصلوبُ في قلقٍ عميقٍ، أنا المقذوفُ في بردِ الشتّاتِ".
...
هذا ما لدي ، صداع ثقيل من أثر الإنتظار...😴💔
اليوم الثاني...
قام أيمن وراسها يحسه كـ الحجررر...
تذكر كيف بسرها غمض عيونه ب القوة...
وحاول يبعد الذكرى من عقله وتفكيررره...
جلس ع أحد الدرجان وهو ماسك لرأسه...
في هذه الأثناء نزلت البنت الصغيرة للبيت وكان عمرها م بين ال15 وال16...
بسرته ورجعت مكانها...
وبخوف مسكت قلبه: ي ويليييي وش يعمل ذا هنا؟!
الله يستر شكله مهموم...
او شي حصل له...
بروح أنادي راكان يشوفه...
سارت تداعي راكان...
جاء وبسررره طرح يده ع كتفه وأيمن بعد ايديه من ع وجهه...
وبسر راكان ببهوت: أيش تشتي ي خبير؟!
راكان: أيش فيك أنت شوف كيف شكلك...
وكمان احنا أيش اتفقنا أمس...
أيمن ضحك ببهوت: هههههه راكان هكذا ما ينفع!!!
تخلط خليجي مع يمني...
استقر ي ع هذا والا هذا...
راكان عبس بوجهه: طيب أيش اسوي أنا ما اعرف ولا قادر أتقن لسى عاد يشتي لي وقت لما اتعود...
هنا أيمن ضحك لما م عاد قدر يسيطر ع نفسه وراكان إبتسم ع ضحكته...
بعد شوية هدأ أيمن وبسر قدامه وقال: راكان أنا قررت قرار لا رجعة فيه!!!
واشتيك تساعدني...
راكان بإستغراب: أيش في قول وأنا اخوك؟!
أيمن بسره: أنا قررت...
قررت اتزوجها...!!!
أما في المشفى...
رؤى متردده تحاكيها والا مع...
وفي الأخير قررت تحاكيها...
رؤى بتوتر: سوسو اشتي اكلمش في موضوع!!!
أسماء بإستغراب: خير ي رورو م تشتي؟!
رؤى تنهدت: أمس جاء أيمن!!!
وكملت كلامها...
مدري كيف دري أنه احنا هنا وكيف وصلنا...
وبكذب...
كان يشتي يسلم عليش بس شكله قع له عمل قبل م تقومي...
أسماء ب فرحة: الله يعني عاد به حد ذاكر لي وبيحبني ومهتم فيني؟!
الشهاده لله أن أيمن أخي اللي ما ادته لي أمي...
رؤى:لو تبسري كيف كان مفتجع عليش!!!
والله صورته كان قد له فترة بيدور عليش وب الكود لقيش...
أسماء ببراءه: يوووه الله يحفظه ويرزقه ويدي له ع م في نفسه هو الوحيد اللي من صغري أحسه مهتم فيني قوووييي...
وبيحبني...
طيب هو ذلحين وين هو؟!
رؤى تنهدت: مدري والله ما آدي لش علم...
ويلا ذلحين هيا قومي عسب قد عيجي أبي يشلنا وأمي سارت تدي لنا صبوح...
أسماء وقد افتهنت شوية خصوصا أن أيمن هنيه: طيب يلاه هيييا سريع...
ورجع وقفت...
طيب لو أيمن رجع لهنا؟! كيف عيدرى ببيتنا؟؟؟!
رؤى : تطمني دام أنه لقينا هنيه أكيد عيلاقى بيتنا...
ويلا هيا سريع قبل م يجوا...
أسماء ضحكت: ههههه صح صح نسيت بسرتي م اغباني!!!
رؤى إبتسمت لأنها رجعت تبسر أسماء اللي تعرفها: هههه ماشي ما بلا انتي من كثر الحماس نسيتي ويلا قبل م يجوا ويسندفوا بنا...
أنا المصلوبُ في قلقٍ عميقٍ، أنا المقذوفُ في بردِ الشتّاتِ".
...
🔥7
يُتبع غطوة إن شاء الله جيشي العظيييم💙🔥
يلا أشوف تفاعلكم ٥٠ تفاعل ع البارتات👆🏼
تعليقاتكم؟ رأيكم؟ وأي شيء ف بالكم أزغفوووه🤍
يلا أشوف تفاعلكم ٥٠ تفاعل ع البارتات👆🏼
تعليقاتكم؟ رأيكم؟ وأي شيء ف بالكم أزغفوووه🤍
🔥9
بيقولوا الأب يفعل م اشتى بعياله هو أبوهم وهو أخبر بهم حتى لو يقتلهم بغير وجهة
من حقه👍🏻 او لا؟! 👎🏻
من حقه👍🏻 او لا؟! 👎🏻
Anonymous Poll
7%
ايوووة اكيييد من حقققة👍
93%
قلعوا ذفرررة أيش من حقه؟ هم جو ع الدنيا عسب يعبدوا الله، وقد ربي قال في كتبه القتل حرام مهما كان 👎
البارت الحادي والأربعون...💔
رعى الله مَن هامَ الفؤادُ بحبِّهِ...
ومَن كِدتُ من شوقٍ إليه أَطيرُ...
بعد مرور الأيام...
هشام دائماً لبيتهم ويتحجج بأي شي عسب يسير عندهم ويكفيه بس أنه يكونوا في نفس البيت...
أما روان بعد مرور الأيام تعلقت فيه وكانت كل ساع تجس في طاقة غرفتها عسب تبسره، وتحلم أحلام وردية معه...
وضاح ومححمد مكانهم في السجن ومجدي بيتحسر عليهم وع أسماء...
ويحس بتأنيب الضمير لأنه ما دافع عنها من البدايه وأنه ما قع فيها هكذا إلا بسببه وفي آخر المطاف فلتها...
أيمن كان كل يوم يسير يبسرها ويوجعه قلبه عليها وما قدر أنه يفاتح خالها ب الموضوع...
أسماء حالتها هذيك ما تحسنت ابدا وكل يوم وصحتها تدهور...
وفرحتها في أيمن لا تنوصف...
لأنه اخوها هذا كان بإعتقادها...
ليـوم من الأيام...
أيمن بإرتباك: ي خال علي!!!
أنا اشتي اتحاكى معك في موضوع خاص...
وياليت تتفهمني!!!
علي بإستغراب: خير ي ابني أيمن مابه!؟
أيمن تنهد وتشجع: أنا ي خال اشتي اطلب يد أسماء منك، اشتيها ع سنة الله ورسوله وتكون زوجة لي وأم أولادي...
نسير لـ يمننا الحبيب...
كان قده قبل المغرب...
وهي خرجت بسرعة تشتري لها جعاله لأن محد في البيت...
وع رجعتها كانت الدنيا شبة خاليه...
دخلت لـ الزقزقي"زقاق" اللي يؤدي لبيتهم...
دخلت الداير فوق الباب وقدهي تشتي تفتح....
حست بحد يطرح يده ع لقفهها ونخرتها "فمها وأنفها" خرجين عيونها تشتي تصيح ما قدرت...
حست بدموووعها ينزلين بغزارة وقلبها بيدق قوووييي...
وبعدين ما حست نفسها إلا وهي في عالم النوم...
بعد شوية جت أمها وكان معها داير إحتياط، دخلته وفتحت وإستغربت أنه مغلق ب الداير بس قالت في نفسها "يمكن روان مفتجعه فـ قفلته ب الداير؟؟؟!"
دخلت وبتداعيها: ي رووووان رووووان وينش ي بنتي؟؟؟!!!
ما سمعت رد حست بتوتر وقلق...
اتصلت لتلفونها وكان في غرفتها...
وإتصلت لبناتها " اللي سارين العرس وروان ما رضت تسير معاهن "
ولبناتها المزوجات، اللي يمكن سارت عندهن؟! او واحد من اخوتها جوا يبزوها ؟!
ولا به أثر لها عندهن جلست في القاع وهي منهاره وكل الافكاااررر السوداوية إجتمعت في هذيك اللحظة...
عنـد بطلتنا...
رؤى: اسوم أيمن عند أبي غريبه هذه المرة جلس خيرات؟؟؟!
أسماء ببراءه: عادي وإذا جلس؟! ولا تنسي أنه في بلاد ما يعرف حد فيها، واحنا كنا جيران لزم " يعني قوي" فـ طبيعي يجي ويجلس كم ما إشتى...
رؤى تنهدت ع غباء أسماء لان هي ب الصدفة سمعت كلام أيمن لـ أبوها جت تلمح لها بس بسرتها مش مهتمة،
فـ قالت تسكت لها أخرج قبل م تسبق الامووور...
أسماء: ييه مالش وين سرحتي؟!
رؤى: هاه هاه ماشي ولا بقعة...
قامت... يلا هاه شااسير اعاون أمي نفعل العشاء عسب نتعشاا كلنا!!!
لا وجود للأمان المطلق؛ وهذا يعني أن كل شيء في هذه الحياة بوسعه أن يهشّم حائط أمانك، ويُلقيك في الفزع مرّةٍ بعد مرّة...
رعى الله مَن هامَ الفؤادُ بحبِّهِ...
ومَن كِدتُ من شوقٍ إليه أَطيرُ...
بعد مرور الأيام...
هشام دائماً لبيتهم ويتحجج بأي شي عسب يسير عندهم ويكفيه بس أنه يكونوا في نفس البيت...
أما روان بعد مرور الأيام تعلقت فيه وكانت كل ساع تجس في طاقة غرفتها عسب تبسره، وتحلم أحلام وردية معه...
وضاح ومححمد مكانهم في السجن ومجدي بيتحسر عليهم وع أسماء...
ويحس بتأنيب الضمير لأنه ما دافع عنها من البدايه وأنه ما قع فيها هكذا إلا بسببه وفي آخر المطاف فلتها...
أيمن كان كل يوم يسير يبسرها ويوجعه قلبه عليها وما قدر أنه يفاتح خالها ب الموضوع...
أسماء حالتها هذيك ما تحسنت ابدا وكل يوم وصحتها تدهور...
وفرحتها في أيمن لا تنوصف...
لأنه اخوها هذا كان بإعتقادها...
ليـوم من الأيام...
أيمن بإرتباك: ي خال علي!!!
أنا اشتي اتحاكى معك في موضوع خاص...
وياليت تتفهمني!!!
علي بإستغراب: خير ي ابني أيمن مابه!؟
أيمن تنهد وتشجع: أنا ي خال اشتي اطلب يد أسماء منك، اشتيها ع سنة الله ورسوله وتكون زوجة لي وأم أولادي...
نسير لـ يمننا الحبيب...
كان قده قبل المغرب...
وهي خرجت بسرعة تشتري لها جعاله لأن محد في البيت...
وع رجعتها كانت الدنيا شبة خاليه...
دخلت لـ الزقزقي"زقاق" اللي يؤدي لبيتهم...
دخلت الداير فوق الباب وقدهي تشتي تفتح....
حست بحد يطرح يده ع لقفهها ونخرتها "فمها وأنفها" خرجين عيونها تشتي تصيح ما قدرت...
حست بدموووعها ينزلين بغزارة وقلبها بيدق قوووييي...
وبعدين ما حست نفسها إلا وهي في عالم النوم...
بعد شوية جت أمها وكان معها داير إحتياط، دخلته وفتحت وإستغربت أنه مغلق ب الداير بس قالت في نفسها "يمكن روان مفتجعه فـ قفلته ب الداير؟؟؟!"
دخلت وبتداعيها: ي رووووان رووووان وينش ي بنتي؟؟؟!!!
ما سمعت رد حست بتوتر وقلق...
اتصلت لتلفونها وكان في غرفتها...
وإتصلت لبناتها " اللي سارين العرس وروان ما رضت تسير معاهن "
ولبناتها المزوجات، اللي يمكن سارت عندهن؟! او واحد من اخوتها جوا يبزوها ؟!
ولا به أثر لها عندهن جلست في القاع وهي منهاره وكل الافكاااررر السوداوية إجتمعت في هذيك اللحظة...
عنـد بطلتنا...
رؤى: اسوم أيمن عند أبي غريبه هذه المرة جلس خيرات؟؟؟!
أسماء ببراءه: عادي وإذا جلس؟! ولا تنسي أنه في بلاد ما يعرف حد فيها، واحنا كنا جيران لزم " يعني قوي" فـ طبيعي يجي ويجلس كم ما إشتى...
رؤى تنهدت ع غباء أسماء لان هي ب الصدفة سمعت كلام أيمن لـ أبوها جت تلمح لها بس بسرتها مش مهتمة،
فـ قالت تسكت لها أخرج قبل م تسبق الامووور...
أسماء: ييه مالش وين سرحتي؟!
رؤى: هاه هاه ماشي ولا بقعة...
قامت... يلا هاه شااسير اعاون أمي نفعل العشاء عسب نتعشاا كلنا!!!
لا وجود للأمان المطلق؛ وهذا يعني أن كل شيء في هذه الحياة بوسعه أن يهشّم حائط أمانك، ويُلقيك في الفزع مرّةٍ بعد مرّة...
🔥2❤1
البارت الثاني والأربعون...💔
لقد كُنّا في جذع واحد، لكن بقدر تورّدي، كان وخزك".
علي إنصدم من طلب أيمن بس سكت وفكر في عقله وبعدين قال: تمـام ي ابني بس أول شي نبسر رأيها م عتقل؟؟؟!
هذا أولا وثاني من الثنتين ضروري م تقل لأهلك وتفعلوا العرس هنيه وتعيشوا والكل هنيه عسب علاجاتها...
أيمن زقرررع: صدددق ي عم؟؟؟! لك م تشتي بس امانتك سير قلها ذلحين ورد لي خبر...
ما عاد شقدر اصبر أكثر...
علي جاراه وسار قال لأسماء...
أسماء بعدم تصديق: انى من صدق ي خال والا بتكذب؟!
علي: الله المستعان ي بنتي أجي اكذب عليش؟؟؟!
أسماء تنهدت وبعدم تفكير: قله ي عم هو أخي اللي ما ادته لي أمي وعمري ولا لحظة فكرت فيه غير هكذا!!! وعوضاً عن هذا أنا أيامي ما عاد باقي لي إلا القليل مشتيش يتوجع مني ولا يغثى...
علي: متأكده ي بنتي؟! طيب زيدي صلي إستخارة ولا تقولي هكذا محد داري ما مكتوب له؟؟؟!
أسماء غمضت عيونها: اللي سمعته ي خال وهذا آخر قرار عندي قوا لا عاد تجبروني ع شي أنا ما اشتيه يكفييييي!!! تعبببتتت!!!
عنـد روان...
فاقت من نومتها وهي بتبسر أن هي في مكان أول مرة تجي فيه وتذكرت أيش حصل لها وبسرعة البرق قامت تشتي تخرج بس ما رضي ينفتح الباب فكرت كيف تخرج او تلاقي لها منفذ، بس ما قدرت آخر ما به إستسلمت وجلست تدعي ان الله يحفظها، وقريت بعض من آيات القرآن الكريم اللي هي حافظة لهن...
شوية م سمعت إلا أصوات بتقرب للباب...
إتسمرت مكانها وبعد ثواني بسرت حديدة قبالها وقامت غلقت الباب من داخل ورجعت ع ورى...
بسرت الطيقان بس هن مغلقات بحديد...
وهي بتفكر ما سمعت إلا صوت الباب بيحاولوا يفتحوه ما قدروا ورجع سمعت صوتهم وهم بيحاولوا يكسررروه...
ما إستحملت قامت تبكي بس بصمت وتدعي الله وتناجيه أنه يحفظها وينجيها منهم...
وقد هي بترتجف وتحس أنها خلاص في إي لحظة بتموت من الخوف قبل م يدخلوا لها...
أما عند أهلها...
قالبين صنعاء عليها واللي يتحلف أنه أول م يلقاها عيقتلها مقصدهم أنها هربت...
واللي غاثي عليها واللي بيبكي ومقهوووررر لا يقع فيها شي...
واللي واثق أنها مستحيل توطي رأسهم وتهرب وأنها مخطوفة...
اخوها صاحب هشام جاء بتوتر وقده ملبب: محد يمه محد لقيها ما لقينااهاااششش يمممه...
وين سااارررت؟؟!
أمها ببكاا: ييييووه ي قهررري عليش ي بنتي ي روووان!!! وينششش وين سرررتي؟؟؟!
اخوها: يمه أنا متأكد انها ما هربت وأنه قع فيها شي...
بز تلفونه بعصبية وهو قده متوتر خلقه وهذا ما خلاه يهدأ...
ومن غير ما يبسر من المتصل...
: هاه مااالك بتتصل من أول ؟! معاك خبر حالي ولقيتوها ما شي بطل تتصل!!!
عنـد أيمن...
بعد م كمل يتعشاا وهو مورع ومقششنن فرح يشتي يدرى أيش قالت...
وقد بيحلم ويرسم أحلامه معها كيف بتكون وكيف بعد م يقضوا ع المرض كيف عتكون حياتهم مع بعض...
أيمن : هـاه ي عم م قالت لك ؟!
علي تنهد: والله ي ابني أن هي ما رضت قالت مدري كم باقي لها لما يأخذ أمانته وما تشتي تظلمك معاها...
أيمن إنكسف: بس ي عم أنا قابل فيها كيف م كانت واشتي حتى لو يوم أجلس معها...
أطيب نفسي...
وبترجي بسره...
قوا ي عممم حاول فيييها والله إني شاريها بعيوني...!!!
مؤلمة جدا تلك الأوجاع التي نخبئها خلف ابتسامات...
كاذبة وضحكات ليست من القلب..😔💔
لقد كُنّا في جذع واحد، لكن بقدر تورّدي، كان وخزك".
علي إنصدم من طلب أيمن بس سكت وفكر في عقله وبعدين قال: تمـام ي ابني بس أول شي نبسر رأيها م عتقل؟؟؟!
هذا أولا وثاني من الثنتين ضروري م تقل لأهلك وتفعلوا العرس هنيه وتعيشوا والكل هنيه عسب علاجاتها...
أيمن زقرررع: صدددق ي عم؟؟؟! لك م تشتي بس امانتك سير قلها ذلحين ورد لي خبر...
ما عاد شقدر اصبر أكثر...
علي جاراه وسار قال لأسماء...
أسماء بعدم تصديق: انى من صدق ي خال والا بتكذب؟!
علي: الله المستعان ي بنتي أجي اكذب عليش؟؟؟!
أسماء تنهدت وبعدم تفكير: قله ي عم هو أخي اللي ما ادته لي أمي وعمري ولا لحظة فكرت فيه غير هكذا!!! وعوضاً عن هذا أنا أيامي ما عاد باقي لي إلا القليل مشتيش يتوجع مني ولا يغثى...
علي: متأكده ي بنتي؟! طيب زيدي صلي إستخارة ولا تقولي هكذا محد داري ما مكتوب له؟؟؟!
أسماء غمضت عيونها: اللي سمعته ي خال وهذا آخر قرار عندي قوا لا عاد تجبروني ع شي أنا ما اشتيه يكفييييي!!! تعبببتتت!!!
عنـد روان...
فاقت من نومتها وهي بتبسر أن هي في مكان أول مرة تجي فيه وتذكرت أيش حصل لها وبسرعة البرق قامت تشتي تخرج بس ما رضي ينفتح الباب فكرت كيف تخرج او تلاقي لها منفذ، بس ما قدرت آخر ما به إستسلمت وجلست تدعي ان الله يحفظها، وقريت بعض من آيات القرآن الكريم اللي هي حافظة لهن...
شوية م سمعت إلا أصوات بتقرب للباب...
إتسمرت مكانها وبعد ثواني بسرت حديدة قبالها وقامت غلقت الباب من داخل ورجعت ع ورى...
بسرت الطيقان بس هن مغلقات بحديد...
وهي بتفكر ما سمعت إلا صوت الباب بيحاولوا يفتحوه ما قدروا ورجع سمعت صوتهم وهم بيحاولوا يكسررروه...
ما إستحملت قامت تبكي بس بصمت وتدعي الله وتناجيه أنه يحفظها وينجيها منهم...
وقد هي بترتجف وتحس أنها خلاص في إي لحظة بتموت من الخوف قبل م يدخلوا لها...
أما عند أهلها...
قالبين صنعاء عليها واللي يتحلف أنه أول م يلقاها عيقتلها مقصدهم أنها هربت...
واللي غاثي عليها واللي بيبكي ومقهوووررر لا يقع فيها شي...
واللي واثق أنها مستحيل توطي رأسهم وتهرب وأنها مخطوفة...
اخوها صاحب هشام جاء بتوتر وقده ملبب: محد يمه محد لقيها ما لقينااهاااششش يمممه...
وين سااارررت؟؟!
أمها ببكاا: ييييووه ي قهررري عليش ي بنتي ي روووان!!! وينششش وين سرررتي؟؟؟!
اخوها: يمه أنا متأكد انها ما هربت وأنه قع فيها شي...
بز تلفونه بعصبية وهو قده متوتر خلقه وهذا ما خلاه يهدأ...
ومن غير ما يبسر من المتصل...
: هاه مااالك بتتصل من أول ؟! معاك خبر حالي ولقيتوها ما شي بطل تتصل!!!
عنـد أيمن...
بعد م كمل يتعشاا وهو مورع ومقششنن فرح يشتي يدرى أيش قالت...
وقد بيحلم ويرسم أحلامه معها كيف بتكون وكيف بعد م يقضوا ع المرض كيف عتكون حياتهم مع بعض...
أيمن : هـاه ي عم م قالت لك ؟!
علي تنهد: والله ي ابني أن هي ما رضت قالت مدري كم باقي لها لما يأخذ أمانته وما تشتي تظلمك معاها...
أيمن إنكسف: بس ي عم أنا قابل فيها كيف م كانت واشتي حتى لو يوم أجلس معها...
أطيب نفسي...
وبترجي بسره...
قوا ي عممم حاول فيييها والله إني شاريها بعيوني...!!!
مؤلمة جدا تلك الأوجاع التي نخبئها خلف ابتسامات...
كاذبة وضحكات ليست من القلب..😔💔
🔥3