J’apporte à la connaissance de mes frères et soeurs que je mettrai inchê’Allâh sur mon site (scienceetpratique.com) et mes comptes l’émission, dès que j’aurai fini de la monter en vidéo.
Dr Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad.
https://t.me/Linguistiqueetislam
Dr Aboû Fahîma 'Abd Ar-Rahmên Ayad.
https://t.me/Linguistiqueetislam
👍6
عن نفسي؛ أقول أحيانا لنفسي: لعل الشيخ العلامة اللغوي الكبير بكر أبو زيد رحمه الله كان على حق؛ حيث كان يؤكد أن اللغة العربية هي أم اللغات كلها.
فبالنظر إلى خصيصة سهولة الترجمة من اللغات الأخرى إلى لغة العرب؛ وأن العكس متعذر؛ إذ أن الترجمة من اللغات الأجنبية إلى العربية؛ مهما كانت تلك اللغات قوية؛ كالإنجليزية والفرنسية مثلا؛ عمل صعب بل وشاق؛ بينما هو منها وإلى العربية ميسور بل وشيق؛ فتلك السهولة واليسر الذي تتمتع به الفصحى؛ لا يمكن أن يتوفر إلا في اللغة الأم؛ التي تحوي في بطنها كل ما تزخر به لغات العالم من مكونات لغوية على جميع المستويات (كلمات، تراكيب، معاني، إلخ.). ففي فن الترجمة؛ الذي يتيح لنا تمحيص معطيات اللسانيات؛ فتُصَدَّق أو تُكَذَّب؛ من الجانب العملي والتطبيقي (فضلا عن البعد النظري؛ أي الترادكطولوجي؛ مع اختلاف بين اللغويين في هذا البعد؛ ولاسيما الغربيين المؤدلجين ومن ورائهم حواشيهم من اللسانيين المعرَّبين)، فقط اللغة الأم هي من تملك الأدوات الميسرة والمبسطة والمسيرة لترجمة النصوص من اللغات الأخرى إليها.
أما العكس؛ فهو غير متاح؛ فيصعب جدا استخراج نصوص مثالية بترجمتها من العربية الأم إلى اللغات الأخرى؛ البنات؛ عَلِم ذلك من عَلِمه وجَهِله من جَهِله.
فالمسألة تحتاج حقيقة إلى دراسة علمية طويلة النفس للبت فيها.
فبالنظر إلى خصيصة سهولة الترجمة من اللغات الأخرى إلى لغة العرب؛ وأن العكس متعذر؛ إذ أن الترجمة من اللغات الأجنبية إلى العربية؛ مهما كانت تلك اللغات قوية؛ كالإنجليزية والفرنسية مثلا؛ عمل صعب بل وشاق؛ بينما هو منها وإلى العربية ميسور بل وشيق؛ فتلك السهولة واليسر الذي تتمتع به الفصحى؛ لا يمكن أن يتوفر إلا في اللغة الأم؛ التي تحوي في بطنها كل ما تزخر به لغات العالم من مكونات لغوية على جميع المستويات (كلمات، تراكيب، معاني، إلخ.). ففي فن الترجمة؛ الذي يتيح لنا تمحيص معطيات اللسانيات؛ فتُصَدَّق أو تُكَذَّب؛ من الجانب العملي والتطبيقي (فضلا عن البعد النظري؛ أي الترادكطولوجي؛ مع اختلاف بين اللغويين في هذا البعد؛ ولاسيما الغربيين المؤدلجين ومن ورائهم حواشيهم من اللسانيين المعرَّبين)، فقط اللغة الأم هي من تملك الأدوات الميسرة والمبسطة والمسيرة لترجمة النصوص من اللغات الأخرى إليها.
أما العكس؛ فهو غير متاح؛ فيصعب جدا استخراج نصوص مثالية بترجمتها من العربية الأم إلى اللغات الأخرى؛ البنات؛ عَلِم ذلك من عَلِمه وجَهِله من جَهِله.
فالمسألة تحتاج حقيقة إلى دراسة علمية طويلة النفس للبت فيها.
👍2
ما هي الترجمة الحرة "ثوب الزور"؟
الترجمة الحرة؛ التي سميت "بالجميلات الخائنات"؛ هي أحد النوعين المعروفين في الترجمة؛ وهي مناهضة ومناقضة للنوع الأول؛ الترجمة الحرفية؛ الذي كان يوصي ويعمل به كبار منظري الترجمة في اليونان والرومان؛ لترجمة النصوص الدينية؛ وعلى ذلك جرى التنظير والعمل حتى بدايات عصرنا الحاضر.
في تلك الحقبة (القرن 17)، كان بعض الكتاب الفرنسيين يسعون لوضع نوع جديد للكتابة والتأليف؛ يكون وسيطا بين النثر والشعر.
فكانوا يستعملون نصوصا مكتوبة باللاتينية؛ يعيدون صياغتها في كل الاتجاهات (من حيث الأسلوب واختيار الكلمات والبديع وتراكيب الجمل والنحو...)؛ لأجل توليد نص يقع في منتصف الطريق؛ لا هو مترجم ولا مكتوب! فلا يسمى ترجمةً ولا يوصف بأنه من تأليف الكاتب الأصلي...
هذا، ولقد كان عرَّاب "الجميلات الخائنات" في فرنسا في القرن 17؛ هو الأديب والمترجم الفرنسي نيكولا بيرو دَبلُونْكور؛ وكان يشتغل بذلك في سياق ترجمة النصوص الكلاسيكية بالفرنسية.
ومن هذه الزاوية؛ يلاحظ القارئ العربي الأريب؛ أنه لم تكن هناك وآنذاك صلة بين النص الأدبي أو الكلاسيكي وبين النصوص الدينية الإسلامية؛ مع التأكيد على فكرة أن النصوص الأدبية الهدف منها؛ غالبا؛ هو التسلية والتبحر في الخيال والتعبير عن خوالج النفس وتقلبات المجتمعات... إلى ما هنالك من ألوان "إبداعية"؛ هادفة كانت أم لا؛ مما يشمله الأدب نثرا وشعرا، خطابا وكتابا...
بينما نصوص الإسلام؛ فالمغزى منها هو التعليم ونقل المعارف لرفع الجهل ونشر العلم بالله... ومعرفة الخالق سبحانه؛ ليُعبد كما شرع؛ فلم تشرع الترجمة الإسلامية إلا لتحقيق هذا الهدف النبيل.
فالترجمة الحرة الهدف منها ليس نقل العلوم والمعارف بالطريقة التي اتبعها العالم أو المؤلف في كتابه؛ يعني باحترام أسلوبه والحفاظ عليه بنقله إلى النص المترجَم، واعتماد المترجِم نسق تتابع أفكار المؤلف؛ فلا يحرفها ولا يصادرها؛ وإعادة صياغة جمله وعباراته كما هي دون تحويرها، والاحتفاظ بالصيغ الثقافية كما هي...
إلا أن المترجم الحر؛ بدلا من كل ذلك؛ فهو يُخضع النص الأصل كاملا إلى أذواقه واختياراته الأسلوبية، والثقافية، والإيديولوجية... وإلى منهجه...
فالترجمة الحرة للنصوص الإسلامية ما هي سوى إعادة صياغة النص؛ أو ضرب من "التدوير" في اللغة الفرنسية أو اللغات الأخرى؛ فتنتج لنا نصا موازيا؛ عوض أن يكون نصا مساويا؛ فما هي بترجمة بالمعنى الأصيل الخاص بالنصوص الدينية؛ أي الترجمة الحرفية.
بل كثيرا ما يتعلق الأمر بتشويه لمضمون النص وشكله على السواء؛ فما إن يعمد القارئ الناقد إلى مقابلة النصين؛ الأول والثاني؛ الوالد والوليد؛ إلا وبه يرمق المترجم الحر قد شرد بذهنه كما كان يفعل الأدباء الفرنسيون في القرن 17؛ فينسلخ من جلد المترجم الوفي الوافي؛ ويتسربل برداء الكاتب المبدع في نصه؛ لأنه نصه؛ فيتكلف في الزينة فيبارز المؤلِّف المنتحَل؛ المترجَم له؛ فيضر الكاتب، والكتاب، والقارئ؛ وكأني به ضرة تنافس ضرتها في الحلية!
وفي الحديث الشريف:"أنَّ امْرَأَةً قالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ لي ضَرَّةً، فَهلْ عَلَيَّ جُناحٌ إنْ تَشَبَّعْتُ مِن زَوْجِي غيرَ الذي يُعْطِينِي؟ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المُتَشَبِّعُ بما لَمْ يُعْطَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ ". رواه الإمام البخاري رحمه الله.
فهل من فرق بين زينة الكلمات والجمل وزينة الثياب والحلي؛ فجميعها تستمتع بها الأسماع والأبصار؟
فالترجمة الحرة لنصوص الإسلام انتحال وتملُّك؛ والمترجم الحر؛ منتحل ومتملِّك؛ بائع لما لا يملك.
كتبه باللغة الفرنسية ثم ترجمه إلى العربية
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/Linguistiqueetislam
الترجمة الحرة؛ التي سميت "بالجميلات الخائنات"؛ هي أحد النوعين المعروفين في الترجمة؛ وهي مناهضة ومناقضة للنوع الأول؛ الترجمة الحرفية؛ الذي كان يوصي ويعمل به كبار منظري الترجمة في اليونان والرومان؛ لترجمة النصوص الدينية؛ وعلى ذلك جرى التنظير والعمل حتى بدايات عصرنا الحاضر.
في تلك الحقبة (القرن 17)، كان بعض الكتاب الفرنسيين يسعون لوضع نوع جديد للكتابة والتأليف؛ يكون وسيطا بين النثر والشعر.
فكانوا يستعملون نصوصا مكتوبة باللاتينية؛ يعيدون صياغتها في كل الاتجاهات (من حيث الأسلوب واختيار الكلمات والبديع وتراكيب الجمل والنحو...)؛ لأجل توليد نص يقع في منتصف الطريق؛ لا هو مترجم ولا مكتوب! فلا يسمى ترجمةً ولا يوصف بأنه من تأليف الكاتب الأصلي...
هذا، ولقد كان عرَّاب "الجميلات الخائنات" في فرنسا في القرن 17؛ هو الأديب والمترجم الفرنسي نيكولا بيرو دَبلُونْكور؛ وكان يشتغل بذلك في سياق ترجمة النصوص الكلاسيكية بالفرنسية.
ومن هذه الزاوية؛ يلاحظ القارئ العربي الأريب؛ أنه لم تكن هناك وآنذاك صلة بين النص الأدبي أو الكلاسيكي وبين النصوص الدينية الإسلامية؛ مع التأكيد على فكرة أن النصوص الأدبية الهدف منها؛ غالبا؛ هو التسلية والتبحر في الخيال والتعبير عن خوالج النفس وتقلبات المجتمعات... إلى ما هنالك من ألوان "إبداعية"؛ هادفة كانت أم لا؛ مما يشمله الأدب نثرا وشعرا، خطابا وكتابا...
بينما نصوص الإسلام؛ فالمغزى منها هو التعليم ونقل المعارف لرفع الجهل ونشر العلم بالله... ومعرفة الخالق سبحانه؛ ليُعبد كما شرع؛ فلم تشرع الترجمة الإسلامية إلا لتحقيق هذا الهدف النبيل.
فالترجمة الحرة الهدف منها ليس نقل العلوم والمعارف بالطريقة التي اتبعها العالم أو المؤلف في كتابه؛ يعني باحترام أسلوبه والحفاظ عليه بنقله إلى النص المترجَم، واعتماد المترجِم نسق تتابع أفكار المؤلف؛ فلا يحرفها ولا يصادرها؛ وإعادة صياغة جمله وعباراته كما هي دون تحويرها، والاحتفاظ بالصيغ الثقافية كما هي...
إلا أن المترجم الحر؛ بدلا من كل ذلك؛ فهو يُخضع النص الأصل كاملا إلى أذواقه واختياراته الأسلوبية، والثقافية، والإيديولوجية... وإلى منهجه...
فالترجمة الحرة للنصوص الإسلامية ما هي سوى إعادة صياغة النص؛ أو ضرب من "التدوير" في اللغة الفرنسية أو اللغات الأخرى؛ فتنتج لنا نصا موازيا؛ عوض أن يكون نصا مساويا؛ فما هي بترجمة بالمعنى الأصيل الخاص بالنصوص الدينية؛ أي الترجمة الحرفية.
بل كثيرا ما يتعلق الأمر بتشويه لمضمون النص وشكله على السواء؛ فما إن يعمد القارئ الناقد إلى مقابلة النصين؛ الأول والثاني؛ الوالد والوليد؛ إلا وبه يرمق المترجم الحر قد شرد بذهنه كما كان يفعل الأدباء الفرنسيون في القرن 17؛ فينسلخ من جلد المترجم الوفي الوافي؛ ويتسربل برداء الكاتب المبدع في نصه؛ لأنه نصه؛ فيتكلف في الزينة فيبارز المؤلِّف المنتحَل؛ المترجَم له؛ فيضر الكاتب، والكتاب، والقارئ؛ وكأني به ضرة تنافس ضرتها في الحلية!
وفي الحديث الشريف:"أنَّ امْرَأَةً قالَتْ: يا رَسولَ اللَّهِ، إنَّ لي ضَرَّةً، فَهلْ عَلَيَّ جُناحٌ إنْ تَشَبَّعْتُ مِن زَوْجِي غيرَ الذي يُعْطِينِي؟ فقالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المُتَشَبِّعُ بما لَمْ يُعْطَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ ". رواه الإمام البخاري رحمه الله.
فهل من فرق بين زينة الكلمات والجمل وزينة الثياب والحلي؛ فجميعها تستمتع بها الأسماع والأبصار؟
فالترجمة الحرة لنصوص الإسلام انتحال وتملُّك؛ والمترجم الحر؛ منتحل ومتملِّك؛ بائع لما لا يملك.
كتبه باللغة الفرنسية ثم ترجمه إلى العربية
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/Linguistiqueetislam
Forwarded from العلم والعمل-Science et pratique
((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَّا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ)).
فحري بالآباء الأفاضل والأمهات الفضليات استحضار هذه الآية العظيمة في مسار تربية أولادهم وتعليمهم الطويل والصعب؛ فيحملوهم على أخلاق الإسلام العالية؛ التي ما شهدت أمة على وجه الأرض مثلها.
وقمة الخلق وأعلاه يكون مع الله سبحانه وتعالى؛ فيعبد الوالدان أبناءهم لله جل وعلا؛ بتعليمهم التوحيد؛ فيأمروهم به ويحببوه إلى قلوبهم ويغرسوه في نفوسهم؛ ويحذروهم من الشرك بشتى أنواعه وصوره؛ فيشنعوه في أعينهم ويكرهوه إلى قلوبهم؛ وهم صغار؛ ويحذروهم من سائر البدع والخرافات والخزعبلات ومن سفاسف الأمور...
ومن المراحل في حياة الطفل التي يتأكد فيها التذكير بالعمل بتلك الآية العظيمة: مواسم الدخول المدرسي من كل سنة؛ ومن فصل لآخر؛ مع متابعتهم بالنصح والتوجيه والإرشاد من حين لآخر، وباستعمال الأساليب التربوية المواتية لكل موقف؛ لأجل توجيه الابن وجهة سليمة سوية؛ بصبر وحكمة؛ تفضي بتوفيق الله وعونه وتيسيره لمسيرة التربية الشاقة؛ إلى نماء الطفل نماء حسنا.
فيصير بذلك بفضل الله سبحانه عضوا صالحا عاملا نافعا في جسد هذه الأمة العظيمة؛ التي طال ليلها؛ ولكن فجرها الساطع المشع لا بد له أن يبزغ من جديد، ويشع نوره في العالمين ويشيع في كل مكان كما كان...
فليحضر كل أب فاضل ولتهيء كل أم نبيلة البيئة الصالحة السليمة لنمو أبناءهم نماء حسنا، والله سبحانه الموفق لكل خير؛ المعين عليه.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique
فحري بالآباء الأفاضل والأمهات الفضليات استحضار هذه الآية العظيمة في مسار تربية أولادهم وتعليمهم الطويل والصعب؛ فيحملوهم على أخلاق الإسلام العالية؛ التي ما شهدت أمة على وجه الأرض مثلها.
وقمة الخلق وأعلاه يكون مع الله سبحانه وتعالى؛ فيعبد الوالدان أبناءهم لله جل وعلا؛ بتعليمهم التوحيد؛ فيأمروهم به ويحببوه إلى قلوبهم ويغرسوه في نفوسهم؛ ويحذروهم من الشرك بشتى أنواعه وصوره؛ فيشنعوه في أعينهم ويكرهوه إلى قلوبهم؛ وهم صغار؛ ويحذروهم من سائر البدع والخرافات والخزعبلات ومن سفاسف الأمور...
ومن المراحل في حياة الطفل التي يتأكد فيها التذكير بالعمل بتلك الآية العظيمة: مواسم الدخول المدرسي من كل سنة؛ ومن فصل لآخر؛ مع متابعتهم بالنصح والتوجيه والإرشاد من حين لآخر، وباستعمال الأساليب التربوية المواتية لكل موقف؛ لأجل توجيه الابن وجهة سليمة سوية؛ بصبر وحكمة؛ تفضي بتوفيق الله وعونه وتيسيره لمسيرة التربية الشاقة؛ إلى نماء الطفل نماء حسنا.
فيصير بذلك بفضل الله سبحانه عضوا صالحا عاملا نافعا في جسد هذه الأمة العظيمة؛ التي طال ليلها؛ ولكن فجرها الساطع المشع لا بد له أن يبزغ من جديد، ويشع نوره في العالمين ويشيع في كل مكان كما كان...
فليحضر كل أب فاضل ولتهيء كل أم نبيلة البيئة الصالحة السليمة لنمو أبناءهم نماء حسنا، والله سبحانه الموفق لكل خير؛ المعين عليه.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique
👍1
Forwarded from العلم والعمل-Science et pratique
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
Bismi-l-Lêh,
Ceci est l'émission diffusée à la Radio Soummam Béjaia, sur mon Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage, et nous en avons aussi parlé de la science linguistique, de la traduction, de la traductologie, de la terminologie, des mots de l'islam...
بسم الله، فهذه هي الحصة الإذاعية التي أذيعت على أمواج إذاعة الصومام؛ للتعريف بمعجمي في اللسانيات وعلوم اللسان والترجمة والترجمية.
فنسأل الله سبحانه أن ينفع بها.
والحمد لله رب العالمين.
https://t.me/scienceetpratique
Ceci est l'émission diffusée à la Radio Soummam Béjaia, sur mon Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage, et nous en avons aussi parlé de la science linguistique, de la traduction, de la traductologie, de la terminologie, des mots de l'islam...
بسم الله، فهذه هي الحصة الإذاعية التي أذيعت على أمواج إذاعة الصومام؛ للتعريف بمعجمي في اللسانيات وعلوم اللسان والترجمة والترجمية.
فنسأل الله سبحانه أن ينفع بها.
والحمد لله رب العالمين.
https://t.me/scienceetpratique
👍2
Forwarded from العلم والعمل-Science et pratique
ما أحوج أمتنا إلى الشباب العاقل العامل لتحسين حالها.
وإن كل مسلم ملتزم بدينه؛ ليدرك أن لا تقدم للأمة ولا خروج لها من الضعف والتبعية إلا بالرجوع إلى التمسك بالإسلام العظيم كما كان الأسلاف يفعلون.
هذه حقيقة شرعية وواقعية وتاريخية؛ علمها كل منصف له دراية بأيام التاريخ وأحداثه ووقائعه؛ سواء المحب للإسلام والمبغض له.
فإن العلم الحديث وحده لا يستطيع إخراج الأمة من الوهن الذي يكبلها من عدة جوانب.
وكم جرب المجربون وحاول المحاولون بعثها من جديد بعيدا عن ساحة الإسلام؛ فلم يزيدوها إلا ضعفا وتشتتا.
فهذه خاصية أمتنا؛ أنها لا تقوم ولا يصلح حالها إلا بديننا العظيم، والعلم الحديث يسهل الطريق ويمهده.
فالإسلام الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو القائد، والعلوم الدنيوية هي جند من جنده.
ولو كانت تلك العلوم هي الأصل؛ لأوحى الله بها لنبيه الخاتم، صلوات ربي وسلامه عليه.
فإن الفرد المسلم؛ مهما علا كعبه في علم من علوم الدنيا؛ لا يستقيم حاله وحال من معه ممن له صلة به؛ إلى بارتباطه بربه المعبود؛ جل جلاله.
ولا يتم له ذلك على الوجه الصحيح إلا بالتمسك بدين الإسلام العظيم، وهو العلم والعمل بالكتاب والسنة على ما كان عليه الأسلاف الصالحون.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique
وإن كل مسلم ملتزم بدينه؛ ليدرك أن لا تقدم للأمة ولا خروج لها من الضعف والتبعية إلا بالرجوع إلى التمسك بالإسلام العظيم كما كان الأسلاف يفعلون.
هذه حقيقة شرعية وواقعية وتاريخية؛ علمها كل منصف له دراية بأيام التاريخ وأحداثه ووقائعه؛ سواء المحب للإسلام والمبغض له.
فإن العلم الحديث وحده لا يستطيع إخراج الأمة من الوهن الذي يكبلها من عدة جوانب.
وكم جرب المجربون وحاول المحاولون بعثها من جديد بعيدا عن ساحة الإسلام؛ فلم يزيدوها إلا ضعفا وتشتتا.
فهذه خاصية أمتنا؛ أنها لا تقوم ولا يصلح حالها إلا بديننا العظيم، والعلم الحديث يسهل الطريق ويمهده.
فالإسلام الذي جاء به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو القائد، والعلوم الدنيوية هي جند من جنده.
ولو كانت تلك العلوم هي الأصل؛ لأوحى الله بها لنبيه الخاتم، صلوات ربي وسلامه عليه.
فإن الفرد المسلم؛ مهما علا كعبه في علم من علوم الدنيا؛ لا يستقيم حاله وحال من معه ممن له صلة به؛ إلى بارتباطه بربه المعبود؛ جل جلاله.
ولا يتم له ذلك على الوجه الصحيح إلا بالتمسك بدين الإسلام العظيم، وهو العلم والعمل بالكتاب والسنة على ما كان عليه الأسلاف الصالحون.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique
Mon 1er article 📝 sur la plateforme Hal
"Approches linguistiques pour la traduction des textes religieux"
"النهج اللغوي لترجمة النصوص الدينية"
Linguistic approaches to the translation of religious texts
Lien pour visualiser et télécharger l'article: https://hal.science/hal-05202110
Qu'es-ce que HAL (Hyper articles en ligne) ?
C'est une plateforme destinée au dépôt et à la diffusion en libre accès (ou open access) des travaux scientifiques des chercheurs : articles de revues, chapitres d'ouvrages, actes de colloque...
"Approches linguistiques pour la traduction des textes religieux"
"النهج اللغوي لترجمة النصوص الدينية"
Linguistic approaches to the translation of religious texts
Lien pour visualiser et télécharger l'article: https://hal.science/hal-05202110
Qu'es-ce que HAL (Hyper articles en ligne) ?
C'est une plateforme destinée au dépôt et à la diffusion en libre accès (ou open access) des travaux scientifiques des chercheurs : articles de revues, chapitres d'ouvrages, actes de colloque...
hal.science
Approches linguistiques pour la traduction des textes religieux الدينية النصوص لرتجمة اللغوي النهج Linguistic Approaches…
La traduction des textes religieux a, depuis une époque très ancienne, suscité
de nombreux débats parmi les grands théoriciens grecs et latins. Les réflexions
principales de l’époque portaient sur la méthode à adopter pour traduire ce
type de texte.…
de nombreux débats parmi les grands théoriciens grecs et latins. Les réflexions
principales de l’époque portaient sur la méthode à adopter pour traduire ce
type de texte.…
✍1
سألني أحد الأفاضل هذا السؤال، بعد منشوري الأخير عن ترجمة اسم الله سبحانه (النور):
"هذا يبدو صعبا خاصة ما يتعلق بالاسماء والصفات. فمثلا كيف نترجم ((استوى على العرش))؟"
فكان جوابي له:
لا شك أن الترجمة الإسلامية صعبة؛ بل وصعبة جدا؛ لأسباب كثيرة.
ولكن المترجم إذا كان أمينا تقيا؛ مخلصا لله في عمله؛ عالما بهذا العلم؛ فإن الله سبحانه سيوفقه كثيرا ويفتح له ما لم يفتح لغيره...
وخاصة ترجمة القرآن العظيم؛ فهو كلامه جل وعلا...
ولك أن تتصور عظم المسؤولية، وما ينبغي أن يشعر به المترجم أثناء نقل كلام العزيز الحكيم؛ الذي تكلم باللغة العربية العظيمة إلى لغات أخرى؛ حقيقتها أنها لا يمكنها أن تداني لغة العرب في شيء.
فكيف لها والحالة هذه أن تستطيع التعبير الخالي من الخطأ عن المعاني التي أودعها الله في كتابه المجيد؛ بحيث تجعل قارئ تلك اللغة المترجم إليها وكأنه يقرأ في الذكر الحكيم...
فهذا يستحيل حصوله؛ مهما كان المترجم خريتا في فنه بارعا في علمه باللغات وأسرارها...
فهذا سر أودعه الله العزيز القدير في قرآنه؛ فقد منع سبحانه أن يتمكن أحد أن يأتي بآية أول أقل منها باللغة العربية؛ فكيف بما دون العربية من اللغات...
وهذا سر كون القرآن المبين معجزا...
والحل إنما يكمن في القصد والسداد والمقاربة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:''سددوا وقاربوا. "
والسداد يتفاوت من مترجم لآخر...
أما عن سؤالك؛ فالآية تترجم بمعانيها بانتقاء مرادفات الكلمات في اللغة المترجم إليها باتباع دلالات السياق؛ فتترجم مثلا: (Il S'est établi sur leTrône).
وهذه هي ترجمة الآية المعتمدة من طرف الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في المملكة العربية السعودية، والتي أقرتها وزارة الشؤون الإسلامية لما كان العلامة صالح آل الشيخ حفظه الله وزيرا عليها.
وهي الترجمة المعروفة بترجمة الأستاذ حميد الله رحمه الله المنقحة.
وهي أفضل ترجمة للقرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية منذ ما يقارب نصف قرن.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique
"هذا يبدو صعبا خاصة ما يتعلق بالاسماء والصفات. فمثلا كيف نترجم ((استوى على العرش))؟"
فكان جوابي له:
لا شك أن الترجمة الإسلامية صعبة؛ بل وصعبة جدا؛ لأسباب كثيرة.
ولكن المترجم إذا كان أمينا تقيا؛ مخلصا لله في عمله؛ عالما بهذا العلم؛ فإن الله سبحانه سيوفقه كثيرا ويفتح له ما لم يفتح لغيره...
وخاصة ترجمة القرآن العظيم؛ فهو كلامه جل وعلا...
ولك أن تتصور عظم المسؤولية، وما ينبغي أن يشعر به المترجم أثناء نقل كلام العزيز الحكيم؛ الذي تكلم باللغة العربية العظيمة إلى لغات أخرى؛ حقيقتها أنها لا يمكنها أن تداني لغة العرب في شيء.
فكيف لها والحالة هذه أن تستطيع التعبير الخالي من الخطأ عن المعاني التي أودعها الله في كتابه المجيد؛ بحيث تجعل قارئ تلك اللغة المترجم إليها وكأنه يقرأ في الذكر الحكيم...
فهذا يستحيل حصوله؛ مهما كان المترجم خريتا في فنه بارعا في علمه باللغات وأسرارها...
فهذا سر أودعه الله العزيز القدير في قرآنه؛ فقد منع سبحانه أن يتمكن أحد أن يأتي بآية أول أقل منها باللغة العربية؛ فكيف بما دون العربية من اللغات...
وهذا سر كون القرآن المبين معجزا...
والحل إنما يكمن في القصد والسداد والمقاربة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:''سددوا وقاربوا. "
والسداد يتفاوت من مترجم لآخر...
أما عن سؤالك؛ فالآية تترجم بمعانيها بانتقاء مرادفات الكلمات في اللغة المترجم إليها باتباع دلالات السياق؛ فتترجم مثلا: (Il S'est établi sur leTrône).
وهذه هي ترجمة الآية المعتمدة من طرف الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في المملكة العربية السعودية، والتي أقرتها وزارة الشؤون الإسلامية لما كان العلامة صالح آل الشيخ حفظه الله وزيرا عليها.
وهي الترجمة المعروفة بترجمة الأستاذ حميد الله رحمه الله المنقحة.
وهي أفضل ترجمة للقرآن الكريم إلى اللغة الفرنسية منذ ما يقارب نصف قرن.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique
Telegram
العلم والعمل-Science et pratique
https://t.me/scienceetpratique
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
Forwarded from العلم والعمل-Science et pratique
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بسم الله الرحمن الرحيم،
Ceci est une réponse à la question d'un frère de France sur le terme "salafisme". Est-il correct de l'employer ou pas?
فقد سألني أحد إخواني من فرنسا حول مدى صحة استعمال لفظة salafisme؛ فكان جوابي بعدم صحة ذلك كما هو مبين في الصوتية باللغة الفرنسية.
والله سبحانه نسأل أن يوفقنا لما يحب ويرضى.
وكتبه /د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
https://t.me/scienceetpratique
Ceci est une réponse à la question d'un frère de France sur le terme "salafisme". Est-il correct de l'employer ou pas?
فقد سألني أحد إخواني من فرنسا حول مدى صحة استعمال لفظة salafisme؛ فكان جوابي بعدم صحة ذلك كما هو مبين في الصوتية باللغة الفرنسية.
والله سبحانه نسأل أن يوفقنا لما يحب ويرضى.
وكتبه /د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد.
https://t.me/scienceetpratique
👍1
الترجمة الإسلامية ليست مسارا علميا يتبعه المترجم فحسب،
بل هي قبل ذلك:
موهبة وفطرة،
وهي ميول إلى اللغات بثقافاتها؛ فينتقي منها المترجم ما يصلح أن يستعمله في عمله الترجمي،
والترجمة حب للكلمات،
وعلاقة شخصية بين المترجم والألفاظ والجمل والعبارات،
وتسوسها البديهة؛ يكشف بها المترجم عن معاني العبارات، والجمل، والألفاظ،
ويحدوها الحدس لحسن اختيار مفرداتها في سياقاتها، فيرصع كل مفردة في موضعها اللائق بها، كما يرصع الصائغ مجوهراته في العِقْد...
فالترجمة عَقْد بين المترجم والمؤلف والقارئ،
ويجود بتجويدها تفكير حاد وجاد في البحث عن المكافئ والمعادل الصحيحين للكلمة،
وهي طريق طويل؛ يدرج عليه المترجم بين جنبات التأليف كتابا وخطابا في اللغتين...
فالترجمة الإسلامية قضية نضال؛ يخدم بها المترجم الإسلامي دينه ولغته وأمته.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/Linguistiqueetislam
بل هي قبل ذلك:
موهبة وفطرة،
وهي ميول إلى اللغات بثقافاتها؛ فينتقي منها المترجم ما يصلح أن يستعمله في عمله الترجمي،
والترجمة حب للكلمات،
وعلاقة شخصية بين المترجم والألفاظ والجمل والعبارات،
وتسوسها البديهة؛ يكشف بها المترجم عن معاني العبارات، والجمل، والألفاظ،
ويحدوها الحدس لحسن اختيار مفرداتها في سياقاتها، فيرصع كل مفردة في موضعها اللائق بها، كما يرصع الصائغ مجوهراته في العِقْد...
فالترجمة عَقْد بين المترجم والمؤلف والقارئ،
ويجود بتجويدها تفكير حاد وجاد في البحث عن المكافئ والمعادل الصحيحين للكلمة،
وهي طريق طويل؛ يدرج عليه المترجم بين جنبات التأليف كتابا وخطابا في اللغتين...
فالترجمة الإسلامية قضية نضال؛ يخدم بها المترجم الإسلامي دينه ولغته وأمته.
د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/Linguistiqueetislam
Forwarded from العلم والعمل-Science et pratique
Certains frères et sœurs quittent les chaînes et pages qui publient en français et parfois en arabe, sous prétexte qu'ils ne connaissent pas la langue arabe.
Mon conseil pour eux:
Apprenez la langue arabe au plus vite possible et autant que faire se peut.
La traduction ne devrait, en réalité, être considérée que comme une passerelle vers les contenus islamiques.
Elle n'est pas un chemin vers les sciences de l'islam.
Une passerelle, on s'en sert pour filer et avancer promptement d'un endroit à un autre.
Elle ne constitue, en aucun cas, un chemin que l'on doit emprunter à vie.
Et, comme dit le proverbe :"qui n'avance pas recule!"
Votre frère: Dr Aboû Fahîma.
https://t.me/scienceetpratique
Mon conseil pour eux:
Apprenez la langue arabe au plus vite possible et autant que faire se peut.
La traduction ne devrait, en réalité, être considérée que comme une passerelle vers les contenus islamiques.
Elle n'est pas un chemin vers les sciences de l'islam.
Une passerelle, on s'en sert pour filer et avancer promptement d'un endroit à un autre.
Elle ne constitue, en aucun cas, un chemin que l'on doit emprunter à vie.
Et, comme dit le proverbe :"qui n'avance pas recule!"
Votre frère: Dr Aboû Fahîma.
https://t.me/scienceetpratique
Telegram
العلم والعمل-Science et pratique
https://t.me/scienceetpratique
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
قناة تابعة لموقع scienceetpratique.com تهتم بنشر العلم النافع والسنة على منهج السلف الصالح. Canal lié au site scienceetpratique.com S'occupe de répandre la science et la sounna selon la voie des salafs.
👍3
Forwarded from العلم والعمل-Science et pratique
بين الترجمة والتعريب... أمثلة عن تشويه اللغة العربية
في تعليق لأحد أفاضل الإخوة عن لفظة "إسلاموي"؛ بأنها مولدة عن طريق الترجمة، ويراد بها الذم والتشويه، كتبت له هذا الجواب:
كلامك صحيح أخي، ولكن ليس الترجمة فحسب، ولكن يستعملون التعريب أيضا؛ وهذه بلية أكبر من مجرد ترجمة المفهوم.
فالتعريب؛ بالإضافة إلى إدخال مفهوم جديد قد يكون سلبيا على العربية من تقولات الإفرنجة، لا تعرفه العرب، فهم يدخلون أيضا، زيادة في الغي والاعتداء، كلمات في صيغ مبتدعة منحوتة في قوالب لا تقرها قواعد لغة عدنان.
ثم بعدها تأتي الصحافة المشؤومة فتذيعها في الناس...
وأنت تعلم أن عموم العوام يتلقفون الكلام بطريقة عفوية، فلا يمحصون الجيد من الرديء ولا الصحيح من الغلط ولا السليم من السقيم...
وإلا فكيف بربك تنشر ألفاظ هجينة على ما يسمى "القنوات الفضائية" مثل: "الستاد"! وفي اللغة يوجد "الملعب"؟!
فهذا تخريب سموه تعريب!
وكذلك؛ وأقبح منه؛ ترجموا مفهوم "المناصرين" فأطلقوا عليه اسم الأنصار!!
والمسلمون والله لا يجول في خيالهم عند سماع هذا اللفظ الإسلامي العزيز؛ إلا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم....
فوا أسفاه على كثير من مسلمي زماننا، أصبحوا أنصارا لكرة القدم ولمن يلعب بعقولهم من لاعبي كرة القدم...
فهذان مثالان عن التعريب والترجمة، والأمثلة كثيرة شملت شتى ميادين حياة المسلمين والعرب...
فهو في الحقيقة غزو لغوي وثقافي؛ وسيلته الترجمة والترجمية، ومن وراءهم تمدهم علوم اللغة المعاصرة بالأبحاث والنظريات... زعموا!
فوجب، والحالة هذه، على كل من له قدرة في التحذير والتوعية: صد العدوان عن بنت عدنان: العربية العظيمة.
فيجب رد هذه الأساليب السيئة؛ التي يرفضها العلم الصحيح ولا يقر بها.
فكيف للغة؛ هي أغنى لغة في العالم من حيث المفردات والجذور وطرائق الاشتقاق؛ أن تركن إلى أساليب في تحوير الكلمات والمعاني، إنما جعلت لإسعاف اللغات الضعيفة والفقيرة؟!
ولكن في الحقيقة، ما دخلت هذه التشوهات على لغتنا العربية؛ سيدة اللغات؛ التي تزخر بأكثر من 12 مليون وحدة لغوية (كلمة)؛ في حين لا تملك الفرنسية إلا 200 ألف كلمة والإنجليزية فقط 600 ألف كلمة! فما تشوهت لغتنا في عصرنا بهذه المفردات القميئة إلا بسبب ضعف العرب.
وهذه حقيقة لا يستطيع أحد إنكارها؛ فإن لغة أي قوم، إنما تقوى وتضعف تبعا لقوتهم وضعفهم؛ فإلى الله المشتكى.
وليبشر من أخذ اللغة من صفحات الجرائد ومن قنوات الإعلام وحلقات الأفلام بعجمة في لسانه وعاهة في عقله وفكره وفهمه؛ لن تبرح عنه حتى يرجع إلا مصادر العربية الأصيلة.
وكتبه أخوكم/ د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان - باللغة الفرنسية -
مختص في الألفاظ الإسلامية في اللغة الفرنسية
https://t.me/scienceetpratique
في تعليق لأحد أفاضل الإخوة عن لفظة "إسلاموي"؛ بأنها مولدة عن طريق الترجمة، ويراد بها الذم والتشويه، كتبت له هذا الجواب:
كلامك صحيح أخي، ولكن ليس الترجمة فحسب، ولكن يستعملون التعريب أيضا؛ وهذه بلية أكبر من مجرد ترجمة المفهوم.
فالتعريب؛ بالإضافة إلى إدخال مفهوم جديد قد يكون سلبيا على العربية من تقولات الإفرنجة، لا تعرفه العرب، فهم يدخلون أيضا، زيادة في الغي والاعتداء، كلمات في صيغ مبتدعة منحوتة في قوالب لا تقرها قواعد لغة عدنان.
ثم بعدها تأتي الصحافة المشؤومة فتذيعها في الناس...
وأنت تعلم أن عموم العوام يتلقفون الكلام بطريقة عفوية، فلا يمحصون الجيد من الرديء ولا الصحيح من الغلط ولا السليم من السقيم...
وإلا فكيف بربك تنشر ألفاظ هجينة على ما يسمى "القنوات الفضائية" مثل: "الستاد"! وفي اللغة يوجد "الملعب"؟!
فهذا تخريب سموه تعريب!
وكذلك؛ وأقبح منه؛ ترجموا مفهوم "المناصرين" فأطلقوا عليه اسم الأنصار!!
والمسلمون والله لا يجول في خيالهم عند سماع هذا اللفظ الإسلامي العزيز؛ إلا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم....
فوا أسفاه على كثير من مسلمي زماننا، أصبحوا أنصارا لكرة القدم ولمن يلعب بعقولهم من لاعبي كرة القدم...
فهذان مثالان عن التعريب والترجمة، والأمثلة كثيرة شملت شتى ميادين حياة المسلمين والعرب...
فهو في الحقيقة غزو لغوي وثقافي؛ وسيلته الترجمة والترجمية، ومن وراءهم تمدهم علوم اللغة المعاصرة بالأبحاث والنظريات... زعموا!
فوجب، والحالة هذه، على كل من له قدرة في التحذير والتوعية: صد العدوان عن بنت عدنان: العربية العظيمة.
فيجب رد هذه الأساليب السيئة؛ التي يرفضها العلم الصحيح ولا يقر بها.
فكيف للغة؛ هي أغنى لغة في العالم من حيث المفردات والجذور وطرائق الاشتقاق؛ أن تركن إلى أساليب في تحوير الكلمات والمعاني، إنما جعلت لإسعاف اللغات الضعيفة والفقيرة؟!
ولكن في الحقيقة، ما دخلت هذه التشوهات على لغتنا العربية؛ سيدة اللغات؛ التي تزخر بأكثر من 12 مليون وحدة لغوية (كلمة)؛ في حين لا تملك الفرنسية إلا 200 ألف كلمة والإنجليزية فقط 600 ألف كلمة! فما تشوهت لغتنا في عصرنا بهذه المفردات القميئة إلا بسبب ضعف العرب.
وهذه حقيقة لا يستطيع أحد إنكارها؛ فإن لغة أي قوم، إنما تقوى وتضعف تبعا لقوتهم وضعفهم؛ فإلى الله المشتكى.
وليبشر من أخذ اللغة من صفحات الجرائد ومن قنوات الإعلام وحلقات الأفلام بعجمة في لسانه وعاهة في عقله وفكره وفهمه؛ لن تبرح عنه حتى يرجع إلا مصادر العربية الأصيلة.
وكتبه أخوكم/ د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
أستاذ محاضر في علوم اللسان - باللغة الفرنسية -
مختص في الألفاظ الإسلامية في اللغة الفرنسية
https://t.me/scienceetpratique
👍1
👆Projets de recherche (Master, Doctorat, articles scientifiques, etc.) viables et ingénieux👆. Travailler sur l'onomastique des noms des personnes (anthroponymie) et de lieux (toponymie) cités dans le Qour'ên ("Coran "). Trad. Hamidullah 2000, par exemple.
✍1
Forwarded from العلم والعمل-Science et pratique
الأخلاق الإسلامية أصبحت من جملة صفات الغرباء.
فكلما زادت غربة الإسلام؛ قلت تلك الأخلاق العظيمة في الناس أو ندرت؛ فتصبح غريبة بغرية الإسلام نفسه؛ فطوبى للغرباء.
قوم يحيون ما اندرس من الدين الحنيف من العقائد الصحيحة العالية والأعمال الصالحة الغالية؛ يجددونه بفعلهم، وكلامهم، وهديهم.
يفعلون ذلك رجاء ما عند الله سبحانه رغم ما يلاقونه من أذى الخلق؛ فهدفهم واضح ومرجعهم معلوم؛ يتشبثون به جهدهم؛ وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه العظماء، رضي الله عنه أجمعين.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"بدأ الإسلامُ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ فطُوبِى للغرباءِ." رواه مسلم في صحيحه.
قال الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله:
"فهو حديث صحيح ثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، زاد جماعة من أئمة الحديث في رواية أخرى: قيل: يا رسول الله! من الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس، وفي اللفظ الآخر: يصلحون ما أفسد الناس من سنتي، وفي لفظ آخر: هم النزاع من القبائل، وفي لفظ آخر: هم أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير.
فالمقصود أن الغرباء: هم أهل الاستقامة، فطوبى للغرباء يعني: الجنة والسعادة للغرباء الذين يصلحون عند فساد الناس، إذا تغيرت الأحوال والتبست الأمور، وقل أهل الخير ثبتوا هم على الحق واستقاموا على دين الله، ووحدوا الله وأخلصوا له العبادة، واستقاموا على الصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر أمور الدين، هؤلاء هم الغرباء." موقعه.
ك/ د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique
فكلما زادت غربة الإسلام؛ قلت تلك الأخلاق العظيمة في الناس أو ندرت؛ فتصبح غريبة بغرية الإسلام نفسه؛ فطوبى للغرباء.
قوم يحيون ما اندرس من الدين الحنيف من العقائد الصحيحة العالية والأعمال الصالحة الغالية؛ يجددونه بفعلهم، وكلامهم، وهديهم.
يفعلون ذلك رجاء ما عند الله سبحانه رغم ما يلاقونه من أذى الخلق؛ فهدفهم واضح ومرجعهم معلوم؛ يتشبثون به جهدهم؛ وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه العظماء، رضي الله عنه أجمعين.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"بدأ الإسلامُ غريبًا وسيعودُ غريبًا كما بدأ فطُوبِى للغرباءِ." رواه مسلم في صحيحه.
قال الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله:
"فهو حديث صحيح ثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام، زاد جماعة من أئمة الحديث في رواية أخرى: قيل: يا رسول الله! من الغرباء؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس، وفي اللفظ الآخر: يصلحون ما أفسد الناس من سنتي، وفي لفظ آخر: هم النزاع من القبائل، وفي لفظ آخر: هم أناس صالحون قليل في أناس سوء كثير.
فالمقصود أن الغرباء: هم أهل الاستقامة، فطوبى للغرباء يعني: الجنة والسعادة للغرباء الذين يصلحون عند فساد الناس، إذا تغيرت الأحوال والتبست الأمور، وقل أهل الخير ثبتوا هم على الحق واستقاموا على دين الله، ووحدوا الله وأخلصوا له العبادة، واستقاموا على الصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر أمور الدين، هؤلاء هم الغرباء." موقعه.
ك/ د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique
👍1
أخطاء لغوية في ترجمة القرآن تخدش العقيدة
Faute de langue qui impacte la croyance
Une des innombrables fautes commises dans une traduction du Qour'ên parue il y a quelques années, est la faute grave d'avoir traduit ainsi ces deux versets :
)إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) النساء 48.
)إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا) النساء 116.
« Allah ne saurait pardonner que d’autres divinités Lui soient associées, mais Il peut pardonner à qui Il veut tout autre péché de moindre gravité. » Èn-Nicê (Les Femmes), v. 48.
« Allah ne saurait pardonner que d’autres divinités Lui soient associées, mais Il peut pardonner à qui Il veut tout autre péché de moindre gravité. » Èn-Nicê (Les Femmes), v. 116.
En effet, la formule « ne saurait » est le synonyme de « ne pourrait ». Car le verbe savoir, conjugué au conditionnel présent « Je ne saurais » par exemple, prend le sens de « Je ne pourrais ».
Une question s’impose : n’est-il pas une faute liée à la croyance que de prétendre qu’Allâh, Pureté à Lui, ne peut pas faire une chose ? Qu’Allâh nous pardonne !
Il s’agit ici d’une faute de langue qui affecte un sujet relevant de la croyance ; il est plus précisément relatif aux Épithètes d’Allâh concernant le pouvoir, la capacité, la volonté…
Voici la traduction de Hamidullah (2000), rahimahou-l-Lâh : « Certes Allah ne pardonne pas qu’on Lui donne quelqu’associé. »
Le grammairien français de référence Maurice Grevisse (Le Bon Usage, p. 664, § 739) stipule ce qui suit au sujet de la construction ne saurait : « Remarque. ꟷ Surtout au conditionnel, savoir, suivi d’un infinitif complément (parfois sous-entendu), peut s’employer dans le sens de pouvoir ; il est alors le plus souvent pris négativement, et la négation est simple ne, sans pas ni point ; en cet emploi, je ne saurais est l’équivalent atténué de je ne puis. »
Ensuite pour exemplifier son propos, il donne des phrases telles que :
« ꟷ Tout ce que je saurais vous dire, c’est que sa famille est fort riche. ꟷ Une société ne saurait subsister sans gouvernement. ꟷ Je ne saurais en venir à bout… »
En outre, je recommande à mes frères et sœurs lecteurs français et francophones de laisser de côté toutes les traductions du Qour’ên parues dans les 15 dernières années. Et je les incite fortement à apprendre tout d’abord la langue arabe, et de se contenter en attendant de l’apprendre de la traduction du Qour’ên de Hamidullah.
Sans aucun doute, sa traduction n’a pas d’égal à notre époque. Aucune traduction n’a bénéficié de soins d’un État musulman qui ait pris soin de la réviser, comme c’est le cas de la traduction de Hamidullah. Elle a été effectivement prise en charge par l’Arabie Saoudite depuis plus de 30 ans. Des comités scientifiques et linguistiques l’ont élaguée et corrigée avant de la publier. De nos jours, dans le monde entier, la traduction de Hamidullah est la plus lue dans toutes les aires francophones.
Je reviendrai à ce sujet avec plus de profondeur dès que possible inchê’Allâh. J’expliquerai les fautes de traduction relatives aux mots ordinaires et les fautes qui ont trait aux termes ou concepts. Ce deuxième type en est plus dangereux. Il touche à tous les secteurs de la religion : croyance, méthodologie, fiqh, etc.
Votre frère : Dr Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên AYAD.
Publié sur:
https://scienceetpratique.com/?p=13304
https://t.me/Linguistiqueetislam
Faute de langue qui impacte la croyance
Une des innombrables fautes commises dans une traduction du Qour'ên parue il y a quelques années, est la faute grave d'avoir traduit ainsi ces deux versets :
)إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ) النساء 48.
)إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا) النساء 116.
« Allah ne saurait pardonner que d’autres divinités Lui soient associées, mais Il peut pardonner à qui Il veut tout autre péché de moindre gravité. » Èn-Nicê (Les Femmes), v. 48.
« Allah ne saurait pardonner que d’autres divinités Lui soient associées, mais Il peut pardonner à qui Il veut tout autre péché de moindre gravité. » Èn-Nicê (Les Femmes), v. 116.
En effet, la formule « ne saurait » est le synonyme de « ne pourrait ». Car le verbe savoir, conjugué au conditionnel présent « Je ne saurais » par exemple, prend le sens de « Je ne pourrais ».
Une question s’impose : n’est-il pas une faute liée à la croyance que de prétendre qu’Allâh, Pureté à Lui, ne peut pas faire une chose ? Qu’Allâh nous pardonne !
Il s’agit ici d’une faute de langue qui affecte un sujet relevant de la croyance ; il est plus précisément relatif aux Épithètes d’Allâh concernant le pouvoir, la capacité, la volonté…
Voici la traduction de Hamidullah (2000), rahimahou-l-Lâh : « Certes Allah ne pardonne pas qu’on Lui donne quelqu’associé. »
Le grammairien français de référence Maurice Grevisse (Le Bon Usage, p. 664, § 739) stipule ce qui suit au sujet de la construction ne saurait : « Remarque. ꟷ Surtout au conditionnel, savoir, suivi d’un infinitif complément (parfois sous-entendu), peut s’employer dans le sens de pouvoir ; il est alors le plus souvent pris négativement, et la négation est simple ne, sans pas ni point ; en cet emploi, je ne saurais est l’équivalent atténué de je ne puis. »
Ensuite pour exemplifier son propos, il donne des phrases telles que :
« ꟷ Tout ce que je saurais vous dire, c’est que sa famille est fort riche. ꟷ Une société ne saurait subsister sans gouvernement. ꟷ Je ne saurais en venir à bout… »
En outre, je recommande à mes frères et sœurs lecteurs français et francophones de laisser de côté toutes les traductions du Qour’ên parues dans les 15 dernières années. Et je les incite fortement à apprendre tout d’abord la langue arabe, et de se contenter en attendant de l’apprendre de la traduction du Qour’ên de Hamidullah.
Sans aucun doute, sa traduction n’a pas d’égal à notre époque. Aucune traduction n’a bénéficié de soins d’un État musulman qui ait pris soin de la réviser, comme c’est le cas de la traduction de Hamidullah. Elle a été effectivement prise en charge par l’Arabie Saoudite depuis plus de 30 ans. Des comités scientifiques et linguistiques l’ont élaguée et corrigée avant de la publier. De nos jours, dans le monde entier, la traduction de Hamidullah est la plus lue dans toutes les aires francophones.
Je reviendrai à ce sujet avec plus de profondeur dès que possible inchê’Allâh. J’expliquerai les fautes de traduction relatives aux mots ordinaires et les fautes qui ont trait aux termes ou concepts. Ce deuxième type en est plus dangereux. Il touche à tous les secteurs de la religion : croyance, méthodologie, fiqh, etc.
Votre frère : Dr Aboû Fahîma ‘Abd Ar-Rahmên AYAD.
Publié sur:
https://scienceetpratique.com/?p=13304
https://t.me/Linguistiqueetislam
✍6
Forwarded from العلم والعمل-Science et pratique
من أكبر عوامل النجاح؛ بعد توفيق الله سبحانه؛ الحفاظ على الوقت وتسخيره كله فيما ينفع.
فالوقت بمثابة البستان؛ وشجره وثمره هي أعمال كل إنسان؛ فيكثر الشجر؛ فيزهر؛ ويثمر ويطيب بقدر اهتمام الزارع ببستانه والاستمرار على العمل فيه.
فالبستان هو عمر كل إنسان، وإنك تجد تباينا وتفاوتا عظيما بين بساتين الناس؛ بحسب أعمالهم الصالحة؛ النافعة لهم ولغيرهم؛ وحرصهم على أوقاتهم؛ فلا يزهدون فيها؛ ولذا فهم لا يضيعونها.
وما نكب أكثر المسلمين في وقتنا؛ إلا بسبب تضييعهم لأوقاتهم وإهمالهم لبساتينهم.
وقد تعلمنا قديما في أيام الصبا: أن من جد وجد، ومن زرع حصد... فجزى الله خير الجزاء معلمونا الذين علمونا هذه الحقيقة ونحن صبيان؛ وحرصوا على تثبيتها في عقولنا وتجسيدها في واقعنا.
ك/ د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique
فالوقت بمثابة البستان؛ وشجره وثمره هي أعمال كل إنسان؛ فيكثر الشجر؛ فيزهر؛ ويثمر ويطيب بقدر اهتمام الزارع ببستانه والاستمرار على العمل فيه.
فالبستان هو عمر كل إنسان، وإنك تجد تباينا وتفاوتا عظيما بين بساتين الناس؛ بحسب أعمالهم الصالحة؛ النافعة لهم ولغيرهم؛ وحرصهم على أوقاتهم؛ فلا يزهدون فيها؛ ولذا فهم لا يضيعونها.
وما نكب أكثر المسلمين في وقتنا؛ إلا بسبب تضييعهم لأوقاتهم وإهمالهم لبساتينهم.
وقد تعلمنا قديما في أيام الصبا: أن من جد وجد، ومن زرع حصد... فجزى الله خير الجزاء معلمونا الذين علمونا هذه الحقيقة ونحن صبيان؛ وحرصوا على تثبيتها في عقولنا وتجسيدها في واقعنا.
ك/ د. أبو فهيمة عبد الرحمن عياد
https://t.me/scienceetpratique
👍3
Définitions de concepts-clés en linguistique et sciences du langage 12 :
Étymologie, étymon
Dr Abderrahmane AYAD
Maitre de conférences, HDR, en sciences du langage
Remarque : Les astérisques (*) suivant certains concepts signifient que ces derniers sont définis dans le dictionnaire.
Nota : Une version PDF est téléchargeable sur :
Étymologie
Étude dont l’objet est l’origine et l’histoire des mots dans une langue, et la reconstitution de leurs étymons*. L’étymologie donne au chercheur des informations sur la naissance d’un mot, sa généalogie, son évolution, son sens de départ, donc le sens premier ou étymologique, etc.
Étymon
Le terme étymon renvoie à la racine ou l’ascendant à partir duquel un mot a été constitué. Il marque l’acte de naissance d’un mot et donne des renseignements sur son sens originel. Par ailleurs, il est à noter que le sens étymologique d’un mot donné se stocke dans la langue et dans la mémoire du mot une fois qu’il est tombé en désuétude. Ainsi quand le sens est touché par l’évolution*, le sens étymologique n’aura plus aucun effet sur le sens actuel*, d’un point de vue synchronique. C’est l’usage communautaire de la langue qui détermine la fixation du sens évolué. (Voir les exemples cités ci-dessous : Le sens étymologique d’un terme est-il une raison pour le délaisser ?
(Voir supra, base, étymologie ; et infra, infixe, interfixe, radical).
Abderrahmane AYAD, Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage, Sciences et pratique, Béjaia, 2025, pp. 185-186.
https://t.me/Linguistiqueetislam
Étymologie, étymon
Dr Abderrahmane AYAD
Maitre de conférences, HDR, en sciences du langage
Remarque : Les astérisques (*) suivant certains concepts signifient que ces derniers sont définis dans le dictionnaire.
Nota : Une version PDF est téléchargeable sur :
Étymologie
Étude dont l’objet est l’origine et l’histoire des mots dans une langue, et la reconstitution de leurs étymons*. L’étymologie donne au chercheur des informations sur la naissance d’un mot, sa généalogie, son évolution, son sens de départ, donc le sens premier ou étymologique, etc.
Étymon
Le terme étymon renvoie à la racine ou l’ascendant à partir duquel un mot a été constitué. Il marque l’acte de naissance d’un mot et donne des renseignements sur son sens originel. Par ailleurs, il est à noter que le sens étymologique d’un mot donné se stocke dans la langue et dans la mémoire du mot une fois qu’il est tombé en désuétude. Ainsi quand le sens est touché par l’évolution*, le sens étymologique n’aura plus aucun effet sur le sens actuel*, d’un point de vue synchronique. C’est l’usage communautaire de la langue qui détermine la fixation du sens évolué. (Voir les exemples cités ci-dessous : Le sens étymologique d’un terme est-il une raison pour le délaisser ?
(Voir supra, base, étymologie ; et infra, infixe, interfixe, radical).
Abderrahmane AYAD, Dictionnaire de linguistique et des sciences du langage, Sciences et pratique, Béjaia, 2025, pp. 185-186.
https://t.me/Linguistiqueetislam
Telegram
La linguistique pour la prédication islamique
Canal dédié aux connaissances linguistiques servant à la traduction islamique.
قناة متخصصة في نشر المعلومات اللسانية التي تخدم الترجمة الإسلامية والدعوة باللغات الأجنبية.
قناة متخصصة في نشر المعلومات اللسانية التي تخدم الترجمة الإسلامية والدعوة باللغات الأجنبية.
✍1