Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
#عودة_الباطنية
••• اقرؤوا التاريخ إذ فيه العبر .. ضل قوم ليس يدروون الخبر
ممن دخل مذهب الباطنية واطلع على أسرارهم الحمادي اليماني حيث قال :
▪︎ أنهم في أول الدعوة يلبسون على المدعو فيحضونه على شرائع الإسلام لكنهم يخدعونه بروایات محرفة وأقوال مزخرفة ويتلون عليه القرآن على غير وجهه ويحرفون الكلم عن مواضعه ..
(( جملة لا تغادر مسمعي لأحدى الأخوات في إحدى الأكاديميات عندما سئلت عن علاقتها بالله بعد حضورها مجموعة دورات في التنمية والطاقة أجابت : كانت علاقة الأتكال على الله ٩٧% والآن انخفضت إلى ٧٥% ولكني مستمرة !!
نعوذ بالله من الخذلان ))
▪︎ فإذا رأوا منه قبولا وانقيادا قالوا له لا تقنع لنفسك بما قنع به العوام من الظواهر وتدبر القرآن ورموزه واعرف مثله و ممثوله واعرف معاني الصلاة والطهارة والزكاة والصوم والحج فإن لهذه ممثولات محجوبة وهو باطنها فالصلاة صلاتان والزكاة زکاتان وكذلك الحج والصوم.
(( في احدى المناقشات كان هناك مداخلة تعترض على كلام الماستر مدافعة عن الدين لتفاجىء الجميع في اليوم التالي معتذرة بأنها راجعت نفسها ووجدت أنها ممن يتبع القطيع وأن بداخلها دعشنة صغرى !!
ولكن المفاجئة الأكبر كانت في رد الماستر لماذا غيرتي رأيك رغم أنك على حق !!
>> انظروا كيف يقلبوا المعايير بدعوى الوعي الزائف والإستنارة ))
▪︎ وما خلق الله سبحانه من ظاهر الأدلة باطن. فالظاهر ما تساوی به الناس وعرفه الخاص والعام وأما الباطن فقصر علم الناس عن العلم به فلا يعرفه إلا القليل
(( من أكثر المشاهدات في الحوارات الأستخفاف بالآخر بدعوى قلة الوعي وعدم إدراك المقصود ))
▪︎ فلا يزال الداعي ينقل مدعوه من درجة إلى أخرى حتى يحط عنه جميع التكاليف الشرعية ويقع ذلك من المستجيب موقع الاتفاق والموافقة لأنه مذهب الراحة والإباحة يريحهم مما تلزمهم الشرائع من طاعة الله ويبيح لهم ما حظر عليهم من محارم الله.
قال تعالى :
((قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)
📚كشف أسرار الباطنية للحمادي ص ( ١١-١٢)
..........
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
#عودة_الباطنية
••• اقرؤوا التاريخ إذ فيه العبر .. ضل قوم ليس يدروون الخبر
ممن دخل مذهب الباطنية واطلع على أسرارهم الحمادي اليماني حيث قال :
▪︎ أنهم في أول الدعوة يلبسون على المدعو فيحضونه على شرائع الإسلام لكنهم يخدعونه بروایات محرفة وأقوال مزخرفة ويتلون عليه القرآن على غير وجهه ويحرفون الكلم عن مواضعه ..
(( جملة لا تغادر مسمعي لأحدى الأخوات في إحدى الأكاديميات عندما سئلت عن علاقتها بالله بعد حضورها مجموعة دورات في التنمية والطاقة أجابت : كانت علاقة الأتكال على الله ٩٧% والآن انخفضت إلى ٧٥% ولكني مستمرة !!
نعوذ بالله من الخذلان ))
▪︎ فإذا رأوا منه قبولا وانقيادا قالوا له لا تقنع لنفسك بما قنع به العوام من الظواهر وتدبر القرآن ورموزه واعرف مثله و ممثوله واعرف معاني الصلاة والطهارة والزكاة والصوم والحج فإن لهذه ممثولات محجوبة وهو باطنها فالصلاة صلاتان والزكاة زکاتان وكذلك الحج والصوم.
(( في احدى المناقشات كان هناك مداخلة تعترض على كلام الماستر مدافعة عن الدين لتفاجىء الجميع في اليوم التالي معتذرة بأنها راجعت نفسها ووجدت أنها ممن يتبع القطيع وأن بداخلها دعشنة صغرى !!
ولكن المفاجئة الأكبر كانت في رد الماستر لماذا غيرتي رأيك رغم أنك على حق !!
>> انظروا كيف يقلبوا المعايير بدعوى الوعي الزائف والإستنارة ))
▪︎ وما خلق الله سبحانه من ظاهر الأدلة باطن. فالظاهر ما تساوی به الناس وعرفه الخاص والعام وأما الباطن فقصر علم الناس عن العلم به فلا يعرفه إلا القليل
(( من أكثر المشاهدات في الحوارات الأستخفاف بالآخر بدعوى قلة الوعي وعدم إدراك المقصود ))
▪︎ فلا يزال الداعي ينقل مدعوه من درجة إلى أخرى حتى يحط عنه جميع التكاليف الشرعية ويقع ذلك من المستجيب موقع الاتفاق والموافقة لأنه مذهب الراحة والإباحة يريحهم مما تلزمهم الشرائع من طاعة الله ويبيح لهم ما حظر عليهم من محارم الله.
قال تعالى :
((قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104)
📚كشف أسرار الباطنية للحمادي ص ( ١١-١٢)
..........
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
▫️رُوِيَ عَن أبي بكر الصّديق أَنه قَالَ :
الصَّلَاة على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أمحق للذنوب من المَاء الْبَارِد للنار، وَالصَّلَاة عَليّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أفضل من عتق الرّقاب فَاسْمَعُوا وعوا يَا أولي الْعُقُول والألباب ... وأنشدوا
تَوَاتَرَتْ الْخيرَات شرقا ومغربا ... بِذكر رَسُول الله فِي السِّرّ والجهر
فذكرك للمختار فَخـــــر ورفعة ... وذكرك للمختار من أفضل الذّكر
📚 بستان الواعظين لابن الجوزي صـ 306
الصَّلَاة على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أمحق للذنوب من المَاء الْبَارِد للنار، وَالصَّلَاة عَليّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أفضل من عتق الرّقاب فَاسْمَعُوا وعوا يَا أولي الْعُقُول والألباب ... وأنشدوا
تَوَاتَرَتْ الْخيرَات شرقا ومغربا ... بِذكر رَسُول الله فِي السِّرّ والجهر
فذكرك للمختار فَخـــــر ورفعة ... وذكرك للمختار من أفضل الذّكر
📚 بستان الواعظين لابن الجوزي صـ 306
قال ابن الجوزي رحمه الله :
فأكثروا عباد الله الكريم يا معشر من آمن بالله العظيم
الصلاة على محمد الكريم والنبي السيد الرؤوف الرحيم
ينجيكم الله بها من العذاب الاليم ويدخلكم جنات الخلد والنعيم
انه هو الحكيم العليم
📘بستان الواعظين صـ281
فأكثروا عباد الله الكريم يا معشر من آمن بالله العظيم
الصلاة على محمد الكريم والنبي السيد الرؤوف الرحيم
ينجيكم الله بها من العذاب الاليم ويدخلكم جنات الخلد والنعيم
انه هو الحكيم العليم
📘بستان الواعظين صـ281
خدمة تيلغرام / الدكتورة : كفاح أبو هنود:
📖 رَمـضان في صُحبةِ الأسماءِ الحُسنى
🌙الَّليلة التاسعة عشر
- الرُّؤوف الرَحيم..
قال الشيخ:
دنَت الليالي العَشر؛ والمرافئ مُهيأة..
لكن الناس بينَ مَـدٍّ وجَـزر!
القُطوف دانية، والجنّة مُسرَجة، ومعَـارج الأجـُور هُيـِّأَت!
يا أبنائي..
الّليالِ العشـر؛ نبضُ رمضان الأخيـر..
هَنيئاً لمن شَـدّوا الِّلجام، وشَدّوا المِئـزَر، وأسرَجوا الخُيول نحو أنجُـم الأُجـور.
لـذا..
( شُدّ مئزَرك؛ هذا أوانُ جدّك..
ثمّ عـِدني ألاّ يُراق وقتك على قارعة السَفاسف)..
وكل زمانِ الجهـاد فـي الجنة؛ لحظة!
هو الرَؤوف..
يمنحنا ليالي القَـدر برحمته..
والرأفة؛ هي الرحمة إذا تتاهـَت، واشتَـدّت، واسَتـوت على سـُوقها!
فَقُـل:
مُـدّني الَلّهُمَ بالعُـروج إليك..
واسقني ماءَ اليقين من كوثـر ما لديك!
قال تلميذ:
يا الله أنت الرَؤوف..
صوتي انحبسَ؛ وليـس في القلب إلا الغُصص..
يـا ربّ تعـِبتُ مـن ضَعف ضَعفـي..
يا ربّ خَطوتي عالقةٌ في طيـن المَسافات.. فألقِ علـى خطوتي قُـوة الأَوبَـةِ!
قال الشيخ بصَوت جَليل:
هو الرَؤوف؛ يُنبِت في أعتاب الدعاء غيث الإجابـة..
فَـقُل:
يَا الله اطوِ عنـَّا بُعـدَك!
إنه إن أقبلتَ عليه؛ أقبل على إصـلاح شأنـك..
(واستَعـن بالله على التَوفيق لمراضيه.. فإنّه إنْ أرادكَ؛ هيـَّأك لما يُرضيه)!
تراه مَع عبده..
(يأخُذ بيده إنْ عثر..
ويمنعه من الفتنة إنْ هَمّ..
ويستُر عمله عنه؛ حتى لا يقع في فتنة الوهم..
ويُرَقِّيـه إلى مزاحمة الكُمَّل..
ويجمع الله له الكُل)..
{وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}!
قال تلميذ:
ما الفرق يا سيّدي بين الرحمة والرأفة؟
قال الشيخ:
الرأفةُ أخَـصُّ من الرحمة..
وهي خيرٌ في جميع الأحوال..
وفي الظَاهر والباطن، والعبرة في النهايات!
فإنْ جَـفّ نَهـرُك، وغابَـت الأمنيات.. فقد أرادك لأمر..
(وإذا أرادكَ لأمرٍ؛ هيَـّأك)..
فإذا بالابتلاء مدارج التَـّرقّي..
وإذا بالمِحَن أسباب الوُصول!
تأمَّل خَرْق السفينة، وقتل الغلام.. ألا تَجده رؤوفاً رحيمًا؟
عُـدَّ مَنْـع الله إيـَاك؛ عَطـاءً منـه لك..
إنّه لم يمَنعك بَخلاً؛ بَل منَعك رأفـةً ولُطفًا!
ـيتوحّش العبد لفَقد غرضه؛ ولا يفهم المَصلحة..
{وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ}!
فلا تسأل شيئاً؛ إلاّ وَتقرنه بسؤالِ الخـِيرة..
فَتُـثاب؛ وتجاب فيما ينفـعك!
ربما أراد عَـزْلك..
و(العزلة عَـن الشر؛ حِمية..
والحِمية سبب العافية)!
والعبدُ (مُمتَحن؛ ٌبالبلاء..
ومُتَـعبّد؛ بـالدعاء)!
فسَلـِّم أقـدارك لله؛ تسلَم..
والاستعجال؛ مُـزاحمة للتَدبيـر!
(فلئن يجري القَـدر عليك وأنت مأجور؛ خير ٌمن أن يجري عليكَ وأنت مَـأزور)!
تأمـّل يعقوب لما ضُمّ..
فقَـدُ بينامين؛ إلى فَـقد يوسُف.. اشتَـدّ أمَـله.. فقال: {عسَى اللهُ أنْ يأتيني بِهم جَميعاً}!
والله إنَّ مـِن رأفته:
ألاّ نَفْقد الطَـريق إليه!
قال تلميذ:
الَلهُمّ مُـدّنا بالصِّلة!
قال الشيخ:
الحَذر الحَذر مِن كل ما يوجي بين يديه الخجَـل..
يا بني (كَـم مـِن مواسمٍ ضيّعتها الذَرائـع)!
قال التلميذ:
مُنهَـكٌ يا رب بفعلِ نَفْسـي..
غارقٌ يا مَولاي في الفَقد..
غارقٌ يا مَولاي في البُعـد..
غارقٌ يا مَولاي في زمن القَيد!
قال الشيخ:
اليقظةُ؛ رأفته بنا..
في عُمقنا صمت مُسجّى على الكثير من تفاصيل الذُنوب..
فالبِدار البِدار إلى التّنظيف؛ ليكون القدوم على طهـَارة!
قال التلميذ:
يا لله.. كيف لكلّ هذا الخَواء أنْ يَغمُرنا؟
وكيفَ نَفقد كُل هذا البَياض؟
قال الشيخ:
هِيَ النَّفْـسُ.. إن تركتَها لهَـوَاهَـا؛ تَضَاعَفَتْ قُـوَاهَـا..
فإن ألقى الهَـوى في القلب مـا ألقى؛ فلا تسَـل عن شُـؤم ما ألقـى!
وإنّما تدوم الأحوال؛ بـدوام التقـوى..
ولا يبذُر الشيطان بذره؛ إلا في هَشيـم الرُوح!
قال التلميذ:
فمَاذا أصنَـع؟
قال الشيخ:
(ارفَـع يديك إلى الله؛ ثم فَرِّج بينهما لاستلام الجَواب)!
يَـا ولَـدي..
إنّما (الأعمال بالتَوفيق، والتَوفيق من الله، ومفتاح التوفيق؛ الدُعـاء)!
قُـل لِرَبـّك:
هَـاك يـدي..
تسألك أنْ تَـردّ علَـيّ رُوحـاً شارِدة.
هـاكَ يَـدي..
تسألك مفاتيح قَبولـك.
هـاكَ يَـدي..
تسألك كمَـال مَحبـّتك.
هَـاك يَـدي..
قد تقطّعت في الصَوت أنّـاته!
بكى التلميذُ؛ فقال الشيخ:
تحصـي الملائكـة الدمـُوع؛ وتحصـي الكلمات المُبتَلّة في الدعـاء:
إلى الذين أفاضُـوا الدَمعَ؛ مِن وجَـل..
إلى الذين أفاضـُوا الدمعَ؛ مِن حـزن..
إلى الذين أفاضُـوا الدمعَ؛ مِن تعَـب..
لا نصـب مع الرؤوف الرحيم..
ولا مشقّة يـا بُنَـيّ..
وعلى الله غَسل الجـِراح وَمحو الوجع..
{إِنَّ اللَّهَ بِالنـَّاسِ لَـرَءُوفٌ رَحِيمٌ}!
يَـا ولدي..
في كُل باحَـة خلفية من الُروح؛ ثمـّة الكثير من الحزن..
فرَدّد على وجعك؛ {إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ}!
يَـا ولَـدي..
إنّ الدعاء لا يمكث طَويلاً فـي خـلد المُتـَردِّدين..
وللإجابـة؛ طَـرق اليَـقين!
📖 رَمـضان في صُحبةِ الأسماءِ الحُسنى
🌙الَّليلة التاسعة عشر
- الرُّؤوف الرَحيم..
قال الشيخ:
دنَت الليالي العَشر؛ والمرافئ مُهيأة..
لكن الناس بينَ مَـدٍّ وجَـزر!
القُطوف دانية، والجنّة مُسرَجة، ومعَـارج الأجـُور هُيـِّأَت!
يا أبنائي..
الّليالِ العشـر؛ نبضُ رمضان الأخيـر..
هَنيئاً لمن شَـدّوا الِّلجام، وشَدّوا المِئـزَر، وأسرَجوا الخُيول نحو أنجُـم الأُجـور.
لـذا..
( شُدّ مئزَرك؛ هذا أوانُ جدّك..
ثمّ عـِدني ألاّ يُراق وقتك على قارعة السَفاسف)..
وكل زمانِ الجهـاد فـي الجنة؛ لحظة!
هو الرَؤوف..
يمنحنا ليالي القَـدر برحمته..
والرأفة؛ هي الرحمة إذا تتاهـَت، واشتَـدّت، واسَتـوت على سـُوقها!
فَقُـل:
مُـدّني الَلّهُمَ بالعُـروج إليك..
واسقني ماءَ اليقين من كوثـر ما لديك!
قال تلميذ:
يا الله أنت الرَؤوف..
صوتي انحبسَ؛ وليـس في القلب إلا الغُصص..
يـا ربّ تعـِبتُ مـن ضَعف ضَعفـي..
يا ربّ خَطوتي عالقةٌ في طيـن المَسافات.. فألقِ علـى خطوتي قُـوة الأَوبَـةِ!
قال الشيخ بصَوت جَليل:
هو الرَؤوف؛ يُنبِت في أعتاب الدعاء غيث الإجابـة..
فَـقُل:
يَا الله اطوِ عنـَّا بُعـدَك!
إنه إن أقبلتَ عليه؛ أقبل على إصـلاح شأنـك..
(واستَعـن بالله على التَوفيق لمراضيه.. فإنّه إنْ أرادكَ؛ هيـَّأك لما يُرضيه)!
تراه مَع عبده..
(يأخُذ بيده إنْ عثر..
ويمنعه من الفتنة إنْ هَمّ..
ويستُر عمله عنه؛ حتى لا يقع في فتنة الوهم..
ويُرَقِّيـه إلى مزاحمة الكُمَّل..
ويجمع الله له الكُل)..
{وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}!
قال تلميذ:
ما الفرق يا سيّدي بين الرحمة والرأفة؟
قال الشيخ:
الرأفةُ أخَـصُّ من الرحمة..
وهي خيرٌ في جميع الأحوال..
وفي الظَاهر والباطن، والعبرة في النهايات!
فإنْ جَـفّ نَهـرُك، وغابَـت الأمنيات.. فقد أرادك لأمر..
(وإذا أرادكَ لأمرٍ؛ هيَـّأك)..
فإذا بالابتلاء مدارج التَـّرقّي..
وإذا بالمِحَن أسباب الوُصول!
تأمَّل خَرْق السفينة، وقتل الغلام.. ألا تَجده رؤوفاً رحيمًا؟
عُـدَّ مَنْـع الله إيـَاك؛ عَطـاءً منـه لك..
إنّه لم يمَنعك بَخلاً؛ بَل منَعك رأفـةً ولُطفًا!
ـيتوحّش العبد لفَقد غرضه؛ ولا يفهم المَصلحة..
{وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ}!
فلا تسأل شيئاً؛ إلاّ وَتقرنه بسؤالِ الخـِيرة..
فَتُـثاب؛ وتجاب فيما ينفـعك!
ربما أراد عَـزْلك..
و(العزلة عَـن الشر؛ حِمية..
والحِمية سبب العافية)!
والعبدُ (مُمتَحن؛ ٌبالبلاء..
ومُتَـعبّد؛ بـالدعاء)!
فسَلـِّم أقـدارك لله؛ تسلَم..
والاستعجال؛ مُـزاحمة للتَدبيـر!
(فلئن يجري القَـدر عليك وأنت مأجور؛ خير ٌمن أن يجري عليكَ وأنت مَـأزور)!
تأمـّل يعقوب لما ضُمّ..
فقَـدُ بينامين؛ إلى فَـقد يوسُف.. اشتَـدّ أمَـله.. فقال: {عسَى اللهُ أنْ يأتيني بِهم جَميعاً}!
والله إنَّ مـِن رأفته:
ألاّ نَفْقد الطَـريق إليه!
قال تلميذ:
الَلهُمّ مُـدّنا بالصِّلة!
قال الشيخ:
الحَذر الحَذر مِن كل ما يوجي بين يديه الخجَـل..
يا بني (كَـم مـِن مواسمٍ ضيّعتها الذَرائـع)!
قال التلميذ:
مُنهَـكٌ يا رب بفعلِ نَفْسـي..
غارقٌ يا مَولاي في الفَقد..
غارقٌ يا مَولاي في البُعـد..
غارقٌ يا مَولاي في زمن القَيد!
قال الشيخ:
اليقظةُ؛ رأفته بنا..
في عُمقنا صمت مُسجّى على الكثير من تفاصيل الذُنوب..
فالبِدار البِدار إلى التّنظيف؛ ليكون القدوم على طهـَارة!
قال التلميذ:
يا لله.. كيف لكلّ هذا الخَواء أنْ يَغمُرنا؟
وكيفَ نَفقد كُل هذا البَياض؟
قال الشيخ:
هِيَ النَّفْـسُ.. إن تركتَها لهَـوَاهَـا؛ تَضَاعَفَتْ قُـوَاهَـا..
فإن ألقى الهَـوى في القلب مـا ألقى؛ فلا تسَـل عن شُـؤم ما ألقـى!
وإنّما تدوم الأحوال؛ بـدوام التقـوى..
ولا يبذُر الشيطان بذره؛ إلا في هَشيـم الرُوح!
قال التلميذ:
فمَاذا أصنَـع؟
قال الشيخ:
(ارفَـع يديك إلى الله؛ ثم فَرِّج بينهما لاستلام الجَواب)!
يَـا ولَـدي..
إنّما (الأعمال بالتَوفيق، والتَوفيق من الله، ومفتاح التوفيق؛ الدُعـاء)!
قُـل لِرَبـّك:
هَـاك يـدي..
تسألك أنْ تَـردّ علَـيّ رُوحـاً شارِدة.
هـاكَ يَـدي..
تسألك مفاتيح قَبولـك.
هـاكَ يَـدي..
تسألك كمَـال مَحبـّتك.
هَـاك يَـدي..
قد تقطّعت في الصَوت أنّـاته!
بكى التلميذُ؛ فقال الشيخ:
تحصـي الملائكـة الدمـُوع؛ وتحصـي الكلمات المُبتَلّة في الدعـاء:
إلى الذين أفاضُـوا الدَمعَ؛ مِن وجَـل..
إلى الذين أفاضـُوا الدمعَ؛ مِن حـزن..
إلى الذين أفاضُـوا الدمعَ؛ مِن تعَـب..
لا نصـب مع الرؤوف الرحيم..
ولا مشقّة يـا بُنَـيّ..
وعلى الله غَسل الجـِراح وَمحو الوجع..
{إِنَّ اللَّهَ بِالنـَّاسِ لَـرَءُوفٌ رَحِيمٌ}!
يَـا ولدي..
في كُل باحَـة خلفية من الُروح؛ ثمـّة الكثير من الحزن..
فرَدّد على وجعك؛ {إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ}!
يَـا ولَـدي..
إنّ الدعاء لا يمكث طَويلاً فـي خـلد المُتـَردِّدين..
وللإجابـة؛ طَـرق اليَـقين!
فقُـل:
قَـد عيـل صَبـري مـِن سِنـِيِّ العِجـاف.. فعَجـِل لي العـام الذي فيه أُغـاث وأَعصِر.
الَلهَـمَّ لا تَحرمني الدعـاء..
فهو رُوح الأمـل وسعَـة الانتظار.
الَلهُمَ هذا زمنُ ثَوران الشَهوات، وإغلاق الأبواب، وعَصـف الغرائـز؛ ثمّ صَـوتُ الإغراء ينادي َعَلينـا:
هَيـتَ لَـك!
الَلهُـمَ هذا زمنُ الأخبار..
والأخبـارُ صـَارت مَحرقـةُ الأعمار..
{رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}!
نتَوسـّل إليكَ ستْـرَك فـي الختـام..
وأنْ تُلقـي عَلينا فـي هذا الحَريق منكَ السَـلام!
يَـا رَؤوف يَـا رَحيـم..
ارحَمنـا رَحمةً؛ تَبلُـغ بِنـا مُنتَهى النَّعيـم!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
قَـد عيـل صَبـري مـِن سِنـِيِّ العِجـاف.. فعَجـِل لي العـام الذي فيه أُغـاث وأَعصِر.
الَلهَـمَّ لا تَحرمني الدعـاء..
فهو رُوح الأمـل وسعَـة الانتظار.
الَلهُمَ هذا زمنُ ثَوران الشَهوات، وإغلاق الأبواب، وعَصـف الغرائـز؛ ثمّ صَـوتُ الإغراء ينادي َعَلينـا:
هَيـتَ لَـك!
الَلهُـمَ هذا زمنُ الأخبار..
والأخبـارُ صـَارت مَحرقـةُ الأعمار..
{رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ}!
نتَوسـّل إليكَ ستْـرَك فـي الختـام..
وأنْ تُلقـي عَلينا فـي هذا الحَريق منكَ السَـلام!
يَـا رَؤوف يَـا رَحيـم..
ارحَمنـا رَحمةً؛ تَبلُـغ بِنـا مُنتَهى النَّعيـم!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
اليوم ( الأحد) إن شاء الله مع ( أذان المغرب ) نكون قد دخلنا فعلياً في ليلة ٢١ رمضان....
٧ نقاط مُختصرة وسريعة ومُحدّدة
١- أكثر من دعاء اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
لانه وصية النبي صلى الله عليه وسلم
لعائشة رضي الله عنها
٢ - ليلة القدر بعبادة ٨٤ سنة.... ( ليلة واحدة ب ٨٤ سنة عبادة ) .....أين المُشمّرون ؟
٣- لا يوجد دليل شرعي ثابث صحيح يجزم أو يحسم أن ليلة القدر هي ليلة ٢٧ ...
٤- معلوم وثابت عند جماهير أهل العلم أن ليلة القدر تتنقّل وليست ثابتة ... سنة تكون ليلة ٢٥ .. وسنة ليلة ٢٧ .. وسنة ٢٩ ..
٥- لا تسخّر طاقتك ومجهودك في الانشغال بليلة القدر متى تكون. وفي أي يوم ...ولا تشغل نفسك بعلاماتها ... سخّر جهدك وطاقتك في أنك تجتهد في ال ١٠ ليالي وكأنها آخر ١٠ ليالي من حياتك....
٦- لو كنت من الذين فرّطوا وضيّعوا أول رمضان .. فما زال عندك فرصة فلا تضيعها... يقول ابن تيمية ( العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات ) والأعمال بالخواتيم.
الحكمة من إخفاء ليلة القدر أننا نجتهد في ال ١٠ الأواخر كلها ..
يقول أحد الصالحين ( ما أدَمت الدُّعاء في رَمضان على أمرٍ إلا وتَجلّى ظاهرًا في شوّال )
٧- ألغوا التلفزيون والتليفون ومواقع التواصل على الأقل من المغرب للفجر ... وقسّم وقتك ونوّع لنفسك ( صلّ.. فإن تعبت فاقرأ القرآن.. فإن اُجهدت فسبح.. فإن فرغت فادعُ .. فإن قرب الفجر فاستغفر الله إنه كان غفارا )
المحروم من فرّط في ليلة القدر.. ليلة الكنز... ليلة الفوز .. فإنما الأعمال بالخواتيم ..فإنك إذا لم تحسن الاستقبال ..لعلك تحسن الوداع .
٧ نقاط مُختصرة وسريعة ومُحدّدة
١- أكثر من دعاء اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا
لانه وصية النبي صلى الله عليه وسلم
لعائشة رضي الله عنها
٢ - ليلة القدر بعبادة ٨٤ سنة.... ( ليلة واحدة ب ٨٤ سنة عبادة ) .....أين المُشمّرون ؟
٣- لا يوجد دليل شرعي ثابث صحيح يجزم أو يحسم أن ليلة القدر هي ليلة ٢٧ ...
٤- معلوم وثابت عند جماهير أهل العلم أن ليلة القدر تتنقّل وليست ثابتة ... سنة تكون ليلة ٢٥ .. وسنة ليلة ٢٧ .. وسنة ٢٩ ..
٥- لا تسخّر طاقتك ومجهودك في الانشغال بليلة القدر متى تكون. وفي أي يوم ...ولا تشغل نفسك بعلاماتها ... سخّر جهدك وطاقتك في أنك تجتهد في ال ١٠ ليالي وكأنها آخر ١٠ ليالي من حياتك....
٦- لو كنت من الذين فرّطوا وضيّعوا أول رمضان .. فما زال عندك فرصة فلا تضيعها... يقول ابن تيمية ( العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات ) والأعمال بالخواتيم.
الحكمة من إخفاء ليلة القدر أننا نجتهد في ال ١٠ الأواخر كلها ..
يقول أحد الصالحين ( ما أدَمت الدُّعاء في رَمضان على أمرٍ إلا وتَجلّى ظاهرًا في شوّال )
٧- ألغوا التلفزيون والتليفون ومواقع التواصل على الأقل من المغرب للفجر ... وقسّم وقتك ونوّع لنفسك ( صلّ.. فإن تعبت فاقرأ القرآن.. فإن اُجهدت فسبح.. فإن فرغت فادعُ .. فإن قرب الفجر فاستغفر الله إنه كان غفارا )
المحروم من فرّط في ليلة القدر.. ليلة الكنز... ليلة الفوز .. فإنما الأعمال بالخواتيم ..فإنك إذا لم تحسن الاستقبال ..لعلك تحسن الوداع .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🌙✨✨🌙✨✨🌙
هلت ..
نفحات العشر .. وقيام السحر
وكثرة الذكر.. وليلة القدر
وطيب الأجر
ياعيونا جفت من قلة الدمع .. هذا موسم المطر
يا قلوبا أقسى من الحجر .. اهبطى من شدة الوجل
يا نفوسا تائهة ..
يا حيارى ..
رمضان أقرب أمل .. أرجى أمل
اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان
ويبشرون بروح وريحان
ورب راض غير غضبان
اللهم أعني قوِّ بدني أيقظ قلبي
اللهم مدني بمدد من عندك
اللهم إني أحب أن أكون لك في هذه الأيام كما تحب فأعني فأعني فأعني ياااارب
واجعل أعظم أرزاقي في هذه العشر رزقي مع القرآن
🌙✨✨🌙✨✨🌙
هلت ..
نفحات العشر .. وقيام السحر
وكثرة الذكر.. وليلة القدر
وطيب الأجر
ياعيونا جفت من قلة الدمع .. هذا موسم المطر
يا قلوبا أقسى من الحجر .. اهبطى من شدة الوجل
يا نفوسا تائهة ..
يا حيارى ..
رمضان أقرب أمل .. أرجى أمل
اللهم اجعلنا ممن يورثون الجنان
ويبشرون بروح وريحان
ورب راض غير غضبان
اللهم أعني قوِّ بدني أيقظ قلبي
اللهم مدني بمدد من عندك
اللهم إني أحب أن أكون لك في هذه الأيام كما تحب فأعني فأعني فأعني ياااارب
واجعل أعظم أرزاقي في هذه العشر رزقي مع القرآن
🌙✨✨🌙✨✨🌙
اعتن بقلبك ففيه صلاح جسدك
«القلب هو الأصل، فإذا كان فيه معرفة وإرادة سَرَى ذلك إلى البدن بالضرورة، لا يمكن أن يتخلف البدن عما يريده القلب؛ ولهذا قال النبي ﷺ: "ألَا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً: إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألَا وهي القَلْبُ"»..
[الإيمان، ابن تيمية (١٤٩)]
ٰ
«القلب هو الأصل، فإذا كان فيه معرفة وإرادة سَرَى ذلك إلى البدن بالضرورة، لا يمكن أن يتخلف البدن عما يريده القلب؛ ولهذا قال النبي ﷺ: "ألَا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً: إذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألَا وهي القَلْبُ"»..
[الإيمان، ابن تيمية (١٤٩)]
ٰ
قادرٌ أم عاجز؟
قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- واعظًا: «ميدانكم نفوسكم؛ فإذا انتصرتم عليها، كنتم على غيرها أقدَر، وإن خُذلتم فيها، كُنتم على غيرها أعجز، فجرّبوا معها الكفاح أولًا»..
[مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، عبد العزيز السلمان (١/١٦٠)]
ٰ
@MAISON88
قال علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- واعظًا: «ميدانكم نفوسكم؛ فإذا انتصرتم عليها، كنتم على غيرها أقدَر، وإن خُذلتم فيها، كُنتم على غيرها أعجز، فجرّبوا معها الكفاح أولًا»..
[مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، عبد العزيز السلمان (١/١٦٠)]
ٰ
@MAISON88
📖 رَمـضان في صُحبةِ الأسماءِ الحُسنى
🌙الَّليلةُ العُشـرون
- الفتـّاح العَـليم..
قال الشيخ: الَلهُمَ يـا فتّـاح..
هبْنا الاكتفاء بـك!
الفتـّاح وليس الفاتـِح..
فَبِربـِّك ماذا بقيَ من الأقفال إن قُـلت؛ يـا فَتـّاح!
وإنَّ الفَتْحَ بالأسماء؛ فَتْحٌ ثانِ..
فثـِقْ:
سيفتحُ اللهُ باباً كنتَ تحسبهُ
من شدَّة اليأسِ لم يُخلق بمفتاحِ!
كَـرّر؛ تبلُـغ..
والـزَم الباب؛ ثمّ انظر ماذا سكَـن قلبك من الهِبـات!
وكل متيقَنٍ آت!
فلا ترفع السُؤال لسواه..
فإنَ الله يعلو ولا يُعلى عليه.. (والدعوةُ المجابة وربي؛ فتحٌ بعد الفَتح)!
هذه ليالي القَـدر..
تنهالُ عليك من قصور الغَيب..
تُلينُ لك الحديد..
وتُرفع لك ألف أُمنيةٍ؛ فلا اليأس يغشاها!
غَـرس الله لك الإجابة؛ في تربة الأسحـار..
فيا من كَـان الحزن موطنه، والآه منزله؛ فلا تنامنّ وقت السَّحر!
وَوالله..
لو أدركَ العباد ما في السَّحر؛ لقالوا: بالله بالله قـِف يا سحَر!
فادعُ الله وأنت ممتلئ بالفتّاح..
فقُـل:
يـا فتـّاح يـا عليـم..
افتَح لي خزائن رَحمتك بيدك الكَـريمة!
تصاعَد عَـزف كلمات الشيخ في أرواح التلاميذ؛ فلا تَسمع في المجلسِ إلاّ: آمـِين!
قال تلميذ:
ما حيلةُ العبد؛ إن شفّ القلب مُنكشفاً عن انهيارِ حُلُمٍ كـان يَـغزله؟
قال الشيخ:
مُـدّ كَـفَّ الدعـاء لله، وابسُطها.. مادام للفتـّاح خزائن؛ بالدُعـاء نبلغها..
{مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا}!
يَـا ولَـدي..
لا تَهْـدرُ الأوجاعُ؛ إلا عُمْـر مَـن فقَد الدُعـاء!
قال التلميذ:
يكَـاد التـِّيه يقـتلني..
قَد شرّدَتنا دروب الظُلم يا ربّ!
قال الشيخ:
تعلـّق بأسمائه؛ يَكفـِكَ مؤونَة نفـسك..
وكُل اسمٍ؛ له لونٌ من الفرح!
قُـل:
الَلهُمَ إنـّا نسألك خفايا لُطفك، وفواتـح تَوفيقك..
ذَلـِّل السُبُل لحوائجنا وهوِّنها، وقَـرِّب الطُـرق إليها!
جَـوّد الاستعانة بالدعـاء؛ بالأسماء الحسنى..
قُـل:
يَـا فتـّاح..
افتح لي خَزائن الرزق؛ وصُبَّ عليَّ منها صبًّا صبًّا!
يَـا فتـّاح..
افتَح لي خَزائن البَركة فَتحاً؛ لا تُدركه الأسباب!
يَـا ولـدي..
{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}..
فقُـل:
الَلهُمَ يـَا فتـّاح..
افتَح لنا في التَقوى؛ وقايةً وكفايَـة!
قال تلميذ:
الله الله ما أعمَق المَعنى!
قال الشيخ:
الله أعَـدّ لك رمضَـان؛ فأخرِج كُل الدعاء الذي في المَخابئ!
يَـا ولـَدي..
ألفُ حاشَا؛ أن يَـرُدّ الله في المَحاريب دعواتها..
قل له ثقيلة:
أمنياتنا وأنتَ لا يُعجزك شَيء..
توهّجت العيون بالدموع..
فتلا الشيخ؛ {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ}!
كان للدُعاء الليلة؛ معنى آخر..
وكان في القَلب؛ ترتيلٌ بعُمق الشَـغَف!
فنظَر الشيخ إلينا؛ ثُمَ قال:
مَن فُـتح عليه في الإحسان فيما مضَى؛ فُتح عليه في الإحسـان فيما بقـى..
ومن مَـات قبل الوصول؛ فنَيّته تسلك بـه!
فقُـل:
يَـا فتـّاح..
افتَـح لـي بـابَ العِصمة!
يَـا أبنائـي..
مَـن لَهج بسؤالِ الثبَـات؛ عُصـِمَ مهما كَـان الامتحان..
وبيـن الخَزائن والدعاء بالفتّـاح؛ سـِرٌّ لا يدري به مَن كان غارقـاً فـي ذنبه!
فاحـذَروا الـذَنب..
(فَـرُبَّ جـِراحة قتَلَت..
ورُبّ عثـرةٍ أهلكَت..
وُربّ فارطٍ؛ لا يستَـدرك)!
قُـل لله:
الَلهُمَ يـا فتـّاح..
افتَـح علينا (بيقظةٍ؛ تُرينا العَواقب، وتكشف لنا الفَضائل والمَعايب)..
فلا نغتَـر.. إذْ رُبما (توالت ألطَـاف؛ ونَسيَ العبـد الاستدراج الذي في الأعطـاف)!
يَـا ولـدي..
أعظَم العقوبة؛ أنْ لا يدري العبدُ بالعقوبَـة!
اعقـِل عَنـِّي:
إنّ للفواتح عوائـق؛ تمنـعُ إقبالها..
فإيـّاك أنْ تكون ذُنوبك للفَتح؛ مِغلاقـًا!
يـا ولَـدي..
أبعَـدُ البُعَـداء؛ مَـن كـان بعيداً في زمَـن القُـرب!
قال تلميذ:
يَـا فتَـَّاح يـا عليم!
قال الشيخ:
يَـا فتَـّاح..
افتَـح لنا في حُبّـك.. حتى إذا سَــأل المَلكان فـي القبـر؛ أجابَ القلبُ بالذي فيه يَنبض!
يَـا بُنَـيّ..
اركُض بقلبك؛ هذا الباب ريـّان!
ليالِي الخيـر؛ مَعقُـودٌ فـي نواصيهـا السر..
ليالٍ؛ لا ضِفـاف لأجـرها..
فَـيا شكـوى القلوب على بساط لياليها!
ليال القَـدْر..
تكتُب عُمـْرك..
فَفيها {يفُرَقُ كُل أَمْر ٍحَكيْم}!
يـَا ولَـدي..
تغـدو الشاهقات زواحف بجانبك؛ إنْ فَتحَ اللهُ لك فَتحًا مُبـينًا!
قُـل:
يَـا فتـّاح..
افتَـح لي بيدك ما أُغلِـق علَـيّ!
أَلحـُّوا دُعـاءً؛ لـِتُمْطروا فَتْحاً!
قال تلميذ:
الَلهُمَ افتـَح لي بابَ الصَـلاح!
قال الشيخ:
أصلـِح ما بينك وبينه في السـِرّ! يُصلـِح لك أحوال العَـلانية!
تعلـّم من ابن الجَوزيّ الدُعـاء: (نعـوذُ به من خُـذلانٍ لا ينفع معَـه اجتهـاد)..
إنَـّك إذا أقبلتَ؛ سَلِمْت..
وإذا أعْرَضتَ؛ أُسلِمت!
نعُـوذ بَـك أن تسلِّمنا لسواك..
سَلِّمنا ولا تُسَلِّمنا!
🌙الَّليلةُ العُشـرون
- الفتـّاح العَـليم..
قال الشيخ: الَلهُمَ يـا فتّـاح..
هبْنا الاكتفاء بـك!
الفتـّاح وليس الفاتـِح..
فَبِربـِّك ماذا بقيَ من الأقفال إن قُـلت؛ يـا فَتـّاح!
وإنَّ الفَتْحَ بالأسماء؛ فَتْحٌ ثانِ..
فثـِقْ:
سيفتحُ اللهُ باباً كنتَ تحسبهُ
من شدَّة اليأسِ لم يُخلق بمفتاحِ!
كَـرّر؛ تبلُـغ..
والـزَم الباب؛ ثمّ انظر ماذا سكَـن قلبك من الهِبـات!
وكل متيقَنٍ آت!
فلا ترفع السُؤال لسواه..
فإنَ الله يعلو ولا يُعلى عليه.. (والدعوةُ المجابة وربي؛ فتحٌ بعد الفَتح)!
هذه ليالي القَـدر..
تنهالُ عليك من قصور الغَيب..
تُلينُ لك الحديد..
وتُرفع لك ألف أُمنيةٍ؛ فلا اليأس يغشاها!
غَـرس الله لك الإجابة؛ في تربة الأسحـار..
فيا من كَـان الحزن موطنه، والآه منزله؛ فلا تنامنّ وقت السَّحر!
وَوالله..
لو أدركَ العباد ما في السَّحر؛ لقالوا: بالله بالله قـِف يا سحَر!
فادعُ الله وأنت ممتلئ بالفتّاح..
فقُـل:
يـا فتـّاح يـا عليـم..
افتَح لي خزائن رَحمتك بيدك الكَـريمة!
تصاعَد عَـزف كلمات الشيخ في أرواح التلاميذ؛ فلا تَسمع في المجلسِ إلاّ: آمـِين!
قال تلميذ:
ما حيلةُ العبد؛ إن شفّ القلب مُنكشفاً عن انهيارِ حُلُمٍ كـان يَـغزله؟
قال الشيخ:
مُـدّ كَـفَّ الدعـاء لله، وابسُطها.. مادام للفتـّاح خزائن؛ بالدُعـاء نبلغها..
{مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا}!
يَـا ولَـدي..
لا تَهْـدرُ الأوجاعُ؛ إلا عُمْـر مَـن فقَد الدُعـاء!
قال التلميذ:
يكَـاد التـِّيه يقـتلني..
قَد شرّدَتنا دروب الظُلم يا ربّ!
قال الشيخ:
تعلـّق بأسمائه؛ يَكفـِكَ مؤونَة نفـسك..
وكُل اسمٍ؛ له لونٌ من الفرح!
قُـل:
الَلهُمَ إنـّا نسألك خفايا لُطفك، وفواتـح تَوفيقك..
ذَلـِّل السُبُل لحوائجنا وهوِّنها، وقَـرِّب الطُـرق إليها!
جَـوّد الاستعانة بالدعـاء؛ بالأسماء الحسنى..
قُـل:
يَـا فتـّاح..
افتح لي خَزائن الرزق؛ وصُبَّ عليَّ منها صبًّا صبًّا!
يَـا فتـّاح..
افتَح لي خَزائن البَركة فَتحاً؛ لا تُدركه الأسباب!
يَـا ولـدي..
{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}..
فقُـل:
الَلهُمَ يـَا فتـّاح..
افتَح لنا في التَقوى؛ وقايةً وكفايَـة!
قال تلميذ:
الله الله ما أعمَق المَعنى!
قال الشيخ:
الله أعَـدّ لك رمضَـان؛ فأخرِج كُل الدعاء الذي في المَخابئ!
يَـا ولـَدي..
ألفُ حاشَا؛ أن يَـرُدّ الله في المَحاريب دعواتها..
قل له ثقيلة:
أمنياتنا وأنتَ لا يُعجزك شَيء..
توهّجت العيون بالدموع..
فتلا الشيخ؛ {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ}!
كان للدُعاء الليلة؛ معنى آخر..
وكان في القَلب؛ ترتيلٌ بعُمق الشَـغَف!
فنظَر الشيخ إلينا؛ ثُمَ قال:
مَن فُـتح عليه في الإحسان فيما مضَى؛ فُتح عليه في الإحسـان فيما بقـى..
ومن مَـات قبل الوصول؛ فنَيّته تسلك بـه!
فقُـل:
يَـا فتـّاح..
افتَـح لـي بـابَ العِصمة!
يَـا أبنائـي..
مَـن لَهج بسؤالِ الثبَـات؛ عُصـِمَ مهما كَـان الامتحان..
وبيـن الخَزائن والدعاء بالفتّـاح؛ سـِرٌّ لا يدري به مَن كان غارقـاً فـي ذنبه!
فاحـذَروا الـذَنب..
(فَـرُبَّ جـِراحة قتَلَت..
ورُبّ عثـرةٍ أهلكَت..
وُربّ فارطٍ؛ لا يستَـدرك)!
قُـل لله:
الَلهُمَ يـا فتـّاح..
افتَـح علينا (بيقظةٍ؛ تُرينا العَواقب، وتكشف لنا الفَضائل والمَعايب)..
فلا نغتَـر.. إذْ رُبما (توالت ألطَـاف؛ ونَسيَ العبـد الاستدراج الذي في الأعطـاف)!
يَـا ولـدي..
أعظَم العقوبة؛ أنْ لا يدري العبدُ بالعقوبَـة!
اعقـِل عَنـِّي:
إنّ للفواتح عوائـق؛ تمنـعُ إقبالها..
فإيـّاك أنْ تكون ذُنوبك للفَتح؛ مِغلاقـًا!
يـا ولَـدي..
أبعَـدُ البُعَـداء؛ مَـن كـان بعيداً في زمَـن القُـرب!
قال تلميذ:
يَـا فتَـَّاح يـا عليم!
قال الشيخ:
يَـا فتَـّاح..
افتَـح لنا في حُبّـك.. حتى إذا سَــأل المَلكان فـي القبـر؛ أجابَ القلبُ بالذي فيه يَنبض!
يَـا بُنَـيّ..
اركُض بقلبك؛ هذا الباب ريـّان!
ليالِي الخيـر؛ مَعقُـودٌ فـي نواصيهـا السر..
ليالٍ؛ لا ضِفـاف لأجـرها..
فَـيا شكـوى القلوب على بساط لياليها!
ليال القَـدْر..
تكتُب عُمـْرك..
فَفيها {يفُرَقُ كُل أَمْر ٍحَكيْم}!
يـَا ولَـدي..
تغـدو الشاهقات زواحف بجانبك؛ إنْ فَتحَ اللهُ لك فَتحًا مُبـينًا!
قُـل:
يَـا فتـّاح..
افتَـح لي بيدك ما أُغلِـق علَـيّ!
أَلحـُّوا دُعـاءً؛ لـِتُمْطروا فَتْحاً!
قال تلميذ:
الَلهُمَ افتـَح لي بابَ الصَـلاح!
قال الشيخ:
أصلـِح ما بينك وبينه في السـِرّ! يُصلـِح لك أحوال العَـلانية!
تعلـّم من ابن الجَوزيّ الدُعـاء: (نعـوذُ به من خُـذلانٍ لا ينفع معَـه اجتهـاد)..
إنَـّك إذا أقبلتَ؛ سَلِمْت..
وإذا أعْرَضتَ؛ أُسلِمت!
نعُـوذ بَـك أن تسلِّمنا لسواك..
سَلِّمنا ولا تُسَلِّمنا!
إنَ لهذا الخير؛ خَـزائن..
ولتلك الخزائن؛ مفاتيح..
فطُوبى لعبدٍ؛ جعله الله عزَّ وجلَّ مفتاحًا للخير، مغلاقـًا للشَـر!
قُـل..
يَـا فتـّاح..
ويَغدو الأمـانُ أنفاس السَـير..
والثقةُ بالعطاء؛ انتظارُ الوقت!
(كَـم من كائـِدٍ نصبَ لك المَكايـد؛ فَوقـَاك..
كَـم من عدوٍّ حَـطَّ منك بالذَّم؛ فَرقَـاك..
كَـم أعطشَ مـِن شراب الأماني خَلقاً؛ فَسقـاك)!
اسمَعوا عنـّي:
كَـان السَلف يَستَحـِبّون أنْ يغتسلوا كُـل ليلةٍ من ليالي العَشـر!
هذه لَيـالٍ..
الليلة فيها بألفِ شَـهر..
فإنْ بورِكَـتْ؛ امتـدَّ العُمْـر مَلاييـن الحُقـب!
إنَّ النّقص يَعُـمّ العُمْـر؛ إذا مضَـى فارغَـاً من رمضَـان!
رمضَـان مَتْـن العُمْـر..
ومَـا سـِواه؛ الحَـاشِية!
اسْقِ قَلبك بغيثِ المَدامع..
وقُـل:
يَـا فتـّاح، فإن للإقبال عليه فتـحًا يليق بقولـه: {ِإنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}..
حتى يَهبـك النِّعمة فتراها فـي طَيِّ المَكروه؛ سابغـة!
والله وحده أعلَـم..
كيفَ يُزجـي مِنحةً؛ في طَيِّ مِحنـة!
ولرُبما أجلـى لك المَكروه؛ عمـّا يُحمَـد!
قل:
يَـا فتَـّاح..
يأتيكَ الخيـرُ مَعقُـودًا بنواصـي الدُعـاء..
وقَـد أفـَلحَ مـَن ألحَّ في الفتح!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
ولتلك الخزائن؛ مفاتيح..
فطُوبى لعبدٍ؛ جعله الله عزَّ وجلَّ مفتاحًا للخير، مغلاقـًا للشَـر!
قُـل..
يَـا فتـّاح..
ويَغدو الأمـانُ أنفاس السَـير..
والثقةُ بالعطاء؛ انتظارُ الوقت!
(كَـم من كائـِدٍ نصبَ لك المَكايـد؛ فَوقـَاك..
كَـم من عدوٍّ حَـطَّ منك بالذَّم؛ فَرقَـاك..
كَـم أعطشَ مـِن شراب الأماني خَلقاً؛ فَسقـاك)!
اسمَعوا عنـّي:
كَـان السَلف يَستَحـِبّون أنْ يغتسلوا كُـل ليلةٍ من ليالي العَشـر!
هذه لَيـالٍ..
الليلة فيها بألفِ شَـهر..
فإنْ بورِكَـتْ؛ امتـدَّ العُمْـر مَلاييـن الحُقـب!
إنَّ النّقص يَعُـمّ العُمْـر؛ إذا مضَـى فارغَـاً من رمضَـان!
رمضَـان مَتْـن العُمْـر..
ومَـا سـِواه؛ الحَـاشِية!
اسْقِ قَلبك بغيثِ المَدامع..
وقُـل:
يَـا فتـّاح، فإن للإقبال عليه فتـحًا يليق بقولـه: {ِإنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}..
حتى يَهبـك النِّعمة فتراها فـي طَيِّ المَكروه؛ سابغـة!
والله وحده أعلَـم..
كيفَ يُزجـي مِنحةً؛ في طَيِّ مِحنـة!
ولرُبما أجلـى لك المَكروه؛ عمـّا يُحمَـد!
قل:
يَـا فتَـّاح..
يأتيكَ الخيـرُ مَعقُـودًا بنواصـي الدُعـاء..
وقَـد أفـَلحَ مـَن ألحَّ في الفتح!
🔹 د.كِفَاح أَبو هَنّوْد🔹
@MAISON88
📖 رَمـضان في صُحبةِ الأسماءِ الحُسنى
🌙 الَّليلةُ الحادية والعُشـرون ..
- المُجيب القَريب ..
لا سـِرّ الآن ؛ إلاّ ليلة القَـدر !
ليلةٌ ..
تدسّ في سِـرّها الكَـافَ والنُّـون ..
فاخلَـع بُعـدك ؛ وحاول مِعراج القُـرب !
ليلةٌ ..
يُشـرِق بالأنين سـِراجها ..
والدَمع زيتٌ ؛ في مآقي السائلين وهـّاج !
سُبحانَـه ..
جَعلَ أعظَم الفَضل آخر الشَهر ..
لأنّ البدايات للجميع ..
وللسابقين المنُتَهـى !
يناديك أنتَ ؛ { فإنّي قَريب } ..
فلا تكُـن أنتَ البعيد !
{ إنّي قرَيِبٌ } ..
تلك واسطة العِـقْد ؛ كأنَّها تقول للصائمين : ادعـُوهُ .. ادعُـوه !
فسُبحان مَـن جمَعَ الأوجـاع بالفَـرج ..
سبُحان مَن ألـّفَ بين الصَـوم والقُرب - فـَأتَلَفا !
قال تلميذ :
مـَا القُـرب ؟
قال الشيخ :
القُـرب :
( طَيّ المَسافة بصدِقِ النِّداء ) !
افهَم المَعنـى ..
{ وقربنـاه نَجيـا } ..
ثُمَ كان الثَـواب { ورَفعناهُ مكانـاً عَليـّا } !
يَـا ولـدي ..
قليلـون مَن يصعدون فوقَ بُـراق الدُعـاء !
فقل يَـاربّ ..
هَبْـنا قُربـاً يبلّغنا مقام ؛ { فاجتبَـاه ربـّه } ..
وهنيئاً لمن بلغَ باسقـات الحُلم مُعتكفا !
قال تلميذ :
عَفـوك يَـا الله ..
لا دَرب يحملنـي إليك !
قال الشيخ :
للدُعـاء ؛ الله ..
لأنين الأحزان ؛ الله ..
وللأمَـال الصامتة ؛ الله ..
وللجراح التي يـُرَشّ عليها المِـلح ؛ الله !
هو ﷲ المُجيب لمن في أقداحـه ظَمأ ..
فلا تُبعثر يَقينك ؛ مَهما نَكأوا الجـِراح فيك !
قال تلميذ: الَلهُمَ انتَشِلني ..
ثمّة هَاوية سَحيقة ؛ لو أُفلـِت يَـدي !
قال الشيخ :
اتل { إنـّي قَـريب } ..
وقل يـاربّ مَسّت لَواعجنا ..
فكـَم أُجهش مـِن صوت الدعاء ؛ زَمـْزما !
{إنـّي قـرَيِبٌ } ..
لا احتمال والله ولا تأويل ..
فقَـد رأيناها عينَ اليَقين !
ياولدي ..
هُمـوم الجـِراح لولا صَـوت الدُعـاء ؛ ما انطفَـأتْ ..
والأكـفّ إذا رفعت تعـود حُبلى ؛ بخَيـر السُـّؤل مُثقَـَلة !
يَـا بُنـَيّ ..
ظَفـَر مَـن هتَـفَ : يـا مُجيب ..
والله لا مَـأوى لنا إلا قَـوله :
{ فإنـّي قَـريب } !
قال التلميذ :
يَـا سيـّدي ..
مَـا قَـيد الإجابـة ؟
تَـلا الشيخ :
{ فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } ..
ثُـمّ رَفع يديه ؛ وقال :
الَلهُمَ هَبْنا استجابةً ؛ ترزقنا بها الإجابـة !
ما المَسافة إلى الله ؛ إلاّ تَوبة .. تلك بَسملة البـَدء ..
ولو ابتليتَ بمعصيةٍ ؛ فلا تتفكَّه بمعصيتك .. فإنَّ ربَّك أرخى سِترهُ عليك ؛ ولاتدري لماذا أرخـاه !
انتبـِذ فـي أقصـى نبضك ..
وهُـزّ النَّـفْس مُعترفاً !
اسمع كيف يعلمك ..
{ فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ } ..
إنَ كَـفّ التوبة المَمدودة لله ؛ هي كَـفّ القَـبول !
قال تلميذ :
يَـاربّ يشكو قلبي .. ولا ينطلق لساني !
قال الشيخ :
ابسـُط حوائجك فـي سـِرّ النـّجوى .
فهو قَـريب ..
يسمعُ مَن أَثقَل الكِتمان صوتـَه !
قَـريب ..
( وبقـَْربـه كُـلّ المَضائـق تتّسـِع) !
ادعُ الله بلهفةِ الفقراء ؛ إلى استمطار الرزق !
يَـا بُنـَيّ ..
( تشتَد تشتَد ؛ حتى إنْ خوى أمـل .. أحيا الكَريم من التيسيير آمالا ) !
واعلَـم ..
أنّ خير المُناجاة ؛ ما كانت تُخفى وتُستـَر !
وبالدعَـاء ..
نَجمع من الآمال ؛ مَـا انتـَثرا !
يـَا بُـنَيّ ..
شتَْات القلب لا يُلَملمه ؛ إلا بَسط اليدين بالدعـاء ..
والقـِتال يَكون بالدعاء ؛ كما يكـون باليَـد !
كما قال ابنُ تيمية
وللبشارة مواطنها ، فالَـزم { ونجّيناهم بِسَحر } !
قُـل :
يَـا كَـنز المُعدَمـين ..
و يَـا ذُخـر السَائـِلين ..
ردّ عليّ دعائي غيثاٍ مطيراً .. وأنتَ مُنتهـى التَمنـّي ..
واكتَب لنا مَـددا من التوفيق !
لك الحُـب يـا الله ..
ًما أبقيتَ لنا في القلـب نبضاً !
لكَ الدَمـعُ ..
( مَـا قَـرّت قلوبٌ بما اقتَرفَت) !
قال التلميذ :
ياسيدي هَـل يُنقذنا الدعاء من الطُرق البائسة ؟
قال الشيخ :
قبلَ أن تسأل الله أن يُـجنّبك المَضائق .. اسأله أنْ يُـجَنّبك القنـوط !
يَـا بُنَـيّ ..
لمْ يترك لنا القُنوط جَمرةً في تنّـور الأمـل ؛ إلا أطفأهـا ..
فقُـل للمتَمسِّكين بالدعـاء :
لَـن تَـروا خُـذلانا !
قال التلميذ :
يـا سيـّدي ..
مَـا ضمان الإجابـة ؟
قال الشيخ :
غالـِب الضَمان ؛ فـي حُسْـن الظَـنّ !
أيّها السامعون رَجـْعَ دُعَاهُـم ُ
دون ردٍّ أو بالـرُدود تخيـبُ ..
فَلو أنّ النُفوس تَعلو قليلاً
بـِدُعاهـا أجابَهُـنَّ المُجيب ُ!
يَـا وَلـدي ..
( الشـِدّةُ بتـراءَ لادوامَ لها ؛ وإنْ طَـالت ) !
فقل .. الَلهُمَ ارزُقنا زمَنٌ (قَـد استَجاب) ؛ بعدَ إنْ كُنـّا نُمَنـِّي النَـّفَس (سيَستَجيـب) ..
ومَـا يقطع الـدّر مـِن الضُروع إلا جَفـاء الحَـالب ..
فلا تُوقف يَـدك عن استمطارِ رحمة الله !
🌙 الَّليلةُ الحادية والعُشـرون ..
- المُجيب القَريب ..
لا سـِرّ الآن ؛ إلاّ ليلة القَـدر !
ليلةٌ ..
تدسّ في سِـرّها الكَـافَ والنُّـون ..
فاخلَـع بُعـدك ؛ وحاول مِعراج القُـرب !
ليلةٌ ..
يُشـرِق بالأنين سـِراجها ..
والدَمع زيتٌ ؛ في مآقي السائلين وهـّاج !
سُبحانَـه ..
جَعلَ أعظَم الفَضل آخر الشَهر ..
لأنّ البدايات للجميع ..
وللسابقين المنُتَهـى !
يناديك أنتَ ؛ { فإنّي قَريب } ..
فلا تكُـن أنتَ البعيد !
{ إنّي قرَيِبٌ } ..
تلك واسطة العِـقْد ؛ كأنَّها تقول للصائمين : ادعـُوهُ .. ادعُـوه !
فسُبحان مَـن جمَعَ الأوجـاع بالفَـرج ..
سبُحان مَن ألـّفَ بين الصَـوم والقُرب - فـَأتَلَفا !
قال تلميذ :
مـَا القُـرب ؟
قال الشيخ :
القُـرب :
( طَيّ المَسافة بصدِقِ النِّداء ) !
افهَم المَعنـى ..
{ وقربنـاه نَجيـا } ..
ثُمَ كان الثَـواب { ورَفعناهُ مكانـاً عَليـّا } !
يَـا ولـدي ..
قليلـون مَن يصعدون فوقَ بُـراق الدُعـاء !
فقل يَـاربّ ..
هَبْـنا قُربـاً يبلّغنا مقام ؛ { فاجتبَـاه ربـّه } ..
وهنيئاً لمن بلغَ باسقـات الحُلم مُعتكفا !
قال تلميذ :
عَفـوك يَـا الله ..
لا دَرب يحملنـي إليك !
قال الشيخ :
للدُعـاء ؛ الله ..
لأنين الأحزان ؛ الله ..
وللأمَـال الصامتة ؛ الله ..
وللجراح التي يـُرَشّ عليها المِـلح ؛ الله !
هو ﷲ المُجيب لمن في أقداحـه ظَمأ ..
فلا تُبعثر يَقينك ؛ مَهما نَكأوا الجـِراح فيك !
قال تلميذ: الَلهُمَ انتَشِلني ..
ثمّة هَاوية سَحيقة ؛ لو أُفلـِت يَـدي !
قال الشيخ :
اتل { إنـّي قَـريب } ..
وقل يـاربّ مَسّت لَواعجنا ..
فكـَم أُجهش مـِن صوت الدعاء ؛ زَمـْزما !
{إنـّي قـرَيِبٌ } ..
لا احتمال والله ولا تأويل ..
فقَـد رأيناها عينَ اليَقين !
ياولدي ..
هُمـوم الجـِراح لولا صَـوت الدُعـاء ؛ ما انطفَـأتْ ..
والأكـفّ إذا رفعت تعـود حُبلى ؛ بخَيـر السُـّؤل مُثقَـَلة !
يَـا بُنـَيّ ..
ظَفـَر مَـن هتَـفَ : يـا مُجيب ..
والله لا مَـأوى لنا إلا قَـوله :
{ فإنـّي قَـريب } !
قال التلميذ :
يَـا سيـّدي ..
مَـا قَـيد الإجابـة ؟
تَـلا الشيخ :
{ فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي } ..
ثُـمّ رَفع يديه ؛ وقال :
الَلهُمَ هَبْنا استجابةً ؛ ترزقنا بها الإجابـة !
ما المَسافة إلى الله ؛ إلاّ تَوبة .. تلك بَسملة البـَدء ..
ولو ابتليتَ بمعصيةٍ ؛ فلا تتفكَّه بمعصيتك .. فإنَّ ربَّك أرخى سِترهُ عليك ؛ ولاتدري لماذا أرخـاه !
انتبـِذ فـي أقصـى نبضك ..
وهُـزّ النَّـفْس مُعترفاً !
اسمع كيف يعلمك ..
{ فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ } ..
إنَ كَـفّ التوبة المَمدودة لله ؛ هي كَـفّ القَـبول !
قال تلميذ :
يَـاربّ يشكو قلبي .. ولا ينطلق لساني !
قال الشيخ :
ابسـُط حوائجك فـي سـِرّ النـّجوى .
فهو قَـريب ..
يسمعُ مَن أَثقَل الكِتمان صوتـَه !
قَـريب ..
( وبقـَْربـه كُـلّ المَضائـق تتّسـِع) !
ادعُ الله بلهفةِ الفقراء ؛ إلى استمطار الرزق !
يَـا بُنـَيّ ..
( تشتَد تشتَد ؛ حتى إنْ خوى أمـل .. أحيا الكَريم من التيسيير آمالا ) !
واعلَـم ..
أنّ خير المُناجاة ؛ ما كانت تُخفى وتُستـَر !
وبالدعَـاء ..
نَجمع من الآمال ؛ مَـا انتـَثرا !
يـَا بُـنَيّ ..
شتَْات القلب لا يُلَملمه ؛ إلا بَسط اليدين بالدعـاء ..
والقـِتال يَكون بالدعاء ؛ كما يكـون باليَـد !
كما قال ابنُ تيمية
وللبشارة مواطنها ، فالَـزم { ونجّيناهم بِسَحر } !
قُـل :
يَـا كَـنز المُعدَمـين ..
و يَـا ذُخـر السَائـِلين ..
ردّ عليّ دعائي غيثاٍ مطيراً .. وأنتَ مُنتهـى التَمنـّي ..
واكتَب لنا مَـددا من التوفيق !
لك الحُـب يـا الله ..
ًما أبقيتَ لنا في القلـب نبضاً !
لكَ الدَمـعُ ..
( مَـا قَـرّت قلوبٌ بما اقتَرفَت) !
قال التلميذ :
ياسيدي هَـل يُنقذنا الدعاء من الطُرق البائسة ؟
قال الشيخ :
قبلَ أن تسأل الله أن يُـجنّبك المَضائق .. اسأله أنْ يُـجَنّبك القنـوط !
يَـا بُنَـيّ ..
لمْ يترك لنا القُنوط جَمرةً في تنّـور الأمـل ؛ إلا أطفأهـا ..
فقُـل للمتَمسِّكين بالدعـاء :
لَـن تَـروا خُـذلانا !
قال التلميذ :
يـا سيـّدي ..
مَـا ضمان الإجابـة ؟
قال الشيخ :
غالـِب الضَمان ؛ فـي حُسْـن الظَـنّ !
أيّها السامعون رَجـْعَ دُعَاهُـم ُ
دون ردٍّ أو بالـرُدود تخيـبُ ..
فَلو أنّ النُفوس تَعلو قليلاً
بـِدُعاهـا أجابَهُـنَّ المُجيب ُ!
يَـا وَلـدي ..
( الشـِدّةُ بتـراءَ لادوامَ لها ؛ وإنْ طَـالت ) !
فقل .. الَلهُمَ ارزُقنا زمَنٌ (قَـد استَجاب) ؛ بعدَ إنْ كُنـّا نُمَنـِّي النَـّفَس (سيَستَجيـب) ..
ومَـا يقطع الـدّر مـِن الضُروع إلا جَفـاء الحَـالب ..
فلا تُوقف يَـدك عن استمطارِ رحمة الله !