جلس معي شابٌ جلسةً طويلةً رأيتُ فيه فرحًا وطمأنينة يتوقّدُ نشاطًا وقد علمتُ أنه على أبواب كثيرة من الخير..
قلت له : تدري، والله أنا سعيد جدا بهذه الجلسة وبك.. أنت شابٌ مثل الورد...وأنت بالنسبة لي مصدر نشاط..
قال : سبحان الله، لو كنتَ رأيتني قبل ثلاثة أشهر فقط لحرنتَ على حالي
لقد عشتُ زمنًا طويلا مذلولًا لمعصيةٍ ما.. يلعبُ بي الشيطانُ وأجري خلف أهوائي.. أشعرُ أني عبدٌ أسيرٌ لا أملك الفكاك منها..
وفي ذات يوم (وقد أهلكني التعبُ من إسرافي على نفسي)
قمت فتوضأتُ وصليتُ ركعتين وقلت: يا رب أصبتُ ذنبا فأغفر لي، وارفعني من الوحل الذي سقطت فيه، اصرفني عن ذلك الذنب
وبقيتُ مدةً أملكُ نفسي مهما حدّثتني نفسي بالمعصية ومهما كانت قريبةً مني.. ونفسي تشتهيها.. وأنا أُجاهدُ وأُعَذَّبُ
فقلتُ: يارب يارب يارب لا تُعذّبني بشهوةٍ أُجاهدُ نفسي عنها لك وحدك طاعةً لك خوفا منك ورجاءً فيك وشكرا لنعمتك.. فطهّر قلبي منها واصرفني عنها..
يقول: فأقسمُ بالذي يعلم السر وأخفى ما بقيتْ تخطرُ على بالي ولا يلتفتُ إليها قلبي بحمد الله
وكانت - والله-نقطة الانطلاق في أعمال الخير المتنوعة في عبادي ودراستي وقرآني وذكري لله ونشاطي وفرحي..
لقد كنتُ مسجونا وأُطلِقتُ.. كنتُ أعمى ميتًا..
وعلمتُ هذا المعنى علم اليقين
(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا
يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا)
فالحمد لله الذي نجاني وهداني ولا حول ولا قوة الا به
حسين عبد الرزاق
قلت له : تدري، والله أنا سعيد جدا بهذه الجلسة وبك.. أنت شابٌ مثل الورد...وأنت بالنسبة لي مصدر نشاط..
قال : سبحان الله، لو كنتَ رأيتني قبل ثلاثة أشهر فقط لحرنتَ على حالي
لقد عشتُ زمنًا طويلا مذلولًا لمعصيةٍ ما.. يلعبُ بي الشيطانُ وأجري خلف أهوائي.. أشعرُ أني عبدٌ أسيرٌ لا أملك الفكاك منها..
وفي ذات يوم (وقد أهلكني التعبُ من إسرافي على نفسي)
قمت فتوضأتُ وصليتُ ركعتين وقلت: يا رب أصبتُ ذنبا فأغفر لي، وارفعني من الوحل الذي سقطت فيه، اصرفني عن ذلك الذنب
وبقيتُ مدةً أملكُ نفسي مهما حدّثتني نفسي بالمعصية ومهما كانت قريبةً مني.. ونفسي تشتهيها.. وأنا أُجاهدُ وأُعَذَّبُ
فقلتُ: يارب يارب يارب لا تُعذّبني بشهوةٍ أُجاهدُ نفسي عنها لك وحدك طاعةً لك خوفا منك ورجاءً فيك وشكرا لنعمتك.. فطهّر قلبي منها واصرفني عنها..
يقول: فأقسمُ بالذي يعلم السر وأخفى ما بقيتْ تخطرُ على بالي ولا يلتفتُ إليها قلبي بحمد الله
وكانت - والله-نقطة الانطلاق في أعمال الخير المتنوعة في عبادي ودراستي وقرآني وذكري لله ونشاطي وفرحي..
لقد كنتُ مسجونا وأُطلِقتُ.. كنتُ أعمى ميتًا..
وعلمتُ هذا المعنى علم اليقين
(وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا
يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ ۚ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا)
فالحمد لله الذي نجاني وهداني ولا حول ولا قوة الا به
حسين عبد الرزاق
الشعور بالضياع لا يولد مع الإنسان، فالشعور بالضياع أمر حادث ومستجد يطرأ على الإنسان ويكتسبه خلال حياته، ويتراوح زمن ذاك الشعور من إنسان لآخر، تبعًا لسياق ظروف معينة وأسباب محددة. ومعرفة هذه الأسباب والظروف مهم جدًا للخروج من هذا الضياع، وهذا أمر يزداد توقع حدوثه في مثل هذا العصر.
ففي هذا العصر، الذي صبغت المادية والفردانية الجدران المحيطة بالكائن البشري والعازلة له، أصبح الإنسان موسومًا بعلامات مميزة، تبدأ من هشاشة المشاعر، مرورًا بكثرة التردد، وعدم وضوح الأهداف، والإحساس بالضياع، وعدم الانتماء للمجتمع القريب، والحزن بلا سبب، وعدم الإحساس بالزمن، إلخ.
ويظن الذين حول هذا الإنسان، لشعوره بالذهول عنهم، أن هناك ما يشغل عقله أو يأخذ اهتمامه، والحقيقة أنَّ عقله لا يشتغل بشيء، أو بالأحرى يشتغل بلا شيء، كأنه مخدر يتدحرج أو يهوي من مرتفع، وهو في مكانه، وكأنه في معزل عمن حوله، قد توقفت ساعة الزمن، ولم يعد يشعر إلا بنظراته التائهة فقط!
وفي هذه المرحلة الشعوريَّة الحساسة والحرجة؛ مرحلة فقدان الجاذبية للواقع المحيط، وفقدان التوازن الشعوري، وانخفاض معقولية اتخاذ القرارات، يجب الحذر من اتخاذ أي قرار عاطفي تجاه الأشخاص، خصوصًا الغرباء والمجهولين، الذين يظهرون أمامك على حين غرة، وقد يكون الشخص نفسه يترقب ويتلهف لذلك.
والحيطة هنا مهمة ومصيرية، قد تقرر مراحل الحياة اللاحقة، وليست الحيطة فقط من الشخص الذي يمر بمرحلة فقدان التوازي الشعوري، بل من الشخص الغريب القادم من المجهول والذي تصادف في لقاءٍ عبر الأثير الفضائي المفتوح مع هذا الشخص الذي يشعر بالتيه ويبحث عن القشة المنفذة، التي يتعلق بها.
ويجب عليه أن ينتبه لخطورة استغلال الكلمات التي تخرج من المشاعر الحساسة، التي تمر بمرحلة تيهان وضياع وفقدان عاطفي، وتبحث بصدق وفرح عن انتماء تعيش من خلاله علاقة حقيقية وصادقة بشخص نبيل تتوفر فيه شروط استثنائية قادرة أن تغير مسيرة حياته الرتيبة المملة لحياة أكثر إثارة وأعمق معنى.
والخطورة هنا حينما تفيض المشاعر الغامضة من هؤلاء الأشخاص العاطفيين والحساسين، الذين يمرون بحالة تيه وضياع، أمام أشخاص ليسوا جديرين بتلك الثقة. ومثله في الخطورة أيضًا أن يبادل الشخص النبيل كلماته الرقيقة لشخص يعرف أن مشاعره نحوه حتى بالنسبة له غامضة، فيؤكد له مشاعره بواسطة الوهم.
وأعظم عمل وأنبل سلوك أن يقف الإنسان النبيل، حينما يصادف مثل هؤلاء الأشخاص الذي فقدوا التوازن العاطفي لظروف معينة، حارسًا وحاميًا على مثل هؤلاء، أولاً من نفسه، وثانيًا من مشاعرهم الغامضة المرتبكة والقلقة، حتى يتجاوزوا تلك الدوامة المشتتة لأذهانهم والتي يفترض أن تكون مؤقتة وعابرة.
ففي هذا العصر، الذي صبغت المادية والفردانية الجدران المحيطة بالكائن البشري والعازلة له، أصبح الإنسان موسومًا بعلامات مميزة، تبدأ من هشاشة المشاعر، مرورًا بكثرة التردد، وعدم وضوح الأهداف، والإحساس بالضياع، وعدم الانتماء للمجتمع القريب، والحزن بلا سبب، وعدم الإحساس بالزمن، إلخ.
ويظن الذين حول هذا الإنسان، لشعوره بالذهول عنهم، أن هناك ما يشغل عقله أو يأخذ اهتمامه، والحقيقة أنَّ عقله لا يشتغل بشيء، أو بالأحرى يشتغل بلا شيء، كأنه مخدر يتدحرج أو يهوي من مرتفع، وهو في مكانه، وكأنه في معزل عمن حوله، قد توقفت ساعة الزمن، ولم يعد يشعر إلا بنظراته التائهة فقط!
وفي هذه المرحلة الشعوريَّة الحساسة والحرجة؛ مرحلة فقدان الجاذبية للواقع المحيط، وفقدان التوازن الشعوري، وانخفاض معقولية اتخاذ القرارات، يجب الحذر من اتخاذ أي قرار عاطفي تجاه الأشخاص، خصوصًا الغرباء والمجهولين، الذين يظهرون أمامك على حين غرة، وقد يكون الشخص نفسه يترقب ويتلهف لذلك.
والحيطة هنا مهمة ومصيرية، قد تقرر مراحل الحياة اللاحقة، وليست الحيطة فقط من الشخص الذي يمر بمرحلة فقدان التوازي الشعوري، بل من الشخص الغريب القادم من المجهول والذي تصادف في لقاءٍ عبر الأثير الفضائي المفتوح مع هذا الشخص الذي يشعر بالتيه ويبحث عن القشة المنفذة، التي يتعلق بها.
ويجب عليه أن ينتبه لخطورة استغلال الكلمات التي تخرج من المشاعر الحساسة، التي تمر بمرحلة تيهان وضياع وفقدان عاطفي، وتبحث بصدق وفرح عن انتماء تعيش من خلاله علاقة حقيقية وصادقة بشخص نبيل تتوفر فيه شروط استثنائية قادرة أن تغير مسيرة حياته الرتيبة المملة لحياة أكثر إثارة وأعمق معنى.
والخطورة هنا حينما تفيض المشاعر الغامضة من هؤلاء الأشخاص العاطفيين والحساسين، الذين يمرون بحالة تيه وضياع، أمام أشخاص ليسوا جديرين بتلك الثقة. ومثله في الخطورة أيضًا أن يبادل الشخص النبيل كلماته الرقيقة لشخص يعرف أن مشاعره نحوه حتى بالنسبة له غامضة، فيؤكد له مشاعره بواسطة الوهم.
وأعظم عمل وأنبل سلوك أن يقف الإنسان النبيل، حينما يصادف مثل هؤلاء الأشخاص الذي فقدوا التوازن العاطفي لظروف معينة، حارسًا وحاميًا على مثل هؤلاء، أولاً من نفسه، وثانيًا من مشاعرهم الغامضة المرتبكة والقلقة، حتى يتجاوزوا تلك الدوامة المشتتة لأذهانهم والتي يفترض أن تكون مؤقتة وعابرة.
*
#خير الأصحاب :
من إذا رأى منك خيراً نشره
وإذا عرف عنك عيباً ستره
وإذا ضحكت لك الدنيا لم يحسدك
وإذا عبست لك الدنيا لم يتركك
الصديق الحقيقي
لا يتخلى عنك حتى بعد موتك
يظل يذكرك ويدعو لك
هو من خطط لك مستقبلًا معه في الجنة
وموعداً تحت ظل عرش الرحمن .
#خير الأصحاب :
من إذا رأى منك خيراً نشره
وإذا عرف عنك عيباً ستره
وإذا ضحكت لك الدنيا لم يحسدك
وإذا عبست لك الدنيا لم يتركك
الصديق الحقيقي
لا يتخلى عنك حتى بعد موتك
يظل يذكرك ويدعو لك
هو من خطط لك مستقبلًا معه في الجنة
وموعداً تحت ظل عرش الرحمن .
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🥀🥀
🥀
🌼 أنظر صاحبك .
🌱 الشيخ / سعد بن عتيق العتيق .
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🥀
🥀🥀
🥀
🌼 أنظر صاحبك .
🌱 الشيخ / سعد بن عتيق العتيق .
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🥀
🥀🥀
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🎀🎀
🎀
💐 صدقني لن تخاف من المستقبل .
🔆 الشيخ سعد العتيق .
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🎀
🎀🎀
🎀
💐 صدقني لن تخاف من المستقبل .
🔆 الشيخ سعد العتيق .
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🎀
🎀🎀
👆👆👆
🥀🥀
🥀
❂.ڪتـــاب /
سورة الكهف مكتوبة في صفحة واحدة للجوال .pdf
#ڪتب_ٳسلامية
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🥀
🥀🥀
🥀🥀
🥀
❂.ڪتـــاب /
سورة الكهف مكتوبة في صفحة واحدة للجوال .pdf
#ڪتب_ٳسلامية
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🥀
🥀🥀