Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🌴🌴
🌴
🌺 موعظة بليغة في تقوى الله عز وجل .
🍃 الشيخ ناصر الدين الألباني .
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🌴
🌴🌴
🌴
🌺 موعظة بليغة في تقوى الله عز وجل .
🍃 الشيخ ناصر الدين الألباني .
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🌴
🌴🌴
🔻حاول أن تبتعد عن المواقع الرخيصة، والتي تحوّلك إلى مجرورُ به وعلامة الجرّ الشهوة.
🔻فبعد وقت قصير تتحول لشخصية أخرى، العين لم تعد كما كانت، فبعد أن كانت لامعة صارت منطفئة وغائرة وكأنها في مرحلة الخسوف، تنتظر من يعيدها لحالتها السابقة.
🔻أنت كأب صورتك تأخذ حائطاً كبيراً في البيت، ولا بد أن تكون مصدراً للفخر، وقدوة للغير، وسداً أمام الزّيغ، وإن استطعت أن تكون جسراً للعبور علماً وعملاً فلا تتوانى عن ذلك.
ولكن إذا كنت ممن يشاهدون على نحو متكرر هذه المواقع الرخيصة، ويشعر أولادك بذلك حتى ولو بشكل عرضي، فإنكَ تشوّه الحائط، وتنزِع الفخر، وتقبُر القدوة، وتفتح باب الزّيغ على مصراعيه.
🔻الأولاد صبيان وبنات، مراهقون ومراهقات، عندما يجدن أنفسهن بين عشية وضحاها ضحايا للمواقع الرخيصة، بتلويث الأرواح والأذهان بمشاهد تنزع الحياء الفطري، لتحوّلهم إلى بقايا إنسان، قد ذهب بصره في اتجاهٍ مُمرِض، ونال من قلبه الوهن، وصارت أعضاؤه تبعاً لشهوته بعدما كانت تبعاً لعقله وقيمه وهويته، فهنالك يسقط المرضى في شباك اليأس، وتتحوّل الرغبة في الحياة والانتصار والتطور والتدين، إلى رغبة في العزلة والانطواء والتراجع والتفسّخ.
🔻المواقع الرخيصة تحتاج منا نظرة مختلفة، وإدراكاً حقيقياً إلى معرفة كيفية الحفاظ على القلب والعين والإيمان والصحة النفسية والقوة البدنية والتضامن الاجتماعي والوُجود المجتمعي وممارسة الحياة كما ينبغي أن تكون، فالذي لا يدرك قيمة الوقت والمخلوق والطاعة والتفوّق والحفاظ على العقل والنسل والدين، فإنه يتحوّل إلى زومبي يتحرّك دون تأثير، ويتنفّس بغير الأوكسجين.
🔻هذه المواقع خطر داهم، وموت بالبطيء، ودخول للكهوف المظلمة، وعودة إلى العُري المنظّم، واختراق للهوية، وهدم لأصول الصحة النفسية، واغتراب في الوطن، فهل من مُدرك؟!
🔻من الحلول: الابتعاد الفوري، الاجتهاد في تغيير النمط الحياتي، المزيد من الدعاء، ممارسة الرياضة، الخوف من سوء الخاتمة، الانقطاع عن دخول النت لغير حاجة مًلحّة، العمل، الخروج من المنزل، قيام الليل، صيام النهار.
محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
@usraaman
🔻فبعد وقت قصير تتحول لشخصية أخرى، العين لم تعد كما كانت، فبعد أن كانت لامعة صارت منطفئة وغائرة وكأنها في مرحلة الخسوف، تنتظر من يعيدها لحالتها السابقة.
🔻أنت كأب صورتك تأخذ حائطاً كبيراً في البيت، ولا بد أن تكون مصدراً للفخر، وقدوة للغير، وسداً أمام الزّيغ، وإن استطعت أن تكون جسراً للعبور علماً وعملاً فلا تتوانى عن ذلك.
ولكن إذا كنت ممن يشاهدون على نحو متكرر هذه المواقع الرخيصة، ويشعر أولادك بذلك حتى ولو بشكل عرضي، فإنكَ تشوّه الحائط، وتنزِع الفخر، وتقبُر القدوة، وتفتح باب الزّيغ على مصراعيه.
🔻الأولاد صبيان وبنات، مراهقون ومراهقات، عندما يجدن أنفسهن بين عشية وضحاها ضحايا للمواقع الرخيصة، بتلويث الأرواح والأذهان بمشاهد تنزع الحياء الفطري، لتحوّلهم إلى بقايا إنسان، قد ذهب بصره في اتجاهٍ مُمرِض، ونال من قلبه الوهن، وصارت أعضاؤه تبعاً لشهوته بعدما كانت تبعاً لعقله وقيمه وهويته، فهنالك يسقط المرضى في شباك اليأس، وتتحوّل الرغبة في الحياة والانتصار والتطور والتدين، إلى رغبة في العزلة والانطواء والتراجع والتفسّخ.
🔻المواقع الرخيصة تحتاج منا نظرة مختلفة، وإدراكاً حقيقياً إلى معرفة كيفية الحفاظ على القلب والعين والإيمان والصحة النفسية والقوة البدنية والتضامن الاجتماعي والوُجود المجتمعي وممارسة الحياة كما ينبغي أن تكون، فالذي لا يدرك قيمة الوقت والمخلوق والطاعة والتفوّق والحفاظ على العقل والنسل والدين، فإنه يتحوّل إلى زومبي يتحرّك دون تأثير، ويتنفّس بغير الأوكسجين.
🔻هذه المواقع خطر داهم، وموت بالبطيء، ودخول للكهوف المظلمة، وعودة إلى العُري المنظّم، واختراق للهوية، وهدم لأصول الصحة النفسية، واغتراب في الوطن، فهل من مُدرك؟!
🔻من الحلول: الابتعاد الفوري، الاجتهاد في تغيير النمط الحياتي، المزيد من الدعاء، ممارسة الرياضة، الخوف من سوء الخاتمة، الانقطاع عن دخول النت لغير حاجة مًلحّة، العمل، الخروج من المنزل، قيام الليل، صيام النهار.
محمد سعد الأزهري
قناة التليجرام
#الأسرة_أمن_وأمان
@usraaman
الهواتف الذكية نعمة على أهل النفوس الزكية ؛
لكنها قد تكون نقمة وبلية إذا استعملها من لا يراقب رب البرية..
فإذا خلوتَ بهاتفك وازدلفت إليك معصية الشبهات أو الشهوات ،
وحركتك نفسَك الأمارة بالسوء ،
أو أردتَ أن تكتب شيئا ؛
فتذكر أن الله معك بسمعه وبصره ؛
فهو [سبحانه] يسمعك ويراك ..
وتذكر وقوفك بين يديه وتكليمه لك ؛ فيقول :
أتعرفُ ذنبَ كذا ؟ أتعرفُ ذنب كذا ؟
وتذكر قول ربك :
{مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}(18).
وقوله سبحانه:
{وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ}(10)
{كِرَامًا كَاتِبِينَ}(11).
قال السعدي رحمه الله :
"قد أقام الله عليكم ملائكةً كراماً، يكتبون أقوالكم وأفعالكم، ويعلمون أفعالكم، ودخل في هذا أفعال القلوب، وأفعال الجوارح، فاللائق بكم أن تكرموهم وتجلّوهم وتحترموهم".
🔺⬆️ تغريدة لفضيلة الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله على منصة إكس ، يوم ١٤ صفر ١٤٤٦هـ
التوكل
عبد الوكيل
أن العبد في حظوظ الدنيا من الأرزاق والصحة والسعادة و…و….
عليه السعي مع الدعاء والاستعانة بالله والتوكل عليه، وهذا ما يحاسب عليه فقط، أما نتيجة السعي وتحقيق الغاية المرغوبة فليست حتمية الحدوث، فقد يريد العبد ما لا يريده الله تعالى لحكمة إلهية..
ونحن لم نوعد بوعود دنيوية بحتمية النيل من هذه الحظوظ لمن سعى لها…
أما الوعود الأخروية المتمثله بالفوز بالجنة والنجاة من النار فهي نتيجة حتمية لمن سعى وحقق كمال العبودية لله تعالى وتمام التوحيد، هذا وعد الله ولن يخلف الله وعده، "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى"..
التخبط يقع من البعض في تعميم مفهوم تحقيق الوعود الربانية الأخروية على حظوظ الدنيا
عبد الوكيل
أن العبد في حظوظ الدنيا من الأرزاق والصحة والسعادة و…و….
عليه السعي مع الدعاء والاستعانة بالله والتوكل عليه، وهذا ما يحاسب عليه فقط، أما نتيجة السعي وتحقيق الغاية المرغوبة فليست حتمية الحدوث، فقد يريد العبد ما لا يريده الله تعالى لحكمة إلهية..
ونحن لم نوعد بوعود دنيوية بحتمية النيل من هذه الحظوظ لمن سعى لها…
أما الوعود الأخروية المتمثله بالفوز بالجنة والنجاة من النار فهي نتيجة حتمية لمن سعى وحقق كمال العبودية لله تعالى وتمام التوحيد، هذا وعد الله ولن يخلف الله وعده، "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى"..
التخبط يقع من البعض في تعميم مفهوم تحقيق الوعود الربانية الأخروية على حظوظ الدنيا
Forwarded from فلسفات شرقية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
▫️
مشروع جديد يبدأ للتوعية.
يدافع أهل الباطل بكل ضراوة عن باطلهم!
فلم نتأخر نحن أهل الحق بأبسط الطرق وهي المشاركة والمتابعة؟!
☆ تيليجرام :
https://t.me/Sawn_El_akol
☆ فيس بوك :
https://www.facebook.com/profile.php?id=61565866962715&mibextid=LQQJ4d
☆ يوتيوب :
https://youtube.com/@sawn_el_akol?si=N5yIAzVpgfdm_UkQ
☆ واتس اب :
https://whatsapp.com/channel/0029VakcIjCDuMRlmGce3S1b
▫️
مشروع جديد يبدأ للتوعية.
يدافع أهل الباطل بكل ضراوة عن باطلهم!
فلم نتأخر نحن أهل الحق بأبسط الطرق وهي المشاركة والمتابعة؟!
☆ تيليجرام :
https://t.me/Sawn_El_akol
☆ فيس بوك :
https://www.facebook.com/profile.php?id=61565866962715&mibextid=LQQJ4d
☆ يوتيوب :
https://youtube.com/@sawn_el_akol?si=N5yIAzVpgfdm_UkQ
☆ واتس اب :
https://whatsapp.com/channel/0029VakcIjCDuMRlmGce3S1b
▫️
اللهم لا تبرأ منا ذمتك، ولا يحلل علينا مقتك.
اللهم اجعل لإخواننا مما هم فيه فرجاً ومخرجاً، وأنزل عليهم من فيض رحماتك وألطافك، فأنت الرحمن الرحيم، وأنت من وسعت رحمته كل شيء، وأنت أرحم بهم من أمهاتهم، وأنت الذي يتشبث الخلق برحمته، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، ويا قيوم السماوات والأرض وما بينهما، ويا نور السماوات والأرض وما بينهما، ويا من ناصية العباد بيده، وقلوبهم بين أصبعيه، خاضعة لأمره وحكمه.
أنت الملاذُ إذا ما أزمةٌ شَمَلَت
وأنت ملجأُ من ضاقت به الحِيلُ
أنت المُنادَى به في كل حادثةٍ
أنت الإله وأنت الذخر والأملُ
أنت الرجاء لِمن سُدت مذاهبهُ
أنت الدليل لمن ضلّت به السبلُ
إنا قصدناك والآمال واقعةٌ
عليك و الكلُ ملهوفٌ ومبتهلُ
اللهم أيدهم بنصرك وأمدهم بقوتك وجندك واجعل الدائرة لهم على عدوهم وعدوك.
آمين.
اللهم اجعل لإخواننا مما هم فيه فرجاً ومخرجاً، وأنزل عليهم من فيض رحماتك وألطافك، فأنت الرحمن الرحيم، وأنت من وسعت رحمته كل شيء، وأنت أرحم بهم من أمهاتهم، وأنت الذي يتشبث الخلق برحمته، يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، ويا قيوم السماوات والأرض وما بينهما، ويا نور السماوات والأرض وما بينهما، ويا من ناصية العباد بيده، وقلوبهم بين أصبعيه، خاضعة لأمره وحكمه.
أنت الملاذُ إذا ما أزمةٌ شَمَلَت
وأنت ملجأُ من ضاقت به الحِيلُ
أنت المُنادَى به في كل حادثةٍ
أنت الإله وأنت الذخر والأملُ
أنت الرجاء لِمن سُدت مذاهبهُ
أنت الدليل لمن ضلّت به السبلُ
إنا قصدناك والآمال واقعةٌ
عليك و الكلُ ملهوفٌ ومبتهلُ
اللهم أيدهم بنصرك وأمدهم بقوتك وجندك واجعل الدائرة لهم على عدوهم وعدوك.
آمين.
Forwarded from رسائل..
ما بقي في الكلام رصيد يسعف لوصف ما يجري على المستضعفين بغزة من جرائم.. والدعاء خير لنا ولهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم أحرق الظالمين وأبد خضراءهم واكسر شوكتهم ومزق دولتهم واجعل عاليهم سافلهم
اللهم أحرق الظالمين وأبد خضراءهم واكسر شوكتهم ومزق دولتهم واجعل عاليهم سافلهم
مشهد الأخدود يتكرر في دير البلح، حيث يحترق النازحون أحياء بعد قصف خيامهم
وأكابر المجرمين والعملاء يمدون الصهاينة بأسباب البقاء ليضرموا في المسلمين هذه النار ذات الوقود
إذ هم عليها قعود، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود..
فلعنة الله على من حاصر ومن منع من نصرة أهل غزة
✍️د.#إياد_قنيبي | #طوفان_الأقصى
وأكابر المجرمين والعملاء يمدون الصهاينة بأسباب البقاء ليضرموا في المسلمين هذه النار ذات الوقود
إذ هم عليها قعود، وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود..
فلعنة الله على من حاصر ومن منع من نصرة أهل غزة
✍️د.#إياد_قنيبي | #طوفان_الأقصى
أسأل الله أن يتقبل عبده يحيى السنوار في الشهداء، وأن يخلفه في رجاله بخير، وأن يحفظ أهل غزة وينصرهم، ويعزّ الإسلام والمسلمين.
ثم هذه وقفات حول الخبر:
١- القتل في سبيل الله شرف عظيم، والشهادة منزلة سامية عالية، حتى أهل الجنة بعد دخولهم الجنة ورؤيتهم النعيم يتمنونها، فهنيئاً لمن يتقبله الله في الشهداء.
وقد حرص أعداء الإسلام على تشويه قضية الشهادة ونزع حبِّها من صدور المسلمين وإلهائهم بالتفاهات والماديات حتى صدق في كثير منهم ما ذكره النبي ﷺ عن أمته في آخر الزمان أن الله يقذف في قلوبهم الوهن الذي هو (حبّ الدنيا وكراهية الموت)،
لكن بقي قليل من أبناء هذه الأمة يتسابقون إلى الشهادة ويؤمنون بقدسيتها، وعلى رأسهم أهلنا في غزّة.
هذا؛ ولن تفلح هذه الأمة مالم تستعدْ حبّ الشهادة ولقاء الله ومالم يُنشَّأ شبابها على هذه المعاني السامية ومالم يكن مشايخها ودعاتها على رأس من يحيي هذه المعاني علماً وعملاً.
٢- مع تتابع الأخبار بالمآسي الواردة من غزة والضربات الصعبة التي يتلقاها أبناؤها: انصدعت قلوب كثير من المؤمنين واشتد خوفهم وقلقهم وربما ساءت ظنونهم.
ولمثل هؤلاء أقول: هل تظنون أن ما ذكره الله القرآن من أحوال ابتلاء المؤمنين (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله) أن ذلك سهلٌ هيّن أو أنّه اختبار سريع يسهل تجاوزه؟ كلّا والله؛ بل هو اختبار صعب، ولم يقل الرسول والذين آمنوا معه "متى نصر الله" من ابتلاءات عابرة قصيرة الزمن، بل من طول البلاء وشدته وبأسه وفقدان خيوط الأمل إلّا بالله تعالى، فلنفهم ذلك جيداً، ولنقطع الحبل إلا بالله، ولنكن ممن قال الله فيهم: (فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا)
٣- مع كون شبكات التواصل امتلأت بالحزن والتعزية والرثاء إلا أنها لم تخلُ كذلك من المنافقين الذين اشتغلوا بالشماتة والفرح والتهكم والسخرية، وهم بذلك يجدّدون لنا قصص عبد الله بن أبي بن سلول وجماعته الذين أنزل الله فيهم قرآناً يُتلى إلى يوم الدين، ومن ذلك قوله سبحانه: ﴿إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها﴾. فهذا شأنُهم دائماً: يفرحون عند مصائب أهل الإيمان ويستاؤون عند مواقف نصرهم.
وإذا كان الله تعالى قد بيّن أحوالهم في كثير من الآيات مع أن الإسلام عزيز حينها ورسول الله ﷺ قائم بين الناس فكيف الحال الآن؟ فهذا البيان اليوم من الواجبات.
٤- يجب فهم طبيعة المعركة التي يخوضها العدوّ ضدّ هذه الأمّة اليوم وإدراك أبعادها، فهي ليست معركة جزئية، ولا تتعلق بفلسطين وحدها، وليس يخوضها الكيان المحتلّ وحده، كما أنها ليست معركة لإنهاء وجود المقاومة الفلسطينية فحسب، بل هي معركة لتغيير الخارطة وتحقيق الهيمنة الشمولية من الكيان المحتل وحلفائه في المنطقة، لتشكيل صورة جديدة للشرق الأوسط تتربع إسرائيل على عرشه، مع دعم تامّ ومعلن من بعض القوى الغربية عسكريا ومعنويا وماديا؛ انطلاقاً من عقيدة صهيونية يشترك فيها اليهود والإنجيليون لتحقيق نبوءات الكتاب المقدس في فلسطين والمنطقة، فضلاً عن المصالح المادية الأخرى، في ظلّ ولاء تامّ لهم من المنافقين بأموالهم وإعلامهم لنرى بأعيننا الكيد العظيم والمكر الكُبّار وتهديد الإسلام في أصوله ومعاقله وخطوطه الخلفية.
ولذلك فإنّ من الأولويات الكبرى اليوم: تحقيق حالة الوعي تجاه هذه المعركة وعدم الاستهانة بها، فنحن نعيش مرحلةً الحقيقةُ فيها أقرب للخيال.
هذا؛ وإنّنا نؤمن أنّ الله عزّ وجلّ يدبّر الكون، ويريد الخير لهذه الأمة، وأنه سينصر من ينصره،
فلعل كل ما يجري اليوم يفتح الله به أبواب الفتح للأمة غداً، بعد أن تستيقظ وتعمل وتجد وتقدم الآخرة على الدنيا وتوالي أولياءها وتعادي أعداءها.
فقم يا أخي، ولا تهن، ولا تحزن، ولا تنهزم، واستعن بالله؛ فالطريق لا تزال طويلة، و"إنما هذه الحياة الدنيا متاع"، والعاقبة للمتقين.
أحمد السيد
ثم هذه وقفات حول الخبر:
١- القتل في سبيل الله شرف عظيم، والشهادة منزلة سامية عالية، حتى أهل الجنة بعد دخولهم الجنة ورؤيتهم النعيم يتمنونها، فهنيئاً لمن يتقبله الله في الشهداء.
وقد حرص أعداء الإسلام على تشويه قضية الشهادة ونزع حبِّها من صدور المسلمين وإلهائهم بالتفاهات والماديات حتى صدق في كثير منهم ما ذكره النبي ﷺ عن أمته في آخر الزمان أن الله يقذف في قلوبهم الوهن الذي هو (حبّ الدنيا وكراهية الموت)،
لكن بقي قليل من أبناء هذه الأمة يتسابقون إلى الشهادة ويؤمنون بقدسيتها، وعلى رأسهم أهلنا في غزّة.
هذا؛ ولن تفلح هذه الأمة مالم تستعدْ حبّ الشهادة ولقاء الله ومالم يُنشَّأ شبابها على هذه المعاني السامية ومالم يكن مشايخها ودعاتها على رأس من يحيي هذه المعاني علماً وعملاً.
٢- مع تتابع الأخبار بالمآسي الواردة من غزة والضربات الصعبة التي يتلقاها أبناؤها: انصدعت قلوب كثير من المؤمنين واشتد خوفهم وقلقهم وربما ساءت ظنونهم.
ولمثل هؤلاء أقول: هل تظنون أن ما ذكره الله القرآن من أحوال ابتلاء المؤمنين (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله) أن ذلك سهلٌ هيّن أو أنّه اختبار سريع يسهل تجاوزه؟ كلّا والله؛ بل هو اختبار صعب، ولم يقل الرسول والذين آمنوا معه "متى نصر الله" من ابتلاءات عابرة قصيرة الزمن، بل من طول البلاء وشدته وبأسه وفقدان خيوط الأمل إلّا بالله تعالى، فلنفهم ذلك جيداً، ولنقطع الحبل إلا بالله، ولنكن ممن قال الله فيهم: (فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا)
٣- مع كون شبكات التواصل امتلأت بالحزن والتعزية والرثاء إلا أنها لم تخلُ كذلك من المنافقين الذين اشتغلوا بالشماتة والفرح والتهكم والسخرية، وهم بذلك يجدّدون لنا قصص عبد الله بن أبي بن سلول وجماعته الذين أنزل الله فيهم قرآناً يُتلى إلى يوم الدين، ومن ذلك قوله سبحانه: ﴿إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها﴾. فهذا شأنُهم دائماً: يفرحون عند مصائب أهل الإيمان ويستاؤون عند مواقف نصرهم.
وإذا كان الله تعالى قد بيّن أحوالهم في كثير من الآيات مع أن الإسلام عزيز حينها ورسول الله ﷺ قائم بين الناس فكيف الحال الآن؟ فهذا البيان اليوم من الواجبات.
٤- يجب فهم طبيعة المعركة التي يخوضها العدوّ ضدّ هذه الأمّة اليوم وإدراك أبعادها، فهي ليست معركة جزئية، ولا تتعلق بفلسطين وحدها، وليس يخوضها الكيان المحتلّ وحده، كما أنها ليست معركة لإنهاء وجود المقاومة الفلسطينية فحسب، بل هي معركة لتغيير الخارطة وتحقيق الهيمنة الشمولية من الكيان المحتل وحلفائه في المنطقة، لتشكيل صورة جديدة للشرق الأوسط تتربع إسرائيل على عرشه، مع دعم تامّ ومعلن من بعض القوى الغربية عسكريا ومعنويا وماديا؛ انطلاقاً من عقيدة صهيونية يشترك فيها اليهود والإنجيليون لتحقيق نبوءات الكتاب المقدس في فلسطين والمنطقة، فضلاً عن المصالح المادية الأخرى، في ظلّ ولاء تامّ لهم من المنافقين بأموالهم وإعلامهم لنرى بأعيننا الكيد العظيم والمكر الكُبّار وتهديد الإسلام في أصوله ومعاقله وخطوطه الخلفية.
ولذلك فإنّ من الأولويات الكبرى اليوم: تحقيق حالة الوعي تجاه هذه المعركة وعدم الاستهانة بها، فنحن نعيش مرحلةً الحقيقةُ فيها أقرب للخيال.
هذا؛ وإنّنا نؤمن أنّ الله عزّ وجلّ يدبّر الكون، ويريد الخير لهذه الأمة، وأنه سينصر من ينصره،
فلعل كل ما يجري اليوم يفتح الله به أبواب الفتح للأمة غداً، بعد أن تستيقظ وتعمل وتجد وتقدم الآخرة على الدنيا وتوالي أولياءها وتعادي أعداءها.
فقم يا أخي، ولا تهن، ولا تحزن، ولا تنهزم، واستعن بالله؛ فالطريق لا تزال طويلة، و"إنما هذه الحياة الدنيا متاع"، والعاقبة للمتقين.
أحمد السيد
Forwarded from فلسفات شرقية
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
▫️
أنت أولا ..
هذا شعار قاعات التدريب بلا استثناء أنت يعلبون على وتر المشاعر تارة والحاجات تارة اخرى
ابتدأت الحكاية مشاعر سلبية وطاقة سلبية واحذر مصاصي الطاقة ثم تطورت الحكاية فأصبحت كارما لأم وجرح الأب هل انتهينا هنا لا محال أنت تنتهي القصة المتجددة جاءت كارما الأجداد
غايتهم عزلك عن نفسك وتجريدك من معتقداتك وعقيدتك ، دين ولا شريعة تحكم تصرفاتك ولا سند أو معين يقف إلى جانبك
لكن لماذا الأم والأب ؛ لأنهما الشخصان الوحيدان على هذه البسيطة يسعيان أن تكون أحسن منهما
من جاءت نصوص الوحي توصي ببرهما تفصيلاً لا اجملاً ولا تلميحاً
قال تعالى :
{وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ }
وقال :
{ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}
وفي الحديث الصحيح أجاب صلى الله عليه وسلم :
من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال:" أمك ". قال: ثم من؟ قال:" أمك". قال: ثم من؟ قال: "أمك". قال: ثم من؟ قال: ثم أبوك.
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
أنت أولا ..
هذا شعار قاعات التدريب بلا استثناء أنت يعلبون على وتر المشاعر تارة والحاجات تارة اخرى
ابتدأت الحكاية مشاعر سلبية وطاقة سلبية واحذر مصاصي الطاقة ثم تطورت الحكاية فأصبحت كارما لأم وجرح الأب هل انتهينا هنا لا محال أنت تنتهي القصة المتجددة جاءت كارما الأجداد
غايتهم عزلك عن نفسك وتجريدك من معتقداتك وعقيدتك ، دين ولا شريعة تحكم تصرفاتك ولا سند أو معين يقف إلى جانبك
لكن لماذا الأم والأب ؛ لأنهما الشخصان الوحيدان على هذه البسيطة يسعيان أن تكون أحسن منهما
من جاءت نصوص الوحي توصي ببرهما تفصيلاً لا اجملاً ولا تلميحاً
قال تعالى :
{وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنٖ وَفِصَٰلُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱشۡكُرۡ لِي وَلِوَٰلِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱلۡمَصِيرُ }
وقال :
{ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}
وفي الحديث الصحيح أجاب صلى الله عليه وسلم :
من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال:" أمك ". قال: ثم من؟ قال:" أمك". قال: ثم من؟ قال: "أمك". قال: ثم من؟ قال: ثم أبوك.
http://t.me/Easternphilosophies
▫️