✿
يا مبارزًا بالقبيح مهد عذرك، يا مواصلًا نقض العهود جانب غدرك، يا مديمًا للتواني تدبر أمرك، يا مؤثرًا ما يفنى على ما يبقى خالفت خبرك، يا لاهيًا في أيام العوافي والله ما تترك، يا واقفًا مع الأماني ضيعت عمرك، يا فارحًا بقصره تذكر قبرك، يا حاملًا أثقال الذنوب هلا خففت ظهرك؟
📖 ابن الجوزي - الياقوتة (١٠١)
يا مبارزًا بالقبيح مهد عذرك، يا مواصلًا نقض العهود جانب غدرك، يا مديمًا للتواني تدبر أمرك، يا مؤثرًا ما يفنى على ما يبقى خالفت خبرك، يا لاهيًا في أيام العوافي والله ما تترك، يا واقفًا مع الأماني ضيعت عمرك، يا فارحًا بقصره تذكر قبرك، يا حاملًا أثقال الذنوب هلا خففت ظهرك؟
📖 ابن الجوزي - الياقوتة (١٠١)
🌸من أراد إنشراح الصدر ، وغُفران الذنب ، وتفريج الكرب ، وذهاب الهَم فليُكثر من الصلاة على النبي ﷺ "
▪️قال ابن الجوزي رحمه الله:
حب النبي على الأنام فريضة
لا تنس ذكر الهاشمي الأكرم
إن الصلاة على النبي وسيلة
فيها النجاة لكل عبد مسلم
📘بستان الواعظين 1/294
@MAISON88
▪️قال ابن الجوزي رحمه الله:
حب النبي على الأنام فريضة
لا تنس ذكر الهاشمي الأكرم
إن الصلاة على النبي وسيلة
فيها النجاة لكل عبد مسلم
📘بستان الواعظين 1/294
@MAISON88
✿
حضور القلب عند الدعاء شرط للإجابة، أكثر دعاء الناس (اهدنا الصراط المستقيم) ومع ذلك فكثير منهم يَضلّون لأن دعاء اللسان بلا حضور الجنان هذيان.
- عبدالعزيز الطريفي -
• عصر الجمعة ساعة إجابة فلا تغفل عنها.. واذكر إخوانك المسلمين في دعاءك☺️
حضور القلب عند الدعاء شرط للإجابة، أكثر دعاء الناس (اهدنا الصراط المستقيم) ومع ذلك فكثير منهم يَضلّون لأن دعاء اللسان بلا حضور الجنان هذيان.
- عبدالعزيز الطريفي -
• عصر الجمعة ساعة إجابة فلا تغفل عنها.. واذكر إخوانك المسلمين في دعاءك☺️
✿
يبقى العاصي نادمًا على تفريطه محسر، مثقل بحمل خطاياه وفي ذيل ذنوبه معثر، فإذا دُعى لقراءة كتابه رأى ما فيه من السيئات تحيّر ويرى غيره قد أُمر به إلى النار مسحوب مجرجر، فيندم فلا ينفع، ويبكي فلا يُسمع ولا يُرحم، ولا يُعذر، فالعذاب الشديد لمن كد وطغى وتجبر، ونصحتك،
فالتوبة التوبة.. فعسى بعد الكسر تُجبر، فهو المعين لمن لجأ إليه، فله الحمد على ما قضى وقدر.
📖 ابن الجوزي - الياقوتة (٩٣)
@MAISON88
يبقى العاصي نادمًا على تفريطه محسر، مثقل بحمل خطاياه وفي ذيل ذنوبه معثر، فإذا دُعى لقراءة كتابه رأى ما فيه من السيئات تحيّر ويرى غيره قد أُمر به إلى النار مسحوب مجرجر، فيندم فلا ينفع، ويبكي فلا يُسمع ولا يُرحم، ولا يُعذر، فالعذاب الشديد لمن كد وطغى وتجبر، ونصحتك،
فالتوبة التوبة.. فعسى بعد الكسر تُجبر، فهو المعين لمن لجأ إليه، فله الحمد على ما قضى وقدر.
📖 ابن الجوزي - الياقوتة (٩٣)
@MAISON88
Forwarded from 💎الدر الثمين لابن عثيمين💎
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔴 نصيحة لكل مسلم في شهر رمضان.
🔉 العلامة العثيمين رحمه الله.
💎 قناة الدر الثمين لابن عثيمين💎
⚠️ للإشتراك اضغط على الرابط⤵️
https://t.me/faqah_almraah
🔉 العلامة العثيمين رحمه الله.
💎 قناة الدر الثمين لابن عثيمين💎
⚠️ للإشتراك اضغط على الرابط⤵️
https://t.me/faqah_almraah
📖 رمـضان في صُحبةِ الأسماءِ الحُسنى
🌙 الَّليلةُ الأُولى
الأسماء الحُسنى بوابةُ الخَزائن..
وخـَزائن الله أوسـَع مِن عظيم الأُمنيـات..
وكـُل مـَن عثَر علـى الطـَريـق إلى الخزائن؛ وصـَل!
قَرع الشَيخُ بهذه الكلمات بابَ القلوب.. ثمّ قال:
باسمك الّلهُمّ نبدأ..
هذا زمنٌ؛ الأنفاسُ فيه نَفائس، والزمنُ يوزَن بالأجـور..
وتَبذير الوقت فيه حَـرام!
هذا زمانُ الإجابة..
ومعنى: قَـد آنَ الأوان!
وقَـد عَقل السَابقون معنى {ألمْ يأنِ}..
فكان شِعارهم؛ (الآنَ قبلَ أنْ لا يكونَ الآن)..
فاكتُب من رمَضان الليلةَ تاريخَ قلبك، وَخُـذ مِن سَعيك ما شئتَ لآخرتك!
قال تلميذٌ تَـرى الآخـرةَ فـي دَمْعـة:
أوّاه يا رمضان يا ظَمئي..
يا سيّدي..
كيف يمُحى الكُل في بَعض؟
كيف يُمحى عامٌ مِلؤه ذَنبًا؟
يا سيّدي..
إنّي نزفتُ طُوال العام هَوى!
نظرَ الشيخ للتّلميذ..
فلمّا تكلّم؛ رأينا شَفتَيه تَقطُر نوراً.. فقال:
سـُدّوا برمَضان الفُرَج..
سُـدّوا برمضان الفُرَج!
يا ولدي..
قد أقبَل غيثُ الله، فاقلِب رداءك، وغيّر حال قلبك، وارفَع يديك فارغَتين؛ وَقُـل:
يـا للأسى إنْ لَـم تَـمُدّ لـي يا ربُ يَـدًا!
فَـرِّغْ قلبك الليلة، وأحسِن الـوضوء، وتعلّم حُسـن المسألـة..
فمَن فعل ذلك؛ غُفر له ما مَضى، ورُدّت عليه رُوحه!
تلك خلوة صالحة..
وللخَلوات أسرارٌ في بركة المَواسم!
قُـل يا ربُ..
جئتكَ بوعودٍ منقوضة..
وَبِغَزل نقَضْته مـِن بعد قُـوةٍ أنكاثا!
جئتكَ مِن حيث لمْ أكتَمِل..
أَبسُطُ الليلةَ لكَ قلبي كـيْ ينهمرَ العَفو عليه..
وَأفـِرُّ إليكَ مـِن حُجُبي إليك..
أمُـدّ يدي فلا تَردَّ قلبي خائبًا!
سَرى المعنى بين التَلاميذ؛ فاعتَدل الشيخ في محرابه.. وقَـال:
إنّ القلب إذا خَـفَّ؛ مـَال..
ولا ُيُثقله؛ إلا امتلاءٌ بالله!
قَـال تلميذٌ التقط خيطَ النور مِن كلمات الشيخ:
وكيف يمتلئ القلُب بالله؟
قَـال الشَيخ:
لو اتّصلتِ الروح بالله، وأَتمَّ العُمر بالأسماء الحُسنى؛ لَضَربتْ حول صاحبها سِتاراً لا يُهتَك!
تَبتّلْ بالأسماء يا بني حتى تَـذوق!
أمَا بلغكَ أُنسُ التَوسُل..
لو اعتكفتَ عليه؛ لرأيتَ كيف يُغرفُ لك الفَضل غَرفاً!
إنّ الله إذا اختصّك بالصُحبة؛ فقد بلغتَ من القُرب مَبلغاً بعد أنْ أضنى الشَيطـانُ مـا كـان منك خاليا!
كُلما جاورتَ الأسماء؛ تفتّحت لك كنوزٌ مَخفِية..
فَشمِّر..
فإنّ الطرق للأُمنيات مُتاحة!
وبالأسماء؛ يُطوى لك ما لا يَطويه حَوْلُك،
وتَقطِفُ من الغاياتِ ما تَشاءُ؛ لو بَلغْتَ حـال:( وكُنت يدَه التي يبطشُ بها)!
يا بُنيّ..
يطول الطريقُ دون الأسماء الحُسنى؛ ولا نَصل!
تنبثقُ كُل البدايات من الأسماء الحُسنى التي لا تنتهي..
فتفَقَّد الّليلةَ غيابكَ عن الأسماء كمْ أنقصَك!
(وَمن لَم يتفقّد نَقْصَه؛ دامَ نَقصُه)!
يا ولدي..
فضلُ الأسماء الحُسنى أبعدَ ممّا ترى، وأوسع ممّا تَظُن!
انـْوِ صُحبةً للأسمـاء؛ تُبَلِّغْكَ إليـه..
لا تبحث بعيداً..
ارْجِع إليها؛ فالسِّر هُناك!
هي مفاتيح الخَزائن؛ لو تنبّهْتَ للمعنى {فأْوُوا إلى الله ينْشُر لكم}..
ثـِق؛ أنّـك بدون خَزائنه تَرجو المحال!
إنّ العبدَ إذا أَمّ موارد الأسماء؛ ارتَوى..
فالزَم الأسماء ليلَك ونَهارَك؛ يولَد لك معنى: {ولَسوف يُعطيك رَبُّك فتَرضى}!
صاحِـب الأسماء..
تَرى مـِن الخَير الضِّعف!
قال التلميذ:
الضِّعف؟
قال الشَيخ:
(ولا الضّعف؛ حتى يتْبع الضِّعفَ ضِعفه..
ولا ضِعفُ ضِعفِ الضِّعفِ؛ بَل مثله ألـف)..
حينها تفهم معنـى:
اللهُ أكـــبـَر!
يا ولدي..
جالِس ربّك بأسمائه؛ تَرى ألطافاً عجيبة..
استَغرِق في الدُعاء بها؛ يتبدّى لك ما خَفِي عنك، وتَرقى بك من الحُسن إلى الأحسَن!
توسّع في المعاني: تتّسع لك المواهب..
وامْنح الأسماء قدَرها؛ تنحلّ لك المُعضلات!
واهتِف..
اجعَلني بكَ يا الله!
وتذكّر..
أنّ الله على كُل دعاءٍ شَـهيد!
تُوقِظ الأسماء الحُسنى الأرواحَ لأُمنياتها..
والظّمأ لكلِّ اسمٍ لا ينتهي؛ حتَى تنتهي الحَوائج إليه!
قال تلميذ:
عَلِّمنا كيف ندعو!
قال الشَيخ:
الاسمُ لا يُفَسـّره إلا تكرارُ السُؤال بـه..
وكلّما رَدّدته؛ ازدَدتَ منه سَعة، وتَضاعفًا في غَيثه، ثُمّ لا تـراك إلا وقَد وُهِبْتَ سِلسلة مفاتيح الإجابة تَرِنّ بين يديك..
حتى يُخيّل لك..
أنّ الداعي في تَبتُّله نَجِـيّ الله، قد اقتَرب حتى انتثَر تُـراب الجنّة بين يديه!
يا بُنيّ..
لكُلّ اسمٍ رزق، ولكُل رزق مَـذاق، واسمَع قول ابن القَيِّم:
(مَن سَـار إلى الله بأسمائهِ الحُسنى؛ وصَـلَ إليه..
ومَن تعلّق بصفةٍ مِن صفاتهِ؛ أخذَته بيده حتَى تُدخله عليه..
وإنّ للهِ تَعالى اسمًا أخفاهُ كَما أخفى ليلةَ القَـدْر..
فهنيئاً لمن وُفق ووافَـق قَلبه الاسم؛ فقَد امتَلك مفاتيحَ الفضل)!
ثمّ قال الشَيخ:
غَـداً نَفْتـَتِحُ مَجالس الأسماء الحُسنى.. فلا يَغيـبـَنّ أَحـد!
🌙 الَّليلةُ الأُولى
الأسماء الحُسنى بوابةُ الخَزائن..
وخـَزائن الله أوسـَع مِن عظيم الأُمنيـات..
وكـُل مـَن عثَر علـى الطـَريـق إلى الخزائن؛ وصـَل!
قَرع الشَيخُ بهذه الكلمات بابَ القلوب.. ثمّ قال:
باسمك الّلهُمّ نبدأ..
هذا زمنٌ؛ الأنفاسُ فيه نَفائس، والزمنُ يوزَن بالأجـور..
وتَبذير الوقت فيه حَـرام!
هذا زمانُ الإجابة..
ومعنى: قَـد آنَ الأوان!
وقَـد عَقل السَابقون معنى {ألمْ يأنِ}..
فكان شِعارهم؛ (الآنَ قبلَ أنْ لا يكونَ الآن)..
فاكتُب من رمَضان الليلةَ تاريخَ قلبك، وَخُـذ مِن سَعيك ما شئتَ لآخرتك!
قال تلميذٌ تَـرى الآخـرةَ فـي دَمْعـة:
أوّاه يا رمضان يا ظَمئي..
يا سيّدي..
كيف يمُحى الكُل في بَعض؟
كيف يُمحى عامٌ مِلؤه ذَنبًا؟
يا سيّدي..
إنّي نزفتُ طُوال العام هَوى!
نظرَ الشيخ للتّلميذ..
فلمّا تكلّم؛ رأينا شَفتَيه تَقطُر نوراً.. فقال:
سـُدّوا برمَضان الفُرَج..
سُـدّوا برمضان الفُرَج!
يا ولدي..
قد أقبَل غيثُ الله، فاقلِب رداءك، وغيّر حال قلبك، وارفَع يديك فارغَتين؛ وَقُـل:
يـا للأسى إنْ لَـم تَـمُدّ لـي يا ربُ يَـدًا!
فَـرِّغْ قلبك الليلة، وأحسِن الـوضوء، وتعلّم حُسـن المسألـة..
فمَن فعل ذلك؛ غُفر له ما مَضى، ورُدّت عليه رُوحه!
تلك خلوة صالحة..
وللخَلوات أسرارٌ في بركة المَواسم!
قُـل يا ربُ..
جئتكَ بوعودٍ منقوضة..
وَبِغَزل نقَضْته مـِن بعد قُـوةٍ أنكاثا!
جئتكَ مِن حيث لمْ أكتَمِل..
أَبسُطُ الليلةَ لكَ قلبي كـيْ ينهمرَ العَفو عليه..
وَأفـِرُّ إليكَ مـِن حُجُبي إليك..
أمُـدّ يدي فلا تَردَّ قلبي خائبًا!
سَرى المعنى بين التَلاميذ؛ فاعتَدل الشيخ في محرابه.. وقَـال:
إنّ القلب إذا خَـفَّ؛ مـَال..
ولا ُيُثقله؛ إلا امتلاءٌ بالله!
قَـال تلميذٌ التقط خيطَ النور مِن كلمات الشيخ:
وكيف يمتلئ القلُب بالله؟
قَـال الشَيخ:
لو اتّصلتِ الروح بالله، وأَتمَّ العُمر بالأسماء الحُسنى؛ لَضَربتْ حول صاحبها سِتاراً لا يُهتَك!
تَبتّلْ بالأسماء يا بني حتى تَـذوق!
أمَا بلغكَ أُنسُ التَوسُل..
لو اعتكفتَ عليه؛ لرأيتَ كيف يُغرفُ لك الفَضل غَرفاً!
إنّ الله إذا اختصّك بالصُحبة؛ فقد بلغتَ من القُرب مَبلغاً بعد أنْ أضنى الشَيطـانُ مـا كـان منك خاليا!
كُلما جاورتَ الأسماء؛ تفتّحت لك كنوزٌ مَخفِية..
فَشمِّر..
فإنّ الطرق للأُمنيات مُتاحة!
وبالأسماء؛ يُطوى لك ما لا يَطويه حَوْلُك،
وتَقطِفُ من الغاياتِ ما تَشاءُ؛ لو بَلغْتَ حـال:( وكُنت يدَه التي يبطشُ بها)!
يا بُنيّ..
يطول الطريقُ دون الأسماء الحُسنى؛ ولا نَصل!
تنبثقُ كُل البدايات من الأسماء الحُسنى التي لا تنتهي..
فتفَقَّد الّليلةَ غيابكَ عن الأسماء كمْ أنقصَك!
(وَمن لَم يتفقّد نَقْصَه؛ دامَ نَقصُه)!
يا ولدي..
فضلُ الأسماء الحُسنى أبعدَ ممّا ترى، وأوسع ممّا تَظُن!
انـْوِ صُحبةً للأسمـاء؛ تُبَلِّغْكَ إليـه..
لا تبحث بعيداً..
ارْجِع إليها؛ فالسِّر هُناك!
هي مفاتيح الخَزائن؛ لو تنبّهْتَ للمعنى {فأْوُوا إلى الله ينْشُر لكم}..
ثـِق؛ أنّـك بدون خَزائنه تَرجو المحال!
إنّ العبدَ إذا أَمّ موارد الأسماء؛ ارتَوى..
فالزَم الأسماء ليلَك ونَهارَك؛ يولَد لك معنى: {ولَسوف يُعطيك رَبُّك فتَرضى}!
صاحِـب الأسماء..
تَرى مـِن الخَير الضِّعف!
قال التلميذ:
الضِّعف؟
قال الشَيخ:
(ولا الضّعف؛ حتى يتْبع الضِّعفَ ضِعفه..
ولا ضِعفُ ضِعفِ الضِّعفِ؛ بَل مثله ألـف)..
حينها تفهم معنـى:
اللهُ أكـــبـَر!
يا ولدي..
جالِس ربّك بأسمائه؛ تَرى ألطافاً عجيبة..
استَغرِق في الدُعاء بها؛ يتبدّى لك ما خَفِي عنك، وتَرقى بك من الحُسن إلى الأحسَن!
توسّع في المعاني: تتّسع لك المواهب..
وامْنح الأسماء قدَرها؛ تنحلّ لك المُعضلات!
واهتِف..
اجعَلني بكَ يا الله!
وتذكّر..
أنّ الله على كُل دعاءٍ شَـهيد!
تُوقِظ الأسماء الحُسنى الأرواحَ لأُمنياتها..
والظّمأ لكلِّ اسمٍ لا ينتهي؛ حتَى تنتهي الحَوائج إليه!
قال تلميذ:
عَلِّمنا كيف ندعو!
قال الشَيخ:
الاسمُ لا يُفَسـّره إلا تكرارُ السُؤال بـه..
وكلّما رَدّدته؛ ازدَدتَ منه سَعة، وتَضاعفًا في غَيثه، ثُمّ لا تـراك إلا وقَد وُهِبْتَ سِلسلة مفاتيح الإجابة تَرِنّ بين يديك..
حتى يُخيّل لك..
أنّ الداعي في تَبتُّله نَجِـيّ الله، قد اقتَرب حتى انتثَر تُـراب الجنّة بين يديه!
يا بُنيّ..
لكُلّ اسمٍ رزق، ولكُل رزق مَـذاق، واسمَع قول ابن القَيِّم:
(مَن سَـار إلى الله بأسمائهِ الحُسنى؛ وصَـلَ إليه..
ومَن تعلّق بصفةٍ مِن صفاتهِ؛ أخذَته بيده حتَى تُدخله عليه..
وإنّ للهِ تَعالى اسمًا أخفاهُ كَما أخفى ليلةَ القَـدْر..
فهنيئاً لمن وُفق ووافَـق قَلبه الاسم؛ فقَد امتَلك مفاتيحَ الفضل)!
ثمّ قال الشَيخ:
غَـداً نَفْتـَتِحُ مَجالس الأسماء الحُسنى.. فلا يَغيـبـَنّ أَحـد!
ثمّ قَـام؛ وَوقـَفَ لصلاةِ الوَتـر.. وقَـال:
إنّـي لأَشـُمّ ريحَ الجنّةِ فَقـد فُتِحَت الثّمانية..
اللهُ أكــبَر!
@MAISON88
إنّـي لأَشـُمّ ريحَ الجنّةِ فَقـد فُتِحَت الثّمانية..
اللهُ أكــبَر!
@MAISON88
طبيعة عامة الرجال أنه يعيش الحياة كصراع بين القوى ولا يقبل بالهزيمة.
وطبيعة عامة النساء أنها تعيش الحياة كتعاون بين الأطراف ودعم لمن يحتاج الدعم.
لذا ينتظر الزوج من زوجته أن تهيء له كل أسباب الراحة في منزله، لكي يستريح من هذا الصراع، ولكنه لا يجد إلا حوارات الزوجة والأولاد والحياة، لأنهم يتشوّقون لمحادثته ويرغبون في التواصل معه!
وكذلك تنتظر المرأة من زوجها التعاون والوئام والحديث معها والمساعدة في تربية الأولاد، فلا تجد إلا الاعتذار أو الإهمال بسبب الضغوط التي يتعرّض لها الزوج في العمل!
فكلاهما منتظر من الآخر أن يعامله بشكل معين وبطريقة معينة، وكلاهما غير متفهِّم لطريقة تفكير الآخر، ولا كيف أنه ينتظر رد فعل مُعيَّن، ولا كيف يتعامل معه؟!
ولذا يُصاب كلا الزوجين بخيبة أمل لعدم تعامل الطرف الثاني معه كما ينبغي، ولكن لو تعلّما سابقاً كيف هي طريقة التفكير؟! وكيف يسلكان طُرق الحل؟! لكانت الأمور أفضل كثيراً جداً مما هي عليه الآن.
فعليكم بالقراءة والتفهُّم لما عليه كل طرف، فحينها سيكون حُسن الظن هو سيد الموقف، وسيقترب البعيد، وتضيق الفجوات، وتقل النزاعات، وتعود السكينة للأسرة مرة أخرى.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
وطبيعة عامة النساء أنها تعيش الحياة كتعاون بين الأطراف ودعم لمن يحتاج الدعم.
لذا ينتظر الزوج من زوجته أن تهيء له كل أسباب الراحة في منزله، لكي يستريح من هذا الصراع، ولكنه لا يجد إلا حوارات الزوجة والأولاد والحياة، لأنهم يتشوّقون لمحادثته ويرغبون في التواصل معه!
وكذلك تنتظر المرأة من زوجها التعاون والوئام والحديث معها والمساعدة في تربية الأولاد، فلا تجد إلا الاعتذار أو الإهمال بسبب الضغوط التي يتعرّض لها الزوج في العمل!
فكلاهما منتظر من الآخر أن يعامله بشكل معين وبطريقة معينة، وكلاهما غير متفهِّم لطريقة تفكير الآخر، ولا كيف أنه ينتظر رد فعل مُعيَّن، ولا كيف يتعامل معه؟!
ولذا يُصاب كلا الزوجين بخيبة أمل لعدم تعامل الطرف الثاني معه كما ينبغي، ولكن لو تعلّما سابقاً كيف هي طريقة التفكير؟! وكيف يسلكان طُرق الحل؟! لكانت الأمور أفضل كثيراً جداً مما هي عليه الآن.
فعليكم بالقراءة والتفهُّم لما عليه كل طرف، فحينها سيكون حُسن الظن هو سيد الموقف، وسيقترب البعيد، وتضيق الفجوات، وتقل النزاعات، وتعود السكينة للأسرة مرة أخرى.
محمد سعد الأزهري
#الأسرة_أمن_وأمان
4_6030356880717515044.MP4
8.1 MB
سلسلة مالايعذر المسلم جهله
📖 رَمـضان في صُحبةِ الأسماءِ الحُسنى
🌙 الَّليلةُ الثانية
(الـرَّحـمنُ الـرَّحـيم)..
دعا الشيخ : الَّلهُمّ خَتمةً هانئةً بالقَـبول .. مُبتلة بالدَّمع .. تُقيمُ بُنيان القَلب!
فما أنهَـى الشَـيخُ الدعاء؛ حتى ضَجّ المَجلس: بِـ آمـِين!
ثُم تكلّم للجمع بـِروحٍ مَسّها القُـرآن..
فقال:
نفتَتِح المَجلس اليوم بـبسم الله الرَحمن الرَحيم..
مَا رتّلها النّبيُّ صلى الله عليه وسلم؛ إلا مَـدّها مـَدًّا..
وتلك وربي حِبال الوَصل.. لو تُدرك المعنى!
الرحمن الرحيم
إنْ بسَط في النّعمـاء؛ فهو رحـمـن..
وإن قبضَ العَطاء؛ فهو رحـيم..
ولا يَـرى المَعنى إلا؛ مُبصِر..
فقُل {ربّ أرِنـي}!
الرحـمنُ..
بها استَوى على العرش، واتّسع لخلقه.
والرحيمُ..
كُل ما فيها للمُؤمن يَكفي.
مـُدَّ الصوت بالرحيم؛ تَبلُغ الآمـال مَـداها..
حُروفٌ إنْ كان {بسم الله مَجْراها}؛ فـإنّ إلى ربِّكَ مُنتهاهـا!
قُـل الآن يا رَحيم..
ألا تشعُرُ صَوتُ المَـدّ عَميقاً؛ كأنـّه يحتويك؟!
هذه المُناجاةُ يا قوم؛ بِساطٌ يجمعنا بِمَـن نُحبّ..
هي وطـن الأُمنيات..
وبها تَنتهي المَسافات نَحـو العَـرش!
فإذا جَلستَ إلى ربّك مـُرَدِّداً (يا رحمن يا رحيم).. فتَحسّس المعنى بقلبكَ، ثُم املأهُ بكاءً مِن قَلبك، واهمس بالمُناجاة هَمساً خَفيـًّا، ومَدّد الصَوت؛ حتى تَـرى الدُعاء قدْ بلـغَ بـك مَكانـاً عليـًّا!
فإنْ تراءت لرُوحك الجنّة؛ فإنّ ذلك نعيمُ الاسم..
فكيفَ بنعيمِ النَظر!
وثـِقْ..
أنَّ أولَ النّعيم يَطلُب آخـِره..
فَمن وُهِـبَ لذّة الأسماء؛ وُهـِبَ لذّة النَظر..
فإنْ تمّ لك بـه الدعـاء؛ فقد تمّ لك العَـطاء!
قال تلميذ:
وما قيمة مَـدّ الصوت؟
يا سيّدي.. صوتي للوصل ليس يكفي!
ردَّ الشيخُ:
نعوذُ بك يا مولاي؛ أنْ تَصِلَنا ولا نَصِلك..
وقل (أعِنّا عَلينا لنسعى إليك)!
يـا ولـدي..
يأتي رمَضان؛ فتَـتساقط المَشاقُّ مِن عُمرك..
فكيفَ إنْ جَمعتَ لرمضان الدُعاء بالأسماءِ الحُسنى؟!
تلك وربّي مُنتهى الرحمة!
أمـَا انتبهتَ كُلّما أوشَكنا على الغَـرق؛ ساقَ لك رمَـضان مَرفـأً..
أوَ ليسَ رَمضَانُ بعضُ رحمته؟!
افتَـتِح رمَـضان بما افتَـتح الله بـه القرآن (الرَحمن الرَحيم)..
وَشُـدَّ الدُعاء بهما، واجمَع سَعةَ (الـرحـمن) إلـى بَليغ (الرَحيـم).. ثم لَـقِّنْ قلبكَ عُمق المعنى..
وإيـّاك أنْ تنامَ عَيناك؛ وفي قَلبك حوائـِجُ هذا زمَـنُ جوابها!
إنَّ الاسم يُعطيكَ بركاتـه وأنوارَه وأسرارَه؛ على قَـدر استعدادك..
فَتهيـَّأ!
واخرُج الّليلةَ من وَهـن الذَنب؛ إلى ريِّ الأجـور.
قُـل..
يـا ربّ أسـرَفتُ ُ أدرِي.. وَلَولَا {رَحمَتِي وَسِعَتْ} لهلكت
يا بُنيّ..
الدُعاء بالأسماء الحُسنى؛ وديعةُ الغيب.. ولا يليقُ بها إلا {فاستَجبنا لـه}.
قُل له في سُجودك..
آنسَتُ رحمتك يا رب؛ وديـار الحـزن تتّسع..
لكن ثقتي ب {وَرَحْمَتِـي وَسـِعَـتْ كـُلَّ شـَيْءٍ}.
آنستُ رحمتك يا رب؛ كُلمّا مسّني الخَطأ..
آنستُ رحمتك؛ كلّما أخطأتْ دَربي في الوُصول.
ردِّد في يقينك..
{كَتَبَ رَبُّكـُمْ عَلَـى نَفْسِـهِ الـرَّحْمَةَ}.. حتى لو اغتالك الوحـْل!
واعلمْ..
أنّ لك مـِن يقينكَ نَصيبًا!
ثُم قال الشَيخ:
سَـأبـوحُ لكم بمـا يخلِّصكم مـِن حِيرتكم..
إنَّ أسرار الأسماء لا تُفتحُ؛ بالعَـجز..
بلْ تُفتح الأسرارُ؛ باليَقين.
تأتيكَ الأحداثُ في قَسوتها..
فإذا أحاطتْ بها الأسماء؛ لانتْ..
وبانَ السِّـر في المعنى {وألَنـّا له الحَديد}.
إنّ الأسماء الحُسنى؛ تُعلِّمك كيف يُصبح اليقينُ عادةَ القلب..
والأسماءُ مِن سـِرّها؛ أنَها يترقّى بعضُها مِن بعض، فلا تَنتهي بك إلا إلى عُلـوّ المُنتهى.
وهي كَـالمُفتاح الذي يوضَع في الأَقفال؛ فيَفتحُها كُلها، ولا يُبقي منها مُغلقاً..
حتى كأنّ الفَضلَ يُنشَـر لك؛ ولا يُـطوى!
يا بُنيّ..
إن َّعلى العـَرش مَـا لا تشرحـه الحَواس..
على العـَرش كتابٌ فيه؛ (سَبقتْ رحْمتي غَضبي)!
قال تلميذ:
يا رحـمن قادمـون إليـكَ؛ بالحـَنين..
وهارِبـون إليكَ؛ ممـّا دُوّنَ في صَحائفنا!
ردَّ الشَيخ:
كُل كفٍّ مُـدَّ للرحمن أزهَـر
كانَ جَدبـاً عادَ بعد الله أخضَر!
يـا بُنيّ..
حدِّق في كُل ما هو مُغلقٌ ومُحكَمُ الإقفال..
فإنْ أعجَزَك؛ فاقرأ عليه {وإنّه بسم الله الرَحمن الرَحيم}.
ثمّ تأمـّل..
كيف أتَت سُليمان العُروش صـاغـِرة!
وصدَق السَلف إذْ قالوا:
(إذا أرادَ اللهُ رحمةَ عبدٍ؛ ألهَمَه الدُعـاء).
انتبه كانَ بين العُقم والخَلاص؛ دعـاءٌ هو مَعنـى {ذِكْـرُ رَحْمت رَبـِّك عبده زكـَريا}!
ما الجنّةُ كلّها يا أبنائي؛ إلا {نُـزُلاً مـِن غَفور رَحيم}!
ما كُل الفضل؛ إلا {ورَحْمتُ رَبـِّك خَيرٌ ممّا تَجمعون}!
قال تلميذ هزته المعاني.. يـا سيّدي..
أينَ يرتاح الذي أنهكهُ الظَمأ؟
أينَ يرتاح الـذي يسعى إليه ألـفُ أسى؟
ردّ الشيخ:
أوَ ما رأيتَ الإجابةَ وهي تهبطُ في السَّحَر!
قُـل:
يـا رحمـنُ..
خُذنـي شتـَاتـاً وَلُمَّنـي!
🌙 الَّليلةُ الثانية
(الـرَّحـمنُ الـرَّحـيم)..
دعا الشيخ : الَّلهُمّ خَتمةً هانئةً بالقَـبول .. مُبتلة بالدَّمع .. تُقيمُ بُنيان القَلب!
فما أنهَـى الشَـيخُ الدعاء؛ حتى ضَجّ المَجلس: بِـ آمـِين!
ثُم تكلّم للجمع بـِروحٍ مَسّها القُـرآن..
فقال:
نفتَتِح المَجلس اليوم بـبسم الله الرَحمن الرَحيم..
مَا رتّلها النّبيُّ صلى الله عليه وسلم؛ إلا مَـدّها مـَدًّا..
وتلك وربي حِبال الوَصل.. لو تُدرك المعنى!
الرحمن الرحيم
إنْ بسَط في النّعمـاء؛ فهو رحـمـن..
وإن قبضَ العَطاء؛ فهو رحـيم..
ولا يَـرى المَعنى إلا؛ مُبصِر..
فقُل {ربّ أرِنـي}!
الرحـمنُ..
بها استَوى على العرش، واتّسع لخلقه.
والرحيمُ..
كُل ما فيها للمُؤمن يَكفي.
مـُدَّ الصوت بالرحيم؛ تَبلُغ الآمـال مَـداها..
حُروفٌ إنْ كان {بسم الله مَجْراها}؛ فـإنّ إلى ربِّكَ مُنتهاهـا!
قُـل الآن يا رَحيم..
ألا تشعُرُ صَوتُ المَـدّ عَميقاً؛ كأنـّه يحتويك؟!
هذه المُناجاةُ يا قوم؛ بِساطٌ يجمعنا بِمَـن نُحبّ..
هي وطـن الأُمنيات..
وبها تَنتهي المَسافات نَحـو العَـرش!
فإذا جَلستَ إلى ربّك مـُرَدِّداً (يا رحمن يا رحيم).. فتَحسّس المعنى بقلبكَ، ثُم املأهُ بكاءً مِن قَلبك، واهمس بالمُناجاة هَمساً خَفيـًّا، ومَدّد الصَوت؛ حتى تَـرى الدُعاء قدْ بلـغَ بـك مَكانـاً عليـًّا!
فإنْ تراءت لرُوحك الجنّة؛ فإنّ ذلك نعيمُ الاسم..
فكيفَ بنعيمِ النَظر!
وثـِقْ..
أنَّ أولَ النّعيم يَطلُب آخـِره..
فَمن وُهِـبَ لذّة الأسماء؛ وُهـِبَ لذّة النَظر..
فإنْ تمّ لك بـه الدعـاء؛ فقد تمّ لك العَـطاء!
قال تلميذ:
وما قيمة مَـدّ الصوت؟
يا سيّدي.. صوتي للوصل ليس يكفي!
ردَّ الشيخُ:
نعوذُ بك يا مولاي؛ أنْ تَصِلَنا ولا نَصِلك..
وقل (أعِنّا عَلينا لنسعى إليك)!
يـا ولـدي..
يأتي رمَضان؛ فتَـتساقط المَشاقُّ مِن عُمرك..
فكيفَ إنْ جَمعتَ لرمضان الدُعاء بالأسماءِ الحُسنى؟!
تلك وربّي مُنتهى الرحمة!
أمـَا انتبهتَ كُلّما أوشَكنا على الغَـرق؛ ساقَ لك رمَـضان مَرفـأً..
أوَ ليسَ رَمضَانُ بعضُ رحمته؟!
افتَـتِح رمَـضان بما افتَـتح الله بـه القرآن (الرَحمن الرَحيم)..
وَشُـدَّ الدُعاء بهما، واجمَع سَعةَ (الـرحـمن) إلـى بَليغ (الرَحيـم).. ثم لَـقِّنْ قلبكَ عُمق المعنى..
وإيـّاك أنْ تنامَ عَيناك؛ وفي قَلبك حوائـِجُ هذا زمَـنُ جوابها!
إنَّ الاسم يُعطيكَ بركاتـه وأنوارَه وأسرارَه؛ على قَـدر استعدادك..
فَتهيـَّأ!
واخرُج الّليلةَ من وَهـن الذَنب؛ إلى ريِّ الأجـور.
قُـل..
يـا ربّ أسـرَفتُ ُ أدرِي.. وَلَولَا {رَحمَتِي وَسِعَتْ} لهلكت
يا بُنيّ..
الدُعاء بالأسماء الحُسنى؛ وديعةُ الغيب.. ولا يليقُ بها إلا {فاستَجبنا لـه}.
قُل له في سُجودك..
آنسَتُ رحمتك يا رب؛ وديـار الحـزن تتّسع..
لكن ثقتي ب {وَرَحْمَتِـي وَسـِعَـتْ كـُلَّ شـَيْءٍ}.
آنستُ رحمتك يا رب؛ كُلمّا مسّني الخَطأ..
آنستُ رحمتك؛ كلّما أخطأتْ دَربي في الوُصول.
ردِّد في يقينك..
{كَتَبَ رَبُّكـُمْ عَلَـى نَفْسِـهِ الـرَّحْمَةَ}.. حتى لو اغتالك الوحـْل!
واعلمْ..
أنّ لك مـِن يقينكَ نَصيبًا!
ثُم قال الشَيخ:
سَـأبـوحُ لكم بمـا يخلِّصكم مـِن حِيرتكم..
إنَّ أسرار الأسماء لا تُفتحُ؛ بالعَـجز..
بلْ تُفتح الأسرارُ؛ باليَقين.
تأتيكَ الأحداثُ في قَسوتها..
فإذا أحاطتْ بها الأسماء؛ لانتْ..
وبانَ السِّـر في المعنى {وألَنـّا له الحَديد}.
إنّ الأسماء الحُسنى؛ تُعلِّمك كيف يُصبح اليقينُ عادةَ القلب..
والأسماءُ مِن سـِرّها؛ أنَها يترقّى بعضُها مِن بعض، فلا تَنتهي بك إلا إلى عُلـوّ المُنتهى.
وهي كَـالمُفتاح الذي يوضَع في الأَقفال؛ فيَفتحُها كُلها، ولا يُبقي منها مُغلقاً..
حتى كأنّ الفَضلَ يُنشَـر لك؛ ولا يُـطوى!
يا بُنيّ..
إن َّعلى العـَرش مَـا لا تشرحـه الحَواس..
على العـَرش كتابٌ فيه؛ (سَبقتْ رحْمتي غَضبي)!
قال تلميذ:
يا رحـمن قادمـون إليـكَ؛ بالحـَنين..
وهارِبـون إليكَ؛ ممـّا دُوّنَ في صَحائفنا!
ردَّ الشَيخ:
كُل كفٍّ مُـدَّ للرحمن أزهَـر
كانَ جَدبـاً عادَ بعد الله أخضَر!
يـا بُنيّ..
حدِّق في كُل ما هو مُغلقٌ ومُحكَمُ الإقفال..
فإنْ أعجَزَك؛ فاقرأ عليه {وإنّه بسم الله الرَحمن الرَحيم}.
ثمّ تأمـّل..
كيف أتَت سُليمان العُروش صـاغـِرة!
وصدَق السَلف إذْ قالوا:
(إذا أرادَ اللهُ رحمةَ عبدٍ؛ ألهَمَه الدُعـاء).
انتبه كانَ بين العُقم والخَلاص؛ دعـاءٌ هو مَعنـى {ذِكْـرُ رَحْمت رَبـِّك عبده زكـَريا}!
ما الجنّةُ كلّها يا أبنائي؛ إلا {نُـزُلاً مـِن غَفور رَحيم}!
ما كُل الفضل؛ إلا {ورَحْمتُ رَبـِّك خَيرٌ ممّا تَجمعون}!
قال تلميذ هزته المعاني.. يـا سيّدي..
أينَ يرتاح الذي أنهكهُ الظَمأ؟
أينَ يرتاح الـذي يسعى إليه ألـفُ أسى؟
ردّ الشيخ:
أوَ ما رأيتَ الإجابةَ وهي تهبطُ في السَّحَر!
قُـل:
يـا رحمـنُ..
خُذنـي شتـَاتـاً وَلُمَّنـي!
يـا رحـمنُ..
مَسّنـي الـذُنب بِضُـرٍّ وأذًى!
يـا رحـمنُ..
زُرِع الدمعُ في عيني..
فمن لي أنَـا؟
يَـا رحـمنُ.
ثَقُلَ الحِمل على الظَهر؛ وما في الدربِ إلا المَأتم َ!
ردّد؛ (يـا رحمنُ يا رحيم)..
أنتَ ربُّ الاستقامة..
فأعـوذُ بك أنْ أزيغ..
آنِسنا من لُطفِ رَحمتك!
قـال تلميذ يخشى مما في نيته:
يا سيدي
كيف يكونُ سُوء الظَّنِ بالرحمن؟
قال الشَيخ:
الوَسوسة، والخـوف الدائم مِن وقوع مُصِيبَة، وترقّب زوال النّعمة.. كُلها مِن سوء الظَنّ بالـرحمن الرَحيم!
قال التلميذ..
يا سيّدي إذن كيف أبدأ؟
ردّ الشيخ:
افْهَم عَنّي..
إنّ الحُبَّ الذي يَمتلككَ؛ طَـريق!
انْصت لصوتِ الداخل فيك..
وَقِفْ على بوابةِ الفضل..
وواصل الطـَرْقَ؛ حتى تُفتح لكَ نـافـذة..
فإنّ ما تسعى إليه؛ سَيسعى إليك.
واذكُـر..
(والشاةُ إنْ رَحِمْتها رَحمكَ الله)..
فاطلُب رحمةَ اللهِ برحمةِ الخَلْق..
اكتُب نيّاتك..
رحمةً رَحمةً؛ لكُلّ مَن يخطـُر على بالـِك..
ثُـمّ اجعل رَحمتك الليلة شَفاعَـة السـُؤال..
حينها؛ لـنْ تُـخـْذَل!
@MAISON88
مَسّنـي الـذُنب بِضُـرٍّ وأذًى!
يـا رحـمنُ..
زُرِع الدمعُ في عيني..
فمن لي أنَـا؟
يَـا رحـمنُ.
ثَقُلَ الحِمل على الظَهر؛ وما في الدربِ إلا المَأتم َ!
ردّد؛ (يـا رحمنُ يا رحيم)..
أنتَ ربُّ الاستقامة..
فأعـوذُ بك أنْ أزيغ..
آنِسنا من لُطفِ رَحمتك!
قـال تلميذ يخشى مما في نيته:
يا سيدي
كيف يكونُ سُوء الظَّنِ بالرحمن؟
قال الشَيخ:
الوَسوسة، والخـوف الدائم مِن وقوع مُصِيبَة، وترقّب زوال النّعمة.. كُلها مِن سوء الظَنّ بالـرحمن الرَحيم!
قال التلميذ..
يا سيّدي إذن كيف أبدأ؟
ردّ الشيخ:
افْهَم عَنّي..
إنّ الحُبَّ الذي يَمتلككَ؛ طَـريق!
انْصت لصوتِ الداخل فيك..
وَقِفْ على بوابةِ الفضل..
وواصل الطـَرْقَ؛ حتى تُفتح لكَ نـافـذة..
فإنّ ما تسعى إليه؛ سَيسعى إليك.
واذكُـر..
(والشاةُ إنْ رَحِمْتها رَحمكَ الله)..
فاطلُب رحمةَ اللهِ برحمةِ الخَلْق..
اكتُب نيّاتك..
رحمةً رَحمةً؛ لكُلّ مَن يخطـُر على بالـِك..
ثُـمّ اجعل رَحمتك الليلة شَفاعَـة السـُؤال..
حينها؛ لـنْ تُـخـْذَل!
@MAISON88
صدرت حلقة جديدة من سلسلة التأصيل للمرأة بعنوان (استعادة دور المرأة المسلمة)
وهي آخر حلقة في الحزمة الأولى من السلسلة.
فإلى لقاء يتجدد بكم لاحقا بإذن الله في الحِزم الأخرى المرتبطة بالسلسلة.
https://youtu.be/4HeSfO3yF50
وهذه الحلقة لمن أراد استماعها صوتيا:
https://soundcloud.com/ahmadalsaiyd/07a/s-DNVl7B4z1yA
وهي آخر حلقة في الحزمة الأولى من السلسلة.
فإلى لقاء يتجدد بكم لاحقا بإذن الله في الحِزم الأخرى المرتبطة بالسلسلة.
https://youtu.be/4HeSfO3yF50
وهذه الحلقة لمن أراد استماعها صوتيا:
https://soundcloud.com/ahmadalsaiyd/07a/s-DNVl7B4z1yA
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
https://youtu.be/GhYY2jrTI4A
حكم اقتناء التماثيل
العلامة محمد بن صالح العثيميين
......
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
https://youtu.be/GhYY2jrTI4A
حكم اقتناء التماثيل
العلامة محمد بن صالح العثيميين
......
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
YouTube
حكم صنع وبيع التماثيل || العلامة : محمد بن صالح العثيمين « رحمه الله تعالى »
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
https://youtu.be/kFhyvomls2c
لعبة المصطلحات
تفكيك سلسلة يقدمها الأستاذ فايز الزهراني موضحاً العمليات التي تستهدف تضليل العقل وتشوية التفكير وآلية التعامل معها
........
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
https://youtu.be/kFhyvomls2c
لعبة المصطلحات
تفكيك سلسلة يقدمها الأستاذ فايز الزهراني موضحاً العمليات التي تستهدف تضليل العقل وتشوية التفكير وآلية التعامل معها
........
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
YouTube
لعبة المصطلحات | تفكيك | الحلقة ٦ من ٦
تفكيك تقنيات التضليل الإعلامي
سلسلة قصيرة وقليلة مكونة من (٦) حلقات، بعنوان "تفكيك"
تتحدث عن التقنيات التي يضلل الإعلام بها العقول ويشلّ بها التفكير، فيصير عقل المتابع منقاداً دون أن يشعر.
الحلقة السادسة والأخيرة بعنوان: لعبة المصطلحات.
شاركوني…
سلسلة قصيرة وقليلة مكونة من (٦) حلقات، بعنوان "تفكيك"
تتحدث عن التقنيات التي يضلل الإعلام بها العقول ويشلّ بها التفكير، فيصير عقل المتابع منقاداً دون أن يشعر.
الحلقة السادسة والأخيرة بعنوان: لعبة المصطلحات.
شاركوني…