كن جميلا ترى الوجود جميلا
1.73K subscribers
6.98K photos
1.51K videos
603 files
2.72K links
فلتشرق من عينيك البراقتين كن مشرقاً بذاتك كالشمس
فلا تكن قمراً،ولا نجماً يحتاج غيره ليضيء
Download Telegram
☜ #سلسلة ﴿ في قلبي يا رسول الله ﴾
☜ نحبك لأنك رحيم بالأجير والأسير ⑫

☜ الشيخ : ﴿ #محمد_الصاوي ﴾

☞ @Tzker1_bot
☜ #سلسلة ﴿ في قلبي يا رسول الله ﴾
☜ نحبك لأنك حسن الخلق بين أصحابك ⑬

☜ الشيخ : ﴿ #محمد_الصاوي ﴾

☞ @Tzer1_bot
☜ #سلسلة ﴿ في قلبي يا رسول الله ﴾
☜ نحبك لأنك عفيف عظيم الحياء ⑭

☜ الشيخ : ﴿ #محمد_الصاوي ﴾

☞ @Tzker1_bot
☜ #سلسلة ﴿ في قلبي يا رسول الله ﴾
☜ نحبك لأنك حنون على الزوجات ⑮

☜ الشيخ : ﴿ #محمد_الصاوي ﴾

☞ @Tzker1_bot
☜ #سلسلة ﴿ في قلبي يا رسول الله ﴾
☜ نحبك لأنك تغار على المحارم ⑯

☜ الشيخ : ﴿ #محمد_الصاوي ﴾

☞ @Tzker1_bot
☜ #سلسلة ﴿ في قلبي يا رسول الله ﴾
☜ نحبك لأنك رفيق بالأطفال ⑰

☜ الشيخ : ﴿ #محمد_الصاوي ﴾

☞ @Tzker1_bot
☜ #سلسلة ﴿ في قلبي يا رسول الله ﴾
☜ نحبك لأنك حكيم مربي ⑱

☜ الشيخ : ﴿ #محمد_الصاوي ﴾

☞ @Tzker1_bot
☜ #سلسلة ﴿ في قلبي يا رسول الله ﴾
☜ نحبك لأنك حسن العشرة مع الجار ⑲

☜ الشيخ : ﴿ #محمد_الصاوي ﴾

☞ @Tzker1_bot
☜ #سلسلة ﴿ في قلبي يا رسول الله ﴾
☜ نحبك لأنك سيد الزهاد ⑳

☜ الشيخ : ﴿ #محمد_الصاوي ﴾

☞ @Tzker1_bot
☜ #سلسلة ﴿ في قلبي يا رسول الله ﴾
☜ نحبك لأنك عزيز النفس ①②

☜ الشيخ : ﴿ #محمد_الصاوي ﴾

☞ @Tzker1_bot
☜ #سلسلة ﴿ في قلبي يا رسول الله ﴾
☜ سامحنا يا رسول الله ②②

☜ الشيخ : ﴿ #محمد_الصاوي ﴾

☞ @Tzker1_bot
#سلسلة #في_قلبي_يا_رسول_الله للشيخ #محمد_الصاوي مكتملة ✔️

سيتم تنزيل السلسلة كاملة في البوت ان شاء الله
@Tzker1_bot
☜ الطريق إلى الحياة الطيبة ..

☜ الشيخ :﴿ #محمد_راتب_النابلسي ﴾

√ @Tzker1_bot
🛑🛑
🛑

💥 #حكم_قراءة_ومتابعة_الأبراج..؟

✍ يقول الشيخ #صالح_آل_الشيخ - حفظه الله :-

« من قرأ الصفحة التي فيها الأبراج
وهو يعلم برجه الذي ولد فيه أو يعلم البرج الذي يناسبه ، وقرأ ما فيه
🚫 فكأنه سأل #كاهناً
🚫 فلا #تقبل له صلاة #أربعين يوماً
🚫 فإن صدق بما في تلك البروج فقد #كفر بما #أنزل على #محمد ﷺ…
✍ إلى أن قال :
وإدخال شيء من الجرائد التي فيها ذلك في البيوت
❌معناه إدخال للكهنة إلى البيوت ».

📔 [ #التمهيد_شرح_كتاب_التوحيد (ص349)

🌹اللهــم صــــل وسلــــم
علـــى نبينـــا محمــــدﷺ🌹
🛑
🛑🛑
قال عبد الله بن سهل: سمعتُ يحيى بن معاذ يقول: ليكن حظُّ المؤمن منك ثلاثاً: إنْ لم تنفعه فلا تضرَّه، وإن لم تُفرحه فلا تغمه، وإن لم تمدحه فلا تذُمَّه.

=====================
للمتابعة على اليوتيوب:
كامل الدرس: https://youtu.be/4fosyop_7QA
المقطع: https://youtu.be/J5uDrKa_54c

للمتابعة على الساوند كلاود: (ملاحظة: لتحميل الملف اضغط more ثم download)
كامل الدرس: https://soundcloud.com/drshaal/2-807393883fgh
المقطع: https://soundcloud.com/drshaal/hasoafrwhvhy

للمتابعة على موقع الدكتور:
• ملف صوت أو فيديو: http://dr-shaal.com/multimedia/4687.html
=====================
درس الجمعة 29/11/2019
سلسلة: #صفة_الصفوة
للشيخ الطبيب: #محمد_خير_الشعال
⛔️ يتعرض أبناؤنا لموجات مستمرة من التشكيك في هويتهم الإسلامية بل الطعن في أصول دينهم بهدف تكوين أجيال لا تكاد تثبت أقدامها على الأرض بسبب الشكوك والإضطرابات الداخلية تجاه هويتهم ⛔️

✅ نذكركم باللقاء الثاني في موضوع #الهوية.

🎤مع الشيخ/ #محمد_سعد_الأزهري🎤

🕚 يوم الخميس القادم الموافق ١٣ رجب /٢٥ فبراير ، الساعة ٨ م ، بإذن الله علي صفحة الفيس بوك 🕚

👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇

https://www.facebook.com/Antiel7aad/
⛔️ يتعرض أبناؤنا لموجات مستمرة من التشكيك في هويتهم الإسلامية بل الطعن في أصول دينهم بهدف تكوين أجيال لا تكاد تثبت أقدامها على الأرض بسبب الشكوك والإضطرابات الداخلية تجاه هويتهم ⛔️

✅ نذكركم باللقاء الثاني في موضوع #الهوية.

🎤مع الشيخ/ #محمد_سعد_الأزهري🎤

🕚 يوم الخميس القادم الموافق ١٣ رجب /٢٥ فبراير ، الساعة ٨ م ، بإذن الله علي صفحة الفيس بوك 🕚

👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇👇

https://www.facebook.com/Antiel7aad/
🎟 @MAISON88
🔶 #مقالات_مركز_الفتح 🔶
✍ الشيخ/
#محمد_سعد_الأزهري. ✍

س: هل الدعارة المقننة تخالف الانسانية؟!


ج: عند الغرب والعلمانيين لا تخالف الإنسانية لأنها علاقة رضائية قائمة على العرض والطلب مقابل المال.

س: ألا يُعد إعطاء الرجل للمرأة مبلغاً من المال مقابل علاقة جنسية عابرة أو متكررة امتهان للمرأة وجعلها وعاء للشهوة مقابل لُقمتها بالدولار أو الدرهم أو الجنيه؟!

ج: "في وجهة النظر العلمانية" العلاقة الرضائية بين طرفين ليس فيها امتهان لأحدهما، لأنهما يستخدمان حريتهما في عقد اتفاقهما بدون إجبار.

س: إذا أخذت المرأة هذا المال مقدماً ثم قبل العلاقة تلقّت اتصالاً هاتفياً جعل حالتها النفسية غير مستعدة لهذا الاتصال الجنسي، فهل لها أن ترفض هذه العلاقة؟!

ج: "بناء على التصور الغربي" من حقها رفض هذه العلاقة بشرط إعادة المال إلى الرجل.

س: هل يمكن لها عدم اعطاء المال له، وفي نفس الوقت رفض تمكينه من نفسها بسبب أن الموووود بتاعها غير مناسب؟!
أو طلب تأجيل هذه الممارسة لمدة ساعتين مثلاً؟!

ج: لا طبعاً، فذلك ممنوع تماماً، فالمال مقابل الجنس وبدون تأخير عن الوقت المتفق عليه من قبل، ولا شيء غير ذلك.

س: هل تقصد من ذلك أن تُشبّه ذلك بما يُقال عنه الاغتصاب الزواجي من باب أن الزوج دفع دم قلبه من أجل تكوين أسرة وكذلك حفاظاً على النسل بالطريقة الشرعية وكذلك اطفاءً لشهوته وشهوة زوجته، وأن امتناعها عن العلاقة يُعد من مخالفة العقد الذي كان بينهما؟!

ج: لا يمكن مقارنة الحلال بالحرام، فالدعارة والزنا لا يمكن مقارنتهما بالزواج من الناحية الشرعية، لكن بالنسبة للغرب فلا فرق بينهما لأن العلاقات عندهم تقوم على الرضائية وليس على الحلال والحرام!
ولكن في نفس الوقت الشبه بينهما أن العلاقة الرضائية عندما تتعرض لعدم قبول طرف للمتفق عليه فإنهم يرون ذلك مفسداً للعقد إلا في الزواج فإنهم يسمونه اغتصاباً؟!
مع أن القياس واضح وواحد والعلة المشتركة ظاهرة كالشمس!

س: شرعاً هل يتم اجبار الزوجة التي تمتنع لسبب حقيقي عن ممارسة الجنس مع الزوج بحجة التمكين من حقه؟!

ج: لا يجوز إجبارها عند وجود سبب حقيقي لذلك كالمغص الشديد أو ألم في الرقبة أو شيء يمنعها فعلاً من ممارسة هذه العلاقة.

س: هل لو كان السبب نفسي وهي لا ترغب في هذه العلاقة مع الزوج وبشكل متكرر فما هو الحل الشرعي آنذاك؟!

ج: هناك طرق ودية تقتضي من الزوج عرضها على أخصائية نفسية لعل بها علة نفسية تمنعها أو تضعف رغبتها في هذه العلاقة، فإذا وجدت عولجت وإذا لم توجد أو رفضت العلاج فعلى الزوجة أن تعيد المهر كاملاً لزوجها وتفترق بالمعروف حتى يبحث على من يناسبها وتناسبه، أمّا الجمع بين الأمرين "الامتناع وفي نفس الوقت اكمال الزواج" فهذا من الظلم البين على الزوج، لأن الزوجة خالفت العقد وكذلك ابتعدت عن معاني المودة والرحمة.

س: هل لو امتنعت الزوجة عن اعطاء الزوج الحق الشرعي بدون سبب حقيقي وفي نفس الوقت امتنعت عن رد المهر له ، فهل يمكن له أن يأخذه عنوة؟!

ج: العلماء في ذلك على قولين
الأول " وله أميل": يطلقها ولا يبقي عليها.
الثاني: يأخذه عنوة لأن هذا أفضل من خراب البيوت بالطلاق.

س: هل يجوز للزوج عندما يتضايق من زوجته أو يتعرض لحالة نفسية سيئة ألا ينفق على زوجته أو يضيق عليها في المعيشة؟!

ج: لا يجوز استخدام المشكلات والتفاعلات النفسية العابرة في عدم اعطاء الزوجة حقها في الإنفاق أو غيره.

س: ما المقصود الحقيقي من مسألة #الاغتصاب_الزواجي

ج: خراب البيوت لا أكثر، لأنه يعطي الزوجة الناشز حجة عدم ممارسة العلاقة لأنها غير جاهزة نفسياً مما يجعل الحياة الزوجية مهددة بالانفصال، وكذلك تعطى المجال للرجال في التفكير المادي وإقامة علاقات خارج الزواج، بأن يفكر ويقول: لماذا ادفع عشرات أو مئات الآلاف لتجهيز منزل للزوجية وحينما أحتاج للعلاقة الزوجية الحلال أجد من السيدة الفاضلة زوجتي أنها لا ترغب فيها الآن بأي حجة من الحجج رغم الأحاديث الصحيحة الصريحة المانعة من ذلك، وهناك آلاف من النساء لا مانع عندهم من ممارسة الجنس الحرام سواء بمقابل أو بغير مقابل!!
سيقول قائل: لكن هذا حرام يا مولانا؟!
فأقول: نعم هذا حرام وكبيرة من الكبائر ولكن عندما يعسّر أهل الإجرام سُبل الحلال سيتجه الشباب الضعيف دينياً إلى سبل الحرام أو سيتم ايجاد سُبل أخرى تحت مسميات معينة كالزواج العرفي وزواج المسيار وخلافها تجعل المرأة متزوجة تحت الطلب وبرغبتها، وأن ذهابها للزوج أو ذهاب الزوج لها سيكون من أجل تمضية وقت قصير سببه الرئيسي العلاقة الجنسية!
وحينها لن يتكلم أحد عن امتهان المرأة، ولا عن استخدامها كوعاء جنسي!!

س: هل من حق الزوج رفض القيام بالعلاقة الجنسية عند طلب الزوجة منه ذلك؟!
من مدة حاولت أن أبحث في حكمة جعل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم سببًا لتفريج الكرب والهم، وخصها بما خُصت من الثواب والجزاء!

ومع الوقت أدركت أن الأمر كله مداره على "المحبة"؛ محبة الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم؛ محبة لم تتكرر لأحد قبله ولا بعده، كما أخبرنا الله عز وجل..

إذا كنت تحب إنسانًا ما فلا بُد أن يسرك ذكره بالخير، وأن ترجو ذلك ممن يُحبونك ويتقربون إليك.. ولله المثل الأعلى مع نبيه صلى الله عليه وسلم..

لقد خلق الله النبي صلى الله عليه وسلم وصنعه على عينه واصطفاه اصطفاءً جدير بأن يكون له ما لم يكن لغيره، لا من جهة خصه بإعلاء اسم الله تعالى وإظهار دينه والعمل بشريعته فقط.. بل أيضًا من جهة المحبة واللطف والعناية التي لا توازيها محبة ولطف وعناية..

تأمل قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا وإن صاحبكُم خليل الله".. بل قرن الله تعالى محبته بمحبته صلى الله عليه وسلم، وقرن اسمه عز وجل باسمه الشريف في الركن الأول من أركان الإسلام وجعلهما معًا سببًا في دخول الدين!

وهي محبة استتبعت إيجاب محبته صلى الله عليه وسلم على الخلق، وتعظيمه والانقياد له، فمن انقاد لإنسانٍ؛ أطاع أمره وأقبل عليه..

هذه "المحبة" هي السر في تدبير الله الأمر؛ بالصلاة على النبي، وتفريج الكرب وتيسير العُسر وإذهاب الحزن وتخفيف الألم واللُطف في الابتلاء!
فقول النبي صلى الله عليه وسلم للصحابي "إذا يُكْفى همُّك" عبارة جامعة لكل ذلك.

ولنفس السبب، مُنع الإطراء في جانب النبي صلى الله عليه وسلم بالتوسل والاستغاثة وما شابه مما يخالف السُّنة وعمل الصحابة.. فإن الذي أوجب المحبة هو الذي نهى عن الغلو فيها لئلا يختلط مقام النبوة بمقام الألوهية، ولا تجور منزلة المحبة على منزلة الإخلاص، ولتتميز الأسباب عن مسبب الأسباب..

فلله هذه المحبة، هي أعظمُ محبةٍ في الوجود، وأكرمُ وأرحمُ وأعزُّ وأجلُ محبةٍ انتفع بها الخلق.. فالمُحبُّ؛ ربُّ العزة، والمحبوبُ؛ أكرمُ الخلق..
صلى الله على نبينا عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته.

✍️د.#محمد_وفيق_زين_العابدين

🔹️https://t.me/AmanFamily2022