Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
🌸🌸
🌸
🥀 التفكر في خلق السماوات والارض .
💐 للدكتور محمد راتب النابلسي .
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🌸
🌸🌸
🌸
🥀 التفكر في خلق السماوات والارض .
💐 للدكتور محمد راتب النابلسي .
🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🌸
🌸🌸
Forwarded from فلسفات شرقية
▫️
#تزييف_الحقائق
••• إن "من الظواهر الاجتماعية الواقعية أن الفكرة الوهمية عندما تتردد على السنة الجمهور، تكسب قوتها من تردادها فيصبح لها تأثير الحقائق البديهية"" الشيخ صالح الحصين
•• وقد دأب أهل البدع والخرافات على تزييف الحقائق وتلميعها ليحصل لها القبول عند الناس،
• وهذا ليس بمنهج جديد بل هي طريقة إبليس نفسه حينما سمي الشجرة المحرمة بشجرة الخلد والملك الذي لا يبلى:
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ (120)طه
• هنا نلحظ تهوينه للمعصية وتجميله لوجهها القبيح، وغير صفة وسوسته وإضلاله فجعلها محض نصيحة مشفق ودود
("وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21)الاعراف
الشيطان المضل الأكبر قرر أنه ناصح أمين وأقسم على ذلك.
•• وأهل الباطنية الحديثة من المروجين لخرافات الطاقة الوهمية والجذب المزعوم وما تفرع منهما يسيرون على نفس النهج من قلب للحقائق ولی
الأعناق الأشياء فيصير الحق باطلا والباطل حقا، و اختيار مصطلحات جذابة أو على الأقل مقبولة ليجعل المتلقي يقبلها، مستحسنا إياها، غير معظم لجرمها، لما تضفيه عليها تلك المصطلحات اللطيفة من طابع لين يهون من فظاعتها وشدة حرمتها
••• وتكمن الخطورة الحقيقية في وجود الغطاء المزين الجميل من هنا يستمر التمادي في الخطأ بل وشرعنته!
¤ فنجد المصطلحات " طاقة سلبية " و " طاقة إيجابية" من أشهر ما يتداوله الناس بمختلف مستوياتهم العلمية والفكرية وكأنها حقائق ومسلمات بينما هي في الأصل فلسفات مبنية على عقيدة الطاوية الوثنية.
○ فتارة يصبغون هذه الخرافات بالصبغة العلمية أو الطبية فيجملون خرافاتهم ب " ثبت علميا " أو " ثبت طبيا"، كاستخدام بعض الأساور أو الأحجار الثمينة ويزعمون تأثيرها الطبي والذي ينكره الأطباء الثقات أنفسهم
》 وبالتالي فإن استخدام ما لم يثبت نفعه كونيا قد يؤدي بنا إلى شرك الأسباب
○ وتارة يعزفون على الوتر الديني فيوضحون الحكمة من مشروعية أمر ما بهذه المصطلحات، ربط عقد التسبيح بالأصابع بفتح مسارات الطاقة أو تنشيط الطاقة الإيجابية، والتسبيح عبادة والعبادات توقيفية، فلا يجوز التعبد الله تعالى إلا إذا كانت هذه العبادة قد ثبتت بالنص الشرعي (الكتاب والسنة) وإن أهم شروط قبول العمل الإخلاص لله تعالى والاتباع
○● فعلينا الحذر من هذه الخرفات أشد الحذر صغيرة كانت أو كبيرة، حتى لا نقع في البدع "فالبدع لاتزال تخرج الإنسان من صغير إلى كبير حتى تخرجه إلى الإلحاد والزندقة " مجموع الفتاوى.
○● فلننتبه لهذا الخلط بين الحق والباطل، فالمنهج الباطني الحديث يأتي بالشر مغلفة بالحق ليسرق من قلوب العباد معاني العبودية ويزيل أثر الدين الحق ويميع التمايز بين الإسلام وسائر الأديان .
○● ومن أفضل الطرق لمواجهة هذه الخرافات التعامل معها بوعي وفطنة وذلك بالتحري عن مصدر هذه المعلومات، وعن حقيقة الدراسات، بالتواصل مع المختصين من أطباء وعلماء في كافة المجالات ، لتوضيح الحقائق وتفسير المصطلحات، أوفي أقل الأحوال جعل أجهزتنا ( الذكية) مقبرة لهذه الخرافات و الشائعات بعدم إرسالها مرة أخرى ولنميت الباطل بهجره.
✍ منيرة القحطاني
http://t.me/Easternphilosophies
▫️
#تزييف_الحقائق
••• إن "من الظواهر الاجتماعية الواقعية أن الفكرة الوهمية عندما تتردد على السنة الجمهور، تكسب قوتها من تردادها فيصبح لها تأثير الحقائق البديهية"" الشيخ صالح الحصين
•• وقد دأب أهل البدع والخرافات على تزييف الحقائق وتلميعها ليحصل لها القبول عند الناس،
• وهذا ليس بمنهج جديد بل هي طريقة إبليس نفسه حينما سمي الشجرة المحرمة بشجرة الخلد والملك الذي لا يبلى:
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَىٰ (120)طه
• هنا نلحظ تهوينه للمعصية وتجميله لوجهها القبيح، وغير صفة وسوسته وإضلاله فجعلها محض نصيحة مشفق ودود
("وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21)الاعراف
الشيطان المضل الأكبر قرر أنه ناصح أمين وأقسم على ذلك.
•• وأهل الباطنية الحديثة من المروجين لخرافات الطاقة الوهمية والجذب المزعوم وما تفرع منهما يسيرون على نفس النهج من قلب للحقائق ولی
الأعناق الأشياء فيصير الحق باطلا والباطل حقا، و اختيار مصطلحات جذابة أو على الأقل مقبولة ليجعل المتلقي يقبلها، مستحسنا إياها، غير معظم لجرمها، لما تضفيه عليها تلك المصطلحات اللطيفة من طابع لين يهون من فظاعتها وشدة حرمتها
••• وتكمن الخطورة الحقيقية في وجود الغطاء المزين الجميل من هنا يستمر التمادي في الخطأ بل وشرعنته!
¤ فنجد المصطلحات " طاقة سلبية " و " طاقة إيجابية" من أشهر ما يتداوله الناس بمختلف مستوياتهم العلمية والفكرية وكأنها حقائق ومسلمات بينما هي في الأصل فلسفات مبنية على عقيدة الطاوية الوثنية.
○ فتارة يصبغون هذه الخرافات بالصبغة العلمية أو الطبية فيجملون خرافاتهم ب " ثبت علميا " أو " ثبت طبيا"، كاستخدام بعض الأساور أو الأحجار الثمينة ويزعمون تأثيرها الطبي والذي ينكره الأطباء الثقات أنفسهم
》 وبالتالي فإن استخدام ما لم يثبت نفعه كونيا قد يؤدي بنا إلى شرك الأسباب
○ وتارة يعزفون على الوتر الديني فيوضحون الحكمة من مشروعية أمر ما بهذه المصطلحات، ربط عقد التسبيح بالأصابع بفتح مسارات الطاقة أو تنشيط الطاقة الإيجابية، والتسبيح عبادة والعبادات توقيفية، فلا يجوز التعبد الله تعالى إلا إذا كانت هذه العبادة قد ثبتت بالنص الشرعي (الكتاب والسنة) وإن أهم شروط قبول العمل الإخلاص لله تعالى والاتباع
○● فعلينا الحذر من هذه الخرفات أشد الحذر صغيرة كانت أو كبيرة، حتى لا نقع في البدع "فالبدع لاتزال تخرج الإنسان من صغير إلى كبير حتى تخرجه إلى الإلحاد والزندقة " مجموع الفتاوى.
○● فلننتبه لهذا الخلط بين الحق والباطل، فالمنهج الباطني الحديث يأتي بالشر مغلفة بالحق ليسرق من قلوب العباد معاني العبودية ويزيل أثر الدين الحق ويميع التمايز بين الإسلام وسائر الأديان .
○● ومن أفضل الطرق لمواجهة هذه الخرافات التعامل معها بوعي وفطنة وذلك بالتحري عن مصدر هذه المعلومات، وعن حقيقة الدراسات، بالتواصل مع المختصين من أطباء وعلماء في كافة المجالات ، لتوضيح الحقائق وتفسير المصطلحات، أوفي أقل الأحوال جعل أجهزتنا ( الذكية) مقبرة لهذه الخرافات و الشائعات بعدم إرسالها مرة أخرى ولنميت الباطل بهجره.
✍ منيرة القحطاني
http://t.me/Easternphilosophies
▫️